Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

دورالاعلام الجديد5

 

 

دور الاعلام الجديد في رعاية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

اسم الطالبة : نهى سلطان العتيبي

اشراف الدكتورة: منى توكل


 

 

 

 

 

 

المقدمة

 

الحمد لله الذي لولاه ما جرى قلم, ولا تكلم لسان, والصلاة والسلام على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كان أفصح الناس لسانا وأوضحهم بيانا, ثم أما بعد:

الاعلام اصبح اليوم من احد اهم العلوم الحديثة لقوة تأثيره على الافراد ولكثرة استخدام الافراد لوسائل الاعلام ونجد انواع متعددة من الإعلام مثل الإعلام الديني والإعلام السياسي والإعلام العسكري والرياضي والتربوي وغيرها.

وقد أثبتت دراسات كثيرة أن الإعلام يُعد من أهم المؤسسات الثقافية والاجتماعية المؤثرة في اتجاهات الرأي العام، التي يمكنها أن تؤدى أدواراً رائدة في تغيير النظرة إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة مما يعني أن الإعلام له قوة كبيرة على المجتمع

 

 

                                


 

                   

                            

                          

 

                                الفصل الاول : الاعلام

 

 

أ)مفهوم الاعلام

ب)مقومات الاعلام

ج)اهميه الاعلام

د)وظائف الاعلام


 

أ‌)      مفهوم الاعلام

 

الاعلام لغة:

هو مصطلح جديد اشتق من العلم ومن ايصال المعلومات الصحيحة للناس ونقل المعلومات الى الاخرين عن طريق الكلمة او غيرها بسرعه .

فالإعلام من الناحية اللغوية كلمه مشتقه من علم الشيء أي فهمه وادراكه

والاعلام الاخبار بالشيء

 

الاعلام اصطلاحا :

تعددت التعريفات فيه واختلفت في المضمون والشمول للإعلام حسب المفهوم المعاصر وذلك لاختلاف التصورات وتباين الافكار وتضاد الاهداف الا ان الاعلام التعبير الموضوعي لعقلية الجماهير وروحها ولابد ان يكون صادقا مجردا عن الميول .

ويعرف بانه تعريف بقضايا العصر وبمشاكله وكيفية معالجة هذه القضايا في ضوء النظريات والمبادئ التي اعتمدت لدى كل نظام او دوله من خلال وسائل الاعلام المتاحة داخليا وخارجيا.

 

 

 

ب‌)  مقومات الاعلام

 

1)      التزام الصدق والامانة

2)      التجرد من الذاتية والتحلي بالموضوعية

3)      تنوع في الاداء (المرونة) والواقعية في الحوار

4)      التعبير الصادق عن الجمهور

5)      البيان المعجز

6)      المواجهة الصريحة

7)      الشمول لمختلف القضايا والمواقف المتعلقة بشؤون الانسان

 

        ج)اهداف الاعلام

1)      توفير المعلومات عن الظروف المحيطة بالناس

2)      نقل التراث الثقافي من جيل الى جيل والمساعدة على تنشئة الجيل الجديد

3)      الترفيه عن الجماهير وتخفيف اعباء الحياة عنهم

4)      مساعدة النظام الاجتماعي

5)      التوجيه والارشاد والنصح

 

 

 

 

 


 

 

 

د)وظائف الاعلام

1/التوجيه وتكوين المواقف والاتجاهات

من المتعارف عليه ان المدرسة تولى مهمه التوجيه باعتبار ان الطالب يقضي قسما مهما من حياته فيها لكن المجتمع بجميع مؤسساته الأسرية والعائلية والاجتماعية والدينية لها دور في مجال التوجيه وتكوين المواقف والاتجاهات الخاصة بكل فرد.

2/ زيادة التفافة والمعلومات

التثقيف العام هدفه هو زيادة ثقافه الفرد بواسطه وسائل الاعلام ليس بالطرق والوسائل الأكاديمية التعليمية والتثقيف العام يحدث في الاطار الاجتماعي للفرد أكان ذالك بشكل عفوي وعارض او بشكل مخطط ومبرمج ومقصود.

3/ الاتصال الاجتماعي والعلاقات البينية

ويعرف عادة بالاحتكاك المتبادل بين الافراد بعضهم من بعض وهذا الاحتكاك هو نوع من التعارف الاجتماعي يتم عن طريق وسائل الاعلام التي تتولى تعميق الصلات الاجتماعية وتنميتها.

