Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تأثير الانترنت على تفكير وذاكرة الانسان

 

تأثير الانترنت على تفكير وذاكرة الانسان

بقلم البروفيسور احمد محمد الحسن – معهد الامراض المتوطنة – جامعة الخرطوم

مقدمة

كتب احد المفكرين الامريكيين مؤخراً مقالاً مثيراً في مجلة The Atlantic Monthly تحت عنوان( هل تحولنا قوقل الى اغبياء؟) نقل فيه تجربته الشخصية وتجربة آخرين من معارفه الكتاب والاكاديميين, تلك التجارب الناتجة عن استخدام الانترنت وأثره على الاداء الفكري للانسان.

يقول الكاتب بأنه اصبح يعتريه في السنوات الاخيرة شعور بأن حدثاً ما قد طرأ على خلايا دماغه غير نظام تفكيره واعاد برمجة ذاكرته ولاحظ هذا التغيير كلما قرأ كتاباً جاداً يتطلب التفكير والتركيز للوصول الى المعنى الذي رمى اليه كاتب الكتاب, فبينما كان ذلك من اليسير عليه فيما مضى اصبح في السنوات الاخيرة لا يطيق القراءة بتمعن وتعمق ولا يستطيع ان يقرأ غير صفحتين من أول الكتاب فسرعان ما يتركه ويبحث عن شيء آخر يفعله.

ثم بدأ يحلل ما حدث له واستعرض كل ما يقوم به من نشاط عله يجد تفسيراً لما طرأ عليه واخيراً وبعد التدقيق والتمحيص كلل جهده بالنجاح وتوصل لما يعتقد انه السبب لما حل به. قال انه اكثر في السنوات العشر الاخيرة من استخدام الانترنت للحصول على المعلومات والمراجع التي يحتاجها في كتاباته و كان يستخدم الشبكة بافراط في كتابة رسائله والتنقل من باب لآخر في كل ما يثير فضوله ويسترعي انتباهه ويشبع نهمه لمعرفة كل جديد ولكنه كان ينتقل بين تلك الابواب من غير ان يتعمق فيها وكثيراً ما كان يكتفي بقراءة ملخص المقال او عنوانه.

يقول الكاتب ان الشبكة ولا شك قد افادته كثيراً في الحصول على المعلومات التي يحتاجها في اجراء بحوثه وكتابتها وكان الحصول على هذه المعلومات يحتاج الى قضاء الساعات الطوال أو الايام في اضابير المكتبات للحصول على مبتغاه بينما لايستغرق ذلك غير دقائق معدودة عن طريق الشبكة الالكترونية. ولكن بالرغم مما اتاحته الشبكة للشخص للوصول الى كم هائل في شتى ضروب المعرفة وبسرعة مذهلة الا أن كل ذلك لم يحدث الا بثمن غال دفعه الانسان ليحصل على تلك المعرفة بسهولة ويسر.

وكما ذكر المنظر ومحلل وسائل الاعلام البارز " مارشال ماكلوهان" في الستينات من القرن الماضي ان تلك الوسائل المختلفة التي نستخدمها للحصول على المعلومة لم تكن فقط قنوات لبث المعلومة فحسب ولكنها تغير تغييراً مباشراً في نمط تفكيرنا وقد اتضح ان استخدام الشبكة الالكترونية بقنواتها المختلفة تقلل من مقدرتنا على التركيز والتعمق فيما نقرأ, وقد أثر ذلك على الكثيرين الذين تركوا قراءة الكتب والمقالات الطوال بعد ادمانهم على استخدام الشبكة التي يعتقد انها اثرت على تمط تفكيرهم وحتى ذاكرتهم.

وقد ذكر فريدمان وهو استاذ علم الامراض في جامعة ميتشجان انه وبعد استخدامه للشبكة اصبح غير قادر على قراءة كتاب او مقال طويل حتى وان كان منشوراً في الشبكة وصار يعتمد على قراءة الملخصات. وللاستاذ فريدمان بحوث وكتابات عن استخدام الحاسوب وخاصة في مجال العلوم الطبية.

