Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الاعاقة السمعية



المملكة العربية السعودية


وزارة التعليم العالي


جامعة المجمعة


كلية التربية بالمجمعة


 قسم التربية الخاصة- شعب الزلفي


المادة :


التدخل المبكر في التربية الخاصة


اعداد الطالبات :


جوزه العطني - وفاء الزويد - موضي النتيفي - مرام العراجة


مقدم للدكتورة :  منى توكل


 


 


مقدمة :


يرتبط التعليم واكتساب اللغة بشكل أساسي بحاسة السمع فالإنسان يتلقى معظم المهارات والمعارف من خلال السمع بل أن تقليد الأصوات وتعلم الكلام لا يتم إلا عن طريق السمع فالطفل الأصم لا يستطيع الكلام لعدم قدرته على سماع الأصوات لذا فإن لحاسة السمع الأهمية الأولى في التعلم وقدر ورد تقديم حاسة السمع في القرآن الكريم على بقية الحواس في كثير من آيات الذكر الحكيم


وقال تعالى: ( وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ) ( المؤمنون 78)


ومما يدل على أهمية السمع هو أن حاسة السمع تتكون لدى الإنسان وتستجيب للأصوات منذ الولادة بل أن هناك دراسات تشير إلى وجود هذه الحاسة أثناء وجود الجنين في رحم أمه (الخطيب ، 1416 هـ ، 13 )


فالنمو المعرفي والاجتماعي للإنسان خاصة في سنوات العمر الأولى يعتمد على السمع حيث يتفاعل مع الأصوات التي يسمعها ويبدأ في اكتساب مهارات ومعلومات تحقـق لـه التواصل مع المحيطين به .


وفقدان جهاز مهم في تحقيق هذا النمو يستوجب أن يكون هناك نوع خاص من التعليم ملائم لطبيعة هذه الإعاقة وذلك باستخدام منهج يتوافق مع حاجات وخصائص المعَوقون سمعياً.


مفهوم الإعاقة السمعية :


-هي المشكلات التي تحول دون أن يقوم الجهاز السمعي عند الفرد بوظائفه، أو تقلل من قدرة الفرد على سماع الأصوات المختلفة، وتتراوح الإعاقة السمعية في شدتها من الدرجات البسيطة والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعي إلى الدرجات


الشديدة جدا والتي ينتج عنها صمم.(يوسف القريوتى وآخرون ,2001 : 102(


- تعني القصور في السمع بصفة دائمة أو غير مستقرة والذي يؤثر بشكل سلبي على الأداء التعليمي للطفل.


الطفل الأصم :


هو ذلك الطفل الذي فقد قدرته السمعية في السنوات الثلاث الأولى من عمره بدرجة تعوقه عن التواصل مع الآخرين إلا باستخدام طرق خاصة اعتماد على حاسة الإبصار.


الطفل ضعيف السمع :


هو ذلك الذي فقد جزءا من قدرته السمعية ويعاني من  عجز جزئي في حاسة السمع ,فلديه بقايا تؤهله للتفاعل مع الآخرين .


تصنيف الإعاقة السمعية :


1أالعمر عند الإصابة


2/موقع الإصابة.


3/شدة الإصابة


التصنيف حسب العمر عند الإصابة:


1/إعاقة سمعية قبل اللغة .


2/إعاقة سمعية بعد اللغة .


التصنيف حسب موضع الإصابة:


1/فقدان سمعي توصيلي .


2/فقدان سمعي حسي/عصبي.


3/فقدان سمعي مختلط.


4/فقدان سمعي مركزي .


التصنيف حسب شدة الفقدان السمعي :


1أالعمر عند الإصابة


2/موقع الإصابة.


3/شدة الإصابة


التصنيف حسب العمر عند الإصابة:


1/إعاقة سمعية قبل اللغة .


2/إعاقة سمعية بعد اللغة .


التصنيف حسب موضع الإصابة:


1/فقدان سمعي توصيلي .


2/فقدان سمعي حسي/عصبي.


3/فقدان سمعي مختلط.


4/فقدان سمعي مركزي .


التصنيف حسب شدة الفقدان السمعي :


مستوى الخسارة السمعية بالديسبل

مستوى الإعاقة السمعية

25-40

بسيطة جدا

41-50

بسيطة

51-70

متوسطة

71-90

شديدة

أكثر من 0

شديدة جدا


 


 


التدخل المبكر والإعاقة السمعية :


/إدارة الرأس نحو مصدر الصوت عند الإصغاء للكلام .


2/الميل للحديث بصوت مرتفع.


3/الصعوبة الواضحة في فهم التعليمات وطلب إعادتها.


4/التشتت والارتباك عند حدوث أصوات جانبية.


5/ضعف في التحصيل بشكل عام وخصوصا في الاختبارات الشفوية .


6/الحرص على الاقتراب من مصادر الصوت ورفع التلفاز والمذياع بشكل مزعج للآخرين .


7/الالتزام بنبرة واحدة عند التحدث ,أو حذف بعض الحروف.


أسباب الإعاقة السمعية :


/أسباب م اقبل الولادة منها:


1/إصابة الأم الحامل بالحصبة الألمانية


2/سوء تغذية الأم الحامل مما يؤثر على الجنين


3/نقص الأوكسجين الواصل إلى الجنين خلال فترة الحمل وأثناء الولادة


4/تصلب عظيمات السمع.


