Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

طرق ثبات الاختبار


                                    الطرق الإحصائية لقياس ثبات الاختبار


تعتمد جميع طرق حساب ثبات نتائج الاختبارات النفسية اعتماداً مباشراً على فكرة معاملات الارتباط كما سبق أن أشرنا إلى ذلك في تحليلنا لمعنى الثبات. وإذا كان الارتباط يدل على الثبات فإن الاغتراب يدل على عدم الثبات أو عدم الثبات أو على الشوائب التي تحول بين الاختبار ودقة القياس.


ويمكن أن نلخص أهم الوسائل الإحصائية لقياس الثبات في الطرق التالية :


أ -  طريقة إعادة الاختبار               Test-Retest


ب- طريقة التجزئة النصفية          Split-Half


ج- طريقة تحليل التباين           Analysis of Variance


د – طريقة الاختبارات المتكافئة         Parallel Test


أ – طريقة إعادة الاختبار :


تقوم فكرة هذه الطريقة على إجراء الاختبار على مجموعة من الأفراد ثم إعادة إجراء نفس الاختبار على نفس مجموعة الأفراد بعد مضى فترة زمنية، وهكذا يحصل كل فرد على درجة في الإجراء الأول للاختبار ، وعلى درجة أخرى في الإجراء الثاني للاختبار ، وعندما نرصد هذه الدرجات ونحسب معامل ارتباط درجات المرة الأولى بدرجات المرة الثانية فإننا نحصل بذلك على معامل ثبات الاختبار.


وتصلح هذه الطريقة للاختبارات الموقوتة ذات الزمن المحدد والتي تعتمد إلى حد كبير على السرعة ، وتصلح أيضاً للاختبارات غير الموقوتة التي لا تخضع للتحديد الزمنى السابق ، وتقوم في جوهرها على قياس قوة الاستجابات الفردية أكثر مما تعتمد على قياس سرعة تلك الاستجابات.


ولا تصلح هذه الطريقة لحساب ثبات الاختبارات التي تهدف إلى قياس التذكر أو ترتبط ارتباطاً مباشراً بهذه العملية العقلية وذلك لتأثر عملية التذكر تأثراً مباشراً بالفاصل الزمنى الذى يمضى بين إجراء الاختبار للمرة الأولى وإعادة إجرائه للمرة الثانية.


وقد دلت نتائج الأبحاث التجريبية على أن الحد المناسب للفاصل الزمنى الذى يمضى بين إجراء الاختبار في المرة الأولى والثانية يجب ألا يتجاوز أسابيع قليلة بالنسبة للأطفال أو طلبة المرحلة الأولى وطلبة المرحلة الإعدادية وألا يتجاوز ستة أشهر بالنسبة للكبار البالغين كطلبة المرحلة الثانوية وطلبة الجامعات. ومهما يكن من هذا التحديد الزمنى فإن العوامل المؤثرة على الموقف التجريبي في الإجراء الأول للاختبار تختلف إلى حد ما عن العوامل المؤثرة على الموقف التجريبي في الإجراء الثاني ، وهذا يؤدى إلى ضعف الضبط التجريبى ، ولذا تتأثر النتائج النهائية لتلك الطريقة بالشوائب الكثيرة التي يصعب إخضاعها للظروف التجريبية الدقيقة ، وهكذا ندرك مدى قصور هذه الطريقة عن مستوى الدقة العلمية التي نهدف إليها في أبحاثنا المختلفة. وقد يعاب عليها أيضاً أنها غير اقتصادية، حيث تكلف الباحث جهداً ومالاً ووقتاً.


ب - طريقة التجزئة النصفية :


تتلخص أهم معادلات طريقة التجزئة النصفية فيما يلى :

1-  معادلة سبيرمان وبراون.

2-  معادلة رولون.

3-  معادلة جتمان.

4-  معادلة جلكسون.


