Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم قبل الجامعي

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم قبل الجامعي

مقدم البحث / عصام ثابت مصطفى

E mail / [email protected]

مدرس دراسات اجتماعية ومسئول معمل الأوساط المتعددة ومعمل التعليم الإلكتروني بمدرسة علي عبداللطيف ع بنات

إدارة غرب القاهرة التعليمية

مديرية التربية والتعليم بالقاهرة

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة عن التعليم وتطوره في مصر

اهتم المصريون القدماء بالعلم والتعليم ، وسجلوا أول خطوة في تقدم الحضارة  الإنسانية باختراع الكتابة التي كان لها الفضل في نشر التعليم مبكراً ، وسجلوا حضارتهم عن طريق لغتهم القديمة وتراثهم  العريق .

ومع تولي  محمد على حُكم مصر عام 1805  أدخل  النظام  التعليمي الحديث علي النمط الأوروبي عامة والنمط الفرنسي خاصة ،  فأنشأ  المدارس العالية  ( 1816 ) والمدارس التجهيزية (  1825 ) والمدارس الابتدائية ( 1832 ) .  واهتم  بالمرحلة العالية من التعليم حيث  أنشأ المدارس المخصوصة  أولاً مثل مدرسة الطب البشري ومدرسة المهندس خانة  ومدرسة  الإدارة والألسن ، وازداد الاهتمام بالتعليم وأرسلت  البعثات إلي أوروبا بفضل جهود رفاعة الطهطاوي وعلي مبارك رائدي التعليم .

جاء دستور  1923 الذي نص علي أن " التعليم الأولي إلزامي للمصريين بنين وبنات

أهتم طه حسين  بتطوير  برامج  التعليم ومجانيته  وطالب بالاهتمام بتدريس اللغة العربية والتاريخ المصري والتربية في المدارس  ، كما طالب بالتوسع في إنشاء الجامعات ، وبعد ثورة  23 يوليو أرست الدولة  مبدأ " ديمقراطية  التعليم " مما أتاح التعليم  لجميع فئات الشعب بالمجان في جميع مراحله .

منذ عام 1957 ارتبطت استراتيجية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر  بالتعليم

جاء دستور 1971 في مادته الثامنة عشر مؤكدا على أن التعليم هو حق تكفله الدولة ، وهو إلزامي في المرحلة الابتدائية وتعمل علي مد الإلزام إلي مراحل أخري .

في عام 1991 ، اعتبر التعليم هو المشروع القومي الأكبر  لمصر .. حيث أعلن أن التعليم هو المشروع القومي الأول في  تنمية المجتمع ومواجهة تحديات المستقبل .

-   في يوليو 1992 صدرت وثيقة " مبارك والتعليم نظرة إلي المستقبل" التي شملت الخطوط العريضة    والأساسية للسياسة المقبلة الجديدة

عقدت سلسلة من المؤتمرات القومية لتطوير التعليم ، ففي عام 1993 عقد المؤتمر القومي لتطوير التعليم الابتدائي ، وفي عام 1994 عقد المؤتمر القومي  لتطوير التعليم الإعدادي ، ثم تلا ذلك مؤتمر قومي عن المعلم إعداده وتطويره ورعايته وكان في عام 1996 ، وفي عام 2000 عقد المؤتمر القومي  لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم . وفي ديسمبر 2004 عقد مؤتمر  التعليم في الإسكندرية والذي أكد  علي ضرورة الإبقاء علي  مجانية التعليم كحق  لكل مصري

والتأكيد  علي تطبيق مبدأ التدرج في عملية تطوير التعليم .

وتتمثل أهم  توجهات تطوير التعليم في الوقت الراهن فيما يلي :

 

-  التمسك بمجانية التعليم .

 

-  المحافظة علي الوحدة الوطنية .

 

-  الحفاظ علي الهوية والتماسك الاجتماعي .

 

-  تعميق الولاء والانتماء .

 

-  ترسيخ الديمقراطية .

 

-  الاهتمام بالطفولة المبكرة  .                موقع الحكومة الالكترونية ( التعليم في مصر )

مشاكل أمام تطوير التعليم

الزيادة الكبيرة في أعداد الطلبة المقبولين  ، وتحول الكثير منها إلى التركيز على  التدريس أكثر من البحث العلمي  والابتكار  .

زيادة النصاب التدريسي لعضو الهيئة التدريسية العربية مما أثر على قيامه بالأبحاث العلمية الأصيلة .

ضعف الإمكانيات وشح الموارد لمسايرة المستجدات في مجال توفير المراجع العلمية وتطوير المعامل وتحديث الأجهزة العلمية واستخدام التقنيات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات  .

افتقار معظم هذه المدارس  للبنية التحتية الأساسية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ( ICT ). وعدم توفر شبكة معلوماتية تربط أجهزة الحاسوب في هذه المدارس  تساعد في تبادل مصادر المعلومات بينها.

ضعف الخلفية العلمية لدى معظم أعضاء الهيئة التدريسية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT).

 عدم ملاءمة المناهج الدراسية  والبطء الشديد في تطويرها .

   لذلك يجب ضرورة إعادة النظر في أساليب التدريس التقليدية هذه والأخذ بالأساليب الحديثة التي تثير الدافعية والفهم والاستقصاء في التعلم الذاتي ( الخوالدة 1989 ،7). ومنها إدخال الحاسوب في التعليم قبل الجامعي كوسيلة تعليمية جديدة لما يتميز به من كفاءة عالية وفرها للنظام التعليمي للتغلب على مشكلاته وتطوير أساليبه للحصول على نتائج تعليمية متقدمة كما أن له دور فعال وأهمية في تنمية المهارات العقلية والعمل الإبداعي

