Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تحليل انعكاسات مجتمع المعلومات على الوطن العربي من خلال منظور ال

تحليل انعكاسات مجتمع المعلومات على الوطن العربي من خلال منظور الأساتذة الجامعيين بجامعة منتوري قسنطينة بالجزائر

 

إعداد

هند علوي

استاذ مساعد، المركز الجامعي العربي التبسي

تبسة الجزائر

 

الاستشهاد المرجعي

هند علوي. تحليل انعكاسات مجتمع المعلومات على الوطن العربي من خلال منظور الأساتذة الجامعيين بجامعة منتوريقسنطينة بالجزائر .-Cybrarians Journal.-ع 16، يونيو 2008 .- تاريخ الاتاحة >اكتب هنا تاريخ اطلاعك على الصفحة<.- متاح في: >أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية<

 


 

تمهيد

أحدث مجتمع المعلومات العديد من الانعكاسات على الهوية الثقافية العربية ، شكلت في مضمونها أبعادا أخلاقية ، أثرت بشكل كبير ومباشر على المنظومة الثقافية العربية، والتي تتكون حسب الخطة الشاملة للثقافة العربية التي أعدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من اللغة ، التربية  الإعلام ، الإبداع، إلى جانب نظام القيم والمعتقدات، وفكر الثقافة الذي يعتبر عنصرا أساسيا في منظومتها ويرتبط بباقي عناصر المنظومة الثقافية ، والتي تتفاعل مع بعضها البعض في سلسلة لا متناهية من عملية التأثر والتأثر بحيث يستحيل فصل أي عنصر منها عن بقية العناصر"[1]ومهما اختلفت عناصر الثقافة، فإنها تنبع من الهوية الثقافية ،التي تمثل نموذجا ثقافيا مكتسبا وموروثا، نابعا من الثوابت والمتغيرات التاريخية والطبيعية والبشرية ، والثقافية والتي تميزت بالثبات النسبي[2].

ويمكن أن توصف الهوية الثقافية بأنها العنصر المحرك الذي يسمح للأمة بمتابعة الإبداع والتطور مع الاحتفاظ بمكوناتها الثقافية الخاصة، وميزاتها الجماعية ، الأمر الذي يعد تحديا في مجتمع المعلومات باعتبار العولمة من أوضح خصائصه.

ولعل من أبرز ملامح العولمة ن هي ما يظهر لنا من خلال التطورات المدهشة التي تعرفها مجالات الاتصال والتواصل عبر الأقمار الصناعية والحاسوب والانترنت والتي تعتبر من أهم خصائص مجتمع المعلومات .

فللعولمة[3]عمق التأثير في الثقافات وفي السلوك الاجتماعي، وفي أنماط المعيشة من خلال :

- اتساع دائرة الخيارات الاقتصادية، من خلال حركة الاستثمارات الدولية والأسواق المفتوحة  وتضيق دائرة الخيارات السياسية من حيث تزايد معطيات التداخل الاستقلالي سياسيا.

- أصبح يعرف باسم القطيع الالكتروني (electronic herb) من مؤسسات متعددة الجنسيات

    وحتى من أفراد يبحثون عن الربح ، ويؤثرون في قرارات الدول وفي مصائر شعوبها.

- تسخير أدوات العولمة بكيفية تمكن منتجي هذه الأدوات من الطغيان على المستهلكين بحيث تؤثر في إلغاء لغاتهم الخاصة وفي طمس هويتهم الوطنية .

وللعولمة منظومة متكاملة ، يرتبط فيها الجانب السياسي بالاقتصادي والثقافي ليشكل بذلك العولمة الثقافية، التي يمارس فيها الطرف الأقوى على الساحة الدولية هيمنته ، في ظل النقلة الجديدة والمتطورة خاصة وإن تكنولوجيا المعلومات تعتبر قوة الدفع للعولمة الثقافية هذه الأخيرة تعمل جاهدة على نزع الشعوب من ثقافتها والدول العربية تمثل حاليا مجالا حيويا للعولمة الثقافية وظهور جملة من الانعكاسات للمجتمع الجديد على عناصر المنظومة الثقافية.

 

1. انعكاسات مجتمع المعلومات بالوطن العربي

اختلفت هذه الانعكاسات بين الايجابيات، والسلبيات على عناصر المنظومة الثقافية لا كن السلبيات غطت على الانعكاسات الايجابية ، بسبب ضعف العلاقة بين هذه العناصر والمتغير المعلوماتي

وصعوبة تكيفها، لضعف الاستراتيجيات الموضوعة لذلك- إن وجدت-.وفيما يلي سنلخص هذه الأزمات.

