Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تكنولوجيا الوسائل الفائقة

تكنولوجيا الوسائل الفائقة

 

·       نبذة تاريخية:

لما كانت الحياة مستمرة فيجب أن تستمر التربية ويستمر التقدم في إنتاج وسائل وأساليب تكنولوجية حديثة لكي تواكب تغيرات كل عصر وتسمح لأفراده بالتكيف معه. لذلك كان لتطوير مفهوم الوسائل الفائقة قيمة تربوية كبيرة لمواجهة المشكلات المعاصرة، وقد ساعد على هذا التطور في تكنولوجيا الوسائل عامة والوسائل الفائقة خاصة على تعاقب أجيال حديثة من الأجهزة والبرامج التي ساعدت علي سهولة الارتباط بين العناصر والوسائل المختلفة مثل : النصوص والصور ومقاطع الفيديو و الصوت والرسوم الثابتة والمتحركة وغيرها من العناصر.

ويضم تاريخ تطور الوسائل الفائقة أسماء العديد من العلماء والرواد الذين كان لهم الفضل في بلورة مفهوما وتحديد ماهيتها. فأصل الوسائل الفائقة Hypermedia وقواعد بياناتها هو النص الفائق Hyper text الذي يعرف بأنة بناء منظم ومتكامل، يتكون من كتل منفصلة من المعلومات المكتوبة، تسمي عقد ومحطات وتترابط فيما بينها بروابط متشعبة، تمكن المستخدم من التنقل والتجول والبحث فيها بطريقة غير تتابعيه، وعبر مسارات غير خطية. وعلى الرغم من ظهور النص الفائق مع ظهور الشبكة العالمية WWW إلا أن هناك العديد من المتخصصين والعلماء يرجعون أصل النص الفائق إلى " A.N.Whitehead " عندما ميز في كتابة "أهداف التربية" سنة1929 بين المعرفة الساكنة Inert Knowledge والمعرفة النشطة Robust Knowledge ، وهناك من يرجع النصوص والوسائل الفائقة إلى "Theodor Nelson  " وذلك في الخمسينات من القرن العشرين، والذي رأى أن المشكلات التي تواجهنا في قراءة وفهم الكتابة النثرية المتتابعة Sequential تنشأ أساساً من وضعها في صورة متتالية وصفوف طولية، ولكن إذا أمكن تجزيئها وتقسيمها إلى فروع وأجزاء سوف يتم قراءتها بسهولة حيث أنه يتم الاختيار من بينها بسهولة ويسر، وبذلك نشأ مفهوم أن لا تكون الكتابات غير تتابعيه وأن تصبح في صورة أجزاء بينها روابط وعلاقات. ولكن يوجد اتفاق على أن أصل النص الفائق يرجع إلى كتابات "Vannevar Bush" سنة 1945، والذي ظهر معالمه على يده فيمكن القول أن النص الفائق نشأ على يديه فقد نادي به في قوله " لقد بدا لي في غاية الوضوح أن الكتابات يجب ألا تكون تتابعيه Sequential .. حيث أن المشكلات التي تواجهنا جميعاً في الكتابات النثرية أنها تتابعيه فهي موجودة في صفوف طويلة ولكن عند تكسير هذه المعلومات يصبح من السهل الاختيار منها وقراءتها".

وفي عام 1960 وضع " نيلسون " أول تصور للنص الفائق وهو أول من أطلق عليه هذا الاسم، حيث أنه لم يعرف من قبل وقد اختار هذا الاسم حيث تشير كلمة Hyper إلى معنى النص الموسع Extended، والمعمم Generalized، ومتعدد الأبعاد Multidimensional .

وفي عام 1962 قام " Douglas " بتحديد الوظائف الضرورية للكمبيوتر التي تنمي القدرات البشرية. وقد تضمنت الوظائف الضرورية الارتباطات بين كل من النص، والبريد الإلكتروني Mail" " والوثائق المكتوبة مثل : الملف الشخصي للمستخدم "Portfolio" وشاشات الكمبيوتر متعددة النوافذ، وقد طور " Douglas " هذه الفكرة في برنامج تعليمي سمي "Augment" الذي يعد من أوائل أنظمة الوسائل الفائقة.

وفي عام 1968 طور " فان دام وآخرون Van Dam & Other  " نظام النص الفائق بهدف إنتاج وثائق مطبوعة بدقة وكفاءة، والكشف عن مفهومة، وفي عام 1972 أطلق "Frank" مسمي الجيل الأول "First Generation" على أنظمة النص الفائق التي تستخدم النص فقط.

وقد ظل مصطلح النص الفائق غير مطبق لمدة خمسة عقود. فلم يطبق علمياً إلا خلال الثمانينيات عام 1984. عندما ساعدت تكنولوجيا الكمبيوتر على ذلك، حيث استخدمت البطاقات الفائقة "Hyper card" في أجهزة أبل ماكنتوش. ولكن في بداية التسعينيات 1990 انتشرت الشبكة العنكبوتية التكنولوجيا الحديثة WWW والتي أدت إلى استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة بالفعل مما أدى إلى ظهور لغة خاصة بالنص الفائق وهى لغة HTML · التي ساعدت على تطور مفهوم وأساليب النص الفائق وبالتالي تطور الوسائل الفائقة. حيث أصبح ما يطبق على النص ليصبح فائقاً يطبق أيضا على باقي الوسائل لتصبح وسائل فائقة "Hypermedia"، ومع التقدم الحادث في تكنولوجيا الوسائل الفائقة أصبح من الممكن عمل ارتباط بين هذه العناصر الفائقة لتكون منظومة هائلة من الوسائل مع وجود مجموعة كبيرة من الروابط بينها ، وكذلك أصبح من الممكن عمل ارتباط بين أجهزة طرفية في أماكن مختلفة والسيطرة عليها والتحكم فيها وليس فقط عمل ربط بين عناصر الوسائل المتعددة.

ومنذ عام 1992 أصبحت عملية تطوير برمجيات الوسائل الفائقة التعليمية أكثر سهولة بعد ظهور أنظمه التأليف "Authoring systems" والتي أتاحت تحليل وتركيب البرامج، مع التأكيد على ضرورة تبنى هيكل واضح عند بناء هذا النوع من البرمجيات.

·        العلاقة بين الوسائل الفائقة والوسائل المتعددة والنصوص الفائقة:

تناولت العديد من الكتب والمراجع والأبحاث تعريفات الوسائل الفائقة والوسائل المتعددة والنصوص الفائقة وذلك دون تمييز واضح بين هذه المصطلحات فأصبح البعض يستخدم هذه المصطلحات كمترادفات لبعضها البعض، والبعض الأخر يذكر تعريفاً لكل منهم دون توضيح أوجه الفرق أو الشبة بينهم. وفي الواقع يتضح ذلك بمجرد النظر إلى شكل (1) :

Multimedia

Hypermedia

Hyper Text

تستخدم وسائل

متنوعة مثل

(الرسومات ،

الصور، الصوت،

الرسوم المتحركة

الفيديو

نمط الربط والإبحار

خطى

نمط الربط

والإبحار

تستخدم شبكي

النصوص

تشتمل على

نظام الروابط

والعقد

الوسائل المتعددة

الوسائل الفائقة

النصوص الفائقة

 

 

 

 

 

 


شكل (1)

العلاقة بين الوسائل المتعددة والوسائل الفائقة والنصوص الفائقة

مربع نص: شكل (1) 
العلاقة بين الوسائل المتعددة والوسائل الفائقة والنصوص الفائقة
                                     

 

 

ومن الرسم التوضيحي شكل (1) يمكن ملاحظة أن كل منهم يشترك مع الأخر في سمات حيث أن الوسائل الفائقة تحتوي بداخلها النصوص الفائقة لأنها تعتبر احدي عناصرها المكونة لها حيث أنها تطور للنص الفائق ويجمع بين تركيبة النص الفائق والوسائل المتعددة ويربط بينهما ربطاً تفريعياً متشعباً ويتضح من ذلك أن الوسائل الفائقة تتميز بنفس خصائص النص الفائق مع مميزات الوسائل المتعددة أيضا. حيث أصبحت لا تقتصر فقط على النصوص المترابطة لكنها ضمت عناصر أخرى من الوسائل المتعددة لتحولها إلى عناصر فائقة، فيتم الربط بين العناصر المتعددة المختلفة بصورة مشوقة مما يساعد على زيادة تفاعل الطالب مع المعلومات وتلبية احتياجاته. أما الوسائل المتعددة فهي تفتقر إلى أسلوب التنظيم المتشعب حيث تعتمد على نمط الإبحار الخطى، وتحتوى على مجموعة من الوسائل مثل النص والصوت والصور ومقاطع الفيديو والرسوم الثابتة والمتحركة ، وبذلك فهي تجمع بين مجموعة متعددة من الوسائل بطريقة منظمة متكاملة، وسوف نجد أن النص الفائق يقوم بعمل ربط بين كلمات بسيطة قصيرة – توضع في صورة تلميحات – بمجموعة أخرى من المعلومات أو بمواقع أخرى من العرض. ويتضح ذلك في جدول (1-2) الذي يوضح أوجه الشبه والاختلاف بين (الوسائل المتعددة ـ الوسائل الفائقة ـ النصوص الفائقة).

جدول (2-1)

أوجه الشبة والاختلاف بين

(الوسائل المتعددة – الوسائل الفائقة – النصوص الفائقة)

مربع نص: جدول (2-1)
أوجه الشبة والاختلاف بين
(الوسائل المتعددة – الوسائل الفائقة – النصوص الفائقة)
 


أوجه المقارنة

الوسائل المتعددة

النصوص الفائقة

الوسائل الفائقة

نمط الإبحار

خطى، وغير خطي أحياناً

غير خطية متشعبة

غير خطية متشعبة

استخدام العقد

لا تستخدم العقد

تستخدم العقد

تستخدم العقد

استخدام الروابط

تستخدم الروابط أحياناً

تستخدم الروابط دائماً

تستخدم الروابط دائماً

مصادر التعلم

جميع العناصر (نصوص – صور – رسوم ثابتة – رسوم متحركة – مقاطع فيديو – صوت...............)

70% من المحتوى العلمي المقدم عبارة عن نصوص مكتوبة أو مسموعة

جميع العناصر (نصوص – صور – رسوم ثابتة – رسوم متحركة – مقاطع فيديو – صوت...............)

العنصر الفائق

لا توجد عناصر فائقة

النص هو العنصر الفائق

جميع العناصر الموجودة يمكن أن تصبح عناصر فائقة

 

أوجه المقارنة

الوسائل المتعددة

النصوص الفائقة

الوسائل الفائقة

أدوات الإبحار

تقتصر غالبا على أزرار التحكم Control Buttons، وقوائم الموضوعات Subject Menus.

تضم بعض أدوات الإبحار والتوجيه مثل خرائط المفاهيم، قوائم الموضوعات، الفهارس، الكلمات البحثية، محركات البحث، جداول المحتوي، دليل التعقيب، أزرار التحكم، النقاط النشطة.

تضم جميع أدوات ووسائل الإبحار والتوجيه مثل خرائط المفاهيم، قوائم الموضوعات، الفهارس، الكلمات البحثية، محركات البحث، جداول المحتوي، دليل التعقيب، مجموعات الصور، ملاحة التشبيهات البصرية، أزرار التحكم، النقاط النشطة.

طريقة التحكم

تحكم البرمجية وأحياناً  تحكم المتعلم أو تحكم تكيفي/ إرشادي

تحكم المتعلم أو تحكم تكيفي/ إرشادي

تحكم المتعلم أو تحكم تكيفي/ إرشادي

زمن العرض

ثابت أو متغير أحياناً

متغير تبعاً للمستخدم

متغير تبعاً للمستخدم

مقدار السعة

أقل في السعة لعدم وجود العقد وقلة الروابط وأدوات الإبحار

كبيرة السعة لوجود العقد والروابط بين النصوص

الأكبر سعتاً لوجود العقد والروابط بين العناصر المختلفة ووجود العديد من البدائل ومصادر التعلم

تفاعلية المتعلم

الأقل تفاعلية مع المتعلم

ذات تفاعلية كبيرة

الأكثر تفاعلية مع المتعلم 

تنظيم المعلومات

توجد صعوبة في تنظيم المعلومات بها

المعلومات سهلة التنظيم بأشكال متنوعة

المعلومات سهلة التنظيم بأشكال متنوعة

تابع جدول (2-1)

مربع نص: تابع جدول (2-1)

·        الخصائص الظاهرية للوسائل الفائقة ومميزتها:

تتميز الوسائل الفائقة بالعديد من الخصائص والمميزات التي أشار إليها التربويون في العديد من الأديبات والدراسات والأبحاث والتي جعلتها من المستحدثات التكنولوجية الجديرة بالبحث والدراسة ويمكن إيجاز هذه المميزات فيما يلي:

1.    المرونة في تقديم المعلومات والمتابعة:

تمنح الوسائل الفائقة عنصر مرونة في المتابعة لمستخدميها حيث أنها تعطي طرق أفضل للتحكم في النظام والتعمق فيه، وبذلك تتيح للمتعلم حرية التنقل بين عناصر المعلومات باستخدام الروابط والوصلات، وذلك وفقاً لقدراته واحتياجاته حيث أنها تتيح العديد من الوسائل والبدائل التي يمكن أن يختار المعلم من بينها كما أنها تعطي له حرية التعمق في المعروض أو تجاهل أجزاء معينة وتخطيها، وبذلك فهي تناسب جميع الأفراد وتناسب طرقهم الخاصة المختلفة في الحصول على المعلومة.

