Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

قضايا وتحديات التد

المحاضرة الرابعة

تابع - القضايا والتحديات التي تواجه التدخل المبكر

  1. الدور الممتد للمدرس "قضايا الشراكة المجتمعية" :

يؤكد النظام التقليدي المستخدم لوصف ادوار ووظائف المدرس على المساعدات المباشرة المتقدمة للطفل والاسرة في الجو المدرسي الممثل عادة في الفصل واليوم فنحن ندرك حاجة المدرسين الى النهوض بما يحتاجه الفصل المدرسي  العمل مع الطفل والأسرة في اطار بيئة المجتمع, يتضمن ذلك الاشتراك مع الاخصائيين الاخرين والادارات العامة على خدمة الاطفال في البيئات الطبيعية.

يدرك المدرسون العاملون في الانظمة التعليمية الشاملة امتداد دورهم بشكل ملحوظ . وينطبق هذا على كل من المدرسين في المدارس العادية ومدرسي التربية الخاصة. عادة ما تصبح هذه التغييرات فوائد وصعوبات خاصة , ترتبط احدى هذه الصعوبات باختلاف الثقافات والادوار المدركة من قبل المدرسين.

نلاحظ على مدى التاريخ وجود فروق واضحة في الاعداد والخبرات المهنية للمدرسين العاملين بصفة اساسية في مجال تعليم الاطفال ذوي الصعوبات الخاصة وهؤلاء القائمين على تعليم الاسوياء.

غالبا ما يؤهل هؤلاء المدرسون من قبل جامعات مختلفة او برامج جامعية ترتبط بتنظيمات مهنية منفصلة وتتصل خبراتها بأبحاث وبرامج مختلفة.

وحتى وقت قريب كانوا يعملون في انظمة مختلفة – معلم التربية الخاصة في برامج نوعية ومنفصلة, ومعلم التعليم النظامي في المدارس العامة والخاصة المعدة للأطفال الاسوياء. وفي اطار هذه الفروق الثقافية يصبح من غير المفاجئ أن نجد رؤى واقتراحات مختلفة عن النمو والتعليم.

إن الخبرات العملية المقترحة من قبل برامج التعليم العادي وبرامج التربية الخاصة تؤكد أن الاطفال الصغار جميعاً يجب ان تشملهم برامج عامة (التضمينية) , كما تؤكد ان وجود مسارين داخل النظام لا يعد مناسباً (مسار للتعليم الخاص واخر للتعليم العادي) إذاً فالخبرات تدعو الى الربط بين النظامين في برامج اعداد المعلم وينبغي ان ينطوي هذا الربط على افضل خصائص النظامين وأن يشمل كلاً من التدريس الشامل والمناهج المتعددة (حيث تعمل برامج التعليم العادي (العام) والتربية الخاصة جنباً الى جنب).

تتمثل الطريق المقترحة لدمج الاطفال ذوي الصعوبات ضمن برامج التعليم العام للعمل وفق نموذج تفاعل نظامي ويتضمن هذا النموذج التقاء لمسارات الانظمة وامتداد الادوار المهنية تنمية القدرات الاضافية وبالنسبة لمعلم الاطفال يعني ذلك تعلم الكثير عن الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية المهارات لتعديل البرامج المعدة لهم وبالنسبة لمعلم التربية الخاصة يعني ذلك تعلم الكثير عن نمو الانسان خلال سنوات الطفولة المبكرة وعن تعقد خبرات النمو وتعلم طريقة العمل مع جماعة واسعة مع الاطفال ذوي الاهتمامات والقدرات المتنوعة.

قد يحدث التعليم الجماعي – طوال اليوم او لجزء منه – في اطار منهج الانظمة المتفاعلة وعند تنفيذ هذه الخطة ينتقل التركيز من العمل جنباُ الى جنب خلال الانظمة, الى المشاركة الفعلية للأدوار والخبرات . تتطلب هذه البرامج مهارة العمل مع الافراد المنتمين الى احتياجات مختلفة ( لغوية او بدنية) . تحتاج الى التنمية والادراك اهمية العلم التفاعلي بالنسبة لبرامج المساعدة المبكرة تخصص فصلاً كاملاً للعمل في اطار المشاركة مع الانظمة والاسر في هذا الكتاب.

