Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

اللغة العربية والكتاب الرقمي

 

اللغة العربية والكتاب الرقمي

 

الدكتور أحمد زياد محبك

 

أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة حلب

عضو المجلس العالمي للغة العربية

 

البريد العادي       :    كلية الآداب جامعة حلب  حلب سورية

البريد الإلكتروني   :      [email protected]

هاتف المنزل       :    2642132   21   00963

الجوال:                             00963944928792

 

إمكانيات اللغة العربية:

استطاعت اللغة العربية أن تؤكد حضورها الثقافي والعلمي الفاعل على مر العصور، وقدرتها على الاستفادة من تقانات العلم وآلاته المتطورة، من الطباعة بالألواح والحروف، إلى الطباعة الرقمية، وخير شاهد على ذلك الحاسوب، وقد أصبحت اللغة العربية جزءاً من برامجه وأنظمته، وقدم لها الحاسوب آليات طباعة سريعة ومتطورة كماً ونوعاً، تخدم الكاتب والقارئ، وتساعد المتعلم المبتدئ والمثقف المختص، وتشهد على ذلك الكتب الرقمية التي أصبحت تنافس الكتب الورقية، على الرغم من انتشار الأمية في الوطن العربي، وازدياد نسبتها، وعلى الرغم من قلة انتشار الحاسوب وضعف خدمات الشبكة، مما يعني أن نخبة متميزة من المثقفين هي التي تتعامل مع الحاسوب والشبكة، ولكن مثل هذا التعامل ما يزال يسير باطراد وتوسع وتطور، وهو ما تقتضيه روح العصر، وسوف تشهد السنوات القليلة القادمة قفزات نوعية غير متوقعة في التعامل مع الكتاب الرقمي.

ومما لا شك فيه أن هناك مشكلات خاصة باللغة العربية، تتعلق بالحاسوب والكتاب الرقمي، وقد تم حل أكثرها، ولعل أهمها التصحيح الإملائي، ولكن هناك مشكلات تقنية ما تزال قائمة، ولكن التطور العلمي سوف يساعد على حلها، منها الضبط الفوري بالشكل، واستكمال الكلمة آلياً بعد كتابة حرفين منها أو ثلاثة، والتحويل الفوري من نص مسموع إلى نص مكتوب، ولعل الأصعب منها مشكلات أخرى اجتماعية واقتصادية، سوف يعرض لها البحث.

 

أهمية الكتاب الرقمي:

يعد الكتاب الرقمي ثورة علمية يمكن أن تغير مسار التاريخ في القرن الحادي والعشرين، أكثر مما غيره اختراع المطبعة، إذ أصبح الكتاب الرقمي  (الإلكتروني E.Book ) في متناول اليد، سهل النشر، سهل التوزيع والحصول عليه، سهل القراءة والاطلاع، وما الكتاب الرقمي في الواقع إلا مادة علمية؛ من حروف وصور وتقارير وإحصاءات، محفوظة في نوع ما من أنواع كثيرة من الملفات، ويمكن بعد ذلك الحصول على هذا الكتاب الرقمي من موقع عبر الشبكة العالمية، وثمة مواقع لا تتيح تنزيل الكتاب الرقمي عبر الشبكة إلا مقابل مبلغ معين، وثمة مواقع أخرى كثيرة تسمح بتحميل مئات الكتب الرقمية من غير مقابل، وهناك بعد ذلك كتب رقمية محفوظة على أقراص ليزرية، جيدة الحفظ والتخزين، ويمكن قراءة الكتاب الرقمي عليها في أي وقت، ويصبح ملكاً للجميع، أي إن الكتاب الرقمي يحقق التواصل بين الأفراد والشعوب، ويساعد على تبادل العلوم والمعارف والتجارب والخبرات، بتكاليف أقل، وبغياب كبير للرقابة والسلطة، وبممارسة كبيرة للحرية بكل أشكالها وأبعادها، مما يتيح إمكان المطالعة والتثقيف والبحث عبر القارات من غير حدود ولا حواجز.

وسوف تظهر نتائج إيجابية خلال السنوات القادمة، فسوف يتفجر كَمٌّ كبير من المعلومات والحقائق، وتصبح معظمها بين أيدي الناس وتحت أنظارهم في أي وقت شاؤوا، ليستثمروها ويستفيدوا منها، وينشئوا عليها البحوث، وهو ما سيقود إلى التلاقي بين الأفراد، والتلاقح بين الأفكار، ويستطيع المرء وهو قاعد في بيته أمام الحاسوب أن يعرف كل شيء وأن يرى كل شيء وأن يعبر عن كل ما يريد.

