Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

طرق وأساليب تنمية أداء الأستاذ الجامعي التدريسي

اسم الباحث:

 أ. علي القرني

تنمية أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي

كلية التربية - جامعة الملك سعود

تاريخ الندوة:

 1425هـ

 

طرق وأساليب تنمية أداء الأستاذ الجامعي التدريسي  

 

مقدمة :

 تعد وظيفة التدريس الجامعي أهم وظائف الجامعات وأكثرها فاعلية في إعداد الطلبة للحياة المعاشة ، إذ تزودهم بالمعارف النافعة ، والاتجاهات السلوكية الإيجابية والقيمية ، والمهارات العلمية والعملية اللازمة لتأهيلهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في خدمة أنفسهم وأسرهم وأمتهم ، كما " يُنظر إليها على أنها مؤسسة توفر مساحة للعقل حتى يعمل في حرية ، ومكان يجتمع فيه المتمكن مع قليل الخبرة ، والمتمرس مع المبتدئ ، والمسن مع الشباب من الباحثين ، ليتناقشوا حول الأفكار والمنهاج والحلول " ( فروهوالد ، 2003م ، 135 ) . فالجامعة ـ أية جامعة ـ تتفوق على جامعات أخرى عندما يتواجد فيها أعضاء هيئة تدريس مؤهلين تأهيلاً عالياً ، ومدعومين بموارد مادية مجزية ، وجو أكاديمي ملائم ، وخدمات مناسبة ، مما يسهم في تجويد العملية التعليمية وإنجاحها لتكن قادرة على تلبية حاجات التنمية الشاملة ومتطلبات المجتمع المتسارعة .

كما تعد وظيفة التدريس الجامعي أيضاً غاية في الأهمية ، لأنها الوظيفة الرئيسة في أغلب الجامعات المرموقة في العالم ، إذ تنصب أساساً على إعداد الطالب الجامعي إعداداً يمكنه من مواجهة تحديات المستقبل بكل ما تحمله من تطورات علمية وتقنية وتنظيمية وثقافية ، وغيرها ، إذ يجب أن يتوجه التدريس إلى التعرف على مواهب كل فرد ، وطاقاته الكامنة ، وتنمية شخصيته بما يتوافق مع قدراته وميوله حتى يتمكن من تحسين مستوى معيشته وتطوير مجتمعه ( الثبيتي وحريري ، 1424هـ ، 74 ، أوراماس ، 2003م ، 32 ) ، ويلعب عضو هيئة التدريس دوراً رائداً في إعداد مخرجات التعليم الجامعي ، وتأهيلها بما يتناسب مع حاجات العصر إذا كان مُعداً لمهنته ومخلصاً في عمله .

 

 

 

 

 

 

ونظراً لأهمية التدريس الجامعي الفاعل أنبرى عدد كبير من الباحثين الجادين للبحث والاستقصاء عن أنجع السبل المؤدية إلى الكشف عن أساليب تدريس متميزة يمكن الإفادة منها في تنمية الأستاذ الجامعي بغية استخدامها للتدريس في الكليات والجامعات، حيث أسفرت نتائج دراساتهم عن وجود أساليب تدريس كثيرة يصاحبها ويزامنها سلوكيات عملية ونفسية يمكن الإستدلال بها على مقومات تدريس جيد وفاعل ، يأتي في مقدمتها تحمس ( Enthusiastic ) أستاذ المقرر لوظيفة التدريس ، وسعة اطلاعه المعرفي ( Knowledgeable ) ، ومدى إلمامه بالموضوع الذي يدرسه ، وحسن تنظيمه ( Well – organized ) للمادة العلمية وعرضها بطريقة شيقة ، وقبوله العمل في مهنة التدريس ( Accepting ) ، وقدرته على توصيل المعلومة لطلبته بوضوح تام ، واهتمامه بالنمو المعرفي والسلوكي الحسن لكل طالب على حده ، ومدى قدرته على إثارة اهتمام الطلبة وحماسهم للموضوع الذي يدرسه، ومدى قدرته على كسب ثقة طلبته واحترامهم وحبهم . ( Murray and Murray, 1992, Strickland, page and Hawk, 1990 ) . كما أن إستراتيجية تطبيقات تكنولوجيا المعلومات الحديثة في التدريس أخذت حيزاً كبيراً من اهتمام الباحثين ، والمهتمين بإدارة المؤسسات الأكاديمية ، وذلك يعود إلى فوائدها الكثيرة في تنمية طرق وأساليب أداء الأستاذ الجامعي كونه المفتاح الرئيسي في تصميم ونشر وتطبيق تلك التقنية في حجرات الدراسة بغية تحسين جودة التعليم ، وإكساب الطلبة مهارات تقنية قوية تمكنهم من الاستفادة من موارد الجامعة وتسهيلاتها ، وتُعدهم للمنافسة في سوق العمل(الطائي ، 2004م ، 1)

