Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تهيئة بيئة التعلم

                     المحاضرة التاسعة

    تعديل بيئة التعلم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

إن للأطفال الصغار ذوى الإعاقات احتياجات مشابهة لأقرانهم الطبيعيين واحتياجات فريدة ونظراً لأوجه التشابه قد تستخدم طرائق التعليم الخاصة بالأطفال الطبيعيين بفعالية وكفاءة مع ذوى الاحتياجات الخاصة وبسبب وجود احتياجات فريدة لهؤلاء الأطفال. أذن فنحن بحاجة إلى إضفاء مزيد من التعديلات للطرق المستخدمة، وبدون هذه التعديلات ربما تواجه بعض الأطفال ذوى الاحتياجات التربوية الخاصة SEN معوقات خطيرة في مجال استكشاف وممارسة الخبرات في بيئة التعلم.

إرشادات خاصة بالتعديلات :

يجب أن تكون التعديلات التالية لأجل توافق الطفل ذي الاحتياجات التربوية الخاصة SEN قليلة كلما أمكن. وحتى تتفق مع مبادئ الأقلمة الطبيعية يجب ألا تكون التعديلات فضولية بقدر الإمكان. ومن العوامل القيمة المتصلة بالتعديلات ما يتعلق بـ " المشاركة الفعالة " العلاقات، العضوية، النتائج الايجابية اكتساب الثقافة داخل البيئة. ومن المقاييس المرتبطة بتحديد مدى ملائمة التعديلات ما ذكره .

(Erwing& Schreiber,1999).

  1. تضمن التعديلات ( أوجه الدعم ) إمكانية مشاركة الطفل بطريقة نشطة وإيجابية في الخبرات والأنشطة .

  2. ينشط التعديل ( الدعم ) العلاقات بين الأقران وأخذ الأدوار داخل الجماعة.

  3. ينتج عن التعديل نتائج سوية ومفيدة خاصة بالطفل .

  4. يتفق التعديل ( الدعم ) مع جو وثقافة البيئة الطبيعية.

وأخيراً قدم الباحثان ستة مبادئ أساسية لتطوير سبل الدعم المقدم لذوى الاحتياجات التربوية الخاصة تتفق مع القيم والمقاييس المذكورة سابقاً وهي كما يلي :

  1. أن تكون التعديلات منظمة وغير تطفلية أو اقتحامية كلما أمكن.

  2. يجب الاهتمام بألوان التكيف المقدمة من قبل الأقران.

  3. يجب أن تعكس التعديلات حقوق الأطفال في ممارسة السيطرة على البيئة وعلى حياتهم.

  4. يجب تضمين الأسرة في عملية تحديد أوجه الدعم.

  5. يجب ضبط كفاءة وفعالية التعديلات الحادثة والدعم المقدم.

  6. يجب أن تتوافق التعديلات مع الجو المحفز على تكوين العضوية الناجحة وروح المجتمع.

خصائص بيئات التعلم الإيجابية :

وفقاً لرأى (Dunst,2000) " تتسم الفرص المقدمة لتحسين نمو الطفل بأنها ممتعة ومنشطة للطفل ومنتجة للقدرة وتؤدى إلى إحساس الطفل بالسيطرة على قدراته، ورغم أهمية هذا المقياس الخاص بفرص التعلم لجميع الأطفال فهو أكثر أهمية بالنسبة لذوى الاحتياجات الخاصة.

وإذا لم تتسم البيئات بالإمتاع والنشاط لن تتوافر دافعية الأطفال لتناول الأشياء واكتشافها وخاصة في حالة وجود عوامل الإعاقة، لذا ينبغي إعداد البيئة مع مراعاة جانب المتعة كما ينبغي أن تتيح فرص التعلم ظهور القدرات ومن الصعوبات التي تعترض المدرس تحديد أي الخبرات ( القدرات ) يمكن اعتبارها أهدافاً فردية، تخطيط البيئة والأنشطة بحيث تعمل على تنشيط نمو هذه القدرات.

وتشير بعض الأعمال الهامة المتعلقة بالمميزات وتحسينها في برامج التربية المبكرة للأطفال إلى أن قدرة المدرس على نهج رؤية الطفل تلعب دوراً هاماً في خلق البيئة التي تنمي التعلم، وفي الواقع تشير بعض البحوث إلى أن التفاعل بين المدرس والطفل هو أهم عامل بالنسبة للميزات البيئة يتضمن أخذ رؤية الطفل معرفة أن أي طفل – حتى الصغير جداً – له أهداف خاصة ، اهتمامات ومقاصد تتعلق برغباته الخاصة بالاكتشاف والتعلم، ولخلق بيئة تعلم إيجابية يجب على المدرسين مراعاة اهتمامات وقدرات الطفل. فكثير من الأطفال الصغار على سبيل المثال يمكنهم التعبير عما هو هام بالنسبة لهم بصورة لفظية.

ولإيجاد مثل هذه البيئة الإيجابية يجب العمل على توفير عناصر البيئة التالية :

  1. تنشيط المشاركة .

  2. تنمية الاعتماد على النفس .

ج – توفير المساعدات من أجل " الاستكشاف ".

د – الانتباه للبيئة الخارجية .

هـ - توفير فرص الاستكشاف والتعلم .

أ – تنشيط المشاركة :

تسهم بيئات التعلم الإيجابية في تنشيط مشاركة الطفل في الأنشطة ( مقدار الوقت الذي يقضيه الطفل في ممارسة السلوكيات المناسبة للنمو والبيئة " الموقف" ) يستخدم مصطلح (no task) أحياناًَ لوصف سلوكيات الأطفال عندما يكونوا منهمكين في الأنشطة التعليمية، وتعني المشاركة بالنسبة للطفل أو يتفاعل مع البيئة بطريقة تتناسب مع مستوى نموه ومع الموقف إذن فالمشاركة تتم بصور مختلفة باختلاف الأطفال والظروف.

وتتمثل الفائدة من مستوى المشاركة المرتفع في تنشيط التعلم والتقليل من مشكلات السلوك أو منعها وقد وجد الباحثون أن الطفل كلما ازداد نشاطه تزداد درجاته في التحصيل وحيث تواجه كثير من ذوى الاحتياجات الخاصة صعوبة في تحقيق المشاركة داخل البيئة يتمثل أحد أهداف التدخل المبكر الهامة في تنشيط مشاركتهم بصورة أكثر ايجابية.

كما تتضمن طبيعة البيئة وخصائصها أهمية كبيرة بالنسبة للأطفال قليلي المشاركة في  " الأنشطة التعليمية " تتسم بيئات المشاركة بارتفاع معدل التجاوب ويعني ذلك أن البيئة تقدم للأطفال التغذية العكسية الوقتية والمحتملة عندما يتفاعلون مع بيئتهم، هناك العديد من لعب الأطفال التي تتسم بارتفاع نسبة التجاوب، فاللاعب المتحركة مثلا تتضمن مستوى عال من التجاوب لأي حركة ( كاللمس أو السحب أو الهز )، كما تنتج تغييرات الوجه وردود الفعل تجاه هذه الألعاب التغذية الرجعية عن قوة تجاوب البيئة.

إذن فالبيئة التي توفر التغذية الرجعية المناسبة والوقتية تساعد الأطفال على اكتساب نوع من القوة والأمن في التحكم في البيئة، أما الأطفال الذين يشعرون بصعوبة التحكم في البيئة فغالباً ما يوصفون بأنهم " غير مستفيدين من التعلم " وتزداد نسبة حدوث ذلك مع الأطفال ذوى الإعاقات.

ويمكن للمدرسين زيادة نسبة التجاوب مع البيئة عن طريق اختيار المواد والأنشطة التي تقدم لهم التعزيز الايجابي، كما ينبغي عليهم أيضاً التأكد من أن جميع المواد والوسائل مرتبطة في وضعها الصحيح فإذا تعطلت بطارية الكشاف أو جف الطلاء الموجود بالبستلة – مثلاً – يشعر الأطفال حينئذ بالإحباط وخيبة الأمل عند محاولتهم لاستخدام هذه المواد وعلاوة على ذلك يقل ميلهم إلى المحاولة باستخدام مواد أخرى.

وقدم (Bailey, wolery, 1992) خمسة مقترحات لتحسين خصائص الأنشطة والمواد لتسهيل عملية المشاركة الايجابية :

1 – تقديم مواد مقبولة من خلال إضفاء الألوان الزاهية، وعن طريق الحجم ( كبير جداً) أو ( صغير جداً ) وعن طريق الصوت أيضاً ويبدوا أن الأشياء ثلاثية الأبعاد تعد أكثر قبولاً من ذات البعدين وكما ذكرنا سابقاً فالمواد التي تقدم التغذية العكسية الوقتية تثير الدافعية وتزداد درجة قبول المواد إذا كانت تلائم اهتمام الأطفال ومستوى نموهم، ومن العوامل الهامة كذلك عامل التجديد، ففي الفن مثلاً يتحقق ذلك العامل إذا كانت المواد المتاحة تتغير على فترات زمنية محددة ففي أحد الأسابيع قد يمارس الأطفال الرسم على أفرخ مستطيلة من الورق الأبيض، وفي الأسبوع التالي تتغير صورة الورق إلى اللون الأزرق مع وجود أشكال التي تعيش في الماء يمكن للأطفال خلق أشكال باستعمال المواد اللاصقة كالصمغ مثلاً .