ويختلف الكتاب الرقمي في ميزاته وخصائصه عن الكتاب الورقي في نقاط كثيرة، أهمها:

1.      الحصول على الكتاب من غير ثمن أو بثمن زهيد جداً.

2.      سهولة قراءة الكتاب على الحاسوب، إذ يمكن، في كثير من الحالات، تغيير حجم الحرف، والتحكم في درجة الإضاءة، بما يريح القارئ.

3.      إمكانية نسخ بضعة أسطر من الكتاب، أو صفحة، ولصقها في ملف آخر، لاستعمالها شاهداً أو مقبوساً، وإن كانت بعض الأنواع من الملفات لا تتيح ذلك.

4.      طباعة عدد من صفحات الكتاب على ورق، أو طباعة الكتاب كله، وإن كانت بعض الكتب الرقمية لا تسمح بذلك.   

5.      الوصول إلى الفكرة المطلوبة في الكتاب، باستعمال أداة "البحث" وبوساطة كلمة واحدة، للوقوف على المواضع المطلوبة من الكتاب.

6.      الاستغناء عن قراءة الكتاب كاملاً، وتوفير الوقت والجهد.

7.      حفظ ملايين الكتب في حيز محدود جداً في الأقراص الليزرية أو الأقراص الصلبة Hard)) المدمجة داخل الحاسوب أو الأقراص المحمولة المستقلة عنه.

8.      الاستغناء عن المكتبات والرفوف والخزائن وتوفير الأماكن.

9.      حمل ملايين الكتب في السفر والرحلات والانتقال بها من مكان إلى مكان بيسر، مما يعني توافر الكتاب في أي مكان أو زمان، وتبادل الكتاب بين القارات عبر الشبكة العالمية.

10. سرعة القراءة والتأليف والتوثيق، وتحقيق ثورة علمية ومعرفية.

ومن الممكن رصد اتجاهين اثنين في الكتاب الرقمي، الاتجاه الأول هو إعادة برمجة الكتب الورقية المطبوعة، وإدخالها في الحاسوب، وتحويلها إلى كتب رقمية، ووضعها في الشبكة، أو نسخها على أقراص ليزرية، والاتجاه الثاني هو تأليف كتب على الحاسوب مباشرة، وتخزينها في الشبكة العالمية، من دون المرور بحالة الطباعة الورقية، وسوف يميل أكثر الكتاب في المستقبل القريب إلى الاستغناء عن النشر الورقي، والاكتفاء بالنشر الرقمي، بوضع مؤلفاتهم في الشبكة، وهم يستغنون بذلك عن مشكلات النشر الورقي المعروفة، بما فيها من تكاليف، وسوء توزيع، وضعف انتشار، وسوء المردود، واستغلال أصحاب دور النشر، وسيحقق النشر الرقمي للكاتب سعة الانتشار في العالم كله، وسرعة التواصل، وتحقيق التأثير المباشر، ولكن سوف يخسر المؤلف في هذه الحالة التعويض المادي، ولكن بإمكانه وضع كتابه الرقمي في موقع لبيع الكتب الرقمية، ويجني تعويضاً مادياً، وقد يُظَنّ أن الكتاب سيتعرض في مثل هذه الحالة إلى السرقة، أو النقل والاقتباس من غير إشارة ولا توثيق، ولكن هذه المشكلة قائمة في الكتاب الورقي نفسه، ويمكن معالجتها في الكتاب الرقمي إذ إن بعض الأنواع من الملفات المصورة الثابتة تسمح بالقراءة، ولكنها لا تسمح بالاقتباس أو النسخ.   

وكثيرة هي الكتب العربية التي تم تحويلها من كتب ورقية إلى كتب رقمية، وفي مقدمتها كتب التراث العربي، وتضم كتب التفسير والحديث وعلوم الدين والفقه والشريعة، والمعاجم واللغات ودواوين الشعر وكتب الأدب والنقد، وكتب التاريخ، وثمة أقراص ليزرية كثيرة، يضم بعضها الألوف من المصنفات، من مثل المكتبة الشاملة، وموسوعة الشعر العربي، وموسوعة الحديث، والمحدّث، ومعجم المعاجم، ومكتبة الاسكندرية وتقع في أربعة وثلاثين قرصاً ليزرياً من نوع DVD، وغيرها كثير.

