Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

المدخل الى التربية

معلومات المقرر
الكلية التربية القسم التربية الخاصة
اسم المقرر المدخل الى التربية الخاصة الساعات 3 ساعات معتمدة
المستوى الدراسي الأول
مقدمة عن المقرر

مقدمة في دراسة  ذوي الاحتياجات الخاصة

أهداف المقرر




المدخل الى التربية الخاصة



مفهوم التربية الخاصة Special Education:


يعد
مجال التربية الخاصة أحد
المجالات
التربوية الحديثة، فالتربية الخاصة في مفهومها الشامل تعني" تربية
الأطفال غير العاديين" وهم
ذوو الاحتياجات التربوية الخاصة الذين يختلفون عن أقرانهم العاديين إما في قدراتهم
العقلية أو الحسية أو الجسمية أو
الأكاديمية أو
السلوكية والانفعالية أو التواصلية اختلافا يوجب إجراء تعديلات ضرورية
في المتطلبات التعليمية ويتم من
خلال استخدام الوسائل والطرق والأساليب والبرامج
التي من شأنها أن تمكن هؤلاء
الأطفال من الاستفادة من البيئة التربوية الطبيعية. وهو من أكثر المصطلحات المتداولة في هذا القرن والأكثر
أهمية لما تقدمه من خدمة لفئات معينة.


وفيما
يلي عرض لبعض من التعريفات الواردة في أدبيات هذا المجال:

التربية الخاصة هي( مجموعة البرامج التربوية الخاصة المتخصصة والتي
تقدّم لفئات من الأفراد غير العاديين وذلك من اجل مساعدتهم على تنمية قدراتهم إلى
أقصى حد ممكن وتحقيق ذواتهم ومساعدتهم على التكيف).


كما تعرف التربية الخاصة بأنها " نمط
من الخدمات والبرامج
التربوية تتضمن
تعديلات خاصة سواءً في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة
للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب
الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية
العادية ".


وعليه، فإن خدمات التربية الخاصة
تقدم لجميع فئات الطلاب الذين
يواجهون صعوبات
تؤثر سلبياً على قدرتهم على التعلم ، كما تتضمن أيضاً الطلاب
ذوي القدرات والمواهب المتميزة .

ويشتمل ذلك على الطلاب في
الفئات الرئيسة التالية
:

الموهبة والتفوق
(Talent and Giftedness )

الإعاقة
الذهنية
( Intellectual Disability )

الإعاقة
السمعية
( Hearing Disability )

الإعاقة البصرية
( Visual Disability)

الإعاقة
الحركية
( Physical Impairment )

الإعاقة
الانفعالية
( Emotional Disability )

التوحد ( Autism )

صعوبات
التعلم
( Learning
Disabilities )

اضطرابات
النطق أو اللغة (
( Speech and Language Disorders


أهداف للتربية الخاصة:


تهدف التربية الخاصة إلى الوصول بغير
العاديين من الفئة الثانية إلى أعلى ما تستطيع قدراتهم المتبقية من أجل تحقيق
الكفاية الشخصية والاجتماعية والتعليمية والمهنية. ولكل مجال من مجالات التربية
هدف يرقى إلى تحقيقه وهي المخرجات والنواتج المتحققة لكل عملية تربوية, ومن أهداف
التربية الخاصة:


1- الأهداف العامة

1- الاستقلالية : التي تعني الوضعية التي يصل إليها الفرد والتي تجعله
قادرا على تلبية حاجياته ورغباته بمفرده مع الاستغناء عن المساعدة الاجتماعية.

2- التواصل : تعمل التربية الخاصة على الوصول إلى التحكم في عملية التواصل
سواء بشكلها اللفظي أو الرمزي بما يتماشى وطبيعة العلاقة.

3- الاندماج الاجتماعي : وهي الوصول بالشخص المعاق للمشاركة في الحياة
الاجتماعية والتكيف معها بكل متطلباتها، وبالتالي تحقيق إنسانيته الاجتماعية

4- التعرف إلى الأطفال غير العاديين وذلك من خلال أدوات القياس والتشخيص المناسبة
لكل فئة من فئات التربية الخاصة.

5- إعداد البرامج التعليمية الخاصة لكل فئة من فئات التربية الخاصة.

6-إعداد طرائق التدريس لكل فئة من فئات التربية الخاصة ،وذلك لتنفيذ وتحقيق
أهداف البرامج التربوية على أساس الخطة التربوية الفردية.

7-إعداد الوسائل التعليمية والتكنولوجية الخاصة بكل فئة من فئات التربية الخاصة.

8-إعداد برامج الوقاية من الإعاقة ،بشكل عام ،والعمل ما أمكن على تقليل حدوث
الإعاقة.

9-مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وذلك بحسن توجيههم ومساعدتهم على النمو وفق
قدراتهم واستعداداتهم وميولهم.

2- الأهداف الخاصة


أولا : تحقيق الكفاءة الشخصية

1- مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة
على الاستقلالية والاكتفاء والاعتماد على النفس
.

2- تمكينهم من تصريف شؤونهم الشخصية بدرجة
تتناسب وظروفهم الخاصة بحيث لا يكونون عالة علي الآخرين
وذلك
بتنمية إمكاناتهم الشخصية واستعداداتهم العقلية والجسمية والوجدانية
والاجتماعية .

3- تدريبهم علي أساليب الأمان وكيفية درء المخاطر عن أنفسهم أثناء التعامل في المواقف التي يمرون بها والأشياء التي
يستخدمونها ويتعاملون معها في
حياتهم اليومية
.

ثانيا
: تحقيق الكفاءة الاجتماعية


1- غرس وتنمية الخصائص والأنماط السلوكية اللازمة للتفاعل وبناء العلاقات الاجتماعية المثمرة مع الآخرين
.

2- تحقيق التوافق
الاجتماعي لذوي
الاحتياجات الخاصة
.

3- إكسابهم المهارات التي
تمكنهم من الحركة النشطة في
البيئة المحيطة والاختلاط
والاندماج في المجتمع
.

4- إشباع احتياجاتهم
النفسية
إلي الأمن والحب والتفهم والثقة
بالنفس
.

5- التقليل من شعورهم
بالقصور والعجز
والدونية .

ثالثا
: تحقيق الكفاءة المهنية


إكساب
ذوي
الاحتياجات الخاصة بعض المهارات اليدوية والخبرات
الفنية المناسبة





من هم ذوو الاحتياجات
الخاصة؟
Special Needs individual

هو كل فرد يحتاج طوال حياته أو خلال فترة من حياته إلى خدمات خاصة لكي ينمو أو
يتعلم أو يتدرب أو يتوافق مع متطلبات حياته اليومية أو الوظيفية أو المهنية ويمكنه
أن يشارك في عمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية, بقدر ما يستطيع وبأقصى طاقاته
كمواطن.




مفهوم الإعاقة Disability


حالة تشير إلى عدم قدرة الفرد المصاب بعجز ما، على تحقيق
تفاعل مثمر مع البيئة الاجتماعية أو الطبيعية  أسوة بأفراد المجتمع الآخرين
المتكافئين له في العمر والنوع "


والمعاق هو
" كل شخص غير قادر من تلقاء نفسه كلياً أو جزئياً على ضمان الضروريات
الأساسية لمتطلبات حياته العادية الفردية والاجتماعية نتيجة إصابته بعجز خلقي أو
غير خلقي في قدراته الجسمية والعقلية"


·
الأطفال غير
العاديين


هم " اولئك الذين ينحرفون انحرافاً ملحوظاً عن
المتوسط العام للأفراد العاديين في نموهم العقلي ، والحسي، والانفعالي، والحركي،
واللغوي كما يستدعي اهتماما خاصاً من المربين بهذه الفئة من حيث طرائق تشخيصهم
ودفع البرامج التربوية واختيار طرائق التدريس الملائمة لهم ".


يلاحظ أن هذا المصطلح يشتمل على الأطفال الموهوبين وكذلك
الأطفال المعوقين بفئاتهم المختلفة




الأسس التي تقوم عليها التربية الخاصة

1- الأساس الديني :أن ديننا الإسلامي الحنيف أقر مبادئ ، وأسساً عامة تكفل لكافة
أفراد المجتمع حياة هانئة آمنة
، والمعاقين جزء لا يتجزأ من ذلك المجتمع ، وانطلاقاً من ذلك فقد اعتنى ديننا
الإسلامي الحنيف بهم عناية لم يعرف
تاريخ البشرية لها مثيلاً ،
سابقاً بذلك كافة المواثيق ، والإعلانات الدولية عن
حقوق
الإنسان
.


2-
الأساس
القانوني
:
تمثل التشريعات والنصوص القانونية التي صدرت عن مختلف المؤتمرات وهيئات الأمم المتحدة ،
والمواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان وما تضمنته من توجهات وأبعاد إنسانية ، اعترافا
عالمياً بحقوق المعاقين .

