Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

رؤية في دمج التكنولوجيا في تطوير التعليم

 

 

رؤية

في دمج التكنولوجيا في تطوير التعليم

 

 

مقدم البحث

1- عاطف عبد الحميد إبراهيم

2-  سعيد محمد عبد العظيم محمد

3-  خالد السيد عبد الحميد عثمان

 

 

 

 

 

فهرس المحتويات

 

TOC h z "عنوان وسط سعيد;1;عنوان جانبي سعيد;2;عنوان جانبي 2 سعيد;3" فهرس المحتويات.. PAGEREF _Toc159651735 h 2

المقدمة. PAGEREF _Toc159651736 h 3

توظيف التكنولوجيا : PAGEREF _Toc159651737 h 4

الهيكل التعليمي: PAGEREF _Toc159651738 h 5

أولاً: المعلم PAGEREF _Toc159651739 h 5

أهم التوصيات التي نوصي بها من اجل تفعيل دور المعلم في عصر الانترنت والتكنولوجيا : PAGEREF _Toc159651740 h 7

ثانيا ً: الطالب.. PAGEREF _Toc159651741 h 7

- تفاعل المتعلم مع المحتوى : PAGEREF _Toc159651742 h 8

- تفاعل المتعلم مع المشرف : PAGEREF _Toc159651743 h 8

- تفاعل المتعلم مع المتعلم PAGEREF _Toc159651744 h 9

- تفاعل المتعلم مع نفسه. PAGEREF _Toc159651745 h 9

أهم التوصيات التي نوصي بها من اجل تفعيل دور الطالب في عصر الانترنت والتكنولوجيا  : PAGEREF _Toc159651746 h 10

ثالثا ً: المنهج. PAGEREF _Toc159651747 h 10

المناهج الدراسية في المدرسة الحالية : PAGEREF _Toc159651748 h 10

تطور المناهج الدراسية في العصر الحديث : PAGEREF _Toc159651749 h 12

الهيكل الإداري (الإدارة المدرسية) PAGEREF _Toc159651750 h 13

المؤسسة التعليمية ( المدرسة) PAGEREF _Toc159651751 h 14

كيف تستطيع المدرسة أداء مهامها: PAGEREF _Toc159651752 h 15

كيف نحدث و نطور الإدارة المدرسية ؟. PAGEREF _Toc159651753 h 16

أهم التوصيات التي نوصي بها من اجل إمكانية تحديث و تطوير الإدارة المدرسية  : PAGEREF _Toc159651754 h 19

الخاتمه. PAGEREF _Toc159651755 h 20

المراجع. PAGEREF _Toc159651756 h 21

مصادر الإنترنت: PAGEREF _Toc159651757 h 22

من نحن ؟. PAGEREF _Toc159651758 h 23

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقدمة

سيطرت تقنيات العصر الحديثة على حياة الإنسان اليومية إلى صميم العملية التعليمية لتشمل المنهج الدراسي, والكتاب المقرر, ونشاط المدرس التعليمي, ونشاط التلميذ لكي يتعلم, وقد اتخذ ذلك مسمى (( تقنية التعليم )). لقد فرضت هذه النهضة التقنية المعاصرة مسؤولية أساسية على كل مجتمع لكي يضع القواعد والنظم اللازمة  لتسخيرها فيما يخدم أهدافه في بناء الأمة . من هنا جاء هذا البحث ليسهم في تزويد المدرسين بالثقافة والمعرفة المتعلقة بتقنيات التعليم الحديثة , بصفتهم صناع أجيال المستقبل , ليخرجوا الطلاب والمواطنين الذين نريدهم لبناء أمتنا . وقد دأبت مجموعة العمل بالبحث على تقديم النافع والمفيد في مجال التدريب وترقية مفاهيم المعلمين التكنولوجية ؛ وإنها لترجوا أن يكون هذا العمل في ميزان حسنات الباحثين عن المعرفة لمنفعة الغير.

تطبيق التعلم الالكتروني في التعليم يجب أن لا بأخذنا بعيدا عن الأهداف الحقيقية للتعلم. التعلم الالكتروني هو ليس تعلما للتكنولوجيا ولكن تعلم باستخدام التكنولوجيا. لذلك يجب أن يكون الدور الأساسي للتعلم الالكتروني مرتكز على أهداف التعلم، ولا تجعل التكنولوجيا تسحبك عن أهدافك.

يعتمد هذا البحث على أفضل ممارسة لبيان كيفية دمج التكنولوجيا في التعليم في مراحل التعليم وجوانب العملية التعليمية. و يقدم   مساعدة للمعلمين على اتخاذ القرارات الحاسمة بشأن استخدام التكنولوجيا في المنهاج التعليمية. ويبحث العلاقة بين المعرفة والتعلم والتعليم  , وطبيعة الوسائط , ويبين كيف ينبغي لهذه المعلومة أن تدل على استخدام التكنولوجيا في بيئة تعليمية .


توظيف التكنولوجيا :

تطورت تكنولوجيا التعليم عن بعد أو في التعليم التقليدي ومستويات اخرى من التكنولوجيا خلال العقد الماضي بشكل سريع وحدث تغير هائل في عرض المعلومات من حيث ترميزها ونقلها و بشكل عام من حيث اتصالات المعلومات . و أصبح الدور الرئيسي لمعلمي التعليم عن بعد يتطلب استخدام تكنولوجيا المعدات والأجهزة بفاعلية عند تقديم التعليم وهناك على الأقل خمس تقنيات لنظام التعليم عن بعد يمكن للمعلم إن يستخدمها وهي:

1-   المواد المطبوعة مثل: ( البرامج التعليمية، ودليل الدروس ،والمقررات الدراسية ) .

 2-   التكنولوجيا المعتمدة على الصوت ( تكنولوجيا السمعيات ) مثل: ( الأشرطة والبث الإذاعي، التلفونات ).

 3-   الرسوم الالكترونية . مثل ( اللوحة الالكترونية، الفاكس ).

 4- تكنولوجيا الفيديو مثل ( التلفزيون التربوي، التلفزيون العادي، الفيديو المتفاعل، وأشرطة الفيديو، و أقراص الفيديو ) .

 5- الحاسوب و شبكاته، مثل ( الحاسوب التعليمي ، مناقشات البريد الالكتروني ، شبكة الانترنت ، ومناقشات الفيديو الرقمي ) .

* ومما سبق نجد أن من المهم أن نستعرض العوامل المؤسسة للعملية التعليمية وهي:

  1. الهيكل التعليمي ومن أهم محاورة: المعلم والطالب والمنهج
  2. الهيكل الإداري ومن أهم محاورة: الإدارة المدرسية
  3. المؤسسة التعليمية: وهي المدرسة

و سنتناول العوامل السابقة بشيء من الدراسة والتحليل وكيفية دمج التكنولوجيا في هذه العوامل للوصول لأعلى إمكانية من النجاح


الهيكل التعليمي:

 أولاً: المعلم

المعلم هو الركيزة الأساسية في العملية التعليمية ولابد أن يتم تطويره وتدريبه واكسابة مهارات وأدوات تعليمية يستطيع من خلالها أن يتماشى ويواكب التقدم التكنولوجي وأن ينسى التعليم المعتمد على التلقين وعلى السبورة وما يكتب عليها من شرح يحد من التفكير الإبداعي لدى العديد من الطلاب.

