Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

برامج للتوحد

                                     أشهر البرامج التربوية للأطفال التوحديين

انتشرت العشرات من البرامج التربوية العالمية المصممة للأطفال التوحديين، واختلفت هذه البرامج في أسسها النظرية لكنها اشتركت جمعيها في التأثير الإيجابي الكبير على الأطفال المشاركين فيها تمثل في: زيادة درجات الذكاء وزيادة السلوك الاجتماعي المقبول والتقليل من أعراض التوحد وتطور البديل الصفي، عانت هذه البرامج من مشكلات منهجية مما جعل إمكانية تعمم نتائجها ضعيفة ويوضح ذلك روجرز (Roger, 1988) حيث يشير أن الضعف في المظاهر التجريبية للبرامج لا يعني بالضرورة عدم فاعليتها وإنما يعني إن فاعلية البرامج لم يتم توضيحها بطريقة مضبوطة وموضوعية.

ومن أشهر البرامج التربوية العالمية:

1ـ علاج الحياة اليومية: Daily Life Thearpy at the Boston Higashi, DLT : برنامج ياباني أنشأته الدكتورة كيتاهارا (Kitashara) في مدينة طوكيو عام 1964 وتعني كلمة هيجاشي (Higashi) باليابانية (الأمل).

يقوم البرنامج في فحواه على وجود علاقة بين جسم الطفل وعقله وروحه وأساليب التدريس اليابانية التي ترتكز على التعلم باستخدام المجموعات والتقليل من الاعتماد على التعلم الفردي.

يهدف البرنامج إلى العمل على استقرار انفعالات ومشاعر الأطفال التوحديين وخلق توازن في جمع مجالات حياة الطفل إضافة إلى العمل على تطوير قدرته العقلية والتفكير المنطقي والقدرة على إتباع التعليمات من خلال تطوير مهارات محددة.

افتتح فرع للبرنامج في مدينة (Randolph) الأمريكية عام (1987م) وكان آنذاك جميع المعلمين يابانيين استبدلوا تدريجياً إلى  معلمين أمريكيين وضم البرنامج عام (1998م) (113) طالباً بينهم (26) طالباً بريطاني الجنسية تتراوح أعمارهم ما بين (3-22) سنة موزعين مابين المدرسة النهارية والمركز الداخلي.

وساعد افتتاح البرنامج في الولايات المتحدة الأمريكية على تطوره بشكل كبير حيث يستفيد من هذا البرنامج إضافة للأطفال التوحديين الأطفال ذوي الاضطرابات النمائية الشاملة وتبلغ نسبة عدد المعلمين إلى الطلبة (1 : 6 ) في الصفوف الأمريكية و(1 : 3) في صفوف الموسيقى والفن والعلاج الطبيعي ومستخدماً منحنى تحليل السلوك التطبيقي ومن خلال:

أ ـ استخدام إجراءات التلقين والإخفاء يفي تعلم المهارات الجديدة.

ب ـ التقليل من السلوك غير المرغوب فيه باستخدام الإطفاء والتعزيز التفاضلي للسلوك البديل.

يلتحق الطفل في البرنامج بعد عملية قياس وتشخيص شاملة ودقيقة بالاعتماد على تقارير المختصين والملاحظة المباشرة للطفل وتحليل لشريط فيديو لأداء الطفل ونتائج تطبيق المقياس الخاص بالبرنامج المكون من (14) نقطة إضافة لمقياس للمهارات الحركية ومقياس فايلند للنضج الاجتماعي ومقياس مكارثي للقدرات العقلية ولا يقبل في البرنامج الأطفال التوحدين ذوي  الأوضاع الصحية الخاصة مثل المصابين بحالات الصرع الشديد.

وبعد التحاق الطفل في البرنامج يتم التخطيط لجميع أوقات الطفل وعلى مدار (24) ساعة مع الأخذ بعين الاعتبار جميع مجالات الحياة لذلك تعتبر مشاركة الآباء في غاية الأهمية من خلال ورش العمل والزيارات المنزلية المنتظمة والمقابلات في المنزل،ويتسق البرنامج مع البرامج العالمية للتوحد التي تتبنى فلسفة المجموعات ولا يتفق مع البرامج التي تقوم على أسلوب التدريس الفردي واحد لواحد أو التي تعطي تدريباً لغوياً خاصاً.( الشامي 2004 ، 34 )

2ـ برنامج دوجلاس للإعاقات النمائية The Douglass Developmental Disabilities Center :

تعود بداية البرنامج لعام 1972 نتيجة التعاون بين جامعة ولاية نيوجرسي (New Jersy State University) وبين المجلس المحلي للمدينة إلا أنه تم افتتاحه رسمياً في عام 1987 على يدر هاريس وزملائه (Harries and Colleague ) في جامعة رتجرز (Rutgers)يتبنى البرنامج فلسفة الدمج بالتركيز على تعليم الأطفال التوحديين المهارات الضرورية التي تسهل دمجهم في الصفوف العادية باستخدام التعليم المباشر والتدرج بالخبرات،وتتغير نسبة المعلمين إلى عدد الأطفال حسب شدة الحالات حتى تتراوح النسبة من (1 : 1) إلى (1 : 5) كما تبلغ عدد الساعات التدريسية للبرنامج (25) ساعة أسبوعياً.

