Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الاعاقة الجسدية


عنوان البحث :


الإعاقة الجسمية والحركية .


أسماء الطالبات : إيمان بن وسيحم ، نهى العتيبي , خلود النصار .


المستوى : ( مستوى ثاني ) العام الدراسي :1435-1436هـ


اسم الدكتورة : د / منى توكل


 


 


قائمة المحتويات :


  1. التعرف بالا عاقه الجسمية والحركية .

  2. نسب انتشارها .

  3. تصنيفاتها وطرق الوقاية منها .

     

  4. العوامل التي تؤدي للإعاقة .

  5. احتياجات المعوقين حركيا .

  6. تصنيف المعوقات التي تحد من استخدام وتشغيل المعوقين حركيا.

  7. فلسفة التأهيل المهني للمعوقين على المبادئ رئيسيه .

  8. كيفية التعامل مع المعاق حركيا الموجود بالأسرة

  9. تدريس الأطفال المعوقين جسديا.

  10. أرقام و عناوين المراكز التأهيل لذوي الإعاقة  الجسمية والحركية .

  11. الخاتمة .

  12. المصادر والمراجع .


 


 


المقدمة:


إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه أجمعين ..


أما بعد : سنقدم نبذة عن الإعاقة الجسمية والحركية بالتعريف بها والتعرف عليها أكثر ,,


 


تهتم جميع دول العالم برعاية مواطنيها بشكل عام وتقدم لهم الخدمات المختلفـة، وباعتبار أن المعوقين هم شريحة من أي مجتمع في أي دولة فإنه ينبغي أن تقدم لهم الخدمات المناسبة أسوةً بغيرهم من غير المعوقين. وقد ساعدت الأزمة الاقتـصادية العالمية في الثلاثينات من القرن العشرين على إحراز مزيد من التقدم على الـصعيد الدولي في مجال تأهيل المعوقين.


مصطلح الإعاقة الجسمية والصحية

هو مصطلح عام يشمل حالات عديدة ومتباينة لدرجة أنها قد تبدو غير مترابطة مع بعضها البعض إلا أنها جميعها تفرض قيوداً وصعوبات على المستوى الحركي واستخدام الجسد لتأدية أنشطة الحياة اليومية بشكل مستقل . ( الخطيب ,1998(

تصنيفات الإعاقة :

1.الإعاقات العصبية الحركية .
2. الإعاقة العضلية  .
3. الحالات التي تؤثر على صحة الفرد .

وما لنا إلا أن نميز بين تلك الحالات التي تعتبر حادة أو مزمنة والعرضية والتطورية .
المرض الحاد : قد تكون خطيرة جداً أو شديدة الا أنها تخف في حدتها وتتعالج مع تقديم العلاج الطبي .
المرض المزمن : هي التي تدوم لدى الفرد أي تعتبر دائمة غير قابلة للشفاء حتى مع تقديم الوسائل العلاجية .
المرض العرضي : هي التي تحدث على شكل نوبات التي تتكرر بين فترة وأخرى .
المرض التطوري : أكثر خطورة وشدة وتزداد خطورتها وشدتها بشكل كبير مع مرور الوقت . 

نسبة حدوث الإعاقات الجسمية والصحية :

من الصعوبة تقديم معلومات دقيقة عن نسبة حدوث الاعاقة فهذه الفئة تأخذ أنماطاً فرعية متنوعة ( عصبية وعضلية وصحية ) وكل نمط فرعي هو الآخر يشمل أنماطاً شتى في حالات الاعتلال أو العجز أو الإعاقة وترتبط صعوبة تقدير نسبة شيوع الإعاقاتالجسمية بتنوع تعريفات هذه الإعاقة .

تبلغ نسبة انتشار الإعاقة الجسمية والصحية التي تعتمدها معظم الدول الغربية حوالي ( 1%) من مجموع الأفراد في المجتمع . (الخطيب وآخرون ,2006)

بلغت الإحصائيات حوالي ثلاثمائة ألف طالب في المدارس العادية في الولايات المتحدة يتلقون خدمات التربية الخاصة في إطار فئتين من فئات التربية الخاصة التي ترتبط بالإعاقات الجسمية تتمثل فئة الإعاقات العضوية التي ترتبط بعضو معين من أعضاء الجسم وتقدر نسبة ( 75) ألف طالب , أما الفئة الثانية تتمثل في فئة ذوي مشاكل صحية وتضم (225) ألف طالب .

