Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

برنامج إعداد معلم تكنولوجيا التعليم

برنامج إعداد معلم تكنولوجيا التعليم:

أولاً :مقدمة :-

إذا كانت العملية التعليمية تشتمل على عدة عناصر: التلميذ، المعلم، المنهج، الإدارة المدرسية، الأنشطة والوسائل التعليمية، التمويلالخ فإننا نستطيع القول أن المعلم هو أهم هذه العناصر على الإطلاق. وذلك لأن المعلم بشخصيته وطريقته وعلمه وفكره يستطيع التأثير على بقية العناصر الأخرى بوصفه حجر الزاوية في العملية التربوية حيث ثبت أن نجاح عملية التعليم يرجع إلى 60% منها للمعلم بينما يتوقف نجاح الـ 40% الباقية على المناهج والإدارة والأنشطة الأخرى في المدرسة. وعليه تعد قضية إعداد المعلم وتأهيله وتدريبه إحدى القضايا الهامة التي شغلت ومازالت تشغل المجتمع اليمني والمهتمين بشؤون التربية والتعليم والمسئولين فيها وذلك على اعتبار أن المعلم هو المسئول عن إدارة العملية التعليمية فمهما استحدثتا في التعليم من طرق ووسائل تعليمية ومهما طورنا المناهج وأضفنا إليه من موضوعات جديدة ورصدنا الأموال الطائلة وأقمنا أفخم المباني المدرسية وزودناها بأحدث الأجهزة والوسائل التكنولوجيا والأثاث والأدوات المناسبة، ومهما وضعنا من فلسفات وتصورات عن المواطن فإن كل هذا لا يمكن تحقيقه ولا نستطيع أن نترجمه إلى واقع ملموس إلا عن طريق المعلم المؤهل والمعد والمدرب تدريباً جيداً ومؤهلاً تأهيلاً عالياً.

وعند ما تسود وتتردى أوضاع التعليم العام في إي بلد ما فإنه عادة ما يشار بأصابع الاتهام إلى كليات التربية، وفي نفس الوقت ينظر إلى تلك الكليات كمنقذ أو أن بيدها جزء كبير من الحل إلى جانب ذلك يشار بأسابيع الاتهام إلى كليات التربية على اعتبار أنها مسؤولة إلى درجة كبيرة عن تردي أوضاع التعليم العام من خلال فشلها أو عجزها عن:-

       1.         إيجاد برامج وتخصصات متعددة ومتنوعة .

   2.    تزويد مدارس التعليم الأساسي والثانوي بمدرسين وإداريين مؤهلين ومُعدين إعداداً علمياً ومهنياً جيدين وبالإعداد المطلوبة .

   3.    تقديم إجابات أو تفسيرات للمشكلات والصعوبات التي يعاني منها قطاع التعليم العام لعجزها عن أن تكون مرتكزة من خلال الدراسة والبحث العلمي الرصين والدقيق للمشكلات التربوية في اليمن .

   4.   تلبية حاجات مدارس ومعاهد التعليم الفني والمهني من المدرسين المهنيين والمدربين العمليين.وكذلك مراكز محو الأمية وتعليم الكبار والمدارس الأهلية والخاصة ومؤسسات رياض الأطفال.

 


ثانياً: أهمية كليات التربية في إعداد المعلم وتأهليه:

الإنسان هو خليفة الله في الأرض، وصانع العمران والمدنية فيها، ومهنة التعليم من المهن الجليلة التي شرفها الله فجعلها رسالة الأنبياء والرسل، يقول النبي صلى الله عليه وسلم" إنما بعثتُ معلماً"

وقد قال الإمام أبو حامد الغزالي ( لولا المعلمون لصار الناس مثل البهائم أي إنهم بالتعليم يخرجون من حد البهيمية إلى الإنسانية) إن تاريخ العلم أو تاريخ الحضارة أو تاريخ البشرية وشراح الحضارة ودارسو الثقافة الإنسانية يجدون في طريقة إعداد المعلم مفتاحاً لتقويم الحضارة وفلسفة الثقافة من عصور السحر الكهانة إلى عصر النظام العالمي الجديد الذي تجسدت مفاهيمه في عصر المعلوماتية، وثورة الاتصالات والتكنولوجيا والعولمة والذرة وغزو الفضاء...الخ.

