Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

ثقافة المعلومات العلمية في وسائل الاعلام المنشورة على الانترنيت

1- المقدمة
في خضم التطور التكنولوجي الذي طال كل صغيرة وكبيرة منالحياة اليومية للفرد، تقف الثقافة العربية في مفترق الطرق بين العديد من الثقافاتتتجاذبها تيارات عديدة منها ما يهدد باغراقها وطمس هويتها ومنها ما يحاولالارتقاء بها واسنادها لتأخذ موقعها في شبكة الانترنيت التي تعد السمة البارزةلثقافة عصر تكنولوجيا المعلومات ،هذه الثقافة التي اصبحت صناعةً والمعلومات مادتهاالخام ، والثقافة التي قادت ثورات التغيير في الخطط التنموية وفي البنىالاقتصادية والحياة الاجتماعية ما عادت ثقافة النخبة المغلقة على نفسها وما عادالمثقف يحمل نفس الصورة التي كان يحملها قبل هذا التطور التكنولوجي. حتى اسمه لحقتهتلك التكنولوجيا واصبح يطلق عليه التكنومثقف. ويًقصد به من يستطيع تطويع تقنياتالمعلومات لخدمة الثقافة. والذي يمكنه الوصول الى المعلومات بكفاءة وفاعلية واستخدامها بشكل صحيح ومبدع ومن ثم تقديمها بشكل ناقد وباقتدار .
اين المثقف العربي  ؟ واين المتلقي العربي اللذينِ هماعماد الثقافة العربية من هذه الصورة الحديثة للثقافة ؟ ودورها في بناء المجتمعاتوالسياسات التي تنطلق في بيئة رقمية متاحة لكل من يريد الدخول وما عليه الا ان يحددقوة وتأثير دخوله بين الثقافات التي تتصارع وتتمازج فيها.؟
2- أهمية البحث والحاجة اليه
يأتي هذا البحث انطلاقا من أهمية ثقافة المعلومات فيالحياة اليومية للفرد مهما اختلفت اهتماماته وتنوعت متطلباته ، وهو يهدف الى تقويمنوعية ثقافة المعلومات العلمية التي تقدمها وسائل الاعلام العربية عبر مواقعها علىشبكة المعلومات الدولية (الانترنيت ) ومدى تغطيتها للواقع المعلوماتي العلميالعربي فضلا عن معرفة فيما اذا تعاملت هذه المواقع مع ثقافة المعلومات بوصفهانظامَ معلوماتٍ له مدخلات ومخرجات وعلاقات تبادلية بين عناصر هذا النظام تمثلهالمكونات الثلاث الاتية :
1- العلاقات الخارجية التي تربط الثقافة بالواقع .
2- العناصر الداخلية لهذا النظام .
3- البنى التحتية لهذا النظام والتي تتمثل بالسياسة الثقافيةوالاعلامية وموارد المعلومات والموارد البشرية .
وسيتم ذلك من خلال الاجابة على التساؤلات الاتية :
1- هل تُعنى تلك المواقع بنشر المعلومات العلمية التي تناقشمشكلات وقضايا تخص المواطن العربي ام هي نقل لوقائع واحداث بعيدة عنه ؟
2- هل هناك توازن في نشر المعلومات العلمية العربية والمعلوماتالعلمية الاجنبية ؟
3- هل كانت عملية نشر المعلومات العلمية موجهة لتحقيق هدف معينكأن يكون سياسي او اجتماعي او اقتصادي؟
4- هل هناك تركيز على فئات دون غيرها او التركيز على جنس الاناثاو الذكور ؟
3- اجراءات البحث
تم استخدام منهج تحليل المحتوى والذي يعد من مناهج البحثالعلمي التي تسعى الى اكتشاف المعاني الكامنة في المحتوى والعلاقات الارتباطية بهذهالمعاني من خلال البحث الكمي الموضوعي والمنظم للسمات الظاهرة في هذا المحتوى . [ 1  ] وبموجب هذا المنهج تم اجراء تحليل مبدئي لمحتويات بعض المواقع الاعلاميةالعربية المنشورة على الانترنيت من اجل الوصول الى بناء معيار خاص بالتحليلالنهائي ، طُبق على عينة قصدية تكونت من اربع قنوات فضائية معروفة عربيا وكذلك اربع صحف واربعمجلات عربية لها مكانة معروفة في عالم الصحافة .