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات  في التعليم قبل الجامعي

المقصود ب تكنولوجيا المعلومات :      إن مفهوم " تقنيات المعلومات والاتصالات" مفهوم جديد ولا يوجد تعريف محدد له حتى الآن وإنما يمكن وصفه بأنه " القدرة للوصول إلى مصادر المعلومات المختلفة بكل سهولة ويسر وبما يوفر الوقت والمال"، أو" الاستخدام الفعال Interactive  لهذه التقنيات لتطوير وتحسين نظام التعليم التقليدي وخلق أشكال جديدة من أنظمة التعليم الحديثة بحيث تجعل الطالب يشارك بدور أكبر في عملية التعلم".(محمد سعيد العامودي  مركز الحاسب الآلي  جامعة عدن ) 

أوهي التي تتعلق بجمع وتوصيل وتخزين واستعادة ومعالجة تحليل المعلومات رابطة بين تكنولوجيا الالكترونيات الدقيقة وصناعة المعلومات   ( إدارة بيئة التعلم د/ أحمد إسماعيل حجي – دار الكتاب الحديث 2000م )

الوضع الحالي لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

لازال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم قبل الجامعي في مصر  يخطو خطواته الحثيثة من أجل التوسع في استخدام تلك التكنولوجيا

ولهذا تخطو مصر خطوات كبيرة في عمليات تجهيز المدارس بكافة أنواعها بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عن طريق مد المدارس بأجهزة الحاسب الآلي وإدخال الانترنت الفائق السرعة في العديد من المدارس إلى جانب معامل الأوساط المتعددة الاستعانة بالشركات والمؤسسات الدولية للقيام بالمشروعات التي تخدم ذلك الهدف   ومنها :

مشروع Broad Band schools

الهدف من المشروع

تعميم تكنولوجيا الانترنت فائق السرعة Broad Band Internet Access وتكنولوجيا الحاسبات في جميع قطاعات المجتمع المدني تعاونت وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لوضع خطة تفصيلية لتطبيق تكنولوجيا الانترنت فائق السرعة وإنشاء معامل حاسبات آلية داخل مدارس المرحلة الإعدادية التابعة لوزارة التربية والتعليم في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية
مراحل تنفيذ المشروع

تم طرح ممارسة عامة للتحالفات بين الشركات المحلية أو العالمية المتخصصة في مجال توريد وتركيب وتشغيل وضمان أجهزة الحاسبات وتوصيل خطوط ربط بالانترنت فائق السرعة وتقديم الخدمات التعليمية في المدارس بواقع 7700 مدرسة  
و تعمل هذه الشركات في نطاق المرحلة الأولى التي تشمل 2000 مدرسة إعدادية في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية ، يتم تزويدها بعدد 8 أجهزه حاسب متطورة (ليصبح عدد أجهزة المعمل 13 حاسب آلي)وبمواصفات فنية محددة وبضمان لمدة ثلاث سنوات ، وكذلك إيجار تشغيل خدمة الإنترنت لمدة عام.
و قد تم اختيار هذه المدارس بالتعاون مع وزارة التربية و التعليم بحيث تكون من المدارس التي تحتوى على تعليم إلكتروني حتى يمكن الاستفادة من الشبكة الداخلية
LAN بهذه النوعية من المدارس و كذلك التوصيلات الكهربية المتوفرة لديهاو على هذا فإن كل معمل داخل كل مدرسة من المدارس التي تم اختيارها سيكون محتويا على - توصيل خدمة الإنترنت فائق السرعة إلى المدارس باستخدام نظام ADSL ( موقع وزارة التربية والتعليم)

ولكن مازالت تحتاج إلى الكثير والكثير  وخاصة عمليات تدريب السادة القائمين على العملية التعليمية بالتدريب الجيد على هذه التكنولوجيا الحديثة ورفع كفاءتهم التقنية

 تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم قبل الجامعي :

لتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يجب الآتي :

تشمل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات استخدام الحاسب الآلي وشبكة الانترنت والوسائط التكنولوجية والتعليم عن بُعد والفيديو التفاعلي  وغيرها

الإنترنت كمثال لتطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات :

فالانترنت مثال واقعي للحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم مما له من ايجابيات عديدة في مجال الاتصال بالعالم والحصول على المعلومات بيسر وسهولة وبسرعة فائقة حيث يحقق

-        المرونة في الوقت والمكان وسرعة الحصول على المعلومات

-        إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من مستخدمي الانترنت في كثير من دول العالم

-        سهولة تطوير محتوى المناهج والمقررات الدراسية الموجودة عر الانترنت

-        تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل ملئ بالحيوية والنشاط

-        إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي

-        سرعة التعليم حيث أن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الانترنت يكون قليلاً جداً بالمقارنة بالطرق التقليدية

-        وظيفة المعلم في الفصل الدراسي تصبح بمثابة الموجه والمرشد وليس الملقن وإيجاد فصول بدون حائط ( classroom without wall ) تطوير مهارات الطلاب على استخدام الحاسب الآلي

-        عدم التقييد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الانترنت ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وأي وقت .

ومما سبق نتضح لنا أهمية استخدام الانترنت في التعليم لذلك كان لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتمثلة في الإنترنت مثال هام  وله مبرراته الأساسية في عملية التعليم فالانترنت يساعد على التعلم التعاوني الجماعي نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الانترنت حيث يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام العمل الجماعي بين الطلاب حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه

فالانترنت يساعد على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وأقل تكلفة

مما يساعد على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك لأن الانترنت بمثابة مكتبة كبيرة تتوافر فيها جميع الكتب سواء كانت سهلة أو صعبة كما أنه يوجد في الانترنت بعض البرامج التعليمية على اختلاف المستويات

فهو مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم .     (  مدرسة المستقبل ومجالات التعليم عن بُعد – فهيم مصطفى ص258 )
 

دور تقنيات المعلومات والاتصالات في تعزيز استخدام الطرق الحديثة للتدريس

إن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم قبل الجامعي سيؤدي إلى  ثورة تعليمية ليس في تطوير طريقة التدريس التقليدية وتحسينها فقط ولكن أيضا في تغيير محتوى المناهج وتحسين الأداء التقني والمعلوماتية مما يحقق العديد من الفوائد مثل

     - تحسين عرض محتوى المادة العلمية باستخدام الوسائط المتعددة (Multi-Media)

-   تبسيط محتوى المادة العلمية عن طريق تصوير المفاهيم العلمية المجردة (Visualization  ).