يرجع سبب الزيادة في معدل الانتشار الى تلك التطورات التي يشهدها تشخيص أولئك الأطفال الذين يعانون من حالات معينة إلى جانب تطور خدمات الطبية المقدمة , ولا يوجد علاقة بانخفاض عدد الافراد ذوي الإعاقات بسبب تطور الخدمات ولكن يوجد عامل مهم في زيادة ذلك العدد هو عوامل البيئية .


*الإعاقات الحركية العصبية 

تعد نتيجة لإصابة يتعرض لها المخ أو الحبل الشوكي وتؤدي إلى حدوث تلف عصبي بتالي تتأثر قدرة الفرد على أن يقوم بتحريك أجزاء معينة من جسمه وتؤدي الى إعاقة حركية . وقد ترتبطالإعاقة بعوامل ما قبل الولادة أو اثناءها أو ما بعد الولادة . وسوف نتحدث عن الشلل الدماغي وإضظراب التشنج (الصرع)و انشقاق النخاع والإصاباتالأخرى للحبل الشوكي .


الشلل الدماغي ( cerebral palsy):

هو من أكثر الإصابات شيوعاً بالنسبة للإعاقات الجسمية والصحية . وهو اضطراب غير متطور يصيب الجهاز العصبي الرئيسي مما يؤثر على الأداء.


*طرق الوقاية :


للوقاية من الوقوع في الإعاقة الحركية تتطلب تصميم البرامج الوقائية الفعالة ويشتمل البرنامج على ثلاث مستويات موازية لتطور حالةالاضطراب .
إن الانحراف الحركي هو انحراف عن النمو الطبيعي يأخذ شكل الضعف أولا ثم التحول إلى عجز والعجزيتطور إلى إعاقة في نهاية الأمر وتنصب الجهود لمنع حدوث الضعف أصلا وهذا ما يسمى بالوقاية الأولية التي تحاول أن تمنع تطور الضعف إلى عجز وهذا ما يسمى بالوقاية الثنائية وتسعى أخيرا إلى عدم وصول هذا العجز إلى إعاقة وهذا ما يسمى بالوقاية الثلاثية وسأتناول هذه المراحل بشيْء من التوضيح والتفسير:
الوقاية الأولية:
تشمل طرق الوقاية الأولية لمنع حدوث الإعاقة ما يلي:


1. اختيار الزوج والزوجة لبعضهما البعض بعد إجراء فحوصات عديدة تتعلق بأمراض الدم والعامل الرئيسي تفاديا لحدوثتشوهات خلقيه في نسلهما لها علاقة بالإعاقة الحركية. 


2. تقديم الإرشاد المستمر للأم الحامل من دور الحضانةوالرعاية الأسرية لأخذ المطاعيم الخاصة بأمراض الدفتريا والحصبة والجدري والسل وغيرها. 


3. مراجعةالأم الحامل للطبيب أثناء فترة الحمل و الاهتمام بصحة الأم الحامل وعدم تعرضها لمشاكل سوء التغذية وللأشعة وعدم تعاطيها للكحول والتدخين.
4. وجوب حدوث الولادة في مستشفى وتحت إشراف طبيب مختص. 


5. تجنب حدوث ولادة عسرة كأن تكون الولادة في المنزل. 


6. تجنب الأم للتسمم الولادي أثناء الحمل.
الوقاية الثانوية:
تسعى الوقاية من المشكلات، إلى تمكين الطفل من استعادة قدراتها الجسمية والصحية بهدف خفض حالات العجز بين الأطفال وتشمل طرق الوقاية الثانوية ما يلي:
1. الكشف المبكر عن حالات الإصابة بالعجز الجسمي
2. التدخل العلاجي والجراحي المبكر


3. إثراء بيئة الطفل لمنعه من التخلف


4. توفير الرعاية الطبية المتواصلة للطفل للحفاظ على صحته


5. استعمال الأساليب والأدوات التعويضية والتصحيحية والترميمية للأطفال للتخفيف من شدةالإعاقة الجسمية لديهم


