Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

البيئة كمنهج -2


تابع - المحاضرة الثامنة


منهج لكل طفل " البيئة كمنهج "


 من المفيد بالنسبة للمدرس عند التعامل مع الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة أن يوفر الفرص أمامهم لممارسة وتنمية المهارات المرتبطة بأهدافهم الفردية . وتحدث العديد من هذه الفرص خلال الأنشطة اليومية المعتادة _  قراءة القصص , أنشطة التعلم الذاتي , التفاعلات الاجتماعية وغيرها وفي بعض الأوقات يحتاج الأطفال إلى عوامل الحفز أو التوجيه لتشجيعهم على استخدام المواد التعليمية او الانهماك في الأنشطة المرتبطة بالأهداف المتضمنة للبرنامج .


فقد يكون احد الأهداف الخاصة بطفل ما مثلاً أن يتناول أدوات الكتابة والفن البسيط وعلى أية حال لا يختار هذا الطفل عادةً أن يعمل في ركن الفن أو الكتابة بل يقضي معظم الوقت الاختياري في استخدام مواد البناء أو الانهماك في لعبة " السيارة والمقطورة " وفي هذه الحالة يحتاج المدرس إلى تقديم التوجيه لضبط نمو المهارات اللازمة , فقد يقوم بتوجيه السؤال للأطفال لكتابة أسمائهم في ورقة بالقرب من مكان التعلم وربما يطلب منهم المدرس كذلك أن يخمنوا بشأن المواد التي يستخدمها في الكتابة , يمكن أن تساعد هذه الطريقة جميع الأطفال لتنمية المهارات التنظيمية مع مساعدة الطفل في تنمية الكتاب لديه .


كما ينبغي أن تعكس الأهداف الفردية والخبرات التعليمية اهتمامات الطفل بالألعاب المختلفة وكذلك بالنسبة للمواد والأنشطة المتنوعة و بالإضافة  إلى القيام بالملاحظة الدقيقة للأطفال للحصول على المعلومات الخاصة بهذه الاهتمامات , كما يجب استشارة الوالدين وباقي أفراد الأسرة حيث تفيد الأنشطة والمواد المرتبطة باهتمام الطفل عموماً في تحفيز الطفل للمشاركة بطرق فعالة وتعمل كوسائل جيدة لتحقيق الأهداف الفردية .


وعلاوة على ذلك يجب أن تعكس الأهداف الفردية والخبرات التعليمية كذلك فهم كيفية استجابة الطفل للكبار وللأقران , فمن خلال الملاحظة المباشرة يمكن للمدرسين تحديد أنواع سلوكيات الكبار والسلوكيات المنزلية التي ينتج عنها ردود فعل ايجابية من قبل الطفل كما يجب أن يحدد المدرسون ما إذا كان الطفل يستطيع .


 


انها الأنشطة مع الكبار ام لا . وكذلك يمكنهم تحديد هل يتبع الطفل التعليمات الجماعيه ام يقتصر على اتباع التعليمات الفرديه فقط؟ او بأي طريق ينصاع لاوامر الكبار , حيث يمكن ان تعين مثل هذه المعلومات المدرس على تحديد نوع وحجم المساعدة التي يحتاجها الطفل للاشتراك في انشطه الفصل ومن جوانب الاهتمام الاخرى ما يتعلق بما اذا كان الطفل يقوم بتقليد الكبار والاطفال الاخرين ، فأذا لم يقلد الطفل غيره فقد يحتاج الى تعليم خاص ومن الاساليب التي يمكن استخدامها لتعليم المحاكاة ما يلي:


1_قم بتقليد الطفل ثم انتظر فترة حتى يقوم بتكرار فعلك.


2_اجعل موضعك المكاني شديد القرب من الطفل بحيث تكون امامه , انتظر حتى يقوم الطفل بأداء الحركة ( الفعل ) قم بمحاكاة فعل الطفل ، انظر بترقب الى الطفل في انتظار قيامه بتكرار فعلك فاذا لم يقم بذلك قم بتقليد الفعل مرة اخرى وانظر هل يكرره ام لا ، وبعد ان يكرر الفعل اضف شيئا جديدا الى حد ما ودع الطفل يكرر هذا الشيء على سبيل المثال اذا قام الطفل بدفع يديه في الرمل فافعل مثله واذا كرر هذا الفعل اضف تغييرا بسيطا ( يمكنك ذلك عن طريق لف يديك لا على من تحت لرمل ثم تخرجها محمله ببعض الرمل ) استمر في هذه اللعبة التكرارية الممتعة .


3_ادفع الطفل الى أن يقلد : يمكن دفع الطفل للتقليد من خلال الاقتراحات الشفوية.


انظر ماذا يفعل الطفل هل يستطيع ان تفعل ما يفعله ؟ جاء دورك قف على المنضدة وافعل مثله . يجب ان يتم تطبيق الاهداف الفردية دائما في اطار توافر مجموعه من الأنشطة والعادات داخل الفصل وينبغي الا تحل هذه العملية محل المنهج الدراسي والا تقيد مشاركه الطفل في الأنشطة المدرسية.