-   تعميق محتوى المادة العلمية بواسطة محاكاة الحاسب للأنظمة المعقدة(Computer-Simulation).

-    إيجاد طرق تدريس جديدة ( On-Line Learning).

   وتم أيجاد العديد من التطبيقات التربوية التي أمكن فيها استخدام الحاسب لتطوير العملية التعليمية وتحسينها على أنماط واستراتيجيات مختلفة ومتنوعة مثل: برامج التدريب والممارسة (Drill and Practical  )، المحاكاة بالحاسب (Computer-Simulation )، حل المشكلة(Problem Solving التعلم الذاتي (Self Study ) .

   كما أجريت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية التي تؤكد فاعلية هذه التطبيقات في تأكيد الاتجاهات التربوية الحديثة القائمة على التعلم الذاتي ( الفار،1996)، تعلم كيفية التعلم (الخوري،1996) وزيادة مسؤولية الفرد عن تعلمه هذا بالإضافة إلى تزايد الحاجة إلى تفريد التعلم ليتماشى مع قدرات الفرد واحتياجاته ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين(سلامة،1998،516).

أن استخدام تقنيات الوسائط المتعددة  واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التعليمية مفيدة في الحالات التعليمية التالية :

·   إثارة فاعلية الطلاب من خلال تنويع أساليب التعلم (شفوي ، مرئي ، صوت،مناقشة وحوار وتفاعل  ... ) .

·   الطلاب الذين يحتاجون لتكرار الشرح لفهم بعض القوانين .

 

·   الطلاب الذين لديهم إعاقات أو عاهات جسدية أو صعوبات في التعلم 

·   الطلاب الذين لا يستطيعون حضور المحاضرات في أوقات معينة نتيجة العمل أو رحلة طويلة الخ..

·         تسمح للطالب  بمشاركة مباشرة وبفعالية في عملية التعلم.

·         تسمح للطلاب بالمشاركة في التعلم وذلك من خلال مناقشة نتائج أعمالهم مع بعضهم بعضا.

لذا فإن التطورات المتسارعة في السنوات القليلة الماضية في مجالات تقنيات الحاسوب والوسائط المتعددة ( Multi-Media)  وشبكة الانترنت والتكامل بينهما إلى نشوء  ما يسمى اليوم " بتقنيات المعلومات والاتصالات )  ICT) ". وأدى استخدامها إلى اكتشاف إمكانيات جديدة لم تكن معروفة من قبل، ظهر أثرها بوضوح في جميع مجالات الحياة اليومية ومنها مجال التعليم قبل الجامعي لما لها من مميزات عديدة  في توفير الجهد والوقت والمال، إلى جانب ما تتمتع هذه التقنيات من إمكانية في التحاور "Interactivity " مع الطالب، الذي هو محور العملية التعليمية وبالتالي إعطائه دوراً اكبر في تنفيذ ها  وأصبح من المألوف على شبكة الانترنت مشاهدة نوعيات عديدة وجديدة من هذه التقنيات ( Java , VRML , Director , Shockwave , ActiveX , Quick Time Video , Live Audio, etc ) والتي توفر الصوت،  الفيديو،  المحاكاة  ويمكن تحميلها بسهولة على جهاز الكمبيوتر واستخدامها وتعديلها وفق رغبة المستخدم.

     

 وهناك اتجاه متزايد في الأوساط العلمية والتعليمية يؤكد على أن هذه التقنيات الجديدة سوف تحدث تحولا جذريا في أساليب وأنماط وإدارات بل وأشكال التعليم قبل  الجامعي وذلك خلال السنوات القليلة القادمة

  وقد قيم Men ( 1993 ) المذكور في ( Gokhale,1996) تأثير عدد من الوسائط التعليمية في مدى بقاء "المعلومات المحصلة" في ذاكرة الطالب، حيث وجد إن الطالب يتذكر 10%  من القراءة، 20% مما يسمعه، 30% مما يشاهده ويسمعه، 50% عندما يراقب شخصاً ما يقوم بشرح عمل يقوم به، ولكنه يتذكر 90% إذا قام بعمل الشئي بنفسه حتى لو كان هذا الشئ الذي يعمله عبارة عن محاكاة                ( Simulation).

إذن فمن كل ما سبق يتضح أن هناك توجهات فعلية لتطوير التعليم قبل الجامعي باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات            (محمد سعيد العامودي  مركز الحاسب الآلي  جامعة عدن ) 

بعض التجارب الإقليمية والعالمية للدول في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات  في التعليم قبل الجامعي

تلعب المعلوماتية والاتصالات دوراً أساسياً في تطور الشعوب ورفع المستوى العلمي والمعرفي والاقتصادي وتحسين نوعية الحياة لكافة دول العالم والمساهمة في تواصل الشعوب لذلك كانت هناك العديد والعديد من التجارب سواء إقليميا أو عالمياً مثل 

