Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

المجالات التطبيقية للإرشاد النفسي

المجالات التطبيقية للإرشاد النفسي

  تتعدد المجالات التطبيقية لأستخدم الإرشاد النفسي ،فها نجن على بدايات القرن الجديد وقد غمر التطور الحضاري والثقافي والاجتماعي والتكنولوجي على سلوك الإنسان بشكل لم يجد معه الإنسان إلا مواكبة هذا التطور والقليل منهم من لاحقه الشعور بالتأخر،وهؤلاء القلة هم الذين شعروا بالاغتراب ،وهم فى تعدادهم الإحصائي يشكلون رقما ليس بالقلة مما يؤثر فى التطور الاقتصادي والاجتماعي .

 فضلا عن فئات أخرى كان القدر يقف فى ظهورها بهذه الشاكلة التكوينية من أفراد نطلق عليهم الفئات الخاصة ،مثل الأطفال المتخلفين عقليا ،والآخرين الذين يعانون من الصمم ،وآخرين يعانون من فقدان البصر ،وغيرهم من أطفال هذه الفئات ولذا فلم يكن غريبا على علم النفس الإرشادي إن يمد يد العون للقائمين على شئون هؤلاء،وهؤلاء حتى يشعر الإنسان بقيمته عبر الزمان والمكان بأنه إنسان .

 وسوف نستعرض المجالات التطبيقية الذي يساهم فيها علم النفس الإرشادي على النحو التالي:

         أولاً: الاختيار المهني

 Professional Selection

 أصبحت المهن الحضارية من الدقة بحيث تتطلب استعدادت وكفايات خاصة ينبغي التأكد منها قبل أن توكل المهنة إلى من سيقوم بها ،ولذلك أخذ بمبدأ الاختيار المهني عند الترشيح لمهنة جديدة،وقد لا يكتفي بهذا الاختيار بل يضاف إليه ضرب من التوجيه المهني استكمالا للاستعداد للمهن الدقيقة،ولهذا التوجيه مراكز ومعاهد خاصة.

 ويلاحظ فى عملية الاختيار المهني إنها تعتمد على اختيار وظيفة ما تتطلب طاقات جسمية واستعدادت ذهنية معينة ،ويقصد به أساسا استبعاد من لا يصلحون للمهنة ،وفى التوجيه يعنى بإعداد مهارات خاصة لا يمكن بدونها أداء المهنة على الوجه الصحيح،وإلا فات الغرض المقصود من التوجيه

ويلعب الإرشاد النفسي دورا هاما فى هذا المجال وذلك على محورين وهما:

المحور الأول:

 الأفراد الذين يرغبون مهن ما ولا يستطيعون الدخول فيها نظرا لضالتهم الطريق إليها ،أو الأفراد الذين يرغبون مهن ما ثم لا تؤهلهم قدراتهم واستعداد تهم للعمل بها ،الأمر الذي يقلل من تعرضهم للإصابات الجسمية،وأيضا العمل على المحافظة على الاقتصاد القومي الذي يقوم على الدعامة الأساسية له وهو الإنسان.

المحور الثاني:

 وهو يعتمد فى جوهره على النظام الاقتصادي السائد فى المجتمع ،وفى ذلك يساهم الإرشاد النفسي فى الحد من نظام التكدس الوظيفي فبناء على دراسة احتياجات السوق الاقتصادي لطبيعة المهن المعينة ،وعن طريق وضع خطة قومية تهتم التحليل القدرات الفعلية من إمكانيات بشرية وتجنب مادون ذلك يستطيع علم النفس الإرشاد المساهمة فى رفع وتحسن المستوى الاقتصادي القومي .

والمرشد النفسي ينحصر عمله فى ذلك فى تحليل القدرات العقلية والسلوكية والمهنية لمهنة ما وإلحاقها بالشخص القادر عليها والذي تتوفر فيه خصائص هذه المهنة،ونجد مجالات المرشد هنا فى المصنع ووزارة القوى العاملة ،والقوات المسلحة"الانتقاء والتوزيع"،وفى الشركات المهنية والتجارية الاستثماريةالخ.