ونظراً لأهمية وظيفة التدريس الجامعي في إعداد مخرجات مؤهلة تلبي حاجات مجتمعها ومتطلباته ، أدرك الباحث مدى الحاجة القصوى إلى تنمية أداء الأستاذ الجامعي التدريسي من خلال البحث والإستقصاء عن أساليب تدريس أكثر فاعلية يمكن أن تسهم بصفة مباشرة في تزويده بأحدث الأساليب التدريسية في الكليات والجامعات ، مما لعله يدفع الطلبة إلى المشاركة الفاعلة في موضوع المحاضرة ويحببهم في المادة العلمية وأستاذها .

 

 

مشكلة الدراسة :

    يعد الجمود الفكري عند نسبة لا يستهان بها من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات أو قل ـ إن شئت ـ قصور طموحهم الفكري عن الإبداع والتجديد في أساليب أدائهم التدريسي من أهم التحديات التي تواجه الجامعات نحو تنميتهم للارتقاء بأساليب التدريس التقليدية والاستفادة من تقنيات التدريس الحديثة ، والإتيان بأساليب تدريس منوعة وفاعلة يمكن أن تقدح ملكة الإبداع عند الطلبة وتثير فيهم دواعي التفكير الناقد والخيال العلمي ، إذ أن الدلائل تشير بما لا يدع مجالاً للشك فيه إلى زيادة مساحة تخلف الأداء التدريسي الكيفي والنوعي ، والاكتفاء أو الركون على استخدام أساليب تدريس تقليدية تعتمد على " صب معلومات نظرية في قوالب جامدة ترسخ حفظها واسترجاعها بعيدة قلباً وقالباً عن الناحية التطبيقية " ( عوض ، 1990 ، 72 ) ، ولعل ذلك عائد إلى أن المؤسسات الأكاديمية العربية لا زالت أسيرة نظم تعليم تقليدية مصابة بحالة ضعف واضح بسبب الفجوة بين خصائص تأهيل الخريجين ومتطلبات سوق العمل المتسارعة ( الطائي ، 2004م ، 2 ) نتج عن ذلك عجز مخرجات التعليم الجامعي عن تحقيق الذات القادرة على التصدي لحاجات الفرد اليومية ، وبالتالي عدم القدرة على تلبية حاجات المجتمع ومتطلباته الحالية والمستقبلية.

كما بينت الدراسات الحديثة أن قصور أداء عضو هيئة التدريس يعود إلى عدة عوامل أولها ، الافتقار إلى إعداد المحاضرة إعداداً كافياً من حيث عدم تحديد موضوع كل محاضرة وأهدافها ومصادر معلوماتها والصعوبات المتوقعة والوسائل المطلوبة لها ، وثانيها ، ضعف أساليب الإلقاء من حيث عدم الحديث بصوت مسموع لجميع الطلبة ، أو التحدث بسرعة ، أو الكتابة بخط غير مقروء ، أو عدم تشجيع المشاركة ، وعدم قبول أسلوب الحوار ، وعدم النظر إلى جميع الطلبة على حد سواء ، وعدم استخدام الوسيلة التعليمية المناسبة ، وثالثها ، الانحراف بالمحاضرة إلى مستوى علمي أعلى ، أو أدنى من مستوى الطلبة ( مايترو وآخرون 2002م ، ص29 ) ، بالإضافة إلى عدم استخدام أساليب تدريس حديثة من أهمها ، التعلم التعاوني ( Cooperative Learning ) ، وإعادة الهندسة ( Reengineering ) ، ودراسة الحالة
 (
Case study ) ( Millis, 2002.p,1, and Stahlke H F , and Nyce  J.M.P,1-10) ، مما لعله أدى إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي لنسبة لا يستهان بها من الطلبة , وخاصة في المواد التمهيدية نتج عن ذلك تسربهم من كلياتهم حيث زاد حجم البطالة من الطلبة في سن الدراسة الجامعية , بالإضافة إلى حدوث مشكلات أسرية واجتماعية واقتصادية , وربما أمراض النفسية . وبناءً على ذلك برزت مشكلة هذه الدراسة وتحدد هدفها في الإجابة عن السؤال الرئيس التالي :

ما طرق وأساليب تنمية أداء الأستاذ الجامعي التدريسي الأكثر فاعلية كما بينتها الأدبيات ذات العلاقة ؟

 

أدبيات التدريس الجامعي :

