Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

اسباب الاعاقة

                                                                        المحاضرة الثالثة

أسباب الإعاقة العقلية:


تحدث الإعاقة العقلية في الغالبية العظمى نتيجة لعدة عوامل متشابكة هي:

  • قد يرجع التخلف العقلي إلى حالة وراثية معقدة غير واضحة.

  • قد يكون التخلف العقلي راجعاً إلى عوامل بيئية لا يتوفر فيها للفرد الاستثارة الذهنية الملائمة، أو لا تتوفر للفرد العلاقات الاجتماعية المناسبة التي تسمح بالنمو الملائم.

  • قد تؤدي بعض الاضطرابات الصحية أو الأمراض إلى نوع من التلف البسيط في المخ إلى الحد الذي لا يكون فيه التلف ملحوظاً عند الفحص، مثال حالات سوء تغذية الأم الحامل، عدم العناية بالأم والجنين بشكل ملائم.

    وبصفة عامة فتقدر نسبة العوامل الوراثية المسببة للإعاقة العقلية بحوالي 80% بينما تقدر العوامل البيئية المسببة للإعاقة العقلية بحوالي 20%.

    ويمكن تصنيف العوامل المسببة للإعاقة العقلية على أساس المرحلة الزمنية التي حدثت الإعاقة إلى ثلاثة مراحل هي:

  • مرحلة ما قبل الولادة.

  • مرحلة الولادة.

  • مرحلة ما بعد الولادة.

     

    أولاً: العوامل المسببة للإعاقة العقلية في مرحلة ما قبل الولادة:

    يمكن تقسيم العوامل المسببة للإعاقة العقلية في مرحلة ما قبل الولادة إلى قسمين أو إلى مجموعتين من العوامل وذلك كما يلي:

  • العوامل الجينية.

  • العوامل غير الجينية (بيئية).

     

  • العوامل الجينية تنقسم إلى:

  • أـ الوراثة.

  • ب ـ الخلل في الكروموسومات.

     

     

     

     

     

    1ـ العامل الأول وهو الوراثة:

  • الوراثة هي المسؤولة عن حوالي (80%) من حالات الإعاقة العقلية كما تم ذكرها من قبل، وقد تكون العوامل الوراثية إما بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، أي قد تكون نتيجة للجينات السائدة أو نتيجة لجينات متنحية يحملها الأب والأم معاً، والتي سوف نوضحها لاحقاً.

  • وكما هو معروف فإن صفات الفرد كالطول ولون الشعر ولون العينين وشكل الأنف وغير ذلك من آلاف الصفات الأخرى تحددها الجينات التي تحملها الكروموسومات الموجودة في نواة الخلية البشرية، ويقدر العلماء أن كروموسومات الإنسان تحمل ما بين (60000 100000) جين نصفها يأتي من الأب والنصف الآخر يأتي من الأم، ونتيجة لتفاعل هذه الجينات مع بعضها البعض تتولد الصفات الوراثية التي تحدد صفات الفرد من مختلف النواحي.

  • وتوجد مجموعة من الجينات لها صفات ضارة وغير مرغوبة، ولكن لحسن الحظ فإن نسبة انتشار هذه الجينات الضارة بين الناس قليلة جداً، وبعضها نادر جداً، وبالتالي فإن احتمال تزاوج رجل يحمل أحد الجينات الضارة مع أمرأة تحمل نفس الجين الضار هو في العادة احتمال نادر جداً.

  • غير أن العائلات المختلفة تتوارث في العادة جينات معينة وتنقلها من الأجداد والآباء إلى الأبناء، ومن هنا فإن زواج الأقارب يسهم في توفير كل الظروف المناسبة لتوارث هذه الجينات الضارة وظهورها في الأبناء أكثر بكثير مما هو عليه الحال في حال الزواج من خارج العائلة.

    ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى أن تلك الجينات وما تحمله من صفات وراثية تأخذ إحدى الأشكال هي:

  • الجينات السائدة: وتعرف بالصفات الوراثية السائدة لأنها قوية وتحمل صفات مرغوب فيها ويكفي وجود جين واحد لظهورها أحياناً.