4- الثقافة العربية وثقافة المعلومات
الثقافة العربية مصطلح التصق ومنذ الامد البعيد بالادب والشعروالفنون وعندما يُطلق على شخص ما لقب مثقف يتبادر الى الذهن فورا تفوق هذاالمثقف في تلك المجالات وقدرته على خوض غمار المناقشات والخروج منها منتصرا كواحدمن ابطال العرب الذين لايُشق لهم غبار ، ولكن مع ظهور ساحات واسعة تتصارع فيهاثقافاتُ اجيالٍ وشعوبٍ عبر بيئةٍ رقميةٍ ابطالُها الحواسيب وشبكات الاتصال وتتربع على قمتها شبكة الانترنيت وهنا سنطرح على مثقفنا العربي السؤال الاتي : هللازلتَ ذلك البطل الذي لايُشق له غبار؟ أم انكَ في خضم هذه التطورات التكنولوجيةالمتسارعة أشبه بمخلوق بات يخشى الانقراض ؟
في ظل تكنولوجيا المعلومات وظهور مجتمع المعلومات  تغيرتهيكلية ومفاهيم العديد من مفاصل الحياة ، مصطلحات تظهرمثل مكتبات بلا جدران ، مدارسبلا معلمين ،موظفين بلا مكاتب  واخرى تحتضر وتنمحي ، وفي هذا البحر المتلاطم تواجه الثقافةُ العربيةُ تحدياتٍ كبيرةً وعديدةً اهمها عدم تفعيلِ قنواتِ التواصلبين المثقفين العرب واالمثقفين في الخارج، وعدم التخلص من الثنائيات الفكرية فأنتاما مع او ضد، فضلا عن ضعف حضورِها وتواصلِها مع الثقافاتِ الاخرى عبر الانترنيتوهذا راجعٌ الى افتقارِها الى الحريةِ الفكريةِ عند اقامةِ حواراتٍ مع الثقافاتالاخرى ، وضمور لغتها التحليلية اذ لازالت غير قادرة على استخدام المفردات الخاصةبها في التعبير عن هذا التطور وهذا ما نلاحظه بوضوح من خلال استخدام اساليب بدائيةفي عرض الافكار الحديثة، والاكثار من الحديث عن الماضي التليد واغفال الحاضرالثقافي .
وحتى لا تنقرضَ الثقافةُ العربيةُ وتتلاشى لابد من معالجةهذا الوضعِ باسرعِ ما يمكن وذلك باعادةِ النظرِ في اسلوبِ نشرِها وفقَ منظورِثقافةِ الانترنيت ،وحتى يتحققَ هذا الامرُ لابد من تشجيعِ صناعةِ ثقافةٍ عربيةٍتقومُ على المعلومات التي تدخل في هيكلها ويعرض نبيل علي [2 ] العلاقةَ بينالثقافةِ والمعلومات عندما تكون المعلوماتُ اداةَ الانتاج الثقافي بوصفها المادةَالخام لذلك الانتاج وتوفرُ تكنولوجيا المعلومات بتنوعِ وسائلِها المصنعَ المثاليَلوجوهِ الثقافةِ المختلفة ، اما كونُها اداةً للتنظيرِ الثقافي فهذا ما يبدو منخلالِ تحولِ المثقفِ من صاحبِ النظريةِ الواثقِ برأيه الى باحثٍ يتابعُ نظريتَهُوهي تنمو وتتحولُ وتتصادمُ مع غيرِها ، وكل ذلك بفضلِ تكنولوجيا المعلوماتوالانترنيت التي ادت الى القضاء على الاحتكار الاكاديمي للنظرياتِ والافكار.
من الذي سيشجعُ صناعةَ الثقافةِ العربية حتى لا تبقىحبيسةَ الادوارِ الهامشيةِ وتتمكنَ من اللحاقِ بالركبِ العالمي ؟ ان من يتصدى لهذاالعملِ الكبيرِ ليس فرداً او عدداً من الافراد ، بل مؤسساتٌ لها القدراتُوالامكانياتُ في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحقيقُ ميزاتٍ تنافسيةٍلأنجازِ هذا الهدف ، ويمكن للمؤسسات التي ستقومُ باحياء وتطويرِ صناعةِ الثقافةِالعربية او حتى تلك المؤسسات التجارية وغير التجارية التي تسعى الى تحقيقالانتصاراتِ والمكاسبِ من ان ترتكزَ على ركائزَ ثلاث :( 3)
1-ثقافة المعلومات .
