Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

التقويم الصفي


                                               التقويم الصفي

                                        استراتيجيات تقويم التعلم وأدواته

Classroom assessment                                        
اختلف مفهوم التقويم الصفي في الوقت الحاضر عنه في الماضي ، حيث كان يهدف إلى تصنيف المتعلمين ، أما الآن فإن هدف التقويم ليس مجرد إصدار حكم على مستوى المتعلم ووضعه في فئة معينة ، وإنما تعداه لتقويم جوانب الشخصية جميعها ، ولتشجيع المتعلم على التعلم ومساعدته على فهم موقعه في العملية التعليمية التعلمية ، وتوجيهه بشكل يمكنه من تحديد جوانب القوة لديه وإثرائها ، كما يكشف له جوانب الضعف ويعالجها .
فالتقويم الصفي يقوم على افتراض أنه كلما استطعت أن تعرف أكثر عن مدى وكيفية تعلم المتعلمين وكيفيتها تكون أكثر قدرة على تصميم الأنشطة الصفية لتوجيه عمليتي التعليم والتعلم التي قد توظف فيها التقنيات وتكون بمثابة نشاطات صفية تزود المعلم / المعلم والمتعلم / المتعلم بمراجعة مفيدة حول طرق التعليم والتعلم .
وهنا نركّز على تقويم المتعلم بشكل خاص والذي من خلاله يمكن معرفة ما تعلموه ، وما يمكنهم القيام به من مهام ، والعمليات التي استخدموها في تعلمهم ، والتعرف على اتجاهاتهم ومشاعرهم ودافعيتهم نحو عملية التعلم .

التقويم الصفي ونواتج التعلم
يُعنى التقويم الصفي بنواتج تعلُّم المتعلمين وتحسين مستوى تعلمهم في المجالات والجوانب المتعددة ، إضافة إلى المهارات النفسحركية والاتجاهات . وعند تقويم نواتج التعلم المعرفي لابد من الاهتمام بالتقويم الصفي الذي ينمي مستويات التفكير العليا عند الطلبة .
وفي تقويم الجانب المعرفي لابد من التأكيد على النقاط الهامة في التعلم وتعميق الأفكار والمفاهيم والتأكد من فهم المتعلمين لموضوع التعلم وقدرتهم على تطبيقه في مواقف متنوعة ونقله لمواقف جديدة في حياتهم . كما لا بد أن يتناول التقويم الصفي نواتج التعلم في الجانب الأدائي العملي وفي هذه الحالة لا بد من استخدام استراتيجيات التقويم المناسبة حسب طبيعة موضوع التعلم . فما يناسب اللغات يختلف عما يناسب العلوم ، مع التركيز على تنويع الأدوات المستخدمة في إجراء عملية التقويم .
ويتضمن تقويم نواتج التعلم تقويم مدى واسع من المهارات مثل : المهارات المعرفية ومهارات التفكير وحل المشكلات والاتصال مع الآخرين والتفاعل معهم ، والمهارات الاجتماعية والإنسانية التي قد يمر بها المتعلمين في تعلمهم ، ومن نواتج التعلم التي لا بد أن يتضمنها التقويم الصفي الاتجاهات والعادات وأنواع السلوك المتنوعة التي يسلكها المتعلمين وهذه تتطلب من المعلم / المعلم مراقبة سلوكهم الصفي باستمرار وفي كل المواقف وتنبيههم إلى السلوك غير المرغوب فيه تجنباً لتكراره . والتركيز على مساعدة المتعلمين ليكونوا مسؤولين عن سلوكهم وتعلمهم الحالي والمستقبلي .

على المعلم أن يجيب عن الأسئلة الآتية قبل البدء بعملية التعليم :
- ما المعارف والمهارات الأساسية التي سأعملها للمتدربين ؟
- كيف أساعد المتعلمين على التعلم بشكل أفضل ؟
- كيف أتأكد أن المتعلمين قد تعلموها بالفعل ؟
بذلك يمكن أن تتحدد العلاقة بين نواتج التعلم والتقويم الصفي من خلال أربع خطوات :
الخطوة الأولى : تحديد النواتج المرغوب تحققها لدى المتعلمين ، بمعنى ماذا نريد من المتعلم أن يعرف ؟ وماذا نريد منه أن يعمل ؟
الخطوة الثانية : تحديد آلية لقياس مدى امتلاك المتعلمين لنواتج التعلم وتوضيح معايير الأداء المطلوب ومستواه .
الخطوة الثالثة : مقارنة مستوى أداء المتعلمين بالنواتج المطلوب تحقيقها .
الخطوة الرابعة : تعديل مدخلات عناصر عمليتي التعليم والتقويم وإعادة تصميمها في ضوء نواتج التعلم المطلوب تحقيقها .
وتتكامل الخطوات الأربع مع بعضها في حلقة واحدة مركزها المتعلم
Students – Centered كما يوضحها الشكل التالي :

التقويم الصفي الفعّال
يكون التقويم الصفي فعالاً عندما :
- يتكامل التقويم مع التعليم من خلال التخطيط للتدريب .
- يتم دمج المتعلمين في عملية التقويم عن طريق إشراكهم بها .
- يعطي التغذي الراجعة لكل من المعلمين والمتعلمين .
- يكون المتعلمين قادرين على تحديد ما يعرفونه وما يستطيعون القيام به .
- يحفز المتعلمين ويزيد دافعيتهم نحو التعلم .
- تحسين فاعلية المعلمين يتطلب تحديد الغايات والأهداف بوضح .
- تسهم نتائج التقويم في تطوير وتقييم المناهج .
- إعداد المعلمين وتدريبهم متطلباً هاماً لإنجاح التقويم الصفي .

