Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تعليم الأطفال المصابين بالشلل الدماغي


تعليم الأطفال المصابين بالشلل الدماغي Education
of Children with CP
:



 

الأطفال العاديين يبدأ تعليمهم المدرسي في سن السادسة
تقريبًا ، ولكن الأطفال المصابين بالشلل الدماغي يحتاجون إلى التعليم والتدريب في
سن مبكرة جدًا وقد تبدأ بعد الولادة مباشرة . حيث يؤثر الشلل الدماغي على قدرة
ومدى استفادة الطفل المصاب من البرامج التربوية العادية ، وعند القيام بتخطيط
الأهداف التعليمية للأطفال المصابين بالشلل الدماغي يراعي التأكيد على مدخل الفريق
المهني متعدد التخصصات ، فإن تحليل العوامل الطبية ومستوي الذكاء ، والنمو
الاجتماعي ، والاستقرار الأسري للطفل المصاب غالبًا ما يكون دقيقة في التنبؤ بوضعه
التعليمي وسلوكه النمائي .



 

 



 

 ماذا تستطيع العائلة عمله لطفلها ؟



 



   
العائلة
هي المدرسة الأولى في الحياة ، والتعليم والتدريب يبدأ بجرعة من الحب ، فالطفل
مهما كانت درجة إعاقته الحركية والفكرية يفهم ما يدور حوله ، فالعائلة تستطيع
إعطاء طفلها المهارات الأساسية ، والمراكز المتخصصة والمدارس تستطيع مساعدة
الوالدين وتوجيههم .

 



 



ما هي
نقاط التدريب الأساسية ؟

يحتاج
الطفل إلى التدريب الحركي والتعليمي والسلوكي في كل مرحلة من مراحل حياته ، ومن
أهم نقاط التدريب الأساسية
مايلى :



 

 



 

التدريب
على الحركة



 

  التدريب على التواصل والنطق



 

  التدريب على قضاء الحاجة في الحمام



 

التدريب
على العناية بالنفس ( تغيير الملابس، غسيل الوجه والبدن، تنظيف الأسنان )



 

التغذية (
طريقة الأكل ، استخدام الأواني ، أوقات ونوعيات الأكل



 

المساعدة
في المنزل



 

 الرياضة بأنواعها



 


كيفية
التدريب ؟

     كلما كان تدخل الأهل مبكراً ومكثفاً كلما
كانت فرص التحسن أكثر وأكبر ، وهذا التدخل بالتدريب يجب أن يكون واضحاً مستمراً
وبإتجاه واحد ، وتربية الطفل المصاب بالشلل الدماغي لا تختلف عن تربية بقية
الأطفال ، ولكنها تحتاج إلى المثابرة والصبر ، فالأهل يستطيعون أن يعلموا طفلهم
الكثير من المهارات البسيطة اليومية والتعامل الاجتماعي ، وهناك نقاط لابد من
توضيحهاوهى أن ؛



 

 الطفل يتعلم بسرعة إذا كان ما يتعلمه فيه متعة.



 

 الطفل يرغب في التشجيع والمكافئة.



 

 الطفل يتعلم المهارة الجديدة إذا جزئت
إلى خطوات بسيطة بدلاً عن دفعة   واحدة.



 

 مساعدة الطفل على أداء المهارة ثم
تقليل الاعتماد بصورة تدريجية.



 

 تعليم المهارة الأبسط ثم التدرج
إلى أنواع أخرى.



 

 لكل مرحلة عمرية قدراتها ولكل طفل قدراته
الخاصة.



 

 المثابرة والصبر فقد تحتاج المهارة الواحدة
مدة طويلة.



 

 



 



  



 

 



 

 



 

 



 

إن الاختلاف في مدي تأثير الإصابة بالشلل الدماغي وما
يصاحبها بين طفل وآخر يجعل من الأهمية بمكان الأخذ بعين الاعتبار تقييم حالة كل
طفل على حده وتحديد ما يجب أن يتضمنه برنامجه التربوي الخاص . وبشكل عام ، فإنه
يمكن القول بأن جميع الأطفال يستطيعوا أن يتعلموا ، ولكن ما يتم تعلمه واكتسابه قد
يختلف عن طفل إلى آخر ، وذلك اعتمادًا على الإمكانيات الفردية للطفل وقدراته ومن
هنا ، فإن الهدف العام لأي برنامج تربوي للأطفال المصابين بالشلل الدماغي يكمن في
مساعدتهم على تعلم المعارف والمهارات التي يحتاجونها في حياتهم فى ضوء إمكانياتهم
وقدراتهم .



