Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

بحث التوحد



المملكة العربية السعودية                                                                                                     وزارة التعليم العالي                                                                                         جامعة المجمعة                                                                                        كلية التربية –قسم التربية الخاصة


شعب الزلفي


 


الأوتيزم


 


                                                                   قامت بإعداد البحث :                                                                                                               مجموعة ابتسامة رضا :                                      العضوات:                                 


  سارة الحماد العنود السقياني      مرامالغامدي منيره المحترش               هاجر الموسى هوازن الجوير  


 مقدم الى :


د. منى توكل السيد إبراهيم


أعد هذا البحث متطلب لمادة مقدمة إلى التربية الخاصة  1434/1435


 


 


 


المقــــــدمة ..


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , وبعد :


لكل طفل رعاية , ولكل طفل خدمة ، وكل طفل له خاصية


لا أحد كامل سوى الله  ،الكل فيهم قصور, لكن هناك من ظهر منهم القصور واتضح ، هناك من قبعوا بزوايا الظلام , هناك من انطوو عن العالم وعاشوا لوحدهم ،لكن لا نهمشهم فهم منا وكذلك هم لنا ,يحتاجون لعطفنا وحناننا ، يحتاجون منا إلى رعاية


إنهم أطفال الأوتيزم (التوحديون) أطفال أحبوا البعد أحبوا العزلة .


ترى ما أسباب الأوتيزم ؟ وما خصائصه ؟وما هو الأوتيزم ؟


في هذا البحث أوردت ما استطعت جمعه من معلومات عن الأوتيزم فإن أصبنا فمن الله وحده وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان


                                 


                                   


      


 


 


تعرف التربية الخاصة بأنها نمط من الخدمات والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة سواءً في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية العادية .
وعليه ، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئات الطلاب   الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبياً على قدرتهم على التعلم ،    كما أنها تتضمن أيضاً الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة .
        
فئات التربية الخاصة:
ويشتمل ذلك على الطلاب في الفئات الرئيسة التالية :
ـــ الموهبة والتفوق .
ـــ الإعاقة العقلية .
ـــ الإعاقة السمعية .
ـــ الإعاقة البصرية ..
ـــ الإعاقة الحركية .
ـــ الإعاقة الإنفعالية.
ـــ الأوتيزم .
ـــ صعوبات التعلم .
ـــ إضطرابات النطق أو اللغة .

أهداف التربية الخاصة
1-
التعرف إلى الأطفال غير العاديين وذلك من خلال أدوات القياس والتشخيص المناسبة لكل فئة من فئات التربية الخاصة .
2-
إعادا البرامج التعليمية لكل فئة من فئات التربية الخاصة .
3-
إعاد طرائق التدريس لكل فئة من فئات التربية الخاصة ، وذلك لتنفيذ وتحقيق أهداف البرامج التربوية على أساس الخطة التربوية الفردية .
4-
إعداد الوسائل التعليمية والتكنولوجية الخاصة بكل فئة من فئات التربية الخاصة .
5-
إعداد برامج الوقاية من الإعاقة ، بشكل عام ، والعمل نا أمكن على تقليل حدوث الإعاقة عن طريق البرامج الوقائية .
6-
مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وذلك بحسن توجيهم ومساعدتهم على النمو وفق قدراتهم واستعداتهم وميولهم .
7-
تهيئة وسائل البحث العلمي للاستفادة من قدرات الموهوبين وتوجيهها واتاحة الفرصة أمامهم في مجال نبوغهم .


 


 


8- تأكيد كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة


 .الأوتيزم (او الذاتوية - Autism): هي احد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية "اضطرابات في الطيف الذاتوي" (Autism Spectrum Disorders - ASD) تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الاغلب.


وبالرغم من اختلاف خطورة واعراض مرض الأوتيزم من حالة إلى اخرى، الا ان جميع اضطرابات الذاتوية تؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.


وتظهر التقديرات انه يصيب5 أطفال لكل 10,000 حالة ولادة حية ,وبنسبة أكبر بين الذكور عن الإناث ،ويحدث في كل المجتمعات بغض النظر عن اللون والأصول العرقية أو الخلفية الاجتماعية ، ولم نكتشف حتى الآن عوامل سيكولوجية بيئية مسببة للإعاقة.


 لمحة تاريخيه عن الأوتيزم:
ازداد الاهتمام بتوحد الطفل مع تطور الوضع الصحي عالميا وتجري دراسات وأبحاث لمعرفة أسبابه وخصائصه وتشخيصه لما له من تأثير كبير على نمو وتطور الطفل ومستقبله ولإيجاد طرق علاجية ناجحة تعتمد على التدخل المبكر في المعالجة لرفع كفاءة الطفل لتمكنه من مواجهة الحياة وتدبر نفسه بالقدر الممكن .
ووصف الطفل الذي يعاني من هذا المرض التطوري بالأوتيزم لوجود العجز في الاتصال واللعب والارتباط مع الآخرين والقدرة على تعلم المهارات ويتصفوا بالانغلاق والانسحاب وعدم التواصل مع العالم الخارجي. لكن مع تطور أساليب المعاجلة وخاصة المبكرة تستطيع التخفيف من آثار المرض وتدريبهم على المهارات والمعرفة بحيث يستطيع التكيف كراشد في المجتمع مع إمكانية الحصول على وظيفة أو عمل.
في بداية الستينيات من هذا القرن عرف العالم .. كريك .. هذا المرض كإشارة للفصام والأوتيزم عند الطفل كإعاقة في العلاقات الانفعالية مع الآخرين وعدم القدرة على تكوين الشخصية عند الطفل ووضع 9 نقاط


 تشخيص الأوتيزم والفصام عند الطفل النظرية الصينية عن التوحد:
عرف الصينيون إعاقة التوحد و قاموا وما يزالوا يعالجون التوحد منذ أكثر من 2000 عام عن طريق تحسين الجهاز الهضمي والمناعي للمصابين بالتوحد والذي كانت نتائجه تحسن أعراض التوحد والسلوكيات الشاذة المصاحبة له . وقد افترض الباحثون في مجال التوحد أن مسببات التوحد ربما تكون بعد الولادة أو أثناء فترة الحمل .
(وبمقارنة المصطلحات الطبية الصينية بعلم التشريح في الطب الغربي    الحديث نجد أن هناك اختلافات واضحة في تفسير المصطلحات الطبية الصينية ربما لا يتوافق مع الغرب) . وما أريد توضيحه هو أن الاختلافات


ربما تكون مفيدة ومثيرة للجدل أحيانا!!! . "نظرية الكلى" التي وضعها الباحثون الصينيون في مجال التوحد حيث تنص على أن الكلى هي عضو خلقي موجود منذ الولادة (congenital) بينما الطحال هو عضو وظيفي رئيسي بعد الولادة (postnatal) وبناء على هذه النظرية (والتي ذكرت سابقا أنها تختلف عن النظريات الغربية من ناحية تفسير المصطلحات ) فان سبب التوحد بعد الولادة غالبا ما يكون تلف في الجهاز الهضمي وهو عبارة عن مشكلة في الطحال و/ أو المعدة سويا تمنع الجسم من امتصاص فيتامين ب 6 وغيرها من العناصر الغذائية التي تساعد على نمو وتطور المخ وصيانته .


والكليتان والطحال التالفان أيضا يسببان تلف الجهاز المناعي .
إن النظرية الطبية الصينية تشير إلى أن المخ هو محيط النخاع , والكليتين تهيمن وتنتج النخاع . بالنسبة للأطفال التوحديين واستنادا إلى النظرية الطبية الصينية فان التوحد الذي يحدث أثناء الحمل يعزى إلى مشكلة في وظيفة الكلى لدى الوالدين والتي ربما تكون عن طريق الأم وأحيانا الأب . ويشير الأطباء الصينيين أنه عندما يكون لدى الأم كلية ضعيفة فان الجسم لا يمتص فيتامين ب 6 بطريقة فعالة (هذه الحالة لا تعتبر مشكلة بالنسبة لمصطلحات الطب الغربي الحديث) .
إن نقص فيتامين ب6 وبعض العناصر الحيوية يعوق عمليات بناء ونمو المخ ونتيجة لذلك يولد الطفل ذو اضطراب وظيفي في المخ .
وقد توصل الباحثون الذين كرسوا جهودهم لدراسة التوحد إلى نتيجة مشابهة لنتائج الأطباء الصينيون وانهم بتطوير الجهاز الهضمي والمناعي لدى المصابين بالتوحد تحسنت أعراض التوحد لديهم , وقد وجدوا أيضا أن التوحديين الذين يتبعون نظام الحمية الخالية من الكازيين والغلوتين وبعض الملاحق الغذائية الأخرى قد تحسنت لديهم أعراض التوحد وبعض السلوكيات الشاذة قلصت بنسبة 90% .
 بدأ العلماء في التركيز على أن سبب التوحد ربما يكون خللا عضويا ومهما كانت الأسباب فان التدخل المبكر يعتبر من أهم مراحل العلاج بالإضافة إلى برامج التربية الخاصة الموجهة, كما أن العلماء وحتى هذه اللحظة لم يتمكنوا من الوصول إلى علاج طبي يشفي المصابين بالتوحد تماما , حيث أن بعض أعراض التوحد تستمر مدى الحياة ولكن نجح بعض الباحثين في تقليص هذه الأعراض عن طريق الغذاء والملاحق الغذائية المساندة لمساعدة المصاب بالتوحد 