2.    الترابط بين المعلومات :

تعمل الوسائل الفائقة على الربط بين جميع عناصر المعلومات. كما أنها تساهم في اكتشاف أفكار جديدة أو معلومات، عن طريق إنشـاء روابط بين معلومات لم يسـبق ملاحظتها. ويتم هذا الارتباط عن طريق التصميم في البرنامج حيث يتم تنظيم المحتوي في صورة خرائط بها قوائم رئيسة وينبثق منها أخرى فرعية، وذلك يساعد على تنظيم المحتوي وترابطه وبناء المعرفة في صورة هيكل بنائي واضح في أذهان المتعلمين مما يساعد على التعلم ذي المعني، كما أنها تحقق التعلم النوعي (الكيفي) وليس الكمي بما تمتلكه من طرق جديدة متنوعة لعرض المعلومة تساعد على إرساء مبادئ وأسس معينة بغـض النظر عن الكم.

3.    السعة:

تعد الوسائل الفائقة الأسلوب الأمثل لبناء بنك معلومات – قاعدة بيانات كبيرة – يحتوي على كميات هائلة من المعارف في مجال معين كما تحتوي على كم كبير من الوسائل المتعددة المتنوعة لتناسب مستخدمين متنوعين لبرمجية الوسائل الفائقة، ويمكن الإبحار داخل هذه المعلومات في نطاق بلا حدود، كما توفر للمتعلم رؤية شاملة للموضوع المعروض، وكذلك إمكانية عرضة بطرق وبدائل متعددة، ويستطيع المتعلم أن يختار من كل هذه المعلومات والبدائل ما يناسبه، وذلك وفقاً لاحتياجاته وميوله واتجاهاته.

4.    السرعة:

تمكن الوسائل الفائقة المتعلمين الانتقال بسهولة إلى أي مكان يحتاجون الانتقال إليه أثناء التعلم بسرعة وسهولة وكذلك الرجوع إلى مواقعهم بنفس السهولة والسرعة، وذلك لأنها بشكلها وتنظيمها الشبكي تحتوي على مجموعة كبيرة من المحطات المترابطة، والتي تسهل الوصول إلى المعلومات والوسائل ومصادر التعلم المتاحة في البرنامج واستعراضها بسرعة من أي موقع بالبرنامج مما يعمل على توفير وقت المتعلم وإدارته بطريقة أكثر فاعلية نظراً للوصول المباشر للمعلومة من أى مكان بالبرمجية، كما تتيح للمتعلم الاستعراض السريع لمصادر التعلم الموجودة بالبرمجية، واختيار منها ما يرغب المتعلم في عرضة بسرعة وسهولة وبما يناسب قدراته وإمكاناته على التعلم.

5.     التفاعلية:

 تزيد الوسائل الفائقة من التعلم النشط في مقابل التعلم السلبي، ويصبح المتعلم إيجابيا أثناء العملية التعليمية وطوال فترة التفاعل مع البرنامج فيتخلص المتعلم من السلبية أثناء الموقف التعليمي. حيت توفر بيئة تعلم نشطة يتحكم فيها المتعلم وتتمركز حوله، وتقوم على أساس الاتصال في اتجاهين بين التعلم والبرنامج مما يشجع المتعلم على المشاركة والتفاعل الإيجابي مع كل ما يقدمه البرنامج من معلومات وموارد، ويستطيع المتعلم أن يختار بين العديد من البدائل في الموقف التعليمي مما يعطي المتعلم الفرصة لاتخاذ القرار المناسب له بنفسه، وبذلك يتفاعل المتعلم مع البرنامج بدرجة عالية من الكفاءة نظراً لقدرته الفعلية على التحكم والتنقل داخل البرنامج والتحاور مع الجهاز الذي يقدم له المحتوي.

6.     التنوع:

توفر الوسائل الفائقة بيئة تعلم متنوعة، يجد فيها كل متعلم ما يناسبه ويتحقق ذلك إجرائياً بتوفير برمجية الوسائل الفائقة مجموعة من الخيارات والبدائل والوسائل التعليمية أمام المتعلم تتمثل في عروض وسائل متعددة ومتباينة تشتمل على جميع عناصر المعلومات من نصوص ورسوم وصور ومقاطع الفيديو والرسوم الثابتة والمتحركة ، وكذلك الأنشطة التعليمية المختلفة في البرنامج وهذا التنوع يعمل على تنمية القدرات العقلية والتفسيرية لدي المتعلم كما أنه يسير حواس المتعلم ويجعله يقظاً نشطاً، يتجاوب مع الموقف التعليمي، حيث أنه يجد فيه ما يناسبه ويلبي احتياجاته.

7.    إمكانية التعلم الفردي:

تمكن الوسائل الفائقة المتعلم من تفريد الموقف التعليمي ليناسبه ويناسب خبراته السابقة، حيث أنه يراعي عند تصميم هذا النوع من البرمجيات أنها تعتمد على الخطو الذاتي Self-Pacing للمتعلم، فهي بذلك تسمح باختلاف الوقت المخصص للتعلم طولاً وقصراً تبعاً لقدرة كل متعلم واستعداداته وبذلك فهي تساعد المتعلم على إعادة تنظيم المعلومات بما يتوافق مع حاجاته للوصول إلى مستوي التمكن المطلوب، فهي تساعد المتعلم على اكتساب المعارف والمفاهيم المجردة وذلك من خلال تحقيق التوازن بين ما يقدمه البرنامج وما يكتشفه المتعلم بنفسه، ويتوسع المتعلم في اكتشافه وعرضه حتى يصل إلى درجة الفهم والإتقان.

8.    تعدد أنماط الإبحار:

تتيح الوسائل الفائقة أنماط متعددة للإبحار داخل البرنامج وذلك وفقاً لمتطلبات وخصائص كل متعلم كما أنها تعد أداة حرة للتعلم حيث لا تضع قيود على طريقة سير المتعلم في البرنامج أو في زمن عرضه أو في كم المعلومات والمصادر التي يحتويها البرنامج.

9.    إمكانية التعلم التعاوني:

يشجع نظام الوسائل الفائقة التعلم التعاوني من خلال مجموعة المستخدمين الذين يساهمون في قاعدة بيانات كبيرة تساعد على التفاعل بين المتعلمين عن طريق تداول أعمالهم فيما بينهم ومحاولة تفسيرها والارتقاء بها إلى الأفضل وقد أكدت الدراسات أن ذلك البناء المعلوماتي يساعد على تنمية التفكير والارتقاء بمهارات التفكير العليا.

10.         تنوع أشكال التفاعل:

من الأمور الواضحة في برامج الوسائل الفائقة أنها ثرية بالبدائل الكثيرة والمتعددة للتفاعل فيمكن أن يكون التفاعل من خلال الوسائل السمعية والبصرية العديدة والمتنوعة الموجودة في البرنامج، وقد يكون من خلال التفاعل مع أنماط الإبحار والتجول داخل البرنامج أو التفاعل من خلال التدريبات المتاحة وأنظمة التعزيز المختلفة، وكذلك التنقل الحر السريع داخل البرنامج والتحكم المتاح للمتعلم.

11.         التشعب غير الخطي:

تخزن الوسائل الفائقة المعلومات في أسلوب غير خطي حيث يمكن أن تساعد في الوصول إلى المعلومات بطريقة سهلة وسريعة، وبذلك يكون المتعلم قادراً على الاستفادة من المعلومات بالطريقة التي تؤدي إلى جعل الموضوع محل الدراسة ذو معني بالنسبة له، ويمكن للمتعلم الاختيار من البدائل المتوفرة والسير في البرنامج بناءً على ما لديه من أهداف، وبذلك نجد المتعلمون من خلال برامج الوسائل الفائقة يسيرون في مسارات متشعبة عبر البرنامج وصولاً إلى النهاية وذلك في أزمان مختلفة أيضا، مما يساعد المتعلم على التفكير المتشعب غير الخطي وكذا تحفيزه للتخطيط لأهدافه حتى يستطيع الوصول إليها في أقصر زمن ممكن. فتساعد المتعلمين ذوي المستويات العليا في التحصيل الدراسي أن يتعلموا بشكل أفضل، كما تساعد المتعلمين ذوي القدرات الأقل على الأداء الأفضل في التعلم.

12.         التغلب على الفروق الفردية:

تسهم الوسائل الفائقة في التغلب على الفروق الفردية بين المتعلمين حيث يقوم كل فرد باختيار المسار المناسب له والشاشات وواجه العمل التي يرغب في التعامل معها وكذلك إمكانية التعمق في المعلومات والمصادر المتاحة بشكل يتناسب مع احتياجاته من المادة العلمية المعروضة أو تخطي بعض العناصر أو المعلومات لخبر المتعلم السابقة بها أو لعدم أهميتها بالنسبة له، وكذلك تتيح العديد من البدائل والوسائل التي تعرض الموضوع بأشكال مختلفة بما يتناسب مع متعلمين مختلفين، وكذلك وجود أنماط أبحار مختلفة تناسب طبيعة المتعلمين وأنماطهم المعرفية، مما جعلها مرضية لكافة المتعلمين.

13.          بقاء أثر التعلم:

تساعد الوسائل الفائقة بما تمتلكه من أساليب مختلفة تثير حواس عديدة على عملية بقاء أثر التعلم وتثبيت المعلومات في أذهان الطلاب وتساعدهم على الاحتفاظ بالتعلم أطول فترة ممكنة، ونقلهم ما تعلمه من معلومات ومهارات إلى مواقف جديدة، وذلك لأنها تعرض المعلومة بأكثر من طريقة وأكثر من وسيلة تخاطب معظم حواس المتعلم مما يجعل المتعلم يحتفظ بالمعلومة لفترة أطول ولا يفقدها بسهوله لأنه استقبلها بأكثر من حاسة وحصل عليها بنفسه و بطرقة الخاصة المناسبة له وبتعلمه الذاتي، كما أنها تقوى الذاكرة، حيث أنه يتوفر بها عاملان رئيسيان لتقوية الذاكرة، الأول هو تنظيم المعلومات Organization فالمعلومات جيدة التنظيم يسهل تذكرها، والثاني هو الترديد أو التسميع، فالتكرار والتدريب المستمر يساعد على تذكر المعلومات.

14.          الإثارة والمتعة:

تعرض الوسائل الفائقة مجموعة كبيرة من الوسائل والعناصر المثيرة التي تجذب انتباه المتعلم وتساعد على الاحتفاظ بهذا الانتباه والانجذاب طوال فترة الموقف التعليمي، كما أنها تقدم شكل طبيعي للعروض التعليمية مع مراعاة نشاط العقل البشري، ويتم ذلك من خلال العناصر المثيرة المختلفة كالنصوص، الصور، مقاطع الفيديو، الرسوم الثابتة والمتحركة، الصوت. مع ملاحظة أن جميع العناصر السابقة يمكن أن تصبح عناصر فائقة فتجعل المتعة والإثارة بشكل أفضل.

15.         الفاعلية والكفاءة:

تدعم الوسائل الفائقة أساليب عرض متعدد للمعلومات مما يساعد المتعلم على التفاعل معها في أي من هذه الأساليب الأشكال وفق ما يناسبه، وذلك يجعل المتعلمين قادرين على الاستفادة القصوى من المعلومات والمصادر المتاحة في البرمجية التعليمية بطريقة أكثر فاعلية مما يساعد على كفاءة الموقف التعليمي.

16.         سهولة تنظيم المعلومات:

تتيح أنظمة الوسائل الفائقة تنظيم المعلومات بطريق مختلفة – خرائط مفاهيم، أشكال هرمية، أشكال حلقية، أشكال شبكية – مما يتيح للمتعلم الرؤية الشاملة عن الهيكل البنائي للموضوع، وتنظيم المعلومات في ذاكرته بصورة أفضل وسهولة أكثر.

17.          تحويل المجردات إلى محسوسات:

"حيث أن تمثيل وتحويل الواقع وعملياته التي تعرض من خلال مجموعات الوسائط المتعددة تعمل على إظهار العديد من الإيضاحات التي يحتاجها المتعلم. وعليه فإن انظمه الوسائل الفائقة تظهر بدورها تلك الإيضاحات بالإضافة إلى ما يحول العلاقات التي تجعل من المجردات محسوسات تعمل على زيادة فاعلية الموقف التعليمي."

18.         التكاملية:

فجميع العناصر المعروضة في برمجيات الوسائل الفائقة تتكامل مع بعضها في شاشة العرض الواحدة لكي تخدم الفكرة المراد توصيلها، ولا يعني ذلك عرض كل عنصر على حدي في شاشة منفصلة، ولكن يتم عرضها جميعاً حتى تساعد المتعلم على الوصول إلى الهدف المطلوب.

19.         إمكانية التدريب والممارسة:

تمكن المتعلم من التدريب على المهارات العملية بمختلف أنواعها كما تساعد على إكساب تلك المهارات وإتقانها عن طريق عرض بعض الوسائل التي تصف المهارة وتجسدها، ويمكن للطالب التعمق أكثر في التدريب على هذه المهارة من خلال الروابط والتشعيبات الموجودة في البرمجية.

20.         تنمية مهارات التفكير:

فالاستراتيجيات الخطية تشجع المتعلم على التفكير في الظواهر والأحداث بطريقة تقليدية متقطعة، بعكس ما توفره الاستراتيجيات غير الخطية كما في الوسائل الفائقة التي تشجع على التفكير الحر وذلك من خلال التأكيد على مصادر الاتصال والتشجيع على التفكير الترابطي في عقل المتعلم، كما تدعم التفكير المنطقي من خلال عناصر المعلومات التي ترتبط معاً، والتي تجعل المتعلم يبني معرفته بواسطة صنع الارتباطات ذات المعني  بين العقد عندما يفهمها، كما يمتاز التعلم بالوسائل الفائقة بقدرته على تنمية التفكير المرن والتباعدي بواسطة الانفتاح والتعدد.

