Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

التدخل والشراكة

                                                    المحاضرة السابعة

التدخل المبكر والشراكة  المجتمعية

حتى يمكن خدمة الأطفال بصورة جيدة ينبغي أن يقوم القائمون على هذه الخدمة والممثلين للهيئات والأنظمة المختلفة بالعمل من منطق الفهم المشترك للأطفال الصغار وكيفية تعلمهم وأن يتم العمل المشترك في بيئة شاملة . ومن المفيد أيضا أن يقوم أعضاء فريق العمل بالسعي المشترك لتحقيق أهداف مشتركة  . تحظى الأهداف والمفاهيم المشتركة  بمزيد من الأهمية عند انتقال الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من برنامج لآخر . ويلعب التخطيط والدعم الموحد أدوارا هامة في مساعدة الأطفال وأسرهم على عبور هذه التحولات بنجاح .

ويتناول هذا الفصل ثلاث نقاط رئيسية : 

  1. أهمية تحديد فلسفة  واضحة  مشتركة ببرامج التدخل المبكر:

    يتم التعبير عن المفاهيم الخاصة بكيفية خدمة الأطفال الصغار أحيانا – في إطار البرنامج – في صورة تقرير فلسفي وبدون الفلسفة المشتركة يمكن أن تكون جهود الفريق مهددة بشكل خطير .

    قد ينظر إلى فلسفة البرنامج باعتبارها الهيكل البنائي للبرنامج حيث تقدم الفلسفة معلومات عن أهداف و أولويات  وخبرات البرنامج  ويمكن أن تقدم كذلك إرشادات لاتخاذ القرار والمساعدة على تعريف فريق العمل ب أهم جوانب البرنامج التربوي  وبالإضافة إلى ذلك تساعد الفلسفة المكتوبة على تسهيل بناء وعمل الفريق  وخلق التوافق في كل من الطرق والخبرات  والمساعدة على تحديد خصائص البرنامج الفريدة لباقي الهيئات وأخيرا يمكن لفلسفة البرنامج توضيح الرؤية المتضمنة لاشتراك بعض المجتمعات والمؤسسات  كوسيلة لتقديم خدمات أكثر فعالية للأطفال الصغار وأسرهم . كما يجب أن تعكس فلسفة البرنامج الخبرات الناجحة والأبحاث والنظريات المرتبطة بالأطفال وخصائصهم الفريدة وبالنسبة للبرنامج الشاملة (كبرامج الطفولة المبكرة المعدة لذوي الإعاقات ) ويجب كذلك أن تتناول الفلسفة الاساس المنطقي لدمج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة . كما يجب أن تتناول عوامل النمو والشذوذ والجوانب التربوية . وينبغي أن تشمل الفلسفة تقرير الاهداف التربوية وطبيعة التعلم والمتعلم وفيما يلي بعض البنود  التي يمكن أن تشمل عليها تقرير فلسفة البرنامج .

  • أساس اشتمال البرنامج على الاطفال ذوي الإعاقات .

  • دور الأسر وتضمينها .

  • النموذج أو الطريقة المنهجية المستخدمة في البرنامج .

  • طبيعة وتأليف  فريق العمل التربوي .

  • قيمة اللعب والتفاعل بين الأقران .

    ونقدم عينة لتقرير فلسفي لبرنامج مدرسة forest)) في إطار 8 يعد ملائما  لبرنامج خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة شاملة  وبالاضافة إلى وجود الفلسفة المشتركة ومن المهم كذلك أن يتفق الفريق على كيفية ترجمة  هذه الفلسفة في صورة عملية ولحسن الحظ فقد تم تقديم الارشادات الواضحة للعمل في مجال تربية الاطفال في شكل خبرات نمو مناسبة .

    # تم تصميم فلسفة برنامج مدرسة forest)) لتقديم فرص التعلم للأطفال ذوي القدرات المختلفة :

    أن يسير النمو والتعلم وفقا لمعدل قدرة الفرد (الحد الأقصى)

    الاحساس بالأمان والاهتمام من قبل البالغين ذوي الخبرة .