كما قامت إحدى المدارس الغربية بتطوير خطة دائرية لتقديم التنوع والمشاركة الجيدة، بدأ القائمون على التعليم بإعطاء أكواد للمواد داخل الفصل وفقا لأبعاد الحجم والتعقيد ومستوى النمو والنوع والخاصية الحسية، ثم تقسيم المواد إلى 12 مجموعة تحتوي كل منها على 10 بنود تشتمل كل مجموعة على مزيج من المواد تمثل كل بعد من الأبعاد السابقة إذن تقدم كل مجموعة كاملة ما يلي :

  1. توليفة من المكونات المتنوعة في الحجم ودرجة التعقيد.

  2. مكونات تمثل مدى من مستويات النمو.

  3. مكونات قياس عدداً من الأهداف التربوية.

  4. مكونات تتضمن خواصاً حسية عديدة.

يتم الازدواج بين مجموعتين معاً في الحجرة في وقت واحد ومن المؤكد أن هناك مواد أخرى تظل بالحجرة طوال الوقت ( القوالب ، الكتب ، الدمى ) حيث يمكن استخدامها إلى جانب المواد الأخرى يتم إعداد جدول الدائرة هكذا حيث تتوافر المواد الأكثر تعقيداً على مدى العام.

2 – اجعل المشاركة " امتيازاً " بدلاً من كونها " واجباً " يتحقق تحسن عملية المشاركة كثيراً عندما يتم اختيار المواد بشكل ذاتي، كما أن جعل الأنشطة شيئاً لازماً على الأطفال عادةً ما يقلل من اهتمامهم بها.

3 – اجعل للأطفال أدواراً مؤقتة في الأنشطة ، حيث لا تتحقق مشاركة الأطفال بالاقتصار على سلوكياتهم السلبية ( كالاستماع إلى قصة ، مشاهدة فعل الآخرين )، انتظار دورهم ، بل يمكن تحسين المشاركة من خلال إيجاد طرق تضمن مشاركة جميع الأطفال بشكل إيجابي فخلال حصة القصص مثلاً يمكن للأطفال استخدام العرائس، أشكال الحيوانات ، نماذج الملابس لأخذ الأدوار كمساعدين، قادة ، جامعي بيانات أو فريق للتهليل وبالنسبة لجميع الأطفال – وبصفة خاصة ذوى الإعاقات – يجب أن يتناسب الأدوار مع مستوى مهارة الفرد.

4 – استخدم التعليمات لبدء أو تحفيز التفاعلات عند الحاجة إن الأطفال الذين لا يشتركون في الأنشطة أو المواد قد يحتاجون إلى أمر أو محفز خاص فعلى سبيل المثال إذا كانت أحدى الأطفال في ركن الكتب مع اثنين أو ثلاثة مع الأطفال الآخرين لكنها لا تنظر إلى الكتب أو تتفاعل مع غيرها قد يقول لها المدرس " هل رايتي كتاباً عن الدينا صورات كالذي في يدي زميلك ؟ هل يمكنك إيجاد كتاب آخر عن الدينا صورات ؟

5 – حدد ما يحظى باهتمام الأطفال من المواد، فالأفراد يميلون إلى اقتناء الأشياء التي يفضلونها والى الاشتراك في الأنشطة التي يحبونها، حيث يحب بعض الناس اللعب بالآلات الموسيقية وقد يقضون كثيراً من أوقات فراغهم في غرف الموسيقي، وقد يستمتع آخرون بلعبة التنس فيقضون وقتاً طويلاً في ملاعب التنس أما الأنشطة البعيدة عن اهتمام الأفراد فسرعان ما تنتهي ومن أمثلة ذلك بالنسبة للبعض تعلم لغة ثانية أو الطهي، رغم أن الأمثلة السابقة تتعلق بالبالغين بصفة أساسية إلا أن نفس المفهوم قابل للتطبيق مع الصغار، ويميل الأطفال الصغار إلى المشاركة بقدر أكبر في المواد والأنشطة التي تحوز على اهتمامهم.

من خلال المتابعة اللصيقة تبين أن المدرسين يمكنهم تحديد اهتمامات الأطفال الخاصة، وعن طريق إتاحة هذه المواد والأنشطة يمكنهم تحسين مدى مشاركة الطفل فيها، وتكمن المشكلة في أن الأطفال ذوى الإعاقات الحادة يتسمون بحدود الاهتمامات الخاصة بالأنشطة وفي مثل هذه الحالات قد يكون من المفيد أن نحدد جوانب الاهتمام الحسية بدلاً من اهتمامات اللعب، كما يستجيب بعض الأطفال بشكل أفضل للأشياء ذات الخصائص المرئية القوية بينما يفضل غيرهم الأشياء ذات الخصائص المسموعة لقد نجحت بعض الجهود في تقليل أوجه النقص في سلوكيات التوافق عن طريق أشخاص متمكنين يقدمون صور التعزيز الجيدة التي يتم اختيارها بعناية وفقا لاهتمامات كل طفل.

وقد قامت إحدى المدارس الغربية بتطوير قوائم للهوايات مصممة لتشمل المواد التي تحظي بالاهتمام الأقوى لدى الطفل والمناسبة لقدراته وذلك في شكل " صناديق الهوايات " يعطي لكل صندوق علامة تتمثل في اسم الطفل كما توضع علامات للمواد المتضمنة داخلها يتم تخزين هذه الصناديق في أرفف عالية في متناول رؤية الطفل لكنها بعيدة عن يده ويؤدى هذا الترتيب إلى تحفيز التفاعلات الاجتماعية مع البالغين وإثارة توجيه الطلبات من جهة الطفل بشأن استخدام المواد الموجودة داخل الصناديق فقط في حالة.

1 – إذا طلبها الطفل .

2 – كان المدرس يقدمها للطفل في حالة عدم انشغاله بمواد أخرى داخل الفصل.

حيث إن عدم الاشتراك في الأنشطة لا يعد اختياراً صائباً ولذلك يعد جمع المواد داخل صندوق هوايات الطفل أسهل بالنسبة للمدرس حتى يقوم بإعادة توجيه الطفل الغير مشارك.

ب – تنمية الاعتماد على النفس :

من الصعوبات التي تعترض إعداد البرامج الخاصة بالأطفال ذوى الاحتياجات التربوية الخاصة تحقيق التوازن بين تحسن سلوك الاعتماد على النفس ( أن يفعل الطفل الشيء بمفرده) والتأكيد من أن الأطفال لم يبتعدوا عن بعض الأنشطة بسبب افتقادهم للمهارات المطلوبة فيها ولتحسين المشاركة في الأنشطة من الضروري أحياناً أن نقدم الدعم اللازم والتعديلات الخاصة للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وإذا كانت إعاقة الطفل تمنعه من مزاولة النشاط في حالة عدم تقديم المساعدة الخارجية ينبغي حينئذ تقديم هذه المساعدة ينبغي أن يكون حجم المساعدة إلى الحد الذي يشجع الطفل أن يؤدى بصورة مستقلة عن دعم الآخرين كلما أمكن.

إن الإعاقة البدنية ليست وحدها التي تعوق عملية الاستكشاف وإحساس الطفل بالاستقلالية لكن هناك قيود اجتماعية أيضاً ، فالبالغون المتخصصون في توفير الأمان للأطفال قد يقيدوا إتقان الأطفال لبعض الخبرات وقد يقوم الكبار بأداء الأعمال للطفل بدلاً من ترك المجال له للاستكشاف والتفاعل وحل المشكلات بمفردة وقد يضيف الكبار بعض التعديلات غير مطلوبة على مستوى البيئة المادية والاجتماعية، ويؤدى ذلك إلى إمضاء عمليات التحكم ومسؤولية السيطرة على البيئة بعيداً عن متناول الطفل المعاق لتدخل في إطار تحكم الآخرين تسير هذه الاستجابة في اتجاه مضاد لمعظم المبادئ الأساسية للاستقلال الشخصي ( في الأداء) في مجتمعنا إذن فمن المهم كثيراً أن يتجنب الكبار " السيطرة المفرطة " على البيئة .