        بالرجوع إلى الأدبيات ذات العلاقة بموضوع التدريس في الكليات والجامعات تبين أن عدداً كبيراً من الباحثين الجادين في حقل التعليم العالي تناولوا التدريس الجامعي بالفحص والإستقصاء ، إذ تبين أن التحدي الكبير الذي تواجهه مؤسسات التعليم العالي يتمثل في مدى " قدرتها على صياغة رؤية إستراتيجية سليمة ، وتبني رسالة واضحة ومرامي وأهداف ملائمة لاعتماد تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في إنجاز مهامها وصولاً إلى التميز ، ثم التنافس ، وتجاوز طرق التدريس التقليدية التي تقود إلى التوقف عن النمو والإكتفاء بالبقاء ، ومن ثم التخلف عن مواكبة المؤسسات الأكاديمية المتميزة " ( الطائي ، 2004م ، 1 ) .

كما كشفت نتائج دراساتهم عن وجود عدد كبير من أساليب التدريس وسلوكياته الفاعلة ذات العلاقة بتنمية أداء الأستاذ الجامعي بغية مواجهة تلك التحديات ، لعل أهمها تمثل في اثنتين وثلاثين طريقة تدريسية ( Phillips, 1998 ) يمكن أن تكون أساساً يعتمد عليه أستاذ الجامعة في تدريس طلبته ، وهي طرق ذات أهمية بالغة في جذب الطلبة إلى الكليات والجامعات ذات السمعة الأكاديمية المتميزة والمشهود لها بالتدريس الجيد ( Kealy and Rockel, 1987 ) ، كما أنها تتناسب مع وسائل التعليم وتقنيات التدريس الحديثة ، والمؤمل من كل أستاذ في الجامعات أن يجربها ، ثم يقوّم مدى فائدتها بموضوعية في آخر كل فصل دراسي ، وسيجد نفسه مضطراً إليها في الفصول اللاحقة ، وقد أورد الباحث بتصرف خطوات التدريس الواجب إتباعها من قبل أستاذ الجامعة المتميز فيما يلي :

 

1. تحديد أهداف ( Set goals ) كل مقرر دراسي ، ومفرداته ، ومراجعة ، ومتطلبات تنفيذه ، وطرق تقويمه ( خطة المقرر ) في أول لقاء للأستاذ مع الطلبة في بداية كل فصل دراسي .

2. التحضير الجيد للمحاضرة ( Beprepared ) ، فالعرف الأكاديمي يحتم على الأستاذ الجامعي أن يستعد استعداداً تاماً للمحاضرة قبل وقتها من خلال الإطلاع على المراجع ذات العلاقة المباشرة قديمها وحديثها حتى يتمكن من عرضها بطريقة جذابة ومشوقة للطلبة ، كما يتوجب عليه تحضير أسئلة عامة تمهيداً للمحاضرة بغية إثارة إنتباه الطلبة نحوها .

3. الحضور إلى مكان إلقاء المحاضرة في الوقت المحدد تماماً ( Be prompt for class ) ، لأن تأخر الأستاذ عن موعده المحدد قد يعطي الطلبة انطباعاً بأن أستاذهم غير منظم ، وأن التدريس غير مهم بالنسبة له ، إذ يُعده الطلبة قدوه لهم ، وقد يستنتجون بأن لهم الحق في التأخر عن المحاضرة أيضاً .

4. كتابة أهداف ( State goals ) كل محاضرة في بدايتها ، إذ أن الواجب يستدعي إعطاء الطلبة فكرة واضحة عن الأهداف التي يرغب أستاذ المقرر الوصول إليها عند نهاية المحاضرة ، وهذا ييسر لهم فهم عناصرها ، كما يعطيهم رسالة غير مباشرة مفادها ضرورة الإلمام بجميع جوانب موضوعها المحققة لتلك الأهداف .

5. مراجعة الأفكار العامة في محاضرة اليوم السابق عند بداية كل محاضرة
(
Review previous day's lecture ) ، لأن مراجعة الأفكار العامة للمحاضرة السابقة تؤدي إلى تثبيت معلوماتها في أذهان الطلبة ، كما تفيد في ربط المحاضرة الجديدة بالسابقة مع بيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما ، وتفيد في تحفيز الطلبة على التعلم والفهم إذا نجح الأستاذ في طرح أسئلة جيدة على الطلبة ، ومن ثم انتزاع الإجابات منهم وإعادة صياغتها بأسلوب علمي يحقق الغرض منها .

