Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

المنهج الإسلامي في تنمية أداء أعضاء هيئة التدريس

 
تنمية أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي
المبحث الأول

المنهج الإسلامي في تنمية أداء أعضاء هيئة التدريس.

كلية التربية - جامعة الملك سعود

تاريخ الندوة:

 1425هـ

 

          ما أحوجنا اليوم إلى دراسة تنمية أداء أعضاء هيئة التدريس أو المعلم بصفة عامة من منظور إسلامي . كي يزداد المعلم مواصلة للجد و البحث و العطاء لأن هذه الزيادة رغّب الشرع فيها و حث علي التمسك بها و بذا تصبح تنمية أداء عضو هيئة التدريس مطلب ديني و في نفس  الوقت مطلب دنيوي .

 

          وبناء علي ما تقدم أرى إن يخصص مؤتمر لهذا الغرض كي يوفيه الباحثون حقه و يوضحوا منهج الإسلام في هذا الموضوع . و في هذا المبحث سأكتفي بإيراد بعض النصوص الشرعية و غيرها مما يؤكد عناية الإسلام و اهتمامه بتنمية أداء المعلم و التي من خلالها يتضح حرص الإسلام علي دوام الاستزادة من طلب العلم و إنمائه و تطويره مما يعود بالنفع علي الفرد و المجتمع و الأمة الإسلامية دينا و دنيا .

 

         كما حدد الإسلام هدف العلم و غايته في تحقيق النفع و المصلحة فإذا انتفت تلك الغاية كان علما مذموما ووبالا على صاحبه و مجتمعه و أمته.

         هذه المعاني و تلك القيم و الأهداف السامية أكدتها نصوص كثيرة من الكتاب و من السنة و من أقوال السلف نذكر منها ما يلي :.

1- قولة تعالي: ) وقل رب زدني علما ( ([1]).

2- قول الرسول e: " اللهم انفعني بما علمتني و علمني ما ينفعني وزدني علما و

                         الحمد لله علي كل حال " (2).

3- قول الرسول e: " منهومان لا يشبع طالبهما طالب علم وطالب دنيا " (3).

4- قول الرسول e : " اللهم أنى أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا " (4).

5- قول الرسول e : " اللهم أنى أعوذ بك من علم لا ينفع ومن دعاء لا يسمع و                             من قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع "(1).

6- قول الرسول e :" إذا أتى عليّ يوم لا أزداد فيه علما فلا بورك في طلوع شمس

                          ذلك اليوم "(2).

7- وقال الشافعي رضي الله عنه :" ليس العلم ما حفظ العلم ما نفع "(3).

8- وقال سعيد بن جبير رضي الله عنه :" لا يزال الرجل عالما ما تعلم فإذا ترك التعلم

                       وظن انه قد استغني و اكتفي بما عنده فهو أجهل ما يكون "(4).

9- وقال ابن جماعة الشافعي رحمه الله : في آداب العالم في نفسه :

          العاشر : دوام الحرص علي الازدياد بملازمة الجد و الاجتهاد و المواظبة علي وظائف الأوراد من العبادة و الاشتغال و الأشغال قراءة و إقراء و مطالعة و فكرا و تعليقا و حفظا و تصنيفا و بحثا .

 

          ولا يضيع شيئا من أوقات عمره في غير ما هو بصدده من العلم و العمل إلا بقدر الضرورة من أكل أو شرب أو نوم أو استراحة لملل أو أداء حق زوجة أو زائر أو تحصيل قوت و غيره مما يحتاج إليه (5).

 

          ومن هذه النصوص و نحوها يتضح أن العلم في الإسلام تتوقف أهميته و منزلته بقدر ما ينتفع به و لذا كان من مأثور الدعاء طلب العلم النافع و الاستعاذة من العلم الذي لا ينفع .

         والعلم النافع هو الذي يعود خيره و نفعه علي من أداه و بلغه من جهتين :

الأولى : عمله بما علم.

الثانية : أن كل من انتفع به كان للمعلم مثل أجره .