جـ - توفير المساعدات من أجل " الاستكشاف "

هناك عدد من ألوان المساعدة التي يمكن تقديمها لمساعدة الطفل ذي الاحتياجات الخاصة على التفاعل مع البيئة وإتاحة فرص الاستكشاف ومن بين هذه الألوان الوسائل التكنولوجية، فهي تتيح للأطفال ذوى الإعاقات إنجاز الأنشطة التي تبدوا صعبة أو مستحيلة بالنسبة لهم على سبيل المثال فالطفل غير القادر على المشي قد يستخدم الكرسي المتحرك للذهاب إلى حجرة الطعام وإذا كانت الحجرة بعيدة عن غرفة الفصل ربما يحتاج إلى كرسي مجهز بوسائل أفضل حتى يصل في زمن قياسي وقد يكون طفل آخر غير قادر على الكتابة باستخدام القلم بسرعة أو بمعدل طبيعي يتيح له مسايرة العمل داخل الفصل قد يحتاج ذلك الطفل إلى استخدام الكمبيوتر في الأعمال الكتابية.

ومن أهم ألوان المساعدات التي يمكن تقديمها لمساعدة الطفل ذي الاحتياجات الخاصة على التفاعل مع البيئة وإتاحة فرص الاستكشاف :

  1. الوسائل التكنولوجية .

  2. تعديل الألعاب وباقي مواد التعلم .

  3. تعديل الأهداف والنتائج.

  4. تعدل الأنشطة .

1 – الوسائل التكنولوجية :

نلاحظ في الأمثلة السابقة وجود فجوة بين قدرات الطفل والمهارات اللازمة لأداء الأنشطة المطلوبة، وتقدم وسائل التكنولوجيا الأدوات اللازمة لعبور هذه الفجوة، وتتيح لكثير من الأطفال ذوى الإعاقات أن يشاركوا بفعالية في بيئات التعليم النظامي.

تشير الوسائل التكنولوجية إلى مدى واسع من الأجهزة والخدمات قد تكون الأجهزة منخفضة التقنية كالمكبرات المحمولة باليد أو عالية التقنية كأجهزة الاتصال القائمة على استخدام الكمبيوتر، وفيما يلي قائمة بأنواع وسائل التكنولوجيا المختلفة مع أمثلة لكل منها :

  • أجهزة للحركة ( كالعصي والممشاة والكراسي المتحركة والدراجات المعدلة والتجارية).

  • أجهزة للجلوس ( كراسي الأركان أو المقاعد الأرضية، المقاعد العمودية، والوسائد، والمساند والشنابر).

  • أجهزة المساعدة الذاتية ( الآنية الخاصة، وأدوات الطعام الإلكترونية، مشابك الأزرة ومقاعد الحمام وأدوات التثبيت).

  • أجهزة الوصول الإلكترونية ( المفاتيح ، والنوافذ القريبة والمسارات الدائرة).

  • أجهزة الاتصال المتقدمة ( لوحات رمزية ، بطاقات مصورة).

  • وسائل إبداعية ( ألعاب الكمبيوتر ، برامج الرسم، الموسيقي، وكرات الأصوات).

  • وسائل إزالة العوائق البنائية ( مفاتيح للأبواب مزودة بتقنيات حديثة، أسوار، المفصلات).

 2 – تعديل الألعاب وباقي مواد التعلم :

إن اختيار وسائل اللعب وغيرها من مواد التعلم قد يزيد من النجاح في البرنامج أو يعوقه وينطبق ذلك بشكل خاص على الأطفال المعوقين حيث تضع احتياجاتهم الحركية والحسية والتكيفية الفردية قيوداً بالنسبة لأنواع الألعاب ومواد التعلم المفيدة لهم، وحيث أنه يصعب غالباً أيجاد المواد المتفقة تماماً مع حالة الطفل المعوق لذا أحياناً ما تستخدم التعديلات المطبقة على ما هو متاح بشكل ضروري وأحياناً ما تستخدم التعديلات الفنية لتتيح للطفل مزيداً من السيطرة على الألعاب والمواد ومن الأداء المستقل باستخدامها، على سبيل المثال فإضافة مفتاح التشغيل للعبة الخيط الملفوف تتيح للطفل استخدامها بمفرده، كما يمكن تعديل بعض المواد من خلال استبدال الأزرة أو الأربطة بالنسبة وذلك بإضافة مقبض للقلم لزيادة سرعة الكتابة، وهناك طرائق إضافية لعمل التعديلات الخاصة بالألعاب ومواد التعلم المقدمة للأطفال ذوى الإعاقات (Musselwhite,1986).

  • المثبت ( لربط مواد اللعب بسطح ثابت ) .

  • التوسعة ( توسيع محيط المواد أو مكوناتها لتنمية الإدراك البصري أو التحكم فيها).

  • التركيب ( توصيل أجزاء إضافية لتسهيل وصول الأشخاص المعاقين بصريا أو بدنياً إليها كإضافة سدادات لمكونات الألعاب الخشبية ).

  • تقليل الاستجابة المطلوبة ( تقليل المسافة أو معدل الحركة أو مدى تعقد الاستجابة).

  • زيادة الجانب الحسي المادي ( تقليل الخصائص المجردة للأدوات ).

  • إلغاء المفاتيح الزائدة لتركيز انتباه الطفل على خاصية واحد في موقف معين ( إذا كان النشاط يتمثل في إدراك الشكل تجنب استخدام الألوان المتعددة).

  • إزالة عوامل التشتت ( كأن تكون خلفية العمل بسيطة بصورة دائمة).

  • تحسين معدل الأمان والزمن المستغرق ( تجنب المواد الحادة أو ذات الحواف، حافظ على المواد من البلل أو عوامل الرطوبة ولتكن المواد متينة ).

3 – تعديل الأهداف أو النتائج :

يجب أن يتم تعديل نتائج ( أو أهداف ) أي نشاط تعليمي كذلك حتى يمكن أن يشارك الأطفال ذوى القدرات المختلفة بإيجابية وفقا لمستوياتهم الفردية وأن تفي النتائج بالأهداف الشخصية لهم على سبيل المثال قد يكون الهدف من منهج العلوم المعد للطفل متأخر النمو إثارة تحسين مستوى النمو اللغوي وعلى العكس قد يكون الهدف بالنسبة لأقران الطفل المتضمنين في نفس البرنامج تعلم مبادئ العلوم ومن الأمثلة الأخرى أن يستخدم الطفل الصولجان لمعرفة الألوان المختلفة بينما يستخدمها آخر لتعلم مفاهيم الحساب .

4 – تعديل الأنشطة :

يمكن تعديل الأنشطة لمساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على النجاح في الأنشطة المدرسية، ويمكن إجراء التعديلات على الأنشطة بصور مختلفة تتضمن ما يلي :

  • ضبط العامل الزمني – ضبط الوقت المحدد للتعلم وإتمام النشاط والاختبار.

  • مستوى الدعم – زيادة مقدار الدعم الشخصي عن طريق الاستعانة بشريك من الأقران أو تقديم المساعدة الإضافية.

  • مستوى الصعوبة أو التعقيد – يتم تبسيط النشاط أو الطريقة التي ينفذ بها (ركل الكرة من وضع الثبات بدلاً من ركلها أثناء اندفاعها، استخدام الآلة الحاسبة لحل مسائل الحساب).

  • الحجم – ضبط عدد المواد التي يتوقع أن يتعلمها الطفل ( يمكنك تحديد خمس كلمات للهجاء بدلاً مع عشرة ).

  • النتيجة أو الأداء – تعديل الطريقة التي يستجيب بها الطفل للنشاط التعليمي ( بدلاً من الإجابة الشفوية على الأسئلة يمكن مساعدة الطفل على أن يشير للإجابة الصحيحة).

  • نوع المشاركة – ضبط معدل اشتراك الطفل الإيجابي في النشاط ( مثال : اطلب من أحد الطلاب أن يحمل الخريطة بينما يقوم الآخرين بشرح المواقع).

د – الانتباه للبيئة الخارجية :

إن للبيئة الخارجية دوراً كبيراً في دفع جوانب النضج والنمو إلا أن هذا الدور غير واضح ومهمل، وتشير البحوث والدراسات إلى أن أماكن اللعب ( أو الملاعب ) تعد أكثر المكونات المدرسية إغفالاً لدورها رغم أن هذا الموقف يمثل إهمالاً خطيراً في حق الصغار إلا أنه يمثل مشكلة خاصة للأطفال الصغار ذوى الاحتياجات الخاصة.

يتعلم الصغار باستخدام وسائل الحس وقدراتهم الحركية بهدف جمع وتفسير المعلومات المرتبطة بالعالم من حولهم كما إنهم يستجيبون لألوان الإثارة المتضمنة فيما حولهم ويستخدمون وسائل الحس لديهم للحصول على التغذية العكسية والمفاتيح الأساسية اللازمة لقيامهم بالتجول وتوجيه أنفسهم واستنباط معاني تتعلق ببيئتهم.

