Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

صعوبات اللغة الشفهية-2









 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 








المملكة العربية
السعودية- جامعة المجمعة



كلية التربية بالزلفي



شعبة التربية الخاصة



العام الجامعي 1436_1437



صعوبات التعلم
النمائية
LED313







               بحث صعوبات
اللغة الشفوية



اعداد الطالبات:



عائشة الطريقي



سارة الفايز



اشراف الدكتورة:



منى توكل السيد



قسم تربية خاصة ، مسار صعوبات التعلم







قائمة الفهرس:







 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 

العنوان


 

 

رقم الصفحة


 

 

المقدمة


 

 

3


 

 

تعريف صعوبات اللغة الشفهية


 

 

4


 

 

تطور اللغة


 

 

6


 

 

أشكال اللغة


 

 

8


 

 

اكتساب اللغة الشفوية وصعوباتها


 

 

9


 

 

تصنيف اضطرابات اللغة الشفهية


 

 

10


 

 

خصائص صعوبات اللغة الشفهية


 

 

15


 

 

المبادئ العامة التي ينبغيان يستعين بها المعلم لتحسن
  لغة الطالب الشفوية


 

 

19


 

 

المبادئ الخاصة لتعليم اللغة الشفهية


 

 

21


 

 

تشخيص صعوبات اللغة الشفهية


 

 

24


 

 

معالجة صعوبات اللغة الشفهية


 

 

26


 

 

الخاتمة


 

 

29


 

 

قائمة المراجع


 

 

30


 










المقدمة :



أحيانا نعجز عن تفسير بعض الظواهر
أو أن نفشل في فهم بعض البديهيات , لكن لا يعني ذلك عجزنا التام عن الفهم أو التعلم
أو المحاولة في التفسير والبحث عن خفايا ما نراه بأعيننا ونشعره بقلوبنا.



لكن هؤلاء الأطفال قد عانوا من هذا
العجز الحقيقي عن التعلم والقدرة على تفسير الأشياء وربطها بعقولهم وأحاسيسهم.



فيتوقفون عن أي ردة فعل لهذه الظاهرة
,عاجزين عن التعبير , والتفاعل مع ما يرونه أو يحسونه .



فمنهم من يعاني من صعوبة في اللغة
الشفهية واللغة الشفهية هي رموز اعتباطية يستخدمها الافراد ليمثلوا الافكار في كلمات
و جمل ولكي يتواصلوا مع بعضهم بعضا.



اللغة ترتبط بالتطور المعرفي 



الاطفال الذين يعانون من مشكلات في
التفكير المنظم و من نقص الانتباه الانتقائي او الذين يعانون من صعوبة في التذكر او
التمييز قد يتأخرون في اكتساب القدرة على فهم اللغة او التعبير عن افكارهم لفظيا





اللغة الشفوية :



ترتبط اللغة الشفوية بالعمليات النفسية
النمائية ارتباطاً شديدا. ً فلا يمكن للغة أن تتطور عند الطفل بدون المتطلبات
المعرفية من انتباه وتذكر وإدراك. ومعروف بشكل واضح الصلة الوثيقة ما بين التطور
اللغوي والتطور العقلي والعلميات العقلية.



والقدرة على التواصل باللغة
الرمزية شفاها وكتابة مهارة أساسية في حياة المجتمعات الإنسانية وديمومتها وعنصر
أساسي في تكوين إنسانية الإنسان و إرتباط الوسط الاجتماعي فهي بهذه الصفة إحدى
اعظم إنجازات المجتمعات البشرية حتى لقد ذهب بعض الفلاسفة إلى تعريف الأنسان إنه
حيوان ناطق وتعد اللغة الشفوية المنطوقة أولى وسائل تواصل الكائن البشري الرمزية
بالعالم المحيط به فضلا عن أنها الأكثر إستخداما في عمليات التواصل وبعد وصول
الطفل الى مستوى معين من النضج في اللغة الشفوية شرطاً ضروريا لاكتساب اللغة
المكتوبة بل لعلها هذا المستوى من النضج  في نظر كثير من الدارسين من أكثر المتنبئات
صدقا بالمستوى تقدم الطفل في القراءة . فما ان يدخل الطفل المدرسة في السادسة من
العمر أو حولها حتى يكون قد أتقن الكثير من المهارات اللازمة للتعامل الشفوي مع
أبناء لغته الوطنية، أذ يكون قد اكتسب ذخيرة مناسبة من مفردات العربية يستعملها في
جمل استعمالاً مقبولًا للتعبير عن ذاته من جهة وفهم ما يقوله الآخرون من جهة أخرى
فترة قادر على أن يطرح أسئلة  وي يجيب عن أسئلة ويتفاعل مع المناقشات التي
تجري في إطار أسرته أو مع أقرانه.



هناك تفسيرات مختلفة حول تطور
اللغة :



 الاتجاه الفطري: اللغة تتطور بشكل طبيعي كعملية
المشي



 السلوكيون: هي سلوك لفظي و بناء عليه تتطور و
تنمو من خلال المؤثرات البيئية كغيرها من السلوكيات ، فالطفل يتعلم الكلام عن طريق
التقليد و التعزيز.



 نظرية بلوم: اللغة تنمو وتتطور من خلال التفاعل
التام فيما بين قدرات الطفل المعرفية و الخبرات البيئة.



عندما ينضج الاطفال من الناحية
العصبية فأنهم ينضجون في النواحي الادراكية و المعرفية و تنمو لغتهم الداخلية و
المنطوقة. يعد التعبير جزءً مهماً في عملية الاتصال مع الآخرين، ويأخذ هذا التعبير
عدة أشكال متباينة، فقد يكون لفظياً تخاطبياً ، وقد يكون جسدياً خالياً من اللفظ، وقد
يحوي الاثنين معاً، وقد يكون عن طريق الصور أو الرسوم، أو النقوش الخالية من
الألفاظ والتي تحمل ـ في الوقت نفسه ـ معاني خاصة بها.



واضطراب اللغة هو صعوبة في إنتاج
أو استقبال الوحدات اللغوية بغض النظر عن البيئة التي قد تتراوح في مداها من
الغياب الكلي للكلام إلى الوجود المتباين في إنتاج النحو واللغة المفيدة ولكن
بمحتوى قليل ومفردات قليلة.



الزريقات، 12:2005







تطور اللغة:



يمر معظم الاطفال في 5 مراحل
اثناء نمو النطق:



1_الاصوات الانعكاسية و التي يتم
فيها الصراخ و نفخ الهواء الانعكاسي من الرئتين .



2_ المناغاة: تظهر في الاسبوع 6
او 7 من عمر الطفل.



3_اللالية او اعادة الاصوات او
اعادة الصوت الذي سمعة الطفل او اصدر. يعزز الطفل من خلال سماعة لصوته الذاتي و
شعوره بالإحساس الجسمي للنشاط الشفهي.



4_ تطور النطق: يبدأ الطفل بتقليد
الاصوات التي يصدرها الاخرون تظهر في الشهر 9- 10



5_ النطق الحقيقي: و تبدأ من
الاسبوع  12- 18 و يبدأ الطفل باستخدام
انماط الاصوات و الكلمات عن قصد  .





الوقفي ، 2011: 329





أشكال اللغة:



توجد أربعة اشكال للنظام اللغوي
تنطلق من محور يتنظمها  ويكامل بينها جميعا
ويواثق صلابتها ببعضها البعض بالاستماع ،والكلام ،والقراءة ،والكتابة.



وتشير الملاحظات الواقعية إلى أن
المهارات الشفوية للاستماع والكلام تبدأ في التطور قبل غيريها ولهذا فإنه يطلق
عليها النظام اللغوي الأولى ، بينما تلي ذلك 
مهارات القراءة ثم الكتابة وتسمى النظام اللغوي الثانوي ويمكن تعليل تأخر
مهارات القراءة والكتابة بكون الفرد فيها يتعامل مع رموز لرموز ، ذلك أننا الفرد
يتعامل في اللغة الشفوية برمز لفكرة او لخبرة مادية ، اما الكلمة المكتوبة فهي رمز
لرمز آخر هو الكلمة الشفوية .



ويمكن المواءمة بين ما سبقت
الاشارة اليه من لغة استقبالية  و لغة
تعبيرية وبين اشكال اللغة ، فمهارات القراءة مهارات استقبالية بصفاتها تغذي الجهاز
العصبي بالمعلومات ، أما مهارات الكلام والكتابة فمهارات تعبيرية أو انتاجية حيث
تتولد الأفكار في الدماغ وترسل خارجه .



