Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

برامج التدخل المبك

المملكة العربية السعودية                                     

وزارة التعليم العالي

جامعة المجمعة

قسم التربية الخاصة- شعب الزلفي

 

بحث عن :

"أهمية التدخل المبكر وتحديد الأطفال المعرضين للخطر"

إعداد الطالبات:

  • عبير الدهش

  • ربا الفنيسان.

  • شروق الفنيسان.

  • نورة محمد الطريقي.

  • نورة مساعد الطريقي.

     

    تربية خاصة 1434 _ 1435 هـ

مًقدم للدكتورة الفاضلة : منى توكل السيد .

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المقدمة:

من خلال التأمل بميدان التربية الخاصة تبين أن هناك الكثير من الإنجازات التي تحققت سواء في المناهج أو الأساليب أو طبيعة تقديم الخدمات
وجاء الاهتمام بعملية التدخل المبكر نتيجة الأدلة القوية التي قدمتها الأبحاث في العلوم النفسية والتربوية حول ما تقوم به هذه العملية من دور حاسم ومهم في ميدان التربية الخاصة.

لقد تم التأكيد على أهمية السنوات الأولى من العمر بالنسبة للنمو المستقبلي عند الطفل وتم إدراكه من فتره زمنية طويلة عن طريق علماء النفس والتربويون وبعد ذلك أصبحت قضية التدخل المبكر تثبت نفسها في ميادين العلاج فمن خلال التدخل المبكر يتم التخفيف من الكثير من تأثيرات اللاحقة.

 

التدخل المبكر كطريقة ونظام :

 

 

  • التدخل المبكر كطريقة:

     

    طرق التدخل المبكر تتعدد ومن أهمها :

  1. التركيز على الإعاقة أو جانب العجز/

    تعد هذه الطريقة محدودة النجاح فهناك الكثير من أوجه العجز لا يمكن التركيز عليها فالطفل الأعمى مثلا لا يمكنه الإبصار إطلاقا . كما أن الفوائد لهذه الطريقة فيما يرتبط بمواقف التعلم تعد قليلة .

  2. التركيز على القدرات /

    وتعمل هذه الطريقة على منهجية التركيز على القدرات المتبقية للطفل والعمل على إزالة العوائق التي يتعرض لها الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في محاولاتهم أثناء اللعب أو التفاعل مع البيئة . يبني أساس هذه الطريقة على تنمية القدرة والثقة لدى الطفل الصغير وتقليل الأثر السلبي الذي قد تتركه الإعاقة على عملية النمو والتعلم . إن هذه الطريقة تنظر للأطفال باعتبارهم متعلمين قادرين على بناء المعرفة.

     

  • خصائص مجال التدخل المبكر:

  1. حداثة مجال التدخل المبكر ، مقابل التطور العلمي السريع .

  2. تفرد مجال التدخل المبكر بالإضافة الى ذلك يعد مجال التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة فريد حيث انه يعكس مجموعة الخبرات والقيم المميزة لأنظمة مختلفة وخاصة نظام التعليم الأساسي والتربية الخاصة .

     

     

     

     

     

     

     

  • التدخل المبكر كنظام :

    يركز هذا الجزء على الدور المزدوج لعملية التدخل المتمثل في توفير الخبرات التعليمية الناجحة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم التدخل الوقتي المؤثر

    قبل أن تؤدي الإعاقة إلى تقويض عملية النمو .

    وتتمن الموضوعات الرئيسية لهذا الجزء مناقشة التساؤلات القائمة حول خدمات التدخل المبكر(لمن تقدم الخدمات , من الذي يقدم الخدمات ...) كما تناقش أهمية حدوث هذا التدخل للأطفال .

    وهذه بعض المفاهيم الأساسية والتجارب المقترحة :

  • لمن تقدم الخدمة؟

  • من الذي يقدم الخدمة؟

  • أين وكيف تقدم الخدمة؟

  • ماهية الخدمة؟

     

  1. المستهدفين من خدمات التدخل المبكر :

    إن نظام التربية الخاصة لا يتركز في السنوات المبكرة حول عملية التدخل أو النموذج المنهجي الخاص به لكنه يتركز حول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فلا يمكن تصنيف هؤلاء الأطفال كمجموعة متجانسة لأنهم مختلفون بشكل هائل . إلا أنه رغم هذا الاختلاف إلا أنه يمكن تصنيفهم كمجموعة كلية "أطفال ذوي احتياجات تربوية خاصة ".

