Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الأهمية والأهداف


Kingdom of Saudi Arabia
Ministry of Higher Education
Majmaah University
Zulfi College of Education

المملكة العربية السعودية



وزارة التعليم العالي

جامعة المجمعة

كلية التربية بمحافظة الزلفي

                                

                                   بحث بعنوان :

  مدخل إلى التدخل المبكر

 

إعداد :

- سارة بنت صالح العصيمي .

- أسماء بنت عبد الرحمن أبو راسين .

- أفنان بنت محمد الصالح .

- نورة بنت فهد البهلال .

- شادن بنت سليمان السحيمي .

- غيداء بنت عبد الكريم المطوع .

 

الفصل الدراسي الثاني 1434 /1435

استاذة المادة : د.منى توكل السيد .

 

الفهرس

التسلسل

العنوان

الصفحة

1

غلاف البحث

1

2

الفهرس

2

3

مفهوم التدخل المبكر

3

4

الفئات المستهدفة في برنامج التدخل المبكر

3

5

أهمية التدخل المبكر

5

6

مبررات التدخل المبكر

9

7

نماذج برامج التدخل المبكر

10

8

تطور التدخل المبكر

12

9

التوجهات المستقبلية

14

10

المراجع

16

 

 

 

 مفهوم التدخل المبكر  :

يستخدم الآن مصطلح التدخل المبكر بديلاً عن مصطلح " الوقاية " الذي كان شائعاً في الستينات والسبعينات . وكان التصور في ذلك الوقت أن التربية التعويضية هي نظام يمكن من خلاله مساعدة الأطفال الذين ينمون في بيئة غير ملاءمة على النجاح في المجتمع العادي ، وكان ينظر إلى هذه المساعدة على أنها تقي أو تمنع تأثير المتغيرات السالبة . وقد حدث تغير سريع في اتجاه الوقاية من العجز ، ومن ثم ظهر مصطلح التدخل المبكر Sandow , 1990))


التدخل المبكر هو إجراءات منظمة تهدف إلى تشجيع أقصى نمو ممكن للأطفال دون عمر السادسة ذوي الاحتياجات الخاصة ، وتدعيم الكفاية الوظيفية لأسرهم . ومن ثم فالهدف النهائي للتدخل المبكر هو تطبيق استراتيجيات وقائية لتقليل نسبة حدوث أو درجة شدة ظروف الإعاقة أو العجز ، والاستراتيجيات الوقائية إما أولية أو ثانوية .


الفئات المستهدفة في برنامج التدخل المبكر :


ان تحديد الفئات المستهدفة مهمة صعبة للأسباب الرئيسية التالية 
-
الطبيعة المعقدة والمتباينة لنمو الأطفال 
-
عدم توفر أدوات التقييم المناسبة 
-
عدم توفر بيانات دقيقة عن نسبة الانتشار (Prevalence ) 
-
عدم توفر المعرفة الكافية حول العلاقة بين العوامل الاجتماعية والبيولوجية من جهة والإعاقة من جهة أخرى .
يتفق الباحثون على وجود ثلاث فئات من الأطفال الذين يجب حصولهم على خدمات التدخل المبكر ، وهم : الأطفال الذين يوجد لديهم بالفعل مشكلة أو عجز محدد، والأطفال الذين في حالة خطر بيولوجي ، والأطفال الذين في حالة خطر بيئي (Foster & Foster , 1993) . ويضيف البعض فئة أخرى هم الأطفال المتأخرين نمائياً ( Benn , 1993) . ويلاحظ أن كل هؤلاء الأطفال هم في خطر ، سواء كان الخطر محدداً ومعروفاً حالياً ، أو يتوقع حدوثه في المستقبل . وفبما يلي وصف مختصر لكل فئة .