  • الجينات المتنحية: وتعرف الصفات الوراثية المتنحية على أنها صفات وراثية تحمل صفات مرغوبة أو غير مرغوبة، وسميت متنحية لأنها لم تظهر في الآباء ولكنها ظهرت في الأبناء، ولابد من توفر الجين المتنحي لدى الأبوين معاً لظهور أثره في المولود.

  • الخلية الطبيعية يوجد بها (46) كروموسوم (23) للأب، (23) للأم.

  • التخلف العقلي قد يكون موروثاً عن طريق الجينات الوراثية السائدة، وفي هذه الحالة توجد الصفات السائدة لدى كل من الأب والأم.

  • أو قد يرجع نتجية للجينات الوراثية المتنحية، وفي هذه الحالة لابد من وجود الجين المتنحي لدى كل من الأب والأم معاً حتى يتورثه الجنين، وبالتالي فإن تورث الجنين للتخلف العقلي من والديه يظهر في إحدى الحالات التالية:

  • وللتوضيح يمكن أن نرمز للقدرة العقلية بالرمز (M) كصفة سائدة، وبالرمز (m) كصفة متنحية.

     

     

     

     

     

     

     

    الحالة الأولى: شكل (1)

    صورة0096.jpg

    الحالة الثانية: شكل (2)

    صورة0097.jpg

     

    الحالة الثالثة: شكل (3)

    صورة0100.jpg

    2ـ العامل الثاني الذي يمكن أن نناقشه تحت هذا العنوان هو الخلل في الكروموسومات:

    الذي قد يحدث عند انقسام الخلية، حيث يحدث خطأ في انقسام الخلية، فكما ذكرنا سابقاً أن الخلية الطبيعية عند انقسامها تحتوي على (23) زوج من الكروموسومات أي (46) كروموسوم، أما في حالة الخلل في انقسام الخلية كما في حالة المنغولية فإن (الكروموسوم رقم 21) يظهر عند الانقسام ثلاثياً بدلاً من ثنائياً وبالتالي يصبح عدد الكروموسومات في الخلية (47) بدلاً من (46) كما هو موضح في الشكل التالي (شكل4)، أما الكروموسوم رقم (23) فهو المسئول عن الجنس ( صفات الذكورة أو الأنوثة).

    ويرجع الباحثين والعلماء في مجال التخلف العقلي سبب ثلاثية الكروموسوم رقم (21) نتجية لزيادة عمر الأم عند الإنجاب، هذا بالإضافة إلى التعرض للإشعاعات والمواد الكيميائية.

    شكل (4):يوضح ثلاثية الكروموسوم رقم (21)

    t21_w.gif

    ب ـ العوامل غير الجينية (البيئية):

    وتشمل هذه العوامل مجموعة واسعة من الأسباب التي قد تؤثر في الجنين؛ فتؤدي إلى إصابته بالإعاقة العقلية، ويبدأ تأثير هذه العوامل في العادة منذ لحظة الإخصاب وحتى لحظة الولادة، وفيما يلي عرض لأبرز العوامل التي قد تؤثر على الجنين في مرحلة ما قبل الولادة:

    1 ـ الأشعة:

    تؤثر الأشعة تأثيراً ضاراً بالجنين إذا ما تعرض لها وخصوصاً في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل.

  • وتستخدم الأشعة السينية في معظم المستشفيات، والعيادات، وذلك لأغراض التشخيص، ويبدو أثر هذه الأشعة قليلاً على الفرد إذا ما تعرض لها مرة في العمر، ولكن المشكلة تبدو في تعرض الأفراد لهذه الأشعة بكميات كبيرة، وعلى ذلك فإن أثر هذه الأشعة يتوقف على عدد من العوامل أهمها:

  • جرعة أو حجم الأشعة: ويقصد بذلك كمية الأشعة السينية التي يتعرض لها الفرد، فهناك علاقة طردية بين حجم أو جرعة الأشعة السينية وأضرارها المتعددة.

