Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

بحث بعنوان : مدخل في علاج صعوبات التعلم

الالمملكة العربية لسعودية  

وزارة التربية والتعيليم

   جامعة المجمعة

كلية التربية بالزلفي

شعب  التربية الخاصة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بحث بعنوان : مدخل في علاج صعوبات التعلم



LED 313

إشراف الدكتورة: د/ منى توكل السيد

إعداد الطالبتان: نورة الدريويش , أشواق الدريويش

مستوى خامس تربية خاصة لعام 1436/1437هـ

شعبة / 179

 

 

 

 

المقدمة

 

سئل أحد السياسيين عن رأيه في مستقبل أمة فقال : ( ضعوا أمامي منهجها في الدراسة أنبئكم بمستقبلها)  
تعد المناهج التربوية أحد الأمور التي تعنى بها الأفراد و الجماعات و الدول ليس على صعيد عصرنا الحالي بل منذ أقدم الأزمنة . فقد كان الإنسان في المجتمع البدائي يأمل دائما أن ينقل ما عرفه عن بيئته التي يعيش فيها و حياته التي يمارسها لابنه ، و مع تقدم الإنسان و رقيه في سلم الحضارة أخذت منهج التربية تزداد أهمية في نظر المجتمعات ، ومن ثم جهدوا في إعداد أبنائهم  وصغارهم عن طريق الخبراء و المختصين لتحمل مسئولياتهم العقائدية و المفاهيم ، و القيم ، والعادات الاجتماعية ، و بتزايد الاهتمام بالمناهج التربوية ركز كثير من المفكرين عبر التاريخ جهودهم على تحقيق مناهج تؤمن الخير و السعادة لناشئ وطنهم ، ولذا كثرت الاجتهادات وتشعبت آرائهم ، وتباينت نظراتهم في صياغة البرامج و المناهج ، وهذا يعني أن التربية ومناهجها لها سماتها الخطيرة و الفعالة في الارتفاع بقيمة الفرد ، و النهوض بحضارات الأمم.

حيث تضع كل أمة جل اهتمامها وتركيزها في أجيالها الصاعدة , علها تحقق من خلالها ما استعصى عليها رؤيته في نفسها . ولما كان معظم أفراد هذا الجيل هم طلاب في مدارسنا , فلقد توجهت الأنظار إلى هذه الصروح حتى ترسم من خلالها لوحة تحاكي طموحاتها . وكما نعرف , فإن مستويات التحصيل لدى الطلبة غير متساوية , فنرى البعض يتحلى بمستويات تحصيل مرتفعة وآخرين بمستوى متوسط , وأما البقية فمستوى تحصيلهم متدن أو دون المستوى المطلوب. ولعل الذي لفت نظر الكثير من الدارسين وجود فئة من الطلبة ممن يتحلون بصفات تؤهلهم ليكونوا من ذوي التحصيل المرتفع , إلا أن تحصيلهم كان دون المستوى المرتفع مما حدا بهم إلى البحث عن أسباب تعلل هذه الظاهرة , ومن هنا فقد انطلقت شرارة البحث في مجال صعوبات التعلم .  

لقد بدأ الاهتمام بمجال صعوبات التعلم منذ عقود قليلة , ويعتبر هذا الاهتمام متأخراً إلى حد ما مقارنة بمجالات التربية الخاصة الأخرى . وعلى الرغم من هذه البداية المتأخرة , إلا أن هذا المجال قد نال من المهتمين والمختصين في مجال التربية الخاصة قدراً هائلاً من الاهتمام. ويعود لك في تقديرنا إلى حجم المشكلات وصعوبات التعلم التي يواجهها الطلاب في المدارس العادية .

مدخل إلى صعوبات التعلم :

تصف أدبيات التربية الخاصة صعوبات التعلم بأنها إعاقة خفية ومحيرة , فالأطفال الذين يعانون من هذه الصعوبات يمتلكون قدرات تخفي جوانب الضعف في أدائهم, فهم يسردون قصصاً رائعة , بالرغم أنهم لا يستطيعون الكتابة , وقد ينجحون في تأدية مهارات معقدة جداً رغم أنهم قد يخفقون من بإتباع التعليمات البسيطة , وهم يبدون عاديين وأذكياء ليس في مظهرهم أي شيء يوحي بأنهم يختلفون عن الأطفال الآخرين, إلا أن هؤلاء الأطفال يعانون من صعوبات جمّة في تعلم بعض المهارات المدرسية فبعضهم لا يستطيع القراءه وبعضهم عاجز عن الكتابة , والبعض الآخر يرتكب أخطاء متكررة ويواجه صعوبات في الرياضيات , ولأن هؤلاء الأطفال ينجحون في تعلم بعض المهارات , ويخفقون في تعلم مهارات أخرى, فإن لديهم تباين في القدرات التعليمية (الخطيب والحديدي, 1997)