     

  • تحديد جوانب العجز :

    بعض الإعاقات ظاهرة يمكن التعامل معها وفهمها بسهولة بعكس الإعاقات النمطية التي يصعب ملاحظتها بسرعة فيلاحظ ظهور الشذوذ لدى بعض الأطفال دون غيرهم .

    ومن المفيد تحديد وفهم جوانب عجز الطفل وكما أنه من المفيد إدراك حقيقة أن هذا الطفل يشترك مع أقرانه في خصائص كثيرة.

  • تحديد خصائص البيئة :

    رغم أن الانتباه إلى خصائص يعد ضروريا عند تخطيط البرامج الخاصة بالصغار بصفة عامة إلا أنه يعد ذا أهمية خاصة بالنسبة لتعليم الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة وذلك لأن خصائص البيئة تحدد القدر الذي تعوق به هذه الصعوبة الفرد ويمكن اعتبار الصعوبة "إعاقة ".

  • أهمية دور الاسرة في برامج التدخل المبكر:

تلعب الأسرة دور هام في نمو الطفل المبكر وبالنسبة للأطفال ذوي الصعوبات فتهتم البرامج وتركز على الأسرة خصوصا في السنوات المبكرة الأولى للتعليم .

  1. من الذي يقدم الخدمات :

    يتم تقديم الخدمات من خلال مواقف متنوعة تمثل الأشخاص المتخصصين وغير المتخصصين والأنظمة المختلفة (كالتعليم والطب وعلم النفس والخدمات الاجتماعية )

  2. أين وكيف تقدم الخدمات:

    في مجال التربية الخاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بصورة قياسية في الفصل المدرسي أو الفناء المدرسي سواء كان في إطار برنامج نظامي أو برامج رعاية الطفل واليوم تتيح الخبرات المثلى تقديم الخدمات من خلال المواقف العامة أي من خلال البرامج المعدة لمساعدة الأطفال الطبيعيين .

  3. ماهية الخدمات "الأهداف النتائج المرجوة"

    بالنسبة للطفل يتم تحديد الأهداف وفقا لقواعد فردية وعادة ما ترتبط بنتائج معينة للقياس حاجات الطفل وجوانب قوته وتوجد بعض الأهداف طويلة المدى يجب مراعاتها عند التعامل مع كل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة:

  • إعداد الطفل للمشاركة في حياة المجتمع

  • تنمية الخبرة الاجتماعية واستراتيجيات التعلم الفعالة

وفي المملكة المتحدة إضافة أهداف أخرى تحت مسمى "أهداف التعليم المبكر"

تتناول ست مجالات من مجالات النمو :

  • النمو الشخصي ، الاجتماعي ، العاطفي .

  • نمو الاتصال واللغة وتعلم القراءة والكتابة.

  • النمو الحسابي.

  • المعرفة وفهم العالم.

  • النمو البدني.

  • النمو الإبداعي.

  • الإسهامات الفكرية في مجال التدخل المبكر:

إن المفهوم الشائع والحديث في يومنا هذا هو أن جميع الأطفال يتلقون التعليم في المدارس ولهم الحق في الاستفادة من البرنامج التربوي المناسب مع احتياجاتهم الفردية . ومن هنا بدأ النمو وشمل عوامل السياسة العامة والتنظيم القضائي والشرعي وجهود الدفاع المختلفة وقد ترجع أصول التطور السريع لمجال التربية الخاصة للأطفال إلى الاتجاهات والتطورات الحادثة في مجال تعليم الأطفال والتربية الخاصة أو البرامج التعويضية المعدة للأطفال والكائنين ضمن أخطار بيئية.

 

  • أهداف التدخل المبكر وأسسه:

  1. مساعدة الاسر على تدعيم نمو الأطفال.

  2. المساعدة على نمو الأطفال في المجالات الأساسية .

  3. حث قدرة الأطفال على التكيف.

  4. منع ظهور المشكلات المستقبلية.

  • العلاقة بين الخبرات ت المبكرة والنمو:

إن كلا من الأدلة النظرية والملية تتعلق بأهمية المؤثرات البيئية المبكرة على النمو اللاحق .

