Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

التقنية) و (التعليم)

شكل كل من (التقنية) و (التعليم) وجهين لعملة واحدة. ولطالما رفد أحدهما الآخر وخرجا من رحم بعضهما مراراً ليشكلا وجه الحضارة ويوجها مسير المجتمعات المتقدمة.
نتجت التقنيات الحديثة عن علوم متقدمة تم تداولها وتعلمها على نحو فعّال، فيما انتقلت العلوم والمهارات عبر الأجيال بواسطة تقنيات سهلت تداولها وتواصل المتمكنين من مفاتيحها بالراغبين في كشف أسرارها.

تجذرت (تقنيات التعليم) في تراث الإنسان الأول من قبل أن يغدو المصطلح عِلماً في حد ذاته يتناول وسائل تطبيق المعرفة في الأغراض العلمية والفنية بطريقة منظمة ويهتم باستخدام الطرق الحديثة في التعليم بناءاً على أسس مدروسة وأبحاث ثبتت صحتها بالتجربة. ويمثل (التعليم الإلكتروني) اليوم آخر موجات الوسائل التقانية لتداول المعرفة التي بدأت باللوح والقلم والطبشور وتطورت مع ابتكار الحروف وطباعة الكتاب. كما أنه يعتبر آخر وجوه (التعليم عن بُعد) الذي جاء ليكسر طوق الخصوصية التي تتمتع بها التجمعات العلمية المغلقة منذ أنشأ أفلاطون الأكاديمية الأولى.
مر التعليم عن بعد تحديداً بعدة مراحل كانت التقنية الحديثة دافعاً أساسياً وراء ظهور كل منها. فنظم التعليم بالمراسلة لم تكن لتظهر لولا انتشار الطباعة والقدرة على تداول المطبوعات الورقية بغزارة عبر نظم بريدية متكاملة. ومع ابتكار وسائل التواصل اللاسلكية من مذياع وتلفاز كان أسلوب جديد لتبادل الخبرات البشرية عن بعد وبالصوت والصورة مع هامش لا بأس به من المؤثرات ووسائل الإيضاح التي تم استغلالها بالفعل لبث المواد التعليمية عبر الأثير. ثم وفرت تقنيات البث (الفيديوي) الحي بعد ذلك نقلة نوعية في مجال التعليم عن بعد حين مكنت المتعلم من الاتصال بمعلمه في الآن ذاته عوضاً عن التعليم الأحادي المسار الذي ظل سارياً مع التقنيات السابقة لقرون. ودُعمت هذه الوسائل بشكل رهيب مع تنامي تقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية وشبكة الانترنت التي وفرت تطبيقاتها الصوتية والمرئية مجالات لا متناهية من وسائل التواصل وتبادل الخبرات.
بات التعليم الإلكتروني اليوم أكثر من مجرد بديل أو وسيلة لحل معضلة تعذر تلقي التعليم التقليدي. وتحل تقنيات التعليم المتقدمة تدريجياً محل الوسائل التقليدية في الجامعات وكثير من المدارس من قبل أن تعتمد في منازل المتعلمين عن بعد. إن الانفجار المعرفي المتمثل في النمو المتضاعف للمعرفة البشرية يومياً وزيادة الجهد البحثي حول العالم مع ما يرافقه من استحداث لتصنيفات وتفريعات جديدة للمعرفة وظهور مجالات تقنية جديدة، بالإضافة للانفجار السكاني المتزايد.. كلها ظروف توجب استخدام الوسائل التقنية المبرمجة للتعليم والاستعانة بها في تأمين فرص التعليم وإتاحته لأكبر عدد ممكن من السكان، وتدعو لاستغلال التقنية ذاتها لإدراك أسرار هذا الطوفان التقني المرفي الذي يغمرنا اليوم.