2-ادارة الممعلومات
3-تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات .
وفي هذا البحث سيتمُ التركيزُ على الركيزةِ الاولى وهي ثقافةُالمعلومات. والتي  يعرّفُها Donald [4 ] "بأنها مجموعة ٌ من السلوكياتِوالقيمِ التي تعتمدُها المؤسسةُ في تحقيقِ استخدام ٍ فاعلٍ للمعلومات ونشرِ هذهالقيمِ والسلوكياتِ لدى العاملين في المؤسسة المعنية " وتتمثلُ هذه القيمُوالسلوكياتُ في النزاهة التي تظهرُ في السلوك الفردي الذي لا يسمحُ بالتلاعبِبالمعلومات بهدفِ الكسبِ الشخصي عن طريق بثِ معلوماتٍ غير ِدقيقةٍ عمدا ، وتتجسد ُنزاهةُ المعلوماتٍ في التبادلِ الفعالِ مع المعلوماتِ الحساسة ، وفي الاعتمادِالرسمي الذي يعني درجةَ استعمالِ اعضاءِ المؤسسةِ للمصادرِ الرسميةِ للمعلوماتومدى ثقتِهِم بها ، اما التوجيه فيعني الكشفَ عن المعلوماتِ الخاصةِ باداءِالاعمالِ لدى الافراد وتوجيهِهِم ومن ثم توجيهِ اداءِ المؤسسةِ ككل ، ويأتيالتبادلُ الحرُ للمعلوماتِ الحساسةِ وغيرِ الحساسةِ بين اعضاء فريق العملِ الواحدليتخطى الحدودَ الوظيفيةَ وحدودَ المؤسسات في حين تُعَدُ الشفافيةُ كاحدِ ابرزِسماتِ المؤسسةِ التي يثقُ كلُ افرادِها ببعضِهم بما يكفي للحديث عن الاخفاقاتوالاخطاءِ بطريقةٍ صريحةٍ وبناءةٍ ودون الخوفِ من العوائق واخيرا تأتي قيمةُالمبادرةِ التي تعني ما يقومُ به اعضاءُ المؤسسةِ من نشاطٍ لاستطلاعِ التغييراتِفي بيئةٍ قائمةٍ على المنافسةِ والاستجابةِ لها فضلاً عن تفكيرِهم في كيفيةِاستخدامِ المعلوماتِ في تحسين المنتجاتِ القائمةِ واستحداثِ منتجاتٍ وخدماتٍجديدة.
5- منظومة ثقافة المعلومات وعلاقتُها بالثقافةالعربية
في دراسةٍ متعمقةٍ لثقافةِ المعلوماتِ اكدّ نبيل علي [ 5 ] على ان ثقافةَ المعلومات عبارةٌ عن منظومةٍ تتكون من ثلاث مكوناتٍ اساسية ،اولها علاقاتُ ثقافةِ المعلوماتِ الخارجيةِ مع منظومةِ الاقتصاد على الصعيدينالقطري والعالمي ومع منظومةِ السياسةِ وعلاقاتِ الحكوماتِ بشعوبِها وبالدولالمجاورةِ او حتى البعيدةِ عنها. ويفرضُ الواقعُ عليها اما التعايشَ معها سلماًاو التصادم، فضلا عن علاقتِها بالمنظومةِ الاجتماعية التي غيرت تكنولوجياالمعلومات من شكلِها واسلوبِ تعاملِها مع الافراد او المؤسساتِ الشيءَ الكثير ،وتأتي علاقتُها بالثقافاتِ الاخرى لتمثلَ النقطةَ الحساسةَ التي ينبغي معرفةكيفيةِ فهمِها واستيعابِها ومن ثم التعامل معها ، ولابد للثقافة العربية ان تعيالواقعَ السياسي والاقتصادي والاجتماعي العربي والعالمي وفهمَه وتمثيلَه والتفاهمَمعه اما علاقاتُها مع الثقافات الاخرى فهي تواجه التحدياتِ الخطيرةَ التي تستهدفُوجودَها واستمرارَها فمن ثقافاتِ العالم ِالاسلامي على اختلاف الاجناسِ والاعراقِالتي تنضوي تحتها الى الثقافة الامريكيةِ الراميةِ الى الهيمنةِ على باقيالثقافات ومن ثم الثقافةِ الاوربيةِ التي تسعى الى استعادة مكانتِها التي ازاحتهاعنها الثقافةُ الامريكية وغيرُها من الثقافات الاخرى تبحث ثقافتنُا العربيةُ بينها عنهويتِها ومكانتِها .