مؤشرات تحقيق أهداف التقويم
الهدف الرئيسي للتقويم هو تحسين تعلم المعلم ومعرفة مدى تحقيق النواتج التعلمية . والمؤشرات التالية دلالات على تحققه :
- إشراك المعلم والمتعلم في تحديد معايير الأداء المنشودة .
- مساعدة المتعلمين على تقويم أنفسهم وتحديد حاجاتهم ومعرفة مستوياتهم .
- تحفيز المتعلمين على التعلم وأن لا يكون التقويم أداة لعقابهم .
- تشخيص تعلم المتعلمين .
- إرشاد المعلم على معرفة فاعلية طرق التدريس التي اتبعها .
- التحقيق من توافق عناصر التعلم المطلوبة والمنهاج الذي تم تعلمه والنواتج التي يتم تقويمها .
- يوضح للمتدربين المعايير التي تحكم تعلمهم .
- معرفة مدى تحقق الأهداف المرسومة .
- اطلاع أصحاب القرار وذوي العلاقة على نتائج تعلم المتعلمين .
- معرفة قدرة المتعلم على التعلم وذلك عن طريق اختبارات الذكاء والقدرات

خصائص عملية التقويم الصفي
يتسم التقويم الصفي بأنه :
1- شمولي :
ويعني عدم الاقتصار على قياس جانب واحد فقط من عمليتي التعلم والتعليم كقياس المعرفة ، بل يتعداه لقياس جوانب أخرى كالاتجاهات والقيم السائدة في المجتمع ، والمهارات المستمدة من نواتج تعليمية محددة .
2- استمراري :
التقويم عملية تسير جنباً إلى جنب مع عملية التعليم وهي ملازمة لكل نشاط يقوم به المتعلم أو يشارك فيه . إذاً ينبغي ألاّ تقتصر على أوقات معينة بل أن تكون مستمرة .
3- اقتصادي :
ويعني أن تتم عملية التقويم بأقل كلفة مادية ممكنة ، ويتأتى ذلك من حسن اختيار الوسيلة أو الأداة المستخدمة لقياس النواتج المستهدفة بأقل وقت وجهد ممكنين .
4- تعاوني :
يفرض التقويم الجيد على كل من المعلم والمتعلم وذوي القرار أن يقوم كل منهم بدوره ويستعين بالآخرين . ولتحقيق النواتج التعليمية المنشودة لا بد من التعاون بين المعلم والمتعلم كتحديد المعايير التي تظهر نوعية ما تعلمه المتعلم ، وهذا يساعد كل من المتعلم والمعلم على الانتقال من الوضع التعليمي الحالي إلى وضع آخر .
5- ديمقراطي :
ويتم ذلك من خلال تدريب المتعلمين على تقويم أنفسهم بأنفسهم وإتاحة حرية التفكير لهم ليتمكنوا من تحقيق نواتج التعلم ، وأن يكونوا مشاركين فاعلين في تحديد معايير الأداء التي عليهم الوصول إليها .
6- عملي :
إن تحديد النواتج التعليمية المنشودة بالنسبة للمتعلم تمثل خطوة مؤسسة تأسيساً مضبوطاً ومحكماً بشكل دقيق واستخدام أدوات قياس متنوعة محكمة تثبت صلاحيتها للاستخدام وتحديد معايير أداء متفق عليها تمثل إلى جانب عوامل أخرى أسساً علمية يمكن الاحتكام إليها وبالتالي معرفة واقع المتعلم .
7- مرن :
ويقصد بالمرونة استخدام استراتيجيات وأدوات متعددة مثل قوائم الرصد ، وسلالم التقدير ، والسجلات الوصفية ، وسلالم التقدير اللفظية وغيرها من الأدوات ، وكذلك تعدّد المواقف التي تستخدم فيها هذه الاستراتيجيات والأدوات لقياس نواتج التعلم المختلفة مثل : ميول المتعلمين واتجاهاتهم ومهاراتهم وسلوكياتهم المعرفية والوجدانية .
8- عادل :
ويعني أن تعطي أسس ومعايير التقويم المستخدمة نفس النتائج وإن اختلف في زمان ومكان التطبيق أو باختلاف الجهة التي تقوم بعملية التقويم .
9- واقعي :
يقوّم المهام المعرفية والفكرية المعقدة كما هي في واقع الحياة ، ويحاكيها كما هي في الواقع وذلك خلافاً للتقويم التقليدي الذي يعتمد أساساً على الاختبارات التقليدية .
10- ذو مغزى :
يركّز على العملية والناتج وليس على الناتج فقط ، ويتطلب استخدام مهارات التفكير العليا كالتحليل والتركيب والتقويم وحل المشكلات ، ويقود إلى تطبيق الأداء في مواقف حياتية مشابهة ، أو مواقف طبيعية مختلفة عن المواقف التي طّبق عليها أداءه ، بخلاف التقويم التقليدي الذي لا يتعدي في كثير من الأحيان مستوى التطبيق في مهارات التفكير العليا .