تنشيط التفاعل الاجتماعي :


حيث ان التعليم في السنوات المبكرة يرتبط ارتباطا وثيقا بالتفاعلات الحادثة بين الطفل وغيره لذا ينبغي اعتبار التفاعل الاجتماعي مكونا هاما في البرامج المعدل للطفولة المبكرة , وحيث يتسم الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بحدود تفاعلاتهم الاجتماعية مقارنه بأقرانهم الطبيعيين و نتيجة لذلك تزداد فرص فصلهم في بيئات خاصه ولتخطيط برنامج فردي خاص بذوي الاعاقات ينبغي ان نضع في اعتبارنا عوامل التفاعل الاجتماعي جيدا وفيما يلي نعرض مناقشه لأنشطه التعلم التعاوني المتصلة بهذا الجانب .


ان التعلم التعاوني احد الطرائق المستخدمة لتوجيه التفاعل الاجتماعي _ يعد منهجا غير تنافسي للتعليم الجماعي الذي يركز على الاهداف المشتركة , وتتضمن هذه الطريقة اعداد الانشطة التي تعلم الاطفال ان يشجعوا انفسهم ويشاركوا بعضهم في الاحتفال بالنجاحات وان يعلموا في سبيل تحقيق اهداف مشتركه , ويتمثل الغرض الاساسي للتعلم التعاوني في توجيه التفاعلات المشتركة بين الاطفال وتعليمهم المهارات المرتبطة بها , كما ان هذا النوع يحفز مشاركه الطفل في البرنامج وقد يكون هذا التعلم مفيدا بدرجه خاصه لأطفال ما قبل المدرسة لتنميه المهارات الاجتماعية والاتصالية لدى الاطفال ذوي الاعاقات المتضمنة في برنامج التعليم النظامي .


ويتم التخطيط لأنشطة التعلم التعاوني بعنايه جيده مع توافر الدعم من قبل المدرس واذا لم يتحقق ذلك فمن السهل ان يحدث تعارض في المواقف يؤدي الى اللبس والاحباط ، وحتى تتحقق الفائده التربويه لهذا التعلم يجب ان تشتمل انشطته على امور ذات اهميه يكرس لها الاطفال اهتمامهم وفكرهم . فينبغي ان يعطي الاطفال الفرصه لاتخاذ بعض القرارات المرتبطه بكيفيه اداء الانشطه الجماعيه ، كما يجب ان تتاح لهم الفرصه للحكم على مدى نجاحها ، واخيرا يجب ان تسمح الانشطه التعاونيه لاعضاء الجماعه بالمشاركه الايجابيه الناجحه خلال عمليه التعلم.


ان لكل طفل مشترك في جماعه التعلم التعاوني دورا محددا ، وتحتوي كل الادوار على قيم متساويه فقد يقوم طفل مثلا بعمل دور قائد الجماعه بينما يقوم اخر بتمثيل دور المدير ، ان مثل هذه الترتيبات تتيح المشاركه الايجابيه من قبل الاطفال على مختلف قدراتهم .


يتمثل دور المدرس في هذه الانشطه في القيام بتعليم مهارات التعاون حتى يتثنى العمل الفعال للجماعه وتشمل هذه المهارات :


1_ طلب / تقديم المساعده


2_الاستماع للاخرين


3_تبادل الافكار ومشاركه مواد التعلم


4_اخذ الادوار


5_مساعدة الاخرين في اداء الافعال او تنفيذ الانشطه


وقد يقوم المدرس كذلك بتذكير الاطفال للبقاء بجوار بعضهم البعض ومساعده بعضهم ، كما ينبغي عليه ان يقوم بالتوجيه الجيد لهم لمعرفه المساعدات المطلوب تقديمها لهم . واخيرا من المفيد ان يقدم المدرس التغذيه الرجعيه الايجابيه ( مثال : لقد تعاونتم حقا بشكل جيد ) ( احب ان تستمتعوا لبهضكم هكذا ). ومن المؤكد انه من المهم بالنسبه للمدرس ان يختار الانشطه والدروس التي يشترك فيها الاطفال خلال عمليه التعلم بعناية. كما ينبغي ان تركز الدروس والانشطه على التفاعلات الايجابيه المشتركه بين الاطفال وان تكون ملائمه لسن وقدره الطفل.


توجيه عمليه الشمول الاجتماعي :


يجب ان تشمل طرائق توجيه عمليه الشمول الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة التركيز على الوامل الخاصة بالطفل والبيئه . كما تميل التغيرات المرتبطه بالطفل الى ان تلقي مزيد من اهتمامنا _ عاده في صوره التدريب على المهارات الاجتماعية ومن التصنيفات الخاصة بهذه الطرق ما يشمل المجالات التالية :


1_دعم مشاركه الاطفال في اللعب التفاعلي مع الاخرين.