لقد أثبتت التجربة أن وسائل التعليم الإلكترونية، سواء طبق استخدامها عن بعد أو داخل الفصول الدراسية، تؤدي لتحسين نوعية التعليم ورفع فاعليته من خلال حل مشكلات ازدحام الفصول وقاعات المحاضرات ومراعاتها للفروق الفردية بين الطلاب. كما أنها تعد سلاحاً فعالاً
لمكافحة الأمية. وطريقة مثلى لتدريب المعلمين على إعداد الأهداف وإنتاج المواد التعليمية واختيار طرق التدريس المناسبة. كما أن التعليم الإلكتروني يستخدم ويوظف مجموعة من الوسائل الفنية التي تضمن للطلاب تعلماً أدق وأعمق أثراً. وفيما تعمل الوسائل التعليمية على إثارة اهتمامات الطلاب وهواياتهم وتجديد نشاطهم ومشاركتهم وإشباع حاجاتهم للعلم، فإنها ترفع في الوقت ذاته إنتاجية المؤسسات التعليمية وتحسين مستوى الخريجين، وتساعد على تقليل الزمن المستغرق في نقل المعلومات والمهارات والخبرات للطلاب. ويفرض التعليم الإلكتروني نمطاً من التعامل التقني بين الأفراد في المؤسسة التعليمية يتم نقله للمجتمع ككل في صورة مهارات يتمتع بها الخريجون هي من أهم وسائل التمكن من مفردات العولمة والحكومات الالكترونية وغيرها من التنظيمات التي لابد لأي مجتمع راغب في مسايرة سواه أن يتقنها، ناهيك أن يكون مجتمعاً ذا رسالة ورؤية يجدر به أن يعرضها ويقنع بها سواه عبر التنظيمات الحديثة تلك.
يعكس مستوى التعليم والتقنية معاً مدى رقي وقوة المجتمعات. وإذا كانت المجتمعات العربية تعاني من ضعف مستواها التعليمي الذي ينعكس على أرقام مرتفعة لمعدلات البطالة به وتدني مستوى الجودة والانتاجية عند بضائعه ومواطنيه، فإن تقنيات التعليم الإلكترونية تفتح لنا صفحة جديدة من كتاب المعرفة التقنية بوسائل ميسورة وتجهيزات ممكنة لا يجدر بنا أن نتقاعس عن الأخذ بها واستغلالها لإدراك ما فاتنا في هذا السباق المعرفي المحموم الذي تكشف الصفحات التاليات نزراً يسيراً من تفاصيل أحداثه.
الجامعة البريطانية المفتوحة

لم تكن الجامعة البريطانية المفتوحة أول من قَدّم العلم عن بعد، إلا أنها تمثل أكبر قصة نجاح في هذا الشأن. وهي تعد اليوم رمزاً تاريخياً للريادة في هذا النمط التعليمي القائم على التواصل عبر التقنيات الحديثة، فيما يعتبر برنامجها الأكاديمي أساساً تعتمده العديد من مؤسسات التعليم عن بعد، بما فيها الجامعة العربية المفتوحة التي انطلقت عام 2002م.
نشأت فكرة الجامعة عن الإرهاصات السياسية والتقنية التي عايشها المجتمع البريطاني تحديداً خلال الستينات الميلادية. فبالرغم من أن الدروس التعليمية كانت تبث عبر قناة BBC منذ العام 1926، إلا أن رغبة حزب العمال في الوصول للسلطة عبر تلبية حاجات الجماهير دفعت القائمين عليه للتفكير في حل للإقصاء المتزايد الذي يعانيه ذوو الدخل المحدود عن مقاعد الجامعات وقتها. وفي ربيع العام 1963م اقترح فريق عمل تابع للحزب برئاسة اللورد (تايلور) مشروع (كُلّية على الهواء)، بحيث تُبث المحاضرات على موجات الإذاعة أو التلفاز ليلتقطها الجادون من راغبي التعلم المنظم عن بعد. واقتنع زعيم الحزب (هارولد ويلسن) بالفكرة ثم ما لبث أن قرر تنفيذها ضمن الرؤية التعليمية المميزة التي وعد بها مع انتخابه لرئاسة وزراة المملكة المتحدة، فعهد بها لـ (جِني لي) وزيرته للتعليم.