حيث يحتاج العديد من الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مساعدات فردية اكبر من اقرانهم الاسوياء تقوم برامج الدمج غالباً بعمل ترتيبات تهدف الى لقاء عدد اضافي من الراشدين بالبرامج (كالأخصائيين, والمدرسين المساعدين, والمعالجين وغيرهم من الشخصيات البارزة). وهو ما يعرف بالفريق المتعدد التخصصات .

وتتوقف فعالية الاخصائيين والشخصيات المساعدة "الفرق متعدد التخصصات" - الى حد كبير على مدى اعداد المدرس وتطويره لأسلوب العمل السوي لتكوين علاقات جيدة مع هؤلاء الافراد وقد تبين ان العلاقة السوية بين المدرس والفريق متعدد التخصصات تؤثر على الفوائد النسبية العائدة من خلال العمل الفردي والجامعي داخل الفصل . , Niemeryer.1999)  آخرون).

هذا ويمثل تحقيق التكامل و التوافق بين الخدمات صعوبة خاصة عند العمل في اطار انظمة و ادارات مختلفة لا تتوفر في مكان واحد , بينما يمكن تطوير الخدمات المقدمة للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بقدر كبر عن طريق تضمين الاخصائيين العاملين في انظمة مختلفة وادارات متعددة داخل المؤسسة التعليمية او على اقل تقدير في مكان واحد يمثل نقطة التقاء للعديد من المؤسسات التربوية الخاضعة لنظام الدمج مع ضرورة الاخذ في الاعتبار ان هناك خطر يمثل في امكانية جبر هذه الخدمات وعدم ترتيبها مما يمثل عجز في قدراتها على تأدية المهام الموكلة اليها.

ويتضح ذلك عندما يتفاعل الاخصائيون المنتمون لتخصصات مختلفة في اطار نماذج متعددة الانظمة بدلا من النماذج التفاعلية, ففي النموذج متعدد الانظمة يقوم متخصصون بمساعدة نفس الطفل ونفس الاسرة دون تنظيم اعمالهم وتتمثل النتيجة – بالنسبة للطفل والاسرة – في انعدام التكامل والتوافق وفي بعض الاوقات يمكن ان تؤدي الرسائل المتصارعة حقيقة الى نوع من اللبس وتسبب ضغطا اضافيا لكل الافراد.

كما قد تمثل مشاعر واتجاهات مدرسي الفصول العادية احد العقبات امام الدمج بدمج الناجح حيث تشير عملية التغذية المرتدة العائدة من مدرس الصف العادي فيما يتصل بدمج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الى شعورهم غالباً بعدم استعدادهم لأخذ دورهم او فهمهم لهذا الدور وقد يختلف هؤلاء بالنسبة لمعلمي التربية الخاصة باعتبارهم خبراء في مساعدة الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ويشعرون بضآلة ما يمكنهم تقديمه وتقف هذه الطريقة للتفكير كعائق امام فريق العمل التكاملي الذي يتطلب المشاركة ذات الابعاد المختلفة بدلا من المشاركة ذات البعد الفردي.

  1. قضايا القياس وتحديد الأهلية:

احياناً ما يستخدم مصطلح "القياس" مرادفاً "للاختبار" ويعد هذا الاستخدام خاطئاً حيث يتضمن القياس معنى اوسع من الاختبار إن القياس يتضمن الاختبار ولكنه ليس مكافئاً له.