  • العمر الزمني للفرد: ويقصد بذلك المرحلة العمرية التي يتعرض فيها الفرد إلى تلك الأشعة، وأخطر مراحل العمر تأثراً بالأشعة السينية هي مرحلة ما قبل الولادة، وخاصة الثلاث أشهر الأولى من الحمل.

     

     

     

     

    *الآثار المرضية للأشعة السينية:

    تبدو الآثار المرضية للأشعة السينية في قائمة من الأمراض والاضطرابات أهمها:

  • الإعاقات بأنواعها وأشكالها: ومنها الإعاقة العقلية، السمعية، البصرية، الحركية، وتعمل الأشعة السينية على انقسام الخلايا بطريقة غير عادية، كما تعمل على إحداث تلف في الجهاز العصبي المركزي للجنين، وخاصة في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل، ويبدو أثر الأشعة السينية أقل ضرراً على الجنين في أشهر الحمل الأخيرة بسبب قرب اكتمال مظاهر النمو الجسمي والعقلي للجنين، مقارنة مع الأشهر الثلاث الأولى من عمر الجنين.

  • اللوكيميا: أو ما يعرف باسم سرطان الدم، حيث تعمل الأشعة السينية على إصابة الأجنة والأطفال فيما بعد بأنواع من السرطان، ومنها سرطان الدم.

  • التشوهات الخلقية للجنين: وخاصةَ حالات استسقاء الدماغ، وكبر حجم الدماغ وصغر حجم الدماغ، وحالات تشوهات العمود الفقري.

  • الإجهاض: وخاصةً إذا ما تعرضت الأم للأشعة السينية في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل. وعلى ذلك ينصح الأمهات الحوامل بعدم التعرض للأشعة السينية، وعليها التأكد من وجود الحمل من عدمه قبل التعرض لتلك الأشعة.

  • الطفرات الوراثية: وتبدو آثارها في في إصابة الموروثات المحمولة على الكروموسومات لدى الذكور والإناث، ويبدو ذلك في تغير تركيب تلك المورثات وإحداث خلل فيها، مما يؤدي إلى نواتج مرضية وغير عادية.

     

    2ـ الحصبة الألمانية:

  • الحصبة الألمانية هي أحد أخطر الأمراض التي يمكن أن ينتقل تأثيرها من الأم إلى الجنين، ويعتمد مدى احتمال إصابة الجنين وشدة إصابته بهذا المرض على عمر الجنين عند الإصابة، فقد تبين أنه عند إصابة الأم بالحصبة الألمانية في الشهر الأول من الحمل؛ فإن إصابة الجنين تكون في حدود (50%) وتقل النسبة إلى حوالي (22%) إذا حدثت الإصابة خلال الشهر الثاني من الحمل، أما الإصابة خلال الشهر الثالث من الحمل فإن احتمال تأثير ذلك على الجنين هو في حدود (6%) فقط، وتقل النسبة بعد ذلك تبعاً لزيادة عمر الجنين.

  • وتؤثر الحصبة الألمانية تأثيراً سيئاً على الجنين في حالة إصابته؛ إذ أنها من الممكن أن تؤدي إلى فقدان السمع والبصر، وإلى إصابة القلب بأضرار، وكذلك تلف الدماغ المرتبط بأنواع من التشوهات الخلقية مثل صغر حجم الدماغ، والالتهاب السحائي، واستسقاء الدماغ، ويرتبط ذلك كله بالتخلف العقلي.

  • وللوقاية من هذا المرض يتم تطعيم الفتيات ضد الحصبة الألمانية.

