Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

دراسة لمقياس القلق بوصفه سمة وحالة على عينات من طلبة الجامعات ا

دراسة لمقياس القلق بوصفه سمة  وحالة على عينات من طلبة الجامعات السورية

 

أ‌.        د امنطانيوس ميخائيل     

الملخص :

الهدف من الدراسة   1- إعداد صورة عربية لمقياس حالة القلق ومقياس سمة القلق stai    مستمدة من الصورة الأجنبية المعدلة ( الصورة y  )  , وتقنينها على عينات من الطلبة الجامعيين السوريين بعد دراسة خصائص الصورة y  .

 أعدت – روجعت – عدلت – ترجمة ترجمة عكسية – حكمت بهدف:

          1- التحقق من صدقها الظاهر : ملاءمتها للغرض الذي أعدت من أجله, طبقت على عينة 

             استطلاعية ( لمعرفة مدى ملاءمتها للبيئة والتطبيق التجريبي)

         2- التحقق من ثبات وصدق الآدات بطرق متعددة    ( الثبات ) : 1-  بالإعادة   

                                                                                         2- الاتساق الداخلي 

                                                                                             الدلالات مرضية قريبة من الأصل

 

                                                                       (الصدق ) : 1- تلازمي

                                                                                  -   ترابطها مع الصورة المصرية

-          مع مقياس العصا بية (n)

مع مقياس أيزنك للشخصية

                                                                                               

2- البنيوي

-          دلالة الفروق بين عدد من المجموعات المتضادة ( موظفين , سجناء , متقاعدين , طلبة عاديين ومعوقين ( حركياً و سمعياً)

-          الترابط بين مقياس حالة القلق ومقياس سمة القلق

3- التقاربي

-          ترابطها مع المقاييس الشخصية ( مينوسوتا المتعدد الأوجه )

                                                                                                  4- العاملي

-          أظهر تشبعها بعامل القلق

-          استخلاص عدد من العوامل التي تمارس الفصل بين حالة القلق وسمة القلق      

هذا ما شجع الباحث ودفعة إلى استخراج معايير أولية لها على عينة ن = 777 وما أعطته النتائج المرضية للصدق والثبات تتفق مع الدراسات ومع الأساس النظري لتصميمها

                 

                                                                                                                

 

 

 

خلفية الدراسة

 

يعد القلق والخوف من السمات الهامة للشخصية المتأصلة فيها تعبر عن وجودها الإنساني , شغلت حيزاً كبيراً من اهتمام الباحثين في الميادين المختلفة ( دين , فلسفة , علم نفس .......) ويعد الخوف : بوصفه ظاهرة نفسية متأصلة في الشخصية تلقى الاهتمام الكبير من الباحثين

أما القلق : فلم يدرس بصورة منفصلة ومستقلة بوصفة ظاهرة نفسية متميزة عن الخوف ألا مع ظهور المدرسة الفرويدية أعطته دوراً هاما ً في

1-    نظرية الشخصية

2-    ظهور الاضطرابات النفسية العصابية , النفسية الجسدية

ثم يعرض الباحث تعريفات للقلق من وجهات نظر مختلفة لغوية , نفسية تحليلية فرويد " القلق هو حالة من الخوف الغامض الشديد الذي يتملك الإنسان, يسبب له الكثير من الهم والضيق  "

نفسية سلو كية هورني " استجابة انفعالية لخطر يكون موجها ً إلى المكونات الأساسية للشخصية"

 

ويشير إلى شدة القلق , وتداخل القلق مع الاضطرابات النفسية ( كالخوف الاكتئاب , الضغط ) لكن نادراً ما يكون منفرداً لكنه يختلف عنها في الوقت ذاته

ويرى البعض أن كل من القلق والخوف مترادفان , ولكن الغالبية العظمى تؤكد ضرورة التمييز بينهما والفارق الأساسي يتمثل كما " عبد الخالق "

القلق :  هو توجس من خطر محتمل أو مجهول وغير أكيد الوقوع 

الخوف : هو استجابة لخطر واضح وموجود فالخوف يزول بزوال المنبه الذي أحدثة.

ثم يشير إلى مستويات القلق :

 الحدود العادية طبيعية : استجابة طبيعية للإنسان نحو مثيرات أو مواقف    ,    إحدى وسائل الدفاع والمحافظة على البقاء    و ويعد قوة دافعة لنشاطه لتصدي والقيام بتحقيق طموحه ( إيجابيا )

تجاوز الحدود الطبيعية تزداد شدة القلق يصبح مصدراً لاضطرابات والأمراض يشكل  مشكلة حقيقية للشخص ويسبب الكدر والضيق  وقد ازداد الاهتمام بالقلق في الآونة الأخيرة   (عصر الضغوط) ولاسيما في ميادين علم النفس والطب النفسي  لأن القلق هو الانفعال الأساسي الذي يقف وراء العديد من الاضطرابات . . نفسية .. عصابية.. جسدية