وتعريف الناس ببعض الاشخاص البارزين او اللذين هم في طريق الشهرة سواء في مجال السياسة او الفن او المجتمع او الادب.

4/ الترفيه عن الجمهور وتسليته

 تقوم وسائل الاعلام ما تقوم به من وظائف بمهمة ملء اوقات الفراغ عند الجمهور بما هو مسلي ومرفه وهذا يتوقف بواسطة الابواب المسلية في الصحف او كالبرامج الكوميدية في التلفزيون .

5/ الاعلان والدعاية

تقوم وسائل الاعلام بالإعلان عن السلع الجديدة التي تهم المواطنين كما تقوم بدور هام في حقول العمل والتجارة عندما تتولى الاعلان عن وجود وظائف شاغره او وجود موظفين مستعدين للعمل ..الخ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الثاني : الاعلام والمجتمع

 

 

 

      أ) دور الاعلام في انجاز ثقافة التطوير والتحديث

 

     ب) اثر الاعلام اجتماعيا وعلاقته بكل من التغير الاجتماعي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أ( دور الاعلام في انجاز ثقافة التطوير والتحديث

 

اذا كان الاعلام هو التعريف بقضايا العصر ومشكلاته وكيفيه معالجة هذه القضايا فان مفهوم ثقافة التطوير والتحديث هو ذاك النسق الثقافي الذي يهدف عبر نشاطه الى اعادة بناء الوعي الاجتماعي بناء عقلانيا يتفق لثقافه التطوير والتحديث لابد من خصائص للإعلام التنموي:

كان يكون نشاطا اعلاميا هادفا يسعى بالدرجة الاولى الى تحقيق اهداف وغايات اجتماعيه مستوحاة من حاجات المجتمع الاساسية ومصالحه الجوهرية.

ان يكون اعلاما مبرمجا او مخططا يرتبط بخطط التنمية العامة للدولة ويدعم نجاح هذه الخطط.

ان يكون اعلاما يجوز علي صفه الشمولية الهدف منه مخاطبة الراي العام واقناعه بضرورة التغيير الاجتماعي

ان يكون اعلاما واقعيا في اسلوب معالجته لمسائل المجتمع وطرحها معبرا عن هموم الناس وتطلعاتها وقابلا لمسايرة القضايا المستجدة.

 

ب( اثر الاعلام اجتماعيا وعلاقته بكل من التغير الاجتماعي

 

ان وسائل الاعلام من اهم العوامل المؤثرة في تشكيل الحضارات الانسانية

ويرى جمهور من العلماء ان اجهزة الاعلام تساهم في المجتمع بطريقة متكاملة مع المؤسسات الاجتماعية الاخرى كالأسرة والمسجد والاصدقاء وغيرها .

فالناس يتعاملون مع وسائل الاعلام بحرية تامة غير موجبة لهم او مفروضة عليهم حيث انهم يذهبون اليها ليروا ما يريدون رؤيته وليس ما تريد الاجهزة الاعلامية ان تعرضه عليهم فالموكد ان الاعلام تأثيره في المجتمع ولكن لابد ان تؤيده عوامل اخرى كالعوامل النفسية والاجتماعية والا فلن يكون له هذا التأثير العارم الذي يظنه البعض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الثالث: الاعلام و رعايته لذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

 

دور الإعلام في خدمة قضايا الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة  أ)

 

 ب) دور القنوات الفضائية في تنمية العمل الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة

 

ج) احتياجات (ذوي الاحتياجات الخاصة) الإعلامية 
 

 


 

 

أ) دور الإعلام في خدمة قضايا الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

