د. منى توكل السيد ابراهيم

أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة المشارك كلية التربية بالزلفي

تحسين التعلم 2

عوامل تحسين التعلم:

       العوامل والمؤثرات التي تساعد على تحسين عملية التعلم هي:

الحفظ:

    الحفظ عملية ملزمة للتعلم، فما نتعلمه يجب أن نحتفظ به ، وعلى قدر احتفاظنا به تحقق عملية التعلم أغراضها .وما دام حفظ المادة يمثل أحد الأغراض الأساسية التي يهدف إليها المتعلم ، يهمنا أن نتعرف على العوامل المختلفة التي تؤثر في هذه العملية وهي :

ـ الغرض من التعلم : أن الغرض الأساسي من التعلم عند اغلب المدرسين والذي يتجه إليه نظامنا التعليمي وهو أن يحفظ التلميذ المادة الدراسية، وان يكون قادرا على استرجاعها وقت الامتحان. وهناك سببان لهذا الاهتمام .
أولهما :النظرة التقليدية إلى التعليم على انه يتطلب من التلميذ سرد المعلومات والحقائق التي يتلقاها في المدرسة .
ثانيهما : أن الاختبارات المدرسية التي تقيس مقدار تمكن الطالب من المادة الدراسية وحفظها اسهل في وضعها وتصحيحها من الاختبارات التي تقيس نواحي أخرى كالتفكير أو الاستنتاج وغيرها .ولهذين السببين تشير اغلب التجارب والبحوث إلى بقاء نسبة من هذه المادة بعد فترات زمنية متفاوتة من انتهاء تعلمها .
إن الاهتمام يجب ألا ينصب على حفظ الحقائق والمعلومات وحدها دون الأغراض التربوية الأخرى كالتفكير والاستنتاج والتقييم .. كما أن نسيان بعض ما يتعلمه التلميذ من المعلومات والحقائق التي يتعلمها ضروري ، وخاصة التفصيلات غير الهامة التي يمكن أن يرجع إليها عند الحاجة ،لكي تبقى الأجزاء الهامة ، وهو السبب في احتفاظنا بنسبة قليلة مما نحفظه ،إلا أن اغلب الأبحاث توضح أن نتائج حفظ المادة الدراسية اقل بشكل ملحوظ من نتائج الحفظ في حالة قياس القدرة على التفكير أو غيرها من العمليات العقلية الأخرى .أي أن العمليات العقلية العليا إذا درب عليها التلميذ خلال فترة تعلمه احسن للحفظ والبقاء ، واقل في نسبة النسيان من حفظ المتعلم للحقائق والمعلومات وحدها .
ـ نوع المادة المتعلمة : يتوقف مقدار ما يحتفظ به المتعلم من المادة على مدى ما تعنيه المادة بالنسبة له .وتؤكد هذه الحقيقة اغلب التحارب التي قارنت حفظ مواد لها معنى مثل الشعر أو النثر بحفظ مواد لا معنى لها كالمقاطع الصماء والأعداد والكلمات المفردة .
ولتوضيح السبب فيما يخص الكلمات المفردة ، نجد أن الكلمات التي تدخل في عبارة لها معنى تسترجع بسهولة وبفاعلية اكثر من نفس الكلمات إذا حفظها المتعلم كل على حدة . والسبب في هذا هو أن المادة ذات المعنى تقدم فرصا اكثر لنمو المعاني والعلاقات والاستنتاجات ومن ثم تكون ادعى للحفظ والتعلم .
