Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية ف

 

جامعة الملك سعود

كلية التربية

 

 

 

 

الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية   في جامعة الملك سعود و معوقاته

بحث مقدم لندوة "تنمية أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي: التحديات والتطوير" المنعقدة في جامعة الملك سعود خلال الفترة بين 2-3 /11/1425 هـ

 

 

إعداد

 

د. فهد بن سليمان الشايع

 

قسم المناهج وطرق التدريس

كلية التربية - جامعة الملك سعود


ملخص الدراسة

 

تهدف هذه الدراسة إلى معرفة واقع الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود. و تسعى لتحديد أهم معوقاته أملا بالتوصل لسبل تشجيع الإنتاج العلمي. وتشمل عينة الدراسة 118 عضوا من أعضاء هيئة التدريس الذكور في كليات التربية والآداب و العلوم الإدارية الموجودين على رأس العمل خلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1425-1426 هـ.

 

أما أداة الدراسة فعبارة عن استفتاء قام الباحث ببنائه مسترشدا بالدراسات السابقة في نفس المجال. ويتكون من قسمين حيث يهتم القسم الأول بتحديد مقدار الإنتاج العلمي لعضو هيئة التدريس خلال السنوات الخمس الماضية و أغراض الإنتاج العلمي بالإضافة لبعض المتغيرات المهمة في مثل الكلية، الرتبة العلمية، الجنسية. أما القسم الثاني فيتكون من 15 عائق محتمل للإنتاج العلمي بحيث يقدر المجيب درجة إعاقته باستخدام مقياس يحدد مدى تأثير العائق (مؤثر جدا، مؤثر، غير مؤثر، لا أدري).

 

وتوصلت الدراسة إلى أن معدل الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس عينة الدراسة بلغ 1.25 عمل/عضو/سنة. بينما بلغ متوسط عدد البحوث المنشورة والكتب والأوراق العلمية 0.63 بحث/عضو/سنة و 0.25 كتاب/عضو/سنة و 0.37 ورقة/عضو/سنة. و أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين كمية الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الكلية مع أن متوسط الإنتاج العلمي لعينة الدراسة من كلية الآداب يزيد قليلا عن نظرائهم في كليتي التربية والعلوم الإدارية.  أما بالنسبة لمتغير الرتبة العلمية فأكدت الدراسة على وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين كمية إنتاج عينة الدراسة بناء على هذا المتغير لصالح أعضاء هيئة التدريس بدرجة أستاذ و أستاذ مشارك على حساب أعضاء هيئة التدريس بدرجة أستاذ مساعد. أما بالنسبة لمتغير الجنسية فوجدت الدراسة فروقا دالة إحصائيا لصالح عينة الدراسة من الغير سعوديين على حساب زملائهم السعوديين في كمية إنتاجهم العلمي.

 

أما بالنسبة لمعوقات الإنتاج العلمي فترى عينة الدراسة وجود أربعة معوقات تؤثر سلبا على كمية الإنتاج العلمي بدرجة كبيرة هي محدودية الدعم اللازم لحضور المؤتمرات الإقليمية والعالمية، وانشغال بعض أعضاء هيئة التدريس بالأعمال الخارجية لتحسين وضعهم الاقتصادي، وعدم توفر الوقت الكافي للقيام بإجراء البحوث العلمية. وكثرة الأعباء التدريسية. أما بالنسبة للعوائق التي يرى عينة الدراسة أنها مؤثرة بدرجة متوسطه فكانت قلة دعم الجامعة المالي للبحث العلمي، وصعوبة تكوين فرق عمل لإجراء البحوث البيئة في الأكاديمية الحالية، والمناخ العلمي الجامعي لا يشجع على إجراء البحوث بشكل عام، وعدم وجود قواعد بيانات كافية للبحث من خلالها. وعدم توفير المكتبة المركزية و مكتبات الكليات التسهيلات الكافية للباحثين.

 

 

 

 

 


مقدمة الدراسة

 

 تراهن الدول المتقدمة و النامية على البحث العلمي ليكون قائدا للتطوير والتنمية. لذا فقد أولت هذه الدول البحث العلمي اهتماما بالغا إيمانا منها بدوره الريادي في المجتمعات. و تعتبر مؤسسات التعليم العالي أهم قنوات البحث العلمي في أي مجتمع حيث منها ينطلق الإبداع و الاختراع.

 

يعتبر البحث العلمي أحد أساسيات وظائف الجامعة بالإضافة للتعليم و التربية و منهما تؤدي الجامعة دورها الريادي في خدمة المجتمع و تطوره و ازدهاره. ولذا يؤكد عبد الحميد (1403هـ) على أهمية جمع الجامعة بين البحث العلمي والتربية في إطار من حاجات المجتمع فبدون البحث العلمي تصبح الجامعة مؤسسة تربوية كغيرها من المؤسسات التربوية المختلفة و بدون التعليم تفقد الجامعة دورها التربوي وتصبح مؤسسة بحث علمي خالصة.

 

و لهذا فقد نصت سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية (1416هـ) على أهمية الإنتاج العلمي حيث تركز ثلاثة من أهداف التعليم العالي السبعة بجانب الإنتاج و البحث العلمي حيث أشار الهدف الرابع إلى "القيام بدور إيجابي في ميدان البحث العلمي الذي يسهم في مجال التقدم العلمي، في  الآداب، والعلوم، والمخترعات، وإيجاد الحلول السليمة الملائمة لمتطلبات الحياة المتطورة واتجاهاتها التقنية" (ص ص.21-22)". كما شدد الهدف الخامس على أهمية "النهوض بحركة التأليف و الإنتاج العلمي بما يطوع العلوم لخدمة الفكرة الإسلامية، و يمكن البلاد من دورها القيادي لبناء الحضارة الإنسانية على مبادئها الأصيلة التي تقود البشرية إلى البر والرشاد، وتجنبها الانحرافات المادية والإلحادية" (ص.22). ونص الهدف السادس على أهمية ترجمة العلوم و فنون المعرفة المختلفة إلى اللغة العربية.

