Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

التعليم الالكتروني وتصميم وبناء المقررات الالكتروني1


                   

 

             جامعة الأزهر

      كليـة التربيـة بالقاهرة 

قسم المناهج وطرق التدريس

 

 

مادة : الاتجاهات الحديثة للبحث فى مجال التخصص

 

الموضوع " التعليم الالكتروني وتصميم وبناء المقررات الالكتروني"

 

 

تحت إشراف

الأستاذ الدكتور/ عرفه أحمد حسن

 

 

إعداد

محمد على محمد أحمد

المدرس المساعد بقسم المناهج وطرق التدريس

كلـية التربية بتفـهنا الأشراف-جامـعة الأزهر

 

 

الفرقة: تمهيدى دكتوراه

 

 

 

 

1429هـ- 2008م

 

مقدمة :

إن التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال لم تعد حكراً على ميدان دون الآخر ، فهناك  شبكات المعلومات "الإنترنت"INTERNET  ، شبكة الاجتماع بالفيديو عن بعد Video Conference، ووصلات القمر الصناعي التفاعلية، والأقمار الصناعية وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة ، وقد أسهمت هذه الأشياء فى معظم المجالات ، ولم يعد يخلو ميدان من ميادين الحياة إلا وكان للتكنولوجيا الحديثة دوراً بارزاً فيه  ، لما لها من إمكانيات جعلت المجتمع العالمي  شبيه بقرية صغيرة أو قرية عالمية ، وأصبح أي مجتمع لا يساير ويواكب باقي المجتمعات الأخرى يعد منعزلاً عنها ومحكوماً عليه بالتخلف.

فإن المؤسسات التعليمية في حاجة إلي تزويدها بالمستحدثات التكنولوجية المتطورة ، حتى تساهم في تحقيق أهداف التربية، وتطوير أساليب التدريس التقليدية، ونشر أكبر قدر من التعليم.

فبدأنا نسمع فى الآونة الأخيرة عن التعليم الإلكترونى ، ويعتقد البعض أنه مجرد تصميم صفحة على الويب تشتمل على كم من المعلومات ويقف عند هذا الحد؟!! والبعض الآخر يعتقد أن التعليم الإلكترونى هو شراء مجموعة من الأدوات والبرامج، والبعض يرى أن التعليم الإلكترونى هو نقل تجربة من نظام تعليمى محدد.. كل ذلك لم يحقق تعليم إلكترونى، فالتعليم الإلكترونى يتطلب جهود منتظمة احترافية مهنية للوصول إلى الأهداف المنشودة منه وتفعيله فى العمل التربوى.ونماذج التصميم التعليمى كثيرة منها نموذج ديك وكير وريجلوث وغيرهم . وصولاً إلى نماذج تصميم التعليم الإلكترونى ومن هذه النماذج نموذج خان Khan, 2001 والذى قدم مفهوم تصميم التعليم الإلكترونى فى الإطار المؤسسى.

ويجب الإشارة هنا إلى أن تصميم التعليم الإلكترونى قد يكون على نطاق ضيق Micro  أو نطاق شامل Macro ، فيستطيع المعلم بمجهود بسيط أن يصمم ويطور نظام تعليم الكترونى مصغر باستخدام أدوات تأليف وبرامج مفتوحة المصدر، وكذلك يمكن أن يتم تصميم التعليم الإلكترونى على نطاق شامل فى الإطار المؤسسى الوطنى أو الإقليمى أو العالمى، مثل نموذج خان.

 وعلى ضوء ما سبق، نظم الباحث محتويات هذا البحث فى النقاط الفرعية التالية:

1-   تعريف تصميم التعليم الإلكترونى.

2-   بعض المحاور التى يمكن أن تساهم فى تصميم التعليم الإلكترونى.

3-   الخطوات الأساسية التى يجب إتباعها عند تصميم التعليم الإلكترونى.

4-   مراحل بناء المقررات الإلكترونية.

5-   نموذج تصميم التعليم الإلكترونى لخان  Khan, 2001 فى الإطار المؤسسى الوطنى.

 

أولاً: تصميم التعليم الإلكترونى

يعرفه خان بأنه: " طريقة ابتكارية لإيصال بيئات التعلم الميسرة، والتى تتصف بالتصميم الجيد والتفاعلية والتمركز حول المتعلم، لأي فرد فى أي مكان وزمان، عن طريق الانتفاع من الخصائص والمصادر المتوافرة فى العديد من التقنيات الرقمية سويا مع الأنماط الأخرى من المواد التعليمية المناسبة لبيئات التعلم المفتوح ، والمرن، والمبوب.

ثانياً: بعض المحاور التى يمكن أن تساهم فى تصميم التعليم الإلكترونى

سنعرض بالذكر لبعض محاور التعليم الالكتروني عرض بسيطا والتي تميز التعليم الالكتروني عن التعليم العادي التقليدي المتعارف عليه.

وتلك المحاور يمكن أن تساهم في التخطيط للتعليم الالكتروني نذكر منها:

*  الفصول التخيلية .Virtual classes

 *   الندوات التعليمية. Video Conferences 

 *   التعليم الذاتي . E-learning

 *   المواقع التعليمية علي الانترنت . Internet Sites

 *  التقييم الذاتي للطالب .Self Evaluation

*    الإدارة والمتابعة وإعداد النتائج.