وقد يبدو أن المهارات الحركية تبقى لمدة أطول ، وان نسبة ما يفقد منها اقل من المواد اللفظية كالجغرافيا والتاريخ. ولكن هذا هو الظاهر فقط وليس الحقيقة . ففي تعلم المهارات الحركية كاللعب على البيانو أو تعلم الآلة الكاتبة يكون المتعلم مرغما على أن يستمر في التدريب حتى يصل إلى المستوى المطلوب من الأداء. وخلال هذه العملية يستطيع أن يراجع مدى ما أحرزه من تقدم ويختبر خطواته أول بأول ويتعرف على مقدار نجاه. بينما لا يقدم تعلم الجغرافيا أو التاريخ فرصا كهذه للتدريب أو لاختبار المستوى الذي وصل إليه المتعلم. ولهذا لو قدمت لتعلم المواد اللفظية نفس الفرص التي تهيأ لتعلم المواد الحركية واستمر تعلمها فإنها ستصل بالمثل إلى نفس المستوى من الحفظ والبقاء .وما ينطبق على تعلم المواد الحركية واللفظية في هذا المجال ينطبق على تعلم أساليب التفكير وتعلم الاتجاهات وغيرها .
ـ تأكيد التعلم : يتوقف بقاء التعلم على مدى ثبات التعلم الأصلي. فإذا كان التعلم الأصلي سطحيا مهتزا ، فان حفظه لن يدوم طويلا وسرعان ما يضيع ويتلاشى .ويشير مصطلح تأكيد التعلم إلى استمرار التعلم أو التدريب بعد أن يكون التعلم الأصلي قد تم بالفعل . فإذا كنا مثلا نحتاج إلى عشر محاولات لكي نتعلم قائمة من الكلمات بدون أي خطأ، فان تأكيد التعلم معناه أن يستمر تعلمنا للقائمة بعد ذلك أي بعد المحاولة العاشرة . فإذا استمرينا إلى خمس محاولات أخري فإننا نكون قد أكدنا تعلما بنسبة 50 % وإذا استمرينا إلى عشر محاولات نكون قد وصلنا إلى نسبة تأكيد 100% . وتشير اغلب التجارب إلى أن نسبة تأكيد 50 % ضرورية لضمان حفظ وبقاء المادة المتعلمة .
وبنفس الكيفية يمكن أن نساهم في تأكيد تعلم تلاميذنا لأساليب التفكير والطرق والبحث والاستنتاج نتيجة كثرة التدريب وكثرة التطبيقات ، وبذلك تبقى هذه الطرق والأساليب ويستمر حفظ التلميذ واستخدامه لها .
ـ نشاط المتعلم بعد التعلم الأصلي : من العوامل التي تؤثر في الحفظ أيضا نوع وكمية النشاط الذي يمارسه المتعلم بعد الانتهاء من التعلم الأصلي واعادة الاختبار للتعرف على كمية المادة المتبقية .فنحن نلاحظ حقا أن كمية المادة المتبقية تقل بالتدريج كلما طال الزمن لكن الزمن في حد ذاته ليس هو السبب وانما ما يحدث خلاله. وكلما طال الزمن كلما أتيحت فرص اكثر لتدخل العديد من العوامل التي تؤثر في الحفظ . فسبب فقد المادة المحفوظة ليس هو تلاشي وتضاؤل الخبرات القديمة ، و لكن هو أساسا تدخل وكف الخبرات الجديدة للقديمة ، فالملاحظ أن الأشخاص الذين ينامون بعد الانتهاء من تعلم موضوع ما يكونون اكثر قدرة على استعادته بعد يقضتهم ، من أشخاص آخرين يستمرون في تعلم أشياء أخرى أو في الانهماك في عمليات عقلية أخرى، فتدخل الأشياء الجديدة أو العمليات العقلية المخالفة يساعد في هذه الحالة على النسيان ويقلل من نسبة حفظ المادة الأصلية المتعلمة .