ويظهر ان هذه المهارات اللغوية
تنمو بشكل تدريجي مع نوم الانسان ، فهو يبدأ بالاستماع ثم الكلام ثم القراءة
وأخيرا الكتابة لأن كلا منها يحتاج مهارات فرعية جسمية وعقلية اعقد من التي قبلها
. وقد يكون هذا هو السبب من الناحية التاريخية الذي جعل أنظمة اللغة الشفوية من
استماع وكلام تظهر في الحضارة الإنسانية قبل اختراع الرموز الهجائية واستعمالها في
القراءة والكتابة ، حتى أن بعض اللغات حتى هذه الأيام ماتزال تقتصر على مهارات
اللغة الشفوية .





الوقفي ، 2011: 333





اكتساب اللغة الشفوية
وصعوباتها:



تتطور اللغة الشفوية مع تطور
الفرد ويترقى مستوى لغته الشفوية مع ترقي مداركه وتوسع معارفه العامة . ويمتاز
التطور اللغوي بكونه تطوراً متسارعًا في مراحل النمو المبكرة لاهميته في التعبير
عن حاجات الطفل واتصاله مع الاخرين . على أن ثمة من الأطفال من يواجه صعوبات تحول
دون تطوره تطوراً سوياً في لغته ويصعب عليه اكتساب اللغة كما يكتسبها اقرانه . وقد
ظهرت على هذا الصعيد عدة نظريات عن كيفية اكتساب اللغة .





الوقفي ، 2011: 339،340





تمثلت صعوبات النمو اللغوي عند
الاطفال في مشكلات تتعلق بعلم اصوات الكلام و بناء الجملة وتركيبها وعلو دلالات
الالفاظ و تطورها و النفعية و كذلك المحتوى و الشكل و الاستخدام







و يمكن تصنيف اضطرابات اللغة
الشفوية في:





.1 اللغة الاستقبالية الشفهية.





.2 اللغة الداخلية أو التكاملية.





.3 اللغة التعبيرية الشفهية.



أولاً – صعوبات اللغة
الشفوية الاستقبالية:



يواجه الأطفال الذين يعانون من
صعوبات في اللغة الاستقبالية مشكلات في فهم المعنى. فهم يتمكنون من سماع الأصوات،
ولكنهم لا يتمكنون من فهم معناها، وهذا ما يدعى بالحبسة الاستقبالية، أو الحبسة
الحسية، أو ما يسمى بالصمم اللفظي. وبقدر ما تكون الصعوبة أشد بقدر ما يتعذر على
الطفل الاستجابة والقدرة على التعبير. والمثال التالي يبين مدى خطورة هذه المشكلة
عند الأطفال: أحضر طفل يبلغ من العمر خمس سنوات إلى العيادة لمعالجة النطق
والكلام. وقد اعتقد الأهل بأنه لا يستجيب للكلام الشفهي لأنه أصم. ومع أن التخطيط
السمعي أشار إلى أنه قادر على السمع فإن مشكلته كانت تتمثل في عدم القدرة على فهم
ما يقال. وفي الوقت نفسه فإن الطفل قد استجاب للإشارات والأوامر الحركية. وكان
ينزع للاستجابة بشكل حركي، فعند سماعه لعبارة “تعال إلى هنا” لا يقوم بأي استجابة،
ولكن إشارة اليد التي تحمل المعنى جعلته يقوم باستجابة فورية. وبالتالي الاستجابات
الحركية تطورت لديه كنظام بسبب عدم قدرته على تفسير اللغة وفهمها. وبسبب عدم فهمه
للغة لم يستطيع الكلام.





لقد أشارت الفحوص النفسية
المعرفية إلى أن مستواه العقلي وفق اختبارات الذكاء يقع في المدى العادي. وبالتالي
فهذا الطفل يعاني من صعوبة في اللغة الاستقبالية.





السرطاوي، 1988 : 225





ثانياً – صعوبة اللغة
الداخلية التكاملية:



المقصود باللغة التكاملية أنها
التي تفسر الأصوات. وترابط الخبرات اللغوية بعضها ببعضها الآخر ربطاً يقوم على فهم
العلاقات السببية وعلاقات التشابه والتقارب والاختلاف. تبدأ هذه اللغة في مرحلة
الطفولة المبكرة على شكل لغة داخلية. ويستدل على هذه اللغة عندما يبدأ الأطفال
بالوصول إلى استنتاجات منطقية خلال اللعب والنشاطات اليومية. ثم تتطور هذه المرحلة
لتصبح مرحلة يأخذ الكلام فيها بالحديث عن نفسه، حيث يتم تصنيف الأشياء لفظياً،
ويستخدم التشبيهات والأقوال المتناسبة مع السياق العام للنشاط.







إن الأطفال الذين يعانون من صعوبات
في اللغة التكاملية قد يفهمون اللغة الاستقبالية، لكن يتعذر عليهم ربط ما سمعوه مع
خبراتهم السابقة. فعندما تعرض مجموعة من الأشياء على الطفل مثل حذاء، جوارب، كرة،
مضرب، فقد يربط بين هذه الأشياء بصرياً، ولكن إذا تم سؤاله ماذا يتناسب مع المضرب
يتعذر عليه القول بأنها الكرة، أو ما يتناسب مع الحذاء، يتعذر عليه الاستجابة بلفظ
الجوارب. فيكون الطفل بحالة لا يستطيع معها تحديد العلاقات الموجودة بين الأشياء.
من الدراسات التي أجريت على صعوبات اللغة التكاملية، الدراسة التي أجراها “لوك”
وآخرون حيث قاموا بتسجيل الاستجابات اللغوية ل 237 طفلٍ تم وضعهم في فصول خاصة
باللغة وصعوباتها. وقد استنتج “لوك” وآخرون أن أكبر عجز يعاني منه الأطفال يتعلق
بعملية الترابط والتكامل.



السرطاوي، 1988 : 226



ثالثاً – صعوبات
اللغة التعبيرية:



تظهر هذه الصعوبة عدم قدرة الطفل
على التعبير عن نفسه شفهياً. فهناك من الأطفال خلال نموهم لا يتمكنون من الكلام
بالصورة العادية، فهم أشبه بالصم والبكم، ويتعذر عليهم إطلاق اللفظ مقروناً
بالتعبيرات الانفعالية، على الرغم من أنهم يفهمون ما يقال لهم.



*لقد حدد “جونسون”
نمطين اثنين لصعوبات اللغة التعبيرية، هما:



^ النمط الأول: صعوبة اختيار
واسترجاع الكلمات. وقد يعزى ذلك إلى صعوبة في الذاكرة السمعية، أو إعادة ما تم
سماعه.



^ النمط الثاني: صعوبة في بناء
الجمل وتركيبها، حيث يستطيع هؤلاء الأطفال استخدام كلمات منفردة وعبارات قصيرة،
ولكنهم يواجهون صعوبة في بناء جملة كاملة. ويتصف كلامهم بحذف بعض الحروف أو
إبدالها أو تشويهها.







رابعاً – صعوبات
اللغة الكلية :





في هذه الحالة يواجه الطفل صعوبات
في كل من اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية واللغة المختلطة “استقبالية
وتعبيرية”. وهي أشد حالات الصعوبة اللغوية. فالطفل لا يستطيع أن يستقبل الأصوات
ولا يفهمها.





السرطاوي، 1988 : 229



خصائص صعوبات اللغة
الشفوية:



1/ صعوبة في فهم المسموع.



2/ صعوبة في التمييز بين الكلمات
المتشابهة.



3/ صعوبة في اتباع التعليمات
الشفوية.



4/ صعوبة في اختيار المفردات
المعبرة عن التفكير وتذكرها.



5/ صعوبة في بناء الجمل.



6/صعوبة في المرونة للتعبير عن
الافكار.



مبادئ تعليم اللغة
الشفوية:



تكثر فرص تعليم اللغة الشفهية في
البيئة المدرسية عندما تعلّم الطلبة مفاهيم ومفردات جديدة في الموضوعات الدراسية
العلمية فإنما نعلمهم في الوقت نفسه لغة شفهيه ، وعندما يتعلم الطلبة كيفية تقديم
تقارير شفاهية او اعادة سرد قصة ما ،او كيفية تقديم أنفسهم والتعبير عن ذواتهم ،
أو كيفية استخدام على غير قياسية (تشذ عن القاعدة ) ،فأنهم كذلك يتعلمون اللغة.



ويتعين على المعلم وهو يستهدف
تحسين الكفاءة التواصلية للطالب ان ينطلق من مفهوم النموذج الموحد لتعلم اللغة ،
بمعنى أن تعلم اللغة وافادتها من تعلمها ينثقبان من الصلة العضوية القائمة من
اللغة ، والمعرفة ، والمعرفة الاجتماعية ، فهذه الحقول هي حقول متفاعلة مع بعضها
البعض فضلا عن انها تعتمد على بعضها البعض لكونها من مظاهر التطور الفردي . ونقطة
التقاطع بين هذه الحقول الثلاثة هي الكفاءة التواصلية . هذه يوسع من دائرة كل حقل
من هذه الحقول الثلاثة ، فباتساع هذه الدوائر تزداد الكفاءة التوصيلية .