يتكون البرنامج من ثلاث مراحل متدرجة للوصول إلى دمج الطفل التوحدي في الصف العادي وهذه المراحل هي:

أـ صف ما قبل المدرسة: (Prepclassroom) صف خاص يضم ستة أطفال يتم من خلاله تدريب الأطفال على المهارات الأساسية لعملية الدمج باستخدام منحنى التحليل السلوكي التطبيقي ويتبنى الصف التدريب الفردي  واحد لواحد وتكون نسبة عدد المعلمين إلى الطلبة (1:1) وتزداد عدد ساعات دوام الطفل في الصف تدريجياً.

وللآباء دور كبير في متابعة البرنامج بعد تلقيهم تدريباً مكثفاً على ذلك.

ب ـ صف المجموعة الصغير: وينتقل الطفل إلى هذا الصف بعد أن يصبح سلوكه تحت السيطرة ويضم الصف (6) طلاب ونسبة عدد معلمين إلى عدد الطلبة (1:2) ويقضي الطفل في هذا الصف مدة تتراوح من سنة إلى سنتين يتعلم خلالها السلوكيات الضرورية للالتحاق لصف الدمج.

ج ـ صف الدمج (integ rated Class): يدمج في هذا الصف ستة أطفال توحديين مع ثمانية أطفال غير توحديين ويشرف عليه معلم رئيسي وثلاثة مساعدين، ويعتمد على أسلوب برنامج علاج الحياة اليومية (Leap) وعلى التعليم العفوي (Incidental) وتنظم البيئة الصفية والتخطيط لتفاعل الطفل مع أقرانه باستخدام التلقين. ( الشيخ ذيب 2005 ،18 )

3ـ التدريس المنظم علاج وتربية الأطفال التوحديين وذوي الإعاقات التواصلية (TEACCH)

Traetment and Education of Autistic and Communiction Handiapped Children:

أسس البرنامج في العام 1964 على يد ايرك سكوبلر (Eric Schopler) في جامعة نورث كارولينا الأمريكية في مدينة تشيل هيل North Carolina at Chapel Hill بناء على قرار من الهيئة التشريعية في الولاية.

حصل البرنامج عام 1972م على جائزة جمعية الطب النفسي الأمريكية باعتباره برنامج فاعل لتعليم الأطفال ذوي اضطرابات النمائية ونظراً لإمكانية تطبيق مبادئه في المدارس العادية.

وصف البرنامج عام 1980م من قبل فريق علم نفس الطفولة الإكلينيكي بأنه أكثر برنامج فاعل للأطفال التوحديين وأشار الفريق أنه برنامج وطني نموذجي في تقديم الخدمات للأطفال وذويهم.

يحظى البرنامج حالياً بانتشار محلياً وعالمياً ويطبق في العديد من البلاد ويشرف على أكثر من (130) صفاً توحدياً في الولاية وعلى العديد من المراكز التي تقدم الخدمات التعليمية للمراهقين والراشدين التي تختلف في درجة تطبيقها للدمج اعتماداً على قدرات كل طفل على حدى.

ينطلق البرنامج من فلسفة الاعتماد على المثيرات البصرية كونها أفضل من المثيرات اللفظية ويشدد على ضرورة التعلم المنظم أفضل وأكثر فاعلية من طرق التعليم الأخرى تتلخص مبادئ البرنامج فيما يلي:

أ ـ زيادة تكيف الفرد من خلال تطوير مهاراته الشخصية من خلال إجراء التكيف والتعديل في البيئة لتتلائم مع الصعوبات المرافقة للتوحد.

ب ـ تصميم برنامج تربوي فردي للطفل من خلال إجراء التقييم الرسمي وغير الرسمي للطفل لذلك طور البرنامج منظومة للقياس مثل (مقياس التوحد الطفولي (CARS) Childhood Autism Rating Scale وبروفيل (رسم بياني) نفس تعليمي مُنقح (PER-R) The psychofducalional profile Revised والرسم البياني النفس تعليمي للمراهقين الراشدين Adult and Adolescent Psychoeducational Profile

ج ـ استخدام العلاج السلوكي والمعرفي كاستراتيجية للتدخل.

د ـ تقبل الصعوبات التي يظهرها الطفل والأسرة بشكل غير مشروط والعمل على تطوير المهارات لكل منها.

هـ استخدام المثيرات البصرية والتغلب على الصعوبات السمعية باستثمار نقاط القوة عند الطفل.

و ـ التدريب المكثف والمنظم والتركيز على الإرشاد الفردي والأسري.

يرتكز برنامج التدريس المنظم على ثلاث استراتيجيات رئيسية هي:

أـ الترتيب المادي لغرفة الصف، بحيث يوفر الأمن للأطفال والعمل ضمن أجواء سعيدة تتسم بالراحة والجاذبية وتسمح للطفل بالتنبؤ باستخدام المحطات التعليمية المختلفة.