    أن يتم اللعب والتعلم في ظل بيئة تساعد الأطفال على فهم هويتهم كجزء قيم في الجماعة .

    تضمين الوالدين في البرنامج التربوي الخاص بالأطفال إلى الحد الممكن والمطلوب من كل والد .

    أن يتضمن التعلم معلومات عن العالم بصورة تسمح بالتعرف على الفروق الفردية وجوانب القوة لدى كل طفل وتقييمها .

  1. المنهج المشترك :

    حدد نظام خبرات الاحتياجات التربوية الخاصة عددا من المبادئ الأساسية التي تعمل كقاعدة للخبرات والتنظيمات المرتبطة بتربية الأطفال ذوي الإعاقات ومن بين هذه المبادئ يتم الوفاء بالاحتياجات التربوية  الخاصة  للأطفال بصورة طبيعة في مدارس التعليم النظامي ويقدم البرنامج المشترك كذلك الخبرات المقترحة كما هي مذكورة في التاريخ التربوي في مرحلة الطفولة المبكرة .

    وهناك مصطلحات مختلفة عديدة تستخدم غالبا لتحديد مواضع الأطفال ذوي الإعاقات المتضمنة في نفس الموقف الطبيعي مثل غيرهم من الأطفال الطبيعيين تشمل هذه المصطلحات البرنامج النظامي والبيئة الغير مقيدة والتكامل والتأقلم الطبيعي   أو الأقلمة , إن استخدام هذه المصطلحات بصورة مترادفة يؤدي إلى حدوث بعض اللبس وفيما يلي تعريفات لهذه المصطلحات في محاولة لتحديدها فيما يتعلق بالخبرات الواضحة

    البرنامج  النظامي :

    وضع الطفل المعوق ضمن برنامج مصمم للأطفال الطبيعيين يعتبر النظام ( البرنامج النظامي)  مناسبا بصفة عامة للمواقف التي يشارك فيها الطفل المعوق في البرنامج بقدر متساو مع وجود فرص نجاح مماثلة لفرص الاقران الطبيعيين وبمعنى آخر لا يتوقع  ان تؤثر الاعاقات على ادائهم مقارنة بمعظم الاقران .

    البيئة الغير مقيدة :

    ان يتم توفير الجو المناسب كلما امكن لتعليم الاطفال المعوقين إلى جانب الطبيعيين .وتعتمد هذه البيئة على حقيقة تتضمن عدم الاحتياج إلى الفصول الخاصة او المدارس المستقلة إلا في حلة صعوبة تقديم العملية التربوية للمعوقين بشكل مقبول في ظل الخدمات المعتادة في الفصول النظامية وذلك لارتفاع حدة الاعاقة . إذن فالبيئة الغير مقيدة تمثل اكبر المواقف اشتمالاً وتكاملاً مما يتيح للطفل الأداء الناجح .

    التكامل :

    عملية الجمع بين جماعات مختلفة فصلها من قبل ويستخدم مصطلح التكامل في مجال التربية الخاصة او التدخل المبكر للإشارة إلى عملية تعليم الاطفال ذوى الاعاقات داخل فصول متخصصة بمدارس التعليم العام ويتيح هذا التنظيم وجود برنامج متخصص وفرص رؤية الاطفال الاسوياء ( بدنياً وعقلياً ونفسياً ) والتفاعل معهم ويؤكد هذا العمل على ضرورة فصل الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصة في مجموعة خاصة  كما انه يلقي الضوء على الفروق الموجودة لدى هؤلاء الاطفال ويعزلهم عن غيرهم . وغالبا ما يتيح التكامل مشاركة الأطفال ذوي الاعاقات في الفصول النظامية وذلك في الأنشطة غير الأكاديمية ( في العطلات - التربية البدنية –الوجبات –الاجتماعات المدرسية ) وفي بعض الأوقات يتضمن النظام المشاركة في الفصل النظامي لجزء من اليوم ( كأنشطة القراءة أو التحدث و الاستماع) وعادة ما يعطي النظام للطفل المعوق صفة (ا لزائر) بدلا من العضو الكامل "

    الاشتمال :