3- الأساس
الاقتصادي
:يؤكد على الاهتمام بتقديم الخدمات التعليمية العامة والمهنية للمعاقين وتدريبهم وفق
قدراتهم حتى لا يشكل هؤلاء
الأشخاص عبئاً على مجتمعهم
.

4- الأساس
الاجتماعي
:

وهو
الاهتمام بالفرد ضمن المجموعة التي
ينتمي إليها ، وتعليمه متطلبات
العيش الكريم بها، وهذا ما ساعد على ظهور الاتجاه
التربوي
المسمى "التأهيل المعتمد على المجتمع المحلي".


·
مبادئ التربية الخاصة

1- يجب تعليم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في البيئة التربوية
القريبة من البيئة العادية
.

2- إن التربية الخاصة تتضمن تقديم برامج
تربوية فردية
.

وتتضمن البرامج التربوية الفردية :

أ- تحديد مستوى الأداء
الحالي
.

ب- تحديد الأهداف طويلة المدى
.

ج- تحديد الأهداف قصيرة المدى
.

د- تحديد معايير الأداء الناجح
.

هـ- تحديد المواد والأدوات اللازمة
.

و- تحديد موعد البدء بتنفيذ البرامج وموعد الانتهاء
منها
.

3- إن الإعاقة لا تؤثر على الطفل فقط ولكنها قد تؤثر على جميع أفراد
الأسرة
.

5- إن
التربية الخاصة المبكرة أكثر فاعلية من
التربية في
المراحل العمرية المتأخرة


الفرق بين التربية العامة
والتربية
الخاصة

هناك فروق واضحة بين أهداف التربية
العامة والتربية الخاصة
، وتبدو هذه الفروق واضحة بين كلاً منهما في
النقاط التالية
:

1- تهتم
التربية العامة بالأفراد العاديين، في حين تهتم
التربية الخاصة بالأفراد غير
العاديين.
2- تتبنى
التربية العامة منهاجاً موحداً في كل فئة عمرية أو صف دراسي في حين تتبنى
التربية
الخاصة مناهج لكل فئة ، تشتق منه الأهداف
التربوية فيما بعد
.

3- تتبنى
التربية العامة طرائق تدريسية جمعية في تدريس الأطفال
العاديين في المراحل التعليمية
المختلفة في حين تتبنى التربية الخاصة طريقة التعليم
الفردي في تدريس الأطفال غير
العاديين في الغالب
.

4- تتبنى التربية العامة وسائل تعليمية عامة
في المواد المختلفة ، في حين تتبنى
التربية الخاصة
وسائل تعليمية خاصة بفئات الأفراد غير العاديين
.


ومهما يكن من
فروق بين أهداف التربية الخاصة
والعامة ، فإن
كلاً منهما يهتم بالفرد ، ولكن بطريقته الخاصة، ومع ذلك فتشترك
التربية العامة والخاصة في هدف
مساعدة الفرد أياً كان ، على تنمية قدراته
واستعداداته إلى أقصى حد ممكن،
والعمل على تحقيق أهدافه، وذلك من خلال
توفير
الظروف
المناسبة لتحقيقها


الدمج integration


يعني مفهوم
الدمج
أن يتعلم الأطفال غير العاديين أو ذوي الحاجات الخاصة مع الأطفال
العاديين في المدارس العادية. بشكل مؤقت أو دائم في الصف العادي، مما يعمل على
توفير فرص أفضل للتفاعل المدرسي والاجتماعي.


وقد أشارت المادة (10) من قانون التربية
البريطاني 1979 إلى ضرورة وجود ثلاثة أشكال من الدمج كالتالي:


1- الدمج المكاني:
إذ تفتح الصفوف الخاصة في المدارس العادية وتسمى
Special
classes within Regular Schools
أو
حين تشترك المدرسة العادية مع مدرسة التربية الخاصة في نفس المكان والمبنى. وهذه
الصفوف تكون خاصة بالأفراد
المعاقين في المدرسة العادية والتي لا يتجاوز عدد الطلبة
فيها العشرة
.
ويتلقى هؤلاء الطلبة برامجهم التعليمية من قبل معلم
التربية
الخاصة ، ولهم
أيضاً برامج تعليمية مشتركة مع الطلبة العاديين. والهدف من هذا
البرنامج زيادة فرص التفاعل
الاجتماعي والتربوي بين هؤلاء الأفراد (الطلاب)
المعاقين والعاديين، وهذه الصفوف
تعرضت أيضاً لمجموعة من الانتقادات أهمها صعوبة الانتقال من
الصفوف الخاصة إلى العادية، وكيفية
تحديد المواد المشتركة بين المعاقين والعاديين


2- الدمج الاجتماعي Normalization


بحيث يشارك
الأطفال المعاقون الأطفال العاديين في الأنشطة الاجتماعية والأنشطة اللاصفية الأمر
الذي يؤدي إلى تقبل بعضهم البعض تعتبر هذه المرحلة
النهائية في تطوير برامج التربية
الخاصة للمعوقين لأنها تساعد على كل ما هو إيجابي
نحو المعوقين من أفراد المجتمع .ويتمثل هذا في مجال العمل من خلال
توفير فرص
عمل مناسبة لهم
باعتبارهم أفراد منتجين في المجتمع، كذلك دمج المعاقين في
الأحياء السكنية من خلال توفير سكن
ملائم ومناسب لهم كأسرة مستقلة والتعامل معها
على أساس حكم الجيرة وما تتطلبه من
مستلزمات



3-
الدمج
الأكاديمي
:Mainstreaming


ظهر
هذا الاتجاه في برامج
التربية الخاصة
بسبب الانتقادات التي وجهت إلى برامج الصفوف الخاصة الملحقة
بالمدرسة العادية، وللاتجاهات
الإيجابية نحو مشاركة الطلبة المعاقين العاديين في
الصف الدراسي
.
ويعرف هذا الدمج بأنه
ذلك النوع من البرامج التي تعمل على وضع التلميذ
غير العادي في الصف العادي مع
الطلبة العاديين لبعض الوقت وفي بعض المواد بشرط أن
يستفيد الطفل من ذلك، شريطة تهيئة الظروف المناسبة
لإنجاح هذا الاتجاه
.

ويتضمن هذا النوع من الدمج ثلاث مراحل كالتالي:


أ‌. التجانس بين الطلاب العاديين والمعاقين


ب‌. تخطيط البرامج التربوية وطرق تدريسها
لكل من الطلبة
العاديين والمعاقين .


ت‌. تحديد المسؤوليات
الملقاة
على عاتق أطراف
العملية التعليمية من إدارة المدرسة ومعلمين ومشرفين وجميع الكوادر
العاملة .



ويعتبر الدمج من
أهم مراحل عملية تطوير برامج التربية الخاصة
؛
وتبنت كثير من دول العالم استراتيجية الدمج ومن بينها دول عربية مثل الأردن
والإمارات والسعودية وسورية ولا زالت بقية الدول العربية تعنى بهذا التنظيم، وهو
قيد الاختبار والتجريب.


مراكز الإقامة الكاملةResidential
school

تعتبر مراكز الإقامة الكاملة من أقدم برامج التربية الخاصة التي كانت
ومازالت تقدم الخدمات الإيوائية والصحية
والاجتماعية والتربوية للأفراد
المعاقين ، وكان يسمح للأهالي بزيارة آبائهم في هذه
المراكز
.
لكن وجهت لهذه المراكز مجموعة من الانتقادات تتهم
فيها هذه المراكز
بعزل هؤلاء
الأطفال عن المجتمع الخارجي وما يحتويه من حياة طبيعية ، كما وصف أفراد
هذه الفئات بأنهم منبوذون عن
المجتمع
.


-
مراكز
التربية الخاصة النهارية
Special Day care school

ظهرت هذه المراكز كرد فعل على ما تقدم من انتقادات لمراكز الإقامة
الكاملة ، والكثير من هذه المراكز يكون عملها إلى
منتصف النهار تقريباً ، وفي هذه
الفترة يتلقى الأفراد المعاقين خدمات تربوية
واجتماعية. وتعمل هذه المراكز على
إيصال هؤلاء إلى منازلهم ، وهي تحافظ على
بقاء الفرد المعاق في أسرته وفي
الجو الطبيعي له. ووجهت لهذه المراكز أيضاً بعض
الانتقادات أهمها عدم توفر المكان
المناسب لإقامة المراكز النهارية ، وقلة عدد
الأخصائيين في ميادين التربية
الخاصة المختلفة.



الاعاقة
العقلية


1- التعريف السيكومترى
Psychometric : يعتمد التعريف السيكومترى على نسبة الذكاء
(
I.Q.)
وتنوع سمة الذكاء بين الأفراد أو العينات الممثلة للمجتمع الكبير توزيعاً
اعتدالياً بحيث يكون معظم الأفراد متوسطين في الذكاء وأقلية منخفضة الذكاء ،
وأقلية أخرى مرتفعة الذكاء ، وقد اعتبر الأفراد الذين تقل نسبة ذكائهم عن (75)
معاقين ذهنياً.