ب ـ الجدولة البصرية التي تزود جميع الطلبة بإرشادات عن فترات زمنية محددة من اليوم الدراسي وتوفر له القدرة على التنبؤ بالنشاطات اللاحقة وتسهل الانتقال من نشاط لآخر.

ج ـ تنظيم طرق التدريس باستخدام التعليمات والمعززات.

يعتبر البرنامج الآباء شركاء حقيقيون حيث يعطي للتعاون ما بين أولياء الأمور والأخصائيين أهمية بالغة، فالعلاقة تقوم على التعاون والتشارك التبادلي للمعلومات فهناك اعتراف بخبرة المهنيين بتدريب الآباء واعتراف بخبرة الآباء بصفات أطفالهم النادرة.

تختلف نسبة عدد المعلمين إلى عدد الطلبة في البرنامج حسب مراحل البرنامج فتكون في بداية البرنامج (1: 1)  أو (1:2) وتصبح عند استقرار الطفل في البرنامج (3:1) كما أن هناك نظام محكم للتدريب يشترط في الأخصائي العامل في البرنامج الحصول على الشهادة الجامعية الأولى أو الثانية والخبرة في تدريس الأطفال التوحديين إضافة  لتدريب عملي لمدة سنتين قبل تعينه رسمياً في البرنامج.( الشيخ ذيب 2005 ، 20 )

4ـ برنامج دينفر للعلوم الصحية : Dinever Health Sciences Program

(DHSP) وقد أسسه روجرز وزملائه (Rogers & Collegues) في جامعة كولورادو الأمريكية (Colarado) عام 1981م منطلقين من المنحنى النمائي بالاعتماد على نظرية بياجيه حيث يطبق البرنامج فريق متعدد التخصصات يضم: معلم التربية الخاصة وأطباء متخصصين في طب نفس الأطفال وأخصائي النطق واللغة ومعالج وظيفي ومنسق عام للبرنامج والأنشطة ويُدرب يراقب وينسق عمل أعضاء الفريق.

تبلغ عدد الساعات التدريبية للطفل (34-41) ساعة أسبوعية موزعة كما يلي:

(12) ساعة في الروضة و (12) ساعة تعلم فردي و (7-14) ساعة روتين منزلي منظم.

وينطلق البرنامج من أفكار عديدة أهمها:

1ـ الأسرة جزء لا يتجزأ من البرنامج العلاجي للطفل وكل أسرة وكل طفل حالة فريدة بحد ذاتها.

2ـ إمكانية تحقيق الطفل نجاحاً في التعلم كبيرة جداً حيث فالنقص في التعلم الموجود لدى الطفل بسبب قلة الأنشطة التعليمية ومحدوديتها وليس لنقص في قدراته على التعلم.

3ـ التوحد اضطراب اجتماعي في الدرجة الأولى فلمهارات التفاعل الاجتماعي أولوية كبيرة ليستطيع الفرد التوحدي أخذ دوره الطبيعي في المجتمع.

4ـ التركيز على التواصل اللفظي والرمزي في وقت واحد، حيث تتطور مهارات التواصل اللفظي لدى كثير من الأطفال التوحدين بعد تزويدهم بالتدخلات العلاجية المناسبة والمكثفة في مرحلة ما قبل المدرسة.

5ـ التنظيم هام جداً في جميع مجالات تعليم الطفل التوحدي ويشمل التخطيط القبلي للأنشطة التعليمية والقياس المستمر.

6ـ يمثل اللعب أداء ذات أهمية كبيرة جدً باعتباره أداة معرفية واجتماعية فعالة في تعليم الأطفال التوحدين.

7ـ التركيز على التعلم النهاري بتزويد الطفل على الأقل بـ (20) ساعة تدريبية ويشمل التدريب على ثلاثة أوضاع رئيسية هي:

أـ تدريس الأسرة للروتين اليومي: تحدد الأسرة موضوعات التدريس المناسبة لطفلهم وبشكل يتناسب مع روتينها وأنشطتها الخارجية.

ب ـ التدريس اليومي الشامل في رياض الأطفال يبدأ الطفل الدوام في رياض الأطفال ابتداء من عمر 3 سنوات ويتم التخطيط والتعاون الكامل بين أعضاء الفريق للتأكد من استفادة الطفل الكاملة من خبرات الروضة العادية.

ج ـ التدريس الفردي المكثف: يختلف شكله من طفل لآخر حسب قدراته كما يختلف عند نفس الطفل عبر المراحل التطورية المختلفة، وقد يكون التدريس خلال دوام الروضة أو خارجها، ويشمل العلاج النطق والموسيقى والرقص والفنون ومجموعات اللعب الصغيرة. ويتضمن المنهاج الفردي للطفل التوحدي في برنامج دينفر خمسة مجالات هي:

1ـ مجال التواصل من خلال تعليم الطفل أهمية التواصل والتقليد والإيضاحات الرمزية الإيماءات التواصلية غير اللفظية.

2ـ مجال اللعب: التركيز على تطوير مهارات اللعب بصورة مباشرة وفردية للتقليل من العزلة الاجتماعية.

3ـ المجال الاجتماعي: التركيز على المبادرة في التفاعل الاجتماعي والمحافظة على استمراريته وإنهائه بطريقة جيدة.