تحتل قضايا الإعاقة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة أهمية بارزة على الصعيدين الحقوقي والتنموي الدولي، تعكسه النصوص والاتفاقيات الدولية والوثائق الصادرة عن المنظمة الأممية وهياكلها وأجهزتها، خصوصاً الحقوقية منها
والنسبة المعتبرة التي يمثلها الأشخاص ذووا الاحتياجات الخاصة من مجموع البشر؛ إذ هناك ما يقارب 650 مليون شخص ذي إعاقة في العالم، أو ما يمثل 10% من سكان العالم. ويسـكن ما يقدر بنسبة80% منهم في البلدان النامية، ويعيش العديد منهم في حالة فقر. وتشير الدلائل في البلدان النامية والمتقدمة النمو، إلى أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة غير ممثلين تمثيلاً متناسباً بين فقراء العالم، وهم أكثر ميلاً إلى أن يكونوا أكثر فقراً من نظرائهم غير المعوقين. ويقدر أن واحداً من كل خمسة أشخاص من أشد الناس فقراً في العالم، أي أولئك الذين يعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم والذين يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية كالغذاء والمياه النظيفة والمأوى والملبس، هو من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة
وبالنظر إلى أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يمثلون هذه النسبة الكبيرة من السكان، وأنهم يعيشون على الأرجح في الفقر أكثر من أقرانهم غير المعوقين، فإن ضمان إدماجهم في جميع الأنشطة الإنمائية يشكل أمراً أساسياً لتحقيق الأهداف الإنمائية الدولية.

فما الدور الذي يؤديه الإعـلام إزاء هذا الموضوع الاجتماعي الإنساني المهم؟ 

ونظراً لتعدد الجوانب التي ينظر من خلالها لهذا الدور فقد اخترنا أن نعرض للمحورين الآتيين
-
الإعلام والتوعية
-
الإعلام وعرض قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة
-
المحور الأول: الإعلام والتوعية
يراهن كثير من المهتمين بقضايا الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة على دور التوعية، سواء فيما يتعلق بالحد من الإعاقة، أو توعية المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة
أ - فبالنسبة للتوعية للحد من الإعاقة، فإن المعول الأول على الإعلام الصحي( )، باعتبار أن أكثر أسباب الإعاقة ذات صلة وثيقة بهذا المجال، ولذا فإن حملات التوعية المستمرة الموجهة لعموم المجتمع، بصدد مسائل محددة، من شأنها أن تعدل بعض السلوكيات الضارة، التي يمكن أن تؤدي إلى إعاقات، على سبيل المثال القيادة السريعة التي تسبب حوادث السير؛ والتوعية الصحية؛ والتوعية عن كيفية تلافي الحوادث المنـزلية بالنسبة للأطفال؛ تلافي الأمراض أو الوقاية من خلال الفحص الطبي قبل الزواج...الخ. وبالتالي فإن التوعية لا يكون لها أثر عام وبعيد المدى وحسب، بل يمكن أن يكون لها أثر ملموس في مسألة محددة وفي مدى زمني متوسط (أو قصير) أيضاً( ). 
وتعد الكثير من البرامج الحوارية والحصص الصحية والتفاعلية والتواصلية مع الجمهور، مما تحرص القنوات التلفزيونية العمومية والخاصة والمتخصصـة على إدراجه ضمـن شبكتها البرمجية، إعلاماً صحياً لحمل قضية التوعية بالأسباب المؤدية للإعاقة، مع مناسبة ربطها بشكل مباشر وواضح بها
كما تؤدي القنوات التعليمية وقنوات الأطفال أيضاً دوراً مهماً في الموضوع، مع ضرورة التكييف والربط مع موضوع الإعاقة وأسبابها.