 

 

           

         
الدراسات السابقة

 

هناك العديد من الدراسات التي تناولت الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات ومعوقاته. وإن كان جلها ركز على البحث العلمي تحديدا نظرا لكونه عمود وأساس الإنتاج العلمي. قام مرسي (1984م) بدراسة معوقات البحث العلمي في الوطن العربي وخلص إلى وجود عاملين ماديين مؤثران على هما ضعف المرصود من الأموال للإنفاق على البحث العلمي وعدم مشاركة المؤسسات الكبرى والشركات والأثرياء من الأفراد في نفقات البحث العلمي. أما بالنسبة للمعوقات التي تتعلق بالعلماء أنفسهم و بطبيعة عملهم فحدد أهمها بالتالي:

-       قلة أعداد العلماء العاملين في مجال البحث العلمي.

-       ظروف العمل التي يعيش فيها العلماء و الباحثون.

-       عدم الاهتمام الكافي بحضور العلماء و الباحثين المؤتمرات العلمية.

-       التعقيدات البيروقراطية في مجال إدارة مؤسسات البحث العلمي في الجامعات ومراكز البحوث.

-       عدم ملائمة جو البحث العلمي الذي يساعد على نمو العلماء.

-       كثرة الأحمال الإدارية والأعباء التدريسية.

-       وضع العلماء والباحثين في المجتمع.

-       الحرية السياسية وما يتبعها من حرية أكاديمية.

-       نظام الترقيات العلمية.

-       مشكلات النشر في البلدان العربية.

 

و أكد مرسي (1404هـ) أيضا على بعض العوامل العامة المؤثرة على البحث العلمي في الوطن العربي ومن أبرزها ازدياد حجم هجرة أصحاب الكفاءات العلمية وعدم التوسع في التخصصات العلمية الحديثة بالإضافة لعدم ربط البحوث العلمية بخطط التنمية وعدم اهتمام جهات التنفيذ بما يجري في الجامعات ومراكز البحوث من تجارب وبحوث وأخيرا الافتقار إلى التعاون والتنسيق بين الأفكار العربية.

 

وفي دراسة عن البحث العلمي في الجامعات الخليجية أجراها عبد الحميد (1982م) أكد على أن أهم متطلبات البحث العلمي تتركز في إعداد القوى البشرية المؤهلة وتنظيم البحث العلمي حيث تربط هيئات ومراكز البحث العلمي مع وحدات الإنتاج والخدمات ليتم توظيف البحث العلمي في حل مشكلات المجتمع. كما أشار أيضا إلى أهمية التمويل الكافي للبحث العلمي وتوفير الخدمات المكتبية والبحثية وإعداد وتوفير مساعدي الباحثين.

 

ويتفق البيلي (1993م) مع ما توصل إليه مرسي وعبد الحميد كما أكد على أن كثرة الأعباء التدريسية والإدارية تقع على رأس معوقات البحث التربوي في الإمارات العربية المتحدة. كما أشار إلى وجود عدد من المعوقات الأخرى ومن أبرزها صعوبة الحصول على المراجع والدوريات، وقلة الموارد المالية، وقلة اهتمام أصحاب القرار بنتائج البحوث، وقلة فرص النشر، وعدم وجود سياسة بحثية، وعدم توفر أدوات قياس مقننة، والافتقار إلى نظم ومصادر المعلومات، وعدم توفر التسهيلات البحثية. 

 

كما أجرى عوده (1991م) بحثا لتحديد مشكلات البحث التربوي كما يشعر بها أعضاء هيئة التدريس في جامعتي الإمارات واليرموك الأردنية ووجد أن أبرز هذه المشكلات المشتركة قلة اهتمام الجهات المعنية باتخاذ القرارات التربوية من نتائج البحوث، وعدم وجود فريق متخصص في جهاز التربية يقوم بترجمة نتائج البحوث إلى برامج قابلة للتنفيذ، وثقل الأعباء التي يحملها عضو هيئة التدريس لدرجة تصل إلى تأثيرها الواضح على عدد ونوعية البحوث التي يقوم بها. كما أشارت الدراسة إلى وجود أيضا عدد من المشكلات التي صنفتها عينة الدراسة من جامعة اليرموك من المشكلات الحادة جدا تتعلق بإجراءات نشر البحوث أما بالنسبة لعينة الدراسة من جامعة الإمارات فصنفت مشكلات توفر مصادر المعلومات وسهولة الحصول عليها من المشاكل الحادة جدا.

 

ومن الدراسات التي تناولت الإنتاج العلمي بشكل عام ولم تقتصر على البحث العلمي فقط دراسة أجراها السهلاوي و النويصر (1416هـ) وهدفت إلى دراسة الإنتاجية والعوامل المؤثرة فيها كما يراها أعضاء هيئة التدريس في كليتي التربية في جامعتي الملك عبد العزيز والملك فيصل. والإنتاجية في مفهوم هذه الدراسة تتحدد في ثلاث جوانب؛ جانب البحث العلمي و يقصد به القيام بالدراسات والتأليف والنشر، وجانب التدريس ويقصد به إعطاء المحاضرات وبناء المناهج وتطويرها، أما الجانب الثالث فهو جانب الخدمات ويقصد به تقديم خدمات للجامعة والمجتمع كالمشاركة في اللجان والندوات والمحاضرات العامة.  ومن أبرز ما توصلت له هذه الدراسة أن إنتاجية عينة الدراسة في مجال البحث العلمي متدنية مقارنة بإنتاجيتهم في مجالي التدريس وخدمة الجامعة والمجتمع. كما توصلت الدراسة إلى عدد من العوامل الأكثر تأثيرا على إنتاجية أعضاء هيئة التدريس تتركز في الحضور أو المشاركة في المؤتمرات العلمية، والمشاركة في قرارات الكلية، وعدم توفر وسائل النشر والتأليف والخدمات المتعلقة بعملية البحث بالقدر المطلوب.

