Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

المكتبات الرقمية ودورها في التمكين المعرفي للمرأة: دراسة مقارنة

المكتبات الرقمية ودورها في التمكين المعرفي للمرأة: دراسة مقارنة بين استخدام المرأة للمكتبات الرقمية في المدن الرئيسة والمناطق النائية

 

إعداد

أ.د. نجاح قبلان القبلان

أستاذ المكتبات والمعلومات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

 

المستخلص

    تعد المرأة عنصر ديناميكي وحيوي في المجتمع إذا أتيحت لها الفرصة لتنمية قدراتها ومهاراتها العلمية والعملية في الوصول إلى المعلومات التي تدعمها فكرياً وتزيد من ثقافتها وخبراتها؛ الأمر الذي قد صعب توافره للمرأة التي تعيش في مناطق بعيدة عن المدن الرئيسة لقلة أو ندره وجود المكتبات ومراكز المعلومات المتاحة لزيارتها، ولكن في عصر الرقميات الذي نعيشه حالياً فأن هناك فرصة جيدة لإدماج المرأة في المجتمع وتعزيز قدراتها العلمية وخبراتها المعرفية والبحثية ومشاركتها على الصعيد المحلي والدولي. ولذلك سعت خطه التنمية السعودية الراهنة لتضيق الفجوة التنموية بين المدن الرئيسة والنائية لاسيما فيما يتعلق في مجال المرأة وإتاحة الفرصة أمامها للتطوير من خلال التعليم والمعرفة. ومن هنا فأن الدراسة الراهنة تهدف إلى التعرف على دور المكتبات الرقمية بالنسبة للمرأة السعودية في كل من المدن الرئيسة والنائية، ومهاراتها في استخدام المصادر الرقمية، ودوافعها من الاستخدام، وتأثير المصادر الرقمية على اتصالها العلمي والثقافي وتطورها التعليمي والبحثي، ومدى رضاها على المصادر الرقمية المتاحة للاستفادة منها، بجانب الكشف عن المعوقات والمقترحات التي ترى أهميتها لتفعيل استفادتها من المصادر الرقمية.

 

الاستشهاد المرجعي

قبلان، نجاح قبلان. المكتبات الرقمية ودورها في التمكين المعرفي للمرأة: دراسة مقارنة بين استخدام المرأة للمكتبات الرقمية في المدن الرئيسة والمناطق النائية .- Cybrarians Journal.- ع 28 (مارس 2012) .- تاريخ الاطلاع >أكتب هنا تاريخ الاطلاع على البحث<.- متاح في>أكتب هنا تاريخ الاطلاع على البحث<

 


 

 

المقدمة:

    تقدم المجتمعات بما تملكه من قدرة تنافسية على الإفادة من المعلومات ومقدار توظيفها في النشاط العلمي والبحثي والاقتصادي والسياسي والخدمي وصناعة القرار؛ أو حتى في الحياة العامة. وتسهم المكتبات الرقمية في الوقت الراهن في إتاحة فرص إيجابية في جميع المجتمعات للاستفادة من مزايا الوصل للمعلومات وإيجاد مفهوم التميز والإبداع المجتمعي العالمي وتحقيق العدالة في الوصول للمعلومات. مما يدعم توجه أحقية الجميع في الحصول على فرص التعليم وتعزيزه بتمكين الطالب والمعلم من تحويل وقت البحث عن مصادر المعلومات إلى تحليل للمعلومات وبناءها والاستفادة منها مما يغير عديد من المفاهيم والمعايير المتعلقة بالتعليم والتعلم والتأليف والتوثيق والنشر...والتواصل العلمي بجميع أشكاله. وهذا ما جعل معظم المؤسسات التعليمية الأكاديمية أن لم تكن جميعها تتفاعل مع معطيات عصر المعلومات الرقمي بالاشتراك بقواعد المعلومات والمكتبات الرقمية والتدريب عليها لتشجيع استخدامها تارة أو بالاهتمام بالتحديث المستمر لتجهيزاتها التقنية لتيسر استخدامها تارة أخرى ... وغيرها من الأساليب والطرائق التي تعزز الوصول المجتمع الأكاديمي للمعلومات، وتعد مدخلات تساعد المرأة على النمو في تحقيق مستقبلها الأكاديمي والمساهمة في دفع عجلة التطور العلمي والبحثي والاجتماعي.

 

مشكلة الدراسة

        يشير استقراء الواقع العام بكل وضوح وصراحة أنه رغم ما تحظي به المرأة بالسعودية أو غيرها من دول العالم العربي أو الغربي من اهتمام في إبراز دورها وتشجيعها؛ ومطالبة مساواتها بالرجل وتسهيل المجتمع لإسناد أدوار لها لتنفيذ ذلك. إلا أنها تضل لها وضع خاص تنفرد به بحكم طبيعتها التي خلقها الله عليها والتي يتفرع منها دورها الاجتماعي في المجتمع وحاجة أسرتها المستمرة لها، هذا بجانب أن ما يقدم للمرأة من تسهيلات لا تعبر عن قناعة جميع أفراد المجتمع بها فقد تمثل فقط قناعة المسؤولين في بلد ما من البلدان ويكون الواقع الاجتماعي المحيط بها مخالف تماما لذلك. من هنا يمكن القول أن المرأة الأكاديمية تعاني كثيراً من اجل الحصول على مصادر معلومات تساعدها على التقدم في هذا المجال سواء كانت طالبة أو عضو هيئة تدريس فالتنقل بين مؤسسات المعلومات وقضاء وقت طويل فيها بالبحث والقراءة والتصوير أو الاستعارة ليس بالأمر السهل، لاسيما أن العديد من الدراسات التي وجهت للمرأة السعودية اثبت عدم رضاها عن مصادر المعلومات المتاحة لها.[1] وتتعقد الأمور أكثر في المدن غير الرئيسة التي تقل بها المؤسسات المعلوماتية من حيث العدد وحجم المجموعات عن المدن الرئيسة مع استمرار مطالبة المرأة الأكاديمية في المدينة أو المناطق النائية عنها أنصح التعبير بأداء أدوارها المنوطة بها في هذا المجال على أكمل وجه والمساهمة الفعالة في الإنتاجية العلمية والتعليم والتنمية.   

    والمكتبات الرقمية بجانب فؤادها ومميزاتها الكثيرة فأنها أيضاً تفتح أفاقاً وحلولا عملية للمرأة لتحقيق التواصل العلمي والتغلب على النقص الواضح في خدمات المكتبات التقليدية سواء كانت باحثة أو طالبة، مما يفتح أمامها باب المنافسة أكثر لتطوير ذاتها وتميزها في مجال البحث أو التعليم. ومن هنا فالدراسة الراهنة تركز على  دور المكتبات الرقمية بالنسبة للمرأة السعودية بوصفها أكاديمية يقف في سبل تطورها معوقات مختلفة للوصول إلى مصادر المعلومات منها مشكلة المواصلات حيث لا يتاح لها مواصلات خاصة إلا بسائق فضلا عن أن معظم مؤسسات المعلومات من مكتبات ومراكز معلومات غالباً ما يكون الوقت المخصص للمرأة أقل بكثير من الوقت المتاح للرجل، هذا بجانب ضعف مجموعات المكتبات التي لا تغطي بشكل جيد جميع التخصصات الأكاديمية الموجودة في الجامعات؛ أما المرأة الأكاديمية في المناطق النائية فتتضاعف معاناتها لقلة مؤسسات معلومات في مدينها أصلا. ومن هنا فالدراسة الراهنة تحاول أن تجيب على سؤال رئيس هو ما دور المكتبات الرقمية في تطور المرأة السعودية الأكاديمية تبعاً للمنطقة الجغرافية التي تعيش فيها؟      

 

أهداف الدراسة وأسئلتها

يمكن التعبير عن مشكلة الدراسة وأهدافها في الأسئلة التالية:

-ما الدوافع لاستخدم المرأة في كل من المدن الرئيسة والنائية للمصادر الرقمية؟

- ما مدى تأثير المصادر الرقمية على اتصال المرأة  العلمي والثقافي وتطورها التعليمي والبحثي في كل من الجامعتين مجال الدراسة؟

- ما مهارات المرأة في استخدام المصادر الرقمية وهل تختلف في الجامعتين مجال الدراسة الراهنة؟

- ما مدى رضا المرأة بصفتها أكاديمية على المصادر الرقمية المتاحة لها للاستفادة منها في كل من الجامعتين مجال الدراسة؟

- ما المعوقات والمقترحات التي ترى المرأة أهميتها بوصفها أكاديمية للاستفادة من المصادر الرقمية في كل من الجامعتين مجال الدراسة الحالية؟

 

أهمية الدراسة

     للدراسة الراهنة أهمية متعددة الأوجه من أبرزها محاولتها لإثراء المجال بمعلومات عن احتياجات المرأة للمعلومات لمساندة التخطيط الإستراتيجي للدولة في التعليم الموجه للمرأة والذي توليه الدولة السعودية رعاية خاصة في خططتها التنموية الخميسية من بدايتها حتى الخطة الخميسية التاسعة التي صدرت مؤخراً عام 1431هـ والتي تركز بشكل خاص على دور المرأة وتنميتها في المدن الرئيسة والنائية دون تفريق[2]، وحتى لا يكون البحث العلمي  مجرد نوع من الوجاهة دون محاكاة الواقع والتطوير المطلوب الذي تنشده الخطط التنموية، هذا بجانب أبراز أهمية المصادر الرقمية في التواصل العلمي والرفع من مستوى المؤسسات الأكاديمية للتغلب على معوقات المرأة في الحصول على المعلومات والبعد الجغرافي للوصول إلى مؤسسات المعلومات لا سما مع تعدد الأدوار المسندة غالباً للمرأة العربية سعودية كانت أم لا.