    عملية تضمين جميع الاطفال كأعضاء متساوين ضمن مجموعة متغايرة الاجناس – الصفات من الاطفال في اطار هذا البرنامج يشارك جميع الاطفال في الانشطة اليومية للفصل يتم تعديل هذه الانشطة للوفاء بالأهداف الفردية للطفل علاوة على الاهداف العامة وبالإضافة إلى ذلك يحظى كل طفل بفرص متعددة خلال اليوم لممارسة التفاعلات الايجابية بشكل الطبيعي مع الاطفال الطبيعيين يقوم مدرس الفصل بمساعدة الاخصائيين التربويين بتمثيل الشخصية الاولى ضمن فريق التدخل المتخصص ويعد برنامج الاشتمال مختلفاً عن برنامج التكامل والبرنامج النظامي حيث يمثل وضع الطفل بالإضافة إلى تحقيق التوافق لهذا الوضع ويحدث الاشتمال التام عندما يصبح الطفل المعوق عضوا دائما طوال اليوم ضمن البرنامج لا يشترط كون الطفل سليما أم معاقا ولا يتم نقل الطفل لتلقي الخدمات التربوية أو الاجتماعية الخاصة , كما يؤكد برنامج الاشتمال أن الجماعة يجب أن تتضمن العطاء بدلا من كونها موضوعا للمناقشة .

    الأقلمة:

    تشير إلى منهج أكثر منها وضع ما يستخدم لخدمة الأفراد ذوي الإعاقات يؤكد هذا المنهج على ضرورة ممارسة هؤلاء الأفراد الأنماط وظروف الحياة اليومية القريبة كلما أمكن من صور الحياة الطبيعية للمجتمع .

     

    تطور المناهج الخاصة بفلسفات برامج التربية الخاصة .

    لقد كانت هناك تغيرات رئيسية في المواقف والخبرات على مدى خمسين عاما المرتبطة بوضع البرامج التربوية الخاصة بالأطفال ذوي الإعاقات وقد وصفت هذه التغيرات وفقا لأربعة مناهج :

  1. منهج الرفض (الطرد):

فشل هذا المنهج في التعرف على الفروق الفردية وانطلق في عمله على أساس ينبغي أن يتناسب البرنامج جميع الأفراد اذا لم يتثنى نجاح الطفل ما في البرنامج النظامي يعني ذلك ان الطفل لم يجتهد بشكل مناسب اذا كان الطفل ذا اعاقة حادة وغير قادر على المشاركة في الفصول النظامية بطريقة ناجحة يعد حينئذ مرفوضاً (مطروداً) من البرنامج التربوي . ويمتلك الوالدان حق الاختيار للاحتفاظ بطفلها في النزل او وضعه بداخل مؤسسة إصلاحية ترعاه وتفي باحتياجات خاصة ولا يتم تحديد الاحتياجات التربوية وغالبا ما يصبح الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة -في وقت الرفض - جزء من البرنامج النظامي للحياة .

ب-المنهج المغلق :

يركز على الفروق لدرجة تصنيف الأطفال نظاميين محتاجين "التربية الخاصة " إذن فكل مجموعة لها بيئتها الخاصة بها كالفصول حيث يقضي الاطفال والمدرسون اوقاتهم بصفة عامة في الاماكن المخصصة لهم خلال العملية التربوية وتتمثل الرسالة التي يوجهها هذا البرنامج إلى ذوي الاحتياجات الخاصة في" إنك شخص مختلف لا تنتمي إلى فئة الاطفال الطبيعيين وغالباً ما ينتج عن هذا النهج تولد مفاهيم ذاتية سيئة قلة التوقعات وعدم الفائدة التعليمية من جانب الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبالنسبة للأطفال الطبيعيين فقد يفشل المنهج في ضبط العملية التقديرية للتنوع كما انه قد يؤدي إلى سوء الفهم للفروق الفردية .