 ويرى براون وهينشيد أن دور المعلم الذي يستخدم التكنولوجيا في التعليم سواء كان ذلك في التعليم التقليدي أم في التعليم عن بعد يتلخص في المهام التالية :

1- دور الشارح باستخدام الوسائل التقنية : وفيها يعرض المعلم للطالب المحاضرة مستعينا بالحاسوب والشبكة العالمية والوسائل التقنية السمعية منها والبصرية لاغنائها ولتوضيح ما جاء فيها من نقاط غامضة ، ثم يكلف الطلبة بعد ذلك باستخدام هذه التكنولوجيا كمصادر للبحث والقيام بالمشاريع المكتبية .

وهنا على المعلم في نظام التعليم عن بعد أن يهيئ الطالب لاستخدام هذه الوسائل ، ويشرح له كيفية استخدامها في الدراسة ، ويوضح له بعض النقاط الغامضة ، ويجيب عن تساؤلاته واستفساراته كافة .

2- دور المشجع على التفاعل في العملية التعليمية التعليمية : وفيها يساعد المعلم الطالب على استخدام الوسائل التقنية والتفاعل معها عن طريق تشجيعه على طرح الأسئلة والاستفسار عن نقاط تتعلق بتعلمه ، وكيفية استخدام الحاسوب للحصول على المعرفة المتنوعة ، وتشجيعه على الاتصال بغيره من الطلبة والمعلمين الذين يستخدمون الحاسوب عن طريق البردي الالكتروني ، وشبكة الانترنت ، وتعزيز استجابته من تزويده بكلمة صح أو خطأ ( أسلوب سكنر ) إلى تزويده بمعلومات تفصيلية أو إرجاعه إلى مصادر معرفة متنوعة ( أسلوب كراودر ) .

3- دور المشجع على توليد المعرفة والإبداع : وفيها يشجع المعلم الطالب على استخدام الوسائل التقنية من تلقاء ذاته وعلى ابتكار وإنشاء البرامج التعليمية اللازمة لتعلمه كصفحة الويب ( Web Pages  ) ، والقيام بالكتابة والأبحاث الجامعية مع الطلبة الآخرين وإجراء المناقشات عن طريق البريد الالكتروني . كل هذا يحتاج من الطالب التعاون مع زملائه ومعلميه .

هذه الأدوار الثلاثة تقع على خط مستمر وتتداخل فيما بينها ، وهي تحتاج من المعلم أن يتيح للطالب قدرا من التحكم بالمادة الدراسية المراد تعلمها ، وان يطرح أسئلة تتعلق بمفاهيم عامة ووجهات النظر أكثر مما تتعلق بحقائق جزئية ، إذ أن الطالب الذي يتحكم بالمادة التي يتعلمها يتعلم أفضل مما لو شرحها له المعلم كما أن الطالب في هذه الحالة يتفاعل مع العملية التعليمية بشكل أكثر ايجابية مما لو ترك للمعلم فرصة التفرد بعملية التعليم والتحكم. ومع أن هناك بعض التضحيات من جراء إعطاء الطالب فرصة التحكم بما يدرس ألا أن الربح المؤكد هو أن الطالب يتعلم بطريقة صحيحة ويكتسب مهارة التعلم الذاتي ، إذ أن المعلومات المشروحة له من قبل المعلم قد ينساها لأنها تتعلق بمعرفة نظرية وقوالب محددة، في حين قد لا ينسى الطريقة التي يتعلم بها من تلقاء نفسه ، لأنها تتعلق بمهارة دائمة تظل معه مدى الحياة .


أهم التوصيات التي نوصي بها من اجل تفعيل دور المعلم في عصر الانترنت والتكنولوجيا :

 1-   إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على مهارات تصميم التعليم وكيفية التخطيط للعملية التعليمية.

 2- إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على استخدام الوسائل التقنية في التعليم والتي أهمها الحاسوب التعليمي ، وشبكة الانترنت ، والبريد الالكتروني .

3-   تثقيف المعلمين بمزايا مبدأ التعلم الذاتي وأهمية إدماج الطلبة في العملية التعليمية وإشراكهم بنشاطاتها .

 4- تثقيف المعلمين بأهمية تدريب الطلبة على تنظيم دراستهم وضبطها ، والتحكم في سيرها واتخاذ القرارات المتعلقة بها والاعتماد على النفس .

 5- تثقيف المعلمين بضرورة تدريب الطلبة على استخدام الوسائل التقنية في التعلم والاتصال والتواصل لا سيما الحاسوب التعليمي والبريد الالكتروني وشبكة الانترنت .

6- أن يطلب من كل معلم أن يمتلك موقع ويب خاص بة يقوم من خلاله ببث معلومات وأفكار يستطيع الطلاب الاستفادة منها وبعض التوجيهات للتفاعل الإيجابي بين الطلاب. وأن توفر الوزارة موقعا ً يقوم باستضافة هذه المواقع على أن يكون المعلم نقابياً.

7- توفير وحدات متحركة يدوياً في المدرسة يوضع عليها جهاز حاسب وجهاز عارض ضوئي يقوم المعلم بإستخدامة داخل الفصل لعرض الأفكار المطلوبة أو الفكرة المراد البحث عنها لتعلمها ولكي يتفاعل مع الطلاب داخل الفصل وبذلك يتم التغلب على ضعف الإمكانيات المادية في زيادة معامل التطوير التكنولوجي داخل المدارس ، ومن الممكن أن يطلب من المدارس الفنية الصناعية داخل كل محافظة توفير هذه الوحدات.

ثانيا ً: الطالب

يجب على المعلم تشجيع تفاعل الطلاب واكتسابهم المعرفة في العملية التعليمية ، جودي ولوغان( Judi and Logan ) (1996) تحدث عن أربعة أنواع من التفاعل وهو تفاعل المتعلم والمحتوى ، وتفاعل المتعلم مع المشرف ، وتفاعل المتعلم مع المتعلم ، وتفاعل المتعلم مع نفسه :

- تفاعل المتعلم مع المحتوى :

هو تفاعل المتعلم مع المعلومات المقدمة ويجب أن تقود الطالب إلى اكتساب المعرفة. وهذا التفاعل يعتمد على الخبرات التعليمية السابقة للمتعلمين وعلى مقدرة المتعلم على التفاعل مع المحتوى المقدم له. إن عوامل مقدرة الطلاب على التفاعل مع المحتوى تتضمن أسلوب التعلم الجيد للمتعلمين أو تحديد الطلاب للمعلومات المقدمة التي لها صلة بالموضوع.