الإسترجاع:

   يهيئ استرجاع المادة المتعلمة على فترات أثناء تعلمها وبعد تعلمها فرصة اكبر لتثبيتها وحفظها .ولا نقصد بالاسترجاع مجرد التسميع وانما نعني به استعادة المادة بما تتضمنه من معان وعلاقات .

تطبيق المادة المتعلمة:

   إن التعلم الحقيقي يتطلب تطبيق المادة المتعلمة واستخدامها في الأغراض التعليمية المختلفة . فقواعد الحساب يتحسن تعلمها عن طريق التمرينات التي تستخدم في التدريب عليها. وعندما نعطي الطالب قاعدة معينة في طرح الكسور مثلا واختصارها أو في القسمة، فان مجرد حفظ القاعدة لا يؤدي إلى بقائها ولا يؤدي في المستقبل إلى الاستفادة منها في المواقف التي تتطلبها.وانما الذي يساعد على حفظها وبقائها وسهولة استخدامها في المستقبل هو تطبيقها في حل عدد من المسائل والتمرينات. وكلما تنوعت هذه المسائل والتمرينات وتنوعت الطرق التي تستخدم في حلها كلما ساعد هذا على تدعيم تعلمها .

المجهود الموزع:

    يقصد بالمجهود الموزع في التعلم، أن يكون التدريب أثناء التعلم على فترات بينها فترات راحة، وهذا المعنى عكس المجهود المتواصل الذي يعني أن يستمر المتعلم في بذل مجهود متواصل أثناء تعلمه .
فالتلميذ أثناء استذكاره لموضوع ما في التاريخ مثلا أو العلوم أو الرياضيات أو غيرها، قد يضع لنفسه جدولا زمنيا للاستذكار، فيبدأ في استذكار جزء من الموضوع ثم يعطي نفسه فترة راحة ثم يعود لاستذكار جزء آخر من نفس الموضوع أو من موضوع آخر .
وليس هناك في الواقع حد فاصل لتوزيع الجهود أثناء التعلم، وليست هناك قاعدة عامة تنطبق على مواقف التعلم المختلفة، فبينما نجد التلميذ في موقف ما من مواقف التعلم يفضل توزيع جهوده، نجده في موقف آخر يفضل أن يستمر في العمل حتى ينتهي منه. ويتوقف ذلك على عدد من العوامل منها :

ـ نوع المادة ودرجة صعوبتها : فهناك مواد تستنفذ جهود الفرد بسرعة، ومن ثم يجد من الضروري أن يجزئ جهوده أثناء تعلمها. وهناك مواد يجد الفرد السهولة في تعلمها ولا تحتاج إلى عناء كثير ويستمر في معالجتها حتى ينتهي منها.  فالتمرينات الرياضية الصعبة التي يبذل الفرد مجهودا مضاعفا في حلها يشعر الفرد بعد الانتهاء من كل تمرين بأنه في حاجة إلى الراحة أو عندما يصعب عليه حل تمرين قد يجد من الأنسب أن يتركه مدة ثم يعود إليه .
ـ ميل الفرد للموضوع الذي يتعلمه : لا يقبل التلميذ عادة على المواد التي يتعلمها بدرجة واحدة. فهناك مواد يميل إليها ومن ثم يقبل على تعلمها برغبة ويجد راحة في استذكارها بل أحيانا يعتبر الوقت الذي ينفقه في تعلمها نوعا من الترفيه الممتع، وهناك مواد لا يميل إليها ويجبر النفس على تعلمها ،فالمواد التي يميل إليها الفرد يمكن أن يستمر فيها ساعات عديدة دون أن يشعر بالملل أو التعب ، بينما يحتاج النوع الثاني من المواد عادة إلى فترات من الراحة أثناء تعلمه .
ـ حالة الفرد وظروفه أثناء تعلمه : الظروف التي يتعلم فيها الفرد لها تأثيرها على تعلمه. طريقة الاستذكار مثلا وهل يعتمد الفرد على القراءة فقط أم يستخدم القلم والورقة ، جلسته أثناء الاستذكار ، الإضاءة ، والضوضاء ..الخ . وكذلك حالة الفرد النفسية،فالشخص المتوتر الذي يشعر بالضيق أو القلق لا يستطيع أن يستمر طويلا في التعلم وإذا اضطر إلى التزام مكان معين أثناء التعلم أو الاستذكار شرد ذهنه ولم يستفد من وقته. بعكس الفرد الذي لا يشعر بالقلق أو الاضطراب .
ـ قدرة الفرد على التركيز والانتباه : هناك فروق فودية بين الناس من حيث قدرتهم على التركيز والانتباه لموضوع ما فترة من الزمن .وتختلف فترة الانتباه أيضا باختلاف السن .فطفل السادسة أو السابعة لا يستطيع أن يركز انتباهه لفترة تزيد عن الخمسة عشرة دقيقة. نلاحظ ذلك في لعبه عندما يجدد نوع نشاطه باستمرار ، فيلعب بإحدى اللعب ثم يتركها ليذهب إلى أخرى ،وكذلك في تعلمه عندما يترك القلم بعد فترة قصيرة من الكتابة .. بينما يستطيع المراهق أن ينتبه لموضوع ما فترة زمنية أطول .
وعلى أية حال فان المجهود الموزع يعطي فرصا اكثر لتنظيم المادة واستيعابها، ويساعد أيضا على منع أسباب التعب والإجهاد والتشتت وكلها عوامل تعوق عملية التعلم .

