Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

التأهيل التربوي

التأهيل التربوي

Educational Rehabilitation

       يعتبر التأهيل التربوي من أهم البرامج في عملية التأهيل، ويعني توفير البرامج التربوية الخاصة (Special Education Programs) للأفراد المعوقين في البيئات الأقل تقييداً (Least Restrictive Environment). وتختلف برامج التربية الخاصة باختلاف فئة الإعاقة، فالبرامج التربوية الخاصة بذوي الإعاقة العقلية تختلف في مضمونها وأساليبها ووسائلها عن البرامج التربوية الخاصة بذوي الإعاقات السمعية، أو البصرية، أو الجسدية وهكذا. كما وتختلف البدائل التربوية المقدمة لفئات المعوقين باختلاف درجة الإعاقة وطبيعة الاحتياجات التربوية الخاصة، حيث تتراوح هذه البدائل مابين التعليم في الصف العادي (الدمج الشامل Inclusion ) إلى التعليم في مراكز ومؤسسات أو مدارس داخلية. ويوضح الشكل رقم (2) توزيع البدائل التربوية الخاصة.



                                              

يتم تحديد البرنامج التربوي المناسب في ضوء الاعتبارات التالية:

  1. درجة الإعاقة وشدتها: فكلما كانت الإعاقة شديدة كانت الاحتياجات التربوية الخاصة أكثر وكلما كانت الحاجة إلى مدارس نهارية أو داخلية أكثر.

  2. درجة وعي الأسرة واتجاهاتها وتوقعاتها من الطفل: فكلما كانت اتجاهات الأسرة سلبية وتوقعاتها من طفلها متدنية كلما اتجهت نحو المدارس الخاصة أو المؤسسات الداخلية.

  3. مدى توفر الخدمات التربوية في البيئة التي يعيش فيها الطفل.

    إن من الضروري معرفة أن المكان التربوي يجب ألا يكون مكاناً دائماً للطفل، حيث أنه كلما تغيرت حاجاته التربوية كلما تغير وفقاً لها البرنامج التربوي وبالضرورة قد يتغير المكان التربوي.

    إن عملية التأهيل التربوي وبغض النظر عن المكان التربوي الذي تطبق فيه تهدف إلى تزويد الطفل المعوق بالمعلومات والمهارات الضرورية التي تلبي احتياجاته التربوية الخاصة من خلال برامج تربوية وأساليب تدريس ووسائل تعليمية مناسبة يؤديها معلمون متخصصون في التربية الخاصة يتم إعدادهم في الكليات التربوية في الجامعات. وتغطي خدمات التأهل التربوي الفئات التالية من التلاميذ:

  1. فئة الأطفال المتخلفين عقلياً. The Mentally Retarded

  2. فئة الأطفال المعوقين بصرياً. The Visually Handicapped

  3. فئة الأطفال المعوقين سمعياً. The Hearing Impaired

  4. فئة الأطفال المضطربين سلوكياً. The Behavioral Disordered

  5. فئة الأطفال المعوقين جسمياً. The Physically Handicapped

  6. فئة الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم. The Learning Disabled

  7. فئة الأطفال المضطربين لغوياً ونطقياً. Language & Speech Disorders

  8. فئة الأطفال الموهوبين والمتفوقين. The Gifted Children

     

    وهكذا نرى أن خدمات وبرامج التأهيل التربوي ليست موجهة فقط لفئات الأطفال المعوقين بل تهتم أيضاً بفئات الأطفال الموهوبين والمتفوقين. وتجدر الإشارة إلى أن البرامج التربوية المقدمة لكل فئة من هذه الفئات تختلف عن الفئات الأخرى، وفيما يلي توضيحاً لذلك:

     

  1. البرامج التربوية الخاصة المقدمة لفئة الأطفال المتخلفين عقلياً:

    تتضمن برامج التربية الخاصة للمتخلفين عقلياً تركيزاً على جانب المهارات (Skills) أكثر من

    جانب المعلومات نظراً لأنهم يفتقرون إلى القدرة على التعلم والقدرة على التذكر، وتعتمد عملية تقديم هذه البرامج على استراتيجيات وأساليب تعليمية خاصة وفقاً لمبدأ فردية التعليم (Individualized Teaching)، وتشتمل البرامج التربوية على المهارات التالية:

  1. المهارات الاستقلالية (Independent Skills): وتشمل على مهارات العناية الذاتية Self-help Skills ))، ومهارات الحياة اليومية ( Daily Living Skills) ، ومهارات السلامة ( Safety Skills) .

