Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوى الإعاقة

المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوى الإعاقة


المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوى الإعاقة
اعداد
د. عايد سبع السلطاني
خبير رعاية وتأھيل المعاقين
وزارة التنمية الاجتماعية - سلطنة عُمان










مقدمة :

عملية المشاركة وتفعيل الاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة داخل مجتمعاتهم أضحت في وقتنا
ال ا رهن هدفا اساسا من أهداف ومفاهيم التنمية الاجتماعية باعتباره حقا مشروعا للجميع دون تفريق في
الأصناف والإشكال ، ولكون مشكلة الشخص ذي الإعاقة والإعاقة في الظروف والسياقات الاجتماعية
المختلفة و المهيأة للإعاقة و التي تضع قيود وعقبات غير مبرره ولا تستند إلى رؤى علمية أمام المشاركة
في فعاليات الحياة الاجتماعية . وتشير العديد من الأبحاث إلى أن مشكلات الشخص ذي الإعاقة الحياتية
والتوافقية لا ترجع إلى الإصابة أو الإعاقة في ذاتها ، بل تعود بالأساس الى الطريقة التي ينظر بها المجتمع
اليه .
ولا يُفهم من ذلك إغفال الفروق الفسيولوجية ولكن الهدف يتمثل في علاج هذا التأثير بالتركيز بصفة
أساسية على الجوانب و الأبعاد المجتمعية التي يمكن تغييرها من خلال الافت ا رضات العامة للنموذج
الاجتماعي في تفسير الإعاقة الذى يؤصل فيه بصفة خاصة إكساب الأشخاص ذوي الإعاقة مختلف
المعارف والاتجاهات والقيم و المها ا رت التي تؤهلهم للمشاركة الإيجابية الفعالة في مختلف أنشطة وفعاليات
الحياة الإنسانية إلى أقصى حد تؤهله لهم إمكانياتهم وقد ا رتهم إضافة إلى تغيير ثقافة المجتمع نحو الاشخاص
ذوي الإعاقة والإعاقة من ثقافة التهميش إلى ثقافة التمكين.
ومفهوم المشاركة والاندماج الاجتماعي في ج وهره مفهوم اجتماعي أخلاقي نابع من حركة حقوق الإنسان
ضد التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته إلى جانب ت ا زيد الاتجاهات المجتمعية نحو رفض الوصمة
الاجتماعية لهذه الفئة من المجتمع .
وسنتناول بهذه الورقة سلطنة عُمان كنموذج لأدوارها العلمية والعملية بمجالات عده من المشاركة والاندماج
الاجتماعي الفاعل للأشخاص ذوي الإعاقة .

فكرة الورقة :

تقوم فكرة الورقة على توجيه الأنظار الى محدودية المشاركة والادماج الاجتماعي لدور الأشخاص ذوي
الإعاقة داخل المجتمع وما يترتب عن ذلك إلى التهٌميش والاستبعاد من مسار الحياة الطبيعية مما أدى
الاجتماعية و البيئية التي تحول Barriers الى فقدان أو محدودية مشاركتهم فيها نتيجة العقبات، الموانع
دون تفاعلهم مع المجتمع كالتحيز ضد الإعاقة و الشخص ذي الإعاقة ين و الميل إلى الوصم و التنميط
وبيروق ا رطية الإج ا رءات ، وتعذر وجود وسائل المواصلات المناسبة كما أنه وصل ذلك الى مؤسسات التربية/
الرعاية الخاصة لتقوم على فكرة العزل وبالتالي تفشل في تزويدهم بالمناهج التربوية العادية ، مما يترتب عليه
الاستبعاد من فعاليات الحياة الاجتماعية ، مما أدى كل ذلك إلى فشل المجتمع في التسامح مع / و التقبل
للاختلافات و الفروق بين الشخص ذي الإعاقة ين من المشاركة العادية في فعاليات و أنشطة وخب ا رت
الحياة الاجتماعية اليومية.

هدف الورقة :-

تهدف الورقة إلى إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة داخل المجتمع وتغيير الثقافة السائدة عن الإعاقة ، من
خلال تحديد الأدوار التي يمكن أن يسهم بها أف ا رد المجتمع ومؤسساته لتحقيق القبول والتقبل من خلال
التطبيع الاجتماعي مع هذه الفئة وذلك بغرض الوصول إلى وضع سياسات والىات تعمل على إدماجهم في
كافة قضايا التنمية .

أهمية الورقة :-

تأتي أهمية الورقة للتأكيد على أن الإعاقة تخلق أساسا في ظل ظروف اجتماعية معينة حتى وأن كانت
ذات منشأ تكويني أو و ا رثي ، فإن السياق الاجتماعي هو المتغير الأساسي و الفارق في نشأة المصاحبات
الاجتماعية والسلوكية بكل تداعياتها السلبية على الشخص ذي الإعاقة مما يلزم معه تغيير الثقافة السائدة
على الإعاقة وذلك من خلال تبني است ا رتيجية المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة و
الاستفادة من الممي ا زت و الخدمات التي تقدمها مؤسسات المجتمع للأشخاص غير ذوي الإعاقة .

