Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الكفايات التكنولوجية للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين

http://www.ulum.nl/d58.html

الكفايات التكنولوجية للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين

د. خالد سليمان أحمد المومني*

دكتوراه إدارة تربوية، جامعة اليرموك- اربد- الاردن- [email protected]

الملخص:

      هدفت الدراسة التعرف على أهم الكفايات التكنولوجية اللازمة للمعلمين من وجهة نظر المشرفين التربويين، في مدينة اربد في الأردن، وتكونت عينة الدراسة من (87) مشرفاً ومشرفة في مديريات تربية اربد الأولى والثانية والثالثة، ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بتطوير استبانة تكونت من (33) فقرة وزعت على العينة وتوصلت الدراسة إلى أن درجة ممارسة الكفايات التكنولوجية لدى المعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين كانت عالية بمتوسط حسابي بلغ (3.69)، وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لمتغير المؤهل العلمي بين الدبلوم العالي والماجستير لصالح حملة درجة الماجستير، وبين الماجستير والدكتوراه لصالح الدكتوراه، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لإثر عدد سنوات الخبرة، وبناء على هذه النتائج يوصي الباحث بالمتابعة المستمرة من المشرفين التربويين في زيارتهم للمعلمين في المدارس، ومن خلال عقد ورشات عمل وندوات ودورات تدريبية تضع حلولاً للمشاكل التربوية التي يواجهها المعلمون في الميدان في استخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية التعلمية،   وبإجراء دراسات أخرى تتناول فئات أخرى كالمعلمين والمديرين من وجهات نظرهم.

الكلمات المفتاحية: الكفايات، التكنولوجيا، المشرفون، المعلمون.

 

* باحث تربوي، له العديد من الأبحاث المنشورة في الإدارة التربوية.
 خلفية الدراسة

  عندما نتحدث عن التعليم يتضح الدور الكبير للمعلمين نظراً للمركز الأساسي الذي يحتله المدير في النظام التعليمي ومع تطور العلوم النفسية و التربوية و التي أكدت على ضرورة الاهتمام بالمتعلم و جعلته محوراً للعملية التعليمية، لم يعد يكفي أن يتقن المعلم مادته بل أصبح من الضروري أن يكون متمتعاً بكفايات شخصية متكاملة و قدرات خلاقة معداً إعداداً جيداً علمياً و ثقافياً و مهنياً وتكنولوجياً قادراً على فهم حاجات طلابه وعلى توجيههم وإرشادهم لتيسير مشاركتهم الفعالة و حفز تعلمهم و قادراً كذلك على استخدام أفضل الوسائل والأساليب لتقديم مادته كما أصبح عليه أن يساعد طلابه على الوعي بمشكلات مجتمعاتهم والمساهمة في حلها وتعويدهم الانضباط الذاتي واحترام الغير، هذا بالإضافة إلى قدرته على تنمية ذاته و تجديد معلوماته باستمرار.

لكل ما تقدم، يحتل المعلم مكانة هامة في النظام التعليمي فهو عنصر فاعل و مؤثر في تحقيق الأهداف و حجر زاوية في أي إصلاح أو تطوير، لذا بات من الضروري النظر في أعمال ووظائف المعلمين باستمرار والعمل على جعلهم واعين لتطور أدوارهم و مستعدين للقيام بالأدوار الجديدة.و نظراً للتطور المستمر و المتفجر للمعرفة لا يمكن أن نتوقع إمكانية تزويد المعلمين بكل ما يحتاجون إليه من معلومات و مهارات واتجاهات قبل الخدمة و لهذا لابد من متابعة تدريبهم طيلة حياتهم المهنية.

ويحتل المعلم مركزًا رئيسـيًا في أي نظام تعليمي، بوصفه أحد العناصر الفاعلة والمؤثرة في تحقيق أهداف ذلك النظام, وحجر الزاوية في أي مشروع لإصلاح أو تطوير فيه. فمهما بلغت كفاءة العناصر الأخرى للعملية التعليمية فإنها تبقى محدودة التأثير  إذا لم يوجد المعلم الكفء الذي أعد إعدادًا تربويـًا وتخصُصيـًا جيدًا ، بالإضافة إلى تمتعه بقدرات خلاقة تمكنه من التكيف مع المستحدثات التربوية، وتنمية ذاته وتحديث معلوماته باستمرار.

وعملية تقويم أداء المعلم تساعد  المؤسسات التعليمية في تحقيق مجموعة من الأهداف، من بينها قياس مدى تقدمه أو تأخره في عمله وفق معايير موضوعية والحكم على المواءمة بين متطلبات مهنة التدريس ومؤهلات المعلمين وخصائصهم النفسية والمعرفية والاجتماعية، بالإضافة إلى الكشف عن جوانب القوة والضعف في أداء المعلم مما يمكن المؤسسة التعليمية من  اتخاذ الإجراءات التي تكفل تطوير مستوى أدائه وتعزيزه.

وكلك تعتبر مهمة تحسين عملية التعليم والتعلم من أولويات الكثير من الدول، سواء أكانت نامية أم متقدمة، وذلك للاعتقاد السائد بأن هذه العملية تسهم بشكل حقيقي في تحقيق أهداف هذه الدول وآمالها المستقبلية. ويعتبر إعداد المعلم من أهم العوامل التي تساعد في تحقيق النهضة التربوية المرجوة التي تؤدي إلى نهضة المجتمع في كافة الجوانب، والمعلم الكفء هو المعلم القادر على تحقيق أهداف مجتمعه التربوية بفاعلية وإتقان (الغزيوات والراسبي والجفوت، 2001).

 فالدول التي تحاول تحقيق نهضة شاملة في كافة جوانب الحياة  تحتاج إلى معلمين يمتلكون كفايات عديدة، منها : التخطيط المحكم، والتقويم وطرق التدريس الفعالة والحديثة، والإدارة الناجحـة للصف. ويعتقد (الغزيوات واخرون، 2001) أن إصلاح وتطوير عملية التعليم
تحتاج إلى جهود حثيثة وجادة. فالمعلم الناجح هو المعلم الذي يستطيع أن يعالج الكثير من الأخطاء التي يمكن أن تظهر في عناصر العملية التعليمية التعلمية، بفاعلية وكفاءة. إن من أبرز التحديات التي تواجه الكثير من الدول في العصر الحديث، إعداد برامج لتأهيل المعلمين تعتمد الكفاية الفعالة التي تناسب متطلبات العصر، وتلبي حاجات المعلمين.

وهنالك مجموعة من الأسس لبرنامج إعداد المعلم، منها: أن يتشكل من النماذج التدريسية، والخبرات المتنوعة، والتتابع في التنظيم والتنفيذ، وإشراك الطلاب في عملية الاختبار الذاتي، والتنظيم في صورة نماذج تدريبية (شوق ومحمود، 1997). ويجب أن تتميز برامج إعداد المعلمين في أنها تنفذ برامج منهجية في تحديد الكفايات، ووضع خطط للتدريب عليها، كما أنها تساعد على تنمية كفايات المعلم مما ينعكس على أدائه المستقبلي، ويجعـله أكثر انسجاما مع واجبـات عمـله الميداني Al-ghzewat,2000)) ويؤكد (مفلح، 1999) أن تفعيل برامج إعداد المعلمين يؤدي إلى تحسين نوعية تربيتهم، وينعكس بالتالي على أدائهم وعملهم المستقبلي.

 ولقد أجريت دراسات عدة في مجال الكفايات اللازمة للطالب المعلم، إلا أنه وجد هنالك اختلاف في وجهات نظر العلماء حول الكفايات الضرورية للمعلم من حيث مجالاتها، ونوعيتها، وإعدادها. وهنالك الكثير من الباحثين اقترحوا العديد من الكفايات فقـد اقترح (الفاخري، 1995)  130 كفايـة، واقتـرح (المرجي، 1999) 47 كفاية، وعند الاطلاع على هذه الكفايات نلاحظ أن هنالك اختلافا  بين هذه الكفايات من حيث المحتوى، والوسائل، والأساليب، والأنشطة، والخبرات، وطرق التدريس، والتقويم، وإدارة الصف، والتخطيط للتدريس، وهذا يعود لطبيعة التخصص واختلاف المرحلة الدراسية. فمعلمو الدراسات الاجتماعية على سبيل المثال يحتاجون إلى كفايات تختلف إلى حد ما عن الكفايات التي يحتاج إليها معلمو العلوم أو الرياضيات. كما أن معلم المرحلة الثانوية بحاجة إلى كفايات تختلف إلى حد ما عن الكفايات التي يحتاج إليها معلم المرحلة الأساسية، من حيث طرق التعزيز والأنشطة وطرق التقويم وطرق التدريس.