- تفاعل المتعلم مع المشرف :

هو تفاعل عمودي يعتمد على استعداد المتعلم والمشرف على الاتصال. المصاعب لهذا النوع من التفاعل غالبا ما يرتبط بحقيقة أن المسافة تضعنا في ادوار جديدة غير مألوفة ، تجعلنا غير مرتاحين في المراسلة لأخذ المعلومات . ولتغلب على ذلك  لابد من القيام من التشجيع الايجابي من خلال نشاطات بناء الثقة في الدروس القليلة الأولى العصيبة من الفصل .فالمعلم يشخص  ويعدل الخبرات عن طريق إتاحة الفرصة للطلاب للتحدث عن أنفسهم وتخصيص وقت للمحادثات غير الرسمية ، ومنها ينشأ الشعور بالانتماء . ومشاركة الخبرات تعتبر  أيضا أساس طبيعي لتعلم النشاطات اللاحقة. اعتماد قواعد التعلم الفعال يستوجب على الطلاب لعب دورا فيٍٍٍ إعداد أهداف التعلم للفصل الكامل و مناقشة هذه الأهداف ، التغذية الراجعة يجب أن  تكون فورية ومركزة وبناءه والمعلم يجب أن يساند ويشجع كل متعلم من خلال الفيديو والتلفون و الانترنت ، جميع هذه الإجراءات مفيدة في مساعدة الطلاب للاندماج مع المعلمين .


- تفاعل المتعلم مع المتعلم 

هو تفاعل أفقي بين المتعلمين . عندما يتفاعل طلاب مع طلاب آخرين هذا يزيد من اندماجهم ويحسن من دافعيتهم للتعلم . من المشاكل التي تواجه هذا التفاعل احتمال نقص الإحساس بالجماعة ، أو تنوع الطلاب المشتركين في الفصل الواحد ، ويسهل البريد الالكتروني والشبكة العالمية التعاون خلال الصفحة أو الموضوع حيث ، يستطيع الطالب الاتصال بزميل الدراسة عن طريق هذه الأدوات ، بالقليل من التدخل أو عدمه من قبل المعلمين ، الطلاب في التعليم الأساسي لصفوف الانترنت تتضمن التحدث ، إلقاء محاضرة . أو زيارة صفحة انترنت لزميل تحتوي على صورة له المحادثات غير الرسمية والمشاركة بالخبرات مهمة في ربط الطلاب ذو الخلفيات المختلفة . وتعطي الأنشطة مثل لعب الأدوار أو التقليد أوالمناقشات ، مختلف الطلاب فرصة متنوعة لإظهار أنفسهم وتعزيز الأفكار التي تظهر مدى استجابتهم . النصوص العادية والفيديو ناقلان ممتازان للتزود بالخبرات والتقليل من الإحساس بالاختلاف والتنوع.

- تفاعل المتعلم مع نفسه 

تشير إلى القدرة على جعل التكنولوجيا سهلة للطالب . لان عدم ارتياح كل من  الطالب والمعلم لاستخدام التكنولوجيا سيؤدي ذلك الى جعل التكنولوجيا إحدى معيقات عملية التعلم ،ومن المعيقات الأخرى لعملية التعلم تكمن في الخلط بين التكنولوجيا ، وعملية التعلم والتعليم عن بعد و أماكن التأكيد غير المهمة في التكنولوجيا عن طريق المعلم .و هنا يكمن  دور المعلم في عرض العديد من المحاضرات الحية من خلال أشرطة الفيديو ، وبرامج الوسائط المتعددة ، المحاضرة بالعروض التقديمية . من العصي على المعلم طرح طريقة معينة  في تصميم العملية التعليمية للتأكد من أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة التعليمية استخدمت بشكل مناسب ، ومما لا شك فيه أن التدريب والخبرة هو الحل الأساسي للتخلص من الخوف من التكنولوجيا وعدم الراحة في استخدامها .


أهم التوصيات التي نوصي بها من اجل تفعيل دور الطالب في عصر الانترنت والتكنولوجيا  :

1-   إكساب الطلاب مهارة العمل الجماعي وربط المنزل بالمدرسة ويستطيع الآباء والأمهات تقديم مساعدة قيمة للمدرسة في عملها التربوي بما يملكونه من الخبرات والتجارب التي اكتسبوها بتربية أبنائهم ، كما يمكنهم الحصول على المزيد من الخبرات من المدرسة ، وخاصة من المعلمين المتخصصين في معالجة المشاكل السلوكية للأطفال والمراهقين .وبناء على ذلك فعلى المدرسة أن تهتم بالتواصل المستمر مع أولياء أمور التلاميذ سواء كان ذلك عن طريق مجالس الآباء أو الأمهات والمعلمين الدورية ،والمنتظمة ، وكذلك الاتصالات الشخصية المستمرة ، والاتصالات الهاتفية ، وإرسال الرسائل لكي يكون الآباء والأمهات على صله وثيقة بأحوال أبنائهم في المدرسة من الناحيتين السلوكية والدراسية ولكي يعملوا مع إدارة ومعلمي المدرسة، يداً بيد ، على تذليل كل المصاعب التي تجابههم.

2-     إنشاء موقع خاص على شبكة الانترنت للطلاب للتفاعل الايجابي بين طلاب المدارس المختلفة.

3-   التفكير في إنشاء استمارة تقييم لأداء المعلم في نهاية كل شهر يقوم الطلاب باختيار إجابات محددة في الاستمارة تعكس عمل المعلم خلال هذا الشهر من حيث التعاون مع الطلاب والانتظام في الشرح والنقاش والتفاعل معهم وبالتالي يستطيع الطالب أن يختار المعلم الذي سيكون مسئول عنة وأيضا ً يستطيع الطالب أن يقوم أداءه من خلال هذه الاستمارة.

ثالثا ً: المنهج

المناهج الدراسية في المدرسة الحالية :

يشهد عصرنا الحاضر تطوراً كبيراً في أساليب التربية والتعليم قلب المفاهيم السائدة رأساً على عقب ،فبعد أن كان الكتاب والمعلم ، وهو لا يزال مع شديد الأسف في الكثير من البلدان النامية هما المحور الذي تدور حوله عملية التربية والتعليم ، وجلّ هم المدرسة حشو أدمغة التلاميذ بالمعلومات النظرية التي تتضمنها الكتب المقررة من قبل وزارات التربية والتعليم ، والتي ليس لها علاقة بواقع حياتهم ، ولا  صلة تربطها بالمجتمع ، وإجبار التلاميذ على استيعابها بكل الوسائل ومنها بكل تأكيد القسرية ، بما فيها العقاب البدني ،لكي يتم حفظها عن ظهر قلب ، وتأدية الامتحانات فيها . لكن تلك المعلومات التي اُجبر على حفظها لا تلبث أن تتبخر من أذهانهم لأن التلميذ ينسى بسرعة ما تعلمه ، لكنه يذكر دائماً ما وجده بنفسه ، وإن التعلم الحقيقي هو أن يقوم التلميذ نفسه بتجاربه فهو يفهم أكثر إذا عمل بدل أن يصغي و يقرأ ، وإن كل المعارف التي يتلقاها التلميذ عن طريق الترديد والتلقين لا تعتبر معارف حقيقية ، فقد تكون الخطورة في الترديد من دون الفهم ، وقد يكون الفهم خاطئاً وهو ما يعتبر اخطر من الجهل كما يقول أفلاطون .