ثمة قناعة بين المؤرخين بأن الجامعة المفتوحة تدين بوجودها الفعلي لـ (لي) التي أدى إخلاصها وتفانيها في تجاوز جبال العداوة والريبة التي نظر القائمون في الوسط التعليمي نفسه لفكرتها الرائدة. إذ حاربت (لي) وحدها مع سلطة محدودة كفرد في جسد البيروقراطية التعليمية البريطانية، وإن كانت بمنصب وزير. واضطرت لأن تتعامل مباشرة مع مسؤولي التمويل ورئاسة الوزراء لتمرر المشروع بين أروقة وزارة التعليم التي لم يستسغ موظفوها ذاتهم الفكرة قبل أن تحاول إقناع باقي السلطات التنفيذية بجدواها.. في الوقت الذي وصفت فيه وسائل الإعلام المشروع بأنه “محض هراء”.
ولفرادة الفكرة، فقد كان على وزيرة التعليم أن تطلع على خبرات سابقة في مجال التعليم عن بعد طبقت في كل من شيكاغو وموسكو. إلا أن زياراتها الميدانية لتلك المواقع أكدت لها أن الرؤية البريطانية ستكون أكثر ثراءاً وفعالية من مجرد محاضرات تبث على الهواء.
مع تنامي التأييد لفكرة الجامعة بنضوج مشروعها أكثر، تم تشكيل نواتها الإدارية الأولى عام 1969، وتم فتح باب القبول بها عام 1970م ليبدأ البرنامج عام 1971 بعدة آلاف من الطلاب في فروع مختلفة من الدراسات العليا. وبعد عامين، تقدم 1000 من الطلاب للامتحانات النهائية لينجح 867 منهم ويُمنحوا أول شهادة تُنال عن بعد على الإطلاق لتثبت الجامعة نجاحها منذ ذلك التاريخ.
لا تزال الجامعة البريطانية المفتوحة تعيش قصة نجاحها إلى اليوم، وفيما يصل عدد طلابها الآن لنحو الأربعين ألفاً موزعين على قارات العالم ويدرسون مختلف التخصصات الجامعية، فإن الجامعة أثبتت علو كعبها كذلك في مجالات البحث العلمي والخدمات التعليمية عموماً بحيث كسرت الطوق التقليدي الجامع بين العراقة والتميز وقدمت للمجتمع البشري بديلاً بحثياً يعتد به حتى تم تصنيفها عام 2003 في مرتبة تفوق مرتبة جامعة أوكسفورد في مجال الجودة التعليمية. كما أنها ضمن قائمة الجامعات البريطانية الخمس عشرة الأوائل وحققت مؤخّرا الترتيب الأول في مجال علوم الأرض. وتجدر الإشارة إلى التعاون القائم بين الجامعة العربية المفتوحة والجامعة البريطانية المفتوحة بحيث اعتمدت الأولى في مراحل إنشائها على تراخيص للمواد التعليمية من إنتاج الجامعة البريطانية المفتوحة قبل أن تقوم الجامعة العربية في المراحل اللاحقة بإنتاج المواد التعليمية الخاصة بها. كما تعتمد الجامعة البريطانية المفتوحة الدرجات العلمية والشهادات التي تصدرها الجامعة العربية المفتوحة وذلك من خلال برنامج مقنن للاعتماد يتضمن الإشراف على تنفيذ البرامج الأكاديمية وتقويمها من خلال الزيارات الميدانية الدورية التي يقوم بها المختصون من (المؤسسة البريطانية لاعتماد الجامعات المفتوحة) التي انبثقت عن النجاح البريطاني في هذا المجال.

تقانات التعليم.. هل تُلغي حرفة التعليم؟

لا يسعنا أن نتناول موضوع تقانات التعليم  بدون أن نربط طرحنا بتطورات الاتصال والحوسبة. فالتعلم الالكتروني (e-learning) ليس إلا تسخيراً للمستجدات التقانية في وسائل الاتصال المتنوعة لأجل إيصال المادة العلمية لأكبر عدد من المتعلمين ورغماً عن عوائق الزمان والمكان التي تقيّد التعليم التقليدي. وسنورد فيما يلي نبذة عن أهم سمات هذا التعليم الالكتروني مع تناول سريع لبعض عناصره ومقوماته التي باتت تشكل بالفعل جزءاً من ملامح واقعنا التعليمي.