2- التعريف الاجتماعي
Social Definitions


تعرف الإعاقة الذهنية من منظور اجتماعي على أنها
افتقار المعاق إلى الكفاءة الاجتماعية والمعاناة من حالة عدم التكيف


3- المفاهيم التربوية
:
Educational definition


ويعتمد هذا التعريف على مدى القصور في
القدرة التحصيليه وعلى اكتساب مهارات التعلم الجيد القائم على التذكر والتحليل
والفهم والتركيب وذلك من خلال سنوات البحث التي يتلقون التعليم من خلالها. وتتناول
قدرة الفرد المعاق ذهنياً على التعلم والتحصيل ومن هذه المفاهيم: المعاق ذهنياً
القابل للتعلم هو الذي بسبب بطء نموه العقلي يكون غير قادر على الاستفادة من برامج
المدارس العادية ويتميز بخصائص النمو التالية :


1- تعلم بسيط في
القراءة والكتابة والتهجي والحساب وغيرها.


2- إمكانية التوافق
الاجتماعي الذي يمكنه من أن يمضى في المجتمع معتمداً على نفسه.


3- ملائمة مهنية في
الحدود الدينامية فيما بعد على أن يعول نفسه ولو بشكل جزئي.


وتشير المفاهيم
المستخدمة في الوقت الحاضر إلى اعتبار الفرد معاقا ذهنياً إذا بلغت نسبة ذكائه 70
على مقياس الذكاء أو أقل وإذا أظهر قصورا واضحا في القدرة على التكيف.


تصنيفات الإعاقة الذهنية : Classifications


من المعتاد في تشخيص المعاقين ذهنياً أن
نحدد مستوى النقص طبقا لمستوى الذكاء ودرجة التوافق الاجتماعي وتتنوع التصنيفات
للإعاقة العقلية تنوعاً كبيراً نظراً للاختلاف الكبير في المستويات الخاصة
بالمعاقين ذهنياً ومنها مستوى القدرات العقلية والقدرات النفسية والقدرات الاجتماعية
، كما تختلف طبقاً للتصنيف الذى صنفت على أساسه ، ومن هذه التصنيفات ما يلى:


أولا - التصنيف الطبي : ويقوم على إحدى
المحكات التالية وسوف نستعرضها بشيء من الإيجاز: مصدر الإعاقة -شدة الإعاقة- توقيت حدوث الإعاقة - المظهر الإكلينيكي


ويمكن توضيح هذه المحكات
في هذا العرض الموجز فيما يلى:


أ. التصنيف حسب مصدر الإعاقة :


-
ضعف عقلي أولى. ضعف عقلي يرجع إلى حدوث
أخطاء في الجينات.


- ضعف عقلي يرجع إلى
عوامل بيئية "أثناء الحمل أو أثناء الولادة نفسها


ب‌. التصنيف طبقا لشدة
الإعاقة


1. الإعاقة البسيطة
:
Mild


وتشير إلى الأفراد الذين يتعلمون ببطء في
المدارس ويستطيعون إنجاز المهارات الأكاديمية حتى المستوى السادس تقريبا وقدراتهم
المهنية والاجتماعية تسمح لهم بالعمل والحياة باستقلالية مع قدر بسيط من المساندة
والمتابعة.


2. الإعاقة
المتوسطة :
Moderate


تشير إلى الأفراد الذين ينخفض مستوى
مهاراتهم الأكاديمية إلى الصف الثاني على الأكثر وهم قابلون للتدريب على المهارات
الحياتية والتكيف الاجتماعي


3. الإعاقة الشديدة : Severe


تشير إلى الأفراد الذين لديهم قدرات
تواصلية محدودة ويفهمون المعلومة الأساسية فقط فيما يتعلق بالحروف الأبجدية ، وهم
لديهم درجات من العجز البدني مثل صعوبة الحركة أو اضطرابات النطق والكلام ، وتعتمد
البرامج التربوية لديهم على اكسابهم المهارات الحياتية والتواصل ، ويحتاجون إلى
الإشراف والمتابعة الكاملة في أعمالهم .


4. الإعاقة الحادة
:
Profound


تشير إلى الأفراد الذين يتسمون بدرجة
ملحوظة من العجز وفى حاجة مستمرة للتدريب والمساندة والمتابعة والرعاية المركزة في
حالة وجود نسب عجز متفاوتة مثل صعوبة الرؤية أو السمع أو الحركة ، ومن ثم يلزمهم
مجموعة من المؤهلين لرعايتهم
.


يشير "الشخص" (2007) إلى أن
الجمعية الامريكية للتخلف العقلي قدمت تصنيفا لشرائح ومستويات الإعاقة الذهنية حيث
تقع فئات المعاقين ذهنياً بمستوياتهم المختلفة ابتداء من معامل ذكاء أقل من (20-
25) كحد أدنى إلى( 68-70) كحد أقصى وذلك على مقاييس الذكاء المقننة


3. التصنيف حسب توقيت
الإعاقة:


يقترح يانيت Yannet
تقسيما ثلاثيا لحالات التخلف العقلي بسبب توقيت حدوث الإصابة إلى فئات ثلاث وهى كالتالي:


1- مرحلة قبل الولادة : تعرض الجنين للاختناق
.


2- أثناء الولادة : يتمثل في حالات إصابات
تعرض لها الجنين كالاختناق أو إصابة
الدماغ من جراء استخدام أجهزة الولادة (الشفط) .


3-
بعد الولادة: كتعرض الفرد
لبعض الأمراض كالالتهابات السحائية، وإصابات المخ نتيجة التسمم بالرصاص


التصنيف حسب أسباب الإعاقة:


قدمت تصنيفات عديدة
للإعاقة تبعا لأسباب الإعاقة، إلا أننا نقتصر على تصنيف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي
المكون من عشرة فئات ، والذى عرضه عبد العزيز السيد الشخص (2007، 73-74)
على النحو التالى:


§ إعاقة عقلية ناشئة
عن أمراض معدية
Inflection Disease مثل الحصبة الألمانية ، الزهرى، وعلى وجه الخصوص إذا كانت الإصابة
فى الشهور الأولى من الحمل.


§ إعاقة ناشئة عن
التسمم
Intoxia
disease

مثل إصابة المخ الناتجة عن تسمم الأم بالرصاص أو الزرنيخ أو أول اكسيد الكربون.


§ إعاقة ناشئة عن
أمراض ناتجة عن إصابات بدنية
Physical Trauma مثل إصابة الدماغ أثناء الولادة أو بعدها لأى سبب من الأسباب.


§ إعاقة عقلية ناشئة
عن أمراض اضطراب التمثيل الغذائى
Matabolism Disease مثل
حالات الفينيل كيتونيوريا
Pkenylketonouria وغيرها .


§
إعاقة عقلية ناشئة عن خلل الكروموزومات
مثل متلازمة داون .


§
إعاقة عقلية ناشئة عن أمراض تنجم من أورام
مثل الدرن .


§
إعاقة عقلية ناشئة عن أمراض غير معروفة
السبب تحدث قبل الولادة .


§
إعاقة ناشئة عن اضطرابات عقلية مثل التوحد
.


§
إعاقة عقلية ناشئة عن أمراض غير معروفة
السبب تحدث بعد الولادة .


§
إعاقة عقلية ناشئة عن أسباب غير عضوية مثل
العوامل الأسرية والثقافية كالحرمان الثقافى أو البيئى .


التصنيف التربوى : Educational Classification


يقسم التربويون
العاملون في مجال الصحة النفسية للمعاقين ذهنياً إلى ثلاث مستويات طبقا للموقف التربوي
وقدرتهم على التعلم وذلك على النحو التالي:


أ- القابلين للتعلم Educable:


وهم من لديهم القدرة على الاستفادة من البرامج
التعليمية العادية ولكن بصورة بطيئة ، فيحتاجون إلى برامج خاصة موجهة لإحداث تغير في
السلوك الاجتماعي ليصبح مقبولا في تفاعلاتهم مع الأخرين ، وأيضا في تحسن العمليات
المعرفية والمهنية لديهم ، وتستطيع تلك الفئة الاعتماد على نفسها في مرحلة عمليات
البيع والشراء والعمل اليدوي مع مبادئ بسيطة من الناحية الأكاديمية ، أي المهارات
الأولية للتعلم وتتراوح نسب ذكائهم ما بين 50-70


ب- فئة القابلين للتدريب Trainable
:


وتتراوح نسبة
ذكائهم ما بين (25-49) وهم يمثلون (4%) ويحتاج هذه الفئه إلى الإشراف والرعاية الخاصة
طوال حياتهم. وتتميز هذه الفئة بأن تحصيلها الأكاديمي منخفض جدا ولا يستطيع
أفرادها العمل إلا فى ورشة محمية ، وهم غير قادرين على العناية بأنفسهم بدون
مساعدة الأخرين لهم ، وتتراوح معاملات ذكائهم بين 25-50


3- فئة الاعتماديون Custodial:


وتقل نسبة ذكائهم عن (25) وهم يمثلون (5%)
تقريبا وتحتاج هذه الفئه إلى رعاية إيوائية مستمرة طوال حياتهم.