 

منهج الدراسة ومجتمعها

   اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي للتعرف على استخدام المرأة للمكتبات الرقمية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن والتي يمثل منسوباتها الأكاديميات اللاتي يقطن المدينة؛ وجامعة الطائف والتي يمثل منسوباتها المناطق النائية وذلك من خلال تصميم وتوزيع استبانة تم توزيعها على كل منسوبات هاتين الجامعتين من طالبات وأعضاء هيئة تدريس بجميع مستوياتهن التعليمية. وعلية فمجتمع الدراسة الراهنة يتكون من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن والتي تقع في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية،  وجامعة الطائف التي تقع في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية- كما هو واضح من الخريطة الجغرافية المرفقة- وتعد الرياض أكبر مدينة في المملكة العربية السعودية وتقع في نجد وسط الجزيرة العربية، وهي أكبر المدن السعودية؛ ومن أضخم المدن العربية من ناحية المساحة كذلك، وواحدة من أسرع مدن العالم توسعا،, يقطن فيها ما يقرب من 5 ملايين نسمة تقريبا ما يشكل ربع سكان المملكة.[3] أما الطائف مدينة سعودية فيمنطقة مكةوارتفاعها يصل إلى حوالي 1700 متر وتقع المدينة على قمة جبل غزوان وتبعد قرابة ساعة بالسيارة من مكة المكرمة، وهي مصيف يتميز بجو بارد معتدل ويبلغ عدد سكان الطائف حسب مصلحة الإحصاءات أكثر 885,000 نسمة.[4]

 

المكتبات الرقمية والمجتمع الأكاديمي

     يمكن أن تعد عزيزي القارئ مجازاً الفقرة التالية لقطات من فلم واقعي توضح قصصه سيناريوهات لاحتياجات المرأة في المجتمع الأكاديمي للمعلومات والتي يمكن أن تسهم المكتبات الرقمية في إيجاد حلول لها بتوافر معطياتها التفاعلية. فلو افترضا أن منيرة دكتورة في الجامعة تخصص لغة انجليزية في مدينة نائية ولديها مشاركة ببحث لمؤتمر دولي لابد من تسليمه بعد شهر ومكتبة جامعتها لا تخدم تخصصها واقرب مكتبة لديها يمكن أن تستفيد منها تبعد ثلاث مئة كيلومتر. المقطع الثاني هو عن سعاد طالبة الدراسات العليا المجتهدة التي تعزم على الانتهاء من دراستها وتسليم رسالتها مبكرا دون أن تحتاج لفرص إضافية فتذهب لمكتبة الجامعة يومان في الأسبوع وهي الأوقات التي ليس لديها مهام تدريسية في الجامعة وتقضي بها لا تقل عن ست ساعات وهي فترة افتتاح المكتبة، وليس متاح لها مواصلات للذهاب إلى مكتبات أخرى. ويسلط المقطع الثالث الضوء على لمياء طالبة انتساب لا تسمح ظروفها للدراسة الصباحية وترغب بتطور نفسها وتذهب للمكتبة باستمرار إلا أنها عندما ترغب في الذهاب مساءً تجد أن جميع المكتبات في مدينة الرياض الأكاديمية قد أقفلت لأن دوام العمل في تلك المكتبات ينتهي الساعة الثانية ظهرا تقريباً غير مكتبة واحدة تقفل الساعة الثامنة ولكن لا يسمح لها بدخول المكتبة وإنما عليها أن تسجيل طلب حتى يتم تنفيذه من الجهة المخصصة للمكتبة الرجالية... وإذا كانت الكتاب مقرر دراسي فغالبا ما يكون هناك من سبق لاستعارته.... أما المقطع الرابع فيتتبع حياة سارة ونورة ومنيرة التي يمكن القول أن ظروفهن مُأتية لزيارة جميع المؤسسات المعلوماتية في المدينة التي يسكن فيها ولكن لم يستطعن الحصول إلا على تقريباً 55% من مصادر معلومات التي تخدم تخصصهن.. لأن جميع مؤسسات المعلومات التي ذهن لها لا يوجد بها مراجع كافية تناسبهن ولا يستطعن السفر أو التنقل.لبلد اخر.... جميع السيناريوهات السابقة يمكن التفصيل فيها أكثر لتوضيح وضع المرأة في البحث عن مصادر معلومات تحقق تطورها الأكاديمي والتي تؤكد تداعيات المكتبات الرقمية وأهميتها والتي أضحت اليوم ضرورة ملحة للمرأة الأكاديمية لتطوير خبراتها العلمية والبحثية والتعليمية، ويعول عليها نقاط قوتها أو ضعفها بحسب نسبة تفاعلها معها واستفادتها من مصادرها. فليس بالضرورة أن يكونوا مستخدمي المكتبات الرقمية موازنة مع المكتبات التقليدية أفضل أم أسوأ لأنه يفترض أن نفهم الفروق والظروف التي تم بها استخدام تلك المكتبات قبل إصدار الأحكام والمقارنات بين المكتبات الرقمية والتقليدية، وحتى لا يأخذنا الاندفاع والحماس نحو استخدام التكنولوجيا أو التقليدية إلى نوع دون الأخر. فالمكتبات الرقمية أيضاً لها سلبياتها حيثُ يؤكد بورجمان أن المكتبات الرقمية لن تكون سهلة الاستخدام، لأن التعامل معها يتطلب قدر من المهارات المركبة التي قد يفتقر لها حتى العاملون في مؤسسات المعلومات، ومنها معرفة المفاهيم المتنوعة الشائعة في مجال الحاسب من جانب، والتمرس في التعامل مع التطبيقات المتخصصة في الحاسب من جانب أخر، هذا إضافة إلى المهارات التي تتعلق بالبحث عن المعلومات.[5] والتي يتقرح بناء عليها نموذجاً للمعارف والمهارات التي يحتاج إليها المستفيدون يتمثل في معرفة المفاهيم، ومعرفة الدلالات والتراكيب، والمهارات الفنية.[6]والتي فصلتها بوليا في أربع خطوات تتمثل في إدراك المشكلة، والتخطيط لحلها، وتنفيذ الخطة، وأخيرا استقراء النتائج.[7]

 

مفهوم المكتبات الرقمية
      يعد مصطلح المكتبة الرقمية بحد ذاته محور واسع  للمناقشة والجدل بين الباحثين والدارسين لتداخله مع مصطلحات أخرى قد تعبر عنه أو تكون جزء منه لاسيما مصطلح المكتبة الإلكترونية والافتراضية، وأكثر المفاهيم التي استقرت حولها مصطلح المكتبة الإلكترونية هي المكتبة التي تتكون مقتنياتها من مصادر المعلومات الإلكترونية المخزنة على الأقراص المرنة المتراصة أو المتوافرة من خلال البحث بالاتصال المباشر أو عبر الشبكات كالانترنت. أما المكتبة الافتراضية فكما يشير المصطلح هي التي توفر نقاط وصول أو مداخل(Access) إلى المعلومات الرقمية باستخدام العديد من الشبكات من ضمنها شبكة الإنترنت وهي بذلك قد تكون مرادفاً للمكتبات الرقمية.

    هذا ويعرِّف أعضاء اتحاد المكتبة الرقمية  The Digital Library Federationالمكتبات الرقمية بأنها مؤسسات قوامها المصادر ومجموعة العاملين المتخصصين الذين يتولون القيام بمهام الاختيار والبث والحفظ في إطار متكامل يكفل إتاحة الأعمال الرقمية لمجتمع محدد أو لعدد من المجتمعات بما يُراعى الأبعاد الاقتصادية.[8]

     ولا يبعد بورجمان كثيرا بمفهوم المكتبات الرقمية عن المفهوم السابق فيعرفها بأنها مجموعة من المصادر الإلكترونية والإمكانات الفنية ذات العلاقة بإنتاج المعلومات والبحث عنها واستخدامها، والتي يتم إتاحتها عبر شبكة موزعة، سواء كان وعاء المعلومات نصاً أو صوتاً أو صورة.[9]

    هذا ويرى روسيان سوكولوفا  وليابف أن المكتبة الرقمية هي نظام موزع لديه المقدرة على اختزان الوثائق الإلكترونية المختلفة وإتاحتها بفاعلية للمستفيد النهائي عبر شبكة اتصالات.[10] في حين يعرف مكاوي المكتبة الرقمية بأنها المكتبة التي تشكل مصادرها الإلكترونية الرقمية كل محتوياتها ولا تحتاج إلى مبنى وإنما لمجموعة من الخوادم وشبكة تربطها بالنهايات الطرفية للاستخدام.[11] وعن تداخل مصطلح المكتبات الالكترونية Electronic Librariesوالمكتبات الافتراضية Virtual Librariesمع مصطلح المكتبات الرقمية Digital Librariesوالفروق بينهم  يذكر فراج أنه يمكن إرجاعها إلى عنصرين رئيسين هما طبيعة مجموعات المكتبة، وطبيعة المكان الذي تتاح من خلاله تلك المجموعات.[12]ويرى نبيل أن عنصر الحاسم في تعريف المكتبة الرقمية هو أنها معلومات منظمة وذلك أن البيانات التي يتم إرسالها إلى الأرض من أي قمر صناعي لا يمكن أن نعده مكتبة إلا عندما يتم تنظيمها بصورة منهجية وبالتالي يمكن القول أن المجموعات الرقمية يمكنها أن تكون مكتبة رقمية أن توافر بها أربعة شروط هي:

-         أن تكون كيان واحد حتى أن تم إنشاؤها وإنتاجها في عدد من الأماكن المختلفة.

-         أن تكون منظمة ومكشفة ليسهل إتاحتها واستخدامها.

-         أن تكون مخزنة وتعمل بالطريقة التي تكسبها أطول مدة ممكنة بعد إنشائها.

-         أن تجد توازنا بين احترام حقوق التأليف والإتاحة الحرة للمعرفة.[13]

     مما سبق يتضح أن تلك الموازنات توضح الفروق بين المكتبات الرقمية والافتراضية أكثر في حين يضل لبس المصطلح مع المكتبات الإلكترونية لا زال قائم؛ وبتوضيح مفهوم المكتبة الرقمية السابق يبقى من الهين توضح فروقها مع المكتبات الإلكترونية والتي يكون هدفها هو تحويل مجموعاتها المكتبة إلى صيغة رقمية سواء بمسحها ضوئيا أو إدخالها بوصفها نص إلكترونيهذا فضلا عن استخدامها النظم الآلية في تعاملاتها التنظيمية والخدمية.           

   وبغض النظر عن التعريفات السابقة والمفاهيم والفروق بينهم والتي غالياً ما تكون وجهات نظر للباحثين والعاملين بالمجال فأن الباحثة تعتقد أن نظرة المستفيد أو الباحث عن المعلومات ومعاييرهم تختلف لأنها تنطلق من نظرتهم لاستخدام المصدر أهو رقمي أم تقليدي وأفضل السياقات في الحصول عليها لاختصار الزمن وتحقيق الفائدة.

 

تطور المكتبات الرقمية والإفادة منها

    باستعراض سريع ومركز لتطور المكتبات الرقمية والفائدة منها يناسب حجم الدراسة الراهنة نستطيع القول أن المكتبات الرقمية نتيجة للتطورات العديدة التي مرت على المكتبات التقليدية والتي كانت بدايتها تتمثل في توفير أجهزة للاستخدام المصغرات الفيلمية والأوعية السمعية والبصرية، ثم تحويل فهرس المكتبة إلى فهرس آلي وإتاحته للمستفيدين على حاسبات المكتبة والخط المباشر مما جعل الحاسبات في المكتبات ضرورة لا غنى عنها لإدارة أعمالها ومعالجة أوعيتها وتقديم خدماتها، وبتطور الويب دخلت المكتبات عالم الرقمية. مما شجع المكتبات الكبيرة في العالم مثل مكتبة الكونجرس التي حولت ملايين من محتوياتها إلى صيغة رقمية وإتاحتها على صفحة الويب الخاصة بها.[14] ومن تلك الأعمال تكتسب المكتبات الرقمية قيمتها ومميزاتها الآتي:

- حيادية الموقع  والتي تتمثل في توافر المكتبة الرقمية للمستفيد في كل وقت ومكان يتوافر فيه حاسب آلي ممكن أن يرتبط بها،  وتتقلص مشكلات ساعات العمل التي تؤرق المكتبين التقليدين والمستفيدين التقليدين على حد سواء بتبني مفهوم العمل اليومي كامل من أي مكان.