أبعاد التعليم الالكتروني ومزاياه:
بالإضافة لإنشائها كصروح للتحصيل العلمي، فقد كانت الدوافع وراء ظهور الجامعات المفتوحة الأولى للتعليم عن بعد، كالجامعة البريطانية، مبنية على أجندة سياسية. فقد مثّل البث التلفازي للمحاضرات الجامعية آنذاك كسراً للاحتكار المعرفي الذي قَصر الدرجات الجامعية المرموقة على فئات معينة، سِنية واجتماعية، وفتح باب التعليم العالي واسعاً أمام البالغين من كل الطبقات ممن تتوافر فيهم مقومات التحصيل من إصرار وعزم على تنظيم الوقت وبذل الجهد وقدرة على توفير الرسوم الدراسية التي أريد لها هي الأخرى أن تشكل مخرجاً لمن تثقل المصاريف العالية للجامعات التقليدية كواهلهم. وهكذا فقد روجت الجامعات المفتوحة في هيئتها الأولى لنظرة اشتراكية نوعاً قائمة على أساس (التوزيع العادل للمعرفة). وتجدر الإشارة هنا إلى أن القائمين على الجامعة البريطانية تحديداً وضعوا نصب أعينهم شرط ألا يكون هذا التسهيل الذي توفره جامعتهم مُقدماً على حساب المستوى الأكاديمي أو جودة التدريس بحال من الأحوال.
تمثل الجامعات المفتوحة ووسائل التعليم عن بعد (Distance Learning) اليوم أكثر من مجرد بديل لمن فاته قطار التطوير الأكاديمي. فالتقنيات التعليمية تلعب دوراً محورياً في تكامل منظومة الحكومة الالكترونية بمؤسساتها المختلفة. كما أنها تعتبر طريقاً طبيعياً لإحكام السيطرة على أبجديات الاقتصاد الالكتروني الذي تمثل الانترنت بوابة أسواقه مثلما تعد مدخلاً لفصول دراسته الالكترونية. ويمكن تلخيص الأهمية الاستراتيجية للتعلم الالكتروني في العالم العربي بالذات في النقاط التالية:
1- إيجاد بدائل لفرص أيسر للتعليم العالي كما سبق ذكره. خاصة في ظل العجز المستمر الذي تعانيه الجامعات والمعاهد العربية العليا في استيعاب خريجي المدارس الثانوية. دون إغفال جانب المستوى النوعي للبرامج المطروحة عبر هذه الجامعات. وقد بينت دراسة الجدوى التي أعدت عند تأسيس الجامعة العربية المفتوحة عام 1998م وجود فجوة بين العرض والطلب على مقاعد التعليم العالي في البلدان العربية تقدّر بحوالي (600.000) طالب من خريجي المرحلة الثانوية.
2- الارتقاء بأوضاع المعلمين في المدارس العربية، فأغلبهم بأمسّ الحاجة لتطوير مهاراتهم التربوية وصقلها لتتلاءم مع الطرق الحديثة للتربية والتعليم خاصة إذا ما أخذنا بالاعتبار أن عدداً كبيراً من المعلمين في الوطن العربي يحمل مؤهلاً علمياً يقل عن درجة البكالوريوس.
3- ثمة طلب متزايد على التعليم العالي من أولئك الذين انخرطوا في سوق العمل دون الحصول على المؤهل الجامعي وأصبحت لديهم الرغبة في الدراسة الجامعية لاكتساب المعلومات والمهارات المطلوبة لتحسين أدائهم في وظائفهم وأعمالهم. كما أن هنالك أعداداً كبيرة من الخريجين الجامعيين العاملين الذي يحتاجون إلى دراسة ما استجد في حقول تخصصهم من المعارف وأساليب التقنية الحديثة، ناهيك عن فئة منهم تعاني (البطالة المقنّعة) تحتاج لإعادة التأهيل لتعديل تخصصاتهم أو تغييرها في ضوء حاجات سوق العمل. ويمثل التعليم المفتوح حلاً مثالياً لكل هؤلاء.
4- تُشكل الجامعات المفتوحة حلاً لمشكلة تعليم المرأة العربية من أكثر من منظور. حيث تعيق القيود الاجتماعية والثقافية مشاركتها الفاعلة والإيجابية إلى جانب الرجل في تنمية وطنها، فيما يوفر لها التعليم عن بُعد فرصة الحصول على الشهادة الجامعية من داخل منزلها.