     

    3ـ الزهري الولادي (السفلس):

    قد كان هذ المرض في الماضي يعد واحداً من الأسباب الرئيسية التي تؤثر في الجنين قبل الولادة وتؤدي إلى إصابته بالتخلف العقلي، بالإضافة إلى تشوهات أخرى، ولكن في الوقت الحالي وبعد التقدم العلمي في مجال الكشف عن هذا المرض عند الأم الحامل عن طريق فحص الدم،  وفعالية معالجة هذا المرض فلم يعد بنفس الدرجة من الخطورة كما كان عليه الحال في الماضي.

     

    4ـ اختلاف العامل الريزيسي في دم الوالدين:

    يعرف العامل الريزيسي على أنه انتيجين موجود في الدم (فصيلة الدم إما أن تكون سالبة وإما أن تكون موجبة). ويبدو أثر العامل الريزيسي في حالة واحدة وهي اختلاف هذا العامل بين الأب والأم. وبسبب ظهور العامل الريزيسي بشكل موجب لدى الأب وبشكل سالب لدى الأم، وبسبب سيادة العامل الموجب، فسوف يظهر العامل الريزيسي لدى الجنين موجباً، وفي هذه الحالة سوف يختلف العامل الريزيسي للأم عنه لدى الجنين، الأمر الذي يؤدي إلى إطلاق الأم لمضادات لكريات الدم الحمراء لدى الجنين بحيث يدمرها، مما يؤدي إلى حالة من تميع الدم لدى الجنين، وقد تصل إلى مستوى تسمم الدم بسبب عجز كبد الجنين لتمثيل تميع الدم، وهذا الأمر قد يؤدي إلى تلف أو خلل في الخلايا الدماغية.

    وقد أمكن لمجموعة من العلماء هم فريد، وجورمان، وبولاك Fred, Gorman, Pollak, من إنتاج مركب يحتوي على جاما جلوبيولين وقدموه للجمهور عام 1968م تحت اسم RhoGAM حيث تحقن به الأم التي أنتجت مضادات Rh والذي يعمل على تحرير دمها من هذه المضادات (الأجسام المضادة)، وبالتالي لا تصادف في حملها التالي مشكلة اختلاف دمها عن دم الجنين، ويجب أن يكون الحقن بعد كل وضع (أو إجهاض) وخلال 72 ساعة، أي لا يتجاوز اليوم الثالث من الوضع أو الإجهاض.

     

    5ـ تعاطي العقاقير والأدوية أثناء الحمل:

    لعل غالبية الأمهات حالياً يدركن خطورة تناول العقاقير والأدوية أثناء فترة الحمل وخاصة خلال أشهر الحمل الأولى (الثلاث أشهر الأولى من الحمل) ولعل ما حدث في أوروبا في الستينات من القرن الماضي فيما يتعلق بعقار الثاليدوميد وما أدى إليه من ولادة ما يزيد عن (3600) طفل من المصابين بتشوهات خلقية نتيجة تناول أمهاتهم لمثل هذا العقار أثناء فترة الحمل، لعل ذلك يعطي واحداً من أبرز الأمثلة على خطورة هذا الأمر، وقد أصبح الآن معروفاً في الأوساط الطبية أن عدداً من العقاقير والأدوية يمكن أن تؤدي إلى التأثير سلبياً على نمو الجنين إذا تناولتها الأم الحامل، وخاصةً خلال الأشهر الأولى من الحمل.

  • وتذكر المراجع العلمية والنشرات الإعلامية قائمة بتلك العقاقير والأدوية ومنها:-

  • الأدوية المهدئة ومنها: مادة الثاليدوميد، والأسبرين والفاليوم.

  • المضادات الحيوية ومنها: كل المضادات الحيوية التي توصف للمريض، والتي تعمل على قصف فيروس المرض الذي يتسبب في العديد من الأمراض والالتهابات.

  • الهرمونات ومنها: كل المواد الكيميائية التي تعمل على تنشيط الغدد أو إنقاص نشاطها، وخاصة ً الهرمونات الجنسية، وتلك الهرمونات المتعلقة بنشاط الغدة الدرقية.

  • العقاقير والمخدرات ومنها: الكوكايين، والهيروين والمورفين.