 بالإضافة إلى ما تحفل به المواقع الرقمية من ملايين الكتب، في شتى أصناف العلوم وأشكال الثقافة، من الطهو في المطبخ وصنع المعجنات إلى إجراء عمليات القلب المفتوح وصنع القنابل الموقوتة، ومن تربية النحل والطيور إلى بناء المنازل والسفن والقلاع.

ويلاحظ على هذه الكتب ما يلي:

1. لم يخزّن أكثرها بنظام pdf، مما يجعل من السهل التغيير فيها والتحوير.

2. حافلة بالأخطاء في الإملاء والضبط بالشكل.

3. لا تعتمد في البرمجة على كتب محققة تحقيقاً علمياً.

4. أرقام الصفحات في أغلبها لا تتفق وأرقام الصفحات في الكتب المطبوعة، ولا سيما الطبعات المعتمدة علمياً.

5. لا يمكن الاعتماد عليها في البحث العلمي لأن معظمها غير موثق.

6. إصدار الأقراص غير موثوق، إذ إن أكثر الأقراص ليست أصلية، وهي منسوخة نسخاً غير شرعي ولا نظامي.

7. غياب حقوق البرمجة والطبع والنسخ.

8. ندرة الكتب العربية أو المترجمة في مجال العلوم الحديثة.

وبالمقابل ثمة كتب رقمية مخزنة بصيغة pdf  فيحافظ الكتاب على الصفحة ورقمها، ويحول دون التغيير والتحوير، ويساعد على التوثيق، ومن الممكن الإشارة على سبيل المثال إلى كتب سلسلة عالم المعرفة الكويتية فهي مطبوعة ورقياً، ومخزنة بصيغة pdf على أقراص ليزرية.

ولكن على الرغم من كل ما تقدم فإن مشكلات أخرى كثيرة ما تزال قائمة، وأهمها:

1.  عدم اعتماد الجامعات ومراكز البحوث الكتب الرقمية وعدم الموافقة على إدراجها في المصادر.

2.  ضعف الخدمات الحاسوبية والشبكية والرقمية، وما تعانيه من بطء وانقطاع وأعطال.

3.  غلاء الاشتراك في المخدّمات أو مزودات الخدمة (server) قياساً على دخل المواطن العربي.

4.  عدم انتشار التعامل مع البرامج الرقمية.

5.  غياب الوعي الرقمي وعدم انتشار الثقافة الرقمية.

6.   تبيع بعض المواقع كتباً رقمية مقابل مبلغ مالي، ولكن معظم الدول العربية تعاني من غياب خدمات التحويل المصرفي، أو صعوبتها.

 

أنواع الكتاب الرقمي:

يمكن أن نحدد نوعين رئيسيين لملفات الكتب الرقمية، نوع للقراءة فقط، لا يمكن التعديل فيه مباشرة، ونوع آخر يمكن التعديل فيه، ومن النوع الأول الملفات التالية:

ملف المستندات المنقولة (pdf):

ويرمز له بالامتداد pdf  وهو اختصار لـ (Portable Document Format)، والامتداد هو حروف لاحقة باسم الملف، لتحديد نسقه، والمقصود بالنسق هو طريقة تخزين الملف، والبرنامج الذي يفتح هذا النوع من الملفات هو Adobe Acrobat Reader من شركة Adobe، وهذا النوع هو الأكثر استخداماً لما يوفر للكتاب الرقمي من ميزات، أهمها:

- يمكن جعل النص غير قابل للنسخ، فيمنع السرقة أو الاقتباس.

- إضافة توقيع رقمي باسم الكاتب.

- سهولة تحويل الملفات ذات الأنساق الأخرى إلى ملف من نسق pdf مثل ملفات txt و doc باستخدام برامج تحويل "إلى pdf".

ـ إمكانية تحويل "من pdf" إلى أي نسق آخر.

ويتم تخزين الكتب بنسق pdf بإحدى طريقتين، الطريقة الأولى مسح صفحات الكتاب بوساطة الماسح الضوئي (scanner)، فتصبح كل صفحة صورة، وغالباً ما تكون الكتب المخزنة بهذه الطريقة ذات حجم كبير بسبب كبر حجم الصورة التي هي أكبر من حجم النص، وكلما كانت الصورة ذات دقة أكبر كان حجم الكتاب أكبر، ولا سيما في وجود المخططات والصور والوثائق، وقد يصل حجم كتاب مخزن بهذه الطريقة إلى 500 MB (ميغا بايت) أي ما يعادل نصف GB (جيغا بايت) مما يصعب على المستخدم تصفحه.