          وتقييد الإسلام للعلم بهذه الصفة يعد تنمية حقيقية لأداء المعلم و عضو هيئة التدريس بشتي درجاته إذا توافر الإخلاص وروعيت آداب العالم و المتعلم و مستجدات الناس و التقدم العلمي و التكنولوجي .

 

          و اليوم أرى أن غاية التعليم هذه ليست كسابق عهدها عندما كنا متقدمين و غيرنا متأخرون و كنا مشاعل للازدهار و الحضارة و غيرنا خلاف ذلك فانعكس الحال فتقدم غيرنا و تأخرنا و تحضروا و تغيبنا عن ركب الحضارة و التكنولوجيا .

          و لن نتقدم اليوم إلا بما تقدمنا به بالأمس و لن ينصلح حال آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها و من ذلك العلم النافع دينا و دنيا و الأخذ بأساليب التقدم و التطور و مواكبة هذه النهضة العلمية و الثورة الصناعية و التكنولوجية التي لم تجعل للجاهل ولا للمتخلف عن ركبها موقعا ولا احتراما و لا تقديرا 0

 

         و الجامعة اليوم من أهم مصادر التقدم العلمي و التكنولوجي لكنها لن تستطيع ان تحقق ذلك إلا بخطة طموحة وبرنامج متكامل يولي في المقام الأول الرعاية و العناية الكاملة لقلب الجامعة النابض و عقلها المفكر و حجر الأساس في بناء فكر الأمة و عقلها و طريق تقدمها و ازدهارها إلا و هو المعلم و إزالة كل العقبات التي تحول دون استمرارية عطائه و تنمية أدائه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المبحث الثاني

تحديات تنمية أداء أعضاء هيئة التدريس و طرق إزالتها .

 

تمهيد قبل إيراد التحديات.

أولا : أنني عندما بدأت بحثي في تحديات تنمية أداء أعضاء هيئة التدريس وقفت علي مراجع علمية حول هذا الموضوع أو تقاربه اذكر منها ما يلي :.

1- واقع الإنتاج العلمي ومعوقاته بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .

      د / احمد البنيان ، د / إبراهيم البلوى.

     بحث محكم بمجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية العدد 36 شوال

     1422هـ

2- تطوير التعليم الجامعي العربي.

     د/عبد الرحمن عيسوي . ط . منشاة المعارف بالإسكندرية

3- دراسات في تطوير التعليم في الوطن العربي .

    د/لطفي بركات.ط.دار المريخ بالرياض .

4- دور الجامعات في عالم متغير"مترجم".

     إشراف ستين د.كيرتز.ط. دار العالم العربي بالقاهرة .

5- التعلم و تكنولوجيا التعليم .

     د/ جابر عبد الحميد جابر. ط. دار النهضة العربية.

6- التعليم و نظرياته . د / فاخر عاقل . ط . دار العلم للملايين .

7- استخدام الحاسب الآلي في التعليم.

     د / عبد الله بن عبد العزيز الموسى. ط. الجامعة.

          وقد  استفدت منها كثقافة و أفكار حول تطوير التعليم و دور الجامعات و نحوها لكن أكثرها ارتباطا بموضوع الندوة و قربا منه المرجعان الأولان و مع ذلك فإنها لم تحقق غايتي المنشودة و لم تشبع رغبتي الصادقة في حصر أهم التحديات التي تعوق تنمية أداء عضو هيئة التدريس بالجامعات.

        

ولذا فأني استعنت بالله تعالي و أرجعت بحثي هذا إلى ممارستي العملية وتجربتي الواقعية ومعايشتي الحقيقية للتدريس بالجامعة في دول ثلاث .

الأولى : الكويت " كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية جامعة الكويت ".

الثانية : مصر " كلية الدراسات الإسلامية و العربية للبنات جامعة الأزهر ".

الثالثة : المملكة العربية السعودية "كلية التربية لاعداد المعلمات بمحافظتي حوطة بني

         تميم والحريق" والتي أقوم بالتدريس بها منذ بداية العام الدراسي الماضي       

          1424 حتى تاريخه .

