Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

التدخل المبكر محاض


التدخل المبكر


إعداد: مي السكران


اشراف: د.منى توكل


مقدمة:


إن ميدان التدخل المبكر ميدان حديث العهد نسبياً في معظم دول العالم وقد اصبحت الحاجه إلى برامج التدخل المبكر أكثر وضوحاً من أي وقت مضى .


وقد شهد العقدين الأخيرين توسعاً كبيراً و سريعاً في كثير من دول العالم فيما يتعلق بالخدمات و البرامج في التخدل المبكر للأطفال دون السادسه من العمر و نتج هذا التطور من خلال تفاعل مجموعة من العوامل سيتم عرضها .


و مع كل ذلك فإنه لا توجد حتى الآن خدمات كافيه يمكن أن توصف بأنها خدمات من الطراز الأول تلبي احتياجات كل الأطفال المحتاجين إلى تدخل مبكر و مكثف .


إن ميدان التدخل المبكر يعني بتربية و تدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة . ميدان متفرد يتطلب توجيهات جديدة و مبتكرة ولا يكون مجرد امتداد تنازلي لخدمات التربية للأطفال في سن المدرسة أو تكرار للبرامج و الأساليب المستخدمة في رياض الأطفال .


مفهوم التدخل المبكر :


يلاحظ الآن استخدام مصطلح التدخل المبكر بديلاً عن مصطلح كان شائع الاستخدام في الستينيات و السبعينيات وهو مصطلح الوقاية .


يشير مفهوم التدخل المبكر إلى ذلك النوع من الخدمات التي تتضمن تقديم خدمات متنوعة طبية و اجتماعية و تربوية و نفسية للأطفال دون السادسة من العمر و يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو حتى من لديه قابلية للتأخر أو الإعاقة .


بل إن الأمر يتعدى هذا ليشمل تقديم برامج تركز على تطوير مهارات أولياء الأمور لمساعدتهم على النمو و التعلم وذلك حسبما يعرف بالخطة الفردية لخدمة الأسرة .


 فالتدخل المبكر  هو عبارة عن إجراءات منظمة تهدف إلى تشجيع أقصى نمو ممكن للأطفال دون عمر السادسة من ذوي الاحتياجات الخاصة . 


ويوجد من يفرق بين التدخل السلوكي المكثف المبكر و التدخل المبكر بحيث ينظر إلى التدخل المبكر على أنه مصطلح عام يشير إلى الخدمات المقدمة إلى الأطفال الصغار الذين يعانون الكثير من الاضطرابات في حين أن التدخل السلوكي المكثف المبكر هو علاج محدد جداً ثبتت فعاليته و فائدته في علاج الحالات التوحدية .


الفئات المستهدفة في برنامج التدخل المبكر :


إن تحديد الفئات المستهدفة لبرامج التدخل المبكر أمراً ليس من السهل تحديده لما يحيط ذلك من جوانب قد تحتاج إلى إيضاح فمنها :


  • طبيعة النمو المختلفة و المعقدة للأطفال .

  • عدم توفر أدوات مناسبة للتقييم .

  • عدم توفر بيانات دقيقة عن نسبة الانتشار .

  • عدم توفر المعرفة الكافية حول العلاقة بين العوامل الاجتماعية و البيولوجية من جهه و الإعاقة من جهة أخرى .

     

    فئات الأطفال الذين يجب حصولهم على خدمات التدخل المبكر هم :

     


  1. الأطفال ذوو خطر قائم :

    وهم الأطفال الذين لديهم مشكله أو عجز محدد و معروف في الغالب أسبابها و أعراضها .

    و تضم هذه الظروف بعض الاضطرابات الصبغية و التشوهات الخلقية و الاضطرابات الحسية .

     

  2. الأطفال ذوو خطر بيولوجي :

    وهم أطفال لديهم تاريخ مرضي قبل الميلاد أو أثناء الوضع أو بعد الميلاد يرجح وجود خطورة بيولوجية على نمو الجهاز المركزي .

    و الأطفال في هذه الفئة لايوجد لديهم حالياً عجز أو إعاقة ولكـن هذه الظروف البيولوجية تزيد إحتمال ظهور مشكلات في التعلم في المستقبل إذا لم يحدث تدخل علاجي .

    و توجد قائمة مجدده لهذه الظروف الخطرة تم وضعها في ضوء نتائج الدراسات و البحوث .

     

  3. الأطفال ذوو خطر بيئي :

    الأطفال في هذه الفئة لا يعانون اضطرابات بيولوجية أو وراثية , وظروف الحمل و الولادة كانت عادية ولكن نوعية خبراتهم المبكرة و الظروف البيئية التي ينشئون من خلالها تمثل تهديداً محتملاً للنمو السوي للطفل . كما ترجح ظهور مشكلات سلوكيـة و معرفية في المستقبل و تتعلق عوامل الخطر هنا بنوعية رعاية الأم , سوء التغذية , نقص الرعاية الطبيـة , و بيئة الأسرة الفقيرة إقتصادياً و ثقافياً .