تعريفه:
تعريف جلبر 1992 : أن الأوتيزم احد أمراض الاضطرابات النمائية الشاملة على انه ازمة سلوكية تنتج عن أسباب عدة تتسم بقصور اكتساب مهارات التواصل و العلاقات الاجتماعية ، وسلوك نمطي وضعف في مهارات اللعب.
الجمعية الأمريكية للتوحد: ترى أن الأوتيزم عند الطفل إعاقة تطورية تلاحظ على العجز في التواصل اللفظي والغير لفظي،وعجز في التفاعل الاجتماعي وتظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل .
منظمة الصحة العالمية: انه اضطراب نمائي يظهر في السنوات الثلاثة الأولى من عمر الطفل ويؤدي الى عجز في التحصيل اللغوي واللعب والتواصل الاجتماعي .واعتمدت المراجع الطبية العالمية الدليل التشخيصي الدولي للتوحد DSM .
وأيضا يمكن تعريفه: بأنه إعاقة نمائية تطورية تظهر دائما في الثلاث سنوات الأولى من العمر ، نتيجة اضطرابات عصبية تؤثر على وظائف المخ ، ويتداخل ذلك مع النمو الطبيعي فيؤثر في الأنشطة العقلية في مناطق التفكير ، التفاعل الاجتماعي ، التواصل اللفظي وغير اللفظي ، واللعب الإبداعي والتخيلي.


يرى تاستين (1974 Tustin) الأوتيزم على أنه انغلاق الفرد على ذاته , فلا يعطي استجابات لما يدور حوله ويكون لديه شذوذ أو قصور في الإدراك


ويعرف كوبر وآخرون (1985  Kuper ) الأوتيزم بأنه مصطلح يشير إلى انسحاب من العالم الخارجي إلى الذات وعجز في التعامل والتواصل مع الآخرين , ويظهر قبل بلوغ الطفل الشهر الثلاثين و يكون منتشرا لدى الذكور أكثر من الإناث بنسبة 1÷ 4 , ويظهر في مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية , ويصاحبه بعض أشكال السلوك العدواني والنمطية ويرى ماندي وآخرون (1986 Mundy  et  al ,) أن الأطفال المصابين بالأوتيزم يكون لديهم قصور في التعامل الاجتماعي والانفعالي والمعرفي  ويرى هوبسون وآخرون (Hobson   et  al  , 1988) أن الأوتيزم هو نتيجة قصور في العمليات التي تتم داخل العقل , وينتج عن ذلك اضطرابات اجتماعية في التعامل مع الآخرين وقصور في النمو اللغوي وعدم الاستجابة للمثيرات الخارجية .


ويصف لويس وفولكيمر (Lewis & Volkumar  , 1990 ) الاضطراب الأوتيزمي بأنه اضطراب نمائي شامل يتصف بانحراف في النمو


الاجتماعي واللغوي ونمطية سلوكية ومقاومة التغير ويصاحبه تخلف عقلي


ويرى عمر الخطاب خليل (1991) أن الأوتيزم هو اضطراب في الإدراك , فالطفل الأوتيزمي يستجيب لمنبهات بعينها بغض النظر عن كونها استجابة شاذة , ولا يستجيب لمنبهات أخرى , ويتصف أيضا بعدم قدرته على التفاعل و التواصل مع الآخرين ، مما يعيقه عن العمل على زيادة مخزون الذاكرة


والارتفاع بمستوى القدرة ، ويضيف (2001) بأن اضطراب الأوتيزم هو مرض في النمو ، ينتج عن تغير هيكلي أو كيميائي عصبي في أداء الجهاز العصبي المركزي .


ويرى جيلبرج (Gillberg, 1992 ) أن الأوتيزم هو مجموعة من الإضرابات السلوكية مصحوبة بانخفاض في مستوى الذكاء وقصور في التفاعل الاجتماعي وعملية التواصل .


ويعرف عبد العزيز الشخص و عبد الغفار عبد الحكيم (1992)الأوتيزم بأنه اضطراب شديد في عملية التواصل والسلوك ، ويجعل الأطفال يفتقرون إلى الكلام المفهوم ذي المعنى الواضح , كما يتصفون بالانطواء على أنفسهم وعدم الاهتمام بالآخرين وتبلد المشاعر ، وقد ينصرف اهتمامهم أحيانا إلى الحيوانات أو الأشياء غير الإنسانية ويلتصقون بها .


ويطلق محمود عبد الرحمن حمودة (1993)على الأوتيزم مصطلح اضطراب ذاتوي يتميز بشذوذات سلوكية تشمل ثلاث نواح أساسية في النمو والسلوك وهي : خلل في التفاعل الاجتماعي ، وخلل في التواصل والنشاط التخيلي , وقلة ملحوظة للاهتمامات والأنشطة .


ويطلق عثمان فراج (1994) على إعاقة الأوتيزم مصطلح الأوتيزم حيث يوضح أن هذه الإعاقة تتميز بقصور  في الإدراك وتأخر أو توقف النمو ، ونزعة انطوائية انسحابية تعزل الطفل الذي يعاني منها عن الوسط المحيط بحيث يعيش منغلقا على نفسه , لا يكاد يحس بما حوله ومن يحيط به من أفراد أو أحداث أو ظواهر .


أما رمضان القذافي (1994) فيطلق على إعاقة الأوتيزم مصطلح الفصام الذووي ، ذاتي التركيب ، ويوضح أن كلمة Autism  تعود إلى كلمة  


 .إغريقية أوتوس Autos وهي الذات أو النفس ، ويعرفه بأنه إضراب عقلي يصيب الأطفال ، ويوضح أنه على الرغم من مظهر الأطفال الطبيعي إلا أنه يلاحظ عليهم عدم الميل إلى غيرهم من الأطفال بشكل طبيعي بالإضافة إلى تميزهم بالاضطراب السلوكي والاجتماعي والانفعالي والذهني


ويرى كولي وآخرون (Cole et al , 1996 ) أن الأوتيزم هو عدم القدرة على إقامة علاقات طيبة مع الآخرين وعدم استخدام اللغة في التواصل ، وإذا ما استخدمت فيكون هذا نادرا وبطريقة محدودة ، ولا يستطيع الأطفال الأوتيزم الاشتراك في اللعب الرمزي أو التخيلي ولا يستجيبون للمثيرات والأشخاص من حولهم كما يكون لديهم ذكاء محدود


ويرى سيجمان وكابس (  Sigman & Capps,  1997) أن الأطفال الأوتيزم يعيشون في عالم خاص بهم ، فهم منغلقون نفسيا ويظهرون بعدم  


احتياجهم إلى المعاملة أو الاحتكاك مع العالم الخارجي ولا يبدون أي اهتمام بالآخرين


ويرى كورنا وآخرون ( Corona et el , 1998)، أن الأطفال الأوتيزم لديهم صعوبات في فهم وإدراك ما يحيط بهم ومن ثم فلديهم شعور بالارتباك عندما يواجهون المواقف الاجتماعية أو التغير ، وتكون النتيجة عدم ارتباط أو اهتمام بالآخرين وتجنبهم .


ويطلق ماجد عمارة (1999)على إعاقة الأوتيزم مصطلح انغلاق نفسي ، ويشير إلى أنه حالة من الاضطرابات الارتقائية الشاملة (المختلطة ) يغلب فيها على الطفل الانسحاب و الانطواء وعدم الاهتمام بوجود الآخرين أو الإحساس بهم أو بمشاعرهم ، أي تواصل معهم وبالذات التواصل البصري ، وتتميز لغته بالاضطراب الشديد ، فيغلب عليه الترديد والتكرار لما يقوله الآخرون أو الاجترار ، ويكون لديه سلوك نمطي وانشغال بأجزاء الأشياء وليس بالأشياء نفسها.