ج-منهج الاتاحة :

وفي اطاره يتاح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الدخول إلى الفصول النظامية " عندما يكونوا  مستعدين " او في حالة اجتيازهم للاختبار وتتمثل رسالة البرنامج في " أسمعك تدق الباب وأني سعيد  لاشتراكك معنا بشرط ان تتعلم المهارة المطلوبة ." هل يمكنك التعبير عن احتياجاتك ورغباتك ؟" هل تستطيع ان تقرا وتكتب ؟ هل تستطيع العمل بصورة مفردة ؟ هل تتفاعل بإيجابية مع الاخرين ؟ هل تعرف جميع الكلمات الصحيحة ؟ تشمل الاسئلة التي لم يتم توجيهها : هل نعرف كيفية قراءة المحاولات الاتصالية للطفل ذوي الاحتياجات الخاصة ؟ وهل اننا نقيم التنوع الموجود بالفعل ؟ فغالبا ما يؤدي منهج الاتاحة إلى القلق من جهة الوالدين وإلى الاحساس بالضغط من جهة الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ينبغي على الاطفال أن يتأهبوا او يعدوا أنفسهم من اجل المشاركة في البرنامج النظامي .

د- المنهج ألاشتمالي :

يعتمد على حقيقة ان كل فرد له حق الانتماء وانه من المناسب تصميم برنامج قياس يناسب كل طفل وينصب تأكيد البرنامج على عملية تكيف المنهج مع ما يحتاجه الطفل .فلا يحدث استبعاد لأي طفل ولكن كل الاطفال ذوي قيمة متساوية كأفراد ينصب تركيز المنهج على ايجاد طرق تساعد كل طفل على المشاركة والنجاح يؤكد البرنامج على حق كل طفل في الحضور في نفس المدارس والفصول وأنه يمكن لذوي الإعاقات الاشتراك في نفس الأنشطة المنهجية والإضافية وفي البرامج المجتمعية في حالة عدم وجود إعاقة يغلب على هذا المنهج سمة الوحدة والتضمين وفي ضوء هذه النظرة يتعدى الاشتمال معنى " الوضع " إلى كونه أسلوباً للوجود .

مناقشة حول  LRE)) البيئة الغير مقيدة :

إن وجود الطفل المعوق ضمن بيئة غير مقيدة يعني أشياءًا كثيراً لمختلف الافراد :

إنه يعني للبعض نفس معنى التخطيط النظامي في حين ان البعض الآخر يرى ان نظام الاشتمال وحده هو الذي يوفر للطفل الموقف الاقل قيداً بينما تمثل هذه البيئة للبعض الآخر مالا يزيد عن "اتجاه حالي يسير مع الزمن . هذا وتضمنت الابحاث في هذا الميدان تعليلات قوية بشان الاشتمال الكامل خاصة فيما يتعلق بالصغار وفيما يلي نقدم رأيين لتعليل استخدام نظام الاشتمال الكامل :

أ- عندما يتم تعليم الاطفال الطبيعيين والمعوقين معاً فإنهم يتعلمون دروساً حياتيه ومهارات ضرورية للعلاقات الايجابية مع الآخرين يتفق هذا الرأي مع بيانات البحث التي تؤكد ان الاشتمال يؤدي اللى ارتفاع معدل التفاعلات ويوجه نمو المهارات الاجتماعية والتوافقية للأطفال ذوي الإعاقات. Hanlinel1993)   1993,  et al 2001, (Kohler

 تنطبق هذه النتائج على الأطفال المصابين بالتوحد وغيره من انواع الاعاقات كما يتفق نموذج الاشتمال كثيراً مع التأكيد المجتمعي على المشاركة الجماعية .

ب- يستطيع ان يبذل الاطفال العاجزون أقصى قدراتهم في حالة واحدة عندما تتاح لهم الفرص الطبيعية ويعكس هذا الرأي فلسفة التأقلم  الطبيعي التي نمت في مجال التربية الخاصة منذ نهاية الستينات وبناء على هذه الفلسفة نجد انه عند حدوث الفصل بين الافراد وتصنيفهم ومعاملتهم بطريقة تعزلهم وفقا للفروق المتضمنة بينهم فلن يتم اذن تقييم امتيازاتهم ومبدأ المساواة وقد تأكد ان مبدأ التأقلم يجب ان يطبق على كل الافراد ذوي الاحتياجات الخاصة بغض النظر عن درجة اعاقتهم رغم ان عملية الأقلمة لن تزيل إعاقة الطفل أو تجعله طبيعياً فهي تتيح الفرصة لممارسة حياة طبيعية بشكل افضل تتسم بعدم التشوه   1987), (Peterson

 وقد يرى البعض ان عملية الاشتمال الكامل لا تعني أي شيء يمكن تفسيره إلا انطلاق من كونها "افضل ما يمكن عمله " وكما يعبر أحد آباء طفلة معوقة لماذا يجب على الاطفال ان يثبتوا استعدادهم للوجود في الفصول النظمية ؟ اننا لا نوجه هذا السؤال لأي عضو آخر في المجتمع . 