2/أسباب ما بعد الولادة :


1/إصابة الطفل بالحصبة الألمانية


2/الحمى القرمزية


3/ارتفاع درجة الحرارة


4/الإصابة بالنكاف


5/ثقب الطبلة               


6/تكون المادة الصمغية .


المظاهر العامة للإعاقة السمعية :


- الصعوبة في فهم التعليمات وطلب إعادتها .
-أخطاء في النطق .
-إدارة الرأس إلى جهة معينة عند الإصغاء للتحدث .
-عدم اتساق نغمة الصوت .
-الميل للحديث بصوت مرتفع .
-
وضع اليد حول إحدى الأذنين لتحسين القدرة على السمع .
-
الحملقة في وجه المتحدث ومتابعة حركة الشفاه .
-
تفضيل استخدام الإشارة أثناء الحديث .
-
ظهور إفرازات صديدية من الأذن أو احمرار في الصيوان .
-ضغط الطفل على الأذن أو الشكوى من طنين في الأذن .
11.
العزوف عن النقاش الصفي وذلك لعدم قدرته على متابعة وفهم ما يقال .
12.
تحاشي المشاركة في النشاطات التي تتطلب مزيداً من الكلام ومحاولة إشغال النفس و الاستغراق في أحلام اليقظة .


نسبة انتشارها :


ثبتت الدراسات المسحية التي أجريت لتحديد انتشار الإعاقة السمعية في عدد من المجتمعات المختلفة أن هذه العملية تعاني من صعوبات عديدة، تتمثل في كون أساليب التقييم غير دقيقة أو غير كافية، وفي كون العينات غير ممثلة، والافتقار إلى معايير ثابتة لتحديد مستوى الفقدان السمعي (الخطيب، ١٩٩٨ ). وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد المعوقين سمعياً في العالم بحوالي ( ١٢٠ ) مليون نسمة؛ أي بنسبة ( ٤.٢ ٪) (إمام، ٢٠٠٠ ).


أما في الدول الغربية فلقد أشارت الدراسات أن حوالي ( ٥٪) من طلاب المدارس لديهم ضعف سمعي ما، إلا أن هذا الضعف لا يصل إلى مستوى الإعاقة. أما بالنسبة للضعف السمعي الذي يمكن اعتباره إعاقة سمعية فتقدر نسبة انتشاره ( ٠.٥ ٪)، وتقدر نسبة انتشار الصم بحوالي


( ٠.٠٧٥) (الخطيب، ٢٠٠٢)


أما في الدول العربية فإنه لا توجد إحصاءات دقيقة وشاملة عن انتشار الإعاقة السمعية، وتجاهل هذه الإحصاءات في معظم هذه الدول يدل على أن مشكلة الإعاقة السمعية لم تطرح نفسها كقضية اجتماعية تستحق التعامل معها على أساس من التخطيط الجيد لها لمواجهتها . مواجهة بشكل علمي، وإنما تواجه الآن بأسلوب جزئي (عبد الواحد، ٢٠٠١)


وفي المملكة الأردنية الهاشمية، فإن الإعاقة السمعية تقع في المرتبة الثانية من حيث الانتشار، حيث بلغ عدد المصابين بالإعاقات السمعية حوالي ( ٣٥.٠٠٠ ) شخصاً، وتشكل الإعاقة السمعية نسبة ( ١٪) من مجموع الإعاقات الأخرى وفقاً لإحصاءات عام ٢٠٠٠ . (الزريقات، ٢٠٠٣)


البرامج التربوية المقدمة لذوي الإعاقات السمعية:


1/فلسفة الرعاية التربوية للمعاقين سمعيا.


2/خصائص التلميذ المعوق سمعيا:1/سرعة النسيان ,2/العجز عن تحمل المسؤولية,3/عدم الاتزان الانفعالي ,4/السلوك العدواني .


3/طرق تعليم المعاق سمعيا:التكرار المستمر بالتعليم .


4/طرق التواصل :مثل الإيماءات ووضع الجسم ,والتواصل العيني,التعبيرات الوجهية .


الجمعية السعودية للإعاقة السمعية .


الفرع : رجالي


الهدف منها :