نظريات القلق : تسعى على تفسير ظاهرة القلق والكشف عن طبيعتها

النظريات الأكثر قبولا في الوقت الحاضر بين  نظريات فرويد , ثورندايك , هورني , سوليفان , هي سبيلبرجر  وتباً لنظرية سبيلبرجر القلق له مفهومان  1- حالة القلق STATE  : حالة انفعالية طارئة ومؤقتة لدى الإنسان تختلف من حيث الشدة وتتذبذب من وقت لآخر فهو موقفي بطبيعته أي يرتبط بموقف أو ظرف معين ضاغط يتعرض له وتزداد شدة حالة القلق لديهم في المواقف التي يرتبطون فيها مع غيرهم وتهدد تقديرهم لذواتهم و وفي خبرات الفشل التي تهدد كفاية الفرد وتخضعها للتقويم

2- سمة القلق  TRAIT         : بوصفه سمة ثابتة نسبياً للشخصية البشرية ولكن يتفاوت الأفراد بدرجة امتلاكهم لها إنها نزوع أو استعداد سلوكي مكتسب لدى الفرد يعتمد على خبرته السابقة في تكوين ميلة للاستجابة الثابتة نحو مثيرات معينة

                   ا – كلما كانت سمة القلق عالية الشدة لدى الفرد زاد احتمال ارتفاع حالة القلق في                

                        المواقف المهددة للفرد

                   ب- سمة القلق عالية الشدة ازداد عدد حالات القلق في المواقف المهددة وذلك لميلهم              

                     على تأويل عدد كبير من المواقف على أنها خطرة

              ج _ ارتباط مستوى  حالة القلق بإدراك الفرد للخطر والتهديد له أقوى أثر من الخطر ال     

                     الحقيقي

              د – ذوي سمة القلق المرتفعة يشعر بالتهديد من اختبارات الذكاء , ولا يظهرون ميلا

                  للاستجابة للأخطار الجسدية ( عمليات , صدمات كهربائية)بالنسبة لذوي سمة القلق

                  المنخفضة

        ويرجع سبيلبرجر هذا لأن حالة القلق ترتبط بسمة القلق في المواقف تقدير الذات تحديداً ولا    

         ترتبط بمواقف أخرى .

مقياس القلق : ( بوصفة حالة – وسمة ) امتداد طبيعي لنظرية حالة وسمة القلق لسبيلبرجر والتعبير عنها بلغة القياس .

بدأ إعداده  من سبيلبرجر وزملائه 1964ويعرف باسم    TRAIT EMXITY  -        STATE   ENVENTORY                                                                      

له قسمان يعتمدان أسلوب التقرير الذاتي

 

مقياس حالة القلق
مقياس سمة القلق
1)    20عبارة

2)    تهدف تقدير مشاعر المبحوث في الوقت الراهن اللحظة بالذات

3)    الجوانب التي تناولها الخوف , التوتر والعصبية والهم والضيق

4)    يشير على أن  الدرجات  تزداد عند استجابة الفرد للأخطار والضغط النفسي . وتنخفض في حالة الاسترخاء والراحة 

5)    مؤشر حساس للتغيرات في القلق العارض ( مسترشدين طالبوا علاج نفسي )

6)    طبق بمجالات واسعة( الاختبارات , المقابلات , العمليات الجراحية , الاختيار المهني)

 

  

 

 

 

 

1-           20 عبارة

2-           يهدف على تقدير مشاعر المبحوث بصورة عامة

3-           يقيس الفروق الفردية الثابتة نسبياً في القلق

4-           استخدم لتقدير القلق لدى المريض جسمياً , وطالبي العمل الجراحي , نفسي جسمي , المرض النفسي

5-           اسهم في تحديد الأشخاص ذوي المستويات العالية من القلق العصابي .

                       

ظهر مقياس القلق _ بوصفة سمة وحالة – في صور معدلة ومكيفة من ثلاثين لغة , والهدف لأغراض البحث والمقارنة بين الثقافات والقوميات المختلفة , التشخيص والممارسة العيادية

 

الهدف من الصورة المعدلة ( الصورةY ) 1983هو

1-    تطوير مقياس أكثر نقاء للقلق من المقياس( الصورة X )

2-    يمكن عن طريفة تمييز القلق عن الاكتئاب بصورة أفضل

3-    يفيد في التشخيص التفريقي لحالات ( اضطرابات القلق , حالات الاكتئاب )

4-    استبدال بعض العبارات ( الصورة Y) التي أظهرت الدراسات أنها ضعيفة من الناحية السيكومترية  استبدل 30% من عبارات ( الصورة X ) ( للصورة Y  ) مما أدى إلى تحسين الخصائص السيكومترية      10 عبارات للدلالة على وجود القلق  

                                                         10عبارات لدلالة على عدم وجود ة في مقياس وحالة

                                                             القلق

   5-  تحسين البنية العاملية لمقياس سمة القلق :  بتحقيق التوازن بين العبارات تشير إلى       

                                                             حضور السمة

                                                           بتحقيق التوازن بين العبارات لا تشير إلى حضور

                                                           السمة

يتم تصحيح كل مقياس على حدى( بالسلم رباعي ) طريقة ليكرت في التصحيح

أعدت صورة خاصة بالأطفال STAIC مقياس سمة وحالة القلق للأطفال,  وهناك قائمة بالمراجع والبحوث التي وضعها سبيلبرجر وتشير أكثر من 3300دراسة ومراجعة نشرت حول المقياس الصورة y أو استعملته منذ عام 1989 .