وفيما يلى مميزات كل معادلة من تلك المعادلات ، وتطبيقاتها المختلفة ونواحي قصورها.

1- معادلة سبيرمان وبراون للتجزئة النصفية :

بين سبيرمان C. Spearman  وبراون W. Brown سنة 1910 أنه يمكن التنبؤ بمعامل ثبات أي اختبار إذا علمنا معامل ثبات نصفه أو أي جزء منه. فمثلاً إذا أمكننا أن نقسم أي اختبار إلى جزئين متكافئين ، ثم حسبنا معامل ارتباط الجزئين فإننا نستطيع أن نستعين بمعادلة التنبؤ لسبيرمان وبراون في معرفة معامل ثبات الاختبار الكلى الذى يتكون من هذين الجزئين وهكذا نستطيع أن نتغلب على الصعوبات التجريبية التي حالت بيننا وبين دقة حساب الثبات بالطريقة السابقة التي تعتمد على فكرة إعادة إجراء الاختبار.


وتعتمد فكرة تكافؤ الاختبارات على تساوى القيم العددية لمقاييسها الإحصائية المختلفة ، فمثلاً إذا أمكننا أن نقسم الاختبار إلى ثلاثة أجزاء، فإن هذه الأجزاء تصبح متكافئة عندما تتحقق الشروط التالية :


م1 = م2 = م3


ع1 = ع2 = ع3


ر21 = ر31 = ر32


حيث يدل الرمز 1 على الجزء الأول ، ويدل الرمز 2 على الجزء الثاني ، ويدل الرمز 3 على الجزء الثالث. وحيث تتساوى أيضاً مستويات صعوبة الأسئلة في هذه الأجزاء ، أي أن صعوبة السؤال الأول في الجزء الأول تساوى صعوبة السؤال الأول في الجزء الثاني وهذه بدورها تساوى صعوبة السؤال الأول في الجزء الثالث.


وتتلخص الفكرة العامة لمعادلة التنبؤ في الصورة التالية :


           ن ر


         = ــــــــــ


     1 + (ن – 1) ر


حيث يدل الرمز    على معامل ثبات الاختبار.


ويدل الرمز  ن  على عدد الأجزاء.


ويدل الرمز  ر  على معامل ارتباط هذه الأجزاء أو بمعنى آخر معامل ارتباط أى جزئين.


وتعتمد الطريقة التجريبية العملية لحساب الثبات على تجزئة الاختبار إلى جزئين فقط بحيث يتكون الجزء الأول من الدرجات الفردية للاختبار ، ويتكون الجزء الثاني من الدرجات الزوجية للاختبار ، وبذلك تتحول معادلة التنبؤ إلى الصورة التالية :


         2 ر


ر = ـــــ


       1 + ر


حيث أن  ن  أصبحت مساوية لـ 2


والجدول التالي يوضح طريقة تجزئة درجات الاختبار إلى نصفين بحيث يقوم النصف الأول على درجات الأسئلة الفردية ويقوم النصف الثاني على درجات الأسئلة الزوجية.


الأفراد

الأسئلــــــة

درجات الأسئلة الفردية

درجات الأسئلة الزوجية

1

2

3

4

5

6

7

8

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

0

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

0

0

1

0

1

1

1

1

1

1

1

0

0

1

1

0

1

0

1

0

1

1

0

1

1

0

1

0

0

0

1

0

1

0

1

0

1

0

0

0

1

0

1

0

0

0

1

3

3

2

4

2

3

3

4

2

4

2

3

2

3

2

3

2

3

2

4


طريقة تجزئة درجات الاختبار إلى جزئين ، فردى ، زوجي.