1- الأطفال ذوو ظرف خطر قائم Established risk condition :
وهم الأطفال الذين تم تشخيصهم رسمياً وتبين وجود اضطرابات طبية محددة ، معروف في الغالب أسبابها وأعراضها . وتضم هذه الظروف بعض الاضطرابات الصبغية ، مثل زملة دوان وحالة الفينلكتيون يوريا ( PKU) وهي أحد أنواع اضطرابات الأيض . والتشوهات الخلقية ، والاضطرابات العصبية ( مثل الشلل الدماغي) ، والاضطرابات الحسية . الأطفال في هذه الفئة ليس من الضروري أن يظهر عليهم حالياً تأخر نمائي ، ولكن احتمال حدوث ذلك لا يقل عن 90% ، أو 65% كما يذهب البعض ( Benn , 1993 ) . والمحك المستخدم هنا هو التشخيص الطبي . 
2
- الأطفال ذوو خطر بيولوجي Biological risk :
    هم أطفال لديهم تاريخ مرضي قبل الميلاد أو أثناء الوضع أو بعد الميلاد يرجح وجود خطورة بيولوجية على نمو الجهاز العصبي المركزي . والأطفال في هذه الفئة لا يوجد لديهم حالياً عجز أو إعاقة ، ولكن هذه الظروف البيولوجية تزيد من احتمال ظهور تأخر نمائي أو مشكلات في التعلم في المستقبل إذا لم يحدث تدخل علاجي . وتوجد قائمة محددة لهذه الظروف الخطرة تم وضعها في ضوء نتائج الدراسات والبحوث . والمحك المستخدم هنا وجود عامل واحد على الأقل من هذه القائمة اعتماداً على قرار فريق تقييم متعدد التخصصات . 
    ومن أهم عوامل الخطر البيولوجي إدمان الأم الحامل للمخدرات ، والولادة المبتسرة ووزن قليل للطفل الوليد ، ونظراً للتقدم الذي حدث في العلوم الطبية فقد اختلفت معايير الولادة المبتسرة وقلة الوزن التي تجعل الطفل الوليد في خطر بيولوجي ، فالولادة أصبحت في عمر 25-26 ، والوزن أصبح 1.5 كجم أو أقل (Hanson & Lynch , 1995) . مع ملاحظة أن الكثير من الأطفال الذين يولدون في ظروف خطر بيولوجي أو طبي يحدث لهم شفاء من هذه الظروف بدون تدخل علاجي رسمي . 
3
- الأطفال ذوو خطر بيئي Environmental risk : 
    الأطفال في هذه الفئة لا يعانون من اضطرابات بيولوجية أو وراثية ، وظروف الحمل والولادة كانت عادية ، ولكن نوعية خبراتهم المبكرة والظروف البيئية التي ينشأون من خلالها تمثل تهديداَ محتملاً للنمو السوي للطفل ، كما ترجح ظهور مشكلات سلوكية ومعرفية وانفعالية في المستقبل ، وتتعلق عوامل الخطر هنا بنوعية رعاية الأم ، والاستثارة المتوافرة ، سوء التغذية ، نقص الرعاية الطبية ، وبيئة الأسرة الفقيرة اقتصادياً وثقافياً . المحك المستخدم هنا أيضاً يعتمد على قرار فريق التقييم متعدد التخصصات . 
4-لأطفال المتأخرون نمائياً :
     هذه الفئة من الأطفال يضعها البعض ضمن الفئة الأولى ، وهو الأمر الشائع كما ذكرنا ، والبعض الأخر يعتبرها فئة منفصلة اعتماداً على حدوث التأخر النمائي بالفعل لدى الطفل في أول سنتين من العمر في مجالين أو أكثر من مجالات النمو . يستخدم هنا القياس النفسي والمحك الإكلينيكي . ويعتبر حصول الطفل على درجات تتراوح بين واحد إلى اثنين انحراف معياري دون المتوسط على قياس مقنن للنمو دليلاً على وجود تأخر نمائي ، أما المحك الإكلينيكي فيعتمد على فريق متعدد التخصصات يستخدم مصادر متنوعة ويصدر حكما على الملاءمة النمائية لقدرات الطفل .


أهمية التدخل المبكر :
    يوجد العديد من المبررات التي تدعو إلى ضرورة تقديم برامج التدخل المبكر لمساعدة الأطفال المعاقين أو في خطر على النمو بطريقة أقرب ما تكون إلى العادية بالرغم من القيود المفروضة عليهم . وهذه المبررات ليست نابعة من مصادر عاطفية تجاه هؤلاء الأطفال ، كالعطف أو الشفقة أو حتى الحب ، ولكنها تعتمد على نظريات النمو الإنساني التي تحدد العوامل التي تيسر أو تعوق نمو الأطفال ، وعلىالبحوث الميدانية في مجالات مختلفة ، مثل خصائص هؤلاء الأطفال ، وتأثير الحرمان المبكر من الاستثارة ، أو الفوائد المباشرة لبرامج التدخل المبكر على الطفل والأسرة والمجتمع ، وغير ذلك من بحوث تؤكد أهمية السنوات الأولى من العمر . ونظراً لتعدد هذه المبررات فسيتم استعراض أهم ثمانية منها كما وردت في التراث المنشور (Hanson & Lynch , 1995 , & Peterson , 1987) .