- مصادر المعلومات المتنوعة والتي تتميز المكتبة الرقمية باحتوائها على مصادر المعلومات المختلفة فلا تكتفي بالمعلومات الببليوجرافية أو النصبة بل تشمل كل مكونات المعلومات ومصادرها على اختلاف أشكالها مع إمكانية تتبنى مفهوم المشاركة في المصادر الذي تؤمن به أيضا المكتبات التقليدية.

- حداثة المعلومات حيث لا يوجد فرق بين إنتاج المعلومة وإتاحتها في المكتبات الرقمية مما يجعل المصادر الحديثة دائما متوافرة.

 

الدراسات السابقة

      توصلت نتائج البحث الموضوعي حول المكتبات الرقمية بهدف مراجعة الدراسات السابقة واستعراضها من الوصول للعديد من الدراسات التي تتناول الموضوع؛ والتي تم الانتقاء منها وعرضها حسب فائدتها للدراسة الراهنة وفق ترتيب زمني تصاعدي. فمنذ ما يقرب من عشر سنوات ماضيه وفي عام 1999م أجريت دراسة حول البحث في المكتبات الرقمية قضايا واتجاهات، تناولت خلالها تطور المكتبات في الولايات المتحدة الأمريكية والمؤسسات المشاركة فيها وكذلك الببليوجرافيات التي أعدها الباحثون حول المكتبات الرقمية، والمصطلحات الرئيسة المتصلة بالمكتبات الرقمية مثل المكتبات الإلكترونية والمكتبات الشبكية. كما تناولت الدراسة مجالات تنمية المعلومات، وتنظيمها وتكشفيها، والوصول وإدارة الملفات، ودراسات المستفيدين، واسترجاع المعلومات والقضايا القانونية والاجتماعية، وتقويم المعلومات الرقمية ومعاييرها، ومهام مديري المكتبات، والاتجاهات المستقبلية للمكتبات الرقمية.[15]

     وفي عام 2000م قام كل من إكساي ولفروم بدراسة تهدف إلى التعرف على تحديد نمط اتجاهات المستخدمين من المكتبة الرقمية وتأثير استخدامها على المكتبات التقليدية، على عينه عشوائية من مستخدمي في ولاية وسكانسن الأمريكية، وتوصلت الدراسة إلى أن الغرض الرئيس من البحث في المكتبة الرقمية كان لغرض الحصول على مصادر تعليمية وبحثية، وأن وجود المكتبة الرقمية لم يؤثر على استخدام المكتبة التقليدية، كما أن غالبية المستفيدين من المكتبة الرقمية تعرفوا على خدمات المكتبة الرقمية من خلال الإعلان عنها في المكتبة التقليدية.[16]في دراسة مشتركة أخرى في نفس العام 200م قام بها كل من تشيري ودوف بهدف الكشف عن مدى تغير توجهات المستفيدين نحو استخدام المكتبة الرقمية ورضاهم عنها، توصلت أن زيادة عدد المستخدمين للمكتبات الرقمية ومستوى رضاهم عن المجموعات المتاحة مرتبط بمستوى ما يقدم لهم من خدمات.[17] كما قام كل من بروان وإكمكشوغلو عام 2001م بدراسة تتناول ربط المكتبات الرقمية بمؤسسات التعليم، وناقشت التحديات والمتطلبات التي تتناول البنية والسياسات المؤسساتية والتعاون والاتصال المهني والموارد والتعليم وتدريب الموظفين وأحقية الوصول إلى المحتوى المعلوماتي. كما تناول الباحثان خلفية مشروع المملكة المتحدة حول موارد المعلومات والتعليم الذي يرعاه مركز بحوث المكتبات الرقمية ومركز النظم التربوية في جامعة ستراثكليدا البريطانية، هذا وأبرزت نتائج الدراسة أهمية متابعة المساعي لربط المكتبات الرقمية بيئات التعليم الشبكي؛ والحاجة إلى التعاون لتوفير فرص التدريب والتنمية المهنية لموظفي المكتبات للقيام بدور معلوماتي ريادي.[18] وفي دراسة للمفلح عام 2003م حول تنظيم مجموعات المكتبة الرقمية  أوصى في ختامها باعتماد خطة لتبويب المحتوى المجموعات، ومكنز أو قائمة رؤوس موضوعات لتحليل المحتوى وقائمة لأسماء المؤلفين والهيئات وما ماثلها، بجانب اعتماد مجموعة دبلن لبيانات البيانات الرئيسة.[19]

    فيحين هدفت دراسة عماد عيسى عام2004م بعنوان" مشروعات المكتبة الرقمية في مصر: دراسة تطبيقية للمتطلبات الفنية والوظيفية". إلى  التعرف بشكل رئيس على واقع مشروعات المكتبات الرقمية في مصر والوقوف على مدى استفادة تلك المشروعات من الأدوات التقنية الحديثة، ومدى تأثير تلك المشروعات على أنشطة المكتبة ووظائفها، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها غياب التنظيم والتنسيق لمشروعات المكتبات الرقمية على المستوى الوطني، بجانب ضعف مستوى تأهيل وتدريب العاملين بتلك المشروعات، علية تم وضع تصورا مقترح للمتطلبات الفنية لنظم إدارة المجموعات الرقمية.[20]  أما في عام2005م قام شاهين بدراسة الخدمة المرجعية الإلكترونية المتاحة عبر مواقع المكتبات العربية على شبكة الإنترنت، ومقارنتها مع أبرز الخدمات المرجعية المقدمة في المكتبات الأجنبية، للتعرف على مدى إمكانية استقبال الخدمات الأجنبية لأسئلة باللغة العربية، وإلى أي مدى يهتم القائمون على الخدمات الأجنبية بالأسئلة المرجعية الموجهة من المستفيدين العرب. وتوصلت الدراسة أن الخدمات المرجعية الأجنبية لا تصلح للمستفيد العربي الذي يبحث باللغة العربية، وعليه تم الخروج بتصور مقترح لشكل الخدمة المرجعية الإلكترونية القابل للتطبيق في البيئة العربية.[21]

     وتناول محمد في دراسة التي نشرت عام 2006م مفهوم المكتبة الرقمية، وخصائصها، والبحث عن المعلومات في البيئة الرقمية، ونموذج المكتبي الرقمي، ومعايير الجودة اللازمة لإعداده، وإعداد الخريطة المعرفية لأخصائي المكتبات الرقمية. وأوصى بالعمل على التحول من أساليب التعلم التقليدي لأخصائي المكتبات إلى أساليب تعلم أكثر مرونة تراعى مستقبل مهنة المكتبات وتناسب عملهم في البيئة الرقمية.[22] وفي دراسة الزهري في عام 2007م بعنوان"المكتبات الرقمية الشخصية تجربة بناء باستخدام نظام قرين ستون". بين أهمية بناء مكتبة رقمية شخصية لجميع المتخصصين في مجال البحث والتدريس من خلال الاعتماد على المنهج التجريبي لبناء مكتبة شخصية رقمية تعرف بنظام قرين ستون، وختمت الدراسة بمقترح للمكتبات الجامعية التي لديها أقراص مدمجة بالرسائل الجامعية أن تعمل على بناء مكتبة رقمية بالنص الكامل وفتحها للاستخدام العام.[23]  أما الصوفي فقد قام في نفس العام 2007م بدراسة كان عنوانها"المراجع الرقمية وخدماتها في المكتبات الجامعية". يعالج فيها العديد من الأمور المتعلقة بالمراجع الرقمية وتأثيرها في الدراسة والتعليم عن بعد، وتوصلت الدراسة إلى أن المكتبات الرقمية وخدماتها المرجعية وسائل وحاجات عصرية ينبغي إعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية، وان استخدام المراجع الرقمية في التعليم العالي هو مسؤولية مشتركة تتقاسمها الكليات والجامعات والمكتبات الأكاديمية كما هو مسؤولية الأساتذة والمكتبيين والطلبة والإدارات العلمية.[24]  

    وبدراسة لفراج في نفس العام كان عنوانها"مشروعات رقمنه مصادر المعلومات: دراسة لتجارب المكتبات الوطنية الفرانكفونيه ". استعرض خلالها المشروعات الكبيرة المتعلقة برقمنه مصادر المعلومات التي تقود إلى تصميم منظومة المكتبات الرقمية في المكتبات الوطنية الفرانكفورية الكبيرة، والتي مثلتها المكتبة الوطنية الفرنسية والمكتبة الوطنية الكندية، بجانب التعريف بمعايير اختيار مصادر المعلومات التي تم إتاحتها من خلال شبكة الإنترنت، وإبراز مجموعات الخدمات التي تقدمها المكتبات الرقمية.[25] أما   دراسة المبرز عن الخدمات المعلومات بالبيئة الرقمية2008م فقد استعرض فيها أبرز الخدمات المطبقة في مؤسسات المعلومات للاتصال مع الباحثين عن المعلومات ومنها خدمة البريد الإلكتروني؛ وخدمات نماذج طلب المعلومات؛ والحوار الإلكتروني؛ والشبكات التعاونية؛ وبرامج مراكز الاتصال على الويب؛ والاتصال المرئي؛ والمحادثة الصوتية.[26]

 

تحليل بيانات الدراسة

أولا- معلومات عامه: تختلف دوافع استخدام المكتبات الرقمية بناء على العديد من الاعتبارات منها مصادر المعلومات الأخرى المنافسة أو حداثة المعلومات المرغوب الحصول عليها أو العادات السلوكية التي يتبعها المستفيدون في البحث عن المعلومات ومقدار ثقافتهم باستخدام الحاسبات أو التخصص الذي ينتمي له المستفيد من المعلومات. وللكشف عن الاعتبارات السابقة جمعيا وتأثرها في استخدام المكتبات الرقمية تم إجراء الدراسة الراهنة بناء على موضوع رئيس هو إظهار الفروق بين الاستخدام الأكاديميات من منسوبات الجامعات في كل بين والمناطق التي تبعد عنها. وذلك بتسليط الضوء على منسوبات كلية الآداب في كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في مدينة الرياض وجامعة الطائف في المنطقة الغربية، وذلك كما هو موضح في الشكل رقم(1)التالي .

شكل رقم (1)  مجتمع الدراسة وفق متغير الجامعات المشاركة وعدد المشاركات

 

تفيد معطيات الشكل رقم (1) السابقة أن عدد مجتمع الدراسة يتكون بمشاركة 230 من منسوبات من كلية الآداب من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في مدينة الرياض وكلية الآداب كذلك في جامعة الطائف في المنطقة الغربية بواقع عدد 115 من كل منهم،  تم المساواة في  مجتمع الدراسة بين الجامعتين المشاركتين من حيث العدد لتسهيل عرض النتائج ومعالجتها، هذا مع وجود الاختلافات الفردية بين المشاركات في الأمور الأخرى بالتأكيد،  أما سبب اختيار نفس نوع الكلية في تلك الجامعتين وهي كلية الآداب فذلك يعود إلى تحقيق المساواة المصداقية في نتائج الدراسة حيث كما هو معروف أن المتخصصين بالعلوم السلوكية عادتا لدهم توجهات في البحث في مصادر المعلومات تختلف عن غيرهم من المتخصصين في العلوم البحتة أو التطبيقية.  