واهتمت العديد من الدراسات ليتعرف الخصائص القياسية لمقياس القلق بوصفة – حالة وسمة – ووفرت أدلة هامة حول ثبات المقياس وصدقه     

دراسة الثبات

دراسة الصدق

1 )– بطريقة الإعادة :

     بفواصل زمنية مختلفة , معاملات استقرار

    مرتفعة  بصورة متقاربة مع مقياس سمة القلق

 

 ( سمة ) : معاملات الاستقرار من 0.73 إلى 0.86 العينات طلاب جامعيين

0.65 إلى 0.75 عينات طلبة مدارس ثانوية

 ( حالة) :  معاملات الثبات منخفضة نسبياً وتفاوتت وانتشرت بين المدى  0.16 إلى 0.62 

و= 0.33 

  التفسير : سمة القلق تنطوي على قدرمن الرسوخ والاستقرار أو أنها مستقرة نسبياً في الشخصية

          حالة القلق تتميز بقدر من التذبذب وعدم الاستقرار تتأثر بالمواقف المتغيرة . وهذا يتفق مع نظرية سبيلبرجر القلق سمة والقلق حالة

a)- الصدق البنيوي:

 طريقة المجموعات المتضادة : ( الفرق المتقابلة)

(سمة القلق  ) مقارنة متوسطات الدرجات لمجموعات من الأشخاص عاديين – مرضى عصابياً نفسياً أظهر أن المقياس يميز بينهم بوضوح

( حالة القلق ) ا-  مقارنة درجات عددمن الأفراد قبل خضوعهم لعمل جراحي وبعده 

قبل مشاهدة فيلم رعب وبعدة

2- مقابلة درجات عسكريين مجندين طبق عليهم بعد خضوعهم مباشرة لبرنامج تدريبي ضاغط للغاية مع درجات مجموعة من الطلبة الكليات والمدارس الثانوية من العمر نفسه ضمن شروط عادية

دراسة الثبات
دراسة الصدق

2)-بطريقة الاتساق الداخلي : باستخدام معادلة كرونباخ – ألفا

أعطت نتائج ثبات مرتفعة في كلا المقياسين

معاملات الثبات تراوحت بين

 حالة  القلق 0.86إلى 0.95

و=0.93

سمة القلق 0.89إلى 0.91

و= 0.90

لدى العمال الراشدين والطلبة والمجندين , لم يشير إلى التذبذب ملحوظ خلال المراحل العمرية المتعاقبة لدى عينة العمال الراشدين

التفسير : كل من مقياس حالة القلق وسمة القلق على درجة عالية من الاتساق الداخلي لدى عينات مختلفة وأعمار متباينة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التقنين :

عينات من الشعب الأمريكي

1833 من العمال الراشدين 1378 ذكور 451 إناث

855 طالب جامعي      324 ذكور 531 إناث 

1964 مجندين عسكريين 1893 ذكور 71 إناث

424 طالب ثانوي 202 ذكور 224 إناث

 

التعيير :

يحتوي الدليل الخاص على

1-    معايير خاصة للذكور وأخرى للإناث لكل العينات

2-    معايير خاصة بالفئات المرضية , السجناء , الشباب ( وهذه المعايير هي الميئنات , الدرجات المعيارية )

3- فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات طلبة الكليات في فترة دروسهم الاعتيادية , ومتوسطاتهم في موسم الامتحانات أو بعد

 خضوعهم مباشرة لاختبار في الذكاء على درجة من الصعوبة

أظهرت فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات في الدروس العادية وفي فترة الاستجمام والاسترخاء

التفسير : الترابطات بين مقياس حالة القلق مع مقياس سمة القلق لدى الطلبة – عسكريين – 0.65, تدعم الصدق البنيوي  لأنها تتفق مع نظرية القلق فهي عالية في مواقف معينة ومنخفضة في موافق أخرى

4- الدراسات العاملية التي أشارت لوجود عامل عام مشترك تتشبع به أغلب البنود 92% منها وهو القلق

ووجود عامليين آخرين يمثلان مظهريين من مظاهر القلق هما عامل سمة القلق , عامل حالة القلق 

b)- درس الصدق التلازمي:

( لمقياس سمة القلق ) :

1-    حساب الترابطات التي أعطاها مع ثلاثة مقاييس أخرى تقيس نفس السمة وهي

    - مقياس القلق ipat لكاتل وشير

   - مقياس تايلر للقلق الصريح tmas

   - قائمة رصد الانفعالات لزيكرمان

( الصورة العامة) وكانت الترابطات المحسوبة بين المقياس ( الصورة y) مع ipat  وtmas  مرتفعة نسبياً0.73 –0.85 مما يشير إلى أنها جميعاً تتناول خاصية واحدة أو بعد واحد ( كابلان وساكوزو)

2-    قائمة رصد الانفعالات ترابطت مع الصورة المعدلة ومع المقايس الثلاثة

 