مبر ا رت الورقة :

1. وجود اتجاهات اجتماعية سلبية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة .
2. النظرة الى الشخص ذي الإعاقة بوصفة عبء اجتماعي لا مردود من و ا رئه لعج زه عن الإتيان بأية
سلوكيات تفيد المجتمع.
3. الأساس في تحسين وضعية الأشخاص ذوي الإعاقة ين في المجتمع يعتمد على تغير الاتجاهات
والمعتقدات الاجتماعية ، وذلك من خلال ب ا رمج توعية أف ا رد المجتمع بكافة قضايا الإعاقة
والأشخاص ذوي الإعاقة .
4. قصور بعض النظم العامة التي تكفل وتسهل عملية المشاركة والاندماج الاجتماعي .
5. تدني وضعية الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع ومعاناتهم من الكثير من المشكلات الاجتماعية
والنفسية الناتجة أصلا عن نظره المجتمع اليهم وليست المترتبة على الإعاقة في حد ذاتها.
6. لوحظ عدم حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على الكثير من الحقوق والخدمات مقارنه بأق ا رنهم
الآخرين .
7. العجز المادي يزيد من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وينعكس ذلك على تدنى مشاركتهم
في الأنشطة المجتمعية المختلفة وميلهم للعزلة.

تعريف المصطلحات الأساسية :

المدخل النظري لفهم الإعاقة :-

من المتفق عليه بين عامة الناس و المتخصصين أن ذوي الإعاقة لا تتاح أمامهم مختلف فرص
التفاعل مع مختلف مواقف وخب ا رت الحياة الاجتماعية ، ويعيشون في نوعية حياة أقل كثي ا ر مقارنة بأق ا رنهم
الآخرين ، وتعتمد أي محاولة للتعامل مع أو للتخلص من الصعوبات التي يعاني منها الأشخاص ذوي
الإعاقة على ما يعتقد أنه السبب في الإعاقة و الصعوبات المرتبطة بها وتوجد طريقتان مختلفتان لتفسير ما
يعتقد انه السبب في الإعاقة وتداعياتها النفسية وقد أمكن بلورة هاتين الطريقتين فيما يطلق عليه نموذجا
لتفسير الإعاقة وهما :
Medical Model of Disability ( أ ) النموذج الطبي للإعاقة
Social Model of Disability ( ب ) النموذج الاجتماعي للإعاقة
يركز أنصار النموذج الطبي بشكل كبير على الملامح و الخصائص الأساسية للفرد من حيث البنية
التكوينية العضوية ، في حين يتبني مؤيدو النموذج الاجتماعي التفسي ا رت التي تعتمد على الخصائص
الأساسية للمؤسسات الاجتماعية وما يسود المجتمع بشكل عام من أنساق قيم ومعتقدات تجاه الإعاقة و
المعوقين وبقدر تعلق الامر بهذه الورقة نركز على :

النموذج الاجتماعي للإعاقة :

بدأت صياغة النموذج الاجتماعي من قبل بعض العلماء إثر إظهار العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة
استيائهم وامتعاضهم من النموذج الفردي أو الطبي لكونه لا يقدم تفسي ا رت مقنعة لاستبعادهم من الاندماج في
مسار الحياة الاجتماعية ولأن هناك العديد من الخب ا رت لأشخاص ذوي الإعاقة أظهرت أن مشكلاتهم
الحياتية و التوافقية لا ترجع الى الإصابة أو الإعاقة في ذاتها ، ولكن تعود بالأساس الى الطريقة التي ينظر
بها المجتمع اليهم، وٕاذا ما أريد إش ا رك واندماج ذوي الإعاقة في مسار الحياة الاجتماعية لابد أن يعاد تنظيم
المجتمع من حيث بنائه ووظائفه ، وأيضا لا بد من القضاء على كل الحواجز والموانع والعقبات التي تحول
دون هذه المشاركة والاندماج . ومن هذه العقبات أو الحواجز :
التحيز ضد الإعاقة و المعوقين والميل الى الوصم والنمطية في التعامل . 
عدم مرونة الإج ا رءات و الممارسات المؤسساتية 
تعذر الحصول على المعلومات الصحيحة 
تعذر وجود البيانات و المؤسسات المناسبة 
تعذر وجود وسائل المواصلات والنقل المناسبة 

وبما ينعكس كل ذلك وغي ره على حياتهم يؤدي الى تداعيات نفسية أو سلوكية مصاحبة للإعاقة ، ولعل
السبب الأساسي في هذا العجز وهذه المشكلات إنما يعزى إلى فشل المجتمع في التسامح مع / والتقبل
للاختلافات و الفروق بين الاشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة العادية في فعاليات وأنشطة وخب ا رت الحياة
الاجتماعية اليومية ، وقد أطلق على هذه الطريقة في التفكير حول / ومناقشة وتحليل الإعاقة بالنموذج
الاجتماعي (للعجز) أو الإعاقة ، إذ يفسر فيه ذلك بوصفه نتاج أي سلوك أو عقبات تمنع أو تحول دون قيام
الاشخاص ذوي الإعاقة من الاشت ا رك في فعاليات الحياة في المجتمع ، ولا يفهم من ذلك أن النموذج
الاجتماعي يغفل أو ينكر تأثير الإصابات و الفروق الفسيولوجية ولكنه يعالج هذا التأثير دون التقيد أو
الالت ا زم بالأحكام ذات الطبع التقويمي لذا فمن المتصور أن استخدام النموذج الاجتماعي يؤدي الى المشاركة
والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة .
وباختصار يؤكد النموذج الاجتماعي أن العجز و الإعاقة ناتجة عن عدم إد ا رك وعدم رغبة المجتمع في
التعامل و التسليم بالاختلافات و الفروق في الخصائص والإمكانات البدنية و العقلية بين ذوي الإعاقة
وأق ا رنهم العاديين .