                         جدول رقم(1) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير التخصصات التي تنتمي لها

التخصصات

جامعة الأميرة نورة

التخصصات

جامعة الطائف

العدد

النسبة

العدد

النسبة

التاريخ

26

22.6

اللغة العربية

35

30.4

الجغرافيا

23

20.0

التاريخ

   30

26.1

المكتبات والمعلومات

23

20.0

القرآن- وقراءات

18

15.7

اللغة الإنجليزية

15

13.0

الشريعة والدراسات الإسلامية

16

13.9

الدراسات الإسلامية

15

13.0

اللغة الإنجليزية

16

13.9

اللغة العربية وآدابها

13

11.3

 

 

 

المجموع

115

100%

المجموع

115

100%

 

       يتضح من  الجدول السابق جدول رقم (1) أن جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن يوجد بها ست تخصصات التي يتمثل بها نصف مجتمع الدراسة الحالية، وهذه التخصصات هي تخصص التاريخ ونسبة المشاركات بالدراسة من هذا التخصص تمثل(22.6%) من مجموع المشاركات من جامعة الأميرة نورة بالدراسة، يليه تخصص الجغرافيا والمكتبات والتي تمثل نسبة مشاركة كل قسم منهم(20.0%) من مجموع المشاركات من هذه الجامعة بالدراسة الراهنة، يليهن تخصص اللغة العربية والدراسات الإسلامية والتي تمثل نسبة مشاركاتهن (13.0%) من مجموع المشاركات، وأخيراً تخصص اللغة العربية وآدابها والتي تمثل نسبة مشاركاتهن(11.3%) من مجموع المشاركات بالدراسة من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن. أما إذا نقلنا الضوء إلى جامعة الطائف فنجد أن كلية الآداب لديهم تضم خمس تخصصات فقط، شاركت جميعها في الدراسة الراهنة ومنها قسم اللغة العربية وشارك منها نسبة (30.4%) من مجموع المشاركات بالدراسة الحالية من جامعة الطائف، يليهن تخصص التاريخ بنسبة(26.1%)، ثم تخصص القرآن والقراءات بنسبة(15.7%)، وتتساوي بعد ذلك نسبة المشاركات في كل من قسم الشريعة الإسلامية واللغة الإنجليزية بنسبة (13.9%) لكل من المشاركات من هذين التخصصين من جامعة الطائف.                                     

جدول رقم (2) توزيع مجتمع الدراسة وقف متغير الجنسية

الجنسية

جامعة الأميرة نورة

الجنسية

جامعة الطائف

المجموع

العدد

%

العدد

%

العدد

%

سعودي

112

97.4

سعودي

90

78.3

202

87.9

غير سعودي

3

2.6

غير سعودي

25

21.7

28

12.1

المجموع

115

100%

المجموع

115

100%

230

100%

 

      قد يكون لمتغير الجنسية اعتبار في استخدام المكتبات الرقمية أما في تعزيز اتجاهات استخدامها أو العكس وذلك تبعا للعادات التي تبنى لدى الأشخاص في بلدانهم الأم التي تلقوا بها تعليمهم والتي من خلاله تأثروا باستخدام مصادر المعلومات خلال دراستهم أو تدريسهم، ويتضح من الجدول السابق جدول رقم(2) أن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن جميع المشاركات تقريباً جنسياتهم سعودية وذلك بنسبة تمثل(97.4%). أما جامعة الطائف فنسبة السعوديات فيها تمثل( 78.3%) من مجموع المشاركات بالدراسة، في حين أن نسبة غير السعوديات المشاركات بالدراسة وصلت إلى(21.7%) من مجموع المشاركات بجامعة الطائف. مما يعني أن نسبة ثقافة التعود على مصادر معلومات في التدريس والتعلم غير تلك الموجودة في النظام التعليمي السعودي محتملة أكثر في جامعة الطائف أكثر من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وكانت ترغب الباحثة التركيز على هذا التوجه أكثر في التعرف على الأوطان التي تمثلها نسبة المشاركات من غير السعوديات أو البلدان التي تلقين فيها التعليم لاسيما للمشاركات من أعضاء هيئة التدريس ولكن نظراً أن الدراسة الراهنة مقدمة لمؤتمر ولا بد من إتباع شروطه في الحجم المحدد تم التركيز على المعلومات الأساسية في هذا الجانب. أما تبرير وجود عدد أكبر من أعضاء هيئة التدريس من غير السعوديات في جامعة الطائف فتعتقد الباحثة أن ذلك يعود إلى حداثة إنشاء جامعة الطائف مقارنة بكلية الآداب بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن التي تعود نشأتها إلى أكثر من خمسة وعشرون سنه.                   

            جدول(3)توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير الدرجة العلمية

الدرجة العلمية

جامعة الأميرة نورة

الدرجة العلمية

جامعة الطائف

المجموع

العدد

%

العدد

%

العدد

%

طالب

44

38.3

طالب

64

55.6

108

46.9

أستاذ مساعد.

39

33.9

أستاذ مساعد.

19

16.5

58

25.2

محاضر.

22

19.1

محاضر.

18

15.6

40

17.4

معيد.

6

5.2

معيد.

9

7.8

15

6.5

أستاذ مشارك

3

2.6

أستاذ مشارك

4

3.5

7

3.0

أستاذ.

1

0.8

أستاذ.

1

0.8

2

0.9

المجموع

115

100%

المجموع

115

100%

230

100%

 

     من المتوقع أن يؤثر متغير الدرجة العلمية على استخدام مصادر المعلومات لهذا السبب لذا تم توجيه سؤال للمشاركات بالدراسة عن مستوى تأهيلهن العلمي والذي كانت نتائج الإجابة عليه كما هو موضح في الجدول رقم(3)، وتفيد معطيات الجدول السابق بشكل شمولي أن الطالبات المشاركات من كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف يمثلن معظم المشاركات بالدراسة في حين أن درجة أستاذ تعد الأقل نسبة من المشاركات وهذا أمر طبيعي وغير مقلق كثيراً فنسبة الطالبات في أي جامعة بالتأكيد أكبر من أعضاء هيئة التدريس، كما أن نسبة من هن على درجة أستاذ دائماً أو  غالبا ما تكون هي النسبة الأقل في الدرجات العلمية بين أعضاء هيئة التدريس.

جدول (4)توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير العمر

العمر

جامعة الأميرة نورة

العمر

جامعة الطائف

المجموع

العدد

%

العدد

%

العدد

%

18-22

39

33.9

18-22

38

33.0

77

33.4%

23-30

21

19.1

23-30

35

30.4

56

24.3%

30-40

24

20.8

30-40

18

15.7

42

18.3%

40-50    

12

10.4

40-50    

19

16.5

31

13.4%

50- 60

9

7.8

50- 60

3

2.6

12

5.2%

بدون إجابة

10

8.7

بدون إجابة

2

1.7

12

5.2%

المجموع

115

100%

المجموع

115

100%

230

100%


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

     يشير جدول رقم(4) والمتعلق بمتغير عمر المشاركات بالدراسة اللاتي شاركن بالدراسة الراهنة أن الفئة العمرية من [18-22] سنة تمثل أعلى نسبة عمرية من المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، في حين أن أقل فئة عمرية مشاركة بالدراسة كانت أعمارهن تتراوح[50-60]سنة ونسبتهن تمثل(7.8%) من مجموع المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، هذا وتجد الإشارة أن نسبة تمثل(8.7%) من المشاركات بالدراسة من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لم يوضحن إلى أي فئة عمرية ينتمين. أما إذا انتقلنا للمشاركات من جامعة الطائف فنلاحظ اتفاق في تسلسل الفئات العمرية من حيث التدرج مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن إلا أن الخلاف يكمن في نسبة المشاركات من كل فئة عمرية، فيتضح أن أعلى نسبة من المشاركات هن من ينتمين إلى الفئة العمرية التي  تتراوح أعمارهن من[18-22]سنة ونسبتهن(33.4%) من نسبة المشاركات من جامعة الطائف في هذه الدراسة، وأن أقل نسبة مشاركة كانت من الفئة العمرية من [50-60]سنة نسبة(2.6%)من مجموع المشاركات من جامعة الطائف. وختاما تجدر الإشارة كذلك عن وجود نسبة (1.7%) من المشاركات من جامعة الطائف لم يوضحن انتمائهن لأي فئة عمرية، ووجود مشاركات في الدراسة لم يجبن على هذا السؤال يعد أمر طبيعي جدا فكثير من الناس لا يرغبون الإفصاح عن أعمارهم لاسيما عندما يكون المجتمع الذي يجرى عليه الدراسة مجتمع أنثوي.

 

ثانياَ- دوافع  استخدم مصادر المكتبات الرقمية:

 

شكل رقم (2) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير استخدام المكتبات الرقمية

         يوضح الشكل رقم(2) السابق أن عدد المشاركات اللاتي يستخدمن المكتبات الرقمية من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن كان 68 من مجموع المشاركات من هذه الجامعة وبنسبة تمثل(59.1%) من مجموع المشاركات في هذه الدراسة من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في حين أن اللاتي لا يستخدمن المكتبات الرقمية كانت نسبتهم(40.9%) من نفس جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.  أما في جامعة الطائف فذكر عدد 78 من مجموع المشاركات منها واللاتي يمثلن نسبة (67.8%) أنهن يستخدمن المكتبة الرقمية، يقابلهن نسبة تقدر(32.2%) من المشاركات من جامعة الطائف بالدراسة ذكرن أنهن لا يستخدمن المكتبة الرقمية. وباستقراء شامل للشكل السابق يتضح بشكل عام أن عدد اللاتي يستخدمن المكتبات الرقمية في كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن أو جامعة الطائف أكثر ايجابية من اللاتي لا يستخدمن المكتبة الرقمية. ومن النتائج التي يمكن أن يخرج بها كذلك من الشكل السابق أن عدد اللاتي ذكرن إنهن يستخدمن المكتبة الرقمية في جامعة الطائف يعد أكثر إيجابية من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ويمكن تبرير هذه النتيجة كون أن مدينة الطائف لا يوجد بها مكتبات تقليدية يمكن أن يذهب لها كما هو موجود في مدينة الرياض، وهذا أمر متوقع لاسيما أن المرأة في غير المدن الرئيسة يفترض أن يكون استخدامها للمكتبات الرقمية اكبر لسد احتياجاتها المعلوماتية.                              

جدول رقم (5) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير مرات استخدام المكتبات الرقمية

مرات استخدام المكتبات الرقمية

جامعة الأميرة نورة

جامعة الطائف

العدد

%

العدد

%

يومياً.