 

 

 

الفيلسوف نيتشة والآلة الكاتبة:

هذا وقد تحدث كاتب المقال الذي نحن بصدده عن تأثير بعض الآلات والمعدات الكثيرة التي نستخدمها ولاندرك انها تؤثر في نمط تفكيرنا وتواصلنا مع الآخرين, وضرب امثلة لذلك انتقيت بعضاً منها.

فقد ذكر ان الفيلسوف المعروف نيتشة كان قد اصابه مرض في عينه افقده القدرة على الكتابة على الورق لمدة طويلة فاشترى لنفسه آلة كاتبة وتعلم الطباعة عليها بطريقة اللمسTouch Typing فصار يكتب مغلق العينيين ولكن كان لتلك الآلة تأثير خفي على اعماله ولاحظ ذلك صديق له كان موسيقيياً مرموقاً فكتب ذلك الصديق لنيتشة يخبره بأن اسلوبه في الكتابة قد تغير من كتابة جزلة وسلسة الى اسلوب كتابة البرقيات فرد عليه الفيلسوف الكبير شارحاً ماجرى واعترف بأن الآلة لاتضاهي استخدام القلم والقرطاس.

أثر استخدام الساعة:

        ضرب لنا الكاتب مثالاً آخر عن تأثير اختراع الساعة واستخدامها لقياس الزمن وكيف ان ذلك قد أثر على طريقة حيانتا وتفكيرنا فأتخذنا وسيلة تجريدية اضحت هي الاساس لافكارنا وتجزئة الزمن وما نقوم به ونتيجة لذلك فقثد اهملنا الانصياع لحواسنا وصرنا نطيع تلك الآلة اي الساعة لتحديد ما نقوم به.

 

 

أثر وسائل اعلامية اخرى على مستخدميها:

هذا وقد حذت وسائل اعلامية مختلفة حذو الحاسوب مستخدمة نفس الاسلوب وكأنها تسلك طريقاً مهدته لها شبكة الانترنت للدخول الى عقولنا فالتلفاز مثلاً صار يبث شريطاً اخبارياً مختصراً اسفل الشاشة يجعلك تنتقل بينه وبين البرنامج الرئيسي الذي تشاهده واصبحت الصحف والمجلات تختصر مقالاتها وتنشر ملخصات لها او جزءاً منها في الصفحة الاولى وفي صحف السودان خاصة تجد اكثر من كاتب عمود قصير واغلبنا يقرا هذه الاعمدة اكثر من قراءته للمقالات الطويلة.

كيف يؤثر الانترنت على نمط تفكيرنا:

اذا ما استخدم الانسان الانترنت لسنوات ولعدة ساعات يومياً فقد يؤثر ذلك على نمط تفكيره وطريقة اكتسابه للمعرفة فمن المعروف ان بعض الناس يقضون اوقاتاً طويلة في الشبكة ويتنقلون من موقع لآخر من غير تعمق فيما يقرأون وكثيراً ما يكتفون بقراءة ملخصات المقالات ويصبح ذلك عادة يصعب التخلص منها وهذا ما حدث للكاتب كار فبينما كان قبل استخدامه للحاسوب يقرأ الكتب والمجلات الطوال بشغف وتعمق اصبح بعد ادمانه استخدام الكمبيوتر يقرأ الصفحات الاولى للكتاب وسرعان ما يمله ويتركه لعمل آخر.

هذا وقد اجرى بعض العلماء بحثاً على نمط استخدام مكتبتين رقميتين معروفتين في انجلترا عن طريق الانترنت فوجدوا ان من شملتهم الدراسة كانوا يتنقلون من موقع لآخر لايقرأون منها الا النذر اليسير واذا ما اودعوا مقالاً في حاسوبهم فأنهم قل أن يرجعوا اليه. 

الحاسوب الذكي:

ولعل اخطر ما ذكره الكاتب كار هو ما يقوم به موقع " قوقل" لسنوات فقد ذكر ان مؤسسي الموقع سرجي برن ولاري بيدج يعملان حالياً على تطوير برنامج للحساوب حتى يصير مااسمياه بالذكاء الاصطناعيArtificial Intelligence  وفي عام 2004 ذكر د. برن لمجلة نيوزويك " بالطبع لو امكن ان نضيف كل المعلومات الموجودة في العالم الى دماغ الانسان أو الى دماغ مصنوع اذكى من الانسان فأننا سوف نكون احسن حالاً وهذا امر خطير يعتبر عقل الانسان حاسوباً قديماً قد مضى عليه الزمن ويحتاج الى نظام اسرع لتحليل المعلومات وسعة اكبر لتحليلها.