إن تربية الإنسان بصيغة جديدة تؤكد عدداً من المهارات كالقدرة على التكيف والمرونة والإبداع والابتكار والتغيير، والاستعداد له مرهون بالدرجة الأولى بأداء المعلم وبالمهارات التي يمتلكها، وبمدى إيمانه الحقيقي برسالته، وأمام هذه العلاقة الوظيفية يتعاظم دور المعلم، فالمعلم اليوم لم يعد مزيلاً للأمية أو ملقناً للعلوم والمعارف أو مصدراً وحيداً لها فحسب، وإنما هو قائد وقدوة في تكوين الشخصية الإنسانية المتكاملة والمتوازنة، وهو صانع للشعوب والأمم، وهو سراج يستضاء بنوره في ظلمات الحياة، ومثال تنطبع صورته في أعماق نفوس الناشئة.

وأبعد من ذلك صار المعلم ميسرا للمعرفة ومنتجاً لها، عالماً ومفكراً ومبدعاً ومجدداً مؤصلاً للقيم وللهوية الثقافية ، يطلق طاقات المتعلمين ويعظم من قدراتهم التنافسية ويدفعهم إلى الحوار والتفكير واستشراق آفاق المستقبل.

وعلى الرغم من صعوبة التنبؤ بالمتغيرات التي سوف تحدث في المستقبل سواء على المستوى المحلي ، أو العربي ،أو العالمي، فان هناك تغيرات حادثة في الوقت الحاضر ونستطيع تبين آثارها بوضوح في جوانب الحياة، والعلم والتعليم والتربية وعجلة الحياة – التي لا تعود إلى الوراء وتؤكد أن هذه التغيرات ستكون أكثر عُمقاً وأشد خطورة في المستقبل ، ولعل أهم هذه التغيرات هي:

1.  إدراك أهمية العنصر البشري في عملية التنمية الشاملة وبالتالي تعمل الدول واليمن واحدة منها إلى التسابق في تطوير التعليم لإعداد الناشئة للمستقبل وصناعة الأجيال وتربيتهم ، وهذا يضع مسئولية كبيرة على كليات التربية في الجامعات اليمنية.

2.  التقدم السريع والمذهل في الأساليب التكنولوجية وتظم المعلومات، الذي ساعد ويساعد على حدوث الثورة العلمية والتقنية" إذا جاز هذا التعبير"

3.    التحول العميق غير المسبوق في فلسفة العلم وأهدافه ، حيث أصبحت قيمة العلم فيما يقدمه من نفع وخير للمجتمع.

4.  إن عصر المعلومات والتطور الهائل في وسائل التربية وأساليب التعليم ، يدفعنا إلى التسليم بأهمية التدقيق فيمن نختارهم لمهنة التدريس، بحيث لا تصبح المهنة متاحة لكل من يريد، ولكنها تكون فقط ممكنة لمن يستطيع .فالتعليم مهنة مقدسة، تحتاج إلى الإنسان القدوة ،ذي الأفق الواسع ،والنفس السوية ،والخلق القويم .وليست وظيفة يسعى إليها من يطلب العمل لمجرد إيجاد عائد مادي.