الوقفي ، 2011: 354



هناك مجموعة من
المبادئ او الاجراءات العامة يليها مجموعة من المبادئ الخاصة التي ينبغي الاستئناس
بها عند تعليم اللغة الشفوية للطلبة ذوو المشكلات اللغوية، ومن المفيد التأكيد قبل
استعراض هذه المبادئ تذكير المعلم  بأن
تدخله العلاجي في اللغة الشفوية ينبغي أن يتناول مظهري هذه اللغة وهما:



1/ الاستماع:



بينما يتعلم الكثيرون من الطلبة
مهارات الاستماع من خلال تواصلهم مع الاخرين الا ان ثمة اخرين يحتاجون الى تعليم
خاص ليكتسبوا المهارات الوظيفية للاستماع بصفته مهارة أساسية يمكن أن تتحسن
بالتعليم والممارسة.



والمعلمون على حق عندما يطلبون من
الطلاب أن يستمعوا وهم بذلك لا يقصدون مجرد السمع وانما الاستيعاب بهدف تكوين
المهارات التالية:



_استيعاب معاني المفردات
والمفاهيم وتكوين مفردات اللغة.



_فهم معاني الجمل وغيرها من عناصر
اللغة.



_الاستيعاب السمعي.



_الاستيعاب النقدي وتقييم الرسائل
الشفوية. الوقفي،2011 : 355



2/ الكلام:



يبدأ الطفل انتاج اللغة او لغته
التعبيرية(الكلام) بصرخة الميلاد وتستمر لغته في التطور عبر مراحل مختلفة تنتهي
بامتلاكه ناصية اللغة الداخلية واللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية. ويستعين
المعلم لتقدير الطفل على وضوح الكلام بوسائل مختلفة منها:



     نشاطات تحفز على الكلام في المواقف الحياتية اليومية في البيت او
المدرسة كالحديث بمستوى مواز للغة الطفل والتوسع في المفردات والحديث مع الذات كما
نمذجه المعلمون.



نشاطات لتعليم الكلام وتحسينه ومن
ذلك:



1_بناء المفردات كتسمية الاشياء
عن طريق الالعاب التي تحتوي على اشياء متعددة.



2_انتاد أصوات الكلام لمن يعرفون
الكلمة ولكنهم لا يستطيعون لفظها لصعوبات حركية في الجهاز الصوتي.



3_تعليم التراكيب والاشتقاقات
اللغوية وتكوين الجمل ذات المعنى.



4_الاكثار من المناقشات
والممارسات اللغوية. 



 الوقفي،2011 : 356





المبادئ العامة التي
ينبغي ان يستعين بها المعلم لتحسين لغة الطالب الشفوية وتمكينه  تحسين كلامه
واستماعه :



1_علم اللغة في سياقها : الأصل في
تعليم اللغة ان تعلم ضمن سياق ، اي من خلال موقف يعرف الطفل معالمه الأساسية ، ذلك
عن الحفظ الأصم لتراكيب الجمل او التعريفات المقطوعة عن الموقف الذي تستعمل فيه لن
يعلم الطالب الا القليل حول كيفية استعمال اللغة. 



2_ اتبع تسلسل التطور الطبيعي
للغة : تتوافر بعض الشواهد التي توحي بأن ذوي صعوبات التعلم يطورون المعرفة باللغة
ومهاراته بنفس تسلسل تطورها لأداء الطلبة ذوي التحصيل العادي ولكن بمعدل سرعة إبطاء
فضلا عن أنه قد يعانون صعوبة أكبر في أحد مكونات اللغة : كالمحتوى او الشكل او
الاستعمال.



٣_ علّم استيعاب اللغة وإنتاجها:
يعد التكامل بين عمليات الترميز (الاستماع/ الاستيعاب ) والتحليل ( الكلام/
التعبير ) اساس هام في العلم ، ويراعى ذلك بإعطاء الطلاب فرصاً للممارسة قدراتهم
على الاستيعاب من جهه والتعبير عن المهارة التي تعلموها من جهة وقدرتهم على
التعبير (الانتاج) من جهة اخرى .



٤_ استخدام استراتيجيات تعليمية
فعالة عند طرح مواد جديدة : هنالك عدد من إستراتيجيات التعليم الفعالة التي ينبغي
استخدامها في تدريس اللغة عند طرح مفهوم جديد او تعليم مهارة جديدة . عند
تعليم مفاهيم او انماط لغوية جديدة ضع في ذهنك استخدام الاستراتيجيات التالية
: - وجّه النشاطات نحو ميول الطلبة وراع مستواهم المعرفي . - استحواذ
على انتباه الطلبة قبل الانهماك  في النشاطات .- كرر المفهوم او المهارة على
الطالب مرارًا خلال اليوم باسلوب وظيفي .- عندما تتكلم ، قم بالتركيز على المفهوم
او نمط اللغة المستهدفين .- خفف سرعة العرض عند تقديمك المفهوم او النط اللغوي اول
مره . - زاوج بين الرموز الكتابية واللغة الشفوية . 





الوقفي،2011 : 356،357





٥_ استخدم  الحديث مع الذات
للايضاح : الحديث مع الذات ببساطة هو التحدث بصوت مسموع من الطلاب حول ما تقوم به
او تفكر فيه بهدف إيضاح المفاهيم او المهارات التي تحاول تعليمها .



٦_ استخدم كلاما مكافئا لكلام
الطلبة : لا يتعلم الأطفال اللغة من استماعهم لكلام غريب لا يفهمونه ، الامر الذي
يترتب على المعلم عن يتكلم باللغة متوازية للغة الطفل حول موضوعات تتناول ما يقوم
به الطالب ،او ما يحدث له او ما يجري في محيط بيئته ، لكي يظهر للطالب كيف يستخدم
اللغة للحديث عن أعماله والأعمال التي تتم في بيئته المحيطة به.



٧_ استخدام التوسع والتفصيل :
يساعد التوسع في تسهيل تطور المهارات اللغوية وذلك بتبيينه للطلبة امكانيات
التعبير عن أفكارهم بأسلوب آخر ، كان يعطي المعلم مفردات او شروحاً لفكرة طرحها
الطلاب او يبدل في العبارات التي يقدمونها كلمة او كلمتين وتحافظ على المعنى نفسه
.



 ٨_ عزز تعلم اللغة باستخدام
التعزيز الذاتي للغة : تنطوي اللغة بطبيعتها على مقدار كبير من التعزيز الذاتي
لمعظم الاطفال . اذ يمكن بدلا من استخدامنا للمديح كمعزز (مثلا /أحسنت)، والإفادة
من طبيعة اللغة التي  توافر تعزيزاً ذاتياً بطبيعتها.٩_ خطّط وعّلم على نحو
منظم لغايات التعميم : ينبغي أن يدمج المعلم المصدري عند تعليم اللغة النشاط الذي
يعلمه للطالب في اليوم في برنامج الدروس .





الوقفي،2011 : 358،359





المبادئ الخاصة
لتعليم اللغة الشفوية:



أولا / تعليم
المحتوى:



 يمكن القول بأن محتوى اللغة يعلم في اطار
المدرسة طول اليوم في مختلف المواد الدراسية. ومن ذلك ان احد الاهداف الرئيسية
لتعليم وحدة جديدة في الدراسات الاجتماعية او العلوم او غيرها ينبغي ان يكون فهم
معاني الكلمات الجديدة وتمكين الطالب من استعمالها ، وفيما يلي بعض المبادئ التي
يمكن الاستعانة بها لتعليم المفاهيم او المفردات:



1_ ركز على السمات الجوهرية التي
تعرف المفاهيم وتميزها.



2_ نوع طرق تعليم المفاهيم.



3_ قدم امثلة تنتمي للمفهوم.



4_ قدم المفردات الجديدة في جمل
بسيطة.



5_ استخدم الالعاب والنشاطات
لتعزيز تعلم المفاهيم الجديدة.





الوقفي،2011 : 360



ثانيا / تعلم الشكل:



يقصد بالشكل كما هو معروف بنية
اللغة وتراكيبها القواعدية واشتقاقاتها الصرفية .



ثالثا / تعليم
الاستعمال :



قد يكون تعليم استعمال اللغة احد
الجوانب الاكثر اهمية للطلبة ذوي الصعوبات التعليمية ، ويمكن مراعاة عدة خطوط
عريضة عند تعليم المهارات المتنوعة لاستخدام اللغة :



1_ استخدام لعب الدور لتمثيل
مواقف مختلفة تستعمل فيها المهارات المطلوبة .



مثال: كأن يسأل الطلاب بعضهم العض
عن ارشادات الى بيوتهم خلال حديث هاتفي تمثيلي.