     

  4. الأطفال المتأخرون نمائياً :


يضعها البعض ضمن الفئة الأولى وهو الأمر الشائع كما ذكرنا , والبعض الآخر يعتبرها فئة منفصلة اعتماداً على حدوث التأخر النمائي بالفعل لدى الطفل في أول سنتين من العمر في مجالين أو أكثر من مجالات النمو .


أهمية التدخل المبكر و فوائده :


يدرك الخبراء في ميدان التربية الخاصة أهمية التدخل المبكر لأنه :


  1. يؤدي إلى الوقاية من مشكلات النمو .

  2. يقلل من تأثيرات الإعاقة .

  3. يعمل على تحسين الوضع الصحي و النمائي العام للأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة .

  4. يعمل على خفض التكاليف المادية للعلاجات الطبية وغير الطبية التي قد تحتاجها هذه الفئة من الأطفال في المستقبل .


يوجد الكثير من المبررات التي تدعو إلى ضرورة تقديم برامج التدخل المبكر المساعدة للأطفال المعوقين وهي ليست نابعة من مصادر عاطفية كالعطف و الشفقة ولكنها تعتمد على نظريات النمو الإنساني التي تيسر أو تعوق نمو الأطفال , إضافة إلى إعتمادها على البحوث الميدانية في مجالات مختلفة , كلها تؤكد أهمية السنوات الأولى من العمر .


و نظراً لتعدد هذه المبررات فإنه سيتم عرضها في النقاط الآتية :~


  1. التعلم المبكر أساس التعلم اللاحق :

    يوجد علاقة وثيقة بين نمو السنوات الأولى من العمر و التعلم اللاحق فالوقت الذي يمر بين ميلاد الطفل و التحاقه بالمدرسه له دلاله خاصة في متصل النمو الانساني .  

  2. مفهوم الفترة الحرجة :

    توجد فترات حرجة أو حساسة للتعلم و تعتبر السنوات الأولى أهم مرحلة توجد بها الفترات الحرجة .

  3. مرونة الذكاء و السمات الإنسانية :

    ليست ثابتة عند الميلاد ولكنها تتشكل على حد كبير بالمؤثرات البيئية و من خلال عملية التعلم .

  4. تأثير الظروف المعوقة أو الخطرة على الطفل :

    يمكن أن تعوق النمو و التعلم إلى الدرجة التي يصبح فيه العجز الأصلي أكثر شدة .

  5. تأثيرات البيئة و الخبرات الأولية على النمو .


إن نوعية بيئة الطفل و نوعية خبراته الأوليـة لهما تأثير كبير على النمو و التعلم و على قدرة الطفل على تحقيق و استغلال كل إمكـاناته و قدراته .


  1. نتائج التدخل المبكر :

    تستطيع برامج التدخل المبكر أن تحدث فرقاً دالاً في التطور النمائي للأطفال الصغار وهي تفعل ذلك بدرجة أسرع من جهود العلاج المتأخر الذي يبدأ مع إلحتاق الطفل بالمدرسة كما أنها تقلل من احتمالات ظهور إعاقات ثانويه عند الطفل .


نماذج التدخل المبكر :


لقد شهدت أعوام السبعينيات وجود كثير من النماذج في برامج التدخل المبكر و التي إعتمد معظمها على نموذج القصور الذي إفترض أن الضعف موجود داخل الطفل و أن العوامل البيئية غير المناسبة هي مجرد عوامل مساهمة . كما إفترض أن هذا الضعف هو مسئولية الآباء بالدرجة الأولى .


لذلك كانت البرامج تركز على التعليم التعويض و إلى إرجاع النجاح لجهود المعلم و الفشل إلى خلل في الأسرة .


إن تطوير نماذج مختلفة لتقديم خدمات التدخل المبكر للأطفال المعوقين الصغار في السن و الأطفال الذين لديهم قابلية للإعاقة أمر هام , فبعض هذه النماذج أكثر ملائمة و فائدة للعمل مع بعض الأطفال أمر في بعض المجتمعات من النماذج الأخرى .


و بوجه عام يمكن تناول النماذج الرئيسية التي يمكن من خلالها تقديم خدمات التدخل المبكر في عدة أشكال وهي كالتالي :


1- التدخل المبكر في المنزل :


يستخدم على نطاق واسع يقوم فيه الوالدان بدور المعلم الرئيسي للطفل حيث تقدم خدمات التدخل المبكر للأطفال الصغار ( حدود سنتين ) في منازلهم .


كما أنه توجد مدربات و معلمات أسريه مدربات جيداً يقومون بزيارته أسبوعياً مره أو مرتين حيث تجمع المعلومات عن الطفل و تطوره و تبني علاقات قائمـه على الثقة المتبادلة مع الأم , و عادةً يكون هذا النوع من التدخل موجوداً في الأماكن الريفية أو النائية حيث لا يوجد إلى أعداد قليلة من المعوقين و يصعب تأمين المواصلات لهم من وإلى المراكز لتقديم الخدمات لهم .


