Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

صعوبات التعلم الخاصة

صعوبات
التعلم الخاصة

 أولا:تعريف صعوبات التعلم

 1. تعريف مايكل بست(1963): يعرفها على أنها  إذ حدث  في أي عمر من الأعمار فان سببها يكون في انحرافات
الجهاز العصبي المركزي، التي لا علاقة لها بالنقص العقلي
 ، أوفي ضعف الحواس، كما أن أسبابها ليست نفسية
المنشأ، فأسبابها ربما تكون أمراض أو حوادث، أو إنمائية
.

  2.تعريف مجلس الوكالة الدولية لصعوباتالتعلم(1987) : يعرفها على أنها: مجموعة غير متجانسة من
الاضطرابات التي تتضح من خلال الصعوبات الواضحة في الاكتساب، والاستماع،
والكلام  أو القراءة، أو الكتابة، أو
الاستدلال، أو قدرات الحساب، أو المهارات الاجتماعية، وان هذه الاضطرابات ترجع إلى
خلل في الجهاز العصبي المركزي، لذا فان صعوبة التعلم قد تحدث متصاحبة مع ظروف الإعاقة
الأخرى، مثل: الإعاقات الحسية، أو التخلف العقلي، أو الاضطراب الانفعالي، أو
الاجتماعي، كذلك التأثيرات البيئية الاجتماعية، مثل: الفروق الثقافية، التعلم غير
المناسب أو غير الكفء، أو العوامل( النفس- جينية) وخاصة العيوب الخاصة بالإدراك،
وان كل هذه الحالات من الممكن أن تسبب مشكلات في التعلم، ولكن صعوبة التعلم ليست
ناتجة عن هذه الحالات، أو لتأثيرات هذه الظروف.

ثانيا:أسباب صعوبات التعلم الخاصة:

 1.إصابة المخ المكتسبة:

إن إصابة المخ البسيطة أو الخلل
الوظيفي المخي البسيط من أكثر الأسباب شيوعا في تفسير صعوبات التعلم الخاصة، وان
هذه الإصابة المخية يتعرض لها الجنين خلال فترة الحمل أو أثناء الولادة أو خلال
فترة الطفولة ،وعلى الشكل الآتي:

أ- الإصابة قبل الولادة :لا ترتبط الإصابات المخية البسيطة هنا بالعوامل الوراثية ولكنها ترتبط بنقص التغذية
لدى الأم أثناء مدة الحمل، وكذلك بالأمراض التي تصاب بها الأم خلال فترة الحمل مثل
الحصبة الألمانية، أو إدمان الكحول وتناول العقاقير، أو سقوط الأم الحامل
وتعرضها  إلى صدمة قوية في أسفل البطن، مما
يؤدي إلى ارتطام رأس الجنين ومن ثم إصابة المخ، فيؤدي إلى صعوبات في التعلم.

ب-الإصابة أثناء عملية الولادة: قد يتعرض الجنين أثناء عملية الولادة
إلى إصابة المخ بسبب الاختناق نتيجة لزيادة أو نقصان في نسبة الأوكسجين التي تصل
إلى خلايا المخ مما يؤدي إلى تلفها ، أو شد رأس الجنين بآلة من الآلات الطبية (فورسبس)
التي تستخدم عند عسر الولادة بهدف تسهيل عملية أخراج الوليد مما يؤدي إلى إصابة
المخ،ف
يؤدي إلى صعوبات في التعلم.

ج- الإصابة بعد الولادة: قد يولد الطفل سليما معافى ولكنه يتعرض بعد
ولادته لبعض الحوادث التي قد تؤدي إلى إصابة المخ كالسقوط أو الارتطام،أو قد يتعرض
لأحدى الأمراض التي يمكن أن تؤثر على المخ مثل التهاب الدماغ ، أو الالتهاب
السحائي
 أو
الحصبة، هذه الأمراض تؤثر على المخ وغيره من أجزاء الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي
إلى صعوبات في التعلم.