1- التعلم المبكر أساس التعلم اللاحق تؤكد معظم نظريات النمو على العلاقة الوثيقة بين السنوات الأولى والنمو والتعلم اللاحق . فالوقت الذي يمر بين ميلاد الطفل والتحاقه بالمدرسة له دلالة خاصة في متصل النمو الإنساني حيث تتشكل أنماط التعلم والسلوك الأساسية التي تضع الأساس لكل مجالات النمو اللاحق . عندما لا يكتسب الطفل تماماً العادات والمهارات والأبنية المعرفية التي تعتبر متطلبات سابقة للتعلم الجديد ، فإن هذا التعلم سيتأخر ويكون غير فعال وغير كامل ، وفي بعض الحالات يستحيل تحقيقه . أن التعلم ينبني على التعلم ، ومن ثم فإن الضعف في أي مرحلة يؤدي إلى ضعف أكبر في المراحل التالية ، أي أن الآثار السلبية تصبح تراكمية. فإذا تأخر الطفل بدرجة دالة على أقرانه في بعض مجالاتالنمو ، فمعنى ذلك أنه لكي يلتحق في مرحلة تالية يجب تسريع التعلم بسرعة أعلى من السرعة العادية ، أي من خلال البدء فورا في برنامج للتدخل المبكر .



2- مفهوم الفترات الحرجة : تشير نتائج الدراسات إلى وجود فترات حرجة أو حساسة للتعلم ، وتعتبر السنوات الأولى أهم مرحلة توجد بها الفترات الحرجة . والفترة الحرجة هي الوقت الذي يجب أن تقدم فيه مثيرات معينة أو تحدث خبرات خاصة لكي يظهر نمط معين من الاستجابات . وأثناء هذا الوقت يكون الطفل أكثر قابلية واستجابية لخبرات التعلم ، وتكون المثيرات البيئية أكثر قوة في استدعاء استجابات معينة أو في إنتاج أنماط تعلم معينة، وبالتالي يحدث التعلم بشكل أكثر سرعة وسهولة .



وفي ضوء مفهوم الفترات الحرجة فإن غياب الخبرات أو الاستثارة المناسبة خلال فترات النمو المهمة ، بغض النظر عن أسباب ذلك ، سيؤدي إلى فشل الطفل في تعلم الاستجابة واحتمال خسارة القدرة على اكتسابها فيما بعد ، أو التأخر في اكتساب الاستجابة في وقت تال ، حيث قد تكون المهارة من الممكن اكتسابها ولكن بكفاية وتلقائية أقل . وبالرغم من أن التعلم قد يمكن حدوثه بعد الفترة الحرجة المناسبة لاكتساب المهارات المقصودة ، إلا أن الاستثارة المطلوبة لتحقيق نفس الإنجاز يجب أن تكون أكثر عمقاً وأطول زمنا . السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : ما هي احتمالات أن تقدم البيئة العادية مثل هذه النوعية من الاستثارة لطفل يبدو كبيرا على هذه المهارة أو الاستجابة ؟ 
طالما أن الفترة الحرجة مرت دون تحقيق التعلم المنشود ، فإن ذلك يدل على عدم ملائمة أو عدم كفاية المثيرات البيئية المتوفرة للطفل . بعبارة أخرى فإن اكتساب الطفل وإتقانه للمهارات النمائية اللازمة لن يحدث دون برنامج إثرائي خاص يتوفر من خلال التدخل المبكر .



