Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الارشاد المعاقين

                                                                      المحاضرة الثانية عشرة

الإرشاد النفسي لأسر المعوقين عقلياً


الإرشاد هو عملية تفاعل تحدث في موقف خاص بين شخصين أحدهما مرشد والآخر مسترشد بهدف تسهيل حدوث تغييرات في سلوك المسترشد تمكنه من الوصول إلى حلول مناسبة لمشكلته واحتياجاته. 

أهداف إرشاد أسر الأطفال المعاقين عقلياً:

يمارس المرشد النفسي عمله مع أسر المعاقين عقلياً في إطار ثلاث مجموعات من الأهداف, ويتم الاقتصار على استخدام إحداها أو استخدامها جميعها طبقاً للاحتياجات الوالدية والأسرية وذلك في إطار خطوات التخطيط لبرنامج الإرشاد وهي:

  • 1- التقييم الواقعي وتحديد المشكلة.

  • 2- تحديد الاحتياجات الإرشادية.

  • 3- تحديد أولويات الاحتياجات.

  • 4- تحديد وصياغة الأهداف.

  • 5- تحديد التكنيكات المناسبة للعمل وتخطيط الأنشطة اللازمة لتحقيق الأهداف.

  • 6- تقويم النتائج.

    وتتخلص تلك الأهداف فيما يلي :

  • 1- الأهداف المعرفية ( خدمات المعلومات ).

  • 2- الأهداف الوجدانية ( الإرشاد النفسي العلاجي ).

  • 3- الأهداف السلوكية ( تدريب الأسرة ).

    مستويات وعي الأهل:

    هناك ثلاثة مستويات لوعي الأهل, حيث تختلف طبيعة وأسلوب الإرشاد حسب وعي الأهل ويمكن تحديد هذه المستويات كما يلي:

  1. الوعي الكامل:

1- يصرح الأهل بأن الطفل معوق عقلياً.

2- يدرك الأهل أن أي طرق للمعالجة ستكون محددة.

3- يطلب الأهل معلومات حول طرق الرعاية الملائمة والتدريب أو إدخال الطفل إلى مؤسسة للرعاية الخاصة.


  1. الوعي الجزئي:

1- يدرك الأهل أعراض الإعاقة مع تساؤل اسبابها.

2- يأمل الأهل بتحسن الحالة ولكن يخافون عدم جدوى العلاج.

3- الأهل هنا غير متأكدين من كونهم قادرين على التعامل مع المشكلة.

4- يرى المختص أن الأهل لديهم وعي غير كامل من ناحية إدراكهم لمشكلة طفلهم.

  1. الوعي الأدني:

1- يرفض الأهل اعتبار بعض الخصائص والصفات أنها غير طبيعية.

2- يعزو الأهل الأعراض إلى أسبابها وليس إلى وجود الإعاقة.

3- يعتقد الأهل أن العلاج سيجعل الطفل طبيعياً.

حاجات أسر المعاقين عقلياً:

تقوم الأسرة بوظائفها المختلفة لتلبية الحاجات الفردية والجماعية لأفرادها وتتعلق الوظائف التي تقوم بها الأسرة بالحاجات في المجالات السبعة التالية:

  • 1- المجال الاقتصادي.

  • 2- مجال الانتماء والهوية الذاتية.

  • 3- المجال الصحي.

  • 4- المجال العاطفي.

  • 5- المجال الترفيهي.

  • 6- المجال التربوي / المهني.

  • 7- المجال الاجتماعي.

    المبادئ الرئيسية التي تقوم عليها الخدمات الإرشادية للأسرة:

    أما المبادئ الرئيسية التي تقوم عليها الخدمات الإرشادية للأسرة, فيمكن إجمالها فيما يلي:

1.     احترام فردية الأسرة من حيث القيم والحاجات والخبرات والمعتقدات.

2.     توجيه الجهود المبذولة لتلبية حاجات كل من الطفل والأسرة على نحو شامل.

3.     احترام كل فرد من أفراد الأسرة وتفهمه.

4.     النظر إلى الوالدين بوصفهما شريكين حقيقيين في العلاقة المهنية.

5.     مساعدة الأسرة على تقوية مصادرها الذاتية وتعزيز ثقتها بذاتها.

6.     تزويد الأسرة بكل المعلومات المتاحة, لتصبح قادرة على اتخاذ القرارات الملائمة.

7.     البدء بتقديم الدعم والإرشاد للأسرة بأسرع وقت ممكن بعد اكتشاف الإعاقة.

بعض الأمور التي يجب على المرشد توجيه اهتمام الأسرة لها:

هناك بعض الأمور التي يجب على المرشد توجيه اهتمام الأسرة لها وهي:

1.     الموضوعية والفهم لحالة ابنهم المعوق.

