Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

دعم الأسر

بسم الله الرحمن الرحيم

الدعم النفسي والاجتماعي لأمهات الأطفال المعاقين

اعداد : فضة مسفر العتيبي

دبلوم التوجيه والارشاد

اشراف : د. منى توكل

 

أهداف البرنامج :

  1. مساعدة أمهات الأطفال المعاقين على تقبل أبنائهن .

  2. إرشاد الأمهات إلى أفضل الممارسات الحياتية في كيفية التعامل مع الابن المعاق .

  3. الاستفادة من البرنامج المقترح فى مساعدة الأمهات على مواجهة الضغوط النفسية التى يتعرضن لها فى تنشئة أطفالهن ذوي الاحتياجات الخاصة .

محاور البرنامج :

  • تعريف الإعاقة  .

  • أنواع الإعاقة وأسبابها .

  • الوقاية منها  .

  • ردود فعل الوالدين تجاه إنجاب طفل معاق .

  • الدعم " المعنوي والاجتماعي والتعليمي والديني "

  • توصيات إرشادية .

الفئة المستهدفة :

أمهات الأطفال المعاقين .

إعداد : فضه مسفر العتيبي

تعريف الإعاقة :

 بأنها حالة تشير إلى عدم قدرة الفرد المصاب بعجز ما على تحقيق تفاعل مثمر مع البيئة الاجتماعية أو الطبيعية المحيطة به أسوة بأفراد المجتمع الآخرين المكافئين له في العمر و الجنس .

- وقالوا أيضاً " هي عبارة عن حالة من عدم القدرة على تلبية الفرد لمتطلبات أداء دوره الطبيعي في الحياة ، المرتبط بعمره و جنسه و خصائصه الاجتماعية و الثقافية و ذلك نتيجة الإصابة أو العجز في أداء الوظائف الفسيولوجية أو السيكولوجية " . 

 

أنواع الإعاقة :

أنواع الاعاقات مع توضيح بسيط وكذا نسبتها في المجتمعات الانسانية تقريباً:
1- الاعاقة العقلية :  وهي تدني ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام يرافقه عجز في السلوك التكيفي ونسبته في المجتمع 2.3%  .
2- الاعاقة السمعية : وتشمل الصمم وضعف السمع ونسبته في المجتمع 0.6%
3- صعوبات التعلم : وهي اضطراب في واحده أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية المتضمنة في فهم اللغة أو استخدامها سواء كانت شفهية أو كتابية ونسبته في المجتمع 3% .
4- الاعاقة البصرية : وتشمل العمى وضعف البصر. ونسبته في المجتمع 0.1%
5- الاعاقات الجسمية والصحية : وهي ثلاث فئات : اضطرابات عصبية مثل الشلل الدماغي واضطرابات عضلية وعظمية مثل بتر الاطراف واضطرابات صحية مزمنة مثل فقر الدم ونسبتها في المجتمع 0.5% .
 
6- الاعاقة الانفعالية : وتسمى اضطرابات السلوك وتصنف الى فئات اضطرابات التصرف ( النشاط الزائد , عدم النضج , العجز عن الانتباه , اضطرابات الشخصية الانسحاب الاجتماعي , العدوان والانحراف الاجتماعي السرقة ونسبته في المجتمع 2% .
7-  الاضرابات الكلامية اللغوية ، وتسمى اضطرابات التواصل وتشمل اضطرابات اللغة واضطرابات الكلام كالحبسة الكلامية مثلاً ونسبته في المجتمع 3.5% .

 

أسبابها :.

من ابرز أسباب الإعاقات بشكل عام :

اختلاف العامل بين الزوجين , الحصبة الألمانية , السكري , الزهري , سؤ التغذية , الكحول والمخدرات , نقص الأوكسجين أثناء الولادة , الحوادث والصدمات , العوامل الوراثية .