6

8.8

2

2.6

أسبوعياً.

12

17.6

8

10.2

كل أسبوعين

5

7.4

11

14.1

شهرياً.

17

25.0

13

16.7

كل ثلاثة أشهر.

9

13.2

15

19.2

أخرى

13

19.1

24

30.7

بدون إجابة

6

8.8

5

6.4

المجموع

68

100%

78

100%

 

     بتفحص الجدول السابق جدول رقم(5) والذي يتناول توزيع مجتمع الدراسة الراهن وفق متغير عدد مرات استخدام المكتبات الرقمية، وبمقارنته مع الشكل الذي يسبقه والذي يوضح نسبة استخدام المشاركات بالدراسة للمكتبات الرقمية في الجامعتين المشاركتين يتبين نتيجة مهمة وهي أنه رغم أن المشاركات في جامعة طائف كانت نسبة استخدامهن أكبر من جامعة الأميرة نورة في استخدام المكتبات الرقمية إلا أنهن  يقل استخدامهم الروتيني المتكرر  لهذا النوع من المكتبات حيث يلحظ أن استخدامهن متقطع حسب الحاجة وذلك لأن كثير من المشاركات وصلت نسبتهم إلى(30.7%) ذكرن أنهن يستخدمن المكتبات الرقمية حسب الحاجة، في حين أن المستخدمات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أكثر ثبات في الاستخدام الروتيني المتكرر لتلك المكتبات لتركز ايجابيتهن في فئة الاستخدام الشهري وذلك بنسبة(25.0%) من مجموع المشاركات من تلك الجامعة. هذا وتمثل نسبة إجابات من كانت ردودهن حول بند استخدامات أخرى في قولهم نادراً أو لا استخدم المكتبات الرقمية.                

جدول رقم (6) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير حجم المصادر التي توفره المكتبات الرقمية مقارنة بالمكتبات التقليدية

المصادر الرقمية توفر الاحتياجات العلمية والعملية أكثر من التقليدية

جامعة الأميرة نورة

جامعة الطائف

المجموع

نعم

51

44.3

61

53.0

112

48.7

إلى حدما

44

38.3

50

43.5

94

40.9

لا

20

17.4

4

3.5

24

10.4

المجموع

115

100

115

100

230

100%

 

يكشف الجدول السابق المخصص للتعرف على مدى قناعة المشاركات بالدراسة بأن المصادر الرقمية توفر كثير من المصادر اللاتي يحتجن لها في التعليم في مجال التخصص أو العمل مقارنة بالمصادر التقليدية حيثُ يتضح  أن اغلب المشاركات من جامعة الأميرة بنت عبد الرحمن وكذلك جامعة الطائف يعتقدون أن المصادر الرقمية توفر كثير من المصادر العلمية التي يحتاجون إليها مقارنة بالمصادر التقليدية لأن النسبة الأكبر من المشاركات من تلك الجامعتين أفادوا بنعم فيما يتعلق بتوفر احتياجاتهن من المصادر الرقمية حيث كانت نسبة المؤيدات لهذا الاعتقاد من جامعة الطائف (53.0%) من مجموع المشاركات من تلك الجامعة مقابل نسبة أقل قليلا من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن التي وصلت إلى (44.3%) من مجموع المشاركات منها. في حين كانت إجابة المشاركات فيما يتعلق بتوافر احتياجاتهن المعلوماتية من مصادر الرقمية إلى حد ما مقابل المصادر التقليدية من مجتمع الدراسة اقل إيجابية ولكنها جيدة في نفس الوقت حيثُ أفادت المشاركات من جامعة الطائف ونسبتهن (43.5%) من مجموع المشاركات من هذه الجامعة لهذا بند، أما من أشرن إلى بند  إلى حدما من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن فكانت نسبتهم (38.3%) من المشاركات من هذه الجامعة المؤيدات أن مصادر المعلومات الرقمية توفر إلى حد ما احتياجاتهن العلمية التخصصية والعملية. أما المشاركات بالدراسة اللاتي لا توفر المصادر الرقمية احتياجاتهن العلمية والعملية أكثر أهمية من المصادر التقليدية فنسبتهن قليلة في كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف حيث كانت نسبتهم في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن (17.4%)من مجموع المشاركات منها، وجامعة الطائف(3.5%) من مجموع المشاركات من تلك الجامعة.          

جدول رقم (7) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير القيمة العلمية للمكتبات الرقمية

المصادر الرقمية قيمتها العلمية أكثر من المصادر التقليدية

جامعة الأميرة نورة

جامعة الطائف

المجموع

نعم

61

53.0

68

59.1

129

56.1

لا

51

44.3

45

39.1

96

41.7

بدون إجابة

3

2.6

2

1.7

5

2.2

المجموع

115

100

115

100

230

100%

 

    تشير نتائج الدراسة الراهن أن المشاركات من كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف يعتقدون أن المكتبات الرقمية تحتوي مصادر ذات قيمة علمية أكثر من مصادر المعلومات التقليدية، إلا أن نتائج الجدول السابقة جدول رقم(7) تفيد أن المشاركات من جامعة الطائف تضم نسبة مؤيده أكثر للمصادر الرقمية أكثر من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن حيث وصلت نسبتهن المشاركات اللاتي أشرن إلى بند نعم في الجدول السابق إلى(59.1%) مقابل نسبة(53.0%) من المؤيدات للقيمة العلمية للمكتبات الرقمية من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. أما المشاركات اللاتي يعتقدن أن المصادر الرقمية ليست ذات قيمة علمية من المكتبات الرقمية فنسبتهن الاقل في كلا الجامعتين محل الدراسة. وتجدر الإشارة إلى وجود فئة قليلة من المشاركات بالدراسة لم يبين رائيهن في تقيم القيمة العلمية للمصادر الرقمية وهذه النسبة وصل حجمها إلى (2.2%) من مجموع المشاركات بالدراسة. ولعل المبرر لعدم الرغبة في أبداء الرأي في تقييم المصادر الرقمية يعود إلى عدم استخدامهم الفعلي أو المستمر للمصادر الرقمية المتاحة في المكتبات الرقمية.

جدول رقم (8) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير دوافع البحث المكتبات الرقمية

دوافع البحث في المكتبات الرقمية

جامعة الأميرة نوره

جامعة الطائف

المجموع الكلي

العدد

%

العدد

%

العدد

%

للحصول على مصادر لها علاقة  بموضوع بحث تقومين به.   

80

69.6

91

79.1

171

74.3%

للثقافة العامة والاطلاع          

50

43.4

51

44.3

101

43.9%

متابعة التطورات الحديثة في التخصص    

44

38.3

42

36.5

86

37.4%

بهدف التحضير للدروس والمقررات الدراسية.    

43

37.3

36

31.3

79

34.3%

لإنجاز مهام إدارية وحياتية عامة

16

13.9

7

6.1

23

20.0%

 

    وللتعرف على دوافع المشاركات بالدراسة من كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف تم سؤال المشاركات عن دوافعهن من استخدام المكتبات الرقمية، وجاءت الإجابات كما يعرضها الجدول رقم(8) تبين أن الحصول على مصادر لها علاقة بموضوع بحث يعد من أول الدوافع لدي مجتمع المشاركات بالدراسة في كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف لاستخدام المكتبات الرقمية ولكن بنسب مختلفة تزيد فيها جامعة الطائف عن جامعة الأميرة نورة بقليل حيث أفادت نسبة تقدر (79.1%) من المشاركات بالدراسة من جامعة الطائف وجود هذا التوجه لها لاستخدام المكتبات الرقمية يقابلها نسبة تقدر(69.6%) من مجموع المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن يدفعهن الحصول على مصادر لها علاقة بموضوع بحوثهن إلى استخدام المكتبات الرقمية. في حين أن استخدام  المكتبات الرقمية بدافع إنجاز مهام إدارية وحياتية عامة يعد أقل دوافع الاستخدام التي أشار لها مجتمع الدراسة وذلك بنسبة تقدر(13.9%)من مجموع المشاركات بالدراسة من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ونسبة(6.1%) ممن يستخدمن المكتبات الرقمية لنفس السبب من جامعة الطائف مم شاركوا في الدراسة الراهنة. هذا وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من المشاركات بالدراسة قد علقن على أنهن يستخدمن المكتبات الرقمية لأنها تتيح الحصول على مصادر معلومات ليس موجودة في المكتبات أو دور النشر المحلية، كما ذكرت إحداهن أن تخصص العقيدة والأديان والفرق يعاني من منع كثير من المصادر والكتب في المكتبات التقليدية والموجودة في الرقمية.

ثالثاً- تأثير المصادر الرقمية على الاتصال العلمي والتعليمي والبحثي والثقافي.

جدول رقم (9) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير الانعكاسات والآثار الإيجابية التي تتحقق الوصول إلى المكتبات الرقمية

الانعكاسات والآثار الإيجابية  التي تتحقق من الوصول إلى مصادر المكتبات الرقمية.

جامعة الأميرة نورة

جامعة الطائف

المجموع الكلي

العدد

%

العدد

%

العدد

%

الحصول على مصادر معلومات حديثة.   

74

64.3

51

44.3

125

54.3

تسهل متابعة التطورات الحديثة في التخصص

58

50.4

56

48.7

114

62.6

تدعم الثقافة العامة والاطلاع.   

46

40.0

37

32.8

83

36.1

جودة البحث العلمي.      

45

39.1

26

22.6

71

30.9

تطور من عملية التدريس

44

38.3

24

20.8

68

29.6

دعم التواصل بين الباحثين.               

32

27.8

19

16.5

51

22.2

مميزات أخرى

3

2.6

3

2.6

6

2.6

 

     من الجدول السابق جدول رقم(9)يتضح الانعكاسات الإيجابية وآثارها التي تتحقق من الوصول إلى مصادر المعلومات في المكتبات الرقمية حيث يتبين موافقة واتفاق الغالبية من مجتمع الدراسة على أن الحصول على مصادر المعلومات الحديثة يتم تأيده من قبل المشاركات من كل من المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وذلك بنسبة(64.3%) من المشاركات من هذه الجامعة يقابلهم نسبة(44.3%) من مجموع المشاركات من جامعة الطائف اللاتي يؤيدن نفس البند. ويتفق كذلك مجتمع الدراسة في كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف على ترتيب أهمية البنود الأخرى التي تحقق الانعكاسات الإيجابية من الوصول لمصادر المعلومات الرقمية والتي يتمثل ترتيبها على التوالي في تسهيل متابعة التطورات الحديثة في التخصص؛ ودعم المصادر الرقمية الثقافة العامة والاطلاع؛ وجودة البحث العلمي؛ وتطور عملية التدريس؛ ودعم تواصل الباحثين. هذا وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من المشاركات بالدراسة قد ذكرن إيجابيات للمكتبات الرقمية غير ما ذكر في أسئلة الاستبانة منها سهولة وسرعة الحصول على المواد العلمية التي تخدم التخصص، ووجود كتب دينية غير متاحة في المكتبات.