5.  إن صورة المعلم الذي يلقى بالتبعية على كاهل طلابه ، ثم على أسرهم معهم ،أنما هو معلم أبتعد عن الصواب وتخلى عن مسئوليته، إذ أن كفاءته تتحدد بتقلص الواجبات المنزلية وتنظيم الأعباء المدرسية وفقا للأساليب التربوية والتعليمية، في ظل مناهج متطورة وأولويات جديدة لأنماط الدراسة و موضوعات البحث . فالمطلوب هو أن يدرك المعلم أن الأساليب الحديثة في التعليم، قد تجاوزت بكثير مرحلة تحصيل المعلومات، إلى مرحلة التدريب للحصول على المعلومات ، بحيث أصبحنا أمام أساليب جديدة في التفكير، ونماذج متقدمة قادرة على الابتكار. فالذكاء ليس فقط استعداد فطريا، ولكنه أيضا مهارة يمكن اكتسابها وتنميتها ، والعقل المنظم القادر على التصور السليم وصنع الرؤية الواضحة للمستقبل ، ليس محصلة للأساليب التقليدية في تلقين المعلومات وحشو الرؤوس بالتفاصيل، إنما هو شئ آخر ، يعتمد على العقل السليم والمنهج الذكي والتفكير الواقعي، الذي يعيش حياة العصر ويتأثر بكل تطوراتها.

هذه التغيرات وغيرها لها آثار على قطاعات الحياة وجوانبها المختلفة، والعلم والتعليم أهم هذه الجوانب، لاسيما فيما يتعلق بإعداد المعلم وتدريبه وتأهليه في رحاب كليات التربية بالجامعات اليمنية.

فالمعلم اليوم يعتبر كما كان في الماضي الركن الأساسي للعملية التربوية وهو مسئول عن تنمية الأجيال بشكل متكامل ويسهم إسهاماً كبيراً في بنائها وتوجيهها وإكسابها الخبرات والمهارات.

كما ان التدريس عملية لها أصولها العلمية والفنية، فالإعداد العلمي والمسلكي مترابطان ومتكاملان لضمان إتقان المعلم لمادته وطرائق تدريسها، ولهذا أصبح دور المعلم في عصر كهذا العصر حاسما ومتطوراً، ولكن التدريب غير المناسب للمعلم على أسلوب لا يعتمد التقنيات الحديثة سيكون له أثره السلبي في العملية التعليمية والتربوية، وعلى كُل فالمعلم يبقى سيد الموقف ويحتاج إلى اتجاهات ومهارات حديثة في التدريس تبتعد عن كون المعلم هو المحور وتتجه نحو الطالب بوصفه محوراً للعملية التعليمية والتربوية.

ولما كان المعلم يمثل اللبنة الأولى في عملية إصلاح التعليم وتطويره نحو الأفضل فإن من المهم إعداده الإعداد الجيد ليكون قادراُ على تحقيق الهدف المنشود، ولا سيما ان العالم يشهد الآن تغيرات جذرية في بنية العلوم، وقد يصاحبها إن لم يكن قد صاحبها بالفعل تغيرات مناظرة في الأنظمة التعليمية.

 ولهذا تشير كثير من الدراسات التربوية إن المعلم أساس العملية التعليمية فهو الذي تتحقق على يديه الأهداف التربوية خاصة إذا ما أحسن إعداده وتأهيله وارتفعت كفاءته وإنتاجه الذي هو إنتاج باعتباره الإنسان  نواة المجتمع.

من هنا يبرز بوضوح دور كليات التربية في الجامعات اليمنية باعتبارها أحد المصادر الأساسية لإعداد المعلم للقرن الجديد، والبداية الصحيحة لإعداد المعلم ناجح تكمن في كيفية اختيار الفرد الصالح لهذه المهنة. لأنه أي المعلم أحد الدعامات الرئيسة لإصلاح العملية التعليمية في أي مجتمع، وقد ارتقى الوعي بأهميته لدى المجتمعات المتطورة حتى أصبح الركيزة الأساسية التي يتم من خلالها تغيير الأهداف الاستراتيجية للدول، وتفوق أهمية المعلم باعتقادنا أهمية جميع الإمكانيات المادية والبشرية الأخرى التي يتوقف عليها نجاح التعليم وفاعليته، وذلك بصفته حجر الزاوية في تحقيق أهداف المشاركة الاجتماعية من خلال تعاونه مع تلاميذه في الفصل وفي مجالات الأنشطة المختلفة، وهو دون شك يعتبر" القدوة التي يحتذى بها في إنكار الذات وتحقيقا للمصلحة العامة للأفراد".