1.1. التأثير على التربية العربية :

في الوقت الذي تندفع فيه الدول العربية صوب مجتمع المعلومات . تبقى التربية تارة هي المحرك الدافع لمجتمعنا، وتارة أخرى هي ذلك الخاضع المستهين لأهواء السلطة الحاكمة بالمجتمع

ويجمع الكثيرون على أن أزمة مجتمعنا العربي هي في جوهرها أزمة تربوية . وليس لنا غير التربية لتحقيق تنمية شاملة، وهي الدرع الواقي ضد الاكتساح الثقافي في مجتمع المعلومات  خاصة أمام محاولات الدول القوية لعولمة التربية.

والتربية بالدول العربية تاهت بين الاستقلال، وعدم الاستقرار أمام النقلة النوعية لمجتمع المعلومات ، وتباطئها في استيعاب المتغيرات التكنولوجية والاقتصادية، وملامح انعكاس هذه المتغيرات هي تسـرب التلاميذ من المدارس ونزيف العقول ، وانتشار البطالة بيـن الخريجين

واختلاف الآراء في محتوى مناهج التعليم . ويمكن تلخيص أزمتها التربوية فيما يلي: [4]

* غياب فلسفة اجتماعية  نبني منها فلسفة تربوية واقعية.

* الأسلوب المتبع في ملء الفراغ التربوي بالاستعارة من الغرب ، حيث نأخذ الفكرة ونقيضها دون أن يكون لخصوصيتنا دور كبير ، فالنظم التربوية التي نستوردها منزوعة من سياقها الاجتماعي ، وهوما يتناقض جوهريا مع توجه التربية الحديثة.

* التشبث بالأفكار البالية من قبيل التمسك بأساليب الحفظ والتلقين.

* تأتي معظم محاولات الإصلاح التربوي من القمة أومن خارجها، وفي أغلب الأحيان تكون برامج عملية غير قابلة للتنفيذ.

فالتربية العربية في سباق مع الكارثة ، إن بقيت بعيدة عن التطورات الحاصلة في المجتمعات

وإن كان حل لغزها يكمن في استغلال الإمكانيات الهائلة التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات

وتكيفها مع المتغير المعلوماتي .

 

2.1  التأثير على اللغة العربية :

اللغة العربية أبرز ملامح ثقافتنا العربية ، وأكثر اللغات ارتباطا بالهوية وهي اللغة الإنسانية الوحيدة التي صمدت 18 قرنا، ورغم صمودها إلا أنها تواجه مع دخول مجتمع المعلومات تحديات كثيرة تتطلب تطويرها ، وتكيفها مع المتغير المعلوماتي ، وتحريرها من الأزمة الطاحنة التي تعاني منها :

أزمة على صعيد التنظير ، والتعليم والاستخدام والإبداع ، وجاءت تكنولوجيا المعلومات لتضيف إلى هذه الأزمة ، بعدا فنيا متعلقا بمعالجة اللغة العربية آليا بواسطة الحاسوب ، فضلا عن تحديات أخرى نذكر منها:[5]

مجامع لغوية عديمة المصطلحات ، محدودة الموارد، وتجاوب هذه المجامع مع المتغير المعلوماتي مازال دون مطالب الحد الأدنى إلى جانب انعدام مجمع عربي موحد.

* تعليم غير متجاوب، لا تعكس استراتيجية ، ومناهجه وسلوك مدرسية وأداء طلبته ما للغة من أهمية في أمور التربية والتعليم.

* تعريب متعثر يواجه معارضة من قبل كثير من الأكاديميين والرواد الثقافيين ، رغم أنه لا شيء يمنع أن يتم التدريس باللغة الأم لترسيخ الفهم وتأصيل المفاهيم ويوسع الطالب بنفسه معرفته من خلال المراجع الأجنبية.

* وعي غير كاف على مستوى القيادات السياسية بخطورة المسألة اللغوية خاصة مع تعرض العربية لحركة تهميش نشطة نتيجة الجملة التي تشنها العولمة ضد الإسلام والعربية."

وبالرغم من أن للعربية من الخصائص الجوهرية التي تؤكد عالميتها، إلا أن مجتمع المعلومات أضاف لها بعدا أخلاقيا ذا أساسا لغويا يتمثل في ظاهرة الانقراض اللغوي في ظل سيطرة اللغة الوحيدة وهي الإنجليزية والتي باتت تهدد كل لغات العالم . الأمر الذي يتطلب إعادة المكانة الحقيقية للغة العربية ، باعتبار هذا القرن قرنا لغويا سيكون للرمز واللغة فيه سلطة تفوق جميع السلطات.