والطريقة الثانية لتخزين الكتب بنظام pdf هي تخزين الكتاب على شكل كلمات، ثم تستخدم برامج لتحويل النسق من النوع doc أو docx إلى النسق pdf ويتم ذلك بسهولة، ولتسريع التخزين تستخدم الماسحات الضوئية أيضاً لالتقاط صور عن صفحات الكتاب، ثم تحول هذه الصور إلى نصوص، ثم يتم تحويل النصوص إلى ملفات من نسق pdf.

ولكن لهذا النوع من الأنساق بعض السلبيات، ومنها أن الكتب الكبيرة تستهلك وقتاً كبيراً في أثناء تصفحها، وتحجز حجماً كبيراً من الذاكرة في أثناء فتح الكتاب، لأنها تستدعي كل ما في الملف من مواد قبل عرضه.

ملف تعليمات (chm):

يتمثل بالامتداد chm وهو اختصار لـ (Compiled HTML)، يستخدم عادة لتخزين ملفات المساعدة المرفقة مع البرامج حيث تحوي تعليمات عن كيفية استخدام هذا البرنامج، وقد يستخدمه الكاتب لصنع كتابه الرقمي، ويصنع كتاب من نوع chm باستخدام لغة البرمجة HTML وهي لغة لبرمجة المواقع، ويمكن أن يحتوي كتاب من هذا النوع على الصور بالإضافة إلى النصوص، وله خصائص تميزه عن غيره من الكتب الإلكترونية مثل pdf فهو أقل منها حجماً وأسرع في الوصول إلى مواده واستعراض محتوياته، كما أن النصوص فيه قابلة للنسخ دوماً، ويحوي نافذة تضم كل محتويات الكتاب مما يسهل الوصول إلى القسم المطلوب بالنقر عليه، وهذا ما يُدْعَى بالوصلات (الروابط) التشعبية.

ملف لغة النصوص التشعبية ( HTML): وله عدة صيغ بديلة مثل: htm و mht.

وهذا الملف مبرمج بوساطة لغة البرمجة HTML (لغة النصوص التشعبية)، ويرمز له بالامتداد html، وهو اختصار لـ (Hyper Text Markup Language) أي لغة تأشير النص الفائق. وهي لغة لبرمجة صفحات الشبكة، فإذا أراد القارئ حفظ صفحة ما من الشبكة في حاسوبه استطاع حفظها في ملف له الامتداد html، ويمكن صناعة كتب رقمية باستخدام لغة HTML، ويكون الكتاب من عدة صفحات موضوعة في مجلد واحد، وكل صفحة مبرمجة بوساطة لغة HTML، وترتبط كل صفحة بالصفحة التالية لها والسابقة عليها برابط تشعبي، وعند النقر عليه ينقل برنامجُ المتصفّحِ القارئَ إلى الصفحة المطلوبة، وأغلب الكتب المخزنة بهذه الطريقة تنشر على مواقع الشبكة، ويمكن في هذا النوع أن يتم عرض فهرس الكتاب في البداية ثم يطلب القارئ صفحة ما، ويقوم بتحميلها، ثم تطلب صفحة أخرى سابقة أو لاحقة ثم تُحَمّل، وهكذا، ومن الممكن حفظ جميع الصفحات على الحاسوب وتصفحها من خلاله مباشرة.

من ميزات هذا النوع:

- النص مع ما يحويه من صور منسق بشكل جيد يجعل عملية القراءة أسهل.

- سهولة حفظه كنسق doc (يفتح ببرناج Microsoft Word).

من سلبياته:

- الصفحات منفصلة بعضها عن بعضها الآخر.

ملف الصور الدقيقة المضغوطة DjVu:

يصنع هذا النوع من الملفات بتصوير صفحات الكتاب بوساطة الماسح الضوئي، ثم ضغطها، مما يقلل حجم الملف مع الحفاظ على دقة عالية للصورة، ويستعمل في الكتب التي تحوي صوراً، وعند تصفحه في الموقع  يتم فتحه بواسطة  برنامج يضيفه الموقع بنفسه على الحاسوب، ومن سلبياته أنه مرتفع السعر وقليل الانتشار.