1 -تعريف المجتمع و توعيته بحالات هذه الفئة و قدراتها و حقوقها


-2العمل على استصدار الأنظمة واللوائح لمساعدة ذوي الإعاقة السمعية و تنظيم التعامل معهم .
3- إنشاء مراكز تأهيلية و تعليمية لحالات الإعاقة السمعية و تمويلها 
4-الإسهام في تشجيع البحوث في موضوعات الإعاقة السمعية و تمليها 
5-إيجاد قاعدة بيانات لخدمة احتياجات ذوي الإعاقة السمعية .
ماهي سمات المعاقين سمعياً :
1- السمات الطبيعية:
*
يرتدي مساعدات على السمع.
*
يتحرك فى الصف حتى يقترب من مصدر الصوت.
*
لا يشارك فى بعض الأنشطة
2- السمات المعرفية:
*
يعتمد على عوامل التعزيز البصري.
*
يظهر سلوكً وأداءً غامضاً، يؤدى لتحصيل منخفض.
*
لديه مهارات فهم انقرائى أقل من مستوى الصف.
*
يحتاج إلى تكرار وتوضيح مستمر للتعليمات والمحتوى.
*
اللغة المكتوبة لديه ضعيفة، و لديه مشكلات في اللغة الشفوية( بالنسبة لضعاف السمع).
-3
السمات الاجتماعية/الانفعالية/السلوكية:
*
يختار التلميذ الأصغر أو المعاق كصديق له.
*
يكون معزولاً عن الجماعة، و في أغلب الحالات لا يفهم الزملاء.
*
يتحرك بعشوائية من نشاط إلى أخر.
*
يظهر أنماطاً من السلوك العدائي بسبب تردده، و ينسحب من الأنشطة الجماعية.
*
يجد صعوبة في التشاور مع الآخرين في مواقف اتخاذ القرار.
-4
سمات الكلام واللغة :
*يظهر تناقضاً واضحاً بين لغة الاستقبال ولغة التعبير، و يستخدم تركيبات لغوية غير مناسبة.
*
لديه نمط حديث متمركز حول الذات.
*
لا يستطيع التركيز في موضوع ما لفترة زمنية طويلة.
*
لديه صعوبة في ترتيب الكلمات وصعوبات في الاتصال ويهمل نهايات الجمل.
-5
سمات الإنصات:
*
لديه مشكلات في المعالجة الشفوية للمعلومات.
*
يصعب عليه الاستماع لمتحدث يبعد عنه متراً واحداً
*
يفضل الإنصات بأذن واحدة فقط.
*
لا يقدر على ملاحظة جوانب معينة في الكلام.


الدور الوقائي للإرشاد الأسري للمعوقين سمعيا :
إن الإرشاد الأسري غير مرتبط  بمرحلة معينة من مراحل دورة حياة الأسرة أو بمستوي معين من مستويات الوقاية والتي تشمل :-
1 -
الوقاية الأولية والتي تتمثل في الإجراءات التي يمكن اتخاذها للتخلص من أسباب الإعاقة والظروف المؤدية إليها عن طريق إجراءات  وقائية خلال مرحلة ما قبل الزواج والحمل ، ومرحلة الحمل والولادة وأخيراً مرحلة ما بعد الولادة 0
2-
الوقاية الثانوية والتي تتمثل في الكشف والتشخيص  المبكر 0
3-
الوقاية الثلاثية والتي تتمثل في الإجراءات الوقائية التي تهدف إلي التقليل من الآثار السلبية المترتبة علي حالة القصور والعجز والتخفيف من حدتها ومنع مضاعفتها 0
بالنظر إلي مستويات الوقاية يتضح أن الأسرة هي المحرك والدافع الأساسي في كل مستوى بل هي التي من الممكن أن تلعب دور المسهل أو المعوق لعملية الوقاية من خلال الإجراءات التي تنفذها لطبيعة المشكلة أو تقبلها لعملية الإرشاد والرغبة في الحصول علي المعلومات لإشباع حاجاتها 0
وتتمثل أهمية الدور الإرشاد الأسري ودوره الوقائي كما ذكر شاكر قنديل ( 1996 )في إن مشاعر الإحباط التي يخبرها الوالدان في علاقتهما بطفلهما المعوق يمكن أن تنتقل إلي علاقتهما بالآخرين ، كما قد يزيد حدة السلوك لديهم لدرجة أن يكونوا عدوانيين في تعاملاتهم ، وفي استجاباتهم ، نتيجة حالة الغضب المستمر ، ورد الفعل المتوقع منهم هو مزيد من التوتر ، ومزيد من العزلة ، والابتعاد عن الآخرين ، حتى مع الأقارب والأصدقاء ، ويؤثر هذا الجو الانعزالي علي الأسرة كلها ويدفعهم إلي اجترار همومهم بمعزل عن الآخرين ، ويبنون أسواراً عالية كي يتحاشوا أن ينفذ إلي أسرارهم أحد ، وفي مثل هذه الحالة من الركود والخمول النفسي يصبح الاكتئاب وارداً ، ويصبح تفاقم الآثار المرضية محتملاً ، ما لم يكن ثمة تدخلاً من الخارج يكسر تلك الحلقة المغلقة بأحكام ولذلك يصبح الإرشاد الأسري حاجة ومطلباً ملحاً من أجل كسر حاجز العزلة ، وتسهيل عملية الانفتاح مع الغير لذلك يلعب الإرشاد الأسري دوراً وقائياً في التخفيف من ردود فعل الأخوة والضغوط التي يتعرضون لها ، أو العمل مع أولياء الأمور من أجل اتخاذ التدابير المناسبة للوقاية من حدوث المشكلات أو التخفيف منها في حالة حدوثها ، ومن بين التدابير التي ذكرها كل من مني الحديدي وجمال الخطيب (1996) ما يلي :-
تشجيع الأخوة علي التوكيد الذاتي ومواجهة المواقف الصعبة بطرق بناءة وتزويدهم بالمعلومات اللازمة عن حالة الإعاقة وحثهم علي تقديم تلك المعلومات للآخرين 0
عدم التمييز في المعاملة لصالح الطفل المعوق وتجنب إسقاط الانفعالات الناتجة عن إعاقته علي أخوته 0
قيام الاختصاصيين بتشجيع الأسرة علي التعامل مع الأسر الأخرى التي لديها أطفال معوقون ومحاولة الإفادة من خبراتهم من خلال الإرشاد الجماعي والاستفادة من خبرات وتجارب الأسر الأخرى 0
 