2_ استخدام صورا او تشبيهات
لتمثيل المشاعر او الاحاسيس، يعاني بعض الطلاب من صعوبة التمييز بين الاتصال اللفظي
والاتصال غير اللفظي ، ويستطيع الطلاب باستخدام التمثيل الصامت او الصور ان يحددوا
الاحاسيس او المشاعر التي تم التعبير عنها .



3_ استخدام المحادثات كاطار عمل
لتعليم اللغة الوظيفية ، فالمحادثات حول موضوعات مألوفة للطلبة او حول خبرات شائعة
يمكن ان تقوم بدورها كأوضاع مثالية لبناء مهارات الطلبة العملية.



4_ استخدام الكمبيوتر : يمكن ان
يعين الكمبيوتر في تعليم مهارات اللغة الشفوية وذلك عن طريق بعض البرمجيات التي
تتناول العمل على تكوين هذه المهارات .





الوقفي،2011 : 366،367،368





تشخيص صعوبات اللغة
الشفوية:



يمكن للمعلم القيام بعملية
التشخيص من خلال استخدام وسائل وأدوات غير رسمية،



ويمر ذلك بمراحل:



المرحلة الأولى:



يتم فيها قياس التباين ما بين
القدرة الكامنة والتحصيل اللغوي، وذلك من خلال الاختبارات النفسية التربوية التي
تفحص إمكانات الطفل اللفظية الأدائية. ويمكن بالتالي للمعلم أن يعرف الكيفية التي
يحل بها الطفل المشكلات ذات الطبيعة الاجتماعية.



مثلاً هل يلعب الألعاب التي يلعب
بها الأطفال الآخرون في مثل سنه؟



أو هل يتمكن من حل بعض المشكلات؟



فإذا تبين أن لدى الطفل قدرات غير
لفظية تشبه القدرات الموجودة عند الأطفال الآخرين، ولكن الطفل يعاني من مشكلات
خاصة في الاستماع أو الكلام فإنه يمكن أن يكون لديه تباين ما بين سلوكه اللفظي
وغير اللفظي.





السرطاوي،1988 : 231





المرحلة الثانية:



تحديد فيما إذا كان الطفل يعاني
من صعوبات استقبالية، أو صعوبات تعبيرية، أو كليهما معاً. ويمكن تحديد الصعوبة في
الحالات التالية:



1_إذا لم يستطيع الطفل تسمية
الأشياء الموجودة أمامه رغم فهمه لما يقال، فهذا دليل على وجود صعوبة في اللغة
التعبيرية. وبالتالي فالطفل لا يتمكن من التعبير اللفظي.



2_ إذا لم يستطيع الطفل الإشارة
إلى الأشياء الموجودة أمامه عندما يطلب منه ذلك، فإنه يستنتج أنه من الممكن أن
تكون لديه صعوبة استقبالية.



3_ إذا لم يستطيع تسمية الأشياء
ولا الإشارة إليها، فمن المتوقع أن تكون لديه صعوبة كلية “استقبالية وتعبيرية”.





السرطاوي،1988 : 232





المرحلة الثالثة:



فيها يتم تقويم إمكانات الطفل
الحسية الجسمية والنفسية البيئية التي يمكن أن يكون لها دور في صعوبات التعلم
لديه. لذلك على المعلم أن يتحرى المسائل التالية:



.1 إمكانات الحس السمعي لدى
الطفل:



هل يعاني الطفل من مشكلات في
سمعه؟ ولمعرفة ذلك يقف المعلم خلف الطفل، ويسأله بصوت خافت كما يتحرى المعلم قدرة
الطفل من الناحية التميزية:



هل يميز الأصوات التي يسمعها؟



بالإضافة إلى تحري الذاكرة
السمعية عند الطفل.



فكثير من صعوبات اللغة الشفوية
لدى الأطفال ناجمة عن عجز الذاكرة السمعية لديهم.





.2 إمكانات الطفل العقلية:



يتم فيها تحري التفكير لدى الطفل،
القدرة على تشكيل المفاهيم، وحل المشكلات. ويمكن فحص ذلك من خلال قدرة الطفل على
معرفة أوجه الصح والخطأ في مواقف معينة، وإمكانية مواجهته لمشكلات تتطلب حلولاً
بسيطة.





السرطاوي،1988 : 233





معالجة صعوبات اللغة
الشفهية:



تتمثل في استخدام المعرفة الخاصة
بتطور اللغة العادية مع استخدام الاساليب والاجراءات التي تم تطويرها مع الاطفال
الذين يعانون من اضطرابات لغوية، ولا يكفي تدريس تطور اللغة بشكلها العادي حيث أن
الاطفال قد جربوا هذا الاسلوب ومروا بخبرته ولم يستفيدوا منه.



ولا يكفي ايضا التركيز كلية على
التدريب اللغوي وكذلك لا يكفي معالجة مهارات اللغة بشكل منفصل ولا يكفي ايضا توقع
نمو الطفل الذي يعاني من اضطرابات لغوية دون مساعدة كافية، فالجهود العلاجية تحتاج
الى جمع فيما بين هذه المجالات في خطة تكاملية منظمة .



الزريقات، 2005:278



عند تخطيط برنامج علاجي فمن الهام
ان يحدث تعلم اللغة في مواقف اجتماعية يتمثل فيها الوعي الاجتماعي والوظائف
اللغوية وقدرات التفكير . فاللغة التي يستخدمها الشخص تعتمد جزئيا على الموقف
الاجتماعي .



ان دور الادراك الاجتماعي كعنصر
من اضطرابات اللغة لا يمكن التقليل من اهميته .



فالأطفال الذين يدركون اللغة
الشفهية في حدودها الدنيا او الذين لا يمتلكون من التعبير عن انفسهم بشكل صحيح
غالبا ما يطوروا مشكلات في الادراك الاجتماعي والتي بدورها تزيد من مشكلات اللغة
الشفهية
.



ان
الاطفال الذين يعانون من صعوبات لغوية والذين يفشلون في تفسير انفعالاتهم واتجاهاتهم
من خلال تعبيرات الوجه والتلميحات واللمس قد لا يكتسبون قواعد اجتماعية مناسبة
للمواقف مثل الاتصال مع الاخرين ومواقف الربح والخسارة والتدخل المناسب . فالأطفال
الذين يستجيبون بشكل غير ملائم في موقف اجتماعي غالبا ما يتم رفضهم وبالتالي
ينسحبون وتظهر لديهم السلوكيات العدائية بحيث يصبح ادراكهم لأنفسهم ضعيفا .



ان الطفل
الذي يشعر في انه لا يملك كفاية اجتماعية سوف يتردد في الدخول في مواقف التواصل
الشفهي . وما ان التواصل الشفهي يتم في الموقف الاجتماعي فمن الهام ان تأخذ الخطط
العلاجية بالاعتبار سلوك الطفل الاجتماعي .



الزريقات،
279:2005













الخاتمة :



تعتبر اللغة الشفهية رموزا
اعتباطية يتم من خلالها تمثيل الافكار عن طريق الكلمات والجمل والاتصال بين الفرد
والأخر .



تتراوح نظريات اكتساب اللغة من
كونها فطرية بحيث ينزع الأطفال الى تعليم اللغة المتوفرة في ثقافتهم منذ ميلادهم
الى بيئية ومن ثم كونها تفاعلية حيث ذهبت الى القول بأن اكتساب اللغة يتم من خلال
تفاعل العضو مع البيئة .تتضمن مراحل تطور اللغة الاصوات الانعكاسية , المناغاة ,
اللالية , والمصاداه , والنطق الحقيقي .



عند تقييم صعوبات اللغة الشفهية
للطفل هنالك خمسة مجالات اساسية يجب ان تؤخذ بالأعتبار .



1-         
التباعد
فيما بين تحصيل اللغة والقدرة الكامنة



2-         
اعراض
اللغة غير المناسبة



3-         
العوامل
الجسمية ,والنفسية ,والبيئية التي ترتبط باضطرابات اللغة .



4-         
الافتراضات
التشخيصية



5-         
البرنامج
العلاجي .



تتيح البرامج العلاجية لصعوبات
اللغة الشفهية التسلسل الهرمي النمائي لمهارات اللغة . وعادة ما يوجه التعليم
العلاجي نحو اضطرابات اللغة الاستقبالية , والتكاملية او التعبيرية المحددة او
الجمع فيما بينها .



قائمة المراجع:





1/ الوقفي راضي، 2011، صعوبات
التعلم النظري والتطبيقي، عمان، المسيرة.



2/  السرطاوي زيدان، 1988، صعوبات التعلم
الاكاديمية والنمائية، الرياض، الصفحات الذهبية.



3/ الزريقات ابراهيم، 2005 ،
اضطرابات الكلام واللغة ، عمان، دار الفكر.