وصعوبات التعلم التي يعاني منها الأطفال تستنفد جزءاً عظيماً من طاقاتهم العقلية والانفعالية , وتسبب لهم اضطرابات انفعالية أو توافقية تترك بصماتها على مجمل شخصيتهم , فتبدو عليهم مظاهر سوء التوافق الشخصي والانفعالي والاجتماعي, ويكونون أميل إلى الانطواء والاكتئاب والانسحاب, وتكوين صورة سالبة عن الذات (الزيات, 1998)

تصنيف صعوبات التعلم :

يتألف ميدان صعوبات التعلم من حالات متنوعة وواسعة من المشكلات التي يظهرها الأطفال ذوو صعوبات التعلم, ونظراً لتعدد واختلاف المشكلات التي يظهرها الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم بوصفهم مجموعة غير متجانسة فقد حاول بعضهم تصنيف صعوبا التعلم بهدف تسهيل عملية دراسة هذه الظاهرة, واقتراح أساليب التشخيص والعلاج الملائمة لكل مجموعة, ولقد تعددت التصنيفات الخاصة بهذه الصعوبات بين العاملين في هذا المجال فمنهم من ركز تصنيفه على مشكلات القراءة واللغة, بينما ركز آخرون على الصعوبة في الانتباه, وركز بعضهم على العمليات النفسية الأساسية كالذاكرة, والإدراك, والتفكير (دبيس,1994)

وقد حددت تعليمات الحكومة الاتحادية الأمريكية في (القرار الحكومي لعام 1997) أنواع من المشكلات:

مشكلات لغوية (التعبير الشفهي, الفهم المبني على الاستماع)

مشكلات القراءة (مهارات القراءة الأساسية, الاستيعاب القرائي)

مشكلات الكتابة (التعبير الكتابي)

مشكلات العمليات الرياضية (إجراء العمليات الحسابية, الاستدلال الرياضي)

وفي ضوء ذلك يمكن تصنيف صعوبات التعلم في مجموعتين هما:

صعوبات التعلم النمائية أو النفسية

صعوبات الأكاديمية (كيرك وكالفانت )

علاج صعوبات التعلم :

لقد تم تصنيف صعوبات التعلم إلى نوعين هما صعوبات تعلم نمائية , وتشمل العمليات العقلية أو النفسية المسؤولة عن التعلم , وصعوبات تعلم أكاديمية , وإن النوع الثاني يتأثر بالنوع الأول , وغنه يصعب في الواقع الفصل بينهما , لذا نجد ثلاثة أنواع من الاستراتيجيات للعلاج هي:

1- التدريب القائم على تحليل المهمة .

وهو الأسلوب القائم على التدريس المباشر لمهمة دراسية معينة , ويسمح هذا الأسلوب للطفل بأن يتقن عناصر المهمة ومن ثم يقوم بتركيب هذه العناصر بما يساعد على تعلم وإتقان المهمة التعليمية بأكملها وفق تسلسل محدد (كيرك وكالفانت, 1998)

وتقترح (ليرنر) تقسيم تحليل المهمة إلى خطوات فرعية هي :

- تحديد طرق الاتصال الإدراكية لاستقبال المهمة التعليمية .

- تحديد طبيعة المهمة التعليمية أهي لفظية أم غير لفظية ؟

- تحديد طبيعة المهمة التعليمية الاجتماعية .

- تحديد النظام الحسي (البصري, السمعي) للتعبير عن المهمة التعليمية .

- تحديد طبيعة العمليات العقلية اللازمة للتعبير عن المهمة التعليمية (الروسان, 2000)

2- التدريب القائم على العمليات النفسية.

يعد هذا الأسلوب من الأساليب العلاجية الرئيسة, وهو يقوم على صقل وتدريب العمليات النفسية أو العقلية المسؤولة عن التعلم : مثل الانتباه والإدراك والتفكير (حافظ, 2000)  

3- التدريب القائم على الجمع بين تحليل المهمة والعمليات النفسية:

إن هذا الأسلوب ضروري لمعالجة الحالات الشديدة التي تعاني من صعوبات نمائية وأكاديمية معاً, ويمكن وصف هذا الأسلوب على أنه يضم ثلاث مراحل هي :

- المرحلة الأولى: تقييم نواحي القوة والضعف لدى الطفل (تحديد المستوى)

- المرحلة الثانية: تحليل المهمات التي يفشل فيها الطفل من أجل تحديد تسلسل المهارات السلوكية والمعرفية المطلوبة لأداء تلك المهمات (تحليل المهمات)

- المرحلة الثالثة: تتمثل في الجمع بين المعلومات الخاصة بتحليل الطفل وتحليل المهمات من أجل تصميم الأساليب التدريسية والمواد التربوية التي سيتم تقديمها بشكل فردي (كامل, 1996)

وعند استعراض الأساليب التعليمية التي تستخدم مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم, نجد أن طرق التدريب على العمليات النفسية, وطرق تحليل المهمة, والطرق التي تجمع بين الأسلوبين معاً من أكثر الاستراتيجيات شيوعاً في معظم النظم المدرسية.