ج- يتميز البحث في المجال  الاشتمال الكلي بالتعقد وتعارض النتائج في بعض الاحيان فتشير احد الابحاث على سبيل المثال إلى انه بينما يميل الطفل ذوي الاداء المتميز إلى ان يكون افضل في الفصول الاشتمالية  يميل الطفل ذوي الاداء لمنخفض إلى تحسين في الاماكن المنفصلة كما لا تحظي عملية الاشتمال بتأييد كل أولياء الامور فالبعض يرون أ المدارس المنفصلة ضرورية لحماية الاطفال العاجزين من نبذ أقرانهم الطبيعيين لهم   ويتفق الكثيرون حول انه لا توجد إجابة سليمة على السؤال الخاصة بمكونات البيئة الاقل تقييداً بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة ويؤكدون ضرورة اتخاذ قرارات الوضع وفقاً لكل حالة على حده . وقد عرض    1987)  , (Peterson  الخصائص التالية التي ينبغي ان تراعي عند اتخاذ القرارات :

1- القدر الذي تزيد به عملية " التدخل من فرص تحسن وظائف الطفل الخاصة بالنمو في بيئة اقل تقييداُ في المستقبل. 

2-القدر الذي تتوافق به البيئة من الناحية الثقافية مع قيم وخبرات المجتمع أو احدى الثقافات المتفرعة منه والتي تعد الاسرة جزء منها . 

3- مقدار تهيئة البيئة لتقديم اشكال الاثارة والرعاية المناسبة لعمر الطفل والمتوافقة مع احتياجاته الخاصة . وجدير بالذكر ايضاً أن خبرات التأقلم الطبيعية يمكن ان تقدم في البيئة المستقلة حيث تعد البيئة المادية أحد جوانب برنامج التدخل وهناك جوانب اخرى تشمل المواد وفريق العمل والجدول والأنشطة كما يجب ان يتم تقييم كل جانب من هذه الجوانب فيما يتعلق بمبدأ الاقلمة الطبيعية وربما تكون اسئلة لتالية  مفيدة في إجراء هذا التقييم إما في بيئة منفصلة او شاملة . 

إلى أي مدى تبدو البيئة المادية مشابهة للظروف المهيأة للأطفال الطبيعيين :                     ويرتبط بهذا السؤال اعتبارات تتضمن المظهر الطبيعي مكان البرنامج واسمه ينبغي ان تعكس البيئة المادية الاتجاه المتركز حول الطفل بدلاً من التركيز على العجز وهكذا يجب ان تحتوي البيئة على التجهيزات والاعدادات الملائمة لأعمار الاطفال وان تتضمن عرضاً لإبداعات الاطفال كما يجب ان يتم تقديم خدمات العلاج (مثل الجلسات –العلاج الطبيعي –التخاطب)  في نفس اماكن (أو بالقرب من برنامج التعليم النظامي كما ينبغي استخدام وسائل التكييف وتخزينها بطرق لا تلفت الانتباه إلى وجودها ) كما انه ينبغي احترام حقوق الاطفال وممتلكاتهم فلا يتعدى على حقوق الطفل من خلال وضع اهداف فردية خرائط للبيانات وخطط سلوكية كما يحدث ذلك عندما لا تتوافر مساحات منفصلة بالغرفة لمساعدة الاطفال المحتاجين إلى ارتداء الملابس .                                                                                                            إلى أي مدى تعكس الادوار والمسئوليات نماذج المتخصصين في برامج خدمة الاطفال الطبيعيين ؟ 