إن من الضروري أن يتملك التلميذ المعرفة ،ويمتصها بكيانه كله ،وبفكره وتجربته ،لكنه يعجز عن ذلك إذا لم نتح له الوقت المناسب ليدرسها ، وليستعيدها لنفسه وحسابه الخاص ،ولا يشك أحد أن معرفة كهذه هي أبقى من معرفة تلقن تلقيناً ،لأنها تبقى أبداً في حالة استعداد لمجابهة مواقف ومشاكل أخرى حتى ولو نسيتها الذاكرة لأنها تتيح للتلميذ فرصة توسيع إمكانياته . (37)

لقد أهملت المدرسة ميول ورغبات وغرائز الأطفال ، وضرورة إشباعها وتشذيبها وصقلها  وأهملت ضرورة فسح المجال لإظهار التلميذ لقدراته وقابليته في مختلف الفنون الموسيقية والغنائية والتمثيلية ، وأهملت ضرورة إعطائه المجال الواسع للعب وإظهار طاقاته البدنية المكبوتة، واعتُبرت مسائل ثانوية في نظر القائمين على التربية لا تستحق الاهتمام.  

ولقد أجاد المربي الكبير [ جون ديوي ] في كتابه [ المدرسة والمجتمع ] في وصف واقع المدرسة القديمة قائلاً:

{ لكي أوضح النقاط الشائعة في التربية القديمة بسلبيتها في الاتجاه ،وميكانيكيتها في حشد الأطفال ، وتجانسها في المناهج والطريقة ، من الممكن أن يلخص كل ذلك بالقول بأن مركز الجاذبية واقع خارج نطاق الطفل ، إنه في المعلم وفي الكتاب المدرسي، بل قل في أي مكان تشاء عدى أن يكون في غرائز الطفل ، وفعالياته بصورة مباشرة ، وعلى تلك الأسس فليس هناك ما يقال عن حياة الطفل ، وقد يمكن ذكر الكثير عما يدرسه الطفل ، إلا أن المدرسة ليست المكان الذي يعيش فيه ، وفي الوقت الحاضر نرى أن التغيير المقبل في تربيتنا هو تحول مركز الجاذبية ، فهو تغير أو ثورة ليست غريبة عن تلك التي أحدثها كوبر نيكوس عندما تحول المركز الفلكي من الأرض إلى الشمس ، ففي حالة مثل هذه الحالة يصبح الطفل الشمس التي تدور حولها تطبيقات التربية ، وهو المركز الذي ننظمها حوله} .

أما العالم الشهير [ جان جاك رسو ] فقد دعا في عصره إلى إجراء التغيير الجذري في مناهج المدرسة قائلاً :

{ حولوا انتباه تلميذكم إلى ظواهر طبيعية، فيصبح اشد فضولاً، ولكن لا تتعجلوا في إرضاء هذا الفضول. ضعوا الأسئلة في متناوله، ودعوه يجيب عليها ، ليعلم ما يعلم ، ليس لأنكم قلتموه له ، بل لأنه فهمه بنفسه،ليكشف العلم بدلاً من أن يحفظه ،فعندما يجبر على أن يتعلم بذاته فإنه يستعمل عقله بدلاً من أن يعتمد على عقل غيره .

 فمن هذا التمرين المتواصل يجب أن تنتج قوة عقلية تشابه القوة التي يعطيها العمل والتعب للجسم. إن الإنسان يتقدم بالنسبة لقواه، وكذلك الفكر فإنه مثل الجسد لا يحمل إلا ما وسع من طاقته }.

وهكذا إذاً ،كانت الدعوات من قبل العلماء والمفكرين تتوالى لإعادة النظر في المناهج ، والفهمة والتربوية من أجل تحويل المدرسة إلى صورة مصغرة من المجتمع الكبير المشذب والمهذب ، لكي يمارس التلاميذ حياتهم الفعلية فيها ، ويستنبطوا الحقائق بأنفسهم ، وليصبح الكتاب والمعلم عاملين مساعدين في تحقيق ما نصبو إليه في تربية أجيالنا الصاعدة ، ولتصبح المدرسة هي الحياة  بالنسبة لهم ، وليست إعداداً للحياة ، حيث يمارس التلاميذ داخل مدرستهم مختلف أنواع المهن الموجودة في المجتمع الكبير ، ويمارسون كل هواياتهم الفنية ،والرياضية، والموسيقية ،وغيرها من الهوايات الأخرى .وبكل ثقة نستطيع أن نقول أنهم بهذا الأسلوب سوف يطلقون قدراتهم الذاتية في الاستطلا، والفهمم، والاستيعاب ،واستنباط الحقائق بأنفسهم ،خيراً ألف مرة من تلقينهم الدروس المحددة والجامدة والتي لا تغنيهم شيئاً ولا تلبث أن تطير من أذهانهم .

تطور المناهج الدراسية في العصر الحديث :

شهد النصف الثاني من القرن العشرين تطورات علمية هائلة ، بل نستطيع القول ثورات علمية جبارة في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والصحية التي جاءت بوتائر سريعة قد يقف الإنسان مذهولاً أمامها على الرغم من أنه هو الذي أوجدها وطورها ، فنحن نرى ونعيش اليوم عصر الذرة والأقمار الصناعية ،وعصر الكومبيوتر والإنترنيت ، والاتصالات وأجهزة الاستقبال التي حولت العالم إلى قرية صغيرة ومكنت الإنسان من الحصول على كل ما يحلم به من المعلومات بدقائق معدودة

ولم يقتصر التطور العلمي على الاختراعات و الصناعات المختلفة ، فقد كان لابد أن يحدث التطور في المجال التربوي والتعليمي جنباً إلى جنب ، لأن المجالين يكمل بعضه بعضاً ،ولأن التطور التقني يتطلب قدرات متطورة وعالية لدى العاملين لكي يستطيعوا مواكبة التطور التقني .

وهكذا ارتفعت أصوات المفكرين والعلماء العاملين في المجال التربوي لإجراء ثورة في أساليب التربية والتعليم في مدارسنا، وإعادة النظر في المناهج والكتب المدرسية والوسائل التي تمكن المدرسة من أداء عملها على الوجه الأكمل.

فلقد دعا المفكر الكبير [ جون ديوي ] إلى أن تقوم المدرسة الحديثة على أسس أربعة حددها بما يأتي : (40)

 1 ـ ضرورة ربط المدرسة بالمجتمع ،حيث أكد على أن المدرسة جزء لا يتجزأ من المجتمع ، وأنها ينبغي أن تكون مجتمعاً مصغراً خالياً من الشوائب التي نجدها في المجتمع الكبير،ودعا إلى بناء المدرسة لكي تلعب دورين أساسيين في خدمة المجتمع الذي تنشأ فيه ،أولهما نقل التراث بعد تخليصه من الشوائب ،وثانيهما إضافة ما ينبغي إضافته لكي يحافظ المجتمع على حياته .