21.         تساعد العقل على ترميز المثيرات:

تساعد الوسائل الفائقة على تسهيل الفهم وتحسينه وإدراك المثيرات ثم ترميزها في شكل يمكن تخزينه بالعقل، ويعتمد الترميز على عدة عوامل أهمها: نوع المثيرات والمعلومات الترابطية بين عناصرها المختلفة: والوسائل الفائقة توفر هذه العوامل، حيث تعتمد على نظرية الترميز الثنائي Dual Coding Theory ،التي وضعها بيفيو سنة 1990، والتي تقول أن التعليم يتحسن عندما تستقبل رموز المعلومات المختلفة والمتكاملة (البصرية والسمعية) بقناتين مختلفتين (السمع والبصر) بشكل متزامن.

22.         تساعد المتعلمين على بناء نماذجهم العقلية وتعلمهم الخاص:

والنماذج العقلية هي تمثيلات يجريها العقل لفهم النظام أو حل مشكلة أو التنبؤ بأحداث. وهى مكون هام لبناء المعرفة والتعليم. والوسائل الفائقة تعرض نماذج معرفية Conceptual Models، تساعد المتعلمين على بناء نماذجهم العقلية الخاصة، كما أنها تساعدهم على بناء تعلمهم الخاص، حيث أن النظريات المعرفية تؤكد أن الفرد يبني تعلمه بنفسه، ولا يستقبله من الخارج، وتعتبر الوسائل الفائقة أفضل طريقة لتحقيق ذلك، حيث تتيح لكل فرد أن يبحث عن المعلومات بنفسه و يبني تعلمه الخاص به.

23.         تنمية المهارات فوق المعرفية:

وتعنى أن يكون الفرد على دراية بتعلمه الخاص، وتتضمن الوعي بالذاتSelf-awareness ، أي يكون الفرد على وعي بمستوي معرفته وقدراته الخاصة، كما تتضمن التأمل Reflection ، بمعنى أن يفكر الفرد فيما يفعل وما سوف يفعله، ويتضمن أيضا التقييم الذاتي Self-assessment ، بمعنى اختبار الفرد لنفسه للتأكد من معرفته، وسوف نجد أن الوسائل الفائقة تدعو إلى التأمل والتقويم الذاتي، وبذلك تساعد على تنمية هذه المهارات.

24.         تنمية مهارات التعلم بالاكتشاف:

حيث تقوم هذه البرمجيات على الاكتشاف الموجه، فتساعد المتعلم علي التجربة والبحث بما تحتويه من عقد وروابط ومسارات متشعبة وأدوات إبحار متنوعة.

·       عناصر تكنولوجيا الوسائل الفائقة:

1.    النصوص الفائق:      Hypertexts

وهو أبسط أشكال عناصر الوسائل الفائقة، حيث يتم معالجة النص بمواصفات معينة حتى يتحقق الهدف التعليمي المطلوب وقد يؤدى هذا النص إلى نصوص أو رسوم أو أصوات، وذلك عن طريق العقد والروابط بين النص وباقي العناصر الأخرى.

 وهناك عوامل هامه يجب مراعاتها في النص الفائق منها:

§   يجب أن تتمتع النصوص بالقبول، وهى قدرة القارئ على أن يستخلص من النص ما يريده، وتقاس القابلية بسرعة قراءة النص، وبذلك يجب أن يصمم النص بطريقة تساعد المتعلم على استخلاص الهدف الرئيس مما هو مكتوب بسهوله وسرعه.

§   يجب أن تتميز النصوص الفائقة بالإنقرائيه وهى قدرة المتعلم على تفسير العلاقات بين الجمل والنصوص وسهوله فهمها واستيعابها واستدعاءها بسهوله، وتقاس بمقدار السهولة وراحة العين عبر فترة من القراءة المستمرة، وبذلك تنبغي أن تكون عبارات النص واضحة تساعد المتعلم على فهم ما وراء هذه النصوص بسهوله.

§        يجب أن تحتوي الشاشة على قدر قليل من النص، حيث أن السطور الأقل تتطلب حركة أقل للعين في القراءة.

§        تجنب الخطوط غير المألوفة والمزخرفة حتى يسهل قراءتها بسرعة.

§        زيادة قيمة التباين اللوني بين النص والخلفية قدر الإمكان.

§        اختيار نوع الخط المناسب الذي يساعد على توصيل الرسالة أو يوحى بمحتوى هذه الرسالة كلما أمكن ذلك.

§   مراعاة تثبيت حجم الخطوط لكل من العناوين الرئيسة والفرعية والنص ذاته، مع مراعاة تثبيت ألوان هذه النصوص والعناوين أيضا.

§   تمييز النص الفائق بعمل تلميحات بلون مخالف أو بوضع خط تحت الكلمة أو النص الفائق مع مراعاة تثبيت ذلك التلميح طوال فترة عرض البرنامج.

§        ضبط المسافات بين السطور ومحاذاتها حتى تكون في شكل منسق ومقبول.

§        استخدام الألوان المناسبة وحجم الخط المناسب للنصوص والتي تناسب المرحلة العمرية التي صمم لها البرنامج.

2.    الصور الفائقة:     Hyper pictures

تعد الصورة من العناصر المهمة التي تؤدي دور مهم في برمجيات الوسائل الفائقة حيث أنها تنقل مضمون الرسالة إلى المتعلمين بسهوله ويسر مما جعلها في دائرة اهتمام مطوري البرمجيات التعليمية، فتم تطويرها حتى أصبحت صور فائقة، وذلك بتطبيق ما يحدث في النصوص الفائقة من تجزئة للمعلومات والربط بينها عن طريق العقد والوصلات، حيث يمكن التفرع من خلال أي صورة إلى صورة أخرى تعطى توضيح أكثر عن مضمون الصورة الأولى أو تضيف معلومة جديدة لها، أو يتم الدخول في تفاصيل أكثر لجزء صغير جداً من الصورة الأولى فيتم عرضها تفصيلياً وبحجم مكبر. وتتعدد طرق الحصول على الصور الثابتة وطرق معالجتها مما يوثر على مدى مطابقة الصورة للواقع ومصداقيتها، ومن هذه المصادر:

§        المسح الضوئي للصور من مصادرها الورقية Scan .

§        إنزال الصور عبر شبكة الانترنت.

§        استخدام الكاميرا الرقمية Digital Camera والتي تنقل الصورة للكمبيوتر.

§        الصور المعالجة من خلال أحدى برامج معالجة الصور مثل برنامج Adobe Photoshop.

§        الصور المخزنة على الأقراص المرنة والأسطوانات المدمجة CDs

كما توجد مجموعة من العوامل والمعايير يجب مراعاتها في الصور الفائقة:

§        الدقة العلمية لمحتوي الصورة.

§        وضوح الصورة، وأن تكون ذات حجم مناسب لمساحة العرض.

§        مصداقية الصورة في نقل الواقع.

§        عدم التحريف والتزييف في أبعاد الصورة فتصبح مشوهه.

§   عدم تعارض ألوان الصورة وتضاربها حتى لا تشتت المتعلم وتحول انتباهه خارج موضوع الدراسة ومحور الموقف التعليمي.

§        أن تكون الصورة بسيطة وغير مزخرفه بأشكال زائدة بقدر الإمكان.

§   وضع بعض التلميحات على الصورة المختارة لكي تكون صورة فائقة مع تثبيت هذه التلميحات طوال فترة عرض البرنامج.

§   أن ترتبط الصورة بصورة أخرى أو بمعلومات أخرى توضح معنى الصورة الأولى أو تضيف معنى إليها وليس الانتقال إلى موضوع أخر منفصل عن مضمون الصورة الأولى.

أما بالنسبة للرسوم والخرائط وكافة أنواع الرسوم التعليمية فهي تعالج بنفس طريقة الصور لتصبح فائقة وينطبق عليها ما تقدم من خصائص ومعايير ومتطلبات الصور الفائقة.

3.    الصوت:    Sound

 الصوت أحد العناصر الأساسية في برامج الوسائل الفائقة، وهو من أكثر مكونات الوسائل الفائقة استخداما بعد النصوص والصور، حيث أنه عنصر ذو طبيعة خاصة فنجد المتعلم يلحظ وجودة أو عدم وجودة في البرنامج بسرعة وسهوله، مما يوثر على مدى إقبال المتعلم على متابعة البرنامج، كما أن طبيعة الصوت ونوعه وجودته توثر أيضا على تألف المتعلم مع البرنامج أو النفور منه، ولأهمية هذا العنصر في البرمجية التعليمية قد تم تطويره، حيث يتم الربط بين مجموعة من العقد التي تحتوى على مجموعة من الأصوات أو تعليق صوتي في موضوع معين أو مجموعة من المؤثرات الصوتية وتكون هذه المقطوعات منظمة بطريقة معينة لمزيد من التوضيح لفكرة محددة  لتحقيق الأهداف المطلوبة، ويمكن الإبحار بين هذه العقد بنفس طريقة الإبحار في النصوص والصور الفائقة. وينقسم الصوت إلى نوعان:

‌أ)       التعليق الصوتي:

وهو الصوت المصاحب لعرض البرامج أو جزء منه على شاشة الكمبيوتر، أو إعطاء توجيهات وإرشادات للمستخدم أو شرح لبعض المعلومات ويكون بصوت إنسان وبلغة واضحة. ويجب مراعاة ما يلي في التعليق الصوتي:

§       أن يكون الصوت مناسب لموضوع العرض ومعبر عنه.

§       أن يكون مناسب للمرحلة العمرية لمستخدمي البرنامج.

§       أن تكون مخارج الألفاظ واضحة.

§       عدم السرعة في القراءة مما يؤدى إلى عدم فهم ما يقال أو البطء فيؤدى إلى الملل.

§       لا يفضل استخدام صدي الصوت Echo في البرمجيات التعليمية.

§   التنوع في الأداء الصوتي وتناغم الصوت وفقا للفقرات والجمل مع مراعاة علامات الوقف وبدء الجمل والفقرات الجديدة.

‌ب)  الموسيقي والمؤثرات الصوتية:

وهى أصوات موسيقية تصاحب المثيرات البصرية التي تظهر على شاشة العرض وتشمل الأصوات الطبيعية والصناعية والموسيقي، ويقصد بالمؤثرات الصوتية،أي صوت يصدره الجهاز لمحاكاة صوت أخر واقعي يحدث في الطبيعة مصاحب لفعل معين، كأصوات الرياح والأمطار ونبضات القلب وغيرها من المثيرات، ويمكن استخدامها في التعزيز والانتقال من شاشة إلى أخرى أو عند الضغط على مفتاح معين.

 

 

ومن المعايير المرتبطة بالمؤثرات الصوتية ما يلي:

§        يجب أن تحاكي هذه المؤثرات الواقع بقدر الإمكان.

§   يفضل ظهورها واختفاءها تدريجياً إذا كانت خلفية موسيقية أما إذا كانت تستخدم كتعزيز وخاصةً في التعزيز السلبي فيفضل أن تظهر فجاءه.

§        يجب أن تعبر المؤثرات الصوتية أو الخلفية الموسيقية عن الموضوع.

§        يراعا أن تكون الموسيقي غير معروفه كموسيقية أحدى البرامج التليفزيونية أو أحدى الأعمال الدرامية مثلاً.

4.    الفيديو الفائق:     Hyper video

وتظهر في صورة لقطات فيلميه متحركة سجلت بطريقة رقميه، ويعتبر الفيديو أحدى العناصر الهامة في عروض تكنولوجيا الوسائل الفائقة، والتي تعطي للمتعلم متعة في المشاهدة، كما يمكن من خلالها نقل الرسالة العلمية بدقة بما تشتمل علية من خبرات ومهارات وذلك بطريقة فعاله تحاكى الواقع. ويصبح الفيديو عنصر فائق عندما يتم التزامن والربط بين تتابعات الفيديو، لتظهر على نفس الشاشة أو على مرات متتالية، لعرض خطوات محددة، أو للتعمق أكثر في تفاصيل فكرة معينه، وتكون منظمة في قطاعات يربط بينها وصلات حتى يمكن الإبحار بينها كسائر عناصر الوسائل الفائقة. ومن المعايير والمتطلبات الخاصة بالفيديو الفائق ما يلي:

§        التنوع بين استخدام اللقطات القريبة والبعيدة والمتوسطة.

§        لابد من تزامن الصوت مع المقاطع المعروضة.

§        يجب التأكد من خلو اللقطة التعليمية من حركات أو إشارات عشوائية لا حاجه لها تعليمياً.

§        أن تكون ذات محتوى علمي صادق ومعبر عن الواقع.

§        تجنب اللقطات المأخوذة من منظور غير مألوف.

§        أن تكون مساحة عرض مقاطع الفيديو ثابتة وفي موقع ثابت من شاشة العرض.

§        يراعي وضوح الصورة وضبط شدة إضاءتها.

   وبالنسبة للرسومات المتحركة فيتم معالجتها بنفس الطريقة لكي تصبح فائقة أيضا، وبذلك نجد أن أي عنصر من عناصر الوسائل المتعددة يمكن أن يصبح فائقاً من خلال العقد والروابط والوصلات التي تميز الوسائل الفائقة.

·       مكونات بنية الوسائل الفائقةHypermedia structure :

الوسائل الفائقة هي برنامج كمبيوتري يتكون من عدة صفحات Pages أو(عقد) Nodes وتحتوي كل صفحة على مجموعة عناصر (نص، صوت، صورة، مقاطع فيديو، لقطات واقع افتراضي)، وترتبط هذه الصفحات أو العقد فيما بينها "بروابط". ويمكن للمتعلم التنقل بين صفحات البرنامج بطريقة تفريعيه غير خطية بالنقر على هذه الروابط التي قد تكون صورة أو نص أو أحد الوسائل أو العناصر الموجودة في شاشة العرض والتي تكون مميزة بتلميحات للتعرف عليها بسهولة. ومما تقدم يتضح أنه لابد أن تكون للوسائل الفائقة مكونات تقوم بتنفيذ هذه الوظائف نذكرها فيما يلي:

1.    قاعدة البيانات:     Database

تتكون قاعدة بيانات الوسائل الفائقة من عناصر أو وحدات معلومات منفصلة، وتقدم المعلومات من خلال أشكال متعددة ووفرة من العناصر والمثيرات المختلفة مثل مقاطع الفيديو والصور والنصوص والرسومات الثابتة والمتحركة والصوت. ويتم تناول هذه المعلومات بطرق وأساليب مترابطة بالسيطرة أو بالتحكم الديناميكي الفعال.