وقد أشار (الحارثي، 1999) إلى أن أهم الكفايات التي يحتاج إليها المعلم: معرفة أهداف التربية، ومعرفة التلاميذ من حيث ظروفهم ومستوياتهم العلمية، ومعرفة المحتوى العلمي للمنهاج، والتمكن من إدارة الصف بشكل فاعل. وأشار (أبو جابر وبعارة، 2000) إلى بعض الكفايات التي يجب أن يمتلكها المعلم، منها على سبيل المثال : التمكن من المنهاج وأهدافه ومحتواه، وطرق التدريس، والتقويم، وإدراك أهمية التخطيط الجيد، وإدارة الصف بشكل فعال، والقدرة على توظيف الوسائل التعليمية في الموقف الصفي.

وفي الأردن عكست وزارة التربية والتعليم الاهتمام بالمناهج من خلال المحاولات المتكررة لتطويرها،وكذلك الاهتمام بأساليب تدريسها وتقويمها. إن الانفجار المعرفي، والتقدم السريع الذي يحدث في هذا العالم الذي يعتبر في نظر الكثيرين قرية صغيرة، حيث تتمازج فيه ثقافات الشعوب وقيمها وعاداتها وطرق تفكيرها، جعل موقف المعلم أكثر إلحاحا للاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى والإفادة منها، حتى يستطيع أن يتلاءم مع الثقافات الأخرى، وهذا يلقي على عاتق وزارة التربية والتعليم في الأردن أعباء وتحديات لمواجهة حاجات المتعلمين المتزايدة وتدريبهم وتأهيلهم علمياً وفنياً وتكنولوجياً وسلوكياً.

مشكلة الدراسة وأسئلتها :

بالاطلاع على ما سبق يتبين لنا أن الكفايات التكنولوجية للمعليمن من الكفايات االهامة والضرورية التي لا بد من توافرها في المعلم، إن اقتناع الباحث من خلال خبرته الشخصية كمعلم، واطلاعه على الواقع التكنولوجي للمعلمين، في مديريات التربية والتعليم المنتشرة في الأردن، فإنه يرى أن الخطوة الأولى هي إتقان المهارات والمعارف الأساسية للتكنولوجيا، بحيث يستخدمها المعلم بسهولة ويسر، ومن هنا تأتي مشكلة هذه الدراسة التي تهدف إلى معرفة الكفايات التكنولوجية للمعلمين، وبشكل أكثر تحديدا  فإن هذه الدراسة تحاول الإجابة عن الأسئلة التالية :

1-               ما درجة ممارسة الكفايات التكنولوجية للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين ؟

2-      هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (a = 0.05) في تقديرات المشرفين على فقرات الأداة ككلّ تعزى إلى متغيرات(الجنس،المؤهل العلمي،عدد سنوات الخبرة) ؟

التعريفات الإجرائية :

·  الكفايات التكنولوجية: هي مجموعة القدرات التي يجب أن يمتلكها المعلمين من مهارات وكفايات، يمارسونها في أثناء العملية التعليمية في مجالات: المهارات الحاسوبية، استخدام الحاسب في العملية التعليمية، الوسائل التعليمية، و وسائل الاتصال.

·  درجة الممارسة: هي مستوى القيام بالكفاية التكنولوجية المطلوبة التي حددتها الدراسة.

أهمية الدراسة:

تتمثل الأهمية في النقاط التالية :

·        الإسهام في تطوير الأداء التعليمي بشكل عام.

·        اعتبار قائمة الكفايات بمثابة محددات تقويمية لتطوير أداء المعلم.

·        مسايرة موضوعها للاتجاهات والمتغيرات العالمية الحديثة.

·        الإسهام في تكوين اتجاهات إيجابية نحو الاعتماد المهني للمعلم كركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية التعلمية.

أهداف الدراسة :

·        التعرف على أهم الكفايات التكنولوجية اللازمة للمعلمين من وجهة نظر المشرفين التربويين.

·        إعداد قائمة بالكفايات اللازمة للمعلمين في ضوء معايير الجودة الشاملة.

·        اقتراح برنامج لتنمية الكفايات اللازمة لعضو هيئة التدريس.

 

 

 

محددات الدراسة :

اقتصرت هـذه الدراسة على المعلمين العاملين في مديريات التربية والتعليم الأولى والثانية والثالثة في مدينة اربد للفصل الدراسي الثاني من العـام الدراسي 2005/2006، كما اقتصرت الدراسة على الكفايات الموجودة في أداة الدراسة وهي الكفايات التكنولوجية.

الأدب النظري:

مفهوم الكفايات:

يعتبر مصطلح الكفايات من المصطلحات الحديثة التي أُدخلت إلى القاموس التربوي بالنسبة للمدرسين المغاربة، و بالتالي فإن مفهومها لازال مستعصيا على الغالبية العظمى من رجال التعليم المغاربة ، الشيء الذي دفعني إلى البحث عن كل ما يمكنه أن يساعد أسرة التعليم بالمغرب في فهم هذا المصطلح الجديد القديم ، و أتمنى صادقا أن أكون قد ساهمت و لو بالنذر القليل في فك طلاسم هذا المفهوم الذي أصبح تداوله بالمدرسة المغربية واقعا محتوما ، و عمودا فقريا بالنسبة للمقررات الجديدة.

و لا بأس أن نشير إلى معنى الكفاية في لغتنا ، ففي اللغة العربية فإن أهم تعريف للكفاية أو الكفاءة هو الذي يورده ابن منظور في " لسان العرب " (د،ت) حيث ذكر: قول حسان بن ثابت : وروح القدس ليس له كِفاءُ ،أي جبريل عليه السلام ، ليس له نظير و لا مثيل .و الكَفىءُ : النظير ، و كذلك الكفء و المصدر الكفاءة .و الكُفاة : النظير و المساوي .و يقول تعالي : (( لم يلد و لم يولد و لم يكن له ، كُفُؤا أحد )) .و يقال كَفَأْتُ القِدر و غيرها ، إذا كببتها لتفرغ ما فيها.

كما يعرف القاموس الموسوعي للتربية و التكوين، الكفاية بأنها الخاصية الإيجابية للفرد و التي تشهد بقدرته على إنجاز بعض المهام. و يقرر بأن الكفايات شديدة التنوع فهناك الكفايات العامة أو الكفايات القابلة للتحويل و التي تسهل إنجاز مهام عديدة و متنوعة. و هناك الكفايات الخاصة أو النوعية والتي لا توظف إلا في في مهام خاصة جدا و محددة. كما أن هناك كفايات تسهل التعلم و حل المشاكل الجديدة، في حين تعمل كفايات أخرى على تسهيل العلاقات الاجتماعية و التفاهم بين الأشخاص. كما أن هناك بعض الكفايات تمس المعارف في حين تخص غيرها معرفة الأداء أو معرفة حسن السلوك و الكينونة.

والكفايات هي قدرات مكتسبة تسمح بالسلوك و العمل في سياق معين، ويتكون محتواها من معارف و مهارات و قدرات و اتجاهات مندمجة بشكل مركب. كما يقوم الفرد الذي اكتسبها، بإثارتها و تجنيدها و توظيفها قصد مواجهة مشكلة ما و حلها في وضعية محددة (الدريج، 2005).

وتعرف الكفاية من وجهة نظر تشومسكي , 2000)(Chomsky  كنسق من المعارف المفاهيمية و المهارية (العملية)  و التي تنتظم على شكل خطاطات إجرائية تمكن داخل فئة من الوضعيات (المواقف)، من التعرف على مهمةـ مشكلة و حلها بإنجاز (أداء) Performance ملائم.

وانطلاقا من هذا التعريف يمكن استخلاص جملة من الوضعيات Situations و التي ليست سوى التقاء عدد من الشروط و الظروف . إن الوضعية حسب هذا التصور ، تطرح إشكالا عندما تجعل الفرد أمام مهمة عليه أن ينجزها ، مهمة لا يتحكم في كل مكوناتها و خطواتها ، و هكذا يطرح التعلم كمهمة تشكل تحديا معرفيا للمتعلم ، بحيث يشكل مجموع القدرات و المعارف الضرورية لمواجهة الوضعية و حل الإشكال ، ما يعرف بالكفاية.

إن التعريف الواضح للكفاية يساعد على اختيار المعارف بمراعاة الوضعيات الديداكتيكية (التدريسية) و المهنية ... التي تنطبق عليها . و للكفايات طابع شمولي و مدمج: ما دامت تجند المعارف و المهارات من مستويات مختلفة للاستجابة لطلب اجتماعي خارج عن منطق تطورها الداخلي. إن الكفايات تحدد الوسائل البعيدة المدى للتكوين، و هي بالتالي محطات نهائية لسلوك دراسي أو تكويني أو لفترة تدريبية.