2- التدخل المبكر في المراكز :


يتم تقديم خدمات التدخل المبكر في مراكز حيث يلتحق الأطفال من هم في أعمار سنتين إلى ست سنوات بمركز خاص بواسطة مهنيين للإستفاده من البرامج المقدمة لهم لمدة 3 ساعات على 5 ساعات يومياً .


و حيث يتم تقييم حاجات كل طفل على حده بإستخدام الاختبارات و المقاييس الخاصة من أجل وضع برنامج فردي لكل طفل يتوفر فيه تحقيق أهداف معينه .


3- التدخل المبكر في المستشفيات :


يركز على برامج الحاجات التربوية والطبية للطفل إضـافةً إلى إلى إرشاد الوالدين و تدريبهما على أيدي فريق متعدد من التخصصات .


و يتسخدم هذا النوع من النماذج لتقديم خدمات للأطفال الصغار الذين يعانون من مشكلات و صعوبات نمائية شديده .


التوجهات المستقبلية للتدخل المبكر :


  • الوقاية :

    يجب توسيع مفهوم الكشف ليشمل الجهود الوقائية .

  • الأهلية :

    من الضروري تطوير معايير لتحديد الأهلية يتصف بالوضوح و الدقة .

  • الصدق و الثبات :

    توجد حاجة إلى المزيد من الإختبارات الكشفية للنمو في الطفولة المبكرة تتميز بالصدق و الثبات .

  • التدريب :

    يجب إعطاء التدريب الأولوية و الإشراف لأنه يعتبر عنصر حيوي يكفل تحقيق الأهداف المرجوة .


طرق التدخل المبكر :


تتعد طرق التدخل المبكر ومن أهم هذه الطرق :


  1. التركيز على الإعاقة أو جانب العجز :

     

     تعد هذه الطريقة محدودة النجاح فهناك العديد من أوجه العجز لا يمكن التركيز عليها فالطفل الأعمى مثلاً لايمكنه الإبصار إطلاقاً و الطفل ذو الإعاقة البدنية قد لا يستطيع ركل الكرة أو المشي بصورة مستقلة إما بسبب شلل مخي أو لفقد أحد الأطراف بينما نجد أن بعض السلوكيات المرتبطة بالإعاقة يمكن أن تعلم ( كاستخدام الملعقة في التغذية أو قول " من فضلك " للحصول على قطعة بسكويت ) . و حيث أن تعلم الصغار يرتبط إرتباطاً وثيقاً بالخبرة في مجال اللعب أو العديد من مجالات التفاعل مع الأشخاص المحيطين لا يُنصح بإستخدام طريقة التركيز على الإعاقة أو جانب العجز لتحقيق الإفادة من التدخل المبكر لأنها تركز على أهداف و أنشطة محدودة .

  2. التركيز على القدرات :


الطريقة المقترحة للتدخل هي التركيز على القدرات المتبقية للطفل و العمل على إزالة العوائق التي يتعرض لها الأطفال ذوى الإحتياجات الخاصة في محاولاتهم أثناء اللعب أو التفاعل مع البيئة المادية و الاجتماعية و يتم السيطرة على هذه العوائق عن طريق تنمية القدرات في مجالات التداخل من خلال اللعب .


 


خصائص مجال التدخل المبكر :


يعد مجال التدخل المبكر لتعليم الصغارمن ذوي الإحتياجات  فريد بصور عديده منها :


أولاً : حداثة مجال التدخل المبكر مقابل التطور العلمي السريع .


فالخبرات التي تعد مثالية اليوم قد لا تعد هكذا بعد سنوات قليلة .


 


ثانياً : تفرد مجال التدخل المبكر :


بالإضافة إلى ذلك يعد مجال التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة فريداً في أنه يعكس مجموعة الخبرات و القيم المميزة لأنظمة مختلفة و خاصة نظام التعليم الأساسي و التربية الخاصة .


ففي حين يؤكد التعليم في مرحلة الطفولة عادة على اللعب الإبداعي و نمو المهارة الإجتماعية و المهارات قبل الأكاديمية و نمو المفاهيم الأساسية بشأن البيئة الطبيعية و البيئة المصطنعة .


بينما يتركز التعليم المبكر للطفل حول اهتمامات الأطفال و فضولهم و ينصب محور التربية الخاصة على الاحتياجات الفردية و جوانب الضعف أو الإعاقة .


 


التدخل المبكر كنظام :


 


يركز هذا الجزء على الدور المزدوج لعملية التدخل المتمثل في توفير الخبرات التعليمية الناجحة للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة , لا يركز نظام التربية الخاصة في السنوات المبكرة حول عملية التدخل أو النموذج المهني الخاص به لكنه يركز حول الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة . ففي إنجلترا ينظر إلى الأطفال بأنهم من ذوي الإحتياجات الخاصة إذا كانت لديهم صعوبة تعليمية تستدعي المعاملة التربوية الخاصة و تتجلى صعوبة التعلم في الحالات الآتية :


  1. تفوق صعوبة التعلم درجة الصعوبة لدى معظم الأطفال في نفس العمر .

