Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تاب يتنبأ بألا يلحق العرب بالثورة التكنولوجية : ثورة المعلومات ف

نتناول في هذا العرض أحد الكتب الأجنبية المهمة ، وهو يتناول موضوع تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك من حيث الجوانب الاقتصادية من حيث استثمارات الدول في مجال تكنولوجيا المعلومات، وكذلك من الجوانب الاجتماعية ، وأيضًا من حيث الجوانب السياسية وهى ما يركز عليه الكتاب، ويخرج الكتاب بنتيجة مهمة للغاية وهي أنه لا توجد دلائل ومؤشرات على حدوث ثورة معلومات في أغلب دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

فكرة تأليف الكتاب

قام بتأليف الكتاب اثنان من الكتاب المرموقين في الولايات المتحدة والمعنيين بشئون الشرق الأوسط ، وهما جراي بوركهارت‏ وسوزان أولدر ويتمتعا بخبرة طويلة في دراسات الشرق الأوسط، وقد تم تأليف هذا الكتاب بموجب عقد خاص مع مؤسسة راند الامريكية RAND ، ومن المعروف أن مؤسسة راند هي إحدى المؤسسات الغير هادفة للربح، وهى واحدة من أهم واكبر مراكز البحوث السياسية والاستراتيجية التي ترجع اليها المؤسسة السياسية الحاكمة في الولايات المتحدة‏،‏ لاعداد بحوث وتقارير‏،‏ كثيرا ما كان لها تأثيرها علي صناعة القرار السياسي‏،‏ وقد ازداد التعاون بينها وبين وزارة الدفاع في فترة الرئيس جورج بوش حاليا‏،‏ خاصة فيما يتعلق بأوضاع ومواقف سياسية واستراتيجية في الدول العربية وفي الشرق الأوسط‏، وقد تم إعداد هذا الكتاب ، بتكليف من مكتب وزير الدفاع الأمريكي‏.

وهذا الكتاب لا يقدم معلومات نظرية حول تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولا يصف الوضع الراهن لتكنولوجيا المعلومات في المنطقة ، ولكنه يعتمد على النتائج التي توصلت إليها عديد من البحوث والدراسات والأوراق البحثية التي قام بإجرائها المعهد الوطني للدفاع التابع لمؤسسة راند، وكذلك يعتمد بدرجة كبيرة على مناقشات في مؤتمرات دولية عديدة‏ وتقارير‏،‏ تتناول المسار المتوقع لثورة المعلومات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا علي مدي السنوات الخمس والعشرين القادمة‏.‏

تتوفر نسخة مجانية من الكتاب في موقع مؤسسة راند RAND ويمكن تحميله مجانًا من العنوان التالي :

 http://www.rand.org/publications/MR/MR1653/MR1653.pdf

مقدمة

يبدأ الكتاب بمقدمة تاريخية حول المنطقة ، حيث يقول ان منطقة الشرق الأوسط‏ كانت في زمن مضي موطنا لأكثر المجتمعات في العالم تقدما‏،‏ وكانت شعوبها قد برعت في الرياضيات والفلك‏،‏ والعلوم‏،‏ والطب‏،‏ وذاعت شهرتهم في الشعر والفنون‏، وقد تزامن هذا الصعود‏،‏ مع اتساع الامبراطورية الاسلامية‏،‏ والتي يطلق علي ماتبقي منها إجماليا اسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا‏.‏ ويذكر الكتاب الاهمية والحضارة التاريخية للمنطقة، وتقسم هذه الدول حسب موقعها الجغرافي الى دول الخليج ، دول المغرب ، دول المشرق وهكذا ..... ، ويقول الكتاب ان الحكومات في هذه الدول لا تعطي اهتمامها الاول بتكنولوجيا المعلومات بل يتوجه نحو التجارة والنواحي الاقتصادية ، وبصفة عامة يعد هذا الفصل تقديما للفصول القادمة من الكتاب

فرص اللحاق بالثورة التكنولوجية في المنطقة

ثم يتحدث المؤلفان عن الفرصة المتاحة أمام دول المنطقة للحاق بثورة المعلومات‏،‏ والتي يمكن أن تكون الفرصة ممكنة‏،‏ ويمكن أيضا ربما تكون الفرصة ضائعة‏،‏ ويقول ان هذه الدول لن تكون قادرة علي ان تحبس جني ثمار ثورة المعلومات‏، ويشير الي حالة العراق بقوله ان العراق الذي كان نظامه حالة فريدة في السيطرة الكاملة علي المعلومات‏،‏ والذي حرم من والإنترنت والدش ووسائل الاطلاع علي مايجري في العالم‏،‏ كانت حكومته قد أخفت عن الشعب العراقي ان الجيش العراقي كان قد سحق تماما علي يد قوات التحالف عام‏1991،‏ وانها حاولت منع دخول اي معلومات الي العراقيين عن طريق مختلف أدوات الرقابة‏.‏