     ثانياً:التوجيه المهني

     Vocational Guidance                

 ويقصد بها العملية التي يتم بها اختيار أنسب عمل لغرد معين ،فلو أتانا فرد يريد التوجيه المهني ،فإننا سنجد أمامنا العديد من الأعمال آتى يمكن أن يعين فيها ،لكن من بين هذه الأعمال توجد أعمال أكثر مناسبة له بحيث نتوقع له فيها نجاحا أكثر ،بينما توجد أعمال أقل مناسبة بحيث نتوقع له فيها فشلا،أو نجاحا أقل.

ومن ثم تكون مهمة التوجيه المهني هي معرفة أنسب الأعمال للفرد وتوجيهه إليها ونصحه بالعمل فيها .

 ويتم التوجيه المهني بشكل علمي بناء على تحليل الأعمال التي يمكن التوجيه إليها لمعرفة ما يتطلبه كل منها من استعدادت عقلية وذهنية ومعرفية ومن خصائص شخصية،هذا من جانب ومن جانب آخر تحليل الفرد طالب التوجيه لقياس استعداداته وخصائصه المختلفة،ثم توجيهه إلى العمل آذى يتناسب فى متطلباته مع خصائص هذا الفرد.

 ودور المرشد النفسي هنا نجده هام وحيوي بالنسبة لكل من الفرد والمهنة على حد سواء ،وهناك ميادين كثيرة تحتاج للتوجيه المهني (مثل المصانع،القوات المسلحة،دور التربية الفكرية،ومستشفيات الصحة النفسية"العلاج بالعمل "،والمرشد النفسي يستخدم فى توجيهه المهني أدواته النفسية الخاصة بتحليل القدرات العقلية ،وطرق تحليل العمل واختبارات الشخصية وما إلى ذلك حسب طبيعة الفرد والمهنة المرشح له "المختارة" الخ.

      ثالثا :التوجيه التربوي

       Educational Guidance

 ويقصد به العملية التي يتم بها اختيار أنسب أنواع التعليم للطالب ونصحه بالالتحاق به ،ويتم ذلك بأسلوب علمي حيث يأتى طالب التوجيه إلى الأخصائي النفسي(المرشد النفسي) الذي يقوم بدراسة استعداداته العقلية والشخصية المختلفة"عن طريق القياس النفسي عادة والمقابلة الشخصية" ويوجهه إلى نوع التعليم الذي يتفق وهذه الاستعدادات التي يتمتع بها الطالب، والتوجيه التربوي بهذا المفهوم يقابل التوجيه المهني بالنسبة لطالب العمل،كما أنه يعتبر نوعا من الإرشاد التربوي.

ويلعب الإرشاد النفسي دورا هاما فى العملية التربوية على مستويات متعددة منها:

1-فقد نجده فى البدايات الأولى المدرسية مع الأطفال  فى مرحلة ما قبل المدرسة (الحضانة) فيكون دور المرشد النفسي هنا هامة وتقوم بصفة أساسية فى تقييم القدرات العقلية للتلاميذ ،والوقوف على الحالات العقلية واكتشاف الأطفال الذين يعانون من تأخر فى النمو العقلي ،وتكون أدوات المرشد النفسي هنا اختبارات الذكاء مثل اختبار ستانفورد بينيه "الصورة الرابعة" الخ .

2- وعندما يتقدم الطفل فى سنواته التعليمية الأولى نجد أن المرشد النفسي يولى اهتماماته الأولية فى تقييم القدرات التحصيلية للتلميذ وحل المشكلات التي تعوق تقدم التلميذ فى التحصيل الدراسة كما أن المرشد النفسي لا يقف عند هذا الحد فقط بل أنه مسئول عن حل مشكلات النمو السلوكية للتلميذ (مثل البوال قضم الأظافر الكذب-الهروب-الاضطرابات السيكوسوماتية فى الطفولة-الغياب-)والعمل على رصد حركة تفاعلاته الاجتماعية وسط أقرانه

            رابعاً: الإرشاد التربوي

Educational Counseling.