2.     فهم أسباب الإعاقة العقلية.

3.     فهم ومعرفة درجة الإعاقة العقلية لدى الطفل وما هو السلوك المتوقع منه.

4.     فهم صعوبات الطفل واحتياجاته ومواجهة هذه الاحتياجات.

5.     فهم تأثير الطفل المعوق عقلياً على الأسرة والأخوة.

6.     فهم كيفية مساعدة الطفل المعوق على النمو وأهمية وسائل التعلم الخاصة واستخدام استراتيجيات تعديل السلوك.

7.     معرفة المؤسسات التربوية والاجتماعية التي تقدم الخدمات اللازمة للطفل المعوق ونوع تلك الخدمات.

الحقائق التي لابد من التركيز عليها عند التفكير في أسرة الطفل المعوق عقلياً:

ومن بين الحقائق التي لابد من التركيز عليها عند التفكير في أسرة الطفل المعوق عقلياً ما يلي:

1.     حاجات الطفل المعوق كبيرة ولكن حاجات أسرته تكون أكبر.

2.     الطفل المعوق يعتمد إلى درجة كبيرة على دعم أسرته له وتفهمها لحاجاته وخصائصه.

3.     وراء كل طفل ذي حاجات خاصة أسرة خاصة.

4.     أسر الأطفال ذوى الحاجات الخاصة لديها هموم عامة مشتركة, وبالرغم من ذلك فإن لكل أسرة خصائص مميزة فكما أن هناك فروق كبيرة بين الأطفال، هناك فروق كبيرة بين الأسر.

5.     أسر الطفل المعوق بحاجة إلى قسط من الراحة, بشكل دوري, من الأعباء الثقيلة والمتواصلة التي تفرضها العناية بالطفل المعوق.

6.     يهتم الاختصاصيون غالباً بتلبية حاجات الطفل المعوق وينسون أو لا يهتمون بما فيه الكفاية بحاجات أسرته (مع أنها هي البيئة التي ينشأ وينمو فيها الطفل).

7.     أسرة الطفل المعوق بحاجة إلى الدعم والإرشاد والتوجيه ولكن دون إشعارها بالضعف وعدم الحيلة.

8.     تعبر أسرة الطفل المعوق غالباً عن اعتقادها بأن الاختصاصيين لا يفهمون مشكلاتها ومشاعرها الحقيقية.

إرشادات لأسر الأطفال المعوقين عقلياً:

1.     الملاحظة الواعية للطفل وما يطرأ عليه من أعراض أو علامات تساعد في سرعة التشخيص وبالتالي التدخل المبكر.

2.     توفير الوقت الذي يقضيه الوالدان في المرور على طبيب بعد الآخر لرعاية الطفل المعوق.

3.     عدم تبادل اللوم والاتهامات.

4.     الإيمان بقضاء الله وقدره.

5.     الحصول على المعلومات من المختصين ومن المصادر الموثوقة.

6.     توزيع الاهتمام من جانب الوالدين على أفراد الأسرة (توزيع الأدوار).

7.     مواجهة الموقف بشجاعة وعدم إخفاء الطفل عن الآخرين.

8.     عدم حرمان الطفل من أنشطة الحياة, أو من الخبرات الهامة لأن ذلك يقلل من فرص تعلمه ونموه.

9.     التدخل المبكر لما له من أهمية في تقليل الآثار السلبية التي تنشأ عن إهمال الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.

10.                        العمل على جعل العلاقة بين الطفل المعوق وإخوته علاقة طبيعية تتسم بالود ومعاملته بطريقة إيجابية.

11.                        مراعاة الفروق الفردية بحيث لا تجعل الأبناء العاديين يشعرون بالحرمان نتيجة الاهتمام الزائد بالطفل المعوق ولا أن يحدث العكس.

12.                        تذكر أن المعوق عقلياً قد ينقصه الذكاء, ولكن له حاجات وله مشاعر فهو إنسان يستحق الحب والرعاية.

 

الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند مساعدة الأهل في تقبل طفلها المعوق عقلياً:

وحتى يحقق المرشد النفسي هدفه في مساعدة الأهل في قبول المعوق عقلياً لابد من مراعاة ما يلى:

1.     فهم شخصيات الوالدين ودوافعهم, وما يمارسونه من أساليب دفاعية وما يعكسونه من ردود أفعال, وإشباع مطالبهم الانفعالية.

2.     زيادة استبصار الوالدين بحالة الطفل عن طريق تزويدهما بحصيلة مناسبة من الحقائق والمعلومات اللازمة عن ابنهم.