من أهم الخصائص العقلية
المعرفية التى يتسم بها المعاقين ذهنياً ما يلى:


أ- التخلف الدراسي أو الأكاديمي العام: General
Academic Retardation


كثيرا ما نجد أن
ذوى الإعاقة الذهنية البسيطة لديهم عادة نقص في التحصيل الدراسي أو الأكاديمي ،
وليست لديهم قدرة على التعلم عندما تكون طريقة التدريس بنفس الأسلوب المستخدم مع
أقرانهم العاديين.


ب- قصور الانتباه : Attention
Deficits
:


ترجع مشكلة الانتباه لدى المعاقين
ذهنياً إلى حاجتهم إلى التغذية الراجعة
الفردية وذلك لأنهم ينتبهون إلى الآخرين أكثر من انتباههم إلى متطلبات المهمة ،
فهم في حاجة إلى مدة أطول مقارنة بالعاديين لفهم المطلوب ، وربما يرجع الأداء
المنخفض للأطفال المعاقين ذهنياً إلى الدور الذى تلعبه خبرات الفشل في مواقف تعلم
سابقة والتي تجعله دائما يبحث عن التوجهات اللفظية وغير اللفظية ممن حوله كمؤشر
لنجاحه أو فشله أكثر من انتباهه إلى المهمة المطلوب منه القيام به


ج-قصور الذاكرة: Memory Deficits:



أن الأطفال المعاقين ذهنياً يعانون من مشكلة عدم التذكر سواء كان ذلك
متعلقا بالأسماء أو الأشكال أو الأحداث


د- قصور الادراك Perception
Deficits
:



الطفل المعوق
ذهنياً يعانى من قصور في عمليات الإدراك، فهو لا ينتبه إلى خصائص الأشياء فلا يدركها، وينسى خبراته
السابقة فلا يتعرف عليها بسهولة، مما يجعل إدراكه غير دقيق


هـ- قصور التفكير Thinking
Deficits
:



التفكير لدى الأطفال المعاقين ينمو ببطء بسبب القصور في ذاكرتهم، وضعف
قدراتهم على اكتساب المفاهيم، وعدم قدرتهم على إدراك المفاهيم المركبة والمعقدة.


2 -الخصائص اللغوية للمعاقين ذهنياً language characteristics :


يعانى المعاقين
ذهنياً (القابلون للتعلم ) من نقص عام في النمو اللغوي والمشكلات الخاصة باستخدام
اللغة وأمراض النطق والكلام وضآلة في البيئة والمحتوى اللغوي ، ويعزى هذا القصور
إلى بطء النمو العقلي ، وعلى ذلك تكون مهارتهم اللغوية من أكثر المشاكل التي
تواجههم في محاولاتهم أن يكونوا جزءا من المجتمع


3- الخصائص الاجتماعية والانفعالية والشخصية للمعاقين ذهنياً :



نجد أن هؤلاء المعاقين ذهنياً يتصفون تارة بحده في النواحي الاجتماعية والانفعالية
فنجدهم يتصفون بالهدوء والانطواء والخجل ، وتارة أخرى يتصفون بالعنف والغضب وإيذاء
النفس والآخرين:



ومن هذه الخصائص ما يلى:


- صعوبة التكيف مع
المواقف الاجتماعية. - اضطرابات
تفاعليه مع الآخرين.


- الانسحاب
والعدوان والانزواء. -
صعوبة تحمل المسئولية تجاه الآخرين.


-
اضطراب مفهوم الذات.
- الخوف من الآخرين وعدم اللعب معهم.


-
صعوبة الرد على من يعتدى عليه.
- نفس اهتمامه بالعالم من حوله.


-
مضطرب انفعاليا.
- سهولة القابلية للإيحاء وسهولة الانقياد.


- سرعة
التأثر. -
عدم تحمل القلق.


4 - الخصائص التعليمية للمعاقين ذهنياً :


أن المعاقين ذهنياً لا يستوعبون الموقف التعليمي
إلا بعد تكرار لعدة مرات وسرعان ما ينسون ما يقدم لهم ، ومما يساعد على التذكر والاستفادة
من مواقف التعلم ، والتكرار دائما يكون ناجح في حالة ربطه من خلال أنشطه تعليميه
مدعمه بالوسائل البصرية والسمعية قدر الإمكان حتى يستوعبها المعاق ذهنياً بصورة
صحيحة.


-
الخصائص النفسية والانفعالية
:
ومن هذه الناحية يتميز المعاقون ذهنياً بعدم الاتزان
الانفعالي وعدم الاستقرار والهدوء وسرعة التأثر وبطء الانفعال وردود الفعل
والعاطفة عندهم أقرب إلى المستوى البدائي ، وعدم اكتمال الانفعالات وتهذيبها بصفة
عامة.


الخدمات
التعليمية التربوية :


- يقوم المدرسون المتخصصون بتعليم وتربية التلاميذ
المعاقين، وهناك تخصصات مختلفة وفقًا لكل إعاقة , ويراعى في تقديم الخدمات
التعليمية تكييف المنهج و طريقة التدريس مع إمكانيات و قدرات المعاق .


- هناك برامج تربوية تعليمية للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية
وذلك بهدف تنمية وإكساب المهارات الحياتية المختلفة التي تجعلهم متفاعلين
اجتماعيًا وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم وتحمل المسؤولية والاستفادة من
القدرات التي يتمتع بها كلا منهم على حده , وتختلف البرامج التربوية التعليمية
للأطفال المعاقين ذهنيًا باختلاف فئاتهم ووفقًا لمتغيري العمر العقلي والعمر
الزمني , ولكل فئة برامجها الخاصة بها سواء أكان الطفل ضمن فئة القابلين للتعلم أو
القابلين للتدريب ومن أهم ذلك :


1-
طريقة إيتارد : وتعتمد على تعليم
الطفل ذي التخلف العقلي العادات الاجتماعية السليمة من خلال البدء في تعليمه
العادات الأساسية التي يعرفها أولا , ثم تعليمه الأشياء التي لا يعرفها , وقد ركز
على تدريب الحواس المختلفة حتى يمكن تنبيه جهازه العصبي .


2-
طريقة سيجان :
أشار إلى أن تربية الطفل ذا الاعاقة الذهنية لابد
أن تعتمد على أن تكون الدراسة للطفل ككل
وأن تكون الدراسة للطفل كفرد وأن تكون العلاقة بين المعلم والطفل ذي الإعاقة الذهنية
جيدة وقوية وان يجد الطفل في المواد التي يتعلمها أشياء تتفق مع حاجاته وميوله
ورغباته .


3-
طريقة منتسوري : اهتمت ماريا منتسوري بصحة الأطفال ذوي الإعاقة
الذهنية ونشاطهم الجسماني والتربية الأخلاقية لهم , وبتربية الحواس خصوصا حاسة
اللمس التي اعتبرتها أهم حاسة لدى هؤلاء الأطفال .


4- طريقة ديكرولي : وتعتمد على تعليم الطفل ذي الإعاقة الذهنية
ما يريده ويرغب فيه من حلال الموضوعات المستمدة من الطبيعة و أيضًا تعليمه الاخلاق
الحميدة والتخلص من العادات السيئة والاهتمام بالألعاب الجمعية التي تساعد على
الانتباه و التنافس وتفريغ الطاقة المحتسبة .


5-
طريقة ديسكودر : اعتمدت ديسكودر في عملية تعليم الطفل ذي الإعاقة
الذهنية على تدريب الحواس والانتباه , كما أشارت إلى ضرورة أن يتضمن البرنامج
التربوي للطفل ألوان من الأنشطة المختلفة تنمي خبرة الطفل كما اهتمت بالتربية
البدنية .


6-
طريقة التعليم المدرسي : تعتمد هذه الطريقة على تقديم نظام دراسي للطفل
ذي الإعاقة الذهنية القابل للتعلم , و تقسم إلى ثلاث مراحل :


- المرحلة
الاولى : مدتها عامان وتعتمد على تدريبات عقلية , حسية , فنية , رياضية .


- لمرحلة الثانية : مدتها ستة أعوام و تعتمد على
تقديم مواد ثقافية بسيطة ومواد علمية مناسبة .


- المرحلة الثالثة : مدتها ثلاثة أعوام وتعتمد على
تدريبات مهنية .