  2. المهارات الحس حركية ( Sensory Motor Skills) : وتشمل على مهارات التآزر الحركي البصري (Eye-hand Coordination)، والمهارات الحركية الدقيقة( Fine-Motor Skills) ، والمهارات الحركية الكبيرة( Gross- Motor Skills) .

    ج) المهارات اللغوية (Language Skills)  : وتشمل على مهارات اللغة الاستقبالية (  Perceptive Language Skills )، ومهارات اللغة التعبيرية ( Expressive Language Skills) .

    د) المهارات الاجتماعية(Social Skills) .

    هـ) المهارات الأكاديمية( Academic Skills): وتشمل على مهارات القراءة والكتابة والحساب.

    و) المهارات المهنية (Vocational Skills) .

    2) البرامج التربوية الخاصة بالمعوقين بصرياً:

           تركز البرامج التربوية الخاصة بالمعوقين بصرياً على محورين أساسيين هما المحور الأكاديمي ومحور التدريب على المهارات الخاصة.

           في المحور الأكاديمي اختلفت الآراء حول طبيعة المناهج الدراسية التي يجب تقديمها للطلبة المعوقين بصرياً، فهناك من يرى ضرورة استخدام نفس المناهج التي تدرس في المدارس العادية ومنهم مايرى إجراء تعديلات على المناهج العادية وأصحاب الرأي الثالث يرون ضرورة تعليم المعوقين بصرياً وفقاً لمناهج خاصة بهم.

           أما المهارات الخاصة التي يجب تدريب الكفيف عليها فهي تتمثل في المهارات الحسية ومهارات الحركة والتنقل، ومهارات التكيف الاجتماعي، ومهارات الحياة اليومية، ومهارات العناية الذاتية والاستقلالية وكذلك المهارات الخاصة باستخدام الأدوات والوسائل التعليمية الخاصة بالمعوقين بصرياً (القراءة والكتابة والحساب)

           تتأثر الاحتياجات التربوية للمعوقين بصرياً بعوامل مختلفة من أهمها (الحديدي،1998):

    1. العمر عند حصول الإصابة حيث يحدد ذلك مدى وجود أو عدم وجود التخيل البصري.

    2. درجة الفقدان البصري أو شدة الإصابة.

    3. شخصية الفرد المعوق بصرياً ومدى نجاحه أو فشله في التكيف مع إعاقته البصرية.

      لقد بينت الحديدي (1998) في الشكل التالي البدائل التربوية الخاصة بالمعوقين بصرياً


 


        3)البرامج التربوية الخاصة بذوي الإعاقة السمعية:

       الإعاقة السمعية تشير إلى حالة من العجز في القدرة السمعية قد ينشأ عن حالة صمم تام أو حالة من ضعف السمع تؤدي إلى أن يفقد الشخص المصاب القدرة على التواصل اللغوي مع الآخرين.

       والإعاقة السمعية في حد ذاتها لاتؤثر في المقدرة العقلية للشخص أو في قدرته على التعلم، ومع ذلك فإن الأفراد المعوقين سمعياً يحتاجون عموماً إلى شكل من أشكال التدخل الخاص أو التربية الخاصة لكي يتلقوا قدراً من التعليم يكون كافياً لإدماجهم في الحياة العامة للمجتمع.

       ولاشك بأن الشخص الذي يعاني من الإعاقة السمعية يختلف عن الأشخاص السامعين في المظاهر التالية:

  1. عدم القدرة على سماع الأصوات وإدراكها.

  2. عدم القدرة على تمييز الأصوات.

  3. عدم القدرة على إنتاج الأصوات.

  4. عدم القدرة على التواصل اللغوي.

  5. الحاجة إلى بدائل مناسبة لتعويض العجز السمعي سواء مايتعلق منها بالمعينات السمعية أو طرق التواصل أو أساليب تعليمية خاصة.

     

    إن التأهيل التربوي لذوي الإعاقة السمعية يجب أن يركز على محورين كما هو الحال بالنسبة لذوي الإعاقة البصرية وهما المحور الأكاديمي ومحور التدريب على المهارات الخاصة.