ولتحقيق الدور الوقائي في الإرشاد الأسري ، يجب علي المرشد النفسي ألا ينظر إلي مشاعر الصدمة والأسى والحزن لدي الوالدين لإعاقة طفلهم علي أنها  نزعة عصابية أصلية بل علي حد تعبير شاكر قنديل (1996 ) هي استجابة إنسانية طبيعية ومتوقعة لحقيقة مؤلمة ، وواقع مأسوي لذا  فليس من الحكمة أن بصر المرشد النفسي علي حتمية تقبل الوالدين للإعاقة لدي ابنهما كحقيقة مسلم بها دون مقاومة أو اعتراض ، ذلك أن الآباء مستعدون لتقبل أبنائهم ولكن ذلك يتطلب من المرشد النفسي جهداً ووقتاً ومثابرة   0 
 
وفي هذا الصدد ذكر زيدان السرطاوي وعبد العزيز الشخص ( 1998  ) أن هاوكتر - سيبارد Hawkins -Shepard  (1982) راجعا نتائج بعض الدراسات التي تناولت الاحتياجات المعرفية لأولياء أمور ومعلمي المعوقين سمعياً بالإضافة إلي أراء ( 1057 ) منظمة من المنوطة بتلك الفئة (550) فرداً من المتخصصين في المجال حول تلك الاحتياجات وقد أتضح أن 72% من الطلبات تمركزت حول كيفية التعامل مع المعوقين سمعياً عن طريق التواصل اليدوي ( لغة الإشارة ، التهجي الإصبعي ، قراءة الشفاه ) ، ومعلومات عن الإعاقة السمعية وكيفية التعامل معها بالإضافة إلي الحاجة إلي الخدمات الاجتماعية والمجتمعية  0
وهذا يتفق مع ما توصل إلية ديسل Desselle  (1994 ) من أنة كلما كان الوالدان لديهما معرفة بطرق التواصل المختلفة مع طفلهما الأصم ، كلما أنعكس ذلك بالإيجاب علي تقدير الأصم لذاته مما يدفعهما إلي النظر للإعاقة السمعية علي أنها مجرد ضعف في أحدي الحواس يمكن تعويضه بالحواس الأخرى أو بوسائل معينة وفي ضوء ما سبق يمكن القول أن ما يعانيه المعوق سمعياً من مشكلات سواء مرتبطة بطرق التواصل أو ما يعانيه من افتقار للمهارات الاجتماعية ، وسوء التوافق الاجتماعي ترجع إلي حد بعيد للأسرة وللتنشئة الاجتماعية ، واتجاهات الوالدين السالبة نحو طفلهم الأصم أو ضعيف السمع ونظراً لأهمية التدخل الأسري في مجال الإعاقة السمعية، هناك بعض الدراسات تناولت الإرشاد الأسرى لذوى الإعاقة السمعية، ومنها دراسة قام بها شابيرو وهارس  Harris & Shapiro (1976) بهدف الحد من السلوكيات غير المرغوبة ( اكتئاب، فقدان الشهية، نوبات بكاء، سلوك عدواني، مشاكل تواصل…. ) التي تحدثها مراهقة صماء، وذلك عبر التدخل الأسري بعد فشل العلاج الفردي، ومن خلال المقابلات التمهيدية ( الوالدين، الفتاة الصماء وأخوتها، عمتها، جدتها من الأم، ابن عمها )، تم تقييم النسق الأسرى، واتضح أن الأسرة تعانى من اضطراب في العلاقات البين- شخصية  وكان ينظر للصماء على أنها السبب في ذلك أي أنها كبش فداء . وتم وضع برنامج أسبوعي للتدخل قائم على بعض استراتيجيات منها إستراتيجية بناء التواصل الأسري، وإعادة التوازن الأسرى بهدف كبح جماح الوابل الغامر أي التدخلات الصادرة من جانب النسوة الثلاث ( الأم، العمة، الجدة)، وإتاحة الفرصة للفتاة الصماء للتعبير عن مشاعرها، وفي نهاية برنامج التدخل الأسرى حدث تغير ملحوظ في البناء الأسرى، وأصبح التفاعل بين الوالدين والفتاة واضحاً، واعترف الوالدان بتقبلهما للفتاة الصماء ، وانعكس ذلك على تشجيعها (رغبتها) في الاشتراك في الأحاديث والمناقشات  الأسرية، وإعادة ثقة الصماء في والديها، وتغير اتجاهها نحوهم، كذلك أكد الوالدان على أن أسرتهما النووية " الجدة والعمة " هي سبب المشاكل0
وللتحقق من فاعلية برامج التدخل المبكر للأسر التي لديها أطفال صم قام جرينبرج Greenberg (1983) بدراسة تهدف إلى تقييم فاعلية برنامج الإرشــاد والتــدريب المــنزلي The counseling and home training program في مساعدة الوالدين على التوافق مع حالة طفلهم الأصم، لخفض الضغوط الواقعة عليهم. وقد توصلت الدراسة إلى أن للبرنامج تأثيراً دالاً إحصائياً في خفض مستوى الضغوط لدى الأمهات في المجموعة التجريبية بالمقارنة بأقرانهم في المجموعة الضابطة، بالإضافة إلى فاعلية البرنامج في تحسين المهارات الاجتماعية والتواصلية والأكاديمية للطفل، وأخيراً ذكرت أسر الأطفال ذوى الإعاقة السمعية حاجتهم إلى التفاعل مع آباء وأمهات أطفال صم آخرين، ومعلومات عن حالة طفلهم، والاتصال بالصم البالغين، والتدريب على لغة الإشارة، كذلك الحاجة إلى علاج للتخاطب، والحاجة إلى الإرشـاد للزوجين0واستهدفت دراسة سكونولد Schoenwold (1984) تطوير وتحسين مهارات التواصل للطفل الأصم والوالدين في ظل الصراعات الأسرية الناجمة عن وجود طفل معاق سمعياً، بالإضافة إلى تنمية مهارات  الوعي، السيطرة، والتفاعل الاجتماعي لدى أعضاء الأسرة والتحقق من افتراضين هما :
هل البيئة الأسرية ستتغير بعد البرنامج العلاجي ؟
هل التواصل الأسرى سيتغير بعد البرنامج العلاجي؟
    