ومن الأدوار المهمة التي تقوم بها أجهزة العلاقات العامة في وسائل الإعلام، خاصة التلفزيون، إقناع المنتجين والجهات المعلنة عن منتجاتها وسلعها وأعمالها بالانخراط في تمويل حملات إعلانية في هذا الصدد تحديداً مع بيان العوائد والفوائد التي يجنونها من انتشار سلوكيات صحية تقي المجتمع من الإعـاقات، فضلاً عما في ذلك من ثواب وأجر عند الله تعالى متى اتجهت النية إلى الخير، ودفع الأذى عن الخلق، مما يؤول -معه- العمل الإعلاني إلى خدمة من خدمات الخير التي تبذل في مجال الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة
ب- وتركز التوعية المجتمعية على
زيادة وعي المجتمع وأفراده بوجود ذوي الاحتياجات الخاصة، واحتياجاتهم وإمكاناتهم
-
التعريف بالإعاقة والاحتياجات الخاصة وأنواعها وأسبابها، وكيفية اكتشافها والوقاية منها
-
تعزيز مكان ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والتعريف بحقوقهم واحتياجاتهم، وقدراتهم، وإسهاماتهم والخدمات المتاحة لهم
-
إزالة التفرقة والتحيز الاجتماعي ضد ذوي الاحتياجات الخاصة بالعمل على تغيير مواقف الناس إزاء الإعاقة، وهي مواقف يرجع غالبها إلى الجهل وسوء الفهم( ). 
تحدثت المادة الثامنة من الاتفاقية الدولية حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة( ) عن «إذكاء الوعي في المجتمع بأسره بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك على مستوى الأسرة، وتعزيز احترام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكرامتهم». وفي تحليله لهذه المادة من الاتفاقية يقول أديب نعمه، مستشار سياسات الحد من الفقر، «وحدة الدعم الفني للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي»: وهي في هذا السياق أشارت تحديداً إلى «مكافحة القوالب النمطية.. »، وإلى تنظيم حملات التوعية وتعزيز تقبل الأشخاص ذوي الإعاقات، وتشجيع الاعتراف بمهاراتهم وكفاءاتهم، مع التركيز على دور وسائل الإعلام الأساسي في ذلك
وعندما نتحـدث عن التوعيـة، يتبادر فوراً إلى الذهن شكل واحد هو الحملات الإعلامية. وهذه الأخيرة مهمة جداً، ولكننا بحاجة إلى ما هو أكثر من الحملة التي تبدأ في تاريخ محدد وتنتهي في تاريخ محدد أيضاً. ما نحن بحاجة إليه هـو توفر اقتناع عميق لدى القيمين على وسـائل الإعلام ولدى الإعلاميين بقضايا حقوق ذوي الاحتياجات الخاصـة، وتوفر المعارف الموضوعية عن الموضوع، واحترام هذه الحقوق بشكل مستمر في وسائل الإعلام.
المحور الثاني: الإعلام وعرض قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة
على الرغم من المجالات والقضايا الكثيرة التي بمكن أن يستوعبها البحث، خصوصاً وأننا أمام تطور جديد في علاقة الإعلام بالإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة، فخلال السنوات الماضية -كما يقول الدكتور علي بن شويل القرني- بدأ يتشكل تخصص جديد في مجال دراسات الإعاقة (Disability Studies) والتي انطلقت من عدد من التخصصات الأخرى، مثل الدراسات الصحية، والتربية الخاصة، ودراسات التأهيل وغيرها من التخصصات، والإعلام هو أحد التخصصات التي ينبغي أن تقترب من دراسات الإعاقة والتربية الخاصة؛

لأهمية وسائل الإعلام في كثير من قضايا الإعاقة، وفي مقدمتها قضية التوعية، وقضية الاتجاهات السلبية، التي تتراكم لتشكل عقبات وصعوبات تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة ومؤسسات الإعاقة في تحقيق أهدافهم في تحسين صورة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع( ). 
وفي هذا الإطار سوف نقتصر على تناول المسائل الآتية
1-
الإعلام وتغيير النظرة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة؛ 
2-
الإعلام والوقاية من الإعاقة؛ 
3-
الإعلام والتأهيل الاجتماعي


1-
الإعلام وتغيير النظرة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة
أثبتت دراسات كثيرة أن الإعلام يُعد من أهم المؤسسات الثقافية والاجتماعية المؤثرة في اتجاهات الرأي العام، التي يمكنها أن تؤدى أدواراً رائدة في تغيير النظرة إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛ فالتقرير النهائي للقاء الخبراء الدوليين في مجال وسائل الإعلام والإعاقة، في موسكو، عام 2002م؛ كشف عدة أمور، أهمها
1-
إن هناك اعترافاً بأهمية الاستفادة من وسائل الإعلام في تقديم الإعاقة على أنها تنوع طبيعي ومقبول في المجتمع
2-
ضرورة العمل على زيادة تمثيل الإعاقة وفي نفس الوقت تحسين الصورة لها في وسائل الإعلام، وذلك بتحسين الرسائل التي تنقل وتعكس القبول المتنامي للإعاقة على أنها حق إنساني وتغيير اجتماعي( ). 
وتؤدي الجهات العاملة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة من هيئات حقوقية وأولياء الأمور والجهات المختصة في قضايا الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة دوراً مهماً في دفع وسائل الإعلام للاهتمام بموضوع الإعاقة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛ «فنجد أنه منذ السبعينات من القرن الماضي انصب التركيز على الإعلام وطرحه لقضايا المعاقين في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب وجود بعض الهيئات التي اهتمت بقضايا الدفاع عن الحقوق والمساواة بين أفراد الشعب بالرغم من الإعاقة، وطرحت هذه الهيئات أفكاراً عديدة، منها أن على المعاقين أن يعبروا عن أنفسهم في الإعلام المرئي، لما له من الأثر المباشر على المجتمع في طرح قضاياهم الخاصة وقد نجحت من خلال هذه الفكرة تغيير بعض المسمـيات المتعلقة بالمعاقين، مما يعني أن الإعلام له قوة كبيرة على المجتمع