  2. تكون لديهم صعوبة تعوقهم عن الإستفادة من البرامج التعليمية المقدمة لأقرانهم في المدارس التابعة لنطاق الإدارة التعليمية .

  3. يكون الأطفال في مدارس إلزامية ولم يتم تقديم التعليم الخاص لهم .

     

    تحديد جوانب العجز :

    هناك بعض الاعاقات الظاهرة و التي يمكن التعامل معها وفهمها بسهوله بعكس بعض جوانب الإعاقة النمطية التي يصعب ملاحظتها بسرعة فنلاحظ ظهور الاحتياجات الخاصة أو أأوجه الشذوذ لدى بعض الأطفال دون غيرهم كما أن كثيراً من الأطفال المصابين بالشلل المخي لديهم صعوبات حركية تعوقهم عن المشي ولذا تتجلى صعوبتهم لأي ملاحظ و على العكس من ذلك نجد أن الصعوبة الخاصة بطفل في عمر السادسة المصاب بتأخر النمو ( يؤدي كطفل في الرابعة ) قد لا يتم ملاحظتها من قبل أي زائر بصورة تلقائية .

    من المفيد تحديد و فهم جوانب عجز الطفل سواء كانت ظاهرة أم لا . كما أنه من المفيد إدراك حقيقة أن هذا الطفل في أصله يشترك مع أقرانه في خصائص كثيرة ولهذا السبب ينبغي استخدام لغة الطفل الأولى عند التعامل مع ذوي الصعوبات الأخرى فهذه اللغة تضع الطفل في المقام الأول قبل الإعاقة فبدلاً من قولنا ( الأصم ) يمكننا أن نستخدم مصطلح ( الطفل المصاب بالصمم ) . كذلك فبدلاً من استخدام "المعوق" يمكن القول "الطفل ذو الإعاقة" .

     

    أهمية الفصل بين " الصعوبة " و " الإعاقة " :

    يميل معظمنا إلى استخدام كلا المصطلحين بصورة مترادفة إلا أنهما يتضمنان معاني مختلفة , إن إشارتنا إلى إمتلاك الطفل لصعوبة ما تشير إلى أنه غير قادر على الأداء بصورة معينة فـ :


  • الصعوبة إذاً تعني : عدم القدرة على الأداء بنفس أسلوب الآخرين نتيجة لوجود قصور في بعض جوانب الأداء الوظيفي .

  • الإعاقة : تشير إلى مشكلة يواجهها الفرد المتصف بعدم القدرة عند محاولة الأداء أول التفاعل مع البيئة أو داخلها .                                                     .

    تحديد خصائص البيئة :

    رغم أن الإنتباه إلى خصائص البيئة يعد ضرورياً عند تخطيط البرامج الخصة بالصغار بصفة عامة إلا أنه يعد ذا أهمية خاصة باالنسبة لتعليم الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة لأن خصائص البيئة تحدد القدر الذي تعوق به هذه الصعوبة الفرد .

    هذا و يعتقد بعض الناس أن جميع الأطفال لديهم صعوبات خاصة , أي أن كل طفل – بغض النظر عن قدرته و خبراته – له حاجات فريدة و يستوجب اهتماماً خاصاً من قبل الراشدين .

    كما ذكرنا من قبل يتشابه الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة مع أقرانهم بطرق كثيرة إلا أن العديد من الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة لديهم احتياجات خاصة لاتوجد لدى أقارانهم العاديين .


إذاً فالعديد من الأطفال من ذوي الصعوبات الخاصة لديهم إحتياجات خاصة تشمل :


  1. البيئات المنظمة بصورة خاصة لتقليل أثر العجز .

  2. المتخصصون القادرون على دفع عملية التعلم .

     

    أهمية دور الأسرة في برامج التدخل المبكر :

     

    تلعب الأسرة دوراً هاماً في نمو الطفل المبكر كما تعترضها العديد من العقبات أثناء قيامها بهذا الدور و تتصاعد هذه العقبات كلما كان الطفل يتصف بوجود صعوبة ما لديه . ولذلك فالطفل عادة يعد محور اهتمام البرامج التربوية المعدة للأطفال و الشباب و بالسبة للأطفال ذوي الصعوبات يجب أن تركز هذه البرامج كذلك على الأسرة و يعد هذا الأمر ضرورياً بصفة خاصة خلال السنوات المبكرة الأولى للتعليم المدرسي .