وتوصلت الدراسة إلى أن البرنامج ( 10 جلسات ) ذو آثار إيجابية سواء للآباء أو الأبناء، حيث قرر 75% من الأسر المشاركة في البرنامج بازدياد (بتحسن) مهارات الوعي، والتفاعل الاجتماعي لديهم، فأصبح لدى أفراد الأسرة القدرة على الإنصات والفهم كل منهما للآخر، والاستخدام الموجب للتواصل فيما بينهم، بالإضافة إلى تعلمهم قواعد التواصل، كل ذلك انعكس بالإيجاب على التفاعل الأسرى0 وتوصى الدراسة عند بناء هيكل للمناقشة بين الطفل الأصم وأسرته، بمراعاة  القواعد الآتية :
1- 
عدم مقاطعة الطفل عند التحدث0
2- 
عدم الإصرار على التواصل معه0
3- 
الانتباه الجيد للمتحدث0
4- 
تشجيع كل عضو في الأسرة على التعبير عن مشاعره بحرية0
5- 
زيادة تقبل الطفل والاهتمام بــه0
  
كذلك استهدفت دراسة سلومان وآخرون Solman, et al. (1987) إلى اختبار فاعلية مداخل (توجهات) الإرشاد الأسرى في خفض الصراعات داخل الأسرة التي لديها فرد أصم ( جورج )، وقد انحصرت شكوى الأسرة في سلوك جورج الذي يتصف بالعناد، وعدم طاقة الوالدين - خاصة الأم  حيث كانت تعامله كالطفل - مما يؤدى إلى لجوء الوالدين إلى استخدام العنف معة  ، وتوصـــلت الدراسة إلى فعالية الإرشاد الأسرى في تحسين التفاعل الأسرى، وتفهم الأسرة لطفلها المعاق، ووضع إستراتيجية لعلاج مشكلة التواصل بين أفــراد الأسرة، وأرجعوا سـلوك الطفل إلى شــــعوره بعدم الأمان ( أي افتقاده السند العاطفي ) وعدم قدرة والديه على كيفية التعامل معه بكفاءة، وبمساعدة الباحثين أصبح النسق الأسرى أكثر تفهماً لمشكلة الطفل، وأظهر  الأب اهتمامه بالاعتراف بحاجة الأطفال للنسق الأسرى واعترفت الأم بأسلوبها الخاطئ تجاه الطفل، واقترح الباحثان إستراتيجية لعلاج مشكلة التواصل بين أفراد الأسرة، وذلك بأن يختار الوالدان يوماً في الأسبوع لعمل شئ معاً، ويوماً آخر للأب وجورج، ويوم آخر للأم وأخوات جورج وفي نهاية البرنامج، اتضح للباحثين أن الجو الأسرى تحسن كثيراً، وأصبح النسق الأسرى أكثر إيجابية وبناءً أيضاً قام أدمس وتيدوول  Tidwall & Adams (1989) بدراسة تهدف إلى التحقق من فاعلية برنامج التعليم الذاتي للآباء في خفض الضغوط الواقعة عليهم، وتعليمهم مبادئ إدارة السلوك 00ومن أهم ما كشفت عنه الدراسة هو ما أوضح إليه الآباء من أن هذا البرنامج سيكون عظيم الفائدة لو تلقوه حين اكتشافهم إعاقة طفلهم، أيضاً عبر الأباء عن حاجتهم لمعلومات عن كيفية التكيف مع اتجاهاتهم ومشاعرهم لإعاقة طفلهم، وكيفية التصرف حيال سلوك أطفالهم.. وهذا يؤكد على أهمية التدخل المبكر في مجال الإعاقة السمعية استهدفت دراسة بيسيل Bissell (1990)  تحسين تواصل الأطفال الصم عبر مشاركة الوالدين والمدرسين في نموذج ثلاثي (الآباء، المدرسين، الأطفال الصم) . ويقوم نموذج التواصل على أساس اتخاذ حجرة الدراسة كمركز تواصل بين المدرسة والوالدين والطفل، وقد توصلت الدراسة إلى أن النموذج له تأثير إيجابي في تبصير الوالدين بمعلومات عن طفلهم وإعاقته، والذي  ساعدهم في حل الواجبات المدرسية والإنجازات المشتركة بين الأطفال الصم ووالديهم  في مواقف متنوعة، كما أن النموذج قلل من إعاقات التواصل في المنزل والمدرسة، وأدى إلى زيادة تبادل المعلومات بين المنزل والمدرسة، وساعد الوالدين على زيادة التعرف على زملاء الطفل في المدرسة، وهذا كله ساهم في تغير اتجاهات الوالدين نحو المدرسة، وأصبح دورهم أكثر إيجابية  واستهدفت دراسة محمد فتحي عبد الحي (1994) اختبار أثر البرنامج المقترح في تحسين مهارات التواصل للطفل الأصم في بيئته السمعية، وأوضحت نتائج الدراسة أن البرنامج المقترح أدى إلى تحسن