2.العوامل الكيميائية الحيوية:  

أن جسم الإنسان يحتوي على نسب محددة من العناصر
الكيميائية الحيوية التي تحفظ توازن حيوية الجسم ونشاطه، وان الزيادة أو النقصان
في هذه العناصر قد تؤثر على خلايا المخ سلبيا فيؤدي الى الحركة الزائدة التي تظهر
في سلوك الطفل الحركي
 والتي تعد واحدة من خصائص التلاميذ
الذين يعانون من صعوبات تعلم خاصة.

3.العوامل الوراثية (الجينات): 

لقد أثبتتالعديد من البحوث على بعض الأسر التي يعاني بعض أفرادها من صعوبات تعلم خاصة ،في
القراءة واللغة والكتابة، إلى أن هذه الصعوبات وراثية المنشأ، فعندما يعاني احد
التوائم من صعوبات تعلم في جانب القراءة مثلا فان التؤام الآخر يكون عنده ذات
الصعوبة خصوصا إذا كانت توائم متماثلة ، ولكن هذه الصعوبة لا تظهر في حالة التوائم
غير المتماثلة دائما.

4.الحرمان البيئي وسوء التغذية:

إن نقص التغذية والحرمان البيئي لهما تأثير كبير على معاناة الطفل من صعوبات التعلم الخاصة، فالأطفال الذين يعانون من نقص في
التغذية في بداية حياتهم قد يتعرضون لقصور في النمو الجسمي خاصة في نمو الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى ظهور صعوبات تعلم خاصة لديهم.

 ثالثا:نسبة انتشار صعوبات التعلم الخاصة:

يعد أفراد هذه الفئة من فئات الأطفال الذين يحتاجون لخدمات تربوية خاصة،إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه ما نسبة عدد الأطفال
الذين لديهم صعوبات تعلم خاصة؟

أن مثل هذا السؤال قد طرح من قبل العديد من المعنيين في مجال صعوبات التعلم الخاصة، ولم يحصلوا على جواب محدد، وذلك
لأسباب عدة منها:

1-استخدام المهتمين في دراسة هذه الحالة محكات مختلفة فقد استخدم (مايكل بست وبوشز )على سبيل
المثال  سبعة اختبارات نفسية تربوية، واعتمد الدرجة (90) كحد فاصل بين الأطفال الأسوياء والأطفال الذين يعانون من
صعوبات تعلم خاصة، وقد وجدا إن نسبة الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم ( 15% )من
بين الأطفال في المرحلة الابتدائية، إلا إنهم عدلا نقطة القطع هذه إلى (85) درجة
بدلا من (90) في أي اختبار من الاختبارات المستخدمة فوجدا أن (7%) من الأطفال
يعانون من صعوبات تعلم خاصة على أساس التعديل الجديد.

أما (مير) الذي درس( 2400 ) تلميذا، فقد أشار إلى أن (4%) من أفراد
عينته يعانون من صعوبات تعلم خاصة من خلال استخدامه بعض الاختبارات( النفس – تربوية).

ب.عدم وجود تعريف واحد متفق عليه في هذا المجال، إذْ أَنَّ معظم ما عرض من أرقام ونسب
مئوية تبين حجم هذه المشكلة كان أساسه تقديرات أو تخمينات مستنتجة من معلومات
مبينة على الملاحظة العامة العابرة.

ج. تنوع الخلفية العلمية للعاملين في مجال صعوبات التعلم الخاصة أدى إلى
ظهور عدد من المصطلحات التي تنعكس على رأي كل مختص منهم في وصف صعوبات التعلم،
والذي أدى بدوره إلى صعوبة التصنيف ومن ثم تحديد نسبة الانتشار.