حيث يدل العمود الأول على الأفراد ، وتدل أعمدة الأسئلة على إجابات كل فرد على كل سؤال من أسئلة الاختبار ، فمثلاً الفرد الأول أجاب إجابات صحيحة على الأسئلة 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 وأجاب إجابات خاطئة على الأسئلة 6 ، 7 ، 8 أي أن مجموع الإجابات الصحيحة على الأسئلة الفردية يساوى 3 ومجموع الإجابات الصحيحة على الأسئلة الزوجية يساوى 2 وهكذا بالنسبة لبقية الأفراد.


ومعادلة التنبؤ التي تصلح لحساب معامل ارتباط الدرجات الفردية بالدرجات الزوجية هي معاملة الارتباط التتابعى ، وهو يحسب في مثالنا هذا بالطريقة التالية :


    ن مجـ س ص – مجـ س × مجـ ص


معامل الارتباط= ـــــــــــــــــــــــــــ


                   [ن مجـ س2- (مجـ س)2][مجـ ص2- (مجـ ص)2]


  معامل ارتباط الجزء الفردى بالجزء الزوجى


                        10 × 82 – 30 × 26


= ــــــــــــــــــــــــ


            [10 × 96 – 900] [10 × 72 – 676]


        40


= ــــــ


      2640


       40


= ــــــ


     51.38


معامل الارتباط = 0.78 تقريباً.


وهكذا نستطيع أن نستعين بارتباط الجزئين الذى يدل على ثبات نصف الاختبار في التنبؤ بمعامل ارتباط الاختبار بنفسه أو بمعنى آخر معامل ثبات الاختبار، وذلك بالاستعانة بمعادلة التنبؤ لسبيرمان وبراون كما يدل على ذلك التحليل التالى :


               


     = ــــ


            1 + ر


وبما أن ر = 0.78


              2 × 0.78


       = ــــــ


              1 + 0.78


                1.56


= ــــ


                1.78


     = 0.88 تقريباً.


أى أن معامل ثبات الاختبار يساوى 0.88


ولا تصلح طريقة سبيرمان وبراون لحساب ثبات الاختبار التي لا تنقسم إلى أجزاء متكافئة، وخاصة عندما تختلف القيم العددية للتباين اختلافاً كبيراً. أي عندما تختلف القيمة العددية لتباين الجزء الفردي عن القيمة العددية لتباين الجزء الزوجي اختلافاً واضحاً، وذلك لأن البرهان الرياضي لمعادلة التنبؤ يفترض تساوى الأجزاء في بنائه الإحصائي لتلك المعادلة كما يدل على ذلك البحث الذى نشره سبيرمان وبراون.


ولا تصلح هذه الطريقة أيضاً لحساب ثبات الاختبارات الموقوتة التي تعتمد اعتماداً كبيراً على سرعة الاستجابات لأن كثرة الأسئلة المتروكة في آخر كل اختبار تؤثر على الارتباط بين الجزئين، ويتغير بذلك معامل الثبات.


2- معادلة رولون المختصرة للتجزئة النصفية :


تهدف هذه الطريقة إلى تبسيط معادلة سبيرمان وبراون وذلك بحساب تباين فروق درجات النصفين ، وحساب تباين درجات الاختبار. وتتلخص فكرة رولون P.J. Rulon في المعادلة التالية :


                 ع2ق


    = 1 - ـــ


                 ع2


حيث يدل الرمز     إلى معامل الثبات.


ويدل الرمز ع2ق  على تباين فروق درجات النصفين.


ويدل الرمز ع2 على تباين درجات الاختبار.


مثال :


إذا كان تباين الفروق بين الدرجات هو 6.3 وتباين الاختبار هو 19.5 – أوجد معامل ثبات الاختبار باستخدام طريقة رولون.