إيجابي في مهارات التواصل التي أدت إلى خفض الصعوبات النفسية والاجتماعية التي تواجه الطفل الأصم في مواقف التواصل المختلفة مع أفراد الأسرة السامعة، وقد تحقق قدرٌ من التوافق النفسي للطفل الأصم والوالدين في مواقف التواصل بينهم واستهدفت دراسة ليونارد Leonard (1998) تقييم فاعلية الإرشاد الأسرى (السلوكي والبنائي) في خفض المشكلات السلوكية لطفلة يعانى والديها من صعوبة في السمع، وقد استخدم الباحث مدخل الإرشاد الأسرى البنائي بهدف تغيير البناء الأسرى السيئ لتوظيف (الأداء)، وإعادة بناء تنظيم هيكلة الأسرة وتكوينها التنظيمي، والإرشاد الأسرى السلوكي بهدف توجيه وتعليم الوالدين مهارات الو الدية وكيفية التعامل مع طفلتهم " ابنتهم "، وقد تكون البرنامج العلاجي التكاملي " أي البنائي والسلوكي معاً من ( 13) جلسة، وتوصلت الدراسة إلى أن الإرشاد الأسرى التكاملي قد أدى إلى تغير بناء الأسرة حيث أصبح أكثر فعالية وتواصلاً بين أفراده إلى جانب تقوية الحدود، وتقليل مشاعر الخوف والذنب0


بعد عرض الدراسات التي تناولت الإرشاد الأسرى لذوى الإعاقة السمعية، يمكن ملاحظة ما يلي :
1- اتفقت مجموعة من الدراسات في نتائجها على أن الارشاد الأسرى يسهم في تحسين التفاعل بين أعضاء النسق الأسرى، ويصبح كل عضو في الأسرة أكثر فهماً وإنصاتاً للطرف الآخر، وأكثر تواصلاً فيما بينهم، وبالتالي يصبح البناء الأسرى ذو حدود قوية وأكثر فعالية، مثل دراسة كل من : شابيرو وهاريس (1976)، سكونولد (1984)، سلومان وآخــرون (1987)، بيســيل (1990)، محمد فتحي (1994) وليونارد (1998)0
2- 
واتفقت مجموعة من الدراسات على أن التدخل الأسرى يزود الوالدين بمعلومات عن حالة طفلهم، الأمر الذي يسهم في تعديل الاتجاه نحوه، ويصبحون أكثر تفهماً لحاجاته، وتقبلاً له، وبالتالي تحسين مفهومه لذاته مثل دراسـة شابيرو وهـاريس (1976) وســلومان وآخــرون (1987)، بيسيل (1990)، لذا يجب التأكيد على أهمية تزويد أعضاء النسق الأسرى بمعلومات عن الإعاقة، فئاتها، والإعاقة السمعية، أسبابها، آثارها، كيفية الحد منها، المفاهيم الخاطئة المرتبطة بها الأمر الذي يؤدى إلى تعديل معتقداتهم نحو الإعاقة والطفل الأصم أو ضعيف السمع0
3- 
يساعد التدخل الأسرى المبكر في خفض مستوى الضغوط لدى الوالدين وخاصة الأمهات ذوات الطفل الأصم أو ضعيف السمع، ويحد من آثار الإعاقة على الطفل ذاته، مثل دراسة جرنيبرج (1983)، أدمس وتيدوول (1989)0
عموماً يمكن القول أن دور الإرشاد النفسي الأسري  في الوقاية من مشكلات المعوقين سمعياً ، يتلخص في عمل المرشد النفسي( المعلم - المرشد ) في محورين بالتوازي هما :-
المحور الأول : المعوق سمعياً ( الأصم ، ضعيف السمع :
والذي يؤكد علي أن  دور المرشد النفسي أو المعلم -المرشد في معاهد الأمل للصم أو برامج الدمج مكملاً لأدوار كل من المعلم والأخصائي الاجتماعي ، والمدرب، والطبيب في تحقيق أهداف التربية الخاصة التي تتلخص في تهيئة فرص النمو الجسمي والنفسي والاجتماعي أمام المعوق ، وتوجيهه إلي الإفادة منها بأقصى درجة ممكنة حتى يسير نموه في  مساره الطبيعي بالإضافة إلي مساعدته علي الاستفادة مما هو موجود في بيئته 0
المحور الثاني : أسرة المعوق سمعياً ( الوالدين ، الأخوة ، الأقارب ...الخ )
هذا المحور له دور في تحسين الظروف البيئية التي يعيش فيها المعوق وذلك من خلال تبصير المحيطين بإعاقته وحاجاته وقدراته ، وأهمية تقبلهم له وحسن معاملتهم 0 وتدريبهم علي كيفية التعامل معه ، وإكسابهما بعض المهارات في التعامل معه ، والمهارات التي تسهم في تنمية المعوق من جميع النواحي 0
       