ويطلق عبد الرحيم بخيت ومشيرة عبدالحميد (2000)على إعاقة الأوتيزم مصطلح الأوتيزم ويعرفانه بأنه إعاقة بالنمو تتصف بكونها معقدة ، وتظهر بوضوح أثنا السنوات الثلاث الأولى من العمر ، وهي محصله لاضطراب عصبي يؤثر سلبيا في وظائف المخ فتتأثر مجالات الاتصال والتفاعل الاجتماعي ، وتجود صعوبات في الاتصال اللفظي وغير اللفظي وهذا الاضطراب يجعل الأطفال غير قادرين على أن يتصلوا بالآخرين وبالعالم الخارجي ، وفي بعض الحالات قد يظهر عليهم سلوك العدوانية وإيذاء الذات


ويعرف بيرسونال (Personal , 2002) الأوتيزم بأنه حالة عقلية تتميز بصعوبات شديدة (خطيرة) في التعامل مع الآخرين واستخدام اللغة واستخدام المفاهيم المجردة .


 ويطلق كاكارو وآخرون (Cuccaro et al , 2003)على الأوتيزم مصطلح الاضطراب الأوتيزمي وهو اضطراب معقد يوصف بوجود قصور اجتماعي وقصور في التواصل ويتميز بالنماذج التكرارية والسلوك النمطي ، ويعزى إلى الجانب البيولوجي في ظهوره .


وتعرفه الجمعية الوطنية للأطفال الأوتيزم بأنه اضطراب في سرعة وتتابع نمو الطفل وفي الاستجابة الحسية للمثيرات التي يتعرض لها الطفل واضطراب في التعلق بالأشخاص أو الانتماء للناس والأحداث والموضوعات


ويعرف السيد عبدالحميد سليمان وآخرون (2003) اضطراب الأوتيزم بأنه أحد اضطرابات النمو الشديدة عند الأطفال دون وجود علامات عصبية واضحة أو خلل عصبي ثابت ، أو تغيرات بيوكيميائية ، أو أيضية أو علامات جينية ,وقد افترض أن من العوامل المسببة للأوتيزم ما يكون قبل


الولادة ,وبعضها ولادية , وبعضها الآخر بعد الولادة ,وأنها تحدث خللا في المخ .


وتعرفه الجمعية الأمريكية للأوتيزم: بأنه إعاقة معقدة في النمو تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل , وهي نتيجة اضطراب في الجهاز العصبي يؤثر في وظيفة المخ على أداء مهامه بينما لا تؤثر المستويات الاقتصادية ,الاجتماعية , والتعليمية للأسرة في ظهور الأوتيزم .


وتعرفه الجمعية الأمريكية للطب النفسي: في كتابها الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية على أنه نمط حاد من الاضطرابات النمائية الشاملة والمتغلغلة ,تبدأمن مرحلة الطفولة يتميز هذا الاضطراب بقصور شديد وعام في عدد من مجالات النمو أهمها : مهارات التفاعل الاجتماعي والانفعالي المتبادل ,مهارات التواصل , وجود سلوكيات نمطية مقلوبة في الميول والأنشطة وتحدد نوعية القصور في مستوى نمو الفرد او عمره العقلي


خصائص الأطفال ذوي اضطراب الأوتيزم :


أ_ خصائص فيزيقية


غالبية الأطفال الأوتيزم يتسمون بمظهر عادي أو فوق العادي , بل إن الكثيرين منهم يكونون جذابين في مظهرهم ، ومن حيث الطول فما بين سنتين وسبع سنوات يكونون أقصر من الأطفال الذين في مثل سنهم  ، ومن حيث الأمراض البدنية فإن التقارير تشير إلى أن الأطفال الأوتيزم في مراحل حياتهم المبكرة يعانون من صعوبات في الجهاز التنفسي ونوبات حمى وإمساك وحركات غير منضبطة في الجهاز الهضمي , وقد لا ترتفع درجات حرارة الجسم لديهم عند الإصابة بمرض معد ، وقد لا يشتكون من الألم بصورة لفظية أو إيمائية , ومن الغريب أن سلوكهم وارتباطهم بالآخرين قد  


 


يتحسن بدرجة ملحوظة عندما يكونون مرضى إلى الحد الذي قد يكون ذلك مؤشرا على وجود مرض بدني إليهم ولو في بعض الحالات .(لويس ميلكة :1998)


ب ـ الخصائص المعرفية والسلوكية والانفعالية :                       


وتظهر خصائص إعاقة الأوتيزم عند الأطفال (لدى غالبيتهم), في سن الرضاعة، بينما قد ينشا اطفال اخرون ويتطورون بصورة طبيعية تماما خلال الاشهر، او السنوات، الاولى من حياتهم لكنهم يصبحون، فجاة، منغلقين على انفسهم، عدائيين او يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها حتى تلك اللحظة. وبالرغم من ان كل طفل يعاني من اعراض مرض الأوتيزم, يظهر طباعا وانماطا خاصة به، الا ان المميزات التالية هي الاكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب:


يتسم أطفال الأوتيزم بالخصائص الآتية :


1. اختلاف في نمو المهارات المعرفية :


2.اختلاف الوضع والحركة (رفرفة الذراعين والقفز وحركات الوجه التكشيرية , والمشي على أطراف أصابع القدمين )


3ـ الاستجابات الغريبة للتأثيرات الحسية كأن يتجاهل الألم أو البرد بينما يظهرون حساسية مفرطة لإحساسات معينة كقفل الأذنين تجنبا لسماع صوت معين وتجنب أن يلمسه أحد ,وأحيانا يظهر انبهارا لبعض الإحساسات كأن يتفاعل مع الضوء أو الروائح , يكون له عادات مختلفة بالأكل والشرب والنوم مثل قصر الطعام على أنواع محددة والإفراط في شرب السوائل والاستيقاظ المتكرر ليلا المصاحب لهز الرأس وأرجحته أو ضربه


4ـ التقلب الوجداني ـالضحك والبكاء ـ دون سبب واضح  والغياب العاطفي ونقص الخوف من مخاطر حقيقية والخوف المفرط من الأحداث غير المؤذية والقلق العام والتوتر 


5ـ إيذاء النفس مثل ضرب الرأس بعنف أو خلع الشعر أو عض الإصبع أو اليد أو إيذائها دون أن يبدوا منهم التألم


6ـ مقاومة التغير وقد يحدث عند التغير هلع أو انفجاريات مزاجية


7ـ فرط الحركة


8ـ العدوان والانفجارات الانفعالية بلا سبب


9ـ قصر مدى الانتباه


10ـ شيوع أعراض البوال الوظيفي ومشكلات الأكل والأرق (محمود عبدالرحمن حمودة :1998)


 


ويشير ويزربي وبراتنج (Prutting  & Wetherby ,1984) إلى أن الأوتيزم إعاقة  لا يتم  فيها تواصل على المستوى اللفظي أو البصري مع الآخرين .


وتشير الدراسة التي قام بها يرمييا وآخرون (Yirmiya et al, 1992) إلى أن الأطفال الأوتيزم لديهم قصور في إدراك المشاعر وقصور في الجانب المعرفي والاجتماعي .


أما دراسة بوراك (Burack, 1994) فتشير إلى عدم قدرة الأطفال الأوتيزم على الانتباه للمثيرات البصرية.


وأظهرت دراسة جوردان وبوويل (Jordan & Powel,1995) أن الأطفال الأوتيزم لا يستطيعون إقامة أي علاقة مع الآخرين ،حيث أنهم لا


يدركون ذواتهم أو الآخرين ولا يتواصلون معهم بسبب ما ليديهم من قصور في الإدراك .


ويشير فارنات وآخرون (Farrant, et al ,1999) إلى أن الدراسات التي أجريت على الأطفال الأوتيزم أثبتت أن لديهم قصورا في قدرتهم على الإدراك


وأوضح عادل عبد الله محمد (2001)في دراسته لخصائص الأطفال الأوتيزم بأن لديهم قصورا في المهارات الاجتماعية وسلوكا عدوانيا


وأظهرت سحر زيدان (2003)في المقارنة التي أجرنها بين الأطفال الأوتيزم والأطفال العاديين إلى أن الأطفال الأوتيزم لديهم قصورا في مفهوم الذات .