 

وفي دراسة أجراها الزهراني (1417هـ) هدفت لدراسة واقع الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس السعوديين بجامعة أم القرى وعوائقها عرف الإنتاجية العلمية فيها بكمية الأعمال العلمية المحكمة والمنشورة لعضو هيئة التدريس في مجال اختصاصه وتشمل البحوث النظرية والميدانية وتأليف الكتب أو تحقيقها أو ترجمتها. وقد توصلت الدراسة إلى أن معدل الإنتاج العلمي العام لعينة الدراسة 0.4 عمل سنويا وفي حالة استبعاد الأعضاء الذين لم ينشروا أي عمل علمي فان المعدل يتحسن ليصل إلى 0.7 عمل سنويا وهو ما اعتبره الباحث أقل مما هو مطلوب عالميا. كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن 38.4% من عينة الدراسة لم ينشروا أي عمل علمي منذ حصولهم على شهادة الدكتوراه، كما أكدت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة مقدارها 0.5 بين ارتفاع معدل الإنتاجية العلمية وسنوات خبرة عضو هيئة التدريس. كما أكد 60% من عينة الدراسة عدم رضاهم عن إنتاجيتهم العلمية.

 

أما بالنسبة لدراسة عوائق الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس فقد قام الباحث ببناء استبانة تحوي على 43 فقرة مغلقة تعبر عن عوائق محتملة لإنتاجية عضو هيئة التدريس مقسمة إلى ثلاث مجالات هي عوامل ذاتية متعلقة بعضو هيئة التدريس وعوامل اجتماعية مؤثرة على إنتاجيته وعوامل يقع مسؤوليتها على الجامعة. وأكدت الدراسة على أن العوامل التي مصدرها الجامعة تأثيرها هو الأكبر على الإنتاجية العلمية تليها العوامل التي مصدرها اجتماعي ثم العوامل التي مصدرها ذاتي. وحددت عينة الدراسة أبرز العوائق التي مصدرها الجامعة بندرة الندوات والمؤتمرات المنعقدة في الجامعة وقلة الفرص المتاحة لحضور ما يعقد منها خارج الجامعة، وقلة الدوريات والكتب المتخصصة في مكتبة الجامعة، وعدم كفاية التجهيزات والتسهيلات المالية، وعدم توافر الفنيين ومساعدي الباحثين وخدمات التوثيق و الإعلام العلمي، وانخفاض الحوافز المالية و المعنوية، وعدم وجود برامج بحثية ممولة، وطول إجراءات التحكيم ومحدودية قنوات النشر. وعدم توافر المناخ العلمي الجامعي السليم، وعدم إعطاء الجامعة الأولوية للبحث العلمي وتقصير مراكز البحوث في تنشيط حركته، وأخيرا انشغال عضو هيئة التدريس بالأعمال الإدارية و نقص عدد الهيئة التدريسية.

أما ما يتعلق بالعوامل المؤثرة على الإنتاجية التي مصدرها المجتمع فمن أبرزها انخفاض مساهمة القطاع الخاص في تمويل البحث العلمي و قلة الطلب الاجتماعي عليه وعدم تقديريه، وحساسية المجتمع نحو البحوث ذات الطابع النقدي للمشكلات. وكانت أبرز العوامل التي مصدرها عضو هيئة التدريس ذاته و التي تحد من إنتاجه قلة المردود المادي العائد للباحث و ارتفاع التكاليف التي يتحملها في سبيل الإنتاج العلمي.


          و في دراسة مشابهة قام بها البنيان والبلوي (1422هـ) استخدما فيها نفس أداة دراسة الزهراني السابقة لدراسة واقع الإنتاج العلمي ومعوقاته لأعضاء هيئة التدريس السعوديين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث أشارت نتائج الدراسة إلى أن معدل الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة 0.43 عمل لكل عضو سنويا و هي نسبة مقاربة لما توصل له الزهراني وفي حالة استبعاد الأعضاء غير النشطين بحثيا يرتفع هذا المعدل ليصل 0.52 عمل سنويا. وكان معدل الإنتاجية العلمية للأساتذة 0.87 عملا سنويا وهذا المعدل أعلى من زملائهم من الأساتذة المشاركين و المساعدين حيث بلغ معدل إنتاجهم السنوي 0.48 و 0.24 على التوالي. كما أكد 73.4% من عينة الدراسة عدم رضاهم عن إنتاجهم العلمي.

 

أما بالنسبة لمعوقات الإنتاج العلمي فقد اعتبرت عينة الدراسة أن نقص عدد الهيئة التدريسية وانخفاض الحوافز المعنوية التي تقدمها الجامعة للباحثين عوامل إعاقة للإنتاج العلمي بدرجة كبيرة جدا. كما أكدت على وجود عدد من العوامل التي تؤثر بشكل كبير على الإنتاج العلمي ومن أبرز هذه العوامل التي مصدرها الجامعة انخفاض الحوافز المادية، ومحدودية وطول إجراءات النشر في الجامعة، وعدم وجود برامج بحثية ممولة وتقصير مراكز البحث في الجامعة، وندرة فرص حضور الندوات والمؤتمرات، والانشغال بالأعمال الإدارية، وندرة الدوريات و الكتب المتخصصة في مكتبة الجامعة، وعدم توافر الفنيين ومساعدي الباحثين. واعتبرت عينة الدراسة كثرة الالتزامات الأسرية والاجتماعية من العوائق الاجتماعية المؤثرة بشكل كبير. و قد اتفقت هذه الدراسة مع دراسة الزهراني باعتبار أن أكثر العوائق تأثيرا على إنتاج عضو هيئة التدريس هي العوائق التي مصدرها الجامعة.