2-
الإعلام والوقاية من الإعاقة
يتجلى دور وسائل الإعلام في مجال الوقاية من الإعاقة بالتوعية والإرشاد بالآتي
1-
نشر الوعي الثقافي حول المفهوم الحضاري للإعاقة
2-
تصحيح المفهوم الخاطئ عن ذوي الاحتياجات الخاصة
3-
إبراز دور المجتمع والدولة نحو ذوي الاحتياجات الخاصة
4-
إبراز دور ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع
5-
توضيح حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الشريعة والقانون
6-
إبراز الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية لذوي الاحتياجات الخاصة
7-
إبراز قدرات ومواهب وإبداعات ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى المجالات
8-
إعطاء مساحة إعلامية خاصة لكل من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وشديدي الإعاقة والمسنين
9-
ترسيخ مفهوم أن الوقاية يمكن أن تجنبنا المرض والإعاقة لدى عامة الجمهور( ). 
كما لا بد أن تركز وسائل الإعلام على أولوية الرعاية الصحية كخط دفاعي على أن تتناول المسائل الآتية، مما يندرج تحت قائمة ما تدعو له الشريعة الإسلامية من واجب الحفاظ على النظافة وتفادي الأمراض المعدية
-
المحافظة على نظافة نفسه وملبسه ومنـزله
-
المحافظة على صحة البيئة في منـزله ومنطقته
-
المحافظة على نظافة مأكله ومشربه بتناول الأطعمة والمشروبات وفقاً للمواصفات الصحية المطلوبة وصلاحيتها، والابتعاد عن الأطعمة والمشروبات الفاسدة
-
دعم الجهود المبذولة لمكافحة التلوث البيئي بكافة صوره
-
منع استخدام الكيماويات المسرطنة في أعمال النظافة
-
دعم البرامج الوقائية من الأمراض المعدية
-
منع استخدام الكيماويات في المنتجات الزراعية والمأكولات
واستمراراً لجهود الرعاية والتوعية والوقاية الصحية، تفادياً لأسباب الإعاقة، ينبغي اتباع الآتي
-
إتاحة الرعاية الأولية للمواطنين بصفة عامة ورعاية الأمومة والطفولة بصفة خاصة
-
تخصيص برامج معينة في أجهزة الإعلام المختلفة للتوعية بخطورة الإعاقة وأسبابها وآثارها
-
إصدار المنشورات والكتب والمجلات في مجال التوعية الوقائية والصحة والإعاقة
-
إقامة الندوات والمحاضرات في الأحياء والقرى والمدن في مجال الإعاقة
-
توفير عناية خاصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وشديدي الإعاقة.

 