  عدد من البرامج التربوية هي: (Kauffman,1978ويقترح كوفمان(

- برنامج التدريب على العمليات النفسية الأساسية .

- برنامج التدريب لعدد من الحواس أي تدريب حواس الطفل وربطها معا

- برنامج تدريب الأطفال ذوي النشاط الزائد, حيث يعتمد هذا البرنامج على تخفيف عدد المثيرات الخارجية للأطفال وتوجيه هذا النشاط .

(Hallahan&Kauffman,1982) - برنامج التدريب المعرفي

 وأشار إيسلدك وسلفيا (1974) إلى نوعين من الاستراتيجيات التعليمية هما: تدريب القدرات أو العمليات , وتدريب المهارة أو تحليل المهارة, وتدريب القدرات أو العمليات تشمل طرائق الحواس المتعددة أو تعدد الحواس, وتدريب القدرات والكفاءات وبرنامج تدريب السمع الأوتوماتيكي, وتدريب المهارة يشمل التدريس المباشر .

ونظراً لتعدد الأساليب المستخدمة في علاج صعوبات التعلم فقد قسمها (هالاهان وكوفمان) إلى:

1- أسلوب التدريب على العمليات النفسية

2- أسلوب الحواس المتعددة

3- أسلوب إجراء تحليل المهارة

4- الجمع بين أسلوبي التدريب على العمليات وتحليل الواجب.

5- أسلوب تعديل السلوك.

6- أسلوب التعديل السلوكي المعرفي ويشمل أسلوب التدريب وممارسة التعليم الذاتي المعرفي, أسلوب مراقبة الذات .

7- أسلوب العلاج الطبي (الطيب, 1994)

ويقوم أسلوب العلاج الطبي على :

1- العلاج باستخدام العقاقير الطبية للنشاط الزائد حتى سن (12) سنة عند الأطفال, ويجب أن يطلع المعلم على برنامج الطفل الدوائي: مواعيده وتأثيره, ويجب أن يلتزم الطفل تناول الغداء في اليوم المدرسي مثل (ريتالين) و (ديكسيدرين)

2- ضبط البرنامج الغذائي للأطفال ومراقبة نوع الطعام والوجبات التي فيها مواد حافظة أو ملونة.

3- إعطاء الطفل فيتامينات تحسن فترة الانتباه وتخفض الإفراط في النشاط وذلك باستشارة الطبيب والاختصاصي النفسي (منصور وآخرون, 2003)

من الأساليب التربوية العلاجية التي استخدمت بفاعلية مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم:

- أسلوب التدريس المباشر :

وهو نموذج تدريسي طوره "انجلمان وزملاؤه في جامعة اريجون" واستخدم بنجاح وله هدفان الأول : اتقان المهارة, والثاني اكتساب المهارة بأقصى سرعة ممكنة (الوقفي وآخرون, 1998)

ويعرف لاويد (1998) التدريس المباشر بأنه إحدى الطرائق التي يستخدمها المدرس لتوصيل المعلومات في خطوات متتابعة ودقيقة حتى يتم إنجاز المهمة المراد تعلمها (بوسميط, 2001).

- أسلوب تعليم الاستراتيجيات المعرفية : صمم هذا الأسلوب بهدف تعليم الطلبة كيف يتعلمون محتوى المواد الدراسية وغير الدراسية, ويزودهم كذلك بسلسلة من الخطوات التي يمكن اتباعها لتقديم الامتحانات .

- أسلوب التدريب على المهارات الاجتماعية :يقوم هذا الأسلوب على استخدام النمذجة ولعب الأدوار والتغذية الرجعة للأداء, ونقل أثر التدريب إلى مهارة اجتماعية أخرى (الوقفي وآخرون, 1998) ومن البرامج الفعالة والمستخدمة على نطاق واسع في تدريب الأطفال ذوي صعوبات التعلم البرامج التربوية النفسية ويجب أن تشمل التدريبات التالية:

1- نشاطات موجهة نحو تطوير النمو الحركي

2- نشاطات موجهة نحو تطوير القدرات الحس حركية

3- نشاطات موجهة نحو تطوير القدرات الإدراكية – الحركية.

4- النشاطات الموجهة نحو تطوير المهارات الاجتماعية .

5- النشاطات الموجهة نحو تطوير المفاهيم

6- النشاطات الموجهة نحو تطوير القدرات اللغوية (الخطيب والحديدي, 1994)

 (Johnson&Morasky,1980 وقد حدد جونسون وموراسكي (

  بعض القواعد اللازمة لعلاج صعوبات التعلم منها:

- أن يكون العلاج والتدريس مباشراً تجاه مستوى النمو

- أن تؤثر النشاطات العلاجية في تناسق مع مستويات الاستعداد عند الأطفال.

