Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تقنيات ذوي الاحتيا


التقنيات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة 


إن مصطلح تقنيات أو تكنولوجيا Technology هو يوناني الأصل، وهو مكون من مقطعين

صوتيين الأول " تكنو Techno" ويقصد به "المهارة" والثاني "لوجي Logy" ويقصد به "فن

التعليم" وبالتالي فإن هذا المصطلح يعني مهارة فن التعليم والذي يعني التطبيق المنظم للمعارف

تحقيقاً لأهداف وأغراض علمية.


هناك العديد من التعريفات تطرقت إلى تعريف مصطلح التقنيات أو التكنولوجيا التعليمية المساعدة AT))  Assistive Technology، حيث ذكر (Dent,1947) بأنها المواد التي تستخدم في قاعات الدراسة أو المواقف التعليمية الأخرى بغرض تسهيل معرفة وفهم معاني الكلمات المكتوبة أو المنطوقة.


 كما أن التقنيات التعليمة هي الأدوات التي تزودنا بالأسلوب الصحيح الذي يجعل عملية التعلم أكثر فائدة (Kemp et al,2000) وقد فسرها كل من بيرسفال والينجتون ( 1418) بأنها كل شيء يمكن تقديم المعلومات بواسطته.


ويشير عبيد (1420) بأن التقنيات التعليمية لها تعريفات كثيرة تتفق في معظمها على أن التقنيات مصطلح واسع يشكل كل الطرائق والمواد والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي معين بهدف تحقيق أهداف تعليمية محددة تسعى إلى تطوير ورفع مستوى فاعلية التعلم.


كما يعرفها سليمان (2002) بأنها الوسائل والأجهزة والأساليب والبرامج والمنتجات العلمية التي تحمل الرسالة التعليمية وتنقلها إلى المتعلمين لتحقيق أهداف تعليمية محددة. وعلى حسب تعريف منظمة (IDEA,1997) فإن التقنيات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة " Assistive Technology" هي أي مادة أو قطعة أو نظام منتج، أو شيء معدل أو مصنوع وفقاً للطلب بهدف زيادة الكفاءة العلمية أو الوظيفية لذوي الاحتياجات الخاصة.


ويكاد يجمع المتخصصون في هذا المجال على هذا التعريف الذي يشير إلى أن مسمى التقنيات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة يشتمل على أي وسيلة تعليمية تساعد في فهم المادة العلمية حتى وإن كانت غير اليكترونية، وبالتالي، فإن التعريف الإجرائي للتقنية التعليمية في هذه الدراسة: " أنها كل أداة أو وسيلة معقدة أم غير معقدة يستخدمها معلمو التربية الخاصة بهدف شرح وتسهيل المادة التعليمية للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة.


ومن هنا يمكن القول أننا عندما نذكر مصطلح التقنيات إنما نقصد بها أي وسيلة تعليمية تساعد في تسهيل فهم المادة العلمية حتى وإن كانت السبورة والطباشير والكتاب فهي تعتبر تقنيات تعليمية مساعدة "AT".


يقسم بعض الباحثين التقنيات التعليمية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة إلى قسمين رئيسين هما:


أ- التقنيات التعليمية الإلكترونية "Electronic Technology" ومن أمثلتها الحاسب الآلي وبرامجه المختلفة، والتلفزيون التعليمي، والفيديو، ومسجل الكاسيت، وجهاز عرض البيانات Data Show والآلة الحاسبة وغيرها من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.


ب- التقنيات التعليمية الغير إلكترونية Non Electronic Technology"" ومن أمثلتها السبورة، الكتاب، الصور، المجسمات، اللوحات.. وغيرها من الوسائل التعليمية غير الكهربائية أو الإلكترونية. وهناك أيضاً من يقسم التقنيات التعليمية الخاصة إلى بسيطة أو سهلة الاستخدام، متوسطة ، معقدة، وشديدة التعقيد (IDEA, 1997).