5- إلغاء الحواجز الجغرافية: فالجامعات المفتوحة باعتمادها تقنيات البث الحي عبر التلفاز أو الانترنت لإذاعة محاضراتها فإنها لا تشترط وجود المعلم وطلابه في ذات المبنى.. ولا حتى في ذات القارة. بل يمكن للمتعلم الاطلاع على المادة العلمية أينما كان طالما توفرت له التقنيات التي سيطلع بواسطتها على سرد المادة العلمية سواء كان هذا السرد نصياً أو صوتياً أو مرئياً.
6- إلغاء العوائق الزمانية: فالبث التعليمي يمكن أن يكون مُسجلاً عوضاً عن أن يكون مُباشراً، مما سيسهل على الطالب المواءمة بين فترات عمله ودراسته. وهو ما يتناسب مع الشريحة الأساسية من الطلاب الذين يستهدفهم التعليم عن بعد من الكبار العاملين الذين يودون تطوير مستواهم الأكاديمي أو المهني ولا يسعهم التفرغ التام للدراسة أو الانقطاع عن موارد رزقهم. وثمة ميزة أخرى يمكن إدراجها تحت هذه النقطة تتمثل في تمكن الدارس عن بُعد من استعادة السرد التعليمي المسجل وتكراره لأي عدد من المرات بدون أن يشغل وقت مُعلمه. بل ويسع الطالب أن يعيد جزءاً محدداً من هذا السرد حتى يتوثق من استيعابه له بدون أن يضيع وقته هو في إعادة سرد المادة كاملة.
7- توفير التدريب المستمر لموظفي المؤسسات الحكومية: فعوضاً عن انتداب الموظفين خارج مؤسساتهم أو بلدانهم لحضور الدورات والبرامج التدريبية المهتمة بتغطية جوانب التطور المهني أو الإداري المتعلقة بوظائفهم، فإن التعليم عن بعد عبر الانترنت يوفر تقديم هذه الخدمة لهم داخل مؤسساتهم ومكاتبهم ويوفر الوقت الذي قد يفوته سفرهم لحضور هذه الدورات وما يترتب على ذلك من تأخر في الإنجاز الوظيفي. وتندرج نتحت هذه النقطة فرص تدريب الموظفين على مستجدات الحاسب الآلي من تطبيقات مهنية ومكتبية كآخر إصدارات نظم التشغيل أو برامج تحرير النصوص التي غالباً ما تتم إجادتها عبر دورات تقليدية تستلتزم مغادرتهم لمقار أعمالهم خلال أوقات الدوام. وتتيح وسائل التعليم الالكترونية فرصة التدريب  في المقر (On-site Training) التي توفر الوقت وتوفر كذلك النفقات المترتبة على السفر والإقامة واستئجار القاعات وأجور معلمي شركات التدريب والتطوير.

عناصر التعليم الالكتروني ومقوماته:
لا شك أن التعليم الالكتروني سوف لن تقوم له قائمة مالم تتوفر له بنية الاتصالات التحتية والمعدات التي ستمكن الطلاب من التواصل مع معليميهم عن بُعد. ويتزايد الاعتماد على التقانات الحديثة مع استمرار التطور الذي تعيشه البرمجيات التعليمية ووسائل الاستعراض عبر الانترنت ومع نهمها المتنامي للمزيد من نطق البث(Band Widths)  وقيامها على التطبيقات المغرقة في تقنيات الوسائط المتعددة من صوت وصورة وأكثر.