الحـــل


                       6.3     


         = 1 - ــــ = 0.68 تقريباً


                      19.5


3- معادلة جتمان العامة للتجزئة النصفية :


سبق أن بينا في دراستنا لمعادلة التنبؤ لسبيرمان وبراون لحساب معادلة الثبات إلى عدم صلاحية هذه المعادلة لحساب الاختبارات التي لا تتساوى الانحرافات المعيارية لجزأيها وقد توصل جتمان L. Guttman إلى معادلة عامة تصلح لحساب الثبات عندما لا تتساوى الانحرافات المعيارية لجزئى الاختبار، وتصلح أيضاً لحساب هذا المعامل عندما تتساوى هذه الانحرافات المعيارية، وتتلخص هذه الفكرة في المعادلة التالية :


                         ع2 1 + ع2 2


     = 2 (1 - ـــــــ)


     ع2


حيث يدل الرمز ع2 1 على تباين درجات الأسئلة الفردية.


ويدل الرمز ع2 2 على تباين درجات الأسئلة الزوجية.


مثال :


إذا كان تباين درجات الأسئلة الفردية لاختبار ما هو 6.4 وتباين درجاته الزوجية 4.3 والتباين الكلى هو 19.5. أوجد معامل ثبات هذا الاختبار.


الحـــل


                 ع2 1 + ع2 2              6.4 + 4.3


         = 2 (1 - ـــــــ ) = 2 (1- ــــــ ) = 9


                                      ع2                                19.5


معادلة جلكسون للاختبارات الموقوتة :


تتأثر معادلة التنبؤ لسبيرمان وبراون بالزمن المحدد للاختبار، ولذا لا تصلح هذه المعادلة لحساب ثبات الاختبارات الموقوتة التي تحول بين أغلب الأفراد وبين تكملة الاختبار في الزمن المحدد للإجابة. هذا وكلما قل الزمن المحدد للاختبار زادت تبعاً لذلك نسبة الأسئلة المتروكة في آخر الاختبار أو الأسئلة التي لا يستطيع أغلب الأفراد الإجابة عنها لضيق الوقت ، وبذلك يزداد التشابه القائم بين نصفي الاختبار وترتفع القيمة العددية لمعامل ارتباط الأسئلة الفردية بالأسئلة الزوجية ، ويزداد تبعاً لذلك معامل ثبات الاختبار. ولذا يجب أن نصحح القيمة العددية لهذا الثبات حتى يدل على الثبات الحقيقى الذى لا يخضع لهذا العامل الزمنى. وقد اقترح جلكسون H. Gulikson المعادلة التالية لحساب ثبات الاختبارات الموقوتة.


                          م ت



أأ

 


أأ

 

ر¢   = ر  - ــــــ


ع2 خ + و



أأ

 

حيث يدل الرمز ر¢  على معامل ثبات الاختبارات الموقوتة، أو معامل الثبات بعد تصحيح أثر السرعة.



أأ

 

ويدل الرمز ر  على معامل الثبات الذى حسب بطريقة سبيرمان وبراون.


ويدل الرمز م ت على متوسط الأسئلة المتروكة في آخر الاختبار. ويحسب هذا برصد عدد الأسئلة المتروكة عند كل فرد ، ثم تجمع الأسئلة المتروكة عند كل فرد ، ويقسم هذا المجموع على عدد الأفراد لحساب متوسط الأسئلة المتروكة.


ويدل الرمز ع2 خ + و على تباين الخطأ. ويحسب برصد عدد الاستجابات الخاطئة عند كل فرد ويضاف إلى هذا المجموع عدد الأسئلة المحذوفة ، أى الأسئلة التي حذفها الفرد أثناء إجابته على الاختبار دون أن يجب عليها ثم يحسب تباين هذه الأعداد بالنسبة لكل الأفراد.


وبذلك تعتمد فكرة هذه المعادلة على الأنواع الرئيسية لإجابات الأفراد على أسئلة الاختبارات الموقوتة والتي تتلخص فيما يلى :


1-    الإجابات الصحيحة على الأسئلة ، وسنرمز لهذا النوع بالرمز (ص).


2-    الإجابات الخاطئة على الأسئلة ، وسنرمز لهذا النوع بالرمز (خ).