 

3.1 التأثير على الإعلام العربي :

يقوم إعلام مجتمع المعلومات على طبيعة الرسائل التي تتدفق من خلال هذا الوسيط الاتصالي الجديد ، وسرعة تدفقها ، وطرق توزيعها ، واستقبالها مما أدى إلى تغير دور الإعلام وجعله محورا أساسيا في منظومة المجتمع نتيجة تداخل العوامل التقنية والاقتصادية والسياسية الدافعة لثورة الإعلام، والاتصال حيث تمثلت في :

·  عامل التقنية في تقدم تكنولوجيا المعلومات ، وتطور البرمجيات ، وتكنولوجيا الاتصال خاصة فيما يتعلق بالأقمار الصناعية، وشبكات الألياف الضوئية التي أفرزت شبكة الانترنت لكي تصبح وسيطا إعلاميا يطوي بداخله جميع وسائط الاتصال الأخرى. وقد تعكس هذه التطورات التكنولوجية على قنوات الإعلام (صحافة،إذاعة تلفاز) وطبيعة العلاقات التي تربط بين منتج الرسالة الإعلامية  وموزعيها ومتلقيها.

·  العوامل الاقتصادية والتي تتطلب تدفق المعلومات باعتبارها سلعة اقتصادية في حد ذاتها من أجل النزاعات الاستهلاكية وتوزيع صناعة الثقافة من موسيقى ، وأفلام وألعاب ، وبرامج تلفزيونية ، وهوما تهدف إليه العولمة لضم الإعلام والاتصال وهيمنة إعلام المؤسسات المتعددة الجنسيات.[6]

·  مأزقا سياسيا: كيف يتم التوفيق بين عولمة الإعلام ، وسيطرة الدولة وتوقعات الجماهير؟.

·  مأزقا تنظيميا: كيف تكسب مؤسساتنا الإعلامية التنظيمية، والكفاءة الإدارية والفنية ؟

ويمكن تلخيص ملامح المشهد الراهن للإعلام العربي في عجزه عن إقامة أي نوع من التكتلات الإعلامية ، وتعبئة كاملة للإعلام العربي بأكاديميات الإعلام الغربي إلى جانب تسرب مشاهدتنا إلى منافذ الإعلام الأجنبية لفقدان الثقة في الإعلام المحلي[7]وهي الظاهرة التي أثرت بشكل كبير على فقدان الخصوصية العربية أمام غزوالثقافة العربية، أما بالنسبة للصحافة والتي أغلبها صحافة رسمية، يعتبرها الأغلبية صحافة ولاء مع تقييد حرية التعبير للصحافة المستقلة، وتكبيل الصحفي بعقوبات قد تصل إلى السجن بتهمة القذف التي تعتبر من جرائم الصحافة .إلى جانب إذاعات موجهة تذيع ولا تسمع ووكالات أنباء ترسل ولا تستقبل رغم بلوغ عددها 22 وكالة.

في حين تستأثر وكالات الأنباء الأجنبية بالساحة العربية مع غياب تدفق إعلامي مشترك ما بين الدول العربية فحسب ما سبق فقد كشف مجتمع المعلومات عن عيوب، وتناقضات الإعلام العربي كغيره من عناصر المنظومة الثقافية وهوما يدعوإلى رؤية جديدة ومغايرة تواكب المتغير المعلوماتي.

 

4.1 التأثير على ثقافة الإبداع العربية

تشمل  ثقافة الإبداع جميع مجالات الفنون ابتـدءا بالموسيقى إلـى فن التشـكيل وفنـون الأدب

والمسرح، والسينما ، وفن المعمار.

وهي جملة الفنون التي اصطدمت بالتكنولوجيا الحديثة ، التي تحاول أن تجعل منها سلعة تباع

وتشتري في مجتمع المعلومات ، ويتم خضوعها للمجتمعات الاقتصادية  والتنظيمية ، وضغوط القوى الاجتماعية ، نتيجة لهذا الاصطدام تشكلت أزمة الفنون ، خاصة بالدول العربية أين يمكن اعتبار ن تفشي ظاهرة الاستيراد في مجال الإبداع ، من إنتاج سينمائي : وتليفزيوني ،  وسلع الموسيقى  والغناء والتصوير، أضعفت صناعة الثقافة بالدول العربية والتي تعتبر من أهم صناعات مجتمع المعلومات ، وظاهرة الاستيراد هذه جعلت من الموسيقى العربية ثائرة تريد أن تحطم أنساق أنغامها وسلم مقاماتها الأصيلة ، وأسيرة لموسيقى الحضارة الغربية.

أما فن التشكيل فهوحائر بين تسجيله للواقع، وتمثيله له، خاصة وأن تكنولوجيا المعلومات غيرت مفهوم الألوان، والأشكال، والصور، والأبعاد وكذلك بالنسبة لفن الأدب الذي فقد خطية السرد من خلال تكنولوجيا المعلومات.