وبعد اجتياز تلك
المراحل يمنح المتخرج شهادة إتمام تلك الدراسة بمرحلة التعليم الأساسي لمدارس
التربية الذهنية. والاتجاهات التربوية السائدة حاليًا في معظم أنحاء العالم تدعو
إلى دمج الأطفال ذوي الاعاقة العقلية البسيطة في الفصول العادية أو في فصول خاصة
بهم في المدارس العادية بما يساعد على توفير بيئة طبيعية تقترب بقدر الإمكان من
البيئة الطبيعية التي تضم أطفالًا آخرين بدلًا من عزلهم في معاهد خاصة بهم .


الإعاقة السمعية


تعريف الإعاقة السمعية:


تعرف الإعاقة السمعية بأنها
"
قصور في السمع بصفه دائمة أو غير مستقرة والذي يؤثر بشكل سلبي على الأداء التعليمي للطفل"
.
وقد تعرف بأنها" بحرمان الطفل من حاسة السمع إلى درجة تجعل الكلام المنطوق ثقيل السمع بدون أو باستخدام المعينات،
وتشمل
الإعاقة السمعية الأطفال الصم وضعاف السمع"


وبذلك
يمكن القول أن الإعاقة السمعية هي (حالة
يعاني منها الفرد من
قصور في السمع
نتيجة عوامل وراثية أو خلقية أو نفسية أو اجتماعية أو
كلاهما،
وقد يكون القصور السمعي
كليا
أو جزئيا، شديدا أو متوسطا أو ضعيفا وقد يكون مؤقتا أو دائما، وتحول هذه الإعاقة بينه وبين تعلم الأعمال والأنشطة.)


الأصم :Deaf


يعرف الشخص الأصم
بأنه الشخص
الذي لديه
فقدان سمعي (70) ديسبل
فأكثر مما
يحول دون اعتماده
على حاسة
السمع في
فهم الكلام
سواء باستخدام
السماعات الطبية
أو بدونها. ويُعرف الصمم أو فقدان السمع بأنه فقدان جزئي أو كامل
لحاسة السمع في إحدى الأذنين أو كلتيهما



ضعيف
السمع او
ثقيل السمعHard of
Hearing


الشخص
ثقيل السمع
هو الذي
يتراوح مقدار
الفقدان السمعي
لديه مابين (35-69) ديسبل، ويجد صعوبه
في فهم
الكلام من
خلال الأذن
وحدها باستعمال
السماعة الطبية
أو بدون
استعمالها


تصنيفات الإعاقة
السمعية:


أ‌.
تصنف
الإعاقة السمعية
تبعا للعمر
عند حدوث
الضعف السمعي
إلى :


-
إعاقة
سمعية قبل
اللغة: وهي
التي تحدث
قبل نمو
الكلام واللغة
عند الطفل
وقد يكون
هذا ولاديا
أو مكتسبا.


-
إعاقة
سمعية بعد
اللغة:
وتحدث بعد
أن تكون
المهارات الكلامية
واللغوية قد
ارتقت وقد
تحدث فجأة
أو تدريجيا.


ب‌.
تصنيف
حسب شدة
الفقدان السمعي:


تصنف
مستويات الإعاقة
السمعية حسب
شدة الفقدان
السمعي إلى
خمس فئات
كماهو موضح
في الجدول
رقم (1):






























مستوى الخسارة السمعية بالديسبل



مستوى الإعاقة السمعية



25_40



بسيطة جدا



41_50



بسيطة



51_70



متوسطة



71_90



شديدة



أكثر من 90



شديدة جدا





(جمال الخطيب، 1997: 25-27)


ج‌.
حسب أنواع فقدان السمع:


-
فقدان
سمعي توصيلي: conductive hearing loss يحدث عندما يكون في نقل الصوت إلى
الأذن الداخلية مشكلة
. وينتج
عن أي
اضطراب في
الأذن الخارجية
أو الوسطى
فيمنع أو
يحد من
نقل الموجات
الصوتية للأذن
الداخلية.


-
فقدان
سمعي حسي/عصبي
sensorineural hearing loss
: تحدث عندما يوجد عطل في قوقعة الأذن أو العصب السمعي وتشير إلى
حلات الضعف
الناتج عن
اضطرابات في
الأذن الداخليه
وقد تستخدم
للإشارة الى
اضطرابات العصب
السمعي.


-
فقدان
سمعي مختلط mixed
hearing loss
:
ويحدث عندما يكون هناك ضعف سمع توصيلي وإعاقة حس عصبية. ويحدث
عندما يعاني
الشخص من
إعاقة توصيلية
وإعاقة حس
عصبية معا.


-
فقدان
سمعي مركزي central
hearing loss
: ينتج عن
أي اضطراب
في الممرات
السمعية في
جذع الدماغ
أو في
المراكز السمعية
في الدماغ.


أسباب الإعاقة
السمعية:


-
أسباب
الإعاقة السمعية:


هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الإعاقة
السمعية والتي يمكن لنا أن ندرجها في إطار مجموعات أو فئات ثلاث تضم الأولى منها
تلك العوامل المؤثرة في فترة ما قبل الولادة، كالتالي


1- أسباب
ماقبل الولادة:


- هناك بعض
الأمراض أو الظروف غير الطبيعية التي تتعرض لها الأم الحامل، مثل تعاطيها
للكحوليات، أو العقاقير بشكل منتظم وخاصة خلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل مما
قد يؤدي إلى فقد الطفل للسمع لأنها تضر أذن الطفل الداخلية مما يتسبب في فقدان
السمع
الحس ـ عصبي ؛ إصابة
الأم الحامل
بالحصبة الألمانية
خلال فترة
الحمل، سوء تغذية
الأم الحامل
يؤثر بالجنين
بحيث يكون
وزنه أقل
من العادي، اختلاف
عامل(RH) يسبب تشوهات في
الأجنة أو
إعاقة، إصابة الأم
الحامل بالأمراض
الزهرية قبل او
أثناء الولادة، نقص
الأكسجين الواصل
إلى الجنين
يؤدي الى
تلف الخلايا
المسؤوله وقد
تكون الخلايا
المسؤوله عن
السمع، تصلب عظيمات
السمع، الفيروس المضخم للخلايا ، والزهري وداء التوكسوبلازما (جرثومة الحمل)


وتضم المجموعة الثانية العوامل المؤثرة أثناء الولادة
وتشمل :


1- التهابات الأم عند
الولادة:

أحيانا يمكن أن تُنقل العدوى من الأم إلى
طفلها،
كمثال بفيروس الهربس
(herpes simplex virus).


المشكلات
في أثناء
الولادة: نقص
الأوكسجين للرضيع، واليرقان، أو الإصابة التي تحدث عند الولادة هي من
العوامل
الرئيسية التي قد تؤدي إلى فقدان الطفل للسمع الحس عصبي
.

أما إصابة الولادة فتسبب مشكلة في القنوات السمعية بين الأذن الداخلية والمخ ما يسمى
بـ«الخلل السمع العصبي
المركزي» الذي يسبب مشكلة في فهم معنى الأصوات المختلفة.


بينما تضم الثالثة مجموعة العوامل التي تؤثر بعد الولادة
كالتالي
:


1- أسباب مابعد
الولادة:


إصابة
الطفل بالحصبة
الألمانية او التهاب السحايا أو الحمى القرمزية، الأصوات أو المفرقعات
العالية المستمره
تؤثر في
الأذن الوسطى، التهاب
نخاع العظام
والذي يؤثر
في عظام
الجمجمه المحيطة
بالأذن الداخلية، تعرض
الطفل لإصابات
وحوادث قد
تصيب الأجزاء
المسؤولة عن
السمع.


5- الالتهابات
في
أثناء الرضاعة والطفولة: التهاب السحايا البكتيري أو الفيروسي، والنكاف ، والجديري، هي
الأكثر أنواع الالتهابات شيوعا التي ممكن يسبب فقدان السمع عند الطفل
.

6- الأدوية: هناك أنواع معينة من الأدوية يمكن أن تضر الأذن
الداخلية وقد
تسبب فقدان السمع عند بعض الناس إذا تم تناولها بجرعات
كبيرة، خصوصا المضاد الحيوي
جنتمايسين
(Gentamycin).

7- الضوضاء: من المحتمل
أن تؤذي الأصوات العالية
هيكل الأذن الداخلية، مما يسبب في فقدان السمع الحس عصبي. ويحدث هذا من خلال الاستماع
إلى الأصوات الصاخبة على مدى فترة من الزمن، أو التعرض لصوت عالٍ مفاجئ
.

8-التهابات الأذن: التهابات
الأذن والسوائل في الآذان
قد تمنع الصوت من الانتقال من الأذن الخارجية إلى الأذن
الداخلية، وتسبب التهابات
الأذن عادة فقدان السمع التوصيلي الذي قد يزول بمجرد
معالجة الالتهاب
.
تكون
المادة الصمغية، او ثقب
الطبلة




مؤشرات فقدان السمع

بعض المؤشرات التي قد تساعد علي معرفة
مشكلات السمع
للطفل حتى عمر 15 شهرا، مع
مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال وليس من الضروري أن تظهر كل
هذه الأعراض التالية:

-
منذ
الولادة إلى 4 أشهر
:(- لا يتفاعل أو يستيقظ، إذا كان هناك أصوات صاخبة ،لا يهدأ عند البكاء عندما يتحدث إليه صوت مألوف مثل أحد والديه-- لا يستجيب للأصوات)

4
إلى 9 أشهر:
(لا يدير عينيه عند سماع الأصوات
. لا يستجيب للألعاب مثل الخشخيشات- لا
يبتسم عندما تتحدث معه،
- لا يصدر أصواتا).