اما المكون الثاني فهو العناصرُ الداخلية لتلكالمنظومة والتي تتمثلُ بالفكرِ الثقافي ولغةِ الثقافةِ وتربيتِها واعلامهِاوقيمِها وابداعِها في ابتكارِ مناهجٍ جديدةِ توضحُ تداخلَ الثقافاتِ وحوارَ الاديانوالحضارات .
ويبين المكون الثالث البنى التحتيةَ لمنظومة الثقافةِوالمتمثلةِ بسياسة الثقافةِ والموارد البشرية المنتجةِ والمتلقيةِ لها، فضلا عنموارد المعلوماتِ الثقافيةِ ومدى اتاحتِها وسهولةِ الوصولِ اليها .
ان هذه المنظومةَ برزت وتبلورت واتضحت هويتُها فيالعالم اجمع بفضل تطورِ تكنولوجيا المعلومات وتحديداً مع نمو شبكةِ الانترنيتالذي تسابقت دولُ العالمِ كافةً في استثمارِ طاقاتِ هذا العملاقِ في التعريفبثقافاتِها وحضاراتِها ودولُنا العربيةُ حكوماتٍ ومؤسساتٍ وافراداً دخلوا هذاالمعتركَ ولكن مالذي تم تحقيقه وما هي ابرزُ ملامحِ صورةِ الثقافة العربية التيترسمُها وسائلُ الاعلامِ الرسميةِ وغيرِ الرسميةِ على الانترنيت ، ويمكن تلخيصُالملامحِ البارزةِ لهذه الثقافةِ في ثلاث نقاطٍ رئيسيةٍ هي : ( 6)
1- غياب عنصر التنسيق والمشاركة في الموارد.
2- المشهد الحزين للثقافة العربية الناتج عنالتقاعس والاسترخاء اكثر من    كونه نتاجا لما يقوم به اعداء الامة العربية من تشويهوطمس.
3- تساهم في تشكيل صورةِ الثقافةِ العربيةِ علىالانترنيت فرقٌ متنوعةٌ تختلف طبيعةُ رسالتِها واهدافِها بصورة كبيرةٍ ابرزُهامؤسساتُ الاعلامِ الرسميةِ وغير الرسمية والمؤسساتُ التجارية والجامعات ..الخ.
ويمكن لمتتبع المواقع التي تنشر الثقافةَ العربيةَ علىالانترنيت أن يجد انّ العربَ يحاربون انفسهَم بانفسِهم من خلال وضعِ السلاحِ الذيسيقتلُهم بيدِ اعداءِهم وذلك بابراز نقاطِ ضعفهِم واتهامِ بعضهِم البعض بالخيانةِوالتآمرِ والجاسوسية وكل واحد منهم يقوم ُ بألغاء الاخر, ويمتد هذا الالغاء منالافراد الى المؤسسات الثقافيةِ التي تُخطئ احداها الاخرى وهذا بحد ذاته عاملٌخطيرٌ من عواملِ تفتيتِ الثقافة العربية واغترابِها عن الثقافات العالمية التيتعتمد التراكميةَ التراثية , والمراحلَ التطوريةَ المتتابعة ودراسةِ وتقييمَ كلمرحلة , واعتبارها تأسيساً ابداعيا يدفع مايليه من نتاج ثقافي ومعرفي الى ذرىجديدةٍ أكثر وعيا وتحليلا لجدلية العصر والحضارة  من دون ان يقيمَ جيلٌ ماوصايتَهُ على الاجيال اللاحقة بفضل موقعهِ الوظيفي الثقافي ومن ثم ارساءِ مجدهالثقافي المفترض على انقاض جيل اخر ادت الى تغييبه عواملُ سياسية واجتماعية معينة ،ونلاحظ ايضا المواقعَ النزيهةَ والباحثةَ عن الحقيقة تسعى الى اظهار صورةِ المثقفالعربي بشكلِها اللائق والاستفادةِ من امجاد الماضي في اضاءة حاضرِ ومستقبلِ الامةالعربية وتبحثُ عمن يسندُها ويدعمُها حتى لا تسيطرَ تلك الصورة ُالشوهاء على واقعالثقافة العربية في البيئة الرقمية .