إذن فخصائص البيئة – خاصةً ما يتعلق بالإثارة الحسية وفرص التحكم الحركي – ضرورية لتجديد أسلوب نمو وتعلم الأطفال الصغار في مواقف معينة ويعي المتخصصون في مجال الطفولة المبكرة حقيقة الحاجة إلى خلق بيئات تثير جوانب الحس وتقديم للأطفال الخبرات البدنية ( المادية ) الاجتماعية ، العاطفية ، الحسية ، والمعرفية، كما تتسم البيئات الخارجية كذلك بقبولها لدى الأطفال، فمعظم الصغار يحبون الخروج للبيئة حيث تتوافر فرص كثيرة للألعاب المفتوحة والاستكشاف ولمس التجارب أكثر مما هو متاح في البيئات الداخلية تتيح البيئات الخارجية كذلك ملازمة الأطفال لباقي الكائنات الحية ( كالحيوانات والنباتات ) وتعرضهم لمشاهدة جمال وعجائب العالم الطبيعي (Wilson, et.al,1996).

لقد حددت البحوث والدراسات فوائد كثيرة للبيئة الخارجية بالنسبة للصغار، فوجد أن البيئة الخارجية تقدم مميزات تتلخص في توجيه المصادر والخيال والإبداع واللغة والتأقلم مع الطبيعة والتنشئة الاجتماعية وحتى مهارات القراءة والكتابة ( محو الأمية ) ويختلف لعب الأطفال فيما يتعلق بالبيئة ( المواقف الخارجية والداخلية ) ففي المواقف الخارجية يميل الأولاد إلى الانهماك بقدر أكبر في التمثيل الدرامي والبنات إلى الألعاب البنائية والعكس صحيح بالنسبة للعب الداخلي فالأطفال الكائنون ببيوت معدمة الموارد يتجهون إلى اللعب الدرامي خارج المنزل بقدر أكبر وتتميز الألعاب الخارجية كذلك بنواحي الإبداع والنشاط والمغامرة والتفاعل الاجتماعي والحرية أكثر من الألعاب الداخلية، وبالإضافة إلى ذلك فالأطفال – في ظل البيئة المعدة بصورة متزنة ومتوافقة ومنمقة للعب – ينهمك الأطفال في السلوكيات الأقل من الناحية الوظيفية كما أنهم لا يشتركون في مشكلات السلوك بقدر اشتراك غيرهم في الملاعب التقليدية العقيمة وحتى يكتسب الأطفال هذه الفوائد فإنهم بحاجة إلى وقت ومكان ودعم ( من الراشدين ) لتسهيل ذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خصائص البيئة الخارجية الجيدة

لقد أجريت بعض الأعمال لتحديد خصائص البيئة الجيدة المعدة للأطفال الصغار ويقدم إطار (10) عرضاً لهذه الخصائص حسب أنشطة التعلم المناسبة :


الفرص الخاصة بالأطفال

·       الاجتياز السوي للمخاطر

·       تحديات محفزة

·       لعب مفتوح

·       اتخاذ القرار

·       تفاعلات اجتماعية

 

عناصر البيئة المادية

·       المكونات المستقلة

·       تنشيط أنواع مختلفة للاعب

·       خصائص الصحة والأمان

·       مزيج من الأشياء

·       تنوع أمكان اللعب

·       عناصر طبيعية ( نباتات ، حيوانات)

·       التعقد

·       التنوع

·       الوصول للأشياء

 

 

 

 

 

 

 

 

 


هذا وقد حدد (Winter,et.al.,1994) أربعة مبادئ أساسية لضمان توافر عوامل الأمان والشمول لبيئات اللعب الخارجية تركز هذه المبادئ على توفير الأمان وخبرات النمو المناسبة والاشتمال الكامل والتكامل بين المبادئ السابقة وقرر الباحثون أن ( الاشتمال الأمن للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة " في بيئات اللعب الخارجية " ) يتطلب مزيداً من الأمان والخبرات الملائمة للنمو علاوة على الاشتمال الكلي للوظائف في شكل ائتلافي في موحد.

إن الملاعب التقليدية عامةً لا تقدم هذه المميزات ولا تفي بالاحتياجات المختلفة لكثير من الأطفال بالقدر الكاف وخاصة احتياجات ذوى الإعاقة .

وكما ذكر (Frost,1992) " تعد كثير من الملاعب سيئة بالفعل بالنسبة للأطفال فهي تتصف بالعقم وعدم التنظيم " أو ضحت كثير من الدراسات أن الملاعب التقليدية بالمدارس تمثل خطورة على صحة وأمان الأطفال الصغار حيث تحدث ( ما بين 1/2 , 2/3) إصابات الأطفال في الملاعب تشمل هذه الإصابات كسر العظام والإصابات المخية والارتجاجات الدماغية وأحياناً ما تؤدى الإصابة إلى الموت (Tayler& Morris,1996).

كما يتعرض الصغار من ذوى الاحتياجات الخاصة إلى مخاطر كبيرة تتمثل في الإصابات التي تلحق بهم في الملعب ( الفناء) بقدر أكبر من الأطفال الطبيعيين ومما يزيد من هذه الخطورة وجود مشكلات تتعلق بالاتزان، الأمراض ، الاندفاعية ، والمهارات المحدودة الخاصة بتوقع النتائج ومما يرتبط بذلك أيضا العزلة الاجتماعية وفترات البعد عن النشاط أو العمل أو مشاهدة أنماط السلوك في البيئة الخارجية، إن الاهتمام بهذه العوامل يجعل البيئة الخارجية أكثر ملائمة للنضج والنمو، وفيما يلي مناقشة حول كيفية الاهتمام بهذه العوامل.

1 – عوامل الأمان :

إن البيئة الآمنة لا تقلل نسبة الحوادث والإصابات فقط لكنها أيضا تنمي مشاعر الأمن حيث يميل الأطفال بقدر أكبر إلى استكشاف بيئتهم في حالة شعورهم بالأمان في هذا النشاط الذي يقوم به، كما يواجه العديد من الأطفال الصغار ذوى الإعاقات بمواقف تعرضهم لنسبة كبيرة من الإصابات والحوادث تتضمن هذه المواقف مشكلات تتعلق بالاتزان والتحكم الحركي والاضطرابات المرضية ومعوقات الرؤية والسمع واضطراب النشاط.

في بعض الأحيان يحاول الوالدون والمدرسون العاملون في مجال تربية ذوى الإعاقات خلق بيئة خالية من عوامل الخطورة، لكن هذه الفكرة ليست صائبة فهذا النوع من البيئات يحدد فرص اكتساب الخبرات الجديدة يحتاج الأطفال هذه الخبرات لتحفيز عنصر الاستكشاف والتعلم من أخطائهم وحيث يلعب خوض المخاطر دوراً هاماً في تعلم المهارات الجديدة يجب أن يكون المدرسون قادرين على اتخاذ القرارات بشأن ما يشكل الخطر بدلاً من " معرفة التدريبات التي تؤدى إلى الخطر ".

غالباً ما يتخذ الأطفال ذوى الإعاقات الحسية ( كمعوقات السمع والبصر ) جانباً خلال الأنشطة الخارجية بدلاً من الانهماك في لبها، كما تزداد نسبة تعرضهم للإصابة من الخبرات الجيدة التي ينبغي أن يقدمها الكبار للأطفال المعاقين أن يكونوا دائماً في محيط رؤية الطفل حتى تسهل عملية جذب انتباهه عند الضرورة، كما يجب أن يتلقى الطفل ذو الإعاقة السمعية تعليماً خاصاً فيما يرتبط بقواعد الأمان، وينبغي أن يعلم كيفية الانتباه بصورة دائمة أثناء التواجد بالملعب ( انتباه بصري ) طالما كانت الوسائل الأخرى ( نماذج الاهتزازات والتسلق) والأنشطة ( كالجري والتنس ) تؤدى للخطورة وبالنسبة لباقي الأطفال في الفصل ينبغي أن يعوا احتياجات الطفل للمثيرات البصرية – دون الشفوية – حتى ينتبه للخطر.

أما بالنسبة للأطفال ذوى الإعاقات البصرية فقد تستخدم العلامات اللمسية للتعريف بالأماكن الخاصة ببعض الوسائل والأنشطة هذا بالإضافة إلى أنه يمكن إضافة محسنات صوتية للمساعدة على توجيه الطفل وإضفاء خصائص الإمتاع على البيئة ومن أمثلة هذه الإضافات الصوتية الأجراس الموسيقية.

