Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

دور الاعلام الجديد في حفظ حقوق ذوي الاحتياجات الخاصه





بحث  دور الاعلام الجديد في حفظ حقوق ذوي الاحتياجات الخاصه





اسم الطالبه : اسراء الرشيد



الشعبه : ١٥٣



المستوى : الاول


دور الإعلام في التوعية بحقوق المعاقين

انطلق تسعة معاقين حركياً في سباق رمزي في إحدى الملاعب الذي غصت مدرجاته بمئات المشاهدين، كانت حركتهم البطيئة والمتعثرة في الوصول إلى خط النهاية تجعلهم تقريباً على أبعاد متقاربة منه، بيد أن أحدهم أصابه الوهن.. ولم يقدر على الاستمرار فسقط !


فتجاوزه المتسابقون الآخرين من أقرانه المعاقين، والمفاجأة انه قبل وصولهم خط النهاية توقفوا.. لقد توقف المعاقون جميعا ثم استداروا إلى زميلهم المعاق الذي وقع، وعادوا إليه واستنهضوه، وتشابكت أيديهم وساروا مع بعضهم حتى وصلوا خط النهاية، وصلوا كفائز واحد... فقامت الجماهير التي اقشعرت أبدانها من روعة التصرف، واهتزت جنبات المدرجات بالتصفيق الحار إجلالاً وإكباراً لصنيع هؤلاء المعاقين.... العمالقة. "



وبعد.. فهل تنجح القصة الصحافية كأسلوب إعلامي في إيصال رسالة المعاقين للقراء..؟



الجواب نعم.. وبلا شك، والدليل هو قصة المتسابقين المعاقين التي أذكر أنني قرأتها قبل سنوات على إحدى المواقع الكترونية ولا زالت مفردات تفاصيلها حاضرة في ذاكرتي...





إن للإعلام دور إزاء قضايا وحقوق المعاقين يتجاوز القيام باستخدام لغة الإشارة للمعاقين الصم البكم في نشرات الأخبار المرئية، إلى دور يسهم في تغيير نظرة المجتمع نحو الإعاقة، وتقديمهم كبشر يتمتعون بكامل الحقوق التي يتمتع بها أقرانهم من غير المعاقين. إن للإعلام  دور في المساهمة في الترويج لقضايا وحقوق المعاقين باستخدام وسائل متعددة يبرز في مقدمتها تقديم المعلومات الصحيحة عن قضايا المعاقين، والحديث عن النماذج الناجحة منهم من الجنسين، وتغطية الأنشطة والفعاليات المتعلقة بهم بطريقة تستخدم الأساليب والمهارات الإعلامية التي تلفت انتباه المتلقين إلى حقوق هذه الشريحة المهمشة، والاهم من ذلك أن يمتلك الإعلام رؤية مستقبلية قادرة على التفاعل بايجابية مع قضايا المعاقين.





إن على الإعلام والقائمين عليه واجب في جذب اهتمام المسئولين وذوي العلاقة وصناع القرار إلى واجبهم نحو رعاية المعاقين والاهتمام بهم ودمجهم في المجتمع كواجب إنساني وأخلاقي وقانوني  يستند  إلى مشروعية حق المعاقين في فرص متكافئة مع غيرهم في كافة مجالات الحياة في العيش بكرامة وحرية على قدم المساواة مع الآخرين.





 إن المعاقين لم يختاروا أن يكونوا كذلك، وان المساواة وعدم التمييز تقتضي قبولهم في المجتمع وانصهارهم وتفاعلهم في تفاصيل حياه المجتمع .





يستطيع الإعلام أن يسهم في تغيير نظرة المجتمع للمعاقين والخروج بها من دائرة الشفقة إلى حيز الدمج والاستيعاب والتفاعل، فالإعلام المرئي يستطيع أن  يعرض الأفلام القصيرة  والأعمال الدرامية المختلفة التي تحدد للمعاقين مكانتهم في المجتمع وتضمن حقوقهم، فمثلا عند تمكين المعاقين من الاشتراك في الأدوار التمثيلية والدرامية الرئيسة سيكون له اثر مشجع وفاعل، كما أن العمل على إنتاج الأفلام الوثائقية التي تبرز قدرات المعاقين في المساهمة في نهضة وازدهار مجتمعاتهم سيجعل الإعلام أداة قوية لمناصرة المعاقين.





ويستطيع الإعلام المسموع أن يخصص مساحات أوسع في برامجه لتناول حقوق المعاقين، والدفع باتجاه التأثير في الرأي العام من اجل إعمال حقوق المعاقين الجسدية والنفسية والعقلية، ورعايتهم وتوفير فرص التعليم والصحة والضمان الاجتماعي، وحماية المعاق من أشكال المعاملة التي تنطوي على تميز بحقه.