 

 



 

ويعتمد التدخل التربوي في التعامل مع حالات الشلل
الدماغي على افتراض أساسي مؤداه أن توفير التدريبات الحركية والحسية والترتيبات
البيئية والأساليب التربوية والتأهيلية من شأنها أن تساعد الطفل المصاب بالشلل
الدماغي على اكتساب المهارات والقدرات الحركية والحسية التي تسهل انتقال الطفل
المصاب باستقلالية ، وتساعد مثل هذه التدريبات أيضًا على الحد من تحويل المعلومات
الحسية التي يتلقاها المصاب بالشلل الدماغي إلى أنماط حركية انعكاسية غير طبيعية
والعمل على تحويلها إلى حركات طبيعية .



 

 



 

لذلك يجب التركيز على تعليم المهارات الضرورية التي
يحتاجها الطفل المصاب بالشلل الدماغي للعيش في المجتمع باستقلالية ، أي أن
المهارات التي يجب أن يتعلمها لابد أن تكون مفيدة له وتلزمه في حياته مثل
(المهارات الحركية ، المهارات الأكاديمية) هذا إلى جانب ضرورة تنمية ثقة الطفل
بنفسه وحبة لذاته . كما ينبغي علينا جميعًا أن ندرك أن المشي ليس أهم مهارة
يحتاجها الطفل كما أنه ليس المهارة الأولى بالتأكيد ، فقبل أن يستطيع الطفل المشي
فإنه يحتاج إلى التحكم في الرأس بقدر معقول ، كما يحتاج إلى أن يكون قادر على
الجلوس دون مساعدة ، وعلى حفظ توازنه أثناء الوقوف ، وبالفعل فإن معظم الأطفال
المصابين بالشلل الدماغي يتعلمون المشي ، وإن كان ذلك في كثير من الأحيان يحدث
بشكل متأخر كثيرًا عما هو معتاد .



 

 



 

لذا يجب مراعاة الأسس التالية قبل البدء في تخطيط
البرامج التربوية للطفل المصاب بالشلل الدماغي وهي على النحو التالي :



 

 



 

لابد من
ملاحظة ومراقبة الطفل بدقة لمعرفة ما يلي :



 

ما الذي
يستطيع الطفل القيام به .



 

كيف يكون
شكل الطفل عندما يتحرك وعندما يكون في وضعيات مختلفة .



 

ما الذي
لا يستطيع الطفل القيام به ، وما الذي يمنعه من القيام به .



 

يجب الأخذ
بعين الاعتبار مستوي القدرات العقلية عند تصميم البرنامج الخاص بالأطفال المصابين
بالشلل الدماغي ، لأن مستوي القدرات العقلية يحدد بشكل كبير مدي استفادة الطفل من
البرامج التربوية وخاصة في الجوانب المعرفية والتحصيلية .



 

التركيز
على مفهوم انتقال أثر التعليم والتدريب وذلك بتعليم الطفل المصاب بالشلل الدماغي
وتدريبية ليس في الغرفة التي يوجد بها فقط ، وإنما تعميم التعليم ليشمل مواقع أخري
، وذلك لمساعدته على العيش باستقلالية في المجتمع الذي ينتمي إليه .



 

التدرج من
المهارات البسيطة إلى المهارات المعقدة ، وتنظيم البرنامج بحيث يكون متسلسلاً
ومتدرجًا في الصعوبة .



 

يجب
الاهتمام بالدور الذي يمكن أن تقوم به الأسرة لتنفيذ بعض جوانب البرنامج وتعزيز
تقدم الطفل وتعميم التدريب ، ومساعدة المدرسة أو المركز في تحقيق أهداف البرنامج .



 

التركيز
على الخدمات المساندة كالعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق وغيرها في دعم
البرنامج التربوي للطفل المصاب بالشلل الدماغي وتكامل تقديم هذه الخدمات .



 

محتوي برنامج الأطفال المصابين بالشلل الدماغي :



 

يتضمن برنامج الأطفال المصابين بالشلل الدماغي بشكل
عام الجوانب التالية :



 

1- المهارات الحركية :



 

 ومع أن مثل هذه المهارات يتم تعليمها فى التدريبات
الحركية من قبل المعالج الطبيعي والمعالج الوظيفي وغيرهم ، إلا أن تعليم بعض
المهارات البسيطة يمكن أن يقوم بها المعلم بالتعاون مع الأسرة واستشارة المعالج
الطبيعي أو الوظيفي ، وذلك في الحالات البسيطة . أما في الحالات المتوسطة والشديدة
فإنها تحتاج إلى معالج طبيعي أو وظيفي . 
من الأمثلة على تلك المهارات؛ التحكم في الرأس ، الجلوس ، الوقوف ، استخدام
جانبي الجسم ، استخدام اليدين والأصابع ، الالتقاط ، الرمي ، بالإضافة إلى التآزر
الحركي البصري .