كل ما سبق ذكره من أنواع للملفات تتميز بعدم قابلية التعديل عليها مباشرة، فهي للقراءة فقط.

والنوع الثاني من الملفات هو النوع الذي يمكن التعديل فيه مباشرة، ولكن يمكن أن تضاف إليه خاصية "للقراءة فقط" (Read-only)، وعندئذ لا يمكن التعديل فيه، ويمكن أيضاً إلغاء هذه الخاصية، ويتضمن الأنواع التالية:

الملف النصي (txt):

ويرمز له بالامتداد txt وهو اختصار لـ text، ويتم فتحه ببرنامج Notepad (المفكرة)، وهو متوافر في أنظمة الحواسيب، وهذا النوع من الملفات قليل الاستعمال في الكتب الرقمية، لأنه بسيط جداً يتألف من صفحة واحدة، ولا يساعد على تعدد الصفحات ولا يحددها، وإمكانياته محدودة، فلا يساعد على صنع الهوامش، ويستخدم غالباً مرفقاً مع البرامج أو الأقراص الليزرية (CDs) حيث يحوي طريقة التنصيب ومعلومات مهمة عن البرنامج، أي أن هذا النوع لتخزين النص فقط من دون إضافة أي خصائص أو تأثيرات عليه.

ملف النص الغني (rtf):

ويرمز له بالامتداد rtf، وهو اختصار لـ Rich Text Format، ويصنع ببرنامج  Wordpad  وبه يفتح، وهو متوافر في أنظمة الحواسيب بصورة عامة، ولكن قد يكون تحت اسم آخر، ويتميز عن "الملف النصي" بكثير من الميزات، منها: تغيير لون الخط، ولون خلفية النص، والتحكم بالهامش، والمسافة البادئة في أي جزء من النص، ويدعم القوائم النقطية، ولكنه يبقى محدود الإمكانيات، فلا يقبل تعدد الصفحات ولا يدعم إدراج الصور أو الجداول.

المستند (doc):

ويرمز له بالامتداد doc وهو اختصار لـ (documentويمكن إنشاؤه بوساطة برنامج (Microsoft Word) ويأتي مع سلسلة برامجOffice   من شركةMicrosoft ، وله عدة إصدارت، منها Office 2003 ويرمز له بالامتداد doc، والإصدار Office 2007 يرمز له بالامتداد docx، وأحدثها إصدار Office 2010. وبرنامج Word واسع الطيف، فلا تنحصر مهمته في تحرير النصوص وإضافة الصور والجداول والمعادلات الرياضية فحسب، بل يقوم أيضاً بمعالجة النصوص بما يحويه من ميزات وأدوات، وأهم ميزات Word:

- إضافة الجداول والمخططات والصور.

- تحكم كامل بالصورة (حجمها، سطوعها، اقتصاص جزء منها، إضافة ظل أو إطار...).

- إضافة الرموز والمعادلات الرياضية.

- نسخ التنسيق (تنسيق نص معين كلونه وحجمه ونوع خطه).

- البحث عن تنسيق معين للنص وإمكانية استبدال هذا التنسيق بتنسيق آخر.

- التحكم بالفقرة والمسافة بين الأسطر والفقرات.

- التحكم بلون الصفحة.

- التحكم بحجم الصفحة.

- ترقيم الصفحات.

- التعداد النقطي والترقيم.

- فرز أبجدي.

- الروابط التشعبية.

- خريطة المستند التي تعرض كل ما يحويه المستند من عناوين رئيسية.

- المعاينة قبل الطباعة.

- العرض بوضع ملء الشاشة.

- إضافة توقيع رقمي.

- تشفير المستند ووضع كلمة مرور له.

- حفظ الملف كصفحة ويب.

- إضافة التعليقات على الملف ومراجعات له.

- التصحيح الإملائي والنحوي.

- تقنية الإكمال التلقائي لبعض الجمل الكثيرة الاستخدام.

- ترجمة كلمة وعرض مرادفاتها.

- وثمة أدوات أخرى كثيرة غير مضافة بشكل افتراضي، ويمكن إضافتها من خلال الخيارات المتقدمة، بالإضافة أيضاً إلى "الوظائف الإضافية" Add-Ins)) الجديدة التي يمكن شراؤها أو تحميلها من  الشبكة العالمية.