 ويستطيع الإعلام الالكتروني والمكتوب تخصيص مساحات من صفحاته للمعاقين ليعبروا عن أنفسهم، بل ويشجعهم على إدارة مرافق إعلامية بأنفسهم ولعل هذا ليس حكرا على بلد كالنرويج مثلا التي تم إطلاق فضائية على اراضيها في نهاية سبتمبر من العام 2011، فريقها جميعا من المعاقين، بل إن التجربة موجودة وناجحة في قطاع غزة حيث يدير معاقون إذاعة لهم تقع في مدينة دير البلح منذ العام 2007، وعلى الرغم من محدودية مدى مساحة بث الإذاعة، إلا أنها تمثل تجربة قائمة يمكن الاستئناس بها لتعزيز وتطوير هذه التجارب المُعجبة للمعاقين!!



وسواء تم إعداد برامج تتعلق بحقوق المعاقين تستهدف توعية العامة بها، أو برامج إعلامية من إنتاج المعاقين أنفسهم، إلا انه يجب أن تكون مواداً إعلامية ينهض بها المتخصصون وتخضع للاستفادة من نتائج البحوث التربوية والنفسية وتتضمن أهدافاً اتصالية. , وان كان هنالك توصيات من المفيد أن تقدم من اجل تفعيل دور الإعلام وخصوصاً الإعلام العربي لخدمة قضايا وحقوق المعاقين فمن المهم:





1-  قيام الإعلام ببذل جهد اكبر في  المساهمة في تغيير نظرة المجتمع نحو الإعاقة وذلك باستخدام المهارات والأدوات الإعلامية المتوافرة في ميادين العمل الصحافي.





2-  خلق رؤية إعلامية قادرة التفاعل بإيجابية مع قضايا المعاقين وتعزز من مساحات الوعي بها لدى كافة الشرائح في المجتمع.





3-  التزام الإعلام 
بتقديم المعلومات الصحيحة عن قضايا المعاقين بالتعاون مع المؤسسات المهتمة بقضايا وحقوق المعاق.





4-   التزام الإعلام باستخدام أسلوب الصحافة الاستقصائية في معالجة قضايا المعاقين وليس فقط سرد لأخبار وأنشطة فعالياتهم





5-   دمج واستيعاب المعاقين في المرافق الإعلامية وتقديم الخدمات التدريبية لهم.





6-  التركيز على جودة البرامج  الإعلامية التي تخص المعاقين.





7-  قيام الإعلام بحملات ضغط ومناصرة بالتعاون مع المؤسسات الأهلية و الحقوقية من اجل المطالبة بتطوير السياسات والتشريعات والقوانين المتعلقة بالمعاقين.





8-  تشجيع إقامة مرافق إعلامية متخصصة بقضايا المعاقين.





.....وما زال تصفيق الجماهير في المدرجات للمتسابقين المعاقين مدوياً، وما زالت أيديهم متشابكة في قلب الملعب، يحيون الجماهير ويحيونهم ويخبرونهم أننا جميعاً متساوين، فلا إقصاء ولا تهميش ولا تمييز وأن... " جميع الناس ولدوا أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء " .... الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .





بالاضافه الى مقاله رائعه كتبها الدكتور شعيب الغباشي .





المسئولية الإعلامية تجاه الأطفال ذوي الاحتياجات
الخاصة



 

الأطفال هبة من الله تعالى، فإذا أصيب أحدهم بمصيبة أوابتلي ببلية ، كأن يفقد عضوا من أعضائه ، أو يمرض مرضا مقعدا ، أو يصاب بشلل يفقده الحركة، فما على أسرته إلا أن يصبروا ويحتسبوا، ثم يقوموا بواجبهم تجاه هذا الطفل من حسن الرعاية ودقة المتابعة وجودة التوجيه ، وصدق القائل:

وإنما أولادنا بيننا أكبادنا تمشي على الأرض



لوهبت الريح على بعضهم لامتنعت عيني عن الغمض



ومما لا شك فيه أن هذا الطفل المبتلى له حقوق ينبغي أن توفر له، كاملة غير منقوصة، وعلى أهله ومؤسسات المجتمع المدني والحكومات التي ينتمي إليها واجبات ينبغي أن تراعى فلا تهمل، لأننا إذا أهملنا في حق هؤلاء نكون بذلك قد قصرنا في واجب قومي وديني على حد سواء ، فالله تعالى سائل كل راع عما استرعاه ، حفظ أم ضَيع.