3-    الأسئلة المحذوفة ، وسنرمز لهذا النوع بالرمز (و).


4-    الأسئلة المتروكة ، وسنرمز لهذا النوع بالرمز (ت).


والمثال التالى يوضح هذه الأنواع الرئيسية بالنسبة لإجابة الفرد على اختبار موقوت.


الأفراد

الأســــئلة

مجـ ص

مجـ خ+و

مجـ ك

1

2

3

4

5

6

7

8

1

ص

ص

و

خ

ص

و

ك

ك

3

3

2


طريقة رصد الأنواع المختلفة لاستجابات الفرد على أسئلة اختبار موقوت.


وعندما نرصد جميع استجابات الأفراد بهذه الطريقة نستطيع أن نحسب متوسط الأسئلة المتروكة ، وتباين الخطأ.


فإذا فرضنا مثلاً أننا حصلنا على القيم التالية :



أأ

 

ر  = 0.8  ،  م ت = 2  ،  ع2خ = 10


فإن مثال ثبات الاختبار بعد تصحيح أثر السرعة :



أأ

 


أأ

 

                  م ت                         2


ر  = ر  - ـــ = 0.8 - ـــ = 0.6


     ع2 خ                      10


جـ- طريقة تحليل التباين :


استعان كودر G.F. Kuder وريتشاردسن M.W. Richardson في دراستهما للثبات بتحليل أسئلة الاختبار ودراسة تباين تلك الأسئلة. ولذلك تعتمد طريقتهما على الدراسة التفصيلية لهذا التباين، وقد تمكن الباحثان من استنتاج بعض المعادلات التي تصلح لقياس الثبات. وتحتاج أغلب هذه المعادلات إلى وقت طويل وجهد شديد لحساب الثبات من المقاييس الإحصائية لأسئلة الاختبار. ولذا لم تلق صدى قوياً بين المشتغلين بالدراسات الإحصائية النفسية. وقد حول الباحثان تبسيط طريقتهما في معادلة عامة لحساب التباين بطريقة سهلة سريعة. وتتلخص فكرة هذه المعادلة في الصور التالية :


            ن ع2 – م (ن – م)



أأ

 

ر  = ـــــــــــ


   (ن – 1) ع2



أأ

 

حيث يدل الرمز ر  على معامل ثبات الاختبار.


ويدل الرمز (ن) على عدد أسئلة الاختبار.


ويدل الرمز (ع2) على تباين درجات الاختبار.


ويدل الرمز (م) على متوسط درجات الاختبار.


مثال :


إذا كان متوسط درجات اختبار ما هو 30.4 والانحراف المعيارى لدرجاته = 5.3 ، وعدد أسئلته 60 علماً بأن الإجابة الصحيحة تعطى درجة ، والإجابة الخاطئة تعطى صفراً. فكم يكون معامل ثباته.


الحــل


            ن ع2 – م (ن – م)



أأ

 

ر  = ـــــــــــ


   (ن – 1) ع2


       60 (5.3)2 – 30.4 (60 – 30.4)


    = ــــــــــــــــــ


                           (60-1) 2


       1685.4 – 899.84         745.56


    = ـــــــــــ = ـــــ = 0.47 تقريباً


                1657.31           1657.31


د – طريقة الاختبارات المتكافئة :


تعتمد فكرة الاختبارات المتكافئة على نفس الفكرة التي اعتمدت عليها طريقة التجزئة النصفية لسبيرمان وبراون في تقسيم الاختبار إلى اختبارين متكافئين أو أكثر ، وفي التحقق من هذا التقسيم بدراسة الفروق القائمة بين الانحرافات المعيارية. وقد سبق أن بينا في دراستنا لتلك الطريقة الشروط الأساسية للتكافؤ ولخصناها فيما يلى :


-  م1 = م2 = م3


-  ع2 1 = ع2 2 = ع3 3


-  ر21 = ر22 = ر31


-  تماثل تدرج الصعوبة في كل الأجزاء.