 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 








المملكة العربية
السعودية- جامعة المجمعة



كلية التربية بالزلفي



شعبة التربية الخاصة



العام الجامعي 1436_1437



صعوبات التعلم
النمائية
LED313







               بحث صعوبات
اللغة الشفوية



اعداد الطالبات:



عائشة الطريقي



سارة الفايز



اشراف الدكتورة:



منى توكل السيد



قسم تربية خاصة ، مسار صعوبات التعلم







قائمة الفهرس:







 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 

العنوان


 

 

رقم الصفحة


 

 

المقدمة


 

 

3


 

 

تعريف صعوبات اللغة الشفهية


 

 

4


 

 

تطور اللغة


 

 

6


 

 

أشكال اللغة


 

 

8


 

 

اكتساب اللغة الشفوية وصعوباتها


 

 

9


 

 

تصنيف اضطرابات اللغة الشفهية


 

 

10


 

 

خصائص صعوبات اللغة الشفهية


 

 

15


 

 

المبادئ العامة التي ينبغيان يستعين بها المعلم لتحسن
  لغة الطالب الشفوية


 

 

19


 

 

المبادئ الخاصة لتعليم اللغة الشفهية


 

 

21


 

 

تشخيص صعوبات اللغة الشفهية


 

 

24


 

 

معالجة صعوبات اللغة الشفهية


 

 

26


 

 

الخاتمة


 

 

29


 

 

قائمة المراجع


 

 

30


 










المقدمة :



أحيانا نعجز عن تفسير بعض الظواهر
أو أن نفشل في فهم بعض البديهيات , لكن لا يعني ذلك عجزنا التام عن الفهم أو التعلم
أو المحاولة في التفسير والبحث عن خفايا ما نراه بأعيننا ونشعره بقلوبنا.



لكن هؤلاء الأطفال قد عانوا من هذا
العجز الحقيقي عن التعلم والقدرة على تفسير الأشياء وربطها بعقولهم وأحاسيسهم.



فيتوقفون عن أي ردة فعل لهذه الظاهرة
,عاجزين عن التعبير , والتفاعل مع ما يرونه أو يحسونه .



فمنهم من يعاني من صعوبة في اللغة
الشفهية واللغة الشفهية هي رموز اعتباطية يستخدمها الافراد ليمثلوا الافكار في كلمات
و جمل ولكي يتواصلوا مع بعضهم بعضا.



اللغة ترتبط بالتطور المعرفي 



الاطفال الذين يعانون من مشكلات في
التفكير المنظم و من نقص الانتباه الانتقائي او الذين يعانون من صعوبة في التذكر او
التمييز قد يتأخرون في اكتساب القدرة على فهم اللغة او التعبير عن افكارهم لفظيا





اللغة الشفوية :



ترتبط اللغة الشفوية بالعمليات النفسية
النمائية ارتباطاً شديدا. ً فلا يمكن للغة أن تتطور عند الطفل بدون المتطلبات
المعرفية من انتباه وتذكر وإدراك. ومعروف بشكل واضح الصلة الوثيقة ما بين التطور
اللغوي والتطور العقلي والعلميات العقلية.



والقدرة على التواصل باللغة
الرمزية شفاها وكتابة مهارة أساسية في حياة المجتمعات الإنسانية وديمومتها وعنصر
أساسي في تكوين إنسانية الإنسان و إرتباط الوسط الاجتماعي فهي بهذه الصفة إحدى
اعظم إنجازات المجتمعات البشرية حتى لقد ذهب بعض الفلاسفة إلى تعريف الأنسان إنه
حيوان ناطق وتعد اللغة الشفوية المنطوقة أولى وسائل تواصل الكائن البشري الرمزية
بالعالم المحيط به فضلا عن أنها الأكثر إستخداما في عمليات التواصل وبعد وصول
الطفل الى مستوى معين من النضج في اللغة الشفوية شرطاً ضروريا لاكتساب اللغة
المكتوبة بل لعلها هذا المستوى من النضج  في نظر كثير من الدارسين من أكثر المتنبئات
صدقا بالمستوى تقدم الطفل في القراءة . فما ان يدخل الطفل المدرسة في السادسة من
العمر أو حولها حتى يكون قد أتقن الكثير من المهارات اللازمة للتعامل الشفوي مع
أبناء لغته الوطنية، أذ يكون قد اكتسب ذخيرة مناسبة من مفردات العربية يستعملها في
جمل استعمالاً مقبولًا للتعبير عن ذاته من جهة وفهم ما يقوله الآخرون من جهة أخرى
فترة قادر على أن يطرح أسئلة  وي يجيب عن أسئلة ويتفاعل مع المناقشات التي
تجري في إطار أسرته أو مع أقرانه.



هناك تفسيرات مختلفة حول تطور
اللغة :



 الاتجاه الفطري: اللغة تتطور بشكل طبيعي كعملية
المشي



 السلوكيون: هي سلوك لفظي و بناء عليه تتطور و
تنمو من خلال المؤثرات البيئية كغيرها من السلوكيات ، فالطفل يتعلم الكلام عن طريق
التقليد و التعزيز.



 نظرية بلوم: اللغة تنمو وتتطور من خلال التفاعل
التام فيما بين قدرات الطفل المعرفية و الخبرات البيئة.



عندما ينضج الاطفال من الناحية
العصبية فأنهم ينضجون في النواحي الادراكية و المعرفية و تنمو لغتهم الداخلية و
المنطوقة. يعد التعبير جزءً مهماً في عملية الاتصال مع الآخرين، ويأخذ هذا التعبير
عدة أشكال متباينة، فقد يكون لفظياً تخاطبياً ، وقد يكون جسدياً خالياً من اللفظ، وقد
يحوي الاثنين معاً، وقد يكون عن طريق الصور أو الرسوم، أو النقوش الخالية من
الألفاظ والتي تحمل ـ في الوقت نفسه ـ معاني خاصة بها.



واضطراب اللغة هو صعوبة في إنتاج
أو استقبال الوحدات اللغوية بغض النظر عن البيئة التي قد تتراوح في مداها من
الغياب الكلي للكلام إلى الوجود المتباين في إنتاج النحو واللغة المفيدة ولكن
بمحتوى قليل ومفردات قليلة.



الزريقات، 12:2005







تطور اللغة:



يمر معظم الاطفال في 5 مراحل
اثناء نمو النطق:



1_الاصوات الانعكاسية و التي يتم
فيها الصراخ و نفخ الهواء الانعكاسي من الرئتين .



2_ المناغاة: تظهر في الاسبوع 6
او 7 من عمر الطفل.



3_اللالية او اعادة الاصوات او
اعادة الصوت الذي سمعة الطفل او اصدر. يعزز الطفل من خلال سماعة لصوته الذاتي و
شعوره بالإحساس الجسمي للنشاط الشفهي.



4_ تطور النطق: يبدأ الطفل بتقليد
الاصوات التي يصدرها الاخرون تظهر في الشهر 9- 10



5_ النطق الحقيقي: و تبدأ من
الاسبوع  12- 18 و يبدأ الطفل باستخدام
انماط الاصوات و الكلمات عن قصد  .





الوقفي ، 2011: 329





أشكال اللغة:



توجد أربعة اشكال للنظام اللغوي
تنطلق من محور يتنظمها  ويكامل بينها جميعا
ويواثق صلابتها ببعضها البعض بالاستماع ،والكلام ،والقراءة ،والكتابة.



وتشير الملاحظات الواقعية إلى أن
المهارات الشفوية للاستماع والكلام تبدأ في التطور قبل غيريها ولهذا فإنه يطلق
عليها النظام اللغوي الأولى ، بينما تلي ذلك 
مهارات القراءة ثم الكتابة وتسمى النظام اللغوي الثانوي ويمكن تعليل تأخر
مهارات القراءة والكتابة بكون الفرد فيها يتعامل مع رموز لرموز ، ذلك أننا الفرد
يتعامل في اللغة الشفوية برمز لفكرة او لخبرة مادية ، اما الكلمة المكتوبة فهي رمز
لرمز آخر هو الكلمة الشفوية .



ويمكن المواءمة بين ما سبقت
الاشارة اليه من لغة استقبالية  و لغة
تعبيرية وبين اشكال اللغة ، فمهارات القراءة مهارات استقبالية بصفاتها تغذي الجهاز
العصبي بالمعلومات ، أما مهارات الكلام والكتابة فمهارات تعبيرية أو انتاجية حيث
تتولد الأفكار في الدماغ وترسل خارجه .