3.     تعريف الوالدين بحقوقهم كآباء لأطفال معوقين عقلياً.

4.     تكييف مستوى التوقعات الوالدية عن أداء الطفل بما يتفق مع مستوى أدائه الفعلي وإمكاناته الحقيقية, ومساعدتهما على تبنى نظرة موضوعية عملية وفق إدراك واقعي لأبعاد مشكلته ودون مبالغة, وذلك حتى يتسنى لهما استخدام حلول ملائمة واتخاذ قرارات مناسبة بشأنها.

5.     تبصير الوالدين بواجباتهما في رعاية الطفل المعوق عقلياً, وتطوير المهارات الوالدية اللازمة لكفالة المشاركة الفعالة في تعليمه وتدريبه من خلال أسرته.

6.     مساعدة الوالدين وأعضاء الأسرة على الاستبصار بطبيعية الضغوط وعوامل الإجهاد المرتبطة بإعاقة الطفل, وانعكاساتها السلبية على أداء الأسرة لوظائفها الاجتماعية, وعلى تهيئة مناخ أسري صحي، وموقف عائلي متماسك أكثر تفهماً لاحتياجات أبنائها وطفلها المعوق, وأكثر توجهاً نحو إشباع هذه الاحتياجات.

وفيما يتعلق بإخوة الطفل المعوق عقلياً:

قد يؤدى وجود طفل معوق عقلياً إلى مشكلات تكيفية للاخوة العاديين وهم بالتالي بحاجة إلى خدمات نفسية, حيث يرغب أخوة المعوقين في معرفة أسباب الإعاقة ومستوى شدتها وما ستؤول إليه الأمور في المستقبل. ومن المفيد هنا الإجابة عن الاسئلة التي يريدونها بصدق, واعتماداً على عمر الطفل ومستوى استيعابه , ويجب على الآباء البدء بمناقشة هذا الموضوع مبكراً مع أبنائهم.

وتؤثر الإعاقة العقلية على الأخوة تأثيراً محدوداً أو سلبياً أو إيجابياً في التكيف والتعايش المستقبلي.

 

 

 

العوامل التي تؤثر على تكيف أخوة الأطفال المعوقين:

ومن العوامل التي تؤثر على تكيف أخوة الأطفال المعوقين ما يلي:

  • 1- الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

  • 2- حجم الأسرة.

  • 3- ترتيب الميلاد والجنس.

  • 4- نوع الإعاقة وشدتها.

  • 5- عدد الأخوة العاديين.

    الأزمات التى يمر بها آباء المعاقين عقلياً:

    أما الأزمات التى يمر بها الآباء, فيمكن الإشارة إلى أهمها:

    هناك أزمات نمائية تعمل على عودة ظهور مشاعر الأسى والرفض والغضب والشعور بالذنب وما إلى ذلك, ويجب العمل على إرشاد الأسرة خلال هذه الأزمات، وهذه الأزمات هي:

  • 1- مرحلة التشخيص.

  • 2- العمر عند المشي.

  • 3- العمر عند الكلام .

  • 4- تقدم الأخوة الأصغر عمراً.

  • 5- دراسة البدائل التربوية.

  • 6- دخول مدرسة خاصة.

  • 7- الأزمات السلوكية.

  • 8- مرحلة المراهقة.

  • 9- التفكير بمن سيقوم بالرعاية عند تقدم الوالدين بالعمر.

    وتختلف الضغوط التي تواجهها أسر الأطفال المعوقين, لذلك فإن الجهود المبذولة لمساعدة الوالدين ودعمها, متنوعة ومختلفة، وتشمل مدى واسع من الخدمات, التى تتراوح بين إرشاد الأسر وإقامة شبكات دعم اجتماعية ومهنية

    الدعم المقدم إلى أسر المعاقين عقلياً :

    ويشير الدعم إلى معلومات وإجراءات تقود الشخص إلى الاعتقاد بأنه:

  • 1- يحظى باهتمام الآخرين ورعايتهم .

  • 2- جزء من شبكة تواصل والتزامات متبادلة.

  • 3- يحظى بتقدير الآخرين واهتماماتهم .

    ويعمل الدعم على التخفيف من أعباء الإعاقة والحد من توابعها السلبية سواء الجسدية أو النفسية.

    ويأخذ الدعم شكلين أساسين هما:

    أشكال الدعم:

  • 1- الدعم الاجتماعي: وهو الذي تحصل عليه الأسرة من أعضاء الأسرة الممتدة ومن الأصدقاء والزملاء في العمل وغيرهم، وأهم فائدة له شعور الأسرة بمحبة ودعم وتفهم الآخرين لمشكلاتهم وحاجاتهم، وكذلك دعم الزوج لزوجته.