الوقاية من الإعاقة :

طرق الوقاية من الاعاقة تبدأ الوقاية بفحص ما قبل الزواج أو فحص ما قبل الحمل:
يشمل الفحص الآتى :
-
فحص ضغط الدم
-
تحاليل السكر
-
الكشف عن وجود بعض الأمراض الفيروسيه
-
الكشف عن معامل ريزوس .
-معرفة تاريخ الأسرة المرضى
- دراسة حالة الأم المناعية والتأكد من تلقى التطعيمات المختلفة .
- معرفة الأدوية الممنوع تناولها اثناء فترة ما قبل الحمل أو اثناء الحمل.
وهناك فئة اكثر عرضة لانجاب طفل ذو احتياجات خاصة ومن ثم يلزم اللجوء للاستشارة الوراثية عن طريق طبيب الوراثة - وهذه الفئة تشتمل على ...
-زواج الأقارب
- وجود عدد من الأفراد المصابون بنفس نوع المرض داخل الأسرة الواحدة.
- ظهور اكثر من مرض وراثى داخل العائلة الواحدة.

 2- الوقاية اثناء الحمل :
لابد من متابعة الحمل بمعرفة طبيب النساء والتوليد ، وتشمل المتابعة على الآتى ...
- قياس الضغط والوزن وبعض التحاليل الروتينية مثل السكر والزلال وغيرها فى الدم
-
متابعة نمو الجنين وحالته داخل الرحم بعمل موجات صوتيه فى الأسبوع الــ 12 من الحمل والأسبوع الــ 20 حيث يمكن الكشف عن معظم العيوب الخلقية.


3- الوقاية اثناء الولاده :
لابد ان تتم الولاده فى غرفة مخصصة للولاده مجهزة بالوسائل الحديثة لمتابعة الجنين ولاستقبال الطفل حديث الولاده فى وجود متخصص فى طب الأطفال حديثى الولاده مع وجود اجهزة إفاقة توطئه لنقل الطفل الغير مكتمل النمو أو المصاب بنقص الأكسجين او غيره ممن يولد ببعض المشاكل التى تستلزم نقله لوحدات الرعايه المركزه للأطفال حديثى الولاده.

4- الوقايه والكشف المبكر للإعاقة بعد الولادة :
ويتم ذلك عن طريق متابعة نمو الطفل وتطوره بعيادة الأطفال والكشف الدورى على الطفل كل شهر فى السنتين الأولين من العمر وكل فترة بعد ذلك.

ردود فعل الوالدين النفسية نحو إنجاب طفل معاق أو اصابته بعد الولادة :

إن الإعاقة تحدث في العادة ردود فعل نفسية مختلفة لدى الوالدين الأمر الذي يحد من قدرتهما على تربية الطفل المعوق والعناية به. وعلى الرغم من أن ردود الفعل تختلف من أسرة إلى أخرى، إلا أن أغلبية الأسر تمر بمراحل انفعالية متشابهة. وينبغي التأكيد على أن هذه الانفعالات ليست مرضية بل هي طبيعية وربما صحية أيضاً ما دامت ضمن حدود معينة.
الصدمة:

إن أول ردود الفعل النفسية التي تحدث لدى والدي الطفل المعاق هي الصدمة. وهذا يحدث خاصة عندما تكون الإعاقة واضحة كغياب أطراف الجسم مثلاً. وإذا لم تكن الأدلة كافية لتشخيص الحالة التي يعاني منها الطفل فالوالدان يشعران بالحيرة والارتباك. وإن الوالدين في هذه المرحلة بحاجة إلى الدعم والتفهم. فإدراك حقيقة الإعاقة يبعث على خيبة الأمل والحزن.