أنواع التقويم
تتعدد أنواع التقويم المستخدمة في الغرفة الصفية بناء على الفترة الزمنية لتطبيقه وحسب طبيعة المعلومات ونوعية المحكات ( المعايير ) المستخدمة والغرض منه وحسب الطرف المقوّم ( الجهة التي تقوم بعملية التقويم ) وحسب تفسير نتائج الاختبار والتقويم المعتمد على الكفايات ، وفيما يلي عرض لهذه الأنواع :

1- أنواع التقويم حسب الفترة الزمنية
أ- التقويم القبلي ( التشخيص ) : يستخدم عادة قبل البدء بتنفيذ البرنامج التعليمي ( عادة قبل بداية البرنامج التعليمي أو قبل البدء بتدريب وحدة معينة ) ويهدف إلى الكشف عن المهارات الضرورية اللازمة والتي يجب على المتعلمين امتلاكها قبل البدء بتنفيذ البرنامج أو يهدف إلى الكشف عن مهارات المتعلمين ومعارفهم قبل بدء عملية التعليم لأغراض مختلفة مثل معرفة تأثير البرنامج التعليمي عليها أو مقارنتهم بمجموعات أخرى .
ب – التقويم التكويني : ويعرف بأنه عملية تقويمية منهجية ( منظمة ) تحدث أثناء التعليم . وغرضها تزويد المعلم والمتعلم بتغذية راجعة من أجل تحسين العملية التعليمية التعلمية ومعرفة مدى تقدم المتعلم ، وللتأكد من سلامة سير العملية التعليمية لا بد من إجراء تقويم بشكل دوري ومستمر خلال الفترة الزمنية التي حدّدت لتدريب الوحدة . فالتقويم الذي يجري في هذه المرحلة هو التقويم التكويني فإذا كانت المعلومات التي يتم جمعها بأدوات التقويم تشير على أن التقدم غير مرضٍ فلا بد من تحديد جوانب الضعف وإجراء تدريب علاجي ، أما إذا كان التقدم مرضياً فإن عملية التعليم تستمر حسب ما خطط لها . فالتقويم التكويني يسير جنباً إلى جنب مع عملية التعليم ، فهو يزوّد المعلم والمتعلم بالتغذية الراجعة وبالنجاح والفشل فالهدف الأساسي منه توجيه تنفيذ عملية التعلم .

أغراض التقويم التكويني :
يمكن تحديد أغراض التقويم التكويني ضمن مجالين رئيسيين هما :
1
- الأغراض المباشرة للتقويم التكويني ، وتتمثل في الآتي :
- التعرف على تعلم المتعلمين ومراقبة تقدمهم وتطورهم خطوة خطوة .
- قيادة تعلم المتعلمين وتوجيهه في الاتجاه الصحيح .
- تحديد الخلل في تعلم المتعلم تمهيداً لربطه بالمعلم أو المتعلم أو المنهاج .
- الحصول على بيانات لتشخيص فعالية التعليم .
- مساعدة المعلم على تحسين أسلوبه في التعليم أو ايجاد طريقة تعلم بديلة .
- إعادة النظر في المنهاج التعليمي وتعديله إذا كان عاملاً من عوامل عدم التعلم أو صعوبته .
- تزويد المعلم أو المتعلم بتغذية راجعة عن التعليم والتعلم .
- وضع خطة للتعليم العلاجي وتصحيحه لتخليص المتعلمين من نقاط الضعف .
2-
الأغراض غير المباشرة في التقويم التكويني وتتمثل في الآتي :
- تقوية دافعية المتعلم نحو التعلم وذلك نتيجة لمعرفته الفورية لنتائجه وأخطائه وكيفية تصحيحها .
- تثبيت التعلّم أو زيادة الاحتفاظ .
- زيادة انتقال أثر التعلم ، وذلك عن طريق تأثير التعلم السابق الجيد .

ج – التقويم الختامي : ( أو تقويم التحصيل ) ويقصد به التقويم الذي يستند إلى نتائج الاختبارات التي يعطيها المعلم في نهاية الوحدة التعليمية أو منتصف البرنامج التعليمي أو نهايته ، ثم رصد نتائجها في سجل العلامات من أجل تقويم تحصيل التعليم بموجبها تمهيداً لاتخاذ قرار بتخريجه أو إعطاءه شهادة تبين مقدار انجازاته .

أغراض التقويم الختامي :
يمكن اجمال أغراض التقويم الختامي بما يلي :
- معرفة مدى تحقيق الأهداف .
- تسجيل علامة المتعلم ليتم تقييمه بموجبها .
- إعطاء شهادات للمتدربين .
- اتخاذ قرارات إدارية مثل الترسيب والترفيع والفصل أو الطرد .
- إعلام ذوي العلاقة وأصحاب القرار بنتائج المتعلمين .
- مقارنة نتائج المتعلمين في البرامج التعليمية .
- ضبط العملية التعليمية وذلك بمقارنة نتائج البرامج التعليمية اللاحقة بنتائج البرامج التعليمية السابقة في مهارة ما .
- اكتشاف الخلل في المنهاج التعليمي .
- التنبؤ بأداء المتعلمين مستقبلاً .