ثانيا :أني أوردت في هذا المبحث ستة من التحديات التي لمستها في حياتي التدريسية بالجامعة وتأكدت في بعض مؤسسات التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية ممثلة في كليات البنات والتي أقوم بالتدريس في واحدة منها.

ثالثا :أن هذه التحديات نسبية وليست عامة ولكنها موجودة ومتحققة في مؤسسات التعليم العالي في كثير من دولنا العربية ومنها المملكة العربية السعودية .

        ووجودها يعني بقاء المانع لتنمية أداء عضو هيئة التدريس حتى و ان كان عضوا واحدا في كل كلية فانه لا شك له تأثير سلبي علي أداء عضو هيئة التدريس ومن ثم طلابه و تلاميذه و من ثم مجتمعه و أمته.

رابعا : أنى دعمت بحثي هذا باستبيان مقدم لأعضاء هيئة التدريس بالكلية والذي

        اشترك فيه 31 عضوا من إجمالي أعضاء هيئة التدريس البالغ عددهم 34          عضوا ومرفق طيه نموذج ونتيجة هذا الاستبيان.  

 ولا يفوتني في هذا المقام أن أوجه خالص شكري و تقديري للزملاء و الزميلات وعميدة الكلية و إدارة التربية و التعليم للبنات بحوطة بني تميم و الحريق على مشاركتهم البناءة و حسن تعاونهم في إنجاح هذا الاستبيان .

 

وفيما يلي أستعرض هذه التحديات الستة :

 

التحدي الأول :

قلة الإنتاج العلمي أو الزهد فيه .

        إن ضعف الإنتاج العلمي أو إيقافه بالمرة .ظاهرة موجودة لدي البعض منا حينما يرضي ويكتفي بالحصول علي الدرجة العلمية خاصة الدكتوراة ولا يتطلع إلى مواصلة المسيرة البحثية و الإنتاجية العلمية التي تنمي أداءه ورسالته التعليمية .

 

      وهذه الظاهرة لها أسباب عدة منها ما هو ذاتي راجع إلى عضو هيئة التدريس نفسه و منها ما هو خارجي راجع إلى جهات كثيرة تتقدمها إدارة الجامعة ووزارة التعليم العالي .

 

 وفيما يلي أذكر أهم هذه الأسباب و هي:.

01- العزوف الشخصي لدي بعض أعضاء هيئة التدريس عن مواصلة البحث و

       الإنتاج العلمي .                                            

02- عدم التوسع في الدراسات العليا ومن ثم إنعدام الإشراف العلمي والمشاركة في

       مناقشة الرسائل العلمية .                                  

03- قلة أوعية نشر الإنتاج العلمي و صعوبات وطول إجراءات التحكيم.                    

04- قيام حملة الدكتوراة الذين لم يقدموا نتاجا علميا متميزا ولم يترقوا إلي درجة

       أستاذ مشارك علي الأقل بالتدريس في الدراسات العليا و الإشراف علي رسالتي

       الماجستير و الدكتوراة مما يساعد علي تدني  المستوي العلمي .

05- عدم استثمار الوقت المتخلل بين المحاضرات في نظام اليوم الدراسي الكامل أو

       أشغال الوقت  بما هو خارج عن رسالتنا ووظيفتنا التعليمية بتكليف عضو هيئة

       التدريس ببعض الأعمال الإدارية .

06- عدم إقامة أو انتظام الحلقات النقاشية و البحثية بصفة دورية .

07- ندرة استخدام نتائج البحوث العلمية في المجال التطبيقي و الحياة العلمية .

08- عدم نقل عضو هيئة التدريس إلى الدرجة الأعلى بعد حصوله علي الدرجة

       العلمية الجديدة .                                          

09- ضعف الحافز الأدبي و المعنوي للإنتاج العلمي .   

10- إلزام عضو هيئة التدريس بمرجع واحد أو مرجعين في تدريس المنهج المقرر.         11- كثرة الساعات التدريسية .

                                                        

التطوير أو طرق إزالة هذا التحدي :

01- توفير وتذليل سبل نشر الإنتاج العلمي والإكثار من إصدار المجلات العلمية

      المتخصصة و المحكمة .                                 