من
9
إلى 15 شهرا) لا يستجيب الطفل للمثيرات الصوتية العادية او لمن ينادي عليه أو يتحدث إليه - - لا يصدر الأصوات
المختلفة
- لا يستجيب للتغير في لهجة الصوت-
لا
يقول
ماما أو بابا-- لا يكرر الأصوات التي يسمعها)

وهناك بعض الدلائل والمؤشرات الأخرى التي تبدو
على الطفل وتدل على احتمال حدوث فقد للسمع منها ما يلي :


- لا
يستطيع الطفل أن يحدد مصدر الصوت المصاحب للمثير البصري.


- يهذي
الطفل بكلام غير مفهوم.


- حدوث
تأخر في بداية ظهور المهارات اللغوية من جانبه أو بداية قيامه بالكلام.


- حدوث
تأخر في تطور مهاراته اللغوية المختلفة.


- ارتكاب
الطفل لأخطاء غير عادية في النطق بعد أن يكون قد بدأ في استخدام الكلمات في الحديث
في سبيل التواصل.



خصائص
المعاقين سمعياً:


1) الخصائص
اللغوية:


إن
عملية اكتساب اللغة تعتمد على قدرة الطفل على التقليد، فالطفل أول ما يقلد يبدأ
بنفسه أي يقلد نفسه وهذا ما يعرف بالتقليد الذاتي وذلك في مرحلة المناغاة، بعد ذلك
تأتي مرحلة التقليد الخارجي حيث نجده يقلد الأم أو بديلة الأم وبدون عملية التقليد
يحرم الطفل من وسيلة هامة تمكنه من اكتساب اللغة، فالأطفال الذين يعانون من
الإعاقة السمعية لا يمكنهم اكتساب اللغة من خلال عملية التقليد بسبب وجود هذه
الإعاقة ولذلك يحاول الأطفال ذوو الإعاقة السمعية اكتساب اللغة المكتوبة لأنها
الوسيلة التي يتعاملون من خلالها مع المجتمع. والطفل ذو الإعاقة السمعية يستخدم
صوته أيضاً، ولكنه أقل إثارة بالاستمتاع السمعي وكلما نقصت قدرة الطفل على السمع
نقص مقدار اللذة الذي يحدثه التصويت أو التلفظ به، ثم لا يلبث أن يصبح طفلاً لا
يقدر على الكلام.


مرحل النمو اللغوي للأطفال المعاقين سمعيا .

أولا : مراحل النمو اللغوي عند الأطفال بصفة عامة:

أ-مرحلة ما قبل اللغة
:


حددها كل من
فاروق الروسان ( 2000،13)
في المرحل
الأربع الفرعية التالية
:-

1- مرحله الصراخ أو البكاء Crying Stage

وفي هذه المرحلة يعبر الطفل عن حاجاته وانفعالاته
بالصراخ وتمتد هذه
المرحلة من
الميلاد وحتى الشهر التاسع ، وهي نتاج لنشاط الجهاز التنفسي والحبال
الصوتية والعضلات .

2- مرحله المناغاة Babbling Stage :

وفي هذه المرحلة يصدر الطفل الأصوات أو المقاطع
ويكررها ، وتمتد هذه المرحلة من الشهرين الرابع
والخامس تقريبا وحتى الشهرين
الثامن أو التاسع
.

3- مرحله التقليد Imitation Stage :

في هذه المرحلة يقلد الطفل الأصوات أو الكلمات التي
سمعها تقليدا خاطئا
، فقد يغير أو يبدل أو يحذف مواقع الحروف في
الكلمات التي ينطقها ، وقد يرجع ذلك
لعوامل كثيرة
أهمها مدي نضج جهاز النطق ، وضعف الإدراك السمعي ، وقله التدريب ،
ولكن مع استمرار عوامل النضج
والتعلم والتدريب تصبح قدرة الطفل علي التقليد أكثر
دقة وتمتد هذه المرحلة منذ نهاية
السنة الأولي من العمر حتى عمر الرابعة أو الخامسة
تقريبا
.

4- مرحلة المعاني Semantic Stage :

وفي هذه المرحلة يربط الطفل ما بين الرموز اللفظية ومعناها ،وتمتد
هذه المرحلة منذ السنة الأولى من العمر وحتى عمر
الخامسة تقريبا ، وفي هذه المرحلة
تزداد ذخيرته اللفظية وتتطور لغته الاستقبالية
ويدمج الكلمات في جمل قصيرة ثم
يبدأ بالتحدث بجمل من (3-4) كلمات ، ويستطيع طرح
الأسئلة ، ويميز الألوان ، ويستطيع
أن يروي قصة قصيرة عن خبرته
.

ب-مرحلة اللغة
الحقيقية
:


وتقسمها ليلى كرم الدين ( 1995 ، 21-23 )إلى المراحل
الفرعية الثلاث
التالية :

-
مرحلة فهم اللغة قبل استخدامها :

من المتفق عليه بين علماء لغة الطفل أن الطفل يفهم لغة الآخرين
ويتوصل لفهم الكلمات التي ينطقونها أمامه قبل أن
يتمكن هو نفسه من استخدام اللغة
بفترة طويلة ، فاللغة الأستقبالية أي ما يفهمه
الطفل تسبق بكثير اللغة الإنتاجية
أي التي ينتجها الطفل ( قدرته علي أن يقول
ويستخدم الكلمات بنفسه) .

- مرحلة الكلمة الأولى:

يتفق علماء لغة الطفل علي تعريف الكلمة الأولى للطفل علي
أنها " أول صوت يستخدمه الطفل استخداما له معني

"
وتنتهي مرحلة المناغاة حينما ينطق
الأطفال أولى كلماتهم ، وعامة فأن الكلمة
الأولى تبدأ بعد (10-12) شهراً
تقريباً من العمر مع مراعاة الفروق الفردية ، ويشير
العلماء إلى أن أكثر أجزاء الكلام
انتشارا لدي الأطفال في هذه المرحلة هي الأسماء ،
وهذه الأسماء تؤدي وظيفة الجملة
الكاملة
.

ولهذا فان الكلمة الواحدة قد تعني عدة معاني مختلفة باختلاف المواقف ،
كذلك نجد أن الحديث المبكر للطفل وكلماته الأولى
تتسم بالانفعال أي تعبير عن حاجات
الطفل ورغباته ومشاعره ، كذلك غالبا ما تكون
الكلمات الأولي للطفل زائدة
التعميم فيقول كرة علي كل الأشياء المستديرة

.

- مرحلة تطور المهارات اللغوية :-

وبعد أن يكتسب الطفل الكلمات الأولى التي يستخدمها بثبات واستمرار في
المواقف المختلفة ، يحدث نوع من التطور في مختلف
المهارات اللغوية ، فحينما يصل
الطفل إلى سن ثمانية عشره شهرا من العمر يصبح كلامه
أكثر انتظاما واتساقا واقرب إلى
كلام الكبار ، بحيث يصبح كلاما واضحا ومفومهاً
بالنسبة للمقربين منه والغرباء عنه
علي حد سواء
.

ثانيا: مراحل النمو اللغوي عند الأطفال المعاقين سمعيا:

في الشهور المبكرة الأولى يكون هناك تشابه في نمط السلوك بحيث يخفي هذا التشابه علي
الوالدين ظهور أي درجة متوسطة أو كبيرة من صمم
أطفالهم, وتشير معظم الأبحاث
والدراسات أن الأطفال الصم من أباء صم يمرون بنفس
مراحل النمو اللغوي التي يمر بها
الأطفال السامعون من بكاء و صراخ و مناغاة وغيرها

.

والطفل المعاق سمعيا حينما يصرخ يشعر بحركاته
العضلية ولكنه لا يستطيع أن
يسمع الصوت
الذي يحدثه، وهو لذلك يفتقد المتعة التي تتأتى لمعظم الأطفال من
مقدرتهم على سماع صوتهم، ولان
الطفل المعاق سمعيا يفقد نوعا قيما من المثيرات التي
تشجع لغة الكلام الطفولية, وكذلك
يفتقد مثل هذا الشعور بالأمان والتعرف على شخصية
أمه , إلا أنه يتعلم أن يألفها من
خلال احساساته اللمسية والبصرية والسمعية

.