 

 

 

 

 الصورة y

 ipat

Tmas-

 20 بند

تطبيقه يحتاج نصف الوقت

يقيس القلق بدرجة عالية من الاتساق الداخلي

خالي من البنود ذات الخصائص السيكومترية الضعيفة

الأداة الأكثر نقاء لقياس القلق بعد استبعاد البنود التي تتدخل مع القلق

 

 43 بند

يحتاج لوقت

 50 بند

 يحتاج لوقت

C – دراسة الصدق التقاربي التمييزي :

  1ً)-الترابطات مع مقاييس الشخصية مرتفعة مع

       - الاضطرابات الانفعالية

       - الأمراض النفسية

-الترابطات ضعيفة مع مقاييس تتصدى   

   لسمات غير انفعالية 

-الترابطات مع مقياس مينوسوتا المتعدد الأوجه للشخصية mmpi  

من 0.30 إلى 0.79 مقياس حالة القلق

من 0.31 إلى 0.81 مقياس سمة القلق

العينة ( ذكور مصابين بأمراض عصبية نفسية

2) – كل من مقياس سمة القلق وحالة القلق أظهر ترابطا قدره 0.70 مع مؤشر كورنيل الطبي

التفسير : هناك علاقة بين الأمراض والقلق بوصفة سمة وحالة

3)- انعدام الارتباط بين مقياس القلق ( الصورة y) مع اختبار الذكاء beta

    يؤكد عدم وجود علاقة بين مقياس القلق ومقياس الذكاء أو الاستعداد المدرسي

جميعها قدمت أدلة على الصدق التقارب للصورة

 

 

 

 

اهتمام الباحثين العرب بمقياس القلق – حالة وسمة –

يشير عبد الخالق إلى أكثر من 6 صور معربة لمقياس القلق في مصر ولبنان الأردن والكويت حتى عام 1989 .

أهم الدراسات :

1- عبد الرقيب أحمد البحيري 1984  إعداد صورة عربية مقتبسة عن الصورة X   واستهدفت التأكد من ثباته وصدقه ووضع معايير إحصائية استناداً لأداء عينة من طلبة ثانوي – جامعي – دراسات عليا في مصر – ومرتادين للعيادات النفسية

2- عبد الرقيب أحمد البحيري الصورة الخاصة المعدة للأطفال والمعرفة ب STAIC عام 1982 لقياس سمة وحالة القلق لدى الأطفال المصريين

3- الدراسة الأهم لعبد الخالق الصورة العربية المستندة إلى الصورة المعدلة Y   تأكد من الخصائص السيكومترية لتطبيقها على عينة طلبة جامعيين .

 

هدف الدراسة وأسئلتها :

1-    إعداد صورة عربية لمقياس القلق سمة وحالة من الصورة المعدلة والجديدة y

2-    تقنينها على عينة من الطلبة جامعيين سوريين

3-    توفير أدلة على الصدق والثبات وصلاحها لبيئة السورية

 وتسعى للإجابة عن الأسئلة التالية :

1-    معاملات الثبات التي يعطيها المقياس منة خلال تطبيقه على عينه طلبة سوريين جامعيين ؟

2-    ما دلالات الصدق الأربعة التي يعطيها المقياس عند تطبيقه على العينة ؟

3-    ما المعايير الميئينية والتائية التي يمكن استخراجها من أداء عينة الطلبة السوريين الجامعيين من الجامعات السورية ؟

أهمية الدراسة  :

يتركز اهتمام الدراسة الحالية على

1-    إعداد صورة عربية عن المقياس القلق بوصفه سمة وحالة الصورة y (stai) بعد التعرف على الخصائص لها على عينة من الطلبة السوريين الجامعيين

2-    التأكد أنها ترتبط بالقلق الذي يعداهم مظاهر الحياة الانفعالية ومعبرة عن وجودها

3-    أنها تتصدى لأهم الأدوات المعدة لقياس القلق في عالمنا المعاصر " المقياس العالمي للقلق"

4-    تطوير صورة عربية معدلة عن الصورة y  من خلال دراسة الخصائص القياسية وتقنينها على طلبة جامعيين سوريين لتصبح آداه يمكن استخدامها بدرجة عالية من الثقة

5-     إجراء المزيد من الدراسات حول مقياس القلق - سمة وحالة – وتحفيز الباحثتين العرب والسوريين خاصة لتوفير المزيد من الأدلة على صدق وثبات الأداة .

