Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

حالات التأهيل

حالات التأهيل

      يمكن القول بأن حالات التأهيل تتنوع تنوعاً كبيراً بحيث يمكن وصفها في عدة مجموعات، كما أن المجموعة الواحدة يمكن أن تشمل عدة أنواع من القصور والعجز، وفي داخل كل نوع توجد مستويات متنوعة.

      واهتمامنا في هذا الفصل بحالات التأهيل ينصب بصفة خاصة على التعرف على الحاجات التأهيلية ومايتصل بها من جوانب تقويمية وتشخيصية وخدمات تقدم لهم وخبرات فنية وبيئة تأهيلية.

      ومن هذه الحالات التي نتناولها:

1- حالات التخلف العقلي.

2- حالات الإعاقة البصرية.

3- حالات الإعاقة السمعية.

4- حالات البتر.

5- حالات الإعاقة العصبية الحركية.

6- حالات الصرع.

7- حالات الأمراض المزمنة.

8- حالات الأمراض النفسية.

9- حالات مدمني المخدرات.

فئة التخلف العقلي:

الاعتبارات الخاصة في تأهيل حالات المتخلفين عقلياً:

1- تبدأ الجهود التأهيلية مع حالات التخلف في مرحلة مبكرة ومنذ الطفولة، ومن الصعب أن نفصل بين التربية الخاصة (التعليم) وبين التأهيل المهني لهذه الحالات، فيجب أن يسيرا في خط واحد مع التركيز على اكتساب المهارات التحصيلية في المراحل الأولى.

2- تتضمن مرحلة التقويم في التأهيل تقويم الوظائف البدنية والعقلية ومستوى الذكاء والسلوك التكيفي والتقويم المهني.

3- يكون التقويم لفترة ممتدة بالإضافة إلى استخدام الأدوات المقننة في عملية التقويم.

4- تشتمل الخدمات التأهيلية على:

أ- الإعداد البدني من خلال العلاج الطبيعي والعلاج بالعمل وعلاج عيوب النطق والكلام.

ب- التدريب على جوانب السلوك التكيفي، سواء منها مايتصل بأنشطة الرعاية الذاتية والتخاطب والتنقل والتعامل بالنقود والعلاقات الاجتماعية.

ج- التدريب على جوانب مهنية من حيث تعلم مهارات متصلة بأعمال معينة والتدرب أيضاً على مهارات التوافق المهني.

د- الخدمات النفسية والطبية النفسية لتناول المشكلات النفسية والمشكلات العقلية، مثل حالات الصرع وحالات النشاط الزائد وغيرها.

هـ) خدمات الإرشاد النفسي للفرد المتخلف عقلياً ووالديه.

و) خدمات التسكين في المجتمع، والتي تشتمل على مساعدة الفرد الذي يتم تدريبه في الحصول على عمل في سوق العمل أو في ورشة محمية (مصنع خاص) أو إعداد مشروع خاص به.

ز) الخدمات الترويحية العلاجية والرياضية.

ومن الجوانب التي ينبغي مراعاتها في تأهيل حالات المتخلفين عقلياً مايأتي:

1- يفضل عدم عزل هؤلاء الأفراد عن أسرهم.

2- يحتاج تعليم هؤلاء الأفراد إلى تعديلات خاصة من ناحية الفصول (حجرات الدراسة) وإعداد المدرسين والمناهج الدراسية والكتب والوسائل التعليمية وطريقة التدريس.

3- يجب أن يكون العمل مع الحالات على أساس فردي.

4- من الضروري العمل مع الحالات بنظام فريق التأهيل.

5- ضرورة الاعتماد على المثيرات الحسية مثل الأناشيد والتدريبات البدنية والأنشطة الترويحية في عملية التعليم والتأهيل.

6- أن تكون المجموعات داخل الفصول أو الورش قليلة.

7- يفضل التدريب على الأعمال التي تحتاج إلى مهارات يدوية متوسطة وتتميز بالتكرار وعدم الاعتماد الكبير على الجوانب الذهنية والعقلية أو تحتاج إلى درجة عالية من المسئولية.

8- ضرورة اشتراك الأسرة في بعض جوانب تعليم وتأهيل الفرد المتخلف.

9- ضرورة أن يراعى الأمن في مركز التأهيل أو معهد التعليم.

10- يبدأ الإعداد المهني منذ الطفولة مع الدراسة، وكذلك تستمر الجوانب التعليمية مع برنامج التأهيل المهني.