- أن يشتمل البرنامج التدريبي على المهارات اللفظية وغير اللفظية .

وأشار عثمان (1990) إلى الأسس العامة التي ينبغي أن تراعى في أي عمل علاجي نذكر منها:

1- التعليم العلاجي قائم على كل ما يقوم عليه التعليم من مبادئ متعارف عليها, إلا أنه ذو طبيعة خاصة تستمد من أنه يركز على مساعدة صاحب الصعوبة على تخطيها.

2- الاهتمام بالتلميذ صاحب الصعوبة ككل , وحتى يستفيد من البرنامج العلاجي ينبغي تحريره من الآثار الانفعالية التي تكونت حول منطقة الصعوبة.

3- أن تكون المكونات الأساسية للبرنامج العلاجي واضحة في مستوياتها وتدرجها .

4- حصر الاهتمام في العلاج على ماهو واضح من مظاهر الصعوبة في التعلم واغراضها وعليها ينصب التعديل والتشكيل والتغيير .

5- الاتساع والتنوع في أنشطة التعليم العلاجية بحيث تتضمن تدريبات حسية وحركية ومعرفية في نشاط جماعي مع عدم تجاهب نواحي القوة المرتبطة بالصعوبة والتي يمكن استثمارها للتغلب على الصعوبة ذاتها .

ويمكن القول أن أكثر الأساليب فعالية في التعامل مع ذوي صعوبات التعلم هو التدريس والتعامل معهم بشكل مباشر, وليس التركيز على العمليات المعرفية المسؤولة عن المهارات الأكاديمية , حيث أن التركيز على الناحية الأكاديمية سوف يؤدي بالطبع إلى التعامل مع العمليات النفسية مثل الذاكرة والانتباه والإدراك , بينما التعامل مع العمليات المعرفية النفسية سوف لايؤدي بالضرورة إلى التحسن الأكاديمي .

(حمزة السعيد, صعوبات تعلم القراءة تشخيصها وعلاجها ص 65)

علاج صعوبات القراءة الجهرية :

مقدمـة /

صعوبات القراءة حالة تستمر مدى الحياة, ومع توفير المساعدة الملائمة, يمكن لذوي صعوبات القراءة أن يتعلموا القراءة والكتابة بشكل جيد, ويعتبر التعرف المبكر على صعوبات القراءة وعلاجه مفتاح مساعدة ذوي صعوبات القراءة في المدرسة وفي الحياة, إذ أن معظم ذوي صعوبات القراءة يحتاجون لمساعدة من المدرس أو المعالج المدرّب بشكل خاص لاستخدام أسلوب تدريس لغة بناء وتراكمي ومتعدد الحواس, ومن المهم أن يتم تدريس هؤلاء الأفراد بطريقة تخاطب عدة حواس (سمع وبصر ولمس) في نفس الوقت, ويحتاج العديد من ذوي صعوبات القراءة إلى أن يتم تدريسهم بصورة فردية ليتمكنوا من التقدم حسب سرعتهم الخاصة, ومن المفيد أن يتم التنسيق بين المعالجين الأكادييمن الخارجيين ومدرس الفصل لمراعاة التوافق في عملهم لما يعود على مصلحة ذوي صعوبات القراءة .

كما يمكن للمدرسة تطبيق بعض التعديلات الأكاديمية لمساعدة الطلبة ذوي صعوبات القراءة على النجاح, على سبيل المثال, يمكن أن يُعطى الطالب ذو صعوبة القراءة وقتاً إضافياً لإكمال المهمات, أو توفير المساعدة له عند كتابة الملاحظات, وتوفير الواجبات المدرسية الملائمة, كما يمكن للمدرس توزيع الاختبارات المسجلة على أشرطة كاسيت أو السماح للطلبة ذوي صعوبات القراءة باستعمال وسائل بديلة لاختبارهم, ويمكن للطلاب الاستفادة من الاستماع إلى الكتب المسجلة على أشرطة ومن الكتابة على الحاسب.

ويمكن أن يحتاج الطلبة أيضا إلى المساعدة بشأن شعورهم بالحزن والإحباط وفقدان الثقة بالنفس التي تنتج جميعها نتيجة للصعوبات التي يعانون منها في المدرسة, ويمكن أن يساعدهم متخصصو الصحة النفسية أو الإرشاد النفسي ليتكيفوا مع الصعوبات التي يقابلونها .

وإن الانتشار الواسع لصعوبات القراءة الجهرية بين التلاميذ, وكونها تشكل أكبر نسبة بين صعوبات التعلم أدت إلى اهتمام عدد من الباحثين لإيجاد علاج لها, حيث أدى ذلك لظهور برامج وطرق واستراتجيات علاجية عديدة.