     

    من الذي يقدم الخدمات ؟

     

    يتم تقديم الخدمات المبكرة من خلال مواقف متنوعة تمثل الأشخاص المتخصصين و غير المتخصصين و الأنظمة المختلفة كالتعليم و الطب و علم النفس و يعني هذا أن نظام التعليم النظامي يمثل واحده من الهيئات المدعمة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة . و هناك حاجات أخرى مثل العلاج الطبي يؤثر بلا شك على نضج و نمو الطفل و يحتاج المربون إلى الاهتمام بباقي الافراد المشاركين في توفير الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة كما ينبغي عليهم الاستعداد لتلقي التدريب للعمل كأعضاء مؤثرين في فريق العمل النظامي .

     

    أين و كيف تقدم الخدمات ؟

     

    في مجال التربية تقدم الخدمات الخاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بصورة قياسية في بيئة الفصل المدرسي أو الفناء المدرسي سواء كان ذلك في إطار البرنامج النظامي أو برامج رعاية الطفل و اليوم تتيح الخبرات المثلى تقديم الخدمات من خلال المواقف العامة – أي من خلال البرامج المعدة لمساعدة الاطفال الطبيعيين إلى جانب ذوي الاحتياجات بنفس الطريقة من خلال المواقف العامه – .

     

    ماهية الخدمات " الأهداف – النتائج المرجوة "

     

    عادةً ما يشير مصطلح " الأهداف " عند استخدامه في الموقف التعليمي إلى النتائج المرغوبة و تمثل الأهداف – في عملة التدخل المبكر – النتائج المرجوة للطفل و البرنامج ذاته . و بالنسبة للطفل يتم تحديد الأهداف وفقاً لقواعد فردية و عادةً ما ترتبط بنتائج معينة للقياس . و يعد العمل انطلاقاً من الأهداف الفردية من أهم اتجاهات التربية الخاصة . و توجد بعض الأهداف طويلة المدى و المتصفة بالعمومية و التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند معاملة كل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة و تشمل هذه الأهداف :


  1. إعداد الأطفال للمشاركة في حياة المجتمع .

  2. تنمية الخبرة الإجتماعية .

  3. النمو الشخصي و الاجتماعي و العاطفي : تنمية القيم الشخصية و فهم النفس و الآخرين .

  4. نمو الإتصال و اللغة : يشمل الجوانب الهامة لنمو اللغة و قواعد التعلم البدائي .

  5. النمو الحسابي : يشمل الجوانب العامة للمفاهيم الحسابية و قواعد العد .

  6. المعرفة و فهم العالم : تركز على نمو معرفة الأطفال و فهمهم لبيئتهم تشمل الأفراد الآخرين و خصائص البيئة الطبيعية و المصطنعة .

  7. النمو البدني : يركز على نمو التحكم البدني لدى الأطفال و الحركة و المهارات العملية في البيئة الداخلية و الخارجية .

  8. النمو الإبداعي : يركز على نمو التفكير التخيلي و القدرة على الاتصال بالآخرين و التعبير عن الأفكار و المشاعر بطريقة إبداعية .   

     

    تفيد أهداف التعلم المبكر في تكوين توقعات بشأن معظم الأطفال قبل سن السادسة و رغم أنها ليست مقيدة بمنهج في ذاتها إلا أن هذه الأهداف تمثل قاعدة للتخطيط خلال السنوات المبكرة ولذا يستند الأطفال إلى قاعدة آمنة في تعلمهم المستقبلي و من المعلوم أن بعض الأطفال يجتازون هذه الأهداف قبل سن السادسة بينما يظل غيرهم في حالة سعي دائب لتحقيقها و خاصة هؤلاء من ذوي الاحتياجات الخاصة و من المتوقع أن جميع المعلمين ( المتخصصين في تعليم الطفولة ) على وعي بهذه الأهداف و أنهم يقومون بتخطيط المنهج وفقاً لهذه الأهداف .                                                                                      


قديماً كان الأطفال الصغار من ذوي الاحتياجات الخاصة يستبعدون من المدارس النظامية و قد كان طبيعياً أنه في حالة عدم ملائمة المنهج للأطفال يتم تحويلهم خارج النظام و هو ما كان يترتب عليه عدم توفير الخدمات للصغار من ذوي الاحتياجات الخاصة في صورة برامج تربوية بصفة دائمة و المفهوم الشائع اليوم أن جميع الأطفال يتلقون التعليم بالمدارس ولهم الحق في الاستفادة من البرنامج التربوي المناسب مع إحتياجاتهم الفردية .


إن إنشاء البرامج التعويضية يشير إلى أن مبدأ التدخل المبكر يمكن أن يؤدي إلى وجود فروق في نمو و تعلم الطفل في برامج التعليم التعويضية و عادة ما يأخذ التدخل شكل الخبرات المتزنة المعدة لعمل الإصلاحات أو موازنة عوامل الفقر و ينطلق أساس عمل التربية الخاصة من هذا المفهوم .


أهداف التدخل المبكر و أسسه :


تتمثل الأهداف الأساسية للتدخل المبكر فيما يلي  :


  1. مساعدة الأسر على تدعيم نمو الأطفال .