عينة الدراسة :

توزيع العينات

 

الدراسة

العدد

الاختصاص

الدراسة الاستطلاعية

32 طالب و طالبة

د.ت.ت دمشق

دراسة تعادل الصورتين العربية والإنكليزية

38 طالب وطالبة

د.ت.ت دمشق

دراسة الثبات

دراسة الثبات بطريقة الشطر النصفي

306 طالب 47 طالبة

45 طالب  47 طالبة

إجازة تربية دمشق

دراسة الصدق التلازمي

52 طالب 37 طالبة

إجازة تربية دمشق

دراسة الصدق البنيوي

 

                  البنيوي

 

                 البنيوي

64 موظف 64 متقاعد 64 سجين  مج = 192

28 طالب  28 طالبة مج = 56

30 معاق سمعيا  30معاق حركيا مج = 60

طريقة المجموعات المتضادة

 

د . ت. ت. طريقة المجموعات المتضادة

 دراسة الصدق التقاربي

35 طالب 42 طالبة

إجازة تربية  دمشق

 دراسة الاتساق الداخلي للأداة وفق معادلة كرونباخ -  ألفا

والتحليل الالعاملي

451 ذكور 63 إناث

669طالب وطالبة

د. د. ع  دمشق

د. ت. ت دمشق البعث تشرين  حلب

 

ويكون مجموع أفراد العينة مج= 1526 جميعهم من الطلبة باستثناء 192 موظف 60 طلبة معوقين

 

دلالات الصدق والثبات للصورة العربية لمقياس القلق ( سمة وحالة )

لتطوير الصورة العربية اتبعت الخطوات التالية :

 الخطوات الأولى :

1-     ترجمة أولية لمقياس القلق الصورة y كاملا بنود وتعليمات للعربية وبالعكس على يد كبار المختصين بالغة ك

2-      تقديم الترجمة الأولية بعرضها مع الصورة الأصلية على محكمين من الأساتذة في كلية التربية , ك , بهدف المراجعة -  التصحيح – تحسين الترجمة – وتقريبها من القارئ – تعديلها

ثم عرضت بصورتها المعدلة على المحكمين أنفسم قدموا ملاحظات ضئيلة ( تصحيح صيغ بعض العبارات ) وهذا التطابق أعطى المزيد من الثقة للأداة

 

       3-  إعداد ترجمة للصورة العربية ( عكسية ) للإنكليزية , دون العودة للأصل وقام كبار         الأساتذة قسم اللغة الإنكليزية بمقارنة الترجمة العكسية مع الأصل وتحديد نواحي التشابه والاختلاف   النتيجة للمقارنة :         23 من 30 متطابقة         ,       11 من 40  فروق صياغة تعبيرية   , 

                              6 من 40 فروق في المعنى والصيغ التعبيرية عن الأصل أخضعت لتعديلات لتقريبها لعدت مرات وتحكيمها

الخطوات الثانية :

 

    1- توفير مستلزمات صدقها وثباتها دراسة موضوعية وفق ما يعرف ب" تعادل الأشكال اللغوية لبنود المقياس "    من خلال ترابط الصورة العربية مع الصورة الأصلية ومدى صلاحها لبحوث المقارنة بين الثقافات والقوميات

   2-  تطبيق الصورة العربية والصورة الأجنبية على أفراد مزدوجي اللغة العينة 38 طالب وطالبة د.ت. ت دمشق  , إجازة ك   النصف الأول أخذوا الصورة العربية أولا ثم الأجنبية

                                    النصف الأخر أخذ الصورة الأجنبية أولا ثم العربية

  معاملات الترابط لمقياس حالة  القلق  : 0.85     ,    مقياس سمة القلق : 0.88

وهذا يشير إلى تعادل الصورتين العربية مع الأصل

3-    القيمة التائية استخرجت لدلالة على الفروق بين المتوسطات درجات الأفراد العينة مع انحرافاتها  , لم يظهر فروق ذات دلالة إحصائية ( كدليل على تعادل الصورتين )

الصدق
الثبات

1       - الصدق الظاهري :

أ‌-       عرضت على ثلاثة مختصين في علم النفس والصحة النفسية كلية التربية جامعة دمشق لإبداء الرأي حول المقياس سمة وحالة القلق , بعد معرفتهم الجيدة  لبعض مقاييس القلق ( المصرية البحيري , رينولد و ريتش موند خاص بالأطفال صورته العربية لمحمد الشيخ )

ب‌-  إخضاع الأداة للتطبيق على عينة استطلاعية للتأكد من وضوح البنود والتعليمات أدت لإجراء تعديلات طفيفة في تعليمات الإجابة ووفرت أدلة على الصدق الظاهري مما سهل تطبيقها بصورة نهائية .

2       - الصدق التلازمي :

حساب الترابط بين الصورة موضوع البحث المأخوذة عن الصورة Y والصورة المصرية البحيري المقابلة للصورة X الأجنبية , بلغت معاملات الارتباط .

2-     طريقة الإعادة :

تطبيق الصورة العربية على عينة من الطلبة السوريين كلية التربية 36 طالب 47 طالبة ثم إعادة التطبيق ثانية على نفس العينة بعد مرور 17 يوم

حالة : معاملات الثبات 0.58 ذكور 0.51 إناث

سمة : 0.79 ذكور 0.81 إناث

التفسير : أظهرت معاملات الثبات هبوطاً فيما يخص حالة القلق وهي مقبولة بصورة عامة تفسر بنظرية سبيلبرجر

سمة القلق ثابتة  نسبياً حالة القلق انفعالية مؤقتة

3-    بطريقة التصنيف ( الشطر النصفي )

تقسيم كل من مقياس حالة القلق وسمة القلق إلى قسمين الأول من    1ـــــــــ 10   والثاني من            11 ـــــــــــ  20وحساب معامل الارتباط بين درجات النصفين الأول والثاني وتصحيحه وفق سيبرمان - براون   

حالة : الترابطات 0.91 ذكور   0.90 إناث سمة : الترابطات 0.86 ذكور   0.89 إناث

التفسير : كل من مقياس وحالة سمة القلق على درجة عالية من الثبات وتظهر الاتساق والانسجام بين النصفين .