02- عدم إشغال وقت عضو هيئة التدريس بما هو خارج عن رسالته الأولى مع

مراعاة عدم إثقال كاهله بكثرة ساعات التدريس علي ألا يزيد نصاب الأستاذ

عن  ست ساعات و الأستاذ المشارك عن ثماني ساعات  و الأستاذ المساعد عن

    عشر ساعات و المحاضر عن اثنتي عشر ساعة و المعيد عن أربعة عشر ساعة أسبوعيا.

03- مخاطبة الجهات الرسمية والشعبية في المجتمع بضرورة وأهمية الأخذ بنتائج البحوث

      والدراسات العلمية .                                   

04- إقامة و تنظيم الحلقات النقاشية والبحثية بصفة دورية و ثابتة .                                                 

05- ألا يقوم بالتدريس للدراسات العليا ألا من كان حاصلا علي درجة أستاذ

       مشارك علي الأقل .

06- ضرورة نقل عضو هيئة التدريس إلى الدرجة العلمية بعد حصوله علي الدرجة

       العلمية الجديدة .                                           

07- تقدير و تكريم الأعضاء و الباحثين النشطين ماديا و أدبيا يحقق ثمرتين:

 الأولى : دفع هؤلاء الباحثين إلى مواصلة البحث و العطاء .

 الثانية : تشجيع واستنهاض همم الزاهدين في البحث والإنتاج العلمي .                                                                                   

08- توسيع دائرة المراجع ومصادر المنهج المقرر.        

 

التحدي الثاني :

السلبية نحو المشاركات الفكرية والثقافية

 

 ومن أهم مظاهرها ما يلي:.

01- الإحجام عن المشاركات الثقافية و العليمة داخل الجامعة سواء كانت ندوات أم

      مؤتمرات أم محاضرات أم أنشطة ثقافية واجتماعية .     

02- الخمول البحثي و انتهاج السلبية و السلبية التامة أحيانا نحو المشاركة الفكرية في

       مستجدات الأمور و الأحداث خاصة الانحرافات الفكرية و آثار العولمة و

       الانفتاح الإعلامي وغيرها مما أثر في سلوك الأفراد و المجتمع .     

03- عدم وجود تواصل ثقافي و فكري بين الكليات و المؤسسات الحكومية و

       الأهلية خارج الجامعة بالمشاركة في مواسمها الثقافية و الدينية والاجتماعية

       والتربوية وكذا المستوى العالمي .

                                                            

أهم أسباب هذه السلبية :.

01- عدم تقدير البعض لأهمية و ضرورة بل ووجوب المشاركة الفكرية و الثقافية

       لاسيما عند بروز بعض الظواهر التي تزلزل كيان المجتمع ووحدته و أمنه .                                       

02- وجود بعض العقبات الإدارية التي تمنع أو تصد عن المشاركة بهذه المجالات

       الفكرية و الثقافية .                                       

03- ضعف الحافز المادي و الأدبي المخصص للمشاركة في الندوات و المؤتمرات

       العلمية .                                                   

04- ندرة إقامة المؤتمرات و الندوات الثقافية داخل الكليات لأن البعض يعتبرها

       مضيعه للوقت و خارج المقررات الدراسية .

 

التطوير " طرق إزالة هذه السلبية ":

01- توضيح أهمية المشاركة في هذه المجالات أيام المحن خاصة ودفع الأعضاء جميعا

       للمشاركة الإيجابية من خلال ندوات أو محاضرات دورية في كل الكلية مرة

      علي الأقل شهريا لدراسة و تحليل كل ظاهرة تضر المجتمع و تفرق وحدته أو

       تمس دينه و عقيدته .                                                  

02- تذليل العقبات لدي بعض الكليات التي تعوق أو تمنع المشاركة في هذه المجالات

      الفكرية والثقافية.

03- تشجيع وتيسير سبل المشاركة في المؤتمرات و الندوات العلمية .

04- تخصيص حوافز أدبية ومادية للمشاركات الثقافية و الفكرية .