وموقف المسرح لا يقل سوءا عن غيره من الفنون في ظل الوسيط الالكتروني الذي يعادي العروض الحية بعروضها بفنون التسجيل، وإعادة البث ، والعوالم الافتراضية ، وفقد بذلك تحول إلى إثارة وحركات فارغة ، والسينما التي فرضت عليه تكنولوجيا المعلومات الزوال في مزيج الوسائط المتعددة التي استحدثتها هذه التكنولوجيا. وبالنسبة لفن المعمار فقد حصرته تكنولوجيا المعلومات في نطاق ضيق لتطيح بالقيم الجمالية وبخصوصية المكان وطابعه.

وما زاد في أزمة إبداعنا بالوطن العربي التي استفحلت أعراضها: كتب بلا قراء ومسارح بلا جمهور، ومعارض بلا زوار، ومواهب تتبدد ومؤسسات تشكوقلة الموارد المالية وذلك لعدة أسباب من أهمها:

* غياب وعي القيادات السياسية بدور الفن في عملية التنمية عموما ، والتنمية وأسواقه

واقتصادياته.

* غياب مفهوم وحدة الفنون لدى كثير من مبدعينا ، ومثقفينا.

* إلى جانب افتعال أزمتي الإبداع والدين ، والعلم. "[8]

والإبداع عموما هومحرك أولي للثقافة ، وقوة دفع أساسية للحركة الفكرية وتكيفه مع المتغير المعلوماتي أمر ضروري لتعويض ما فات وتأمين ما سيأتي.

 

2 . تحليل انعكاسات مجتمع المعلومات على الدول العربية :

إن دخول الدول العربية لمجتمع المعلومات . بدون خطط مدروسة الجوانب واعتمادهم على استراد التكنولوجيا، وبرمجياتها ، وفي أغلب الأحيان دون محاولة توطينها سبب الكثير من الانعكاسات على الوطن العربي ، وقد تم القيام بدراسة عل عينة شملت 257 أستاذ جامعي من جامعة منتوري بقسنطينة ، وهوما يمثل 14%من المجتمع الأصلي للأساتذة الجامعيين البالغ عددهم 1832 أستاذ ، حيث تم تقديم لهم استبيان يشمل مجموعة من الافتراضات التي تمثل انعكاسات مجتمع المعلومات على الدول العربية ليتم تحليلها على ضوء أرائهم.

 

1.2. ترتيب انعكاسات مجتمع المعلومات على الدول العربية :

جدول رقم1/ ترتيب انعكاسات مجتمع المعلومات على الدول العربية

 

الافتراضات

التكرار

النسبة

الرتبة

التأثير على اللغة العربية

120

46.62%

1

التأثير على الإعلام العربي وحرية التعبير

77

29.96%

2

توسيع أزمة التربية العربية

65

22.95%

3

التأثير على ثقافة الإبداع

105

40.15%

4

التأثير على التراث العربي

109

42.41%

5

 

              

تمثلت أول انعكاسات مجتمع المعلومات بالدول العربية في التأثير على اللغة العربية حيث احتلت المرتبة الأولى بنسبة 46.7% ، لأن اللغة هي محور منظومة الثقافة ، في الوقت الذي تعتبر فيه الثقافة ، هي محور عملية التنمية في مجتمع المعلومات . كذلك أن معالجة اللغة آليا بواسطة الحاسوب جعلتها محور تكنولوجيا المعلومات ، وهوالدور الجديد الذي استحدثته اللغة لنفسها بعد تداخلها مع تكنولوجيا، إضافة إلى دورها الثقافي في حوار الثقافات ودورا في التربية . ونظرا لهذه الأدوار المهمة ، فقد تم استهدافها في مخطط العولمة من أجل عولمة الثقافة ، وتجريد الدول من خصوصيتها الثقافية إلى جانب محاولة إرساء سيادة لغة من لغات الدول المهيمنة وما يستتبع ذلك من سيادة ثقافتها ، وقيمها الخاصة مع تهميش كلي للغات والثقافات   القومية . وهوما يحدث للغة العربية الآن.

بمحاولة القضاء عليها أمام سيادة اللغة الإنجليزية ، خاصة وأن العربية هي أكثر لغات العالم التصاقا بالهوية وبالدين ، أما الانعكاس الثاني شمل التأثير على الإعلام العربي ، وحرية التعبير بتكرار قدره 77. فقد الإعلام العربي ، وحرية التعبير وأضحى مكبلا بقيود ارتباطه بالسلطة

 وتائها بين سيطرة سوق الإعلان ، ونقص الدعم الحكومي له . ويواجه شبكة التكتلات الإعلامية المتعددة الجنسية مشتتا بين التبعية الإعلامية للإعلام الغربي.