  2. المساعدة في نمو الأطفال في المجالات الأساسية                       .

  3. حث قدرة الطفل على التكيف                                                               

  4. منع ظهور المشكلات المستقبلية .

    و من المفاهيم الأساسية المرتبطة بهذه الأهداف الحاجة إلى توفي الخبرات التعليمية الناجحة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بطريقة مؤثرة محددة الزمن لمنع أو لتقليل عوامل الإعاقة و كما يتضح هذا المفهوم يمكن اعتبار مشكلات النمو الموجودة و يمنع حدوث مشكلات إضافية .


المفاهيم الأساسية المدعمة للتدخل المبكر :


  1. يجب تحديد و تشخيص الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بصورة أفضل ما أمكن .

  2. يجب أن تكون عملية تقييم الطفل عملية فردية و أن تتشكل عن طريق خصائص الطفل و جوانبه الشخصية وعن طريق خصائص واحتياجات الأسرة من المعومات .

  3.  يختلف هؤلاء الأطفال فيما بينهم ولذا يتطلبون خططاً فردية للتدخل .

  4. يجب توجيه الأهداف التعليمية الفردية في إطار منهج النمو المناسب .

  5. يتطلب الوفاء باحتياجات الأطفال من ذو الصعوبات الخاصة منهجاً جماعياً , ويتضمن بالضرورة أنظمة عديدة كما أن التنظيم بين إدارات العمل يعد مطلوباً أيضاً ولذلك ينبغي أخذ مهارات فريق العمل بعين الاعتبار عند إعداد البرامج وأن نركز على جوانب التفاعل التنظيمية .

  6. يجب أن يوجه التخطيط عملية إنتقال الطفل من منزله إلى المدرسة و من موقف تربوي إلى آخر .


القضايا و التحديات التي تواجه التدخل المبكر :


يستمر مجال التدخل المبكر من خلال دراسة التحديات التي تعترض ربط الفكر النظري بالجانب العملي و ترجمة الاقتراحات إلى واقع فعلي و نستعرض بعض القضايا الخاصة و التحديات التي تواجه المجال اليوم و خاصة بما يتعلق بـ :


  1. ربط مجال تعليم الأطفال بالتربية الخاصة .

  2.  دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في فصول العاديين ما يرتبط بشمول التعليم

  3. الدور الممتد للمدرس .

  4. ما يتعلق بالقياس و التحديد .

  5. العمل مع الأسرة .

  6. الاهتمام بآراء و أفكار الأطفال .

    رغم أننا نتناول هذه التحديات بشكل منفصل إلا أنها تتداخل فيما بينها بشكل ملحوظ .


أولاً : ربط مجال تعليم الأطفال بالتربية الخاصة :


هناك العديد من الصعوبات الخاصة التي ترتبط بعملية الربط بين تعليم الأطفال و التربية الخاصة تتضمن توفيق بين الخبرات العملية والقياسية و الخبرات الخاصة . تتميز الخبرات القيـاسية بالاستكشاف الإيجابي و التفاعل مع الأنشطة و المواد التعليمة المناسبة للأطفال الصغار . تصمم هذه الأنشطة وفقاً لعمر الطفل و خصـائص نموه .


و من الأمور المتعلقة بربط تعليم الأطفال مع مجال التربية الخاصة ما يرتبط بكثافة و عمق التعليم .


من بين المسئوليات الاساسية للأفراد العاملين في مجال تعليم الأطفال ذوي الصعوبات , التكيف مع البيئة بطرق تدفعهم إلى اكتشافها و النجاح في ذلك و يتطلب ذلك المتابعة المستمرى للأطفال المتفاعلين من بيئتهم عبر الزمن و خلال المواقف المتنوعة ( المنزل , الفصل , العيادة ) كما أن ذلك يتطلب التحدث مع الآخرين كالوالدين و مراعاة اهتماماتهم و اقتراحاتهم بشأن طريقة توجيه قدرة الأطفال و ثقتهم لاكتشاف البيئة .


ثانياً : دمج الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في فصول العاديين .


إن دمج الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في فصول العاديين يعد ظاهرة حديثة نسبياً كما انه أثبتته نتائج البحث القائم على عملية النمو . بينما تؤكد نتائج أبحاث أخرى بصفه عامه على كفاءة الدمج الكلي فيما يتعلق بالنتائج السلوكية و الاجتماعية كما يجب أن نذكر أن استخدام هذا الاسلوب يتضمن أساساً أيدولوجياً مبنياً على أساس القيمة بشكل أكبر من اعتماده على القاعدة التدريسية .