2_توجيه عمليه اكتساب المهارات الاجتماعية الخاصة.


3_تنميه سلوكيات الصداقة مع الاقران (meyer,2001).


دعم مشاركة الاطفال في اللعب التفاعلي مع الاقران:


حددت (meyer2001) اصناف متعده لسلوك البالغ المتصل مباشرة بالتفاعلات الاجتماعية مع الاقران واشارت اليها بأنها صائبة .


" فرص مفقودة " "معاقة " حيث يوصف السلوك بأنه سليم تماما "صائب" اذا كان يسهل التفاعل الاجتماعي بين الاطفال وقد يأتي هذا التسهيل في صورة "تدريس اللعب" وفيه يقوم الشخص الراشد بعمل تعليقات واقتراحات تؤدي الى لعب الاطفال معا ويجب ان يتم ذلك دون قطع الراشد لموقف اللعب على سبيل المثال اذا اشترك طفلان في لعبه واحده في المطبخ يقترح الشخص الراشد ان يعد احدهمها "الشربة" للآخر اذن فاقتراح المدرس يناسب موقف اللعب واذا لم تكن الاقتراحات كافية لإثاره اللعب الاجتماعي لأي فتره زمنيه يمكن للمدرس ان يقدم المساعدة عن طريق الدخول الفعلي الى موقف اللعب .


وتعد هذه الخطوة "معادية" "اقتحاميه" ويجب الا تستخدم الا اذا لم تكن الاقتراحات ناجحة .


ولا تعد عمليه التسهيل ضرورية بصفه دائمه ، فبعض سلوكيات البالغ المنظمة تعوق التفاعل الاجتماعي بالفعل . ويحدث ذلك عندما يقاطع الشخص البالغ عمليه التفاعل ورغم ان قصده يتمثل في حل المشكلة  فالنتيجة تتضمن اعاقه  التفاعل الاجتماعي بين الاقران وفي بعض الاوقات يتدخل الشخص الراشد في الوقت المناسب لتوجيه التفاعل وهذه الاوقات لا يخطط لها عاده ويحدث ذلك عندما تظهر مواقف مناسبة للتفاعل الاجتماعي الجيد بشكل مبسط ويشار الى هذه المواقف احيانا ب"اللحظات الحاسمة للتعليم" وبناء على رأي (meyer)  تحدث " الفرص الضائعة عند فشل البالغين في التعرف على لحظات التعلم والتركيز عليها.


يمكن ان تحدث الفرص الضائعة عندما يؤكد البالغون ان الشمول الاجتماعي عمليه تسير بآلية ذاتية فلا يبحثون عن لحظات التعلم . وقد تحدث ايضا عندما يتأثر البالغون بالوقت والأنشطة وعندما تتحدد توقعاتهم عما ينبغي ان يحدث بشكل كبير فقد يقرر احد الاشخاص ان الطفلة ( المعاقبة يجب ان تقول " اهلا " للزملاء عند دخولها الفصل ، اذن تدريب الطفلة لتفعل ذلك وفي نفس الوقت يقوم باقي الاطفال باختيار اماكن التعلم والتحدث مع الاصدقاء عند دخولهم الفصل .


بالإضافة الى تدريس اللعب هناك طرائق اخرى عديدة يمكن للبالغين استخدامها لدعم مشاركة الاطفال في اللعب التفاعلي تتضمن احدى الطرق ( اعداد المسرح ) للتفاعل . وفي هذه الطريقة يوفر الراشدون الفرص المهيأة للتفاعل الاجتماعي ، وهنا تأتي اهمية اعداد عناصر المجالات البدنية  والعاطفية في الفصل وتنظيمها لتناسب الهدف المتمثل في تنمية اللعب الاجتماعي التفاعلي بين الاقران ، هذا وتعد الأنشطة ذات قيمة عالية اذا ساهمت في تنمية التفاعل بين الاقران يقدر اكبر من باقي المكونات ، ومن وسائل اللعب الاجتماعي التي تسهم في توجيه اللعب التفاعلي الكرات ، ادوات المنزل ، العربات وغيرها من المركبات وتشمل انشطة اللعب التي تشجع على التفاعل الاجتماعي تمثيل الادوار الدرامية الاجتماعية ، المعسكرات ، الترحال ، اعمال المنزل ، واللعب الجماعي المتضمن للشركاء او الاصدقاء ، كما ان لبعض القوافي والنغمات اثر في تشجيع الاطفال على الانهماك في الانشطة المشتركة كالتسليم باليد او الابتسام للغير .


وبالإضافة الى ذلك يؤثر الجو العاطفي للفصل كذلك على التفاعل الاجتماعي بين الاقران ، كما  يعد النظام الديمقراطي اكثر ملائمة لمساعدة الاطفال على التفاعل الايجابي السلمي مع بعضهم .حيث يضع القائمون على النظام الديمقراطي حدودا حاسمة للسلوكيات الغير مناسبة ، ويقع هذا الاسلوب بين نظام الإتاحة الكلية والنظام المتسلط القائم على الخبرات الصارمة الشديدة . كما يتيح هذا الاسلوب الديمقراطي للاطفا لان يشعروا بأن غيرهم يستمع اليهم وان يفهموا القواعد والاسباب الكامنة وراء القواعد وان يشعروا بالثقة ازاء حمايتهم . وعلى الجانب الاخر يعين النظام التوجيهي القهري كلا من النمو العاطفي والاجتماعي لدى الاطفال علاوة على التفاعل من خلال اللعب مع الاقران .