11- يعتمد تدريب وتعليم حالات التخلف العقلي على التكرار وزيادة التعليم Over Learning ، وكذلك على تعلم الجوانب المحسوسة التي يمكن إدخالها إلى بيئة التعلم مباشرة.

12- التربية الدينية جزء هام في تكوين شخصية متوازنة للشخص المتخلف بجانب التدريب المستمر على جوانب التكيف الاجتماعي (السلوك التكيفي)

      أمثلة لبعض الصناعات والأعمال التي يمكن تدريب المتخلفين عقلياً على القيام بها:

1- الحرف البسيطة مثل:

صناعة السجاد.                          تربية الماشية.

صناعة الخزف.                           المساعدة في أعمال المطبخ.

النجارة     .                             أعمال النظافة في الفنادق.

أشغال الجلود.                            أعمال الغسيل.

أشغال الخيزران والبامبو.                  أعمال الزراعة والبستنة والحدائق.

تربية الدواجن والأرانب والأغنام.

 

2- بعض المهام أو الخطوات في صناعات كبيرة وهامة:

أعمال الخدمة المكتبية (السعاة).

أعمال الإصلاح مثل السباكة.

أعمال الطلاء.

صناعة جانب من أجزاء المنتجات في أي صناعة من الصناعات.

وقد شاهد المؤلف مصانع ومكاتب للخدمة تقوم بأكملها على عمل المتخلفين عقلياً في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوربا، ومن ذلك مصانع للشموع ومكاتب خدمة الإعلانات، ومثل هذه المكاتب تقوم بتوزيع الإعلانات التي تقسم عمليتها بين مجموعة من الشبان المتخلفين، حيث يرتب شخص الإعلانات، ويتناول زميله واحداً منها فيضعه في مظروف، ويناوله لزميله الذي يلصق هذا المظروف. ثم لزميل يلصق عليه ورقة عليها اسم المرسل إليه، وهذه الأوراق تعد عادة عن طريق الحاسب الآلي وتشتمل على مادة لاصقة ثم لزميل يختم عليها خاتم البريد المرخص للمكتب به وهكذا. كما شاهدت في بولندا مجموعة من المتخلفين عقلياً يقومون بصناعة أجزاء من أجهزة التلفزيون تشتمل على أعمال لحام وصلات وذلك في ورشة محمية ملصقة بالمصنع.

 

فئة الصرع:

الخدمة التأهيلية لحالات الصرع:

1- تحدد حالة الصرع عن طريق الطبيب، وأخصائي الأمراض العصبية. ويعتمد التشخيص عادة على تخطيط الدماغ (رسم المخ) Electroencephalogram. E E G ويساعد هذا التخطيط على تحديد مدى وجود نوبات التشنجات، وربما أيضاً مناطق التأثر في الدماغ.

2- يعتمد العلاج الأساسي للصرع على الأدوية. ورغم أنه ليس من الممكن الشفاء من الصرع، إلا أنه من الممكن السيطرة على النوبات باستخدام الأدوية وهذه السيطرة تختلف من شخص لآخر، ويمكن تحديدها باستقراء رسم المخ.

3- تلعب الوقاية دوراً هاماً في تقليل النوبات. ويتم ذلك عن طريق تغيير أسلوب حياة المريض بما يناسب حالته فيجب تجنب التعب، وتوازن الوجبات، والتمرينات الرياضية، والحصول على حصة كافية من النوم والراحة، وكذلك تجنب الانفعالات المضايقة، وتجنب التعرض للمواقف الضاغطة.

4- يعتبر الإرشاد النفسي عنصراً هاماً في تأهيل حالات الصرع ومساعدة الفرد على التعرف على العلامات المحذرة (الفوحة) للنوبات والاستعداد للنوبة بما يناسبها من إجراءات. كما يساعد الإرشاد الفرد على الوصول إلى التوافق الشخصي وتحسين اتجاهاته نحو حالته ومفهومه لذاته.

5- يكون الإرشاد المهني لحالات الصرع بحيث يكون العمل بعيداً عن الأخطار مثل المرتفعات وقيادة السيارات وتشغيل الآلات، وكذلك الأعمال التي يكون الفرد فيها مسئولاً عن سلامة الآخرين، والتي تحتاج إلى وعي ويقظة دائمين.