2 – عوامل ترتبط بالوصول للأشياء والاستقلالية في الأداء :

رغم أننا لا نستطيع إتاحة كل جوانب البيئة الخارجية في متناول الأطفال ذوى الصعوبات (الإعاقات) فهناك الكثير يمكننا فعله لتحسين عمليات لوصول للأشياء تتمثل أول خطوة لتحسين الوصول في التعرف على الحواجز، إذا لك يتم تحديد الحواجز والانتباه إليها يشرع الأطفال المعاقون في سلوك المشاهدة بدلاً من المشاركة النشطة في اللعب الخارجي.

فالتربة المغطاة بالحصا تقيد حركة الأطفال المستخدمين للكراسي المتحركة والأطفال المرتدين لوسائل المشي المتصلة بالساق ومما يقضى على هذه المشكلة تغطية السطح بالخشب حيث تمنع هذه الأسطح انزلاق الأطفال وتزود البيئة بعنصر الأمان.

كما ينبغي أن تكون أماكن الألعاب الدرامية خارج الفصول سهلة الوصول إليها من قبل الأطفال الذين يستخدمون الكراسي المتنقلة أو يعتمدون على وسائل التوافق.

يجب أن تتاح للأطفال المعوقين سبل الوصول إلى مكونات اللعبة ويساعد على ذلك استخدام المقاعد الفردية والصولجانات حيث تجعل هذه الوسائل الدوران أسهل للأطفال الذين يعانون من صعوبات الجلوس والاتزان، كما يجب أن تتوافر مسارات تلائم استخدام كراسي الحركة كما أن وجود أسوار بجوار تلك المسارات ( الطرق ) يتيح سهولة الوصول بالكرسي إلى الرصيف يتم أيضا تثبت الكراسي في أحبال ( سلاسل) تقود حركتها في المكان ويمكن توفير منزلق يصمم للأطفال ذوى الإعاقات فعن طريق تثبيت المنزلق في مستوى الفناء تتلاشي الحواجز أمام الأطفال كما تقل فرص سقوطهم وإصابتهم.

هناك تعديلات إضافية يمكن إجراؤها من أجل الأطفال ذوى الإعاقات الحركية تشمل الصولجانات الموضوعة على الدراجات الثلاثة ذات الدواسات، والأسياخ المساعدة المضافة لوسائل القفز والأسوار القائمة حول الحواجز والأسطح الغير مستوية ومن وسائل التعديل المناسبة كذلك الصناديق الرميلة والحدائق المرتفعة التي تلائم الكراسي المتحركة .

وبالإضافة إلى التحرر من الحواجز البدنية كذلك إعداد البيئة الخارجية من الناحية السيكولوجية ويعني ذلك أن تكون البيئات جذابة، آمنة ، مفهومة لدى الأطفال المستخدمين لها. (Moore,et.al,m1987).

3 – العوامل المرتبطة بالتفاعل الاجتماعي :

رغم أن المتخصصين في مجال التربية في مرحلة الطفولة المبكرة يدركون قيمة اللعب الخارجي في تحسين النمو البدني للأطفال الصغار ذوى الإعاقات إلا أن الوقت خارج المنزل يهدر ولا يوجه لتحسين النمو الاجتماعي وتضمين الأطفال في الأنشطة وقد تكون هناك أسباب عديدة لذلك منها :

( 1 ) ينظر جميع المدرسين إلى الوقت الخارجي كوقت ( العب الحر ) لذلك يميلون بقدر أقل نحو عمل النشاطات الموجهة للعب الجماعي.

( 2 ) إن طبيعة التفاعلات المتسمة بسرعة السير في البيئة الخارجية تضع صعوبة كبيرة أمام التحاق ذوى الاحتياجات الخاصة بجماعات اللعب والمشاركة المستمرة في اللعب.

( 3 ) قد لا يكون الأطفال المعاقون قادرين على الوصول إلى بعض الأماكن الأساسية في أنشطة اللعب الجماعي.

( 4 ) قد لا يكون هؤلاء الأطفال بنفس خبرة أقرانهم الطبيعيين الخاصة بالألعاب الخارجية نظراً لعدم توافر الفرص لديهم للاعب خارج المدرسة بصورة كافية.

كما أن هناك العديد من الإجراءات التي يمكن عملها لجعل اللعب الخارجي أكثر إنتاجاً وفائدة في توجيه النمو الاجتماعي وتضمين الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم، وتشمل هذه الإجراءات الترتيبات البيئة والأنشطة المبكرة من قبل المدرس، وتتضمن الأنشطة البيئة تغييرات في المكان والمواد وتأليف الجماعة والأنشطة إن نقل أنشطة وأماكن التعلم إلى الفناء ( الملعب ) يمثل أحد أنواع العلاج البيئي ، كما تستخدم مراكز تعليم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ( أماكن ) التعلم غالباً لتنظيم وسائل اللعب والمواد وفقاً لفكرة التفاعل الاجتماعي وحيث أنه قد يثبت نجاح هذه المراكز داخل الفصول يتوقع كذلك أن تكون مفيدة لتنشيط التفاعل الاجتماعي في البيئات الخارجية، وتشمل المواد الأساسية ( التي يمكن نقلها بسهولة من حجرة الفصل إلى الملعب ) القوالب والمواد الفنية ، والرمل والماء ووسائل اللعب الدرامي.

كما يمكن أيضاً أن تستخدم الأنشطة التي يبتكرها المدرس لتيسير التفاعلات الاجتماعية بين الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وغيرهم داخل أماكن اللعب. وربما يعني هذا إضافة بعض الأشكال لنشاط اللعب، وقد يأخذ هذا أحياناً صورة النشاط الاجتماعي المبسط ففي أنشطة اللعب التي يخلقها المدرس لا يقوم المدرسون بقيادة أو توجيه اللعب بصفة عامة، فدورهم الرئيسي يتمثل في تسهيل التفاعلات الحادثة بين الأطفال وبعضهم البعض ولذلك ربما يقترح المدرسون بعض الأنشطة أو اتجاهاً لسير خطوات اللعب لتضمين الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة على سبيل المثال إذا سلك العديد من الأطفال " طرقاً " في الصندوق الرملي قد يقترح المدرس استخدام الطفل ذوى الاحتياجات التعليمية الخاصة SEN للحصوات لعمل "كوبري".

وتعد بيئة اللعب الخارجي بيئة مثالية لعملية التدريس الموقفية قدم (Nilbors.et.al.,2001). وصفاً ومثالاً للتعليم الموقفي في الفناء، حيث وصفوا هذا التعليم بأنه يحدث عندما يركز المدرسون على المواقف الطبيعية الحادثة والتي تتيح تعلم أو تعزيز مهارة معينة وقدم هؤلاء مثالا لهذا النوع من التعليم يشرح سلوك طفل ذي احتياجات خاصة تجاه طفل طبيعي كان جمال طفل في سن ما قبل المدرسة، يعاني من شلل مخي، قام الطفل جمال بسحب ذراع زميل له في سبيل الحصول على الاتزان أثناء ركوب الدراجة حتى يقوم بتناول العجلة، فقام المدرس بشرح ذلك لزميل الطفل الذي أجاب بأن الطفل جمال لا يجذبه برفق، فقال له المدرس " هل يمكنك أن تدعه يمسك بيدك حتى يرتقي العجلة ؟".

4 – الإثارة الحسية القوية :

ينبغي أن تتضمن الأماكن الخارجية المعدة للصغار أسطحاً وأشكالاً وألواناً وأصوات وروائح متنوعة حيث يفيد هذا التنوع في تنشيط وسائل الحس ويدعوا الأطفال إلى الانتباه والاستكشاف ومن التقنيات المناسبة للأسطح أن تكون خشبية أو رملية أو ذات حشائش وقد تستخدم الأسطح الممهدة كذلك لدفع وسير الألعاب ذات العجلات ولكن يجب ألا تستخدم مع وسائل التسلق أو الأماكن التي يجرى فيها الأطفال أو يزحفون أو يسيرون في دوائر ومن المواد لطبيعية التي تضيف حسا لجو البيئة وجود الحدائق وأشجار الصنوبر والصخور وغيرا ذلك من النباتات النامية وهناك من المواد ما يعد مصدراً جيداً للألوان، والصوت والرائحة فالزهور الملونة اللامعة والطيور الحائمة والورود الموجودة في القصارى أو على أشجار تعطي جميعا بهجة ومتعة حسية للبيئة.

كما يمكن إنشاء طرق للمرور على الأنواع المختلفة للأسطح : الحجرية، الترابية ، الخشبية أو القرميدية وغيرها ومن الإضافات التي تعطي لونا للبيئة كالشماسي، والرايات، مصدات الرياح ومن الإضافات الصوتية الأجهزة المصدرة للموسيقي ( مع الرياح ) والشلالات وتعمل الرايات والأعلام وأفرع الأشجار على إحداث صوت للرياح وقد اشتملت بعض البرامج على بعض الآلات الموسيقية اليدوية كإضافات للبيئة الخارجية وعلاوة على أهميتها الصوتية تحسن هذه الآلات من فرص التفاعلات المباشرة للأطفال لبحث إذن عن المواد التي تصدر أصوات من خلال النفخ أو النقر أو الهز.