 

رابعاً- مهارات المرأة في استخدام المصادر الرقمية.

جدول رقم (10) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير مهارات استخدام  المكتبات الرقمية

تقييم مهارات  استخدام المكتبات الرقمية

جامعة الأميرة نورة

تقييم مهارات  استخدام المكتبات الرقمية

جامعة الطائف

المجموع

العدد

النسبة

العدد

النسبة

العدد

النسبة

جيدة جدا.  

33

28.7

جيدة جدا.  

39

33.9

72

31.3

جيدة.   

29

25.2

جيدة.   

30

26.1

59

25.6

احتاج إلى تدريب مكثف.

27

23.5

ممتازة.   

28

24.3

55

23.9

ممتازة.   

16

13.9

احتاج إلى تدريب مكثف.

14

12.2

31

13.4

لا أتقن استخدامها.  

10

8.7

لا أتقن استخدامها.  

4

3.4

14

6.1

المجموع

115

100%

المجموع

115

100

230

100%

 

   من معطيات الجدول السابق جدول رقم(10) يتبين أن كل من المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف قد أفدن أنهن لديهن مهارات جيدة جداً في استخدام المكتبات الرقمية وذلك بنسبة(28.7%) من مجموع المشاركات بالدراسة من جامعة الأميرة بنت عبدالرحمن ؛ ونسبة تقدر (33.9%)من مجموع المشاركات من جامعة الطائف اللاتي يتقن استخدام المكتبة الرقمية بمهارات جيدة جداً. أما من لا يتقن استخدام المكتبات الرقمية فقد كن اقل نسبة ممن شاركن بالدراسة الراهنة في كل جامعة الأميرة نورة بين عبدالرحمن وجامعة الطائف وذلك بنسبة (8.7%)من مجموع المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن؛ ونسبة(3.4%)من مجموع المشاركات اللاتي لا يتقن مهارات لاستخدام المكتبات الرقمية في جامعة الطائف. ومن أبرز النتائج التي يمكن أن يركز عليها من الجدول السابق أن معظم المشاركات بالدراسة من كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف لديهن مهارات جيدة جدا وجيدة في استخدام المكتبات الرقمية، إلا أن من يرين أن مهارتهن ممتازة باستخدام المكتبات الرقمية في جامعة الطائف اكبر نسبة من المشركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن،  في حين من ذكرن أنهن يحتجن للتدريب ي جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن كنَ أكبر نسبة من مثيلاتهن في جامعة الطائف. وهنا تجدر الإشارة أن تقيم الذاتي لاستخدام المكتبات الرقمية قد لا يعني في كل الأحوال مطابقة للواقع الاستخدام الفعلي. 

جدول رقم (11) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير الخبرة في التعامل مع المكتبات الرقمية

اكتساب الخبرة في التعامل مع المكتبات الرقمية.

جامعة الأميرة نورة

اكتساب الخبرة في التعامل مع المكتبات الرقمية.

جامعة الطائف

المجموع

العدد

%

العدد

%

العدد

%

التعليم الذاتي.       

68

59.1

التعليم الذاتي.       

66

57.4

134

58.3

استشارة الزملاء                  

38

33.0

استشارة الزملاء                  

41

35.6

79

34.3

الدورات التدريبية.         

27

23.5

الدورات التدريبية.         

15

13.0

42

18.3

التعليم المنهجي.       

7

6.1

التعليم المنهجي.       

15

13.0

22

9.6

أخرى

2

1.7

أخرى

3

2.6

5

2.2

 

   يتضح مما سبق أن التعليم الذاتي في كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف يتقدم الطرائق التي يعتمد عليها المشاركات بالدراسة في اكتساب الخبرات في التعامل مع المكتبات الرقمية وذلك بنسبة(59.1%) للمشاركات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ونسبة(57.4%) لجامعة الطائف، في حين شكلت أقل نسبة من المشاركات في كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف هن من اكتسبن خبراتهن في التعامل مع المكتبات الرقمية من خلال التعليم المنهجي وذلك نسبة تقدر (6.1%) من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن؛ ونسبة(13.0%) من مجموع المشاركات من جامعة الطائف اللاتي أشرت إلى نفس البند. وبشكل عام يتضح من المعطيات السابقة أن المشاركات من كل الجامعتين اتجهن للأساليب غير المنهجية للتعرف على استخدام المكتبة الرقمية عنها عن الأساليب المنهجية.      

 جدول رقم(12) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير الحاجة إلى تأهيل أفضل في استخدام المكتبات الرقمية

الحاجة إلى تأهيل أفضل لزيادة مهارات استخدام المكتبات الرقمية

جامعة الأميرة نورة

جامعة الطائف

المجموع

العدد

%

العدد

%

العدد

%

نعم

59

51.3

97

84.3

156

67.8

لا

22

19.1

16

13.9

38

16.5

بدون إجابة

34

29.6

2

1.7

36

15.6

المجموع

115

100%

115

100%

230

110%

 

     واضح أنه رغم أن كثير من المشاركات بالدراسة لديهن معرفة باستخدام المكتبات الرقمية إلا أنهن لازلن لدهن الحاجة إلى تأهيل أفضل لزيادة مهارتهن وذلك يتضح من أن معظم المشاركات أشرن إلى نعم أنهن يحتاجون إلى تأهيل أفضل وذلك بنسبة تقدر (51.3%)من مجموع المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ونسبة(84.3%) من مجموع المشاركات من جامعة الطائف اللاتي أشرن إلى هذا البند.  هذا وتجدر الإشارة إلى أن هناك فئة من المشاركات بالدراسة من كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف لم يذكرن موقفهن ومدى حاجتهن للتأهيل لاستخدام المكتبات الرقمية بشكل أفضل.

جدول رقم (13) توزيع المجتمع وفق متغير إستراتجية أو خطة محددة للبحث والاستفادة من مقتنيات المكتبات الرقمية

إستراتجية أو خطة محددة للبحث والاستفادة من مقتنيات المكتبات الرقمية

جامعة الأميرة نورة

جامعة الطائف

المجموع

العدد

%

العدد

%

العدد

%

لا

98

85.2

87

75.7

185

80.3

نعم

11

9.6

24

20.9

35

15.2

بدون إجابة

6

5.2

4

3.5

10

4.3

المجموع

115

100%

115

100%

230

100%

 

      من المعطيات السابقة يتضح أن معظم المشاركات بالدراسة عند بحثهن في المكتبات الرقمية لا يعتمدن أي إستراتجية أو خطة للبحث في تلك المكتبات، حيث ذكرت نسبة تمثل (85.2%)من مجموع المشاركات بالدراسة من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن يقابلهم نسبة (75.7%) من جامعة الطائف أنهن لا تعتمدن أي إستراتيجية عند بحثهن في المكتبات الرقمية. هذا ولم تذكر فئة تقدر(5.2%) من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن يقابلهن نسبة تقدر(3.5%)من جامعة الطائف أنهن يعتمدن إستراتيجية للبحث في المكتبات الرقمية أم لا.    

     هذا وقد طلب من المشاركات بالدراسة واللاتي ذكرن أنهن يعتمدن إستراتيجية في البحث في المكتبات الرقمية توضيح الإستراتيجية التي يتبعنها، إلا أن جميع الإجابات الواردة من المشاركات من جامعة الطائف لم تذكر منهن مشاركة واحدة إستراتيجية حقيقية للبحث، وكان جميع ما ورد عبارة عن تعليقات بعيدة تماما عن الموضوع مثل(التأهيل لزيادة المهارات؛ و استشارة ذوي الخبرة؛ والاستمرار في الاطلاع دون تحديد وقت). ولا تبعد كثيرا إجابات المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن اللاتي كانت إجابتهن إيجابية بنعم حول موضوع وضع إستراتيجية أو خطة محددة للبحث للاستفادة من المكتبات الرقمية، ذلك عدا مشاركين أحداهما من قسم المكتبات والمعلومات وأخرى من قسم اللغة العربية أشارتا إلى استراتجيات منطقية في البحث تتمثل في( تحديد الموضوعات الفرعية المراد الحصول على معلومات حولها، واختيار المكتبات وقواعد البيانات المناسبة، والمفاضلة بين المصادر، وحفظ ما يتوصل له من معلومات وتبويبه للاستفادة منها). وبرؤيا شاملة للجدول السابق رقم(13) وتعليق المشاركات على استراتجيات بحثهن في المكتبات الرقمية يمكن التوصل إلى نتيجة مهمة هي عدم اتضاح مفهوم المكتبات الرقمية في ذهن المشاركات بالدراسة الراهنة هذا فضلا على عدم استفادتهن الفعلية من المكتبات الرقمية والتي تتبين من سلوكهن بالبحث فيها وعدم وعيهن لطريقة البحث.

جدول رقم (14) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير  طباعة المعلومات التي يتم الحصول عليها بالشكل الرقمي

طباعة المعلومات الرقمية التي يتم الحصول عليها

جامعة الأميرة نورة

جامعة الطائف

المجموع

العدد

%

العدد

%

العدد

%

نعم

69

60.0

80

69.7

149

64.8

لا

30

26.1

32

27.8

62

26.9

بدون إجابة

16

13.9

3

2.6

19

16.5

المجموع

115

100%

115

100%

230

100%

 

      يكشف الجدول السابق أن الغالبية من المشاركات بالدراسة من كلا الجامعتين المشاركتين بالدراسة يملن إلى طباعة النتائج البحثية التي يحصلن عليها من المكتبات الرقمية وذلك بنسبة تقدر(60.0%)من مجموع المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن يقبلهن نسبة (69.7%) من مجموع المشاركات من جامعة الطائف، ومن أهم المؤشرات التي تشير لها هذه النتيجة هو أنه لازال هناك ميل  لاستخدام المعلومات بصورتها الورقية رغم الحصول عليها بالطريقة الرقمية وذلك يعود أما للرغبة بالقراءة من الورق لأنه قد يكون أريح للعين أو لعدم المعرفة في حفظ ما يتم الحصول عليه وتنظيمه والرجوع له بشكله الرقمي أو لعدم توافر أجهزة تشغيلية يسهل نقلها.

     هذا مع وجود فئة من المشاركات تصل نسبتهن إلى (13.9%)من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ونسبة تمثل (2.6%)من جامعة الطائف لم يذكرن طريقتهن في استخدام النتائج البحثية من المكتبات الرقمية.    

جدول رقم (15) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير معرفة توثيق المصادر الرقمية عند استخدامها

معرفة توثيق المصادر الرقمية عند استخدامها.