التقنيات التعليمية الخاصة:


ازدادت أهمية استخدام التقنيات التعليمية في العقود الأخيرة وأصبحت تلعب الدور الرئيسي في عملية تدريس كل التلاميذ سواء ذوي الاحتياجات الخاصة أو غيرهم من التلاميذ العاديين (Ray&Warden,1995) حيث تساعد التقنيات التلاميذ ذوي التخلف العقلي على التغلب على كثير من العقبات التي تحول دون استقلاليتهم، كما أنها تسهل عملية تواصلهم الاجتماعي وترفع من مقدرتهم على استيعاب وتطبيق مهارات الحياة اليومية (Copel,1991).


إن استخدام التقنيات في حياة التلاميذ المتخلفين عقلياً لها العديد من الإيجابيات التي تعود عليهم سواء من الناحية النفسية أو الأكاديمية أو الاجتماعية أو الاقتصادية. فقد أثبتت دراسات علمية كثيرة مثل دراسة Chisey,2000, Miranda & Wilk,2000, Robenson & Cooper, 1990, Rowe, 1994, Choi, 1995, Holzberg, 1994, Milon, 1997, Weber & Demchak, 1996.  .كما أن استخدام بعض التقنيات التعليمية كالحاسب الآلي مثلاً له دور كبير في خفض التوتر والانفعالات لدى التلاميذ المتخلفين عقلياً، حيث تتوفر برمجيات Software فيها الكثير من البرامج المسلية والألعاب الجميلة التي تدخل البهجة والسرور في نفوس هؤلاء التلاميذ، وبالتالي تخفف كثيراً من حدة التوتر والقلق النفسي لديهم، وبذلك يستخدم كثير من المعلمين هذه الوسيلة كمعزز إيجابي أو سلبي في تعديل سلوك الأطفال المتخلفين عقلياً (Hawsawi,2002).


كما أثبتت العديد من الدراسات سواء العربية منها أو الأجنبية فاعلية التقنيات التعليمية في علاج كثير من المشكلات السلوكية والنفسية للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أنها ساهمت في خفض سلوك النشاط الزائد وتحسن بعض السلوكيات المصاحبة له كتشتت الانتباه والاندفاعية وفرط الحركة ( سفر (2005) Sklar,2000, Molnar, 1997.


صفات التقنيات التعليمية الجيدة:


لكي تؤدي التقنيات التعليمة الخاصة دورها الذي وضعت من أجله، فإنها لابد أن تكون مستوفية لبعض الشروط الضرورية اللازم توفرها في تلك الوسائل ومن أهم تلك السمات:


  • أن تراعي المستوى العلمي والثقافي للتلاميذ.

  • أن تكون سهلة الاستخدام وليس فيها الكثير من الخطوات التي تسبب الإرباك للتلاميذ خاصة المتخلفين عقلياً، فكلما كانت الوسيلة سهلة الاستخدام، كلما كانت أكثر فائدة للتلميذ لأن الوسيلة الصعبة الاستخدام تسبب السأم والتضجر، وبالتالي سيحجمون عن استخدامها نظراً لشعورهم بالعجز تجاهها.

  • أن تتسم بالجاذبية وإثارة اهتمام التلاميذ حتى لا يتسلل الضجر إلى نفوس التلاميذ.

  • أن تتسم بالمرونة والقابلية للتعديل والتغيير.

  • يجب أن تتسق مع الأهداف التعليمية الهامة.

  • يجب أن تكون قليلة التكاليف، كما أن عنصر السلامة يجب عدم إغفاله، فالتقنية يجب أن تكون آمنة ولا تشكل خطراً على مستخدميها، كما أنها يجب أن تكون في حالة جيدة وتستخدم في مكان آمن مناسب، كما أنها لابد وأن تثري المادة التعليمية وتضيف إليها شيئاً جديداً يساعد على إتقان عملية التعليم (العقيلي1419، الحيلة2000،Schimmel,1993).

    صفات المعلمين وقواعد استخدام التقنيات:

    يعتبر المعلم العمود الفقري في العملية التعليمية بصفة عامة، ومن حيث عملية استخدام التقنيات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة يعتبر المعلم الكفء هو القادر على استخدام التقنية بصورة إيجابية وهو العامل الرئيسي في إنجاح دور الوسيلة التقنية, وكلما أصبح المعلمون أكثر معرفة وخبرة بتقنيات التعليم والتكنولوجيا المساعدة، صارت قدرتهم على اختيار التقنيات المناسبة أكبر, وازدادت قدرة الكوادر على استخدامه بشكل أفضل0 ( الخطيب و الحديدي ،2003). 