يعد إنشاء الحدائق من أفضل الطرق التي تقدم مظهراً يرتقي بالذوق العام، ومن الخضروات التي يمكن زراعتها بالحدائق الفول، والبطاطس ، البازلاء ، والجزر، والكرنب، والحنطة ومما يضيف للحديقة ذوقاً ورائحة ذكية كذلك النعناع والزعتير .

هـ - توفير فرص الاستكشاف والتعلم :

حيث أن الأطفال الصغار يتعلمون من خلال لمس الأشياء ، وتناولها عن قرب و تتضمن البيئة المثيرة أجزاء مفضلة يمكن للأطفال التحكم فيها بالفعل فالملعب التقليدي المزود بالمزالق والمتسلقات والأرجوحات عادةً مالاً يوفر فرصاً كبيرة لانتقال الأطفال وقيامهم بإعادة ترتيب المكونات البيئية ، وقد توجد بهذا الملعب وسائل للعب كالكرات والدراجات وأدوات اللعب بالرمل ولكن تقل أنواع المواد التي يمكن للأطفال استخدامها في البيئة الطبيعية ويمكن تعديل هذه الخاصية عن طريق تقديم مجموعة من الأدوات المفضلة مما يساعد على ذلك استخدام المواد الطبيعية كأدوات الغرس والجذور وأشجار الصنوبر والأوراق اللامعة والعصي والحشائش وأقفاص البيض والأزهار والطحالب ومن الأجزاء المفضلة كذلك الجرادل والصناديق وإطارات الدراجات واللوحات والكؤوس والآنية وعلب المياه الغازية المعدنية يمكن كذلك استخدام الكتب والمواد الفنية والعرائس لدفع عملية التعلم.

وتعد المياه من أهم متطلبات بيئة اللعب الخارجي، فعندما سئل الأطفال الصغار عما يحبون إضافته في مكان اللعب كان الأكثر طلباً وجود حوض مائي يحتوي على السمك والضفادع، كما طلبوا وجود شلال مائي وآله ضخ مائية إن وجود الجرادل والمضخة والخراطيم يعتبر طريقة سهلة لإضافة الماء إلى بيئة اللعب ومن الإضافات المحتملة كذلك وجود طبقات أسفنجية وأكواب إلى جانب مضخات الماء وتؤدى الأحواض الخشبية والمعدنية أو البلاستيكية المثبتة على أرجل إلى سهولة حركة الماء.

الاستراحات :

بالإضافة إلى توفير بيئة التعلم النشطة يجب أن تتوافر بالبيئات الخارجية كذلك أماكن للراحة والاسترخاء – حيث يمكن للأطفال الذهاب إليها بعد اللعب المكثف أو أداء أنشطة جماعية كبيرة يختار العديد من الأطفال الأماكن الصغيرة المنعزلة لقضاء الأوقات مع بعض الأصدقاء .

حدائق الأطفال :

استجابة للحاجة الماسة إلى وجود أماكن مخصصة للعب الأطفال أنشأت بعض المجتمعات نماذج مجهزة للعب، وتستخدم بعض هذه الأماكن لتمثل نوع من " المملكات الساحرة " ورغم أن هذه الأماكن تعد رائعة وخلابة إلا أنها عالية التكلفة كما أنها تحتوى على فرص أقل للتعلم.

ومن البدائل الجديدة فكرة استخدام حدائق للأطفال وفي الماضي كانت كل من الحدائق والملاعب مستقلة عن بعضها البعض في الأماكن كما تتضمن أنشطة مختلفة تم إنشاء الحدائق من أجل إعطاء المظهر الجماعي لكنها نادراً ما كانت تتيح أنشطة خاصة بالأطفال وعندما أتيحت للأطفال فرصة الاشتراك بها كانت السمة البارزة هي " لا تلمس " أما الملاعب فقد أنشأت لممارسة الألعاب الخشنة والعنيفة حيث تشجع الأطفال على الجري والقفز والاهتزاز والانزلاق وتقدم هذه الملاعب فرص قليلة أيضا للتعلم .

وهناك أنواع مختلفة لحدائق الأطفال، فبعضها يركز كليةً على عملية تعريف الأطفال بمكونات الطبيعة – جمالها والاتصالات التامة بينها وذوقها المثير للحس المرهف وتصمم بعض الحدائق لإتاحة مدى متنوع من أنشطة اللعب والتعلم ( كحديقة اللعب ) وتقدم حديقة اللعب المثالية صور التحفيز للأطفال علاوة على فرص استكشاف وممارسة الأنشطة التي تثير فضولهم وتنمي سلوك الاعتماد على النفس والإبداع لديهم، مما يساعد على أن تسهم مثل هذه الأماكن في توجيه النمو البدني والمعرفي والاجتماعي والحسي كما تثير هذه الأماكن لدى الأطفال مشاعر الحب والاحترام لعالم الطبيعة.

كما تركز حدائق الأطفال على تدريب الأطفال فنيات كيفية الاسترخاء والإحساس بالراحة – حيث تتيح لهم اللمس والرؤية والشم – وتأمل الطبيعة والإعجاب بها فغالباً ما تضم هذه الحدائق متاهات صغيرة وموضوعات عن شخصيات مألوفة في كتب الأطفال، نماذج هائلة للفراشات وفرصاً للممارسة الأنشطة اليدوية تتضمن مثل هذه الأنشطة أخذ أوراق الأشجار وجعلها تطفو فوق سطح الماء، وترتيب الأحجار الصغير حول حوض الزهور، الحفر في التراب لاستخراج الدود، وسقي النباتات والأزهار والعدو على المرتفعات الخضراء وتسلق القناطر وممارسة ألعاب التنكر والاختفاء.

ولقد كانت البرامج المدرسية المرتبة بإنشاء الحدائق في الماضي تعد مسئولة عن تعليم المهارات الحياتية وتوجيه النمو الكلي للطفل وفي بداية القرن السابع تم الانتباه إلى إنشاء الحدائق بالمدارس باعتبار المدرسين عاملاً هاماً في توجيه الجوانب الصحية والتربوية الخاصة بالطفل ومن أنجح هذه البرامج التي أسست في الفترة ما بين 1900م، 1975م البرامج المصممة في Cleveland بالولايات المتحدة وحيث أن هذه البرامج أنفقت أعلى المبالغ على الموارد الأساسية في أمريكا الشمالية فقد تحقق لها هذا النجاح الدائم، وهو ما دعا ماريا منتسوري Maria Mantessori إلى أن تشجع بقوة فكرة استخدام الحدائق مع الصفارة الإثارة عمليات التعلم والخيال لديهم وقد قل الاهتمام بهذه الحدائق منذ بداية الخمسينات بدرجة كبيرة .

وحديثاً تقرر إعادة تقديم هذه الحدائق في الآلاف من مدارس بريطانيا والولايات المتحدة إلى المنهج المدرسي بهدف توجيه المفاهيم والقيم البيئة إن إنشاء الحدائق – إلى جانب باقي خطط تنمية الطبيعة المدرسية – يقصد من ورائه إعادة الطبيعة إلى حياة الأطفال اليومية مرة أخرى ويعد هذا الارتباط ضرورياً لحماية البيئة الطبيعية والحفاظ على مكوناتها.

لا تحتاج حدائق الأطفال إلى كثرة الزخاف فزراعة نبات الطماطم في إحدى القصارى تعد بداية لتكوين حديقة خاصة بطفل لم يرى من قبل نباتاً نامياً وتحد نباتات التربية والتيوليب مناسبة لعمل حديقة ( على هيئة صف ) لأطفال الروضة الذين يمكنهم زراعة الأزهار لأصدقائهم في بيوتهم فهذه النباتات تقدم الخبرات التعليمية عالية القيمة وجواً من المتعة والشعور بالانجاز للأطفال المشتركين في زراعة هذه الحدائق.

ورغم أن مبدأ البداية من " البسيط " يتضمن مزاياً كبيرة فإن نظرة وانطباعات الأطفال إلى الحدائق الغنية ربما يقدم فرصا لنمو انطباعات ورؤى جديدة لدى الأطفال تحثهم على المشاركة في تطوير هذه الحدائق بجهودهم وفيما يلي وصف لإحدى الحدائق الخاصة يعد تمثيلاً للفكرة المبتدئة التي تتضمن المكونات إلى يحتمل أن تشمل عليها حديقة اللعب .

