Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

قضايا التدخل المبك

المحاضرة الثالثة

القضايا والتحديات التي تواجه التدخل المبكر

يستمر مجال التدخل المبكر من خلال دراسة التحديات التي تعترض ربط الفكر النظري بالجانب العملي وترجمة الاقتراحات إلى واقع فعلي ونستعرض بعض القضايا الخاصة والتحديات التي تواجه المجال اليوم وخاصة ما بتعلق بـ

  1. ربط مجال تعليم الأطفال بالتربية الخاصة "قضايا النظم والسياسات"

  2. دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في فصول العاديين ما يرتبط بشمول التعليم "قضايا الدمج"

  3. الدور الممتد للمدرس "قضايا الشراكة المجتمعية"

  4. ما يتعلق بالقياس والتحديد "قضايا القياس وتحديد الأهلية"

  5. العمل مع الأسرة "قضايا الشراكة الاسرية"

  6. الاهتمام بآراء وأفكار الاطفال "قضايا شراكة الأطفال انفسهم"

رغم أننا نتناول هذه التحديات بشكل منفصل إلا انها تتداخل فيما بينها بشكل ملحوظ

  1. ربط مجال تعليم الطفل بالتربية الخاصة " قضايا النظم والسياسات" :

يبنى أساس التدخل المبكر على النموذج العلاجي للعمل أكثر من الرؤى التعليمية, فينصب تركيزه على اصلاح جوانب العجز في مهارات الأطفال الذين لا يتسمون بالنمو الطبيعي بمفردهم . وفي سبيل مساعدة مثل هؤلاء الأطفال على مسايرة اقرانهم العاديين يستخدم معلمو التربية الخاصة غالباً طرقاً توجيهيه للتدريس تشمل التدريبات أو الاستظهار, وتدريس المهارات المنفصلة ((Niemeyer,1999.

ونركز هنا على طريقة التدريس المباشر إلى جانب فلسفة وأنشطة البرامج المعدة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة حيث الاهتمام بالأنشطة القائمة على دور الطفل بصفة اساسية. تتسبب هذه الفروق الفلسفية والتعليمية في حدوث صراع حتمي عند القيام بمحاولة تضمين الخدمات الأولية الخاصة في اطار التعليم النظامي داخل الفصول المدرسية قد يصور هذا الصراع بأنه عائق هائل أمام التخطيط الجديد للبرنامج أو كنوع من التحدي يتضمن فوائد محتملة.

هناك العديد من الصعوبات الخاصة التي ترتبط بعملية الربط بين تعليم الأطفال والتربية الخاصة تتضمن التوفيق بين الخبرات العلمية القياسية والخبرات الاستثنائية (الخاصة) . تتميز الخبرات القياسية بالاستكشاف الايجابي والتفاعل مع الانشطة والمواد التعليمية المجردة, والواقعية, والمناسبة للأطفال الصغار. تصمم هذه الأنشطة وتلك المواد وفقاً لعمر الطفل وخصائص نموه أي يعطى الاهتمام للعمر الزمني ومستوى النمو من خلال تخطيط الانشطة وتقديم المواد تشمل برامج الخبرات العملية القياسية كذلك اهتمامات الاطفال وثقافتهم وقدراتهم الخاصة. تهتم هذه البرامج قليلاً بالأنشطة القائمة على التوجيه المباشر للمعلم ويتمثل هدفها الاساسي في مساعدة الأطفال على تكوين معرفتهم بدلاً من نقل المعارف إليهم.

يعد منهج الخبرات العملية القياسية طريقة جيدة لمساعدة الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وحتى يمكن الوفاء باحتياجات هؤلاء الاطفال بصورة فعاله يجب أن يتوافق المنهج مع الخبرات العملية الاستثنائية (الخاصة) ويعني ذلك أن الإرشادات قد تيسر باستخدام بعض طرق وسلوكيات الراشدين واحيانا ما تتضمن هذه السلوكيات طرق التعليم المباشر مع البيئة بطرق تدفعهم الى اكتشافها والنجاح في ذلك . ويتطلب ذلك المتابعة المستمرة للأطفال المتفاعلين مع بيئتهم عبر الزمن وخلال المواقف المتنوعة (المنزل, الفصل, العيادة) كما ان ذلك يتطلب التحدث مع الآخرين كالوالدين ومراعاة اهتماماتهم واقتراحاتهم بشأن طريقة توجيه قدرة الاطفال وتثقيفهم لاكتشاف البيئة.