6- وسائل الاعلام العربية ودورها في ارساء ثقافةالمعلومات
يمكن تعريفُ مصطلحِ الاعلامِ بانه "تزويد الناسبالاخبار الصحيحة. والمعلوماتِ السليمة والحقائقِ الثابتة. التي تساعدُهم في تكوينرأي صائبٍ في واقعةٍ من الوقائع. او مشكلة من المشكلات بحيث يعبر هذا الرأي تعبيراموضوعيا عن عقليةِ الجماهير. واتجاهاتِهم وميولِهم ".[7] ويتم اعلامالجماهيرِ باستخدامِ وسائل الاعلام الجماهيري التي لها القدرةُ على نقل الرسائلِالمليئة بالافكار والمعلوماتِ الى عدد كبير من الناس وتتمثلُ بقدرتها الاتصاليةِفي استخدام معداتٍ ميكانيكيةٍ او الكترونية في انتاج الصحفِ والمجلاتِ والكتبوالسينما والراديو والتلفزيون والانترنيت .(8)
ومن خلال التعريفاتِ المذكورة اعلاه. يمكن تحديدُ عددٍمن اهداف وسائل الاعلام الجماهيري واهمها ( 9)
1- تعليم الافراد المهاراتِ الجديدةَ .
2- تعمل كمضاعف لمصادر المعلومات.
3- ايصال الخبرات المتراكمة وتخفيض التكاليف الاقتصاديةوالنفسية لخلق شخصياتٍ حركية .
4- رفع مستوى الطموح لدى الافراد والعمل كمحفز لهم على الابداع .
5- تغيير هيكل القوة في المجتمع وذلك من خلال نقل المعارفوالمعلومات الىالجماهير اذ يصبح الشخص الذي يملك المعلومات اكثر اهميةً فيالمجتمع.
7-أثر تكنولوجيا المعلومات على وسائل الاعلامالجماهيري
انتقلت وسائلُ الاعلام الجماهيري من مرحلةِ التطوراتِالمتتابعة التي غلب عليها طابعُ البطءِ النسبي في القرن التاسع عشر واوائل القرنالعشرين الى طفرات نوعيةٍ كبيرة بدأت منذ النصف الثاني لذلك القرن والذي تضاءلتامامها كل التطورات السابقة ولعل ابرز هذه التطوراتِ كان الاندماجُ الذي حدث بينالحواسيب وبرمجياتها والتي استخدمت في خزن واسترجاع كمياتٍ هائلةٍ من المعلوماتالتي مثلت النتاج الفكري البشري المتزايد باسرع وقت واقل جهد واصغر حيز وبينتكنولوجيا الاتصالات التي كانت قمتُها تكنولوجيا الاقمارِ الصناعية التي ساهمت فينقل الرسائلِ على اختلاف انواعِها من المصدر الى دولٍ وقاراتٍ متباعدةٍ في وقت واحد، وهذا الاندماج هو الذي اوجد لنا حقيقة تكنولوجيا المعلومات .