2- التقويم حسب طبيعة المعلومات
أ – التقويم الكمي : التقويم الذي يعتمد على جمع معلومات رقمية عن تحصيل المتعلمين .
ب – التقويم النوعي : التقويم الذي يعتمد على جمع معلومات لفظية لوصف عملية تعلم المتعلم وذلك من خلال الملاحظة أو أي أداة تحقق هذه الغاية ، وهذا يساعد على تكوين صورة حقيقية عن اهتمامات المتعلم وميول واتجاهاته وتفاعله الاجتماعي مع زملائه والحكم على نوع المعلومات التي تم قياسها .

3- التقويم حسب الغرض منه
يمكن تقسيم التقويم حسب الغرض منه إلى عدة أنواع منها :
أ – التقويم التشخيصي .
ب – التقويم لأغراض تعديل الخطط والبرامج التعليمية .
ج – التقويم لأغراض تصنيف المتعلمين .
د – التقويم لأغراض التعيين أو القبول .
هـ - التقويم لأغراض التنبؤ والكشف عن الاستعدادات .
و – التقويم لأغراض التحقق من التعلم والتبت من نوعية النتائج .
ز – التقويم لأغراض التثبت من الجهد المبذول .

4- التقويم حسب الطرف المقوّم ( الجهة التي تقوم بعملية التقويم )
يمكن تقسيم التقويم حسب الطرف المقوم ( الجهة التي تقوم بعملية التقويم ) الأنواع التالية :
أ – التقويم الذاتي : الذي يقوم به المتعلم .
ب – التقويم الداخلي : يتم من قبل المعلم أو المتعلمين الآخرين داخل البرنامج التعليمي .
ج – التقويم الخارجي : ويتم من قبل مؤسسات أو جهات خارج البرنامج التعليمي .
د – التقويم متعدد الأطراف : هو الذي يتأتى من قبل عدة أطراف تكون أهداف التقويم واستراتيجياته وأدواته محددة لديهم .

5- التقويم حسب تفسير نتائج الاختبار
يقسم التقويم حسب تفسير نتائج الاختبار إلى :
أ – تقويم محكي المرجع : حيث يعتمد على تفسير نتائج التقويم على محك معين قد يكون محلياً أو وطنياً أو أي محك آخر .
ب – تقويم معياري المرجع : حيث يعتمد تفسير النتائج على مجموعة معيارية معينة ينتمي إليها المتعلم .

6- التقويم المعتمد على الكفايات
هو مجموعة السلوكيات المعرفية والمهارية والأدائية التي يتعلمها المتعلم في فترة زمنية محددة والتي تنعكس آثارها على الأداء والتحصيل المعرفي ويتم قياسها باستخدام أدوات قياس مختلفة كالاختبارات التحصيلية وبطاقات الملاحظة وملف المتعلم وقوائم التقدير .
وتتباين أنواع الكفايات تبعاً للهدف من التعلم ومنها الكفايات المعرفية والوجدانية والادائية والإنتاجية وعند بناء برنامج تقويمي معتمد على الهدف يجب تحديد الأهداف ثم تحليل الكفاية وجمع الأدلة على امتلاك المتعلم للكفاية ، ومن ثم المقارنة بين الأدلة والأهداف ويأتي في المرحلة النهائية إصدار حكم حول مدى إتقان المتعلم للكفاية .

عناصر تقويم الموقف التعليمي مواقف التعلم والتقويم
تتركز الغاية من التقويم الصفي في الفهم الأفضل لتعلم المتعلمين ، لتحسين عملية التعليم ، والتي تسير وفق خطوات منظمة تبدأ بتحديد نواتج التعلم التي يتوقع من المتعلم اكتسابها في نهاية العملية التعليمية التعلمية .
عند بناء خطة التقويم لمتدربين في برنامج تدريبي يجب مراعاة التالي :
1- الغرض من التقويم التأكيد على الآتي :
- تحديد جوانب تعلّم المتعلمين : المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات من خلال التركيز على نواتج التعلم .
- تشخيص جوانب القوة والضعف من خلال المقابلات ، والتقويم الذاتي ، وقوائم الشطب ، وغيرها .
- تحسين عمليتي التعليم والتعلم بشكل مستمر .
2- مجالات التقويم وتشمل الآتي :
- المهارات المعرفية ( العقلية ) ، كتحليل أحداث راهنة من منظور تاريخي .
- المهارات الاجتماعية والوجدانية ، كمهارات العمل ضمن مجموعات التواصل ، والتعاون ، والقيادة .
- المهارات العملية ( الأدائية ) ، كتقويم عمليات الصيانة والإصلاح واستخدام العدد والأدوات والأجهزة ، واستخدام المواد واللوازم المخبرية .
- مهارات التفكير : حل المشكلات ، والتفكير الناقد ، التفكير الإبداعي ، والاستقصاء .
- مهارات التعلم : الملاحظة ، والقياس ، والاتصال ، واستخدام العلاقات الزمانية والمكانية .
3- مناسبة استراتيجية التقويم وأدواته للنتاج التعلمي .
4- المعايير والمحكّات المستخدمة في الحكم على أداء المتعلمين وتشمل :
- وصف عناصر السلوك المطلوب في أداء المتعلم بشكل دقيق ، مثل : ( يحدد المتعلم المشكلة ، يكتب فرضيات المشكلة ، يشرح كيف استخدام النتائج للوصول إلى حل للمشكلة ) .
- وصف دقيق لتقدير مستوى الأداء ودرجته .
- تقديم نماذج من أعمال المتعلمين عند كل نقطة ( مستوى من مستويات سلم التقدير لمستوى أدائهم ) .