3- طريقة الاتساق الداخلي :

باستخدام معادلة كرونباخ -  إلفا على العينات نفسها  669 طالب د.ت.ت  الجامعات الأربعة  108  د.د.ع  دمشق أظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً لكل من مقياس حالة القلق وسمة القلق , معاملات الثبات المحسوبة بلغت .

حالة 0.89 د.ت.ت   و 0.86 د.د.ع  ذكور

    0.88    د.ت.ت         0.90 د.د.ع إناث

سمة : 0.88 د.ت.ت      0.90 د.د.ع ذكور     0.88 د.ت.ت           0.91 د.د.ع إناث

التفسير : كل جزء ( بند ) من العشرين التي يتألف منها المقياس بنصفيه تعمل بصورة متسقة مع المقياس بكليته وتوفر دليلاً قوياً على الاتساق الداخلي للمقياس المقترح    

 

حالة القلق     0.69 ذكور        0.72 إناث

سمة القلق    0.77 ذكور         0.74 إناث

              ن = 52                 ن = 37       

التفسير : معاملات الارتباط غير مرتفعة بحد ذاتها ولا تظهر التعادل بين الصورتين المصرية والمقترحة إلا أنها تعطي مؤشر قوي على الصدق التلازمي للصورة المقترحة بدلالة محك الصورة المصرية بعد الأخذ بالحسبان أن الصورة المقترحة تقابل الصورة Y والتي استبعدت ثلث بنود الصورة X التي تقيس الاكتئاب و وضع مكانها بنود تقيس القلق تحديداً

ج- دراسة الترابط بين درجات الصورة المقترحة لدى عينة إناث كلية التربية وبعد العصابية ( N ) في مقياس آيزنك المراجع والمنقول للعربية من قبل الباحث

الترابط   0.70 لمقياس حالة القلق

0.71                   لمقياس سمة القلق

التفسير الصلة قوية بين القلق والعصابية وهذا دليل على الصدق التلازمي لمقياس القلق بدلالة محك العصابية

3-  الصدق البنيوي :

بطريقة المجموعات المتضادة ( فرق متقابلة )

دراسة دلالة الفروق بين المتوسطات التي حصلت عليها المجموعات المتضادة , أو المجموعة نفسها عند تطبيق في مواقف متباينة

النتيجة : ظهور فروق دالة , أ و ضمن حدود الدلالة الإحصائية

مقياس حالة القلق :

بين عينة1-  موظفين ذكور                   أعمارهم  35- 55 سنة ن = 64  

2-متقاعدين : ذكور لم تتجاوز أعمارهم 60 ن = 64

3-    سجناء أعمارهم 32 –51 ن = 64

المتوسطات                     الانحرافات

الموظفين م = 41.82       ع = 11.25

متقاعدين م = 45.19        ع = 10.47

سجناء م = 45.98            ع = 10.47

 

ت = بين الموظفين ومتقاعدين = 1.97 غير دالة , تقع عند الحدود الدالة إحصائيا

ت = بين الموظفين والسجناء = 2.06 دالة عند المستوى 0.05

ت= بين المتقاعدين والسجناء = 0.78 غير                                                 

 

 

 

 

 

 

( تابع لدراسة الصدق )   التفسير :

أولاً : يوجد فروق ذات دلالة في سمة القلق لدى الموظفين من جهة والسجناء والمتقاعدين من جهة   

        ثانية

     عدم وجود مثل هذه الفروق بين المتقاعدين والسجناء

     المقياس يميز بالاتجاه المتوقع له بين الموظفين والمتقاعدين والسجناء  وهذا مؤشر لصدقه 

       البنيوي

 ثانياً:   وجود فروق دالة لمقياس حالة القلق بين متوسطات درجات د. ت. ت ذكور وإناث في فترة           دروسهم العادية المنتظمة  ومتوسطات درجاتهم بعد أداء الامتحان فصل أول مباشرة عام 2001 –2002 في مقرر تقويم وقياس   ن = 28 ذكور  + 28 إناث 

      د. ت . ت  ذكور م = 42.21                    ع = 12.72       دروسهم العادية

                           م = 47.42                     ع = 12.42         أثناء الامتحان

                         ت = 2.41                   وهي دالة عند المستوى 0.05

      د. ت. ت   إناث م = 41.10                      ع = 10.24         دروسهم الاعتيادية