والتنافس السلبي على سوق إعلانية محدودة . ز هي التأثيرات التي جعلت الإعلام وحرية التعبير على المحك بمجتمع المعلومات نتيجة غياب الخطط والسياسات التي تنظم النقلة النوعية لهذا المجتمع الجديد. والتربية العربية أيضا لم تسلم من انعكاسات المجتمع، حيث تُواجه هي الأخرى ، أزمة حادة ، وقد وافق أفراد العينة على أن مجتمع المعلومات سيزيد من توسيع أزمتها بنسبة  22.95%.

وملامح أزمة المنظـومة التربوية تظهـر فـي تسرب الصغـار من الفصول ونزيف العقـول

وتضارب الآراء في محتوى التعليم ، وتخلف الأساليب المنهجية وزادت تكنولوجيا المعلومات في تعقد الأزمة بالرغم أنها ، من المفروض أن تحلها ، حيث تطلب الآن تكييف التربية بالمتغير المعلوماتي إدماج تكنولوجيا المعلومات في المناهج ، وتوسيع استخدامها ، وتأهيل المعلمين

 وتنمية المعلمين وتنمية القدرات الإبداعية لدى المتعلمين.

احتل المرتبة الرابعة والخامسة كل من التأثير على ثقافة الإبداع ، وتدمير التراث العربي، وهما عنصران مرتبطان ومتداخلان ، وكلاهما مستهدف من طرف العولمة التي تحاول العبث بتراث وإنتاجات الإبـداع العربـي ، وأن تنزع من الإبـداع العـربي قيمته الجمالية ليصبح بلا هوية

وخاصة مع انعدام الحوار بين فنوننا والتكنولوجيا لأسباب مها:

·  عدم اندماج التكنولوجيا مع تربيتنا ، وإبداعنا بأنواعه.

·  تفشي ظاهرة الأمية في معظم فروع الفن عند العرب ، والتمسك بالنظرة التقليدية للإبداع

وبالتالي ضعف صناعة الثقافة لدى الدول العربية ، باعتبار الفن محورها كما هي اللغة محور المنظومة الثقافية إذا تم تكيفها ومستجدات العصر.

 

2.2  الحفاظ على اللغة العربية في ظل التعددية اللغوية :

 إن النقلة النوعية التي تقوم بها الدول العربية إلى مجتمع المعلومات والذي تعد العولمة أهم خصائصه ، بما تحمله من تكريس للثقافة الواحدة يتطلب من هذه الدول هويتها الثقافية ، والاسهام في إثراء التراث الانساني العربي في الفضاء الرقمي ، وطبعا هذا لا يتم مع تكييف اللغة العربية، والحفاظ على مكانتها في ظل التعددية ، كما سيتم الوقوف عليه لاحقا من خلال نتائج الدراسة .

جدول رقم2/ الحفاظ على اللغة العربية في ظل التعددية اللغوية

 

الافتراضات

التكرار

النسبة

رقمنة الإنتاج الفكري باللغة العربية

95

36.97%

تكييف اللغة العربية مع المعلوماتية

209

81.32%

المعالجة الآتية للغة العربية

157

61.08%

الاهتمام بأمور الترجمة

119

46.30%

 

              

يؤيد أفراد العينة فكرة تكييف اللغة العربية مع المعلوماتية بنسبة 36.97% وقضية المعلوماتية

واللغة العربية ، قضية حضارية متشعبة كما تحمله كلمة " معلوماتية " من جوانب ومتغيرات . فالمعلوماتية تشمل عوامل عديدة منها[9]:

·                 مصادر المعلومات

·                 تقنيات المعلومات

·                 تطبيقات تقنيات المعلومات

·                 مضامين التفاعل مع المجتمع

·                 متطلبات التعامل مع مجتمع المعلوماتية

وهي الجوانب التي تتعلق بالمعلومات، وتقنياتها واستخدماها ومتطلبات التعامل مع مجتمع المعلوماتية، والتي تشمل[10]:

* تعزيز الثقافة المعلوماتية، والاستفادة من خدماتها، واكتساب الخبرة في مجالاتها.

* التركيز على التدريب، والتعليم في شتى فروع المعلوماتية.

* تنظيم شؤون المعلوماتية وتطويرها، وترجمة المصطلحات ، وتوفيرها حاسوبيا إلى الترجمة الآلية ، من اللغة العربية وإليها ، فضلا عن ضرورة وضع"خرائط معلوماتية" من خلال بنوك

وقواعد المعلومات العربية .