وتعتبر المؤسسات الاعلامية، من أهم المؤسسات التي يقع على عاتقها مسئولية كبرى تجاه الأطفال أصحاب الابتلاءات والذين اتفق على تسميتهم بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ويمكنها أن تؤدي أدوارا مهمة ، نحوهؤلاء الأطفال، بما تملكه من آليات تغيير وأساليب تأثير ووسائل توجيه مختلفة ومتعددة.





ولا شك في أن وسائل الاعلام المعاصرة يمكنها أن تلعب دورا رئيسا تجاه هذه الفئة من البشر التي هي أحوج ماتكون إلى من يعتني بها ويمد يد العون إليها لشدة حاجتهم وافتقارهم إلى من يساندهم ومن له أن يتصدى لهذه المهمة القومية والإنسانية الكبرى غير الإعلام بما له من تأثير وإمكانات هائلة ابتداءً من الكلمة المطبوعة وانتهاءً بشبكة المعلومات الدولية (الانترنت) ومرورا بالإذاعة والتلفزيون فضلا عن الكاسيت والفيديو وغيرها من الوسائل والوسائط الاتصالية الأخرى، ولكننا إذا قمنا أولاً بعملية تقييم لأداء هذه الوسائل الاعلامية وما تقوم به من واجبات وما تؤديه من وظائف فإننا نجدها تركز على فئات مجتمعية بعينها وتغفل بل تهمش فئات أخرى وهذا لون من ألوان الوهن الأدائي القائم على انتقاء الجمهور المستهدف على غير أساس منطقي أو دوافع مبررة مما يوقع الإعلام في حرج وضعف وفقدان للتوازن في أدائه وتناوله.





ومن بين الفئات المهمشة إعلاميا فئة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، فلا تكاد تراهم عبر وسائل الاعلام، وإن حدث فإنهم يظهرون بصورة سلبية ومشوهة تقزز الجمهور منهم وتدفعه إلى عدم الاكتراث بهم وليس أدل على ذلك مما تم تقديمه في أحد الاعمال الفنية الذي عرض قصة شاب كفيف غير مستقيم الأخلاق وغير منضبط السلوك وغير ملتزم في تصرفاته بل يمارس الفاحشة ويقترف ما يتناقض مع مايتظاهر به من تمسك بالدين أوكونه على دراية بالعلم الشرعي! ومن ثم يقع على عاتق وسائل الإعلام إبراز الواقع الذي يعيش هؤلاء المبتلون بصورته الحقيقية من غير تزييف أوعبث أوتضليل.



وعلى الجانب الآخر فإن هؤلاء الأطفال في سنوات عمرهم المختلفة، لهم احتياجاتهم النفسية والروحية والإعلامية والفنية والتربوية وعلى وسائل الإعلام أن تلبي هذه الاحتياجات وأن تحققها ، بمعنى أن تقدم لهم أعمالا خاصة بهم ولهم ، ومترجمة بلغة الاشارة للصم والبكم وأن تهتم تلك الاعمال الفنية والدرامية المختلفة بالمؤثرات الصوتية للمكفوفين وعلى وسائل الإعلام أن تعمم خدمة الترجمة في كل المسلسلات والأفلام والبرامج الترفيهية والأعمال الغنائية حتى تحقق هدف التواصل مع هذه الشريحة المهمة في المجتمع ويؤكد خبراء الإعلام وعلم النفس أننا إذا اعتبرنا أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم مشكلة أويمثلون مشكلة لغيرهم فينبغي أن تولي الدولة عنايتها بدراسة هذه المشكلة وتقديم الحلول التي تساعد أسر هؤلاء الاطفال على التعامل معهم بالطرق السليمة والأساليب الصحيحية.





ومن هنا فإن على الإعلام أن يوجه الدول إلى أن تقيم المراكز التأهيلية والتربوية والترفيهية التي تأمن فيها الأسرة على أبنائها وتقدم فيها خدمات حقيقة لهؤلاء الأطفال بحيث لا يقتصر الأمر على الرعاية والاهتمام فقط من المأكل والمشرب وإنما ينبغي أن تمتد مسألة الرعاية والاهتمام هذه إلى الناحية الطبية والنفسية والتعليمية وإعداد هؤلاء الاطفال وتدريبهم كي تنمي القدرات الخاصة لديهم بحيث يتعلمون مهارات وخبرات تمكنهم من إعالة أنفسهم وإن اعتمدوا على غيرهم كالاعتماد على الدولة أو المجتمع فيكون ذلك في أضيق الحدود.