السلوك                                                                          ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر أو التلويح باليدين ينمي عادات وطقوسا يكررها دائما يفقد سكينته لدى حصول أي تغير، حتى التغيير الأبسط أو الأصغر، في هذه العادات أو في الطقوس دائم الحركة يصاب بالذهول والانبهار من أجزاء معينة من الأغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة شديد الحساسية، بشكل مبالغ فيه، للضوء، للصوت أو للمس، لكنه غير قادر على الإحساس بالألم ويعاني الأطفال صغيري السن من صعوبات عندما يطلب منهم مشاركة تجاربهم مع الآخرين. وعند قراءة قصة لهم، على سبيل المثال، لا يستطيعون التأشير بأصابعهم على الصور في الكتاب. هذه المهارة الاجتماعية، التي تتطور في سن مبكرة جدا، ضرورية لتطوير مهارات لغوية واجتماعية في مرحلة لاحقة من النمو.               وكلما تقدم الأطفال في السن نحو مرحلة البلوغ، يمكن أن يصبح جزء منهم أكثر قدرة واستعدادا على الاختلاط والاندماج في البيئة الاجتماعية المحيطة، ومن الممكن أن يظهروا اضطرابات سلوكية اقل من تلك التي تميز مرض  


 


 




الأوتيزم. حتى إن بعضهم، وخاصة أولئك منهم ذوي الاضطرابات الأقل حدة وخطورة، ينجح، في نهاية المطاف، في عيش حياة عادية أو نمط حياة قريبا من العادي والطبيعي.                                                          وفي المقابل، تستمر لدى آخرين الصعوبات في المهارات اللغوية وفي العلاقات الاجتماعية المتبادلة، حتى إن بلوغهم يزيد، فقط، مشاكلهم السلوكية سوءا وترديا .                                                                   قسم من الأطفال, بطيئون في تعلم معلومات ومهارات جديدة. ويتمتع آخرون منهم بنسبة ذكاء طبيعية، أو حتى أعلى من أشخاص آخرين، عاديين. هؤلاء الأطفال يتعلمون بسرعة، لكنهم يعانون من مشاكل في الاتصال، في تطبيق أمور تعلموها في حياتهم اليومية وفي ملائمة / أقلمة أنفسهم للأوضاع والحالات الاجتماعية المتغيرة.


قسم ضئيل جدا من الأطفال الذين يعانون من مرض الأوتيزم هم مثقفون ذاتويون وتتوفر لديهم مهارات استثنائية فريدة، تتركز بشكل خاص في مجال معين


هـ. حالة الطفل التوحدي العامة:


1.الاضطرابات المعدية معوية:
يعاني الأطفال التوحديون من سوء امتصاص للفيتامينات والغذاء(Journal Autism / childhood Schizophrenia,1 971 1 (1) : 48-62)
أشار السريريون إلى الإسهال والأطعمة الغير مهضومة بأنها شائعة لدى التوحديين ، وأيضا التوحديون يعانون من سوء الهضم للأطعمة والدليل على ذلك هو ثبوت ارتفاع بيبتيدات البول (urinary Peptides)
ذكرت في عدة منشورات لـ . ( K. L. Reichlet)
- 85%
من الأطفال التوحديون لديهم فرط في النمو الميكروبي للفطريات والبكتيري والعدوى الفيروسية
( William Shaw, Biological Basis of Autism and PDD,1997)
Andrew Wakefeild , Lancet 1988; 351:637-Paul   shattock))
 وكنتيجة لفرط النمو الميكروبي يعاني العديد من الأطفال التوحديين من نفاذية غير طبيعية للأمعاء أعراضها تتلخص في الإسهال والإمساك والغازات وقطع الأغذية الغير مهضومة التي تظهر البراز.



 


 


 


 



2.ضعف المناعة:
 -
يعاني معظم الأطفال التوحديون من ضعف الجهاز المناعي وهذا ما نقل عن الأدب الطبي والعلمي ، العديد من الأطفال التوحديين لديهم تاريخ بتكرر الالتهابات وخصوصا التهاب الأذن .
- (Euro Child/Adolescent Psych,1993:2(2) :79-90) .
 -
فالتحاليل المختبرية أوضحت أن خلايا – تي ( T-cells ) والتي تعتبر أساسية لوظيفة المناعة هي أقل من المعدل الطبيعي (J Autistic Chil  Schizo 7:49-55 1977) بالاضافة إلى أن الأطفال التوحديون لديهم نشاط أقل للخلايا القاتلة الطبيعية
( J Ann Acad Chil Psyc 26: 333-35 1987) .
 -
بالإضافة إلى غياب أو قلة مستوى IgA اميونوجلوبيولين في الأطفال التوحديين قد وثق Autism Develop Diasorder
- 16 : 189-197 1986 )
وقلة مستوى C4B (Clin Exp Ummunol 83: 438-440 1991) ( William Shaw, Biological Basis of Autism and PDD, 1997))


ضعف إزالة السمية في الأطفال التوحديين
 -
قلة الكبرتة في 15 من 17 حالة
( mean 5 vs. nl 10-18 )
 -
قلة تصريف الجلوتاثيون في 14 من 17 حالة
( mean 0.55 vs 1.4-2.9 )
 -
قلة Glucuronidation في 17 من 17 حالة
( mean 9.6 vs 26.0-46.0 )
 -
قلة تصريف الجلايسين في 12 من 17 حالة
( 15.4 vs 30.0-53.0 )
( S. Edelson, DAN Conference Sept, 1997, and Toxicology and Industrial Health 14 (4): 553-563 1998)
الصورة الغذائية الغير طبيعية في الأطفال التوحديين
-
 قلة المنشط ب6 ( P5P ) في 42% في الأطفال التوحديين أيضا مجموعة التوحديين أعلى في مصل النحاس serum copper ( Nutr. And Beh 2:9-17, 1984 )
 -
قلة مستويات مشتقات Omega-6 في نتائج تحليل 50 من 50 من التوحديين من قبل Kenned Kreiger حيث وجد مستوى GLA و DLGA أقل من المعدل الأدنى .
( J. Orthomolecular Medicin Vol 12, No. 4, 1997)
 -
قلة EGOT ) فعالية ب6 B6  في 82% وجميع ال 12 فرد التوحديين لديهم مستوى أقل في 4 أحماض أمينيـة
(
تايروسين ، كارنوسين ، لايسين ، هايدروكسيليسين ) . بعض الدراسات أوضحت قلة امتصاص RDA في النحاس في 12 من12 حالة و الكلسيوم في 8 من 12 حالة ، فيتامين D في 9 من 12 حالة ، و فيتامين E في 6 من 12 حالة ، و فيتامين A في 6 من 12 حالة . ( G. Kotsanis, DAN Conf.,Sept,1996 )
-
 قلة مستوى الميثيونين (methionine) ليست غير مألوفة في التوحد ( John Pangborn, 1995 DAN Conf.)
الجلوتامين (glutamine) أقل من الطبيعي في 14 من 14 حالة ، والجلوتاميت(glu tamate) أعلى لدى 8 من 14 حالة( Invest Clin 1996 June; 37 (2) : 112-28)
-
 زيادة نسبة النحاس إلى الزنك في الأطفال التوحديين


 قلة امتصاص الكبريتات وقلة بلازما الكبريتات في التوحديين .


 نقص فيتامين ب12B12 استلهم من ارتفاع تركيز حمض الميثيلمالونيك البولي
 -
فعالية المعالجة بفيتامين B6 و المغنيسيوم أوضحت ايجابيتها عدة دراسات
( start with Am J Psych 1978; 135: 472-5)


تشخيص الأطفال ذوي اضطراب الأوتيزم :


تعد عملية تشخيص الأوتيزم غاية في الصعوبة نظرا إلى تباين الأعراض ويمكن تحديد أهم الأعراض فيما يلي:


1.أكثر العوامل المسببة للأوتيزم تلف أو إصابات في بعض أجزاء المخ


2. نمو الطفل قد يصاحبه تغير في شدة بعض الأعضاء واختفاء البعض الآخر


3. تتداخل بعض الإعاقات مع أعراض الأوتيزم مثل تأخر الكلام وصعوبات التخاطب (عثمان فراج :1996)


وتظهر مشكلة أخرى وهي عدم القدرة  على نقل مشاعر الاضطراب والإثارة أو الإحباط وتكون هذه مشكلة كبرى للإكلينيكيين ،فتشخيص وعلاج الاضطرابات العقلية يعتمد على قدرة الفرد على وصف مشاعره


ضرورة الاكتشاف والتشخيص المبكر:


التشخيص المبكر لإعاقة الأوتيزم هو عملية منظمة وهادفة للتعرف والكشف عن الأطفال الذين قد يحتاجون لبرامج التربية الخاصة ، فهي عملية وقائية وعلاجية أيضا .