وحولت هذه الأهمية في بداية الستينات الى أهمية المجتمع المهني في مؤلف هنت " الذكاء والخبرة " وبعد تقديم الدليل على أثر السنوات المبكرة على النمو اللاحق اقترح  الباحث ان يزود الصغار ببيئات مثالية كطريقة لتنمية ذكائهم وقد قدم دليلا نظريا قويا على ربط التدخل المبكر لنتائج النمو بالخبرات الأولية المبكرة .

 

 

 

 

  • المفاهيم الأساسية المدعمة للتدخل المبكر :

كان شائعا في بداية تاريخ التربية الخاصة أن تقدم الخدمات الخاصة في فصول منفصلة أو خلال برامج خاصة واليوم من خلال البحث والأعمال النظرية والعملية يتجه النظام على تعليم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة إلى جانب أقرانهم في الفصول المعتادة النظامية

"وما يطلق عليه فصول الدمج "

هذه بعض المفاهيم الأساسية التي تساعد على تكوين النظام الذي تنمو من خلاله الخبرات المرتبطة بمجال التربية الخاصة للأطفال.

  • يبدوا الأطفال ذوي الصعوبات الخاص كأنهم متعلمين إيجابيين يستطيعون تكوين معارفهم في البيئات بطرق مختلفة .

  • يختلف هؤلاء الأطفال فيما بينهم ولذا يتطلبون خططا فردية للتدخل

  • يجب توجيه الأهداف التعليمية الفردية في إطار منهج النمو المناسب

  • ينبغي أن تعكس المواد والأنشطة التعليمية مفهوما وتقييما للتنوع الذي تتصف به أبعاد المجتمع الإنساني .

  • إن اهتمامات وخصائص وموارد المجتمع يجب أن تنعكس من خلال المواد والأنشطة اليومية

  • يجب تحديد وتشخيص الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة بصورة أفضل كما أمكن

  • يجب أن تكون عملية تقييم الطفل عملية فردية

  • يجب أن تستخدم عملية القياس المتصل لتحديد الإحتياجات  وجوانب القوة والتعديل وضبط النمو .

  • ينبغي أن تتناول برامج التدخل احتياجات الطفل ككل

    (إبراهيم,الشحات:مجدي,العمري:أحمد, التدخل المبكر,ص28_47)

 تقديم خدمات التدخل المبكر:

* أعداد كوادر التدخل المبكر :
من الخصائص المميزه لميدان التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة مشاركة عدة اختصاصيين في تقديم الخدمات للأطفال وأسرهم. ومع أن اعضاء الفريق متعدد التخصصات الذي يقوم على تنفيذ خدمات التدخل المبكر يختلفون من مجتمع الى اخر ومن إعاقة الى اخرى إلا ان الاسر غالباً ما تتفاعل بشكل أو بآخر مع اختصاصيين في طب الأطفال والأعصاب والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والعمل الاجتماعي وعلم النفس والتربية الخاصة واضطرابات الكلام واللغة وغيرهم من الاختصاصيين.
ويمثل إعداد الكوادر المؤهله لتقديم الخدمات الشاملة للأطفال ذوي الحاجات الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة تحدياً خاصة بالنسبة لبرامج التدريب قبل الخدمة. فكلما كان الطفل أصغر سناً كانت مظاهر النمو لديه أكثر تداخلاً وترابطاً وكانت أكبر تأثراً وأكثر اعتماداً على النظام الاسري.

 

* العمل الفريقي في برامج التدخل المبكر :
إن نجاح التدخل المبكر يعتمد على الخدمات التي يقدمها اختصاصيون عديدون. نقدم فيما يلي وصفا موجزاً لأكثرهم اهميه:
1- اختصاصي النساء والتوليد.
2- اختصاصي طب الاطفال .
3- الممرضات.
4- طبيب العيون.
5- اختصاصي القياس السمعي.
6- اختصاصي علم النفس.
7- الاختصاصي الاجتماعي.
8- اختصاصي اضطرابات الكلام واللغة.
9- اختصاصي العلاج الطبيعي.
10- اختصاصي العلاج الوظيفي.
11- المعلمات والمعلمون.
12- معلمات ومعلمو التربية الخاصة.
13- أولياء الأمور.