( Integration) : المشاركة

أخذ مفهوم (المشاركة ) اهتماما كبي ا ر في علم النفس الاجتماعي وتضميناته في مجالات التفاعل
الاجتماعي , وينظر إلى هذا المفهوم باعتباره سلوكا له دقته في مجال الإد ا رك الشخصي كما
يؤكدون العلماء على جوانبه المعرفية – والوجدانية نظ ا ر لأهميته في السلوك الاجتماعي للفرد
وانه بالإمكان تنمية هذا المفهوم وتطويره لما له من تأثير على الأف ا رد واندماجهم فيما بينهم .
لدوره في العلاقات ومن ثم التقبل المتبادل للحياة العملية الناجحة من خلال تنمية وعى الفرد
لذاته وقدرته على التعامل مع الآخرين وٕاقامة علاقات معهم يسودها الود والتلاؤم والتماسك
والتوافق مع المجتمع بغض النظر عن حالة الفرد بإعطائه دور نشط واعتباره جزء من كينونة
المجتمع الفاعلة .

(Social integration) : الاندماج الاجتماعي

ظهر مفهوم الاندماج الاجتماعي حديثا , وسادت مفاهيم مشابهة له مثل المساواة ، والمشاركة الكاملة
، والتربية للجميع ، وهو في جوهره مفهوم اجتماعي أخلاقي نابع من حركة حقوق الإنسان ضد التصنيف
والعزل لأي فرد .
والدمج عملية تهدف إلى توفير الخدمات التعليمية للأشخاص الشخص ذي الإعاقة ين .
والإدماج بمعناه الشامل يعنى مجموعة الإج ا رءات والممارسات التي تزيد من فرص الفرد في

المشاركة في الحياة الطبيعية والأسرية والمجتمعية وتنمية شعوره بأنه قادر على الإنتاج
والإبداع .
ويتم الاندماج الاجتماعي من خلال عملية منسقه متكاملة لاستخدام الإج ا رءات الاجتماعية
والطبية والتعليمية والتأهيلية والتشغيلية مجتمعة في مساعدة الفرد المعني على تحقيق أقصى
مستوى ممكن من الفعالية لنفسه والاندماج في المجتمع .
وهذا المفهوم الذي ينشئه كل مجتمع وكل جماعة بهدف انتقال الأف ا رد والجماعات من حالة المواجهة
والص ا رع مع الواقع الى حالة العيش معا ش ا ركة وأندما ج تمر عبر بآلية من خلال ثلاث م ا رحل :
هو شبكة الروابط الاجتماعية التي تشد اف ا رد المجتمع الى بعضهم solidarite ) *التضامن الاجتماعي
البعض .
هو آليات لانخ ا رط الفرد داخل الجماعة والمشاركة في قيمها ، آ ا رءها ) adaptation * التكيف الاجتماعي
و مواقفها . مثلا استجابة الشباب لشروط التكيف الاسري من حيث السلوك و احت ا رم الت ا رتب و اللباس و غير
ذلك ..
يعني مجموعة التدابير التي يتبناها المجتمع والجماعة لقبول عضو من ) integration *الاندماج الاجتماعي
أف ا رده في صفوفه وتسهيل عماية القبول ..ويجب ان يكون هذا الاندماج الاجتماعي شاملا متكاملا . ولا
يمكن ان ينجح في مستوى معين ويفشل في مستوى اخر .

أهداف الاندماج الاجتماعي :

1. يهدف الاندماج الاجتماعي بشكل عام إلى تغيير وجهة نظر المجتمع تجاه هذه الشريحة وكذلك
تغيير فرص التوجه غير المرغوب فيه لدى الأشخاص ذوي الإعاقة نتيجة ما يعانونه من أزمات
نفسية وعزلة اجتماعية في كثير من الأحيان ، نتيجة لسوء تقدير معظم قطاعات المجتمع .
2. تحقيق التكامل والتنسيق في عمليات الاندماج الاجتماعي وٕاج ا رءاتها... الطبية والاجتماعية
والتعليمية والاقتصادية والتأهيلية ... ، في مساعدة هذه الشريحة على تحقيق أقصى مستوى ممكن
من الفاعلية لذاتها بما يحقق الاندماج للشخص الشخص ذي الإعاقة في المجتمع ولكن من خلال
إعداد المجتمع وتوعيته للتعامل معه .وعلى أساس ذلك يهدف الاندماج الاجتماعي إلى :