6- يقابل مرض الصرع برفض من جانب أصحاب الأعمال، ولهذا فإن أخصائي التوظيف وكذلك مرشد التأهيل تقع عليهما مهمة تعديل اتجاهات المجتمع ومساعدة هؤلاء الأفراد في الحصول على أعمال مناسبة.

7- يعتبر إرشاد الأسرة جانباً هاماً من عملية تأهيل حالات الصرع.

 

إرشادات عامة في التعامل مع حالات الصرع:

      تقدم المؤسسة الأمريكية للصرع النصائح الآتية عند مواجهة نوبة صرع لدى شخص في وقت ما:

1- احتفظ بهدوئك، فليس هناك شيء يمكن أن تقوم به لتوقف النوبة.

2- لاتحاول تقييد الشخص المصاب.

3- اخلي المنطقة المحيطة بالشخص حتى تمنع إيذاءه لنفسه.

4- حاول ألا تتدخل في حركات الشخص على أي نحو.

5- لاتدفع بأي شيء بين أسنان المريض، أما إذا كان الفم مفتوحاً فعلاً (أي لم يحدث إطباق للفكين) فيمكنك أن تدخل شيئاً طرياً (مثلاً منديل ملفوف) بين الأسنان الجانبية.

6- عادة لايكون هناك حاجة لاستدعاء طبيب إلا إذا أعقب النوبة نوبة حادة

 

فئة الإعاقة السمعية

الاعتبارات التأهيلية لحالات الإعاقة السمعية:

      عملية التأهيل لاتختلف في مجال الإعاقة السمعية عنها في المجالات الأخرى من حيث الخطوات، وإنما يأتي الاختلاف في حاجات الأفراد الذين يتم تأهيلهم وفي المهارات التي يحتاجها القائمون على هذه العملية وخاصة في مجال الإرشاد وسوف نتتبع فيما يلي خطوات عملية التأهيل للمعوقين سمعياً بصورة عامة.

1- مرحلة الدراسة(التقويم):

      المعوق سمعياً لديه حالة قصور في حاسة السمع، ولهذا فهو بحاجة إلى استخدام الأساليب المناسبة للحصول على المعلومات اللازمة عن حالته وبشكل دقيق.

أ- الدراسة الطبية:

يهمنا هنا التعرف على حالة السمع لدى الفرد، وكذلك حالة الكلام ويقاس السمع باستخدام عدة وسائل من أهمها أجهزة قياس السمع (الأوديوميتر Audimoeter) وبعضها يقيس السمع للصوت النقي، والبعض الآخر يقيس السمع للكلام، وينتج عن هذا القياس إعداد تخطيط لمستوى السمع عند ذبذبات مختلفة وعند شدة صوت مختلفة أيضاً.

      كذلك من الأمور الهامة بالنسبة للمعوقين سمعياً أن يجري تقدير لطاقاتهم البدنية ولسلامة أجهزة الجسم المختلفة، مثل الجهاز الدوري والتنفسي والعصبي الحركي والهضمي وغيرها بجانب التأكد من سلامة الحواس الأخرى، وبصفة خاصة حاسة الإبصار وتحديد مدى الحاجة إلى تدخل جراحي أو إلى أجهزة تعويضية مثل المعينات السمعية أو البصرية.

ب- الدراسة النفسية:

      وتهدف أساساً مع المعوقين سمعياً إلى التعرف على مدى وجود نقص في الأداء الذهني، ويراعى في هذه الحالة استخدام الاختبارات النفسية المناسبة، وهي بصفة عامة الاختبارات غير اللفظية مثل الجزء العملي في اختبارات وكسلر، وكذلك اختبار المصفوفات وغيرها.

جـ) الدراسة المهنية:

وتتم من خلال عملية التقويم المهني على النحو الذي سبق توضيحه عند الكلام عن هذا الموضوع.

د) الدراسة التعليمية:

      وتهدف إلى التعرف على المستوى التحصيلي للعمل، وكذلك على إمكانية استخدامه للمهارات اللغوية مثل قراءة الشفاه والنطق.

2- التشخيص والإرشاد:

      يجب أن يقوم على إرشاد المعوقين سمعياً مرشدون متخصصون ولديهم القدرات المناسبة على التخاطب مع العملاء باستخدام أكثر من طريقة مثل الكلام والكتابة ولغة الإشارة والأبجدية اليدوية وغيرها. كما يجب أن تعد خطة التأهيل بإشراك العميل، وقد يلجأ المرشد في بعض الأحيان إلى استخدام أسلوب إرشاد الرفقاء حيث يستعين ببعض المؤهلين السابقين لإرشاد زملائهم.