       ففي المحور الأكاديمي يتفق العديد من الأخصائيين على ضرورة إجراء تعديلات على المناهج الدراسية العادية بما يتلاءم مع قدرات الطلبة ذوي الإعاقة السمعية واحتياجاتهم التربوية الخاصة، كما يحتاج تأهيل المعوقين سمعياً إلى وسائل واستراتيجيات خاصة تتناسب مع درجة العجز السمعي. ويجب أن تهدف عمليات التأهيل التربوي لهذه الفئة إلى تمكينهم من التعلم حتى أعلى مستوى تعليمي وفقاً لقدراتهم وإمكانياتهم، ومن الملاحظ أن المعوقين سمعياً قد أثبتوا قدرة كبيرة في الوصول إلى مراحل عليا من التعليم ومنهم من حصل على

    درجة الماجستير وحتى الدكتوراه.

       أما فيما يتعلق بجانب المهارات الخاصة فيجب التركيز على المهارات التي تساعد المعوقين سمعياً على التعلم والتواصل. ومن أهم المهارات التي يجب التركيز عليها التالية:

    1. مهارات التواصل اللغوي والإشاري (انظر الشكل 4)

    2. التدريب السمعي.

      ج) التدريب النطقي.

             هذا ولابد من الإشارة إلى أهمية التدخل المبكر في تدريب الطفل على هذه المهارات لما لها من أهمية في مساعدته على التعلم في مراحل المدرسة المختلفة.

       


      التواصل الكلي

       



      لغة الإشارة

       




      أبجدية الأصابع

       


         




       



تدريب سمعي

 


قراءة شفهية

 


التدريب النطقي

 

 

 

 

شكل رقم (4) طرق ومهارات التواصل للصم

       العوامل التي تساعد على تدريب المعوقين سمعياً على مهارات التواصل:

  1. الأجهزة السمعية الفردية والجماعية.

  2. تنظيم وإدارة الصف.

  3. قدرة المعلم على استخدام مهارات التواصل مع الطلبة المعوقين سمعياً.

    البدائل التربوية للمعوقين سمعياً: البدائل التربوية للمعوقين سمعياً على النحو الآتي:

أ) بدائل تربوية لضعاف السمع ومن يستخدمون المعينات السمعية Hearing Aids

  1. دمج في الصف العادي.

  2. دمج في الصف العادي مع وجود مترجم لغة إشارة.

  3. دمج في الصف العادي مع الاستعانة بغرفة المصادر.

  4. صف خاص في المدرسة العادية يقوم بالتدريس فيه معلم متخصص.

    ب) بدائل تربوية للصم وذوي الإعاقات السمعية الشديدة ممن لايستفيدون من المعينات السمعية:

    1. مدرسة نهارية خاصة بالصم.

    2. مدارس داخلية خاصة بالصم، وهذا النوع من البدائل ينحسر تدريجياً في ظل حركة التحرر من المؤسسات( Detnstitutionlization)

    إن اختيار البديل التربوي المناسب لذوي الإعاقة السمعية يعتمد على العوامل التالية:

  1. نوع ودرجة العجز السمعي.

  2. عمر الشخص عند حدوث الإعاقة السمعية.

  3. اتجاهات الوالدين والأسرة نحو تعليم ذوي الإعاقة السمعية.

  4. اتجاهات المعلمين وقدرتهم على التعامل مع هذه الفئة.

  5. نظرة المجتمع نحو تعليم ذوي الإعاقة السمعية.

  6. مدى توفر المعينات السمعية وقدرة المعوق سمعياً على استخدامها والمحافظة عليها.

  7. الاكتشاف والتدخل المبكر.

    4) البرامج التربوية الخاصة بذوي الإعاقات الجسمية:

           ينظر إلى الإعاقة الجسمية على أنها حالة من العجز الجسمي أو الصحي تصيب الفرد وتعوق قدرته على التعلم أو الذهاب إلى المدرسة مما يتطلب أساليب تدخل خاصة.

    ويرى الخطيب (1998) بأن مصطلح الإعاقة الجسمية يشير إلى الاحتياجات الخاصة التربوية وغير التربوية للأفراد العاجزين جسمياً، ومصطلح العجز الجسمي يشير إلى حالة من العجز الحركي الناتج عن اضطرابات حركية وعظمية.

           ولاشك فإن الإعاقة الجسمية تترك آثاراً نفسية واجتماعية وجسمية ووظيفية متباينة على الشخص المصاب.