جامعة الأميرة نورة

جامعة الطائف

المجموع

العدد

%

العدد

%

العدد

%

نعم

48

41.7

58

50.4

106

46.1

لا

52

45.2

55

47.8

107

46.5

بدون إجابة

15

13.0

2

1.7

17

7.4

المجموع

115

100%

115

100%

230

100%

 

     يثبت التوثيق للمصدر حقائق عديدة منها الاستفادة الفعلية من المصادر الرقمية الموجودة في المكتبات الرقمية ومن هنا وجه سؤال للمشاركات بالدراسة عن مدى معرفتهن بتوثيق المصادر الرقمية وكانت إجابات المشاركات متقاربة بين من يعرفن كيف يوثقن المصادر الرقمية عند الاستفادة منها وبين اللاتي لا يعرفن كيف يتم التوثيق حيث ذكرت نسبة تقدر (41.7%)من المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ونسبة(50.4%) من المشاركات بالدراسة من جامعة الطائف أنهن لديهن معرفة بتوثيق المصادر الرقمية، في حين توجد نسبة تقدر(45.2%) من المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ونسبة(47.8%) من مجموع المشاركات من جامعة الطائف أفدن أنهن لا يعلمن كيفية توثيق المصادر الرقمية. هذا ولم تجاوب نسبة تقدر(7.4%) من مجموع تلك الجامعتين المشاركتين بالدراسة عن السؤال السابق الموجه لمعرفة كيفية توثيق المصادر الرقمية عن الاستفادة منها.  

 

خامساً- رضا المرأة الأكاديمية عن المصادر الرقمية .

جدول رقم (16) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير الرضا عن المكتبات الرقمية التي يتم استخدامها

الرضا عن المكتبات الرقمية التي يتم استخدمها.

جامعة الأميرة نورة

جامعة الطائف

المجموع

العدد

%

العدد

%

العدد

النسبة

نعم

54

46.9

73

63.5

127

38.7

لا

52

45.2

37

32.2

89

38.7

بدون إجابة

9

7.8

5

4.3

14

6.1

المجموع

115

100%

115

100%

230

100%

 

      من الجدول السابق يظهر أن غالبية المشاركات بالدراسة من كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف راضيات عن المكتبات الرقمية التي يستخدمنها لأن الغالبية أفدن بنعم أنهن راضيات وذلك بنسبة(46.9%) من مجموع المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ونسبة (63.5%) من مجموع المشاركات من جامعة الطائف. هذا مع وجود نسبة تقدر (6.1%) من مجموع الجامعتين المشاركتين بالدراسة لم يوضحن موقفهن من الرضا عن المكتبات الرقمية لأنهن لم يجبن عن السؤال الخاص الذي يوضح موقفهن نحو الرضا عن المكتبات الرقمية.

جدول رقم(17) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير أسباب الرضا عن المكتبات الرقمية

أسباب الرضا عن المكتبات الرقمية

جامعة الأميرة نورة

أسباب الرضا عن المكتبات الرقمية

جامعة الطائف

المجموع

العدد

النسبة

العدد

النسبة

العدد

النسبة

المكتبات الرقمية تناسبني أكثر كامرأة لا يتاح لها التنقل بسهولة. 

69

60.0

المكتبات الرقمية تناسبني أكثر كامرأة لا يتاح لها التنقل بسهولة. 

48

41.7

117

50.9

مصادر المعلومات في المكتبات الرقمية أحدث.

45

39.1

المكتبات الرقمية أفضل في مصادرها من المقتنيات التقليدية في مكتبة جامعتي.     

35

30.4

65

28.3

المكتبات الرقمية أفضل في مصادرها من المقتنيات التقليدية في مكتبة جامعتي.     

30

26.1

المكتبات الرقمية أفضل من المكتبات المتاحة لي في المدينة التي أعيش فيها.

28

24.3

40

17.4

أمكانية الحصول على نسخة من مصادر المعلومات.   

29

25.2

مصادر المعلومات في المكتبات الرقمية أحدث.

26

22.6

71

30.9

مصادر المعلومات في المكتبات الرقمية أكثر.             

25

21.7

قلة تكلفة اقتناء مصادر المعلومات.

26

22.6

49

21.3

قلة تكلفة اقتناء مصادر المعلومات.

23

20.0

مصادر المعلومات في المكتبات الرقمية أكثر.            

23

20.0

48

20.9

المكتبات الرقمية تعزز من التواصل العلمي بين الباحثين.

20

17.4

المكتبات الرقمية تعزز من التواصل العلمي بين الباحثين.

22

19.1

42

18.3

المكتبات الرقمية أفضل من المكتبات المتاحة لي في المدينة التي أعيش فيها.

12

10.4

أمكانية الحصول على نسخة من مصادر المعلومات.   

14

12.2

43

18.7

عوامل أخرى

2

1.7

عوامل أخرى

2

1.7

4

1.7

 

     يظهر الجدول السابق المعطيات التي بناء عليها المشاركات بالدراسة أسباب رضاهن عن المكتبات الرقمية والتي تم ترتيبها بالجدول حسب نسب المؤيدات لكل بند ويتضح أن أكثر الأسباب بالنسبة للمشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وكذلك جامعة الطائف تم الاتفاق عليه وهو أن  المكتبات الرقمية كانت ترجع لسبب كونها تناسب المرأة أكثر حيث لا يتاح لها التنقل بسهولة وذلك بنسبة(60.0%)من مجموع المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن؛ وبنسبة(41.7%) من مجموع المشاركات بالدراسة من جامعة الطائف. ويختلف بعد ذلك كل من المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن والمشاركات من جامعة الطائف في أسباب الرضا عن المكتبات الرقمية، ويشكل الرضا بسبب أن المكتبات الرقمية أفضل من المكتبات المتاحة لي في المدينة التي أعيش فيها اقل نسبة من عوامل الرضا بالنسبة للمشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وذلك بنسبة(10.4%)من مجموع المشاركات، أما أقل أسباب الرضا عن المكتبات الرقمية بالنسبة للمشركات من جامعة الطائف فكان سبب أمكانية الحصول على نسخة من مصادر المعلوماتوذلك بنسبة(12.2%) من مجموع المشاركات من تلك الجامعة. هذا وتجدر الإشارة أنه رغم وجود نسبة تقدر (1.7%) من مجموع المشاركات من كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الطائف أفدن أن لديهن أسباب أخرى غير تلك التي ذكرت في استبانة الدراسة الموجه لهن إلا أن جميع الأسباب التي ذكرها لم تخرج عن الأسباب الواردة في الاستبانة الدراسة.

 

سادساً- المعوقات والمقترحات لتطوير المرأة للاستفادة من المصادر الرقمية.

جدول رقم (18) توزيع مجتمع الدراسة وفق متغير معوقات استخدامالمكتبات الرقمية

معوقات استخدام المكتبات الرقمية.

جامعة الأميرة نورة

معوقات استخدام المكتبات الرقمية.

جامعة الطائف

العدد

%

العدد

%

المكتبات الرقمية تحتاج معرفة جيدة باستخدام الحاسبات والإنترنت.                                     

60

52.2

الجامعة لا تدعم الوصول إلى المكتبات الرقمية.  

67

58.3

جميع المكتبات الرقمية المفيدة باللغة الإنجليزية.       

48

41.7

المكتبات الرقمية تحتاج معرفة جيدة باستخدام الحاسبات والإنترنت.                                     

58

50.4

الجامعة لا تدعم الوصول إلى المكتبات الرقمية.  

34

29.6

قلة الخبرة في استخدام المصادر الرقمية.       

35

30.4

أفضل القراءة في المصادر المطبوعة.              

34

29.6

أفضل القراءة في المصادر المطبوعة.              

22

19.1

لا أتقن البحث في المكتبات الرقمية.            

35

30.4

لا اعرف كيفية الوصول إلى المكتبات الرقمية. 

22

19.1

أغلب مصادر المعلومات القيمة في المكتبات الرقمية باللغة الإنجليزية

29

25.2

تعقيد البرامج المستخدمة للاستفادة

19

16.5

قلة الخبرة في استخدام المصادر الرقمية.       

28

24.3

لا أتقن البحث في المكتبات الرقمية.            

17

14.8

ارتفاع أسعار الاستفادة من المكتبات الرقمية.   

24

20.9

جميع المكتبات الرقمية المفيدة باللغة الإنجليزية.       

15

13.0

المكتبات الرقمية تدعم انتشار الإنتاج الفكري الرمادي(الأبحاث التي لم تنشر بعد)

24

20.9

أغلب مصادر المعلومات القيمة في المكتبات الرقمية باللغة الإنجليزية

15

13.0

لا اعرف كيفية الوصول إلى المكتبات الرقمية. 

22

19.1

صعوبة الرجوع مرة أخرى لوثيقة سبق الاطلاع عليها. 

13

11.3

صعوبة الرجوع مرة أخرى لوثيقة سبق الاطلاع عليها. 

21

18.3

ارتفاع أسعار الاستفادة من المكتبات الرقمية.   

9

7.8

تعقيد البرامج المستخدمة للاستفادة

20

17.4

لا أميل إلى استخدام المراجع الإلكترونية

8

7.0

لا أميل إلى استخدام المراجع الإلكترونية

19

16.5

المكتبات الرقمية تدعم انتشار الإنتاج الفكري الرمادي(الأبحاث التي لم تنشر بعد)

8

7.0

مصادر المعلومات الموجودة على المكتبات الرقمية ليست ذات جدوى علمية.

15

13.0

مصادر المعلومات الموجودة على المكتبات الرقمية ليست ذات جدوى علمية.

5

4.3

لا أحتاج لاستخدام المكتبات الرقمية.      

8

7.0

لا أحتاج لاستخدام المكتبات الرقمية.      

2

1.7

تعقد البرامج المستخدمة للاستفادة من الوثائق الموجودة في المكتبات الرقمية وتحميلها.

-

-

تعقد البرامج المستخدمة للاستفادة من الوثائق الموجودة في المكتبات الرقمية وتحميلها.

-

-

 

  بعد ترتيب المعوقات التي تعترض المشاركات بالدراسة من الاستفادة من المكتبات الرقمية في الجدول السابق حسب نسب المؤيدة لكل بند منها يتضح أن أبرز تلك المعوقات بالنسبة للمشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تتمثل في أن المكتبات الرقمية تحتاج معرفة جيدة باستخدام الحاسبات والإنترنتوذلك بنسبة(52.2%) من مجموع المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، أما أبرز المعوقات بالنسبة للمشاركات من جامعة الطائف فهي عدم دعم الجامعة للوصول إلى المكتبات الرقمية وذلك بنسبة تأيد(58.3%)من مجموع المشاركات بالدراسة من جامعة الطائف.أما المعوقات التي اتفقت عليها المشاركات بالدراسة من كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن وجامعة الطائف وذلك بعد ترتيبها كما هو واضح في الجدول السابق فهي:

 1/أفضل القراءة في المصادر المطبوعة.2/مصادر المعلومات الموجودة على المكتبات الرقمية ليست ذات جدوى علمية.3/ لا أحتاج لاستخدام المكتبات الرقمية.4/تعقد البرامج المستخدمة للاستفادة من الوثائق الموجودة في المكتبات الرقمية وتحميلها.