النكران:

 من ردود الفعل الأولية التي قد تحدث لوالدي الطفل المعاق أيضاً النكران ، أي عدم الاعتراف بأن الطفل يعاني من الإعاقة. والنكران وسيلة دفاعية لا شعورية يلجأ إليها الوالدان بهدف الصمود أمام القلق النفسي الشديد الذي تحدثه الإعاقة. وفي العادة يلجأ الوالدان إلى النكران عندما تكون إعاقة الطفل غير واضحة وغير شديدة. وغالباً ما يسهم الأقارب والأصدقاء وربما الأطباء في توليد ردة الفعل هذه لدى الوالدين من خلال محاولة طمأنتهم.

الخجل والخوف:

 الإعاقة قد تبعث في نفوس الآباء والأمهات الخوف والشعور بالخجل. وفي الحقيقة، أنه ليس صعباً تفهم ردود الفعل هذه. فاتجاهات المجتمع عموماً سلبية جداً نحو الإعاقة والمعوقين.

اليأس والاكتئاب :

 كثيراً ما تؤدي خيبة الأمل وفشل محاولات معالجة الإعاقة لدى الوالدين إلىالإشفاق على النفس والبكاء. وأحياناً يمر الوالدان بمرحلة من اليأس والاكتئاب ، فيشعران بالتعب وبعدم القدرة على التحمل وبفقدان الأمل والثقة بالأطباء ، ويمتنعان عن البحث عن مساعدة للطفل بل وقد يتمنيان أن يموت الطفل باعتبار ذلك أفضل له من أن يعيش معاقاً طوال عمره. وفي العادة يلجأ الوالدان في هذه المرحلة إلى الانطواء على الذات والامتناع عن مخالطة الناس.
التمني والآمال غير الواقعية :

 بعد ذلك ، قد يبدأ الوالدان بالتشبث بأمنيات وآمال غير واقعية ، وقد يحلمان بأن يتخلص طفلهما من إعاقته بشكل أو بآخر. فقد ينهمك الوالدان بالبحث عن كل الطرق العلمية وغير العلمية لمساعدة طفلهما. إن الوالدين في هذه المرحلة بحاجة إلى الحماية والدعم ولكن دون تشجيعهما على تبني الآمال الكاذبة والتوقعات غير المنطقية.

 

 

الرفض أو الحماية الزائدة:

 تدفع الإعاقة أحياناً بالوالدين إلى تطوير مواقف سلبية من الطفل ومن المستقبل أيضاً مما يؤدي إلى كراهية الطفل ورفضه. والرفض يأخذ أشكالاً عدة منها المباشر وغير المباشر. فقد يطلب الوالدان من طفلهما القيام بمهام لا يستطيع القيام بها فيعاقبانه على عجزه وقد يمنع الطفل المعاق من مغادرة البيت بل قد يقيد أحياناً.
وكثيراً ما يتحول رفض الوالدين لطفلهما المعاق إلى حماية زائدة ومغالاة في العناية به ورعايته.

التكيف والتقبل:

 على الرغم من المراحل العصبية التي يمر بها الوالدان في التعامل مع الإعاقة ، إلا أنهما في النهاية لا يجدان مفراً من تقبل الأمر الواقع ، فيدركان أن لدى طفلهما إعاقة مزمنة غير قابلة للشفاء طبياً. وغالباً ما يتمثل التكيف في القدرة على التحمل وتفهم الحاجات الخاصة للطفل ومحاولة البحث عن الخدمات المتوافرة في المجتمع المحلي والتي من شأنهما تلبية تلك الحاجات.

 

بعض الإستراتيجيات المقترحة للتعامل مع ردود الفعل النفسية للآباء والأمهات:

 

ردة الفعل المطلوبة من الأخصائيين تجاه ردود الفعل السلبية للوالدين :

الصدمة :

ادعم الوالدين وتفهّم عواطفهما ، فالإعاقة تؤدي إلى الشعور بخيبة الأمل والحزن. والدعم لا يعني تشجيعهما على تبني الآمال غير الواقعية.
النكران :

لا تواجه الوالدين بالحقائق بشكل مباشر. ولعل أفضل الطرق للتعامل معهما هي إتاحة الفرصة لهما لمقارنة أداء طفلهما بأداء الأطفال الآخرين من نفس عمره. ساعدهما على تقييم الوضع بموضوعية ولكن بطريقة لطيفة تتضمن تقديم وصف أوّلي وغير معقد لخصائص الطفل وحاجاته. المهم هو أن يحصل الطفل على الخدمات اللازمة وألا يؤدي النكران إلى حرمانه من تلك الخدمات .