مشكلة الدراسة

          مع أهمية الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والذي يؤثر تأثيرا كبيرا في تقدم المجتمع وتنميته إلا أنه من استعراض الدراسات السابقة يلحظ انخفاضا كبيرا في كمية الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية وهذا ما أكدته دراسات كل من (السهلاوي والنويصر، 1416هـ؛ الزهراني، 1417هـ؛ البنيان والبلوي، 1422هـ). حيث أكدت هذه الدراسات على أن معدل الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية أقل من المعدل المنشود إذا ما قورن بنظرائهم في الدول المتقدمة.

 

وحيث أن هذه الدراسات أجريت في أربع جامعات سعودية هي جامعة أم القرى وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك فيصل وجامعة الملك عبد العزيز فقد أتت هذه الدراسة لترصد واقع الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود ومحاولة لتحديد أبرز معوقات التي تؤثر سلبا على هذه الإنتاجية. لتساعد في رسم صورة متكاملة عن معوقات الإنتاج العلمي في جامعات المملكة ليتسنى لمتخذي القرار الوصول لقرارات تؤدي إلى تذليل هذه المعوقات.

 

 

أهداف الدراسة

تهدف هذه الدراسة إلى:

1-              معرفة واقع الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود.

2-              تحديد أهم معوقات الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود.

3-              محاولة الوصول إلى سبل تشجيع الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود.

 

 

أهمية الدراسة

تنبع أهمية هذه الدراسة من أهمية الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات من خلال البحوث والكتب والمشاركة في المؤتمرات و الندوات ذات العلاقة و التي بدورها تسهم في تنمية المجتمع وتقدمه. كما يمكن أن تفيد هذه الدراسة في التعرف على واقع الإنتاج العلمي في الجامعات السعودية وجامعة الملك سعود تحديدا. كما تسهم بتزويد صانعي القرار بواقع الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود و أبرز معوقاته؛ مما يساعد في التعريف بسبل تشجيع وتطوير الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية.

 

 

أسئلة الدراسة

1-      ما واقع كمية الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود خلال الفترة بين 1420 – 1425 هـ؟

2-              هل هناك فروق دالة إحصائيا بين كمية إنتاج أعضاء هيئة التدريس العلمي بناء على متغير الكلية والدرجة العلمية و الجنسية؟

3-              ما أبرز أغراض الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس؟

4-              ما أبرز معوقات الإنتاج العلمي حسب ما يرى أعضاء هيئة التدريس؟

 

 

حدود الدراسة

تشمل هذه الدراسة أعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود (التربية، الآداب، العلوم الإدارية) من الذكور خلال الفصل الدراسي الأول لعام 1425/1426 هـ. كما تتحدد هذه الدراسة في محاولة معرفة واقع ومعوقات الإنتاج العلمي خلال الفترة بين 1420-1425 هـ.

 

 

مصطلحات الدراسة

الإنتاج العلمي: اختلف الباحثون في تحديد تعريف الإنتاج العلمي و يعرفه الباحث إجرائيا في هذه الدراسة بكمية الأعمال العلمية لعضو هيئة التدريس وتشمل البحوث المنشورة والكتب العلمية وورقات العمل في المؤتمرات العلمية المحكمة.

 

أعضاء هيئة التدريس: يقصد به في هذه الدراسة الذين يحملون شهادة الدكتوراه و معينين على إحدى الرتب العلمية التالية: أستاذ مساعد أو أستاذ مشارك أو أستاذ.

معوقات الإنتاج العلمي: يقصد بها في هذه الدراسة الأسباب التي تؤثر سلبا على الإنتاج العلمي لعضو هيئة التدريس.

 

منهج و أدوات الدراسة

          اتبعت هذه الدراسة المنهج المسحي الوصفي الذي يهتم بوصف الظاهرة باستفتاء جميع مجتمع الدراسة أو عينة كبيرة منهم. أما أداة الدراسة فعبارة عن استفتاء قام الباحث ببنائه مسترشدا بالدراسات السابقة في نفس المجال. يتكون هذا الاستفتاء من قسمين. القسم الأول يهتم بتحديد مقدار الإنتاج العلمي لعضو هيئة التدريس خلال السنوات الخمس الماضية و أغراض الإنتاج العلمي بالإضافة لبعض المتغيرات المهمة في هذه الدراسة مثل الكلية، الرتبة العلمية، الجنسية. أما القسم الثاني فيتكون من 15 عائق محتمل للإنتاج العلمي بحيث يقدر المجيب درجة إعاقته باستخدام مقياس يحدد مدى تأثير العائق (مؤثر جدا، مؤثر، غير مؤثر، لا أدري).

 

قام بتحكيم أداة هذه الدراسة مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في قسمي المناهج وطرق التدريس والإدارة التربوية في كلية التربية للتأكد من صدقه. وقد قام الباحث بعمل جل الملحوظات والتوصيات التي قدمها المحكمون. أما بالنسبة لثباته فتم تحليل القسم الثاني من الاستفتاء بواسطة معادلة ألفا كرونباخ واظهر التحليل ثباتا مقبولا للأداة مقداره  0.8 تقريبا.     