3- مرحلة الخدمات:

      تشتمل الخدمات التأهيلية التي تقدم في مجال الإعاقة السمعية على:

أ- خدمات الإعداد البدني:

وتشتمل هذه الخدمات على:

1- التحويل إلى المستشفيات لإجراء الجراحات في الأذن الخارجية مثل ترقيع طبلة الإذن، والأذن الوسطى مثل استبدال العظيمات السمعية أو إحداها.

2- وصف المعينات السمعية المناسبة لحالة السمع لدى العميل، وذلك لمساعدته على تكبير وتوصيل الأصوات بالصورة المناسبة.

3- التدريب السمعي.

4- التدريب الكلامي، وذلك بتدريب النطق.

ب- الخدمات التعليمية:

وتشتمل على تدريب العملاء بصفة خاصة على التخاطب بإحدى الطرق الآتية أو مجموعة منها حسب الحالة:

الكلام وقراءة الشفاه. Speech and Reading

استخدام لغة الإشارة. Sign Language

استخدام الأبجدية اليدوية. Manual Alphabetics

القراءة والكتابة. Writing and Reading

ويعتبر هذا الجانب تأهيلاً على التخاطب ويضاف إليه تعليم القراءة والكتابة والحساب كمتطلبات أساسية تساعد على دخول الفرد إلى سوق العمل وعودته إلى الحياة الاجتماعية.

جـ- الخدمات المهنية:

      وتشتمل على الإرشاد المهني ومساعدة الفرد الأصم على دخول العمل المناسب، وتزويده بالمعلومات المناسبة عن العمل من خلال قيامه بزيارات لمواقع العمل أو استخدام المؤهلين السابقين لإرشاد زملائهم، وكذلك تزويد المعوق سمعياً بالأدوات والوسائل التي تساعده على القيام بالعمل وتعديل الأعمال وبيئات العمل بشكل مناسب. كذلك تشتمل هذه الخدمات على تدريب المعوقين سمعياً مهنياً على الأعمال المناسبة لهم، وتزويدهم بعادات العمل المناسبة ليزداد توافقهم مع الأعمال التي يلتحقون بها، وأخيراً يأتي الجهد المطلوب لمساعدة هؤلاء الأفراد على الالتحاق بالعمل المناسب ومتابعتهم إلى حين استقرارهم فيه.

      ومما هو جدير بالذكر أن المعوقين سمعياً يمكنهم العمل في مجموعة كبيرة من الأعمال مثل: الرسم، والتصوير، والزخرفة، والنقش، وأشغال الحديد، وصناعة الحلوى، والنسيج والغزل، وأشغال الجلود، وأعمال النجارة، وصناعة الأثاث، وصناعة المكرونة، وصناعة الصابون، والصناعات الزراعية، وتربية الماسية والدواجن وغيرها كثير.

      وقد أعدت وزارة الشئون الاجتماعية المصرية من خلال أحد مشروعاتها قاموساً للغة الإشارة الدارجة في مصر يمكن للمرشدين والأخصائيين الاجتماعيين والمدربين والمدرسين الاستفادة منها لتحسين قدراتهم على التخاطب مع المعوقين سمعياً.

بعض الإرشادات الخاصة بالتعامل مع المعوقين سمعياً:

1- حاول أن تتعرف منذ البداية على الطريقة المفضلة للتخاطب، ولاتلتزم بطريقة واحدة في تخاطبك مع المعوق سمعياً، وإنما حاول استخدام كل الطرق التي توصل رسائلك إليه.

2- عندما تستخدم أسلوب الكلام المنطوق اعتماداً على قدرة العميل على قراءة الشفاه فيجب أن يكون مصدر الضوء مقابلاً لوجهك لتساعد العميل على ملاحظة حركة الشفاه ومخارج الحروف، ولاتجعل الإضاءة خلفك.

3- تجنب أن تهمس كثيراً إلى أشخاص من غير الصم عند وجود أحد المعوقين سمعياً حتى لاتتبادر الشكوك إلى نفسه أنك تتحدث عنه.

4- تجنب أن تنظر إلى المعوقين سمعياً على أنهم فئة واحدة لها خصائص واحدة، وتجنب تعميم الصفات عليهم، كأن تقول مثلاً إن الأصم شخص عدواني أو سريع الإنفعال. فهناك فروق فردية كبيرة.