الخجل والخوف:

  كن إلى جانب الآباء الذين يعبرون عن مخاوفهم. زودهم بالمعلومات الحقيقية عن الإعاقة. وقد تكون مجموعات الآباء ذات فائدة كبيرة. اليأس والاكتئاب شجّع الوالدين على حضور الندوات والبرامج التربوية. تقبل انفعالاتهما دون أن تطلق الأحكام عليها.


الغضب :

تقبل تعبير الوالدين عن الغضب ووجّه غضبهما بطريقة صحيحة. دعهما يعبّران عمّا في داخلهما. تفهم شعورهما بالإحباط.


الرفض أو الحماية الزائدة :

وجه الوالدين وقدّم لهما الإرشادات المناسبة. ولعل أفضل الطرق وأكثرها فائدة هو أن تتعامل مع الطفل ايجابياً وتركز على التحسن في أدائه.

 

التكيف والقبول :

 دع الوالدين يشاركان في تقديم الخدمات لطفلهما وزودهما بالمعلومات التي يحتاجان إليها للتعامل مع طفلهما بطريقة مناسبة.


# إن إحدى المسؤوليات الرئيسة التي تقع على عاتق الأسر هي أن تدعم أفرادها. فالوالدان يدعمان أطفالهما والأطفال يبادلون حبا بحب ودعماً بدعم ويدعمون بعضهم بعضاً. ويلعب الجد والجدة دوراً داعماً ذا أهمية كبيرة أيضاً. وعندما يكون أحد أفراد الأسرة معوقا فإن أفراد الأسرة يتكيفون ويعدلون أنماط حياتهم ويقدمون أنواعاً أكثر من الدعم ولفترات أطول من تلك التي تحدث في الأسر الأخرى.
وإن أحد الأدوار التي يستطيع آباء الأطفال المعوقين القيام بها هو دعم أم الطفل. فقد بينت عدة دراسات أن دعم الزوج وتفهمه هو الدعم الأكثر أهمية في حياة أمهات الأطفال المعوقين وأن مستوى الرضا عن الحياة الزوجية هو أفضل عامل يمكن أن التنبؤ في ضوئه بقدرة الأسرة على تنشئة الطفل المعوق ورعايته. والآباء في العادة يوفرون الدعم المالي ويقومون بدور قيادي. فهم يهتمون بالاستعداد للمستقبل وفي اتخاذ القرارات التي تتعلق بالطفل المعوق. وهم يحاولون التزود بالمعلومات والخدمات الخاصة ويتواصلون مع أفراد الأسرة الآخرين والأخصائيين ، والمؤسسات في المجتمع.
وتستطيع البرامج مساعدة الآباء على الاستجابة للحاجات الخاصة لأطفالهم المعوقين وأفراد الأسرة الآخرين وذلك من خلال إتاحة الفرص لهم للالتقاء بالآباء الآخرين ليتبادلوا معهم الخبرات. علاوة على ذلك. فباستطاعة البرامج أن توفر معلومات مباشرة عن حالات الإعاقة ، والخدمات المتوفرة حالياً والتي سيتم توفيرها مستقبلاً ، والمعلومات اللازمة للتخطيط المناسب.
أما الإخوة فهم غالباً ما يقومون بدور النموذج لأخيهم المعوق أو أختهم المعوقة. وهم قد يقدمون رعاية مباشرة أكثر من المعتاد ولمدة زمنية طويلة. كذلك فهم قد يلعبون دور المعلم سواء بتدريب أخيهم المعوق أو بشرح حاجاته الخاصة للأصدقاء والأقارب والجيران وغيرهم. وإخوة الطفل المعوق هم أيضاً لهم حاجات خاصة وباستطاعة البرامج دعمهم ليتمكنوا من لعب الأدوار المتوقعة. إنهم بحاجة إلى معلومات واضحة ومباشرة ليتسنى لهم فهم إعاقة أخيهم أو أختهم والإجابة عن الأسئلة التي قد تطرح عليهم. وهم بحاجة لأن يفهموا أنهم غير مسؤولين عن إعاقة أخيهم أو التعويض عن الأشياء التي لا يستطيع أخوهم أو أختهم تحقيقها. إنهم يستفيدون كثيراً من ملاحظة التفاعلات الإيجابية ومن الدعم الذي يقدمه لهم الوالدان عندما يتعاملان مع الطفل المعوق.
وقد أشارت عدة دراسات إلى نجاح كبير عندما يشارك الأقران والإخوة في تعليم الأطفال المعوقين. ومن الأهمية بمكان أن يتم التدريب بعناية. إنهم بحاجة لأن يدركوا أهمية الدور الذي يقومون به عندما يقدمون التعزيز الإيجابي وعندما يلعبون دور النموذج الذي يتم تقليده .