أما عن كيفية بناء البرامج في مختلف المواد الدراسية باعتماد مدخل الكفايات، فينطلق تصور CEPEC من ضرورة التعرف في كل مادة دراسية، على المعرف و المهارات الأساسية (المفاتيح) و ضرورة التعرف على المبادئ المنظمة و التي ستتمحور حولها المفاهيم و قواعد العمل. وحول تلك المهارات و المعرف و المفاتيح تنتظم المفاهيم و تكتسب معناها، بحيث تشكل المعاني العقلية للمادة الدراسية. و من هنا يمكن تنظيم البرامج، ليس بمنطق وصفي استعراضي و لكن بمنطق حل المشاكل و إنجاز المهمات. و يكون من الضروري بالتالي، تنظيم تدرج المحتويات حول كفايات محددة انطلاقاً يُنظر إليها على أنها إجابات عن وضعيات ـ مشاكل تتألف منها المواد الدراسية.

ومن خصائص الكفايات حسب هذا التصور، أنها و إن كانت غير قابلة للملاحظة في حد ذاتها باعتبارها قدرات داخلية، فإننا نستدل على توفرها و على تحققها لدى المتعلم بالإنجازات (الأداءات) التي يتفوق فيها التلميذ، و بالتالي فإن تقويمنا للحصيلة النهائية سيستند على مدى تحقق هذه المنجزات و دقة الأداءات و التي تصبح مؤثرات على تحقق الكفاية و ترسخها في شخصية التلميذ.

ومن خصائص الكفاية أيضا حسب هذا التصور ، قابليتها للنمو و الاغتناء بما يكتسبه المتعلم من قدرات معرفية ووجدانية و حسية و حركية ، بحيث تصير هذه القدرات هي المغذي الأساسي للكفايات ( الدريج، 2005).

 يندرج تعريف تشومسكي N . Chomsky  بصفة عامة، ضمن التيار المعرفي. إذ يُعرف الكفاية اللغوية " أنها نظام ثابت من المبادئ المولدة " و التي تُمكن كل واحد منا من إنتاج عدد لا نهائي من الجمل ذات المعنى في لغته، كما تمكنه من التعرف التلقائي على الجمل، على اعتبار أنها تنتمي إلى هذه اللغة ، حتى و إن كان غير قادر على  معرفة لماذا، و غير قادر على تقديم تفسير لذلك ،وإن هذه القدرة ، حسب تشومسكي ، غير قابلة للملاحظة الخارجية، ويكون الشخص خلالها، عاجزا على ذكر كيف يتمكن من إنتاج و توليد جمل مفهومة، و لا كيف يكون بمقدوره فهم جمل ذات دلالة في لغته. و تتعارض الكفاية بهذا المعنى، مع الإنجاز أو الأداء و الذي يعني " استعمال اللغة كما نلاحظها ". وهكذا فإن الكفاية اللغوية التي يتحدث عنها تشومسكي ليست سلوكا. إنها مجموعة من القواعد التي تسير و توجه السلوكات اللغوية، دون أن تكون قابلة للملاحظة و لا يمكن للفرد الوعي بها. 

إن تشومسكي يعـطي للكـفاية بعدا جديدا . إذ يعتبرها ملكة " الانسجام و التلاؤم "  ( ونضيف نحن الاندماج )، إنها تسمح بأن تصير الكلمات منسجمة و متلائمة حسب كل وضعية. و هكذا فالكفاية تكمن مع تشومسكي في التوافق مع جميع الوضعيات إنها الاستعداد لحسن الدراية و المعرفة. و لم يكن تشومسكي وحيدا في إدراجه مفهوم الكفاية في التصور الذهني و المعرفي ، على عكس ما يفعل السلوكيون ، فقد قام العديد من الباحثين و من مجالات مختلفة، بذلك و لعل في مقدمتهم بعض المهتمين بالتدريس الهادف، و الذين انخرطوا في هذا التوجه أي التوجه الذهني المعرفي.

ويعرف بيير جيلي الكفاية بانها ليست سلوكية في حد ذاتها، و لكن سلوكيتها تستمدها من النشاط الوظيفي و الهادف الذي يصدر عنها. لذلك فإذا كانت الكفاية تلاحظ بواسطة النشاط النوعي الذي يميزها، فإنه ليس محرما التفكير في كون الكفاية تتضمن داخل الفرد بشكل واعي أو غير واعي، عمليات عقلية (باطنية) تمكن من تنظيم و ترتيب أنشطة تستهدف غاية مأمولة (الدريج، 2005).

وبمكن تعريف الكفايات التكنولوجية " مجموعة المعارف والمهارات والاتجاهات التي يمتلكها المعلم وتمكنه من أداء مهامه و مسؤولياته بمستوى يمكن ملاحظته وتقييمه في مجال المهارات الحاسوبية،ومجال استخدام الحاسب في العملية التعليمية، ومجال الوسائل التعليمية، ومجال وسائل الاتصال.

الدراسات السابقة

 أشار كثير من التربويين إلى أن الكفايات التدريسية تحتل مكانة مهمة في الأدب التربوي الحديث، وذلك لاهتمامها بفاعلية التدريس، وقدرة المعلم على القيام بواجباته على أكمل وجه، فإكساب لمعلم الكفايات اللازمة يؤدي إلى تحسين العملية التعليمية التعلمية في المدارس، وبالتالي ينعكس على أداء التلاميذ بشكل إيجابي. لذا كان من الطبيعي أن تأخذ مجموعة من الباحثين على عاتقها إجراء دراسات عديدة لمعرفة أهمية هذه الكفايات، ومدى ممارستها من قبل المعلمين، ولمعرفة الكفايات التدريسية ذات الأهمية والتي تؤثر في تطوير وتحسين التدريس الصفي، وقـد قام الباحث بمراجعة عدد من الدراسات التي لها صلة بموضوع الدراسة، وكانت على النحو التالي :

أجرى ديفز (Davis, 1983) دراسة هدفت إلى تحديد حاجات المعلمين في أثناء الخدمة كما يدركها المعلمون ومديرو المدارس، وتكونت عينة الدراسة من (4000) معلم ومدير في مدينة كليفلاند/ أمريكا. وقد استخدم الباحث في دراسته استبانة تقدير الحاجات التي طورها (Gray Ingersoll). وقد أظهرت الدراسة أن الخبرة التعليمية للمعلم ليس لها أثر في درجة تقديره للحاجات التدريسية في جميع مجالات الدراسة.

 كما أجرى (الصبيحي، 1987) دراسة هدفت إلى معرفة أثر الخبرة والدرجة العلمية في ممارسة معلمي الدراسات الاجتماعية للكفايات التعليمية، وأثر ذلك في تحصيل طلابهم في المرحلة الأساسية في مدينة إربد. تكونت عينة الدراسة من فئتين : عينة المعلمين، وعددهم (27) معلما ومعلمة، وعينة الطلبة وعددهم (309) طلاب، حيث طور الباحث استبانة تكونت من (55) فقرة، مكونة من المجالات التالية : (الأهداف، والأساليب، والدافعيـة، والأنشـطة، والوسـائل) وقد أظهرت نتائج الدراسة ما يلي : وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ممارسة المعلمين للكفايات، تعزى إلى الدرجة العلمية، ولصالح حملة دبلوم التربية والبكالوريوس، ووجود أثر ذي دلالة إحصائية في ممارسة المعلمين للكفايات التعليمية، تعزى للخبرة، ووجود أثر ذي دلالة إحصائية في تحصيل طلاب المرحلة الأساسية للدراسات الاجتماعية، يعزى إلى ممارسة معلميهم للكفايات التدريسية.

وقد أجرى (مرعي، 1990) دراسة هدفت إلى تحقيق الكفايات التعليمية التعلمية الضرورية لمعلم المدرسة الأساسية في الأردن، من أجل التعرف على مدى تقدير المعلمين لضرورة كل كفاية من هذه الكفايات ومدى درجة ممارستهم لها، ومدى حاجتهم إلى المزيد من التدريب على الكفاية. حيث تكونت عينة الدراسة من (467) معلما  ومعلمة في مدينة إربد. وقد طور الباحث استبانة تكونت من (85) كفايـة، موزعة على ستة مجالات هي : المادة الدراسية، والأنشطة، والتقويم، والتخطيط، وطرق التدريس، وتحقيق ذات المعلم. وقد توصلت الدراسة إلى بعض النتائج المهمة، حيث جاء ترتيب الأنشطة التعليمية وطرق التدريس في المركز الأول، وتحقيق ذات المعلم في المرتبة الثانية، والتخطيط للتعليم في المركز الأخير.

كما أجرى (عفاش، 1993) دراسة حول الكفايات التعليمية التي يحتاج إليها المعلمون في برامج التأهيل التربوي في أثناء الخدمة في الأردن، كما يراها الملتحقون بهذه البرامج. حيث تكونت عينة الدراسة من (121) طالبا وطالبة في كلية تأهيل المعلمين، حيث طور الباحث استبانة احتوت على (46) كفاية، موزعة على خمسة مجالات : التخطيط للدرس، والتقويم، وإدارة الصف، والتوجيه والإرشاد، وقد بينت نتائج الدراسة أن كفاية الإدارة الصفية احتلت المرتبة الأولى، واحتلت كفاية التقويم المرتبة الثانية، واحتلت كفاية تنفيذ الدرس المرتبة الثالثة، أما كفاية الإرشاد والتوجيه فقد احتلت المركز الرابع، وكفاية تخطيط الدرس احتلت المرتبة الخامسة. وكشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للعمر أو الخبرة أو الجنس.