ومن ثم فإن أجهزة الإعلام ينبغي أن تقدم هؤلاء الأطفال بصورتهم الحقيقية، على اعتبار أنهم جزء لايتجزأ من كيان المجتمع وأن تقوم بدور التوعية المستمرة التي تعتمد على النظرية والتطبيق وتبدأ هذه التوعية داخل الأسرة بدءا من الأم وتدريبها على كيفية التعامل السوي مع ابنها المعاق وألا تحرج منه وألا تفرق في المعاملة بين السليم الآخر والمعاق ، بل الواجب عليها أن تحيط الطفل المعاق بمزيد من العطف والرعاية والحنان.





كذلك يقع على عاتق الإعلام مسؤولية تنمية قدرات هؤلاء الأطفال ودفعهم نحو التعلم حتى لا يقعوا في براثن الجهل والأمية ، وعلى الإعلام أيضا أن يشجع المجتمع وينبهه إلى ضرورة تقبل الأطفال المعاقين وتبني سياسة الدمج بينهم وبين غيرهم من الأطفال الأسوياء في النوادي والمدارس وأماكن الترفيه وغيرها ، ويرى أستاذ الصحة النفسية أشرف محمد عبدالقادر، أنه لكي يقوم الإعلام المعاصر بمسؤلياته تجاه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ينبغي عليه أن يعمل بالتوصيات التالية:-





1 - وضع خطة إعلامية تصاحبها حملة مدروسة وواعية ومستمرة قائمة على البساطة لتعريف المجتمع بمشكلة الأطفال المعاقين وطرق الوقاية منها، وأن تكون هذه الحملة نواة لإنشاء إذاعة وقناة تلفزيونية خاصة بالأطفال المعاقين.





2 - التأكيد أن يكون الإعلام عن الأطفال المعاقين جزءا من سياسة الإعلام العامة وتشجيع إصدار المجلات والدوريات والنشرات المتخصصة في هذا السياق وإنتاج البرامج الإذاعية والتلفزيونية عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.





3 - عرض مواد إعلامية تثقيفية لأسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لتبصيرهم بمشكلات هؤلاء الأطفال وكيفية التعامل معهم والمساعدة في حلها.





4 - ضرورة التزام وسائل الإعلام بتقديم صورة صحيحة وايجابية عن الأطفال المعاقين واقناعهم بأنهم أعضاء نافعون، ينتظر المجتمع عطاءهم ، حتى يستعيد المعاق ثقته بنفسه .





وقد أوصت ورقة علمية بعنوان : «صحافة المعاقين بدول الخليج العربي» دراسة تحليلية لمحمد عبدالرحمن السيد عرضها ضمن أعمال الملتقي الخليجي السابع الذي عقد بالمنامة تحت عنوان: «الإعلام والاعاقة، علاقة تفاعلية ومسئولية متبادلة » عرضتها مجلة الإرادة في عددها الثالث ويمكن تلخيص تلك التوصيات لأهميتها في النقاط التالية:





1 - تخصيص مواقع على شبكة الإنترنت للمعاقين عامة ولأسرهم خاصة بهدف التواصل والانتشار الكامل وضرورة الإيعاز للمؤسسات العامة بضرورة الاهتمام بالمجال الاعلامي في هذا الصدد.





2 - ضرورة استحداث برامج تعليمية إعلامية تربوية متخصصة تخدم كل المراحل التعليمية بهدف نشر مفهوم الإعاقة لدى الطلاب والطالبات.





3 - تحديد الأهداف الإعلامية المطلوبة بدقة وتقسيمها مرحليا وزمنيا بحيث يشعر الناس بأن هناك مشكلة مرتبطة ارتباطا وثيقا بحياتهم وحياة أبنائهم وسلامتهم وسلامة المجتمع وأمنه.





4 - اختيار أفضل وسائل وأشكال الاتصال والإعلام الملائمة لكل فئة من فئات الجمهور المستهدف وإعداد المضامين التي ستقدم من خلال وسائل الإعلام المختلفة.





5 - القيام بدراسات تحليلية مستمرة لكل ما تقدمه وسائل الإعلام ومتعلقة بقضايا الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.





وتأسيسا على ذلك فإن وسائل الإعلام المختلفة والمتعددة في أمتنا العربية والإسلامية يمكنها أن تتحمل هذه المسؤليات الكبيرة لخدمة المعاقين من الأطفال، وحينئذ يكون الإعلام قد أدى خدمة جليلة لأبناء الأمة واضطلع بمسؤلياته الجسام وصار أداة بناء وإصلاح ، لا أداة هدم وإفساد، وهذه الأدوار الإيجابية التي يقوم بها الإعلام العربي والإسلامي، هي ما تأمله وتنتظره الأمة من المحيط إلى الخليج، من إعلامها الوطني.





* أستاذ الإعلام المشارك بجامعتي الأزهر بالقاهرة والمملكة
بالبحرين.







هذا وصلى الله وسلم على محمد .





تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 194636