توجيه اكتساب المهارات الاجتماعية الخاصة:


تتضمن قدرات وسلوكيات الطفل ذي الاحتياجات الخاصة تأثيرا رئيسيا على طبيعة وجود التفاعلات الاجتماعية الحادثة بين الطفل وشركائه إذا لم يكن الطفل قادرا على تلقي أو تفسير افعال أو استجابات شريكه الاجتماعي يحدث تعطيل لعملية التفاعل حينئذ وبدون المساعدات لا يتمكن اصحاب الاعاقات من تقديم نفس نوع التغذية الراجعة الايجابية لشركائهم فالطفل المصاب بتأخير النمو المعرفي _مثلا_ قد لا يتمكن من معرفة الامكانيات والاحتمالات المتاحة للعب التنكري مثل اقرانه الطبيعيين فحينئذ لا يلمس حقيقة موقف اللعب اذن تاتي  تعليقات وافعال الطفل بعيدة عن نطاق ما يفعله الاطفال الاخرون وينظر إلى هذا الطفل من قبل الاطفال الآخرين بانه غير مرغوب فيه كشريك أو صديق في نشاط اللعب وهنا يحتاج البالغون إلى  التدخل في هذه المواقف لمساعدة الطفل ذي الاحتياجات الخاصة على اكتساب بعض المهارات الاجتماعية ويمكن إن تاتي هذه المساعدة في صورة محفزات.


حيث يحتاج بعض الاطفال من ذوي الاعاقات محفزات مباشرة تتعلق بأسلوب وزمن التفاعل مع الآخرين, وقد تركز المحفزات على بعض مهارات التفاعل الاجتماعي مثل المتابعة البصرية , النظر إلى الشخص المتكلم , توجيه الطلب والاستجابة للطلبات وغير ذلك يوضح البحث إن عوامل المقدمة من الكبار وقد تتضمن عمليات الحفز  مشاركة عن طريق الاحتياجات الفردية للطفل ومن الاعتبارات الاخرى الهامة لمساعدة الاطفال على تنمية المهارات الاجتماعية الجديدة اختيار السلوكيات المستهدفة بعناية . وتختلف المهارات الاجتماعية في مدى قيمتها في تكوين الاصدقاء والحفاظ عليهم ويحتاج المدرسون لاتخاذ القرارات الصائبة بحصوص التغييرات الحادثة في مخزون الاطفال المعرفي أكثر من تدريس سلوكيات الاطفال التي تحدث اختلافا طفيفا في التفاعلات الاجتماعية . ومن المهم كذلك إن نركز على الاهداف ذات القيمة العالية بالنسبة لاسرة الطفل وبيئته الثقافية  واذا لم يتحقق هذا العامل ( القيم الاسري , والتناسب الثقافي )لن تكون المهارات المكتسبة مفيدة في حياة الطفل خارج الفصل ولن يتحقق لها الدوام .ويعد زيادة مخزون الاطفال من المهارات التفاعلية اكثرا تعقيدا من العمل وفقا لقائمة عامة من اهداف التفاعل الاجتماعي .


توجيه نمو علاقات الصداقة مع الاقران :


حيث إن كثيرا من الاطفال الصغار ذوي الاعاقات لا يلقون قبولا لدى اقرانهم أصبح لزاما على الكبار القيام بتوجيه هذا القبول والعمل من اجله . ويمكن تحقيق ذلك من خلال مساعدة الطفل ذي الاحتياجات الخاصة على تعليم الخبرات الاجتماعية الخاصة  المرتبطة بقبوله من قبل الاقران ومن بين هذه القدرات القدرة على (قراءة) الاستجابات العاطفية للأطفال الآخرين , ويمكن رفع هذه المهارة من خلال لفت الانتباه إلى الجوانب العاطفية للتفاعلات الاجتماعية ومساعدة الاطفال على تقرير مشاعرهم وافكارهم ورغباتهم بشكل واضح فاذا قم طفل معوق بدفع طفل آخر قد يتدخل الشخص البالغ بقوله ( انظر اليه لقد بدى حزينا لدفعك اياه ),كما يمكن للشخص البالغ كذلك مساعدة الاطفال على استخدام الكلمات الامثل للتعبير عن احتياجاتهم ورغباتهم بدلا من اللجوء للحركه البدنية للتعبير , فقد يقول الشخص البالغ مثلا للطفلة لاتدفعين الطلفلة الاخرى بل اطلبي منها إن تلعبا مهاً, ومن الطرق الاخرى التي يمكن للكبار توجيه الاطفال خلال عملية ازالة الفروق وحل المشكلات مكايلي :