 ويقصد به مساعدة التلميذ أو الطالب فى حل مشكلاته التوافقية وعلاجها ،ومعاونته فى ذلك "سواء كانت هذه المشكلات داخل المدرسة أو الكلية أو خارجهما".

 ويتم ذلك عن طريق الدراسة العلمية لهذه المشكلات وفهم أسبابها وعواملها ومعاونة الطالب وإرشاده وتوجيهه وتبصيره بأفضل وسائل مواجهتها والتغلب عليها،والاشتراك معه فى علاجها .

ويستخدم المرشد النفسي كل ما يستطيع من أساليب وتتاح له من وسائل لتحقيق هذا الهدف ،أما إذا كانت المشكلة التوافقية لدى الطالب قد وصلت إلى مرحلة المرض النفسي.

فعند ذلك يقوم المرشد التربوي بتحويل الطالب إلى المعالج النفسي المختص،حيث يحتاج الأمر فى مثل هذه الحالات إلى معالج نفسي متدرب وخبير فى علاج الأمراض النفسية حيث تضرب جذورها فى أعماق الشخصية وتهز كيانها بأكثر مما تفعل ما نطلق عليه بالمشكلات التوافقية،حيث تعتبر هذه الأخيرة مجرد مشكلات خفيفة الحدة،قريبة الجذور،والإرشاد التربوي هنا يقابل ما يعرف بالإرشاد المهني بالنسبة للعاملين.

 ودور المرشد التربوي ليس فقط فى المدرسة وإنما يمتد إلى الجامعة وداخل المدن الجامعية ،بل وفى أنشطة الطلاب ،ولا يقتصر الأمر على المرشد التربوي فقط فمن الممكن أن يكون أستاذا بالمدرسة أو الجامعة وعليه الإلمام بدور رسالته العلمية والتربوية الإرشادية كذلك.

       خامساً:الإرشاد المهني

      Vocational Counseling

 ويقصد به مساعدة العامل فى حل وعلاج مشكلاته التوافقية داخل العمل وخارجه وذلك عن طريق دراسته وإسداء النصح إليه وتنويره وتبصيره بأنجح الطرق لمواجهتها والتغلب عليها ،والاشتراك معه ما أمكن فى علاجها.

 ويستخدم المرشد المهني كافة ما يستطيعه من أساليب للنجاح فى مهمته سواء كان المقابلة أو الملاحظة أو الاختبارات النفسية أو تحويل العامل إلى متخصصين يفيدونه فى التغلب على مشكاته التي تؤثر على إنتاجيته فى العمل وتوافقه النفسي المهني.

        سادساً:الإرشاد الزواجى

  Marriage Counseling

 ونعنى به عملية التوجيه والنصح وعلاج للمشكلات المتعلقة بإقبال الشباب على الزواج ،أو بالرجال والنساء المتزوجين فعلا،وذلك بغرض التشجيع على الزواج وإزالة معوقاته وتقوية الدافع إليه ،أو بهدف حل المشكلات والخلافات التي تقابل المتزوجين فعلا،وتهدد استمرارهم أزواجا سعداء،أو تنذر بانفصالهم.

 وعيادات الإرشاد الزواجى منتشرة فى بلاد العالم المتقدم ،وبدأت تعرف حديثا فى بعض الدول النامية،ويمكن اعتباره بصفة عامة نوعا من الإرشاد النفسي متخصصا فى مشكلات الزواج والأزواج.

 وعملية الإرشاد الزواجى تنقسم إلى نوعين من الاتجاهات:

الاتجاه الأول:

  وهو خاص بمرحلة ما قبل الزواج (مرحلة الاختيار)من جانب الجنسين كل لبعضهما، ولقد كان مجتمعنا المصري قبل قليل من الزمان لا تنطبق فيه هذا النوع من الإرشاد نظرا لأنه يحكمه السلوك القدري القائم التواكلية ،وبعدما انتشرت الأمراض الزواجية بصورة ارتفع معها معدلات الطلاق جعل الكثير يفكر فى عملية الاختيار العلمي النفسي لشريك العمر القادم وأصبحت مكاتب "عيادات " الاستشارات الزواجية (الفحص ما قبل الزواج تتم بحرية تامة دون أن يكون هناك حرج منها).