وذلك بالنسبة للأجزاء الثلاثة التي يمكن أن ينقسم لها الاختبار الأصلى وقد بين جلسكون H.Gullikson وثورنديك R.H.Thorndike أن أقل عدد من الأجزاء المتكافئة التي يمكن أن ينقسم إليه الاختبار الأصلى هو ثلاثة حتى نتأكد من تساوى معاملات الارتباط.


وعندما نستطيع تقسيم الاختبار الأصلى إلى هذه الأجزاء فإننا نتمكن أن نحسب ثبات أى جزء منها ، وذلك بحساب معامل ارتباطه بأى جزء من الأجزاء الأخرى ، وبذلك نحسب ثبات الاختبارات الجزئية مباشرة من معاملات الارتباط ، وبما أن معاملات ارتباط الاختبارات الجزئية المتكافئة متساوية ، إذن فثبات أى اختبار منها يدل على ثبات أى اختبار آخر.


ويمكن أن نزيد القيمة العددية لمعامل الثبات وذلك بضم اختبارين جزئيين معاً في اختبار واحد وحساب معامل ثبات هذا الاختبار الجديد بطريقة سبيرمان وبراون. ونستطيع أيضاً أن نقسم الاختبار الكلى إلى أجزاء متكافئة ونستمر في تقسيمنا هذا حتى يصبح كل سؤال من أسئلة الاختبار جزءاً من هذه الأجزاء.


طريقة التناسق الداخلى  Internal consistency :


وتعتمد فكرة هذه الطريقة على مدى ارتباط الفقرات مع بعضها البعض داخل الاختبار، وكذلك ارتباط كل فقرة مع الاختبار ككل.


ومما هو معروف أن التناسق ما بين الفقرات Internal consistency يتأثر بمصدرين من مصادر تباين الخطأ هما : أخطاء محتوى الفقرات ، وأخطاء عدم تجانسها ، فكلما كانت الفقرات متجانسة (فيما تقيس) كان التناسق عالياً فيما بينها ، والعكس صحيح.


ولتوضيح هذا المعنى لنفرض أن اختباراً في القدرة العددية يتألف من عدة فقرات جميعها تقيس عملية الضرب والقسمة ، فإن التناسق بينها يكون أعلى من التناسق بين وحدات اختبار آخر في القدرة العددية يتألف من عدة فقرات تقيس الضرب والقسمة والطرح والجمع.


ومن أكثر المعادلات استخداماً لقياس التناسق الداخلى بين وحدات الاختبار هي معادلة كودر وريتشاردسون :


             ن          ع2مجـ ص خ



أأ

 

ر  = ــــ × ــــــــــ


               ن – 1            ع2



أأ

 

حيث ر   معامل ثبات الاختبار.


ع2 تباين درجات الاختبار.


مجـ ص خ جمع حاصل ضرب نسبة الإجابات الصحيحة × نسبة الإجابات الخاطئة.


ن  عدد فقرات الاختبار.


والمثال التالى يوضح كيفية تطبيق هذه المعادلة :


عند تطبيق اختبار من اختبارات القدرات على مجموعة من الأفراد وجد أن الانحراف المعيارى لدرجاته 8.5 ، وأن مجموع حاصل ضرب نسبة الإجابة الصحيحة × نسبة الإجابة الخاطئة على كل سؤال (60 سؤالاً) = 12.43. فكم يكون معامل ثبات هذا الاختبار.         