 *   التفاعل بين المدرسة والطالب والمعلم .Interactive Relation Ship

  *   الخلط بين التعليم والترفيه .Entertainment & Education

ثالثاً: الخطوات الأساسية التى يجب إتباعها عند تصميم التعليم الإلكترونى

تتحدد هذه الخطوات فيما يلي:

1- اتخاذ القرار الإداري بتطبيق التعليم الإلكتروني في الإدارة أو المؤسسة التعليمية.

2- تكوين فريق التخطيط لتطبيق التعليم الإلكتروني على أن يتكون من مختصين في كل من: تقنية المعلومات، المناهج وطرق التدريس (يفضل المهتمون بدمج التقنية في التعليم)، علم النفس التربوي، الإدارة التربوية، ممثلين للقطاعين الخاص.

3- الإطلاع على التجارب العالمية والعربية والمحلية في مجال التعليم الإلكتروني، ومن ثمَّ تحليلها والتعرف على إيجابياتها وسلبياتها وأخذ ذلك بالحسبان عند القيام بالتخطيط والتنفيذ.

4- دراسة الواقع وتحديد الحاجات الحالية والمستقبلية من تطبيق التعليم الإلكتروني.

5- بث الوعي لدى المجتمع بأهمية التعليم الإلكتروني من خلال النشرات والكتيبات، ووسائل الإعلام المختلفة.

6- إعداد خطة وتشمل (تحديد الأهداف العامة والخاصة لتطبيق التعليم الإلكتروني وتحديد الجدول الزمني لتنفيذ كل هدف - تحديد أساليب التطبيق وأنشطته - تحديد الطاقات البشرية اللازمة من مدربين ومعلمين وفرق دعم فني - تحديد المتطلبات الضرورية من ميزانية وعتاد ومناهج).

7- تنفيذ الخطة ويشمل (توفير التجهيزات اللازمة من أجهزة وبرمجيات وإعداد للمناهج الإلكترونية وتدريب المعلمين والطلاب على استخدام التقنية، وتوفير البنية التحتية اللازمة من اتصالات وشبكات - وتصميم وإخراج البوابة الإلكترونية للإدارة أو المؤسسة) على أن يشارك في هذه الخطوة جميع الإدارات ذات العلاقة كل فيما يخصه (إدارة التدريب - التجهيزات المدرسية - مركز التقنيات التربوية - الحاسب الآلي - القطاع الخاص،..).

8- تطبيق تجريبي للتعليم الإلكتروني.                      9- تقويم مرحلة التجريب.

10- التعديل والتطوير أو الإقرار بناءً على نتائج مرحلة التجريب.

11- تعميم تطبيق التعليم الإلكتروني.

12- المتابعة والتقويم.

وأخيراً يجب التنبه إلى أن هناك مجموعة من العوامل التي يجب مراعاتها لتحقيق نجاح خطة تفعيل التعليم الإلكتروني في الإدارات والمؤسسات التعليمية، نجملها فيما يلي:

1- تركيز الخطة على العملية التعليمية وتطبيق التقنية في التعليم وليس التقنية بذاتها، واعتبار شبكة الإنترنت وسيلة من وسائل التعليم الإلكتروني.

2- مشاركة المعلمين، والطلاب، والإداريين والآباء والقطاعين العام والخاص في وضع الخطة.

3- الاهتمام بحاجات المتعلمين والمعلمين ومراعاة ذلك في جميع مراحل بناء الخطة.

4- أن تكون الخطة قصيرة المدى قابلة للتطوير استجابة للتغيرات المتسارعة في التقنية.

5- تبني مبدأ المشاركة الفاعلة للأقسام والجهات التابعة للإدارات والمؤسسات التعليمية بمعنى قيام الأقسام والجهات بتوفير مصادر المعلومات الخاصة بها على الشبكة.

رابعاً: مراحل بناء المقررات الإلكترونية.

 

تمر عملية بناء المقررات الإلكترونية على خمس مراحل حسب المعيار النموذجي (ADDIE):

1.               التحليل (قراءة المحتوى، دراسة المتلقي، معرفة إمكانيات البيئة التعليمية، معرفة الأهداف)

2.     التصميم (تصميم المحتوى التخطيطي ويشمل: تحديد الأهداف التعليمية، جمع الموارد   وتحديد وسائل التعليم، تحديد ترتيب وتدفق المحتوى، تحديد طريقة التقييم)

3.     التطوير (تأليف المحتوى حسب ما تقرر في مرحلة التصميم وهذا يشمل: جمع وإنتاج الصور والفيديو والتمارين التفاعلية والتمارين الذاتية وبعد ذلك تحزيم المحتوى(

4.               التطبيق (تركيب المحتوى على نظام إدارة التعلم، تدريب المدربين والمتدربين على استخدام النظام(

5.               التقييم (تقييم مدى فعالية وجودة المقرر ويتم ذلك على مرحلتين: تقييم بنائي وتقييم إحصائي)

أ‌-     التقييم البنائي: تقييم المقرر وجمع الملاحظات بداية من المراحل الأولى من إنتاج وبناء المقرر.

ب‌- التقييم الإحصائي: إجراء بعض الاختبارات على المقرر بعد مرحلة التطبيق كذلك إجراء بعض الاستبيانات وتدوين ملاحظات المتلقين (المدربين والمتدربين).