3-  مرونة الذكاء والسمات الإنسانية الأخرى : إن الذكاء وباقي الإمكانات الإنسانية الأخرى ليست ثابتة عند الميلاد ، ولكنها تتشكل إلى حد كبير بالمؤثرات البيئية ومن خلال عملية التعلم . فالعوامل البيئية هي قوى فاعلة في تشكيل طبيعة كل إنسان ، وهي تضم الرعاية الجسمية والتغذية ، أساليب تربية الطفل ، نوعية وكمية الاستثارة الموجودة ، المناخ الانفعالي في المنزل ، الفرص التربوية المتاحة لتعلم الطفل . وإذا كان هناك من يؤمن أن الذكاء غير قابل للتغيير ، وإن السمات الإنسانية ثابتة للأبد منذ الميلاد ، فإن كان جهود التدخل المبكر تصبح غير ذات جدوى. ولكن لحسن الحظ يوجد المئات من الدراسات الميدانية التتبعية حول الذكاء أساسا وسمات أخرى ترجح حدوث التغير ، سواء بالزيادة أو النقصان ، نتيجة لعوامل بيئية .


من أهم هذه العوامل فيما يتعلق بالذكاء على سبيل المثال : مستوى تعليم الوالدين، ومدى تشجيع التحصيل الدراسي ، توفير الخبرات التربوية داخل المنزل وخارجه ،البيئة المعرفية في الأسرة .


إلى جانب ذلك توجد أيضاً تلك الدراسات التجريبية التي قامت بنقل بعض الأطفال من البيئة الأسرية المحرومة ثقافياً ووضعهم في بيئة توفر الاستثارة الكافية ، أو تحسين الظروف البيئية من خلال برامج تربوية . نتائج هذه الدراسات التجريبية بشكل عام ترجح إمكانية تغير ذكاء الطفل إلى الأفضل نتيجة للمتغيرات التجريبية المستخدمة .



4-  تأثير الظروف المعوقة أو الخطرة على الطفل : إن الظروف المعوقة أو الخطرة المؤثرة على الطفل الصغير يمكن أن تعوق النمو والتعلم إلى الدرجة التي قد يصبح فيها العجز الأصلي أكثر شدة ، أو قد تظهر لدى الطفل إعاقات ثانوية . فالعجز يمكن أن يعرقل عمليات التعلم العادية عن طريق إعاقة بعض الأساليب المألوفة للتفاعل مع البيئة . وإذا تركنا الأمر للفرص التربوية العادية المتاحة للأطفال غير المعاقين ، فإن الأطفال المعاقين يزيد احتمال أن يكون تعلمهم أقل كفاية من أقرانهم . وإذا كان عليهم الاشتراك في خبرات الحياة والاستفادة منها من أجل اكتساب المهارات الأساسية ، فإن ذلك يتطلب بالضرورة بعض أشكال التدخل والمساعدة الخاصة . 
أما بالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة المحددة التي تم تشخصيها فإن العجز واضح وظاهر ( مثل الشلل الدماغي أو الإعاقة البصرية ) ، وبعض آثار هذه الظروف المعوقة لا يمكن تجنبها ، مثل الإعاقة السمعية التي تقلل قدرة الطفل على التعلم من خلال الأسلوب السمعي . هذه الإعاقات المكتشفة تخلق حاجة ملحة وعاجلة للتدخل المبكر حيث أن تأثيراتها على السلوك والتعلم تكون واضحة ويمكن ملاحظتها . 
أما بالنسبة للأطفال الذين ينشأون تحت ظروف بيولوجي و/ أو بيئي يخشى عليهم من الوقوع في إعاقة مستقبلية ، أو أنهم سيواجهون مشكلات في النمو عندما يكبرون ، فإنه لا يجوز الانتظار حتى يكبر هؤلاء الأطفال لنرى ما سوف يحدث ثم نتدخل إذا لزم الأمر . المشكلة هنا أن القصور البسيط في النمو قد يتراكم ويتحول إلى إعاقة ، وعندما تصبح مشكلات الطفل حادة ويمكن تشخيصها وتسميتها فإن الطفل يكون قد عاني فعلاً من آثارها السلبية. السؤال هنا : هل نستطيع المخاطرة بترك نمو الطفل تحت ظروف خطرة لنرى ما إذا كانت ستظهر مشكلة خطيرة ، أم يجب علينا التدخل مبكرا لمنع حدوث ذلك قدر الإمكان ؟ 
5- تأثير البيئة والخبرات الأولية على النمو : إن نوعية بيئة الطفل ونوعية خبراته الأولية لهما تأثير كبير على النمو والتعلم ، وعلى قدرة الطفل على تحقيق واستغلال كل إمكانات وقدراته . تتحدد نوعية البيئة والخبرات بمدى توافر الاستثارة المتنوعة والمواقف المتجددة ، وهي عامل يحتل أهمية خاصة لدى الأطفال المعاقين ، لأنها تساعد في تحديد إلى أي مدى سيتحول العجز إلى إعاقة ، وإلى أي مدى سيعطل عمليات النمو العادي ، وإلى أي مدى يستطيع هؤلاء الأطفال الحصول على وسائل للقيام بالأنشطة التعليمية التي تتوافر عادة لأقرانهم العاديين .
تشير الدراسات أن البيئة الأفضل للطفل هي التي توفر له الآتي : 
أ -  ثلاثة أنواع من الاستثارة الحسية والوجدانية والاجتماعية