وأجرى (العويناني، 1996) دراسة هدفت إلى معرفة مدى امتلاك معلمي الدراسات الاجتماعية في جنوب اليمن للكفايات اللازمة لهم من وجهة نظرهم، ومدى ممارستهم لهذه الكفايات حسب تقديرهم. وسعت الدراسة كذلك إلى معرفة أثر الخبرة والجنس في مدى امتلاكهم لهذه الكفايات. تكونت عينة الدراسة من (56) معلما  ومعلمة. وقد طور الباحث استبانة احتوت على (84) كفاية، موزعـة على المجالات التاليـة : التخطيط للدرس، والأنشطـة والأسـاليب، والتقويم، وشخصية المعلم، والأهداف . وقد بينت الدراسة النتائج التالية : كانت أكثر الكفايات التعليمية امتلاكا من قبل المعلمين هي أكثرها ممارسة من قبلهم، وكانت أقل الكفايات التعليمية امتلاكا هي أقلها ممارسة، وقد احتل مجال الأهداف المرتبة الأولى، واحتل مجال شخصية المعلم المرتبة الثانية، أما المرتبة الثالثة فقد احتلها مجال التخطيط، وأما مجال شخصية المعلم فقد احتل المرتبة الرابعة. كذلك أظهرت هذه الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مدى امتلاك المعلمين للكفايات وفي مدى ممارستهم لهذه الكفايات تعزى لسنوات الخبرة التعليمية.

وأجرى (الحمادي، 1998) دراسة هدفت إلى تحديد الكفايات اللازمة للمعلمين من وجهة نظرهم، ومن وجهة نظر المشرفين على توجيههم، وقد تكونت عينة الدراسة من (351) معلما ومشرفا ممن يعملون بالمدارس الثانوية الحكومية بمدينة الدوحة. وقد طور الباحث استبانة مكونة من (91) كفاية، موزعة على الأهداف التعليمية، والمحتوى، وخصائص المعلم، وتخطيط الدرس، والوسائل التعليمية، وطرق التدريس، والأنشطة، والتعامل الإنساني، والتقويم. وقد توصلت الدراسة إلى بعض النتائج المهمة، إذ أن جميع الكفايات مهمة للمعلمين. وقد احتلت كفاية إدارة الصف المرتبة الأولى، وتلاها كفاية التقويم، كذلك ظهر عدم وجـود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمؤهل، وكذلك فقد وجدت الدراسة فروقا  ذات دلالة إحصائية تعزى للخبرة، لصالح أصحاب الخبرات الطويلة.

وفي دراسة قام بها الناصري(2002) بعنوان (الكفايات المهنية لمديري المدارس الثانوية في سلطنة عُمان كما يراها القادة التربويون والمديرون أنفسهم) هدفت إلى تحديد الكفايات المهنية لمديري المدارس الثانوية في سلطنة عُمان والتي لها علاقة بالمهام والأدوار المنوطة بهم، وبيان أثر كل من الجنس والمؤهل العلمي والخبرة الإدارية والموقع القيادي في تحديد هذه الكفايات،وتكون مجتمع الدراسة من (184) فرداً موزعين على فئتين: فئة القادة وعددهم (110) فرداً وفئة مديري المدارس الثانوية وعددهم (74) فرداً من ثلاث مناطق تعليمية هي: مسقط والباطنة شمال والباطنة جنوب. وقد استخدم الباحث في هذه الدراسة إستبانة قام بتطويرها وتأكد من صدقها وثباتها حيث تكونت من (53) كفاية مهنية غطت ستة مجالات وتوصل الباحث خلالها إلى أن تقديرات عينة الدراسة حول تحديد الكفايات المهنية اللازمة لمديري المدارس الثانوية في المجالات الستة كانت بدرجة كبيرة وكان أعلاها مجال إدارة الأفراد ثم مجال الإدارة المالية والتسهيلات المدرسية ومجال علاقة المدرسة بالمجتمع المحلي ثم مجال إدارة الطلاب وبعده مجال المتابعة والتقويم ثم مجال تطوير المناهج المدرسية والنشاطات المرافقة،ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α  =0,05) بين متوسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة على جميع الكفايات تعزى لمتغيري الجنس، والخبرة الإدارية ،و المؤهل العلمي. وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (  α =0,05) بين متوسطات تقديرات القادة التربويين لمجالات ( إدارة الأفراد، وتطوير المناهج والنشاطات المرافقة، والمتابعة والتقويم) بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية للمجالات الأخرى.وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α =0,05) بين متوسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة على الكفايات تعزى للموقع الإداري.

وخلصت هذه الدراسة إلى مجموعة من التوصيات منها إعادة النظر في اللائحة التنظيمية للعمل المدرسي وإشراك مدير المدرسة الثانوية في ذلك،وضرورة اهتمام متخذي القرار بوزارة التربية والتعليم بتخفيف العبء الوظيفي الملقى على مديري المدارس الثانوية ، والتشجيع المستمر من قبل الوزارة والمديريات التابعة لها، للمديرين الجدد وتحفيزهم على  العمل وتحسين قنوات الاتصال بينهم.

وفي دراسة قام بها الحلبي وسلامة (2004) بعنوان (تنمية الكفايات اللازمة لأعضاء هيئة التدريس في ضوء معايير الجودة الشاملة ونظام الاعتماد الأكاديمي)،هدفت إعداد قائمة بالكفايات اللازمة لعضو هيئة التدريس في ضوء معايير الجودة ونظام الاعتماد الأكاديمي، و اقتراح برنامج لتنمية الكفايات اللازمة لعضو هيئة التدريس،تكونت عينة الدراسة من عينة عشوائية بلغت (120) من أعضاء هيئة التدريس ذوات خبرة أقل من 5 سنوات بالكليات العلمية والأدبية بجامعة الملك عبد العزيز - شطر الطالبات –، وأظهرت آراء عينة الدراسة اهتماماً كبيراً بالنسبة للمحاور، و حصلت اللوائح: ”تحديد المهام و الاجراءات التي تحكم النشاط الجامعي“ الأهداف: ”ضرورة أن تساعد الأهداف على تحقيق التكامل مع الخطة العامة بالدولة“المباني و التجهيزات: ”توفير المستلزمات التعليمية في كافة الغرف الدراسية“الإدراة: ”إنشاء قواعد معلومات حول احتياجات سوق العمل و حاجات المجتمع و المشكلات البيئية“أعضاء هيئة التدريس: ” قدرة عضو هيئة التدريس على استخدام و توظيف وسائل التقنية الحديثة في العملية التعليمية إضافة إلى قيامه بالتدريس و البحث العلمي و خدمة المجتمع بكفاءة و توازن ،رعاية الطلاب: ” تنمية روح المواطنة و الولاء للوطن“،التمويل: ” توفير موارد مالية ثابتة و كافية لمقابلة الاحتياجات“،والخريجين: ”تمكن الخريجيين من تخصصاتهم بكفاءة عالية“ على أعلى متوسط.

ومن تحليل استمارة عمل عضو هيئة التدريس تم وضع تصور مقترح لبرنامج تدريبي لتنمية الكفايات اللازمة لعضو هيئة التدريس و التي تشمل المجالات المهنية و الشخصية و الإدارية و البحثية و الإرشادية و خدمة المجتمع. أما بالنسبة لتطبيق البرنامج التدريبي بعنوان ” مهارات العرض الفعال ” أظهرت النتائج وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطي درجات أفراد العينة في التطبيق القبلي والبعدي لبطاقة الملاحظة لصالح التطبيق البعدي،وأظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات العينة وفقا للتخصص العلمي والأدبي، و أوصى الباحثان بضرورة الوقوف على أهداف التعليم الجامعي وتحديد أولوياتها وآليات تحقيقها في اطار من الشمولية والمرونة والتوجه المستقبلي،والمراجعة المستمرة لمواد ونصوص اللوائح الجامعية لتتواءم مع المتغيرات والتحديات المحلية والعالمية.

مجتمع الدراسة:

 تكون مجتمع الدراسة من (87) مشرفا ومشرفة العاملين في مديريات التربية في مدينة إربد الأولى والثانية والثالثة، وتكونت عينة الدراسة من جميع المشرفين واختيروا كاملاً، لقلة عددهم، للفصل الدراسي الثاني من العام 2005-2005م ويوضح الجدول (1) توزيع أفراد عينة الدراسة حسب متغيرات الدراسة.