إعادة التوازن وٕاحداث التغيير في البيئة وتحقيق العدالة الاجتماعية لهذه الشريحة من المجتمع من 
خلال ثلاث محاور هي : التدخل الاجتماعي مع الفرد والأسرة ، والتدخل الاجتماعي مع الجماعة ،
والتدخل الاجتماعي مع المجتمع .
الاهتمام بتوفير الاحتياجات الأساسية لهذه الشريحة من المجتمع من خلال النهوض الاجتماعي 
بتوجيه الب ا رمج والمشاريع التنموية نحو إش ا ركها وٕامدادها بالتأهيل المرتكز على المجتمع .لضمان
ظروف عيش كريم لهم .
توفير الظروف الملائمة لمشاركة هذه الشريحة في الدورة الاقتصادية من خلال بعث مشاريع منتجه 
تساهم في تحسين دخلها ومستواها الاقتصادي .
مساعدة هذه الفئة من المجتمع على الاعتماد على النفس وزرع الثقة فيها وتقليل الاعتماد على 
الآخرين .من خلال إتاحة الفرص لإثبات قابليتها واثبات وجودها .
تغيير الجو الاجتماعي والنفسي لها نتيجة لتغيير روتين حياتها . ومساعدتها على التكييف والاندماج 
مع الآخرين من خلال تكوين علاقات اجتماعية وعلاقات عمل . . . الخ .
زيادة خب ا رتها عموما في الحياة طبقا لاحتكاكهم بالآخرين . 
تعميق فهم حالاتهم وطبيعتها من خلال نبذ المفهوم السلبي عن الذات الذي يتسم بعدم القدرة وعدم 
الرغبة في المحاولة والانسحاب والعزلة الاجتماعية وبما يعمق مبدأ المشاركة والاندماج في
المجتمع .
العمل على التخلص من المظاهر النفسية والسلوكية التي تلحق الأذى النفسي ج ا رء النظرة 
المجتمعية السلبية تجاه هذه الشريحة وبما يضمن التكيف مع الحالة وتحقيق الصحة النفسية .

الأشخاص ذوي الإعاقة بين التجنب و الرعاية :-

- عندما نتحدث عن الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عام ، فإننا نتجه الى التركيز على الإعاقة ،
بكل أسف ، بدلا من الاهتمام بالفرد ذاته وما لديه من ممي ا زت وقد ا رت خاصة لذا جاءت النظ رة سلبية
اليهم فقديما كان ينظر للإعاقة على أنها عاهة ثم بعد ذلك صنفت بحكم ق ا ر ا رت إدارية مما ساهم في
عزلتهم وتهميش دورهم و إلصاق المسميات السلبية بهم وفي ظل المبدأ الاجتماعي التوجيهي الذي
ينادي بجعل الأشخاص ذوي الإعاقة أناسا طبيعيين وهو اتجاه اجتماعي يهدف الى إتاحة الفرصة
أمام الأشخاص ذوي الإعاقة للحياة مثل الاشخاص الآخرين وهذا يتطلب التعامل مع هؤلاء على نحو
طبيعي وٕاعطائهم الفرص ومساواتهم في الحقوق .

- في العصر الحديث اهتمت الحكومات بالأشخاص ذوي الإعاقة من خلال إنشاء مؤسسات إيواء لهم
تعليمهم وتأهيلهم ب صورة منعزلة ثم تطورت الى عملية دمجهم داخل مجتمعاتهم وهذا ما نهدف اليه من
هذه الورقة .
- نذًّكر بمختلف الإعلانات الصادرة عن الأمم المتحدة ، والتي منها ما توجت سنة 1993 بإصدار
القواعد الموحدة بشان تحقيق تكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة وكذلك أخي ا ر الاتفاقية الدولية
لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة
وعي المجتمع بمتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة:
لقد أدي الالتفات الى الأهمية البالغة لمفهوم أ رس المال البشري ودوره في نهضة المجتمع وتقدمه
إلى أيلاء أولوية متقدمة للتنمية البشرية في فئات من المجتمع منهم الأشخاص ذوي الإعاقة كي تستفيد
بما لديهم من طاقات والتركيز هنا على الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تمكينهم داخل المجتمع لا
بد من تأهيلهم وتعليمهم وٕادماجهم في مجتمعهم كقوى منتجة وفاعلة. فالأشخاص ذوي الإعاقة مصطلح
يشمل كل الفئات ذات الإعاقات وتختلف قضايا ومشكلات وطرق رعاية كل فئة من هذه الفئات
لاختلاف احتياجاتهم.
إن من أهم متطلبات تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة توفير كافة أشكال المساندة الاجتماعية
والاقتصادية والصحية لخفض مستويات الضغوط النفسية الواقعة على هذه الأسر. ووفق مدلولات
بحثيه نجد ان الاشخاص ذوي الإعاقة يتعرضون في معظم المجتمعات الى مختلف صور التمييز السلبي
وخاصة الاستبعاد من كافة فعاليات وخب ا رت الحياة الاجتماعية، وتعد الإناث أكثر فئات الاعاقة تعرضا
للعزلة الاجتماعية والنفسية و التجاهل بصورة خاصة في المجتمعات النامية .
ويرجع كل ذلك الى القصور في التشريعات القانونية المتعلقة بهذه الفئة مما يتطلب ضرورة إدخال
تشريعات قانونية تدعم حقهم وتهيئ لهم فرص متكافئة.. وكذلك هناك ما تتعمد به الأسرة الى عزل
الطفل ذي الإعاقة عن البيئة المحيطة ( الخوف عليه من عدم التكيف ، التجنب لما يرتبط بتدريبه
وتعليمه وخدمته ، الصعوبات و المشاكل المترتبة على ذلك من الوقت و الجهد ) – ( وحجة الأسرة هنا
ايضا تأثي ا رت اجتماعية) بما تعتقد بأنها معذورة في ذلك – غير أن ما يجب الإشارة اليهم هو أن ذلك
يترك آثا ا رً سلبية عميقه في نفسية الشخص ذي الإعاقة ، وأنه إذا ما عزل فسوف يحرم من فرص
استخدام ما لديه من قد ا رت واستعدادات ومها ا رت وتستطيع الأسرة إذا ما تقبلت الطفل ذي الإعاقة بشكل
طبيعي أن تساعده على تقدير نفسه بشكل واقعي و التخطيط لحياته أو تقييم قد ا رته واستعداداته بصورة
صحيحة دون زيادة أو نقصان .