*نسبة انتشار الاعاقة الحركية:


النسبة التقريبية لحدوثها من مجموع السكان :0,5%


*العوامل التي تؤدي للإعاقة :


العوامل المسببة للإعاقة الحركية : هناك عوامل متعددة ومتنوعة تؤدي إلى الإعاقة الحركية وهي في مجملها إما أن تكون عوامل خلقية وراثية وإما أن تكون مكتسبة، ويقصد بالعوامل المكتسبة الحوادث أو الأمراض التي تحدث للفرد خلال سنوات حياته، وتختلف في شدتها ومدى تأثيرها حسب التغير الذي تحدثه في أداء الشخص المصاب من النواحي الجسدية والنفسية والاجتماعية والمهنية. ومن العوامل التي تؤدي إلى الإعاقة الحركية ما يلي :


١- العوامل الوراثية : وتشمل وجود خلل جيني ينتقل من الآباء إلى الأبناء يؤدي إلى إعاقة حركية.


٢- العوامل البيئية : ويقصد بها المؤثرات الخارجية التي تلعب دوراً منذ الحمل حتى الوفاة، وتشمل البيئة مؤثرات قبل الولادة وأخرى أثناء الولادة، ومؤثرات بعد الولادة (خنفر،٢٠ :٢٠٠٣)، ومن أمثلة المؤثرات الخارجية: التشوهات الخلقية كفقد الأطراف أو تقوس الساقين، العدوى، الأورام، الكسور، اضطرابات الأنسجة والتي تحدث نتيجة عدم كفاية الدم الواصل إلى الأطراف (الزعمط، ٢٢٨ :٢٠٠٠). و. الآثار والمشكلات المترتبة على الإعاقة : أثبتت الدراسات أن للإعاقة تأثيراً واضحاً على سلوك الأفراد، فالفرد المعوق يشعر بالنقص، مما يؤثر على حالته النفسية، حيث يثير في نفسية الفرد المعوق أنواعاً من الصراع الداخلي، وقد يواجه الفرد المعوق هذا الصراع بتدريب العـضو موضـع النقص للوصول إلى شيء نسبي من الكمال، لإشباع ذاته وشعوره بقيمته كفرد منتج في المجتمع (بشير ومخلوف، ٢٧ :١٩٨٣.(


ويترتب على الإعاقة العديد من المشكلات ، أهمها :