 2 ـ ضرورة اعتبار التربية المدرسية عملية حياتية وليست عملية إعداد للمستقبل ، فلقد اعتبرت المدرسة القديمة أن العملية التربوية التي تتم في المدرسة هي من أجل إعداد التلاميذ للمستقبل ، أي أنها ترتبط بالمستقبل أكثر مما ترتبط بالحاضر،وأنه بناءً على هذه النظرة يهون

عمل أي شيء في الحاضر إذا كان يضمن قيمة أو فائدة للمستقبل ، بما في ذلك العقاب البدني ،وأن مسايرة رغبات التلاميذ عمل غير مقبول ، بل وممنوع معتبرة ذلك عملاً لا يحقق هدفاً مفيداً للمستقبل ‍‍. ‍‍‍‍‍

3 ـ ضرورة الاهتمام بالموضوعات العملية والمهنية، وبمبدأ الفعالية بصورة عامة، ودعا إلى

ضرورة الاهتمام بالأعمال اليدوية والمهنية في المنهج الدراسي ، وعدم الإقلال من شأنها ،مؤكداً على مبدأ الفعالية في الحصول على الخبرة والتعلم ما دامت التجربة هي التي تظهر الخطأ أو الصواب في فرضياتنا وآراءنا ، ودعا إلى النظر إلى الموضوعات النظرية والمهنية على قدم المساواة مؤكداً على ضرورة إدخال أنواع مختلفة من المهن إلى المدرسة حيث أن هذه المهن تجدد روح المدرسة وتربطها بالحياة ،وتجعل المدرسة بيئة صادقة للطفل يتعلم منها العيش المباشر بدلاً من أن تكون مجرد محل لتعليم دروس ذات صلة بعيدة ومجردة بحياة قد تقع في المستقبل ، وليكن معلوماً أن الهدف من إدخال المهن إلى المدرسة ليس من أجل القيمة الاقتصادية ، ولكن من أجل تنمية القوة الاجتماعية ، وبعد النظر ، فالمهنة تجهز التلميذ بدافع حقيقي ، وتعطيه خبرة مباشرة ، وتمنحه الفرصة للاتصال بالأمور الواقعية .

4 ـ ضرورة ربط العملية التربوية بالديمقراطية، حيث أكد على ذلك في كتابه التربوي الأول [الديمقراطية والتربية ] معتبراً أن الديمقراطية أسلوب في الحياة، وليست مجرد تطبيق سياسي لمفهوم قديم يرجع إلى عهد اليونان في العصور القديمة ووصف الديمقراطية التي عناها قائلاً:

{ فليست الديمقراطية مجرد شكل للحكومة، وإنما هي في أساسها أسلوب من الحياة المجتمعة والخبرة المشتركة والمتبادلة }.

وعلى هذا الأساس فإن الديمقراطية تعني المساواة بين الأفراد وتهيئة الفرص المتكافئة لهم دون تمييز ،وتعني التكافل الاجتماعي ، والعدالة الاجتماعية ،وحرية الاعتقاد ،والقول ،والنشر،والاجتماع ،وهي تعني إقامة علاقات إنسانية تتسم بالأخذ والعطاء وتغليب العقل والخبرة في مجابهة وحل المشكلات التي تصادفنا .

إن المدرسة الديمقراطية التي نصبو إليها هي تلك المدرسة التي يعيش فيها التلاميذ والمعلمون وسائر العاملين فيها زملاءً متعاونين من أجل تحقيق الهدف المشترك الذي يخدم الجميع.

الهيكل الإداري (الإدارة المدرسية)

قبل الولوج في هذا الموضوع أود أن أوضح أن إدارة المدرسة كما هو معروف ، ليست غاية بحد ذاتها ، وإنما هي وسيلة لتحقيق أفضل السبل لعملية التربية والتعليم ، فهي في هذه الحالة عملية تنظيمية محضة ، وهي بطبيعة الحال تستند إلى ركيزتين أساسيتين هما :

1 ـ رسم تخطيط برامج العمل بالتعاون مع المعلمين ، إذ أن إشراك المعلمين في رسم وتخطيط أساليب العمل في المدرسة عامل حاسم في النجاح.وطبيعي أن رسم وتخطيط أساليب العمل يتسم بأهمية كبرى، فهذا العمل يجنب إدارة المدرسة الارتباك، وإصدار القرارات الارتجالية التي غالباً ما يواكبها الخطأ وضياع الوقت والجهد.

 2 ـ تنفيذ المقررات والخطط الموضوعة ، والإشراف على التنفيذ بدقة وأمانة ، فالعبرة ليست فيما يتخذ من قرارات ، ويرسم من خطط ، وإنما العبرة في تنفيذها ، وكثيراً ما نجد مجالس المعلمين تعقد الاجتماعات ، وتتدارس مشاكل المدرسة والطلاب ، وتضع الخطط والحلول ، لكنها تبقى حبراً على الورق فحسب .إن المدير الناجح هو الذي يستطيع متابعة سير تنفيذ تلك القرارات والخطط لكي تؤدي دورها الذي رسم من أجله ، مع دراسة نتائج التنفيذ بغية معرفة ما أمكن تحقيقه،وما يبرز من أخطاء أثناء التطبيق والعمل على إصلاحها .

المؤسسة التعليمية ( المدرسة)

المدرسة هي المؤسسة التي تعمل على إعداد الأجيال وتهيئتهم ليكونوا رجال المستقبل مسلحين بسلاح العلم والمعرفة، والقيم الإنسانية السامية لكي يتواصل تقدم المجتمع الإنساني، ويتواصل التطور الحضاري جيلاً بعد جيل. وهكذا نجد أن المدرسة لها الدور الأكبر في إعداد أبنائنا الإعداد الصحيح القائم على الأسس العلمية والتربوية القويمة.

إن المهمة العظيمة والخطيرة الملقاة على عاتق المدرسة تتطلب الإعداد    

والتنظيم الدقيق والفعال للركائز التي تقوم عليها المدرسة والتي تتمثل فيما يلي:

1ـ إعداد الإدارة المدرسية.

2 ـ إعـداد المعلمـين.

 3 ـ إعداد جهاز الأشراف التربوي.

 4 ـ إعداد المناهج والكتب المدرسية.

5 ـ نظام الامتحانات وأنواعها وأساليبها.

6 ـ تعاون البيت والمدرسة .

7 ـ الأبنية المدرسية وتجهيزاتها.

إن هذه الركائز جميعاً مترابطة مع بعضها البعض ، وكل واحدة منها تكمل الأخرى ، ويتوقف نجاح العملية التربوية والتعليمية في المدرسة على تلازم وتفاعل هذه الركائز يبعضها ، وكلما توطدت وتعمقت حركة التفاعل هذه كلما استطاعت المدرسة تحقيق ما تصبو إليه من خلق جيل واعٍ ، متسلح بسلاح العلم والمعرفة ، وملتزم بالأخلاق والمثل الإنسانية العليا وبالتالي لابد أن تكون المدرسة بيئة ومناخ جاذب للطلاب وليس منفر لهم ولإبداعاتهم .