يتم التفاعل بين المعلوماتية ، واللغة العربية من خلال بنية المعلوماتية نفسها حيث لابد من تكيف اللغة العربية مع مكونات هذه البنية وتبرز الترجمة كعنصر مهم بالنسبة لمصادر المعلومات بلغات أخرى ، إلى جانب توحيد المصطلحات العلمية ، وترجمتها واستخدامها على نطاق واسع  وهوالافتراض الذي تم تأييده من طرف الأساتذة الجامعيين بالعينة بنسبة 46.30% .

نقصد بالاهتمام بالغة العربية نقل المعلومات جديدة من اللغات الأخرى وإليها ، ونقل المعلومات المولدة بالعربية  إلى اللغات الأخرى والتعامل الايجابي الذي يعزز مكانة وإنتاجها في العصر الحديث . وتفاعلها مع المعلومات ، يجعلنا نتحدث الآلية للغة العربية التي تم تأييدها بنسبة 61.08% من طرف أفراد العينة . وقد ظهرت محاولات عديدة لتطويع الحروف العربية للتشفير، واستخدام اللغة العربي في الحاسوب ، حيث ظهرت الشفرة العربية ( أسمو449)، والتي تم اعتمادها من طرف المنظمة العالمية للمواصفات الدولية تحت رقم 9036/ISO، ويتضمن المقياس العربي التبني مجموعة من المعارف عددها 45 والتي هي معتمدة في الحاسوب سواء لدى الدخول أولدى الخزن بالذاكرة أوالنقل عبر شبكات الاتصال الحاسوبية ، أما بالنسبة لدمج خاصية اللغة العربية في نظم التشغيل نفسها فقد تحققت تجربتان :

هما نظام التشغيل (ARABIC MS/DOS) لجعل الحواسب تتعامل مع اللغة العربية ، والنسخة العربية لنظام (Unix)والمعروفة باسم) (Abcix، يجعل النظام العالمي(Unix) يستخدم جميع لغات العالم ، ويمكن القول في هذا المجال إن إشكالية معالجة اللغة العربية آليا ، قد تمت معالجتها من خلال التعديل في نظم أجنبية ، لكن لم يتم إلى الآن وضع نظام تشغيل عربي يأخذ بعين الاعتبار خاصية اللغة العربية ، فقد تمت  الموافقة على هذا الافتراض نسبة 36.97% .

والنتيجة التي يمكن أن تستشفها منه أن الأساتذة الجامعيين بالعينة المدروسة ، لا يعيرون اهتماما للإنتاج الفكري العربي على شبكة إلكترونيا، أما غلبة الإنتاج الفكري باللغة الإنجليزية الذي يمثل 85% من الإنتاج الفكري الإنساني ، مقابل 0.1% باللغة العربية  والسبب الحقيقي وراء هذا القصور هوغياب تكتلات عربية ، لوضع برامج  لرقمنة الكتابة العربية ، رغم بعض المحاولات لشبكة مجلس التعاون بالخليج (Gulgnet)، وشبكة معلومات دول الخليج والشبكة العربية للمعلومات الصناعية ، وشبكة دول المؤتمر الإسلامي ، وطبعا كل هذه المحاولات ستجعل من الاستحالة القضاء على اللغة العربية  في ظل التعددية اللغوية من خلال إعداد ، واستخدام الترجمة الآلية وتطوير نظم لغوية ذكية ، فضلا عن تسيير إعداد مواد مجانية لتعليم اللغات بالشكل الالكتروني ، مع تشجيع أنظمة حوسبة اللغات .

وهي الدعوة التي تؤكد ما أقره أفراد العينة على أن اللغة العربية لا تضيع في متاهة تعدد اللغات على الشبكة.

وهوالإقرار الذي يدعم موقف اللغة العربية ، ومكانتها ضمن خريطة لغات العالم أن أتمرت جهود تكيفها والمتغير المعلوماتي ، وتم ترسيخ هذا الإقرار في التربية العربية الحديثة.

3.2  تكييف التربية العربية والمتغير المعلوماتي :

كما سبق ذكره مجتمع المعلومات برغم تأثيراته على التربية العربية إلا أنه لا يزيد في تعقيدات أزمتها ، وهوماتم إثباته إثباته من طرف الأساتذة الجامعيين بالعينة بنسبة 59.16% حسب مايوضحه الجدول التالي

 

جدول رقم 3 : علاقة مجتمع المعلومات بأزمة التربية العربية

الاختيار

التكرار

النسبة

نعم

106

41.25 %

لا

151

58.76 %

المجموع

257

58.76 %

 

                  

فتكييف التربية العربية مع المتغير المعلوماتي ، يجعل من انعكاسات مجتمع المعلومات عليه ايجابيا ، وخلال الدراسة تم وضع جملة من الافتراضات للبحث عن كيفية تحقيق هذا التكيف كما هوموضح بالجدول :