*  نماذج التدخل المبكر :
1- التدخل المبكر في المراكز.
2- التدخل المبكر في المنزل.
3-  التدخل المبكر في كل من المركز والمنزل.
4- التدخل المبكر من خلال تقديم الاستشارات.
5- التدخل المبكر في المستشفيات .
6- التدخل المبكر من خلال وسائل الاعلام.

1- التدخل المبكر في المراكز:
وفقاً لهذا النموذج , تقدم خدمات التدخل المبكر في مركز أو مدرسة وتتراوح اعمار الأطفال المستفيدين من الخدمات من سنتين أو ثلاث إلى ست سنوات. وليس بالضرورة ان يتم تنفيذ برامج التدخل المبكر في مراكز متخصصة بخدمة الاطفال المعوقين إذ قد تنفذ هذه البرامج في الحضانات ورياض الاطفال العادية تحقيقا لمبدأ الدمج.

وقد يلتحق الاطفال بالمراكز لمدة 3-5 ساعات يومياً بواقع 4-5 ايام أسبوعياُ. وتشتمل الخدمات التي يتم تقديمها في المراكز عادةً على التدريب في مختلف مجالات النمو حيث يتم تقييم حاجات الأطفال وتقديم البرامج لهم ومتابعة أدائهم.

ومن حسنات هذا النموذج من نماذج التدخل المبكر:
1-إتاحة الفرص للطفل للتفاعل مع الاطفال الاخرين.
2-توفير الفرص لتوعية المجتمع المحلي بالأمور المتعلقة بالتدخل المبكر.

أما السيئات الرئيسية لهذا النموذج من نماذج التدخل المبكر:
1-مشكلات توفير المواصلات والصعوبات المرتبطة بها.
2-الكلفه المادية العالية.
3-عدم مشاركة أولياء الامور بفاعلية.
2- التدخل المبكر في المنزل:
وفقاُ لهذا النموذج تقدم خدمات التدخل المبكر للأطفال في منازلهم. وفي العادة تقوم مدربة او معلمة اسرية مدربة جيدا بزيارة المنزل من مرة الى ثلاث مرات اسبوعياً. والتدخل المبكر في المنزل يستخدم عادةً في الأماكن الريفيه والنائية حيث لا يوجد إلا اعداد قليلة من الاطفال المعوقين وحيث تشكل عملية النقل من المنزل الى المركز مشكلة كبيرة. وغالباً ما تهتم برامج التدخل المبكر هذه بالأطفال اللذين تقل أعمارهم عن سنتين.

من الايجابيات الرئيسية لبرامج التدخل المبكر في المنزل:
1-أنه غير مكلف اقتصادياً مقارنة بالتدخل المبكر في المراكز.
2-أنه يوفر الخدمات للأطفال في بيئتهم الطبيعية مما يقلل من مشكلة تعميم المهارات المكتسبه.
3-أنه يشتمل على مشاركة الاسرة الفاعلة في برنامج طفلها مع الحصول على الدعم والمعلومات اللازمة.

أما السلبيات الأساسية لهذا النموذج من نماذج التدخل المبكر:
1-عدم قدرة بعض أولياء الأمور على تدريب أطفالهم بشكل فعال.
2-توقع قيام أولياء الأمور بعمل كثير وعدم أخذ قسط كاف من الراحة بسبب بقاء الطفل في المنزل.
3-وضع قيود على الفرص المتاحة للطفل للتفاعل الاجتماعي.
4-انتقال المعلمات الاسريات من منزل الى اخر يستغرق أوقاتاً طويلة.

 

3-التدخل المبكر في كل من المركز والمنزل:
تبعاً لهذا النموذج من نماذج التدخل المبكر يتم تقديم الخدمات للأطفال الأصغر سناً في المنزل وللأطفال الأكبر سناً في المركز , و احيناً يلتحق الأطفال في المراكز لأيام محدده ويقوم الاختصاصيون بزيارات منزليه لهم ولأولياء أمورهم مرة أو مرتين في الأسبوع حسب طبيعة حالة الطفل وحاجات الأسرة.
ولا تختلف ايجابيات وسلبيات هذا النموذج عن النموذجين السابقين إلا أن هذا النموذج يسمح بتلبية حاجات الأطفال وأسرهم بمرونة أكبر.