وقد نبهت نتائج البحوث التربوية والنفسية والاجتماعية الى أهمية المشاركة الكاملة للأسرة لما لها من
آثار إيجابية وفعالة في تحقيق التوافق والاندماج الاجتماعي والإنجاز و التحصيل التعليمي لهؤلاء
الأطفال .
ويعد التعليم من أهم أساليب المشاركة والاندماج الاجتماعي إذ تعتمد عليه عملية التعليم ورعاية
الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة أساسية .
وكذلك فأن العوامل الثقافية والعلاقات الاجتماعية السائدة في البيئة و العناصر المكونة لها هي
المؤثر الأول على السلوك ، ولا يعني ذلك إنكار الدور الذي تلعبه العوامل الفطرية و القد ا رت الطبيعية و
الاستعدادات الجسمية ، إلا أن ما يهمنا بالدرجة الأولى لتحقيق المشاركة والاندماج الاجتماعي هو
التأكيد على تأثير البيئة الاجتماعية والعوامل الثقافية على الطريقة التي يستخدم بها الفرد قد ا رته
واستعداداته .
ولا يفوتنا أن نشير الى أن الكثير من الاشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم يرون بأن الإعاقة والاتجاهات
الاجتماعية والتصو ا رت النمطية الجامدة وظروف الإسكان و النقل وغيرها من المعوقات الاجتماعية
التي تسهم في تحويل القصور أو العجز الى إعاقة حقيقية تحد من المشاركة في فعاليات وخب ا رت الحياة
الاجتماعية.

معايير المشاركة والاندماج الاجتماعي

يعتمد بمجال المشاركة والاندماج الاجتماعي مع الأشخاص ذوى الإعاقة أربعة معايير أساسية وهى :

المعيار الأول :

أهمية الت ا زم المجتمع ودعمه لهذه الشريحة ، وضرورة توفير السبل والفرص لإش ا ركهم بشكل كامل
في حياة المجتمع – لان هذا حق أنساني لهم من ناحية ، ولئلا يتحولوا إلى عامل سلبي مولد
للمشكلات الاجتماعية من ناحية أخرى .
المعيار الثاني :
عدم اعتبار هذه الشريحة عبئا على المجتمع ، وبالتالي فالسؤال المناسب يكون : كيف نأخذ بيد
هذه الش ا رئح لتكون قوى اجتماعية ايجابية بدلا من أن تكون قوى سلبية أو هامشية غير مبالية
بمسيرة المجتمع أو مصيره ؟ .
المعيار الثالث :

التنبيه للتداخل العددي والتصنيفي بين هذه الش ا رئح ، وهو تداخل شديد بين فئات هذه الشريحة ،
وأن حجم هذه الش ا رئح هو الأهم – وحينما يحسم هذا التداخل علميا (طبيا واجتماعيا ونفسيا ) عن
طريق التشخيص والتدخل المبكر حينها يعطي تصور وضع الب ا رمج التنموية المخصصة لتصنيف
الحالات .
المعيار ال ا ربع :
يتعلق بضرورة أن تقوم الب ا رمج المخصصة للنهوض بهذه الشريحة على أساس تنموي شامل
ومخطط ، لا على أساس علاجي جزئي يؤدى في نهاية المطاف إلى مسالة مزمنة ، من خلال
الاستفادة من الإمكانيات المجتمعية المادية والمعنوية المتوفرة في المجتمع مما يزيد من الفرص
الضامنة والمتاحة ، واستثمارها لاكتساب الإمكانيات والوسائل اللازمة للمشاركة والاندماج
الاجتماعي بشكل فعال في حياة المجتمع .
الآليات الفاعلة في المشاركة والاندماج

تقوية مؤسسات المجتمع المدني :