كيف تستطيع المدرسة أداء مهامها:

لكي تستطيع المدرسة أداء مهامها التربوية على الوجه الأكمل يتطلب منها أن تراعي الأمور والمسائل الهامة التالية:

1 ـ ينبغي للمدرسة أن تكون المكان الذي يعيش فيه الأطفال عيشة حقيقية ، ويكتسبون الخبرة الحياتية التي يجدون فيها ابتهاجاً ومعنى ، وعليها أن تحول مركز الجاذبية فيها من المعلم والكتاب إلى الطفل وميوله وغرائزه وفعالياته بصورة مباشرة ، فمهما يقال عن كل ما يدرسه الطفل من علوم وغيرها، فإن العملية التربوية الحقيقة لا يمكن أن تعطي ثمارها إذا لم يمارس التلميذ حياته فيها .

2 ـ ضرورة عدم تجاهل المدرسة لوضع الأطفال الفطري وميولهم ، وأن تعمل على إشباع غرائزهم وصقلها بروح من المحبة والعطف و الحنان لكي يحس الأطفال أنهم يعيشون الحياة حقاً داخل المدرسة ، وأن أي أسلوب آخر في التعامل معهم ، وخاصة أسلوب العقاب البدني ،لا يؤدى إلا إلى عكس النتائج المرجوة .

3 ـ ينبغي للمدرسة أن تسعى لأن يأتي الأطفال إليها بأجسامهم وعقولهم ، ويغادرونها بعقل أغنى وأنضج ، وجسم أصح ، وهذا لا يتم بالطبع إلا إذا وجدوا في المدرسة ما يشبع ميولهم ورغباتهم ، وتتاح لهم الفرصة لممارسة ما تعلموه من خبرات خارج المدرسة.

 4 ـ ينبغي للمدرسة أن تحول غرفة الصف إلى ورشة عمل  يستطيع الأطفال من خلالها إشباع حاجاتهم وميولهم وتجعلهم جزء من المجتمع ، ويتعلمون العيش المباشر ، وتجهزهم بدافع حقيقي ، وتعطيهم خبرة مباشرة ، وتهيئ لهم الاتصال بالأمور الواقعية .

كما ينبغي تنظيم جلوس الأطفال داخل الصف بالشكل الذي يشعرهم أنهم يمارسون عملاً مشتركاً، ولا تقيدهم بالجلوس على الرحلات أو المقاعد الضيقة والمنعزلة التي تجعل الطفل يشعر بالملل والسأم، وينتظر بفارغ الصبر نهاية الدرس والتحرر من مقعده اللعين

5 ـ ينبغي إشراك أولياء أمور التلاميذ في إعداد الخطط التربوية ، والاستعانة المستمرة بهم في معالجة وحل كل المشاكل التي تجابه أبنائهم ، وأن تكون المدرسة على اتصال دائم بهم سواء عن طريق اللقاءات الشخصية ، أو الاتصال الهاتفي أو عن طريق الرسائل ، ذلك لآن الآباء والأمهات على معرفة كبيرة بكل ما يتعلق بسلوك أبنائهم ، ويتمتعون بالخبرة في التعامل معهم .وفي الوقت نفسه تستطيع المدرسة أن تقدم لذوي التلاميذ ،آباء وأمهات،الكثير من الخبر والتجارب التي تعينهم على التعامل مع أبنائهم بشكل تربوي صحيح.

6 ـ إن بناية المدرسة ذات تأثير بالغ على العملية التربوية والتعليمية ،وعلى نفسية التلاميذ فالمدرسة بحاجة إلى صفوف دراسية واسعة ، وذات تهوية جيدة وشبابيك واسعة تسمح بوصول الضوء بحرية ، بالإضافة إلى الإنارة الكافية ، وأن تكون مجهزة بكل ما يلزم من الأجهزة والأدوات الضرورية للعملية التربوية والتعليمية ، كما أنها بحاجة إلى الساحات المناسبة للنشاطات الرياضية المختلفة ، وقاعات للنشاطات الرياضية ،والنشاطات اللاصفية من تمثيل وخطابة ورسم وحفلات وغيرها من النشاطات الأخرى ، وكذلك الورش اللازمة لممارسة المهن التي يتدرب عليها التلاميذ ، وينبغي أن تتخلل المباني المدرسية الحدائق الكافية كي تبعث نوعاً من البهجة والسرور في نفوس التلاميذ ، ومن الضروري إشراكهم في زراعتها والعناية بها ،وإتاحة الفرصة لهم بدراسة النباتات وأنواعها وتصنيفها ، وسبل وقايتها من الأمراض التي قد تصيبها مما يحول هذا الجهد إلى دراسة حقيقية لعلم النبات نظرياً وعملياً ، مما يرسخ الدرس في عقول التلاميذ .  

وأخيراً ينبغي الاهتمام بتنظيم المقاعد والمناضد الدراسية بالشكل الذي يجعل العمل داخل الصف جماعياً فلا يشعر التلاميذ بالملل، ويتحول الصف إلى ورشة عمل ينهمك فيه التلاميذ بكل جد ونشاط وفي جوٍ يسوده التعاون فيما بينهم، وبإشراف معلمهم وتوجيهاته.

كيف نحدث و نطور الإدارة المدرسية ؟

الإدارة المدرسية  هي احد مكونات العملية التعليمية فهي التي تقوم بدور الرابط بين مكونات العملية التعليمية من معلم  و طالب فلنا أن نتخيل واقع العملية التعليمية وما يتم فيها في الوقت الحالي من تطوير للوصول إلى أعلى مستوى ممكن ولتحسين العملية التعليمية ككل بدون الاهتمام بتطوير الإدارة المدرسية من كافة جوانبها  سواء من جانب  الأسلوب الذي تتبعه الإدارة المدرسية في التعامل مع أركان العملية التعليمية الأخرى (الطالب – المعلم ) أو  من جانب اهتمام الإدارة وحرصها على الأخذ بالتكنولوجيا الحديثة و الاستفادة الكاملة منها  لدعم  وتطوير الأداء ولتعميق الدور الذي تقوم به بصفتها احد أركان العملية التعليمية .

و السؤال الذي يطرح نفسه الآن هل يمكننا إدخال أنماط جديدة وأساليب حديثة مطبقة في دول أخرى في مجال الإدارة المدرسية ثبت نجاحها في هذه الدول في واقعنا المعاصر بسهولة ؟

 أم أن الواقع و الإمكانات تحتم علينا التطوير ومحاولة الأخذ بالتكنولوجيا الحديثة بما هو متاح لدينا من إمكانيات  و الأخذ بأنماط نابعة من حرصنا على الوصول بالعملية التعليمية إلى أقصى مدى يمكن الوصول إليه  .

نحن نعلم أن للقيام بأي عملية تطوير في أي مجال لابد من دراسة الواقع وما به من معوقات ثم نحدد طرق وأساليب التغلب على هذه المعوقات.

 

فالواقع الحالي في مجال التعليم و الإدارة المدرسية يوجد به الكثير و الكثير من المعوقات التي تجعل الإدارة المدرسية عاجزة عن الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة استفادة كاملة بما يعد تطوير حقيقي للعملية التعليمية ومما يعيق أي خطط  مستقبلية تحاول الارتقاء بالعملية التعليمية ورفع مستوى الأداء ولقد حددنا بعض من هذه المعوقات و التي يمكن وضع أساليب وطرق للتغلب عليها باستخدام ما هو متاح ومتوفر من إمكانيات وما يتناسب مع  الوضع التعليمي .