يمثل الجانب الاجتماعي أهمية خاصة بالنسبة للأطفال الصغار ذو الاحتياجات الخاصة عند دمجهم داخل الفصول العامة . و كما يوضح البحث أن الأطفال ذو الصعوبات يتهددون بنسبة أعلى نسبياً عن طريق النبذ من الأقران من الأطفال العاديين . و نتيجة لذلك يميل ذو الصعوبات الخاصة إلى أن يكونوا منعزلين داخل الفصل . لا يشترط لأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة عامة في مستويات التفاعل الاجتماعي العمليات مع الأطفال العاديين في حالة عدم تلقي الدعم أو التشجيع ومن العوامل المرتبطة بعدم التفاعل اللغة و التأخر المعرفي , و سوء نمو مهارات اللعب . و كلما ازدادت الفروق لدى الأطفال كلما قل تفاعلهم . إذاً فتحقيق التوافق بين الأطفال ذو الصعوبات و أقرانهم الطبيعيين يعد من المهام التي تفرض نفسها أمام المربي . و حيث أن مستويات مهارات التفاعل الاجتماعي لهاتين المجموعتين مختلفة بقدر كبير يصبح هذا الأمر صعباً في تحقيقه .


يعد تطبيق المناهج القائمة على اللعب من الأمور المتعلقة بهذا الجانب و التي تتضمن التفاعل بين عدد من الأطفال لديهم مهارات لعب متنوعة و مختلفة بشكل كبير و إذا نظرنا إلى البرامج المعدة للأسوياء نجد أن الموقف يعتمد على مبادأة الطفل لنشاط اللعب بصفة أساسية .


كما حدد guralnick  بعض الأمـور الأخرى المتعلقة بأهداف عملية الدمج :


  1. توفير البرامج العامة .

  2. الإتفاق حول برامج سهلة التحقيق .

  3. الثقه في أن النتائج الإجتماعية لنموا لأطفال لن تختل عن طريق المشاركه في البرامج العامله .

  4. التوفيق بينم الأطفال و بعضهم بشكل إجتماعي .

     

    كما أدرك الباحث ضرورة الحجة إلى حل المشكلات القائمة النابعة من اختلاف القيم و الفلسفات و الخبرات .

     

    ثالثاً : الدور الممتد للمدرس .

     

    يؤكد النظام التقليدي المستخدم لوصف أدوار ووظائف المدرس على المساعدات المباشرة المقدمة للطفل و الأسرة في الجو المدرسي الممثل عـادةً فـي الفصل . و اليوم فنحن ندرك حاجة المدرسين إلى النهوض بما يحتاجه الفصل المدرسي و العمل مع الأطفال و الأسرة في إطار بيئة المجتمع . يتضمن ذلك الاشتراك مع الأخصائيين الآخرين و الإدارات العامة على خدمة الأطفال في البيئات الطبيعية .

    يدرك المدرسون العاملون في الأنظمة التعليمية الشاملة امتداد دورهم بشكل ملحوظ . و ينطبق هذا على كل من المدرسين في المدارس العادية و مدرسي التربية الخاصة . عادة ما تصبح هذه التغييرات فوائد و صعوبات خاصة ترتبط إحدى هذه الصعوبات باختلاف الثقافات و الأدوار المدركة من قبل المدرسين .

    حيث يحتاج العديد من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مساعدات فردية أكبر من أقرانهم الأسوياء تقوم برامج الدمج غالباً بعمل ترتيبات تهدف إلى لقاء عدد إضافي من الراشدين بالبرامج ( كالأخصائيين , و المدرسين المساعدين , و المعالجين , و غيرهم من الشخصيات البارزة ) وهو ما يعرف بالفريق المتعدد التخصصات .

     

    رابعاً : قضايا القياس و تحديد الأهلية :

     

    أحياناً ما يستخدم مصطلح قياس مرادفاً لإختبار و يعد هذا الإستخدام خاطئ حيث يتضمن القياس معنى أوسع من الإختبار . إن القيـاس قد يضمن الإختبار ولكنه ليس مكافئاً له .

     

    فيعرف القياس بأنه " عملية منظمة لجمع المعلومات عن الطفل "

    وفي سبيل حماية الحـقوق الأساسية للطفل و الأسـرة تم وضع إرشادات خاصة بعملية القياس من قبل المتخصصين في مهنة تعليم الصغار يرتبط أحد هذه الإرشـادات بالغرض من عمل القيـاس وبالحالات الغير ملائمة و التي تؤدي إلى فشل عملية القياس .

     

    الأسباب التي تدعو إلى قياس الأطفال :

     

    هناك بلا شك عدد من الأسباب التي تدعو إلى قياس الأطفال منها :

     


  1. تحديد التشخيصات النوعية

  2. تحديد صلاحية الخدمات الخاصة .

  3. تخطيط برامج المساعدة .

     

    إن جمع المعلومات لأجل أحد هذه الأغراض قد لا يكون مفيداً أو ملائماً لغرض آخر , فعـلى سبيل المثـال قد لا تكون المعلومـات المجمعة أثناء المسح مفيدة لتخطيط برنامج تعليم الطفل ولذا فمن المفيد جداً ان نوضح الغرض المرتبط بعملية القياس من البداية .