معايير التشخيص


أ ـ معايير كانر وهي خمسة معايير


1ـسلوك انسحابي انطوائي شديد وعزوف عن الاتصال بالآخرين


 


 


 


 


2ـ التمسك الشديد لحد الهوس بمقاومة أي تغير في الملبس والمأكل أو السلوك أو عناصر البيئة المحيطة


3ـ مهارات غير عادية في الارتباط بالأشياء والتعاطف معها


4ـ رغم كل جوانب القصور التي تميز الطفل الأوتيزمي أحيانا ما يأتي ببعض الأعمال التي تتميز بقدرات أو مهارات غير عادية


5ـ حالات البكم أو ما يقارب منها


ب ـ معايير وولف


وهي ثلاث معايير


1ـ قصور عاطفي عند التعامل مع الآخرين عن طريق تحاشي النظر إليهم


2ـ قصور لغوي


أـ إما أن يكون الطفل عاجزا عن الكلام أو يتحدث بطريقة شاذة


ب ـ تكرار ما يسمعه إما في الحال أو بعد فترة


ج ـ عدم استخدام الضمائر بصورة صحيحة


د ـ قصور في التخيل واللعب الواقعي والتقليدي


3ـ نماذج تكرارية


أ ـ يصر الطفل على طقوس معينة


ب ـ مقاومة التغير وقد يصاحبه الهلع والصراخ


ج ـ أنشطة غير هادفة (مثل القفز ، أرجحة اليدين ، تحريك الأصابع )


ج ـ معايير رويارز :


وهي تسع معايير


1ـ تبدأ الإعاقة قبل الثلاثين شهر الأولى من عمر الطفل


2ـ الافتقار إلى الاستجابة للآخرين


3ـ صعوبات في النمو اللغوي


4ـ مقاومة للتغيير


5ـ هلوسة أثناء النوم


6ـ قصور في التواصل اللفظي وغير اللفظي


7ـ ضعف في القدرة العقلية وعدم القدرة على التفكير


8ـ صعوبات في فهم الانفعالات


9ـ تكرار ما يسمع بدون فهم


دـ معايير فيرث:


وهي سبعة معايير


1ـ انعزال عن الآخرين


2ـ سلوك عدواني مدمر قد يتمثل في ضرب الرأس


3ـ أغلب الأطفال الأوتيزم لا ينطقون


4ـ كلام تكراري غير مفهوم


 


 


 


 


5ـ نمطية سلوكية تتمثل في أرجحة الذراعين أو تمرير الأصابع أمام العينين


6ـ عدم اظهار أي رد للأصوات المرتفعة


7ـ قصور في إدراك ما يفعله أو يفكر فيه الآخرون


هـ ـ معايير الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات النفسية


أولا : لابد أن يكون لديه إجمالي مواصفات مكونة من (6) بنود أو أكثر من (3،2،1،)ـ اثنان على الأقل من (1) وواحد على الأقل من كل (3،2) كما يلي :


(1) قصور نوعي في التفاعل الاجتماعي موضحا في اثنين على الأقل مما يلي :


أ ـ قصور في استخدام السلوكيات غير اللفظية (مثل نظرات العين ، تعبيرات الوجه ، حركات الجسم ، والإيماءات ).


ب ـ فشل في تنمية علاقات ملائمة مع الزملاء في نفس المستوى العمري


ج ـ قصور التلقائية في مشاركة الآخرين الاهتمامات والأنشطة وتحقيق الإنجازات


د ـ نقص في التفاعل الاجتماعي أو العاطفي


(2) قصور نوعي في التواصل موضحا في واحد على الأقل مما يلي :


أ ـ تأخر أو عجز لغوي غير مصاحب بالتعويض كتعبيرات الجسم والإيماءات


ب ـ يوجد لدى من يتكلم من أطفال الأوتيزم عجز في القدرة على المبادأة ومجارات حديث مع الآخرين


ج ـ الترديد اللغوي


د ـ قصور في اللعب التلقائي أو تقليد الأدوار الاجتماعية الملائمة لمستوى نموهم


(3) أنماط تكرارية للسلوك والاهتمامات والأنشطة موضحا في واحد على الأقل مما يلي :


أ ولا ـ الاستغراق في التمسك بواحد أو أكثر من الأنماط التكرارية التي تبدو شاذة إما في شدتها أو تركيزها


أ ـ التمسك غير المرن بالروتين والطقوس


ب ـ حركات تكرارية كرفرفة الذراعين


ج ـ الاهتمام بأجزاء الأشياء


  ثانيا ـ التأخر أو الشذوذ في واحد على الأقل فيما يلي قبل بلوغ ثلاث سنوات


أ ـ التفاعل الاجتماعي


ب ـ اللغة المستعملة في التواصل الاجتماعي


ج ـ اللعب الرمزي أو التقليدي


 



ثالثا ـ الاضطراب لا يتفق مع اضطراب ريت أو اضطراب تفكك الطفولة أو زملة أسبيجر



بالإضافة إلى استخدام محكات الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع، والدليل الدولي العاشر للأمراض في تشخيص الأوتيزم، ظهرت بعض الأدوات والقوائم التشخيصية التي تساعد في عملية التشخيص، وأكثرها شيوعا قائمة فحص السلوك الأوتيزمي Autism Behavior Ckeckist (ABC)، ومقياس تقدير الأوتيزم للأطفال Children Autism Rating Scale (CARS)، وجدول ملاحظات تشخيص الأوتيزم Autism Diagnostic Observation (ADOS)، (Landa,2008)، وغيرها من الأدوات إلا أن بعض هذه الأدوات صممت لتناسب أشكالاً ثقافية للسلوك التي قد تكون غير مناسبة لثقافة مختلفة


ووضع العالِمان “سيلين ويانيت” Selin,Yannet


عام (1960) ثلاثة معايير لتشخيص الأوتيزم وهي: اضطراب واضح في الشخصية يتميز: بالانغلاق على الذات، وعدم الانتماء الاجتماعي للآخرين، وغياب القصور الحركي الذي يميز معظم حالات الأمراض الذهانية الشديدة، وبدء ظهور أعراض الأوتيزم خلال العامين الأول والثاني من العمر
ووضع “كريك وآخرون” (Creak et al.,1961) تسعة معايير لتشخيص الأوتيزم، استخدمت في تشخيص الفصاميين، ومن ثَمَّ الأوتيزميين، وتضمنت: قصوراً شديداً في العلاقات العاطفية، وفقدان الإحساس بالهوية، والرفض الشديد للتغيير في البيئة، وخبرات إدراكية شاذة، وفقدان القدرة على الكلام وعدم تطوير الكلام إلى مستوى مناسب للعمر، وقلقاً متكرراً وزائداً، قصوراً واضحاً في الحركة، وانخفاضاً في التوظيف العقلي
ووضع “كلانسي” Clancy عام (1969) قائمة مكونة من (14) بنداً، ولا يمكن تشخيص الطفل بالأوتيزم إلا إذا توافر لديه (7) بنود على الأقل من هذه القائمة التي تتضمن: التصرف كالأصم، وفقدان الشعور بالخوف، ومقاومة شديدة للتعلم، ومقاومة التغيير في النمط اليومي، وصعوبة في اللعب، وزيادة في الحركة، وبرم الأشياء، وتكرار القيام بأعمال معينة، لا ينتبه إلى أحد، الضحك من دون سبب، عدم التمتع بروح الدعابة.
وفيما يلي جدول يوضح أكثر الاختبارات شيوعاً لتشخيص الأوتيزم وهي:


1)قائمة تشخيص للأطفال المضطربين سلوكياً (مقياس رملاند) Diagnostic Checklist for Behavior Disturbed Children (Rimland E-2)by Rimland ,1971
2)
أداة تقدير السلوك للأطفال الأوتيزميين والعاديين Behavior Rating Instrument for Autistic and Atypical Childer (BRIACC) by Ruttenberg, Kalish wenar and Wolf,1977
3)
قائمة سلوك الأوتيزم Autistic behavior Checklist (ABC) by Drug , Arick and Almond , 1980a
4)
مقياس تقدير الأوتيزم الطفولي Childhood Autism Rating Seale (CARS) by Schopler, Rechler and Runner 1988
5)
نظام ملاحظة السلوك Behavior Observation System (BOS) by Freeman Aitvo , Guthrie , Schroth, and Ball ,1978
6)
جدول الملاحظات التشخيصية للتوحد Autism Diagnostic Observation Schedule (ADOS)by Lord Rutter, Goode ,


Heemsbergen, Jordan,Mawhood ,and Schopler,1989


7) قائمة أوصاف الأوتيزم Autism Descriptors Checklist (ADC) by Fridman ,Wolf and Cohen ,1983
8)
مقابلة تشخيص الأوتيزم Autism Diagnostic Interview (ADI)by Le Couteur , Rutter, Lord, Rios, Robenstion , Holgrafer and McLennan , 1989.