ب -  استثارة تدعم وتطور النمو اللفظي


ج -  تشجيعاً لمهارة حل المشكلات والقدرة على الاستكشاف


د -  آثار ونتائج إيجابية لما يقوم به من استدلال لفظي (Peterson . 1987)


كذلك كشفت نتائج العديد من الدراسات أن البيئات العقيمة والمحرومة تؤدي إلىسلوكيات شاذة وتأخر في النمو بين أطفالها ، وإذا حدث انتقال لهؤلاء الأطفال إلىبيئة تتوافر فيها الاستثارة المبكرة والعميقة فإن ذلك يمكن أن يغير أنماط السلوكالشاذ . ومن أشهر تلك الدراسات سلسلة دراسات سبيتز (Spitz) وجولدفارب ( Goldfard) في الأربعينات والخمسينات من هذا القرن والتي أجريت على الأطفال الرضع الذين تربوا في مؤسسات إيوائية .
6- نتائج التدخل المبكر :
تستطيع برامج التدخل المبكر ان تحدث فرقا واضحا في التطور النمائي للأطفال الصغار ، وهي تفعل ذلك بدرجة أسرع من جهود العلاج المتأخر الذي يبدأ معا للتحاق الطفل بالمدرسة ، كما انها تقلل من احتمالات ظهور إعاقات ثانوية عند الطفل ،وان تزيد فرص اكتساب المهارات النمائية التي تتأخر ولا يتعلمها الطفل .



7- احتياجات أسرة الطفل المعاق : 
    تتساوى أهمية التدخل المبكر للطفل المعاقمع أهميته لأسرته بكامل أعضائها لأن العلاقة بين سلوك الطفل وسلوك الأهل علاقةدائرية فعندما يصبح الطفل اكثر استجابية وسهل القيادة فإن دور الأهل يصبح أقل عبئاًوفي المقابل تكون الأهل أكثر مهارة وثقة في كونهم معلمين ومربين.


 


وكذلك لدى الأهل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة العديد من الخدمات التي يمكن لبرامج التدخل المبكر تلبيتها وبالتالي يزداد احتمال اكتساب الطفل للمهارات النهائية والتكيفية , ومنها:


أ- تقديم دعم للآباء خلال الفترة التي تكون مشاعرهم والضغوط حول عجزالطفل في أقصى درجاتها. 
ب- مساعدة الأهل في اكتساب المهارات اللازمة للتعامل معا لاحتياجات المتوقعة لطفلهم المعاق فالأهل قد لا يستطيعون القيام بشكل مناسب بوظيفة تربية طفل معاق بسبب جهلهم للتقنيات أو لوقوعهم تحت ضغوط كبيرة نتيجة الأعباء الكثيرة التي تتطلبها.


مبررات التدخل المبكر :


1- أن السنوات الأولى في حياة الأطفال المعوقين الذين لايقدم لهم برامج تدخل مبكر إنما هي سنوات


حرمان وفرص ضائعة وربما تدهور نمائي ايضاً .


2- أن التعلم الانساني في السنوات المبكر أسهل واسرعمن التعلم في اية مرحلة عمرية أخرى .


3- أنوالدي الطفل المعوق بحاجة إلى مساعدة في المراحل الاولى لكي لاتترسخ لديهما أنماط تنشئة غير بنائة


4- أن التأخر النمائي قبل الخامسة من العمر مؤشر خطر فهو يعني احتمالات معاناة مشكلات مختلفة طوال الحياة .


5- أن النمو ليس نتاج البنية الوراثية فقط ولكن البيئة تلعب دوراً حاسماً .