4- التدخل المبكر من خلال تقديم الاستشارات:
في هذا النوع من أنواع التدخل المبكر يقوم أولياء الأمور بزيارات الى المركز )مرة أو مرتين في الاسبوع) حيث يتم تقييم ومتابعة أداء الأطفال وتدريب أولياء أمورهم ومناقشة القضايا المهمة معهم. ويمكن الالتقاء بأولياء الأمور فردياً أو في مجموعات وغالباً ما يقدم فريق متعدد التخصصات خدمات للأطفال ذوي الاعاقات المختلفة وفقاً لهذا النموذج. ومن أهم خصائص هذا النموذج انه يوكل مهمة التدريب لأولياء الأمور.

 

5- التدخل المبكر في المستشفيات:

يستخدم هذا النموذج لتقديم الخدمات للأطفال الصغار في السن الذين يعانون من مشكلات وصعوبات نمائية شديدة جداً تتطلب إدخالهم بشكل متكرر أو لفترات طويلة الى المستشفى. و وفقاً لهذا النموذج يتم تدريب ومعالجة الأطفال على ايدي فريق متعدد التخصصات. ومن الأمثلة الواضحة على حالات الإعاقة التي قد يكون هذا النموذج ملائماً للتعامل معها الشلل الدماغي والصلب المفتوح والإصابات الدماغية.

 

 

 

 

6-التدخل المبكر من خلال وسائل الإعلام:          

يستخدم هذا النموذج التلفاز أو المواد المطبوعة أو الأفلام أو الأشرطة أو الألعاب لتدريب أولياء أمور الأطفال المعوقين الصغار في السن و لإيصال المعلومات المفيدة لهم.وغالباً ما ينفذ هذا النموذج على شكل أدلة تدريبية توضيحية تبين لأولياء الأمور وبلغة واضحة كيفية تنمية مهارات اطفالهم في مجالات النمو المختلفة وكيفية التعامل مع الاستجابات غير التكيفية التي يضهرونها.

 

* فاعلية التدخل المبكر:

لم تعد الأسئلة المطروحة حول التدخل المبكر تتعلق بفاعليته ذلك أن النتائج التي توصلت إليها الدراسات العلمية قدمت أدلة قوية على فاعلية برامج التدخل المبكر فقد قام كاستو وماستروبيري بتحليل النتائج التي توصلت اليها أربعة وسبعون دراسة علمية فأستنتجا أن التدخل المبكر ينتج عنه تحسن من مستوى متوسط في النمو المعرفي واللغوي والأكاديمي للأطفال ذوي الاعاقات المختلفة.

واستنتج هذان الباحثان أيضاً أن الفائدة تكون أكبر كلما كان التدخل:

  1. مبكراً أكثر.

  2. مكثفاً أكثر.

  3. أكثر اهتماماً بتفعيل المشاركة الأسرية.

* إدارة برامج التدخل المبكر:

  1. التخطيط للبرامج:

    التخطيط للبرامج يتمحور حول ثلاثة أبعاد أساسية هي جمع وتحليل المعلومات عن وضع الطفل وأسرته, وتحديد الحاجات الخاصة, وتصميم اجراءات التدخل العلاجي الازمة لتلبية تلك الحاجات.

  2. التقويم البرامجي:

    ويأخذ شكلين هما تقييم النتائج (الفاعلية) أو تقييم العمليات والنشاطات.

    بالنسبة لتقييم النتائج فهو يهدف الى تحديد الأثيرات التي تنجم عن تلقي خدمات التدخل المبكر.أما تقييم العمليات والنشاطات فهو يتضمن تحليل أهداف البرنامج وغاياته وتحديد مدى ملائمة نشاطات البرنامج لتحقيق تلك الاهداف.

     

    (الخطيب,جمال؛الحديدي,منى,التدخل المبكر,ص 33_51)

    الخاتمة:

     

    تتفاوت كثافة وتركيز برامج التدخل المبكر حسب نوع المشكلة
    فالمدة الزمنية تختلف حسب حالة كل طفل ويتمثل الغرض من برامج التدخـل المبـكـر في مساعدة طفل ذوي الاحتياجات الخاصة على النمو والتطور إلى أقصى درجة يمكن الوصول إليها .

    المراجع:

    الصباطي:إبراهيم,الشحات:مجدي,العمري:أحمد.(2012).التدخل المبكر.(ط1).الرياض:مكتبة الرشد

    الخطيب,جمال؛الحديدي,منى. دارالفكر:(2011). التدخل المبكر.(ط5)عمان:المملكة الأردنية.

 

 

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193199