 

كيف يقوم الوالدين بدعم الطفل المعاق نفسيا ؟
- إظهار الحب واللهفة عليه.
- معاملته كأى طفل عادى ولو حتى على سبيل التمثيل.
- دمجه مع أفراد أسرته والمحاولة المستمرة للتحدث واللعب معه.
- شراء كل ما يحتاج إليه أى طفل عادي ، مع أخذ رأى الأطباء النفسيين عما يناسب قدراته.
- يجب أن يكون هناك نظرة بشوشة على وجه كل فرد من العائلة عند النظر أو التحدث إليه.
- عدم التحدث عن إعاقته كمشكلة أمامه ، أو مناداته بها أو إطلاق أى اسم متعلق بها أمام أى شخص آخر ، حتى لا نؤذى مشاعره ، وذلك لآن الطفل المعاق من أكثر الناس حساسية . 
 
الدعم الاجتماعى للطفل المعاق :
1- الاشتراك له فى نوادى مخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة حتى يمارس ما يتناسب مع قدراته.
2- ترتيب اختلاطه بالأهل والأقارب مع الحرص على إخبارهم بعدم مناداته أو طرح أي سؤال قد يؤذى مشاعره أمامهم ، واللعب معه قدر ما يستطيع.
3- عمل رحلات ترفيهية له مع أقرانه فى فترات منتظمة ، وترك الحرية له فى اللعب بالطريقة التى يفضلها.
4- محاولة دمجه مع المجتمع فى جميع المناسبات الاجتماعية المختلفة.
5- منحه الفرصة
للتعبير عن نفسه وإبداء رأيه فى الأمور المختلفة مثل باقى أفراد العائلة.

الدعم التعليمي :
*  إدخال الطفل مدرسة مناسبة لاحتياجاته حتى تتناسب معه ولا تكون أكبر من طاقاته وقدراته التعليمية.

* ما نلاحظه فى بعض المجتمعات الشرقية أن الوالدين يرتكبون جريمة فى حق طفلهم المعاق بإدخاله مدرسة للأشخاص الطبيعيين ، وذلك لشعورهم بالخجل وعدم الرغبة فى الاعتراف بأن ابنهم معاق وهذا يعود بالسلب عليه ، حيث يواجه الكثير من المشكلات التى تترك آثارا سلبية على نفسه ، كما تحرمه من تنمية القدرات التى خلقه الله بها .