5- الإعاقة الأساسية لدى الصم هي إعاقة اجتماعية نتيجة وجود حاجز التخاطب، وكل جهد يبذل لإسقاط حاجز التخاطب إنما هو جهد هام ومثمر في طريق تأهيلهم.

6- من المهارات الأساسية التي تزود بها المعوق سمعياً مهارة كتابة طلب للتوظيف، وكذلك العادات الطيبة في العمل، مثل المحافظة على المواعيد واتخاذ احتياطات الأمن الصناعي، وطريقة التعامل مع الزملاء.

 

فئة الإعاقة البصرية:

الاعتبارات التأهيلية في حالات الإعاقة البصرية:

      إن الجوانب الفنية في عملية التأهيل لاتختلف في العمل من فئة إلى أخرى إلا من حيث المحتوى حيث يتحدد ذلك بطبيعة العجز الحادث والحاجات المشتركة التي يفرضها. ويمكن أن تحدد الخطوط الآتية باعتبارها خطوطاً أساسية في العمل التأهيلي مع المعوقين بصرياً.

1- مصادر الحالات:

      تأتي حالات الإعاقة البصرية إلى مراكز التأهيل من جملة مصادر منها عيادات أطباء العيون ومستشفيات الرمد (مستشفيات العيون) وأقسام الرمد في المستشفيات العامة ومعاهد التربية الخاصة للمكفوفين (معاهد النور) وفصول ضعاف البصر والهيئات الأهلية وبرامج الضمان الاجتماعي في الوحدات الاجتماعية، وكذلك من يتقدمون من تلقاء أنفسهم لطلب هذه الخدمات.

2- الدراسة والتقويم:

أ- التقويم الطبي:

ويحتاج الكفيف أو المعوق بصرياً إلى ثلاثة أنواع من الدراسة الطبية:

1- الحالة الصحية العامة.

2- حالة الإبصار.

3- حالة السمع.

      وقد ذكرنا من قبل أنه من المفاهيم الخاطئة والشائعة بين عموم الناس أن الكفيف لديه قدرة سمعية خارقة، ولكن الواقع أن هناك فروقاً فردية كبيرة نحتاج معها أن نتعرف على حالة السمع لدى الكفيف لنساعده بالصورة المناسبة إذا تبين أن لديه نقصاً في السمع.

ب- التقويم النفسي:

      قد نحتاج إلى التعرف على القدرات وخاصة القدرة الذهنية (الذكاء) وكذلك الميول وبعض جوانب الشخصية، ولأن الإعاقة البصرية تفرض على صاحبها قيداً في وصول المعلومات البصرية والتعامل معها. لهذا أصبح من الضروري استخدام الاختبارات النفسية التي تناسب هؤلاء الأفراد، والتي لاتعتمد أساساً على المعلومات البصرية مثل القراءة والكتابة والتعرف على الأشكال وغيرها. وقد ظهرت جهود كثيرة لاستنباط اختبارات مناسبة للمعوقين بصرياً أو إعداد بعض الاختبارات بطريقة برايل لتناسب من يستخدمون هذه الطريقة. كما أن استخدام الاختبارات اللفظية هو الذي يعتمد عليه عن استخدام الاختبارات الأدائية، ومن الاختبارات المناسبة في ذلك الصدد اختبار هايزر بينيه، وهو اختبار خاص معدل ليناسب المكفوفين ويستنبط من مقياس استانفورد بينيه كما يستخدم كثير من الباحثين الجزء اللفظي من مقياس ويكسلر لذكاء الأطفال مع الأطفال المكفوفين. كذلك فقد قام نيولاند عام 1964 بإعداد اختبار للاستعدادات التعليمية للمكفوفين The Blind Aptitude Test [BLAT] والذي يتضمن قياس قدرة الطفل على استخدام حاسة اللمس وهو مايعطي قيمة للاختبار، حيث تعتبر حاسة اللمس ذات أهمية خاصة في تعليم البرايل.

      ويمكن استخدام مجموعة كبيرة من المقاييس المستخدمة مع المبصرين إذا طورنا تعليماتها وطريقة الإجابة عليها بما يناسب المكفوفين، سواء بإعدادها بالكتابة البارزة (البرايل) أو في صورة مادة مسموعة على أشرطة كاسيت، وبحيث تكون الإجابة بالبرايل أو على تسجيل.