ويظهر ان هذه المهارات اللغوية
تنمو بشكل تدريجي مع نوم الانسان ، فهو يبدأ بالاستماع ثم الكلام ثم القراءة
وأخيرا الكتابة لأن كلا منها يحتاج مهارات فرعية جسمية وعقلية اعقد من التي قبلها
. وقد يكون هذا هو السبب من الناحية التاريخية الذي جعل أنظمة اللغة الشفوية من
استماع وكلام تظهر في الحضارة الإنسانية قبل اختراع الرموز الهجائية واستعمالها في
القراءة والكتابة ، حتى أن بعض اللغات حتى هذه الأيام ماتزال تقتصر على مهارات
اللغة الشفوية .





الوقفي ، 2011: 333





اكتساب اللغة الشفوية
وصعوباتها:



تتطور اللغة الشفوية مع تطور
الفرد ويترقى مستوى لغته الشفوية مع ترقي مداركه وتوسع معارفه العامة . ويمتاز
التطور اللغوي بكونه تطوراً متسارعًا في مراحل النمو المبكرة لاهميته في التعبير
عن حاجات الطفل واتصاله مع الاخرين . على أن ثمة من الأطفال من يواجه صعوبات تحول
دون تطوره تطوراً سوياً في لغته ويصعب عليه اكتساب اللغة كما يكتسبها اقرانه . وقد
ظهرت على هذا الصعيد عدة نظريات عن كيفية اكتساب اللغة .





الوقفي ، 2011: 339،340





تمثلت صعوبات النمو اللغوي عند
الاطفال في مشكلات تتعلق بعلم اصوات الكلام و بناء الجملة وتركيبها وعلو دلالات
الالفاظ و تطورها و النفعية و كذلك المحتوى و الشكل و الاستخدام







و يمكن تصنيف اضطرابات اللغة
الشفوية في:





.1 اللغة الاستقبالية الشفهية.





.2 اللغة الداخلية أو التكاملية.





.3 اللغة التعبيرية الشفهية.



أولاً – صعوبات اللغة
الشفوية الاستقبالية:



يواجه الأطفال الذين يعانون من
صعوبات في اللغة الاستقبالية مشكلات في فهم المعنى. فهم يتمكنون من سماع الأصوات،
ولكنهم لا يتمكنون من فهم معناها، وهذا ما يدعى بالحبسة الاستقبالية، أو الحبسة
الحسية، أو ما يسمى بالصمم اللفظي. وبقدر ما تكون الصعوبة أشد بقدر ما يتعذر على
الطفل الاستجابة والقدرة على التعبير. والمثال التالي يبين مدى خطورة هذه المشكلة
عند الأطفال: أحضر طفل يبلغ من العمر خمس سنوات إلى العيادة لمعالجة النطق
والكلام. وقد اعتقد الأهل بأنه لا يستجيب للكلام الشفهي لأنه أصم. ومع أن التخطيط
السمعي أشار إلى أنه قادر على السمع فإن مشكلته كانت تتمثل في عدم القدرة على فهم
ما يقال. وفي الوقت نفسه فإن الطفل قد استجاب للإشارات والأوامر الحركية. وكان
ينزع للاستجابة بشكل حركي، فعند سماعه لعبارة “تعال إلى هنا” لا يقوم بأي استجابة،
ولكن إشارة اليد التي تحمل المعنى جعلته يقوم باستجابة فورية. وبالتالي الاستجابات
الحركية تطورت لديه كنظام بسبب عدم قدرته على تفسير اللغة وفهمها. وبسبب عدم فهمه
للغة لم يستطيع الكلام.





لقد أشارت الفحوص النفسية
المعرفية إلى أن مستواه العقلي وفق اختبارات الذكاء يقع في المدى العادي. وبالتالي
فهذا الطفل يعاني من صعوبة في اللغة الاستقبالية.





السرطاوي، 1988 : 225





ثانياً – صعوبة اللغة
الداخلية التكاملية:



المقصود باللغة التكاملية أنها
التي تفسر الأصوات. وترابط الخبرات اللغوية بعضها ببعضها الآخر ربطاً يقوم على فهم
العلاقات السببية وعلاقات التشابه والتقارب والاختلاف. تبدأ هذه اللغة في مرحلة
الطفولة المبكرة على شكل لغة داخلية. ويستدل على هذه اللغة عندما يبدأ الأطفال
بالوصول إلى استنتاجات منطقية خلال اللعب والنشاطات اليومية. ثم تتطور هذه المرحلة
لتصبح مرحلة يأخذ الكلام فيها بالحديث عن نفسه، حيث يتم تصنيف الأشياء لفظياً،
ويستخدم التشبيهات والأقوال المتناسبة مع السياق العام للنشاط.







إن الأطفال الذين يعانون من صعوبات
في اللغة التكاملية قد يفهمون اللغة الاستقبالية، لكن يتعذر عليهم ربط ما سمعوه مع
خبراتهم السابقة. فعندما تعرض مجموعة من الأشياء على الطفل مثل حذاء، جوارب، كرة،
مضرب، فقد يربط بين هذه الأشياء بصرياً، ولكن إذا تم سؤاله ماذا يتناسب مع المضرب
يتعذر عليه القول بأنها الكرة، أو ما يتناسب مع الحذاء، يتعذر عليه الاستجابة بلفظ
الجوارب. فيكون الطفل بحالة لا يستطيع معها تحديد العلاقات الموجودة بين الأشياء.
من الدراسات التي أجريت على صعوبات اللغة التكاملية، الدراسة التي أجراها “لوك”
وآخرون حيث قاموا بتسجيل الاستجابات اللغوية ل 237 طفلٍ تم وضعهم في فصول خاصة
باللغة وصعوباتها. وقد استنتج “لوك” وآخرون أن أكبر عجز يعاني منه الأطفال يتعلق
بعملية الترابط والتكامل.



السرطاوي، 1988 : 226



ثالثاً – صعوبات
اللغة التعبيرية:



تظهر هذه الصعوبة عدم قدرة الطفل
على التعبير عن نفسه شفهياً. فهناك من الأطفال خلال نموهم لا يتمكنون من الكلام
بالصورة العادية، فهم أشبه بالصم والبكم، ويتعذر عليهم إطلاق اللفظ مقروناً
بالتعبيرات الانفعالية، على الرغم من أنهم يفهمون ما يقال لهم.



*لقد حدد “جونسون”
نمطين اثنين لصعوبات اللغة التعبيرية، هما:



^ النمط الأول: صعوبة اختيار
واسترجاع الكلمات. وقد يعزى ذلك إلى صعوبة في الذاكرة السمعية، أو إعادة ما تم
سماعه.



^ النمط الثاني: صعوبة في بناء
الجمل وتركيبها، حيث يستطيع هؤلاء الأطفال استخدام كلمات منفردة وعبارات قصيرة،
ولكنهم يواجهون صعوبة في بناء جملة كاملة. ويتصف كلامهم بحذف بعض الحروف أو
إبدالها أو تشويهها.







رابعاً – صعوبات
اللغة الكلية :





في هذه الحالة يواجه الطفل صعوبات
في كل من اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية واللغة المختلطة “استقبالية
وتعبيرية”. وهي أشد حالات الصعوبة اللغوية. فالطفل لا يستطيع أن يستقبل الأصوات
ولا يفهمها.





السرطاوي، 1988 : 229



خصائص صعوبات اللغة
الشفوية:



1/ صعوبة في فهم المسموع.



2/ صعوبة في التمييز بين الكلمات
المتشابهة.



3/ صعوبة في اتباع التعليمات
الشفوية.



4/ صعوبة في اختيار المفردات
المعبرة عن التفكير وتذكرها.



5/ صعوبة في بناء الجمل.



6/صعوبة في المرونة للتعبير عن
الافكار.



مبادئ تعليم اللغة
الشفوية:



تكثر فرص تعليم اللغة الشفهية في
البيئة المدرسية عندما تعلّم الطلبة مفاهيم ومفردات جديدة في الموضوعات الدراسية
العلمية فإنما نعلمهم في الوقت نفسه لغة شفهيه ، وعندما يتعلم الطلبة كيفية تقديم
تقارير شفاهية او اعادة سرد قصة ما ،او كيفية تقديم أنفسهم والتعبير عن ذواتهم ،
أو كيفية استخدام على غير قياسية (تشذ عن القاعدة ) ،فأنهم كذلك يتعلمون اللغة.



ويتعين على المعلم وهو يستهدف
تحسين الكفاءة التواصلية للطالب ان ينطلق من مفهوم النموذج الموحد لتعلم اللغة ،
بمعنى أن تعلم اللغة وافادتها من تعلمها ينثقبان من الصلة العضوية القائمة من
اللغة ، والمعرفة ، والمعرفة الاجتماعية ، فهذه الحقول هي حقول متفاعلة مع بعضها
البعض فضلا عن انها تعتمد على بعضها البعض لكونها من مظاهر التطور الفردي . ونقطة
التقاطع بين هذه الحقول الثلاثة هي الكفاءة التواصلية . هذه يوسع من دائرة كل حقل
من هذه الحقول الثلاثة ، فباتساع هذه الدوائر تزداد الكفاءة التوصيلية .