6. تنويع طرق وأساليب التدريس ( Vary class formats ) ، فالمحاضرة ستكون جذابة وشيقة إذا نجح أستاذ المقرر في تنويع أساليب تدريسه في كل محاضرة ، وإذا أهتم بإيجاد جو مناسب داخل حجرة الدراسة حيث يستطيع من خلاله طرح أسئلة ذات علاقة مباشرة بعناصر المحاضرة على الطلبة ، ومن ثم انتزاع الإجابات منهم وإعادة صياغتها صياغة علمية تخدم أعراض الدرس، بالإضافة إلى دعوة الطلبة للمشاركة في تحضير بعض عناصر الدرس عن طريق توزيعهم إلى مجموعات بحيث تطرح كل مجموعة رؤيتها، ثم يقوم الأستاذ بإدارة الحوار وتسجيل العناصر التي تخدم موضوع الدرس ، وقد يحضر الأستاذ فلماً له علاقة بموضوع الدرس ويقوم بعرضه على الطلبة، ثم يطلب منهم تلخيص أهم أفكاره ونقدها نقداً علمياً ، وقد يستدعي ضيفاً مختصاً ذا خبرة علمية وعملية ويطلب من الطلبة محاورته في موضوع الدرس وتسجيل إجاباته بغرض عرضها على أستاذ المقرر في وقت لاحق لتصحيحها بما يخدم أهداف الدرس.

7. عدم إلقاء المحاضرة من المقرر الدراسي بطريقة مباشرة ( Don't lecture directly from the textbook ) ، إذ أن اعتماد الأستاذ على كتاب المقرر الدراسي يؤدي إلى ملل الطلبة ، وربما سأمهم ، وقد ينتج عن ذلك انصرافهم عن متابعة الأستاذ ، ولعل هذه الطريقة تظهر الأستاذ على أنه غير مؤهل أو غير مستعد للمحاضرة ، وربما يقول الطلبة : لماذا نأتي إلى المحاضرة ونحن نستطيع قراءة الكتاب في المنزل ؟ ولذلك فالأستاذ ملزم بتنويع مصادر المحاضرة من البحوث الحديثة ذات العلاقة ، والمراجع الأخرى ، بالإضافة إلى المقرر الدراسي .

8. كتابة عناصر موضوع المحاضرة على السبورة باختصار ( Write on the chalkboard sparingly ) ، لأنه من المفيد للطلبة كتابة عناصر المحاضرة الرئيسة على السبورة دون إسهاب ، يلي ذلك تناول كل عنصر بالشرح الواضح والتحليل  العميق مستعيناً بضرب أمثلة واقعية وبمشاركة الطلبة ومداخلاتهم .

9. تشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة في حجرة الدراسة ( Encourage students to participate in class ) ، إذ أن من أسس التدريس الجيد مشاركة الطلبة الفعلية في المحاضرة وتحفيزهم على ذلك ، وقد أظهرت البحوث والتجارب أن الطلبة يتعلمون أكثر من الدروس التي يشاركون فيها ، ويمكن أن يعمد أستاذ المقرر إلى منح الطلبة الذين يشاركون بعض الدرجات تحفيزاً لهم وتشجيعاً للآخرين على المشاركة .

10. استخدام المساعدات البصرية ( Use visual aids, videotapes , overheads and films ) . أدت تقنيات التعليم الحديثة ( مثل : الفديوتيب والأفلام والأوفرهد بروجكتر ) إلى تسهيل مهمة إيصال المعلومة من قبل الأستاذ إلى الطالب ، وإلى تنويع الأساليب التدريسية حيث يتم إيضاح المعلومات بطريقة مشوقة تشد انتباه الطلبة إلى موضوع المحاضرة وتسهل فهمها.

11. تحفيز أسلوب التعلم التعاوني ( Cooperative learning ) ، إذ ينصب مفهومه على تقسيم الطلبة في الصف الدراسي إلى مجموعات صغيرة ، ثم تكليف كل مجموعة بمهمة محددة يجب إنجازها في وقت معين ، ويقتصر دور الأستاذ على إدارة النقاش وتيسير العملية التعليمية ( Facilitator of learning ) ، ينتج عن ذلك تعلم الفرد من المجموعة وتفاعله معها وتلعب المجموعة من الفرد وتفاعلها معه حيث يتم تبادل الأفكار جماعياً ، والمشاركة في صنع القرار ، والاتصال ، وإدارة الصراع ، وحل المشكلات ، ولعب الأدوار ، والحصول على تغذية راجعة فورية من زملائه ، كما أنه يعزز التفكير الناقد ، وتقدير الذات ، واحترام أراء الآخرين ، وتحسين فاعلية أداء الطالب من خلال عمله ضمن فريق بغرض اكتساب مهارات محددة في موضوع معين ، ولعل أهم التحديات التي تواجه نجاح أساليب تدريس التعلم التعاوني تكمن في عدة أمور منها ، مدى تشجيع الأساتذة على إستخدام أسلوب التعلم التعاوني ، ومدى احترامهم للطلبة دون تمييز لعرق أو لون أو إقليم أو خلفية اجتماعية ، ومدى دعمهم وتشجيعهم لتفاعل الطلبة مع بعضهم داخل الصف الدراسي ، وإتاحة الفرصة للطلبة للسماع من بعضهم والتحدث معهم والمشاركة في القراءة والكتابة .