 

 

 

 

 

 

 

 

خامساً: نماذج تصميم التعليم الإلكترونى

 

       البعض يعتقد أن التعليم الإلكترونى مجرد تصميم صفحة على الويب تشتمل على كم من المعلومات ويقف عند هذا الحد؟!! والبعض الآخر يعتقد أن التعليم الإلكترونى هو شراء مجموعة من الأدوات والبرامج، والبعض يرى أن التعليم الإلكترونى هو نقل تجربة من نظام تعليمى محدد.. كل ذلك لم يحقق تعليم إلكترونى، فالتعليم الإلكترونى يتطلب جهود منتظمة احترافية مهنية للوصول إلى الأهداف المنشودة منه وتفعيله فى العمل التربوى.

     لذلك قدم لنا علم التصميم التعليمى نظريات ونماذج عن كيفية تصميم نظم التعليم والتدريب بشكل إجرائى وهى نظريات دمجت بين أبحاث علم النفس التربوى والتقنية ومن الرواد فى هذا المجال أعمال كلا من ريجيليوث وميرل ووايلى.

     ونماذج التصميم التعليمى كثيرة منها نموذج ديك وكير وريجلوث وغيرهم . وصولاً إلى نماذج تصميم التعليم الإلكترونى ومن هذه النماذج نموذج خان Khan, 2001 والذى قدم مفهوم تصميم التعليم الإلكترونى فى الإطار المؤسسى ، ويجب الإشارة هنا إلى أن تصميم التعليم الإلكترونى قد يكون على نطاق ضيق Micro  أو نطاق شامل Macro ، فيستطيع المعلم بمجهود بسيط أن يصمم ويطور نظام تعليم الكترونى مصغر باستخدام أدوات تأليف وبرامج مفتوحة المصدر، وكذلك يمكن أن يتم تصميم التعليم الإلكترونى على نطاق شامل فى الإطار المؤسسى الوطنى أو الإقليمى أو العالمى، ويقدم نموذج خان إطار لتصميم التعليم الإلكترونى المؤسسى كما هو موضح بالشكل التالى([1]):

 

 

 

 

 

 

 

A Framework for e-Learning

يتضمن هذا النموذج الجوانب التالية:

( التربوى- الفنى- تصميم الواجهة- التقويم- الإدارة – دعم المصادر- جانب أخلاقى- جانب مؤسسى)

ويتضمن كل جانب من الجوانب السابقة عدداً من العناصر الفرعية كما يلى :

 

1- تربوى

1-1 تحليل المحتوى

1-2 تحليل الجمهور

1-3 تحليل الأهداف

1-4 تحليل الوسيطة

1-5 مدخل التصميم

1-6 التنظيم

1-7 الطرق و الاستراتيجيات

2- فني

2-1 تخطيط البنية التحتية

2-2 الأجهزة

2-3 البرمجيات

3- تصميم الواجهة

3-1تصميم الصفحات والموقع

3-2 تصميم المحتوى

3-3 التصفح

3-4 إمكانية الوصول

3-5 اختبار إمكانية الاستخدام

4- التقويم

4-1تقييم المتعلم

 4-2تقويم التدريس وبيئة التعلم

 

5-  الإدارة

5-1 تطوير محتوى التعلم الإلكتروني

5-2 تحسين التعلم الإلكتروني

6- دعم المصادر

6-1 الدعم الالكتروني المباشر

6-2 المصادر

7- أخلاقي

7-1 التأثير السياسي والاجتماعي

7-2 التنوع الثقافي

7-3 التحيز

7-4 التنوع الجغرافي

7-5 تنوع المتعلمين

7-6 التوزيع الرقمي

7-7 نظم التصرف

7-8 القضايا القانونية

8- مؤسسي

8-1 الشئون الإدارية

8-2 الشئون الأكاديمية

8-3 خدمات الطلاب

وفيما يلى سنتناول كل جانب على حده والعناصر التى يتضمنها:-

أولاً: الجانب التربوى

1-      تحليل المحتوى: وفيه نسأل عن:

 س  ما التكرار الذى تجدد به محتويات المقررات سريعة التغير؟

       ولابد من تحليل مكونات المحتوى التعليمى كاملةً من مبادئ ومفاهيم وتعميمات وقواعد ونظريات وغير ذلك ، والتى تقدم على هيئة نص ،ورسم ،وصورة ،وفيديو وحركة والتى يطلق عليها Asset والتى يتم استدعائها من المستودعات أو المكتبات الإلكترونية التى تخضع لنظام إدارة التعلم  LMS ، لتكوين الصفحات الإلكترونية للوحدات التعليمية Learning Object ويؤلف مجموع هذه الوحدات التعليمية المنهج الدراسي.