١.المشكلات الاقتصادية : وهذه المشكلات لها أثرها الكبير في نجاح العلاج المقدم للفرد المعوق، فقد تكون حالته الاقتصادية لا تسمح بذلك، وبالتالي يتوقف عن العلاج وتحدث انتكاسة مرضية وتتمثل أهم المشكلات الاقتصادية فيما يلي :تحمل الكثير من نفقات العلاج أو التأهيل أو المعايشة. - انقطاع الدخل أو انخفاضه خاصة إذا كان المعوق هو العائل الوحيد لأسرته. - قلة فرص العمل في سوق العمالة والتي تعتمد بالضرورة على الإنتاج والعائد والقدرة الأدائية (العشيوي، ٤١ :١٤١٢). ٢) المشكلات الطبية : تتمثل في عدم معرفة الأسباب لبعض أشكال الإعاقة، أو طول فترة العلاج الطبي وارتفاع التكاليف لبعض الأمـراض، وعـدم انتـشار مراكز كافية للعلاج، وعدم توفر المراكـز المتخصـصة والفنيـين والأجهـزة وغيرها. ويمكن حصر هذه المشكلات في : - عدم معرفة الأسباب الحاسمة لبعض أشكال الإعاقة وخاصة الأمراض العقلية والنفسية، مما يؤثر على مصداقية أساليب العلاج أو التأهيل. - طول فترة العلاج الطبي لبعض الأمراض وتكاليف العلاج مما قد يتعذر معه الاستمرار في العلاج. - عدم وجود أسلوب موحد للعلاج بسبب التطورات العلميـة المتلاحقـة فـي أساليب علاج المعوقين. - إحجام العديد من المعوقين وأسرهم عن التقدم للعلاج أو التأهيـل لأسـباب مختلفة. - افتقاد المجتمعات النامية للكوادر الوطنية المتخصصة للتأهيل، مما يقلل مـن فعالية جهودها، وتعثر أسلوب الاتصال والتفاهم المنـشود عنـد الاسـتعانة بكوادر فنية أجنبية (عثمان، ٣٨ :١٤٠٨). ٣) المشكلات الاجتماعية : ويقصد بها المواقف التي تضطرب فيها علاقات الفـرد داخل الأسرة وخارجها خلال أدائه وظائفه الاجتماعية، أو ما يمكن أن نسميه سـوء التكيف مع البيئة الاجتماعية الخاصة بكل فرد، ولهذا يميل المعوق إلى العزلة بعيداً عن أقرانه (الروسان، ١٤ :١٩٩٦). ٤) المشكلات الأسرية : تمثل إعاقة الفرد إعاقة لأسرته بلا شك، مهما كـان نـوع الإعاقة ودرجتها، فالأسرة هي مجموعة من العلاقات بين أفراد يفترض اختلاف كل٢٩ منهم عن الآخر، سواء كان هذا الاختلاف يتمثل في اختلاف بين فرد سوي وآخـر معوق، أو فرد مستقل وآخر معتمد، إلا أنهم جميعاً في الأسرة المتوازنة، اسـتقطبوا هذه الفروق في مجموعة من التنازلات المتبادلة ليقيموا قدراً مقبولاً مـن التـوازن .(٣٩ :٢٠٠٣،الشمري) ثانياً : المعوقون حركياً : أ. مفهوم المعوق : عرفت منظمة العمل الدولية في دستور التأهيل المهني للمعوقين الذي أقره مؤتمر العمل الدولي سنة ١٩٥٥م المعوق بأنه كل فرد نقصت إمكانياته للحصول على عمل مناسب والاستقرار فيه نقصاً فعلياً ونتيجة لعاهة جسمية أو عقلية (عبده وحلاوة،٢٤ :١٩٩٩). أما منظمة الصحة العالمية فقد عرفت المعوق بأنه "كل فرد غير قادر على الوفاء بكل أو بعض ما تقتضيه حياة فردية أو اجتماعية عادية من ضروريات، بسبب قصور وراثي أو عرضي في قدراته الجسمانية أو العقلية" (الأحمد،١١ :٢٠٠٢). ويلاحظ على تعريف منظمة العمل الدولية أنه ربط بين الإعاقة ونقص القدرة في الحصول على عمل مناسب والاستقرار فيه، رغم أن هناك كثير من المعوقين يعانون من قصور في مجالات أخرى عديدة ليس بالضرورة أن يكون بينها العمل المناسب والاستقرار فيه. أما نظام رعاية المعوقين في المملكة فيعرف المعوق بأنه كل شخص مصاب بقصور كلي أو جزئي بشكل مستقر في قدرته الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو التعليمية أو النفسية إلى المدى الذي يقلل من إمكانية تلبية متطلباته العادية في ظروف أمثاله من غير المعوقين (وزارة العمل والشئون .(١١ :١٤٢٢،الاجتماعية ب. مفهوم المعوقين حركياً : يعرف المعوق حركياً بأنه الشخص الذي لديه عائق جسدي، يمنعه من القيام بوظائفه الحركية بشكل طبيعي، نتيجة مرض أو إصابة، أدت إلى ضمور في العضلات، أو فقدان في القدرة الحركية أو الحسية، أو كليهما معاً في الأطراف العليا أو السفلى، أو٣٠ إلى اختلال في التوازن الحركي، أو بتر في الأطراف (المومني والصمادي،١٩٩٥: .(١٣ ويعرف الزعمط الشخص المعوق حركياً بأنه فرد يعاني من قصور أو عجز جسمي أو حركي، يؤثر على فرص تعليمه أو عمله أو انتقاله مما يستدعي إدخال تعديلات تربوية أو بيئية، وتوفير أجهزة ووسائل مساعدة ليتمكن من التعلم والعمل والعيش .(٢٢٨ :٢٠٠٠،الزعمط) ويرى الباحث أن المعوق حركياً هو الشخص الذي لديه عائق جسدي يمنعه من القيام بوظائفه الحركية بشكل طبيعي نتيجة لسبب ما.