12. إستضافة مختص أو أكثر للحديث أمام الطلبة ( Utilize guest speaker ) فالطلبة يقدرون الأستاذ الذي ينوع خبراتهم ، ولاشك أن إستضافة متحدث متميز في تخصصه أو أكثر في أثناء الفصل الدراسي يفيد الطلبة في الحصول على معلومات جديدة من مصدر مستقل ومحايد ، كما يؤدي إلى شد انتباههم للموضوع الذي سيتحدث فيه الضيف ، ومن ثم فهمه .

13. استخدام أمثلة واقعية ( Use concrete examples) . من الدواعي الضرورية لفهم المحاضرة استعداد أستاذ المقرر الدراسي بعدد من الأمثلة الواقعية المحسوسة بغرض تقديمها للطلبة على أن يكون لها علاقة مباشرة بموضوع الدرس .

14. مناقشة نتائج البحوث الحديثة مع الطلبة ( Discuss current research finding in class ) . من ضرورات التدريس الجيد تمكن أستاذ المقرر من الإطلاع على المستجدات في حقل تخصصه ، ومن ثم اطلاع طلبته على المهم منها ، ومناقشة نتائجها معهم كونها معلومات إضافية جديدة يجب إلمام الطلبة بها .

15. تحدث حديثاً واضحاً وبطيئاً ( Speak slowly and clearly ) . من سمات التدريس الجيد مراعاة فروق الطلبة الفردية عند شرح الدرس . فمنهم سريع التعلم ، ومنهم من يتعلم بدرجة متوسطة وهم كثر ، ومنهم من يتعلم ببطء ، وهذا يلزم الأستاذ بأن يتعامل مع كل طالب على أنه حالة متفردة تستحق العناية الخاصة والاهتمام .

16.    تنويع مستوى الصوت ( Vary voice level ) . إن ثبوت الصوت على وتيرة واحدة لفترة طويلة ممل للطلبة ، ولذلك فالواجب على أستاذ المقرر أن ينوع نبرات صوته ، وأن لا يتركه على وتيرة واحدة لفترة طويلة ، لان ذلك مدعاة للنوم والكسل وعدم الانتباه .

17. عدم تدريس الطلبة علوم تفوق قدراتهم العقلية وخبراتهم العلمية
(
Don't teach over students' heads ) . بما أن الهدف من التدريس الجامعي ينصب على تدريس الطلبة الإتجاهات الايجابية ، والأسس العلمية ، والمعرفية في حقل علمي محدد ، فالواجب على أستاذ المقرر أن يستخدم طرق أو وسائل اتصال فاعلة تمكن الطلبة من فهم موضوع المحاضرة في حدود قدراتهم العلمية ومستوياتهم الفكرية .

18. خذ الأمور بارتياح وكن مرحاً ( Be relaxed and occasionlly humorous ) . لعل نشاط الأستاذ الجدي بصفة دائمة يؤدي إلى عدم انسجام الطلبة معه وعدم الراحة لمحاضرته ، وهذا يتطلب أخذ الأمور ببساطة ، وأن يكون الأستاذ مرحاً مع طلبته من وقت لأخر ، فيقدم لهم طرفة ، أو فكاهة مسلية تزيل عنهم الملل ، وتعيد إليهم النشاط والحيوية .

19.    لا تجرح مشاعر الطلبة بإهانتهم أمام زملائهم ( Don't mbarress students by publicly calling on them ) . التعليم أمر أساسي مثل الماء والهواء ، وترغيب الطلبة في اكتسابه أمر واجب ، لذلك فالحاجة تستدعي أستاذ المقرر ، بل تستوجب عليه أن يحترم مشاعر طلبته ، وأن يحفظ كرامتهم ، وأن لا يجرح كرامه أي منهم مهما كانت الظروف ، لأن اللجوء إلى ذلك يؤدي إلى الحد من عملية التعلم ، أو الإنسحاب من الموقف التعليمي أو إعاقته .