الوقفي ، 2011: 354



هناك مجموعة من
المبادئ او الاجراءات العامة يليها مجموعة من المبادئ الخاصة التي ينبغي الاستئناس
بها عند تعليم اللغة الشفوية للطلبة ذوو المشكلات اللغوية، ومن المفيد التأكيد قبل
استعراض هذه المبادئ تذكير المعلم  بأن
تدخله العلاجي في اللغة الشفوية ينبغي أن يتناول مظهري هذه اللغة وهما:



1/ الاستماع:



بينما يتعلم الكثيرون من الطلبة
مهارات الاستماع من خلال تواصلهم مع الاخرين الا ان ثمة اخرين يحتاجون الى تعليم
خاص ليكتسبوا المهارات الوظيفية للاستماع بصفته مهارة أساسية يمكن أن تتحسن
بالتعليم والممارسة.



والمعلمون على حق عندما يطلبون من
الطلاب أن يستمعوا وهم بذلك لا يقصدون مجرد السمع وانما الاستيعاب بهدف تكوين
المهارات التالية:



_استيعاب معاني المفردات
والمفاهيم وتكوين مفردات اللغة.



_فهم معاني الجمل وغيرها من عناصر
اللغة.



_الاستيعاب السمعي.



_الاستيعاب النقدي وتقييم الرسائل
الشفوية. الوقفي،2011 : 355



2/ الكلام:



يبدأ الطفل انتاج اللغة او لغته
التعبيرية(الكلام) بصرخة الميلاد وتستمر لغته في التطور عبر مراحل مختلفة تنتهي
بامتلاكه ناصية اللغة الداخلية واللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية. ويستعين
المعلم لتقدير الطفل على وضوح الكلام بوسائل مختلفة منها:



     نشاطات تحفز على الكلام في المواقف الحياتية اليومية في البيت او
المدرسة كالحديث بمستوى مواز للغة الطفل والتوسع في المفردات والحديث مع الذات كما
نمذجه المعلمون.



نشاطات لتعليم الكلام وتحسينه ومن
ذلك:



1_بناء المفردات كتسمية الاشياء
عن طريق الالعاب التي تحتوي على اشياء متعددة.



2_انتاد أصوات الكلام لمن يعرفون
الكلمة ولكنهم لا يستطيعون لفظها لصعوبات حركية في الجهاز الصوتي.



3_تعليم التراكيب والاشتقاقات
اللغوية وتكوين الجمل ذات المعنى.



4_الاكثار من المناقشات
والممارسات اللغوية. 



 الوقفي،2011 : 356





المبادئ العامة التي
ينبغي ان يستعين بها المعلم لتحسين لغة الطالب الشفوية وتمكينه  تحسين كلامه
واستماعه :



1_علم اللغة في سياقها : الأصل في
تعليم اللغة ان تعلم ضمن سياق ، اي من خلال موقف يعرف الطفل معالمه الأساسية ، ذلك
عن الحفظ الأصم لتراكيب الجمل او التعريفات المقطوعة عن الموقف الذي تستعمل فيه لن
يعلم الطالب الا القليل حول كيفية استعمال اللغة. 



2_ اتبع تسلسل التطور الطبيعي
للغة : تتوافر بعض الشواهد التي توحي بأن ذوي صعوبات التعلم يطورون المعرفة باللغة
ومهاراته بنفس تسلسل تطورها لأداء الطلبة ذوي التحصيل العادي ولكن بمعدل سرعة إبطاء
فضلا عن أنه قد يعانون صعوبة أكبر في أحد مكونات اللغة : كالمحتوى او الشكل او
الاستعمال.



٣_ علّم استيعاب اللغة وإنتاجها:
يعد التكامل بين عمليات الترميز (الاستماع/ الاستيعاب ) والتحليل ( الكلام/
التعبير ) اساس هام في العلم ، ويراعى ذلك بإعطاء الطلاب فرصاً للممارسة قدراتهم
على الاستيعاب من جهه والتعبير عن المهارة التي تعلموها من جهة وقدرتهم على
التعبير (الانتاج) من جهة اخرى .



٤_ استخدام استراتيجيات تعليمية
فعالة عند طرح مواد جديدة : هنالك عدد من إستراتيجيات التعليم الفعالة التي ينبغي
استخدامها في تدريس اللغة عند طرح مفهوم جديد او تعليم مهارة جديدة . عند
تعليم مفاهيم او انماط لغوية جديدة ضع في ذهنك استخدام الاستراتيجيات التالية
: - وجّه النشاطات نحو ميول الطلبة وراع مستواهم المعرفي . - استحواذ
على انتباه الطلبة قبل الانهماك  في النشاطات .- كرر المفهوم او المهارة على
الطالب مرارًا خلال اليوم باسلوب وظيفي .- عندما تتكلم ، قم بالتركيز على المفهوم
او نمط اللغة المستهدفين .- خفف سرعة العرض عند تقديمك المفهوم او النط اللغوي اول
مره . - زاوج بين الرموز الكتابية واللغة الشفوية . 





الوقفي،2011 : 356،357





٥_ استخدم  الحديث مع الذات
للايضاح : الحديث مع الذات ببساطة هو التحدث بصوت مسموع من الطلاب حول ما تقوم به
او تفكر فيه بهدف إيضاح المفاهيم او المهارات التي تحاول تعليمها .



٦_ استخدم كلاما مكافئا لكلام
الطلبة : لا يتعلم الأطفال اللغة من استماعهم لكلام غريب لا يفهمونه ، الامر الذي
يترتب على المعلم عن يتكلم باللغة متوازية للغة الطفل حول موضوعات تتناول ما يقوم
به الطالب ،او ما يحدث له او ما يجري في محيط بيئته ، لكي يظهر للطالب كيف يستخدم
اللغة للحديث عن أعماله والأعمال التي تتم في بيئته المحيطة به.



٧_ استخدام التوسع والتفصيل :
يساعد التوسع في تسهيل تطور المهارات اللغوية وذلك بتبيينه للطلبة امكانيات
التعبير عن أفكارهم بأسلوب آخر ، كان يعطي المعلم مفردات او شروحاً لفكرة طرحها
الطلاب او يبدل في العبارات التي يقدمونها كلمة او كلمتين وتحافظ على المعنى نفسه
.



 ٨_ عزز تعلم اللغة باستخدام
التعزيز الذاتي للغة : تنطوي اللغة بطبيعتها على مقدار كبير من التعزيز الذاتي
لمعظم الاطفال . اذ يمكن بدلا من استخدامنا للمديح كمعزز (مثلا /أحسنت)، والإفادة
من طبيعة اللغة التي  توافر تعزيزاً ذاتياً بطبيعتها.٩_ خطّط وعّلم على نحو
منظم لغايات التعميم : ينبغي أن يدمج المعلم المصدري عند تعليم اللغة النشاط الذي
يعلمه للطالب في اليوم في برنامج الدروس .





الوقفي،2011 : 358،359





المبادئ الخاصة
لتعليم اللغة الشفوية:



أولا / تعليم
المحتوى:



 يمكن القول بأن محتوى اللغة يعلم في اطار
المدرسة طول اليوم في مختلف المواد الدراسية. ومن ذلك ان احد الاهداف الرئيسية
لتعليم وحدة جديدة في الدراسات الاجتماعية او العلوم او غيرها ينبغي ان يكون فهم
معاني الكلمات الجديدة وتمكين الطالب من استعمالها ، وفيما يلي بعض المبادئ التي
يمكن الاستعانة بها لتعليم المفاهيم او المفردات:



1_ ركز على السمات الجوهرية التي
تعرف المفاهيم وتميزها.



2_ نوع طرق تعليم المفاهيم.



3_ قدم امثلة تنتمي للمفهوم.



4_ قدم المفردات الجديدة في جمل
بسيطة.



5_ استخدم الالعاب والنشاطات
لتعزيز تعلم المفاهيم الجديدة.





الوقفي،2011 : 360



ثانيا / تعلم الشكل:



يقصد بالشكل كما هو معروف بنية
اللغة وتراكيبها القواعدية واشتقاقاتها الصرفية .



ثالثا / تعليم
الاستعمال :



قد يكون تعليم استعمال اللغة احد
الجوانب الاكثر اهمية للطلبة ذوي الصعوبات التعليمية ، ويمكن مراعاة عدة خطوط
عريضة عند تعليم المهارات المتنوعة لاستخدام اللغة :



1_ استخدام لعب الدور لتمثيل
مواقف مختلفة تستعمل فيها المهارات المطلوبة .



مثال: كأن يسأل الطلاب بعضهم العض
عن ارشادات الى بيوتهم خلال حديث هاتفي تمثيلي.