عليه، فالمقارنة بين الجامعات المفتوحة في بداياتها وما صارت له اليوم تزداد هشاشة يوماً بعد يوم. فالأولى اعتمدت على البث التلفازي والإذاعي للمحاضرات من قاعات الدراسة، فيما كان طلابها يؤدون اختباراتها عبر مواد ترسل وتعاد بالبريد المسجل. أما فصول اليوم المفتوحة فتقوم على البث عبر خطوط شبكات الاتصال وعلى تقنيات سمعية وبصرية داعمة مبهرة. وهي لم تعد مقيدة بالمباني الأكاديمية إذ يمكن للمعلم أن يتواصل مع طلابه من أي مكان تتوافر فيه خدمة الانترنت. كما أن تقنيات التشفير والتوثيق أضفت المزيد من الموثوقية على عملية التأكد من شخوص الطلاب وسلامة تبادل أبحاثهم ونتائجهم. وبالرغم من أن تقنيات التعليم عن بعد أريد بها في الأساس خدمة أولئك الذين لا يسعهم الالتحاق بالفصول الدراسية التقليدية، إلا أن فصول اليوم في العديد من الجانعات باتت تتبنى هي الأخرى العديد من تقانات التعليم لتعزز من قدرتها على توفير أجواء تعليمية أكثر فعالية للطلاب فيما صار يعرف بالفصول الذكية (Smart Classrooms). وتتكامل في هذه الفصول وسائل العرض والإسقاط والاتصال المتقدمة مع الحضور الحي لأعضاء هيئة التدريس والمادة الدراسية المدعمة بالبرمجيات التفاعلية الملائمة من قبيل (Web CT) و (Black Board) التي تتيح للطلاب فرصة تطوير فهمهم للمادة المطروحة ذاتياً عبر الحاسوب وفق تمارين يعدها مدرس المادة وعلى نحو فردي وتتيح للمدرس فرصة تقييم كل منهم آلياً وعلى أساس فردي كذلك. وتجدر الإشارة إلى تلك التقانات تطبق حالياً في بعض الجامعات السعودية كجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك سعود.
في تصور لحلقة علم مفترضة عبر الانترنت.. نستطيع أن نتخيل معلماً يعلن عبر صفحته الشخصية على الشبكة عن موعد محاضرته التالية في مادة الجيولوجيا على سبيل المثال، ويطلب من تلاميذه التواجد عبر حسابات الاستخدام وكلمات السر التي يمتكلونها في موقع الفصل على الشبكة وفي وقت معين من اليوم للمشاركة في البث الحي. يبدأ المعلم الدرس عن حركية الصفائح معتمداً على المادة التي أعدها من مراجع الوسائط المتعددة. ويبدأ في استثارة اهتمام الطلاب بالموضوع بعرض بث فيديوي مباشر عبر الأقمار الاصطناعية معززاً بالأصوات الطبيعية للبراكين الحية في سلسلة الجبال البازلتية وسط المحيط الأطلسي، قبل أن ينقلهم إلى قاع المحيط الهادي ليشرح مع الأفلام التوضيحية عن تيارات الحمل الدورانية التي تحرك جذور القارات. يصل المعلم طلابه بعد ذلك بموقع متحف التاريخ الطبيعي بلندن على الانترنت حيث يعرض عليهم صوراً مجهرية لقطاعات من عينات صخرية نادرة محفوظة ضمن مقتنيات المتحف ولا يمكن عرضها خارج معامله بحال. ثم يطلب المعلم إلى أحد علماء الجيولوجيا، وليكن العالم العربي الدكتور فاروق الباز شخصياً والذي تمت استضافته في هذا البث الانترنتي التخيلي بالاتفاق مع المعهد العلمي الذي يعمل به في بوسطن، يطلب إليه شرح نظرية ما لتلاميذه لتبدأ عملية المحاورة المباشرة بكتابة الأسئلة على الشاشات أو طرحها شفوياً فيجاب عليها فوراً من قبل العالم الجيولوجي أو المعلم فيما الكل جالسون إلى مكاتبهم أمام حواسيبهم الشخصية تفصلهم آلاف الأميال ويرى ويسمع بعضهم بعضاً عبر منظومة كاميرات وشاشات أو وسائل إسقاط هولوغرامية تعرض مجسمات ثلاثية الأبعاد بالحجم الطبيعي للأفراد في الفصل أمام كل واحد منهم. وقد تمت تجربة هذا البث الثلاثي الأبعاد بالفعل بنجاح قبل أربع سنوات كاملة. إذ عرضت شركة (إيدكس) البريطانية المتخصصة في مجال التعليم هذه التقنية التي استغرق تطويرها عشرين عاماً على زوار معرض BTT 2000 للتقنيات التعليمية الذي أقيم وقتها بلندن. وقام الحاسوب في العرض التجريبي ببث صورة معلمة الرياضات (كاثريت دارنتون) رقمياً من مدرسة (غرافني) في جنوب لندن إلى مركز المعرض في منطقة (أوليمبيا) غربي لندن.