وعندما طورت Microsoft برنامج Microsoft Word إلى Microsoft Word 2007 كان الامتداد البديل لـ doc يأخذ الشكل docx، ولأن هذا الملف الأخير لا يفتحه برنامج Word 2003  فإنه يمكن بسهولة تحويل ملف من امتداد docx إلى doc وبالعكس وذلك باستخدام برنامج Microsoft Word 2007، إلا أن الملف الجديد ذا الامتداد doc لن يحوي على الميزات الجديدة المتقدمة التي أضيفت على برنامج Word 2007.

ولم تتوقف برامج معالجة النصوص عند هذا الحد، فهناك برامج وتقنيات جديدة لمعالجة النصوص ما تزال تأخذ بالظهور، ومنها: قراءة النصوص، ترجمة نص كامل من أي لغة إلى أي لغة، تلخيص النص آلياً.

 

صناعة الكتاب الرقمي:

تصنع الكتب الرقمية بطرق مختلفة، أهمها:

استخدام الماسح الضوئي وتحويل صفحات الكتاب الورقي إلى صور، أو يمكن جمع هذه الصور في ملف بنسق pdf.

استخدام الماسح الضوئي وتحويل الكتاب إلى نص من حروف وكلمات، ووضع النص في أي نسق مثل pdf.

كتابة مباشرة (على برنامج word مثلاً) ثم تحويله إلى نسق pdf أو نشره كنسق html أو برمجته ليصبح كنسق chm.

وقد ظهرت شركات متخصصة لإنتاج جهاز يسمى القارئ الرقمي، منها شركة أمازون Amazon، وهى شركة أمريكية متعددة الجنسيات متخصصة فى تجارة الالكترونيات، مقرها في سياتل واشنطن، أسسها جيف بيزوس عام 1994 وأطلقها على الشبكة العالمية عام 1995، وتعد أكبر شركة في العالم لبيع الكتب الرقمية على الشبكة العالمية.

وقد أنتجت الشركة جهاز Kindle وهو جهاز بحجم الكتاب، يتسع لآلاف الكتب الرقمية، ويمكن حمله بسهولة، وهو مزود بشاشة وأشرطة لمس تساعد القارئ على قراءة الكتاب الرقمي وتصفحه بيسر، ويمكن وصله بالحاسوب الشخصي، وتحميل الكتب المطلوبة، وتم تطوير بعض هذه الأجهزة، وأصبح بالإمكان تقليب صفحات الكتاب بلمسة من الإصبع، بما يعطي القارئ الإحساس بأنه يقرأ في كتاب ورقي، بل إن بعض هذه الأجهزة المتطورة لها ملمس الكتاب نفسه، لإرضاء من يفضلون القراءة في كتاب ورقي.

وقد أنتجت شركة Amazon  عام 2009 جيلاً جديداً من جهاز القراءة للكتب الرقمية Kindle تحت اسم Kindle DX ويمتاز الجهاز الجديد بمساحة تخزينية تصل الى 3.3GB وهذا يساعد على اتساعه لـ3500 كتاب، ويمكن نقل ملفات pdf  إليه مباشرة، وقد أصبحت مساحة الشاشة فيه 9.7  انش، وبإمكانه استعراض الكتب الرقمية بالوضع العادى أو الوضع المائل العريض Lan dscape ويباع الجهاز بحوالي خمسمئة دولار، وتعمل كثير من الشركات الأخرى على إنتاج أجهزة قراءة متطورة، منها: قارئ الكتب Cybook Gen3   من  شركة Bookeen  وقارئ الكتب eBookwise-1150 من شركة eBookwise وقارئ الكتب  eBookmanمن شركة Franklin، وقارئ الكتب Kindle من شركة Amazon.com وقارئ  الكتب Sony Reader من شركة Sony وقارئ الكتب iLiad من شركة iRex.

 وتسعى مؤسسات صحفية كبيرة إلى توظيف أجهزة القراءة الرقمية لتوزيع صحفها ونشر إعلاناتها وتوفير ملايين الدولارات التي تنفقها على الطباعة الورقية والنشر والتوزيع، والتعويض عن تراجع انتشار الصحيفة في إصدارها الورقي بعد إقبال الناس على القراءة في المواقع الرقمية، ومنها صحيفة نيويورك تايمز.