*احتياجات المعوقين حركيا :


احتياجات المعوقين حركياً : يمكن تقسيم احتياجات المعوقين حركياً إلى ثلاثة أنواع : ١- احتياجات فردية، وتتمثل في : أ) احتياجات بدنية مثل استعادة اللياقة البدنية وتوفير الأجهزة التعويضية. ب) احتياجات إرشادية مثل الاهتمام بالعوامل النفسية والمساعدة على التكيف وتنمية الشخصية. ج) احتياجات تعليمية مثل إفساح فرص التعليم المتكافئ لمن هم في سن التعليم مع الاهتمام بتعليم الكبار، فهم يحتاجون إلى طرق تعليمية وتربوية منظمة وفعالة لمقابلة تلك الاحتياجات. د) احتياجات تدريبية مثل فتح مجالات التدريب تبعاً لمستوى المهارات وبقصد الإعداد المهني للعمل المناسب للمعوق (فهمي،١٤٦ :٢٠٠٥). ٢- احتياجات اجتماعية، وتتمثل في : أ) علاقية مثل توثيق حالات المعوق بمجتمعه وتعديل نظرة المجتمع إليه. ب) تدعيمية مثل الخدمات المساعدة التربوية والمادية واستمارات الانتقال والاتصال والإعفاءات الضريبية والجمركية. ج) ثقافية مثل توفير الأدوات والوسائل الثقافية ومجالات المعرفة (عبده وحلاوة،٥٨ :١٩٩٩). ٣١ ٣- احتياجات مهنية، وتتمثل في : أ) توجيهية مثل تهيئة سبل التوجيه المهني مبكراً والاستمرار فيه لحين انتهاء عملية التأهيل. ب) تشريعية مثل إصدار التشريعات في محيط تشغيل المعوقين وتوفير فرص العمل التي تناسبهم وتسهيل حياتهم (فهمي،١٤٧-١٤٦ :٢٠٠٥). د. العوامل المؤثرة على استجابات المعوقين حركياً لإعاقتهم : هناك عدد من العوامل المتشابكة التي تؤثر على استجابة المعوق حركياً، منها: ١- السن عند حدوث الإعاقة : فالإنسان الذي تحدث الإعاقة له في فترة الطفولة المبكرة فإنها تؤدي إلى تقليل فرص الاحتكاك بالبيئة، وقد يترتب على هذا النمو البطئ للشخصية ويكون صاحبها أكثر اعتمادية على الآخرين، كما أنه يستمر محتفظاً بعادات الطفولة لفترة طويلة، وإذا ما أصابته الإعاقة في سن كبيرة فإنه يجد صعوبة في التكيف مع الظروف الجديدة. ٢- الجنس: من الطبيعي أن جنس المعوق يؤثر على تقويمه لقيمة الإعاقة التي يعاني منها، فبعض التشوه في الشكل العام يكون أشد تأثيراً في الأنثى عنه في الذكر. ٣- الموقف النفسي والاجتماعي للمعوق : ارتباط المعوق بأسرة متماسكة على درجة من الوعي الاجتماعي والثقافي توفر له الدعم والمساندة السوية التي تمكنه من امتصاص صدمة الإعاقة مما يحد من استجابات المعوق السلبية، عكس المعوق الذي ينتمي إلى أسرة مفككة غير ناضجة اجتماعياً وثقافياً. ٤- السمات الشخصية : كلما كان المعوق يملك قدرات عقلية مناسبة ويتصف بالاستقرار الانفعالي وضبط النفس، لديه اتجاهات وقيم صحية، يميل إلى