1 ايضاح رؤية كل طفل لآخر


2 تعريف المشكلة بمصطلحات مفهومة لدى الطرفين


3 تقدريم الافكار الجديدة عند الحاجه


4 تسهيل مناقشة مزايا الحلول المقترحة


5 التعرف على الجهود والمشاعر التي يساهم بتا كل طفل في الموقف


من خلال المتابعة الدقيقه للاطفال وتحديد اللحظات التي يحتاجون فيها للمساعدة في تفاعلاتهم مع الآخرين يمكن للكبار مساعدة الاطفال ذوي الاعاقات على النجاح وتحقيق القبول في المواقف الاجتماعية. وتتضمن النتيجة الا ينهمك الاطفال فقط في التفاعلات المماثلة بشكل اكبر في المستقبل ولكنهم كذلك سوف يشعرون بالراحة لتكوين الاصدقاء ولمعرفة معاني الصداقة .وينبغي إن يبني تضمين الاقران عند توجيه عملية الشمول الاجتماعي على اساس الاهتمام بالعلاقات المتساوية _ أي إن الاقران يجب إن ينظروا إلى الطفل ذي الاحتياجات الخاصة كأنه مجردطفل أخر ( صديق منتظم) أو(صديق مثالي ) وبدون هذه الاحتمالات تحدد العلاقات الاجتماعية ضمن انماط قليلة تحظي بقدر قليل من القبول


التوجيه السلوكي (تعديل سلوك الاطفال ):


ترتبط مشكلات السلوك لدى الاطفال بسوء التحصيل الاكاديمي, ضعف مهارات التفاعل الشخصية وارتفاع مشكلات الصحة العقلية, وكما هو معلوم لدينا إن مشكلات السلوك لدى الاطفال الكبار تتضمن جذورا في السن المبكرة ولذا فمن المهم إن نتلم شيئا عن طبيعة مشكلات السلوك لدى الصغار وطرق معالجتها .


تشير بعض الابحاث إلى إن المدرسين يؤمنون بأن 16% من الاطفال بين سني (4,7) سنوات لديهم مشكلات سلوكية متأصلة وان 17% لديهم مشكلات طفيفة. كما اكدت البحوث إن السلوكيات التي تحتوي على قدر كبير من الاهمية بالنسبة للمدرسين في سنوات المدرسة المبكرة تشمل قابلية التشتت, العدوانية ,وعدم الطاعة وهذه السلوكيات يتم تعلمها أو ممارستها بشكل مبكر في الحياة .


العدوان :

يعد العدوان من السلوكيات التي تمثل مشاكل خاصة ,ويعرف عندما يقوم بعض الاطفال بالعدوان بصورة مقصودة على غيرهم مرات عديدة أو الاسابيع أو اشهر متعددة في نفس العام . ويتضمن العدوان كذلك استخدام القوة والتهديد لمضايقة واخضاع الطفل الاخر.

قد يكون العدوان لفظيا ,بدنيا أو غير مباشر (كطرد متعمد لاحد الاشخاص من الجماعة )ويتم العدوان عادة عن طريق شخص يتسم بانه اقوى من الضحية , وتؤكد بعض الأدلة انه إذا لم يتم مواجهة العدوان بصورة مبكرة فانه يستمر في بقائه يعتقد بنمو الطفل (roffey&O,reirdan,2001)

وتشير الاحصائيات التي اجريت في انجلترا واستراليا وامريكا إلى إن هذا السلوك يعتبر مشكلة اجتماعية رئيسية وقد اجريت العديد من الابحاث لتحديد أسباب السلوك العدواني ذكر (barone&kalbli,1997) اربعة أسباب :

1 يعتبر الكبار إن العدوان جزء من النمو الطبيعي

2 يغفلها الكبار ولا يلاحظونها

3 غالبا ما يشتغل القائمون على العملية التربوية بمشكلات أخرى

4 تتردد المدارس في تحديد السلوك بحجة عدم وجود المصادر اللازمة لمواجهته .

وبناء على افكار  (roffey&O,reirdan,2001)ينتج سلوك العدوان كثيرا عن سوء المهارات الاجتماعية أو قلة التقدير الذاتي .ويرى ضحايا هذا السلوك علمية العدوان بصورة مختلفة تماما اعتبارا لمدى المشكلة المتمثلة في احد مجالات الاختلاف وفي احدى الدراسات قام فريق العمل بأحد المدرسة الابتدائية بعمل احصائية تفيد بأن 7,1% من الطلاب يتصفون بسلوك العدوان ويعلق ما يزيد عن 69% من طلاب هذه المدرسة بأنهم وقعو ضحايا لهذا السلوك .(drecktrah&blaskowski,2000 )

كما تؤكد بعض الدراسات إن واحدا من بين كل خمسة اطفال ممن هم مقيدون بالمدرسة يتسمون بالخوف معظم فترات اليوم .