 فلو كانت فتاة ما مقبلة على الزواج من شخص تعرفه موضوعا خارجيا وشكليا دونما أن تكون على علم بما يكنه من سلوكيات تتنافر معها العشرة الزواجية مثلا(يكون مدمنا للمخدرات ) وهى لا تعرف ..أو ..أوالخ أو العكس بالعكس صحيح .، فهل ستكون حياتها الزواجية سعيدة فيما بعد ..وهكذا فلقد سهلت هذه المراكز الاستشارية الكثير من النصيحة الإرشادية لكي تعمل على استقرار الأسرة المصرية والإنسان عموماً.

الاتجاه الثاني:

  وهو يختص بالعلاج النفسي الأسرى (المشكلات الزواجية بعد الزواج ) وهى متعددة ولكل حالة طبيعة فردية خاصة ناتجة من مجهلة كل من الزوجين بذاته والآخر وإعطاء الفرصة للضغوط الخارجية أن تدخل فى الغلاف المحيط بكل منهما دونما وعى بأهداف الأسرة والعمل على تحقيقها وعدم فهم كل من الطرفين للآخر.

 والمرشد النفسي فى ذلك عليه أن يساعد طرفي الأسرة (الزوج والزوجة) فى التعرف بطبيعة مشكلاتهما وأهدافها والعمل على حلها وفض الصراعات النفسية بينهما ،وغنى عن البيان أن أمراض الأسرة النفسية تؤثر وبصورة مباشرة على الأطفال من الناحية الصحية والنفسية والاجتماعية.

       ثامنا :الإرشاد النفسي الأسرى

Family Counseling    

 ويقصد به الإرشاد داخل البناء الأسرى ،والأسرة بطبيعة الحال مكونة من كل من الأب والأبناء سواء كانوا ذكور أم أنا ث وشبكة التفاعلات النفسية الاجتماعية بينهم جميعاً،فكثيراً ما تواجه الأسرة سلوكيات من جانب الآباء أو الأمهات أو الأبناء تؤثر مباشرة فى استمراريتها وتعوق نموها من ذلك مثلاً(السلوكيات المنحرفة لأحد الوالدين مثل (تعاطى المخدرات أو الانحرافات الجنسية أو الانحرافات السلوكية المتمثلة فى الرشوة والكذب..الخ ) وهذه بدورها تؤثر مباشرة فى درجة نماء أفراد الأسرة من الناحية النفسية لافتقادهم القدوة أو الأنموذج لهم  .

 ومن جانب ثاني فإن طبيعة التربية للوالدين تساهم فى تنشئة الأطفال النفسية سوية أم لا.،فلو أتسم أحد الوالدين بالشدة أو التساهل أو الجمود أو البرود العاطفي لأثر ذلك مباشرة على البناء النفسي للأبناء.

 وكذلك فإن اتسم الوالدين بأسلوب التفضيل للأولاد من ناحية الجنس (الولد أحسن من البنت أو العكس ) يؤدى ذلك أيضا إلى تداخل الأساليب اللاسوية فى حياة الأبناء ،ولذا فإن استقرار البناء النفسي للأسرة يتحدد بدرجة واضحة بناءا على تحديد الأهداف للأسرة ،وأداء كل فرد منها دوره جيداً.

 وغنى عن البيان أن هناك أمراضا نفسية وبيولوجية تعانى منها الأسرة ويجب على المرشد النفسي العمل جاهدا ًعلى أن يقدم الحلول الممكنة لمساعدتهم ومن هذه الأمراض البيولوجية (مرض ضغط الدم-مرض السكر-مرض الإيدز-..الخ)،أما الأمراض السلوكية النفسية فتتمثل فى(السلوكيات اللاسوية كالانحرافات والكذب ..الخ).

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 191704