        60             72.25 – 12.43



أأ

 

ر  = ـــ × ــــــــــ = 0.84


                59             2.25


لاحظ أن مجـ ص خ تحسب كما يلى :


رقم السؤال

نسبة الإجابة الصحيحة ص

نسبة الإجابة الخاطئة خ

ص خ

1

2

3

4

5

0

0

00

00

00

60

0.6

0.7

0.2

0.24

0.25

0.50

000

000

000

000

000

0.4

0.3

0.8

0.76

0.75

0.50

000

000

000

000

000

0.24

0.21

0.16

0.18

0.19

0.25

000

000

000

000

000


   مجـ ص خ = 1.23


معامل ألفا a والبناء الداخلى للاختبار (التناسق الداخلى) :


يعتبر معامل ألفا حالة خاصة من قانون كودر وريتشاردسون ، وقد اقترحه كرونباخ 1951 ، نوفاك ولويس 1967.


ويمثل معامل ألفا متوسط المعاملات الناتجة عن تجزئة الاختبار إلى أجزاء بطرق مختلفة ، وبذلك فإنه يمثل معامل الارتباط بين أى جزئين من أجزاء الاختبار.


                              ن        ع2مجـ ع2ب


ومعامل ألفا a  = ــــ × ـــــــــ


    ن – 1           ع2ك


                 ن               ع2ب


أو a  = ــــ × 1 - ـــ


                   ن – 1          ع2ك


حيث مجـ ع2ب هي مجموعة تباين الفقرات أو الأسئلة ، بمعنى أن يحسب تباين كل بند من فقرات الاختبار (من درجات الأفراد في هذا البند) ثم يوجد مجموع هذه التباينات لتحصل على مجـ ع2ب ، ن = عدد الفقرات ، ع2ك تباين الاختبار ككل.


ويستخدم هذا القانون في صورته العامة عندما تكون احتمالات الإجابة على الأسئلة ليست صفر ، 1 (أى ليست ثنائية) فعلى سبيل المثال في اختبارت الشخصية ، أو المقاييس الأخرى متعددة الاختبار حيث يحتمل أن يحصل الفرد على درجات أخرى غير الصفر والواحد الصحيح.


ومن ثم فإننا نعود ونقول : إن قانون كودر وريتشاردسون المشار إليه سابقاً يستخدم في حالة الإجابة الثنائية (0 ، 1). أما إذا كان هناك احتمال الإجابة غير الثنائية (1 ، 2 ، 3 مثلاً) فإن معامل ألفا يمثل معامل ثبات الاختبار في هذه الحالة.


الجداول التقريبية لحساب معامل ثبات الاختبار (ديدريش) :


يقترح ديدريش Diederich جدولاً تقريبياً لتسهيل حساب معامل الثبات للاختبارات ، وخاصة التحصيلية التي يقوم المعلم بإعدادها. وتعتمد هذه الجداول على حساب الانحراف المعيارى لدرجات الاختبار بطريقة مبسطة يقترحها كما يلى :


      مجموع درجات السدس الأعلى – مجموع درجات السدس الأدنى


الانحراف المعيارى ع= ـــــــــــــــــــــــــــــــ


2/1 عدد الأفراد


فإذا كان الاختبار من النوع السهل حيث تكون الدرجة المتوسطة بين 70% ، 90% للإجابات الصحيحة (مثلاً الدرجة المتوسطة 100/76 أو ما يساويها) فإننا نستخدم الجدول التالى :


 

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

(9)

عدد فترات

الاختبار (ن)

20

30

40

50

60

70

80

90

100

إذا كان ع=0.1

ن (عدد الأسئلة)

0.21

0.48

0.62

0.69

0.75

0.78

0.81

0.83

0.85

إذا كان ع=0.15

ن (عدد الأسئلة)

0.68

0.80

0.84

0.88

0.90

0.91

0.92

0.93

0.94

إذا كان ع=0.20

ن (عدد الأسئلة)

0.84

0.90

0.92

0.94

0.95

0.96

0.97

0.97

0.97


ولتوضح استخدام هذا الجدول نأخذ المثال التالى :


