Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

المنهج التاريخي


المنهج التاريخي في البحث

        طبيعة المنهج التاريخي :


المنهج التاريخي في البحث يقوم أساسا على جمع الحقائق التاريخية وهذه النوعية من البحوث تهدف الى معرفة الاحداث التي جرت في الماضي حيث كانت معرفة الماضي تستثير الانسان على الدوام .


ويعد البحث التاريخي بحث ناقد من حيث اهتمام الباحثون في المنهج التاريخي بجمع الحقائق ومن ثم يفحصونها وينتقون منها وينقونها ويرتبونها وفقا لقواعد معينة .


وقد تتعلق مشكلة البحث التاريخي بتاريخ امة او تطور الدراسة الجامعية او تاريخ منظمة تربوية او تاريخ احد من العظماء في مجال السياسة او العلوم او الادب وما الى ذلك .


ويستخدم المنهج التاريخي في البحوث على مختلف مجالاتها مثل البحوث الخاصة بالعلوم الطبيعية والانسانية والاقتصادية والتربوية وغيرها. وفي مجال التربية الرياضية يستخدم المنهج التاريخي للبحث في بعض الموضوعات ولكن البحوث التاريخية لا تمثل نسبة كبيرة مقارنة باستخدام المناهج الاخرى في بحوث التربية الرياضية الا انه هناك بعض الموضوعات التي لا يمكن التصدي لها بالبحث الا باستخدام المنهج التاريخي مثل القيام بدراسة التطور التاريخي لاحد الا لعاب منذ نشأتها  فقد قام محمد احمد الاسناوى  بدراسة عنوانها كرة القدم وتطورها التاريخي في افريقيا وكذلك الدراسة التي اجراها مسعد محمود وعنوانها المصارعة الحرة للهواة رياضية فرعونية الاصل مصرية الموطن.


اهمية استخدام المنهج التاريخي في البحث


وتكمن اهمية استخدام المنهج التاريخي في انه يمكن خلال دراسة الاحداث الراهنة والاتجاهات المستقبلية في ضوء ما حدث في الماضي حتى يمكن بذلك تقويم ديناميكية التغيير او تقدم او تحقيق المزيد من الفهم للمشكلات التربوية الرياضية المعاصرة وامكانية التنبؤ بالمشكلات التي قد تنجم مستقبلا وبذلك يحقق البحث التاريخي ميزة مزدوجة من حيث الاستفادة من الماضي للتنبؤ بالمستقبل والاستفادة من الحاضر لتفسير الماضي .


وفيما يلي سوف نستعرض خطوات المنهج التاريخي :


- خطوات المنهج التاريخي :


نظرا لان المنهج التاريخي يعد احد انواع البحث الذي  يقوم على الاستقصاء للأحداث في الماضي فان طبيعة هذا البحث لا تتضمن التحكم في الظواهر ولكن تقتصر البحوث التاريخية على الوصف والتنبؤ وعلى ذلك فان خطوات البحث تتمثل في الاتي:

اولا - اختيار المشكلة :


ان اختيار مشكلة البحث التاريخي يحتاج الى التمعن والحذر عند اختيار المشكلة نظرا لان البحوث التاريخية تعتمد في المقام الاول على البيانات والمعلومات فاذا لم تتوافر البيانات المطلوبة او في حالة عدم كفايتها فان مشكلة البحث لا يمكن دراستها بصورة متكاملة وبالتالي سوف يتأثر بذلك كل خطوات البحث فلا يمكن الحصول على نتائج  دقيقة.


وعلى ذلك فان توافر المصادر والوثائق المتعلقة بالمشكلة امر له اهمية كبيرة في البحوث التاريخية وفي مجال التربية الرياضية توجد العديد من المشاكل الجديرة بالاهتمام والبحث والدراسة فيمكن دراسة تاريخ المعاهد والمؤسسات الرياضية – التطور التاريخي للألعاب المختلفة – والتطور التاريخي للفنون الشعبية – دراسة الافكار السائدة عن ممارسة النشاط الرياضي بالنسبة لمختلف العصور والحضارات والطبقات الاجتماعية.


ثانيا – جمع المادة العلمية والبيانات في البحث التاريخي :


إن الحصول على المادة العلمية هي أولى الأعمال التي يقوم بها الباحث لحل المشكلة  التي يقوم بدراستها وبحثها وعليه في هذا الصدد أن يختار المصادر التي يجمع منها البيانات المرتبطة بالموضوع سواء كانت جيدة أم لا حتى يستطيع ان يدرس مراحل تطور الظاهرة او الحدث موضوع البحث.


ولقد قسمت مصادر الحصول على البيانات الى قسمين:


  1. مصادر اولية وتتمثل في :


  • تقارير وسجلات شاهدي العيان او ممن سمعوا الحوادث بأذانهم وقت حدوثها.