وتمثل الحديقة مكاناً خاصاً لأطفال المراحل المبكرة ( قبل المدرسة ) من ذوى الإعاقات ورغم أن مهندس الديكور يمكنهم تصميم هذه الحديقة إلا أنه يجب أن لا نغفل أهمية أن يساعدهم في ذلك فريق من الأطباء وأخصائي العلاج الوظيفي وأخصائي البساتين علاوة على المدرسين العاملين بوحدة التعليم بالمؤسسة.

تعطي حديقة Howard Rusk ( نموذج لحدائق المؤسسات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة نيويورك ) الفرص لوجود مكان أمن يتسع لمدى واسع من أنشطة الحركة البدنية والتخطيط الحركي ساعدت الطبيعة الطبوغرافية للأسطح ومكونات اللعب المصممة على إثارة أنشطة الجري والحبو التسلق والقفز والدوران لدى الأطفال كما ساعدت الطرق المتعرجة في عملية التوجيه حيث يتسلق الأطفال القناطر ويسيرون تحت الأماكن المظلة، كما توفر الحديقة عوامل الإثارة الحسية إلى جانب فرص تمييز الأطفال لجوانب البيئة النوعية يمكن أن يشعر الأطفال بالنسيم القادم عبر الأغصان والحشائش المنزرعة، ويشاهدوا عناصر الطبيعة المرئية المتمثلة في الزهور والصخور، ويستكشفوا الأسطح المختلفة عن طريق العناصر الطبيعية كالرمل والماء والخضرة وعلاوة على ذلك تسهم كل من الأعشاب العطرية والزهور المتألقة اللامعة والمياه الجارية ومصدات الرياح في نمو الخبرات الحسية الكاملة لدى الأطفال، كما تنتقي الأشجار والشجيرات المتنوعة والنباتات المختلفة لتشجيع الأطفال على اكتشاف الخصائص الحسية لحياة الحشرات والحيوانات البرية وتقديم المواد تخدم الدروس التربوية.

من أهم الخبرات المقدمة للأطفال في هذه الحديقة فرص التفاعل مع ألوان الطيف فتحريك المنشور خلال اتجاهات الرياح يبدى ألواناً مثيرة على مكونات الحديقة إن تتاح لدى الأطفال في هذه " الحديقة الخاصة " فرص عديدة لاستكشاف والتأقلم الاجتماعي والاسترخاء والاستماع بالطبيعة .

الخبرات المناسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة :

يمكن تعريف الخبرات المناسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بطرق متعددة قد تعرف بأنها التي تقدم أساليب التوافق المناسبة للأطفال ذوى الإعاقات، وقد تعرف كذلك بأنها التعديلات المناسبة لمجالات معينة من الإعاقة ويشكل هذا التعريف الثاني القاعدة التي يبني عليها هذه الجزء.

بينما تبني التربية الخاصة على مبدأ التخصص ( تخصيص برنامج يلائم الاحتياجات الفريدة لكل طفل ) هناك بعض التوجيهات المرتبطة بالتعديلات ( التوافقات ) الحادثة لمواجهة جوانب معينة من الإعاقة، ولذلك فمعرفة طبيعية إعاقة الطفل تدعم خاصية الملائمة لهذه التوافقات يمكن أن تمثل هذه التوافقات جزءاً من الخطة التربوية الخاصة بالطفل.

وقد عرضنا في أجزاء سابقة من هذا الكتاب بعض الاقتراحات بشأن الوفاء باحتياجات الأطفال ذوى الإعاقات المختلفة وفيما يلي بعض الاقتراحات الإضافية كأمثلة للخبرات المناسبة للأنواع الإعاقات حيث يوجد تداخل بشكل ما بين مجالات الإعاقة .

بالنسبة للأطفال ذوى الإعاقات المرتبطة بمجال الاتصال :

  • تقديم المثيرات البصرية من وقت لآخر ( كالإشارات ، الصور ، الأشياء ) وذلك لتقوية جوانب الفهم والوضوح .

  • استخدام مصطلحات خاصة ( كاستخدام أسماء الأشياء بدلاً من الضمائر ).

  • التعليق وأخذ الملاحظات على ما يقوله لطفل بتوسع ( الكرة – هل تريد هذه الكرة؟).

  • اضبط الاستخدام الصحيح للغة وكذلك النطق ( من خلال تقديم النموذج ) بدلاً من تصحيح أخطاء الطفل .

  • أجعل التوجيهات والتفسيرات بسيطة.

  • تكلم بوضوح وواجه الطفل أثناء الحديث معهم.

بالنسبة للأطفال ذوى الصعوبات الحركية :

  • قم بتنظيم المكونات المادية حتى توافق الوسائل الخاصة المستخدمة كالكراسي المتحركة .

  • استخدام مجالات عالية التقنية من العمل لتناسب الأطفال المعاقين عن الحركة .

  • استخدام الوسائل التعليمية المختلفة لدعم الأنشطة الحركية المختلفة وغيرها من وسائل الدعم للأنشطة الأرضية.

  • استعمل وسائل التكيف – حسب الحاجة – لأغراض الجلوس والمساعدة والعلاج.

  • استخدم أدوات التوافق ( مثل المقصات ، الملاعق ، الأفلام ) عند الحاجة.

  • دع المواد في ارفف مفتوحة ليتمكن الأطفال من الوصول إليها بسهولة – وخاصة من لا يستطيعون الوقوف أو من يستخدمون كراسي التنقل ) .

  • استخدم سنادات للمقاعد حتى يكون المعاقون في نفس مستوى ارتفاع أقرانهم.

  • تجنب عزل المعاقين في كراسيهم ، عليك إضافة مقاعد أخرى وتوفير خيارات للجلوس ( مثل كرسي المنتصف أو كرسي الزاوية ).

  • يجب أن توفر سبل الوصول إلى وسائل اللعب والأنشطة الخارجية.

  • الوقت الملائم للممارسة الأنشطة.

  • قم بتنظيم الأنشطة والمواد التعليمية إلى الحد الذي تؤثر فيه حركات الطفل البسيطة على البيئة .

  • الحذر من تتجاهل استجابات تدل على أن الطفل يتعلم أو يتصل بصورة إيجابية قد تتضمن هذه الاستجابات الابتسام، تغيير معدل التنفس، أو حركات اليد أو العين.

  • رتب مكونات حجرة الفصل بحيث تتيح لعزلة عند تغيير الملابس أو قضاء الحاجة.

  • تأكد من أن وسيلة التوافق التي يستخدمها الطفل تعمل بشكل جيد.

  • استخدم صواني أو أطباق لتقديم الطعام بشكل يفصل أنواع الأطعمة المختلفة.

 

بالنسبة للمصابين بتأخر النمو أو التخلف العقلي :

  • قسم أنشطة التعلم إلى وحدات ( خطوات ) متسلسة .

  • حدد الأهداف المرتبطة بمستوى نمو الطفل.

  • قد صور التغذية الرجعية الايجابية .

  • إتاحة قدر إضافي من الوقت لتعلم الأنشطة وممارستها.

  • تشجيع التفاعل مع الأقران وتقليدهم .

  • أن تكون التوجيهات بسيطة، مرتبة ، منظمة .

بالنسبة للمصابين بمشكلات الانتباه :

  • قدم المثيرات البصرية .

  • أن تكون الاختيارات محدودة العدد .

  • تقديم أنشطة هادئة بعد اللعب العنيف ( القوى ).

  • قدم سبل المساعدة خلال الفترات الانتقالية ( الوصول ، الترحيل ، تغيير الأنشطة ).

  • أن يجلس الطفل بعيداً عن عوامل التشتيت ( بعيداً عن باب الفصل، أو النوافذ).

  • يمكن أن يجلس الطفل إلى جانب الأطفال المتميزين ويشاركهم على قدر استطاعته.

  • أن تعطي توجيهاً واحداً في الوقت الواحد. وأن تكون موجزاً ومحدداً ، وأن نطلب من الطفل أن يكرر التوجيه للتأكد من فهمه.

  • أن تضع خطة للأنشطة اليومية.

  • استخدم أساليب التعلم التفاعلي وقم بتشجيع الأطفال على عمل التعليقات وتوجيه الأسئلة يجب أن توفر فرص المشاركة الإيجابية .

 

بالنسبة للمصابين بالمشكلات الاجتماعية / العاطفية :

  • مساعدة الطفل على تعلم كيفية التعبير عن المشاعر بطرق مناسبة ( كاستخدام الكلمات بدلاً من الأفعال).

  • إضافة تعديلات على أشكال الأنشطة واستخدام المواد المختلفة ( تحديد مساحة حرة للأنشطة ).

  • إتاحة الفرصة لأن يشاهد الطفل المتردد أنشطة الجماعة حتى يتأهب للمشاركة.

  • مساعدة الطفل العدواني على التحكم في سلوكه من خلال إخضاعه بصورة مناسبة للقواعد.