6- أن التدخل المبكر جهد مثمر وهو ذو جدوى اقتصادية حيث أنه يقلل النفقات المخصصة للبرامج التربوية الخاصة اللاحقة .


7- أن الاباء معلمون لأطفالهم المعوقين وأن المدرسة ليست بديلاً للأسرة .


8- إن معظم مراحل النمو الحرجة والتي تكون فيها القابيلية للنمو والتعلم في ذروتها تحدث في السنوات الأولى من العمر .


9- أن تدهوراً نمائياً قد يحدث لدى الطفل المعوق بدون التدخل المبكر ممايجعل الفروق بينه وبين أقرانه غير المعوقين أكثر وضوحاً مع مرور الأيام .


10- أن مظاهر النمو متداخلة وعدم معالجة الضعف في أحد جوانب النمو حال اكتشافه قد يقود الى تدهور في جوانب النموالأخرى .


11- أن التدخل المبكر يسهم في تجنيب الوالدين وطفلهما المعوق مواجهة صعوبات نفسية هائلة لاحقاً .


(الخطيب؛جمال,الحديدي؛منى,التدخل المبكر,دار الفكر,الطبعة الخامسة,2011,ص27-28)


نماذج برامج التدخل المبكر :


يتضمن التدخل المبكر تقديم خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية للأطفال دون السادسة من أعمارهم الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة . وبالرغم من أن الأطفال الصغار في السن الذين لديهم إعاقة أو تأخر يشكلون فئات غير متجانسة إلا أن ثمة أوجه شبه كبيرة في الخدمات التي يحتاجون إليها . فهم من ناحية أطفال صغار في السن وعليه فهم كغيرهم من الأطفال في هذه المرحلة العمرية المبكرة يعتمدون أساساً على أسرهم لتلبية احتياجاتهم . ولذلك فإن برامج التدخل المبكر تركز بالضرورة على تطوير مهارات أولياء الأمور وقدراتهم لمساعدة أطفالهم على النمو والتعلم وفقاً لما يعرف بالخطة الفردية لخدمة الأسرة . ومن تاحية ثانية ، فبما أن الأطفال المعوقين أو المتأخرين أطفال لديهم خصائص ومواطن ضعف متباينة الى حد كبير فإن حاجاتهم وحاجات أسرهم متعددة ومعقدة وليس باستطاعة أي تخصص بمفرده أن يتفهمها ويعمل على تلبيتها بشكل كامل ومتكامل . ولذلك فثمة حاجة للعمل من خلال فريق متعدد التخصصات مع الأطفال المعوقين وأسرهم . وبالطبع فإن الحاجات الفريدة الموجودة لدى الطفل في مجالات النمو اللغوي والعقلي والحركي والاجتماعي – الانفعالي والعناية بالذات هي التي تقرر طبيعة التخصصات التي يتبغي توافرها في الفريق والأدوار المتوقعه منكل متخصص . وبما أن برامج التدخل المبكر تعني بالأطفال في مرحلة عمرية تتباين فيها قدراتهم وحاجاتهم تبايناً هائلاً فإن مناهج وأساليب التدخل تختلف وتتنوع حيث ثمة فروق كبيرة جداً بين طفل عمره شهران وطفل عمره سنتان وطفل ثالث عمره اربع سنوات . كذلك فإن برامج التدخل المبكر قد يستفيد منها أطفال يعانون من كافة أنواع الإعاقة وثمة فروق كبيرة أيضاً بين طفل لديه شلل دماغي وآخر لديه ضعف سمعي وثالث لديه إعاقة عقلية وهكذا . فالبرغم من أن هناك بعض برامج التدخل المبكر التي تسمى بالبرامج الفئوية تعني بتقديم الخدمات لفئات إعاقة محدودة كلإعاقة البصرية مثلاً ، إلا أن معظم برامج التدخل المبكر غير فئوية بمعنى انها تعني بأي طفل لديه إعاقة . وعليه ، فإن برامج التدخل المبكر تتضمن جملة من العمليات التي يتوخى منها تطوير قابليات الأطفال المعوقين الصغار في السن وقدراتهم إلى أقصى درجة ممكنة .