           ويمكن تصنيف الإعاقات الجسمية إلى:

  1. الاضطرابات العصبية Neurological Impairments: وهي حالة تنجم عن الإصابات التي تصيب الجهاز العصبي المركزي المكون من الدماغ والنخاع الشوكي، وتتراوح هذه الإصابات من البسيطة إلى الشديدة حسب موقع الإصابة، ومن أمثلتها الشلل الدماغي( Cerebral Palsy) والصرع(Epilepsy) والاستسقاء الدماغي(Hydrocephalus) وشلل الأطفال(Poliomyelitis) وإصابات النخاع الشوكي(Spinal Cord Injuries) وإصابات العمود الفقري(Spina Bifida). وقد تنشأ هذه المشكلات عن عدم اكتمال النمو في الجهاز العصبي المركزي أو إصابته بالتلف وتؤدي إلى إحداث أضرار بالوظائف الجسمية والانفعالية والعقلية للشخص المصاب.

  2. الاضطرابات العضلية والعظمية(Muscular And Skeletal Impairments): وهي إصابة العضلات والعظام بدرجة تؤثر على قدرة الشخص المصاب على الحركة والتنقل باستقلالية، وغالباً تحدث هذه الإصابات في الأطراف أو في المفاصل أو في العمود الفقري، كما وقد تكون ولادية أو مكتسبة (الخطيب، 1998). ومن أمثلة هذا النوع من الاضطرابات تذكر البتر والوهن العضلي والحثل العضلي والروماتيزم وهشاشة العظام وانحناءات العمود الفقري واضطرابات القدم.

    الاحتياجات التربوية الخاصة للمعوقين جسمياً:

           تختلف الاحتياجات التربوية للأشخاص المعوقين جسمياً وفقاً لنوع ودرجة العجز الجسمي، غير أنه يمكن إجمال الاحتياجات الخاصة على النحو الآتي:

  1. الحاجة إلى التدريب على الحركة والتنقل باستقلالية.

  2. الحاجة إلى التدريب على المهارات الاستقلالية (الطعام، ارتداء الثياب، استخدام الحمام والاغتسال)

  3. الحاجة إلى استخدام الأجهزة التعويضية والوسائل المساعدة والتدريب عليها.

  4. الحاجة إلى التدريب على مهارات التواصل ( الكلام، الإشارة، الإيماءات، الكتابة والطباعة على الآلة الكاتبة)

  5. الحاجة إلى إحداث تعديلات مناسبة في البيئة المنزلية والبيئة المدرسية لتمكين الشخص الذي يعاني من عجز جسمي من الاندماج فيها.

    البدائل التربوية لذوي الإعاقات الجسمية:

           تتراوح البدائل التربوية الخاصة بذوي الإعاقات الجسمية مابين الدمج في الصف

    العادي في المدرسة العادية إلى المؤسسات والمراكز الداخلية المتخصصة، كما هو موضح في

    الشكل رقم (6).

           إن اختيار البديل التربوي المناسب يتأثر بالعوامل التالية:

  1. قدرات الشخص المصاب ودافعيته نحو التعلم.

  2. نوع ودرجة العجز الجسمي.

  3. البيئة الخالية من العوائق.

  4. الاتجاهات نحو المعوقين جسمياً ونحو قدراتهم التعليمية.

  5. مدى توفر الخدمات المساندة كالعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والعلاج النطقي.

  6. مدى توفر الأجهزة التعويضية والوسائل المساعدة.

  7. مدى اهتمام الأسرة ومشاركتها في البرامج التربوية.

     

    يرى الخطيب والحديدي (1998) أن هناك اعتبارات خاصة يجب أخذها بعين الاعتبار في برامج التأهيل التربوي للمعوقين جسمياً هي:

  1. إزالة الحواجز المادية التي قد تعيق أو تمنع دخول الطفل المعوق جسمياً إلى المدرسة والصف أو التحرك والتنقل فيها باستقلالية مثل إزالة الأدراج وإنشاء الأدراج وإنشاء مداخل خاصة أو إضافة مصاعد وتكييف المرافق المدرسية لتلاءم احتياجات هؤلاء الطلبة.

  2. ترتيب المقاعد في الصف بشكل يسمح بحرية الحركة للطلبة الذين يستخدمون الكراسي المتحركة أو العكازات.

  3. توفير أماكن مناسبة وكافية لتخزين المعدات والأدوات الخاصة بالطالب.