الجدول (1)

توزيع أفراد عينة الدراسة حسب متغيرات الدراسة

المديرية

المشرفون

المجموع

ذكور

إناث

إربد الأولى

24

12

36

إربد الثانية

19

8

27

إربد الثالثة

21

5

26

المجموع

64

23

87

أداة الدراسة

      لتحقيق أهداف الدراسة، قام الباحث بتطوير أداة الدراسة، وهي عبارة عن استبيان؛ لقياس درجة الكفايات التكنولوجية اللازمة للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين في مديرية التربية والتعليم لمنطقة إربد الأولى والثانية والثالثة، وذلك من خلال مراجعة الأدب السابق، واستعراض الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع البحث، واشتملت أداة الدراسة بصورتها النهائية على (33) فقرة. واعتمد الاستبيان مقياس ليكرت الخماسي كالآتي:

1.      إذا كانت الإجابة (درجة كبيرة جداً)، تعطى العلامة(5).

2.     إذا كانت الإجابة (درجة كبيرة)، تعطى العلامة(4).

3.     إذا كانت الإجابة (متوسطة)، تعطى العلامة(3).

4.     إذا كانت الإجابة (قليلة)، تعطى العلامة(2)

5.      إذا كانت الإجابة (قليلة جداً)، تعطى العلامة(1).

واستنادا إلى ذلك يتم التعامل مع قيم المتوسطات الحسابية لتفسير البيانات على النحو آلاتي:

1-     المتوسطات من 2.49 فأقل تكون درجة الفاعلية منخفضة.

2-      المتوسطات ما بين 2.50- 3.49 تكون درجة الفاعلية متوسطة.

3-     المتوسطات ما بين 3.50 - فأكثر تكون درجة الفاعلية عالية.

صدق الأداة

للتحقق من صدق أداة الدراسة، قام الباحث بعرضها على عشرة محكمين من ذوي الاختصاص؛ لتحكيمها من حيث ملاءمة الفقرات لأغراض الدراسة، ومدى الصحة اللغوية للفقرات، وأُخذت جميع آراء المحكمين من حذف للفقرات، أو إضافة لها، أو تعديلها، وحدد لكلّ فقرة تدريج خماسي.وفي ضوء اقتراحات المحكمين المختصين أصبحت أداة الدراسة مكونة من (33) فقرة – وقد كانت قبل التحكيم (35) فقرة - موزعة على أربعة مجالات، هي(انظر الملحق (1)):

1.     المجال الأول :المهارات الحاسوبية، وتكون من (10) فقرات.

2.     المجال الثاني: استخدام الحاسب في العملية التعليمية، وتكون من (6) فقرات.

3.     المجال الثالث: الوسائل التعليمية، وتكون من (12) فقرة.

4.     المجال الرابع : وسائل الاتصال، وتكون من (5) فقرات.

ثبات الأداة

للتأكد من ثبات الأداة، طبقها الباحث على عينة استطلاعية مكوّنة من (20) مشرفاً ومشرفة بأسلوب التطبيق وإعادة التطبيق بفاصل أسبوعين بين التطبيق وإعادته. وتم التأكد من ثبات الاتساق الداخلي للأداة باستخدام معامل كرونباخ ألفا، وكان معامل ثبات الأداة كما هو مبين في الجدول(2):

 

الجدول (2)

قيم معاملات الثبات للأداة ومعامل كرونباخ ألفا

المجال

معامل ثبات الإعادة

معامل الاتساق الداخلي

المهارات الحاسوبية

84.

92.

استخدام الحاسب في العملية التعليمية

83.

91.

الوسائل التعليمية

80.

89.

وسائل الاتصال

81.

92.

الأداة ككل

83.

92.

إجراءات الدراسة

1.       قام الباحث بمراجعة الأدب النظري والدراسات السابقة ذات العلاقة بموضوع الدراسة، وتم الاعتماد على الأدب النظري والدراسات السابقة في إعداد أداة الدراسة في صورتها الأولية، و من ثم التحقق من دلالات صدق أداة الدراسة وثباتها من خلال عرضها على مجموعة من المحكِّمين المختصين في جامعة اليرموك، ومديريات التربية. ومن ثم الأخذ بآرائهم ومقترحاتهم.

2.        قام الباحث بالتأكد من ثبات أداة الدراسة من خلال تطبيقها على عينة عشوائية من خارج نطاق عينة الدراسة مكوَّنة من (20) مشرفاً تربوياً، ومن ثم حساب معامل كرونباخ ألفا للاتساق الداخلي، وبعد التحقق والتأكد من صدق أداة الدراسة وثباتها، بتطبيقها على عينة الدراسة من المعلمين والمشرفين التربويين والإجابة عن استفساراتهم.

3.                 قام الباحث بجمع الاستبيانات وتفريغ البيانات حاسوبياً، ومن ثم إجراء التحليلات الإحصائية المناسبة.

متغيرات الدراسة:

المتغيرات المستقلة:

·        الجنس: وله عاملين (ذكر، أنثى).

·        الخبرة ،وله ثلاثة عوامل ( من 1-5 سنوات، 5-10 سنوات، عشر سنوات فأكثر).

·        المؤهل العلمي، وله ثلاثة عوامل (دبلوم عالي ، ماجستير ، دكتوراه).

المتغير التابع: الكفايات التكنولوجية اللازمة للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين.

المعالجات الإحصائية

     للإجابة عن أسئلة الدراسة، قام الباحث باستخدام المعالجات الإحصائية الآتية:

1)       استخرج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية؛ للإجابة عن السؤال الأول، المتعلق بدرجة الكفايات التكنولوجية اللازمة للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين.

2)       استخرج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية؛ للإجابة عن السؤال الثاني، المتعلق بدرجة الكفايات التكنولوجية اللازمة للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين ، تعزى إلى متغيرات(الجنس، سنوات الخبرة، والمؤهل العلمي)استخدم اختبار تحليل التباين؛ لمعرفة تقديرات المشرفين على الأداة، ولمعرفة الفروق التي تعزى إلى المتغيرات.

نتائج الدراسة:

النتائج المتعلقة بالسؤال الأول: ما درجة ممارسة الكفايات التكنولوجية للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين ؟.

للإجابة عن هذا السؤال تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات المشرفين على كلّ مجال من مجالات الأداة، والأداة ككلّ،والجداول من (3 -7) تبين ذلك.

الجدول (3)

المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات المشرفين على كلّ مجال من مجالات الأداة والأداة ككلّ

رقم المجال

اسم المجال

الرتبة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

درجة الممارسة

1

المهارات الحاسوبية

1

4.04

1.06

عالية

2

استخدام الحاسب في العملية التعليمية

3

3.76

0.89

عالية

3

الوسائل التعليمية

2

3.81

1.02

عالية

4

وسائل الاتصال

4

3.14

0.94

متوسطة

الأداة ككل

3.69

1.01

عالية

 

يوضح الجدول (3) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات المشرفين على كلّ مجال من مجالات الأداة، والتي تراوحت بين (4.04-3.14) بانحرافات معيارية تراوحت بين (0.89-1.06) وبدرجة متوسطة، حيث تبين أن المجال الأول(المهارات الحاسوبية) جاء في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.04) وبانحراف معياري(1.06) وبدرجة ممارسة عالية، ثم جاء المجال الثاني (الوسائل التعليمية) في المرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.81) وبانحراف معياري(1.02) وبدرجة ممارسة عالية، أمّا في المرتبة الثالثة فجاء مجال (استخدام الحاسب في العملية التعليمية) بمتوسط حسابي (3.76) وبانحراف معياري(0.89) وبدرجة ممارسة عالية، أمّا مجال(وسائل الاتصال) فجاء في المرتبة الرابعة والأخيرة بمتوسط حسابي(3.14) وبانحراف معياري (0.94) وبدرجة ممارسة متوسطة. في حين كان المتوسط الحسابي لفقرات الأداة ككلّ (3.69) وبانحراف معياري (1.01) وبدرجة ممارسة عالية.

وتم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات المشرفين على فقرات كلّ مجال من مجالات الأداة الأربعة، وفيما يلي عرضاً لذلك:

المجال الأول :المهارات الحاسوبية:

الجدول (4)

المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات المشرفين على فقرات
(مجال المهارات الحاسوبية) مرتبة ترتيباً تنازلياً


 

رقم الفقرة

نص الفقرة

الرتبة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

درجة الممارسة

3

تحويل البيانات إلى رسوم وصور

1

4.49

0.50

عالية

5

قراءة الرسوم والصور واستنتاج المعلومات منها

2

4.44

0.54

عالية

2

استرجاع ما يتم تخزينه على برامج الحاسب

3

4.28

0.95

عالية

4

القدرة على استخدام برنامج الأكسل

4

4.04

0.65

عالية

8

القدرة على استخدام برنامج الويرد

5

4.03

0.61

عالية

9

القدرة على استخدام برنامج البوربوينت

6

4.00

0.89

عالية

1

تصميم بطاقات الدعوة لأولياء الأمور

7

3.99

1.01

عالية

7

إنتاج الصور الفوتوغرافية

8

3.98

0.72

عالية

6

متابعة متطلبات الأجهزة والبرامج

9

3.94

0.80

عالية

10

المحافظة على الأجهزة والمعدات.