تجدر الاشارة هنا الى ان هنالك بعض العلماء وجلهم من المتخصصيين في الرياضيات والفيزياء يعتقدون ان في الامكان تطوير الحاسوب حتى تفوق قدرته ذكاء البشر وقد ذكر احدهم ويدعى دكتور كيرزول ان آلة الحاسوب الذكي الاولى التي سوف يطورها الانسان سوف تكون مبرمجة على نمط دماغ الانسان وتفكيره ولكنها اكثر تطوراً منه وسوف يساعدنا هذا الحاسوب المتطور على ان نرى ونسمع بدقة اكثر ونطور ذاكرتنا ويساعدنا كذلك في القضاء على الامراض فنعيش سنوات اكثر ثم اننا في النهاية سنتمكن من  قهر الموت فنعيش حياة ابدية. وفي رأي فأن هذا هراء اذ اننا نؤمن في ديننا الحنيف وفي عقيدتنا ان كل نفس ذائقة الموت واننا نعيش في دار الفناء وان الحياة الابدية هي دار البقاء بعد النشور.

ويخلص الكاتب في اخر مقاله الى انه بالرغم مما اتاحه الحاسوب لنا كوسيلة للحصول على المعلومة بسرعة فائقة الا انها اثرت سلباً على طريقة تفكيرنا.

مراكز اللغة في الدماغ وتأُثير الانترنت عليها:

توجد بالدماغ عدة مراكز (او ربما مركز واحد معقد) تسمى بمراكز اللغة تتعاون مع بعضها حتى نتمكن من معرفة ما يقال او ما نقرأ او ما نشاهد في حياتنا اليومية او ما نود ان نقوله نحن للاخرين عن طريق الكلام او وسائل الاتصال الاخرى وتقوم هذه المراكز بتخزين تلك التجارب المعرفية في اجزاء معينة من الدماغ. يتضح من ذلك ان نشاط تلك المراكز معقد جداً ولكنه يتم بسرعة مذهلة.

وفي عام 1997 اكتشف علماء مرموقون ان مركز اللغة الرئيسي في الدماغ يتكون من منطقة واحدة لدى المتحدثين بلغة واحدة اما الذين يتحدثون بلغتين او اكثر فأن هذه اللغات تكون منفصلة عن بعضها والمسافة بينهما تكبر او تصغر حسب العمر الذي تعلم فيه الشخص اللغة الجديدة فاذا تعلم الطفل لغة جديدة بالاضافة للغته الام فأن منطقتي اللغتين تكونان متجاورتين بل ومتداخلتين مع بعضهما في نقطتي التماس بينهما اما اذا تعلم الشخص اللغة الجديدة في الكبر فأن منطقتي اللغتين تكونان منفصلتين ولا تتداخلان مع بعضهما الا بالقدر اليسير.

تصيب بعض الامراض كالاورام وانسداد شرايين الدماغ مراكز اللغة وينتج عن ذلك عدم فهم ما يقال للمريض او عدم المقدرة على الكلام ويطلق على ذلك الحبسة  Aphasia   واذا ما عولج المريض وشفي من هذه العلة التي اصابته فقد يسترجع قدرته على الكلام او فهم ما يقال له واذا كان يتحدث بلغتين تعلم احداهما على الكبر فأن اللغة الاولى هي التي يتم استرجاعها اما اللغة الثانية فأنها تختفي تماماً وهنالك عدة شواهد على ذلك.