 

 



 

 



 

2- مهارات التواصل :



 

وتتضمن الوسائل أو الطرق التي من خلالها يتم التواصل
مع الآخرين ، ذلك أن الكثير من الأطفال المصابين بالشلل الدماغي غير قادرين على
التواصل مع الآخرين بسبب إصابة المنطقة المسئولة عن الكلام في الدماغ كإصابة
مصاحبة لحالة الشلل الدماغي . لذلك يجب أن يتضمن المنهاج تدريب الأطفال المصابين
بالشلل الدماغي على مهارات التواصل كالتدريبات النطقية لبعض الحالات أو استخدام
أدوات خاصة للتواصل مثل لوحات التواصل التي تتضمن صورًا أو كلمات أو رموز يشير
إليها الطفل ليعبر عما يريد باستخدام أصبعه أو رأسه أو أية وسيلة . ومن الممكن
تصميم مثل هذه اللوحات أو الأدوات اعتمادًا على حاجة الطفل الخاصة ، فقد تتضمن
لوحة الطفل على محتويات قد لا تتضمنها لوحة طفل آخر وهكذا .



 

3- مهارات العناية بالذات :



 

حيث أن الأطفال المصابين بالشلل الدماغي يعانون من
ضعف في القدرة على العناية بالذات وبالتالي الاستقلالية عن الآخرين ، وذلك بسبب
القصور الجسمي الذي يعانون منه ، لذلك فإن مهارات العناية بالذات هامة ويجب أن
يتضمنها كل منهاج الأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي خصوصًا ممن تكون درجة
أعاقتهم متوسطة أو شديدة . و يحتاج الطفل المصاب بالشلل الدماغي إلى تدريب وتعليم
على تناول الطعام الشراب ، واستخدام الحمام ، وارتداء الملابس ، والمحافظة على
النظافة الشخصية . هذا ، ومن الممكن الاستعانة بالأجهزة أو الأدوات الطبية
المناسبة من أجل القيام بالتدريب على مثل هذه المهارات .



 

4- المهارات الاجتماعية
الانفعالية :



 

 بسبب النقص في مهارات التواصل مع الآخرين وردود الفعل
النفسية التي يعاني منها الطفل المصاب بالشلل الدماغي واستجابات الآخرين له وردود
فعلهم تجاه الطفل المصاب بالشلل الدماغي ، يحتاج الطفل المصاب إلى التدريب على
المهارات الانفعالية والاجتماعية وتطويرها مثل مهارات تحية الآخرين وشكرهم ، والاعتذار
لهم والابتسام لهم ، والتعبير عن عدم الرضا والتحكم بالذات وغيرها من المهارات .



 

5- المهارات الأكاديمية :



 

كثير من الأطفال المصابين بالشلل الدماغي لديهم قدرة
عقلية عادية وقادرون على تعلم المهارات الأكاديمية المختلفة وقد يبرعون فيها . إن
تعليم المهارات الأكاديمية يجب أن يكون له الأولوية في حالة الأطفال المصابين
بالشلل الدماغي من الذين يظهرون أداء متميزًا في الجانب العقلي المعرفي .



 

 



 

تشمل المهارات الأكاديمية عادة مهارات القراءة ،
والكتابة والحساب ، كمهارات أساسية ، ثم بعد ذلك المهارات التي تتعلق بالموضوعات
الدراسية التي يتعلمها أقرانهم غير المصابين بالشلل الدماغي .



 

أساليب تعليم الأطفال المصابين بالشلل الدماغي :



 

يحتاج الأطفال المصابون بالشلل الدماغي إلى تعديل
وتكييف في أساليب التعليم وطرائقه . فالأساليب التي تستخدم مع الأطفال غير
المصابين بالشلل الدماغي قد لا تفيدهم ، إذ أن تلبية احتياجاتهم التربوية الخاصة
تستلزم من الأم ( أوالمعلم)  أن يعدل أو
يغير أسلوب تعليمه بحيث يأخذ بعين الاعتبار المشكلات التي تحد من تعلمهم باستخدام
طرائق التعليم العادية .



إن
الأساليب والطرق التربوية في التعليم متعددة ولا يوجد طريقة واحدة لتصلح للجميع .
فالاتجاهات الحديثة فى تعليم الأطفال بشكل عام تنادي بضرورة أن يتوافق أسلوب
التعليم الذي يستخدمه المعلم مع نمط تعلم الطفل ، وأن يكيف أو يعدل الأسلوب بناء
على النمط

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 196131