تعتبر عملية تشجيع وتمكين مؤسسات المجتمع المدني شرطا أوليا للاندماج الاجتماعي
كأداة معيارية يفترض أن تعطي فرصا أكثر للش ا رئح الم ا رد دمجها – بتضافر جهود الجمعيات
الأهلية التطوعية مع الجهود الحكومية في توفير الخدمات الاجتماعية وغيرها ، فالحكومة واجهتها
الرسمية لا تكفى كقنوات ووسائل لتلبية الحاجات أذ لابد من وجود مؤسسات غير حكومية
للنهوض في هذه المهمة ، وعلى أن تكون هذه المؤسسات ليست مجرد جمعيات او هيئات أو
مؤسسات خيرية أو أجهزة تقديم الخدمات – وٕانما يجب ان تكون ممثلة للمجتمع بكافة مؤسساته
البنيوية لما يمكن من تحقيق طموحات هذه الشريحة من خلال صدق التعبير عن مصالحها،
والتضامن والاتفاق والإنجاز وتوصيل مطالبها إلى صانعي الق ا رر – ووفق ذلك تعتبر هذه
المؤسسات فاعلة في المشاركة والاندماج الاجتماعي لأعضائها والمستفيدين من خدماتها
2 - الأسرة ودورها في المشاركة والاندماج الاجتماعي :
تعتبر الأسرة من الآليات الفاعلة في عملية المشاركة والاندماج الاجتماعي كون الأسرة تقع
عليها مسؤولية كبيرة تجاه الفرد من هذه الشريحة، فالإنسان يولد في أسرة وينشأ في كنفها،
وتتحمل أسرته تربيته وٕاعداده للحياة العادية بالمجتمع، والتي يعيش فيها كل أف ا رد المجتمع،
وكذلك تعمل الأسرة على توفير كافة الإمكانيات لهذا الإعداد . لذلك جذبت الاهتمام وصدرت
التشريعات بقصد دعمها وحمايتها لكي تنهض بوظائفها تجاه أف ا ردها بفاعلية وخاصة في

الظروف الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة – لما لها من دور فاعل في عملية التنشئة
الاجتماعية مع ت ا زيد دور شركاء جدد لها وهم المدرسة والإعلام .
ويعزز دور الأسرة بالمشاركة في مجالات رعاية هذه الش ا رئح بأن تعمل الحكومات في
دول مجلس التعاون الخليجي سواء من خلال و ا ز ا رت الشؤون والتنمية الاجتماعية أو غيرها
من خلال :
1 - إقامة علاقات تنسيق وش ا ركة متكافئة بين الاختصاصين أو العاملين في مجال الإعاقة أيا كانوا
أف ا رد أو جماعات أو مؤسسات حكومية أو أهلية وبين اسر ذوي الإعاقة مبنية على أسس
التعاون والدعم والمساندة والتواصل وذلك باستحداث آليات للتخطيط و التنسيق والتنفيذ
والمتابعة .
2 - تفعيل وتعزيز دور الأسر وٕاش ا ركهم في إعداد وتخطيط وتنفيذ الب ا رمج التربوية والتأهيلية عند
اتخاذ الق ا ر ا رت التي تخص أبنائهم من ذوي الإعاقة .
3 - تدريب الأهل وتثقيفهم على كيفية التعامل مع أبنائهم من ذوي الإعاقة وضرورة توعيتهم
بحقوق أبنائهم والعمل على الدفاع عنها
4 - ضمان مساهمة المجتمع المحلي والذي يتكون من الأسر والاستفادة من موارده لتوفير فرص
وصول ذوي الإعاقة في المدارس والأماكن العامة .
- تلبية الخدمات والاحتياجات التأهيلية المساندة للمعاقين :
أن توفير الخدمات والاحتياجات المساعدة لهذه الشريحة تأتى ضمن اولويات السياسة
الاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي ومنها سلطنة عُمان بهدف مساعدتهم والوصول بقد ا رتهم
إلى أعلى مستوى ، ضمان المشاركة والاندماج الاجتماعي والتواصل الانسانى . سواء من خلال
م ا ركز او دور تقديم الخدمات النوعية لهذه الفئات وفق فئاتها العمرية وحالاتها والتي منها– الخدمات
التشخيصية والتقييمية -خدمات ترفيهية في مختلف المناشط – خدمات المواصلات العامة بتخفيض
%50 في وسائل النقل الجوى ، ومجانية التنقل في وسائل النقل البرية التي تحت إش ا رف
الحكومة . وكذلك المعينات والأدوات التأهيلية المساندة فيحصل الشخص ذي الإعاقة على الأجهزة
التعويضية اللازمة وفق أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية وهي: الأجهزة التعويضية ، والأجهزة
الطبية المساعدة ، والك ا رسي المدولبه الكهربائية والعادية ، والنظا ا رت والسماعات والأجهزة
الأخرى . . .الخ . وكذلك يحصل الشخص ذي الإعاقة ون من خلال الإسناد المجتمعي والجمعيات
الأهلية على الأجهزة التعليمية الحديثة كالحاسوب الناطق بالنسبة للمكفوفين وغيرها .