خطوات إعداد محتوى تقويم مواقف التعلم
1- تحديد نوع نشاط التقويم الذي يمكن تطبيقه في غرفة الصف كونه رسمي أو غير رسمي . ( التقويم الرسمي ، يبلغ به المتعلم ، أما التقويم غير الرسمي ، فإن المتعلم لا يبلغ عن وقت حدوثه ) .
2- اختيار نشاط التقويم ، أمثله : تقويم رسمي ( يطلب من المتعلم تقديم عرض عن شخصية تاريخية ، متخذاً موقفاً أو مقدماً شرحاً حول الظروف التي دفعت تلك الشخصية لاتخاذ موقف معين من قضية ما ) ، وتقويم غير رسمي ( تقويم المعلم لتفاعل المتعلم مع أقرانهم ، أو عادات العمل لدى المتعلمين ) .
3- كتابة تعليمات تطبيق التقويم بشكل كامل وواضح ومباشر ومحدد لكافة الأطراف المشاركة في بناء وتطبيق التقويم ، ويجب التأكد من الآتي :
- أن يكون نشاط التقويم وتطبيقه مفهوماً للمتدرب وللمدرب .
- أن يستحق نشاط التقويم الوقت والاهتمام الذي يتطلبه .
- وجود اتساق بين عناصر الأداء المراد تقويمه .
4- إعداد دليل التصحيح متضمناً معايير الأداء .
5- تطبيق نشاط التقويم .
6- جمع عّينات استجابات المتعلمين .
7- تصحيح استجابات المتعلمين وتقدير مستوى أداء المتعلم طبقاً للمعايير الموضحة في دليل التصحيح .
8- كتابة تقرير مفصل عن مستوى أداء المتعلمين ، يتضمن العناصر التالية :
- مستوى أداء المتعلمين .
- كيفية أداء المتعلمين .
- جوانب القوة والضعف في أداء المتعلمين .
- تفسير مستوى أداء المتعلمين .
- جوانب الضعف الملفتة للنظر في أداء المتعلمين .
- توصيات لعلاج جوانب الضعف في تعلّم المتعلمين لاحقاً .
9- إرسال التقرير إلى الجهات المعنية ( ذوي العلاقة ، متخذي القرار ، إدارة التعليم ، أو جهة أخرى ) .
وهناك بعض الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل اختبار نشاط التقويم مثل :
- عناصر الوقت .
- توافر المصادر الضرورية للتقويم في غرفة الصف .
- كمية البيانات الضرورية التي يجب الحصول عليها لاتخاذ قرار مبني علي معلومات صحيحة حول جودة أداء المتعلم .

تنفيذ عملية التقويم الصفي
- ابدأ بتحديد أو اختيار نواتج التعلم الخاصة للمتدرب .
- حدّد الأنشطة والخبرات التعليمية المطلوبة لمساعدة المتعلمين لتطوير مهارات جديدة .
- حدّد أدوات التقويم التي يمكن للمتدربين أن يتعلموا معها ومواصفاتها ، مثل " الورق والقلم ، وقوائم الشطب ، والسجل القصصي ... "
- استخدم المعلومات التي تم جمعها من خلال أدوات التقويم لتحديد مهمات التعلم اللاحق .

 

مخطط مقترح للتقويم الصفي Classroom assessment Planning sheet

1- ما الذي يجب على أن أعرف من المعلومات ؟

 

 

 

 

2- ما أداة التقويم المناسبة التي سوف أستخدمها للحصول على تلك المعلومات ؟ ولماذا ؟

 

 

 

 

3- كيف سأطبق هذه الأداة على طلبتي ؟

 

 

 

 

4- كم من الوقت يتطلب تطبيقها ؟

 

 

 

 

5- كيف سأعرف فاعلية هذه الأداة ؟

 

 

 

 

6- ما الاستراتيجية التعليمية التي سأتبعها في ضوء نتائج المعلومات التي تم الحصول عليها ؟

 

 

 

 


جمع المعلومات وتفسيرها
لتقويم عملية التعلم ، على المعلم جمع قدر معقول ومقبول من المعلومات المفيدة لإصدار الحكم في نهاية أو خلال أي مرحلة تعليمية ، حيث إن جمع المعلومات يبدأ من خلال الأنشطة الصفية المنظمة ، ومع إنها تتأثر بعوامل عدة منها عدد المتعلمين في الصف ، والبيئة الصفية بشكل عام إلا أنها تفيد كلاً من المعلم والمتعلم في تطوير استراتيجياته وأدواته بما يسهم في تحسين أدائه ، ولكن ما هي المعلومات التي يقوم المعلم بجمعها ؟ وما هي مصادره والأدوات التي يستخدمها ؟