  •  بقايا الاشياء الفعلية التي استخدمت في الماضي والتي يمكن فحصها واختبارها بطريق مباشر


فالباحث عليه ان يبذل اقصى ما يستطيع  من جهد للحصول على كل دليل يمكن ان يصل اليه عن الماضي ولكن في بعض الاحيان قد يلجأ الباحث مضطرا لاستخدام مصادر غير اولية  مثل ان يقوم احد الافراد بإعطاء معلومات لم يشاهدها او يعشها في وقت حدوث الحدث في الماضي وهذا يعد القسم الثاني من مصادر الحصول على البيانات.


  1. المصادر الثانوية:

    وهي المعارف والمعلومات التي قد يجدها الباحث في السجلات او الصحف والدوريات العلمية وجميعها قد ترجع مصادرها الى ثالث او رابع اوقد يكون خامس مصدر لنقل المعرفة وهذه المصادر لا يمكن اعتبارها في البحث التاريخي مصادر موثوق بها مثل المصدر الاولى ولكن هذه المصادر قد تحقق العديد من الاغراض التي تسهم في نجاح الدراسة وتستخدم المصادر الثانوية عادة في حالة عدم توافر المصادر الاولية وتتمثل المصادر الثانوية في الكتب او المراجع المكتوبة او المطبوعة او بعض البيانات الاحصائية. 


تحليل ونقد مصادر المادة في البحث التاريخي:


غالبا ما يصطحب الباحث حالة من الشك فيما يتعلق بصحة البيانات التي يجمعها سواء كانت هذه البيانات تم الحصول عليها من مصادر اولية او مصادر ثانوية لذا يجب على الباحث ان يخضع مصادر مادته الى التحليل والنقد الموضعي والغرض من هذا النقد هو التأكد من صدق المصدر وصحة المادة الموجودة فيه او التي نقلها وتزداد الحاجة الى النقد وتحليل المادة التاريخية كلما بعد الزمن بين واقعة معينة ووقت تسجيلها.


ثالثا – تحديد الفروض الخاصة بالبحث التاريخي:


ان جمع البيانات واخضاعها لعمليات النقد الخارجي والداخلي لا ثبات اصالتها وصحتها لا يتم بدون هدف فجمع المعلومات فقط لا يزد عن المعرفة حتى ولو كانت هذه المعلومات والبيانات منظمة بشكل منطقي ان الباحث يجب ان يذهب الي اكثر من مجرد جمع حقائق والبيانات ووصف وتقسيم هذه البيانات فعلية ان يجمع اجزاء المادة لكي تشكل نمطاً له معني ثم يقوم بتحديد فروض من شأنها تفسير وقوع الإحداث وهذه المرحلة تتطلب من الباحث  قدرا كبيرا من الخيال وسعة الأفق كما أنها تتطلب طريقة التفكير المنطقي بدقة وينبغي عند تحديد الفروض ان يراعي ان الاحداث التاريخية لا يمكن تفسيرها تفسيرا واحدا شاملا ومرضيا وإنما هناك عدة  أسباب وإذا أراد ان ينتقى أحداها فعلية أن يختار العبارات التي لا توقعة في الخطأ كأن يقول مثلا يعد هذا السبب هو أهم الأسباب في بحث الموضوع.


رابعا – تحليل النتائج وتفسيرها وكتابة تقرير البحث:


ان التحليل النتائج يعني تصنيف مكونات الظاهرة الى عناصرها الجزئية اما التفسير فهوا تعليل او تبرير كيفية وجود هذه العناصر.


وتفيد الخطوة الخاصة بتحليل النتائج وتفسيرها في امكانية وضع النتائج النهائية للدراسة بطريقة ذات معنى يتضح منها التسلسل الزمنى للأحداث او المواقع الجغرافية لها.


وعلى الباحث عند كتابة تقرير البحث التاريخي ان يضع في اعتباره النقاط التالية :


 1-  الا يصيغ مشكلة بحثة صياغة فيها إسهاب ولكن إن يعرض المشكلة موضوع البحث عرضا متماسكا جذاب.


2- ان يتقن فن صياغة الأدلة التاريخية وان يستخدم المصادر الأولية في جمع المادة العلمية والبيانات المتعلقة بموضوع الدراسة.


 3-عليه ان يهتم بالنقد الداخلي والخارجي لكافة البيانات حتى يتحقق من صدقها.


4-أن يكون الباحث دقيقا في تفسير الكلمات والتعبير ولا يضحي بالدقة في سبيل روعة الاسلوب.


5- البعد عن التحيز الشخصي للباحث كالمبالغة في الإعجاب بالماضي والنقد المبالغ فيه .


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 191702