  4.  تدريب الطلبة على العناية بالأجهزة والوسائل المساعدة التي يستخدمونها.

     

     

     

     

     

    تعديل طرق المشاركة في الأنشطة المدرسية والصفية لتجنيب الطلاب من المخاطر.

  1. التعامل الصحيح والمناسب مع الحالات الطارئة التي قد يتعرض لها الطلاب مثل النوبات التشنجية وردود الفعل التحسسية وحالا الإغماء.... إلخ.

  2. تنفيذ الأنشطة والبرامج التي تساعد الطلبة على اكتساب مهارات العناية بالذات.

  3. تصميم وتكييف الوسائل التعليمية لتتناسب مع الاحتياجات التربوية الخاصة بالطلاب.

  4. مساعدة الطالب على تطوير اتجاهات واقعية نحو نفسه ونحو العجز الذي يعاني منه.

     

    5) البرامج الخاصة بذوي الصعوبات التعليمية:

           يشير مصطلح صعوبات التعلم إلى تلك الصعوبات التي يمكن أن تنتج عن وجود خلل

     في عمليات التعلم أو في عدم ملائمة ظروف التعلم أو في كلاهما معاً.

    لقد أورد البتال (2000) تعريفان لصعوبات التعلم أولهما يمثل التعريف الفدرالي الأمريكي والثاني يمثل تعريف اللجنة الوطنية المشتركة لصعوبات التعلم في الولايات المتحدة الأمريكية.

    ويحدد التعريف الفدرالي صعوبات التعلم بأنها اضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات السيكولوجية الأساسية التي تشمل استخدام أو فهم اللغة المنطوقة والمكتوبة والتي تظهر في عدم قدرة الفرد على أن يستمتع أو يفكر أو يتحدث أو يكتب أو يقرأ أو يقوم بعمليات حسابية، ويشتمل هذا الاضطراب على حالات صعوبات الإدراك وانخفاض الأداء الوظيفي وصعوبة القراءة ولايشمل من لديه مشاكل في التعلم تعود إلى إعاقة بصرية أو سمعية أو حركية أو انفعالية أو عدم الكفاية في النواحي البيئية والاقتصادية أو الثقافية.

           بينما أشار التعريف الثاني إلى أن الطالب الذي لديه صعوبات تعلم يظهر تبايناً شديداً بين القدرات العقلية والتحصيل الأكاديمي في واحدة أو أكثر من مجالات التعبير الشفهي، أو التعبير الكتابي أو فهم المسموع أو مهارات القراءة الأساسية أو فهم المقروء أو العمليات الحسابية أو الاستدلال الرياضي، كذلك إذا لم يتمكن الطالب من أن ينجز إنجازاً مناسباً لعمره وقدراته في هذه المجالات عندما يدرس بطريقة ملائمة.

    أنواع صعوبات التعلم:

           يمكن تصنيف صعوبات التعلم إلى مجموعتين هما:

  1. صعوبات التعلم النمائية Developmental Learning Disabilities

  2. صعوبات التعلم الأكاديمية Academic Learning Disabilities

    والشكل التالي يوضح أنواع صعوبات التعلم (انظر السرطاوي والسرطاوي، 1984)

     

     

     

     

     

     

     




    الاعتبارات الخاصة لتعليم ذوي الصعوبات التعليمية:

       يشير الخطيب والحديدي (1998) إلى ضرورة مراعاة الاعتبارات التالية عند التخطيط لتعليم الطلبة ذوي صعوبات التعلم:

  1. إجراء التعديلات اللازمة على التعليم الأكاديمي واتخاذ إجراءات تصحيحية في تعليم المهارات الأكاديمية التي يواجه الطالب فيها صعوبات كبيرة والإجراءات التعويضية التي تمثل استبدال طرق التدريس المألوفة بأخرى تتناسب مع حاجات الطالب الخاصة والتي منها:

    أ) توظيف القدرات الحسية في عملية التدريب.

    ب) تشجيع الطالب على المشاركة في تحديد الأنشطة التعليمية الخاصة به.

    ج)توفير فرص لممارسة ماتعلمه الطالب وربط المهارات المتعلمة سابقاً بالمهارات الحالية.

    2. العمل على صياغة أهداف تعليمية واقعية وقابلة للتحقيق.