ج- التقويم المهني:

      ويتم هذا النوع من التقويم كما سبق الإشارة إليه بعدة أساليب منها عينات العمل وهو أسلوب يناسب المكفوفين، ويساعد في نفس الوقت على تنمية مهارات التوافق لديهم.

3- الخدمات التأهيلية:

1) الخدمات الطبية:

      يحتاج المكفوفون إلى مجموعة من الخدمات الطبية التأهيلية منها:

أ- المعينات البصرية لمن يحتاجون إليها.

ب- المعينات السمعية لمن يحتاجون إليها.

جـ- خدمات طبية رمدية دورية لفحص حالة العين ووصف العلاجات المناسبة أو إجراء الجراحات المناسبة.

د- خدمات العلاج الطبيعي، وذلك لتصحيح عيوب القوام والتشوهات الجسمية المختلفة.

هـ- الخدمات الطبية العامة مثل الرعاية الطبية وخدمات الأسنان.

      ويمكن الاعتماد في جانب من هذه الخدمات أو كلها على البرامج الطبية الموجودة في المستشفيات مع ضرورة توفير خدمات إسعاف داخلية لمواجهة الحوادث الطارئة.

2) الخدمات الإرشادية:

      من الضروري توفير خدمات مناسبة للإرشاد سواء منه الجانب المهني أو الجانب الخاص بالتوافق الشخصي، حيث يمكن من خلال الإرشاد إعداد خطة مناسبة بالاشتراك مع العميل.

3) الخدمات المهنية:

      يمكن للمكفوفين القيام بمجموعة كبيرة من الأعمال بدءاً من الأعمال التي تعتمد على الكلام والجوانب الذهنية، مثل التعليم والوعظ وحتى الأعمال المتصلة بالصناعات والتي يعتمد بعضها على مهارات عالية. وقد أمكن تأهيل المكفوفين والكفيفات في مصر على مجموعة كبيرة من الحرف نذكر منها:

صناعة البلاستيك، صناعة السجاد، النجارة، صناعة الأحذية، صناعة أدوات النظافة، تعبئة الأدوية، بعض المراحل في الصناعات المعدنية، السويتش، العزف الموسيقي وغيرها.

4) خدمات التوافق الشخصي:

      هناك مجموعة كبيرة من الخدمات التي تدخل في هذا الجانب والتي تساعد المعوق بصرياً على التعامل المناسب مع البيئة من حوله، ولعل أهمها بالنسبة للمكفوفين مايتصل بالكتابة والقراءة ومايتصل بالتنقل والحركة.

أ- الكتابة والقراءة:

      الطريقة البديلة للقراءة والكتابة العادية هي طريقة الكتابة البارزة المعروفة بطريقة برايل، نسبة إلى مبتكرها لويس برايل وهي تعتمد على تكوين الحروف الهجائية من مجموعة أقصاها ست نقط، تكتب باستخدام سن مدبب (مخراز) يجعلها تبرز على الوجه الآخر حيث يمكن قراءتها في الاتجاه العكسي. فهي تكتب من اليمين إلى اليسار، ولكنها تقرأ على الوجه الآخر من الورقة باستخدام حاسة اللمس للأصابع من اليسار إلى اليمين.

      وقد أظهرت تطويرات كثيرة في الأدوات والآلات التي يمكن استخدامها في كتابة برايل ومن أحدثها استخدام الكمبيوتر (الحاسب الآلي) في هذا المضمار بل أنه أصبح بوسع الكفيف الكتابة بطريقة برايل وتصحيح مايكتبه بها على حين يمكن للكمبيوتر أن ينتج له نفس الكلام مكتوباً أيضاً بالكتابة العادية الأمر الذي يسهل الإتصال بين الكفيف وغيره من المبصرين والمكفوفين على سواء مع الاحتفاظ بخصوصيته.

ب- الحركة والتنقل:

      تعتبر مشكلة التنقل في البيئة من المشكلات الأساسية في حياة المكفوفين، ويتوقف على التعامل مع هذه المشكلة ومواجهتها بالشكل المناسب الكثير من جوانب حياة الكفيف، سواء مايتصل بتعليمه أو عمله أو حياته بصفة عامة.