    و بمجرد تحديد الغرض أو الهدف من القياس بوضوح يجب تحديد خطوات عملية القياس . لاختزال الاختبارات تستخدم في عملية القياس ولكن هذه الطريقة تعد غير ملائمة بالنسبة للأطفال الصغار .

    إن إشراك الوالد في أعمال القياس يعد مكوناً هاماً لضمان نجاح عملية القياس . كذلك تعد رؤى الوالدين ذات أهمية خاصة بالنسبة للأطفال تحت سن الخامسة . إن الحصول على مثل هذه الرؤى مع احترام إسرارهم و حساسيتهم تجـاه الآخرين يعد من التحديات التي تعترض المربين .

     

    كما إن التعديل و التوثيق المتصل لنتائج التصويت المنهجية الإيجابية يمثل تحدياً آخر يرتبط بعملية القياس .

     

    وبدون التعديل المتواصل قد يجد المعلمون صعوبة في تحديد ما إذا كانت الإستراتيجيات المستخدمة ناجحة و متوافقة الاستخدام أم لا , في حين افتقاد عمليات التعديل المستمرة يؤدي إلى وجود صعوبة أخرى لدى المدرسين في إبلاغ الوالدين و غيرهم من الأفراد المشاركين في برامج التدخل بتقديم الطفل نحو الأهداف التعليمية .

     

    خامساً : العمل مع الأسر .

    تعترض الأخصائيين صعوبة تتمثل في مساعدة الأسر على التوافق و التكيف مع ظروفهم المتضمنة لوجود طفل ذي احتياجات خاصة في مجل العمل مع الأطفال الصغار ذوي الصعوبات . هذا و تمثل الأنشطة المساعدة و التربية الأسرية مكونات هامه لبرامج التدخل المبكر .

     


  • تنويع أنماط التربية الأسرية :

    و تمثيل جزء من الصعوبة في إدراك و اعتبار الأسر في أنماط التربية الوالدية و البدائل المتاحة لهم . مما يشير إلى ان هناك حاجة ماسة لدى المتخصصين للعمل من منطلق أن لكل أسرة ثقافتها و جوانب قوتها و قيـمها و مهاراتـها و توقعاتها و احتياجاتها الخاصة .

     

  • انتقال الطفل من المنزل إلى المدرسة :

    بالنسبة للأسر المحتوية على أطفال أسوياء فإنهم يجدون أن تحول الطفل من المنزل إلى التعلم المدرسي يكون مصحوباً بقدر كبـير من التوتر و القلق .

    و يريد الوالدان دائماً أن يشعر الأطفال بالراحة و القدرة عندما يدخلون المدرسة لكن لا توجد طريقـة تضمن لهـم هذا الشعور رغم أن هذا يعد صحيحاً بغض النظـر عن وجود صعوبة لدى الطفل أو عدم وجودها .

     

    هناك أمور عامة يعبر عنها اسر الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في أوقات انتقال الأطفال من المنزل إلى المدرسة تتعلق بـ :


  1. القصور الطبي و الظروف الصحية .

  2.  قبول الأصحاب و تكوين الصداقة .

  3. المشاركة في الأنشطة الإجتماعية .

  4. الخوف و التوتر عند الابتعاد عن الوالدين .


إن انتقال الطفل من موقف تعليمي إلى آخر يمكن أن يتسبب في ارتفاع نسبة التوتر و الشك من جانب الأطراف المشاركة " الطفل و الأسر و المدرسين و باقي أفراد الفريق متعدد التخصصات " .


تتزايد نسبة هذا التوتر عادةً بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة أما بالنسبة للأطفال الأسوياء فإن الدعم العاطفي يعد كافيـاً لتخفيف صدمة الانتقال مع زيادة فرصة النجاح في البيئة الجديدة .


سادساً : الاهتمام بآراء و أفكار الأطفال .


يقع أساس تضمين رؤى الأطفال و أفكارهم بشأن النظام التربوي ضمن إطار ثلاثي :


  1. اساس تساوي الفرص .

  2. أساس تربوي

  3. أساس سيكولوجي

    بالنسبة لأساسيات التربوية يمكن إرجاعها إلى ما نعرفه عن طريق تعلم الأطفال أي أن الأطفال يشتركون بقدر اكبر في الأنشطة المتوافقة مع اسلوب تفكيرهم و قيمهم و اهتماماتهم .

    و بخصوص الأساس السيكولوجي فيشير إلى كيفية زيادة معدل التعلم و نتائجة من خلال عملية الاشتمال الإيجابية للتعليم .

    إن الأطفال في حاجة إلى المعلومات التي تساعدهم على العمل في سبيل :


  1. فهم أهمية المعلومة

  2. التعبير عن مشاعرهم

  3. المشاركة في المناقشات

  4. توضيح اختياراتهم

    كما أن البالغين في حاجة إلى :


  1. تقديم المعلومات

  2. توفير البيئة الملائمة

  3. تعلم كيفية الانصات إلى الطفل .

     


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 187994