 

سابعاً- مقترحات المشاركات بالدراسة:

   بناء على سؤال أخير وجهته الدراسة للمشاركات لاقتراح توصيات تعزز من استخدامهن للمكتبات الرقمية، كانت ردودهن على النحو التالي:

-أن تعمل الجامعات على نشر الوعي بأهمية المكتبات الرقمية وتوضيح أهميتها ودعم الوصول لها بالاتصال السريع بالإنترنت داخل مرافق الجامعة، بجانب تنفيذ دورات مكثفة تساعد أعضاء هيئة التدريس على استخدام المكتبات الرقمية، وأمينات المكتبات على تقديم خدمات معلوماتية متقدمة بالرجوع.

- تزويد أعضاء هيئة التدريس بمواقع أهم المكتبات الرقمية للاستفادة منها، والتوعية بأهمية استخدامها بوصفها جزء من الحضارة القادمة لابد من استيعابها، وإحالة الطالبات لها وتشجيعهن على استخدامها.

- إنشاء جمعيات علمية تدعم بناء وتبادل واستخدام المكتبات الرقمية، وتشرف على تنفيذ برامج لمساعدة الناس على تعليمهم استخدامها.

- إنشاء مكتبات رقمية عربية تخدم المحتوى العربي، مع  الاهتمام بترجمة مصادر المعلومات الإلكترونية بما تحتويه من كتب ومقالات باللغات المختلفة لاسيما في مجال العلوم الإنسانية لإثراء المكتبة العربية الرقمية بها، بجانب تشجيع تعلم اللغة الانجليزية للاستفادة من المكتبات الرقمية بهذه اللغة.

- توفير الكتب الجامعية التي يحتاجها الطالب على المكتبات الرقمية، وإعداد برامج تعزز معرفة الطالب بكيفية استخدام المكتبات الرقمية.

 

الخاتمة

    كان الهدف الرئيس للدراسة الراهنة التعرف على أهمية المكتبة الرقمية واستخدامها بالنسبة للمرأة الأكاديمية في كل من المدن الرئيسة التي تتوافر فيها أغلب الخدمات المعلوماتية من خلال مكتبات تقليدية متنوعة يمكن زيارتها، ومناطق نائية لا تتوافر بها هذه الخدمات لقلة وجود مؤسسات معلومات من مكتبات ومراكز معلومات بها، وعليه تم اختيار كليات الآداب في كل من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن والتي توجد في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية والتي يتوافر بها أفضل وأكبر المكتبات والمؤسسات المعلوماتية، وكلية الآداب بجامعة الطائف التي تعد جامعة ناشئة وتقع في مدينة الطائف في المنطقة الغربية كما توضح الخريطة المرفقة أعلاه بمجتمع الدراسة، وذلك بمشاركة 230 مشاركة من كلا الجامعتين ليكونوا مجالا للدراسة. وعلية توصلت نتائج الدراسة لوجود توجه جيد جدا لاستخدام المكتبات الرقمية في كل من الجامعتين المشاركتين بالدراسة من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن وجامعة الطائف، إلا أن المشاركات من جامعة الطائف كُنَ أكثر ميل لاستخدام المكتبات الرقمية المتاحة على الإنترنت عن المشاركات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وكذلك في رؤيتهم لأهمية المكتبات الرقمية في سد الاحتياجات العلمية والعملية والقيمة العلمية للمصادر المسترجعة مقارنة مع التقليديةالأخرى، ولكن لا يمكن أن يُعتد بتلك النتائج للقول أن منسوبات الجامعات في المناطق النائية أكثر استشعارا لقيمة المكتبات الرقمية لأن معطيات الدراسة المتعلقة بعدد مرات استخدام المكتبات الرقمية أظهرت أن استخدامهن للمكتبات الرقمية غير ثابت مقارنة باستخدام منسوبات جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الذي كان أكثر استقرارا وروتينية رغم أن الجامعة تقع في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية التي يوجد بها عديد من المكتبات التقليدية المتاح زيارتها للمرأة القانطة هناك أكثر من غيرها في المدن غير الرئيسة.

      أما فيما يتعلق بالدوافع من استخدام المكتبات الرقمية فتساوت كلا الجامعتين المشاركتين بالدراسة في ترتيب تلك الدوافع حسب نسب المؤيدات للبنود التي أُتيحت لهن في استبانة الدراسة، وكانت أغلب الاتجاهات تميل لدوافع الحصول على مصادر لها علاقة  بموضوع بحث أقوم به، في حين أن أقل الدوافع كان يتمركز في إنجاز مهام إدارية وحياتية عامة. وتشير هذه النتيجة أن دوافع المرأة من استخدام المكتبات الرقمية متشابهة سواء كانت تعيش في مدن رئيسة أو منطقة بعيدة عنها، وتعتقد الباحثة أن الرابط الأكاديمي للمشاركات بالدراسة هو الذي جعلن يتفقن في الدوافع من استخدام المكتبات الرقمية، والجميل في الأمر والذي يدل على صدق المعطيات المتوصل لها أن هذا الاتفاق سرى حتى على إجابات المشاركات في الإجابة على الانعكاسات والآثار الإيجابية التي تتحقق من الوصول إلى مصادر المكتبات الرقمية، وكذلك على مصادر خبراتهن في التدريب على استخدام المكتبات الرقمية وحاجتهن للحصول على تدريب إضافي لزيادة المهارات والاستفادة، وكذلك الرضا من المصادر المتوافرة في المكتبات الرقمية وأن كانت أسباب الرضا تتفاوت بعض الشيء، مما يشير أن الاحتياجات المعلوماتية للمرأة الأكاديمية وانعكاسها لا يتغير حسب وجودها الجغرافي.  

    وبناء على ما تم التوصل إليه من نتائج توصي الدراسة بأن تقوم المكتبات الجامعية بتفعيل خدماتها الإلكترونية لسد الفجوة من الاستفادة من المكتبات الرقمية من قبل المستفيدات من منسوبات الجامعات بسبب نقص تدريبهن،  أو معوق عدم إتقانهن للغة الإنجليزية التي تشكل أغلب محتوى المكتبات الرقمية. كما ينبغي من المعنيين بمتابعة موقع المكتبة بالجامعة التأكد من وضع روابط المكتبات الرقمية على موقع الجامعة وتحديثها بالمواقع المفيدة، بجانب وضع برامج دعائية وإعلامية لتسويق استخدام المكتبات الرقمية.

 

المصادر

 


[1]-القبلان، نجاح القبلان. استخدام اعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات. وكالة الرئاسة العامة لتعليم البنات. كلية الآداب.  قسم المكتبات والمعلومات. رسالة ماجستير غير منشورة،(1418هـ). ص 122.

[2]- وزارة الاقتصاد والتخطيط. خطة التنمية الثامنة 1425- 1430هـ، المملكة العربية السعودية: وزارة التخطيط، (1425هـ).

[3]- مدينة الرياض. ويكيبيديا الموسوعة الحرة.  متاح في تاريخ 20-5-2010م

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6

[4]- مدينة الطائف: ويكيبيديا الموسوعة الحرة . متاح في تاريخ 20-5-2010م

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81

[5]Borgman,.L. Designing Digital Libraries for Usability. Digital Library Use: Social Practice and Evaluation. London: Cambridge MIT Press, (2003).p 85 – 103.                                                                  

[6]-Borgman C. Why are Online Catalogs Still Hard to Use?. Journal of the American Society for Information Science.- Vol. 47, No. 7 (1996).- P.493 – 503.                                                                             

[7]- Borgman C. Why are Online Catalogs Still Hard to Use?. Journal of the American Society for Information Science. Vol. 47, No. 7 (1996). P.493 – 503.           

[8]-Raitt, D. Some European Developments in Digital Librarians. In: Chen, C- C (Eds). Micro Use Information, Paper Presented at the 11th International Conference on New Information technology. P 345 – 356.                                                                                                                                         

[9]-Borgman,L. Why is Online Catalogs Still Hard to Use? Journal of the American Society for Information n Science. Vol 47. No7(1996). p493.                                                                                                                           

[10]-Xiao, T. Studying on the Concept of Digital Library. Information Research.  No3. (2003).- P 10- 12.

[11]-مكاوي، محمد. البيئة الرقمية بين سلبيات الواقع وامال المستقبل. المعلوماتية –السعودية. ع 9، (2005م), ص 47.

[12]-فراج، عبدالرحمن. مفاهيم أساسية في المكتبات الرقمية. المعلوماتية.10، (1426هـ).  ص 36-46.

[13]- نبيل، عنكوش. الخدمات الإلكترونية وإشكالية الاندماج والتكامل في المكتبات الرقمية: جامعة الأمير عبدالقادر للعلوم الإسلامية نموذجاً. الدار البيضاء:  وزارة الثقافة المغربية ومؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية. المؤتمر العشرون للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات9-11 ديسمبر 2009م. ج2، (2009م).

 

[14]- Jonson,K. Exploring the Digital Library. A Guide for Online Teaching and Learning. San Francesco: Joss>(2005).                                                                                                                                                        

[15]- Chowdury,G &Chowduey,S. Digital Library Research: Major Issues and Trends. Journal of Documentation. Vol55. No4,(1999).P409-448.                                                                                                    

[16]-Xia,H& Wolfram.D. State Digital Library Usability. Journal of American Society for Science and Technology. 53.13,(2002). p1085-1097.                                                                                                             

[17]-Cherry,J&Duff,W. Studying Digital Library users over time: a follow UP survey Canadian Online. Information Reseach. 7.2(2002).                                                                                                                                   

[18]-Ekmekcioglu,f & Brown,s. Linking Online Learning Environments With Digital Libraries. Libri.Vol50.no4,(2001).p195-208.                                                                                                                       

                                                                                                                               

[19]- تنظيم مجموعات المكتبة الرقمية. "سعيد بن عبد العزيز المفلح". دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات. مصر. مج 8. ع 1, (يناير، 2003م).ص85 - 93

[20]- عيسى، عماد. مشروعات المكتبة الرقمية في مصر: دراسة تطبيقية للمتطلبات الفنية والوظيفية. رسالة دكتوراه. جامعة حلوان،(2004م).

[21]- شاهين، كامل. الخدمةالمرجعيةالإلكترونيةالمتاحةعبرمواقع. تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، (2005م).

[22]- محمد، محمد."تأثير البيئة الرقمية على إعداد اخصائيى المعلومات:التحديات والتطلعات". العربية 3000. س1. ع6،(2006م). ص متاح في تاريخ 1-6-2010م : www.arabcin.net/arabiaall/1-2006/4.html1.jpg&imgrefurl

[23]- الزهيري، طلال ناظم. مرجع سابق.

[24]- صوفي، عبداللطيف. مرجع سابق.

[25]- فرج، أحمد."مشروعات رقمنة مصادر المعلومات: دراسة لتجارب المكتبات الوطنية الفرانكفونية". اعلم . ع1، (أكتوبر 2007م).

[26]-المبرز، عبد الله . خدمات المعلومات بالبيئة الرقمية. معلوماتية -السعودية , ع 21, (2008), ص  34 - 37 .


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193253