    لذلك فإن التقنية التعليمة تعتمد بشكل مباشر في تحقيق أهدافها، وبدون المعلم الناجح فإن تلك الوسائل تظل عديمة الجدوى مهما كانت درجة تطورها أو حداثتها فمعلم التربية الخاصة الناجح هو الذي يملك الحس المهني والمهارة التربوية التي تمكنه من اختيار الوسيلة التقنية الناجحة والملائمة لاحتياجات تلاميذه الفردية والجمعية بما يخدم العمل التربوي داخل الصف الدراسي وخارجه. ومعلم التربية الفكرية له خصوصيته المهنية، حيث أنه يتعامل مع فئة من التلاميذ تختلف في احتياجاتها المختلفة عن بقية التلاميذ، ولكنه مع ذلك لا يختلف عن غيره من المعلمين من حيث أهمية استخدامه للتقنية التعليمية وتوفر بعض الشروط والمهارات لديه ومن أهمها:

  • قدرته على استخدام الوسيلة التقنية بصورة صحيحة، حيث لا يخفى على الجميع ما ينتج عن عدم كفاءة المعلم في هذا المعلم في هذا الجانب.

  • اقتناعه بأهمية التنقية كوسيلة فعالة ومفيدة، فالمعلم الذي يفضل الطريقة التقليدية في التدريس لذوي الاحتياجات الخاصة لا يحالفه النجاح في أغلب الحالات، لذلك فقناعته الذاتية بأهمية تلك الوسائل هي البوابة التي يدخل منها إلى فصول هؤلاء التلاميذ.

  • أن يحمل توجهات إيجابية نحو التقنيات التعليمية، حيث أن اقتناع المعلم بأهمية التقنيات غير كاف لنجاح المعلم في أداء عمله، ولكن يجب أن يحمل أفكاراً إيجابية وتوجهات غير سلبية نحو تلك الأجهزة.

  • إلمامه بجوانب عديدة بالتقنيات من حيث مصادرها وتركيباتها والقدرة على التشغيل والصيانة البسيطة, الحيلة, (2000), سليمان, (2002).

    إضافة إلى ما سبق، فإن هناك بعض القواعد العامة التي يجب على معلم التربية الخاصة إتباعها عند استخدامه للتقنيات التعليمية، وهذه القواعد لا تخرج في الواقع عن القواعد العامة لمعلمي التعليم العام عند استخدامهم للوسائل التعليمية وسنذكرها هنا بإيجاز أهم تلك القواعد:

  • مرحلة الإعداد: وتعني إعداد الوسيلة التقنية وتجريبها مثل الدرس ورسم خطة الدرس ثم تهيئة أذهان التلاميذ، وقبل ذلك كله إعداد المكان والزمان المناسبين لاستخدام التقنيات.

  • مرحلة استخدام التقنية: وفوائد الاستخدام للتلاميذ تعتمد بشكل رئيسي على معلم التربية الخاصة وطريقته في الشرح ومدى كفاءته، فعليه قبل استخدام التقنية التأكد من سلامة الوسيلة كوضوح الصوت والصورة أثناء عرض الأفلام، أو أن أصوات التسجيلات الصوتية سليمة، مما يتيح للجميع الاستفادة القصوى من تلك الوسائل، وعلى المعلم أن يقيم وسيلته التقنية ليتعرف على مدى فعاليتها ومدى استفادة التلاميذ منها، وما هي التقنية ليتعرف على مدى فعاليتها ومدى استفادة التلاميذ منها، وماهي نسبة تحقيق الأهداف العامة والخاصة، وفي هذا السياق يجدر بنا أن نذكر أن هناك استمارات جاهزة لغرض تقييم التقنيات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة يمكن للمعلم الاستعانة بها، أو يمكنه أن يصمم استثماراته الخاصة به والتي يجب أن تحتوي على المحاور الأساسية الخاصة بعملية التقييم ،Thomas (1996),(CEC,2000).


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188653