 

 

مجتمع و عينة الدراسة

يشمل مجتمع الدراسة جميع أعضاء هيئة التدريس الذكور في كليات التربية و الآداب و العلوم الإدارية في جامعة الملك سعود الموجودين على رأس العمل خلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1425-1426 هـ. وتم توزيع أداة الدراسة على جميع المجتمع عن طريق أقسامهم العلمية وتم إعادة توزيع الأداة مرة أخرى على الذين لم يستجيبوا بعد أسبوعين من التوزيع الأول لحثهم على المشاركة في الدراسة.

و تشمل عينة الدراسة أعضاء هيئة التدريس الذين استجابوا لأداة الدراسة من المجتمع و بلغ مجموعهم 118 عضوا  و يوضح جدول رقم (1) توزيع عينة الدراسة تبعا للكليات و الرتب العلمية.

 

 


جدول رقم (1) توزيع عينة الدراسة حسب الكليات و الرتب العلمية

الكلية

أستاذ

أستاذ مشارك

أستاذ مساعد

المجموع

النسبة

التربية

14

16

26

56

47.5

الآداب

7

12

21

40

33.9

العلوم الإدارية

6

8

8

22

18.6

المجموع

27

36

55

118

100

النسبة

22.9

30.5

46.6

100

 

 

 

 

و يوضح جدول رقم (2) توزيع عينة الدراسة حسب الجنسية بينما يبين جدول رقم (3) توزيع العينة حسب الخبرة في التدريس.

 

 

جدول رقم (2) توزيع عينة الدراسة حسب الجنسية

الجنسية

العدد

النسبة

سعودي

89

75.4

غير سعودي

29

24.6

 

 

جدول رقم (3) توزيع عينة الدراسة حسب الخبرة في التدريس

عدد سنوات الخبرة

العدد

النسبة

1- 5

25

21.2

6- 10

24

20.3

11- 15

26

22.0

أكثر من15 سنة

43

36.5

 

 

 


نتائج الدراسة و مناقشتها

 

السؤال الأول: ما كمية الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود خلال الفترة بين 1420 – 1425 هـ؟

 

يوضح جدول رقم (4) كمية الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس عينة الدراسة حيث بلغ معدل الإنتاج العلمي 1.25 عمل/عضو/سنة. بينما بلغ متوسط عدد البحوث المنشورة 0.63 بحث/عضو/سنة. و بلغ متوسط عدد الكتب العلمية التي ألفها أو ترجمها عينة الدراسة 0.25 كتاب/عضو/سنة. كما بلغ عدد مشاركات عينة الدراسة بالأوراق العلمية في المؤتمرات و الندوات العلمية ما متوسطه 0.37 ورقة/عضو/سنة.

 

 

جدول رقم (4) واقع الإنتاج العلمي لعينة الدراسة

نوع الإنتاج العلمي

المتوسط

الانحراف المعياري

البحوث المنشورة

 0.63 بحث/ عضو/سنة

0.34

الكتب العلمية

 0.25 كتاب/عضو/سنة

0.28

الأوراق في المؤتمرات

0.37 ورقة/عضو/سنة

0.35

مجموع الإنتاج العلمي

1.25 عمل/عضو/سنة

0.72

 

 

و يلاحظ أن معدل الإنتاج العلمي لعينة الدراسة يعتبر مرتفعا إذا ما قورن بزملائهم في الجامعات السعودية حيث أشارت دراسة الزهراني (1417هـ) إلى أن معدل الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في جامعة أم القرى يبلغ 0.4 عمل/عضو/سنة كما أكدت دراسة البنيان و البلوى (1422هـ)  أن معدل إنتاج عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بين سعود الإسلامية 0.43 عمل/عضو/سنة. لذا نجد أن معدل الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود يزيد ثلاثة أضعاف عن المعدل في جامعتي أم القرى و جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. و إذا ما حذفنا معدل الأوراق العلمية في المؤتمرات و الندوات التي لم تعتبرها دراسة كل من الزهراني (1417هـ) و البنيان والبلوي (1422هـ) من ضمن الإنتاج العلمي فنجد أن معدل الإنتاج العلمي لعينة الدراسة يبلغ 0.85 عمل/عضو/سنة وهو ما يزيد عن ضعف إنتاج زملائهم في جامعتي أم القرى و الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

 

 

السؤال الثاني: هل هناك فروق دالة إحصائيا بين كمية الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس عينة الدراسة بناء على متغير الكلية والرتبة العلمية والجنسية؟

 

أولا: الفروق بين كمية الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الكلية

يوضح جدول رقم (5) واقع الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود حيث يتضح تفوق كمية الإنتاج العلمي لعينة الدراسة من كلية الآداب على نظائرهم من كليتي التربية والعلوم الإدارية. بلغ معدل الإنتاج العلمي لعينة الدراسة من كلية الآداب 1.39 عمل/عضو/سنة حيث بلغ متوسط عدد البحوث المنشورة 0.68 بحث/عضو/سنة بينما بلغ متوسط عدد الكتب المؤلفة و المترجمة 0.30 كتاب/عضو/سنة أما متوسط عدد الأوراق العلمية في المؤتمرات والندوات فبلغ 0.41 ورقة/عضو/سنة. أما بالنسبة لإنتاج أعضاء هيئة التدريس من كلية العلوم الإدارية عينة الدراسة فبلغ معدل إنتاجهم العلمي 1.20 عمل/عضو/سنة أما متوسط عدد البحوث العلمية والكتب العلمية والأوراق العلمية فبلغ 0.65 بحث/عضو/سنة و 0.17 كتاب/عضو/سنة و0.38 ورقة/عضو/سنة على التوالي. و أخيرا بلغ الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس في كلية التربية ما متوسطه 1.18 عمل/عضو/سنة بينما بلغت متوسطات البحوث و الكتب و الأوراق 0.59 بحث/عضو/سنة و 0.24 كتاب/عضو/سنة و0.35 ورقة/عضو/سنة على التوالي.