فيعرف القياس بأنه " عملية منظمة لجمع المعلومات عن الطفل"

وفي سبيل حماية الحقوق الاساسية للطفل والاسرة تم وضع ارشادات خاصة بعملية القياس من قبل المتخصصين في مهنة تعليم الصغار يرتبط احد هذه الارشادات بالغرض من عمل القياس وبالحالات الغير ملائمة والتي تؤدي الى فشل عملية القياس اذا لم يكن الغرض واضحاً.

الاسباب التي تدعو الى قياس الأطفال

هناك - بلا شك – عدد من الاسباب التي تدعو الى قياس الاطفال منها:

  1. المسح لتحديد تأخر النمو والصعوبات المحتملة.

  2. تحديد التشخيصات النوعية "الكيفية".

  3. تحديد صلاحية الخدمات الخاصة.

  4. تخطيط برامج المساعدة.

  5. تعديل النمو وتقييم آثار الخدمات المقدمة  في مرحلة  الطفولة المبكرة. إن جمع المعلومات لأجل احد هذه الاغراض قد لا يكون مفيداً او ملائما لغرض اخر فعلى سبيل المثال قد لا تكون المعلومات المجمعة اثناء المسح مفيدة لتخطيط برنامج تعليم الطفل ولذا فمن المفيد جداً ان نوضح الغرض المرتبط بعملية القياس ممن البداية.

وبمجرد تحديد الغرض او الهدف من القياس بوضوح, يجب تحديد خطوات عملية القياس وتوضح التجارب العملية في هذا المجال ان هذه العملية ينبغي الا تتم في جو امن للطف بقدر الامكان وان تتضمن الاسرة والطفل بطريقة مثمرة, ويجب ان تجري عملية القياس في مكان يشعر فيه الطفل والاسرة بالراحة , كبيت الطفل , او غرفة معدة لهذا الغرض بالمدرسة او غير ذلك من الاماكن الخاصة للإدارات المختلفة كدور الرعاية, الحضانة, او العيادة.

لا تزال الاختبارات تستخدم في عملية القياس ولكن هذه الطريقة تعد غير ملائمة بالنسبة للأطفال الصغار إن استخدام " بطارية متنوعة من الاختبارات والمقاييس كطريقة للقياس يعد اسلوباً جيدا لقياس نمو الاطفال ونضجهم ومدى نجاحهم.

إن اشراك الوالد في اعمال القياس يعد مكوناً هاماً لضمان نجاح عملية القياس , كذلك تعد رؤى الوالدين ذات اهمية خاصة بالنسبة للأطفال تحت سن الخامسة إن الحصول على مثل هذه الرؤى - احترام اسرارهم وحساسيتهم تجاه مشاعرهم - يعد من التحديات التي تعترض المربين.

كما إن التعديل والتوثيق المتصل لنتائج التصورات المنهجية الايجابية يمثل تحدياً آخر يرتبط بعملية القياس, ويتناول التعديل المتصل الاسئلة التالية :

  • الى أي مدى ينجح الطفل في تحقيق اهدافه؟

  • الى أي مدى يتقدم الطفل في النمو عبر الزمن؟

وبدون التعديل المتواصل قد يجد المعلمون صعوبة في تحديد ما إذا كانت الاستراتيجيات المستخدمة ناجحة ومتوافقة الاستخدام ام لا , في حين ان افتقاد عمليات التعديل المستمرة يؤدي الى وجود صعوبة اخرى لدى المدرسين في ابلاغ الوالدين وغيرهم من الافراد المشاركين في برنامج التدخل بتقدم الطفل نحو الاهداف التعليمية .

  1. العمل مع الأسرة "قضايا الشراكة الاسرية"

تعترض الاخصائيين صعوبة تتمثل في مساعدة الاسر على التوافق والتكيف مع ظروفهم المتضمنة لوجود طفل ذي الى حاجات خاصة في مجال العمل مع الاطفال الصغار ذوي الصعوبات. وتمثل الانشطة المساعدة والتربية الاسرية مكونات هامة لبرامج التدخل المبكر.