جدول رقم 4: كيفية تكييف التربية والمتغير المعلوماتي

الافتراضات

التكرار

النسبة

استيراد نظم تربوية منزوعة من سياقها الاجتماعي

16

6.22%

وضع نظم تربوية متفاعلة مع البيئة الاجتماعية العربية

202

78.59%

تنمية الذات والقدرات الشخصية والابتعاد عن التلقين

144

56.03%

الاعتماد على استمرارية التعليم

138

53.69%

التوسع في استخدام  تكنولوجيا المعلومات

148

57.59%

 

              

أيد الأساتذة الجامعيون، أن تكون النظم التربوية متفاعلة مع البيئة الاجتماعية العربية بنسبة 78.59% ، حفاظا على الخصوصية العربية ، وإرساءا لمبدأ تكيف المناهج التربوية والمجتمع

والواقع الحالي يثبت فشل توطين النظم التربوية المنزوعة من سياقها الاجتماعي ، أين يتم أخذ الفكرة ، ونقيضها ، دون تحليل أبعادها التي تؤثر على المتعلم فيما بعد .

طرح أفراد العينة أيضا فكرة توسع استخدام تكنولوجيا المعلومات في التربية الحديثة بنسبة 57.58% لتنمية مهارات استعمالها ، وقد استقبل التربويون تكنولوجيا المعلومات بنوع من التخوف ، حيث ظهر اتجاهان ، الأول يرى فيها المنافس الخطير الذي ربما قد يدفع بمهنة التدريس إلى البطالة ، نظرا لضمور مهارات المعلم ، خاصة بعد ظهور النظم الذكية.

والاتجاه الثاني يجد أن مهنة التعليم ستصبح أكثر فعالية وإثارة ، حيث سيتغير دور المعلم من مجرد  ناقل إلى كونه مشاركا ، وموجها لطلبته لإرشادهم إلى موارد المعلومات ، وفرع التعلم المتعددة المتاحة عبر الوسائط الأخرى ، وهوما يتطلب  تكوين كل من المعلم والمتعلم لتنمية مهارات استخدامها.

وتطورات مجتمع المعلومات ستضفي على عملية التدريس إثارة أكبر ، حيث ستختفي طرق التلقين البدائية ، وتحل محلها عمليات تنمية الذات ، والقدرات الشخصية لكلا الطرفين معلم/ متعلم ، وهوالافتراض الذي تم اختياره بنسبة 56.03% .

ومجتمع المعلومات يشجع التعليم المستمر ، والتعليم الذاتي ، لمواجهة مطالب الحياة في ظل العولمة ، والغايات الأساسية لتربية مجتمع المعلومات تقوم على أربع عناصر:

* تعلم لتعرف

* تعلم لتعمل

* تعلم لتكون

* تعلم لتشارك الآخرين

وهي العناصر التي تجعل من عملية التعليم مدى الحياة ، مطلب أساسي من مطالب تربية مجتمع المعلومات . والتخلص من سلبية الاستقبال إلى إيجابية البحث والاستكشاف ، خاصة وأن التربية الحديثة تجعل من المتعلم محور العملية التربوية وقد أيد الأساتذة الجامعيون هذا الطرح من خلال نتائج الدراسة بنسبة 53.69 % ، إيمانا منهم بأن تربية مجتمع المعلومات استثمار طويل الأجل ، يدوم تنمية المهارات والقدرات الشخصية . والتعلم المستمر.

 

4.2 تكييف الإعلام العربي بمستجدات مجتمع المعلومات :

يحتاج مجتمع المعلومات إلى إعلام يوافق متطلبات المتغير المعلوماتي والذي يتطلب تغيرات على المنظومة الإعلامية ، يمكن تلخيصها في الافتراضات التالية بالجدول :

جدول رقم5 : كيفية تكييف الإعلام العربي ومستجدات مجتمع المعلومات

الافتراضات

التكرار

النسبة

تطوير البنية التحتية للاتصالات

173

67.31%

ربط حرية الإعلام بالسلطة

31

12%

تقييد حرية العبير في وسائل الاتصالات

24

9%

تحقيق التعددية الإعلامية

134

52%

فتح المجال إلى منافذ الإعلام الأجنبية

68

26%

إنشاء تكتلات إعلامية عربية

180

70%

 

         

يعتقد الأساتذة الجامعيون بالعينة ، أنه يمكن تكييف الإعلام العربي بمستجدات مجتمع المعلومات من خلال تطوير البنية التحتية للاتصالات ، حيث تم اختيار هذا الافتراض بنسبة 67.31%.