10

3.93

0.67

عالية

       

       يوضح الجدول (4) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ودرجة الممارسة لاستجابات المشرفين على فقرات المجال الأول مجال المهارات الحاسوبية ، والتي تراوحت بين (4.49-3.72) بانحرافات معيارية تراوحت بين (0.50-1.01) وبدرجة ممارسة عالية لجميع فقرات المجال، حيث تبين أن الفقرة التي تنص على " تحويل البيانات إلى رسوم وصور " جاءت في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.49) وبانحراف معياري (0.50) وبدرجة ممارسة عالية، ثم جاءت الفقرة التي تنص على " قراءة الرسوم والصور واستنتاج المعلومات منها " بمتوسط حسابي (4.44) وبانحراف معياري (0.54) وبدرجة ممارسة عالية، أمّا الفقرة التي تنص على " المحافظة على الأجهزة والمعدات " فجاءت في المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي (3.72) وبانحراف معياري (0.64) وبدرجة ممارسة عالية.

المجال الثاني : استخدام الحاسب في العملية التعليمية:

الجدول (5)

المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات المشرفين على فقرات

(مجال استخدام الحاسب في العملية التعليمية) مرتبة ترتيباً تنازلياً


 

رقم الفقرة

نص الفقرة

الرتبة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

درجة الممارسة

13

اختيار الوسائط التعليمية الضرورية

1

3.89

0.80

عالية

14

كتابة نصوص تعليمية باستخدام الحاسب

2

3.82

0.94

عالية

16

طباعة الخطط الدراسية على جهاز الحاسب

3

3.78

0.76

عالية

12

القدرة على حوسبة المادة الدراسية

4

3.58

0.84

عالية

11

تهيئة الموقف التعليمي لاستخدام التقنيات التربوية

5

3.56

0.99

عالية

15

اتاحة الفرصة للمعلمين لاستخدام الحاسب

6

2.91

0.73

متوسطة

        يوضح الجدول (5) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ودرجة الممارسة لاستجابات المشرفين على فقرات المجال الثاني مجال استخدام الحاسب في العملية التعليمية ، والتي تراوحت بين (3.89- 2.91)بانحرافات معيارية تراوحت بين (0.73- 0.99) وبدرجة ممارسة عالية لجميع الفقرات عدا الفقرة (15)، حيث تبين أن الفقرة التي تنص على " اختيار الوسائط التعليمية الضرورية " جاءت في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.47) وبانحراف معياري (0.67) وبدرجة ممارسة عالية، ثم جاءت الفقرة التي تنص على " كتابة نصوص تعليمية باستخدام الحاسب " بمتوسط حسابي (4.12) وبانحراف معياري (0.51) وبدرجة ممارسة عالية، أمّا الفقرة التي تنص على " إتاحة الفرصة للمعلمين لاستخدام الحاسب " فجاءت في المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي (3.41) وبانحراف معياري (0.79) وبدرجة ممارسة متوسطة.

المجال الثالث: الوسائل التعليمية:

الجدول(6)

المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات المعلمين على فقرات
(مجال الوسائل التعليمية) مرتبة ترتيباً تنازلياً


 

رقم الفقرة

نص الفقرة

الرتبة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

درجة الممارسة

18

التنويع في استخدام الوسائل التعليمية

1

4.47

0.67

عالية

21

دراسة الوسيلة التعليمية وفهمها قبل عرضها

2

4.12

0.51

عالية

26

تحديد الأهداف التعليمية المرجوة من استخدام الوسائل السمعية

3

3.92

0.56

عالية

24

تحديد الأهداف التعليمية المرجوة من استخدام الوسائل البصرية

4

3.85

0.64

عالية

25

استغلال الإمكانات البيئية المتاحة لاعداد الوسائل التعليمية

5

3.77

0.94

عالية

17

مراعاة المبادئ العامة لاستخدام كل وسيلة تعليمية

6

3.64

1.11

عالية

19

إنتاج شفافيات تعليمية متنوعة

7

3.63

0.80

عالية

20

إنتاج برمجيات تعليمية متنوعة

8

3.62

1.11

عالية

22

تسجيل المواد التعليمية على أشرطة كاسيت

9

3.60

0.80

عالية

23

وضع دليل الاستخدام لكل وسيلة تعليمية

10

3.59

0.94

عالية

28

مراعاة عنصري الأمن والسلامة في الوسائل التعليمية

11

3.55

1.23

عالية

27

إنتاج برمجيات تعليمية على أقراص CD

12

3.41

0.79

متوسطة

         يوضح الجدول (6) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات المشرفين على فقرات المجال الثالث، والتي تراوحت بين (4.47- 3.41) وبانحرافات معيارية تراوحت بين (0.51 – 1.23) وبدرجة ممارسة عالية لجميع الفقرات ما عد الفقرة (27) بدرجة ممارسة متوسطة، حيث تبين أن الفقرة التي تنص على " التنويع في استخدام الوسائل التعليمية " جاءت في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.47) وبانحراف معياري (0.67) وبدرجة ممارسة عالية، ثم جاءت الفقرة التي تنص على " دراسة الوسيلة التعليمية وفهمها قبل عرضها " بمتوسط حسابي (4.12) وبانحراف معياري (0.51) وبدرجة ممارسة عالية، أمّا الفقرة التي تنص على " إنتاج برمجيات تعليمية على أقراص CD "، فجاءت في المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي (3.41) وبانحراف معياري (0.79) وبدرجة ممارسة متوسطة .

 

المجال الرابع : مجال وسائل الاتصال:

الجدول (7)

المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات المعلمين على فقرات
(مجال وسائل الاتصال) مرتبة ترتيباً تنازلياً


 

رقم الفقرة

الفقرة

الرتبة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

درجة الممارسة

30

عرض الرسالة التعليمية بشكل واضح

1

4.11

0.94

عالية

32

استخدام البريد الإلكتروني(E-Mail)للتواصل مع الآخرين

2

4.05

1.11

عالية

33

استخدام الإنترنت كوسيلة للبحث العلمي

3

3.89

0.80

عالية

31

الكتابة بخط واضح ومقروء على اللوحات

4

3.78

1.11

عالية

29

استخدام وسائل الاتصال الكتابية كاللوحات الإعلانية والنشرات

5

3.72

0.80

عالية

يوضح الجدول (7) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ودرجة الممارسة لاستجابات المشرفين على فقرات المجال الرابع مجال وسائل الاتصال ، والتي تراوحت بين (4.11-3.72) وبانحرافات معيارية تراوحت بين (0.80-1.11) وبدرجة ممارسة عالية، حيث تبين أن الفقرة التي تنص على " عرض الرسالة التعليمية بشكل واضح " جاءت في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.11) وبانحراف معياري (0.94) وبدرجة ممارسة عالية، ثم جاءت الفقرة التي تنص على " استخدام البريد الالكتروني(E-Mail)للتواصل مع الاخرين " بمتوسط حسابي (4.05) وبانحراف معياري (1.11) وبدرجة ممارسة عالية، أمّا الفقرة التي تنص على " استخدام وسائل الاتصال الكتابية كاللوحات الاعلانية والنشرات "، فجاءت في المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي (3.72) وبانحراف معياري (0.80) وبدرجة ممارسة عالية.

النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني:هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (a = 0.05) في تقديرات المشرفين على فقرات الأداة ككلّ تعزى إلى متغيرات(الجنس،المؤهل العلمي،عدد سنوات الخبرة)؟

للإجابة عن هذا السؤال تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لتقديرات المشرفين على فقرات الأداة ككلّ وحسب متغير ( الجنس، المؤهل العلمي،عدد سنوات الخبرة ) لهم وتـم استـخدام تحليل التباين الثلاثي لمعرفة الفروق والجدول (8) يوضح ذلك :

جدول (8)

المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لمتغيرات الدراسة

المتغير

فئات المتغير

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الجنس

ذكر

3.94

1.26

أنثى

3.27

1.21

دبلوم عالي

3.29

1.38

ماجستير

3.51

1.39

دكتوراه

3.88

1.32

عدد سنوات الخبرة

اقل من 5 سنوات

3.51

1.62

5-10 سنوات

3.69

1.33

10 فأكثر

3.54

1.35

يبين الجدول (8) أن هنالك فروقا ظاهرية بين المتوسطات الحسابية لمتغيرات الدراسة ككل ،حيث يشير الجدول إلى أن هنالك فروقا ظاهرية عند متغير الجنس لصالح الذكور، والمؤهل العلمي ، ولمعرفة فيما إذا كانت هذه الفروق ذات دلالة إحصائية قام الباحث بإجراء تحليل التباين الثلاثي لإثر المتغيرات المستقلة على المتغير التابع والجدول ( 9 ) يشير إلى ذلك :

جدول (9)

تحليل التباين الثلاثي لأثر الجنس، المؤهل العلمي ،المسمى الوظيفي وعدد سنوات الخبرة على الأداة ككل

مصدر

التباين

مجموع المربعات

درجات الحرية

متوسط المربعات

قيمة ف

مستوى الدلالة

الجنس

1.83

1

1.83

6.014*

0.015

المؤهل العلمي

3.176

3

1.588

5.220*

0.006

عدد سنوات الخبرة

9.872

2

4.936

1.223

0.000

الخطأ

85.197

261

0.304

 

 

المجموع

3309.431

270

 

 

 

* ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05)

يشير الجدول (9) إلى النتائج آلاتية:

·   وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لاثر الجنس ،إذ بلغت قيمة ف (6.014) وبدلالة إحصائية (0.015) لصالح الذكور.