 

أولاً – البرامج العلاجية :

تختلف البرامج العلاجية من حالة إلى أخرى, ومن مرحلة لمرحلة ويجمعها جميعاً هدف أساسي وهو إحراز التقدم بالنسبة إلى التلميذ في القراءة, ويوضح إيكول بأن هناك ثلاثة أنواع من برماج القراءة وهي:

1- البرامج النمائية : وهي تتم داخل غرفة الصف

2- البرامج التصحيحية : وهي برامج لتعليم القراءة عن طريق مدرس الصف خارج الصف الدراسي .

3- البرامج العلاجية : وهي برامج لتعليم القراءة وتستخدم خارج الصف لتعلم مهارات القراءة النمائية للتلاميذ دون المستوى في القراءة (كيرك وكالفانت, 1988)

ويرى هاريس وسبياي (1985) أن القراءة العلاجية تعني مساعدة خاصة للتلاميذ الذين يكون تقدمهم في تعلم القراءة لا يتفق مع التوقعات المعقولة (كامل, 1999)

والمساعدة الخاصة التي تقدم للتلاميذ ذوي صعوبات القراءة بالقراءة العلاجية التي تهدف إلى معالجة الأساليب الخاطئة التي أعاقت أو من المحتمل أن تعوق التلميذ في تعلم القراءة

 (الملا, 1985) وصممت ماري كلاي برنامجاً للقراءة العلاجية يهدف إلى التدخل مع الأطفال ذوي صعوبات القراءة ويشتمل على :

1- إشغال التلميذ بقراءة الكتب

2- قراءة مستقلة من كتب عامة .

3- تمارين تعرّف الأحرف

4- قراءة وكتابة جمل خاصة من خلال الأصوات التي يسمعها

5- التوجه لقراءة كلمات مفردة

6- قراءة مقدمة من كتاب جديد

7- القراءة المدعمة لكتب جديدة

(Snow,et,al,1998(  

وتتم البرامج القراءة العلاجية في صورتين هما :

- البرامج العلاجية الفردية :  تصمم للأطفال الذين لا يتعلمون بالطريقة العادية, وتكون الخطة العلاجية تلبي طلبات كل واحد منهم, والتخطيط لكل حالة على انفراد, حتى يتم التغلب على نواحي التأخر الخاصة بها, والعمل مع الطفل المتأخر وجهاً لوجه أفضل بكثير من العمل معه وهو ضمن مجموعة, وهذا يحدد أخطاءه القرائية التي يرتكبها في أثناء القراءة .

- البرامج العلاجية الجماعية : أحياناً يحتاج التلميذ ذو الصعوبة في القراءة إلى أن يشارك الأخرين في تجاربه ممن هم يعانون من مثل ما يعاني, وأن عزل بعض الأطفال عن الآخرين ثد يكون غير سليم (الملا, 1985)

ويمكن القول إن استخدام البرامج العلاجية الفردية يفيد في علاج الحالات الشديدة, حيث يحتاج التلميذ إلى أن يكون المعالج معه بكل خطوة يقوم بها, أما البرامج العلاجية الجماعية تستخدم مع الحالات البسيطة, بحيث لا تتجاوز المجموعة 3 إلى 4 تلاميذ حتى يتمكن المعالج من متابعة المهمات التي تقوم بها المجموعة, وقد تعمل هذه البرامج على تشجيع التلميذ لمنافسة زملائه في القراءة وتدفعه للعمل مع المجموعة .

ويحدد مرسي (2000) التقدير المناسب لعدد الدروس العلاجية وفترة كل منها, وهذا يقع على عاتق القائم بالتشخيص حيث يحدد الفترة الزمنية لكل درس ويتم ذلك من خلال ثلاثة أساليب:

1- النتائج المتوخاة من التدريب.

2- قدرات التلميذ البدنية

3- ملاحظة الظروف مثل ضعف البصر

كما صممت أيضاَ برامج علاجية يمكن أن تستخدم ضمن البرنامج الدراسي للأطفال الذين هم أقل بمستوى القراءة بمقدار سنة أو أكثر منها:

1/1 برنامج القراءة العلاجية

  أعد برنامج القراءة العلاجية للأطفال ذوي صعوبات القراءة من الصف الأول وتستخدم الخطوات التالية:

1- قراءة المألوف : يحتاج التلاميذ إلى مواد قرائية مألوفة لتنمية الطلاقة التعبيرية لديهم.

2- تسجيلات فورية موقفية: أي تسجيل ملاحظات التلميذ خلال قراءتهم

3- الكتابة : تقديم فرص للكتابة حيث يطلب إلى التلاميذ سماع أصوات الكلمات .

4- تقديم كتب جديدة للقراءة الأولى : حيث يختار التلاميذ كتب جديدة بهدف استثارة تحديات جديدة لديهم .