ويعتبر هذا العنصر العمـود الفقري لقيام مجتمع المعلومات ، لمـا يحتويه من خطـوط الهاتف  والكابلات ، والأقمار الصناعية ، والألياف الضوئية ، وأجهزة الحاسوب وملحقاتها الاتصالية إلى جانب التلفزة والراديو. وتمثل البنية التحتية للاتصالات أساس البنية التحتية للمعلومات ومفتاح المشاركة في المجتمع العربي ،لأنها ضعيفة في أغلب الدول ماعدا بالإمارات العربية المتحدة ، مملكة البحرين ، دولة الكويت قطر ، كما طرح أفراد العينة فكرة إنشاء تكتلات إعلامية عربية بنسبة 70%. وذلك لإنقاذ الإعلام العربي من التشتت أمام مواجهة التكتلات الأجنبية

والتي احتكرت 80% من فيض المعلومات من وسائل الإعلام العربية . والخطوة الأولى نحوهذه التكتلات الإعلامية العربية هي تحقيق التعددية الإعلامية ، وفتح فضاء حرية التعبير بمسؤولية كاملة تتكيف وقيم مجتمع المعلومات إلى جانب فتح المجال إلى منافذ الإعلام الأجنبية للإستفاذة من خبرتها في توظيف الوسائط الإعلامية المتعددة ، ومهارات العمل الإعلامي ، بعيد عن الهيمنة والسيطرة . وطبعا هذه السبل لتكييف الإعلام العربي بمستجدات مجتمع المعلومات ينفي مباشرة سبيل ربط الإعلام بالسلطة ، وتقييد حرية التعبير وهوما يوافق نتائج الدراسة.

5.2/ تأثير مجتمع المعلومات على ثقافة الإبداع العربية :

جدول رقم 6 : تأثير مجتمع المعلومات على ثقافة الإبداع العربية

الافتراضات

التكرار

النسبة %

نعم

43

16.73%

لا

214

83.27%

المجموع

257

100

 

                  

يعتقد الأساتذة الجامـعيون أن مجتمع المعلـومات بالـدول العربية لن يقضي على ثقافة الإبداع العربية

بنسبة 83.27 % ، بل سيضيف إليها بعد معرفيا ، حيث يصبح الإبداع ضربا من ضروب المعرفة يقوم على مواهب المبدعين ، لا استيراد التكنولوجيا ذات الكلفة العالية . وكلما وجدت ثقافتنا الإبداعية مسارها نحوالتكنولوجيا كلما استطاعت ترسيخ خصوصياتها وقيمها في مجتمع المعلومات .

الخاتمة:

يؤثر الدخول إلى مجتمع المعلومات على عناصر المنظومة الثقافية بالدول العربي ، والمتكونة من اللغة العربية ، إلى جانب صبغا القيم الدينية ، مما يتطلب تكييف هذه العناصر ومستجدات العصر من خلال معالجة اللغة العربية آليا ، ووضع نظم تربوية متفاعلة مع البيئة الاجتماعية واستخدام تكنولوجيا التعليم وإنشاء تكتلات عربية إعلامية وتطوير البنية التحتية للمعلومات مع المحافظة على خصوصية ثقافة الإبداع العربية.

 

الهوامش


صوفي ، عبد اللطيف. العولمة وتحديات المجتمع الكوني. قسنطينة. مطبوعات جامعة منتوري. 2001 ، ص 71.[1]

[2]  بوعل ، نصير . أثر البث التلفزيوني "الفضائي" المباشر على الشباب  الجزائري.دكتوراه دولة الإعلام والاتصال. جامعة الجزائر.2003 ،  ص 35.

ISESCO[3] . العولمة والحياة الثقافية في العالم الإسلامي. الرباط . المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم 2002. على الخط المتاح على الشبكة.http://www.ISESCO.org.ma/pub/Arabic/Awlama/page4   

[4] نبيل، علي . الثقافة العربية ومجتمع المعلومات. الكويت ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب . 2002 (عالم المعرفة، 265)، ص 236.

[5] نبيل، علي . الثقافة ومجتمع المعلومات . المرجع السابق . ص 258.

[6] عبد الرحمن ، عواطف. الإعلام العربي وقضايا العولمة . القاهرة . العربي للنشر والتوزيع. 1999.

[7]  نبيل ، علي. الثقافة العربية ومجتمع المعلومات . المرجع السابق ، ص 285.

[8]  نبيل، علي ، الثقافة العربية ومجتمع  المعلومات . المرجع السابق ، ص 196.

 [9]  بكري، سعيد علي الحاج. التفاعل بين المعلوماتية واللغة العربية . مجلة مكتبة ملك فهد الوطنية.م1.م2(ماي 1996).ص20.

 

 [10] بكري، سعيد علي الحاج. المرجع السابق ، ص 20.

                  


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188092