 

 

جدول رقم (5) كمية الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الكلية

الكلية

متوسط عدد البحوث خلال سنة

متوسط عدد الكتب خلال سنة

متوسط عدد الأوراق خلال سنة

متوسط الإنتاج العلمي خلال سنة

التربية

0.59

0.24

0.35

1.18

الآداب

0.68

0.30

0.41

1.39

العلوم الإدارية

0.65

0.17

0.38

1.20

و لمعرفة دلالة الفروق الإحصائية بين الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس بناء على متغير الكلية تم استخدام تحليل التباين الأحادي (One-Way ANOVA) لدراسة دلالة الفروق إحصائيا ويظهر جدول رقم (6) عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين كمية الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الكلية مع أن متوسط الإنتاج العلمي لعينة الدراسة من كلية الآداب يزيد قليلا عن نظرائهم في كليتي التربية والعلوم الإدارية.

 

 

جدول رقم (6) تحليل التباين الأحادي بناء على متغير الكلية

المصدر

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات

قيمة ف

قيمة الدلالة

مستوى الدلالة

بين المجموعات

1.12

2

0.56

1.09

0.34

غير دالة

داخل المجموعات

58.69

114

0.51

المجموع

59.81

116

 

 

 

ثانيا: الفروق بين كمية الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الرتبة العلمية

 

بالنسبة للفروق بين كمية الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الرتبة العلمية (أستاذ، أستاذ مشارك، أستاذ مساعد) فيوضح جدول رقم (7) متوسطات الإنتاج العلمي لعينة الدراسة. بلغ الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس الذين يحملون رتبة أستاذ ما معدله 1.58 عمل/عضو/سنة حيث كان متوسطات عدد البحوث المنشورة والكتب والأوراق العلمية 0.81 بحث/عضو/سنة و 0.33 كتاب/عضو/سنة و 0.44 ورقة/عضو/سنة على التوالي. أما بالنسبة لعينة الدراسة الذين يحملون رتبة أستاذ مشارك فكان معدل إنتاجهم العلمي أقل بقليل من زملائهم الذين يحملون رتبة أستاذ حيث بلغ 1.55 عمل/عضو/سنة. أما بالنسبة لمتوسط عدد البحوث والكتب والأوراق العلمية فبلغ 0.81 بحث/عضو/سنة و 0.29 كتاب/عضو/سنة و 0.45 ورقة/عضو/سنة على التوالي. أما بالنسبة لعينة الدراسة من الأساتذة المساعدين فكان متوسط إنتاجهم العلمي اقل بكثير من زملائهم الأساتذة والأساتذة المشاركين حيث بلغ متوسط إنتاجهم العلمي 0.94 عمل/عضو/سنة. أما بالنسبة لمتوسط عدد البحوث والكتب والأوراق العلمية فبلغ 0.44 بحث/عضو/سنة و 0.17 كتاب/عضو/سنة و 0.33 ورقة/عضو/سنة على التوالي.

 

جدول رقم (7) متوسط الإنتاج العلمي لعينة الدراسة يناء على متغير الرتبة العلمية

الرتبة العلمية

متوسط البحوث خلال سنة

متوسط عدد الكتب خلال سنة

متوسط عدد الأوراق خلال سنة

متوسط الإنتاج العلمي خلال سنة

أستاذ

0.81

0.33

0.44

1.58

أستاذ مشارك

0.81

0.29

0.45

1.55

أستاذ مساعد

0.44

0.17

0.33

0.94

و تم استخدام تحليل التباين الأحادي لدراسة الفروق (One-Way ANOVA) لمعرفة دلالة الفروق الإحصائية بين كمية الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس بناء على متغير الرتبة العلمية حيث يظهر جدول رقم (8) وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين كمية إنتاج عينة الدراسة بناء على هذا المتغير. و باستخدام اختبار شفيه (Scheffe) للمقارنات البعدية تبين أن الفروق الدالة إحصائيا كانت لصالح أعضاء هيئة التدريس بدرجة أستاذ على حساب أعضاء هيئة التدريس بدرجة أستاذ مساعد بمستوى دالا إحصائيا عند مستوى (0.05)  و كذلك تفوق الأستاذ المشارك بكمية إنتاجه العلمي على كمية إنتاج الأستاذ المساعد العلمي بمستوى دالا إحصائيا عند مستوى (0.05).

 

 

جدول رقم (8) تحليل التباين الأحادي بناء على متغير الرتبة العلمية

المصدر

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات

قيمة ف

قيمة الدلالة

مستوى الدلالة

بين المجموعات

10.97

2

5.48

12.80

0.000

دالة

داخل المجموعات

48.84

114

0.43

 

 

المجموع

59.81

116

 

 

 

 

 

 

 

 


ثالثا: الفروق بين كمية الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الجنسية

 

          يوضح جدول رقم (9) تفوق عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس الغير سعوديين على زملائهم من السعوديين في معدل إنتاجهم العلمي فقد بلغ معدل الإنتاج العلمي لعينة الدراسة من غير السعوديين 1.51 عمل/عضو/سنة بينما بلغ معدل الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس من السعوديين 1.18 عمل/عضو/سنة. و بشكل أكثر تفصيلا فان متوسط عدد البحوث المنشورة لعينة الدراسة من غير السعوديين 0.76 بحث/عضو/سنة أما متوسط عدد الكتب و الأوراق العلمية فقد بلغ 0.35 كتاب/عضو/سنة و 0.40 ورقة/عضو/سنة. أما بالنسبة للسعوديين من عينة الدراسة فقد بلغ متوسطات عدد البحوث و الكتب و الأوراق العلمية 0.59 بحث/عضو/سنة و 0.21 كتاب/عضو/سنة و 0.38 ورقة/عضو/سنة.