2.    المحطات المعلوماتية الدقيقة (العقد):     Nodes

تعد العقد هي وحدة بناء الوسائل الفائقة، حيث تمثل العقد والوحدات التنظيمية للمعلومات داخل شبكة عمل الوسائل الفائقة، فهي تعمل كمحطات تجميع لشبكة البيانات، وكل عقدة تعتبر وحدة معلوماتية صغيره متكاملة قائمة بذاتها تقوم على أساس الربط بين باقي العقد الأخرى مكونة بذلك كياناً واحداً أكبر في السعة وأشمل في كم المعلومات والعناصر والوسائل التي تحتويها. ولا يوجد حد لحجم العقدة فكل عقدة تتضمن مجموعة من المعلومات الصغيرة التي يعبر عنها بتكنولوجيا الوسائل الفائقة، فقد تحتوي كل عقدة على كلمة واحدة، أو

 مقاله كاملة، أو صورة، أو رسماً تعليمياً، أو مقاطع فيديو.)ويتضح شكل العقد في تنظيمها وارتباطها مع بعضها من خلال شكل(2).

عقدة (6)

عقدة (1)

عقدة (3)

عقدة (2)

عقدة (4)

عقدة (7)

عقدة (5)

شكل (2)

مكونات نظام مبسط للوسائل الفائقة

 

 

 

 


ويتضح من شكل (2) أن العقدة هي وحدة بناء نظام الوسائل الفائقة، ويمكن تصنيف العقد بناءً على عدة أسس، تتضح من خلال الشكل التوضيحي رقم(3)

أنـــــمـــــاط / أنـــــواع العقـــــد

علـــــى أســـــاس

التصميم

المحتوي

الربط

الغرض

مبنية على

عقــــــــــد

عقــــــــــد

أغـــــــراض

الإطارات

الإزاحة

النوافذ

النصوص

صور

أصوات

سائدة

مجمعة

متفرعة

تناظرية

عامة

تعليمية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


‌أ)       من حيث تصميمها وتطويرها:

1.    عقد مبنية على الإطارات:     Frame – based

حيث تمثل العقدة إطاراً فردياً، ويمكن عرض عقدة واحدة فقط على الشاشة، كما هو الحال في برنامج البطاقة الفائقة Hyper card.

2.    عقد مبنية على الإزاحة:     Scrolling – based

 حيث يمكن عرض أكثر من عقدة على الشاشة، وذلك بالإزاحة للأعلى أو للأسفل، أو لليمين أو اليسار، كما هو الحال في برامج Hyper ties وبرنامجNote cards.

3.    عقد مبنية على النوافذ:     Windows – based

حيث يمكن عرض أكثر من عقدة في أكثر من نافذة على الشاشة في نفس الوقت.

‌ب)  كما يمكن تصنيف العقد من حيث المحتوي إلى:

1.    عقد النصوص: تحتوي على مجموعة من النصوص ذات طابع مستقل.

2.    عقد الأصوات: تحتوي على مجموعة من التعليقات الصوتية أو المؤثرات الصوتية أو الموسيقي.

3.  عقد الصور: تحتوي على رسم أو صورة أو مجموعه من الرسومات أو الصور التي تعد عن أحدى أركان الموضوع.

ج‌)    و يمكن تصنيف العقد من حيث طرق الربط إلى:

1.  العقد السائدة: هي عقد صغيرة يتم استدعاءها من عقد أخرى، لشرح مصطلح أو عرض صوره، أو عرض مقطع فيديو..الخ. شكل (4)

مربع نص: شكل  (4)العقد السائدة

عقدة(3)

عقدة(2)

عقدة (1)

شكل (4)العقد السائدة

 

 


2.  العقد المجمعة: وهى عقد كلية رئيسية تصب فيها عقد فرعيه أخرى. حيث أن هذه العقد الفرعية عند عرضها تؤدى في النهاية إلى الوصول إلى العقد الرئيسة الكلية وتؤدى إلى فهمها. وشكل (5) يوضح ذلك.

العقدة الرئيسة

عقدة(1)

عقدة (2)

عقدة (3)

 

                            

 

مربع نص: شكل  (5)العقد المجمعة

شكل (5)العقد المجمعة

 


3. 

العقدة الرئيسة

عقدة(1)

عقدة (2)

عقدة (3)

العقد المتفرعة: هي عكس العقد المجمعة حيث أن العقد الفرعية تخرج من العقدة الرئيسة ويتم توضيحها وعرضها عن طريق العقد الفرعية ويمكن من خلال هذه العقد الكلية الرئيسة التفرع إلى أي عقدة من العقد الفرعية لعرض توضيح أو صورة أو نص..الخ لتوضيح العقد الكلية الرئيسة. ويتضح ذلك في شكل (6).

 

 

مربع نص: شكل  (6)العقد المتفرعة

شكل (6)العقد المتفرعة

 

 


4.  العقد التناظرية: هي مجموعة من العقد المستقلة المتكاملة. حيث أن كل عقدة تمثل جزء مستقل من الموضوع الكامل وجميع هذه العقد تتكامل مع بعضها لكي تؤدى إلى الموضوع الكامل. مثل فصول الكتاب التي تكون الكتاب الكامل. ويتضح ذلك من خلال شكل (7).

مربع نص: شكل (7) العقد التناظرية

عقدة (4)

عقدة (2)

عقدة (1)

عقدة (3)

شكل (7) العقد التناظرية

 

 

 

 

 


د‌)      ويمكن تصنيف العقد من حيث الغرض إلى:

1.  عقد ذات أغراض عامه: هذا النوع من العقد يهتم بالجانب الفني أكثر من الجانب التربوي، حيث يقترب إلى الجانب الإعلامي أكثر من التعليمي. كما أن هذا النوع من العقد لا يهتم مصمموه بتحديد الأهداف المرجوة منه تحديداً إجرائياً، كما أنها لا توضع في ضوء معايير أو استراتيجيات واضحة.

2.   العقد التعليمية Instructional Nods: تختلف العقد التعليمية عن باقي الأنواع الأخرى فنجد أنها ذات كيان خاص حيث أنها لابد أن تقوم على الاستراتيجيات التربوية وخصائص المتعلمين والمعايير التربوية والتقنية لكل العناصر والمكونات الموجودة بهذه العقد، وبذلك يجب الأخذ في الاعتبار هذه المعايير عند تصميم هذه العقد لتحقيق الأهداف التربوية المطلوبة، فيجب تصميم وتنفيذ هذه العقد بعناية فائقة للحفاظ على هذه المعايير لكي تكون في ضوء استراتيجيات تربوية سليمة. وهى عبارة عن عقد مجمعة، أشبه بالمديولات. ومن ثم فهي وحدات قائمة بذاتها، تقوم على أساس تجميع العقد الفرعية معاً، والربط بينها في شكل له معنى، وقد يقوم المعلم بعمل هذه الروابط، أو يقوم به النظام التعليمي ذاته وتتضمن هذه العقد عروضاً تفاعلية مدمجة باستراتيجيات تعليمية، كما تتميز بأنها:

§        تغطى وحدة أو أجزاء صغيرة من المعلومات، يستغرق عرضها من 5-20دقيقة.

§        تطبق غرض تعليمي معين، مثل: جمل – أمثلة – تفاعل.

§        تقدم أمثلة وتدريبات كافية لإسراع التعلم.

§        تفاعلية ، إذ تقوم على أساس استراتيجيات التعلم الخصوصي.

§        تشتمل على كل الأحداث والإجراءات التعليمية.

3.    الروابط أو الوصلات الفائقة:     Hyper Link

 وهى عبارة عن وسيلة الربط والاتصال بين العقد المختلفة في البرنامج، وهى التي تسهل عملية الانتقال والتجول بين هذه العقد بحرية وسهوله، وبذلك نجد أن الروابط تربط بين محطتين بينهما علاقة مشتركة في المحتوي أو المعنى تسمى المحطة الأولى محطة القيام أو المصدر، والثانية محطة الوصول أو الهدف. وهذا النظام يمكن المستخدم من الانتقال بين المحطات باستخدام الروابط التي يحددها المصمم. ويشبه ذلك طريقة عمل الدماغ البشرى. وقد تكون الروابط (أو الوصلات) كلمات، أو عبارات، أو أيقونات، أو صور ثابتة، أو متحركة، أو نوافذ معينه مثل نوافذ عرض الصور المتحركة. أو أي شيء أخر يمكن اختياره بالنقر على الفأرة. وتظل الوصلة ساكنة حتى يتم تنشيطها بالفأرة، والانتقال إلى عقدة جديدة والتي تشير إليها الوصلة (أوالرابطة)، وتتضح هذه الروابط في شكل (8).

 

                                                                              

 

 

 

عقدة معلومات

رابطه (أو وصله)

 


                                                                

                                                               

مربع نص: شكل (8) عقد المعلومات والروابط

شكل (8) عقد المعلومات والروابط

 

 


        ومما سبق يمكننا القول أن الروابط تساعد المتعلم على:

§        أن يكون قادراً على تحديد التتابع المعلوماتي الذي يرغبه.

§        الانتقال من مكان إلى أخر والتجول في البرنامج بسهوله.

§        إدراك العلاقات بين عناصر موضوع البرنامج.

§        التعديل من مساره لمتابعة العملية التعليمية عندما تصادفه بعض المعوقات.

كما نجد أن هذه الروابط تصنف من حيث عدة اتجاهات كما يلي:

‌أ)       من حيث نوع الربط:

§       ارتباط بين المعلومات الدقيقة والنص.

§       ارتباط بين المعلومات الدقيقة وبعضها البعض.

§       ارتباط لغوى لمواقع في النص مع المعلومات الدقيقة.

‌ب)  من حيث هدف الربط:

§       رابطه لعرض فقرة في نفس الصفحة أو في صفحة أخرى في نفس المستند. يتضح ذلك في شكل (9)، (10).

§      

شكل (9) رابطة لعرض فقرة في صفحة أخرى

شكل (10) رابطة لعرض فقرة في نفس الصفحة

 

 

 

 


§      

 

  

مربع نص: شكل (11)
رابطة لعرض مستند أخر موجود في نفس وحدة التخزين

شكل (11)

رابطة لعرض مستند أخر موجود في نفس وحدة التخزين

 


                                 

§       رابطه لعرض مستند أخر موجود في جهاز كمبيوتر بعيد متصل بشبكة الانترنت. شكل (12)

 

مربع نص: شكل (12) رابطة لعرض مستند أخر موجود في جهاز أخر

شكل (12) رابطة لعرض مستند أخر موجود في جهاز أخر

 


§       رابطه لتشغيل برنامج واستخدامه في أداء أحد الخدمات للمستخدم.

§       رابطه لعرض صور أو رسومات أو سماع صوت مسجل. شكل(13)


 


 


‌ج)    من حيث شكل الربط:

§        النموذج الخطى  Linear :

يعتبر أبسط أنواع الروابط حيث يتم الانتقال من محتوى عقدة إلى محتوى عقدة أخرى عن طريق المرور بالعقدة الأولى الرئيسة أولاً ثم الوصول من خلالها إلى العقدة الثانية ثم الثالثة وهكذا، وبذلك لا يمكن الوصول إلى النهاية أو إلى المنتصف مباشرتا دون المرور بالعقدة الأولى أو العقد التي تسبقها، ويمكن أن يسمح النمط الخطى للمتعلم بالرجوع إلى الخلف ولكن في نفس المسار الخطى متمثلاً في الانتقال من خلال زر "التالي" و"السابق"، أو يسمح له بالتقدم فقط وعدم الرجوع حتى ينتهي من عرض البرنامج ولانتهاء منه. ويتضح هذا النوع في شكل (14).

                                                                           

شكل (14) النموذج الخطى

 

 

 

 

 


§        النموذج الحلقي  Ring :

يعد من الأنواع البسيطة حيث أنه يشبه النموذج الخطى، ولكن تتصل نهايته ببدايته ويمكن اعتبار كل عقدة من هذه العقد بداية أو نهاية لأنها في شكل حلقي دائري ويتضح ذلك من شكل (15).

 


                                                                             

 

 

مربع نص: شكل (15) النموذج الحلقي

شكل (15) النموذج الحلقي

 


§        النموذج الهرمي التسلسلي  Hierarchy  :

يعد هذا النموذج من النوع المتشعب والذي يبدأ بعقدة بداية واحدة، ثم يتفرع منها مجموعة من العقد التي بدورها تتفرع لمجموعة أخرى من العقد فيصبح الشكل النهائي لهيكل هذه العقد هرمي تسلسلي نظراً لتزايد عدد العقد بشكل متسلسل نزولاً إلى قاعدة الهرم. وفي هذا النوع يمكن التنقل بين هذه العقد من العقدة الرئيسة إلى العقد الفرعية والعكس، ويتضح ذلك من شكل(16).

 

 

 

 

 

                                                                             

 

 

 

 

مربع نص: شكل(16) النموذج الهرمي التسلسلي

شكل(16) النموذج الهرمي التسلسلي

 

 


§        النموذج المكعب الفائق Hypercube   :

يسير هذا النموذج على نمط الشوارع المستطيلة، ويعتبر هذا المستطيل أداه مهمة لدراسة النماذج اللفظية في الوثائق الأدبية، حيث يفضل الفرد أن يتتبع موضوعات غير معروفه خلال عدد من القطع المختلفة، ويتضح هذا النوع كما بشكل(17).