  2/1 برنامج التدريس الموجه المباشر

وهذا البرنامج يشتمل على ستة مستويات تتناسب مع الصفوف من الأول إلى السادس وكل مستوى يشتمل على دروس مصممة بعناية على أساس التتابع الهرمي للمهارة, كما يستخدم مدخل التراكيب الصوتية (الزيات,1998) ويعتبر التدريس المباشر أكثر فاعلية مع الأطفال ذوي مرحلة الخطر وخاصة الذين يعانون من صعوبات في التعلم, حيث يستمر الأطفال في هذا البرنامج وفقاً لخطوات معدة جيداً, ويلعب ثناء المدرس دور التعزيز, كما يتم توجيه المدرسين وفقاً لإجراءات خاصة وتعليمات شفهية أثناء كل خطوة من البرنامج, حيث يتعلم الأطفال مهارة الدمج السمعي كأساس تساعدهم على جمع الأصوات المفردة لتكوين الكلمات, وتتغير أشكال الحروف مرة أخرى بتقدم الأطفال في السن

(Englmann,et,al,1988(

وتشير الدراسات والبحوث التي أجريت على برامج التدريس المباشر إلى فاعليتها البالغة بالنسبة للأطفال ذوي صعوبات القراءة, حيث أشارت نتائج دراسة "ستيفنز" إلى أن التباين بين القدرة المتوقعة للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم والتحصيل في القراءة قد تتراجع بنسبة 41% عندما نفذ برنامجاً علاجياً يقوم على التدريس المباشر للأدلة العلمية لمهارات المنهاج الأساسي, وتتضمن البرنامج تدريب المعلمين على هذا النوع من التدريس (علي, 2005)

3/1 برنامج إتقان القراءة :

 وهو عبارة عن نظام تعليمي مكثف ومبرمج بمستوى عالٍ, ويتألف من ستة مستويات تتدرج من الصف الأول إلى الصف السادس ويسمى (بالدورة السريعة) ويقدم لمجموعة تتكون من خمسة تلاميذ متقاربين في المستوى, ويتلقون درساً مدته 30 دقيقة, يتعلم التلاميذ في المستوى الأول قراءة الكلمات والجمل والقصص بطريقة جهرية, وتستخدم الطريقة الصوتية التي تعتمد على فك الرموز والمزج الشفوي للأصوات.

4/1 برنامج تذكر القراءة :

وهو عبارة عن برنامج تدخل مبكر تم ابتكاره للتلاميذ الذين يواجهون صعوبة في بداية القراءة, ويعمل على دمج القراءة والكتابة وله مستويات من القراءة والطليقة والقراءة المتقدمة والكتابة.

5/1 برنامج التدريب على إدراك الصوتيات :

وهو يعتمد على قدرة الطالب على القراءة وفك الرموز, ويعتمد على تقسيم الكلمات والمقاطع إلى صوتيات, ويشير بعض الخبراء إلى أن الوعي الصوتي للأطفال الذين يدخلون المدرسة ربما يكون ذا أثر أكبر وأقوى ويكون عاملاً حاسماً في نجاح أو فشل التلميذ

 

 

(حمزة السعيد, صعوبات تعلم القراءة تشخيصها وعلاجها ص209)

ثانياً – الطرائق العلاجية :

الطرائق العلاجية كثيرة يمكن تعديلها بما يتناسب مع كل مستوى من مستويات قراءة الطفل, فالأشكال المختلفة للطريقة الصوتية يمكن أن تستخدم مع الأطفال الذين لا يقدرون على تفسير رموز الكلمات وقراءتها بالطرق العادية في التعيلم (كيرك وكالفانت, 1998).

ونتيجة لزيادة الوعي كان لابد من أن يتوفر عدد من الأساليب والاستراتيجيات الفعالة التي تساعد التلاميذ على تجاوز مشكلات القراءة, وفي مختلف الأساليب التي تم اقتراحها من قبل الباحثين, فقد كان التركيز على أسلوبين: أسلوب يشدد على قراءة الرموز, وأسلوب يركز على الإدراك للمعنى والطرق التي تشدد على الرمز تعتبر أكثر كفاية في تعليم التلاميذ كيفية فك الرموز وتعلمها لتدريبهم على تنظيم الصوتيات في مرحلة مبكرة, وذلك يوفر على المهارات وتعلمها لتدريبهم على تنظيم الصوتيات في مرحلة مبكرة, وذلك يوفر المهارات الضرورية لكي يصبح التلميذ قارئاً مستقلاً وسريعاً في قراءته .

ويؤكد الباحثون أن الاستيعاب والفهم يمكن أن يكتسب من خلال فك الموز المتأني والدقيق, أما كارين فقد ركزت على أهمية الرمز والصوتيات وبشكل خاص مع ذوي صعوبات القراءة وأن برامج الصوتيات تتفوق على أساليب التشديد على المعنى في الصفوف المبكرة , وفي مراجعة للبحوث حول بدء التعليم في القراءة يذكر أن الأساليب التعليمية التي تشتمل على الصوتيات المنظمة وفق برنامج نؤدي إلى إنجازات أكبر في كل من التعرف على الكلمة والتهجئة خصوصاً في الصفوف المبكرة.