ان ابرز سمات تكنولوجيا الاتصالات الجديدة تتمثلُ فيقدرة القائمِ بالاتصال على التفاعل مع المتلقي والابتعادِ عن توحيد الرسائل التييُفترض بها ان تلاءم الجماهيرَ الواسعةَ والتحولَ الى ارسال رسائل عديدة يمكنالاختيار من بينها بما يتفق وحاجاتِ الافراد والجماعات الصغيرة ، كما حققت هذهالتكنولوجيا امكانيةَ ارسال واستقبال الرسائل في الوقت الذي يناسب المتلقي، فضلا عنمرونة تحريكِ الرسائل الجديدة وتحويل الاشاراتِ الرقميةِ الى رسائلَ مسموعةٍ اومطبوعة او مصورة وبفضلها اصبح بالامكان توافقُ الاجهزة مع غيرها بغض النظر عنالشركة المنتجة وانتشارها على نطاق واسع الامر الذي جعلها تتصف بالعالمية التيتتخطى حواجز المكان والزمان واللغة والرقابة .(10(
المناقشة والتحليل
لغرض الوصول إلى الأهداف التي يتوخاها البحث تم تحليلمحتوى موضوعات علمية بلغ عددها 39 مادة نشرت في صحف ونشرات عربية وقناتين فضائيتينلهما انتشارا واسع وجماهير عريضة وتنوعت المواد المنشورة بين الأخبار والتحقيقاتوالبرامج العلمية وهي كما يأتي:
شكل  (1) يبين نوعية المواد المنشورة
ويظهر في الشكل الثاني طبيعة الموضوعات التي تناولتها هذهالمواد وكانت كما يأتي:
شكل (2) يبين التخصصات العامة للموضوعاتالمنشورة
ويظهر من خلال الشكل  تفوق المعلومات الطبية وبلغت نسبتها 51تلتها الموضوعات التي تناولت تكنولوجيا المعلومات بنسبة 23% وجاءت المعلومات عنالبيئة بالمرتبة الثالثة اذ بلغت نسبتها 10% ، ومن الطبيعي ان تحتل هذه الموضوعاتهذه المراتب كونها اكثر الموضوعات تتعلق بحياة الانسان على كوكب الارض .
وبتقسيم الموضوعات العامة المنشورة الى التخصصات الدقيقةالتي تناولتها نجد ان مرض انفلونزا الطيور جاء بالمرتبة الاولى وبنسبة ( 21) وهذطبيعي بسبب الشتاء وانتشار المرض في عدد من الدول الاسيوية والاوربية الامر الذياثار فزع الدول كافة جاء بعدها مرض الايدز الذي يعد هو الاخر وباء لم يكتشف لهالعلاج الناجح وبلغت نسبته ( 13) ومعه في المرتبة ذاتها جاءت المواد التي تناولتالهواتف النقالة وجاءت موضوعات الانترنيت والفجوة الرقمية بالمرتبة الثالثةوالرابعة وكما يظهر في الشكل الآتي :
شكل (3) يبين التخصصات الدقيقة للموضوعاتالمنشورة
وقد ذكرت الاخبار والتحقيقات والبرامج اماكن انتاج وبث هذهالمعلومات والشكل الاتي يظهر يظهر تفوق الولايات المتحدة الامريكية اذ ان اغلبالمواد كانت تتناول موضوعات درست او اكتشفت في امريكا خاصة فيما يتعلق بتكنولوجياالمعلومات او الامصال والعلاجات التي تجرب وتكتشف لعلاج الامراض التي باتت تهددالمستقبل الانساني :
شكل رقم (4)يبين الدول التي وردت في الموضوعات المنشورة
وقد تراوحت الاهداف من نشر المعلومات العلمية بين تقديم معلوماتوحقائق عامة عن موضوع معين قد يكون من الموضوعات التي تحظى باهتمام جمهور المتابعينوبين تقديم تفسيرات لوجهات نظر علمية تم التوصل اليها حديثا وبين الترويج لافكارومنتجات معينة وكان هذا النوع من المواد المنشورة ذو طابع دعائي اذ انه يمزج بينالخبر الصحفي وبين الاعلان والترويج لفكرة ما او منتج معين واخرها كان بقصد اثارةوتشويق القراء ، والشكل الاتي يبين ذلك:
شكل ( 5) يبين الهدف العام من الموضوعاتالمنشورة
ومن خلال التحليل اتضح بأن المواد المنشورة اخذت من مصادراجنبية كانت عبارة عن دوريات ووكالات انباء اجنبية وهذا ما يبينه الشكل السادس :
شكل (6) يبين مصادر المعلومات التي اعتمدت في محتوىالموضوعات المنشورة