20. تحرك حول الطلبة بحكمة ونشاط ( Move around ) . لعل الحاجة إلى إيصال المعلومة إلى الطلبة بطريقة جيدة تستدعي عدم وقوف الأستاذ في مكان واحد خلال وقت المحاضرة ، إذ أن ذلك يشعر الطلبة بعدم اهتمام الأستاذ بهم،  وقد تتشتت أذهانهم وتنصرف عقولهم عن موضوع المحاضرة ، وبناءً عليه فالأمر يتطلب من الأستاذ الحركة في جميع الاتجاهات بحكمة وقوة نشاط ، والنظر إلى كل طالب على حده ، وهذا يؤدي إلى استمرار استعداد الطلبة للتعلم ، كما يسهم في شد انتباههم لموضوع الدرس .

21. حافظ على الإتصال بالعين لكل طالب ( Maintain eye contact ) . إن إتصال الأستاذ الدائم بالعين بكل طالب في حجرة الدراسة يسهم في شد انتباه الطلبة إلى موضوع المحاضرة، كما يشعر كل طالب بأن الأستاذ مهتم به ، مما يؤدي إلى تقدير الطلبة لأداء أستاذهم ، بالإضافة إلى تحسن العلاقة بين الطلبة وأستاذهم .

22. تعلم أسماء الطلبة ( Learn students' names ) . بينت التجارب أن الأستاذ الذي يتعلم أسماء طلبته ويدعي كل واحد منهم بأسمه الأول ينال تقديرهم واحترامهم ، لأن ذلك يدل بالنسبة للطلبة على اهتمام الأستاذ بكل واحد منهم على حد سواء دون تمييز ، وفي ذلك تحد لقدرة الأستاذ على حفظ أسمائهم ، لأن بعض الفصول الدراسية تضم عدداً كبيراً من الطلبة .

23. إسمح بشيء من وقت المحاضرة لمناقشة الإختبار عندما يكون ممكناً
(
When possible ,allow class time to review for exams ) . المبدأ الأساسي للتدريس يتمثل في مدى فهم الطلبة للمعلومات ، ومدى قدرتهم على توظيفها في الحياة المعاشة ، وليس حفظها واسترجاعها عند الاختبار ، ثم نسيانها بعد ذلك ، كما أن الهدف الرئيس من الإختبارات يتمركز حول قياس مدى فهم الطلبة للمعلومات الأساسية التي قدمت لهم وفق أهداف كل مقرر دراسي ، ولا شك أن الطلبة في حاجة ماسة إلى معرفة كيفية وضع الإختبارات وطريقة تصحيحها ومناقشة ذلك مع أستاذهم ، ولعل هذا يزيد من ثقة الطلبة في قدراتهم ويخفف عنهم رهبة الاختبار.

24. اصرف الطلبة من الفصول في الوقت المحدد ( Dismiss classes on time ) ، إذ أن من أصعب الأوقات على الطلبة عدم انصرافهم في الوقت المحدد ، فالبعض ملتزم بمحاضرات أخرى قد تكون في الجهة القصوى من الحرم الجامعي ، والبعض لديهم ظروف خاصة ، والأكثرية لديهم الرغبة الشديدة في اخذ قسطاً من الراحة بين المحاضرات لاستعادة نشاطهم .

25. وزع درجات المقرر على أساس عدة عوامل متنوعة ( Base grading on a variety of factors ) ، لعله من الصعب على الطلبة تحقيق أهداف المقرر الدراسي من خلال متطلب واحد يقرره الأستاذ بغرض قياس مدى فهمهم لموضوعات المادة ، وفي العادة يكون الاختبار دون غيره عند كثير من الأساتذة ، ولكن وجهة النظر التربوية الحديثة توصي بتنويع متطلبات كل مقرر مثل : الاختبار التحريري ، والمشاركة في الحوار والمناقشة ، وتقديم كل طالب محاضرة أمام زملائه ، وتقديم مشروع خاص ، وتقديم بحث أو تقرير أو ملخص كتاب حديث أو التكليف بواجب له علاقة بموضوعات المادة .

26. أكد من البداية على ضرورة فهم المعلومات وليس حفظها ( Emphasize learning – not memorization ) . يجب على الأستاذ أن يؤكد على الطلبة من أول محاضرة بأن التعليم الجيد يتطلب فهم جيد ، وليس حفظ للمعلومات من أجل الاختبار ، ثم نسيانها بعد تأديته ، إذ يجب على الطلبة فهم المعلومات وتوظيفها ، وأن يكون لديهم القدرة للتعبير عنها كل بأسلوبه الخاص تحريرياً ، كما يجب أن تصمم الاختبارات بطرق علمية ، وأن لا تكن عقاباً للطلبة .

27. أختبر الطلبة في الموضوعات التي تم تغطيتها في حجرة الدراسة
(
Test primarily on material covered in class ) ، يُعد الاختبار منصفاً وعادلاً إذا صممه الأستاذ وفقاً للموضوعات التي تم دراستها ومناقشتها في حجرات الدراسة ، ويمكن وضع أسئلة عليها درجات بسيطة من المراجع العامة التي حددها الأستاذ للطلبة في أول محاضرة في الفصل الدراسي .