 

 

جدول رقم (9) متوسط الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الجنسية

الجنسية

متوسط عدد البحوث خلال سنة

متوسط عدد الكتب خلال سنة

متوسط عدد الأوراق خلال سنة

متوسط الإنتاج العلمي خلال سنة

سعودي

0.59

0.21

0.38

1.18

غير سعودي

0.76

0.30

0.40

1.51

          و لدراسة دلالة الفروق إحصائيا فقد تم استخدام اختبار (ت) و أظهرت نتيجته كما في جدول رقم (10) وجود فروق دالة إحصائيا بين كمية الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الجنسية لصالح غير السعوديين عند مستوى (0.05).

 

جدول رقم (9) متوسط الإنتاج العلمي لعينة الدراسة بناء على متغير الجنسية

الجنسية

عدد العينة

المتوسط

الانحراف المعياري

قيمة ت

قيمة الدلالة

سعودي

88

1.18

0.68

-  2.12

0.036

غير سعودي

29

1.51

0.80

 

 

 

 

 

السؤال الثالث: ما أبرز أغراض الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس؟

 

          يوضح جدول رقم (11) أغراض الإنتاج العلمي كما يراها عينة الدراسة حيث طلب منهم تحديد أبرز غرضين على الأكثر من الأغراض التي تدفعهم للإنتاج العلمي و أظهرت النتائج أن غرض الترقية هو الغرض الرئيس حيث حصل على نسبة 44.7% بينما احتل غرض "الإضافة للمعرفة الإنسانية" و غرض "استجابة لطلب المؤسسات و المنظمات ذات العلاقة" المرتبة الثانية بنسبة 19.4%. أما من اعتبر الغرض الرئيس من إنتاجه العلمي "الإجابة عن قضايا ملحة في التخصص" فكان نسبته 13.1% و من اعتبر أن الغرض هو "الحصول على الدعم المالي" فكانت نسبته قليلة جدا حيث بلغت 1% فقط.

 

 

جدول رقم (11) أغراض الإنتاج العلمي

الغرض (اختياران على الأكثر)

التكرار

النسبة

الترقية

92

44.7

الإضافة للمعرفة الإنسانية

40

19.4

استجابة لطلب المؤسسات و المنظمات ذات العلاقة

40

19.4

الإجابة عن قضايا ملحة في التخصص

27

13.1

الحصول على الدعم المالي

2

1.0

غير ذلك

5

2.4

 

 

 

السؤال الرابع: ما أبرز معوقات الإنتاج العلمي حسب ما يرى أعضاء هيئة التدريس؟

 

          للإجابة على هذا السؤال فقد تم رصد أبرز معوقات الإنتاج العلمي و عرضها على عينة الدراسة على شكل مقياس ثلاثي (عائق مؤثر جدا، عائق مؤثر، عائق غير مؤثر) حيث أعطي العائق "المؤثر جدا" ثلاث درجات أما العائق "المؤثر" درجتان و العائق "غير المؤثر" درجة واحدة ووضع خيار "لا أدري" ليعطي فرصة للمستجيب الذي لا يستطيع تقدير تأثير العائق. و سيتم تفسير النتائج استنادا للحدود الفئوية التالية:

-       عائق مؤثر بدرجة كبيرة عندما يكون متوسطه الحسابي 2 فما فوق

-       عائق مؤثر بدرجة متوسطة عندما تكون درجة متوسطه الحسابي بين (1.75- 1.99)

-       عائق مؤثر بدرجة منخفضة عندما تكون درجة متوسطه الحسابي بين(1.50 – 1.74)

-       عائق غير مؤثر عندما يكون متوسطه الحسابي بين (1- 1.49)

 

يوضح جدول رقم (12) المتوسطات الحسابية و الانحرافات المعيارية لتقدير عينة الدراسة لمعوقات الإنتاج العلمي حيث يتضح أن المعوقات المؤثرة سلبيا على كمية الإنتاج العلمي بدرجة كبيرة بلغت أربعة عوائق هي على الترتيب:

1-  محدودية الدعم اللازم لحضور المؤتمرات الإقليمية و العالمية.

2- سلم رواتب أعضاء هيئة التدريس لا يفي بمتطلبات الأستاذ الجامعي؛ لذا انشغلت ببعض الأعمال الخارجية لتحسين وضعي الاقتصادي و بالتالي أثر على إنتاجي في البحث العلمي.

3-  لا أجد وقتا كافيا للقيام بإجراء البحوث العلمية.

4-  كثرة الأعباء التدريسية سبب رئيس في عدم إجرائي للبحوث

 

أما بالنسبة للعوائق التي يرى عينة الدراسة أنها مؤثرة بدرجة متوسطه فكانت على الترتيب:

1-  الجامعة لا تدعم البحث العلمي ماليا بشكل كاف.

2-  يحتاج الباحث لتكوين فريق عمل لإجراء البحوث وهو ما يصعب تنفيذه في بيئتي الأكاديمية.

3-  المناخ العلمي الجامعي لا يشجع على إجراء البحوث بشكل عام.

4-  عدم وجود قواعد بيانات كافية للبحث من خلالها.

5-  عدم توفير المكتبة المركزية و مكتبات الكليات التسهيلات للباحثين.

 

أما بالنسبة للمعوقات التي يرى عينة الدراسة أنها مؤثرة بدرجة منخفضة فكانت على الترتيب:

1-  لم أتمكن من الحصول على دعم مالي للقيام بالبحوث.