أعلى النموذج


أسباب الأوتيزم:


ليس هنالك عامل واحد ووحيد معروفا باعتباره المسبب المؤكد، بشكل قاطع، لإعاقة الأوتيزم. ومع الأخذ بالاعتبار تعقيد المرض، مدى الاضطرابات الذاتوية وحقيقة انعدام التطابق بين حالتين ذاتويتين، اي بين طفلين ذاتويين، فمن المرجح وجود عوامل عديدة لأسباب إعاقة الأوتيزم


 مثل ما يلي :


أ ـ أسباب جينية :


إنه بفحص التراث المرضي لاضطراب الأوتيزم وجد الباحثون أن الأوتيزم ينتقل بين الأسر ولكن ليس بطريقة قاطعة ، حيث تقدر إصابة أقارب المصابين بالأوتيزم  بنسبة مابين (3% إلى 8%) وقد لايحمل هؤلاء الأقارب كل أعراض المرض ولكن بعضا منها .


وتؤكد الدراسات التي أجريت في بريطانيا أن أسباب الأوتيزم وراثية وتشير إلى الإصابة بالأوتيزم بين التوائم المتماثلة لا تصل إلى 100% ولكن عندما يوجد توأم متماثل أوتيزمي فإن نسبة اصابة التوأم المتماثل الآخر بالأوتيزم تقدر بـ(60%) ونسبة اصابته بأعراض الأوتيزم تقدر ب(86%)   


ب ـ أسباب بيولوجية :


يرجع سبب الأوتيزم إلى تلف في الدماغ لدى الطفل يحدث قبل الولادة أو أثنائها أو بعدها ،فقد تهيء لحدوث هذا الاضطراب ، وهو إصابة الأم بالحصبة الألمانية ، والحالات التي لم تعالج من الفينيل كيتونيوريا ،


 


والاختناق أثناء الولادة والتهاب الدماغ وتشنجات الرضع . وقد أكدت الدراسات أن مضاعفات ما قبل الولادة أكثر لدى الأطفال الأوتيزم من غيرهم من الأسوياء ، أو حتى المصابين باضطرابات أخرى ، كما يوجد عيوب خلقية طفيفة عضوية لدى الأطفال الأوتيزم أكثر من أشقائهم ومن أقرانهم الأسوياء ، وهذا يشير إلى مضاعفات هامة حدثت أثناء الحمل في الشهور الثلاثة الأولى .(محمود حمودة :1991)


ج ـ أسباب بيوكيميائية :


لقد أجريت دراسات أكدت الأساس البيوكيميائي في حدوث الأوتيزم ،حيث تمت مقارنة عينة الأطفال الأوتيزم وآبائهم وإخوانهم بعينة من الأطفال الآخرين العاديين وآبائهم وإخوانهم وذلك بفحص مستوى الأحماض الأمينية   (plasma amino acid) ووجد لدى الأطفال الأوتيزم وآبائهم وإخوانهم زيادة في نسبة أحماض (Phenylalanine ,asparagines, tyrosine ,and lysine alanine  )ونقص في حمض (glutamic acid) عما يكون لدى الأطفال العاديين وآبائهم وإخوانهم .(Aldred ,et al :2003)


وتجدر الإشارة إلى أن مناطق عديدة في المخ قد تسبب هذا الاضطراب ، وهو يبدأ في المخيخ ومؤخرة الدماغ إلى مقدمة الجبهة وهي التي تؤدي إلى هذا القصور المعرفي والاجتماعي حيث لا يعطي الأوتيزمي استجابات اجتماعية أو عاطفية (Dawson : 1998)


د ـ أسباب أسرية ونفسية :


تبنى بتي لهيم (1965) ونقلا عن عمر الخطاب (2001) نظرية تشير بأن مشاعر الآباء الباردة هي السبب الرئيسي لمرض الأوتيزم ،وتم استخدام مصطلح (الأم الثلاجة ) لوصف ضعف واستلام وتبلد مشاعر الأم الذي ينعكس على الأم ويسبب انسحابه من الواقع .


ويرجع بعض الباحثين السبب إلى التنشئة الوالدية الخاطئة ، وإلى شخصية الوالدين غير السوية ، وأسلوب التربية الذي يسهم في حدوث الاضطراب ، ويؤكد كانر Kanner أن أعراض الإصابة بالأوتيزم لدى الأطفال تعود إلى عدم تطور ونضج الأنا ، وهذا يحدث نتيجة المناخ السيئ الذي يعيشه الطفل .(أيمن جبره :1984)


وقد تم تصنيف إعاقة الأوتيزم في الإصدار الرابع للدليل الإحصائي لتشخيص الأمراض العقلية (1994) ضمن مجموعة من الاضطرابات الارتقائية الشاملة المختلطة Pervasive Development Disorders             


هـ - التاريخ العائلي:                                                العائلات التي لديها طفل من مرضى الأوتيزم، لديها احتمال اكبر لولادة طفل آخر مصاب بالمرض. ومن الأمور المعروفة والشائعة هو أن الوالدين أو الأقارب الذين لديهم طفل من مرضى الأوتيزم يعانون، هم أنفسهم، من اضطرابات معينة في بعض المهارات النمائية أو التطورية، أو حتى من سلوكيات ذاتوية معينة.وـ عوامل بيئية:                                                 جزء كبير من المشاكل الصحية هي نتيجة لعوامل وراثية وعوامل بيئية، مجتمعة معا. وقد يكون هذا صحيحا في حالة الذاتوية، أيضا. ويفحص الباحثون، في الاونة الاخيرة، احتمال ان تكون عدوى فيروسية، او تلويثا بيئيا (تلوث الهواء، تحديدا)، على سبيل المثال، عاملا محفزا لنشوء وظهور مرض الأوتيزم.


عوامل اخرى: ثمة عوامل اخرى، أيضا، تخضع للبحث والدراسة في الاونة الاخيرة، تشمل: مشاكل اثناء مخاض الولادة، او خلال الولادة نفسها، ودور الجهاز المناعي في كل ما يخص الذاتوية.


 


إعاقة الأوتيزم والإعاقات الأخرى :


أـ إعاقة الأوتيزم وفصام الطفولة :


1ـ الفصاميون قادرون على استخدام الرموز ، في حين أن أطفال الأوتيزم ليس بإمكانهم ذلك .


2ـ أطفال الأوتيزم لا يستطيعون إقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين ويرفضون الاستجابة للأشخاص و البيئة ، بينما الفصاميون بإمكانهم إقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين


3ـ يعاني الفصاميون في الغالب من الهلاوس والأوهام وفقدان ترابط الكلام وهذه الأعراض لا يعاني منها أطفال الأوتيزم .


4ـ هناك اختلاف في بداية الإصابة بالإضرابين ، فعلى حين تبدأ أعراض الأوتيزم في الثلاثين شهرا الأولى ، فإن أعراض الفصام تظهر عادة في بداية المراهقة أو عمر متأخر من الطفولة


5ـ تشير نتائج الدراسات إلى أن نسبة الإصابة بين الذكور إلى الإناث في الأوتيزم هي 1÷4في حين يتساوى الذكور والإناث في نسبة الإصابة بالفصام ، فضلا عن أن الجينات قد تفسر الفصام أكثر من تفسيرها الأوتيزم .(عبدالرحمن سليمان 2001)


 


إعاقة الأوتيزم والإعاقة العقلية :


1ـ اختلاف نسبة الذكاء بينهما


2ـ حوالي 60% من الأطفال الأوتيزم لديهم صعوبات عقلية مع تباين نوعي في الأداء على اختبارات الذكاء


 


 



3ـ الطفل الأوتيزمي  ليست لديه اضطرابات حادة في الذاكرة بعكس المعاق عقليا


4ـيستطيع المعاق عقليا تكوين علاقات اجتماعية بعكس الطفل الأوتيزمي


5ـ يستطيع الطفل المعوق عقليا التواصل اللفظي ,وغير اللفظي بعكس نظيره الأوتيزمي


6ـ يستطيع الطفل المعوق عقليا المحاكاة والتقليد بعكس الطفل الأوتيزمي الذي يعجز تماما عن ذلك .(شاكر قنديل :2000)


 


ج- إعاقة الأوتيزم واضطراب ريت :


وفيه يمر الطفل عادي خلال الخمسة أشهر الأولى من العمر ، ويكون حجم الرأس عاديا عند الولادة ولكن تظهر هذه الأعراض :انخفاض المعدل في نمو الرأس خلال الفترة من (5-48)شهر، فقدان المهارات اليدوية الإرادية التي اكتسبها خلال الفترة من (5-30) شهر ويصاحب ذلك حركة نمطية لليد ، الافتقار إلى مهارات التواصل الاجتماعي ، وعدم تناسق أثناء المشي والاضطراب الشديد في نمو اللغة وتأخر شديد في النمو النفسي _ الحركي .(عبدالرحمن سليمان 2001).