28. كن عادلاً في تعاملك مع جميع الطلبة ( Be fair ) . يجب على أستاذ المقرر الدراسي أن يكون منصفاً في تعامله مع الطلبة طيلة الفصل الدراسي ، وأن يكون عادلاً في توزيع الدرجات بينهم ، وأن يبذل قصارى جهده في بناء علاقة جيدة مع كل طالب دون تحيز لأي منهم على غيره .

29. أرسم منحنى الدرجات إذا دعت  الحاجة ( If necessary carve exams throughout the semester or quarter ) . يلجأ الأستاذ إلى رسم منحنى الدرجات للتأكد من أن الاختبار الذي وضعه كان يتميز بالصدق والثبات ، فإذا تبين أن أكثر درجات الطلبة كانت تقع في الوسط ـ مابين 71 ، 89 تقريباً ـ وأن بقية الدرجات تنقسم بين الحدين الأعلى والأدنى ، فالاختبار في هذه الحالة كان جيداً ، ويتوافق مع نظريات علم القياس .

30. كن متواجداً في أوقات تناسب الطلبة (  Be available for students  ) . يجب على أستاذ المقرر أن يحدد عدداً من الساعات المكتبية تتناسب مع أوقات الطلبة ، وأن يحافظ على التواجد في المكتب في تلك الأوقات لمساعدة الطلبة وإرشادهم والإجابة عن أسئلتهم ,

31. قم بتقويم أدائك التدريسي مابين الفينة والفينة مستفيداً من أسلوب إعادة هندسة عمليات التعلم ( Reengineering Teaching Processes ) ، إذا يتمركز هذا الأسلوب على مدى تأهيل الأستاذ وتمكنه من إعادة تقويم عمليات التدريس ، ومدى قدرته على إعطاء كل طالب دوراً أكبر في عمليات التعلم وفقاً لميوله وقدراته ، ومدى إتاحة الفرصة لاستفادة الطلبة من بعضهم من خلال التفاعل الصفي ، ومدى الاستفادة من التقنيات الحديثة في تعزيزعمليات التدريس ، ومدى توافر مصادر التعلم ، ومدى رضا الطلبة عن مستوى أداء أستاذهم التدريسي .

32. وظف تقنية المعلومات الحديثة في العملية التدريسية ( Use E-Learning in the classroom ) . إذ أن التغيرات المتسارعة تحتم على أستاذ الجامعة تطوير طرق تدريسه وأساليبها بما ينمي أساليب التفكير السليم عند الطلبة ، وبما يزودهم بمهارات البحث عن المعلومة المناسبة من مصادرها الأولية وتصنيفها والاستفادة منها . إن استخدام التقنيات الحديثة في التدريس يُعد غاية في الأهمية لكل من الأستاذ والطالب والمؤسسة الأكاديمية وسمعتها ، وهذا دفع عدد من المهتمين إلى إيجاد ونشر عدد من برامج تقنيات التدريس الحديثة تحمل عدة مسميات منها ، على سبيل المثال ، برنامج الحزم الإحصائية
(
Spss ) ، وبرنامج مايكروسوفت وورد ( Microsoft- Word, Outlook, Excel ) ، والتعلم الالكتروني (Electronic Learning ) ، والتعلم بمساعدة الحاسوب ( Computer Assisted Instruction ) ، والفصول الذكية ( Smart Classes ) ، وإدارة العملية التعليمية داخل الصف الدراسي بواسطة الحاسوب ( Computer Managed Instruction in the classroom ) ،  وبرنامج العروض التقويمية (  Power Point ) ، وغيرها.

الخاتمة والتوصيات:

 لعله تبين من العرض الآنف مدى حاجة أستاذ الجامعة إلى تنمية طرق وأساليب أدائه التدريسي بصفة مستمرة بغية تحسينها وتجويدها كونها الوظيفة الرئيسة التي بموجبها تتحدد سمعة الجامعة العلمية من عدمها ، إذ أن الإتيان بأساليب تدريس منوعة وفاعلة يمكن أن تقدح ملكـة الإبداع عند الطلبـة ، وتثير فيهم دواعي التفكير

 

 

 

 الناقد ، الخيال العلمي ، وتكشف طاقتهم الكامنة ، وتعدهم للحياة المعاشة ، وتزودهم بمفاتيح مصادر اكتساب المعرفة .