* بالتعاون مع المتخصصين يجب التعرف على النشاط الذى يفضله الطفل وتدعيمه وتقويته فى هذا النشاط حتى يصبح إنسانا منتجا فى مجال معين فى حياته المستقبلية.

* يجب تعليمه جميع متطلبات العصر الحديث مثل الكمبيوتر والتدريب على الأجهزة المتطورة لكن بطرق تتناسب مع قدراته وبالتعاون مع المتخصصين.

* متابعة مستوى التحصيل الدراسى له ومعالجة نقاط الضعف التى يواجهها فى مساره التعليمى.

* المكافأة باستمرار على كل عمل منتج أو إيجابى يقوم به ، حتى يدرك أن الاجتهاد شيء  جيد ونحفزه على تقديم الأفضل باستمرار.

الدعم الديني :


منذ نعومة أظافر الطفل المعاق يجب أن نقوى لديه الوازع الدينى، ونحاول أن نجعله يقينى بداخله حتى نمنحه الفرصة لتقبل حالته أو إعاقته من خلال النقاط التالية:

1- تعليمه أن الدنيا مجرد مرحلة وممر نعبر به إلى العالم الآخر الدائم ، وللمرور عبر العالم الدائم يجب التحلى بالصبر والرضا والاجتهاد.

2- إدخال المعتقدات الدينية إلى عقله ، ومنها ترسيخ فكرة أن كل إنسان لابد أن يكون لديه عيب ونقص ، وأن هذا العيب لا يجب أن يكون عقبة أمام تحقيق أهدافه التى يرغب فى تحقيقها.

3- إعلامه أن الصبر على الابتلاء من السبل التى تقوى إرادة وعزيمة الشخص وتساعده على الوصول للدنيا والآخرة معا.

4- إعلامه أن كل لحظة ألم يمر بها الشخص فى حياته هى فى الحقيقة كنز خفي ، يمده بالقوة فى الدنيا ويغفر له ذنوبه ليصل إلى أرقى الدرجات فى الآخرة.

  1.  تعليمه أن الناس الآخرون قد يكون لهم بعض العذر عند الدهشة لرؤية جوانب الإعاقة ، وذلك للاختلاف بينهم وبين ما يعانيه الإنسان المعاق لذلك يجب تقبل النقد ونظرات التعجب بصدر رحب.

الاحتياجات الخاصة للمعاقين بهدف  تحسين نوعية الحياة لهم :

  • تدريب الأطفال على مهارات الحياة اليومية التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم قدر الإمكان
  • تنمية وعي الطفل وإتاحة الفرصة أمامه لإتباع السلوك الاجتماعي والعادات السليمة.
  • تهيئة الطفل للالتحاق بالمؤسسات التعليمية والتدريبية وبرامج التدريب المهني المختلفة ومحاولة تجاوز العقبات التي تحول دون ذلك.
  • توجيه وإرشاد الأسر حول كيفية العناية والتعامل مع الطفل ومساعدته لتنمية قدراته.
  • العمل على دمج الأطفال المعوقين في المجتمع المحلي من خلال الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية والرياضية المختلفة
  • نشر الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقات من خلال الندوات واللقاءات العلمية والأنشطة الخيرية.
  • اكتشاف القدرات الكامنة في الأطفال المعوقين وتنميتها .
  • الإفادة من المؤسسات العلاجية والتربوية القائمة في بيئة الطفل ، لتقديم الخدمات التي يحتاج إليها.

  • إعطاء الطفل المعاق بعض الأساسيات التعليمية والفنية ، التي تتناسب مع قدراته ونوع الإعاقة.

  • إخراج الطفل المعوق من عزلته داخل المنزل ، من أجل التفاعل مع البيئة الاجتماعية بكل تنوعاتها ومجالاتها .

  • تدريب أمهات الأطفال المعوقين على كيفية التعامل مع الطفل المعوق وتدريبه وفق قدراته.