التعاون والمشاركة، فإن استجابته السلبية تقل. ٥- اتجاه الزملاء في المدرسة نحو الإعاقة : أثبتت الدراسات أن اتجاه المعوق نحو المعوق إيجابي بوجه عام، ويصل الكثير منهم إلى مستوى٣٢ مناسب من التوافق النفسي والاجتماعي في مجتمع المعوقين. أما إذا تواجد المعوق في مدارس العاديين فالمشكلة تبدأ من اتجاه العاديين نحوه ومعاملة العاديين له بصورة غير مناسبة، مما يجعل رد فعل المعوق واستجابته سلبياً. ٦- اتجاه العاملين في برامج الإعاقة نحو المعوقين والاتجاه الإيجابي من جانب هؤلاء نحو الإعاقة يؤثر إيجابياً على استجابات المعوق، والنقص في الإمكانات والتجهيزات من شأنه أن يزيد من استجابة المعوق السلبية. ٧- اتجاه المجتمع بوجه عام نحو الإعاقة : تتأثر نظرة المجتمع بعدة متغيرات ثقافية وحضارية ودينية، وكلما اتسمت هذه النظرة بالإيجابية والتفهم السليم للمعوق وحالته النفسية والاجتماعية، ووفرت له التسهيلات اللازمة والتي تمكنه من الحياة الكريمة، قلل ذلك من الاتجاهات السلبية لدى المعوق (عبده وحلاوة،٦٥-٦٤ :١٩٩٩). هـ. الخصائص السلوكية للمعوقين حركياً : تتباين الخصائص السلوكية عند الأطفال المعوقين حركياً حسب نوع الإعاقة، وبالرغم من ذلك توجد خصائص سلوكية مشتركة بينهم. فقد ذكر رشاد موسى أن المصابين بالإعاقة الحركية المكتسبة يحصلون على درجات منخفضة في تقدير الذات، ويشعرون بالتعاسة، وأقل اكتفاءذاتياً، وأكثر قلقاً وتوهماً للمرضى من الأفراد المصابين بالإعاقة الحركية الخلقية (موسى،٢٣ :١٩٩٤). كما وجد فارني وسيتوجوشي (Varni& Setoguchi,1996) من خلال ملاحظاتهم الإكلينكية عام ١٩٩١م للأطفال الذين عانوا من إعاقات بتر الأطراف، إما نتيجة مرض ما، أو نتيجة التعرض لحادث، أنهم كانوا يعانون من الاكتئاب والقلق، مما أدى إلى نقص في تقديرهم لذواتهم (الزعبي،١٩٦: ٢٠٠٣). كما يذكر فاروق الروسان أن الخصائص الشخصية للمعوقين حركياً تختلف تبعاً لاختلاف مظاهر الإعاقة الحركية ودرجتها، وقد تكون مشاعر القلق، والخوف، والعدوانية، والانطواء، والدونية، من المشاعر المميزة لسلوك الأطفال من ذوي الاضطرابات الحركية (الروسان،٢٤٧ :١٩٩٦). ٣٣ وهذا يعني أن الخصائص السلوكية للمعوقين حركياً تتأثر بآراء الآخرين وأحكامهم التي يصدرونها على الشخص المعوق. فنوعية معاملة الآخرين للشخص المعوق حركياً، ونظرتهم إليه وكيفية إدراكه لإعاقته، تكون مفهومه عن ذاته، وكيفية إدراكه لإعاقته. ولذلك كلما تباين إدراك الشخص المعوق لذاته عن إدراكه لآراء الآخرين وأحكامهم، كلما زاد عنده القلق والتوتر واضطراب الشخصية (الزعبي،٢٠٠٣: .(١٩٦ .