رابعا:الخصائص العامة لذوي صعوبات التعلم الخاصة:

يتميز ذوي صعوبات التعلم الخاصة عادة،
بمجموعة من السلوكيات التي يتكرر ظهورها لديهم في العديد من المواقف التعليمية
والاجتماعية، التي يمكن ملاحظتها من قبل المعلم والأهل، ومن أهم هذه المظاهر ما يأتي:

1.   اضطرابات الانتباه: تعد ظاهرة شرود الذهن والعجز عن الانتباه والميل للتشتت نحو المثيرات
الخارجية، من أكثر المظاهر التي يتكرر ظهورها لدى هؤلاء الأفراد، إذ أنهم يفشلون
في التمييز بين المثير الرئيسي والمثير الثانوي، إذ لا يستطيعوا متابعة الانتباه
لنفس المثير إلا لوقت قصير جدا.

2.   الحركة الزائدة: كما يتميز الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم خاصة بنشاط حركي
زائد والذي هو رد فعل للمثيرات المفاجئة التي أما أن تكون غير وافية للفرد أو لا
تؤدي إلى استجابة مرضية مما يؤدي إلى ظهور استجابة غير صحيحة أو نشاط حركي في بعض
المواقف. وعادة ما تكون هذه الظاهرة قائمة بحد ذاتها كإعاقة تطورية مرتبطة بأداء
الجهاز العصبي، وليس بالضرورة أن كل من لديه هذه الخاصية يعاني من صعوبات تعلم
خاصة.

 3.     الاندفاعية والتهور: بعض الأفراد الذين يعانون من صعوبات تعلم خاصة يتميزون بالتسرع في إجاباتهم
وردود فعلهم وسلوكياتهم العامة دون التفكير في العواقب المترتبة على ذلك، فأولئك
يخطئون في الإجابة على أسئلة قد عرفوها من قبل، أو قد يرتجلون في أعطاء الحلول
السريعة لمشاكلهم بشكل قد يوقعهم بالخطأ.

4.صعوبات في الإدراك العام: يعاني هؤلاء الأفراد من صعوبات جمة
في أدراك الشكل ومعرفة الاتجاهات، والزمان والمكان، والمفاهيم المتجانسة وغير
المتجانسة، والأشكال الهندسية ، وأيام الأسبوع.

5.صعوبات في الذاكرة: يوجد لدى كل فرد ثلاثة أقسام رئيسية للذاكرة وهي
الذاكرة قصيرة المدى ، والذاكرة متوسطة المدى، والذاكرة البعيدة المدى،إذ تتفاعل  مع بعضها البعض لتخرين واسترجاع المعلومات عند
الحاجة إليها، فالأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم خاصة، يعانون من ضعف في توظيف
تلك الأقسام أو بعضها بالشكل المطلوب، مما يؤدي بدوره إلى فشلهم في استرجاع
المعلومات التي تعرضوا لها في وقت سابق.

6.صعوبات في التفكير: هؤلاء الأطفال يواجهون مشكلة في توظيف الاستراتيجيات
الملائمة لحل الإشكالات التعليمية المختلفة التي يتعرضون لها، ويعود جزء كبير من
تلك المشاكل إلى افتقار عمليات التنظيم لديهم.

7.الانسحاب المفرط من المواقف: يعاني هؤلاء الأطفال من عجز واضح في
الاستجابة لمتطلبات التعلم في مواقف خاصة، مما يؤدي إلى تصورهم بالإحباط والذي
يؤدي إلى عدم الرغبة في الظهور والاندماج مع الآخرين، فيعزفون عن المشاركة في الإجابات
عن الأسئلة، أو المشاركة في النشاطات الصفية.

8.صعوبات
في تكوين علاقات اجتماعية سليمة:
إن أي نقص في
المهارات الاجتماعية للفرد قد تؤثر على جميع جوانب الحياة، بسبب ضعف قدرة الفرد
لان يكون حساسا للآخرين، وكذلك صعوبة إدراكه في كيفية قراءة زملائه لصورة الوضع
المحيط به. لذلك نجد هؤلاء الأطفال يخفقون في بناء علاقات اجتماعية سليمة، قد تزيد
من صعوباتهم في التعبير عن أفكارهم وانتقاء السلوك المناسب في الوقت الملائم.