4ـ المجال الحسي: تطوير النظام الحسي عند الطفل التوحدي من خلال تطوير مهارات الانتباه والإثارة والانفعال.

5ـ المجال الحركي: تطور المهارات الحركية الوظيفية الضرورية للعب سواء الدقيقة أو الكبيرة. ( الشيخ ذيب 2005 ،20 )

5ـ برنامج ويلدن ما قبل المدرسة Walden Preschool Programme:

أسس هذا البرنامج من قبل ماكجي وديلي وجوكبز (Mc Gee, Daly and Jacobs) عام 1985 ومع ذلك افتتح الصف الأول لهذا البرنامج عام 1992م.

يهدف البرنامج لدمج الطفل عن طريق استثمار اهتمامات الطفل وتشجيعه على التفاعل مع زملائه بتطوير مهارات اللغة التعبيرية وتفعيل تعليمه من قبل الزملاء.

يتكون الصف في البرنامج من (15-16) طفل: (7) أطفال توحديين و (8 ) غير توحديين حيث يعتبر الأطفال العاديين عامل تدخل هام ومفيداً جداً ويتعلم زميله التوحدي منه الشيء الكثير لاسيما بعد التعليم المباشر للنمذجه واستخدام التخطيط لجميع النشاطات إضافة للتعلم التقليدي المنظم ويشتمل البرنامج على:

أ ـ تنظيم البيئة التعليمية لجذب الطفل لنشاطاته المفضلة.

ب ـ الكشف عن اهتمامات الطفل.

ج ـ استخدام التعزيز والتلقين.

د ـ يركز البرنامج في السنة الأولى على اللغة التعبيرية والمهارات اللفظية عن طريق تنظيم بيئة تعليم تلقائية تتيح الفرصة للطفل الاختيار مواضيع التعلم إضافة تزويده بخبرات لغوية طبيعية وفي السنة الثانية يتم تهيئة الطفل لكيفية تعلمه من أقرانه في الصف.

تبلغ ساعات دوام الطفل في البرنامج (4) ساعات يومياً وتبلغ نسبة عدد المعلمين إلى  عدد الطلبة (1: 3) إضافة إلى (4-5) مساعدين في كل صف تعليمي ويعتبر التواصل مع الأسرة في غاية الأهمية حيث يتاح لها الكثير من فرص التفاعل مع البرنامج والمتمثلة في:

1ـ برنامج أسري أسبوعي لمدة (6 ) أشهر.

2ـ الإرشاد المستمر.

3ـ حلقات نصف شهرية تعليمية للوالدين.

4ـ التواصل المدرسي. ( الشيخ ذيب 2005 ،22 )

6 ـ مشروع الأطفال التوحديين Young Astism Project , YAP:

أنشئ في جامعة كاليفورنيا في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية (UCLA) University of California at Los Angles  ويعتبر البرنامج إحدى تطبيقات نظرية الإشراط  الإجرائي التي وضعها سكنر في علم النفس الحديث والتي ترى أن السلوك الإنساني متعلم من خلال ضبط المثيرات السابقة ومن خلال التعزيز اللاحق وتؤكد النظرية على إمكانية  تعلم السلوك الجيد من خلال التشكيل وبذلك فهي تختلف عن العلاج السلوكي التقليدي الذي يركز على زيادة السلوك المرغوب فيه من خلال التلقين الذي لا يناسب الأطفال التوحدين، فمعظهم لديهم سلوك اجتماعي قليل أو لا يوجد لديهم سلوك اجتماعي أو لغوي أو مهارات ملحوظة ومقبولة للعناية بالذات ويركز البرنامج على:

1 ـ الاهتمام بالسلوك التوحدي أكثر من الاهتمام بالتشخيص.

2 ـ التركيز على البيئة الحالية أكثر من التركيز على الأسباب أو تاريخ الحالة.

3 ـ التركيز على البحث الاستقرائي (inductive)  أكثر من التركيز على البحث النظري الاستدلالي Hypothetico deductive.

ويشتق البرنامج مبادئه من نتائج الدراسات السلوكية التالية:

1 ـ لا يؤدي التغير في سلوك ما للتغير في سلوك مرافق وعلى سبيل المثال قد لا يُصاحب الحصيلة اللغوية للطفل تطور ملحوظ في علاقات الطفل مع زملائه أو تطور في مهارات اللعب الجماعي أو مهارات العناية بالذات والتحسن في مهارة ما في مجال معين قد لا يصاحبها التحسن في مهارة أخرى في نفس المجال.

2 ـ الحاجة الملحة لعلاج شامل لمعظم ساعات يقظة الطفل: تشير نتائج الدراسات أن معدل (10-20) ساعة تدريب أسبوعية غير كافية للطفل التوحدي وعدد الساعات المناسبة (40) ساعة أسبوعياً يخصص أول (6-12) شهر للبرامج التي تركز على صعوبات النطق واللغة بينما تخصص الساعات الأخرى إضافة لبرامج النطق واللغة لتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي مع الزملاء.