تجارب الدول المتقدمة:
التحول من الأنظمة التقليدية في مجالات الحياة إلى الحياة الرقمية يعتبر من أهم سمات المجتمع المتحضر، وهذا دليل على رقي هذه المجتمعات، والمتتبع لتطور الحياة إلى العالم الرقمي يلحظ أن هذه المواضيع تحظى باهتمام الدول على أعلى مستوياتها ضمن تخطيط محكم لنشر مجالات المعلوماتية بكافة مناحي الحياة، وفيما يلي نستعرض تجارب بعض هذه الدول المتقدمة:
تجربة اليابان:
بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الالكتروني في عام 1994بمشروع شبكة تلفازية تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال (الكيبل) كخطوة أولى للتعليم عن بعد، وفي عام 1995 بدأ مشروع اليابان المعروف باسم "مشروع المائة مدرسة" حيث تم تجهيز المدارس بالانترنت بغرض تجريب وتطوير الأنشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة، وفي عام 1995أعدت لجنة العمل الخاص بالسياسة التربوية في اليابان تقريراً لوزارة التربية والتعليم تقترح فيه أن تقوم الوزارة بتوفير نظام معلومات إقليمي لخدمة لتعليم مدى الحياة في كل مقاطعة يا بانية، وكذلك توفير مركز للبرمجيات التعليمية إضافة إلى إنشاء مركز وطني للمعلومات، ووضعت اللجنة الخطط الخاصة بتدريب المعلمين وأعضاء هيئات التعليم على هذه التقنية الجديدة وهذا ما دعمته ميزانية الحكومة اليابانية للسنة المالية 1996/1997 حيث أقر إعداد مركز برمجيات لمكتبات تعليمية في كل مقاطعة ودعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية ودعم البحث العلمي الخاص بتقنيات التعليم الجديدة وكذلك دعم كافة الأنشطة المتعلق بالتع!
ليم عن بعد، وكذلك دعم توظيف شبكات الانترنت في المعاهد والكليات التربوية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التعليم الحديث، وتعد اليابان الآن من الدول التي تطبق أساليب التعليم الالكتروني الحديث بشكل رسمي في معظم المدارس اليابانية.

تجربة الولايات المتحدة الأمريكية:
في دراسة علمية تمت عام 1993 تبين أن 98% من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل 9 طلاب، وفي الوقت الحاضر فان الحاسب متوفر في جميع المدارس الأمريكية بنسبة (100%) بدون استثناء،وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الإدارة الأمريكية من أهم ست قضايا في التعليم الأمريكي، وفي عام 1995 أكملت جميع الولايات الأمريكية خططها لتطبيقات الحاسب في مجال التعليم. وبدأت الولايات في سباق مع الزمن من أجل تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها، واهتمت بعملية تدريب المعلمين لمساعدة زملائهم ومساعدة الطلاب أيضا، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من أجهزة حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها إضافة إلى برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح جزءً من المنهج الدراسي، ويمكننا القول أن إدخال الحاسب في التعليم وتطبيقاته لم تعد خطة وطنية بل هي أساس في المناهج التعليمية كافة.

التجربة الماليزية:
في عام 1996م وضعت لجنة التطوير الشامل الماليزية للدولة خطة تقنية شاملة تجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة وقد رمز لهذه الخطة (Vision 2020) ، بينما رمز للتعليم في هذه الخطة (The Education Act 1996) . ومن أهم أهداف هذه الخطة إدخال الحاسب الآلي والارتباط بشبكة الإنترنت في كل فصل دراسي من فصول المدارس. وكان يتوقع أن تكتمل هذه الخطة (المتعلقة بالتعليم) قبل حلول عام 2000م لو لا الهزة الاقتصادية التي حلت بالبلاد في عام 1997م. ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطة بشبكة الإنترنت في ديسمبر 1999م أكثر من 90% ، وفي الفصول الدراسية 45%. وتسمى المدارس الماليزية التي تطبق التقنية في الفصول الدراسية " المدارس الذكية" (Smart Schools) ، وتهدف ماليزيا إلى تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد. أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة والتي تسمح بنقل حزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو.