وهناك علامات خاصة لسلوك العدوانية عند الصغار قد تأخذ فيما بعد صور السلوك عنف واسع المدى .وهذه العلامات التحذيرية نشرتها الجمعية النفسية الامريكية والاكاديمية للأطفال في العمار المبكرة تتضمن :

1 لديه اضطرابات مزاجية تستمر لما يزيد عن خمسة عشر دقيقة ليوم أو أكثر ,ولا يمكن تهدئته عن طريق الوالدين ,أو إفراد الأسرة أو غيرهم من الكافلين .

2 يقوم بثورات عدائية كثيرة (احيانا بلا سبب )

3 يتميز بالنشاط الدائم ,والاندفاعية وعدم الخوف .

4 يرفض اتباع التوجيهات والاستماع للكبار

5 لا يبدو عليه الانتماء لوالديه (لا يلمسها أو ينظر اليهما أو يبحث عنهما في الاماكن الغريبة )

6 يشاهد العنف بصفه دائمة على التيلفزيون ,ويشترك في الالعاب العنيفة أو القاسية تجاه الاخرين.

كما تشير بعض الابحاث على إن العدوان وغيره من السلوكيات العنيفة يمكن مواجهتها عن طريق:


1 مساعدة الاطفال على  تنمية ثقتهم لحل المشكلات

2 تعليمهم اسلوب طلب المساعدة م الكبار

3 تعليمهم كيفية التحكم في افعالهم

4 تحسين قدراتهم على الاتصال مع الآخرين

هذا ويؤكد(roffey&O,reirdan,2001) إن السلوك العدواني قد يقل عن طريق تعليم جميع الاطفال كيفية استخدام طرق التعامل البسيطة ومن ابسط الطرق _كما يقولون _ إن نعلمهم إن يقولوا بصورة مباشرة وواضحة (توقف لا احب ذلك )ثم التحرك بعيدا .

كما يعد سلوك التعاطف كذلك مفيدا لمقاومة سلوك العدوان , حيث يعد هذا السلوك _ فهم مشاعر الآخرين الاهتمام نه _ صعبا على وجه الخصوص مع الاطفال المتمركزين حول ذاتهم رغم علمنا بان التعاطف ينمو تدريجيا عبر الزمن هنا ما يشير  إلى إن الاطفال الصغار لديه بعض صور السلوك التعاطفي فعندما يسمع طفل صياح اخر يستجيب لذلك البكاء.


وكلما يتقدم الطفل في العمل (خلال سنوات ما قبل الدراسة ) تبدوا لديه العلامات المثيرة للاهتمام عند رؤيتهم لطفل آخر في ضيق . المتخصصين يجب ان يعلموا من منطق اسلوب ثقافي محدد يعد للك اهمية خاصة للتعامل مع الاطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة . تشير الخبرة الثقافية الى القدرة على اعتبار تقدير معدات و اساليب و اتجاهات و سلوكيات كل من الاسر المتلقين للخدمات و فريق العمل متعدد التخصصات القائمة على تقديم هذه الخدمات.

ويوضح بحث (Cross,et,al.,1989) الخبرة الثقافية كما يلي :

1-         التعرف على الفروق و تقييمها : لا يتضمن ذلك احترام الخصائص الفردية فحسب بل يشمل تنمية المفاهيم الخاصة بكيفية تأثير السلالة , و الثقافة و النوع على الاسر و الاطفال .

2-         إجراء قياس النفس الثقافي : يشمل ذلك الوعي بثقافة الفرد بالطريقة التي تشكل بها الرؤى الثقافية المتلاقية للسلوك المهني و الشخصي .

3-         التعرف على ديناميات الفروق : يعني ذلك فهم ان العوامل الثقافية والحالة الاجتماعية والتاريخ تؤثر على طريقة تفاعل الافراد ذوي الثقافات المختلفة مع بعضهم .

4-         اكتساب المعرفة الثقافية : و يتضمن ذلك معرف الثقافات المختلفة مع العلم بالفروق الموجودة اخل الجماعات .

5-        التكيف مع التنوع : ويعني ذلك مقارنة الخبرات باحتياجات و أساليب الثقافات ومن امثلة ذلك تحديد و استخدام اجراءات قياس محايدة لا تخضع للأهواء .