·   وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لاثر المؤهل العلمي،إذ بلغت قيمة ف (5.220) وبدلالة إحصائية (0.006).

·        عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لإثر عدد سنوات الخبرة .

  ولمعرفة اتجاهات الفروق قام الباحث باستخدام اختبار شيفيه للمقارنات البعدية حيث تبين ما يأتي:

·        وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور.

·   وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لمتغير المؤهل العلمي بين الدبلوم العالي والماجستير لصالح حملة درجة الماجستير،وبين الماجستير والدكتوراه لصالح الدكتوراه.

مناقشة النتائج :

 هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى امتلاك المعلمين، للكفايات التكنولوجية ، من وجهة نظر المشرفين التربويين في مدينة اربد، حيث تم تقديم نتائج الدراسة فيما سبق بشكل تفصيلي، وفي هذا الجزء من الدراسة سيتم مناقشة هذه النتائج وإيجاد تفسيرات منطقية لها .

أظهرت النتائج المتعلقة بالسؤال الأول: ما درجة ممارسة الكفايات التكنولوجية للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين بأن المتوسط الحسابي الكلي للأداة بلغ (3.69) وان درجة ممارسة الكفايات التكنولوجية لدى المعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين كانت عالية وهذا يدل على مدى اهتمام المعلمين بالكفايات والمهارات التكنولوجية المختلفة،حيث تبين أن المجال الأول(المهارات الحاسوبية) جاء في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.04) وبانحراف معياري(1.06) وبدرجة ممارسة عالية، حيث يمتلك المعلم مهارات وكفايات مثل تحويل البيانات إلى رسوم وصور، قراءة الرسوم والصور واستنتاج المعلومات منها، استرجاع ما يتم تخزينه على برامج الحاسب، القدرة على استخدام برنامج الأكسل،والقدرة على استخدام برنامج الويرد،والقدرة على استخدام برنامج البوربوينت، تصميم بطاقات الدعوة لأولياء الأمور،وإنتاج الصور الفوتوغرافية،ومتابعة متطلبات الأجهزة والبرامج، وتعزى هذه النتيجة لامتلاك المعلمين للدورات المختلفة مثل دورة الكمبيوتر الشاملة بالإضافة إلى خضوعهم إلى دورات أخرى تعقدها وزارة التربية والتعليم مثل دورة (ICDL)، والتي تزود المعلمين بالكفايات الحاسوبية والمهارات المختلفة.

أما المجال الثاني (الوسائل التعليمية) فجاء في المرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.81) وبانحراف معياري(1.02) وبدرجة ممارسة عالية، حيث يتقن المعلمون اختيار الوسائط التعليمية الضرورية، وكتابة نصوص تعليمية باستخدام الحاسب،و طباعة الخطط الدراسية على جهاز الحاسب،و القدرة على حوسبة المادة الدراسية، وتعزى النتيجة إلى عقد الدورات التدريبية المختلفة للمعلمين أثناء الخدمة وإلزامهم بعمل حقائب تعليمية مخنلفة في مجال تخصصاتهم، بالإضافة إلى خضوعهم إلى دورات أخرى تعقدها وزارة التربية والتعليم مثل دورة (ICDL)، والتي تزود المعلمين المهارات والكفايات في مجال الوسائل التعليمية.

أمّا في المرتبة الثالثة فجاء مجال (استخدام الحاسب في العملية التعليمية) بمتوسط حسابي (3.76) وبانحراف معياري(0.89) وبدرجة ممارسة عالية،فيقوم المعلمون بالتنويع في استخدام الوسائل التعليمية،و دراسة الوسيلة التعليمية وفهمها قبل عرضها،و تحديد الأهداف التعليمية المرجوة من استخدام الوسائل السمعية والبصرية،و استغلال الإمكانات البيئية المتاحة لاعداد الوسائل التعليمية،وتعزى النتيجة إلى خضوعهم إلى دورات تعقدها وزارة التربية والتعليم مثل دورة (ICDL)، والتي تزود المعلمين بالكفايات الحاسوبية والمهارات المختلفة تمكنهم من استخدام الحاسب في العملية التعليمية التعلمية.

وأمّا مجال(وسائل الاتصال) فجاء في المرتبة الرابعة والأخيرة بمتوسط حسابي(3.14) وبانحراف معياري (0.94) وبدرجة ممارسة متوسطة،فيقوم المعلمون بعرض الرسالة التعليمية بشكل واضح، و استخدام البريد الإلكتروني(E-Mail)للتواصل مع الآخرين،و استخدام الإنترنت كوسيلة للبحث العلمي، وتعزى النتيجة إلى أن وزارة التربية والتعليم في الأردن تخضع المعلمين أثناء الخدمة لدورات مختلفة مثل دورة (ICDL)، ودورة ويرلد لينكس التي تحتوي على طرق استخدام الإنترنت لأغراض التعليم والتعلم وغيرها مما يتيح للمعلم الفرصة في تطوير مهاراته المختلفة وزيادة كفاياته التكنولوجية في المجالات الأربعة السابقة.وتتفق هذه النتيجة مع نتائج دراسة كل من : دراسة الناصري (2002)،و دراسة الحلبي وسلامة (2004).

مناقشة النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني:هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (a = 0.05) في تقديرات المشرفين على فقرات الأداة ككلّ تعزى إلى متغيرات(الجنس،المؤهل العلمي،عدد سنوات الخبرة)، أظهرت نتائج السؤال إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور،ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لمتغير المؤهل العلمي بين الدبلوم العالي والماجستير لصالح حملة درجة الماجستير،وبين الماجستير والدكتوراه لصالح الدكتوراه،وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) تعزى لإثر عدد سنوات الخبرة، وتعزى النتيجة إلى أن وزارة التربية والتعليم تهتم بتطور المعلمين أكاديميا من خلال إشراكهم في دورات تدريبية تكسبهم خبرات جديدة، تجعل أصحاب الخبرة القصيرة يتساوون مع أصحاب الخبرات الطويلة.

 وتتفق نتائج السؤال مع نتائج دراسة كل من (Davis,1983)، و(عفاش، 1993)، و(العويناني، 1996) وتختلف هـذه النتيجة مع دراسة (الصبيـحي، 1987)، و دراسة (الناصري،2002).

التوصيات

في ضوء النتائج السابقة توصل الباحث إلى مجموعة من التوصيات المهمة الذي يعتقد أن لها علاقة بنتائج الدراسة :

-   حيث أن الدراسة كانت من وجهة نظر المشرفين يوصي الباحث بإجراء دراسات أخرى تتناول فئات أخرى كالمعلمين والمديرين من وجهات نظرهم.

-       تقييم البرامج التدريبية في وزارة التربية والتعليم من حيث الإعداد والتأهيل ومعالجة نقاط الضعف فيها وتعزيز نقاط القوة.

-   المتابعة المستمرة من المشرفين التربويين في زيارتهم للمعلمين في المدارس، ومن خلال عقد ورشات عمل وندوات ودورات تدريبية تضع حلولاً للمشاكل التربوية التي يواجهها المعلمون في الميدان في استخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية التعلمية.


 

قائمة المصادر والمراجع

المراجع العربية :

-  أبو جابر، ماجد وبعارة، حسين.(2000). التربية العملية الميدانية لطلبة كلية العلوم التربوية. دار الضياء،عمان، الأردن.

-  ابن منظور، محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري. (د،ت). معجم لسان العرب. دار صادر ، بيروت، لبنان.

- الحمادي، عبد الله.(1998).المهارات التدريسية اللازمة للمعلمين من وجهة نظر المعلمين  والموجهين في المرحلة الثانوية بدولة قطر". حولية كلية التربية، 31 (1418هـ) ، 237 - 263.

- الحلبي، إحسان محمود وسلامة،مريم عبد القادر. (2004) . تنمية الكفايات اللازمة لأعضاء هيئة التدريس في ضوء معايير الجودة الشاملة ونظام الاعتماد الأكاديمي. دراسة مقدمة في ورشة عمل طرق تفعيل وثيقة الآراء للأمير عبد الله بن عبد العزيز حول التعليم العالي  19-21 ذو الحجة 1425هـ،جامعة الملك عبد العزيز، السعودية.

-  الدريج، محمد .(2005). الكفايات في التعليم، من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج. الدار البيضاء، المغرب.