2-      تحليل الجمهور:   وفيه نسأل عن:

س1 من هم المتعلمون؟

س2 هل تمتلك المؤسسة معلومات كافية عن المتعلمين من بعد؟

س3 ما الأدوار الجديدة للمتعلم فى ضوء هذا النظام؟

-       دور المتعلم فى ظل النظرية المعرفية البنائية(Constructivism)

"المعرفة لا تكون خارج المتعلم، بل إن المتعلمين أنفسهم يعملون على بناء هياكلهم المعرفية من خلال ما تمثل لهم من معني في ضوء خبراتهم السابقة.  فالتعلم هنا يكون من خلال عمليات داخلية تتمثل في :

*  البناء  (Construction)          *   التعاون (Collaboration)

*  التأمل (Reflection)              *  التحاور(Negotiation)

-       الأدوار المأمولة للمتعلم فى ظل التعليم الإلكترونى

-  زيادة هامش الاستقلالية الذاتية (متى وأين يتعلم؟)

-  القدرة على التحكم فيما يتعلم (ماذا يتعلم؟)

-   القدرة على التحكم بطريقة التعلم (كيف يتعلم؟)

-   تطبيق مهارات التفكير العليا

-  القدرة على متابعة الإنجاز الفردي (ماذا تعلم؟)

3-      تحليل الأهداف:   وفيه نسأل عن:

س هل يقدم المقرر توقعات واضحة عما ينبغى أن يقوم به الطالب؟

4-      تحليل الوسيطة:   وفيه نسأل عن:

س هل يستغل المقرر خصائص الوسائط المتعددة للانترنت والتقنيات الرقمية؟

   النص                           * الصوت             * الصورة                         * الرسم البياني                         * أخرى (حدّد)

5-      مدخل التصميم:   وفيه نسأل عن:

س ما دور المدرّس؟

 - توجيهي أكثر منه تعليمي.

 - تعليمي أكثر منه توجيهي.

-  مزيج من كلا الدورين.

-  الاهتمام بقياس جودة أداء المتعلمين.

6-      التنظيم:   وفيه نسأل عن:

س هل يقدّم المقرر نوعا من الاستمرارية ؟

(مثلا، كل وحدة دراسية تعتمد في بناءها على الوحدة الدراسية السابقة، الخ.)

س ما الأدوار المأمولة للمنهج فى ظل التعليم الإلكترونى؟

يتسم ”بالمنهج ذو النهاية المفتوحة“ من ناحية المادة العلمية أو الأنشطة التعليمية أو بيئة التعلم

 -  التركيز على فلسفة التعلم الذاتي

 -  التركيز على مهارات التفكير العليا

 -  ظهور مفهوم ”مدارس بلا جدران“ بالنسبة لبيئة التعلم

7-      الطرق والاستراتيجيات:   وفيها نسأل عن:

س هل يعزّز المقرر التعاون الداخلي عن طريق تقديم بيئة داعمة لطرح الأسئلة، وتوضيح التعليمات، واقتراح أو تقاسم المصادر، والعمل في مشاريع مشتركة بين طلاب الصف الدراسي؟

ثانياً: الجانب التقنى أو الفنى

1-    تخطيط البنية التحتية:  ونسأل عن:

س هل يمتلك المقرر الموظفين الذين باستطاعتهم مساعدة المتعلمين للتهيؤ فنيا للشروع في دراسة المقرر؟

2-    الأجهزة:  ونسأل عن:

س هل تم تبيان متطلبات الأجهزة اللازمة للمقرر بشكل واضح؟  

        لو نظرنا إلى نظام التعليم الإلكترونى نجد أنه فى حاجة إلى ثلاث آليات رئيسة هي  :
 • توفير الشبكة الداخلية.

·        توفير أجهزة الحاسبات بعدد الفصول وبعدد الطلاب وبعدد المعلمين.

·         توفير البرامج التعليمية.

ونسبة لصعوبة توفير الآليات سابقة الذكر كدفعة واحدة ،وبصورة متزامنة، يمكن تنفيذها على ثلاث مراحل :
(1) مرحلة توفيـر الشبكة الداخلية:

        وتبدأ بإنشاء البنية التحتية للشبكة من أعمال التمديدات الخاصة بنقاط الشبكة وتوزيعها على الفصول، أو مختبرات الحاسب الآلي المختلفة التي سوف يتم فيها التدريس الإلكتروني، وتوفير الكابلات النحاسية وكابلات الألياف الزجاجية، وكبائن الموزعات المركزية والروابط بين الشبكات الفرعية.

- 2 مرحلة توفيـر أجهزة الحاسوب وملحقاتها:

          وتبدأ هذه المرحلة بتأمين عدد من أجهزة الحاسبات الشخصية، وملحقاتها من طابعات ،وماسحات الضوئية، وأجهزة وسائط متعددة...،ومن ثم ربط الشبكة الداخلية بشبكة المعلومات الدولية .

- 3 مرحلة توفيـر البـرمـجيات التعليمية:

       وتبدأ هذه المرحلة بتأمين عدد من البرامج التعليمية مثل:
Net support
أو on-line learning، والمناهج الرقمية والكتب الإلكترونية من بيوت الخبرة الوطنية أو العربية في هذا المجال.