    3. يحتاج بعض الطلاب من ذوي الصعوبات التعليمية إلى برامج تعديل سلوك.

    4. ينبغي على المعلمين الاهتمام بمعالجة مظاهر العجز في السلوك الاجتماعي والتكيفي من خلال تصميم برامج مناسبة لتطوير الكفايات الشخصية والاجتماعية للطالب.

    أساليب تعليم ذوي صعوبات التعلم:

  1. طريقة التدريب على العمليات وهي عبارة عن تصميم أنشطة تعليمية تهدف إلى التغلب على المشكلات الوظيفية للعمليات الإدراكية ذات الصلة بصعوبة التعلم، وتشمل هذه الطريقة على الأساليب التالية:

    1. أساليب التدريب النفسي لغوي.

    2. أساليب التدريب باستخدام الحواس.

      ج) أساليب التدريب المعرفي.

           2. طريقة  التدريب على المهارات وتركز هذه الطريقة على المهارات التي يظهر فيها الطالب تصوراً واضحاً وتستند إلى مبادئ وإجراءات تعديل السلوك، وتشتمل هذه الطريقة على الإجراءات التالية:

      أ) التحديد الإجرائي والدقيق للسلوك المراد تعليمه (تحديد المهمة التعليمية)

      ب) تحليل المهمة التعليمية إلى مجموعة مهمات جزئية قابلة للتحقيق (تحليل المهارة أو السلوك)

      ج) التعليم المباشر على أداء المهمة.

      د) التقييم المستمر لتحديد درجة الإتقان.

         3. طريقة الجمع بين التدريب على العمليات والتدريب على المهارات.

      البدائل التربوية الخاصة بذوي صعوبات التعلم:

             يوضح الشكل رقم (8) البدائل التربوية المناسبة لذوي صعوبات التعلم والتي تتراوح بين برامج الدمج الكلي في الصف العادي وحتى البرامج المؤسسية الداخلية.

       إن تحديد البديل التربوي المناسب يعتمد على درجة الإعاقة وطبيعة الاحتياجات التربوية الخاصة. ولابد أن نراعي في تنفيذ البرنامج التربوي المناسب إمكانية انتقال الطلبة إلى البديل التربوي باتجاه الصف العادي أو الصف الأقل تقييداً (السرطاوي والسرطاوي، 1984)

 

6) البرامج التربوية الخاصة لذوي الاضطرابات السلوكية:

       ينظر إلى الاضطرابات السلوكية على أنها تلك الأنماط السلوكية التي تختلف من حيث تكرارها ومدة حدوثها وشدتها عما يعتبر سلوكاً مقبولاً أو طبيعياً في ضوء الموقف أو العمر الزمني للفرد أو جنسه أو البيئة الثقافية والاجتماعية التي يعيش في ظلها.

       وفي ظل هذا المفهوم يعتبر السلوك مضطرباً إذا ماتوفرت فيه الشروط التالية:

  1. تكرار السلوك سواء في عدد مرات حدوثه أو في الفترة الزمنية التي يستغرقها السلوك.

  2. شدة السلوك من حيث قدوته أو ضعفه.

  3. عمر الشخص والسلوك المتوقع من الأقران الذين هم في نفس العمر الزمني، أي مدى ملائمة السلوك لعمر الشخص وتوقعات الآخرين عنه.

  4. ثقافة المجتمع والقيم الثقافية والاجتماعية السائدة فيه ومدى ملائمة السلوك لهذه القيم.

     

    وللحكم على الأفراد المضطربين سلوكياً لابد من توفر الخصائص التالية إضافة لشروط التي وردت أعلاه:

  1. عدم القدرة على التعلم لأسباب غير عقلية أو حسية أو صحية.

  2. عدم القدرة على تكوين علاقات شخصية مع الآخرين.

  3. ظهور أنماط سلوكية لاتتناسب مع الموقف.

  4. ظهور مزاج عام من الكآبة والحزن.

  5. الميل نحو تطوير أعراض جسمية مرتبطة بمشكلات شخصية أو مدرسية (سيكوسوماتية)

    أنواع الاضطرابات السلوكية:

           قسم القريوتي وآخرون (1995) الاضطرابات السلوكية إلى أربعة أنواع أساسية هي:

  1. اضطرابات التصرف.                    3. اضطرابات عدم النضج/ النمائية.

  2. اضطرابات الشخصية.                  4. الاضطرابات الأخلاقية.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192957