(الخطيب؛جمال,الحديدي؛منى,التدخل المبكر,دار الفكر,الطبعة الخامسة,2011,ص24-25)


وبوجه عام يمكن تناول النماذج الرئيسة التي من خلالها تقديم خدمات التدخل المبكر في عدة أشكال إما في المنازل أو في المراكز المتخصصة أو في المستشفيات وهي كالتالي :


1- التدخل المبكر في المنزل :


المنزل هو الوضع الطبيعي الذي يننو فيه أي طفل وبين الاسرة يقضي أغلب وقته , ووفقًا لذلك تقدم خدمات التدخل المبكر للأطفال في منازلهم , فتجمع الام المعلومات عن الطفل وتطروه , وتبني علاقات عمل مع المدربات المؤهلات , وعادة ما يوجد هذا التدخل المبكر في المناطق الريفية والنائية , حيث لا يوجد الا اعداد قليلة من الاطفال المعوقين .


ومن حسنات هذا النموذج انه يتضمن تقديم التدريب الفردي للوالدين ويسمح لهم بالمشاركة النشطة في تربية أطفالهم ورعايتهم , أما أهم سلبياته فيمكن إيجازها في عدم قدرة بعض اولياء الامور على تدريب اطفالهم بشكل فعال .


2- التدخل المبكر في المراكز :


يتم ذلك بالتحاق الاطفال من هم في عمر سنين الى خمس سنوات بمراكز خاصة بواسطة مهنيين , للاستفادة من البرامج المقدمة لهم لمدة 5 ساعات يوميًا ’ حيث يتم تقييم حاجات كل طفل من أجل وضع برنامج فردي خاص به .


ومن ميزات هذا النموذج هو توفير فريق متعدد التخصصات للقيام بالتخطيط والتنفيذ للخدمات المقدمة , وتوفير فرص كافية للأطفال للتفاعل الاجتماعي مع الآخرين , أما أهم السلبيات التي تؤخذ على هذا النموذج فيمكن الاشارة إليها فيما يلي :


تكلفة المواصلات والصعوبات المرتبطة بها , عدم مشاركة أولياء الأمور بفاعلية في نموذج التدخل المبكر في المنزل .


3- التدخل المبكر في المستشفيات :


يعد هذا النموذج الاكثر استخدامًا وخاصة من طرف المستشفيات الكبيرة , ويركز على برامج الحاجات التربوية والحاجات الطبية للطفل , إضافة الى ارشاد الوالدين وتدريبهم .


ويستخدم للأطفال صغار السن ممن يعانون من مشكلات وصعوبات نمائية , تطلب إدخالهم بشكل متطرر ولفترات طويلة للمستشفى .


ومن أهم ميزات هذا النموذج أنه يتضمن تدريب الوالدين وحثهما على المشاركة الفاعلة في رعاية طفلهما , ومن أهم سيئاته ارتفاع التكاليف وخاصة إذا ما استمر لفترة زمنية طويلة . (الصباطي؛ابراهيم,الشحات؛مجدي,وغيرهم ,التدخل المبكر,الطبعة الاولى,مكتبة الرشد,1433ه,ص17-19) .


تطور التدخل المبكر :


لقد قدمت البحوث العلمية أن لطبيعة الخبرات في مرحلة الطفولة المبكرة تأثيرات بالغة وطويلة المدى على تعلم الانسان ونموّه , فالمرحل العمرية المبكرة مهمة لنمو الأطفال جميعًا بمن فيهم الأطفال ذوي العاقات المختلفة بل لعلها تكون أكثر أهمية بالنسبة للأطفال المعوقين لأنهم غالبًا ما يعانون من تأخر نمائي يتطلب التغلب عليه تصميم برامج خاصة فاعلة من شأنها استثمار فترات النمر الحرجة أو الحساسة , ففي السنوات الخمس الاولى يتعلم الانسان العديد من المهارات الحسية – الإدراكية والمعرفية واللغوية والاجتماعية التي تشكل القاعدة التي ينبثق منها النمو المستقبلي .


(الخطيب؛جمال,الحديدي؛منى,التدخل المبكر,دار الفكر,الطبعة الخامسة,2011,ص29)


ويمكن تناول وعرض ما حدث من تطورات لبرامج التدخل المبكر من حيث طبيعتها وأهدافها من خلال تناولها عبر عدة مراحل رئيسة هي :


1- المرحلة الاولى :


يركز التدخل المبكر فيها على تزويد الاطفال الرضع المعاقين بالخدمات العلاجية والنشاطات التي تستهدف الاثارة الحسية لهم .