التجربة الأسترالية:
يوجد في استراليا عدد من وزارات التربية والتعليم، ففي كل ولاية وزارة مستقلة، ولذا فالانخراط في مجال التقنية متفاوت من ولاية لأخرى. والتجربة الفريدة في استراليا هي في ولاية فكتوريا، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم الفكتورية خطة لتطوير التعليم وإدخال التقنية في عام 1996م على أن تنتهي هذه الخطة في نهاية عام 1999مبعد أن يتم ربط جميع مدارس الولاية بشبكة الإنترنت عن طريق الأقمار الصناعية، وقدتم ذلك بالفعل. اتخذت ولاية فكتوريا إجراءً فريداً لم يسبقها أحد فيه حيث عمدت إلى إجبار المعلمين الذين لا يرغبون في التعامل مع الحاسب الآلي على التقاعد المبكر وترك العمل. وبهذا تم فعليا تقاعد 24 % من تعداد المعلمين واستبدالهم بآخرين. تعد تجربة ولاية فكتوريا من التجارب الفريدة على المستوى العالمي من حيث السرعة والشمولية. وأصبحت التقنية متوفرة في كل فصل دراسي، وقد أشاد بتجربتها الكثيرون ومنهم رئيس شركة مايكروسوفت (بل جيتس) عندما قام بزيارة خاصة لها. وتهدف وزارة التربية الأسترالية - بحلول عام 2001 م إلى تطبيق خطة تقنيات التعليم في جميع المدارس بحيث يصبح المديرون والموظفون!
والطلاب قادرين على:
إمكانية استخدام أجهزة الحاسب الآلي والاستفادة من العديد من التطبيقات وعناصر المناهج المختلفة.
الاستخدام الدائم والمؤهل في تقنيات التعليم وذلك في أنشطة الحياة العادية ، وفي البرامج المدرسية كذلك
تطوير مهاراتهم في مجال استعمال العديد من تقنيات التعليم.
وبينما يمكن (91%) من المدارس الدخول إلى شبكة الإنترنيت فإن (80%) من المدارس تستخدم في الوقت الحالي شبكة محلية داخلية.
تجارب دول الخليج
وضعت دول الخليج العربي ممثلة بوزارات التربية والتعليم خططاً لدمج التقنية بالتعليم، وفيما يلي نستعرض الجهود المبذولة في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في هذا المجال:
تجربة دولة الأمارات العربية المتحدة:
تبنت وزارة التربية والتعليم والشباب مشروع تطوير مناهج لتعليم مادة الحاسب الآلي بالمرحلة الثانوية وقد بدأ تطبيق هذا المشروع عام 1989/1990 وقد شمل في البداية الصف الأول والثاني الثانوي، وكان المشروع قد بدأ بإعداد منهج للصف الأول الثانوي وتجريبه باختيار مدرستين بكل منطقة تعليمية أحداهما للبنين والأخرى للبنات، وفي العام التالي تم تعميم التجربة لتشمل كافة المدارس الثانوية في الدولة.
ولقيت هذه التجربة قبولاً من قبل الطلاب وأولياء الأمور فضلاً عن الأهداف التي حددتها الوزارة فقد أسفرت التجربة عن النتائج التالية:
- ولًَدت التجربة وعياً لدى أولياء الأمور نحو أهمية الحاسب في الحياة المعاصرة.
- شجعت التجربة معلمي المواد الأخرى على تعلم الحاسب الآلي.
- ولدت لدى الإدارة المدرسية الرغبة في استخدام الحاسب في مجالات الإدارة المدرسية مما جعل الوزارة تتجه
نحو إدخال الحاسب في مجالات الإدارة المدرسية.
- جعلت التجربة معلمي المواد الأخرى ينظرون إلى استخدام الحاسب كوسيط تعليمي لهذه المواد.
وبعد ذلك وفي ضوء هذه التجارب تم اعتماد تدريس الحاسب في المرحلة الإعدادية وتم طرح كتاب مهارات استخدام الحاسب ضمن مادة المهارات الحياتية للصفين الأول والثاني الثانوي.
وقد حُددت أهداف ومجالات استخدام التقنيات التربوية في التعليم في الدولة في ضوء أحدث المفاهيم التربوية المطروحة لتوظيف التحديات التربوية في عملية التعليم، ويتضح ذلك في السياسة التعليمية للوزراة والخطط المستقبلية المنبثقة عن رؤية التعليم حتى عام 2020 وفي وثائق المناهج المطورة، وتتمثل هذه الأهداف في:
 تحسين وتطوير عمليتي التعليم والتعلم في مناهج التعليم العام.
 إعداد الطلاب للتعامل بكفاءة مع عصر المعلومات وذلك بإكسابهم المهارات المتصلة بالتعليم الذاتي واستخدام الحاسب وشبكات الاتصال للوصول إلى مصادر المعلومات الالكترونية المحلية والدولية.
 تطوير شبكة اتصال معلوماتي فيما بين الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس لمساعدة مراكز اتخاذ القرار في الوصول بسرعة إلى مختلف أنماط المعلومات المتصلة بالطلاب والمعلمين والهيئات الإشرافية والإدارية وغيرها.
تطوير عمليات تدريب للمعلمين إثناء الخدمة وإكسابهم الكفاءات التعليمية المطلوبة لتنفيذ المناهج الجديدة
والمطورة،وذلك بإنشاء المراكز التدريبية في كل منطقة تعليمية.
 تطوير عمليات التقويم وذلك بإنشاء بنوك الأسئلة لكل مادة من المواد الدراسية والتوسع في استخدام الاختبارات الالكترونية.
تجربة سلطنة عمان:
قامت وزارة التربية والتعليم في السلطنة في إطار تطوير التعليم بإعداد خطة شاملة وطموحة تسعى من خلالها إلى الانسجام مع المتطلبات التنموية للسلطنة، وقد نصت على تطبيق نظام التعليم الأساسي الذي يتكون من مرحلتين الأولى للتعليم الأساسي ومدتها 10 سنوات تقسم إلى حلقتين الأولى (1-4) والحلقة الثانية (5-10)، والثانية هي المرحلة الثانوية ومدتها سنتان.
وسعت الوزارة إلى إدخال الحاسب الآلي في مراكز مصادر التعلم بمدارس التعليم الأساسي لتحقيق الأهداف التالية:
 اعتبار مرحلة التعليم الأساسي القاعدة الأساسية التي سوف يرتكز عليها إدخال الحاسب الى المدارس.

 إكساب الطلبة مهارات التعامل مع الحاسب.

 توفير برمجيات حاسوبية تستخدم الوسائط المتعددة تساعد على تنمية قدرات الطالب العقلية وتحتوي على
كم هائل من العلوم والمعارف.
 تنمية مهارة حب الاستطلاع والبحث والتعلم الذاتي والاعتماد على النفس في الحصول على المعلومات
من مصادرها المختلفة.
وقد أصدر معالي وزير التربية والتعليم قراراً بتشكيل لجنة من ذوي الاختصاص في جامعة السلطان قابوس ووزارة التربية والتعليم لوضع مناهج مادة تقنية المعلومات لمرحلة التعليم الأساسي (الحلقة الأولى للصفوف (1-4) لتقوم بالمهام التالية:
* تحديد المرتكزات الفكرية لمناهج تقنية المعلومات (الأسس والمرتكزات).
* دراسة الأهداف العام من أجل اشتقاق الأهداف الإجرائية وتحليلها.
* مصفوفة المدى والتتابع لمادة تقنية المعلومات.
* وضع وحدات مناهج تقنية المعلومات لكل صف من الصفوف (1-4) كتاب واحد لكل صف يشمل جزأين
لكل فصل دراسي جزء.
* تحقيق التكامل الرأسي والأفقي بين هذه الوحدات.
* ربط مناهج تقنية المعلومات بمناهج المواد الدراسية الأخرى.
* اقتراح أسس لاستمرارية تحديث وتقويم مناهج تقنية المعلومات.
وبدا التطبيق الفعلي من العام الدراسي 1998/1999 بإنشاء 17 مدرسة تعليم أساسي (1-4) على مستوى السلطنة، أعقب ذلك افتتاح 25 مدرسة في العام التالي 1999/2000. وجرى افتتاح 58 مدرسة في العام 2000/2001 وهي فكرة رائدة تعمل الوزارة على تطبيقها تدريجياً، وخصصت ميزانية كبيرة لإنجاحها، وتتوفر لهذه المدارس الإمكانية اللازمة لعملية تعليمية ناجحة وفق أهداف التطوير.