إن تقبل الأسرة للمعوق سمعياً هو مفتاح تقبل المجتمع له ، وباعتبار أن أسرة الطفل المعوق هي خير من يقوم بتوعية المجتمع والمناداة بحقوق الأصم أو ضعيف السمع ، لذا يسهم الإرشاد الأسري في اتاحة الفرصة للأسرة والمعوق سمعياً في إيجاد بيئة أسرية قادرة علي التغلب علي الإعاقة وآثارها حيث أن :-
إن زيادة وعي الوالدين بقواعد التنشئة السوية ومعاييرها يجنب الأسرة كثيراً من الأخطاء والمبررات التي قد تعرض الطفل لمصادر الإعاقة النفسية أو السلوكية0
يسهل الإرشاد الأسري عمليات التكيف والسيطرة علي المشكلات المختلفة التي تواجه المعوق والتغلب عليها بالإضافة إلي دوره في تسهيل عمليات التواصل الاجتماعي 0
o -
يساعد الإرشاد الأسري عن  تفعيل دور الأسرة مع مؤسسات المجتمع وما يقدمه من خدمات طبية ، تربوية ، اجتماعية ، اجتماعية ، بدون خجل من إعاقة طفلهم 0 
تزداد قدرة الأسرة علي التصدي لمشكلة الإعاقة بزيادة تمسكها وزيادة الدعم النفسي والمعنوي والمادي الذي تتلقاه الأسرة من الأقارب والمسئولين المتخصصين في تقديم مختلف أنواع وأشكال الرعاية للأسرة 0
تدريب أولياء الأمور يتيح حز أضعاف الأعداد التي تخرجها المؤسسات المهتمة
مشاركة أولياء الأمور في البرنامج ألتأهيلي للطفل يزيد من فاعلية البرنامج وتؤدي إلي استمرارية التقدم حتى بعد توقف التدريب 0
الإرشاد الأسري يسهم في  مساعدة الأسرة علي تبني أنماط تفكير وأهداف واقعية تتطلب من المعوق تحقيقها 0

عموماً يمكن القول أن  البرامج المتمركزة حول الأسرة تستمد  أهميتها من عدة مبررات أهمها :-
1- غالباً ما يترتب علي ميلاد طفل معوق سمعياً في الأسرة ردود أفعال سالبة بدأ بالصدمة ، وغير ذلك من ردود الفعل وصولاً إلي التقبل ، وما قد يترتب علي ردود الأفعال من آثار سالبة علي الطفل والأسرة 0
2- 
قد تؤدي البيئة الأسرية إلي مشكلات توافقية0
3- 
قد تكون الأسرة مصدراً للإعاقة ذاتها أذا لم توفر لها  مصادر الدعم والتقبل للمعوق 0
4- 
قد تكون الأسرة عائقاً للمؤسسات التي تقدم خدمات للمعوقين سمعياً 0
5- 
حاجة الوالدين إلي التحدث مع الآخرين عن محاولاتهم الناجحة والفاشلة لضبط سلوك الطفل 0
6- 
حاجة الوالدين إلي معرفة المؤسسات التي تقدم خدمات طبية ، تربوية ، نفسية ، تأهييه لطفلهما الأصم أو ضعيف السمع0
7- 
حاجة الوالدين إلي أن يطرحا الأسئلة ويحصلا علي الإجابات المناسبة من المهنيين والمتخصصين ، وهذا ما ناقشه اللقاء التربوي الأول لقسم التربية الخاصة مع أولياء الأمور ذوي الاحتياجات الخاصة خلال أسبوع الجامعة في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 24 /1425 0


وفي ضوء ما سبق يتضح أن الأسر التي لديها طفل ذو إعاقة سمعية بحاجة إلى ما يلي :
الحوار مع المتخصصين حول محاولاتهم الناجحة والفاشلة لضبط سلوك الطفل 00 وهذا عن طريق مناقشة أفكارهم تجاه الطفل وسلوكه0
معرفة المؤسسات التي تقدم الخدمات للطفل، والتي من شأنها تخفيف الهموم والضغوط الناجمة عن إعاقته0
التساؤل والحصول على الإجابات المناسبة، والتي تعتبر فرصة للتنفيس عن مشاعرهم واتجاهاتهم نحو الطفل وإعاقته0
خطة تربوية تساعدهم على تغيير أنماط تفاعلهم مع طفلهم .. وبالتالي إكسابهم مهارات جديدة للتعامل معه0