3-    البرمجيات:  ونسأل عن:

س هل يقدّم المقرر وصلات  إلكترونية لمصادر تتضمن جميع البرمجيات اللازمة مع إمكانية تنزيلها؟

ثالثاً: تصميم الواجهة

1-    تصميم الصفحات والمواقع: ونسأل عن:

س هل تبدو الصفحات الشبكية جيدة باستخدام عدة متصفحات للانترنت وأجهزة – في متصفحات النصوص، وكافة الإصدارات الجديدة لمتصفح Internet Explorer  و Netscape وسواها؟

2-    تصميم المحتوى: ونسأل عن:

س هل يتبّع المقرر قاعدة ”فكرة واحدة لكل فقرة“؟

وتحت عنوان( تصميم المحتوى التعليمى الإلكترونى)

تطالعنا ورقة عمل أعدها د/ عيد بن لافى شاهر العتيبى من جامعة الملك خالد بالسعودية، وفحواها الآتى:-

مقدمة

 يشهدها عالم اليوم  تغيرات تكنولوجية سريعة وتحولات دولية  الأمر الذي أدى إلى أن يواجه النظام التعليمي التقليدي تحديات جسيمة  بخصوص حاجته إلى توفير فرص تعليمية إضافية أوسع ، لذلك فإن العديد من المؤسسات التعليمية  حول العالم قد بدأت تواجه هذا التحدي من خلال النظر  الجاد في إمكانية تطوير برامج التعليم عن بعد DISTANCE LEARNING .

ويتم التعليم عن بعد بشكل مبدئي باستخدام, تكنولوجيا الصوت, الصوت والصورة , المعلومات , والمواد المطبوعة، وتعتبر هذه البرامج  تزيد من فرص توفير التعليم  الجامعي, لأولئك الأشخاص الأقل حظاً، سواء من حيث ضيق الوقت أو المسافة أو الإعاقة الجسدية, أو عدم توفر المقاعد الدراسية الكافية في الجامعات بالإضافة إلى أنه يساهم في رفع مستوى الأساس المعرفي للعاملين في حقا التعليم وهم في موقع عملهم. قد يتساءل البعض حول الكفاءة التعليمية لبرامج التعليم عن بعد، مقارنة بالبرامج التي يتعلم بها الطلاب بالطريقة التقليدية (التي تتم وجهاً لوجه Face to Face) ؛ إن الأبحاث التي تقارن ما بين التعليم عن بعد، وبين التعليم التقليدي تشير إلى أن التدريس والدراسة عن بعد، يمكن أن تكون لهما نفس فعالية التعليم التقليدي, وذلك عندما تكون الوسائل والتقنيات المتبعة ملائمة لموضوع التعلم نفسه, هذا بالإضافة إلى التفاعل المباشر الذي يحدث بين طالب وآخر، والتغذية المرتدة بين المدرس والمتعلم وبيئة التعلم.

لذا فإن الفرصة التي يوفرها لنا التعليم عن بعد، أهم وأكبر من العقبات obstacles التي قد تظهر في طريقه، حيث إن الترتيبات الدقيقة المطلوبة للتعليم عن بعد، ستحسّن من المهارات التدريسية بشكل عام، وهكذا فإن التحديات التي يفرضها نظام التعليم عن بعد، تقابلها فرص  متعددة هامة جدا ومن أهمها :

- الوصول إلى جمهور أكبر من الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين.

- تلبية حاجات الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين غير القادرين على حضور الحلقات الدراسية.

- إقامة حلقة وصل بين الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين من مناطق اجتماعية وحضرية واقتصادية مختلفة.

- التواصل مع المجتمع (  تفعيل خدمة المجتمع في مجالي التدريب والتعليم )

في هذا الإطار سوف تنحصر هذه الدراسة حول تقديم إستراتيجيات تقديم الدروس عن بعد، وتقنيات بثها، وتنميتها، ثم عرض لأحد المنصات المستخدمة في بث الدروس على الخط .

1- كيفية تطوير الدروس عن بعد :

       لقد أدى وجود وتطور  الشبكة العنكبوتية www والـمتصفحات Web browser إلى جعل الإنترنت البيئة الأكثر سهولة للاستعمال بالنسبة لـ: الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين بالنسبة بما توفر شبكة الويب www فرصة مثيرة للتعليم والتعلّم عن بعد، فيمكن استخدام الـ www من قبل المدرس عن بعد لتصميم الدروس، بالإضافة إلى ذلك فإن شبكة  الويب تقوم بربط الطالب بقائمة من قوائم النقاشات أو قوائم التوزيع ( i.e. forum ; lists).

لذا فإن القائمين على التدريس عن بعد والذين هم مستعدون لتطوير التواجد على الشبكة, يلزمهم زيادة مهاراتهم في الآتي :

 

- في البداية عليهم الاعتماد على برنامج الوورد أو ما يعرف بمعالج النصوص Microsoft Word  وذلك في تصميم الدروس، لفهم تقنيات التصميم، ثم فيما بعد  الانتقال لاحقا لاستخدام برامج أكثر احترافية كـ : FrontPage2000، أوغيره.

- الاستفادة من المعلومات التي تم تطويرها مسبقاً من أجل إنجاز دروس جديدة، لمعرفة ماذا أنتج الآخرون في ذلك ومن ثم العمل على التطوير.

 - العمل على وجود قائمة المحتويات الرئيسية التي يجب أن تنقل المتصفح إلى عدد  من الصفحات القصيرة،  وبخاصة في الحالات التي تطول فيها المعلومات في صفحة ما، الأمر الذي يتمكن الطالب معه  من الانتقال إلى المعلومات المحددة حسب حاجته.