                                                                            

 

مربع نص: شكل (17)
النموذج المكعب الفائق
(Berk, E and Devin, J/1991,308)

شكل (17)

النموذج المكعب الفائق

(Berk, E and Devin, J/1991,308)

 

 

 

 


§        النموذج البنائي الدائري الموجةDirected Acyclic Graph (DAG):

يعد أكثر الأنواع انتشاراً، ويعتبر من الأنواع الفعالة التي تساعد المتعلم على التنقل بحرية بين العقد المختلفة تعمقاً ورجوعاً فيها أو الانتقال من مستوى إلى أخر أو إلى عقدة أخرى في مستوى أخر. ويتضح ذلك في شكل (18).

1

3

2

5

7

13

6

4

12

11

9

8

10

                                                                                                         

 

                                                                                                                       

                                                                                                            

 

مربع نص: شكل (18) النموذج البنائي الدائري الموجة

شكل (18) النموذج البنائي الدائري الموجة

 

 

 


ومن الشكل السابق يمكن للمتعلم الدخول من العقدة رقم(1) ثم (2) ثم (5) ثم (11) ثم (6)ثم (3) والرجوع مرة أخرى إلى العقدة (1) وذلك دون المرور بنفس الطريق الذي سبق ومر به من قبل ويتم ذلك بالعديد من الطرق والأساليب التي يراها المتعلم مناسبة له ولاحتياجاته. فنجد متعلم أخر يدخل من (1) ثم (2) ثم (5) ثم (10) ثم (4) ثم (2) ويعود مرة أخرى إلى (1) وهكذا تتعدد الطرق للوصول للهدف المطلوب.

§        نموذج المجموعات Clumped   :

تصبح شكل الوسائل الفائقة أحياناً في شكل مجموعات فترتبط كل مجموعه من العقد مع بعضها بروابط كثيفة لما بينها من تشابه في العناصر أو المحتوى، بينما ترتبط كل مجموعة مع المجموعة الأخرى برابطة أو اثنين حيث توجد قليل من العناصر المتشابهة بينهم. وبذلك لا يتمكن المتعلم من الانتقال من مجموعة إلى مجموعة أخرى عن طريق أي عقدة في المجموعة، ولكن يتم ذلك من خلال عقدة أو اثنين في المجموعة تقوم بعملية الربط بين المجموعة والأخرى وتكون هذه العقدة أكثر عقد المجموعة تشابهً مع المجموعة الأخرى ويتضح ذلك في شكل (19).

 

 

 


                                                                                                                      

 

 

 

 

مربع نص: شكل (19) نموذج المجموعات

شكل (19) نموذج المجموعات

 

 


§        النموذج العشوائي Random   :

يتضح من اسم هذا النموذج أنه يمكن أن يحتوى على بعض أشكال النماذج السابقة داخله، فيمكن أن يبدأ بشكل خطى ثم هرمي وينتهي بمجموعة أو يكون على أي شاكلة أخرى، وتعتبر الروابط في هذا النوع من الروابط غير المقيدة التي يمكن أن تكون قليله في مكان معين وكثيفة في مكان أخر. ويمكن أن تكون هناك روابط متعددة لكل عقدة، ويوجد من هذا النموذج نوعان:

نموذج الربط العشوائي الجزئي:

وفيه ترتبط بعض العقد ببعضها، ولكن ليس من الضروري أن ترتبط كل العقد مع بعضها البعض. شكل (20)

نموذج الربط العشوائي الكلي:

وفيه ترتبط جميع العقد ببعضها البعض، سواء كان هذا الربط بطريقة مباشره أو بطريقة غير مباشره عن طريق عقدة أخرى بحيث يربط الهيكل البنائي بشكل كلي متكامل. ويعتبر هذا النوع أفضل من الربط الجزئي لأن عدد الروابط به أكثر فكلما ذاد عدد الروابط دل ذلك على فرصة أكبر للتحكم ومرونة التجول والبحث. شكل (21)

 


 

 

 

 

شكل(20) نموذج الربط العشوائي الجزئي

مربع نص: شكل(20)  نموذج الربط العشوائي الجزئي

شكل (21) نموذج الربط العشوائي الكلي

مربع نص: شكل (21) نموذج الربط العشوائي الكلي
                                                                                                                            

               

وحيث أن الروابط تعتبر من المكونات البنائية المحورية في برامج الوسائل الفائقة فيجب الاهتمام بها لأن تأثيرها كبير في ظهور برمجيات الوسائل الفائقة في شكلها الفعال والديناميكي المرغوب فيه، وكلما كانت هذه الروابط متقنة التصميم والإخراج فإنها تؤدى إلى نجاح البرنامج والعكس. وبذلك فإنه توجد عدة عوامل تؤثر على فاعلية هذه الروابط وبالتالي فاعلية البرنامج وهى:

§        أنواع العناصر الرابطة:

 والتي سبق ذكرها مثل الصور أو الكلمات، فيجب اختيار العنصر المناسب في الوقت والمكان المناسبين حيث أن كل نوع له مزايا وعيوب فالكلمات الرابطة تحسن القدرة القرائية Readability ، لأن المتعلم سيبدأ بقراءة النص ثم التعمق والدخول إلى المصادر. كما تزيد من سهولة التجول والتصفح، ولكنها غير مفضله بالنسبة لبعض المتعلمين الذين يلقون بنظره سريعة على الصفحة بحثاً عن الروابط دون التفحص في قراءة النص للبحث عن هذه الروابط. ولكن يمكن معالجة هذا العيب بشكل جزئي عن طريق تغيير لون النص الفائق بشكل واضح أو عمل تلميح مميز له. أما استخدام الصور والأيقونات الرابطة، تعمل على تحسين التعلم البصري وتعزز قدرة المتعلم على إدراك ما وراء هذه الصور والأيقونات، كما أنه يسهل الوصول إليها بنظره سريعة للشاشة وذلك لوضوحها وتميزها، ولكنها أقل تأثيراً في القدرة القرائية للمتعلمين المبتدئين بهذا النوع من التعلم ولكن تتحسن هذه القدرة بكثرة التفاعل مع البرنامج أو برامج أخرى مشابهه تعتمد على الوسائل الفائقة. كما أنه يفضل أن تستخدم الصور المتحركة الربطة في برامج الواقع الاقتراض V.R ·

§        الهدف من الرابط:

فيجب أن يكون للروابط هدف محدد تسعي له وأن لا تكون عشوائية فيجب أن تقصد ظهور مصدر معين أو معلومة معينه لتدعيم الوسائل الفائقة بالاكتشاف أو بإطلاع أو إظهار معلومات إضافية أو صورة توضيحية..الخ.

§        كثافة الروابط:

يقصد بها عدد الروابط (الوصلات) الفائقة في الصفحة. فالبعض يؤيد زيادة عددها، حيث يمكن أن يصل عددها إلي 12 رابطه، لأنه بدون هذه الروابط لا توجد وسائل فائقة، والبعض يقلل من عددها، ويقصرها على وصلتين فقط، لأن زيادتها يجعل المستخدم ينتقل هنا وهناك، دون أن يكون جاداً في قراءة المعلومات، ويرى بعض العلماء أن ذلك يحتاج العديد من البحوث لتحديد العوامل المؤثرة على زيادتها أو قلتها وأن يكون عدد هذه الروابط موضوع بهدف ومنطقيه. وترى الباحثة أن عدد هذه الروابط يتوقف على طبيعة الموضوع المعروض، والمرحلة العمرية التي يقدم لها، وخصائص المتعلمين في هذه المرحلة، والأهداف المطلوب تحقيقها بعد الانتهاء من البرنامج.

§        وضوح الروابط:

 ويرى البعض أن الروابط لابد أن تكون واضحة يسهل ملاحظتها والوصول إليها، وأن تكون ملفته للنظر، والبعض الأخر يرى أنه يجب أن يقلل من وضوح الروابط حتى نزيد من القدرة القرائية والنواحي الجمالية للشاشة، ويرى محمد عطية خميس أن الأفضل في هذه الحالة التوسط، فلا تكون الروابط شديدة الوضوح بحيث تطغى على تصميم الشاشة وتجعلها سيئة، ولا تكون مخفيه فلا ينتبه إليها المستخدم. وترى الباحثة أن إظهار أو عدم إظهار هذه الروابط يتوقف أيضا على طبيعة المتعلمين والمرحلة العمرية لهم، وطبيعة الموضوع، والأهداف المطلوب تحقيقها من البرنامج، حيث أنه إذا كان إحدى أهداف البرمجية هو التعلم بالاكتشاف، فيجب أن تقلل من ظهور ووضوح هذه الروابط، وبذلك نجد أن لكل عامل من العوامل السابقة ما يناسبه من أسلوب إظهار أو تقليل إظهار هذه الروابط، ولكن يفضل الابتعاد عن إخفاء هذه الروابط لأن ذلك يؤدى إلى ملل بالنسبة للمتعلم وإضاعة وقته في البحث عن هذه الروابط ويمكن أن لا يتوصل إليها مما يضيع عليه فرصة الاستفادة من مصادر ومعلومات إضافية موجودة داخل عقد هذه الروابط.

 

 

§        مكان الرابطة:

يمكن وضع الرابطة في أي مكان من الشاشة، ولكن يفضل وضعها في أماكن ثابتة، لكي يسهل التعرف عليها.

§        التحقق من الروابط  Confirmation:

فعندما يذهب المتعلم بالمؤشر نحو الرابطة ينبغي أن يحدث فيها تغيير ما أو تغيير في شكل المؤشر أو إصدار صوت معين.. الخ، مما يجعل المتعلم يتحقق من وجود هذه الرابطة.

§        التحديد (التمييز)  Marking:

فعندما يتم وضع الرابطة، ينبغي تميزها أو الإشارة إليها أو أن تصبح الرابطة معلنه عن نفسها، وذلك بوضع بعض التلميحات المميزة لهذه الرابطة، بتغيير لونها، أو بوضع خط تحتها، أو بوضعها في صندوق مغلق.. الخ، ويمكن تغيير لون هذا التلميح بعد زيارة أو دخول المستخدم لهذه العقدة.

§        التلميح الرمزي Semantic Cueing:

بمعنى أن تكون الرابطة مناسبة للمعنى أو الوظيفة التي تؤديها فمثلاً تستخدم أيقونة سماعه صغيره عند الانتقال إلى عقد صوتية تحتوى على مضمون صوتي مثلاً.

4.    الطرق والوسائل:     Paths

يتم تحديد الطرق والمسارات في البرنامج من قبل مصمم البرنامج فهي طرق عديدة متنوعة ومتشعبة وتكون بمثابة احتمالات لسير المتعلم في البرنامج. حيث يقوم المصمم بوضع مجموعة كبيرة من الطرق والمسارات قد يتجول فيها المتعلم كلها ويجوب أنحاء البرنامج، أو يتخذ له مسار معين يناسبه ويناسب احتياجاته وخبراته، مما يجعله يتخذ هذا المسار ليصبح له فلسفته الخاصة في التجول داخل البرنامج. وبذلك يعطى أسلوب الوسائل الفائقة الفرصة للمتعلم لصنع تعلمه الخاص، بعكس الأنظمة الخطية التي لا تتيح للمتعلمين ابتكار طرق خاصة بهم تعكس فلسفتهم وتلبى احتياجاتهم.

5.    شبكات الأفكار:     Network Ideas

هي التي يتم بنائها بواسطة العقد والروابط، وذلك عن طريق ربط روابط موزعه منتشرة مع بعضها البعض، فعندما تترابط العقد معاً تكون الطرق والمسارات وعندما تترابط هذه الطرق والمسارات معاً تكون شبكة عمل كبيرة من المعلومات والمصادر والتي تشبه إلى حد كبير التنظيمات التركيبية للمعلومات في الذاكرة البشرية، وهذا التشابه يؤدى إلى الفهم الجيد للمعلومات أو المشكلة المتضمنة في النظام، حيث أن المعلومات توزع في المخ على مجموعه من العقد العصبية والتي تكون مع بعضها الشبكة العصبية للمخ البشري. ويعتبر نظام شبكة الأفكار في الوسائل الفائقة أشبه بهذا النظام، ولكنها شبكة إصطناعيه، كما يمكن أن تزداد هذه العقد وتتداخل وتزود بأدوات للاستدلال لاقتناص المعرفة حتى تدخل نطاق أنظمة الذكاء الاصطناعي AI · ، وبذلك يمكن اعتبار أنظمة الوسائل الفائقة نواة لأنظمة الذكاء الاصطناعي أو تدخل ضمن مكوناته.

6.    وسائل وأنماط الإبحار والتوجيه:   

 Navigation and Orientation Devices and Forms

تهدف نظم الملاحة في الوسائل الفائقة إلى تمكين المستخدم من التنقل بحريه بين المصادر المعروضة للبحث عن المعلومات المطلوبة، ويتطلب ذلك تنظيم محطات المعلومات بطريقة تسهل الوصول إليها، خاصة المحطات التي تربطها علاقة بحيث توضح اتجاه السير من محطة لأخرى، وإمكانية العودة إلى النقاط المرجعية، والوصول إلى المفكرة، واستخدامها من أي مكان بالبرنامج دون أن يفقد المتعلم مكانه. وقد تكون أدوات الإبحار عبارة عن أزرار أو بقع ساخنة أو أيقونات بصريه تظهر على الشاشة أو عناصر رسومية و خطية. وتوجد العديد من التعريفات الخاصة بمفهوم الإبحار ولكنها لا تختلف كثيراً حيث أنها تدور في النهاية حول مفهوم حرية التجول والسير داخل البرنامج ومن هذه التعريفات ما يلي:   

§     تعريف (1995) Bootto.f : ويعتبر الإبحار أحد طرق استرجاع المعلومات، ويبدأ تصميم أسلوب الإبحار عند إعداد القصة المصورة من خلال إنشاء العقد، والروابط التي توضع بين أجزاء المحتوى.