من بين المسؤوليات الأساسية للأفراد العاملين في مجال تعليم الأطفال ذوي الصعوبات , التكيف مع البيئة بطرق تدفعهم الى اكتشافها والنجاح في ذلك. ويتطلب ذلك المتابعة المستمرة للأطفال المتفاعلين مع بيئتهم عبر الزمن وخلال المواقف المتنوعة (المنزل, الفصل, العيادة) كما ان ذلك يتطلب التحدث مع الآخرين كالوالدين ومراعاة اهتماماتهم واقتراحاتهم بشأن طريقة توجيه قدرة الاطفال وتثقيفهم لاكتشاف البيئة.

يحتاج معلم الفصل إلى تسهيل تفاعلات الاطفال مع اللعب والمواد والانشطة والأقران والبالغين وتفيد التفاعلات الناجحة في تنمية المفاهيم حول العالم وطريقة سيره بالإضافة الى ان هذه الخبرات تساعد الاطفال على الاستمتاع بالتعليم وتقدم لهم الحافز على مزيد من الاكتشافات وعن طريق دعم وتسهيل التفاعلات بين الاطفال وبيئتهم يتحتم على المعلم القيام بدور المدرس النظامي والمربي الخاص. يستخدم المعلم معلومات عن جانب الصعوبة لدى الطفل و مستوى نموه لتحديد درجة التدخل المطلوب لتسهيل تفاعله مع البيئة بينما نجد ان منهج DAP يشمل كلا من الأنشطة القائمة على الطفل والأنشطة القائمة على توجيه المعلم يزداد دور توجيه المعلم القائم بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة عن دوره تجاه الأطفال العاديين . تتوقف درجة توجيه المعلم أو التعليم المباشر الملائمة لأي طفل على مدى حاجته للدعم من قبل الآخرين . يختلف الأطفال فيما بينهم بصورة ملحوظه في قدرتهم على التفاعل المستمر مع البيئة وفي درجة تحملهم للمسؤولية تجاه تعليمهم وعند استخدامهم للتعليم المباشر بصورة مناسبة فحينئذ لا يبطئ من فعالية المنهج ولكنه يعجلها . تتركز الخبرات الشاذة حول التعديل المنهج الدراسي والبيئة للوفاء باحتياجات الطفل التعليمية .

ومن الأمور الأخرى المتعلقة بربط تعليم الأطفال مع مجال التربية الخاصة ما يرتبط بكثافه وعمق التعليم . إن نماذج التدخل الشاملة العامة التي تتوقف بصفة أساسيه على المعلم النظامي احيانا ما تنتقد بسبب نقص كثافه التعليم إن احتياجات الأطفال الخاصة تؤثر بلا شك على حدود معرفه المعالج و أوجه الدعم التنظيمي وينبغي ان لا نغفل هذه الحقيقة فمن خلال التعريف نجد ان الطفل ذو الاحتياجات الخاصة لديهم صعوبات تعليميه اكبر منها لدى غالبيه اقرانهم في نفس الفئه العمرية و نظرا للصعوبة الموجودة . نجدهم غالبا غير قادرين على الإفادة من التعليم العادي مثل اقرانهم وبدون برامج التعليم المكثفة المناسبة لن يصل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الى القدرة المحتملة على الاستفادة من الموقف التعليمي الحالي أو من خبراتهم الحياتية وكما هو محدد في برنامج تدريب الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة ( DFES  ) ينبغي أن نزود الأطفال ببرامج التدخل ( المساعدة ) الإضافية او المختلفة عن تلك المقدمة من خلال المناهج المعتادة .

من الصعوبات التي تعترض الافراد العاملين في مواقف التعليم العامة التوفيق بين جوانب التعليم القائمة على نشاط الطفل في الطفولة المبكرة واساليب المساعدة الخاص المعدة لذوي الاحتياجات الخاصة  SEN عندما ندع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة للتصرف خلال الأنشطة نجد أن كثيرا منهم لا يتقدمون تجاه تحقيق الأهداف الفردية كما يبدو عليهم عدم التحصيل الكامل لنواحي التعليم المدرسي اذا يجب ان يقوم هؤلاء العاملين في هذا المجال بتسهيل التعلم القائم على نشاط الطفل وأن يقوموا بتسهيل عملية التعلم ومساعدة الأطفال في المواقف التي تتطلب مزيدا من التوجيه من قبل المعلم .