3 ـ عدم استفادة الطفل التوحدي من العمل بالمجموعات لا سيما في البداية واستفادته من التعلم الفردي بأسلوب واحد خصوصاً في الأشهر الستة الأولى، ويشمل التدريب الأخصائيين والمهنيين والآباء والطلبة والمتدربين (المعلمين المتدربين) لذلك يتم دمج الطفل التوحدي مع الأطفال غير التوحديين عند تطور مهاراته ليستفيد من سلوكهم الاجتماعي.

4 ـ ضرورة التخطيط لتعلم المهارة منذ البداية: تشير الدراسات لعدم وجود دليل على تعميم تعلم مهارة من وضع لآخر أو من شخص لآخر أو من وضع تعليمي لوضع آخر، وعلى سبيل المثال فتعلم مهارة معينة في الصف أو المواقف التجريبية لا يؤدي في النهاية لتعميمها إلى البيت والمجتمع.

5 ـ البرامج التعليمية للأفراد السابقة غير شاملة كونها ركزت على تعليم مهارات محددة لذلك لم تظهر نتائج يمكن التفاؤل بها.

6 ـ تأثيرات البرنامج العلاجي مختلفة عند الأفراد المشتركين في البرنامج ويمكن أن يؤثر الإجراء العلاجي الواحد بطرق مختلفة عند الأفراد وعلى سبيل المثال فتأثير الأقصاء مختلف عند الأطفال الذين يعانون من عدوان جسدي ذاتي.

7 ـ تأثير العلاج الطويل مستمر بعكس البرامج العلاجية القصيرة الذي ينتهي تأثيرها بانتهاء البرنامج بل يحدث انتكاسة عند إنهاء البرنامج.

ويتميز هذا البرنامج بورش العمل المتخصصة التي تعقد للفري r العامل مع الطفل بما فيه الوالدين وأبرز ورش العمل ما يلي:

1 ـ الدورة الأولية: ومدتها ثلاثة أيام، وتهدف التقليل من قلق وارتباك آباء الطفل المشترك في البرنامج وتتضمن الدورة: كيفية بدء البرنامج، الإجراءات والأساليب التعليمية، المحتوى وأدوات التعليم، طريقة التوثيق والاحتفاظ بالسجلات، الإشراف، تحليل مشكلات التعلم عند الطفل.

تستخدم في هذه الدورة أسلوب النمذجة وفق أسلوب الواحد لواحد، إضافة لتقديم التغذية الراجعة المناسبة.

2 ـ الدورة المتقدمة: ومدتها (1-3) يوم شهرياً في الـ (3-4) أشهر الأولى من البرنامج يتم خلالها متابعة ومراجعة وتقيم برنامج الطفل كاملاً وتتفتح الأهداف الجديدة المصممة للطفل إضافة لإعادة تقييم مشكلات الطفل.

3 ـ خدمات المتابعة المقدمة للوالدين خلال ورش العمل وهي نوعين:

1 ـ الاتصالات الهاتفية الإرشادية الدورية الأسبوعية المبرمجة والتي تتراوح مدتها ما بين (20 دقيقة إلى ساعة) وهي مبرمجة إضافة للمكالمات عند الحاجة.

2 ـ الإرشاد المهني: يطلب من الأسرة تسجيل شريط فيديو لمراجعة برنامج الطفل والمشكلات التي تعاني منها بحيث لا تزيد مدته عن (20) دقيقة ويقوم الأخصائي بمشاهدته وتقديم الإرشاد المناسب للأسرة.

4 ـ لقاء جماعي بين قائد الورشة الذي يحمل درجة البكالوريوس في علم النفس كحد أدنى ولديه خبرة في البرنامج لا تقل عن سنتين وبين (15) أسرة كحد أعلى يتم خلالها مناقشة المشكلات وتبادل الخبرات والحصول على تغذية راجعة لتطوير خدمات البرنامج عن طريق تقييم موثق من الأسرة حول البرنامج.

5 ـ يخضع البرنامج لإشراف مهني متخصص حيث يتم مناقشة برنامج الطفل أسبوعياً لمدة (1-2) ساعة عن طريق لجنة تتكون من المشرف والمعلم الرئيسي والإحصائي المتدرب والوالدين والطفل.

أدت النجاحات التي حققها البرنامج لكثير من أولياء الأمور للتوجه ورفع قضايا على المدارس الحكومية تطالب بضرورة توفير البرنامج في المدارس التي تهتم بالأطفال التوحديين.

7 ـ برنامج بيودهن لأطفال ما قبل المدرسة Baudhuim Preschool Program

افتتح البرنامج في عام 1988 م كمدرسة خاصة في حرم جامعة Nova Southeastern في مدينة Lauderdale في ولاية فلوريدا الأمريكية.

يتميز البرنامج بمرونته الفائقة حيث يوفر التدريب المكثف من أسلوب واحد لواحد إلى صفوف الدمج الكامل، ويعتمد البرنامج على أساليب عديدة: أسلوب تدريب المهارات وأسلوب تطوير العلاقات وتقنيات أسلوب التدريس المنظم (TEACCH) والجداول البصرية وأسلوب تبادل الصور.