إذا لم تتحقق معرفة المتخصصين و تقديرهم للغة و معتقدات و قيم الاسر التي يخدمونها فان دورهم كأعضاء ف برنامج التدخل المبكر ينتابه نقص فادح .فينبغي ان يخدر المتخصصون من ان يعزوا بعض الخصائص الثقافية لأي فرد لمجرد انه عضو في جماعة سلامية معينة . فيختلف افراد أي جماعة ثقافية في اسلوب تفكيرهم و تعرفهم على المبادئ و الخبرات الثقافية . فبينما يكون بعض الافراد خصائص بناءاً على جماعة معينة .فغيرهم لا يتصف بذلك , وقد ينهج البعض اتجاهاً ثقافا بصفة اساسية ف المنزل و اتجاها اخر في محل عمله . اذن ينبغي ان ننظر الى الهوية الثقافية باعتبارها احد العوامل المساهمة في خبرات و مبادئ الفرد, و تشمل باقي العوامل السن , النوع , الحالة الاجتماعية والاقتصادية ومستوى التربية ومقدار الدعم الاسري ولذلك فبينما ينبغي على المخصصين ان يعو ويستجيبوا للخبرات والميول العام ينبغي ان يدركوا وجود فروق كثيره داخل الجماعة الواحدة كما توجد بين الجماعات. ولا ينبغي فقط ان يفهم المتخصصون التنوع الثقافي ويقدرونه وان يتبادلوا هذا التقدير من خلال عملية التدريس ويشار الى ذلك في الفصل عادة في التربية متعددة الثقافات وحتى نتجنب الاخطاء المرتبطة بالماهج المتنوعة لهذا النوع من التربة نقدم الارشادات التالية :


1-         استخدام النماذج الواضحة والمعتدلة فقط للأفراد والثقافات المختلفة يجب تجنب النماذج العشوائية اذا استخدمت مقدمات تاريخيه يجب دمجها مع النماذج المعاصرة .


2-         ركز بقدر اكبر على حياه الافراد ذوي الثقافات المختلفة بدلا من التركيز على الاعياد والمناسبات الخاصة .

3-         استخدام رسائل مكتوبة و مشروحة من قبل افراد الثقافة المذكورة بقدر اكبر كلما امكن .

4-         استخدام المصطلحات الحالية و الايجابية فقط تجنب الالفاظ المتدنية و الساخرة و المعادية ..مثل ( وقح ,طائش).

5-        قدم الشخصيات كأفراد متميزين داخل الثقافة بدلا من اعتبارهم مكونات الثقافة .

6-        اعمل من اجل الحصول على فريق عمل متنوع الثقافات يجب ان يمثل اعضاء الفريق تنوعا في النوع و السلالة و الثقافة للأطفال و الاسر .

7-         قم بتضمين الاسرة في البرنامج "البرنامج الذي يقيم الاطفال ويقيم اسرهم " يجب ان تقوم المدارس بدعوة الاسر لتبادل المعلومات و الافكار الخاصة بالأهداف التربوية و الانشطة التعليمية والمصادر المجتمعية .

8-         عبر عن الفخر تجاه الارث الثقافي الخاص بالطفل ان احترام ثقافة كل اسره يعد ضروريا الانه يشعر الاطفال بالفخر في انفسهم بتراثهم الثقافي .

لتطبيق هذه الاقتراحات يجب ان يدا المدرسون من خلال جمع المعلومات المتعلقة بخصائص نمو الاطفال وخبراتهم الثقافية وبعد ذلك يقوم المدرس باختيار تنظيم المواد في اماكن التعلم التي تعكس ثقافات الاطفال البيئة التي يعيشون فيها .

وبعد ذلك ينبغي ان يتابع المدرسون جيدا استخدام الاطفال للمواد أن يسجلوا الاهتمامات المرتبطة بها والاسئلة الطارئة كما يجب استخدام هذه المتابعات للتخطيط لأنشطة تعلم الاطفال بدلا ان ترتبط هذه الانشطة بالمفاهيم الجديدة الموجودة بالفعل لدى الاطفال لذلك يرتبط التعلم الجديد بما هو مألوف لدى الطفل بالفعل.

هذا وقد ركز (Gardner,2001)في تلخيص النقاط الرئيسية للتربية المتعددة الثقافات –على اهمية تضمين المعارف والمفاهيم الاتية في برامج تربية الاطفال الصغار :

1-         تعكس التنوع الثقافي والمعرفي والديني للعالم الذي نحيا فيه

2-         تحدد مجموعات الافراد المشتركة في القيم والميول والاحتياجات والطموحات.

3-         قدم نماذج مختلفة للتمييز والتفوق من الثقافات الاخرى


الذكــــــاء المتعدد :

يعرف الذكاء احيانا بالقدرة على التعلم والمعرفة وغالبا ما يقاس ذكاء الفرد ويقدر بناء على ادائه في الانشطة اللغوية والمنطقية. ان هذا المنهج الخاص بتعريف و قياس الذكاء يؤكد انه كيان واحد (وحدة كلية) . ويوضح البحث الحديث ان هناك انماط متعددة للذكاء صور متعددة للمعرفة وفيما يلي سبق انواع الذكاء وقدمها (Gardner,1983).

1         اللغوي (يتعلق بخصائص القدرة اللغوية )

2-         حسابي منطقي (يرتبط كثيرا بالعلوم والحساب )

3-         موسيقي

4-         مكاني

5-        جسدي حي (يرتبط بحركة الجسم )

6-        تفاعلي شخصي (يرتبط بالعلاقات بين الافراد)

7-         شخص داخلي (يرتبط بالمعرفة الذاتية )

كما اقترح (Gardner) نوعاً ثامناً "الذكاء الطبيعي أو الفطري" و يشير اليه القدرة على ادراك الخصاص الهامة في العالم الطبيعي .