2-  انشغالي بالأعمال الإدارية (عميد، وكيل، رئيس قسم ، لجان، و غيرها).

3-  عدم تطبيق ما تتوصل إليه البحوث العلمية.

 

أما المعوقات التي يرى عينة الدراسة أنها غير مؤثرة فكانت على الترتيب:

1-  لا تمثل الترقية هاجسا ملحا لي لذا لا أفكر بإجراء البحوث.

2-  لا أعتبر البحث العلمي من أساسيات عملي كعضو هيئة تدريس.

3-  لم أتمكن من تحديد موضوعات تستحق البحث.

 

و من استعراض المعوقات التي يرى عينة الدراسة أنها مؤثرة سلبا على إنتاجهم العلمي و التي صنفوها بدرجة تأثير كبيرة و متوسطة نجد أنها تتفق مع ما توصلت إليه الدراسات السابقة حول هذه المعوقات مع بعض الاختلافات اليسيرة مثل دراسة كل من (السهلاوي والنويصر،1416 هـ ؛ الزهراني،1417هـ؛ البنيان والبلوي،1422هـ).حيث تصدر قلة فرص حضور المؤتمرات و الندوات العلمية قائمة المعوقات في دراسة كل من السهلاوي والنويصر (1416هـ) و الزهراني (1417هـ) و كذلك أكدت دراسة  البنيان والبلوي (1422هـ) أنها تعتبر من العوائق التي تؤثر بشكل كبير. و كذلك بقية المعوقات التي أكدتها عينة هذه الدراسة تأثيرها بشكل كبير تتفق ما أكدته الدراسات السابقة.

 


 

جدول رقم (12) معوقات الإنتاج العلمي مرتبة تنازليا حسب درجة المتوسط الحسابي لدرجة إعاقتها

 

العائق

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

1.

محدودية الدعم اللازم لحضور المؤتمرات الإقليمية و العالمية

2.16

0.88

2.

سلم رواتب أعضاء هيئة التدريس لا يفي بمتطلبات الأستاذ الجامعي؛ لذا انشغلت ببعض الأعمال الخارجية لتحسين وضعي الاقتصادي و بالتالي أثر على إنتاجي في البحث العلمي

2.05

0.98

3.

لا أجد وقتا كافيا للقيام بإجراء البحوث العلمية

2.03

0.72

4.

كثرة الأعباء التدريسية سبب رئيس في عدم إجرائي للبحوث

2.03

0.73

5.

الجامعة لا تدعم البحث العلمي ماليا بشكل كاف

1.93

0.92

6.

يحتاج الباحث لتكوين فريق عمل لإجراء البحوث وهو ما يصعب تنفيذه في بيئتي الأكاديمية

1.90

0.91

7.

المناخ العلمي الجامعي لا يشجع على إجراء البحوث بشكل عام

1.82

0.86

8.

عدم وجود قواعد بيانات كافية للبحث من خلالها

1.80

0.81

9.

عدم توفير المكتبة المركزية و مكتبات الكليات التسهيلات للباحثين

1.80

0.67

10.

لم أتمكن من الحصول على دعم مالي للقيام بالبحوث

1.74

0.91

11.

انشغالي بالأعمال الإدارية (عميد، وكيل، رئيس قسم ، لجان، و غيرها)

1.74

0.91

12.

عدم تطبيق ما تتوصل إليه البحوث العلمية

1.72

0.85

13.

لا تمثل الترقية هاجسا ملحا لي لذا لا أفكر بإجراء البحوث

1.34

0.75

14.

لا أعتبر البحث العلمي من أساسيات عملي كعضو هيئة تدريس

1.24

0.69

15.

لم أتمكن من تحديد موضوعات تستحق البحث

1.23

0.55

 


المراجع

 

البنيان، أحمد عبد الله و إبراهيم يوسف البلوي.  (1422هـ).  واقع الإنتاج العلمي و معوقاته لأعضاء هيئة التدريس السعوديين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.  مجلة جامعة الإمام،       ع 36، ص ص 661-717.

 

البيلي، محمد عبد الله.  (1993م).  واقع البحث التربوي و معوقاته في دولة الإمارات العربية المتحدة.  مجلة كلية التربية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ع 8، ص ص 120-150.

 

الزهراني، سعد عبد الله.  (1417هـ).  الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس السعوديين بجامعة أم القرى: واقعها و أبرز عوائقه.  مجلة جامعة الملك سعود، م 9، العلوم التربوية و الدراسات الإسلامية (1)،    ص ص 33-84.

 

السهلاوي، عبد الله عبد العزيز و خالد رشيد النويصر.  (1416هـ).  الإنتاجية و العوامل المؤثرة عليها كما يراها أعضاء هيئة التدريس في كليتي التربية بجامعة الملك فيصل و جامعة الملك عبد العزيز. مجلة جامعة الملك سعود، م 8، العلوم التربوية و الدراسات الإسلامية (2)، ص ص 385-417.

 

عبد الحميد، صلاح الدين.  (1982م). البحث العلمي والجامعات الخليجية.  رسالة الخليج العربي، ع 6، ص ص 57-106.

 

عودة، أحمد سليمان.  (1991م).  مشكلات البحث التربوي كما يشعر بها أعضاء هيئة التدريس في جامعتي اليرموك و الإمارات.  مجلة كلية التربية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ع 6، ص ص 137-166.

 

مرسي، محمد عبد العليم.  (1984م).  معوقات البحث العلمي. رسالة الخليج العربي، ع 12،    ص ص 27-69.

 

وزارة المعارف.  (1416هـ).  سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية (ط 6). مطابع البيان، الرياض.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192752