- عدم الإفراط في الاستعمال غير الضروري لرسومات البيانية الكبيرة الحجم أو إضافة مقاطع مرئية (فيديو)  أو صوتية غير ملائمة للعرض، فالصفحات التي يحتاج تنزيلها إلى وقت طويل تؤدي إلى ملل الطلبة ، المتعلمين أو المتدربين وقد تضطرهم في بعض الأحيان إلى التراجع.

 - الحرص على زيادة أو تغيير المعلومات حسب الحاجة مع مراعات أهمية التوقيت الزمني، والتأكد بشكل دوري من استمرارية الموقع ومفاتيحه الرئيسة.

- تقديم معلومات الالكترونية وبشكل كامل عن الدرس، أهداف ومراجعه و كذا التدريبات او التمارين الضرورية.

- ضرورة توفير قنوات الاتصال المناسبة المكتوبة، او المسموعة أو المرئية  كالبريد إلكتروني العادي  (@) و wimba لاستعمالها للتبليغ  عن وجود  مشاكل أو التزود بمعلومات حول الدروس, ويستحسن العمل على تكوين مجموعات نقاش ليتمكن المتعلم والمتدرب من الاتصال ببعضهم البعض لتبادل المعلومات عند الحاجة .

- مطالبة المتعلم بالقيام بواجبات ووظائف منزلية homework وإرسالها إلكترونياً, وكذلك بتقديم حلول قصيرة  للتوجيه والمساعدة على الحل (Solution).

- يمكن كذلك عرض وتغطية المادة كصفحة على الشبكة, أو كملف قابل للتنزيل وبأشكال مختلفة.

- يستحسن وضع قائمة إلكترونية بالمراجع الممكنة والمكملة للدرس، بالإضافة إلى ذلك, توفير الربط مع صفحات أخرى تغطي معلومات عن الموضوع, وكذلك مع الحلقات الدراسية المشابهة التي قد تكون أيضاً متوفرة على الـ www , أو مع المكتبة الجامعية, كل هذا من شأنه مساعدة الطالب على فهم وإدراك  الحلقة الدراسية.

2- تصميم الدرس لملائمة الاتصال المرئي التفاعلي :

     يعتبر الاتصال المرئي وسيلة فعالة يمكن استخدامها في عملية التعليم عن بعد، حيث يمكن دمج هذه الوسيلة في برنامج التعليم عن بعد لإتاحة إمكانية الاتصال الصوتي والمرئي في اتجاهين بين عدة مواقع، تستخدم معظم أنظمة الاتصال المرئي ملفات رقمية مضغوطة وذلك لبث الصور المتحركة على شبكة المعلومات، فعملية ضغط صور الفيديو تقلل من حجم المعلومات المرسلة عبر خطوط الاتصال وذلك عن طريق إرسال الأجزاء المتغيرة من الصورة،  وبتقليل حزمة اللازمة لبث الصور، فإن عملية ضغط صور الفيديو تقلل أيضاً من تكاليف الإرسال.

     إن عملية الاتصال المرئي التفاعلية كثيراً ما يتم بثها على خطوط تلفونية مخصصة لذلك (LS)، هذه الخطوط ذات سرعات عالية وفعالة جداً في عملية الاتصال المرئي، إلا أنها ذات كلفة تأجير شهرية مرتفعة وثابتة تعتمد على المسافة وليس على الاستخدام، لذلك يمكن لهذه الأنظمة أن تُستخدم بفعالية أفضل وتكلفة أقل مع ازدياد الاستخدام، ومن المعلوم أنه يمكن لهذه الأنظمة أن تعمل بمعدلات مختلفة من المعلومات واستخدام أجزاء معينة من سعة الخطوط، لتسمح بذلك بإرسال عدة اتصالات مرئية من موقع إلى آخر في نفس اللحظة، ولإنجاح عملية الاتصال المرئي فإنه لابد من توفير أجهزة أخرى تشمل أجهزة عرض الفيديو، مايكروفون، الكاميرا والحاسوب، وشاشات العرض التلفزيوني،  بالإضافة إلى الحاجة لعدة أشكال من التقنيات التي يمكن دمجها مع عملية الاتصال المرئي.

       عند تصميم الدرس ليتم نقله عبر نظام الاتصال المرئي،  يتوجب على المدرس التركيز على جميع الطلاب وليس على الطلاب المتواجدين في نفس المكان، فيجب أن تكون الدروس المتفاعلة متنوعة، ولغرض إضافة التنوع للدرس، كقاعدة تربوية يتوجب على المدرس تغيير طريقة التدريس من حين لآخر، كتغيير الأسلوب من الإلقاء، إلى طرح الأسئلة وإجاباتها، فطرح الأسئلة حتمي للتأكد من إنتباه واستيعاب الطلبة للدرس في المواقع المختلفة، وقد يكون من المفيد أيضاً استضافة بعض المحاضرين، في واحد أو أكثر من المواقع، وهذا سوف يشجع مشاركة الطلبة عن بعد.

 

3-التقنيات المستخدمة في تصميم الدروس عن بعد :

     الهدف من التصميم الدروس، هو مساعدة المدرس على كيفية إنشاء الدروس الرقمية، بغرض النشر الواسع، وتسهيل عملية الحِمل لاستعمالها عن بعد، ولا يتطلب التصميم سوى معرفة بسيطة بالتنسيق والتنظيم والإدراج وببعض قواعد البرنامج المستخدم في العملية.