أنواع المعلومات
إن المعلومات التي يجمعها المعلم تكون إما كمية أو نوعية :
أ – المعلومات الكمية : غالباً ما يعبر عن دلالاتها بأرقام فتحول المعلومات التي يتم جمعها عن الخصائص والاتجاهات والقيم والسلوكيات للفرد أو المجموعة إلى أرقام عددية .
ب – المعلومات النوعية : هي المعلومات التي يتم جمعها بإِعطاء وصف لما تم جمعه من معلومات فتكون المعلومة إِما مكتوبة أو مسموعة أو موثقة بشريط ( فيديو ) لسلوكيات المتعلمين أو تعابيرهم أو اتجاهاتهم فمثلاً : نقول إم المتعلم أحمد لديه ميول إدارية أو أن أخر يحب الرياضيات فهذه المعلومات لا يمكن اعطاؤُها أرقاماً بل يكتفى بوصفها .
ومن المهم عند اختيار طريقة جمع المعلومات أخذ النقاط الآتية بالاعتبار :
- ما المعلومات المطلوب جمعها لتحقيق النواتج ؟
- كيف تجمع وتحلل هذه المعلومات بطريقة عملية وبأقل التكاليف ؟
- ما مدى الدقة المطلوبة للمعلومات التي يتم جمعها ؟
- هل يمكن الحصول على المعلومات المطلوبة باستخدام هذه الطريقة ؟
- ما الطرق الأخرى التي يمكن استخدامها للحصول على أية معلومات إضافية قد أحتاجها ؟
- هل سترسل المعلومات موثقة لصاحب القرار ؟ أي هل سيكتب تقريرٌ بناء على هذه المعلومات ويقدم لصاحب القرار ( إدارة التعليم مثلاً ) ؟
- ما مدى ملاءمة هذه الطريقة لطبيعة المتعلمين ؟
- هل يحتاج تنفيذ هذه الطريقة إلى تدريب ؟
- كيف سيتم تحليل المعلومات التي تم الحصول عليها ؟

أدوات جمع المعلومات
يمكن للمدرب أن يستخدم أكثر من أداة من الأدوات الآتية لجمع المعلومات .
( 1 ) قائمة الرصد .
( 2 ) سلم التقدير اللفظي .
( 3 ) سلم التقدير .
( 4 ) السجلات .
( 5 ) اليوميات / للمتدرب .
ولمزيد من التفصيل ارجع إلى استراتيجيات وأدوات التقويم .
ولتجنب أي خطأ في جمع المعلومات ، فإن المعلم يمكنه أن يطور أدوات جمع المعلومات لتناسب الطلبة الذين يعانون من صعوبات معينة ، كما أن ممارسة التقويم يجب أن لا يكون مربكاً ، فيمكن للمدرب أن يستخدم أدوات واستراتيجيات متنوعة ( الملاحظة ، التواصل ، التقويم المعتمد على الأداء ، قوائم الشطب .... ) .

تحليل المعلومات وتفسيرها
يُعدُّ تحليل البيانات وتفسيرها من الأمور المهمة في عملية التقويم ، إِذ يستطيع المعلم من خلالها الإطلاع على ما تم تحقيقه من نواتج ، ومقارنة مستوى أداء المتعلم في كل مرحلة ، والإفادة منها في تحسين سير تعلم المتعلمين كما تساعدهم في معرفة مدى التقدم الذي يحققونه .

تحليل المعلومات
من الأمور التي يعتمد عليها عند تحليل المعلومات ما يأتي :
- كمية المعلومات ونوعيتها .
- مدى صحة المعلومات التي تم جمعها وتفسيرها .
وعلم المعلم عند تحليل المعلومات الكمية والنوعية مراعاة ما يأتي :
1- تحليل المعلومات الكمية :
- عمل نسخة احتياطية من البيانات والاحتفاظ بالنسخة الأصلية .
- وضع المعلومات في جداول خاصة " تصنيفها وترتيبها " .
- إيجاد المتوسط الحسابي للبيانات .
- ملاحظة التشتت بين علامات المتعلمين .
2- تحليل المعلومات النوعية :
- قراءة البيانات جميعها .
- تنظيم المعلومات المتشابهة مثل : المشكلات ، والمقترحات ، ومواطن القوة ، ومواطن الضعف ، وخبرات متشابهة ، والتوصيات ، ومعايير تقويم النواتج .
- تعرّف العلاقة بين المعلومات مثل : ملاحظة المتعلمين المشاركين في المشروع الأخير والذين لديهم مشكلات متشابهة ، والمتعلمين الذين جاءوا من المنطقة نفسها ، والذين لديهم نفس الدخل .

تفسير المعلومات
يمكن تفسير المعلومات في أثناء البرنامج التعليمي وفي نهاية مرحلة معينة ، حيث يرتبط تفسير المعلومات في أثناء البرنامج التعليمي بالمواقف التعليمية التي تواجه المعلم وسرعة المتعلمين في تعلمهم لذا فإن المعلم هو الذي يحدد متى يبدأ بتفسير المعلومات بعد التأكد من أنه جمع المعلومات الكافية ليتمكن من البدء بتفسيرها .
ويتم تفسير المعلومات في نهاية مرحلة معينة للتأكد من مدى تحقق النواتج .
يتحدد دور المتعلم في تفسير المعلومات بأن :
- يحلل أعماله .
- يقارن ما حققه في أوقات مختلفة .
- يتعّرف على مدى تقدمه وانجازاته .
- يجدّد الصعوبات التي تواجهه .
- يقارن تفسيره مع تفسير معلمه .
ويتحدد دور المعلم في تفسير المعلومات بالقيام بما يأتي :
- يعمل على تحليل نماذج من أعمال المتعلمين آخذاً بعين الاعتبار المعلومات التي جمعها عنهم .
- يقارن نتائج المتعلمين في أوقات مختلفة .
- يحدد الصعوبات التي يواجهها المتعلم .
ويراعي المعلم في تفسير المعلومات الخطوات الآتية :
- تحديد ما يرده من عملية التفسير مثل : مقارنة النتائج مع توقعاته المتوخاة ، أو في النتائج المطلوب تحقيقها ، أو تحديد مؤشرات تحقيق النواتج ، أو التعرف على مواطن القوة والضعف .
- تدوين التوصيات والنتائج بطريقة تساعد المعلمين في تحسين تحقيق النواتج لدى المتعلمين .
- إعداد تقرير ملخص بالتوصيات والنتائج التي توصل إليها المعلم والاحتفاظ به في ملف خاص لاستخدامه عند الحاجة .