  • تنوع أنماط التربية الاسرية

وتمثيل جزء من الصعوبة في إدراك واعتبار تنوع الاسر في انماط التربية الوالدية والبدائل المتاحة لديهم. مما يشير الى ان هناك حاجة ماسة لدى المتخصصين للعمل من منطلق ان لكل اسرة ثقافتها وجوانب قوتها, وقيمها ومهاراتها توقعاتها واحتياجاتها الخاصة. إذن فحيث أن احتياجات الاطفال الفردية تتطلب إعداد برامج تربوية متخصصة كذلك الحال بالنسبة للخصائص المميزة للأسر (متضمنة صفاتها وقيمها ومواردها) . فمن هنا تكون الحاجه الى تنوع اشكال تربية الآباء وتعدد انواع برامج الدمج وحتى نفي باحتياجات الاسر بصورة مثالية . كما ينبغي ان تعكس هذه الاختيارات فهم وتقييم التنوع الموجود بين الاسر. إن تخطيط برامج الدمج والتربية الوالدية – مع اعتبار درجات التنوع – يمثل تحدياً أكبر بكثير من تقديم خطة وحيدة ينتهجها الوالدان والانشطة المساعدة كما يجب الاهتمام بقراراتهم حول طريقة المشاركة.

  • انتقال الطفل من المنزل الى المدرسة

إن أوقات انتقال الطفل من البيت الى المدرسة ومن المدرسة الى اخرى تمثل صعوبة خاصة اخرى بالنسبة للأسرة حتى بالنسبة للأسرة المحتوية على أطفال أسوياء فانهم يجدون ان تحول الطفل من المنزل الى التعلم المدرسي يكون مصحوبا بقدر كبير من التوتر والقلق يريد الوالدان دائما أن يشعر الاطفال بالراحة والقدرة عندما يدخلون المدرسة ولكن لا توجد طريقة تضمن لهم هذا الشعور رغم ان هذا يعد صحيحاً بغض النظر عن وجود صعوبة لدى الطفل او عدم وجودها الا ان هذه الاهتمامات تزداد بالنسبة لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة هناك امور عامة يعبر عنها اسر الاطفال ذوي الاحتياجات في اوقات انتقالهم من المنزل الى المدرسة تتعلق بـ:

  1. القصور الطبي او الظروف الصحية الخاصة (مثل نوبات الربو , نقص المناعة)

  2. قبول الاصحاب وتكوين الصداقة.

  3. المشاركة في الانشطة الجماعية (كالاستماع الى القصص , ممارسة الالعاب بالمدرسة)

  4. الخوف والتوتر عند الابتعاد عن الوالدين.

أن تناول مثل هذه الامور يمثل صعوبة امام المختصين في التعامل مع الاطفال ذوي الصعوبات.

ان التحول من نظام التعلم المدرسي ينطوي على توقعات و متطلبات جديده لكل من الطفل والاسرة فيجب ان يتعرف الطفل و كذلك الاسرة على الافراد من حولهم  وان يتكيفوا مع المناخ الجديد فيعرف الوالدان ان هناك سلوكيات مدرسيه التي يتوقع ان ينتهجها لطفل و قد اهتم بما اذا كان طفلهما سيتبع التوجيهات ام لا , وانه سيتعلم تناول الطعام و قضاء حاجته بمفردة , وانه سيستجيب بطريقه اجتماعيه للأطفال الاخرين كما ان الوالدين قد يهتما ايضا بتوفير الامان للطفل وكذلك عليهم البحث عن اجابات مناسبه لبعض التساؤلات مثل : هل يتم تشجيع الطفل و مساعدته على الاشتراك باللعب الجماعي ؟ هل تستخدم معه الوسائل العلاجية بشكل جيد ؟ هل يلعب الاطفال الاخرون معه بعنف ؟

كما يواجه الوالدين كذلك لتوقعات ( احتمالات ) جديده لدى دخول طفلهم الى المدرسة , فمن المفترض ان يتم تضمينهم في برامج تربيه الطفل و ابلاغهم بالنتائج ويعد هذا بالنسبة لبعض اولياء الامور غير مرحب به – اما بسبب الوقت الاضافي او الجهد الذي سيبذلونه او بسبب افتقاد الثقة في اسلوب ارتباطهم بالمتخصصين او عدم تأكدهم منها - .