ويراعي البرنامج عند التخطيط للنشاطات اهتمامات الطفل ودافعيته ويُركز على البيئة المنظمة وأنظمة العمل المستقل لتطوير مهارات السلوك التكيفي والمهارات الاستقلالية والتواصلية والاجتماعية.

ويضم البرنامج أربعة مستويات مختلفة من الأطفال وهي:

1 ـ الأطفال ذوي التوحد الشديد (Children with Severe Autism) يركز البرنامج على تطوير الاستعداد للتعلم مثل الجلوس والانتباه والاستجابة للتعليمات والتقليد والتدريب على التواليت، ويستخدم البرنامج أسلوب التدريس واحد لواحد وأسلوب تبادل الصور (PECS) وتكون نسبة عدد المعلمين لعدد الطلبة في هذا المستوى (1:1)

2 ـ الأطفال ذوي الإعاقات النمائية: ويهدف البرنامج في هذا المستوى لتعلمهم التواصل الدائم من خلال أسلوب التدريس واحد لواحد وأنظمة العمل الاستقلالية وتبلغ نسبة عدد المعلمين لعدد الطلبة في واحد لواحد وأنظمة العمل الاستقلالية وتبلغ نسبة عدد المعلمين لعدد الطلبة في هذا المستوى (1: 3)

3 ـ الأطفال ذوي مستويات مُتباينة من الإعاقة، ويتميز هؤلاء الأطفال بقدرات عقلية ومعرفية عادية ويُركز في تعلميهم على تطوير قدراتهم الاجتماعية من خلال التعلم المباشر للغة واللعب والمهارات الاجتماعية ويقضون جزءاً من اليوم الدراسي في البرنامج والجزء الآخر في الصف العادي.

4 ـ الأطفال ذوي المهارات التواصلية التلقائية ومهارات اجتماعية ومهارات لعب مناسبة: عدد الطلبة في الصف (18) طفل نصفهم توحديون ونصفهما الآخر غير توحديين وتبلغ نسبة عدد المعلمين لعدد الأطفال (1: 6) ويستخدم في هذا الصف التدريس المنظم وأنظمة العمل الاستقلالي والجداول البصرية ويركز في تعليم أطفال الصف على الأمور الوظيفية من خلال روتين المدرسة التقليدية.

تعتبر الأسرة حجر الزاوية الأساسي في البرنامج لذلك تتلقى الأسرة برنامج تدريبي إضافة لتنظيم لقاء أسبوعي دوري مع المرشد، ويُصدر البرنامج نشرة إرشادية شهرية للأسرة،، وتُدعى الأسرة لمشاهدة تطور طفلها من خلال غرفة مراقبة خاصة وفي حالة عدم قدرة الأسرة على الحضور يتم إرسال شريط فيديو لها يوضح تطور الطفل يقوم البرنامج بمنح الأسرة تلفاز في حالة عدم وجود تلفاز لديها.( الشيخ ذيب 2005 ، 24 )

8 ـ برنامج الخبرة التعليمية كبرنامج بديل LEAP ... Learning Experience An Alternative Program

وأسس البرنامج سترن كورد سكو (strain & Cordisco, 1994) عام 1994 للأطفال التوحدين في مرحلة ما قبل المدرسة منطلقين من فلسفة الدمج في رياض الأطفال وأهمية تطوير المهارات الاجتماعية في الظروف الطبيعية باستخدام المجموعات والاستفادة من خبرات الأطفال الآخرين من خلال تفاعل الطفل التوحدي المستمر مع زملائه عبر تخطيط المعلمين الدقيق للنشاطات وتوفير فرص التفاعل الاجتماعي الفعال عن طريق النشاطات الجماعية وقراءة القصص واللعب الخيالي المنظم.

ينطلق البرنامج من خمسة افتراضات رئيسية هي:

1 ـ إمكانية استفادة جميع الأطفال التوحديين في مرحلة ما قبل المدرسة من برامج الطفولة التي تتبنى فلسفة الدمج.

2 ـ تزداد فاعلية التدخلات العلاجية في حالة اشتراك الآباء والمختصين.

3 ـ تزداد فاعلية التدخلات العلاجية في حالة استمرارها في البيت والمدرسة والمجموعات الاجتماعية.

4 ـ إمكانية تعلم الأطفال التوحديين الكثير من السلوك الجيد من قبل أقرانهم من نفس العمر الزمني.

5 ـ وجوب أن تعكس النشاطات المنهجية الممارسات المناسبة نمائيا ً حيث يستفيد منها جميع الأطفال سواءً كانوا معاقين أو غير معاقين.

ومن مميزات البرنامج:

1 ـ احترام فردية الطفل عن طريق تحديد الاحتياجات الخاصة لكل طفل مشارك في البرنامج والتخطيط لتلبية هذه الاحتياجات باستخدام التدريس المنظم وتصميم منهاج يكون بمثابة دليل ومرشد لنشاطات الطفل.

2 ـ المعلومات المستمرة يجمع المعلم المعلومات عن مفردات البرنامج التربوي الفردي وسلوك الطفل ومدى تفاعله في الصف للمساعدة على إيجاد قرار باستمرار أو تعديل أو إنهاء البرنامج التعليمي.