ويتمتع الاشخاص ذوي الإعاقة بالاستثناءات والإعفاءات من الرسوم الجمركية وبعض الرسوم
الحكومية والتخفيضات الخاصة عند ش ا رء السيا ا رت والأدوات المنزلية . . . الخ وهناك الكثير حسب
كل دوله من دول المجلس ....كل هذه من آليات المشاركة والاندماج الاجتماعي ..
-تهيئة المجتمع للمشاركة والاندماج الاجتماعي لهذه الشريحة في مؤسساته البنيوية :
أن مشاركة هذه الشريحة وٕادماجها في المجتمع لايمكن أن يتحقق إلا بقبول هذا المجتمع لها ،
ولذلك يحظى هذا الموضوع الاهتمام المت ا زيد من منطلق الأيمان بقيمة الإنسان ، وانه الهدف الذي
تسعى إلى تحقيقه كافة الجهود العاملة بهذا المجال ، كونه مجهود جماعي يجب أن يسهم فيه أف ا رد
المجتمع بأكملهم ، فالمجتمع الذي يقدم لأف ا رده المحتاجين الرعاية والاحتضان بدل العزل والانطواء
معتب ا ر وجودهم فيه أم ا رً طبيعياً منبعثاً من واقع الحياة ، هو المجتمع الذي يساعد على إ ا زلة الكثير
من الحواجز أمام أف ا رده ، ولابد ان يساهم في توفير الخدمات والب ا رمج التي من شأنها أن تكفل
لهؤلاء المشاركة في مختلف فعالياته عبر مؤسساته من خلال التطوع ، أوالدعم لأوجه رعايتهم
وتقديم الخدمات للمحتاجين منهم، أو توجيههم واحتضانهم . . .وتغير النظره السائدة سابقا بين إف ا رده
تجاههم ليأخذ دوره بالإسناد والمشاركة الفاعلة لدور الدولة تجاههم . باعتبار إن قبول المجتمع لهم
يمثل مدخلا مأمون الجوانب واستثمار ذو عائد اقتصادي ملموس ، ولذلك تعتبر الب ا رمج التي يقدمها
ومنها الرعاية المجتمعية ذات المردود الايجابي اجتماعيا واقتصاديا عليه وعلى المستفيدين . ومن
خلال كل ذلك تتحقق المشاركة والاندماج لهذه الشريحة .
6 – دور التشريعات الاجتماعية في عملية المشاركة والاندماج الاجتماعي للمعاقين :
يعتبر التشريع اساس في عملية المشاركة والاندماج الاجتماعي فلو اخذنا سلطنة عمان مثالاً لوجدنا
أن النهضة المباركة التي قاد مسيرتها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه – قد أولت
الأنسان العماني أهمية بالغة من خلال توفير الحياة الكريمة له بالرغم من إن نسبة المعاقين بين سكان
السلطنة منخفضة بحيث لا تتجاوز 3,2 % حيث بلغ عدد الاشخاص ذوي الاعاقة " وصل مجموع عدد
( 62506 )معاق منهم عدد ( 33787 ) المعوقين في السلطنة وفقاً لأخر تعداد أجرى للسكان عام 2010
من الذكور ( 54 %) وعدد ( 28719 ) من الاناث ( 46 %)في مجموعهم يمثل ما نسبته ( 3,2 %) من
اجمالي السكان العمانيين البالغ عددهم ( 1957336 ) والجدول التالي يبين توزيع الاعاقات على
محافظات السلطنة .

جدول(1)
إلا أن ذلك لم يثنى الدولة والمجتمع المدني من أن يقدمان حماية ورعاية لهذه الشريحة من المجتمع شأنهم
شأن الآخرين باعتبارهم قوة فاعلة يتوجب تنمية قد ا رتها واستثمار طاقاتها، حيث تم سن تشريعات وقوانين
تكفل حقوق هذه الفئة ومنها :
84 ) وتعديلاته . / -1 قانون الضمان الاجتماعي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم ( 87
حيث كفل للأشخاص ذوي الإعاقة حقا في الحماية الاجتماعية ضمن إطار المعاشات
الشهرية التي تمنح بموجب هذا القانون تحت فئة العاجزين عن العمل، أو ممن نقصت قدرته
عن العمل ، وذلك لكل مواطن ذكر كان أو أنثى .كذلك كفل القانون إمكانية معاونة
الأشخاص ذوي الإعاقة ين ممن يثبت صلاحيتهم للتأهيل على القيام بعمل منتج يناسب
حالتهم في إطار مشروعات موارد ا لرزق .
90 ) المنظم للمساعدات الاجتماعية : / -2 الق ا رر الو ا زري رقم ( 54
فقد كفل مساعدة الشخص الأشخاص ذوي الإعاقة بتزويدهم بالأجهزة التعويضية
والك ا رسي المدولبه والأط ا رف الصناعية التي يحتاجونها وذلك على نفقة الدولة .كذلك تضمنت
مواده مساعدتهم في سداد رسوم توصيل التيار الكهربائي والمياه إلى منازلهم، وكذلك