§   تعريف علاء محمود صادق (1997): يعرفه على أنه وسيلة عرض بصري لتوضيح المسارات وطريقة تفاعل المتعلم مع البرنامج، وكذلك تحديد مواصفات العمل وبدائله في البرنامج مثل عرض بعض المعلومات أو تقديم بعض الأسئلة أو تخطى أو تكرار أو الاستمرار في درس ما، كما تعمل على تحديد نقاط البداية والنهاية والتفريعات الحادثة في البرنامج.

§   تعريف  Brad (1998): يوضح Brad أن الإبحار يعني الوسائل التي يستطيع المستخدم من خلالها أن يكتشف ويتحكم في عناصر الرسوم، والنصوص، والصوت، والفيديو.. الخ في برامج الكمبيوتر القائمة على الوسائط.

§   تعريف  (1998) Gwyn: يعرفه على أنه فن معرفة أين يكون الفرد، حيث يجب أن يتخذ المستخدم قرار مثل أين يفضل الذهاب، وما يفضل التقصي والبحث عنه.

§   تعريف  (2000)  Inez : يقصد بالإبحار أنه الأدوات التي يمكن أن يستخدمها المتعلمون لمعرفة أين هم، وإلى أين هم ذاهبون، وكيف يصلون إلى هناك، ويتفق هذا التعريف مع التعريف السابق.

§   تعريف محمد عطية خميس (2001): على أنه أين أنت الآن، وأين المعلومات التي تبحث عنها، والخيارات المستقبلية الممكنة، وأين تريد أن تذهب، وكيف. ونجد أن هذا التعريف يتفق مع تعرف  InezوGwyn.

§   تعريف إيمان الغزو (2004): "وهو أن يكون المتعلم قادراً على التحرك داخل البرامج بطريقة تؤهله لاكتساب أكبر قدر من المعرفة. كأن يكون قادراً على التحرك إلى صفحة رقم 10والعودة إلى أول صفحة أو اختيار ما يريد أن يقوم به تغيير مستوى المادة العلمية أو إنهاء البرنامج".

§   تعريف أسامه هنداوي (2005): " يعرفه بأنه عبارة عن عملية سير المتعلم داخل البرنامج وتصفحه لمحتوياته، ويعتمد ذلك على الطريقة المتبعة في تنظيم المحتوى، حيث يمكن أن يكون التنظيم خطياً، أو هرمياً، تفريعياً، أو غير ذلك، وتتم هذه العملية عن طريق استخدام مجموعه من الأدوات مثل: القوائم أو أزرار التقدم والرجوع وغيرها من أدوات المساعدة في عملية الإبحار".

§        من خلال العرض السابق لهذه التعريفات يتضح للباحثة أن مفهوم حرية التجول والسير داخل البرنامج تتمثل في:

1.    إتاحة الفرصة للمتعلم لاختيار مساره التعليمي الخاص عن طريق أدوات الإبحار.

2.    إتاحة الفرصة للمتعلم لاختيار ما يرغبه من مصادر التعلم المعروضة حسب قدراته وحاجاته.

3.    إتاحة العديد من طرق تنظيم المحتوى لتناسب متعلمين مختلفين.

4.    معرفة المتعلم أين هو الآن، وإلى أين يذهب.

5.    إتاحة مجموعة من الأدوات تساعد المتعلم على الانتقال.

6.    إتاحة مجموعة من الأدوات لاكتشاف المعارف واقتناصها.

·   أنماط الإبحار في برمجيات الوسائل الفائقة: هي الطرق التي يسير فيها المتعلم أثناء تفاعله مع البرنامج، ويعتبر الإبحار في الوسائل الفائقة من أهم العناصر التي يلزم العناية بها، وتتعدد أنماط الإبحار وتختلف وفق الهدف والمضمون للبرمجية التعليمية، كما تختلف باختلاف المرحلة العمرية للمتعلمين وخبراتهم السابقة. ولا يمكن القول أن البرمجية التعليمية يمكن أن تعتمد على نوع واحد من أنماط الإبحار، ولكن يمكن أن تحتوى البرمجية الواحدة على العديد من أنماط الإبحار التي تتداخل مع بعضها لتحقيق أهداف معينه، وتوجد العديد من هذه الأنماط نذكرها فيما يلي:

§        النمط الخطى     Linear Type :

عقدة (3)

عقدة (2)

عقدة (1)

هو أبسط أنماط الإبحار حيث يسير المتعلم بصورة متتالية من إطار إلى أخر ومن شاشة إلى أخرى ويستطيع المتعلم في هذا النمط أن يسير إلى الأمام أو يرجع إلى الخلف فقط دون أن يتفرع إلى مسارات أو شاشات أخرى ويتضح ذلك كما بشكل(22).

شكل (22) النمط الخطى للإبحار

مربع نص: شكل (22) النمط الخطى للإبحار
                                                                        

 

§        نمط القوائم     Menu Type :

يعطى هذا النمط للمستخدم الحرية في اختيار الموضوع الذي يرغب في دراسته أولاً ثم بعد الانتهاء من عرض هذا العنصر الفرعي يعود المتعلم إلى القائمة الرئيسة عند الرغبة في عرض موضوع آخر. وهذا النوع من أنماط الإبحار يظهر في صورة رسومات خطية ذات تفريعات متعددة من القائمة الرئيسة في شكل نص فائق أو صور ورسومات خطية فائقة. ويتضح من شكل (23) أنه يمكن للمتعلم الاختيار في أول مرة ثم يسير المتعلم بعد ذلك في مسار محدد نتيجة لهذا الاختيار وعندما ينتهي من عرض ما يتعلق بهذا الاختيار يمكنه الرجوع مرة أخرى إلى القائمة الرئيسة أو الرجوع في أثناء عرض أي عقدة ولكن لا يستطيع المتعلم الذهاب إلى عقدة أخرى في نفس المستوى دون الرجوع إلى العقدة الرئيسة ثم الدخول في مسار أخر.

مستوى (2)

مستوى (1)

مستوى (3)

عقدة (1)

عقدة (2)

عقدة (3)

العقدة الرئيسة

عقدة (1)

عقدة (1)

عقدة (2)

عقدة (3)

عقدة (2)

عقدة (3)

 

 

 

 


                               

 

شكل (23)نمط القوائم

مربع نص: شكل    (23)نمط القوائم                                                                         

 

§        النمط الشبكي     Network Type:

يعد من أفضل الأنماط، حيث تكثر فيه الروابط بين العقد، وذلك يؤدى إلى جوده أكثر في البرمجية التعليمية، من حيث سهولة الإبحار، والتحكم، والتجول ومساعدة المعلم على التخطيط لتعلمه الخاص. كما يعد من الأنماط المعقدة، التي تتميز بالمتعة في الاستخدام بالنسبة للمتعلم نظراً لحرية التجول ومرونته. وتكون الموضوعات في هذا النوع من الأنماط مجزئة إلى أجزاء متعددة بينها روابط ووصلات، ويمكن للمتعلم أن يسير في أي اتجاه برغبته لاكتشاف محتوى البرمجية وعرضها. كما أن هذا النمط يحقق مزيد من المرونة والحرية والثراء في العرض وفي نمط دراسة المحتوى، ويفيد في تحقيق الاتساع في العروض، فلا توجد نهاية أو بداية للعرض، يتضح ذلك من شكل (24)

 

عقدة (1)

عقدة (3)

عقدة (2)

عقدة (5)

عقدة (6)

عقدة (4)

                                                                 

 

 

 

مربع نص: شكل (24) النمط الشبكي

شكل (24) النمط الشبكي

 

 


§        النمط التسلسلي الهرمي (الشجيرى)     Hierarchical Type:

وفيه يتم عرض الموضوع وترتيبه وفق نظام أوزبل ـ من العام إلى الخاص ومن الكل إلى الجزء ومن البسيط إلى المعقد ـ ويمكن للمتعلم في هذا النمط الاختيار من بين بدائل متعددة حيث يكون هناك موضوع رئيس يتفرع منه موضوعات فرعيه، والموضوعات الفرعية تتفرع منها موضوعات أخرى تحت فرعيه وهكذا، ولا يكون هناك أي قيود على مدى أو عدد العناصر الرئيسة أو الفرعية التي يشتمل عليها هذا النمط، ويتضح ذلك من شكل (25).

                                                             

العقدة الرئيسة

عقدة متفرعة (2)

عقدة متفرعة (1)

عقدة متفرعة (3)

عقدة (4)

عقدة (5)

عقدة (6)

عقدة (2)

عقدة (3)

عقدة (1)

شكل (25)

النمط التسلسلي الهرمي (الشجيرى)

 

 

 

 

 

 

 


§        النمط الهجين      Hybrid Type:

يعد هذا النمط من الأنماط العشوائية حيث أنه يمزج بين أنماط الإبحار السابقة، فيمكن أن يسير بشكل خطى في جزء معين من الشبكة وفي جزء أخر يأخذ الشكل الشبكي أو الهرمي، ويتم اختيار أي نمط من هذه الأنماط وفقاً لطبيعة الموضوع، والهدف المطلوب، والفئة المستهدفة، كل ذلك يتحكم في شكل الشبكة أو نمط الإبحار وغالباً ما يستخدم هذا النظام في تصميم أنظمة شبكات المعلومات مثل شبكة الانترنت، ويتضح ذلك من خلال شكل (26).

2

3

4

1

5

6

7

8

10

9

 

 


                                                                       

مربع نص: شكل (26) النمط الهجين

شكل (26) النمط الهجين

 

 

 

 


·        أدوات ووسائل الإبحار والتوجيه:

Navigation Tools and Orientation Devices

تؤكد العديد من الدراسات أن بنية الوسائل الفائقة تبدو في غاية التعقيد مما يتطلب استخدام وأساليب وأدوات متنوعة للإبحار تعمل على تبسيط التعامل مع هذه البرمجيات. ويمكن أن تكون هذه الأدوات جزءاً رئيسياً من واجهة التفاعل مع البرنامج، مثل أزرار التحكم، أو يتم استدعاءها فقط عند الحاجة مثل القوائم والفهارس. ومن أهم هذه الأدوات ما يلي:

§        خرائط المفاهيم      Concept Map:

تعد خرائط المفاهيم من أكثر أدوات الإبحار المستخدمة في برمجيات الكمبيوتر التفاعلية بصفة عامة وبرمجيات الوسائل الفائقة بصفة خاصة، ويتم ترتيب العناصر في هذه الخريطة بدءً بالمفاهيم الأساسية المعبرة عن العناصر الأساسية ثم يتفرع منها مفاهيم فرعيه أخرى ويتفرع من المفاهيم الفرعية مفاهيم تحت فرعيه، وبذلك تساعد المتعلم على اكتشاف المحتوى التعليمي بسهولة والتجول داخله. وعادة ما تقدم خرائط المفاهيم بطريقة تفاعليه تبين التسلسل والارتباط بين عناصر المحتوى، وتعد أي جزئية في خرائط المفاهيم بمثابة منطقة نشطة وفعالة حيث يتم الضغط عليها ليتم الوصول إلى محتواها.

§        قوائم الموضوعات      Subject Menus:

تشبه إلى حد كبير خرائط المفاهيم حيث يتم تنظيم الأفكار الأساسية للموضوع يليها الأفكار الفرعية ولكن دون الخوض في تفاصيل هذه الأفكار، وغالباً ما تكون قوائم الموضوعات أبسط من خريطة المفاهيم، وهذه القوائم يتم استدعاءها وقت الحاجة والدخول من خلالها لدراسة أحد أجزاء البرنامج، وبذلك فهي طريقه سهلة وبسيطة وشائعة الاستخدام، كما أنها تسهل العودة إلى المكان الذي كان عليه المتعلم قبل الانتقال، وتوجهه عندما يشعر أنه قد ضل الطريق. وتوجد ثلاث أنواع لهذه القوائم.

‌أ)   قوائم الشاشة الكاملة Full Screen Menus: حيث تشتمل الشاشة على قائمه بخيارات التحكم يختار منها المتعلم ما يريده وكل خيار يقدم شرحاً نصياً للمعلومات. وتوضع هذه القوائم في بداية البرنامج، كما يوضع مفتاح لها (ذهاب إلى القائمة) في نهاية كل جزء من المعلومات. ولكن يعيبها أنها تأخذ مساحه كبيره، تغطى كل معلومات الشاشة، عند طلب القائمة.

‌ب) القوائم الخفية Hidden menus: وهى عبارة عن قوائم مساعدة توجد في شريط خاص بها يسمي شريط القوائم ويوجد أسفل أو أعلى نافذة العرض، وعند الضغط على أي من هذه القوائم تظهر مجموعه من الخيارات في مستطيل صغير. وقد تأخذ القوائم الخفية أشكال عديدة، أهمها القوائم المنسدلة Pull-down menus. والتي تعد أسهل الأنواع في الاستخدام، حيث أن المستخدم تعود على التعامل معها وله خبره سابقة بها من خلال تعامله مع نظام التشغيل النوافذ أو أي برامج تطبيقية أخرى تتعامل مع نظام النوافذ. ومن مميزاتها أيضا أنها لا تحتاج إلى التفرع إلى خطوات فرعيه أخرى، كما هو الحال في قائمة الشاشة الكاملة، كما يمكن وضع عدد كبير من هذه القوائم في شريط القوائم. ولكن يعيبها شكلها غير الجذاب الذي يقتصر على النصوص وعدم احتوائها على الصور مثلاً.