قضايا الكتاب الرقمي في الوطن العربي:

هناك مشكلات خاصة بالواقع العربي يعاني منها الكتاب الرقمي، وهي نتاج واقع المجتمعات العربية ومشكلاتها وخصائصها المميزة، وسوف نجملها فيما يلي، وهي لا تخص مجتمعاً بعينه إنما تشمل المجتمعات العربية كلها:

1.   ما تزال تكلفة الدخول إلى المواقع عالية بالنسبة إلى دخل المواطن، وليس في أي مجتمع عربي خط شبكة عالمية مفتوح طوال اليوم مجاناً لمن يريد الدخول إليه كما هو الحال عليه في بعض الدول الأوربية.

2.   ما تزال نسبة المتعاملين مع الشبكة العالمية محدودة جداً ولا تشكل سوى نسبة 8% من السكان في الوطن العربي بسبب انتشار الأمية والفقر والبطالة.

3.   معظم المواقع العربية على الشبكة العالمية مواقع أدب ودين وغناء وجنس، وقليلة جداً بل نادرة هي المواقع العلمية، ولاسيما في العلوم الحديثة.

4.   قلة عدد الشركات المخدّمة، وغالباً ما تكون شركات حكومية رسمية أو ليست حرة.

5.   قلة عدد مقاهي الشبكة العالمية قياساً على عدد السكان وارتفاع أجرة التعامل معها.

6.   كثيراً ما تتدخل الرقابة في المجتمعات العربية فتحجب بعض المواقع وتمنع الدخول إليها.

7.   قد يبدو عدد الداخلين إلى أي موقع من المواقع كبيراً نسبياً وفق الإحصاء في الشبكة، ولكن الدخول لا يعني بالضرورة القراءة والإفادة والممارسة، وغالباً ما يعني مجرد الاطلاع والتصفح السريع بعيداً عن القراءة والإفادة، بدليل غياب التعليقات المعمقة والنقد الجاد، وظهور تعليقات انطباعية سطحية سريعة وفي كثير من الحالات تكون سخيفة.

8.   غياب حق الملكية، وظهور فوضى في الشبكة العالمية، وأخذ بعض المواقع من بعضها الآخر من غير استئذان، مما يمكن أن يعد حرية وشيوعاً للمعرفة، ومما يمكن أن يعد أيضاً سرقة وضياعاً للحقوق.

9.   ضعف التقنية الفنية للمواقع والمخدّمات أو مزودات الخدمة، والافتقار إلى الدقة، وغياب التوثيق العلمي والتاريخي، والتوقيع الشخصي والاسمي، إذ لا يمكن أن تعد الكتب الرقمية المنشورة في المواقع مصدراً بحثياً للدارس والباحث.

10.   غياب التبادل للمعلومات وفق شبكة موحدة بين أقطار الوطن العربي.

ولكن على الرغم من كل ما تقدم، فإن الكتاب الرقمي سيبقى قفزة نوعية، قد توازي في أهميتها اختراع الأبجدية واختراع المطبعة، أو قد تكون أكبر منهما في الأهمية، ولعل أهمية الكتاب الرقمي تكمن في اتساع القاعدة الشعبية واتساع المادة العلمية، ومثل هذين البعدين لا قيمة لهما في ذاتهما إذا لم يتحولا إلى فعل وعمل، ومما لا شك فيه أن هذين البعدين سيقودان إلى فعل تغييري، ولكنه قد يحتاج إلى بعض الوقت، ومع ذلك فإن مسار التغيير لا يمكن تحديده، أو التنبؤ به، إذ يمكن في بعض الحالات توجيهه والسيطرة عليه، ولكن في كثير من الحالات لا يمكن ذلك، وهنا لابد من طرح تصور لمستقبل النشر الكتاب الرقمي، وتقديم بعض الاقتراحات العامة التي تشمل الوطن العربي أيضاً ولا تخص قطراً بعينه، ومنها:

1.      فتح الباب واسعاً أمام جميع الشركات المخدِّمة للشبكة العالمية.

2.      تخفيض سعر الاشتراك في خدمة الشبكة العالمية وأجرة الدخول إليها بل جعلها مجانية.

3.      إلغاء الضرائب الجمركية على الحاسوب وكل ملحقاته ومعداته، وفتح الباب واسعاً أمام استيراده، والعمل على تصنيع بعض قطعه أو تجميعها في داخل الوطن العربي.

4.      إدخال الحاسوب والتعامل معه مقرراً درسياً في المراحل التعليمية كافة، وهو ما أخذت به بعض الدول العربية .