هذه المعلومات في الكتاب الذي كان قد تم اعداده قبل قليل من بدء الحرب علي العراق‏.‏

ويضيف المؤلفان ‏:‏ لايظهر مايشير الي ثورة معلومات وشيكة في معظم دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا كانتشار وتشغيل المعلومات القائمة علي علم وخبرة وتحليل‏،‏ وكذلك وسائل الاتصال التكنولوجية يعتمد علي عناصر اقتصادية‏،‏ عناصر ثقافية تتعلق بأنظمة الحكم‏.‏ مثل حيوية النشاط الاقتصادي‏،‏ وانفتاح المشاركة السياسية‏، والاحتمال قائم في ان تفقد معظم دول المنطقة فرصة اللحاق بثورة المعلومات‏،‏ بينما تمر بها بعض الدول مرورا‏،‏ وهذا بدوره سيؤدي إلي زيادة فجوة التنمية بين دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا‏،‏ وبين دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي‏.‏

البنية التحتية للمعلومات والتكنولوجيا في الشرق الأوسط

يناقش الكتاب البنية التحتية التي تحتاجا ثورة المعلومات والاتصالات واوضاعها في دول المنطقة ، وبداية يقول الكتاب ان دول المنطقة شهدت تحسن كبير في مجال الاتصالات خلال العشر سنوات الماضية الا انها لا تزال اقل من عدد كبير جدا من دول العالم من حيث امتلاك خطوط التليفون واجهزة حاسبات والاتصال بالانترنت ، ويعرض لاحصائية صادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات سنة 2001 جاء ملخصها انه من حيث امتلاك خطوط التليفون تأتي في المقدمة البحرين ثم قطر ثم الكويت ، ومن حيث امتلاك اجهزة الحاسب الآلي قطر ثم الامارات ثم البحرين ، ومن حيث مستخدمين الانترنت فتأتي الامارات اولا ثم الكويت والبحرين ، ويخرج هذا الفصل بعدة حقائق نوجزها فيما يلي :

1.     دولة اليمن تعد افقر دول المنطقة امتلاكا للبنية التحتية.

2.     ايران هى اول دول المنطقة اتصالا بالانترنت وتليها الامارات.

3.     ثورة الاتصالات اللاسلكية لم تظهر بقوة في المنطقة باستثناء مصر والاردن.

4.  التليفون المحمول يشهد نمو في الاستخدام بالمنطقة حيث يستخدمه 68 % من الاماراتين ، و20 % في لبنان ، و12 % في السعودية ، و5.7 % في مصر واشار الى النمو السريع لاستخدامه في مصر.

السيطرة على المعلومات من قبل الحكومات

وينتاول الكتاب للحديث عن دور الحكومات في التحكم في المعلومات مما سيؤدي إلى تأخر ثورة المعلومات عن المنطقة لسنوات بعيدة ، ويشير إلى أن التحكم في تدفق المعلومات مسألة محورية في التحكم في السكان‏،‏ ومحورية في مزاولة النشاط التجاري‏، وبذلك فإن التكنولوجيا التي تعمل علي انتشار وتوسيع نشر المعلومات‏ يمكن ان تكون مضادة لاحتياجات الحكومة‏،‏ بحيث ان بعض الحكومات لجأت الي التحكم في تشغيل التكنولوجيا بما يلائم أهدافها الخاصة‏،‏ وتحكمت في ظهور وسائل التكنولوجيا الحديثة ابتداء من التليفون‏،‏ والراديو‏،‏ والتليفزيون‏،‏ وفيما بعد ذلك الانترنت‏.‏

وكان الراديو والتليفزيون منذ سنوات يستخدمان كأدوات دعاية وتوجيه للمجتمع‏،‏ ولكن بعد ان أصبحت هذه الأدوات اكثر تعقيدا من سابقاتها‏،‏ فقد أصبح من الصعب علي الحكومات قهر تأثيرها بشكل فعال‏.‏ وان كان ذلك لم يمنعها من المحاولة وصار من غير المحتمل بالنسبة لأي دولة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا‏،‏ ان تتمتع تماما باستثناء دولة أو دولتين‏،‏ بثورة المعلومات خلال السنوات العشر القادمة‏.‏