وقد تم إنشاء مراكز مصادر التعلم في كل مدرسة من مدارس التعليم الأساسي في السلطنة وتم تزويدها بأحدث الأجهزة التعليمية والتكنولوجية خاصة الحاسب الآلي، وهذا ما دعا إلى زيادة تفاعل طلبة مدارس التعليم الأساسي مع التطوير التكنولوجي الذي لا يمكن تجاهله أيمانا من الوزارة بضرورة تنشئة جيل قادر على التعامل مع التقنيات الحديثة بشكل يتناسب وحجم التطور الذي يشهده العالم.

        (سارة اللقماني - منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات )

التجربة الهندية

تركيز الهند على التطوير التقني جعلها تحدد الطريق الأفضل والأسرع، مما أضافها إلى قائمة الدول التقنية المهمة دوليا. وأخيرا قرأت مقالا في مجلة النيوزويك قال إن السر يكمن في الاهتمام الجديد بالتعليم. وذكر تقريرها إن الحكومة فتحت المجال تحديدا أمام التعليم الخاص وشجعته لكل المراحل، فصار قائد المرحلة الجديدة، حتى إن الفقراء أيضا يرسلون أولادهم إلى المدارس الخاصة التي تكلف بعضها في الشهر أقل من ثلاثة دولارات للطالب وتقدم تعليما أفضل من التعليم الحكومي. التعليم بدوره ركز على حاجات السوق كالتكنولوجيا التي صارت من أعمدة الازدهار الهندي  (   عبد الرحمن راشد – ابحثوا في التجربة الهندية - موقع جريدة الشرق الأوسط العدد10274 )

التوجهات المستقبلية لتطوير التعليم قبل الجامعي باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

تؤكد الاتجاهات التربوية المعاصرة على ضرورة مواكبة السياسات التعليمية لمتطلبات واحتياجات العصر فضلا عن متطلبات المستقبل المتوقع حدوثها  حتى يكون الطالب قادراً على التعامل مع القضايا المعاصرة خاصة قضية المعلومات وكيفية اختيارها وجمعها وتحليلها وتفسيرها ومن ثم توظيفها التوظيف السليم في العملية التعليمية فلا شك أن القرن الواحد والعشرين هو عالم جديد تسود فيه المعلومات وتحتل فيه النكنولوجيا الحديثة الصدارة مما يمن الطالب من الحصول على المعلومات في اسرع وقت وأقل مجهود من خلال وسائل الاتصال والإنترنت  مما يفرض على المؤسسات التعليمية القيام بالآتي

تزويد المدارس بتكنولوجيا التعليم المتطورة     

- تحسين طرق التدريس بتوظيف تكنولوجيا التعليم وتدعيم أساليب التلقين السائدة بالتطبيقات والتدريبات والاستخدامات التكنولوجية

إدخال أعمال البحث العلمي والتعلم الذاتي ومهارات الاتصال التكنولوجي ومهارات الاستخدام للتكنولوجيا التعليمية ومراكز مصادر التعلم في برامج الدراسة بمراحل التعليم المختلفة

توفير أدوات وأجهزة التكنولوجيا ووسائل الاتصال اللازمة والمناسبة في جميع المراحل الدراسية

فلا شك أن تحسين أساليب الاتصال التكنولوجي هنا تعني زيادة كفاءة المواقف التعليمية وتيسير التعليم عبر تكنولوجيا الاتصال يعني تهيئة المناخ المناسب لكل فرد أن يتعلم حسب قدراته واستعداداته كما أن تكنولوجيا الاتصال تعتبر المعلم عنصرا أساسياً لأن استخدامه لتل التكنولوجيا يزيد من كفاءة بيئة التعلم وفاعليتها كما أنها تمكن الطلاب من تكوين المفاهيم الصحيحة واكتساب الخبرات وتواجه مسألة الفروق الفردية كما انها تحقق التعلم في إطار من المتعة من خلال بيئة تعليمية مليئة بالمثيرات الحسية   ( مدرسة المستقبل ومجالات التعليم عن بعد    - فهيم مصطفى – دار الغد العربي )

استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تدريب المعلمين والعاملين في التعليم قبل الجامعي

تتطلب عملية التحديث الاهتمام بإعداد المعلم والارتقاء بالمستوي التدريبي باستمرار وقد شهدت الفترة من عام 1991 حتى عام 2003 تطوراً في إعداد المعلمين حيث بلغت نحو 238567 معلماً بالإضافة إلي الارتقاء بصورة المعلم ومكانته في المجتمع .

 المؤتمرات القومية :

 عقدت الوزارة عديداً من المؤتمرات القومية لتطوير التعليم خلال الفترة من 1992 إلي 2001 تحت رعاية السيدة الفاضلة سوزان مبارك ومن بينها :-

 

-         مؤتمر تطوير التعليم الابتدائي الذي عقد خلال الفترة من 18 – 20 فبراير عام 1993 وقد روعي في هذا المؤتمر تحقيق التوازن بين الهدف المعرفي والهدف التنموي للطفل .

-         مؤتمر تطوير التعليم الإعدادي الذي عقد في 14-15 نوفمبر 1994 وكان من أهم مبادئه التخفيف من الكم مع العناية بالكيف والالتزام بالمواد المقررة والاهتمام بتعليم اللغة العربية .

-         مؤتمر تطوير إعداد المعلم الذي عقد في 9 – 10 نوفمبر 1996 .

-         المؤتمر القومي للموهوبين الذي عقد من 9 – 11 أبريل 2000 .

-         مؤتمر تطوير التعليم الذي عقد في أول سبتمبر عام 2004 بمكتبة الإسكندرية وقد افتتحه الرئيس مبارك وأكد فيه علي ضرورة التطوير والتحديث وصولا إلي الآفاق المرجوة من الجودة والكفاءة حتى يحقق التعليم أهدافه الرئيسية التي تتفق مع روح العصر وأهمها ما يلي :-

-         تعزيز التوجه نحو مجتمع المعرفة ومضاعفة روح الابتكار والإبداع .

-         مضاعفة القدرة التنافسية للشباب وتعظيم فرص نجاحه في تحقيق طموحاته الشخصية جنبا الي جنب مع تحقيق أهدافنا القومية .