ويتشابه اضطراب الأوتيزم واضطراب ريت في الانسحاب والعزلة الاجتماعية وقصور التواصل والتأخر المعرفي ، ويمكن التمييز بينهما فيما يلي:


1ـ يتسم اضطراب ريت بفقد النمو السابق ، حيث يكون الطفل في الفترة السابقة على الاضطراب أقدر بالمهارات التعبيرية والاستقبالية ومهارات التواصل الاجتماعي ، بالإضافة إلى أن أية مهارات لغوية اكتسبت من قبل أن تفقد ، ولا يكون هناك أمل في استعادتها ،وذلك بخلاف الأطفال الأوتيزميين حيث إن ثلث هؤلاء الأطفال يستخدمون كلمات العام الأول من العمر ، ثم يتبع ذلك توقف لاستخدام اللغة ، وقد يحدث استعادتها فيما بعد


2ـ ينتشر اضطراب ريت بين الإناث بخلاف الأوتيزم فإنه أكثر انتشارا في الذكور عن الإناث .


3ـ يصاحب النكوص في اضطراب ريت نقص في محيط الرأس مما يؤدي إلى صغر الدماغ وهذا لا يحدث في الأوتيزم


4ـ يجد الطفل المصاب باضطراب ريت في العام الثالث من العمر صعوبة بالغة في القدرة على المشي بخلاف الطفل الأوتيزمي الذي لا يجد صعوبة في ذلك لأن قدرته على المشي طبيعية .(رشاد علي عبد العزيز موسى :2002)د ـ إعاقة الأوتيزم و زملة  إسبيرجر : History                                                               Asperger's Disorder was first described in the 1940s by Viennese pediatrician Hans Asperger, who observed autistic-like behaviors and difficulties with social and communication skills in boys who had normal intelligence and language developmentوقد وصفت اضطراب اسبرجر الأولى في 1940 من قبل طبيب الأطفال النمساوي هانز أسبرجر، الذي لاحظ المصابين بالأوتيزم مثل السلوك


 


 


وصعوبات في المهارات الاجتماعية والتواصل في الأولاد الذين لديهم الذكاء العادي وتطوير اللغة. Many professionals felt Asperger's Disorder was simply a milder form of autism and used the term "high-functioning autism" to describe these individuals. ورأى العديد من المهنيين واضطراب اسبرجر مجرد شكل أكثر اعتدالا من مرض الأوتيزم ويستخدم مصطلح "الأوتيزم عالية الأداء" لوصف هؤلاء الأفراد. Uta Frith, a professor at the Institute of Cognitive Neuroscience of University College London and editor of Autism and Asperger Syndrome , describes individuals with Asperger's Disorder as "having a dash of Autism." أوتا فريث، وهو أستاذ في معهد علم الأعصاب الإدراكي من جامعة كلية لندن ورئيس تحرير الأوتيزم ومتلازمة أسبرجر، ويصف الأفراد مع اضطراب اسبرجر بأنها "وجود اندفاعة من الأوتيزم."


Asperger's Disorder was added to the American Psychiatric Association's Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (DSM-IV) in 1994 as a separate disorder from autism. تم ادراج اضطراب اسبرجر إلى دليل جمعية الأمريكية للطب النفسي التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-IV) في عام 1994 كاضطراب منفصل عن إعاقة الأوتيزمHowever, there are still many professionals who consider Asperger's Disorder a less severe form of autism. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من المهنيين الذين يعتبرون اضطراب اسبرجر وهو شكل أقل حدة من مرض الأوتيزم. In 2013, the DSM-5 replaced autism, Asperger's Disorder and other pervasive developmental disorders with the umbrella diagnosis of autism spectrum disorder . في عام 2013، وDSM-5 الأوتيزم استبداله، اضطراب اسبرجر والاضطرابات النمائية الأخرى  . ما يميز اضطراب اسبرجر من الأوتيزم هي أعراض أقل حدة وعدم وجود تأخيرات اللغة. Children with Asperger's Disorder may be only mildly affected and frequently have good language and cognitive skills. قد يكون الأطفال الذين يعانون من اضطراب اسبرجر المصابين بشكل خفيف فقط وليس لها في كثير من الأحيان لغة جيدة والمهارات المعرفية. To the untrained observer, a child with Asperger's Disorder may just seem like a normal child behaving differently. للمراقب غير مدربين، يجوز للطفل مع اضطراب اسبرجر يبدو فقط وكأنه طفل طبيعي يتصرف بشكل مختلف.


يشير أحمد عكاشة (1998)  إسبيرجر تتميز بنفس النوع من الخلل الكيفي في التفاعل الاجتماعي المتبادل الذي يميز الأوتيزم , بالإضافة إلى مخزون محدود ونمطي ومتكرر من الاهتمامات والنشاطات ، ويختلف عن الأوتيزم أساسا في أنه لا يوجد تأخر أو تخلف عام في اللغة أو في الارتقاء المعرفي , وعادة ما يظهر في الذكور كما يلي :


1ـ من حيث الظهور :  تظهر أعراض اسبيرجر متأخرة إلى حد ما (في الطفولة المتأخرة ) بعكس الأوتيزم الذي يظهر في الثلاثين شهرا الأولى من الميلاد .


2ـ من حيث الذكاء   نسبة الذكاء في زملة إسبيرجر قريبة من النسب العادية للذكاء (90ـ110)والتباين في الذكاء في حالة الأوتيزم واضح في جانبيه اللفظي والعملي


3- من حيث اللغة :  لا يوجد لدى الطفل المصاب بزملة إسبيرجر تأخر عام في اللغة كما أنه لا تكون لديه صعوبات في استخدام الضمائر .


4ـ يتصف الطفل المصاب بزمالة إسبيرجر بالقلق والاكتئاب ,وضعف الحركة (عبد الرحمن سليمان :2001) 


 


 


 


 


رعاية الأطفال الأوتزميين:


رعاية الدولة للأطفال الأوتزميين


أفتتح مركز أبحاث الأوتيزم التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض بدعم من الشركة  " السعودية الأساسية "سابك"


 والذي يهدف إلى سد فجوة غياب المرجع العلمي لمختلف أساليب التشخيص للمرض، بالإضافة إلى توفير كادر طبي متخصص في المرض.


ويعد مركز أبحاث الأوتيزم الأول من نوعه على مستوى العالم العربي في تقنين الأدوات العلاجية والمساهمة في التدخل المبكر لمرضى الأوتيزم، بالإضافة إلى معرفة الجينات وخللها من خلال الأبحاث.



        


 


   الجمعية السعودية الخيرية للتوحد :


عن الجمعية تأسست الجمعية السعودية الخيرية للتوحد في مدينة الرياض، وتم تسجيلها تحت مظلة وزارة العمل والشئون الاجتماعية برقم (244) بموجب قرار معالي وزير العمل والشئون الاجتماعية رقم 29482/ش وتاريخ 3/7/1424هـ . التطلعات : تسعى الجمعية إلى المساهمة في تنسيق الجهود الخاصة برعاية حالات التوحد على مستوى المملكة من خلال إنشاء مركز معلومات يتضمن كافة الجهات التي تقدم الخدمات لهذه الفئة، ويساهم في تحقيق التكامل بينها فيما يتعلق بهذه الخدمات . كما تسعى الجمعية إلى تبني سياسة إعلامية تحقق الرفع من الوعي بقضية التوحد في المجتمع بما ينعكس إيجاباً على المساهمة في التشخيص والتدخل المبكر للعلاج والتأهيل . كما تولي الجمعية الجوانب التدريبية للكوادر العاملة مع فئة التوحد جلّ الاهتمام حيث تسعى لإقامة دورات تدريبية في مختلف مناطق المملكة للعاملين والمتخصصين في هذا المجال بهد الارتقاء بالخدمات المقدمة . ومن الخطط المستقبلية إنشاء عدد من مراكز الرعاية والتأهيل لفئة التوحد في كل من الرياض وجدة والدمام لتقديم الخدمات المتخصصة - الطبية والتربوية والتأهيلية - بعد إتمام عمليات المسح والإحصائيات لعدد الحالات على مستوى المملكة وتحديد آليات الرعاية والتأهيل المناسبة بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة . "


 


هدف الجمعية إلى تبني السياسات والبرامج التي تساهم في تطوير وتكثيف الخدمات الشاملة التي تحتاجها فئة التوحد وأسرهم وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية والخيرية والأهلية التي تقدم الخدمات التأهيلية لهذه الفئة داخل المملكة، ويمكن اختصار الأهداف خلال المرحلة التأسيسية


فيما يلي :
إنشاء قاعدة معلومات حول حالات التوحد بكافة أنواعها والمراكز التشخيصية والمراكز التي تقدم أوجه الرعاية والتأهيل المختلفة لهذه الفئة في المملكة.
إعداد بروتوكول وطني موحد (طبي/نفسي/تربوي) للتشخيص يساهم في توحيد الإجراءات وسرعة اكتشاف الحالات واعتماده مع الجهات ذات العلاقة ليصبح ملزماً للجهات التي تقدّم الخدمات التشخيصية .
المساهمة في تنسيق الجهود المبذولة لرعاية هذه الفئة من قِبَلْ الجهات الحكومية والخيرية والأهلية .
العمل على نشر الوعي حول قضية التوحد وأعراضها وأساليب ومراكز تشخيصها بما يساهم في إنجاح الجهود الهادفة لاكتشاف الحالات والتدخل المبكر .
تشجيع ودعم الدراسات والأبحاث المتعلقة بمسببات التوحد وأساليب العلاج


والرعاية والتأهيل .
المساهمة في توفير البرامج التأهيلية المهنية المناسبة لإعداد هذه الفئة لسوق


العمل .
حث القطاعات الحكومية والأهلية على توفير الفرص الوظيفية المناسبة لهذه الفئة . تسعى الجمعية إلى المساهمة في تنسيق الجهود الخاصة برعاية حالات التوحد على مستوى المملكة من خلال إنشاء مركز معلومات يتضمن كافة الجهات التي تقدم الخدمات لهذه الفئة، ويساهم في تحقيق التكامل بينها فيما يتعلق بهذه الخدمات .

كما تسعى الجمعية إلى تبني سياسة إعلامية تحقق الرفع من الوعي بقضية التوحد في المجتمع بما ينعكس إيجاباً على المساهمة في التشخيص والتدخل المبكر للعلاج والتأهيل .

كما تولي الجمعية الجوانب التدريبية للكوادر العاملة مع فئة التوحد جلّ الاهتمام حيث تسعى لإقامة دورات تدريبية في مختلف مناطق المملكة للعاملين والمتخصصين في هذا المجال بهد الارتقاء بالخدمات المقدمة .

ومن الخطط المستقبلية إنشاء عدد من مراكز الرعاية والتأهيل لفئة التوحد في كل من الرياض وجدة والدمام لتقديم الخدمات المتخصصة - الطبية والتربوية والتأهيلية - بعد إتمام عمليات المسح والإحصائيات لعدد الحالات على مستوى المملكة وتحديد آليات الرعاية والتأهيل المناسبة بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة .


 أسره الطفل التوحدي وبالأخص والديه :
الوالدان غالبا ما ينتابهم ردة فعل عاطفية عندما يعلمون أن طفلهـم لديـه التوحد !! وتكمن ردة الفعل في اليأس والإحباط المقترن بقلقهم حول مستقبـل طفلهم كون طفله قد يكـون خائفا ومرفوضا ومحبطا . ونصيحتي لأولياء الأمور أن يتأقلموا ويصبحوا قادرين على تكوين صورة حقيقية عن المشكلة ويبدؤون في التركيـز علـى طـرق عملية للتغلب على الصعاب والمشكلات والأهم من ذلك هو الإيمان بقضاء الله وقدره .

خصائص تشكل الضغط الأكبر وحرجا على الوالدين:
-
ترديد التوحدي لما يقوله الآخرون كالببغاء
-
استخدام الطفل التوحدي اللغة (إن وجدت) بطريقة غير صحيحة
-
سلوك نوبات الغضب والقهقهة دون أسباب
-
فرط الحركة في بعض الحالات
-
الحاجة إلى المساعدة في الإعداد النفسي والصحة الشخصية
-
ضعف المشاركة في التعلم وذلك بسبب قصر فترة الانتباه
أين يمكن للوالدين الحصول على الدعم لطفلهم التوحدي؟
من الطبيعي جدا أن تحب طفلك التوحدي وأن تعامله طبيعيا بقدر الإمكان والأهم من ذلك على أولياء أمور أطفال التوحد تثقيف أنفسهم عن الاضطراب ( التوحد ) والاطلاع على كل ما هو مستجد حول اضطراب التوحد كما يكونون محامين عن الطفل .


هدف الجمعية إلى تبني السياسات والبرامج التي تساهم في تطوير وتكثيف الخدمات الشاملة التي تحتاجها فئة التوحد وأسرهم وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية والخيرية والأهلية التي تقدم الخدمات التأهيلية لهذه الفئة داخل المملكة، ويمكن اختصار الأهداف خلال المرحلة التأسيسية فيما يلي :

انشاء قاعدة معلومات حول حالات التوحد بكافة أنواعها والمراكز التشخيصية والمراكز التي تقدم أوجه الرعاية والتأهيل المختلفة لهذه الفئة في المملكة.
اعداد بروتوكول وطني موحد (طبي/نفسي/تربوي) للتشخيص يساهم في توحيد الإجراءات وسرعة اكتشاف الحالات واعتماده مع الجهات ذات العلاقة ليصبح ملزماً للجهات التي تقدّم الخدمات التشخيصية .
المساهمة في تنسيق الجهود المبذولة لرعاية هذه الفئة من قِبَلْ الجهات الحكومية والخيرية والأهلية .
العمل على نشر الوعي حول قضية التوحد وأعراضها وأساليب ومراكز تشخيصها بما يساهم في إنجاح الجهود الهادفة لاكتشاف الحالات والتدخل المبكر .
تشجيع ودعم الدراسات والأبحاث المتعلقة بمسببات التوحد وأساليب العلاج والرعاية والتأهيل .
المساهمة في توفير البرامج التأهيلية المهنية المناسبة لإعداد هذه الفئة لسوق العمل .
حث القطاعات الحكومية والأهلية على توفير الفرص الوظيفية المناسبة لهذه الفئة .أعلى النموذجررررعا


آراء حول أسباب الأوتيزم:


يرى بعض العلماء أن الأطفال الأوتيزم يولدون بصورة طبيعية ولكن الجانب الانفعالي لديهم يصاب بالاضطرابات بسبب طريقة ونمط التنشئة الأسرية غير الصحيحة ، فالأم تؤدي دورا أساسيا في حدوث الاضطراب , بينما يرى بعض العلماء أن الأطفال الأوتيزم مصابون بنوع من الاضطراب والخلل الفسيولوجي بالمخ ، وهناك من يرى أن العزلة الاجتماعية ,وعدم الاكتراث بالطفل هما أساس المشكلة , وأجمعوا جميعا على أن آباء الأطفال الأوتيزم كانوا أكثر شدة وصرامة , منعزلين يكرسون معظم أوقاتهم لأعمالهم أكثر منها لرعاية أبنائهم


 


وصلى الله وسلم على نبينا محمد   ما وجد من صواب فمن الله وما وجد من نقص وتقصير فمن أنفسنا والشيطان


 


مجموعة :ابتسامة رضا


هوازن الجوير ،هاجر الموسى


منيره المحترش ,مرام الغامدي


 


شكرا للجهد المبذول يا مجموعة ابتسامة الرضا


لكن اين المراجع يا طالباتي العزيزات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


العنود السقياني, ساره الحماد


 


قائمة المصادر والمراجع:


 


 


1- علي ولاء ربيع و الريدي هويده حنفي والشيمي رضوى عاطف(1431) :- مقدمة إلى التربية الخاصة _سيكولوجية غير العاديين_,.الرياض.دار النشر الدولي                                         2-  الغلبان :هاله محمد و الديب :هالة فاروق (1433):- النمو النفسي لذوي الاحتياجات الخاصة .الرياض.دار الزهراء


3- إبراهيم :فيوليت فؤاد و الشيخ:حنان فتحي (1431):-سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة _الجزء الأول :المفهوم والفئات ـ .الرياض. مكتبة الرشد


4_الموسوعة الحرة


5_موقع الخير الشامل الإلكتروني


 الإلكترونيAutism soclety 6-موقع 


7ـ بحث ماجدة الحمدان المنشور إلكتروني على صفحة د.منى توكل السيد


8_الموقع الرسمي للدكتور سالم أبو الديار


 


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188027