3- الإعلام والتأهيل الاجتماعي

 مفهوم التأهيل
يقصد به «دراسة وتقييم قدرات المعوَّق وإمكاناته، والعمل على تنميتها بتقديم الخدمات اللازمة والضرورية له لمساعدته على الاندماج في المجتمع ليصبح قوة منتجة وفعالة» ( ). 
-
مفهوم التأهيل الاجتماعي
يقصد به «تنمية قدرات المعوَّق، عن طريق تقديم الخدمات الطبية والاجتماعية والنفسية والثقافية والأكاديمية والرياضية، له ولأسرته، وذلك للتغلب على آثار إعاقته، ليسهم مساهمة إيجابية في برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية كفرد منتج يشعر بكيانه واستقلاله واعتماده على نفسه، ويتمتع بحقوقه الاجتماعية والإنسانية والسياسية»( ). 
وفضلاً عن كون الإعلام هنا سيضطلع بمهمة التوعية، فإن أشكاله وقوالبه الإعلامية المختلفة يمكنها أن تقوم بأدوار إيجابية لمصلحة ذوي الاحتياجات الخاصة والمرتبطين بهم، وعملية التنمية برمتها، فعرض التجارب الناجحة لذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف النشاطات الإنسانية، العلمية والاقتصادية والرياضية والصناعية، يعد نموذجاً دافعاً نحو تحقيق الذات والدمج الاجتماعي الفاعل. وكذلك عرض نماذج للنجاح العائلي والأسري، والقيادي في الميادين التي تحتاج إلى القيادة، تسهم بدورها في تعزيز وتقوية الدمج والتأهيل الاجتماعي
وجمع هؤلاء الناجحين مع غيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة والأسوياء في برامج حوارية أو ترفيهية، يتبادلون الأفكار والتجارب وإعطاء النصح والإرشاد كذلك مما يحقق تأهيلاً اجتماعياً طيباً. يضاف إلى ذلك استطلاع وعرض نماذج عن أسر لديها فرد من ذوي الاحتياجات الخاصة ونجحت في التعامل معه، وحققت نسبة كبيرة أو حتى مقبولة من دمجه وتأهيله اجتماعياً، مع الربط التفاعلي إعلامياً مع أسر أخرى تحتاج إلى التوجيه والإرشاد، بصحبة اختصاصيين في الصحة النفسية والتربية الخاصة والخدمة الاجتماعية. والشيء نفسه يقال عن الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة لا من موقع المطالبة بالحقوق والدفاع عن ذوي الاحتياجات الخاصة فحسب، ولكن تلك التي تستوعب البعد التنموي من إدماج وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة


دور القنوات الفضائية في تنمية العمل الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة ب)

من نتائج الدراسات الإعلامية اليقينية المجمع عليها تأثير التلفزيون الطاغي على المشاهدين؛ وتحتل القنوات الفضائية الصدارة قياساً بالقنوات الأرضية. ولهذا صار يُعول عليها كثيراً في إنتاج وبث المواد الإعلامية التي يراد من ورائها تحقيق نتائج إيجابية في القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية وغيرها
ويلاحظ ندرة البرامج والمواد الإعلامية في مختلف مجالات الخدمات الموّجهة لذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين)، وتحديداً العمل الخيري منها
وتفعيلاً للأداء التنموي الإعلامي، الفضائي خصوصاً، في زيادة وعي المجتمع وأفراده بوجود ذوي الاحتياجات الخاصة واحتياجاتهم وإمكاناتهم، وما هو مأمول من المؤسسات والجمعيات والأفراد المنخرطين في العمل الخيري، يأتي هذا القسم من الكتاب، الذي يعرض لدور القنوات الفضائية العربية في تنمية العمل الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة. 
أصبح التلفاز مكوناً أسـاساً داخل المنازل، وما يقدم فيه مرآة كثيراً ما يعبر عن تطور وتقدم الدول، لذا أصبحت المحطات التلفزيونية تتنافس حول استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية في الإخراج التلفزيوني وطرح أهم القضايا التي تعاني منها مجتمعاتها لجذب أكبر نسبة من المشاهدين
 
ليس الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة استثناء من جمهور المتلقين لهذه الوسيلة الإعلامية المهمة؛ فقد أظهرت دراسات ميدانية إقبالهم الكبير على مشاهدته، مما يؤكد مقدرته على جذب الجمهور، لمزاياه واهتمام هذه الفئة به
وقد كشفت دراسة عملية عن طبيعة العلاقة بين التعرض لوسائل الإعـلام ودرجة الإشبـاع لدى فئة ذوي الاحتيـاجات الخـاصة، فكلما زادت درجة التعرض للتلـفزيون زادت درجـة الإشبـاع، والعكس صحيـح، بينما انتفت العـلاقة بين درجـة التعرض للوسائل الأخرى ومنها الإنترنت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ج) احتياجات (ذوي الاحتياجات الخاصة) الإعلامية