5.      إنشاء مواقع علمية متخصصة في العلوم البحتة، ومواقع للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

6.      توثيق المعلومات وتسجيلها باسم أصحابها، وحفظ حقوق المواقع أو السماح بالنقل والاقتباس في حدود، ووضع ضوابط وشروط من أجل الدقة والأمانة.

7.      تعميم الحواسيب على مؤسسات الدولة كلها، وجعله الوسيلة الأولى للتعامل والتواصل في داخل كل مؤسسة، من أجل تحقيق وعي إلكتروني وممارسة إلكترونية في الحياة، ومن أجل تحقيق الخطوة التالية.

8.      السعي سريعاً إلى حوسبة مؤسسات الدولة، أي ربط الوزارات والمؤسسات بشبكة داخلية تجعل التواصل بين مؤسسات الدولة ووزاراتها عبر الحاسوب، والسعي إلى إلغاء المادة الورقية أو الإقلال منها ما أمكن توفيراً للوقت والجهد والمال وتحقيقاً لسرعة العمل والإنجاز والتخلص من التراكم والتأخير.

9.      إنشاء مكتبة رقمية عربية في كل قطر من أقطار الوطن العربي، وإنشاء مكتبة رقمية عربية موحدة تشمل كل المكتبات الرقمية في الوطن العربي.

10. إنشاء مركز معلومات رقمي وطني في كل قطر من الأقطار العربية، وإنشاء مركز معلومات قومي وشبكة معلومات عربية تشمل أقطار الوطن العربي وتوحد فيما بينها على مستوى الحواسيب والمعلومات بحيث يمكن تبادل المعلومات عبر تلك الشبكة بين المؤسسات والوزارات والجامعات والدخول المفتوح إلى مواقع كل دولة وهو ما يحقق الوحدة العربية .

11. نهوض الدول العربية الغنية بتبني مشروع شبكة المعلومات والمكتبة الرقمية العربية، ودفع تبرعات خاصة لتعميم الحاسوب في الدول العربية الفقيرة، إلى جانب ما تقوم به من بناء الفنادق الفخمة وما تقوم به أيضاً من إنشاء قنوات فضائية .

12. من الضروري تزويد المدارس والجامعات بالحواسيب للطلاب والمعلمين جميعاً، وإنشاء مكتبات رقمية، ومثل هذه الخطوة لا تقل أهمية عن تزويد الجيش بالسلاح وشبكة الرادار والاتصال، وليست أكثر كلفة من بناء الجيش وتسليحه.

إن المستقبل مفتوح أمام الحاسوب وشبكة الاتصالات العالمية والكتاب الرقمي والمكتبة الرقمية، وهو الذي سيفتح أبواب المستقبل، ولكن لا بد من التخطيط والبرمجة والعمل، ولا يمكن الركون إلى الزمن وحده، لأن الزمن يمر ويمضي، والقيمة للعمل في الزمن ولا يمكن أن يحقق العرب النهضة الصحيحة ما لم يدخلوا الدخول العلمي الصحيح إلى القرن الحادي والعشرين من خلال الحاسوب وشبكة المعلومات والكتاب الرقمي.

 

أهم المصطلحات العربية المستعملة في البحث:

  

امتداد: Extension

حاسوب : Computer

الشبكة العالمية: Enternet

قرص صلب: Hard

قرص ليزري: Cd

كتاب رقمي: E.book

ماسح ضوئي: scanner

مخدّم مزودات الخدمة: server

مستند: Document

المفكرة (برنامج) : Notepad

ملف الصور الدقيقة المضغوطة: DjVu

ملف المستندات المنقولة: pdf

ملف النص الغني:  rtf

الملف النصي: txt

ملف تعليمات: chm

ملف لغة النصوص التشعبية: HTML

ملف: File

 

أهم المراجع:

أبو زيد، أحمد، الطريق إلى المعرفة، كتاب العربي، الكويت، العدد 46، أكتوبر، 2001.

جبر، أحمد، أمازون ونهضة الكتاب الرقمي  www.swalif.net

جيتس، بيل، المعلوماتية بعد الإنترنت، تر.عبد السلام رضوان، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، العدد 231، آذار، 1998.

الكتاب الإلكتروني   www.ar.wikipedia.org   

مجموعة من الكتاب، حضارة الحاسوب والإنترنت، كتاب العربي، الكويت، العدد 40، أبريل، 2000.

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188507