3 ـ التركيز على التعميم: التخطيط للتعميم من بداية تصميم البرنامج التربوي الفردي من خلال تنوع الأمثلة والمجموعات والمعلمين.

4 ـ توسيع فرص التعليم بتزويد الطفل بعدد كبير من الفرص التعليمية الوظيفية.

5 ـ التركيز على المهارات الأسرية بالطلب من الأسرة تعزيز التدخل لمدة (3) ساعات يومياً على الأقل وتزويدها باستراتيجيات تدخل محددة لجميع أوقات الطفل خارج المدرسة.

ويتكون البرنامج من أربعة أجزاء رئيسة هي:

1 ـ صفوف الدمج لما قبل المدرسة ويتضمن كل صف: عشرة أطفال عاديين وثلاثة أطفال توحديين.

2 ـ برامج تدريب الآباء على إجراءات تعديل السلوك والاستراتيجيات التعليمية لضمان فاعلية التدخلات العلاجية.

3 ـ نشاطات منزلية محلية.

4 ـ الدراسات المستمرة للممارسات التعليمية.

يركز البرنامج على الأبعاد والمجالات التالية:

1 ـ المجال الاجتماعي: التفاعل الاجتماعي وخفض سلوك العدوان والانهماك في النشاطات والعناية الذاتية.

2 ـ مجال اللغة: عدد المفردات التي ينطقها الطفل التوحدي والاستجابة للتعليمات.

3 ـ مجال السلوك: تقليل الروتين والتقليل من أعراض التوحد و التدريب على التواليت.

تبلغ نسبة عدد المعلمين إلى عدد الطلبة (1: 5) إضافة إلى أخصائي نطق كما يبلغ عدد ساعات التدريب الأسبوعية (15) ساعة في المدرسة إضافة إلى التدريب المنزلي.

يولي البرنامج أهمية كبير لترتيب غرفة الصف وتنظيمها فيزيائياً من خلال: إنشاء العديد من الزوايا التعليمية التي تفصل بينها حدود مادية (مثيرات بصرية) ومن أهم الزوايا:

زاوية البيت، الألعاب، الرمل والماء، الكتب، المواضيع الأسبوعية.

يتيح البرنامج الزمني اليومي للصف التوازن بين النشاطات المختلفة مثل الاسترخاء والعمل ضمن المجموعات الكبيرة والصغيرة والعمل الفردي والنشاطات الداخلية والخارجية معتمداً على النمذجة والتقليد والتلقين والإخفاء والتعزيز.

ويتطلب من المعلم العامل في البرنامج الحصول على رخصة معتمدة بعد دراسته لثلاثة مساقات في مواضيع تتضمن تصميم المناهج والأساليب التعليمية، تعديل السلوك التواصل الفعال ومساقين في مواضيع مختارة مثل تحليل السلوك المتقدم، أنظمة التواصل المساعدة، البرمجة لما قبل مرحلة التدخل، برامج الانتقال والدمج، البرامج المهنية، ويتطلب دراسة هذه المساقات 3 سنوات، كما يشترط البرنامج على أخصائي النطق الحصول على درجة الماجستير في النطق إضافة لدراسة مساقات في التحليل السلوكي التطبيقي ولا يسمح لمعلم النطق الذي يحمل درجة البكالوريوس في النطق واللغة بالعمل في البرنامج.( الشيخ ذيب 2005 ،25 )

9 ـ برنامج ديلور للتوحد Delware Autistic prpgrame

وأحد تطبيقات منحنى تحليل السلوك التطبيقي قام بتصميمه بوندي وفرست (Bondy & frost) عام 1980 في مدرسة حكومية لولاية ديلور الأمريكية ويستهدف الأطفال التوحديين الذين تتراوح أعمارهم من (47 شهر إلى 21 سنة).

يقضي الأطفال في البرنامج يومياً 6 ساعات طوال العام الدراسي الذي تبلغ مدته 241 يوماً ويكون معلم ومساعد لكل (4-5) طلاب توحديين وأخصائي نطق لكل (12) طالب وأخصائي نفسي لكل (20) طالب ويتلقى كل طالب نصف ساعة يومياً في تعلم التكيف الجسدي إضافة للعلاج الطبيعي والوظيفي عند الحاجة.

يتكون البرنامج من خطوات رئيسية تتمحور في:

1 ـ وضع هدف سلوكي قابل للقياس.

2 ـ تعزيز الخطوات الصحيحة.

3 ـ تصحيح الخطوات غير الصحيحة. ( الراوي ، حماد 1999 ،150 )


- أهم المداخل العلاجية الأكثر فاعلية مع الأطفال التوحديين وأطفال PDD (أطفال الاضطراب التنموي) تقديم طرق مختلقة لتدعيم وتعزيز اللغة التلقائية ومهارات التواصل الاجتماعي والانفعالي (مثل الحزن والفرح)لصغار أطفال التوحديين وصغار أطفال PDD (أطفال الاضطراب التنموي)  ، تكونت عينة الدراسة : تكونت عينة الدراسة من (20)طفلا من الأطفال التوحديين ،و (20)طفلا من أطفال الاضطراب التنموي، حيث تم تطبيق أكثر من طريقة تربوية على عينة الدراسة   ،  نتائج الدراسة: أوضحت النتائج فعالية وكفاءة العلاج السلوكي مع الأطفال التوحديين، وأطفال الاضطراب التنموي أكثر من الطرق الأخرى ،تم تنمية مهارات التواصل الاجتماعي والانفعالي بطريقة أفضل بواسطة العلاج السلوكي