1-لغة النص الفائق : تتطلب لغة النص الفائق، استخدام برنامج معالج النصوص MS-Word أو استخدام    برنامج مولد لصفحات HTML كـ MS-FrontPage  أو Composer Netscape، ويستحسن إذا كان الدرس مخصص للنشر على الخط (En ligne) أن يكون مكون من صفحة رئيسية، وصفحات ثانوية مرتبطة بالصفحة الرئيسية عن طريق الربط التشعبي، وعلى المصمم أن ينتبه إلى إمكانية العودة للصفحة الرئيسية في أي مستوى من المستويات، وهناك تنبيه آخر هو حفظ الملف تحت اسم يحمل الامتداد htm أو html حسب طبيعة الحاسب الموزع، ويستحسن أن تكون تسمية الملف بالأحرف الصغيرة (minuscules) دوما.

2-النسق Pdf : يعتبر النسق Pdf (Portable Document Format)  المعيار العالمي الشهر المستخدم في نشر الوثائق إلكترونيا اليوم، فهو يسمح بتضمين الصور والأشكال البيانية وقبول الربط التشعبي، فهو يحافظ على الشكل العام للملف الأصلي، ويمكن استخدامه في أية منصة (plate-forme) أو نظام، ويتميز بأن ملفاته مضغوطة وقابلة للمشاركة في الشبكة، مع إمكانية منع الطبع أو النسخ المباشر، ويمكن استخدام كلمة عبور لفتح الملف ؛  البرنامج المستخدم للتحويل إلى النسق المحمول Pdf يدعى بـ : Adobe Acrobat وبرنامج  القراءة المجاني يدعى بـ :  Acrobat Readerيمكن تنزيله من الإنترنت، وهناك طرق أخرى سهلة لتحويل النصوص كبرنامج PDFMAIL.

3-النسق PS : (PostScript) هذا النسق أقل استخداما من سابقة، إلا أنه شائع الاستخدام في نشر المقالات خصوصا منها العلمية، ويتميز هو أيضا بصغر حمل ملفاته المضغوطة، والبرنامج المخصص للقراءة هو GSview يستخدم تحت النظام MS-Windows أو النظام OS/2، والحصول على الملفات بالنسق PS سهل وذلك باستخدام الطابعات الليزرية  (imprimantes laser PostScript) والطبع تكون مخرجاته في ملف  ذو نسق PostScript ؛ ويمكن توليد ملفات بالنسق Pdf باستخدام البرنامج  GISview، وذلك بطبع المخرجات في ملف، بشرط اختيار الصيغة (pdfwrite).

      لمزيد من المعلومات حول تصميم وإعداد  الدروس الالكترونية والتعليم الالكتروني، يمكنكم زيارة موقع التعليم والتدريب الإلكتروني على الموقع الرئيسي لجامعة الملك خالد على الرابط التالي :

http://kku.edu.sa/ELearning/Default.asp

 

3-     التصفح: ونسأل عن:

س هل يقدّم المقرر معينات بنيوية أو خارطة للموقع لإرشاد المتعلم خلال التصفح؟

4-     إمكانية الوصول: ونسأل عن:

س هل تم تصميم موقع المقرر ليكون سهل المنال بواسطة قطاع عريض من المستخدمين؟

5-     اختبار إمكانية الاستخدام: ونسأل عن:

س ما سرعة حصول المستخدمين في موقع المقرر على إجابات للأسئلة التي تطرح باستمرار؟

 

رابعاً: التقويم

1-    تقييم المتعلم: ونسأل عن:

س هل يمتلك المقرر آلية تُمكّن من قياس مستوى المتعلّم الحقيقي دون أن إتباع أساليب الغش؟

2-    تقويم التدريس وبيئة التعلم: ونسأل عن:

س هل يمتلك المقرر نظاما لقبول التقويم المباشر على الانترنت من قبل الطلاب لكل مما يلي؟

 المحتوى -                                            المدرّس 

  - بيئة التعلم-                                           مصادر التعلم

  - تصميم المقرر -                                    الدعم الفني

خامساً: الإدارة

1-    تطوير محتوى التعلم الإلكترونى: ونسأل عن:

س هل هناك موقع لدعم المشاريع مخصص لفريق إنتاج التعلم الالكتروني؟

2- تحسين التعلم الإلكترونى: ونسأل عن:

س هل يُعلم المقرر الطلاب عن أي تغيير في المواعيد النهائية أو الأمور الأخرى ذات العلاقة (مثل، عطل الخوادم الحاسوبية) بالطرق التالية؟

         - البريد الالكتروني                          -  صفحة إعلانات

        -  لافتات منبهة                                        - حواشي مستمرة أسفل كل صفحة

        -  محادثات هاتفية -                                      البريد العادي

 

سادساً: دعم المصادر

1- الدعم الإلكترونى المباشر: ونسأل عن:

س هل يقدّم المقرر مساعدة لحل المشكلات الفنية (أو دعما فنيا مهنيا من الموظفين المتخصصين) أو مساعدة الكترونية مباشرة؟  

2- المصادر: ونسأل عن:

س هل يقدّم المقرر أمثلة لعمل طلاب سابقين على الانترنت؟

سابعاً: الجانب الأخلاقي

1-   التأثير السياسى والإجتماعى: ونسأل عن:

س هل يجب على المؤسسة الحصول على موافقة من أي وكالة تصديق خارجية (والتي من الممكن أن تصبح معوقا إداريا) لتنفيذ التعلم الالكتروني؟

2-   التنوع الثقافى: ونسأل عن:

س هل يبذل المقرر جهدا لتقليل استخدام الكلام المبهم، والمفردات الاصطلاحية، والدعابة الغامضة أو الحاذقة، والمختصرات؟ وذلك لتحسين الاتصال اللفظي متعدد الثقافات ولتفادي سوء الفهم.