‌ج)  قوائم الإطار Frame menus : وفيها يخصص الجزء الأيمن أو الأيسر من الشاشة (أقل من الثلث) لقائمة الخيارات، والتي قد تضم نصوص أو صور، وميزتها أن المتعلم يرى دائماً خيارات القائمة وبنية المحتوى أمامه مما يجعله يعرف موقعه من البرنامج، كما تساعد على رسم صور ذهنية إدراكية لشكل المحتوى وعناصره الأساسية والعلاقة بين هذه العناصر. وبذلك فهي سهلة الاستخدام، ولكن يعيبها أنها تقلل من المساحة المستخدمة للعرض على الشاشة.

§       الفهارس      Index:

 هي عبارة عن فهرس للموضوعات أو المفاهيم الرئيسة المضمنة في البرمجية التعليمية، ويسمح هذا الفهرس النقر على أحد موضوعات هذا الفهرس مما يؤدى إلى الدخول لهذا الموضوع أو المصطلح وعرض المعلومات الخاصة به. ويتم ترتيب الموضوعات التي تضمها الفهرس ترتيباً منطقياً كالترتيب الهجائي أو الترتيب بالسنة، وهذه الفهارس تسهل عملية البحث والوصول إلى المعلومات و مصادر التعلم حيث يتم الوصول والدخول مباشرةً إلى الموضوع المرغوب دراسته والتعرف عليه.

§       الكلمات البحثية      Word searching:

حيث يطلب من المستخدم إدخال كلمة مفتاحيه Keyword معينة تنم عن الموضوع أو الشيء المرغوب البحث عنه، فيتم البحث في قاعدة البيانات، ويستخدم هذا النظام في قواعد البيانات التي تشتمل على كم كبير من المعلومات. ويتم التوصل من خلال الكلمات المفتاحيه إلى نتائج البحث عن هذه الكلمة، حيث تعطى نتائج البحث كل الموضوعات التي ذكرت في هذا المجال. ومن عيوب هذا النمط أن المستخدم قد لا يحدد الكلمة المفتاحيه التي يدخل بها بدقة، أو تكون معروضة في البرنامج بمسمى آخر غير الذي يعرفه المتعلم.

§       محرك البحث      Search Engine:

عبارة عن آلة استدلال تقوم باقتناص المعرفة من مجموعه هائلة من المعارف حيث يتم تحديد نطاق البحث من خلال هذا المحرك. وهو يشبه محركات البحث الموجودة في شبكة الانترنت مثل محرك البحث Yahoo أو Google، وعن طريق هذا المحرك يتم إعطاء كلمه مفتاحيه للبحث ويقوم هذا المحرك بالاستدلال عليها والبحث عنها، ثم اقتناص وجلب المعرفة الخاصة بهذه الكلمة المفتاحيه وعرضها.

§       جداول المحتوى      Tables of contents:

هي جداول مرتبه ومنظمه بطريقة منطقيه حيث يعرض فيها عناصر المحتوى ويتم الإبحار من خلال اختيار العناصر من هذه الجداول والوصول إليها مباشرةً ولا يكون نظام الإبحار فيها خطياً.

§       دليل التعقيب      Tracker Guide:

هو عبارة عن دليل يوضح خط سير المتعلم أثناء تحركه داخل البرنامج ويسمح له بالعودة إلى أي موضوع، أو أي موقع من المواقع التي سبق أن زارها. كما أنه يقدم مقترحات مستقبلية تساعد المتعلم على اكتشاف موضوعات أو مواقع أخرى لم يسبق له زيارتها. ويتم وضع هذه المقترحات بناءً على الموضوعات والمواقع التي سبق للمستخدم أن دخلها من قبل.

§       مجموعات الصور      Picture collection:

هي مجموعه من الصور التي تعرض على الشاشة، والتي تساعد المتعلم على اختيار ما يريد عرضه عن طريق النقر على أي صوره من الصور الموجودة. وتصلح هذه الأداة في الموضوعات ذات الطابع العلمي.

§       ملاحة التشبيهات البصرية      Visual Metaphors Navigation:

هي عبارة عن تمثيلات بصرية تشبيهيه تلخص الموضوع ومحتوياته في شكل مرئي أي يتم ترميز هذه الموضوعات في صورة رمز معبر عن محتوى هذا الموضوع، مثل: (رمز المنزل، أو الكمبيوتر، أو المدرسة،...) وتتميز هذه التشبيهات بجذب الانتباه وسهولة التذكر. ويمكن التجول من خلالها عن طريق الانتقال إلى رمز من هذه الرموز والنقر عليه ثم الدخول إلى محتواه.

§       أزرار التحكم      Control Buttons:

عبارة عن الأزرار التي توجد داخل شاشة العرض ربما تكون أسفل أو في جانب من جوانب الشاشة. تمكن مجموعة الأزرار هذه المتعلم من التنقل والتجول داخل البرنامج، وذلك وفق وظيفة كل زر من هذه الأزرار فمنها زر "السابق" الذي ينقل المتعلم للصفحة السابقة، ومنها زر "التالي" الذي ينقل المتعلم للصفحة التالية، وزر "القائمة الرئيسة" الذي يعرض له صفحة القائمة الرئيسة وزر "القائمة الفرعية" الذي يعرض صفحة القائمة الفرعية التي ينبثق منها الموضوع أو الصفحة المعروضة الحالية. وهذه الأزرار تعد من الأدوات السهلة التصميم والاستخدام، ويكثر استخدامها في البرمجيات التعليمية التي تعتمد على نمط الإبحار الخطى والتسلسلي الهرمي.

§       النقاط النشطة      Hot Spots:

عبارة عن مساحة نشطة في شاشة العرض قد توضع على صورة أو نص وبذلك يصبح مسماها النص الساخن أو الصور الساخنة أو النشطة، وتكون عبارة عن رابطه Link يمكن من خلالها الانتقال إلى مكان أخر من العرض أو البرنامج. ويتم تمييز هذه النقطة النشطة من خلال بعض التلميحات مثل اختلاف لونها أو تغيير شكل المؤشر عند الذهاب نحوها. وتتميز النقاط النشطة بأنها لا تؤثر على تصميم الشاشة أو إخفاء أي عناصر على الشاشة حيث أنها عبارة عن إطار منعدم اللون يضعه مصمم البرنامج على العنصر الذي يرغب في جعله نشطاً وفعال دون التأثير على شكله ولكنه يؤثر على وظيفته وفاعليته فيجعله ديناميكياً نشطاً.

·       الاستراتيجيات التي يستخدمها المتعلم أثناء عملية الإبحار:

يقوم المستخدمون أثناء تجولهم داخل برمجيات الوسائل الفائقة باستخدام استراتيجيات مختلفة للإبحار داخل هذه البرمجيات وتختلف هذه الاستراتيجيات تبعاً لطبيـعة المتعلم وهدفه من البرمجية وما تتيحه البرمجية للمتعلم من حرية في الإبحار بالإسـتراتيجية التي يرغبـها. وقد أجريت العديد من الدراسـات في هذا المـجال مثل دراسـة  (Michael N.,2000:19)  ودراسـة (David H.,1992:58-60) ومن هذه الاستراتيجيات ما يلي:

§       إستراتيجية المسح       Scanning:

يقوم فيها المتعلم بعمل تغطيه لمساحه كبيرة من المعلومات دون التعمق في المحتوى أي يلقى نظرة عامه على البرمجية ومعرفة الأفكار والأهداف والموضوعات الرئيسة التي تحتوى عليها دون التعمق في ذلك المحتوى.

§        إستراتيجية الاستعراض       Browsing:

هنا يكون المتحكم في طرق السير هو المعلومة وليس المستخدم حيث تقوده المعلومة في مسار معين حتى يتعرف عليها ويعرض كل مصادر التعلم المتعلقة بها، وبالتالي فهي استراتيجيه أقل تفاعلية وأقل تحكم بالنسبة للمتعلم بالمقارنة بغيرها، ولكن تتميز بجذب الانتباه حتى يستمر المتعلم في السعي وراء المعرفة واقتفاء أثرها والبحث عنها.

§       إستراتيجية البحث      Searching:

تعد هذه الإستراتيجية ذات مستوى أعلى في التحكم والتفاعلية عن المستوى السابق حيث يتوفر للمتعلم هدف محدد عليه الوصول إليه من خلال البحث في بيئة الوسائط الفائقة ليستخلص المعلومات المرتبطة بالهدف التعليمي المراد تحقيقه. وتزداد استراتيجيات البحث في بيئة الوسائل الفائقة أهمية كلما زادت مقدار المعلومات المخزنة في قواعد البيانات.

 

 

§       إستراتيجية الاكتشاف      Exploring:

 وفيها يقوم المتعلم بالتحقق من مدى اتساع وعمق المعلومات المتاحة داخل البرمجية وكذلك المواد المتاحة من مصادر تعلم ووسائط متعددة.

§       إستراتيجية التجول      Wandering:

وفيها ينطلق المتعلم عبر رحله معلوماتية غير محددة الاتجاه. وتعد هذه الإستراتيجية من بين الطرق السهلة والبسيطة للإبحار، حيث تعد من أكثر الأنماط السائدة في أنظمة الوسائل الفائقة ومواقع الانترنت. وتعطى هذه الإستراتيجية حرية للمتعلم في اكتشاف المعلومات ومصادر التعلم من خلال قوالب وكم المعلومات الواردة في برنامج الوسائل الفائقة، كما يقدم له بعض الإرشادات الإبحاريه التي تيسر له الإبحار والوصول إلى المعلومات التي يرغب في تعلمها.

·       بعض نماذج التصميم التعليمي لبرمجيات الوسائل الفائقة:

التصميم التعليمي يعتبر أساس تنفيذ البرمجيات التعليمية بصفة عامة وبرمجيات الوسائل الفائقة بصفه خاصة حيث يتميز التصميم التعليمي عن التعليم التقليدي غير المنظم بميزتين أساسيتين، هما أن التصميم التعليمي يركز على المتعلم واحتياجاته من خلال تحديد خبراته السابقة وما يحتاج لمعرفته حالياً، وتهيئة الظروف التي تسهل تعلمه، وتحليل المخرجات التعليمية إلى غايات وأهداف يمكن قياسها. وفي المقابل نجد التعليم التقليدي يركز على المحتوى التعليمي من حيث ما هو مهم وما هو أكثر أهمية وما هو الأكثر تأثيراً في المحتوى وأفضل صوره لتقديمه دون تحديد المخرجات التعليمية في شكل أهداف وغايات يمكن قياسها.

 ويعرف "محمد عطية خميس" التصميم التعليمي بأنه عملية تحديد المواصفات التعليمية الكاملة لأحداث التعليم ومصادره، عن طريق تطبيق مدخل منهجي منظم قائم على حل المشكلات، وعلى ضوء نظريات التعليم والتعلم، بهدف تحقيق تعليم كفء وفعال، وتشمل مخرجات عملية التصميم تحليل وتحديد الحاجات والمهمات التعليمية والأهداف التعليمية وخصائص المتعلمين، والمحتوي التعليمي واستراتيجيات تنظيمه والاختبارات واستراتيجيات التعلم العامة ومواصفات مصادر التعلم.

قد طور عدد من الباحثين في السنوات الأخيرة بعض النماذج التي تستخدمها الوسائل الفائقة في عملية التعليم، وقد استند مصممي هذه النماذج على نظريات التعلم، ونظريات الاتصال، والعلوم السلوكية والمعرفية، وفيما يلي بعض هذه النماذج.

1.    نموذج (Barker,1993):

يعد هذا النموذج من النماذج المبسطة لتصميم وإنتاج عروض الوسائط المتعددة والوسائل الفائقة، ولكنه يهتم بالمحتوى أكثر من اهتمامه بحاجات المتعلمين. كما هو موضح بشكل (27)

2.    نموذج (Narayana&Hegaty,1997):

يعتمد هذا النموذج في تصميمه على المبادئ النظرية والتجريبية في تحديد مراحل ومواصفات تصميم وإنتاج كل من برمجيات الوسائل المتعددة والفائقة، ويهدف هذا النموذج إلى التركيز على تنمية عمليات الفهم للمتعلم، والاهتمام بمعالجة متغيرات التصميم، أثناء إعداد وثائق تصميم برمجيات الوسائل الفائقة، وبعد الإنتاج المبدئي للعروض وتقويمها، يتم اعتماد النموذج في صورته النهائية. كما هو موضح بشكل (28)

 

 

شكل (27)

النموذج الأساسي لتطوير عروض الوسائل الفائقة التفاعلية

(Barker,1993)

المبادئ التنظيرية (النظريات)

المبادئ التنظيرية (النظريات)

تحديد التفصيلات الكاملة لنموذج الوسائل الفائقة أو الوسائط المتعددة

تحديد السلوكيات الأساسية للمتعلم التي تساعده على الفهم والأداء في البرنامج

تحديد المصادر الأساسية التي تحدث أخطاء في الفهم

تحديد الأمور المرتبطة بالمساعدة في تنمية عمليات الفهم

تحديد الإرشادات الخاصة بعمليات التصميم والاختلافات في متغيرات التصميم

التصميم الأولى للوسائل الفائقة، وتصميم المحتوى، والتفصيلات، والتفاعلات، والإبحار

التقويم التجريبي

النموذج النهائي

التصميم النهائي

تحديد مواصفات المحتوى وبناء التطبيقات

النص التنفيذي

إنتاج النصوص

إنتاج الأصوات

إنتاج الصور

إنتاج الفيديو

التكامل، وبناء العقد والوصلات الداخلية، وتنفيذ التزامن بين العناصر والمثيرات

الاختبار والتقويم

الإتقان والتعديل

الإتقان والتعديل

الإتقان والتعديل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شكل (28)

نموذج (Narayana&Hegaty,1997) لتصميم برامج الوسائل الفائقة

مربع نص: شكل (28)
نموذج (Narayana&Hegaty,1997)  لتصميم برامج الوسائل الفائقة

 

 

3.    نموذج (زينب محمد أمين2000):

يتلخص النموذج في أربعة مراحل رئيسة هي: التوقع، تنظيم الموقف لاكتساب الخبرة، التقويم، تقديم الرجع، وتتسم هذه المراحل بالمرونة، حيث لم يتم تحديد وقت بداية أو نهاية أي خطوة من الخطوات المتضمنة بالتصميم، وتوقيت استخدام مصادر التعلم والمداخل والاستراتيجيات التعليمية، ووقت الانتقال من خطوه إلى أخرى داخل البرنامج، ومستوى التمكن الذي ينبغي أن يصل إليه المتعلمون في تحقيقهم للأهداف، وكيفية معالجة المواقف والمشكلات التي قد تطرأ على الموقف التعليمي مما يؤثر في زمن التنفيذ أو التتابع أو تحقيق الأهداف. شكل (29) ويتضمن النموذج ما يلي:

§        تقييم الحاجات والشعور بمشكلة ملحة تحتاج إلى برنامج تعليمي يعالجها.