لقد ادى هذا العمل الى زيادة فهم حقيقة ان كل الاطفال اذكياء . ومن هنا فان السؤال المفيد في البرنامج التربوي للطفل لا يكمن في ما اذا كان الطفل يستطيع التعلم ولكن "كيف يتعلم الطفل بصورة افضل ؟ " وحتى نغطي كم الطرق المختلفة التي يتعلم بها الاطفال ينبغي توفير فرص دائمة ترتبط بتنمية كل نوع من انواع الذكاء ويعد ذلك ذا اهمية خاصة بالنسبة للأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وحيث ان اعاقتهم تمنع عملية التعلم الخاصة بأحد مجالات النمو فذكائهم يمكن ان يحسن مع تعلمهم اذا توافرت الفرص المناسبة .

وكما ذكرنا سابقا :حتى يمكن تخصيص البرنامج لابد من اجراء توافقات خاصة بمجالات الضعف بل يتعدى الامر هذه العملية حيث يجب توفير فرص الجوانب القوه ايضا وقد اثارت نظرية الذكاء المتعدد موضوعات عديدة ترتبط بالتربية الخاصة وفيما يلي5 من الموضوعات التي حددها (Goldman & Gardner 1989 ) :

1-         يرتبط هذا الموضوع "العجز عن التعلم " ان الاشارة الى الطفل بانه عاجر عن التعلم او لديه معوقات تعليمية توكد بان هناك نوع وحيد فقط للذكاء وهو ما يرتبط باللغة و المنطق اما بافي مجالات الذكاء المحتملة لدى الطفل فيتم اغفالها .

2-         تقلل نظري الذكاء المتعدد كذلك من حجم تأثير جاب الاعاقة لدى الطفل عن طريق التركيز على الجوانب الاخرى التي لا توصف بوجود الاعاقات . تؤكد هذه النظرية ان جانب القوة يمكن ان يعض عن مجال الضعف البارز في عملية التعلم الفعالة على سبيل المثال فالطفل الي عاني من صعوبات في خصائص اللغة قد يكون قادرا على استخدام بعض مهاراته المكانية لتنفيذ انشطة معينة ترتبط عادة بالقدرة اللفظية (الشفوية) ان مثل هذا الطفل يمكن تعليمة من خلال رسم الخرائط بدلا من إعطائه توجيهات شفوية

3-         ترتبط هذه النقطة بعملية القياس وتؤكد اجراءات القياس التقليدية علت مهارات اللغة و المنطق فالأطفال الذين تكمن مهاراتهم بصفة اساسية في مجالات الذكاء الاخرى يتسمون بالتغيير البطيء(لفترة قصيرة ) وقد أكد (Goldman& Gardner, 1989 ) ضرورة اجراء نظام جديد للقياس حتى يمكن تحديد القدرات الكلية للفرد بشكل مبكر خلال العملية الاكاديمية . ان القياس المترتب على نظرية الذكاء المتعدد يجب ان يغطي مدى اوسع من القدرة الانسانية بحيث تشمل انواع الذكاءات

4-         يرتبط هذا الموضوع بالنتائج المدرسية المطلوبة و يؤكد فهم انواع الذكاء المتعددة ان الفكرة التقليدية للنتائج المدرسية المطلوبة يجب ان تتطور لتشمل مدى اوسع من الادوار المهنية و الوظيفية ويعتبر التحصيل في المجالات الاكاديمية واحد من بين اهداف البرنامج وفي اطار هذا المنهج يمكن ان تصبح المدرسة الكمان الذي يستطيع فيه الطلاب متابعة قدراتهم العقلية  الخاصة و اهتماماتهم والذي يتم فيه اثباتهم لتحقق ذلك .

5-        ترتبط هذه النقطة بالنهج و التعليم تؤكد النظرية انه ينبغي اعداد برامج المنهج و التعليم وفقا للميول و اساليب العمل و انماط الذكاء الخاصة بكل طفل كما تؤكد النظرية ان البرامج التعليمية يجب ان توفر للطلاب مدى واسع من المواد والانشطة . ويتم ذلك عبر انواع الذكاء المتعددة بدلا من تنويه الذكاء كوحدة واحد كما يجب ان يتم تهيئة اثاث الفصل بصورة تتضمن المواد و الانشطة التي تغطي الجوانب العديدة للذكاء حيث توصف هذه المواد بانها مفتوحة النهاية بتصميمها لذا يحصل الاطفال على فرصة التعبير عن انفسهم كما يدركون لهم ان ترتيب مكونات الفصل يرفع من فرصة اظهار و توجيه القدرات الخاصة للأطفال ومن هنا ينبغي تطوير وتخصيص المنهج لخلق بيئة تناسب الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وباختصار يجب ان توفر البيئة الفرصة امام الاطفال جميعا للنمو والتعرف على قدراتهم الخاصة .


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 196168