دراسة بيفينجتون وآخرون Buffington. et .al (2005)عنوان الدراسة : مدى اكتساب التعبيرات والإيماءات ومهارات التواصل عند الأطفال التوحديين ،  الهدف من الدراسة : معرفة مدى اكتساب عينة الدراسة لمهارات التواصل من خلال برنامج سلوكي يعتمد على بعض الإيماءات والإشارات ، إضافة إلى التواصل الشفوي ، و تكونت عينة الدراسة من(4) أطفال توحدين تتراوح أعمارهم من(4-6)سنوات ، وطبق عليهم البرنامج السلوكي ، إضافة إلى التواصل الشفوي، وتدريبهم على ذلك تتابعا من خلال ثلاث أنواع من الاستجابات (توجيه الانتباه-بعض الإيماءات- السلوك الوصفي) 0 أخذت فترة تطبيق البرنامج مدة (10) شهور بمعدل ثلاثة مرات في الأسبوع للجلسات : أوضحت النتائج أن المفحوصين الأربعة قد اكتسبوا هذه المهارات من خلال الفنيات الآتية (النمذجة –التعزيز-التلقين) أصبح ثلاثة أطفال منهم أكثر تعبيرا لإيماءات (الضحك- الفرح-الحزن-الخوف –الغضب)من قبل تطبيق البرنامج، وكذلك المتغيرات الأخرى للبرنامج

 دراسة ساندي شاو (2006)العلاج السلوكي للأطفال التوحديين مقارنة بين التدريب على المحاولة الخفية والتدرب على الاستجابة المحورية في تعليم مهارات اتخاذ المنظور الانفعالي ، يهدف البرنامج إلى تقييم طريقتين للعلاج السلوكي في تحسين مهارات اتخاذ المنظور الانفعالي لطفل التوحدي في عمر مبكر من(4-6)سنوات .حيث تمت المقارنة بين التدريب على المحاولة الخفية والتدريب على الاستجابة المحورية من حيث فعالية العلاج ،والتحسن الكلى ،ومعدل اكتساب المهارات ومقدار تعميم المهارات ومقدار الحفاظ عليها ولتعليم انفعال الحزن والسرور  ،و  تكونت عينة الدراسة من(4) أطفال كمجموعة أولي تلقت التدريب على (المحاولة الخفية) و(4) أطفال كمجموعة ثانية تلقت التدريب على (الاستجابة المحورية)وتم تطبيق البرنامج من خلال مدرسة الفصل لهؤلاء الأطفال لمدة (9)أشهر. نتائج الدراسة: حيث أكدت النتائج أن الأطفال التوحديين يمكنهم تعلم مهارات اتخاذ المنظور الانفعالي بكلتا الطريقتين.وكان للتدريب على المحاولة الخفية تأثير أكبر على اكتساب المهارة ،أما التدريب على الاستجابة المحورية فقد كان له تأثير على تعميم المهارة والحفاظ عليها، وتوصي الدراسة بتدريب الأطفال التوحديين على الاستجابات الانفعالية المختلفة باستخدام العلاج السلوكي، وباستخدام الأنشطة المصورة . دراسة جرجوي، بيش :Bunch, Gregory (2007)  عنوان الدراسة : تعليم المشرفين والمعلمين كيفية تقديم العلاج السلوكي المبكر للأطفال التوحديين والأطفال المصابين بالاضطرابات النمائية ، الهدف من الدراسة: هو بحث فعالية المراحل الأولي من برنامج تدخل مبكر مكثف للآباء و المشرفين والمعلمين على الأطفال التوحديين والأطفال المصابين بالاضطرابات النمائي ، و تكونت عينة الدراسة من عدد(3) أطفال توحدين و(3) أطفال مصابين بالاضطرابات الإنمائية،وكان متوسط العمر الزمني 4 سنوات ، حيث تم تدريب للآباء و المشرفين والمعلمين لمدة ستة أيام على مدار ثلاثة شهور بواقع 2ساعة في اليوم أو أكثر على العلاج السلوكي لكل أب مع طفله بمشاركة المعلم ، وتم اكتساب الأطفال 40 مهمة (10 خاصة باستقبال الأوامر، 10 خاصة بالتقليد غير اللفظي ، 10 خاصة بالتقليد اللفظي ، 2 خاصة بالتعبيرات الانفعالية)   ، نتائج الدراسة: توضح نتائج الدراسة أن الآباء و المشرفين والمعلمين يمكن أن يكون لهم مصدراً فعال لتقديم العلاج السلوكي المبكر للأطفال التوحديين، والأطفال المصابين بالاضطرابات النمائية، حيث تم تعليم الأطفال التوحديين بعض التعبيرات الانفعالية مثل( الابتسامة ،الضحك، البكاء)من خلال البرنامج السلوكي



تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192750