    وتبدو آثار هذه العقاقير والأدوية في العديد من مظاهر النمو غير العادي لدى الأجنة ومنها:

  • الإعاقة العقلية، وحالات صغر أو كبر حجم الدماغ.

  • الإعاقات الأخرى كالإعاقة البصرية أو السمعية أو الحركية والشلل الدماغي.

  • الإجهاض، والولادة المبكرة.

     

    6 ـ الإدمان على الكحول:

    وتبدو تلك المشكلات المتعلقة بالنمو الجسمي أكثر وضوحاً لدى أطفال الأمهات المدمنات على الكحول والمدخنات بشكل مزمن.

    وعلى ذلك لا تنصح الأمهات الكحوليات على الحمل إلا بعد برامج وقائية محددة، كما لا تنصح الأمهات الحوامل بتعاطي أية أدوية أو عقاقير إلا بمشورة الطبيب المختص.

     

    7ـ الأمراض المزمنة عند الأم:

    كثير من الأمراض المزمنة عند الأم الحامل قد تؤدي إلى أضرار تصيب الجنين، وعلى سبيل المثال فإن ضغط الدم الزائد والسكري ومرض الكلى تضيف تعقيدات وأخطار إضافية بالنسبة للجنين.

     

    8ـ الولادة قبل الأوان (الأطفال المبتسرين):

    الولادة المبكرة هي واحدة من الأسباب الرئيسية للتخلف العقلي، وهذا السبب لوحده مسؤول عن حوالي (24,5%) من حالات الوفيات عند الأطفال حديثي الولادة، وهو مسؤول أيضا عن حوالي (15 20%) من جميع حالات التخلف العقلي.

    ومن الأسباب التي تؤدي إلى الولادة قبل الأوان: إفراط الأم في التدخين أثناء الحمل، تسمم الحمل، وبشكل عام فإن الولادة المبكرة تؤدي إلى تقليل احتمالات أن ينمو هذا الطفل نمواً سليماً لما يؤدي إليه من نقص في وزن الطفل حديث الولادة ونقص في نمو الأعضاء.

     9ـ الإجهاد العاطفي والضغوط النفسية:

    إن دور الإجهاد العاطفي أو الضغوط النفسية أثناء فترة الحمل غير واضح تماماً، ولكن يبدو أن من المنطقي القول أن الإجهاد الشديد سواء على الصعيد النفسي أو الجسمي من الممكن أن يؤثر على جنين تأثيراً سلبياً.

     10ـ تلوث الماء والهواء:

    تعتبر المياه الملوثة والهواء الفاسد من العوامل التي تؤثر بطريقة غير مباشرة على نمو الجنين، وخاصة إذا ما تعرضت الأم الحامل إلى تلوث واضح في الماء والهواء، وخاصة في البيئات التي تزداد فيها نسب تلوث الماء والهواء بالغازات والمواد العادمة ونتائج المصانع اليكماوية، إذ تؤدي تلك المواد إلى نتائج غير مرغوب فيها وخاصة على الجهاز العصبي المركزي للجنين، وقد يترتب على ذلك حدوث شكل ما من أشكال الإعاقة العقلية أو غيرها من الإعاقات.

     11ـ عوامل أخرى تؤثر في فترة الحمل

    عوامل أخرى تؤثر في فترة الحمل (سوء التغذية، والأمراض المزمنة مثل ضغط الدم والسكري ومرض الكلى):

    هناك عوامل عديدة أخرى من الممكن أن تلعب دوراً أثناء الحمل مثل: سوء التغذية بالنسبة للأم الحامل، ونقص اليود، وحوادث التسمم التي قد تتعرض لها الأم الحامل، والحوادث الأخرى، كل ذلك قد يكون له دور في نمو الجنين وتعرضه لاحتمال الإصابة بالإعاقة العقلية، وأيضاً الكثير من الأمراض المزمنة عند الأم الحامل قد تؤدي إلى أضرار تصيب الجنين مثل: ضغط الدم الزائد، والسكري ومرض الكلى.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192957