بالنسبة لذوى الإعاقة السمعية :

  • التركيز على الرؤية بصفة أساسية ، تقديم المثيرات البصرية ( كالرموز والإشارات والصور ) وإزالة الحواجز البصرية .

  • عرض أنشطة جديدة ( بدلاً من الاقتصار على الحديث عنها ) واستخدام مواد جديدة.

  • استأثر بانتباه الطفل قبل الحديث إليه.

  • علم الطفل أن يشاهد وجه المتحدث.

  • ضع الطفل بمكان قريب من المتحدث أو من مصدر الموسيقي أو غيرها من الأصوات.

  • تعلم بعض الإشارات وقم بتدريسها للفصل كله .

  • قلل من حجم الضوضاء الموجودة بالحجرة .

 

بالنسبة لذوى الإعاقة البصرية :

  • راعي توفير أمان الطفل في كل الأوقات مع تجنب الحماية المفرطة.

  • قدم مزيداً من الخبرات السمعية واللمسية ولحركية استخدام المواد التي يمكن للطفل أن يشعر بها – مواد مختلفة والصفات وقابلية للانطواء ( الطي ) وغير ذلك. حاول أن تستخدم مواد واقعية بدلاً مما يمثلها وأن تستخدم الألعاب ذات الأصوات (كالصندوق والموسيقي أو القطار ذي الصافرة ).

  • عرض الطفل لتغيرات البيئة إما بصورة شفوية أو عن طريق اللمس.

  • عرف الطفل بما سيقع مستقبلاً.

  • استخدم التوجيهات ( في صورة وضع يدك على يده ) عند الحاجة حتى يعرف الطفل ما هو متوقع منه.

  • قد بتدريس المهارات في مواقفها الطبيعية ( كأن تعلم مهارات الطعام في وقت تناول الوجبات أثناء الجلوس على المائدة).

  • اعرض المواد على خلقية مقابلة في اللون ( تقديم المواد الملونة على سطح أسود).

  • دع الطفل يدرك وجودك قبل أن تلمسه.

  • استخدم جسم الطفل كنقطة مرجعية (مثال : الكتاب على الأرض خلق قدمك ).

  • استغل زملاء الطفل وذلك بمشاركته معهم في ألعاب مختلفة والتعلم من طفل لطفل.

  • أجعل الأدوات في متناول الطفل .

  • شجع الطفل على تفحص المواد من خلال اللمس.

  • استخدم الإضاءة الملائمة.

  • ضع أدوات الطفل الشخصية في نظام معين حتى يتمكن من الوصول إليها بدقة.

  • تأكد من سلامة الطرق من الحواجز.

  • علم الطفل أن يحدد مواقع الصوت.

  • قدم إليه أنشطة مألوفة لديه.

  • ساعد الطفل على التحرك بحرية في المكان بحيث تضمن له الأمان والراحة عند التحرك، قدم له الدوافع والدعم البدني المطلوب.

  • لا تجعله يستخدم الأساليب الإثارة الذاتية ( كاختلاس أو هز أجزاء الجسد ) من خلال مشاركة في الأنشطة الممتعة دائماً .

  • استخدام الصواني أو الأطباق ( الخاصة بالكيك ) لتقديم الطعام بحيث تكون هناك حدد بين أنواع الطعام المختلفة.

أمور جدير بالذكر :

لقد ذكرنا الكثير عن تعديل البيئة لتنشيط سلوكيات الاعتماد على لنفس والاستكشاف من جانب الطفل المعوق وهنا يجب توخي الحذر، وهذا ما نوجهه للأطفال عندما نؤدي لهم الخبرات أو الأشياء لنتحكم في البيئة وكما ذكرنا بشتي الطرق فالأطفال بحاجة إلى أن يتعلموا أنهم يستطيعون التأثير في البيئة من خلال جهودهم الذاتية وحينما يتعلمون ذلك فإنهم يتفاعلون بقدر أكبر مع البيئة بشكل مرح وممتع .

حيث أن الأطفال يحتاجون إلى التشجيع لأخذ المبادأة وتحمل المسؤولية تجاه تعلمهم وخبراتهم ينبغي إذن إعطاؤهم الفرص لتعديل البيئة بطرق تلائم طبيعتهم ويجب أن تكون هذه التعديلات بعيدة عن الطفل دائماً ( كالتي يصممها الكبار ) قحتي يتحقق للأطفال سلوك الاعتماد على النفس ( وحتى يشعروا بالقدرة وتقدير الذات ) ينبغي أن يواجهوا العالم كما هو وأن يتعلموا طرق حل المشكلات التي تعترضهم إذا دعت الحاجة إلى التعديل يمكن إجراء تغييرات في البيئة المادية أو الاجتماعية أو في سلوك الأطفال ذاتهم وجدير بالذكر أنه يجب أن يكون للأطفال رأى بشأن عمل التعديلات الخاصة بالبيئة والطريقة التي تتم بها أحياناً يمكن استنباط رأى الأطفال من قولهم وأحياناً أخرى من خلال ما يفعلوه.

ينبغي على الوالدين والمتخصصين أن يكونوا على حذر من التدخل بشكل أسرع من اللازم أو في وقت بالغ التكبير لتعديل البيئة الاجتماعية ولمادية فعلاوة على سرعة تقديم التعديلات تعمل كدوافع للاعتماد على الغير فهي تقود إلى عدم الاستفادة من التعلم بدلاً من تنمية سلوك الاعتماد على النفس إذا قام الوالدان أو المتخصصون بتعديل البيئة – بصفة دائمة – من أجل الأطفال فلن يتعلم الأطفال أسلوب السيطرة على بيئتهم.

يجب أن يتم تحديد مدى وأنواع وسائل التوافق دائماً على أساس فردى وفيما يلي العديد من الأسئلة التي قد تكون مفيدة في تحديد وقت التعديل ووقت اجتناب هذا التعديل :

  • هل يعد هذا التعديل ضرورياً ؟

  • كيف يمكنه إفادة الطفل ؟

  • هل يناسب سن الطفل ؟

  • هل يعد هذا التعديل أقل الطرق ضرراً لتحقيق الغرض؟

  • هل يحفظ التعديل كيان الطفل ؟

  • هل الرسالة التي توجه للآخرين من خلال هذا التعديل المصمم لذوى الإعاقات؟

  • هل يمكن تعميم التعديل على البيئة الطبيعية – هل يحتفظ بفوائده عبر المواقف والأزمة؟

  • هل تم اعتبار أفكار أراء الطفل في تحديد الحاجة إلى تعديل البيئي وأسلوبه ؟

  • هل يتضمن هذا التعديل رسالة إلى الطفل تتضمن معني " إنك غير قادر " ؟ إن النهج الغير مفيد والغير ملائم للإصلاحات ( التعديلات ) ينكر كيان الطفل عن طريق تأكيد مبدأ أن الأطفال ذوى الإعاقات لا يمتلكون أي قدرات إن أساليب التكيف الغير دقيقة يمكن أن تتداخل بسهولة مع نمو مشاعر الكفاءة الذاتية وتقدير الذات – ولذا يجب أن تراعي بحرص عند محاولة خلق البيئات وتقديم الخبرات المساعدة على استقلالية الأداء.

هناك بعض أساليب التوافق والإصلاح المطلوبة لمساعدة الأطفال الصغار ذوى الإعاقات على النجاح في أنشطة الفصل النظامي وعلى أية حال ينبغي أن يضع المدرسون في اعتبارهم المخاطر المحتملة المرتبطة بزيادة استخدام هذه الوسائل إنهم بحادة إلى فهم أن التركيب العام والثابت للبيئة المادية أو الاجتماعية ينقل رسالة سلبية عن الأطفال تتضمن أساليب الحماية الزائدة – أو أساليب التوافق الغير مطلوبة – حقيقة مؤداها أن الأطفال ذوى الإعاقات – ليسوا قادرين على التعامل بكفاءة مع العالم كما هو فبدلاً من تنمية سلوك الاعتماد على الذات والنمو تؤدى هذه الأساليب إلى تنمية سلوك الاعتماد على الغير .

ينبغي أن يعي المدرسون القائمون على تربية الأطفال ذوى الإعاقات المعوقات المادية التي تواجه الأطفال أثناء تفاعلهم مع البيئة كما يحتاج المدرسون إلى الوعي بالمعوقات الطفيفة الموجودة في بعض اللغات وكذلك التقاليد الاجتماعية المؤكدة لعدم قدرة الأطفال ( في ظاهرها) على التعلم ينبغي إذن أن يكون لحكم على برنامج التدخل الإصلاحي بناءاً على مستوى الاستقلالية ( في الأداء ) التي يحققها الطفل – وليس وفقا لأساليب إجراء الأنواع المختلفة للإصلاحات أو التعديلات .

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194495