05- اتفاق الجامعات أو الكليات مع المؤسسات الحكومية خاصة وزارة التربية

      و التعليم ووزارة الأوقاف و الشئون الإسلامية و كذا المؤسسات الأهلية

       للاستفادة من ذوي الخبرات العلمية و الفكرية من أعضاء هيئة التدريس بالمشاركة في الأنشطة الثقافية و الدينية و الاجتماعية .

 

 

التحدي الثالث :

عدم الأخذ بالتقنيات العلمية الحديثة أو الاستفادة منها

 

 أهم  مظاهر هذا التحدي ما يلي :

01- عدم الاعتراف بأهمية ودور التقنيات العلمية الحديثة كمصدر من مصادر العلم

       و المعرفة في عصرنا الحاضر .                              

02- الجهل باستخدام هذه التقنيات وكيفية استثمارها للتنمية الفكرية والثقافية .

 

وقد ترتب علي هذا التحدي نتائج وآثار سلبية منها :.

01- عدم مواكبة المستجدات و المتغيرات خاصة فيما يتعلق بالتطور التكنولوجي و

      التقنيات المعاصرة الحديثة .                                

02- الجهل بأحدث البرامج و النظريات و الابتكارات و الإبداعات العلمية .                          

03- زيادة الانعزالية لدي شعوبنا وعدم الوقوف علي ما يدور حولنا أو ما يكاد بنا

       ويوجه إلينا من دعاوي باطلة واتهامات زائفة .           

 

التطوير " طرق إزالة التحدي ":

01- بيان أهمية هذه التقنيات العلمية الحديثة كمصدر من مصادر العلم و المعرفة .

02- إقناع عضو هيئة التدريس بان استخدام هذه التقنيات قد يكون واجبا دينيا أو

       وطنيا في حق البعض منا .                                

03- وضع برامج تدريبية لاستخدام هذه التقنيات و كيفية الاستفادة منها.

04- توفير وسائل الأخذ بالتقنيات العلمية و التكنولوجية الحديثة من كمبيوتر و

       إنترنت و غيرها من وسائل اتصالات .                    

 

التحدي الرابع :

حصانه نظم التعليم و المقررات الدراسية ضد المراجعة والتغيير .

 

ومن أهم مظاهر هذه الحصانة ما يلي :.

01- الرضا بالنظام التعليمي الحالي وعدم التفكير في تغييره و الأخذ بنظم أخرى

       تكون أكثر فعالية وتنمية لأداء عضو هيئة التدريس .     

02- تضارب النظم التعليمية في جامعاتنا العربية بل أحيانا تتضارب داخل كليات

       الجامعة الواحدة بين نظام السنة الدراسية الكاملة وبين نظام الفصلين وكذا نظام

       المقررات و الوحدات الدراسية وبين نظام الامتحان و الكنترول التقليدي وبين

       النظام المتطور ونحوها .                                           

03- تدريس المقرر من غير المتخصص تخصصا دقيقا أو بالأحرى تكليف عضو هيئة

       التدريس بذلك مما يترك آثاره السلبية علي أداء رسالته علي الوجه الأكمل وفي

       المقابل ضعف مردودة العلمي علي الطلاب و الدارسين .         

04- إلزام عضو هيئة التدريس بمرجع واحد أو مرجعين يبعده عن المشاركة العلمية و

      الفعالة في المنهج الذي يقوم بتدريسه كما ينمي عنده ملكة الخمول البحثي

      وراحة البال من هموم مشقة إعداد المحاضرة من عدة مراجع ومن ثم يقاربه من

      زميله بمراحل التعليم دون الجامعي بإلزامه بكتاب مقرر .                

 

التطوير " طرق إزالة هذا التحدي " :.

01- مراجعه نظم التعليم الحالية مع الاستفادة بخبرات الآخرين واختيار افضل النظم

       و ما يتفق وشرعيتنا وظروف كل مجتمع وعاداته وتقاليده.

02- تخصيص لجنه بكل جامعة لتطوير التعليم تشكل من جميع كليات الجامعة وفق

      ضوابط وشروط مع عقد اجتماع سنوي لذلك .          