واتضح ايضا من خلال التحليل لمحتوى تلك المواد الطابعالاخباري الاعلامي هو الذي كان غالبا عليها وان نسبة(51%) من المواد المنشورة اعدتمن قبل اعلاميين ونسبة (36%) من المواد اعدها متخصصون وتم نقلها عنهم حرفيا مع ذكرالمصادر التي استقت منها المادة والاخرى كانت معدة من قبل المتخصصين في مجالالاعلان التجاري المقدم في شكل خبر او تحقيق صحفي وهذا يظهر واضحا في الشكل السابع:
شكل (7) يبين تخصصات معدي المادة العلمية للموضوعاتالمنشورة
اما نوعية الجمهور الذي وجهت له المواد العلمية المنشورة فيظهرفي الشكل الثامن ان تلك المواد كانت في اغلبها موجهة الى عامة الجمهور بنسبة(60%) من مجموع المواد المنشورة وذلك من خلال طبيعة المعلومات الواردة فيها والتي كانتكما ذكرنا في اعلاه مواد خبرية اعلامية لا تتطلب خبرات وتخصصات دقيقة لفهمالموضوعات الواردة فيها :
شكل (8) يبين الجمهور الذي وجهت له تلكالموضوعات
اما فيما يتعلق بجنس الجمهور الذي وجهت له المواد المنشورة فكانغير محدد أي ان المواد وجهت لكلا الجنسين باستثناء ثلاث مواد تم تحديد الجنس المعنيبمحتواها وكما يظهر في الشكل الاتي :
شكل (9) يبين جنس الجمهور الذي وجهت له المادةالعلمية
ان احد المكونات الاساسية لمنظومة ثقافة المعلومات علاقتهابالاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للفرد والمجتمع وكما ذكر سابقا ، لذاحاول البحث ومن خلال تحليل محتوى المواد العلمية المنشورة على الانترنيت التعرف علىمدى العلاقة بين تلك المواد وبين وهذه المكونات بعد اجابتها على الاسئلة الاتية:
1- هل هناك علاقة للمواد المنشورة بالاحداث الجارية في العالم العربي ؟
2- هل هناك اشارة الى التعاون بين الدول العربية والعالم ؟
- هل عكست المواد دعم الحكومات العربية للانجازات والمشروعات العلمية العربية ؟
والشكل الاتي يبين اجابة التحليل عن هذه الاسئلة ، ولا بد من الاشارة الى ان القيم ( صفر – 5- صفر ) التي تظهر اسفل الشكل وتحديدا في محور العلاقات هي المواد التي كانت اجابتها بنعم.
شكل (10) يبين علاقة المواد المنشورة بالاوضاعالسياسية في الدول العربية
ولا تختلف علاقة تلك المواد بالحالة الاقتصادية والحالةالاجتماعية لسكان الدول العربية ويمكن ان نلاحظ ذلك من خلال الشكلين (11) و (12) وكما يأتي:
:
شكل (11) يبين علاقة المواد المنشورة بالاوضاعالاقتصادية في الدول العربية
شكل (12) يبين علاقة المواد المنشورة بالاوضاعالاجتماعية في الدول العربية
وجاءت نتيجة تحليل تلك الفقرات مطابقة لنتيجة تحليل الفقرا تالتي سبقتها والتي بينت الدول التي حدثت فيها مادة الخبر او التحقيق او البرنامجوالموضوعات التي تناولتها ، ومن الجدير بالذكر ان اخبار المكتشفات الحديثة من اجهزةالجوال (الهواتف النقالة ) ووسائل الدفع الالكتروني وجهت في اغلبها الى المستهلكالعربي الذي لاحظت الشركات انه يقبل على الشراء بشكل ملفت للنظر وانه يتأثربالاعلانات التي تبث حول هذه الاجهزة كثيرا .
8- الاستنتاجات
في ختام هذا البحث تم التوصل الى عدد من الاستنتاجات يمكنذكرها في ادناه وكما يأتي :
  1. على الرغم من الدول العربية تعج بالكثير من المشاكل الصحية المرتبطة بسوءالاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، الا ان المواد المنشورة اغفلت هذهالمشاكل وتناولت احداث ومشاكل حدثت في بلاد غير البلاد العربية ولا نطلب من وسائلالاعلام التي تبث هذه المعلومات التوقف لانها وفي هذه الحالة تحرم المواطن العربيمن الحصول على فرصة التعرف على ماذا يجري في العالم من تطورات واحداث سارة او مفزعة ، لكنها مطالبة بتسليط الضوء على تلك المشاكل .