ومن الأمور المرتبطة بهذا الجانب التركيز على تحقيق الأهداف الفردية والمنهجية والاعتماد بقدر كبير على الأنشطة التوجيهية و التنظيمية للمدرس ويمكن أن ينتج عن هذه الطريقة المباشرة مهارة تعليمية مستقله تعتمد على مبادأة الطفل و استقلاليته في الأداء كما يمكن أن ينتج عن المنهج الموجه من قبل المعلم خبرات فردية – بدلا من الجماعة – خاصه بالطفل رغم تصميم النظام ليكون برنامجا للتعليم النظامي ( العام )

  1. دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في فصول العاديين ما يرتبط بشمول التعليم "قضايا الدمج" :

إن دمج الأطفال ذوي الصعوبات في فصول اقرانهم العاديين يعد ظاهرة حديثة نسبيا كما انه اثبتته نتائج البحث القائم على عملية النمو ( Odom,2000 ) بينما تؤكد نتائج ابحاث اخرى بصفة عامة على كفاءة الدمج الكلي فيما يتعلق بالنتائج السلوكية والاجتماعية كما يجب أن نذكر أن استخدام هذا الأسلوب يتضمن اساسا ايدلوجيا مبنيا على اساس القيمة بشكل أكبر من اعتماده على القاعدة التدريسية .

على الرغم من أن العديد من واضعي السياسات التعليمية والمديرين داخل الأنظمة المدرسية الآن يعدون الدمج أول البدائل الخدمية المقدمة للأطفال ذوي الصعوبات الخاصة فهناك العديد من المحاور التي ينبغي الاهتمام بها و من بين هذه المحاور فهم معنى الدمج و يعني الدمج عند البعض التوفيق البدلي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الفصول النظامية و يشمل الدمج الصحيح التوفيق التعليمي و الاجتماعي كذلك . ويتميز هذا البعد بقدر اكبر من الصعوبة في تحقيقه و التوفيق البدني من الموضوعات المرتبطة بهذا الجانب عبر التاريخ و التي غالبا ما تتضح على مستوى المجتمع اختلاف المفاهيم حول طريقة تقويم التعليم النوعي في البيئة النظامية العامة . وكما يؤكد ( Odom , 2000 ) يمثل الدمج معاني مختلفة لدى الأشخاص وبالنسبة للطفل ذو الاحتياجات الخاصة تختلف خبرة تلقي الخدمات من برنامج لآخر وفي بعض الحالات تقدم الخدمات الفردية ( أو التعليم الخاص , ومن خلال المناهج التتابعية وفي حالات اخرى يتم مزج هذه الخدمات في اطار الأنشطة المدرسية ) .

يمثل الجانب الاجتماعي اهميه خاصة بالنسبة للأطفال الصغار ذو الاحتياجات الخاصة عند دمجهم داخل الفصول العامة وكما يوضح البحث نجد أن الأطفال ذوي الصعوبات يتهددون بنسبة أعلى نسبيا عن طريق النبذ من الاقران من الأطفال العاديين . ونتيجة لذلك يميل ذو الصعوبات الخاصة الى أن يكونوا منعزلين داخل الفصل . لا يشترك الأطفال ذو الاحتياجات التربوية الخاصة عامة في مستويات التفاعل الاجتماعي العليات مع الأطفال العاديين في حالة عدم تلقي الدعم أو التشجيع ومن العوامل المرتبطة لعدم التفاعل اللغة , والتأخر المعرفي , وسوء نمو مهارات اللعب الاضطرابات السلوكية من جانب ذو الاحتياجات وكل ما ازدادت الفروق لدى الاطفال كلما قل تفاعلهم . اذا فتحقيق التوافق بين الاطفال ذو الصعوبات و اقرانهم الطبيعيين يعد من المهام التي تفرض نفسها امام المربي . وحيث أن مستويات مهارات التفاعل الاجتماعي لهاتين المجموعتين مختلفة بقدر كبير ليصبح هذا الأمر صعبا في تحقيقه .