9.صعوبات في فهم التعليمات: تشكل التعليمات التي تعطى لفظيا
ولمرة واحدة من قبل المعلم عقبه أمام هؤلاء التلاميذ، بسبب مشاكل ضعف التركيز
والذاكرة لذا يلجئون إلى سؤال المعلم أكثر من مرة حول ما يريد، أو تنفيذ التعليمات
حسب فهمهم الجزئي، وأحيانا الامتناع عن التنفيذ حتى يقوم المعلم بتوجيههم وإرشادهم فرديا.

 خامسا:قياس صعوبات التعلم وتشخيصها:   

 تنوعت الأدوات التي يوظفها الباحثون التربويون وعلماء النفس
والمعلمون لتشخيص صعوبات التعلم لدى الأطفال ، ومن أشهر هذه الأدوات والطرائق
ما يأتي:

 1-   دراسة الحالة: وفيها يجمع الاختصاصي النفسي
المعلومات التي يحتاج
إليها 
عبر مجموعات من الأسئلة الشاملة ، والتي تعطي صورة واضحة عن الحالة المرضية،
وتدور هذه الأسئلة حول الحالة الصحية للطفل، وحول
أوجه نموه المختلفة جسمياً
وعقلياً،
وحركياً واجتماعياً
.

 2-   بطاريات الاختبارات:

وهي عبارة عن " مجموعة تكاملية أو
توافقية من الاختبارات التي تقيس خاصية أو سمة أو متغيراً أحادياً أو
متعدد الأبعاد. وتؤخذ الدرجة الكلية أو الموزونة
أو نمط الدرجات كأساس للقياس
والتقويم
والتشخيص والتنبؤ،وهذه البطاريات يمكن تطبيقها بصورة
فردية
أو جماعية خلال جلسة واحدة أو جلسات متعددة ، ويؤخذ عليها:

 أ‌-   أن تطبيقها يحتاج إلى تكلفة
عالية وإلى جهد ووقت كبيرين وإلى مهارات متميزة أثناء توظيفها
عملياً وحين تفسير نتائجها.

 ب‌-  قيمتها التنبؤية منخفضة، ومختلفة أثناء تطبيق الاختبارات
الفردية
.

 3-   الاختبارات الفردية: وهي أنماط
متعددة تندرج تحت أربعة
عناوين
هي: اختبارات استعداد، اختبارات ذكاء، اختبارات لغوية، اختبارات إدراكية
حركية.

    والاختبارات نوعان: مسحية ومقننة:

 أ‌-   الاختبارات المسحية، ومن خلالها
يتم التعرف  على مدى تمكن الطفل من مهارة القراءة، وعلى مواضع   الضعف
والتقصير
فيها ،وكذلك التعرف على مدى تمكنه من عمليات الحساب الأساسية.

 ب‌- الاختبارات المقننة، وهي اختبارات تم تصميمها للتعرف على قدرات الطفل
العقلية ،
وعلى مدى قدرته
على التكيف الاجتماعي،ومن أشهر الاختبارات المقننة التي تستخدم في
هذا المجال: اختبار ما يكل بست لقياس صعوبات
التعلم، اختبار فينلاند للنضج
الاجتماعي،
اختبار ينوي للقدرات السيكولغوية، واختبار ستانفورد بينيه لقياس
القدرات العقلية، واختبار وكسلر للذكاء،
واختبارات الجمعية الأمريكية للسلوك
التكيفي.

 4-    ملاحظات المعلمين وفيها يتم ملاحظة:

      أ- سلوك الطفل من حيث
تركيز الانتباه والإدراك والتمييز بين الأشياء والتآلف مع المعلمة
والرفاق.

     ب- بيئة الطفل، ومدى تأثيرها في سلوكه.  

    ج-سلامة الإدراك السمعي : ويتم
التحقق منها من خلال مدى تنفيذه التعليمات ، وقدرته على متابعة التفاعل الصفي
وتذكر محتواه.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 187993