  2. لم يظهر من خلال التحليل اشارات الى الاكتشافات والانجازات العلمية العربية علما بان البلاد العربية غنية بالعلماء والمبدعين .
  3. لايوجد في المواد التي اختيرت عينة للبحث توازن بين نشر المعلومات العلميةالعربية والمعلومات العلمية الاجنبية ومن الطبيعي ان لانجد هذا التوازن بسبب اعتمادوسائل الاعلام الجماهيري العربية على مصادر اجنبية مثل الدوريات المنشورة علىالانترنيت ووكالات الانباء العالمية وهذه المصادر نادرا ما تبث خبرا يرفع من شأنالعرب.
  4. ظهر من خلال التحليل ان المواد موجهة الى تحقيق اهداف اقتصادية بالدرجة الاولىومن ثم تحقيق اهداف اجتماعية وكلاهما يسعيان الى تحقيق اهداف سياسية عن طريقالاعلان عن المنتجات والترويج لافكار ظاهرها الرفاهية الاجتماعية للفرد وباطنهاتحفيزه وبالتالي المجتمع باسره سيكون مستهلكا من الدرجة الاولى .
  5. احتلت اخبار مرض انفلونزا الطيور والايدز مكان الصدارة وذلك لان هذين المرضين الاكثر انتشارا في العالم هذه الايام بشكل كبير دون التوصل الى ايجاد علاجات فعالة ،تلتهما اخبار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي تحظى بمكانة متميزة لدىالمستهلك العربي .
  6. ويقترح البحث على وسائل الاعلام الجماهيري ان تولي عناية اكبر في تقصي الاخباروالمعلومات العلمية العربية التي تكثر في بلداننا العربية حتى لو كان الامر متعبا،وان  اختيار الطريق السهل الذي يعتمد مبدأ النقل يقودنا الى حالة التبعيةالمطلقة للاجنبي والانبهار بكل ما يأتي من هذا الطريق حتى لو كان مخالفا لقيمالمجتمعات العربية.
الهوامش
ـــــــــــ
1- محمد عبد الحميد. تحليل المحتوى في بحوث الاعلام : جدة: دارالشروق ، 1983
2- نبيل علي .الثقافة العربية وعصر المعلومات .سلسلة عالمالمعرفة ، 265 .- الكويت : عالم المعرفة ، 2001 .ص120-130
3- Marchland ,Donald A. , William J. Kettinger , John D. Rollins . Making the invisible visible :How Companies win with the right information, people and IT . Jossey- Bass , 2001.
ورد في :
الامم المتحدة : اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربياسيا – اسكوا ز تعزيز المحتوى العربي في الشبكات الرقمية .- نيويورك : الامم المتحدة ،2003 .ص 17 .
4- المصدر نفسه . ص 18 .
5- نبيل علي . مصدر سابق .ص156 .
6- المصدر نفسه ص 120 .
7- محمد عبد المطلب البكاء . لغة الاعلام : دراسة نظرية تطبيقية .سلسلة الموسوعة الصغيرة ، 367 .- بغداد : دار الشؤون الثقافية العامة ، 1990 .ص5 .
8- صالح ابو اصبع .الاتصال والاعلام في المجتمعات المعاصرة .- عمان : دار ارام ،1995 .
ورد في :
حسن عماد ملكاوي ، ليلى حسن السيد . الاتصال ونظرياته المعاصرة . القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ، 1998 ص 32 .
9- غوران هدبرو . الاتصال والتغيير الاجتماعي في الدول النامية؛ ترجمة محمد ناجي الجوهر .- بغداد : دار الشؤون الثقافية العامة ، 1991. ص26 .
10- عماد بشير . تعزيز المحتور الرقمي العربي على الانترنيت . نشرة المعلوماتية ، ع 4 ، 2005 . متوفر على الموقع::http://www.informatics.gov
اروى عيسى الياسري
دكتوراة معلومات ومكتبات
العراق _ بغداد
استاذة جامعية في كلية المنصور الجامعة / قسم الحاسبات ونظم المعلومات
عضو الهيئة الادارية للجمعية العراقية لتكنولوجيا المعلومات
عضو في الهيئة العامة للجمعية العراقية للمعلومات والمكتبات
Arwa_alyasiri2005 @yahoo.com

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 191704