2- المرحلة الثانية :


وأصبح التدخل المبكر فيها يهتم بدور الوالدين كمعالجين مساعدين أو كمعلمين لأطفالهم .


3- المرحلة الثالثة :


اصبح جل الاهتمام فيها منصبًا على النظام الاسري بوصفه المحتوى الاجتماعي الأكبر أثرًا على نمو الطفل . فقد أصبح دعم الاسرة وتدريبها وإرشادها الهدف الاكثر أهمية .


4- المرحلة الأخيرة :


أصبح مفهوم التدخل المبكر في الوقت الراهن أكثر شمولية وأوسع نطاقًا , فلم يعد يقصتر على الاطفال الذين يعانون من اعاقة واضحة , ولكنه أصبح يستهدف جميع فئات الاطفال المعوقين للخطر لأسباب بيولوجية أو بيئية .


ومن الاجراءات المعروفة في الوقت الراهن لتحديد الأطفال الذين قد يكونون بحاجة إلى خدمات التدخل المبكر الاجراء المعروف بالكشف العام الشامل وهذا النوع من الكشف يشمل على الفحوص الصحية (السمعية والبصرية ) والنمائية (النحصيلية والذكاء) .


(الصباطي؛ابراهيم,الشحات؛مجدي,وغيرهم ,التدخل المبكر,الطبعة الاولى,مكتبة الرشد,1433ه,ص20-22) .


التوجهات المستقبلية :


أقترح ميسلز أنه لابد من إبلاء تلك مشكلات التدخل المبكر اهتمامًا كبيرًا من أجل تحسين وتطوير الأمور المستقبلية , ويمكن إجال ما ذكره في الآتي :


- الوقاية :


يجب توسيع مفهوم الكشف ليشمل الجهود الوقائية , من خلال التركيز على مصادر الخطر المتعددة وعلى العوامل الاجتماعية والاسرية المرتبطة بالاعاقة .


- الأهلية :


من الضرورة تطوير معايير لتحديد الاهلية تتصف بالوضوح والدقة , بحيث لا يمكن الاعتماد على معايير سيكومترية غير موثوقة .


- الصدق والثبات :


تزجد الحاجة الى اختبارات كشفية تتميز بالصدق والثبات لكي يمكن المتخصصين استخدام الكشف والتقييم المقنن بدقة أكثر .


- البيانات العيادية :


ينبغي عدم الاهتمام بالبيانات الكمية فقط , بل من الاهمية بمكان الاهتمام بالبيانات العيادية وبخاصة التي تؤخذ من الاسرة في عملية الكشف .


- أنماط التفاعل بين الوالدين والطفل :


نوعية التفاعلات بين الوالين والطفل تترك أثرًا كبيرًا على نمو الطفل وتطوره , لذا ينبغي الاهتمام به .


- وظائف الاسرة :


إن كيفية تأدية الاسرة لوظائفها يترك أثرًا بالغًأ على نمو الاطفال , لكن ما يتعلق بجانب تقييم الاسر لم يلق الاهتمام الكبير , وهو بحاجة لبذل المزيد من الجهد للقيام بدراسات تخصه .


- التدريب :


يلاحظ أن التدريب والاشراف على نطبيق الاختبارات يحظى بقسط قليل من الاهتمام , وجل الاهتمام ينصب على تطوير الاختبارات واختيارها , فيلاحظ أن غالب من يقوم بالاختبارات من غير المتخصصين ’ لذا يجب إعطاء الاولوية للتدريب والاشراف لأنه يعتبر عنصرًا حيويًا يكفل تحقيق الاهداف المرجوة .


- البيانات الطولية :


يجب جميع البيانات طويلة المدى فهي تساعد في تصميم واختيار محكات اكثر دقة يتم استخدامها للتنبؤ والوقاية والتدخل المبكر .


(الصباطي؛ابراهيم,الشحات؛مجدي,وغيرهم ,التدخل المبكر,الطبعة الاولى,مكتبة الرشد,1433ه,ص24-25) .


 


 


المراجع :


1- الصباطي؛ابراهيم,الشحات؛مجدي,وغيرهم ,التدخل المبكر,الطبعة الاولى,مكتبة الرشد,1433ه .


2- الخطيب؛جمال,الحديدي؛منى,التدخل المبكر,دار الفكر,الطبعة الخامسة,2011


 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192824