03- عقد مؤتمرات دورية علي مستوي الجامعات لمراجعة نظم التعليم و المقررات

       الدراسية كي نعايش الأحداث و  المستجدات ونواكب التطور العلمي .                                

04- توسيع دائرة مراجع و مصادر المقرر وتنويعها بين قديم وحديث .

05- تشجيع عضو هيئة التدريس " أستاذ مساعد ومن فوقه " علي الكتابة في ضؤ

       المراجع المقررة بإشراف القسم العلمي المختص الذي يتولي رئاسته اعلي

        الأعضاء درجة علمية .                                             

06- عدم تكليف عضو هيئة التدريس بتدريس أي مادة خلاف مادة تخصصه الدقيق إلا في حالة الضرورة وفي مجال تخصصه .

 

 

 

 

 

 

التحدي الخامس :

اليوم الدراسي الكامل

 

واليوم الدراسي الكامل له أضرار وآثار سلبية علي عضو هيئة التدريس أهمها مايلي:

01- الإرهاق الذهني و البدني لعضو هيئة التدريس.     

02- عدم الاستفادة غالبا من ساعات الفراغ التي تخلل المحاضرة .

03- عدم تخصيص أماكن مناسبة ليتمكنّ عضو هيئة التدريس من البحث و الاطلاع

       خلال أوقات الفراغ .                                     

04- مكتبة الكلية قد لا تساعد علي إثراء اليوم الدراسي الكامل والاستفادة من

       أوقات الفراغ .                                          

 

التطوير " طرق إزالة هذا التحدي ":.

01- إيجاد أماكن مناسبة لاستثمار أوقات الفراغ.         

02- تزويد مكتبات الكليات بالمراجع و البحوث العلمية الوفيرة قديمها و حديثها

       كي تعين عضو هيئة التدريس علي أداء رسالته علي الوجه الأكمل .

03- تخصيص ساعات مكتبية في كليات البنات من خلال الدائرة التلفزيونية .

04- إلغاء نظام اليوم الدراسي الكامل و المطبق لدي بعض الكليات وإبداله            بالالتزام بالحضور قبل المحاضرة والانصراف بعدها إلا إن كان هناك  داع أو سبب يستدعي ذلك .                            

 

التحدي السادس :

بعض النظم التي تؤثر سلبيا ونفسيا علي أداء عضو هيئة التدريس ولا تليق بمكانته ورسالته.

 

واهم مظاهر هذا التحدي ما يلي :.

01- تخلف نظام تقييم أداء عضو هيئة التدريس وبعده عن الواقعية و العدالة لعدة

      أسباب منها :

 

السبب الأول : انه نظام لا يتناسب ومكانة عضو هيئة التدريس بالجامعة خاصة بعد

                  حصوله علي الدكتوراة و إنما يتناسب مع المدرسين في المراحل ما

                   دون الجامعية .

السبب الثاني : أن القائم بتقييم الأداء الوظيفي و التعليمي لعضو هيئة التدريس قد

                 يكون في درجة علمية اقل من الدرجة التي عليها ممن يقوم بتقييمه أو

                   يكون في غير تخصصه 0

السبب الثالث : خضوع التقييم لمعايير وبنود يصعب تحقيقها لدي البعض نحو  

                   المشاركة في الأنشطة في كليات البنات في حق الذكور من أعضاء

                   هيئة التدريس وان رغبوا في ذلك اعتبر البعض ذلك مخالفة وممنوعا .

السبب الرابع : ربط مقدار العلاوة بدرجة التقييم .

السبب الخامس : تداخل الأهواء والمواقف الشخصية لدي البعض في درجة التقييم 0

 

02- تغافل بعض الإداريين وغيرهم عن مهمة أو رسالة عضو هيئة التدريس واعتباره

      موظفا دون تقدير لهذه الرسالة .                          

03- عدم توفير الأساس المكتبي المناسب لكل عضو هيئة التدريس .