وكما أسلفنا، فإن هذه التقنيات ستنعكس على الطريقة التي ستمارس بها العملية التعليمية في المدارس والجامعات ذاتها. ففي مدرسة المستقبل الابتدائية، سيتقدم الطالب إلى المدرسة التي يرغب في التسجيل بها بدون أن يحمل أي ملفات أو إثباتات معه. بل سيجري له فحص طبي في العيادة الملحقة بالمدرسة لقياس نسبة ذكائه قبل أن يتم اختباره في المبادئ الأساسية للحاسوب التي يفترض أنه تلقاها عن والديه في السنوات السابقة. وحين يطلب مسجل المدرسة رقم سجل الطالب المدني، سيتم تسجيل الطالب آلياً في الفصل الملائم لنتائج اختباره ويطلب منه الحضور في بداية العام الدراسي. عندها ستسلم له المدرسة حقيبته الدراسية التي يشكلها في الأساس حاسوب دفتري ينبغي عليه أن يعيده ممع نهاية العام الدراسي كي تسلمه المدرسة في المقابل الجيل الأحدث منه تطوراً في العام التالي. سيستلم الطالب أيضاً المناهج الدراسية في هيئة أقراص ليزرية مضغوطة حاوية على النص الدراسي ومدعومة بنظام فيديوي وبصور ثلاثية الأبعاد. وسيدخل التلميذ الفصل الدراسي ليجد على الطاولة الخاصة به ثلاثة مقابس.. أحدها يمد حاسوبه الدفتري بالتيار الكهربائي، ويصله الثاني بحاسوب المعلم مباشرة ليتسنى لهذا الأخير أن يطلع على كل ما يطبعه الطالب عبر لوحة المفاتيح أو يخطه على الشاشة عبر القلم الضوئي أو يزوره من مواقع عبر شبكة الانترنت التي سيتصل بها وبباقي زملائه في الصف عن طريق القابس الثالث.وفيما ستسغل كل قطع أثاث فصل المستقبل لتكون إما وسائل عرض أو سطوح كتابة بحبر رقمي تتم إزالته فورياً، فإن تقنيات معتمدة على الواقع الافتراضي (Virtual Reality) وشاشات اللمس والحواسيب المتكلمة ستجعل من عمليات سرد الدروس أكثر إمتاعاً. وسيرتبط الطالب بمدرسته عبر الشبكة ليقوم بتجميل واجباته وحلوله منها وإليها وليتواصل مع زملائه بل ومدرسيه في أي وقت ومتى ما سمحت الظروف. ولا يوجد ما يمنع من تخيل نظام حاسوبي مصمم لتقييم مستويات الطلاب ومراجعتها قبل الامتحانات ومن ثم تقديم هذه الامتحانات لهم وتصحيحها آنياً بدون الحاجة لمغادرتهم منازلهم. ولعل هذه النظم تتطور وتزداد (ذكاء) بحيث تتولى هي مهام التقييم والتعليم بدون أي حاجة لإشراف معلم آدمي!