  • 2- الدعم الرسمي أو المهني: والذى يقدم عن طريق المؤسسات والجمعيات الخاصة أو العامة والأطباء والاختصاصين النفسيين واختصاصي التربية الخاصة.

    أنواع الدعم:

    يأخذ الدعم المقدم إلى أسر المعاقين عقلياً أحد الأنواع التالية:

    1- الدعم العاطفي.

    2- الدعم المعلوماتي.

    3- الدعم القانوني والأخلاقي.

  1. الدعم العاطفي:

الدعم العاطفي: هو حاجة ذات أهمية خاصة فيما يتعلق بقبول إعاقة الطفل والتعايش مع الصعوبات التي تفرضها إعاقت .

  1. الدعم المعلوماتي:

الدعم المعلوماتي: هو حاجة الأسرة للحصول على معلومات كافية وصحيحة عن سبب الإعاقة وطبيعتها, وما يمكن عمله لمساعدة الطفل المعوق وتزويد الأسرة بالمعلومات المناسبة في الوقت المناسب, وبطريقة تتلاءم وحاجات الأسرة الفردية وخصائصها, لتبادل المعلومات وكثيراً ما يوجه الآباء والأمهات إلى الطرق المناسبة للتعامل مع الحالة ومع المشكلات المرتبطة بها.

  1. الدعم القانوني والأخلاقي:

الدعم القانوني والأخلاقي: لقد جاءت أهمية الدعم القانوني من خلال حاجة الأطفال إلى الخدمات التربوية والنمائية, فهم ليسوا بحاجة فقط إلى الخدمات الطبية فالطفل المعوق لا يتطور ويتقدم دون تدخل علاجي تربوي فعال، ويجب أن يكفل القانون توفير فرص التعلم لجميع الأطفال، والعمل على إجراء التعديلات اللازمة على نمط الخدمات التربوية, وتزويد الآباء بالتدريب اللازم والانتباه الكافي لممارسة حقوقهم.

أنواع الإرشاد المقدم لأسر المعاقين عقلياً:

ويستطيع المرشدون استخدام نوعين من الإرشاد الفردي أو الجمعي في عملية الإرشاد الأسر المعوقين عقلياً:

1- الإرشاد الفردي.

2- الإرشاد الجمعي.

  1. الإرشاد الفردي:

الإرشاد الفردي: يعد الإرشاد الفردي بمثابة نقطة الارتكاز في عملية الإرشاد وبرامجه, ولعل من بين أهم العوامل التي تحتم الإرشاد الفردي كطريقة للعمل مع والدي المعوقين عقلياً ما يكفله من خصوصية في العلاقة الارشادية من جانب, وتنوع الاحتياجات الإرشادية للمسترشدين والفروق الفردية بينهم من جانب آخر, ويستخدم مع الوالدين ذوي الحاجات الفردية الواضحة الذين يتميزون بخصائص نفسية وسلوكية تستدعي الانتباه والمعالجة الفردية، حيث يستفيد منه الوالدين الذين يبدون ميلاً للاعتماد العاطفي, أو يتميزون بوجود نزعات عصابية أو ذهانية أو عدوانية، حيث أن وجودهم مع الجماعة في حالة الإرشاد الجمعي قد يؤدي إلى تفكك الجماعة بسبب إصرارهم على لفت الانتباه لحاجتهم الشخصية, لذلك فالإرشاد الفردي يسمح للمرشد بأن يكيف إشباع حاجاته الخاصة.

  1. الإرشاد الجمعي:

الإرشاد الجمعي: وهو أهم طرق الإرشاد النفسي المكملة للإرشاد الفردي, حيث تتم العملية الإرشادية في موقف جماعي مع أسر المعوقين عقلياً لمناقشة همومهم وانفعالاتهم, ويهدف إلى فهم الأسرة للمعوق ومساعدتهم على تعديل أو تغيير اتجاهاتهم, وتطوير قدراتهم على التعامل مع مشكلاتهم على أسس واقعية وبطريقة بناءة, وبهدف إعادة تكامل الشخصية وتكيفها مع الواقع والحقيقة، ويستخدم كذلك لتقديم المعلومات.

وفيه يعمل المرشد على استخدام الأساليب والعمليات الإرشادية والتربوية الجماعية من أجل العمل على خفض التوتر وفهم سلوك الطفل المتخلف عقلياً، والمساعدة في التعرف على الأساليب المناسبة لمعالجة القضايا والمشاكل المحددة للطفل.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194442