                          م =  52.75                      ع = 14.04          في الامتحان

                         ت = 3.76                   وهي دالة عند المستوى 0.001

التفسير : حساسية مقياس القلق للمواقف الضاغطة وهذا مؤشر لصدقه البنيوي

ثالثاً :  مقياس حالة القلق

         مجموعة طلبة ثانوي العاديين ن = 30          م = 39.18          ع = 9.11 

         مجموعة طلبة معاقين سمعياً ن = 30          م = 41.43          ع = 7.04 

         مجموعة طلبة معاقين حركيا   ن = 30          م = 47.07          ع = 11.94 

        قيمة ت المحسوبة لدلالة الفروق بين العادين والمعاقين سمعيا 0.6 غير دالة

        قيمة ت المحسوبة لدلالة الفروق بين العادين والمعاقين حركيا 2.71 دالة عند مستوى 0.01

        قيمة ت المحسوبة لدلالة الفروق بين المعاقين سمعيا وحركيا 2.18 ذات دلالة عند مستوى 

       0.05

    مقياس سمة القلق

       العاديين         م = 40.11       ع = 9.44

      المعاقين سمعيا م = 49.43        ع = 6.35

      المعاقين حركيا م = 48.23         ع = 6.46 

      قيمة ت المحسوبة لدلالة الفروق بين عادين ومعاقين سمعيا 4.22 دالة عند مستوى 0.001

      قيمة ت المحسوبة بين العادين ومعاقين حركيا 3.86 دالة عند المستوى 0.001

      قيمة ت المحسوبة بين العاقين سمعيا وحركيا 0.71 غير دالة

 التفسير : 1- أن مقياس سمة القلق يمتلك قدرة تميزيه جيدة لدى طلبة مرحلة قبل الجامعة

              2- يميز بين الطلبة العادين والطلبة المعاقين وما يواجهونه من قلق وتشاؤم وعدم إغفال الفروق بين فئتي الإعاقة وهذا دليل على الصدق البنيوي

د- دراسة الترابطات بين الدرجات المتحصلة على مقياس حالة القلق  والدرجات المتحصلة على مقياس سمة القلق على العينات نفسها   777 طالب وطالبة

   669 د. ت . ت الجامعات  الأربعة

 108 د. د. ع  دمشق

  معاملات الارتباط بلغت بين حالة القلق وسمة القلق

   د.ت. ت    ( ذ , إ ) 0.65 – 0.63    على التوالي ن = 279  ذكور               ن = 390 إناث

د. د. ع  ( ذ – إ ) 0.76 – 0.39 على التوالي  ن= 45 ذكور   ن = 63 إناث

وهي تقترب من الترابطات الصورة الأجنبية  و= 0.65

 تقترب من نظرية سبيلبرجر في القلق – حالة و سمة –

ترابطات عالية في موقف تقويم الشخصي أو تهديد تقدير الذات

ترابطات متوسطة مواقف محايدة

ترابطات متدنية الأخطار الجسمية

 وهذه الترابطات دعم للصدق البنيوي للصورة العربية السورية

 

4-    الصدق التقاربي:

دراسة الترابطات بين الصورة العربية المقترحة والأدوات الموجهة لقياس الشخصية أو جوانب منها

النتيجة : ظهور ترابطات مع المقاييس الشخصية التي تتضمنها الصورة العربية لمقياس مينوسوتا المتعدد الأوجه ( لأحمد عنبر ) وهي ضمن الحدود المتوقعة

   الصورة العربية لمقياس – حالة وسمة القلق – ترابطات تقترب من الحدود الشخصية لاختبار مينوسوتا

                                                         ثلاثة مقاييس أعطت أدنى الترابطات وهي :

-         الهستيريا التحويلية

-         الذكورة والأنوثة

-         الهوس

تقع الترابطات في المدى

- لمقياس حالة القلق للذكور        0.35  إلى 0.62

- لمقياس حالة القلق للإناث        0.38 إلى   0.49

- لمقياس سمة القلق للذكور       0.37  إلى 0.73

 - لمقياس سمة القلق للإناث      0.38 إلى 0.58

 

                                                               المقاييس التي أعطت ترابطات عالية

-         السيكاثينيا

-         الانحراف السيكوباتي

-         توهم المرض

الترابطات هذه انعكاس للصلة بين القلق وتشكلية واسعة من الظواهر النفسية

مؤشر للصدق التقاربي لمقياس القلق ( أي يشير للتقارب بينه وبين متغيرات معينة في الشخصية دون تخطي الحدود المتوقعة له أو تح من تمايز ظاهرة القلق عن غيرها

جميع أظهرت انخفاضا ملحوظا عن الترابطات للصورة الأصلية

 

الخطوة الأخيرة :

1-    إخضاع الصورة المقترحة لمقياس القلق سمة وحالة للتقنين على عينة من الأفراد

د. ت . ت الجامعات الأربعة ( ن = 68 )

د. د. ع التربية وعلم والنفس دمشق ( ن = 108 )

سببان لاختيار العينة التقنين :

- يؤلفان تشكيلة واسعة من التخصصات لأنهم أنهوا دراستهم الجامعية الأولى في الجامعات السورية 10 كليات                                                                                                           

 - توافر فرصة لدى الباحث أو زملائه لتطبيق المقياس أثناء محاضرات التي كانوا يتلقونها العام 2001- 2002

أي العينة ممثلة للمجتمع الطلابي السوري بشرائحه وقطاعاته   تقنين أولي ومعايير أولية