والطفل المعاق سمعيا في الشهر الرابع يناغي بحرية
ولكن دون أن يحصل على متعة
كبيرة مثل التي
يحصل عليها الطفل العادي من الأصوات التي يسمعها ، ومن الشهر الرابع
يظهر في أصوات بعض الأطفال
المعاقين سمعيا أنماطا عامه تكون إيقاعية وممتعه في
النغمة والملاحظ غالبا أن يستخدمها
الطفل لغرض ما أو يستخدمها في اللعب وهذه
الأنماط تكون طبيعية ولكنها ليست
نتيجة لتقليد أصوات الناس الآخرين وبوصول الطفل
المعاق سمعيا إلى سن 6 شهور تتحول
مناغاته إلى صراخ ذي أنماط تكرارية وربما يحوي
أولا يحوي بعضا من الحروف الساكنة
مثل (ماما ) أو ( بابا ) فمناغاته ليست كمناغاة
الطفل العادي فهي لا تتحول إلى لغة
الأطفال الكلامية ، ولكن الطفل المعاق سمعيا
الذي يبلغ 6 شهور غالبا ما يبتسم
استجابة لابتسامه الآخرين ، وحينما يصل الطفل
الأصم إلى سن الثالثة وعندما يبدأ
في استخدام الوسيلة المعينة علي السمع مبكرا ،
وقد أعطى لأبويه التمرين الخاص في
الاستماع وتحليل الكلام فانه ينمو في عقل الطفل
لا شعوريا تقبل رغبته في الكلام ،
يجعل مدي تفكيره يصل قريبا جدا من مستوي الطفل
العادي
.

وحتى يتمكن الطفل المعاق سمعيا أن ينطق اللغة بشكل
صحيح عليه أن يتعلم
ما
يلي
:-


- فهم وإدراك الكلمات التي ينطقها المحيطون
به ، ويمكن التوصل إلى
ذلك باستعمال
السماعات أو طريقه قراءة الشفاه، وشرح المقصود من الحديث بتمثيل
حالاته عمليا إن أمكن

- ماذا يقول ؟.يجب تزويد الطفل بمجموعة من
الكلمات التي
عليه أن
يستعملها ، ويجب أن يسرع في استعمال هذه الكلمات في جمل بسيطة
.

- كيف يقول : الكلمات والجمل حتى يمكن
فهمها من قبل الآخرين ، وهذا يتضمن ، إصدار الأصوات
أو اللفظ ، استعمال الإيقاع والتأكيد
علي الجمل و النماذج الملحنة الصحيحة وقول
الأصوات بشكل مقبول وبطريقة يفهمها
السامعون . (مصطفى القمش، 2000 ، 127)


2) الخصائص العقلية:


لقد
كشفت نتائج معظم الدراسات التي أجريت على القدرات العقلية لدى الأطفال ذوي الإعاقة
السمعية عن أن هؤلاء الأطفال لا يختلفون اختلافاً جوهرياً عن الأطفال عاديي السمع
وقد تبين أيضاً أن الأطفال ذوي الإعاقة السمعية قادرون على الانخراط في السلوك
المعرفي ولكن ينبغي إكسابهم خبرات لغوية أكبر وأنهم إذاً اكتسبوا هذه الخبرات
فإنهم سوف يكشفون عن فاعلية ذهنية كالتي يتصف بها الأطفال عاديي السمع فما لم تكن
هناك نواحي قصور أو عجز أخرى يعاني منها الطفل ذو الإعاقة السمعية كوحدة تلف في
خلايا المخ مثلاً فإنه لا يمكن القول بوجود علاقة سببية بين الإعاقة السمعية
وانخفاض مستوى الذكاء، وهكذا يمكن القول أن الفروق في الأداء بين ذوي الإعاقة
السمعية وعاديي السمع يعود إلى القصور الواضح في اختبارات الذكاء وخاصة اللفظية
المقدمة لذوي الإعاقة السمعية لا إلى قدراتهم العقلية ويعني ذلك أن اختبارات
الذكاء بوضعها الحالي لا تقيس قدراتهم الحقيقية إلا إذا صممت بطريقة تناسبهم ولذلك
يصعب اعتبارهم معاقين عقلياً.


الخصائص
الاجتماعية
:


إن
الطفل ذي الإعاقة السمعية في محاولته التوافق مع العالم الذي يعيش فيه يتخذ تكيفه
احدي الصور الآتية: إما أن يتقبل أن يعيش كفرد ذي إعاقة وإما أن ينعزل عن أفراد
المجتمع متجنباً أي تفاعل شخصي أو اجتماعي مع الآخرين، فإذا اختار لنفسه الأسلوب
الأول كان لزاماً عليه أن يواجه المجتمع وهو محروم من الوسائل التي تيسر له
الاتصال ويحدث نتيجة لذلك أن يعيش على هامش الجماعة وفي تلك الحالة يواجه الكثير
من مواقف الشعور بعدم الأمن عندما يحاول الاختلاط بالغير فهو في حيرة دائمة لأنه
لا يعرف ما إذا كان كلامه مفهوماً أو أن يقال له قد فهمه على حقيقته أما إذا اختار
الأسلوب الثاني - العزلة - فسوف يعيش طوال حياته في فراغ لا يشعر بمتعة الحياة.


لذا
يبدو أن ذا الإعاقة السمعية يعيش في عزلة عن الأفراد عاديي السمع الذين لا
يستطيعون فهمه، وهم مجتمع الأكثرية الذي لا يستطيع أن يعبر بلغة الإشارة أو بلغة
الأصابع ولهذا السبب يميل ذوو الإعاقة السمعية إلى تكوين النوادي والتجمعات الخاصة
بهم بسبب تعرض الكثير منهم لمواقف الإحباط الناتجة عن تفاعلهم الاجتماعي مع
الأفراد عاديي السمع ومن ثم ليس من المستغرب ميلهم إلى المهن التي لا تتطلب الكثير
من الاتصال الاجتماعي كالرسم والخياطة والنجارة والحدادة... الخ.


وهكذا
يتضح أن الأمر ليس مجرد عدم القدرة على الكلام، ولكن الواقع يشير بعكس ذلك فالعجز
عن الكلام ليس إلا أضعف الآثار التي يمكن أن تنتج عن هذه الإعاقة، فالتعبير عن
النفس والتلقي عن الآخرين، ومواصلة هذا التلقي لا يتم إلا من خلال ما يطلق عليه
اسم التغذية المرتدة أو المرتجعة وعملية الاتصال هذه هي أساس عملية أخرى لها
أهميتها وهي عملية التفاعل الاجتماعي وما يتصل به من قيام العلاقات البينشخصية،
وتلك العلاقات هي المسؤولة عن قيام حياة اجتماعية فعالة.


أساليب
التواصل مع
التلاميذ الصم
داخل الفصل
وطرق تدريسهم:


-
لطريقة
الشفوية:


تقوم الطريقة
الشفوية على
التدريب السمعي
والاستفاده من
البقايا السمعية
لدى الطفل
الأصم الى
اقصى درجة
ممكنة في
اكتساب مهارات
الكلام وقد
حققت هذه
الطريقة نجاحا
واضحا في
تعليم الصم
الكلام خاصة
اذا تم
التدريب السمعي
في سن
مبكرة.


-
الطريقة
اليدوية:


تقوم الطريقة
اليدوية في
التواصل مع
التلاميذ الصم
على استخدام
اليدين في
التعبير بدلا
عن الكلام
اللفظي باستخدام
المعلم لغة
الإشار، وأبجدية الأصابع
بدلا عن
نطقها أو
كتابتها,فكل مايقال
باللسان يمكن
ان يقال
باليد
,
علما بأن
لغة الإشارة
بما فيها
من اشارات
وصفية ورمزية
تختلف باختلاف
البلدان والمجتمعات
فهناك أكثر
من قاموس
للغة الإشارة
في العالم.


طرق الوقاية من الإعاقة السمعية:



الابتعاد
عن زواج
الأقارب.



اجراء
التحاليل اللازمة
قبل الزواج.



تطعيم
الإناث قبل
سن الزواج
ضد الحصبة
الألمانية.



عرض
الأم الحامل
على الطبيب
خلال فترة
الحمل.



عدم
الإهمال في
علاج أمراض
التهابات الأذن.



الإعاقة البصرية


تعريف باراجا
المعاقين بصريا بأنهم"
بأنهم من يحتاجون إلى تربية خاصة بسبب مشكلاتهم البصرية مما يستدعي إحداث
تعديلات خاصة على أساليب التدريس والمناهج ليستطيعوا النجاح تربويا .


وفيما
يلي تعريفات الإعاقة البصرية حسب كل مجال :

1)- من المنظور اللغوي: يستخدم عدة ألفاظ منها الأعمى أي عمى البصر وأيضا

الأكمه أي العمى قبل الميلاد وكذا الضرير وهو فاقد البصر ولفظ كفيف معناه المنع


والعمى
هو إعاقة تستطيع أن تكون وراثية أو تحصل فجأة نتيجة حادث , او تحدث تدريجيا حتى
الفقدان الكلي


2)- من المنظور الطبي: هي تلك الحالة
التي يفقد الفرد القدرة على الرؤية بالجهاز المخصص لهذا الغرض وهو العين ويعجز عن
أداء وظيفته إذا أصابه الخلل وهو إما خلل طارئ كالإصابة بالحوادث أو خلل ولادي
يولد مع الشخص.