      وهناك مجموعة كبيرة من الوسائل التي يمكن أن يلجأ إليها الكفيف، ومنها الاعتماد على العصا العادية أو العصا البيضاء (عصا هوز) أو العصا الإلكترونية الحديثة التي تعطي إشارات تنبه الكفيف إلى وجود عوائق أو استخدام الكلاب المرشدة (الكلاب الباصرة) أو استخدام مرافق

من البشر (دليل)

      ومع وجود كل هذه الوسائل المساعدة فإنه من الضروري تدريب الكفيف على مهارات التنقل معتمداً على نفسه أساساً. وقد أصبح من المعتاد أن تشتمل برامج تأهيل المكفوفين على برنامج خاص للتدريب على التنقل.

      ومما يذكر أن وسائل المواصلات بما فيها الطائرات تمنح ميزات للمكفوفين بأن تجعل أجرة سفره وسفر المرافق بأجر شخص واحد.

برنامج تأهيل حالات الشلل المخي:

      يشتمل برنامج حالات الشلل المخي على مجموعة من الخدمات التخصصية ومنها:

1- برنامج العلاج الطبيعي:

      ويشتمل على تقويم جوانب الحركة مثل الجلوس، والزحف، والوقوف، والمشي، وتستخدم التمرينات المناسبة للتدريب على الحركة والمشي، كذلك الإرشادات الخاصة باستخدام الأجهزة التعويضية والمعينات مثل العصي، العكاكيز، والمشايات والكراسي المتحركة وممارسة الأنشطة الوظيفية مثل الحركة من الكرسي المتحرك، وصعود السلالم والمشي على أسطح متنوعة وإدارة الكرسي المتحرك وتكون الأهداف في هذه المرحلة مركزة على تنمية القوة والتآزر والاتزان، وتعلم استخدام المعينات المساعدة.

2- برنامج العلاج الوظيفي: Occupational Theraby

      ويركز هذا البرنامج على أنشطة الحياة اليومية مثل تناول الطعام، والاستحمام، وقضاء الحاجة، وارتداء الملابس، والنظافة الشخصية، وتتطلب هذه الأنشطة تدريباً خاصاً، واستخدام بعض المعينات مثل أدوات المائدة التي لها مماسك خاصة والأكواب المناسبة وماكينات الحلاقة المعدة خصيصاً وكذلك مجموعة أخرى من المعينات ويكون الهدف من هذا البرنامج هو تنمية الاعتماد على النفس (الاستقلالية) في أمور الحياة اليومية لأقصى درجة ممكنة.

3- برنامج الترويح:

      ويشتمل هذا البرنامج على اللعاب الداخلية، والرياضات الخارجية مع استخدام التجهيزات الخاصة، والرحلات، والألعاب الخاصة بمستخدمي الكراسي المتحركة، وحفلات الإجازات، والمعسكرات الصيفية. والهدف هنا هو توفير الفرص للاسترواح والعلاقات الاجتماعية ومواجهة خبرات جديدة في الحياة.

4- البرنامج المهني:

      ويشتمل على برنامج إعداد مهني يهتم بالمهارات الأساسية، والتقويم المهني والإرشاد، والتوافق الشخصي والتدريب على العمل، العمل في مصنع خاص محمي (بشكل مؤقت أو دائم) والتوظيف الانتقائي في المؤسسات أو المصانع. ويكون الهدف هو الإعداد لعمل مفيد يعطي للفرد دخلاً سواء في مصنع خاص (محمي) أو في المجتمع.

5- برنامج السمع والكلام:

      ويشتمل على تقويم آليات الكلام وأنماطه والقدرة اللغوية، وكذلك قياس السمع والمساعدة من خلال المعينات السمعية والتدريب على الكلام والتدريب على التخاطب غير اللفظي أو اللفظي والتدريب السمعي. والأهداف من هذا البرنامج هي: معالجة عيوب الكلام والسمع وتنمية مهارات التخاطب.

6- البرنامج النفسي:

      قياس مستوى الذكاء ومدى نمو الشخصية والاستعدادات العامة وتقدير مدى القابلية للتعليم أوالتدريب، والإرشاد المختصر وعلاج المشكلات الانفعالية، والتعرف على وجود صعوبات تعلم والاشتراك في تخطيط البرنامج الفردي التعليمي، الاجتماعي والمهني وإرشاد الآباء. وتكون الأهداف لهذا البرنامج هي تحديد قدرات الفرد وحاجاته وتوفير الإرشاد والعلاج النفسي.