مساعدتهم في قيمة استهلاك الكهرباء والمياه لمنازلهم ، ومساعدة أبنائهم الملتحقين بم ا رحل
الد ا رسة بعلاوات شهرية .
2003 ) وتعديلاته / -3 قانون العمل العماني الصادر بالمسوم السلطاني رقم ( 35
حيث ألزم القانون المؤسسات الخاصة التي تبلغ العمالة بها خمسين عاملا فأكثر
بتشغيل ما نسبته 2% من الشخص ذي الإعاقة ين .
80 ولوائحه التنفيذية / -4 قانون الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 8
وتعديلاتها .:
حيث تضمنت لائحته التنفيذية نظام المعاملة الوظيفية والخاصة بالموظف الحكومي
الذي يتعرض للإصابة إثناء العمل وبسببه وقد كفلت له حقوقه الوظيفية .
:91/ -5 قانون التأمينات الاجتماعية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 72
حيث كفل للعاملين بالقطاع الخاص حقوقهم عند الاصابه بأي إعاقة إثناء العمل
وبسببه.
:86/ -6 قانون المعاشات التقاعدية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 26
أتاح هذا القانون لأخوة صاحب المعاش المتوفى نصيبا من المعاش من مورثهم إذا كانوا
مصابين بإعاقة أو عجز ومهما بلغ عمرهم وذلك استثناءا من قواعد القانون .
-7 قانون رعاية وتأهيل الشخص ذي الإعاقة ين الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
:2008/63
حيث كفل للمعاقين كافة الحقوق التي تساعد على المشاركة والاندماج وبمختلف أوجه
الرعاية .
2008 م الذي خول بموجبه منح بطاقة معاق: / -8 الق ا رر الو ا زري رقم 94
وهى بطاقة تعريفية لحاملها ، تخوله التمتع بكافة الحقوق التي تضمنها القانون ، وبما تساعد حاملها
على المشاركة والاندماج الاجتماعي .
ومن ذلك تلعب هذه القوانين دو ا ر كبي ا ر في تلبية حقوق هذه الشريحة ،
وبما يُمكن من مشاركتها ، وأخذ أدوارها في الاندماج الاجتماعي .
7 - البيئة الاقتصادية ودورها في المشاركة والاندماج الاجتماعي للمعاقين :
آ- التأهيل والتدريب المهني والتشغيل :
لقد خطت دول مجلس التعاون ومنها سلطنة عُمان خطوات إيجابية وفاعلة في تأهيل هذه
الش ا رئح وتحويلهم من طاقات معطلة إلى طاقات منتجه تسهم بالبناء ، وتشارك بفاعلية في
ب ا رمج التنمية الشاملة للبلاد .من خلال عنايتها بالجانب الإنمائي لهذه الخدمات ، وذلك من

خلال التدريب والتأهيل المهني الذي يقدمه مركز رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في
سلطنة عمان وبما تقوم به حاليا م ا ركز التدريب المهني العامة بقبول الأشخاص ذوي لإعاقة
25 ) سنه لتوجيههم - حسب قد ا رتهم ، الذي يستقبل الشخص ذي الإعاقة من سن ( 14
لغرض تأهيلهم في عدد من المهن التي تتناسب مع قد ا رتهم وحاجات السوق ، وتساعدهم على
الإندماج في المجتمع .كما إن و ا زرة التنمية الاجتماعية اعتمدت ب ا رمج للتهيئة المهنية
16 ) سنه بغية تهيئتهم للالتحاق بم ا ركز - للمستفيدين من الم ا ركز الاخرى وللأعمار من( 14
التدريب المهني . باعتبار أن الإعداد والتأهيل والتدريب المهني أحد الأشكال الرئيسية التي
تأخذها أوجه رعاية هذه الشريحة كونها جملة خدمات تهيئهم للاعتماد على النفس ، من خلال
التشغيل ودخول عالم العمل وفق قد ا رتهم وقابلياتهم للوصول بهم إلى الاكتفاء الذاتي جهد
الامكان ومن خلال الإسناد والدعم الذي يقدم لهم من المجتمع أو الحكومة ليتم التشغيل سواء
في قطاعات العمل المتنوعة ، أو عن طريق المشاريع الصغيرة المدرة للدخل ، أو بالتشغيل
الذاتي المدعوم ، مما يكون مدخلا للمشاركة والاندماج الاجتماعي من خلال بيئة العمل . وما
نتج عن ذلك من إيجاد سياسات ومبادئ وأنظمة تؤدى إلى توافر فرص ملائمة بمجال
التشغيل وفق القد ا رت والمجالات التي تم التأهيل عليها.
8 - تهيئة البيئة الملائمة ودورها في الإدماج والاندماج الاجتماعي /إ ا زلة الحواجز بكافة إشكالها
( مجتمع بلا حواجز ) :
بغية تهيئة هذه الش ا رئح إلى المشاركة والاندماج الاجتماعي يتطلب إ ا زلة الحواجز بكافة
أنواعها المعمارية منها والاجتماعية، لضمان تحركهم بيسر – حيث تقوم الو ا زرة بالتنسيق مع
الجهات المختصة من خلال لجان مشتركة لتهيئة البيئة المحلية وذلك بفتح كافة م ا رفق
المجتمع لاستخداماتهم، وتسهيل انتقالهم، وحظر إقامة إشكال الحواجز إمامهم، وهذا يؤمن
الانفتاح والاندماج في المجتمعات المحلية، وبالتأكيد فأن ذلك يتطلب الجهود المشتركة بين
المجتمع والحكومة . وبذلك يتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفعلية في المجتمع
وتلبية احتياجاتهم اليومية ، وتقسم هذه المتطلبات إلى قسمين :
أولا : المتطلبات داخل المباني وتشمل مايلى :
المم ا رت ، و المنحد ا رت، والأرضيات ، ودو ا رت المياه ،و السلالم ،والأبواب ...الخ
ثانيا : المتطلبات خارج المباني وتشمل مايلى :
- مواقف السيا ا رت ، و الارصفه ، والمنحد ا رت، والمداخل والبوابات ، والأرضيات - الهواتف
العامة ، والحدائق العامة . . . .

2008 ) حيث تناول / وبصدور قانون رعاية وتأهيل الشخص ذي الإعاقة ين رقم ( 63
بمادته( 10 ) بشأن التقيد بالمواصفات الهندسية بالنسبة للاماكن والطرق العامة والمباني ودور
العبادة ودور الترفيه ومداخل الأسواق ومواقف السيا ا رت وغيرها من الم ا رفق والو ا زرة جارية
التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لغرض التنفيذ .

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194478