يعد تطبيق المناهج القائمة على اللعب من الأمور المتعلقة بهذا الجانب و التي تتضمن التفاعل بين اعداد من الأطفال لديهم مهارات لعب متنوعة و مختلفة بشكل كبير واذا نظرنا الى البرامج المعدة للأسوياء نجد أن الموقف يعتمد على مبادأة الطفل لنشاط اللعب بصفة اساسية . اما الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة فيجد صعوبة في الاشتراك الكامل في المناهج القائمة على اللعب . بينما يلعب مع ذوي الاطفال الأسوياء باستخدام مواد و لعب متنوعه و يتعلمون التفاعل مع الاخرين اثناء اللعب دون تعليم من احد فيحتاج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الى تدخل الراشدين لإيضاح طريقة اللعب ( Wolery,&Wilbers1994 ) . ودعت ( Bruder , 2000 ) الى جانب اخر يتعلق بمجال الدمج ( الاشتمال ) قبل المدرسي الدمج في اطار انشطة الاسرة و المجتمع حيث قالت " اذا كنا نحاول بحث تسهيل قبول ذوي الصعوبات الخاصة لبقائهم الى جانب اقرانهم الاسوياء ينبغي ان تتركز جهودنا في مساعدة الاسر على تنظيم الخبرات التعليمية من خلال الأنشطة اليومية التي يقيمونها .

كما حدد ( Guralnick , 2000 ) في مقالة حديثه بعض الأمور الاخرى المتعلقة بأهداف عملية الدمج المبكرة للأطفال تتمثل في :

  1. توفير البرامج العامة .

  2. الاتفاق حول برامج سهلة التحقيق و تكوينها .

  3. الثقة في ان النتائج الاجتماعية لنمو الاطفال لن تختل عن طريق المشاركة في البرامج العامة .

  4. التوفيق بين الاطفال و بعضهم بشكل اجتماعي وبطرق مثمرة .

كما ادرك الباحث ضرورة الحجه الى حل المشكلات القائمة النابعة من اختلاف القيم و الفلسفات و الخبرات .

وفي بحث ( Odom , 2000 ) عن " ما الذي نعرفه و الى أين نسير " فيما يتعلق بالدمج قبل المدرسي قام بذكر بعض العوامل الاخرى تتضمن :

  1. كيف نقيس التقدم الفردي للأطفال  بالإضافة الى التأثيرات العامة للبرامج الشاملة .

  2. الميل الى استبعاد الاطفال ذو الصعوبات الحادة من الموقف العام .

  3. مميزات البيئات الممثلة لرعاية الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة ( الجودة ) .

  4. الحاجة الى تحديث الطرائق المستخدمة بالفعل في التعليم الخاص داخل البيئة النظامية .

  5. اهتمام المدرسين بمحاوله التعرف على ما يفتقدونه عن الاطفال ذوي الصعوبات .

  6. معوقات تخص سياسة التعلم وخاصة فيما يتعلق بمستويات البرامج , والنواحي المالية , والاداريين .

وتناول ( Lewrs , 2000 ) كذلك جانب " الجودة " في التعليم الشامل فرجح ان التركيز على الدمج قد يهمل الحاجة الى الجودة ووجه سؤال بالغ الاهمية : الى أي حد يمكنني القول ان النظام التربوي يقدم بيئة سوية للجميع ؟ ودعانا الى تذكر عملية التربية في اطار النظام الشامل .

فأكد على ان هناك امور كثيره ترتبط بنظام الدمج قبل المدرسي فعدد وجدية هذه الامور ينبغي ان لا يعوق مساعدتنا للأطفال ذوي الصعوبات في اطار المواقف العامة كمل اوضح ان هؤلاء الاطفال يؤدون بشكل جيد في مواقف الدمج كمل في مواقف التربية الخاصة علاوة على انهم في بعض المجالات يؤدون بصورة افضل . ذكر (Odom ) انه عن طريق السياسة الجيدة والقيادة الرشيدة علاوة على الوالدين الحكماء والمدرسين الاكفاء يستطيع الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة الافادة من برامج التعليم الشاملة .

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188193