فرضية جديدة:

هذا وقد اوحت لي هذه المعلومات الفسيولوجية والتشريحية عن مناطق اللغات بفرضية تتصل باثر استخدام الانترنت المفرط وغير المرشد واني اوجز تلك الفرضية فيما يلي:

عندما يستخدم الشخص الذي تعلم لغة اجنبية اكتسبها في الكبر (بعد سن العشر سنوات من عمره) فأن أثر الانترنت غير المرشد يكون في تلك اللغة اما اللغة الام التي لانستخدمها في الانترنت فانها لاتتأثر. وقد وجدت مثالاً على ذلك عند دراسة أولية اجريت على  بعض العلماء السودانيين واضرب مثالاً لذلك احد الزملاء الذي اثر الانترنت على منطقة اللغة الانجليزية في دماغه والتي يستخدمها في الانترنت ولم يؤثر على منطقة اللغة العربية التي لايستخدمها في الانترنت الا لماماً. ويمكن التقصي عن هذه الفرضية واثباتها باجراء بحوث علمية على اشخاص يتكلمون اللغة الانجليزية واللغة العربية ويستخدمون اللغة الانجليزية فقط في الانترنت وهناك من المعينات التقنية المعروفة ما يمكن ان نحدد عن طريقها ما يحدث في ادمغة هؤلاء الاشخاص مقارنة مع من لايستخدمون الانترنت.

الرسائل القصيرة SMS

ومن مشاكل استخدام الانترنت والهاتف الجوال انه عودنا على كتابة الرسائل القصيرة SMS التي لانلتزم فيها بقواعد اللغة التي نستخدمها وقد لاحظت بكثير من الدهشة والحزن ان طلاب الجامعات اصبحوا يكتبون اجابات اسئلة الامتحان بصيغة الرسالة القصيرة وهذا يضعفهم في اللغات فيواجهون صعوبات جمة في قراءة المراجع وكتابة رسالاتهم البحثية فيلجأون الى الآفة الكبرى وهي ثقافة النسخ واللصق Copy and Paste التي يتبعها طلاب الدراسات العليا وهم بذلك ينسخون ما يكتب الغير وينقلونه حرفياً حتى انهم قد لا يفهمون ما نسخوه ثم ينسبونه لانفسهم.

واذا ما قرأت اي رسالة كتبها طالب ماجستير أو دكتوراة فأنك واجد لا محالة ان المقدمة وما كتبه الآخرون في موضوع الرسالة متقن جداً ولكنك عندما تقرأ مادة البحث واهدافه والوسائل التي اتبعها الطالب في التحليل والنتائج التي توصل اليها ومناقشة هذه النتائج فتجد كل ذلك مكتوباً بلغة ركيكة توضح المقدرات الحقيقية للطالب لانها نابعة منه شخصياً وليس مما كتب الاخرون في الانترنت.

كيف نعالج سلبياًت استخدام الحاسوب والانترنت:

مما لاشك فيه ان الحاسوب قد افادنا كثيراً في عملية التعلم والحصول على المعلومات التي نريدها بسهولة ويسر وفي وقت وجيز ولكن يجب ان يكون استخدامه مرشداً ويجب علينا قبل ان نستخدمه ان نطرح السؤال الذي نود الاجابة عليه ونحدد زمناً للحصول على المعلومة التي نبحث عنها وان ننتقي المقالات والمراجع ذات الصلة بالحقائق التي نبحث عنها ونقرأها كاملة كلما كان ذلك ممكناً كما يجب علينا ان نكتب رسائلنا الالكترونية بلغة سليمة وان نبتعد عن استخدام الرسائل القصيرة المختصرة وعلينا كذلك ان نواظب على قراءة الكتب علمية كانت أو ثقافية والا حدث لنا ما حدث للكاتب الامريكي الذي سأل في مقاله " هل قوقل يجعلنا اغبياء؟"        

خاتمة:

اختم هذا المقال بما جاء في كتاب الشهرة للكاتب الالماني دانيال كلمان وهو يحدثنا عن الحياة مع الكمبيوتر والانترنت:

يقوال الكاتب: " كنا نعيش فيما مضى في الزمان والمكان. وكان الوجود الحسي هو علاقة وجودنا. كان تواجدنا شخصياً في اي مكان يتيح لنا اظهار ملامحنا وسلوكياتنا وفي كل لحظة معينة كنا نحن الاشياء التي نفعلها ونقولها لاخوتنا من البشر ولكنا اصبحنا مؤخراً اشباحاً على شاشة الحاسوب وعنواناً على البريد الالكتروني وصوتاً بلا جسد يندهه من يشاء متى يشاء ليلاً او نهاراً. لقد وجدنا اجابة لتساؤل هاملت " نحن ولا نحن معاً وفي آن واحد" فيا للعجب!

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188180