 


طرق الوقاية من الإعاقة السمعية :
1- الوقاية من الصمم الوراثي بعدم تشجيع زواج الأقارب في العوامل المعروف فيها توالد الصم وتوعيتهم لمنع الحمل وإنجاب الأطفال
2-
الصمم الولادي ، تشريعات الزواج الحديثة تمنع الزواج من المرضى الذين 
يؤدي زواجهم إلى إنجاب الأطفال المشوهين خلقياً ، ومعالجة الأمهات والآباء 
بعد الحمل
3-
العناية بصحة الأم الحامل ووقايتها من الأمراض والعوارض وامتناعها عن 
تناول العقاقير الضارة بالجنين والمخدرات ، والمسكرات وتوفير التغذية 
الضرورية الوافية لها واتخاذ الإجراءات الحديثة لمعالجة تنافر فصائل الدم 
في الوالدين
4-
العناية في الولادة العسرة وإتباع الطرق الصحيحة لتجنب كل ما يعرض الوليد للشدة والاختناق عند المحاولة لإنقاذ الأم
5-
الوقاية من أمراض الطفولة بالتحصين ضد الأمراض باللقاح اللازم
6-
معالجة أمراض الأذن والأمراض التي لها أثر سيئ على الأذن والسمع بوقت مبكر
7-
منع الشدة على الأذنين ووقاية السمع من التعرض لصوت الانفجارات والضجيج المتواصل أثناء العمل اليومي
8-
عدم الإفراط في التدخين والكحوليات والامتناع عن تناولها
9-
التشخيص المبكر لأمراض الأذن واكتشاف الحالات التي تؤدي الى فقدان السمع وحالات الصمم بالمسح لسمع الطلاب والأطفال بصورة عامة
. 10
توعية الآباء وتوجيه المعلمين لاكتشاف حالات ضعف السمع أو الصمم بين 
الأطفال توفير العلاج اللازم في الأدوار المبكرة في الإصابة بأمراض الأذنِ


 


*وأخيراً فإن للإعاقة العقلية تأثيرات متباينة على مظاهر النمو الشخصي والاجتماعي / الانفعالي . ومن أهم تلك التأثيرات تدني مستوى الدافعية ومفهوم الذات ، وتوقع الفشل والإخفاق ، والانسحاب الاجتماعي ، والسلوكيات النمطية ، والعديد من الاستجابات الانفعالية والاجتماعية غير التكيفية .

أما أسباب التخلف العقلي فهي ما زالت غير معروفة في حوالي 75% من الحالات بالرغم من أن الدراسات والبحوث العلمية التي أجريت في العقود الماضية وجدت علاقات ارتباطيه بين أكثر من مائتي متغير والتخلف العقلي . ومهما يكن الأمر ، فقد دأب الباحثون على تسمية التخلف العقلي الذي يعرف له سبب عضوي بالتخلف العقلي العادي وتسمية التخلف الذي لا يعرف له سبب عضوي بالتخلف العقلي الثقافي –


 الأسري ( البيئي )


 


 


 


 


الخاتمة :


وهكذا لكل بداية نهاية ، وخير العمل ما حسن آخره هذا الجهد المتواضع أتمنى أن أكون موفقا في سردي للعناصر السابقة سردا لا ملل فيه ولا تقصير موضحا الآثار الإيجابية والسلبية لهذا الموضوع الشائق الممتع ، وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا .


المراجع :


المراجع
ماجدة السيد عبيد_2000م ط1_تعليم الأطفال ذوى الحاجات الخاصة(مدخل إلى التربية الخاصة)،دار صفاء_عمان.


جمال الخطيب ،منى الحديدى_1998م_التدخل المبكر(مقدمة فى التربية الخاصة فى الطفولة المبكرة)_دار الفكر_عمان


faculty.ksu.edu.sa › نجاح سعيد الاسمر


علي , ولاء , ربيع , واخرون , مقدمة الى التربية الخاصة .1431هـ . دار النشر الدولي الرياض


http://kenanaonline.com/users/tamer2011-com/posts/562777


تواجد المركز : لمملكة العربية السعودية -  منطقة مكة المكرمة -  محافظة جدة .


لهاتف الثابت 1: 0116984219 
رقم الفاكس: 0116973641 
البريد الألكتروني:   


 


  1. معهد الأمل الابتدائى للصم


تواجد المعهد : المملكة العربية السعودية , الرياض , غرب الرياض .


رقم الهاتف : +966 14351410


البريد الالكتروني : [email protected]


معهد الأمل للصم .


تواجد المعهد : المملكة العربية السعودية , المدينة المنورة .


رقم الهاتف : +966 28460516-28460677


مؤسسة الصم وضعاف السمع.


تواجد المؤسسة : جمهورية مصر العربية , بورسعيد.


رقم الهاتف : +20 66227104


رقم الفاكس : +20 66349463


 



تواجد المؤسسة : جمهورية مصر العربية , بورسعيد.


رقم الهاتف : +20 66227104

رقم الفاكس : +20 66349463


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188165