لقد تغيرت وظيفة المعلم في عالمنا المعاصر وأصبحت تتطلب ممارسة القيادة الواعية، والبحث والتقصي وبناء الشخصية الإنسانية اليمنية السوية المبتكرة والمبدعة، كما تتطلب منه قدرات ومهارات في فن التدريس وفي الإرشاد والتوجيه، ومن هنا.. يمكن القول إن آية جهود تبذل لتحسين أي جانب من جوانب العملية التربوية لا يمكن أن تؤدي إلى التقدم المنشود ما لم تبدأ بإعداد متميز وجيد للمعلم. لأن المعلم يحتل مكان الصدارة بين العوامل التي يتوقف عليها نجاح التربية وبلوغ غاياتها، مع الإقرار بان التربية منظومة ٍمترابطة من المكونات، كما أن الدور الذي ينهض به المعلم في هذا الميدان يبدو دورا متميزا من مختلف جوانبه، فكفاءة المعلم تكمن في أسس وأساليب اختياره وإعداده وتدريبه، وفي كفايته الشخصية وقدراته العلمية ومهاراته الفنية ، ومدى أيمانه بعمله وتفانيه فيه، فالبداية الحقيقية لإعداد المعلم إعداد سليما تكمن أولاً(في كيفية اختيار هذا الفرد الصالح لهذه المهنة حيث إن حسن اختيار الفرد يعد البداية الصحيحة لإعداد معلم ناجح في المستقبل).

إن المؤسسات التربوية في اليمن هي المسئولة عن إعداد المواطنين وتهيئتهم ليتكيفوا مع مستجدات العصر، فلابد ان تكون هذه المؤسسات إحدى جوانب الحياة التي يجب إن يشملها التغيير لتؤدي دورها على أكمل وجه.

ومن هنا يتبين لنا الدور المناط بكليات التربية في الجامعات الحكومية اليمنية . وتتحدد مسئوليتها بوضوح في اختيار معلمي القرن الجديد وإعدادهم الإعداد الجيد للقيام بأدوارهم الإيجابية والمتجددة في ضوء التحديات العالمية المعاصرة، بحيث يكون هذا الاختيار مبنياً على شروط صحيحة ومعايير حقيقية والأ يكون الإعداد داخل هذه الكليات إعدادا علميا من الجوانب النظرية فحسب بل يجب أن يشمل الجوانب العملية التطبيقية أيضا.

وإذا وضعنا في اعتبارنا أن كليات التربية في الجامعات اليمنية تعد المصدر الرئيس لإعداد المعلم في الجمهورية اليمنية، فإن آية محاولة لإصلاح منظومة التعليم تبدأ منها لضمان الحصول على معلم أعُد إعدادا جيدا وتسلح بالمهارات والخبرات الأكاديمية والمهنية والثقافية التي تعينه على التغلب على التحديات في القرن القادم وتأديه أدواره الجدية في الظروف الجديدة والعالم المتحول والمتغير.

ولكي تتحقق أهداف التنمية لابد من إعداد جيل جديد يستطيع أن يتعامل مع لغة العصر وبخاصة في مجال ثورة التكنولوجيا والاتصالات والمعلومات، جيل يستطيع أن يأتلف مع التكنولوجيا ويطوعها.

وتكمن قوة التكنولوجيا في إدارتها وتوظيفها، وليس في امتلاكها، ويعني ذلك أن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات، قبل أن تكون مجرد اقتناء أجهزة ومعدات وإبهار مظهري، ولكي يتحقق التطور التكنولوجي، ينبغي وأن يبدأ ذلك منذ الصغر، وينتشر في أسلوب التعليم، ويصبح طابعاً مميزاً للعملية التعليمية، بحيث يتحول التعليم إلى تجربة يتعايش معها الطالب. (حسين بهاء الدين،1999، 119)

ويقع مجال تكنولوجيا التعليم ضمن الإطار العام لمنظومة تكنولوجيا المعلومات ويتضمن مجال تكنولوجيا التعليم عدة أبعاد، ولا يمكن تحديد أفضلية أي بعد عن الأخر أو اعتباره في التعبير عن ماهيتها.

             


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 196130