ان الحكومات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا حاولت ممارسة سيطرة مركزية قوية علي التجارة والمال والسياسة‏،‏ وكثير منها سعت لمد رقابتها علي المجال الاجتماعي‏،‏ والحياة الشخصية لأفراد الشعب‏،‏ والتي تفعل ذلك لم تصل الي السلطة نتيجة انتخابات حرة ونزيهة‏،‏ وتحتاج إلي رقابة مركزية للاحتفاظ بالسلطة في الوقت الذي تخمد فيه صوت المعارضة‏.‏ وعندما يصل الأمر بالوضع الاقتصادي الي أشد حالات الضيق‏،‏ فإن ذلك يعزز من احتمالات العنف‏، وعندما يصبح محتوي العقد الاجتماعي بين الحكومة والمحكومين فارغا‏،‏ فإن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تصبح أسلحة قوية لكلا الجانبين‏،‏ ولكنها تكون محدودة الاستخدام من جانب الاصوات المعتدلة‏.‏

وقد عرفت حكومات المنطقة منذ وقت طويل قوة وسائل الإعلام في الخداع‏،‏ وحاول كثير منها افراغ التكنولوجيا الحديثة من قدراتها خاصة الانترنت‏،‏ لزيادة تحكمها وسيطرتها علي السكان‏،‏ لكن وسائل الإعلام  الجديدة وقنواتها الواسعة الانتشار يمكن ان تستخدم لنشر أفكارها‏،‏ وخلق صورة لها مقبولة‏،‏ وتقديم اجابات علي تساؤلات مطروحة بدلا من تركها معلقة مما يزيد من الريبة والشكوك‏،‏ وبهذا تستفيد من ثمار ثورة المعلومات‏،‏ بينما تتفادي فقدان وضع السيطرة‏.‏ ويؤكد الكتاب على أن ثورة المعلومات لايمكن ان تتحقق في غياب مجتمع حر بالفعل‏،‏ وان كانت الحرية ليست الشرط الوحيد‏، ومن ناحية أخرى فإن تطبيق وسائل التكنولوجيا والمعلومات والاتصالات في مجالات الحكومة والتجارة‏،‏ تجلب أخطارا يشكلها النفاذ الكبير الي المعلومات‏،‏ بما في ذلك زيادة الرغبة في بلوغ حريات شخصية وتجارية اكبر‏.

وقد ظهر مما أثبتته الدراسات إن ثورة معلومات حقيقية‏،‏ وأن أمامها فرصة ضئيلة في ان تحقق‏ في مجتمعات غير ديمقراطية‏،‏ حيث تواجه الدكتاتورية ، وهي إما أن تخمد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏،‏ وبالتالي تتخلف عن الثورة الصناعية الجديدة‏،‏ أو ان تسمح بهذه التكنولوجيا‏،‏ وتعرض سيطرتها الشمولية لأن تتفوض بشكل حتمي‏، والحقيقة ان الانظمة الدكتاتورية ليس أمامها خيار لأنها لن تستطيع علي الاطلاق ان تمنع مد الزحف التكنولوجي‏.‏

ان العلاقة بين الحكم والمحكومين اي العقد الاجتماعي ـ في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا‏،‏ هي موضع ضغط‏،‏ بما فيها قلة ضئيلة من الدول التي تمارس فيها الديمقراطية‏،‏ وان التحدي الرئيسي للعقد الاجتماعي ينشأ عن نقص التعددية الحقيقية‏،‏ ومن عدم حدوث تغييرات اقتصادية جوهرية‏،‏ في دول مجتمعاتها مغلقة‏،‏ وكذلك من أسباب اجتماعية أخري‏،‏ مثل زيادة نسبة الشباب من السكان‏،‏ الذين يتزايد عددهم بالدرجة التي لاتقدر الاقتصاديات المعمول بها علي توظيفهم‏،‏ وأيضا من كون بعض الأنظمة تعتبر قمعية لشعبها‏.‏

مفهوم الأمن في وتأثيره على تكنولوجيا المعلومات

يقول الكتاب في الفصل السادس تحت عنوان تحديات الأمن‏:‏ ان مفهوم الأمن كما تمارسه كثير من حكومات الشرق الأوسط وشمال افريقيا له مدلول عام وليس محددا كما هو الحال في الغرب‏،‏ وان مفهوم المجتمع المدني يتصور حريات أقل عما هو مأخوذ به في الغرب‏.‏ وهذه المفاهيم في عالم متغير‏،‏ مثلما هو الحال في اطار العولمة‏،‏ تجلب الي المنطقة صورا وأفكارا عن حريات شخصية أوسع‏،‏ ومسئوليات‏،‏ تظهر لهم خاصة مع انتشار التليفزيون‏، فالتليفزيون يزيد حواجز الأمية‏،‏ ويخاطب قطاعات من المجتمع مثل المرأة‏،‏ والفقراء جدا‏،‏ الذين بعدوا عن الوسائل التقليدية للعلم والتعليم‏، كما ان العولمة تزود المهاجرين الي دول أخري في العالم بأن يكون لهم تأثير اكبر عن طريق مشاركتهم في نشاطات في بلادهم الأصلية‏،‏ بشكل لم يتوافر لهم في الماضي‏،‏ فكريا وماليا‏.‏