-         تنمية روح الانتماء وحب الوطن .

-         تنمية مهارات المعلم وعضو هيئة التدريس .

-         دعم ثقافة البحث العلمي وتوفير مستلزمات البحث للطلبة في جميع مراحل التعليم .

-         الاهتمام بإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في العملية التعليمية بمراحلها المختلفة .

-         إتاحة أماكن جديدة لاستيعاب أعداد مضاعفة من شباب مصر بالجامعات والتعليم العالي خلال السنوات العشر القادمة .

وتحقيقاً للتدريب الراقي والمتطور باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات  كانت هناك نوافذ متعددة لاستخدام هذه التكنولوجيا في تدريب المعلمين والعاملين في التعليم قبل الجامعي  مثل

-         الشبكة القومية للتعليم والتدريب عن بعد " الفيديو كونفرانس " تشمل عددا من مراكز التدريب الثابتة والمتحركة التي تعمل باستخدام قنوات اتصال عالية السرعة والقمر الصناعي العربي ( عرب سات , ب ) وقد بلغ إجمالي مراكز التدريب (57) مركزاً .

-         القوافل التكنولوجية تم تجهيز 25 قافلة بالمديريات التعليمية لخدمة التجمعات السكانية للاستفادة من معامل الوسائط المتعددة والمعاونة في نشر الثقافة الحرفية ومحو الأمية .

-         القنوات الفضائية التعليمية : وتهدف هذه القنوات إلي إثراء العملية التعليمية من خلال الاستفادة من ثورة الاتصالات والإمكانيات التكنولوجية المتقدمة في توصيل الخبرات التعليمية المتميزة إلي الميدان التربوي وقد تم تشغيل القنوات التعليمية علي القمر الصناعي المصري (نايل سات 101) لبث برامج إذاعية تعليمية بالتعاون مع وزارة التعليم .

-         تنويع مصادر المعرفة من خلال الوسائط المتعددة – الكمبيوتر – الفيديو كونفرانس وبرمجيات التعليم المتطورة .

 مركز سوزان مبارك الاستكشافى للعلوم و التكنولوجيا-  الاستعانة ببعض المؤسسات والشركات العالمية المتخصصة في مجال المعلومات والاتصالات  لتدريب المعلمين والعاملين في مجال التعليم قبل الجامعي مثل مشروع شركة انتل للتدريب في :

استخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس ICT in Education

مدة المشروع :  ثلاث سنوات من مايو 2004 إلى مايو 2007

أهداف المشروع :

تدريب مدرسي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم على توظيف التكنولوجيا الحديثة في التدريس إعداد كادر من المدرسين المدربين والمؤهلين لتدريب غيرهم من المدرسين من أجل استمرارية المشروع

تدريب المدرسين على استخدام المنتدى الإلكتروني الإقليمي الخاص بالمشروع للتواصل مع زملائهم من جميع الدول المشاركة بالمشروع (مصر – سوريا – الأردن – لبنانفلسطين

مشروع شركة أوراكل

تاريخ توقيع المشروع
تم توقيع اتفاقية بين وزارة التربية والتعليم وشركة اوراكل ايجيبت لتنفيذ مبادرة
Oracle Internet Academy في ابريل 2004
الهدف من المشروع
من خلال الدراسة في أكاديمية اوراكل يكتسب طلاب المرحلة الثانوية مهارات التعامل مع تصميم قواعد البيانات وتطوير تطبيقات قواعد البيانات والبرمجة بلغة جافا ومجال الأعمال والاتصالات التي تزيد مميزاتهم التنافسية فى تحقيق طموحاتهم المهنية في المستقبل.
 
النظرة المستقبلية للمشروع
فى عام 2006 سوف يتم تنفيذ المشروع في عدد 100 مدرسة بمتوسط 30 طالب لكل مدرسة
وسوف يتم دراسة إمكانية وجود أكاديمية إقليمية لتدريب وتأهيل المدرسين لتدريس مناهج
Oracle Academy بجمهورية مصر العربية وذلك لتخدم المدارس المصرية بجانب مدارس المنطقة العربية والأفريقية لتكون الأولى من نوعها في المنطقة.

مشروع تدريب مايكروسوفت


 
تاريخ توقيع المشروع
بناء على الاتفاق المبرم بين وزارة التربية والتعليم وشركة مايكروسوفت بتاريخ 19/12/ 2002 تلتزم فيه شركة مايكروسوفت بمقتضى هذه الاتفاقية بتقديم خدمات استشارية من خلال شركاتها لدعم مبادرات ومشروعات تقنية المعلومات في الوزارة.
أهداف المشروع

  •  تدريب عدد 40 متخصص من الإدارات المختلفة فى الوزارة فى هندسة النظم وتطوير التطبيقات لمدة 6 شهور
  •  توفير حزم البرامج بعدد 160 نسخة أصلية من 5 إلى 10 اسطوانات مدمجة
  •  تدريب عدد 48 مدرس على أحدث طرق استخدام تكنولوجيا المعلومات في التدريس وإنتاج برمجيات تعليمية
  •  إعداد جيل من كوادر المدربين في مجالات تدريب تكنولوجيا المعلومات المختلفة      ( موقع وزارة التربية والتعليم )

نتائج البحث :   

1-      مصر من أولى الدول في العالم اهتماماً بالتعليم منذ العصور القديمة

2-      مرت مصر بمراحل من التطور في العصر الحديث بدايةً من عهد محمد علي  وحتى الوقت الراهن فمصر لا تألو جهداً من أجل تطوير العملية التعليمية ومسايرة التقدم العالمي

3-      هناك مشاكل عديدة تواجه عملية تطوير التعليم مثل الافتقار إلى البنية التحتية المعلوماتية والتكنولوجيا المتطورة في مجال الاتصالات و زيادة النصاب التدريسي وقلة الموارد لمسايرة المستجدات في مجال توفير المراجع العلمية وتطوير المعامل وتحديث الأجهزة  واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

4- المقصود بتكنولوجيا المعلومات هي التي تتعلق بجمع وتوصيل وتخزين واستعادة ومعالجة تحليل المعلومات رابطة بين تكنولوجيا الالكترونيات الدقيقة وصناعة المعلومات أو  يمكن وصفه بأنه " القدرة للوصول إلى مصادر المعلومات المختلفة بكل سهولة ويسر وبما يوفر الوقت والمال"، أو" الاستخدام الفعال Interactive  لهذه التقنيات لتطوير وتحسين نظام التعليم التقليدي وخلق أشكال جديدة من أنظمة التعليم الحديثة بحيث تجعل الطالب يشارك بدور أكبر في عملية التعلم".