3-   التحيز: ونسأل عن:

س هل يقدّم المقرر أكثر من وجهة نظر للقضايا المثيرة للجدل؟

4-   التنوع الجغرافى: ونسأل عن:

س هل يقدّم المقرر لقطاع من الناس متوزع جغرافيا؟

وإذا كانت الإجابة نعم...

هل يتصف المقرر بموافاة متطلبات الطلاب من حيث اختلافات التوقيت (وعلى سبيل المثال يجب جدولة الاتصالات الالكترونية المتزامنة في أوقات معقولة لكل مناطق التوقيت الممثلّة في المقرر).

5-   تنوع المتعلمين: ونسأل عن:

س هل تم تصميم المقرر ليستجيب للمتعلمين بطيئي التكيّف لبيئة التعلم الفردية الموزعة؟

6-   التوزيع الرقمى: ونسأل عن:

س هل يتم الاهتمام بالتوزيع الرقمي عند تصميم محتوى التعلم الالكتروني؟

يجب التعبير عن إمكانية الوصول للمعلومات في صورة ”يمتلك“ و ”لا يمتلك“ رقميا، وهي فجوة اصطلح على تسميتها ”التوزيع الرقمي“.

7- نظم التصرف: ونسأل عن:

س هل يقدّم المقرر أي توجيه للمتعلمين حول كيفية التصرف وإرسال الرسائل بصورة لا تسئ لمشاعر زملاءهم؟

8- القضايا القانونية: ونسأل عن:

س  هل يعطي المقرر الطالب الحق في إرسال أي مما يلي مباشرة على الانترنت؟

* صور الطلاب                     * مشاريع الطلاب

ثامناً: الجانب المؤسسى

1- الشئون الإدارية:ونسأل عن:

س هل المؤسسة جاهزة لتقديم مقررات مباشرة على الانترنت؟

2- الشئون الأكاديمية: ونسأل عن:

س هل يقدّم المقرر جودة أكاديمية مثلما يتوقعها المرء في المقرر التقليدي؟

3- خدمات الطلاب: ونسأل عن:

س هل يتواجد المدربون/ المعلمون والفنيون أثناء تقديم الإرشاد المباشر على الإنترنت؟

* الخطوات الأساسية التى يجب إتباعها عند تصميم التعليم الإلكترونى

1- إعداد خطة وتشمل (تحديد الأهداف العامة والخاصة لتطبيق التعليم الإلكتروني وتحديد الجدول الزمني لتنفيذ كل هدف - تحديد أساليب التطبيق وأنشطته - تحديد الطاقات البشرية اللازمة من مدربين ومعلمين وفرق دعم فني - تحديد المتطلبات الضرورية من ميزانية وعتاد ومناهج).

2- تنفيذ الخطة ويشمل (توفير التجهيزات اللازمة من أجهزة وبرمجيات وإعداد للمناهج الإلكترونية وتدريب المعلمين والطلاب على استخدام التقنية، وتوفير البنية التحتية اللازمة من اتصالات وشبكات 3- وتصميم وإخراج البوابة الإلكترونية للإدارة أو المؤسسة) على أن يشارك في هذه الخطوة جميع الإدارات ذات العلاقة كل فيما يخصه (إدارة التدريب - التجهيزات المدرسية - مركز التقنيات التربوية - الحاسب الآلي - القطاع الخاص،..).

4- تطبيق تجريبي للتعليم الإلكتروني.                      5- تقويم مرحلة التجريب.

6- التعديل والتطوير أو الإقرار بناءً على نتائج مرحلة التجريب.

7- تعميم تطبيق التعليم الإلكتروني.                        8 - المتابعة والتقويم.

* مراحل بناء المقررات الإلكترونية.

 

1-  التحليل (قراءة المحتوى، دراسة المتلقي، معرفة إمكانيات البيئة التعليمية، معرفة الأهداف)

2- التصميم (تصميم المحتوى التخطيطي ويشمل: تحديد الأهداف التعليمية، جمع الموارد   وتحديد وسائل التعليم، تحديد ترتيب وتدفق المحتوى، تحديد طريقة التقييم)

3- التطوير (تأليف المحتوى حسب ما تقرر في مرحلة التصميم وهذا يشمل: جمع وإنتاج الصور والفيديو والتمارين التفاعلية والتمارين الذاتية وبعد ذلك تحزيم المحتوى(

4- التطبيق (تركيب المحتوى على نظام إدارة التعلم، تدريب المدربين والمتدربين على استخدام النظام(

5-  التقييم (تقييم مدى فعالية وجودة المقرر ويتم ذلك على مرحلتين: تقييم بنائي وتقييم إحصائي)

 



(8) عبدالله يحيى آل محيا:مرجع سابق.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 196149