لنفرض أن عدد فقرات الاختبار 40 والانحراف المعيارى لدرجاته= 4 (أى ع = 0.1 ن) فإن معامل الثبات المتوقع لهذا الاختبار هو 0.62 ، وإذا كان الانحراف المعيارى لدرجاته 8 (أى ع = 0.2 ن) كان معامل الثبات المتوقع هو 0.92 (انظر الجدول تحت العمود الثالث). أما في حالة الاختبارات الصعبة حيث تقع الدرجة المتوسطة بين 50% ، 70% للإجابات الصحيحة (مثلاً 100/58 أو ما يساويها) فإننا نستخدم الجدول التالى :


 

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

(9)

عدد فترات

الاختبار (ن)

20

30

40

50

60

70

80

90

100

إذا كان ع=0.1

ن (عدد الأسئلة)

-

0.21

0.41

0.53

0.61

0.66

0.71

0.74

0.77

إذا كان ع=0.15

ن (عدد الأسئلة

0.15

0.67

0.75

0.80

0.84

0.86

0.88

0.89

0.90

إذا كان ع=0.20

ن (عدد الأسئلة)

0.74

0.83

0.87

0.90

0.92

0.93

0.94

0.94

0.95


لاحظ أن عند استخدام هذه الجداول فإننا نأخذ أقرب عدد إلى أعداد الفقرات أو الأسئلة ، فإذا كان عدد الأسئلة مثلاً 77 فإننا نبحث تحت العمود رقم 07 أى اعتبرنا عدد الفقرات 80 كما نأخذ أيضاً أقرب نسبة إلى نسبة الانحراف المعيارى إلى عدد الفقرات أو الأسئلة.


أهم العوامل التي تؤثر على ثبات الاختبار :


أ – عدد الأسئلة :


كلما ازداد عدد الأسئلة في الاختبار ارتفعت القيمة العددية لمعامل الثبات تبعاً لهذه الزيادة.


ب – زمن الاختبار :


يتأثر ثبات الاختبارات الموقوتة بالزمن المحدد لها. حيث أكدت أبحاث ليند كويست F.F. Lindguist ، كوك W.W. Cook هذه الفكرة أن ثبات الاختبار يزداد تبعاً لزيادة الزمن حتى يصل إلى الحد المناسب للاختبار فيصل الثبات إلى نهايته العظمى ثم يقل الثبات بعد ذلك كلما زاد الزمن عن ذلك الحد ويتضح ذلك من الشكل التالى :



شكل (10)


ج- التباين :


يدل التباين على فروق الأفراد في درجات الاختبار ، وبالتالى فإن الأسئلة المتناهية في الصعوبة أو السهولة تؤدى إلى خفض الثبات والأسئلة المتدرجة في صعوبتها تدريجاً متزناً متصلاً تؤدى إلى رفع الثبات.


د – التخمين :


ينقص الثبات تبعاً لزيادة التخمين ، حيث إن الإجابة التي تعتمد على التخمين في المرة الأولى لإجراء الاختبار لا تعتمد على نفس هذا التخمين في المرة الثانية لإجراء ذلك الاختبار على نفس المجموعة وبالتالى تضعف الصلة بين نتائج المرة الأولى ونتائج المرة الثانية وتنخفض تبعاً لتلك القيمة العددية لمعامل الثبات.


هـ - صياغة الأسئلة :


الأسئلة الطويلة ، العاطفية ، الغامضة ، الخادعة تعمل على تقليل الثبات ، بينما الأسئلة الموضوعية ، الواضحة ، القصيرة تزيد من الثبات ، وبالتالى يجب أن يدقق الباحثون في عملية اختيار ألفاظ الأسئلة وعباراتها ونوعها حتى يصل بذلك إلى الثبات الحقيقى.


و – حالة الفرد :


يتأثر الثبات أيضاً بحالة الفرد الصحية والنفسية ، وبمدى تدربه على الموقف الاختباري، ولذا يؤدى المرض والتعب والتوتر الانفعالي إلى نقصان الثبات.


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192957