ولقد كان للأمن القومي مفهوم يقوم علي السيطرة أو ردع اي شيء يمثل تهديدا للمؤسسات الحاكمة‏،‏ ولمصالحها‏،‏ ولا تشمل هذه المصالح كبار المسئولين في الحكومة فقط لكنها تشمل ايضا كبار رجال الأعمال‏،‏ ومؤسسات اخري‏، وعلي هذا فإن التوصيف الاوسع لمفهوم الأمن‏،‏ هو علي قدر اتساعه ليشمل التهديدات التي ينبغي اتخاذ موقف الدفاع عنها‏.‏ ولقد وعت الحكومات كون التدفق غير الخاضع للقيود للمعلومات عبر الحدود يمثل تهديدا محتملا للأمن‏،‏ لكن يظل الجمود الاقتصادي ونقص التعددية مصادر تهديد لأنها تغذي التطرف‏.‏

ويتحدث الكتاب عن ما يسمي بالمنطقة الرمادية،‏ حيث تواصل دول زيادة استخدام تكنولوجيا المعلومات لكن دون ان تبلغ بالفعل وضع الثورة التكنولوجية‏، ان فجر عصر ثورة المعلومات لم يبزغ بعد في الشرق الأوسط وشمال افريقيا‏،‏ لكن تغييرات مهمة سوف تحدث‏،‏ وسوف تتأثر بعض هذه التغييرات بانتشار تكنولوجيا المعلومات‏،‏ كما ان بعض التغييرات سوف تؤثر علي مستقبل تنمية وتطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة‏.‏

ان ثورة المعلومات ليست لعبة تأخذ منها ما تريد وتترك ما لاتريده‏،‏ فكل الدول والثقافات والمذاهب والشعوب يمكنها ان تجني ثمارها‏.‏ لكن هناك جوهرا اساسيا لثورة المعلومات لايمكن ان تثمر وتعم فائدتها بدونه وهو‏:‏ حرية التعبير‏،‏ وتبادلية المنافع بين الأفراد‏،‏ وعالمية الوصول الي المعلومات‏.‏

أما مسألة ما اذا كانت ثورة المعلومات سوف تثمر أم تفشل‏،‏ فهذا يعتمد علي حد كبير علي طبيعة انظمة المستقبل‏،‏ ويضيف المؤلفان أن الولايات المتحدة قد خسرت قدرا كبيرا من مصداقيتها علي مدي السنوات العشر الماضية‏،‏ بسبب تأييدها لأنظمة غير ديمقراطية من أجل مصالحها هناك‏،‏ بالاضافة إلي استمرار النزاع العربي - الاسرائيلي في استقطاب الكثيرين في المنطقة وراء تغذية المشاعر المعادية لأمريكا‏.‏

الخلاصة

بعد هذا العرض الموجز للكتاب ، نجد أن هناك بعض النقاط تستحق التحليل والتعليق عليها ، وكذلك نلخص أهم ما توصل إليه الكتاب :‏

أولا‏:‏ ان الكتاب استخدم تشبيها دقيقا في وصفه لثورة المعلومات‏،‏ بوصفها بالجني أو المارد الشهير في الف ليلة وليلة‏،‏ الذي مازال حبيسا داخل الزجاجة أو القمقم‏،‏ لكن جدران الزجاجة تكسرت‏،‏ بفعل وسائل المعلومات التي بلغت موجاتها شواطئ الشعوب في بلادها البعيدة.

ثانيا‏:‏ يستند الكتاب علي البحوث والدراسات والاحصاءات‏ في القول بأن الشواهد لا ترجح وصول ثورة المعلومات بكل عافيتها وتأثيرها‏ الي دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا خلال السنوات العشر القادمة‏،‏ وهو يعدد الأسباب التي تمنع ذلك وعلي رأسها مشكلة أنظمة حكم

ثالثا: الكتاب يحدد أن تحقق ثورة المعلومات لا يمكن ان يتم إلا بتوافر شروط جوهرية‏،‏ هي الديمقراطية الفعلية وحرية التعبير‏.‏

رابعا‏:‏ الكتاب تحدث عن مفهوم الأمن في كثير من دول المنطقة وكيف انه مفهوم ضيق للأمن‏،‏ يعجز عن صد العدوان الخارجي‏،‏ لأنه تمت صياغته من أجل أمن المؤسسات في الداخل أولا‏.‏ وان وسائل الاتصال والعولمة تنقل صورا من الأفكار عن الحريات والمسئوليات في الخارج.


[1] - Burkhart، Grey E. and Older، Susan. The Information Revolution in Middle East and North Africa. - California: RAND, 2003.


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188410