ان انتقال الطفل من موقف تعليمي الى اخر يمكن ان يتسبب بارتفاع نسبة التوتر و الشك من جانب الاطراف المشاركه " الطفل , والاسر , المدرسين وباقي اطراف الفريق متعدد التخصصات " ويمكن تقليل نسبة التوتر عن طريق النظر الى التحول كعملية متصله – ليس كحدث مفرد – تبدأ على الاقل قبل انتقال الطفل للبرنامج بستته اشهر ( البرنامج السابق ) وتستمر خلال توافق الطفل مع البرنامج الجديد ( البرنامج المستقبلي ) .

رغم شعور بعض الاطفال بالتوتر عند انتقالهم الى فصل جديد او مدرسة اخرى و تتزايد نسبة هذا التوتر عادة بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة اما بالنسبة للأطفال الاسوياء فإن الدعم العاطفي - توفير الامان – يعد كافي لتخفيف صدمة الانتقال مع زيادة فرصة النجاح في البيئة الجديدة .

اذا فالاهتمام – بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة – يجب ان يتعدى مستوى التوافق العاطفي لعمليه التحول ويرجع ذلك – الى حد كبير – الى حقيقه ان الاطفال المتصفين بتأخر النمو غالبا ما يجدون صعوبة في نقل ما قد تعلموه من البيئات المألوفة الى غير المألوفة لديهم وعند ممارسة الخبرات و الأنشطة المختلفة و التعامل مع اشخاص غير مألوفين غالبا ما يفشل ذوي الاحتياجات الخاصة في اظهار قدراتهم التي نمت في بيئة مألوفة .

كما يجب ان لا نغفل النتائج المترتبة على صعوبة انتقال الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة , فالطفل الذي تعترضه مثل هذه الصعوبات تتضاءل فرصة تعلمه لمزيد من المهارات المعقدة والاشتراك الكامل في الانشطة التعليمية وتكوين علاقات ايجابيه مع المدرسين والزملاء , وكذلك باحتمال زيادة تأخر النمو لديه , المشكلات السلوكية والالتحاق المستقبلي في بيئات تعليمية خاصه ( فصول التربية الخاصة المستقلة ) بدلا من بيئات التعليم النظامي الشامل " الدمج الشامل " .

الخلاصة :

ان المتخصصين في تعليم الاطفال بحاجه الى تخطيط برنامج تربوي متميز , وليس هذا فحسب و لكنهم ايضا بحاجه الى تسهيل الانتقالي برنامجهم من التعلم المنزلي او من برنامجهم الى البيئة التربوية المقبلة , كما ينبغي مراعاة الاحتياجات الخاصة للأطفال و الاسر عند حدوث أي من هذه التحولات واذا لم تكن هذه التحولات ناجحة تكون فوائد البرنامج محدودة تبعا لذلك بالنسبة للوالدين و الاطفال .

  1. الاهتمام بآراء وأفكار الاطفال "قضايا شراكة الأطفال انفسهم":

يعد الاطفال – أياً كانوا – شريك هام في نظام التربية و التعليم , على الرغم من اننا غالبا ما ننظر الى الاطفال باعتبارهم غير ناضجين معرفيا وليس لديهم الخبرة الكافية ولا يمتلكون فكرا قيما ورؤى مفيدة لنظام تعليمهم وتربيتهم وفقا لتحليل Wolfendale , 2000 ) ويقع اساس تضمين رؤى الاطفال وأفكارهم بشأن النظام التربوي ضمن اطار ثلاثي :

  • اساس تساوي الفرص .