الحكم
يستند الحكم العام على ظواهر العملية التعلمية التعليمية إلى وسائل دقيقة تقرّها المبادئ العلمية ، ويمكن أن يكون هو الأسلوب المعوّل عليه في توجيه هذه العملية ودفعها نحو التطور المنشود .
وينبغي أن يكون الحكم عملية شاملة لجوانب شخصية المتعلم كافة وألا تقتصر على جانب معين ، وأن تكون الأحكام الصادرة دالة على درجة التقدم الحاصل في ضوء نتائج المقارنة بين سلوك المتعلمين قبل التعلم وبعده ، ويتوقع من هذه الأحكام أن تتعلق بالإجابة عن بعض التساؤلات من مثل :
هل كان التقدم الذي أحرزه المتعلمين مرضياً ؟ وهل كان من الممكن تحقيق تقدم أفضل ؟ هل كانت المواد والتجهيزات والإجراءات التعليمية مناسبة لحدوث التعلم ؟ أم أن هنالك تعديلات أو تغيرات من الواجب إحداثها لتحقيق تعلم أو تقدم أفضل ؟
ويراعي كذلك تجنب إصدار الأحكام المبنية على الانطباعات الشخصية والتفسيرات الذاتية التي تعتمد على نتائج سابقة أو آراء شائعة .

مفهوم الحكم
عملية منظمة تقوم على جمع البيانات وتحليلها اعتماداً على معايير ومحكات واضحة ومحددة لإعطاء نتائج عن البرنامج التعليمي وفق أهداف التقويم .

الحكم على مدى تحقق النواتج العامة والخاصة :
تُعّد عملية إِصدار الأحكام خطوة رئيسة في التقويم التربوي في ضوء المقارنة بين البيانات والمعلومات التي نحصل عليها من أدوات التقويم والنواتج العامة والخاصة المحددة ، وتزداد هذه المقارنة يسراً إذا كانت هذه النواتج قد صيغت بشكل مناسب متضمنة تحديداً لمستوى الجودة أو الإتقان أو التمكن .
ومن المؤكد أن الحكم على مدى تحقيق النواتج العامة والخاصة هو جوهر عملية التقويم في البرنامج التعليمي . ولكي يصل المعلم إلى حكم سليم وتفسير دقيق لأداء المتعلمين كما تقيسه أدوات التقويم لا بد من استخدام المعايير أو المستويات أو المحكات لتقدير مدى تحقق النواتج المنشودة .
-
المعايير norms
هي أسس الحكم على أداء المتعلمين في ضوء أدائهم الفعلي وتأخذ الصيغة الكمية في أغلب الأحوال وتحدد في ضوء الخصائص الواقعية لهذا الأداء فمثلاً إذا طبقنا اختباراً تحصيلياً على عينة من المتعلمين يمكننا أن نحسب المتوسط الحسابي لعلاماتهم في هذا الاختبار وتصبح العلامة الدالة على المتوسط في هذا الاختبار معياراً يصف الأداء العادي في الاختبار ، وفي ضوئها تتحدد الأوضاع النسبية للمتدربين ، فنقول أعلى من المتوسط أو أقل من المتوسط أو متوسط ، وتوجد طرق إحصائية كثيرة للحصول على أنواع متعددة من المعايير .
-
المستويات standards
تتشابه مع المعايير كأسس للحكم على الأداء في ضوء الأداء ذاته ، إلا أنها تختلف عنها في جانبين أولهما : أنها قد تأخذ الصورة النوعية أو الكمية ، وثانيهما : أنها تتحدد في ضوء ما يجب أن يكون عليه الأداء وليس في ضوء ما هو عليه بالفعل ، ومن هذه المستويات ما نجده في نظم الامتحانات المعتادة حين تقارن علامات المتعلمين في هذه الامتحانات بنظام النهايات الصغرى والكبرى ، أو حين تتحدد تقديرات النجاح في صورة ضعيف أو مقبول أو جيد أو ممتاز في ضوء نسب مئوية من النهاية العظمي للمادة الدراسية ، تتحدد مقدماً ولا تتحدد إحصائياً في ضوء الأداء الفعلي في الامتحانات ، أو حين يقارن الأداء كما تقيسه أداة التقويم بمستوى الجودة أو الإتقان الذي تحدده النواتج المتوخاة ويكون تحديد هذا المستوى في الأصل قد تم في ضوء ما يجب أن يكون عليه الأداء .
-
المحكات criteria
هي أسس خارجية للحكم على الأداء وبالتالي للحكم على نواتج التعلم وقد تكون هذه المحكات كمية أو نوعية . فمثلاً لكي نحكم على نجاح برنامج تعليمي أو تدريبي في تحقيق أهدافه يمكن مقارنة أداء المتعلمين في الاختبارات التحصيلية المرتبطة بهذا البرنامج بمستويات الكفاية الإنتاجية التي تتحدد في الميدان الفعلي للعمل .