كما اتضح أن أستاذ الجامعة في حاجة ماسة إلى فهم سلوكيات التدريس العملية والنفسية ، ومعرفة كيفية التعامل مع الطلبة ، وكيفية استثارة تفكيرهم ، وطرق تحفيزهم للمشاركة في تحضير موضوع الدرس والتفاعل فيه ، مما قد يسهم في تلبية حاجاتهم الفردية ، ويحقق متطلبات مجتمعهم المتسارعة في ضوء التفجر المعرفي والتقني الهائل الذي أجتاح عالم اليوم .

وتأسيساً على ذلك أبرزت نتائج الدراسة عدداً من طرق وأساليب تنمية أداء أستاذ الجامعة التدريسي وآليات تفعيلها وسلوكياته للاستفادة منها في حجرات الدراسة . وانطلاقا من الحاجة الشديدة إلى تنمية أداء الأستاذ الجامعي التدريسي ، فالباحث يوصي بالأمور التالية :

         أ‌-        إجراء دراسة مسحية تكشف عن مدى حاجة الأستاذ الجامعي إلى تطوير أدائه التدريسي .

  ب‌-  عقد دورات وورش عمل لأعضاء هيئة التدريس داخل الجامعات وخارجها في ضوء مؤشرات نتائج الدراسة المسحية المقترحة .

ج‌-       طبع هذا البحث في كتيب صغير وتوزيعه على أعضاء هيئة التدريس في الجامعات .

د‌-       إعادة تدريب الأستاذ الجامعي على كيفية الإفادة من المستجدات التقنية الحديثة في حجرات الدراسة .

هـ تقديم حوافز مادية ومعنوية مجزية للمبرزين في أدائهم التدريسي في الجامعات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع :

1. أوراماس ، مارجريتا " تحليل أو تشخيص عملية التدريس والمناهج الدراسية ونوعية التعليم " مستقبليات : مجلة فصلية للتربية المقارنة ، ع 125 ، مكتب التربية الدولي ، اليونسكو ـ جنيف ـ ، المجلد 33 ، العدد 1 ، 2003م . صص 31 ـ 42 .

2. الثبيتي ، جويبر ، وحريري ، هاشم بكر " إعادة الهندسة الكلية الشاملة لعمل الجامعة " معهد البحوث العلمية ، مركز البحوث التربوية والنفسية ، جامعة أم القري . 1424هـ

3. الطائي ، محمد " التخطيط الاستراتيجي لاعتماد تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات الأكاديمية : رؤية مستقبلية " دراسة مقدمة لندوة الإدارة الإستراتيجية للمؤسسات التعليمية والعلاقة بين عمادات الكليات والأقسام العلمية . القاهرة ـ جمهورية مصر العربية في الفترة من 2 ـ 4 أغسطس (آب) 2004م.

4. عوض ، عادل " أسس تقويم وتطوير هيكلة التعليم العالي في الجامعات العربية " مجلة اتحاد الجامعات العربية ، العدد الخامس والعشرون ، 1410هـ ، 1990م . صص 72 ـ 88 .

5. فروهوالد ، وولفجانج " ثقافة المعرفة أم سوق المعرفة ؟ حول الأيديولوجية الجديدة للجامعة " مجلة فصلية للتربية المقارنة ، ع 125 ، مكتب التربية الدولي، اليونسكو ـ جنيف ، المجلد 33 ، العدد 1 ، 2003م . صص 131 ـ 142.

6.   ماتيرو ، بربارا وأخرون : الأساليب الإبداعية في التدريس الجامعي ، ترجمة

حسين بعارة ، وماجد خطايبة ، عمان : دار الشروق ، الطبعة الأولى ، 2002م

7- Kealy, M , and M. Rockel. 1987. '' Student perceptions of college quality: the influences of college recruitment policies '' journal of Higher Education 58 (6) : 683 – 703

8- Millis,  B.2002 '' Enhancing Learning through Cooperative Learning '' Idea Paper No .38  .TheIdeaCenter  .211 South Seth Child RoadManhattan,KS66502– 3089.

9-Murray,  J.P. and  J.I.Murray . 1992.  '' How do I  Lecture thee?  College teaching 40 (3) : 109 – 113.

10- Phillips, C.R.1998. '' Suggestions for improving business professors ' classroom effectiveness '' College Student Journal , Vol.32, No.1, March 1998:53- 57.

11-Stahlke , H. and Nyce J.P,1996 '' Reengineering Higher Education : Reinventing Teaching and Learning ,  '' Cause / Effect,v, 19.N. 4,1996.Boulder,CO80301 USA;303- 939 – 0308; e-mail:[email protected] .

12- Strickland , J.F.,F.M.Page and J.D.Hawk.1990. '' Preservice teachers' perceptions of qualities exhibited by effective teachers'' College student Journal 24 (1): 43- 48.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 191671