- الصبيحي، محمد علي.(1987). أثر الخبرة التعليمية والدرجة العملية في ممارسة معلمي الدراسات الاجتماعية للكفايات التعليمية، وأثر ذلك في تحصيل طلابهم. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك، أربد ، الاردن.

- العويناني، سالم مبارك.(1996). مدى امتلاك معلمي الجغرافيا بالمرحلة الثانوية في جنوب الجمهورية اليمنية للكفايات التعليمية الأساسية اللازمة لهم وممارستهم لها. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك، إربد، الأردن.

- الناصري، صالح بن ناصر بن راشد .(2002) .الكفايات المهنية لمديري المدارس الثانوية في سلطنة عُمان كما يراها القادة التربويون والمديرون أنفسهم. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك، أربد، الاردن.

- الغزيوات، محمد والراسبي، خميس والجفوت، وفاء.(2001). " تحليل القيم في محتويات كتب التربية الوطنية للمرحلة الإعدادية في سلطنة عمان ".مجلة جامعة الملك سعود، العدد (41) (2) (1421هـ). 

- الغافري، هاشم.(1995). الكفايات اللازمة لمعلمي التربية الإسلامية بالمرحلة الأساسية في منطقة القاهرة. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان.

- المرجي، أحمد.(1999). درجة ممارسة معلمي التاريخ للمرحلة الثانوية في الأردن لبعض الكفايات لتدريس مادة تخصصهم. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك، أربد ،الأردن.

-  القاموس الموسوعي للتربية والتكوين.

-  الحارثي، إبراهم.(1999).تخطيط المناهج وتطويرها من منظور واقعي. مكتبة الشفري، الرياض، السعودية.

-  شوق، محمود ومحمود، محمد.(1997). تربية المعلم للقرن الحادي والعشرين. مكتبـة العبيـكان، الرياض، السعودية.

- مفلح، غازي.(1998). الكفايات التعليمية التي يحتاج معلمو المرحلة الابتدائية إلى إعادة التدريب عليها في دورات اللغة العربية. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة دمشق، دمشق الجمهورية العربية السورية.

-  تشومسكي، نوعام.(2000) . الربح فوق الشعب(ترجمة :مازن الحسيني). دار التنوير للترجمة والطباعة والنشر: رام الله ،فلسطين

- عفاش، يحيى.(1993) . الكفايات التعليمية التي يحتاج إليها المعلمون والمعلمات في برنامج التأهيل التربوي كما يراها الملتحقون بهذه البرامج في الأردن. المجلة العربية للتربية (1) ، (1413هـ) ، 68- 95.

-  مرعي، توفيق.(1990).الكفايات التعليمية في ضوء النظم التربوية. دار الفرقان،عمان، الاردن.

المراجع الأجنبية :

-     Al-ghzewat, Mohammed(2000) An Evalu-ation of the Use of Instructional Materials and Resources Among Social Studies Teachers in Al-karak province. Dirast Journal, Vol. 27, No 1 (2000) 1-2.

-         Davis, D,(1983) Teachers and Principals Perception of Teachers Inservice. Dissertation Abstract Intern-ational, 45, 3, 815- A.

Technological Capabilities to Teachers in city of irbid  from The Perspective of supervisors

Dr. Khaled sulieman ahmad momani

Abstract

This study aimed identifying the technological efficiencies of to Teachers in city of irbid  from The Perspective of supervisors. The researcher used a descriptive research approach. The research data collected through questionnaire distributed to 33  after testing its validity (referral) validity and computing its  reliability through out Cronback Alpha, which was (0.87)  through test-retest methods. Means, percentage, and anova  were used in analyzing the research data.

The result of data shown that technological effciencies is high.and there are statistically significant differences at (α = 0.05) attributed to supervisors gender, statistically significant differences were found at (α = 0.05) in respondents mean scores on each job and Qualifications variables, and No statistically significant differences were found at (α = 0.05) attributed to Experience variable, In the light of those findings the study has concluded with these recommendations that the training programme need continuation from supervisors,and while they visit teachers, and make different studies from  different point of view.

Key words: Technological Capabilities , Teachers , supervisors

الملحق (1)

الاستبانة بصورتها النهائية

بسم الله الرحمن الرحيم

الفاضل المشرف .......................المحترم

الفاضلة المشرفة .......................المحترمة

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ،،،

 

يقوم الباحث بدراسة بعنوان " الكفايات التكنولوجية اللازمة للمعلمين في مدينة اربد من وجهة نظر المشرفين التربويين "، ولهذا الغرض تم بناء استبانة مكونة من (33) فقرة.

لذا يرجو الباحث قراءة الفقرات الواردة في الاستبانة بعناية والإجابة عليها بدقة وموضوعية مؤكداً  لكم أن جميع الإجابات ستحاط بالسرية التامة ولن تستخدم إلا لأغراض البحث العلمي .

شاكراً  لكم حسن تعاونكم معه

       الباحث

خالد سليمان المومني

 

أولا : معلومات عامة

 

الجنس :                  O  ذكر                            O أنثى

 

عدد سنوات الخبرة :  O 1-5 سنوات     O 5-10 سنوات  O  10سنوات فأكثر

 

المؤهل العلمي :      O دبلوم عالي         O    ماجستير         O  دكتوراه


 

ثانياً : الفقرات المتعلقة بالكفايات التكنولوجية:

الرقم

نص الفقرة

أوافق بدرجة عالية جدا

أوافق بدرجة عالية

أوافق بدرجة متوسطة

أوافق بدرجة قليلة

أوافق بدرجة قليلة جداً

المجال الأول :المهارات الحاسوبية.

1

تصميم بطاقات الدعوة لأولياء الأمور

 

 

 

 

 

2

استرجاع ما يتم تخزينه على برامج الحاسب

 

 

 

 

 

3

تحويل البيانات إلى رسوم وصور

 

 

 

 

 

4

القدرة على استخدام برنامج الأكسل

 

 

 

 

 

5

قراءة الرسوم والصور واستنتاج المعلومات منها

 

 

 

 

 

6

إنتاج الصور الفوتوغرافية

 

 

 

 

 

7

متابعة متطلبات الأجهزة والبرامج

 

 

 

 

 

8

القدرة على استخدام برنامج الويرد

 

 

 

 

 

9

القدرة على استخدام برنامج البوربوينت

 

 

 

 

 

10

المحافظة على الأجهزة والمعدات.

 

 

 

 

 

المجال الثاني: استخدام الحاسب في العملية التعليمية:

11

تهيئة الموقف التعليمي لاستخدام التقنيات التربوية

 

 

 

 

 

12

القدرة على حوسبة المادة الدراسية

 

 

 

 

 

13

اختيار الوسائط التعليمية الضرورية

 

 

 

 

 

14

كتابة نصوص تعليمية باستخدام الحاسب

 

 

 

 

 

15

إتاحة الفرصة للعاملين لاستخدام الحاسب

 

 

 

 

 

16

طباعة الخطط الدراسية على جهاز الحاسب

 

 

 

 

 

المجال الثالث: الوسائل التعليمية :

17

مراعاة المبادئ العامة لاستخدام كل وسيلة تعليمية

 

 

 

 

 

18

التنويع في استخدام الوسائل التعليمية

 

 

 

 

 

19

إنتاج شفافيات تعليمية متنوعة

 

 

 

 

 

20

إنتاج برمجيات تعليمية متنوعة

 

 

 

 

 

21

دراسة الوسيلة التعليمية وفهمها قبل عرضها

 

 

 

 

 

22

تسجيل المواد التعليمية على أشرطة كاسيت

 

 

 

 

 

23

وضع دليل الاستخدام لكل وسيلة تعليمية

 

 

 

 

 

24

تحديد الأهداف التعليمية المرجوة من استخدام الوسائل البصرية

 

 

 

 

 

25

استغلال الإمكانات البيئية المتاحة لاعداد الوسائل التعليمية

 

 

 

 

 

26

تحديد الأهداف التعليمية المرجوة من استخدام الوسائل السمعية

 

 

 

 

 

27

إنتاج برمجيات تعليمية على أقراص CD

 

 

 

 

 

28

مراعاة عنصري الأمن والسلامة في الوسائل التعليمية

 

 

 

 

 

المجال الرابع : وسائل الاتصال

29

استخدام وسائل الاتصال الكتابية كاللوحات الإعلانية والنشرات

 

 

 

 

 

30

عرض الرسالة التعليمية بشكل واضح

 

 

 

 

 

31

استخدام البريد الإلكتروني(E-Mail)للتواصل مع الآخرين

 

 

 

 

 

32

استخدام الإنترنت كوسيلة للبحث العلمي

 

 

 

 

 

33

استخدام وسائل الاتصال الكتابية كاللوحات الإعلانية والنشرات

 

 

 

 

 

مجلة علوم انسانية WWW.ULUM.NL السنة الخامسة: العدد 36: شتاء 2008  - 5th Year: Issue 36 winter

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 195739