رغم الحاجة إلى أعضاء اضافيين للوفاء بالاحتياجات الخاصة للأطفال ينبغي إلا يتم تخصيص فريق للعمل مع حالت فردية وحيث ان التعليم المرحلي لا يعد معياراً سليماً للتطبيق على البرامج النظامية يجب ايضاً إلا يكون المعيار الاساسي للبرامج المعدة للأطفال العاجزين ينبغي ان تقدم المساعدات الاضافية كذلك بطريقة طبيعية وغير عدائية اذا احتاج بعض الاطفال الى مساعدة في النشاط ما(كالعمل على الكمبيوتر) يمكن تخصيص احد الأعضاء  لمساعدة وتضمين كل الاطفال في البرنامج بعدة صور مختلفة :إثابة الاطفال المستخدمين للكمبيوتر بصورة صحيحة لفت انتباه الاطفال إلى الطرق المختلفة لاستخدام الكمبيوتر تشجيع الاطفال على مشاهدة وتقليد أقرانهم المتميزين واقتراح انشطة تعلم جماعية وتعاونية .

ب. كما ينبغي على فريق المتخصصين (كمعالجي اللغة والأطباء الفسيولوجيين)كذلك تقديم خدماتهم بصورة طبيعية وغير عدائية يجب ان تنظم جلسات العلاج بحيث يحدث تداخل كبير كلما امكن مع انشطة وجدول الفصل وفي الحقيقة تدعوا التجارب إلى تفاوت فرق العلاج المتخصص من خلال الانشطة الطبيعية للبرنامج المعتاد (النظامي) ويشار إلى هذا المنهج العلاجي احياناً ب"العلاج المتكامل "وهو يتعارض مع منهج السحب الذي يتم فيه فصل الاطفال وإلحاقهم بجلسات العلاج الفردى يتضمن منهج العلاج المتكامل العديد من المميزات بالإضافة إلى كونه متأقلماً ولا يتضمن العدائية فهو يؤكد ان الخدمات الإصلاحية مصممة بطريقة تجعلها عمليه ومفيدة في البيئات الطبيعية  

ما يتعلق بعملية الاشتمال :

رغم استمرار الجدل حول الاشتمال الكلي إلا ان كثيراً من الاطفال العاجزين يتم مساعدتهم داخل فصول البرنامج النظامي إذن فمن الضرورة ان يعرف مدرس الاطفال كيفية الوفاء باحتياجات الانشطة اليومية يجب ان يتأكد المدرس من ان الطفل ذا الاحتياجات الخاصة متوافق ليس فقط من الناحية المادية مع البرنامج التعليمي على البعد التعليمي والاجتماعي والمادي  يعني الاشتمال التعليمي مماثلة الانشطة المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة كلما امكن مع الانشطة التي يشارك فيها غيرهم من الاطفال وحتى يتم بذلك بصورة ناجحة يحتاج الطفل العاجز إلى بعض المساعدات والتشجيعات  الخاصة من قبل مدرس الفصل وباقي اعضاء الفريق المتخصص كما يجب ان نعي جيداً انه اذا لم  نتمكن من تقديم الخدمات المناسبة لهؤلاء الاطفال داخل الفصول النظامية فهذه البيئة لا يمكن اعتبارها "اقل تقييدا" بالنسبة للأطفال . 

كما تشير الادلة التاريخية إلى انه لا يمكن الحصول على كثير من الفوائد المتعلقة ببرنامج الاشتمال بدون توفير الدعم والحوافز اللازمة بعناية وفي هذا الصدد يقدم (wolery & Wilbers 1994)الامثلة التالية :

لا يقوم كثير من ذوي الاحتياجات الخاصة بتقليد أقرانهم إذا لم يتم تعليمهم ذلك.

 لا يتفاعل كثير من الاطفال الطبيعيين والمعوقين إذا لم يتم تشجيعهم ومساعدتهم على ذلك .

 لا يتحقق القبول والمواقف الايجابية تجاه الاطفال العاجزين بالضرورة من خلال عملية التكامل فسلوك الراشدين قد يؤثر بشكل كبير على طريقة شعور الاطفال وتفكيرهم؟

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194518