  • اساس تربوي .

  • اساس سيكولوجي .

بالنسبة لأساسيات تكافؤ الفرص تشير (Wolfendale , 2000 ) الى المبدأ ( 12 ) للمجلس القومي الامريكي لحقوق الطفل الذي يتناول التعبير الحر عن الرأي و يشير الى أن الاطفال لديهم الحق في التعبير عن رأيهم فيما يتعلق بالأمور المؤثرة عليهم و أن آرائهم يجب أن تسمع و تلقي الاهتمام الكافي و بالنسبة لأساسيات التربوية فيمكن ارجاعها الى ما نعرفه عن طريقة تعلم الاطفال – أي أن الاطفال يشتركون بقدر أكبر في الأنشطة المتوافقة مع اسلوب تفكيرهم وقيمهم واهتماماتهم , ومن هنا فإن الاهتمام بآراء الاطفال وافكارهم يعد جانبا هاما لتوفيق الأنشطة التعليمية الخاصة بالمتعلم .

بخصوص الأساس السيكولوجي  فيشير الى كيفية زيادة معدل التعلم و نتائجه من خلال عملية الإستمال الإيجابية للتعليم وكذلك الى كيفية مساهمة نظام التضمين المعرفي و التفاعل الاجتماعي مع الراشدين في فعالية التعليم و يمكن تنمية هذا التضمين و ذلك التفاعل من خلال الحوارات القائمة على رؤى الاطفال .

بالإضافة الى ذلك تحدد مركز الاحتياجات التربوية الخاصة أن اراء الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة ينبغي ان توضع في الاعتبار و ان يهتم بها ومن المحاور المتعلقة بـ SEM ( تشجيع مشاركة التلميذ ) ما يؤكد أن جميع التلاميذ بحاجة الى المشاركة في عملية صنع القرار وان يعرفوا حقيقة ما يسمعون وان آراءهم تعد ذا قيمة ويحدد هذا المحور العديد من المبادئ الخاصة بمشاركة التلميذ تشمل:

(1)  حاجة التلميذ الى التدريب والتشجيع لمساعدته على الاشتراك الايجابي.

(2)  حاجة المدرسين والوالدين الى تعلم اسلوب مشاركة التلميذ و حتى يشارك التلاميذ بطريقة مستمرة في عملية اتخاذ القرار يوضح هذا المحور ايضا ان الاطفال بحاجة الى المعلومات التي تساعدهم على العمل في سبيل :

-    فهم اهمية المعلومات .

  • التعبير عن مشاعرهم .

  • المشاركة في المناقشات .

  • توضيح اختباراتهم .

كما أن البالغين بحاجة الى :

  • تقديم المعلومات والمساعدات .

  • توفير البيئة الملائمة .

  • تعلم كيفية الانصات الى الطفل .

ولكن هل يستطيع الاطفال الصغار التعبير عن آراءهم بكفاءة ؟ تشير العديد من الدراسات الحديثة الى انهم يستطيعون ذلك حيث اشارة دراسة ( Wolfendale , 2000 ) أن الوالد و الطفل العاملين معا يمكنهما تكوين نموذج ناجح للنمو يفيد في جمع معلومات قيمة عن مشاعر الاطفال الصغار و ادراكهم لذاتهم و كان النموذج المستخدم هو " كل شيء عني " ومن الاعمال الاخرى ما قدمه المجلس القومي الامريكي لمنه عدوان الاطفال ( 1995 ) ما يشير الى الاطفال في عمر الخامسة يستطيعون ادراك الموضوعات المرتبطة في المدرسة بعمق بما فيها كفاءة المعلمين و فائدة العمل المنزلي ( الواجب ) والمشكلات المرتبطة بالقوة ( العنف ) وبناء على ذلك فمن الاقتراحات الرئيسية الناتجة عن هذه الدراسة أن المدرسة يجب أن تجد طريقة لإصلاح التلاميذ بشكل منتظم .

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192804