ومن الطرائق الأكثر شيوعاً في علاج صعوبات القراءة :

2/1 الطريقة الصوتية:

تستخدم مع الأطفال الذين لا يقدرون على تفسير رموز الكلمات وقراءتها بالطريقة العادية, وتقوم على التعامل مع الحروف الهجائية كوحدات صوتية وتسمى أيضاً بالطريقة الهجائية, وتبدأ بتعليم الحرف ثم الكلمة ثم الجملة كما تسمى الطريقة الترابطية (حافظ, 2000)

وكذلك تقوم على تعلم الحروف بأصواتها لا بأسمائها, ثم بحسب الحاجة إليها في بناء الكلمات, أي تعليم الحروف بأصواتها في كلمات بحيث ينطق أولاً على انفراد مثل (ق- ر- أ) ثم ينطق بالكلمة موصولة الحروف دفعة واحدة, وهذه الطريقة أفادت في تعليم القراءة, ومما لاشك فيه أن الطريقة الصوتية ضرورة لازمة لتعليم مبادئ القراءة, وذلك لأن الصوت عنصر أساسي من عناصر اللغة وعامل قوي من عوامل تسهيل القراءة (عبدالعال, ب-ت)

ويتم بموجب هذه الطريقة أيضاً تعليم التلميذ أصوات منعزلة وفق تسلسل مقرر, وبعد إتقان أصوات بعض الحروف لتؤلف كلمات, وعندئذ يتعلم التلميذ أصوات حروف إضافية, ويتعلم أن يحلل أو يلفظ كلمات جديدة وأكثر تعقيداً, ويستمر هذا الإجراء حتى يتقن التلميذ جميع أصوات الحروف المنفردة وبعض مجموعات من الحروف تسمى توليفات حيث يتعرف التلميذ إلى الكلمات الجديدة بتهجئة حروف الكلمات بصوت مسموع, ثم توليف تلك الأصوات لتكوين الكلمات (ذهب= ذ ه ب ) (الوقفي وآخرون, 1996)

2/2 طريقة تعدد الحواس :

 تعتمد هذه الطريقة على التعليم المتعدد الحواس أي الاعتماد على الحواس الأربع: حاسة البصر والسمع والحاسة الحركية واللمس في تعلم القراءة.

وتفترض هذه الطريقة أن الأفراد يتباينون في الاعتماد على الحواس وفي أهميتها وفي كفاءتها النسبية داخل الفرد الواحد, مما يفرض عليه تفضيلاً حسياً أو معرفياً لأي منها في استقبال المعلومات أو المثيرات, ومن خلال هذه الطريقة يمكن إحداث نوع من التكامل بين هذه الوسائط أو الحواس لتسهم بصورة أكثر فاعلية في الاستقبال النشط للمعلومات (الزيات, 1998)

وترى ليرنر أن استخدام أسلوب الحواس المتعددة يعمل على تعزيز وتحسين تعلم الطالب, لأن هذا الأسلوب يستخدم عدة حواس وتسمى فاكت حيث ينطق الطفل الكلمة بعد سماعها وبهذا يستخدم حاسة السمع ويشاهد الكلمة وبهذا يستخدم حاسة البصر, وأن يتتبع الكلمة وبهذا يستخدم الحاسة الحركية, وإذا تتبع الكلمة بإصبعه فإنه يستخدم حاسة اللمس, وترى " ليرنر"  أنه لزيادة الإثارة اللمسية والحركية تستخدم الحروف البارزة والحروف الغائرة (المفرغة) أو الأسطح الخشنة.

ويرى عجاج (1998) أنه لزيادة قوة الإحساس واللمس يستخدم لذلك حروفاً مكتوبة على ورق السنفرة أو أواني مملؤة بالرمل والصلصال ويقوم الطالب بتتبع الحرف بإصبعه عند استخدام هذه الطريقة فإن الطالب يتعلم الكلمة ويراها ويسمع المدرس يقولها ثم يقولها بنفسه ثم يسمعها من زملائه ويشعر بحركة العضلات وهو يتتبع الكلمة بإصبعه ويشعر بالسطح الملموس الذي يكتب عليه ويرى يده تتحرك وهو يتتبع الكلمة وينطقها.

3/2 طريقة فرنالد :

وهي لا تختلف اختلافاً جوهرياً عن طريقة الحواس المتعددة لإنها تستخدم المداخل الحسية في التعلم وتتكون من طريقة فرنالد من أربع مراحل هي:

1- يقوم الطالب باختيار الكلمة التي يتعلمها ثم يقوم المدرس بكتابة الكلمة على الورقة بقلم شمع ثم يقوم الطالب بتتبع الكلمة بإصبعه مع مراعاة أن يلامس الورقة, وبهذا يستخدم حاستي اللمس والحاسة الحركية.