تقتضى مبادئ المساواة الإنسانية والحق في التعبير والاختيار، التعرف على الاحتياجات الإعلامية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛ والخطوة الأولى في هذا الصدد سعي الإعلاميين والباحثين الأكاديميين والجهات العاملة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة للتعرف على تلك الاحتياجات؛ باعتبارها ضرورة ملحة لوسائل الإعلام من جهة، وللجمعيات والمؤسسات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة واحتياجاتهم ورعايتهم من جهة أخرى، إذ أنهم يمثلون شريحة مهمة من الجماهير، لها خصائصها وسماتها المستقلة والتي تؤثر في طبيعة احتياجاتهم الإعلامية وطرق تعرضهم واستخدامهم للوسائل الإعلامية الجماهيرية
ومن هنا فإنه يتوجب على وسائل الإعلام التعرف على احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة ودوافع تعرضهم ودرجة تعرضهم لرسائلها حتى تستطيع أن تلبي احتياجاتهم وتشبع رغباتهم من خلال إشراكهم في الاستفادة من برامجها العامة أو تخصيص برامج خاصة لهم( ). 
ومثلما هو عليه الحال في الدول المتطورة فقد كشفت دراسات عربية علمية إعلامية عن جملة من احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة من وسائل الإعلام، منها: - رغبة فئة منهم أن تقدم البرامج التلفزيونية مشاكلهم الحقيقية؛ فكان 71% منهم يرون البرامج التي تتناول قضايا الإعاقة والمعاقين في القنوات المصرية -مثلاً- تقدم مشاكلهم الحقيقية، و17% لا يرونها كذلك، مما يفيد رغبة ذوي الاحتياجات الخاصة في تناول البرامج مزيداً من المشكلات والمعوقات التي يوجهونها( ). 
أما عن حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة المشبعة من هذه البرامج، من خلال فقرات متنوعة، في مقدمتها الحاجة للتعليم والتدريب فجاءت كالآتي
- 27.8%
ترى أن يتم الأمر من خلال أسلوب الدمج في المدارس العامة أو مدارس ومؤسسات التربية الخاصة
-
الحاجة لوسائل ثقافية ومعرفية 23.1% ليكون ذوو الاحتياجات الخاصة على صلة بالمجتمع والعالم
-
الحاجة للترفيه 22.4%. 
-
الحاجة للتكيف والمشاركة الاجتماعية 5.3% لتوفير فرص الاحتكاك مع المجتمع والأقران
-
الحاجة لتوفير مساعدات مادية 5.9%. 
-
الحاجة لتوفير أجهزة تعويضية وللرعاية الطبية وإعادة التأهيل
وكذلك الحاجات التي يرون أن البرامج تؤدي إلى إشباعها، شملت الاحتياجات الآتية: مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على التوافق نفسياً واجتماعياً بنسبة 38.5%؛ وتعريفه بالنماذج المشرفة من ذوي الاحتياجات الخاصة لرفع روحه المعنوية بنسبة 33.3%؛ وإعطاءه إرشادات لمواجهة احتياجاته الخاصة بنسبة 31.8.

 

الخاتمة


وهكذا لكل بداية نهاية , وخير العمل ما حسن أخره وخير الكلام ماقل ودل وبعد هذا الجهد المتواضع اتمنى أن اكون موفقا في سردي للعناصر السابقة سردا لا ملل فيه ولا تقصير موضحا الاثار الإيجابية والسلبية لهذا الموضوع الشائق الممتع , وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا.

 

 


المراجع

 

1.عبدالحي,رمزي أحمد(2011).الاعلام التربوي, عمان: الوراق.

2.الزريقات,ابراهيم(2012).التدخل المبكر, عمان: دار المسيرة.

3.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_umma.php?lang=&BabId=1&ChapterId=4&BookId=2062&CatId=201&startno=0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفهرس

 

 

المقدمة                                                                     2

الفصل الاول: الاعلام                                                      3

أ)مفهوم الاعلام                                                            4

ب)مقومات الاعلام                                                         4

د)وظائف الاعلام                                                           5

الفصل الثاني: الإعلام والمجتمع                                           6

ا)دور الاعلام في انجاز ثقافة التطوير والتحديث                        7

ب)اثر الاعلام اجتماعيا وعلاقته بكل من التغير الاجتماعي            7

الفصل الثالث: الاعلام ورعايته لذوي الاحتياجات الخاصة             8  

أ)دور الاعلام في خدمة قضايا الاشخاص لذوي الاحتياجات الخاصة  9  

ب)دور القنوات الفضائية لذوي الاحتياجات الخاصة                    13

ج)احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة الإعلامية                        14

الخاتمة                                                                      15

المراجع                                                                     16

الفهرس                                                                     17

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 187976