* تصنيف المعوقات التي تحد من استخدام وتشغيل المعوقين حركيا:


يمكن تصنيف المعوقات التي تحد من استخدام وتشغيل المعوقين حركياً كالتالي : ١- المعوقات الاقتصادية : الوضع الاقتصادي لأي بلد ما يؤثر في عملية وتشغيل المعوقين حركياً، فإذا كانت الأوضاع الاقتصادية سيئة فإن ذلك سوف يزيد من نسبة البطالة للعاديين القادرين على العمل، وبالتالي يصبح هناك صعوبة في استخدام أو تشغيل المعوقين حركياً وسوف يواجه أخصائيو التشغيل صعوبة كبيرة في إقناع أصحاب الأعمال باستخدامهم. ٢- مواقف صاحب العمل: يواجه المعوقون حركياً عدم رغبة في استخدامهم من جانب أصحاب العمل لأسباب مختلفة منها : - يفضل صاحب العمل إستخدام الأشخاص غير المعوقين القادرين على العمل. - عدم معرفة صاحب العمل بإمكانات وقدرات الأشخاص المعوقين حركياً. - خوف أصحاب العمل من تجربة استخدام المعوقين حركياً وخاصة فيما يتعلق بإنتاجيتهم في العمل إضافة إلى تعرضهم لحوادث العمل، وما يترتب على ذلك من مسؤولية قانونية ومالية وكثرة تغيبهم عن العمل. ٣- مواقف المجتمع: بعض المجتمعات المحلية تضع قيوداً على الإنسان المعوق حركياً غير المنتج وترى أن يبقى في مؤسسة داخلية ترعاه أو في بيته، كما أن المجتمع لا يشجع تشغيلهم وبالتالي يعيشون في عزلة اجتماعية. ٣٤ ٤- مواقف العمال الآخرين : يمكن أن يعارض العمال قبول عامل معوق حركياً بينهم باعتقادهم أن هذا العامل سيكون عالة عليهم وإنتاجه قليلاً مما يؤثر على عملية الإنتاج الكلية لهم، أو خوفاً من أن يكون مصاباً باضطرابات نفسية. ٥- المعوقات المعمارية: هناك عدد من المعوقات المعمارية الطبيعية، ومعوقات أخرى، تمنع أو تحول دون إمكانية وصول الأشخاص المعوقين حركياً إلى العمل، أو تحول دون أدائهم للعمل بسهولة ويسر. كما أن هناك معوقات معمارية تشكل عائقاً رئيسياً إزاء الاندماج التام للأشخاص المعوقين حركياً في الحياة الاجتماعية والاقتصادية مثل الأسواق العامة وأماكن الترفيه (عبد القادر،١٨ -١٧ :٢٠٠٣). ثالثاً : التأهيل المهني للمعوقين : أ. مفهوم التأهيل : يعرف التأهيل بأنه كافة العمليات التي من شأنها أن تعيد توافق الإنسان (المعوق) مع نفسه وبيئته، حتى يتم التكيف بينهما سواءكانت الأسباب المعوقة عقلية أم جسمية أو اجتماعية أو بيئية أو خلقية (الشهري،٤٩ :١٤١٤). وتعرف منظمة الصحة العالمية WHO التأهيل بأنه الاستخدام المشترك والمنسق للوسائل الطبية والاجتماعية والتعليمية والمهنية لتدريب أو إعادة تدريب الفرد المعوق إلى أقصى مستوى ممكن لقدرته الأدائية (الشناوي،١٥١ :١٤١٩). أما منظمة العمل العربية ALO فتعرف التأهيل بأنه إعادة التكيف أو الإعداد للحياة، بمعنى آخر بأن التأهيل هو الاستفادة من مجموعة من الخدمات المنظمة في النواحي الطبية والاجتماعية والتربوية والمهنية، بقصد تدريب المعوق للوصول به إلى أقصى درجات القدرة الوظيفية، وتتمثل خدمات التأهيل المقدمة بأربعة جوانب رئيسية هي التأهيل الطبي والتأهيل النفسي والتأهيل الاجتماعي وأخيراً التأهيل المهني (عبد القادر،٦ :٢٠٠٣). ٣٥ والتأهيل هو تلك العملية المنظمة والمستمرة والتي تهدف إلى إيصال الفرد المعوق إلى أعلى درجة ممكنة من النواحي الطبية والاجتماعية والنفسية والتربوية والمهنية والاقتصادية التي يستطيع الوصول إليها، حيث تتداخل خطوات هذه العملية. ويجدر بالذكر هنا أن نفرق ما بين التأهيل وإعادة التأهيل. فالتأهيل Habilitation : يشير إلى الخدمات المطلوبة لتطوير قدرات الـشخص المعوق عندما لا تكون هذه القدرات موجودة أصلاً، وهو ينطبق على المعوقين ذوي الإعاقات الخلقية (منذ الولادة) أو الأطفال صغار السن الذين حصلت إعـاقتهم فـي مراحل الطفولة المبكرة من حياتهم. أما إعادة التأهيل

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192754