- إخضاع النتائج أداء عينات التقنين للتحليل العاملي بطريقة المحاور الأولية                                             الهدف :  1 – تحديد العوامل التي تؤثر التي يمكن استخراجها من هذه العينات وهي 8 عوامل تجاوز الجذر الكامل لكل منها الواحد الصحيح 1.0 ومسؤولة عن 42.36 %  من التباين الكلي

             2 – الحصول على أدلة حول الصدق البنيوي

-   إخضاع العوامل المستخرجة للتدوير بطريقة فار يماكس 

 

وقراءة الجدولين 7-8 تبين أن البنود الأربعين بعضها مشبع بعامل واحد والبعض الأخر مشبع بأكثر من عامل  , باعتماد درجة التشبع الأعلى للبند واستبعاد درجة التشبع الأدنى في حالة التشبع بأكثر من عامل 0.30 تجاوزها

الجدول 7 يبين التشبعات للبنود بعواملها قبل التدوير

            34 بند يزيد تشبعها بالعامل 0.40

           3 بنود تتراوح تشبعها بين 0.32 و 0.39 بهذا العامل وتتجاوز الحد الأدنى 0.30 أي 37 بند من أصل 40 تتشبع نعامل واحد ( القلق ) وبذلك يكون المقياس أحادي الجانب كما في الصورة الأجنبية

الجدول 8 يبين التشبعات العاملية بعد التدوير

حالة القلق                                                                    سمة القلق

 

12, 17 , 13, 18, 7, 9, 14                                     38, 37, 40, 31, 28,تدور حول مشاعر

تشبعت بعامل القلق المؤقت وتدور                                    الاضطراب والقلق بشكل عام تشبعت

 حول مشاعر القلق والاضطراب                                         بالعامل الثاني القلق العام

 

5, 10, 2, 1, 8 تشبعت بالعامل الثالث                            26, 33, 30, 32, 36, 27, تدور حول

 تدور حول مشاعر الراحة والطمأنينة                              مشاعر الراحة و  الطمأنينة العامة

في الظرف الراهن

وهذه العوامل الأربعة تفسر القسم الأكبر من التباين الذي تفسره العوامل الأخرى

30.81 %   من أصل   42.36% تفسرها العوامل الثمانية  مجتمعة وبالتالي هناك تكامل بين

 - عامل القلق الراهن و الراحة الراهنة

 - عامل القلق العام والراحة العامة

 فالقلق ظاهرة واحدة بوصفها حالة مؤقتة وسمة متأصلة في الشخصية              

 

 

19 تتشبع بالعامل الخامس                                                39  تتشبع بالعامل الخامس

20 تشبع بالعامل الثامن                                                    21  تشبع بالعامل الثامن

11 , 16و ( الثقة ) بالعامل السابع                                      25, 32, 35و ( الفشل ) العامل السابع

 

9 بنود تشبعت بالعوامل من 5- 8 تفسر 11.55% من التباين

وتدور حول أعراض القلق ومظاهره المختلفة وهي بذلك مؤشرات ( إيجابية ) : البنود التي تشبعت بالعامل السابع  مدلولها الفشل

  مؤشرات سلبية للقلق : مدلولها ينطوي على الثقة والاستقرار

وتعد هذه العوامل الأربعة الأخيرة تعبير عن جوانب معينة للقلق بوصفة حالة وسمة وتصب مع البنود الأربع الأخرى التي تتشبع بها أغلب البنود دعم للصدق البنيوي للمقياس الصورة العربية المقترحة , وتوافق البنية العاملية لهذا المقياس مع الفرضية المعتمدة في بنائه وتصحيحة

 

 

خلاصة ومقترحات :

الدراسة السيكومترية للأداة مدار البحث أعطت مؤشرات ثبات وصدق مرضية عموما

نتائجها تتسق لدرجة لا بأس بها مع نتائج الدراسات السيكومترية التي أخضعت لها الصورة الأجنبية الصورة   

تتسق مع الأساس النظري المعتمد في تصميم الأداة ( الفصل بين سمة القلق وحالة القلق )

اعتمدت تشكيلة واسعة من طرق الصدق والثبات

اعتمدت التعددية في العينات للوصول إلى النتائج

النتائج مشجعة أدت لإخضاع الأداة للتقنين ووضع معايير أولية لها ( معايير محلية ) مما يفسح المجال لاستخدامها لأغراض البحث – المقارنات – الإرشادية العيادية

 

 

مقترحات

يقترح الباحث

1-    إخضاع الصورة العربية السورية للمزيد من الدراسات السيكومترية وتوفير المز يدمن أدلة الصدق والثبات

2-       تقنين الأداة على عينة أخرى من الطلبة ما قبل الجامعي بما فيها الابتدائي  وقطاعات خارج مجتمع الطلبة

3-      الاهتمام بأدوات أخرى تتصدى للقلق والشخصية بجوانبها المتعددة الانفعالية والعقلية

4-      مساعدة الإنسان في القطر العربي السوري التعرف على مشكلاته ومواجهتها بدرجة عالية من الفاعلية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 191661