2_ استخدام صورا او تشبيهات
لتمثيل المشاعر او الاحاسيس، يعاني بعض الطلاب من صعوبة التمييز بين الاتصال اللفظي
والاتصال غير اللفظي ، ويستطيع الطلاب باستخدام التمثيل الصامت او الصور ان يحددوا
الاحاسيس او المشاعر التي تم التعبير عنها .



3_ استخدام المحادثات كاطار عمل
لتعليم اللغة الوظيفية ، فالمحادثات حول موضوعات مألوفة للطلبة او حول خبرات شائعة
يمكن ان تقوم بدورها كأوضاع مثالية لبناء مهارات الطلبة العملية.



4_ استخدام الكمبيوتر : يمكن ان
يعين الكمبيوتر في تعليم مهارات اللغة الشفوية وذلك عن طريق بعض البرمجيات التي
تتناول العمل على تكوين هذه المهارات .





الوقفي،2011 : 366،367،368





تشخيص صعوبات اللغة
الشفوية:



يمكن للمعلم القيام بعملية
التشخيص من خلال استخدام وسائل وأدوات غير رسمية،



ويمر ذلك بمراحل:



المرحلة الأولى:



يتم فيها قياس التباين ما بين
القدرة الكامنة والتحصيل اللغوي، وذلك من خلال الاختبارات النفسية التربوية التي
تفحص إمكانات الطفل اللفظية الأدائية. ويمكن بالتالي للمعلم أن يعرف الكيفية التي
يحل بها الطفل المشكلات ذات الطبيعة الاجتماعية.



مثلاً هل يلعب الألعاب التي يلعب
بها الأطفال الآخرون في مثل سنه؟



أو هل يتمكن من حل بعض المشكلات؟



فإذا تبين أن لدى الطفل قدرات غير
لفظية تشبه القدرات الموجودة عند الأطفال الآخرين، ولكن الطفل يعاني من مشكلات
خاصة في الاستماع أو الكلام فإنه يمكن أن يكون لديه تباين ما بين سلوكه اللفظي
وغير اللفظي.





السرطاوي،1988 : 231





المرحلة الثانية:



تحديد فيما إذا كان الطفل يعاني
من صعوبات استقبالية، أو صعوبات تعبيرية، أو كليهما معاً. ويمكن تحديد الصعوبة في
الحالات التالية:



1_إذا لم يستطيع الطفل تسمية
الأشياء الموجودة أمامه رغم فهمه لما يقال، فهذا دليل على وجود صعوبة في اللغة
التعبيرية. وبالتالي فالطفل لا يتمكن من التعبير اللفظي.



2_ إذا لم يستطيع الطفل الإشارة
إلى الأشياء الموجودة أمامه عندما يطلب منه ذلك، فإنه يستنتج أنه من الممكن أن
تكون لديه صعوبة استقبالية.



3_ إذا لم يستطيع تسمية الأشياء
ولا الإشارة إليها، فمن المتوقع أن تكون لديه صعوبة كلية “استقبالية وتعبيرية”.





السرطاوي،1988 : 232





المرحلة الثالثة:



فيها يتم تقويم إمكانات الطفل
الحسية الجسمية والنفسية البيئية التي يمكن أن يكون لها دور في صعوبات التعلم
لديه. لذلك على المعلم أن يتحرى المسائل التالية:



.1 إمكانات الحس السمعي لدى
الطفل:



هل يعاني الطفل من مشكلات في
سمعه؟ ولمعرفة ذلك يقف المعلم خلف الطفل، ويسأله بصوت خافت كما يتحرى المعلم قدرة
الطفل من الناحية التميزية:



هل يميز الأصوات التي يسمعها؟



بالإضافة إلى تحري الذاكرة
السمعية عند الطفل.



فكثير من صعوبات اللغة الشفوية
لدى الأطفال ناجمة عن عجز الذاكرة السمعية لديهم.





.2 إمكانات الطفل العقلية:



يتم فيها تحري التفكير لدى الطفل،
القدرة على تشكيل المفاهيم، وحل المشكلات. ويمكن فحص ذلك من خلال قدرة الطفل على
معرفة أوجه الصح والخطأ في مواقف معينة، وإمكانية مواجهته لمشكلات تتطلب حلولاً
بسيطة.





السرطاوي،1988 : 233





معالجة صعوبات اللغة
الشفهية:



تتمثل في استخدام المعرفة الخاصة
بتطور اللغة العادية مع استخدام الاساليب والاجراءات التي تم تطويرها مع الاطفال
الذين يعانون من اضطرابات لغوية، ولا يكفي تدريس تطور اللغة بشكلها العادي حيث أن
الاطفال قد جربوا هذا الاسلوب ومروا بخبرته ولم يستفيدوا منه.



ولا يكفي ايضا التركيز كلية على
التدريب اللغوي وكذلك لا يكفي معالجة مهارات اللغة بشكل منفصل ولا يكفي ايضا توقع
نمو الطفل الذي يعاني من اضطرابات لغوية دون مساعدة كافية، فالجهود العلاجية تحتاج
الى جمع فيما بين هذه المجالات في خطة تكاملية منظمة .



الزريقات، 2005:278



عند تخطيط برنامج علاجي فمن الهام
ان يحدث تعلم اللغة في مواقف اجتماعية يتمثل فيها الوعي الاجتماعي والوظائف
اللغوية وقدرات التفكير . فاللغة التي يستخدمها الشخص تعتمد جزئيا على الموقف
الاجتماعي .



ان دور الادراك الاجتماعي كعنصر
من اضطرابات اللغة لا يمكن التقليل من اهميته .



فالأطفال الذين يدركون اللغة
الشفهية في حدودها الدنيا او الذين لا يمتلكون من التعبير عن انفسهم بشكل صحيح
غالبا ما يطوروا مشكلات في الادراك الاجتماعي والتي بدورها تزيد من مشكلات اللغة
الشفهية
.



ان
الاطفال الذين يعانون من صعوبات لغوية والذين يفشلون في تفسير انفعالاتهم واتجاهاتهم
من خلال تعبيرات الوجه والتلميحات واللمس قد لا يكتسبون قواعد اجتماعية مناسبة
للمواقف مثل الاتصال مع الاخرين ومواقف الربح والخسارة والتدخل المناسب . فالأطفال
الذين يستجيبون بشكل غير ملائم في موقف اجتماعي غالبا ما يتم رفضهم وبالتالي
ينسحبون وتظهر لديهم السلوكيات العدائية بحيث يصبح ادراكهم لأنفسهم ضعيفا .



ان الطفل
الذي يشعر في انه لا يملك كفاية اجتماعية سوف يتردد في الدخول في مواقف التواصل
الشفهي . وما ان التواصل الشفهي يتم في الموقف الاجتماعي فمن الهام ان تأخذ الخطط
العلاجية بالاعتبار سلوك الطفل الاجتماعي .



الزريقات،
279:2005













الخاتمة :



تعتبر اللغة الشفهية رموزا
اعتباطية يتم من خلالها تمثيل الافكار عن طريق الكلمات والجمل والاتصال بين الفرد
والأخر .



تتراوح نظريات اكتساب اللغة من
كونها فطرية بحيث ينزع الأطفال الى تعليم اللغة المتوفرة في ثقافتهم منذ ميلادهم
الى بيئية ومن ثم كونها تفاعلية حيث ذهبت الى القول بأن اكتساب اللغة يتم من خلال
تفاعل العضو مع البيئة .تتضمن مراحل تطور اللغة الاصوات الانعكاسية , المناغاة ,
اللالية , والمصاداه , والنطق الحقيقي .



عند تقييم صعوبات اللغة الشفهية
للطفل هنالك خمسة مجالات اساسية يجب ان تؤخذ بالأعتبار .



1-         
التباعد
فيما بين تحصيل اللغة والقدرة الكامنة



2-         
اعراض
اللغة غير المناسبة



3-         
العوامل
الجسمية ,والنفسية ,والبيئية التي ترتبط باضطرابات اللغة .



4-         
الافتراضات
التشخيصية



5-         
البرنامج
العلاجي .



تتيح البرامج العلاجية لصعوبات
اللغة الشفهية التسلسل الهرمي النمائي لمهارات اللغة . وعادة ما يوجه التعليم
العلاجي نحو اضطرابات اللغة الاستقبالية , والتكاملية او التعبيرية المحددة او
الجمع فيما بينها .



قائمة المراجع:





1/ الوقفي راضي، 2011، صعوبات
التعلم النظري والتطبيقي، عمان، المسيرة.



2/  السرطاوي زيدان، 1988، صعوبات التعلم
الاكاديمية والنمائية، الرياض، الصفحات الذهبية.



3/ الزريقات ابراهيم، 2005 ،
اضطرابات الكلام واللغة ، عمان، دار الفكر.



تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188452