عوائق وتحديات تواجه التعليم الالكتروني:
بالرغم من الصورة الزاهية التي تبشر بها التقانات التعليمية الواردة أعلاه، إلا أن التعليم الالكتروني لم يزل يواجه الكثير من التحديات منذ بدأ يفرض ذاته إلى الآن. وباستثناء الحاجة الملزمة لتطوير بنية الاتصالات التحتية لتتناسب مع استحقاقات مثل هذه التقنية، فإن التحدي الأكبر الذي واجهته مؤسسات التعليم عن بعد، وفي العالم العربي تحديداً، كان من قبل كثير من القائمين على التعليم أنفسهم الذين رأوا في حصول الطالب على العلم من خلال (حزمة) دراسية تصله بالبريد أو يتلقاها من خلال بث تلفازي أو انترنتي انتقاصاً من مقام العلم والعلماء، وتهميشاً لدور الجامعات ومؤسسات التعليم العالي أو استعاضة للمعلم المتمكن بآلة صماء وبرنامج حاسوبي. ومن ناحية أخرى، ينظر العديد من المعلمين بعين الريبة لوسائل تقييم التعلم عن بعد على افتراض أن عدم خضوع الطالب الممتحن لإشراف مباشر من قبل هيئة تدريسية تفرض عليه رقابة عينية محسوسة يفتح الباب أمام جميع احتمالات التزوير والتدليس، على الرغم من كل تقنيات التوثيق وتأكيد الشخصية التي تزخر بها برمجيات التعليم عن بعد المعتمدة اليوم. والحقيقة أن التجربة قد أثبتت على نحو كبير قصور كلتي النظرتين. فالجامعات المفتوحة، ونخص البريطانية منها بالذكر، قد أثبتت ذاتها كما أسلفنا لا في المجال الأكاديمي فحسب بل وفي المجال البحثي على نحو باتت تنافس به كبرى الجامعات التقليدية. ولا يوجد نظرياً ما يمنع باقي مؤسسات التعليم المفتوح من انتهاج النهج ذاته في المحافظة على رقي المستويين التعليمي والبحثي. ثم إن العديد من الكوادر التعليمية يقرون بالفائدة التي عادت عليهم من التعاون مع الجامعات المفتوحة من ناحية تطوير قدراتهم التقنية ومهارات التواصل مع الطلاب فضلاً على ما تتيحه تقنيات الاتصال لهم من تواصل مع مراكز الأبحاث والعلماء حول العالم، الأمر الذي يعود على جهودهم البحثية بالنفع في نهاية المطاف.إذ أن دور المعلم في ظل هذا النظام المفتوح صار يتعدى التلقين والإلقاء المجردين ليشمل التصميم والبرمجة التربوية التي توظف جميع معطيات التقنية لخدمة الأغراض التعليمية مما سيضاعف من فاعلية المعلم ويساهم في نشر أكبر قدر ممكن من العلم لأكبر قدر من المتعلمين بوقت أقصر وعلى نحو أكثر فاعلية.
ومن جانب آخر تثبت الأرقام مدى النجاح الذي تحققه هذه الجامعات المفتوحة في تخريج طلاب أكفاء دراسياً وقادرين على إثراء مجالاتهم المهنية. ويكفي أن السوق العالمية للتعليم الالكتروني ستنمو لتصل إلى 33.6 مليار دولار عام 2006 وفق مؤسسة Gartner الإحصائية. في حين تشير إحصاءات IDC إلى أن قرابة نصف الجامعات والكليات الأميركية الرئيسية والتي يقدر عددها بنحو 4000 تقدم مقررات عبر الانترنت يطالعها حوالي مليوني طالب أميركي، في الوقت الذي تعترف فيه المؤسسة التعليمية الأميركية بقصورها الكبير في الأخذ بوسائل التعليم الالكتروني بالنظر للريادة  اليابانية في هذا المجال، مما يشير إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه التعليم الالكتروني في بيئتنا العربية يتمثل حتماً في بطء ترسيخ (الثقافة الالكترونية) ومحو (الأمية الحاسوبية) تمهيداً لفرض التعليم والحكومة والاقتصاد بصيغهم الالكترونية التي تعتبر أساسيات لابد منها لاقتحام منظومة العولمة التي تنتضر منا أن نوصل من خلالها نظرتنا وفكرتنا عن العالم.
أهم المصادر:
1- موقع برنامج الخليج العربي لدعم برامج الأمم المتحدة الإنمائية (AGFUND)
2- (التعليم الالكتروني: مزاياه ومقاييسه وأثره في منظومة الحكومة الالكترونية). د. صلاح الناجم، مجلة آفاق الاتصالات والتكنولوجيا، العدد 66 – سبتمبر 2004.
3- (تعليم المستقبل: إنجازات مذهلة). عبد الحفيظ محمد أمين تركستاني، مجلة المعرفة، العدد 38 – سبتمبر 1998.
4- (مفهوم تقنيات التعليم). جمع وإعداد حطاب البلعاسي، موقع إدارة التربية والتعليم بمحافظة القريات.
5- مواقع متفرقة على شبكة الانترنت.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192837