§        تحديد الغايات والأهداف العامة المرجوة من البرنامج.

§        تحديد أهداف التعلم بمستوياتها المختلفة والمراد تحقيقها.

§        تحديد السلوك المدخلي للمتعلمين بالبرنامج.

§        تحديد الأهداف الإجرائية للبرنامج لتحديد نواتج التعلم القابلة للملاحظة والقياس ووضع هذه المقاييس.

§   اختيار المحتوى التعليمي للبرنامج وتنظيمه بالتتابع الذي يؤدى إلى تحقيق الأهداف وكذلك يتناسب مع خصائص المتعلمين.

§   تحديد الاستراتيجيات ومداخل التدريس في ضوء نظريات التعلم المختلفة، ثم تحديد الأوضاع التعليمية التي يتحدد بناء عليها أنماط التعليم والتعلم المستخدمة.

§        القيام بعملية التدريس وتقييم نواتج التعلم للتعرف على فعالية البرنامج ومعدل الكسب في التعلم من خلاله.

§        تنقيح وتقويم كل خطوة إلى الخطوات التالية والسابقة في عمليات دائرية مستمرة ومتداخلة.

§   يوجد تأثير متبادل بين جميع خطوات البرنامج فيمكن البدء من أي خطوه من هذه الخطوات إلى باقي عناصر التصميم. 

مربع نص: شكل (29)
نموذج (زينب أمين) لتصميم البرمجيات التعليمية

نظريات تعتمد على البنيات المعرفية

نظريات ارتباطيه

نظريات تقنية

نظريات تعليمية بحتة

نظريات تعتمد على نظريات التعلم

المدخل المعتاد

نظرية النمائة المعرفية

نظرية البنية المعرفية

نظرية التعلم اللفظي ذو المعنى

نظرية تحليل المهمة

نظرية تحليل النظم

نظرية التعلم من أجل التمكن / الإتقان

نظرية التعلم الذاتي

التقويم النهائي

تنقيح وتطوير التعلم

تحليل نتائج الأداء

معدل الكسب في التعلم

التقويم النهائي

القيام بالتدريس

تحديد الأوضاع التعليمية

تصميم أو اختيار لاستراتيجيات

التعليمية

اختيار أو إنتاج مصادر التعلم

اختيار المحتوى وتنظيمه

تقييم الحاجات

تحديد الغايات والأغراض

تحديد خصائص المتعلمين

تحديد الأهداف العامة

تحديد السلوك المدخلى

تحديد الأهداف الإجرائية

شكل (29)

نموذج (زينب أمين) لتصميم البرمجيات التعليمية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


    

4.    نموذج (على عبد المنعم، وعرفه أحمد2000):

وقد صمم هذا النموذج من أجل إنتاج عروض الوسائط المتعددة ويشتمل هذا النموذج على ستة مراحل لتطوير عروض الوسائط المتعددة تبدأ بمرحلة الدراسة والتحليل، والتصميم التعليمي، وتصميم التفاعل، والإنتاج، والتجريب والاختبار، ثم مرحلة الاستخدام والتطوير في النهاية، كما هو موضح بشكل (30)

التــــــــــغـــــــــــــذيــــــــــــــــــــــــة الـــــــــــــــراجــــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــة

- تحديد أنماط التفاعل

- تحديد حجم التفاعل وأساليبه

- وضع خريطة المفاهيم

- وضع خريطة الإبحار

- تصميم واجهات التفاعل

- إعداد القصة المصورة

- إعداد السيناريو الأولى

مرحلة التصميم التفاعل

- تقسيم المحتوي إلى موديولات

- صياغة الأهداف التعليمية

- تحليل محتوى كل موديول

- اختيار الوسائل التعليمية

- وصف بيئة التعلم

مرحلة التصميم التعليمي

- تحديد مجال الاهتمام

- جدوى توظيف الوسائط المتعددة

- اختيار المحتوى التعليمي

- تحديد مطالبات التوظيف

مرحلة الدراسة والتحليل

مرحلة الاستخدام والتطوير

- نشر البرنامج

- الاستخدام على نطاق واسع

- جمع معلومات التطوير المستمر

- اختبار ألفا

- اختبار بيتا

- إجراء التعديلات

مرحلة التجريب والاختبار

- تجميع مصادر الوسائل

- إنتاج ما هو مطلوب من وسائل

- إعداد السيناريو الأساسي

- اختيار نظام التأليف والبرامج المساعدة

- إنتاج البرنامج الأولى

مرحلة الإنتاج

مربع نص: التــــــــــغـــــــــــــذيــــــــــــــــــــــــة الـــــــــــــــراجــــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــة
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


5.    نموذج (عبد اللطيف الجزار2000):

يضم هذا النموذج خمسة خطوات منظومية تشكل الإجراءات المرحلية لإعداد وتطوير التعلم وفق مدخل النظم، وقد وضع في الاعتبار أن تكون ملائمة للتعليم بدون وجود محتوي وكذا التدريس إذا وجد محتوى للمادة الدراسية كما هو الواقع في المؤسسات التعليمية، وسوف نجد أن هذا النظام يتماشي مع مدخل النظم في مراحله الأساسية التي تسمى دورة حياة النظام كما تنطبق على تعريف المنظومة التعليمية، كما هو موضح بشكل (31)

6.    نموذج (نبيل جاد عزمي 2001):

هذا النموذج يعتبر منظومة هائلة تشتمل على العديد من الإجراءات والمراحل التي تتصف بالتداخل والارتباط، ويحتوى على أربعة مراحل أساسية وهى (التخطيط المبدئي ـ تصميم النص التنفيذي ـ الإجراء التجريبي ـ الإنتاج النهائي) وتتكون كل مرحلة من مجموعه كبيرة من الإجراءات والتي تتضح بشكل النموذج والتي تحتاج إلى العديد من الصفحات لشرحها، ولكن تكتفي الباحثة بعرض الشكل رقم(32) لتوضيح هذه المراحل والإجراءات وتوضيح العلاقة بينها.

7.    نموذج (أحمد جابر أحمد2001):

يتضمن النموذج ثلاث مراحل أساسيه كما يلي:

المرحلة الأولى: وتحتوى هذه المرحلة على عدة نقاط نوجزها فيما يلي:

§        تحديد الهدف العام المراد تحقيقه من خلال نظام الوسائط الفائقة.

§        تحديد خصائص المتعلمون وخبراتهم السابقة.

§        تحديد المهام التي من المنتظر أن يؤديها المتعلم حتى نهاية عملية التعلم.

§   تحليل المحتوى حتى يمكن الوصول إلى عناصره الدقيقة ونمذجته في قطع كبيره وصغيره، وهذه الخطوة حاسمه في تحديد العقد والروابط لنظام الوسائط الفائقة، وكذلك التفرع والتشعب وأدوات الإبحار.

§        تحديد الأهداف السلوكية التي يمكن قياسها وملاحظتها.

المرحلة الثانية: وتحتوى هذه المرحلة على عدة نقاط نوجزها فيما يلي:

§        كتابة مفردات الاختبار حيث أن النظام في حاجه إلى طريقه يقيس بها عملية تحقيق الأهداف.

§        تحديد الاستراتيجيات ودرجات التفاعل التي تستخدم لتحقيق الأهداف.

§        تصميم البرنامج، حيث يتم بناء المعلومات (المحتوى)، وتصميم أدوات الإبحار، واختيار أدوات التأليف والإنتاج.

§        تصميم واجهة المستخدم التي تساعد المتعلم على التفاعل مع البرنامج.

§   اختيار المحتوى وتنظيمه في أشكال مختلفة مثل النص، الصور، الصوت..الخ، على أن تجمع تمهيدا لإنتاج النموذج الأولى.

§         التقويم الشكلي بهدف التزويد المستمر بالتغذية الراجعة.

 المرحلة الثالثة: وهنا تكون جميع العناصر جاهزة للتطبيق، ويكون هناك تقويم نهائي لمعرفة مدى تحقق الأهداف المطلوبة. وتتضح هذه المراحل بشكل (33)

8.    نموذج (محمد عطية خميس2003):

ويعتبر هذا النموذج من النماذج الشاملة الذي يحتوى على خمس مراحل أساسيه (مرحلة التحليل – مرحلة التصميم – مرحلة التطوير – مرحلة التقويم النهائي – مرحلة النشر والاستخدام والمراجعة)  وتحتوى كل مرحلة على مجموعه من الإجراءات المتتابعة، وكل مرحله تتصل بالتقويم البنائي والرجع مما يساعد على عملية التعديل والتنقيح والتحسين المستمرة. ويتضح ذلك كما في شكل (34).    

                           

التغذية الراجعة وعمليات المراجعة والتعديل Feedback

مرحلة الاستخدام

- الاستخدام المبدئي

- المتابعة والتقويم المستمر

- تجريب مصغر لعمل التقويم البنائي للبرنامج

- تجريب موسع لعمل التقويم النهائي للاستخدام

مرحلة التقويم

- اقتناء أو تحويل أو إنتاج عناصر الوسائط المتعددة

- رقمنه عناصر الوسائط المتعددة وتخزينها

- تأليف البرنامج باستخدام نظام التأليف، وإنتاج سيناريو برنامج الوسائط المتعددة، والوسائط الخارجية، وإعداد الأجهزة للاستخدام

مرحلة الإنتاج والإنشاء

- صياغة الأهداف التعليمية ABCD وترتيب تتابعها.

- تحديد عناصر المحتوى التعليمي

- بناء الاختبار مرجعي المحك CRT

- اختيار خبرات التعلم للتعليم بمساعدة الكمبيوتر

- اختيار عناصر الوسائط التعليمية للمواد التعليمية

- تصميم الرسالة على عناصر الوسائط المتعددة

- تصميم الأحداث التعليمية وعناصر عملية التعلم

- تصميم أساليب الإبحار وواجهة التفاعل مع البرنامج

- تصميم سيناريو برنامج التعليم بمساعدة الكمبيوتر

- تصميم استراتيجيات تنفيذ التعلم بالبرنامج، وتفاعل المتعلم مع البرنامج والمواد والوسائط الخارجية، ومتطلبات الأجهزة

مرحلة التصميم التعليمي

- تحديد خصائص المتعلمين (الطلاب)

- تحديد الحاجة التعليمية للموضوع

- دراسة واقع الموارد والمصادر التعليمية (بيئة الاستخدام)

مرحلة الدراسة والتحليل

مربع نص: التغذية الراجعة وعمليات المراجعة والتعديل Feedback  
                                                                                                                        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مربع نص: شكل (31)
نموذج (الجزار المعدل2000 ) لتطوير التعليم بمساعدة الكمبيوتر

شكل (31)

نموذج (الجزار المعدل2000 ) لتطوير التعليم بمساعدة الكمبيوتر

 

 


تصميم الشاشات

إعداد الصورة الأولية

التقويم التكويني

تقديم التغذية الراجعة

تحديد نقاط التفرع

وضع خريطة المفاهيم

الصورة النهائية

ضبط التفاعلات

(3) تصميم السيناريو

أنماط الاستجابة

(2) التخطيط المبدئي

تحديد المتطلبات القبلية

الأهداف العامة

(1) تقييم الاحتياجات

الأهداف الإجرائية

السلوكية

تحديد واختيار وتنظيم المحتوى

التقويم المبدئي

الانتهاء من التعليم (الغلق)

(4) الضبط التجريبي

إنتاج الوسائط المطلوبة

جمع الوسائط المتاحة

تحديد الأجهزة المطلوبة

الضبط النهائي

التجريب المبدئي

التصميم المبدئي

اختيار نظام التأليف

(5) الإنتاج النهائي

حجم الملفات

البرمجيات المطلوبة للتشغيل

توثيق البرنامج

التعليمات المطبوعة

التوزيع

                                                                                                              

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                                               

 

 

 

مربع نص: شكل (32)
نموذج (نبيل جاد عزمي 2001) للتصميم التعليمي للوسائط المتعددة

شكل (32)

نموذج (نبيل جاد عزمي 2001) للتصميم التعليمي للوسائط المتعددة

 

 

 

مربع نص: شكل (33)
مراحل بناء نموذج التعلم القائم على الوسائط الفائقة
(أحمد جابر أحمد السيد2001 )

الرجع

تحديد الهدف العام

تحديد خصائص العينة

تحديد المهمة

تحليل المحتوى

تحديد الأهداف التعليمية

الإنتاج النهائي

التقويم النهائي

تحليل المخرجات

كتابة مفردات الاختبار

الاستراتيجيات ودرجات التفاعلية

التصميم

واجهة المستخدم المصورة

النموذج الأولى

التقويم الشكلي

شكل (33)

مراحل بناء نموذج التعلم القائم على الوسائط الفائقة

(أحمد جابر أحمد السيد2001 )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



· HTML: Hyper Text Markup Language.

·  Virtual Realty.

·  Artificial Intelligence.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192755