5-      مازالت الدولة تخطو خطوات جادة وحثيثة للحاق بركب التكنولوجيا المتقدمة والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تطوير العملية التعليمة ولهذا فإن الدولة تشاركها وتتعاون معها العديد من الهيئات المجتمعية  في الاستعانة بالشركات والمؤسسات العلمية والتكنولوجية لتوفير هذه التكنولوجيا لطلاب مصر في مختلف مراحل التعليم قبل الجامعي مثل مشروع Broad Band schools

6-      تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم قبل الجامعي وذلك بإتباع الآتي:  
 نشر تكنولوجيا التعليم في المدارس
  تطوير استخدام التعليم الالكتروني
 تنمية الكوادر البشرية باستخدام التكنولوجيا الحديثة

7-      الانترنت مثال واقعي للحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم مما له من ايجابيات عديدة في مجال الاتصال بالعالم والحصول على المعلومات بيسر وسهولة وبسرعة فائقة مما يخدم العملية التعليمية ويساعد على تطويرها وتيسير عملية الحصول على المعلومات في أقل وقت وأقل تكلفة وبسرعة عالية كما يساعد على تحقيق التعليم التعاوني بين الطلاب وعلى توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك لأن الانترنت بمثابة مكتبة كبيرة تتوافر فيها جميع الكتب سواء كانت سهلة أو صعبة كما أنه يوجد في الانترنت بعض البرامج التعليمية على اختلاف المستويات

8- إن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم قبل الجامعي سيؤدي إلى  ثورة تعليمية ليس في تطوير طريقة التدريس التقليدية وتحسينها فقط ولكن أيضا في تغيير محتوى المناهج وتحسين الأداء التقني والمعلوماتية مما يحقق العديد من الفوائد مثل

 - تحسين عرض محتوى المادة العلمية باستخدام الوسائط المتعددة (Multi-Media)

- تبسيط محتوى المادة العلمية عن طريق تصوير المفاهيم العلمية المجردة (Visualization  ).

- تعميق محتوى المادة العلمية بواسطة محاكاة الحاسب للأنظمة المعقدة(Computer-Simulation).

- إيجاد طرق تدريس جديدة ( On-Line Learning).

9- أن استخدام تقنيات الوسائط المتعددة  واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التعليمية مفيدة في الكثير من الحالات التعليمية منها :

·   إثارة فاعلية الطلاب من خلال تنوع أساليب التعلم (شفوي ، مرئي ، صوت،مناقشة وحوار وتفاعل  ... ) .

·   الطلاب الذين يحتاجون لتكرار الشرح لفهم بعض القوانين .

 

·   الطلاب الذين لديهم إعاقات أو عاهات جسدية أو صعوبات في التعلم 

·   الطلاب الذين لا يستطيعون حضور المحاضرات في أوقات معينة نتيجة العمل أو رحلة طويلة الخ..

·         تسمح للطالب  بمشاركة مباشرة وبفعالية في عملية التعلم.

تسمح للطلاب بالمشاركة في التعلم وذلك من خلال مناقشة نتائج أعمالهم مع بعضهم بعضا.

10- يجب الاستفادة من التجارب السابقة للدول سواء كانت إقليمية أو عالمية والتي سبقت في مجال استخدام  تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مرحلة التعليم قبل الجامعي وذلك للاستفادة من تلك الخبرات وتوظيفها لخدمة خطواتنا في مجال استخدام تلك التكنولوجيا .

11- تؤكد الاتجاهات التربوية المعاصرة على ضرورة مواكبة السياسات التعليمية لمتطلبات واحتياجات العصر فضلا عن متطلبات المستقبل المتوقع حدوثها  حتى يكون الطالب قادراً على التعامل مع القضايا المعاصرة خاصة قضية المعلومات وكيفية اختيارها وجمعها وتحليلها وتفسيرها ومن ثم توظيفها التوظيف السليم في العملية التعليمية

12- تتطلب عملية التحديث الاهتمام بإعداد المعلم والارتقاء بالمستوي التدريبي باستمرار وخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليواكب التطور السريع في ذلك المجال وليكون قادراً على توظيفها التوظيف السليم لزيادة الكفاءة العلمية لطلابه.

13- تقوم وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المؤسسات العلمية والشركات العالمية في عمليات تدريب المعلمين والقائمين على العملية التعليمية على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل مشروع شركة إنتل استخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس ICT in Education - مشروع شركة أوراكل - مشروع تدريب مايكروسوفت  , وذلك لرفع كفاءتهم العلمية والتكنولوجية .

ومن كل ما سبق عرضه في ذلك البحث يظهر لنا شعاع النور والأمل الكبير في تحقيق نهضة تعليمية وعلمية هائلة ترقى بوطننا العزيز مصر وتدفع به في طريق التقدم والازدهار لتستعيد مصر مركز الصدارة والريادة العلمية والفكرية ليس إقليميا فقد ولكن عالمياً وتشارك دائماً في صناعة الفكر والحضرة العالمية  

 

 

                                                          مقدم البحث : أ / عصام ثابت مصطفى مدرس دراسات اجتماعية ومسئول معامل الأوساط والتعليم الالكتروني بمدرسة علي عبد اللطيف ع بنات بإدارة غرب القاهرة

 



 

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193194