04- عدم صرف رواتب المعارين و المتعاقدين من خارج المملكة إلا بعد مرور شهرين                                                             متتابعين .                                             

      

05- دفع عضو هيئة التدريس إلى مواطن الذلة و المهانة حينما يستجدي المعونة و

      المساعدة من الآخرين أو يأكل بالدين من البقالات ونحوها طوال المدة السابقة .

06- ثبات الكادر المالي لأعضاء هيئة التدريس منذ زمن طويل وإنقاص أو منع بعض

      المكافآت و البدلات عن سابق عهدها .                  

07- إيقاف العلاوة الدورية عند حد معين لا يتعداه مع استمرار بقاء عضو هيئة

       التدريس في وظيفته و أداء رسالته .                   

08- حرمان عضو هيئة التدريس و أهله من بعض الخدمات الصحية نحو علاج

       الأسنان ، وصرف بعض الأدوية ، ووضع ذات حمل حملها في المستشفيات

       الحكومية .

التطوير : " طرق إزالة هذا التحدي ":.

01- إلغاء نظام التقييم الحالي بالمرة و استبداله بما يناسب ومكانه عضو هيئة

       التدريس بالجامعة مع مراعاة ما يلي :.

أ)- إلـزام رئيـس القسـم أولا ثـم العميـد ثانيـا بتوجيـه النصح

     والإرشاد لكل عضو بدا منه جانب من جوانب التقصير و أدائه الوظيفي

     و التعليمي .

        ب) - عدم ربط مقدار العلاوة بدرجة التقييم .

02- التذكير ببيان دور أعضاء هيئة التدريس ورسالتهم وما يستلزم ذلك من تقدير و

       احترام .                                                  

03- توفير الأساس المكتبي المناسب لكل عضو .        

04- صرف سلفه أو راتب شهر علي الأقل بمجرد الوصول إلى البلاد مع الإسراع

       في صرف باقي البدلات .                                 

05- إعادة النظر في الكادر المالي لأعضاء هيئة التدريس ومراجعته بما يتناسب و

      المكانة الاجتماعية أسوه بما هو متبع في جامعات الدول الخليجية .

06- عدم إيقاف العلاوة الدورية عند حد معين وجعلها حقا ثابتا باقيا ببقاء عضو

      هيئة التدريس في وظيفته .                                

07- تحمل الدولة جميع النفقات و الخدمات الحكومية بما فيها العلاج الصحي دون

       استثناء وكذا رسوم الإقامة و المغادرة . 



1- سورة " طه" من الآية ( 114) .

2- أخرجه ابن ماجه يراجع سنن ابن ماجة باب الانتفاع بالعلم و العمل به برقم 251 ط . الحرس الوطني .

3- أخرجه الحاكم و الطبراني و السيوطي . يراجع المستدرك كتاب العلم 1/92 ط . النصر الحديثة بالرياض .

                                                     مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 1/135 ط . دار الكتاب العرب .

                                                    ومشكاة المصابيح كتاب العلم برقم 260 . ط . المكتب الإسلامي .

                                                     فيض القدير شرح الجامع الصغير برقم 9116 . ط . المكتبة التجارية .

4- أخرجه مسلم و ابن ماجه يراجع صحيح مسلم باب الذكر و الدعاء برقم 6906.ط.الحرس الوطني .                                                                                                                                                                                                                                                                             

                                                   وسنن ابن ماجه باب ما يقال  بعد التسليم برقم 925.

 

1-  أخرجه مسلم و الترمذي و ابن ماجه و الحاكم . يراجع :

          صحيح مسلم باب الذكر و الدعاء برقم6906 . " . الحرس الوطني

          سنن الترمذي . باب الدعوات برقم 3482 . ط . الحرس الوطني .

          سنن ابن ماجة . باب الانتفاع بالعلم برقم250 .

          الحاكم . المستدرك كتاب العلم 1/104 0

2- أخرجه الطبراني في الأوسط . يراجع مجمع الزوائد و منبع الفوائد 136 / 1 0

3- تذكرة السامع و المتكلم في آداب العلم و المتعلم / 85 . ط . دار الضياء مصر 0

4-المرجع السابق / 105 ، 106 0

5- المرجع السابق / 103 0

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194478