2- لم يعد الطالب بحاجة إلى تتبع كل كلمة من كلماته ولكن يتعلم الكلمات الجديدة بالنظر إلى الكلمة المكتوبة بخط المدرس وينطقها الطالب بنفسه ويكتبها .

3- يتعلم الطالب الكلمات الجديدة بالنظر إليها وترديدها بنفسه قبل كتابتها, وعند هذه النقطة قد يبدأ الطالب القراءة من الكتاب.

4- يستطيع الطالب التعرف إلى الكلمات الجديدة نتيجة لتشابهها مع كلمات سبق تعلمها, وهكذا يستطيع الطالب تعميم المعرفة التي اكتسبها عن طريق تعليم مهارات القراءة (عجاج, 1998) .

وأهم ما تتميز به هذه الطريقة هو تركيزها على الأنشطة التي تتناول التعرف إلى الكلمات وإدراك معانيها من خلال ما يكتب ويقرأ, كما يمكن استخدامها في تعلم مهارات التهجئة (الزيات, 1998) .

 4/2 طريقة أورتن – جلنجهام :

هذه الطريقة هي تطوير لنظرية أورتون لصعوبات القراءة, حيث تركز هذه الطريقة على نظام اللغة البنائي متعدد الحواس لفك شفرة القراءة وتعليم الهجاء, وتركز الأنشطة الأولية في هذه الطريقة على ضرورة تعلم التلميذ نطق الحروف (أصوات الحروف) ودمجها أي مزاوجة بين الحروف ونطقها أو الأصوات المقابلة لها كما يستخدم الطالب طريقة التتبع لتعلم الحروف المنفصلة وأصواتها, ثم دمجها لتشكيل كلمات أو جمل قصيرة . (عجاج, 1998)

Glass method5/2 طريقة جلاس

وهي طريقة لتعليم القراءة تستخدم مجموعة من الأحرف الساكنة كاستراتيجية لفك الرموز ومجموعة الحروف وهي عبارة عن حرفين أو أكثر في الكلمة تمثل صوتاً متجانساً في الكلمة الواحدة.

 ثالثاً/ علاج صعوبات التعلم

أ- تفهم الوالدين للمشكلة /

 يجب على الآباء أن يتفهموا طبيعة مشاكل أبنائهم و أن يساعدوا المدرسة في بناء برنامج علاجي لهؤلاء الأبناء بعيدا عن التوترات النفسية .

ب- البرنامج التعليمي الخاص /

 يجب تخطيط برنامج تعليمي خاص مناسب لكل طفل حسب نوع الصعوبة التعليمية التي يعاني منها، ويكون ذلك بالتعاون بين الأخصائي النفسي والمدرس والأسرة.

ج- التشخيص والتدخل المبكر /

 إن تشخيص حالة الطفل المصاب ينبغي أن تتم تحت إشراف الأخصائيين النفسيين ، و كلما كان التشخيص مبكرا، كلما تمكنا من التعامل بشكل أفضل مع الطفل، و تجنب الكثير من سوء الفهم .

د- التعاون بين المدرسة والعائلة

تؤثر صعوبات التعلم على الحياة ككل، ولذلك يجب أن يكون البرنامج العلاجي شاملا لكل نواحي التعلم، و بتنسيق تام بين الأسرة و المدرسة

 

الخاتمة

الحمد لله مبلّغ الراجي فوق مأموله , ومعطي السائل زيادة على مسئوله , أنشأ الخلائق بقدرتِه , وأظهر فيهم عجائب حكمته , ودل بآياته  على ثبوت وحدانيته , وصلى الله على الآلِ والأصحاب ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين والمهاب.

 

 

 

 

 

 

 

الفهرس

رقم الصفحة

الموضوع

2

المقدمة

3

مدخل إلى صعوبات التعلم

4

مقدمة في علاج صعوبات التعلم

5

التدريب القائم على العمليات النفسية

6

أسلوب العلاج الطبي

7

البرامج الفعالة المستخدمة

8

علاج صعوبات القراءة الجهرية

9

البرامج العلاجية

10

البرامج العلاجية الفردية

11

برنامج التدريس الموجه المباشر

12

الطرائق العلاجية

13

الطريقة الصوتية وتعدد الحواس

14

طريقة فرنالد

15

العلاج إجتماعياً

16

الخاتمة

17

الفهرس

18

المراجع

 

 

المراجع :

 

- حمزة خالد السعيد, 1430, صعوبات تعلم القراءة تشخيصها وعلاجها, الأردن, مكتبة الفلاح .

- موقع أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة http://www.gulfkids.com/ar/books-12.htm

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193112