توصيات إرشادية للوالدين الذين لديهم أطفال ذوو احتياجات خاصة :
1
- إن أفضل ما يداوي صدمة الآباء عند علمهما بحالة طفلهما هو اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والاسترجاع والدعاء إلى الله أن يلهمهما الصبر على ما أصابهما وأن يعينهما على أن يرعيا هذا الطفل .
2- إن يعلم الوالدان أن للرسول (صلى الله عليه وسلم ) أوصى بأن نرعى الضعفاء وأن رعاية الطفل المعاق واجب على الوالدين .
3- أن يعلم الوالدان أنهما ليسا وحدهما فيم أصابهما وأن هناك عشرات ومئات بل وآلاف من مثل حالة طفلهما .
4- يحسن أن يعبر الوالدان عن مشاعرهما ، وأن يعرف كل منهما شعور الآخر إزاء الموقف الذي يمران به ، وأن يشجع كل منهما الآخر على عمل شيء إيجابي وأن تكون لهما خططا مشتركة في التصرف وأسلوب منسجم في التعامل مع الطفل المعاق .
5- التحدث مع الأشخاص المقربين في حياة كل إنسان أشخاص يرتاح إليهم ويشعر بالطمأنينة وهو يتحدث معهم عما يشغله وعما يشعر به ويمكن للوالدين أن يستفيدوا منهم للتخفيف من المشاعر المؤلمة التي تعتريهم .
6- ابحث عن المعلومات حيث أن بعض الآباء يبحث عن كم كبير من المعلومات بينما آخرون لا يفعلون ذلك والمهم هو البحث عن المعلومات الدقيقة .
7- حافظ على نظرة إيجابية لأن النظرة الإيجابية تعتبر واحدة من الأدوات القيمة في حياة الإنسان ليتعامل مع المشكلات .
8- ابحث عن البرامج المناسبة لطفلك فهناك كثير من البرامج التي تساعد المعاقين بتعليمهم أو تأهيلهم أو إرشاد الآباء أو تقديم العلاجات الطبية وجوانب الإعداد البدني وغيرها .
9- تجنب الشفقة حيث أن الإشفاق على النفس ومعايشة الشفقة الصادرة من الآخرين والشفقة على الطفل إنما هي أمور معيقة فالموقف ليس بحاجة إلى الشفقة إنما بحاجة إلى المشاركة الوجدانية .
10- تذكر أن الطفل هو طفلك هذا الشخص الذي تنشغل به إنما هو طفلك أولا وقبل كل شيء ومع التسليم بأن نمو هذا الطفل قد يختلف عن ذلك الذي يمر به الأطفال الآخرون لكن هذا لا يجعل طفلك أقل قيمة أو أقل إنسانية أو أقل أهمية أو أقل حاجة لحبك و والديتك .

ومن هنا يجب أن يعلم كل أب وتعلم كل أم أن طفلها المعاق الذى تعتبره نقمة هبطت عليها من السماء ، ما هو إلا نعمة وكنز متحرك يجب أن تستغله فى كسب رضا الله ، كما يعتبر مشروع هام يجب أن تبذل كل ما بوسعها لإنجاحه حتى تشعر بالفخر والاعتزاز به .

 

 

أرجو من المولى العلي القدير أن يشفي كل مريض وان يعافي كل مبتلى .

فما كان من صواب فمن الله وما كان من زلل ونقص فمن نفسي والشيطان .

وصل اللهم وسلم على نبينا محمد

 

المراجع :

 المدخل إلى التربية الخاصة للـ د.يوسف القريوتي ، د.عبدالعزيز السرطاوي ، د.جميل الصمادي .

استراتيجيات إرشاد وتدريب ودعم أسر الأطفال المعوقين لـ جمال الخطيب (2009)  ط 1.

العمل مع أسرة الطفل المعوق لـ جمال الخطيب (1995) ط 1 .

بعض المقالات من الشبكة العنكبوتية  .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194869