7- برنامج الخدمات الاجتماعية:

      استخدام طريقة خدمة الفرد في التعرف على بيئة المنزل، واتجاهات الأسرة،  والعلاقات الشخصية للعميل، كما تجري مقابلات دورية مع الوالدين لتحديد مدى تعاونهما في توفير حاجات الطفل وعقد اجتماعات مناقشة للآباء وترتيب الاستفادة من إمكانيات المجتمع. والأهداف من هذا البرنامج هي تشجيع اشتراك الأسرة وحل المشكلات الشخصية والعملية.

8- برنامج التعليم والتدريب:

      تعد برامج للرعاية في مرحلة الحضانة والروضة، برنامج للتجهيز للتعليم، وفصول تربية خاصة في القراءة والحساب للمتخلفين عقلياً ومن لديهم صعوبات تعلم، وتوجيهات للكبار في بعض المواد المختارة مثل الدراسات الاجتماعية، والفنون، والطباعة على الآلة الكاتبة، ومهارات إدارة المنزل وغيرها.

معوقات استخدام وتشغيل المعوقين:

1- مواقف المجتمع المحلي:

      تقيد بعض المجتمعات المحلية الشخص المعوق غير المنتج وأنه يجب أن يبقى في بيته أو في مؤسسة رعاية ولذلك فإن المجتمع أحياناً لايشجع تشغيل المعوقين وبالتالي إدماجهم في نشاطات الحياة العملية.

2- المعوقات الاقتصادية:

      إن الوضع الاقتصادي للبلد يؤثر في عملية استخدام وتشغيل المعوقين فإذا كانت هذه الأوضاع الاقتصادية سيئة فإن ذلك سوف يزيد من نسبة البطالة فإذا ماوجدت بطالة فيما بين القادرين على العمل في بلد ما فإنه يصبح من الصعوبة استخدام أو تشغيل المعوقين وسوف تكون هناك صعوبة كبيرة في إقناع أصحاب الأعمال باستخدام المعوقين.

3- مواقف صاحب العمل:

      يواجه المعوقون مقاومة من جانب أصحاب العمل عند عملية استخدامهم، وتعزى هذه المقاومة إلى واحد وأكثر من العوامل التالية:

1) يفضل صاحب العمل استخدام الأشخاص غير المعوقين القادرين على العمل.

2) النزوع إلى استخدام تعابير قاسية وغير واقعية عند استخدام المعوقين.

3) عدم المعرفة الكافية بإمكانات وقدرات الأشخاص المعوقين.

4) تخوف أصحاب العمل من خوض تجربة استخدام المعوقين وخصوصاً فيما يتعلق بالإنتاجية وتعرض المعوقين لإصابات العمل، والمسئولية القانونية تجاه الحوادث والمطالبات وكذلك ظاهرة التغيب.

4- موقف العمال الآخرين:

      يمكن أن يعارض العمال قبول عامل معوق بينهم باعتقادهم أن هذا العامل سيكون إنتاجه قليلاً مما يؤثر على عملية الإنتاج الكلية لهم، أو ربما يكون مصاباً بأمراض عصبية أو معدية كالصرع والتدرن الرئوي خشية تعرضهم لمرض ما.

5- موقف المعوقين وأسرهم:

      في المجتمعات المحلية التي يحظى فيها المعوقون بحماية وعطف زائدين من أسرهم فإنه يصعب إقناع المعوقين بفوائد ومزايا التأهيل والتدريب المهني بشكل عام والتشغيل بشكل خاص، وفي حالة الأشخاص الذين أصبحوا معوقين نتيجة لحادث مهني أو حادث سير أو حادث منزلي فقد يكون هناك فعلاً بعض المعارضة من جانب هؤلاء الأشخاص في العودة إلى عملهم خشية أنهم إذا فعلوا ذلك فقد يكون لذلك آثار سلبية على مطالبهم بالحصول على تعويضات أو إعانات عن الإصابة، وفي أغلب المجتمعات العربية يتوفر التكافل الاجتماعي وهو الاعتناء بالمعوق وحمايته من جانب الأهل والأقرباء مما يجعله لايتحمس للعمل في مهنة مناسبة له حيث أن احتياجاته متوفرة ولايحتاج إلى دخل.

6- المعوقات المعمارية:

      هناك عدد من المعوقات المعمارية الطبيعية ومعوقات أخرى تمنع أو تحول دون إمكانية وصول الأشخاص المعوقين إلى العمل أو تحول دون أدائهم للعمل بسهولة ويسر، كما أن هناك معوقات معمارية تشكل معوقاً رئيسياً إزاء الاندماج التام للأشخاص المعوقين في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 195952