الخطوات الرئيسة للحكم
على المعلم أن يتبع الخطوات الآتية عند اصدار الأحكام على طلبته :
- يحدد النواتج المطلوبة .
- يستخدم الأدوات الملائمة .
- يجمع المعلومات المناسبة ويسجلها ويحللها في ضوء نقاط مرجعية ذات علاقة .
- يمكن أن تعمل نتائج التحكيم الخارجي في بعض الحالات في صياغة الحكم متضمنة التقييم في نهاية البرنامج من مجلس المعلمين أو مجلس الامتحانات .
- يتعاون مدربو مهارات النجاح للتنمية البشرية فيما بينهم بشكل يتيح لهم مقارنة المعلومات وتحليل نتائجها ومناقشة تداخلها لإصدار أحكام ذات قيمة مبنية على فهم عام لأسئلة البرنامج التعليمي .

خصائص الحكم الجيد :
1- يصدر الحكم من قبل المعلم بهدف الوصول إلى قرار آخذاً بالاعتبار عوامل معينة مثل : الوقت ، والمصادر المتوفرة لدى المتعلمين .
2- يكون الحكم بناءً على تطور تعلم الطالب والتداخل بين مناهج المباحث التعليمية المختلفة وموضوعات المبحث .
3- يجب أن يكون الحكم على مستوى جودة الأداء .
4- أن يكون مؤقتاً ، لأن المتعلم ما يزال في مرحلة تطور ويتأثر بعوامل النضج .

اتخاذ القرار
تقود عملية اتخاذ القرار إلى تغييرات في السلوك والممارسات والأداء ، لذلك فإن اتخاذ القرار الجيد يقود إلى تغيير إيجابي إذا توافق هذا القرار مع الهدف المراد تحقيقه ، وهنا لا بد من التركيز عند اتخاذ القرارات على تحسين النوعية . وهذا بدوره يؤكد ضرورة تدريب المعلمين والمتعلمين على النظر بعين ناقدة ومبدعة إلى المشكلة المراد اتخاذ القرار بشأنها وعلى ذلك يقررون ما المظاهر التي تحتاج إلى تحسين وتطوير ؟ وعليهم أن يظهروا التزامهم بالتغيير الإيجابي ، وكيف يمكن لهذا التغيير أن يجلب الأفضل لهم ولمجتمعهم ؟

كفايات المقوم
قصد بالكفايات مجموعة من الخواص ( المهارات ، والمعارف ، والاتجاهات ) التي تمكننا من النجاح عند تعاملنا مع الآخرين . ويعرفها كثيرون أنها مجموعة من المهارات والسلوك والمعرفة التي تحدد معايير أداء مهمة أو مهنة ما ، كما يعرفها آخرون بأنها القدرات المطلوبة للقيام بدور ما في مكان ما .
يقصد بالمقوم المعلم الذي يدير العملية التعليمية داخل الصف وينفذها ويطور سلسلة من الإجراءات المنظمة تساعده على التأكد من تحقيق النواتج المخطط لها والتي تسهم في تحسين عملية التعلم والتعليم وتطورها .
ومن أجل تحقيق هذه الغاية لا بد للمقوم من امتلاك كفايات هي :
1- كفايات شخصية .
2- كفايات معرفية .

1- الكفايات الشخصية :
يمتلك المقوم مجموعة من الكفايات الشخصية تتضمن :
- العدالة في التقويم وعدم التحيز .
- التركيز على التقويم الذاتي وجعله جزءاً من التقويم الصفي .
- تنمية ذاته مهنياً .
- التعامل مع المشكلات واقتراح الحلول المناسبة .
- مواكبة التطورات والتغيرات في مجال تخصصه والقدرة على التكيف معها .
- تقديم التغذية الراجعة للمعنيين بأسلوب ودي .
- إشراك المتعلمين عند اختيار أدوات ومعايير التقويم والاتفاق عليها .
- تطبيق مهارات التقويم في مواقف صفية مختلفة .
- القدرة على توظيف التكنولوجيا في التقويم .

2- الكفايات المعرفية .
على المقوّم أن يكون قادراً على :
- معرفة فلسفة التعليم والتربية والتعليم وأهدافها .
- تحديد هدف التقويم بوضوح .
- تنويع استراتيجيات التقويم وأدواتها .
- جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها .
- الاستفادة من نتائج التقويم وتوظيفها لمعالجة نقاط الضعف وإثراء نقاط القوة .
- معرفة محتوى المنهاج والكتب والمذكرات التعليمية المقررة للمبحث الذي يدربه وأهدافها وتحليل محتواها .
- معرفة حقوقه و واجباته ومسؤولياته .
- معرفة أساليب تقويم نواتج تعلم المتعلمين .
- بناء الاختبارات وتحليلها وتقديم التغذية الراجعة


 


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193192