المعوقات التي تنتج من الوضع الحالي للإدارة:

1)         عدم  وجود ربط بين الهيكل الإداري للمدرسة (شؤون العاملين – الأخصائيات – شؤون الطلبة - المدير) للوصول إلى خدمة تعليمية  جيدة تهدف إلى رفع مستوى الأداء المدرسي و بالتالي الطلاب  فنجد أن كل وحدة من وحدات الإدارة المدرسية تعمل بمعزل عن الأخرى ولا يوجد تنسيق في الأعمال المسندة إليهم بما يحقق سرعة وجودة الأداء الذي تقوم به كل وحدة من الوحدات التي تكون الهيكل الإداري  للمدرسة وهذا الوضع يؤدى بالتبعية إلى عدم قدرة مدير المدرسة في تسيير العمل ومتابعته بالمدرسة بأسلوب يحقق الاستفادة الكاملة  من جميع الطاقات المتوفرة كذلك فإن المدير يصعب عليه محاسبة المقصر وإثابة المجيد في عمله  .

2)         بطئ الحصول على البيانات و المعلومات سواء كانت هذه البيانات عن الطلبة أو المعلمين أو معلومات مالية أو معلومات عن الأنشطة التي تتم داخل المدرسة أو اى بيانات  يمكن أن تحتاجها الإدارة المدرسية أو إدارة التعليم في المحافظة أو بديوان عام الوزارة و ذلك  في المجالات  المختلفة التي نحتاج فيها توظيف هذه البيانات كذلك عدم دقة هذه البيانات  مما يعيق اتخاذ  القرارات التي تعتمد على بيانات إحصائية .

وما نعنيه في هذا المجال يختلف عن مشروع الحكومة الالكترونية في عدم مركزيته بل يختص بكل مدرسة على حده لان مشروع الحكومة الالكترونية وضع بهدف خدمة القيادة العليا في الوزارة كذلك توفير بيانات إحصائية بصفة عامة عن الدولة ككل وتم تخطيطها بما يفي باحتياجات القيادات العليا عن التعليم.        

 ولكنها من جهة أخرى ليست كافية للإدارة المدرسية وما يطلب منها من بيانات واحصائات تحتاجها لاستمرار القيام بدورها في العملية التعليمية .

3)         عدم إلمام جزء كبير من  أعضاء الإدارة المدرسية  بالتطور الكبير الحادث في مجال التعليم  من استخدام الحاسب الآلي في عملية  الإدارة و الذي تتجه للأخذ به  الأنماط الحديثة للإدارة إلى التعرف على أنماط الإدارة كذلك عدم إلمامهم بالثورة الحادثة في مجال الاتصالات و التي أدت إلى  تنامي دور الحاسب الآلي  و الإنترنت في مجالات الحياة ومنه بالطبع التعليم.

4)         عدم  وجود اتصال بالانترنت فائق السرعة  (  DESL) على شبكة المعلومات الدولية ( الانترنت ) في كثير من المدارس نظراً لارتفاع سعر الاشتراك وعدم إقبال  كثير من المدارس على الاشتراك  إما  لعدم توافر التمويل اللازم لذلك  أو  عدم تفهم كثير من مديري المدارس لأهمية الإنترنت  في مجال التعليم .

 

كل ما سبق يعتبر جزء من المعوقات التي يمكن أن تمثل عائق أمام الإدارة المدرسية في سبيل دمج التكنولوجيا الحديثة في مجال التعليم و الأخذ بأسباب النجاح التي يمكن أن تكون متاحة إذا ما طورت الإدارة المدرسية  أسلوبها بما يتماشى مع الاتجاه العام  للدولة  في مجال تطوير التعليم .


أهم التوصيات التي نوصي بها من اجل إمكانية تحديث و تطوير الإدارة المدرسية  :

1)         ميكنة الإدارة المدرسية من خلال عمل  قواعد للبيانات لحصر وتحديد البيانات المطلوبة وتوفير السرعة في التعامل مع البيانات و عمل الإحصائيات وفى هذا المجال ليس المطلوب  هو  تصميم قواعد بيانات بشكل احترافي   لكن يمكن الاستفادة من القدرات الذاتية المتمثلة في المعلمين الذين لديهم دراية بتصميم قواعد البيانات  وهؤلاء يتواجدون بشكل كبير الآن في كثير من المدارس نتيجة لتوسع الوزارة في الأنواع  لمختلفة من التدريبات  في مجال الحاسب الآلي  .

وعند تصميم قواعد بيانات بهذا الشكل سوف تكون هذه البرامج ملائمة لكل مدرسة حسب احتياجها وحسب الأسلوب الذي تتبعه إدارة المدرسة في هذا المجال.

           

2)         ربط وحدات الإدارة المدرسية بشبكة داخلية يكون مدير المدرسة هو الرابط بين أجزاء هذه الشبكة  وتخدم هذه الشبكة كلٍ من (شؤون العاملين – شؤون الطلبة – الأخصائيات – المكتبة  ) حتى يتسنى لمدير المدرسة  من مكتبه متابعة ما تم إنجازه من عمل في كل هذه الوحدات  و كذلك توفير المعلومات التي يحتاجها بضغطة زر سواء عن اى عضو من أعضاء هيئة  التدريس أو الطلبة في  وهذه الشبكة سوف تسهل ربط الوحدات المختلفة للإدارة المدرسية بعضها البعض لسرعة تبادل البيانات و المعلومات

 

3)         إقامة دورات في الحاسب الآلي  لأعضاء الإدارة المدرسية لرفع كفاءتهم في استخدام الحاسب الآلي لتمكينهم من التعامل مع الحاسب الآلي  بسهولة وتطوير الأداء ومن الممكن أن تكون عملية التدريب قائمة على الجهود الذاتية اى يقوم بها من هم على دراية ومعرفة بالحاسب الآلي داخل المدرسة أو من خلال البرامج العديدة التي توفرها الوزارة  في هذا المجال .

 

4)         تفعيل طرح وصلات الانترنت فائق السرعة (  ADSL) للمدارس بأسعار رمزية على أن يتم تغطية تكاليفها من خلال تشغيل قاعات الانترنت فترات مسائية للمجتمع المحيط بالمدرسة باشتراكات رمزية شهرية على أن يخصص جزء من الإيرادات للقائمين على  تشغيل القاعات.


 

الخاتمه

يمكننا القول ومن خلال ما سبق إن دور المعلم في عصر الانترنت والتعليم بالتكنولوجيا يختلف إلى حد ما عن دوره في العصور الغابرة حيث تحول من دور الملقن للمعلومات الشارح لها إلى دور المخطط للعملية التعليمية والمصمم لها انطلاقا من أن المعلومات والمعرفة والنشاطات التي على الطالب أن يلم بها كثيرة ومتنوعة ، والفترة الزمنية المخصصة لتعلمها في الوقت ذاته قليلة لقد أصبح دور المعلم مخططا وموجها ومديرا ومرشدا ومحللا ومنظما ومقيما أكثر من كونه شارحا للمعلومات مختبرا للطلاب .