3)- من المنظور التربوي: يعرفها ميتلر «ذوي الإعاقة البصرية أولئك الفاقدين
للبصر كلية وهم أولئك الذين يكون البصر لديهم شديد القصور والضعف حيث يتطلب تربية
بمناهج لا تتضمن حاسة البصر وهم إما ضعاف البصر أو عميان وظيفيا أي لا يمكنهم
القراءة إلا بالبرايل, وإما العميان كليا لا يرون شيئا . .




وحسب هيئة اليونسكو فالمعاق بصريا « هو الشخص الذي يعجز عن استخدام بصره في الحصول
على المعرفة».



*
الشخص الكفيف:
هو ذلك الشخص الذي تقل حدة ابصاره
بأقوى العينين بعد التصحيح عن 6/60 أو 20/200 أو يقل مجاله البصري عن زاوية
مقدارها 20 درجة


*ضعاف
البصر:
أولئك الأشخاص الذين يمتلكون حدة إبصار
تتراوح من (20/70 – 20/200) (6/20 – 6/60) في العين الأفضل بعد التصحيح الممكن ..
علما بأن النظام المتري 6أمتار تعادل بنظام القياس الإنجليزي 20 قدما ( أي 600سم )


تتكون
العين من ثلاث طبقات وهي:


الصلبة:
وهي الطبقة الخارجية للعين وتتكون من نسيج ضام قوي غير شفاف لحماية العين


المشيمية:
وهي الطبقه التي تقع بين صُلبة العين وشبكية العين و تحتوي على شبكة غنية من
الأوعية الدموية ووظيفتها الأساسية هي دعم شبكية العين وتوفير الغذاء والأوكسجين
لها ,وهي تغطي ثلثي كرة العين إلا الجزء الخلفي


الشبكية:


وهي
الطبقة الداخلية للعين وتغطي ثلثي كرة العين من الداخل الجزء الخلفي-الشبكية هي
الطبقة التي تحتوي على المستقبلات الضوئية والمسئولة عن البصر- حيث انها



تصنيف منظمة الصحة العالمية للإعاقة البصرية







































التصنيف




مدى الاعاقة




حدة الابصار بعد
التصحيح




ملاحظات





ضعيف البصر




متوسطة




أقل من 6/18




هذه الفئه تستطيع
عد الأصابع على بعد 6أمتار




شديدة




أقل من 6/48






كف البصر




شديد




أقل من 3/10




يستطيع عد
الأصابع على بعد3أمتار




شبة كلي




أقل من 1/60




يستطيع عد
الأصابع على بعد3أمتار




كلي




لايرى الضوء
مطلقا




تنعدم رؤية الضوء
مع غياب العين نفسها أحيانا





( Webster & Roe , 1998 )



أسباب
الاعاقة البصرية:


1- أسباب وراثية: وتتمثل في العوامل الوراثية كالتهاب الشبكية الوراثي والمهاق
والتذبذب السريع اللاإرادي لمقلة العين سواء بشكل أفقي بحركة (بندولية) وهي
الشائعة أو رأسي أو دائري.


وعمى الألوان سواء أكان عمى الألوان الجزئي للون الأحمر والأخضر
والأزرق والأصفر أو عمى الألوان الكلي ويصاب به الأطفال الذكور أكثر من الإناث.


2- أسباب ولادية: سواء كانت عوامل ماقبل الولادة كإصابة الأم الحامل بالحصبة
الألمانية أو عوامل أثناء الولادة مثل إصابة الأم ببعض الأمراض المهبلية كالزهري.


3- أسباب بيئية: كانتشار العمى النهري في أفريقيا أو نقص فيتامين "أ" في
آسيا.


4- أسباب تشريحية: كالتهاب العصب البصري وتلف المراكز العصبية في الدماغ


أسباب
نفسية:
يعد اضطراب الابصار من أهم
الاضطرابات التي يمكن أن تنشأ عن أسباب نفسية.



الخصائص المميزة للمعاق
بصريا:


1- الخصائص الاجتماعية
والنفسية:


يمكن تحديد الخصائص
الاجتماعية على أنها الأنماط السلوكية المتعلقة بعملية التفاعل الاجتماعي بين
الطفل والآخرين


ومن
أهم الخصائص الشخصية الاجتماعية والنفسية للمعاق بصريا ما يلي:


·
تفتقد شخصية المعاق بصريا إلى عنصر الثقة ويسود نفسيته الخوف وذلك
بحكم عجزه عن الرؤية


· تقل قدرة المعاق بصريا على
تحصيل الخبرات عن المبصر حيث أنه لا يستطيع ان يتحرك بنفس السهولة والمهارة التي
يتحرك بها المبصر فهو يعجز عن الاستكشاف وجمع الخبرات


·
يعيش الكفيف في عزلة وانطوائية


·
نمو الشخصية الانسحابية والرغبة في العزلة عن المجتمع.


· تتعرض شخصية الطفل المعاق
بصريا لأنواع متعددة من الصراعات فهو في صراع بين الدافع إلى التمتع بمباهج الحياة
والدافع الى الانزواء طلبا للأمان.


-
الخصائص العقلية والمعرفية:


ü المعاق بصريا أقل تذكرا
للأشياء من المبصر وغير قادر على الربط
بين الأشياء وترابط الأفكار والموضوعات.
لا يستطيع المعاق بصريا أن يمارس النشاط التخيلي بعناصر بصرية وذلك لأن
شعوره وذاكرته يخلوان من هذه الصور وذلك في حالة فقد البصر التام الولادي.


ü قد يتقارب أداء المعاق
بصريا من أداء الفرد العادي من الناحية التحصيلية أما إذا ما توافرت له المواد
التي تساعد على استقبال المعلومات والتعبير عنها.


2- الخصائص الكلامية واللغوية:


- ان الطفل المعاق بصريا لا
يستطيع متابعة الإيماءات والإشارات وغيرها من أشكال اللغة غير اللفظية ويترتب على
ذلك أم نعدل تقدم الطفل المعاق بصريا في تعلم الكلام يسير بمعدل أبطأ من معدل
نظيره عند الأطفال العاديين ولا يتوقف تأثير الإعاقة البصرية عند حد التأثير على
معدل الكلام بل يمتد أيضا ليشمل اكتساب معاني الألفاظ وتكوين المفاهيم . والتعبير
والفهم وانه يستطيع ان يجاريهم في نشاطهم وتصوراتهم.


- ان الاعاقة البصرية لا تؤثر
تأثيرا مباشرا على اكتساب اللغة لدى الفرد المعاق بصريا فهو يسمع اللغة المنطوقة
مثل الطفل العادي بينما يختلف عنه في اللغة المكتوبة.


- خصائص التوجه والحركة: ان حركة المعاق بصريا محدودة تتسم بكثير من الحذر واليقظة حتى لا
يصطدم بعقبات أو يقع على الأرض. يستخدم المعاق بصريا جميع حواسه للقيام بالحركة
الصحيحة .


- خصائص حسيه: قصور المعاق بصريا عن الرؤية. قد يحصل المعاق بصريا على خبراته عن
طريق حواسه الأربع وهي اللمس والسمع والتذوق والشم فهو يعتمد على حاسة اللمس في
ادراك الاحجام والأشكال وشتان بين ما تؤديه حاسة اللمس وحاسة العين.


- يوجد نقص في المعلومات المتعلقة
بطبيعة التنظيم الحسي الذي يؤدي الطفل المعاق بصريا ولاديا وظائفه الإدراكية في
إطاره يمكن أن تتلاحم هذه الحواس في شكل يشبه عملية التصور عند المبصرين كما أن
البيئة التي ينمو في اطارها الطفل الكفيف ولاديا تختلف عن البيئة التي ينمو فيها
المبصر العادي من ناحيتين:


الأولى: إن وسائل
الطفل المعاق بصريا في الحصول على الخبرات من هذه البيئة تختلف عن وسائل الطفل
المبصر.


الثانية: أن
الموقف الاجتماعي للطفل المعاق بصريا في الحصول على الخبرات من هذه البيئة يختلف
عن الموقف الاجتماعي للطفل المبصر.


- فقد الصور البصرية ومحدودية
الإدراك الحسي بحدود الحواس السليمة الباقية وشعور المعاق بصريا بهذا النقص مقارنة
بالمبصرين الذين يكونون التصورات الاجتماعية والفنية الأخلاقية والسياسية
والدينية.


-
يمكن
للمعاق بصريا من خلال ممارسة النشاط ومتابعة تدريب حواسه والسعي المستمر لتنمية
هذه القدرات أن يستفيد منها في تنمية القدرة على التفكير الابتكاري.



الملفات المرفقة

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193230