 لقد أصبح دور المعلم يركز على إتاحة الفرص للطالب المشاركة في العملية التعليمية والاعتماد على الذات في التعلم والتركيز على إكسابه مهارات البحث الذاتي والتواصل والاتصال واتخاذ القرارات التربوية المتعلقة بالتعلم .

والمنهج الحديث يركز على دمج الطالب بنشاطات تربوية منهجية ولا منهجية متنوعة تؤدي إلى بلورة مواهبه وتفجر طاقاته وتنمي قدراته وتعمل على تكامل شخصيته ككل ، دورا يتيح للطالب فرصة التعرف على الوسائل التقنية والاتصالات وكيفية استخدامها في التعلم والتعليم . دورا يساعده على الرجوع إلى مصادر المعرفة المختلفة من مكتبات ومراكز تعليمية ووسائل إعلام واستخراج المعلومة اللازمة بأقل وقت وجهد وتكلفة. والأكثر من ذلك يركز على إدماج الطالب في العملية التعليمية وبلا تلقين للمعلومات ، ودور يجعل من الطالب مبتكرا خلاقا قادرا على الإنتاج والإبداع ، مؤهلا ومدربا ومزودا بمهارات البحث الذاتي ، قادرا على استخدام الحاسوب وشبكة الانترنت العالمية ، ذا شخصية قوية منسجمة جسميا وعقليا واجتماعيا ووجدانيا وثقافيا ، وقادرا على مواجهة أعباء الحياة ومجابهة التحديات والوقوف إمام تحديات العصر بكل ثقة وكبرياء.

والمدرسة الحديثة المتطورة إداريا ً وتربويا ً وتكنولوجيا ً هي الملاذ الوحيد لبلدنا للنهوض والارتقاء في كل الأرض الزراعية إما إن تنبت محصولا ً مثمرا ً صحيا ً أو أن لا تنبت أو أن تنبت محصول غير مفيد أو ضار في بعض الأحيان.

وأعتقد أن الشعار الذي لابد أن نضعه نصب أعيننا أن البقاء للأصلح سواء كانت مدرسة أو معلما أو طالبا أو منهجاً أو إدارة تعليمية أو أسرة تربي أجيالا من الشباب ترتكز علية البلاد في جميع المجالات الحياتية الحالية أو المستقبلية.

 

 

المراجع

1.  دروزة،أفنان نظير.((1995).أساسيات في علم النفس :استراتيجيات الإدراك ومنشطاتها كأساس لتصميم التعليم،ط1،نابلس .

 2.دروزة، أفنان نظير.(1999ب) ،دور المعلم في عصر الانترنت والتعليم عن بعد ،ورقة عرضت في مؤتمر التعليم عن بعد ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات،جامعة القدس المفتوحة،عمان،الأردن

 3.دروزة،أفنان نظير.(2000) .النظرية في التدريس وترجمتها عمليا .ط3،عمان ،الأردن ،دار الشروق للنشر والتوزيع فرع جامعة النجاح.  

4. دروزة،أفنان نظير.(2001).إجراءات في تصميم المناهج.ط3،نابلس،فلسطين،مركز التوثيق والمخطوطات والنشر(29) .   

5. Brown,B,&Henscheid, J.(1997).The toe dip or the big plunge :Providing teachers effective starategies for using technology Techt rends,42(4),17-21 .

6. Chen-Ling ,ling,(1997),Distance delivery system of pedagogical consederations A reevaluation,Educational  Technology .pp(34-37).

7. Darrow, Helen Fisher, Alien.R.van (1972).Independent for Creative Learning CN:Y:Teacher collage press.P1 .

8. Darwaseh ,A.N.(1999,A).The teacher’s role in distance education –The Internet Age .

9. Dick,W.& ,L.(1990).The systematic design of instruction (3rd.ed).III:Scott,Foresman .

10. Reigeluth, C.M. (1983). Instructional design: What is and why is it In C.M.Reigeluth (ED.). Instructional design theories and models: An overview of their current status. NJ:LawrenceErlbaum Associates. 

 

مصادر الإنترنت:

http://www.education.gov.qa/content/resources/detail/7819

http://www.intel.com/cd/corporate/education/emea/ara/egypt/elem_sec/index.htm

http://www.diwanalarab.com/spip.php?article4512&vo=65

www.education.gov.qa/content/resources?current_page=4&parent=education_institute&type

www.elearning.edu.sa/forum/archive/index.php?t-432.html

www.masrawy.com/Magazines/Alam_Computer/2004/Interview/july/week/nadem.aspx

http://www.laes.org/pages%20arabic/a%20publications/apubyearbooks/ayearbook%203/pages/ch1.htm

http://www.hamid-alhamdany.com/index.php

http://www.kfs.sch.sa/ar/e_learning.htm

http://www.annabaa.org/nbahome/nba77/017.htm

http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=49319

http://www.almarefah.com/article.php?id=1376


من نحن ؟

ثلاثة  من أبناء مصر العاملين في تعليم أبناء مصر و كلنا أمل و تمني في تطوير العملية التعليمية لكي نساير ركب الحضارة بل نتوق إلي قيادتها مرة أخري كما كنا من قبل ليس بالقول فقط و لكن بالعمل ثم العمل ثم العمل و لا شيء غير العمل .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-   عاطف عبد الحميد إبراهيم                                                   Atef Abd Elhameed Ebrahim

مدرس رياضيات – إدارة برج العرب بالإسكندرية                                                    Math. Teacher

مدرب أساسي في مشروع إنتل التعلم للمستقبل            Intel Master Trainer teach to the future

مدرب أساسي في مشروع إنتل التعلم عبر الإنترنت                       On Line  Intel Master Trainer

محمول:   0101482038                                                                  Mobile : 0101482038

بريد الكتروني:                                                                              [email protected]   Email :

موقع الإنترنت                                                  Web_site  :  http:m.domaindlx.com/atefintel

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2-   سعيد محمد عبد العظيم                                                       Said Mohamed Abd Elazeem

   مدرس رياضيات – لإدارة وسط الإسكندرية                       Math. Teacher                                

مدرب أساسي في مشروع إنتل التعلم للمستقبل            Intel Master Trainer teach to the future

مدرب أساسي في مشروع إنتل التعلم عبر الأنترنت                       On Line  Intel Master Trainer

   محمول:   0101158621                                                                Mobile :0101158621

  بريد الكتروني:                                                                   [email protected]   Email :     

موقع الإنترنت                                              Web_site  :  http:m.domaindlx.com/saidbostan

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3-   خالد السيد  عبد الحميد                                                   Khaled Elsayed Abd Elhameed

   مدرس رياضيات  -  إدارة وسط الإسكندرية                      Math. Teacher                                

مدرب أساسي في مشروع إنتل التعلم للمستقبل            Intel Master Trainer teach to the future

مدرب أساسي في مشروع إنتل التعلم عبر الإنترنت                       On Line  Intel Master Trainer

  محمول: 0123691319                                                                   Mobile : 0123691319

بريد الكتروني:                                                                     [email protected]   Email :

موقع الإنترنت                                                          Web_site  :  http:j.domaindlx.com/khal

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188193