الطريقة الكلية والطريقة الجزئية:

    في الطريقة الكلية يتعلم الفرد على أساس وحدتها ، أي ككل. بمعنى أن التدريب يتم عليها كلها ويتكرر على هذا النحو حتى يتم التعلم .
أما في الطريقة الجزئية، فتقسم المادة إلى أجزاء ثم يعالج الفرد الجزء الأول عن طريق التدريب وتكرار التدريب حتى يتم تعلمه ثم ينتقل إلى الجزء الثاني.. وهكذا، فتعلم قصيدة من الشعر مثلا يمكن أن يتم باستخدام الطريقتين . فيمكن للفرد أن يعالج القصيدة على أساس وحدتها مرة بعد أخرى حتى يسيطر عليها، ويمكن إذا استخدم الطريقة الثانية أن يبدأ بها بيتا بيتا وكلما تعلم أحد الأبيات وتمكن منه ينتقل إلى البيت الآخر.. وهكذا .
ويرى علماء النفس الجشطلتيون أن التعلم يتم نتيجة الإدراك الكلي للموقف وتنظيمه في كل متماسك، ولأن الخبرة الكلية تتضمن عددا من الصفات والعلاقات تفقد قيمتها إذا حللت إلى أجزاء. فقصيدة الشعر مثلا لا تتضمن فقط المعاني الفردية التي يختص بها كل بيت على حدة بل أيضا المعنى الكلي الذي يشمل القصيدة كلها .
وليس هناك في الحقيقة ما يلزم باستخدام إحدى الطريقتين فذلك يتوقف على عدد من العوامل منها: حجم الموضوع . المعنى الكلي . إمكانات الفرد.
   وعلى أية حال فان البدء بتعلم أي موضوع على أساس وحدته ضروري حتى يلم المتعلم بالأغراض الأساسية لتعلمه،وحتى يتبين أجزاءه الأساسية وصلة كل جزء بالآخر والعلاقات المختلفة بين الأجزاء بعضها البعض، وحتى يكون تعلم كل جزء بعد ذلك ضمن الإطار الكلي الذي يشمل الموضوع والعلاقات العديدة التي يتضمنها .
فإذا كان حجم الموضوع كبير، فيمكن بعد قراءة الموضوع ككل، تقسيمه إلى أجزاء وتعلم كل جزء على حدة، والانتقال من جزء إلى آخر حتى ينتهي من تعلم الموضوع كله ، وبعد الانتهاء من تعلم الأجزاء ، يعود إلى مراجعته ككل ... وهو ما يسمى بالطريقة الجزئية الكلية .

التعلم الفردي والتعلم الجمعي:

    إن التعلم عملية فردية يقوم بها المتعلم نفسه، فالطفل الصغير عندما يتعلم الكتابة يتعلمها بنفسه. هو الذي يمسك بالقلم وهو الذي يحاول مرات عديدة، يتحسن أثناءها أداؤه بالتدريج قبل أن يتحكم في النهاية من هذه العملية .
ولكن هل معنى هذا أن التعلم الجمعي لا يفيد ؟ وإذا كان الأمر كذلك ، فكيف يحدث أن يجتمع التلاميذ داخل الفصل المدرسي ويتلقون دروسا مشتركة .
   حقيقة انهم يجتمعون داخل الفصل المدرسي ويتلقون إرشادات وتوجيهات مشتركة يقدمها المدرس، الذي يشرف على تعلمهم ويوجه هذه العملية، إلا أن التعلم الحقيقي يعتمد على الجهد الفردي لكل تلميذ، وعلى عناية المدرس بمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ .
   وكل من هذين النوعين أو الشكلين من أشكال التعلم له فوائده، فالتعلم الفردي هو الأصل كما ذكرنا، وعن طريقه يكتب التلميذ اغلب خبراته ومهاراته، والتعلم الجمعي يمكن أن يفيد أيضا في المواقف التي تحتاج إلى الجهود المشتركة للوصول إلى حلول للمشكلات والتمرينات، أو تحتاج إلى تبادل وجهات النظر واستطلاع الآراء أو المراجعة وتقويم المستوى الذي وصل إليه المتعلم .. الخ

معرفة نتائج التعلم :

    إن إشعار المتعلم بنتائج عمله ومقارنته بزملائه وإشعاره بمدى تقدمه أو تأخره يعتبر من أقوى دوافع التعلم ،أما عدم إشعاره وإهماله وعدم الاهتمام بما أحرزه من تقدم أو تأخر من شانه أن يؤدي بالمتعلم إلى الملل والتراخي وبطء التعلم .
   وتؤكد التربية الحديثة أهمية متابعة تقدم المتعلم نفسه أكثر من مقارنته بغيره تجنبا للمنافسة التي تتأثر بالفروق الفردية.

الثواب والعقاب وأثرهما على التعلم :

    المقصود بالثواب كل ما يمكن أن يعمل على خلق الشعور بالرضا والارتياح عند المتعلم .إما بالتشجيع العاطفي أو اللفظي أو المادي كإعطاء الجوائز أو غيرها من الوسائل ..وان الثواب والمكافأة لهما اثر كبير في نتائج التعلم .
أما العقاب بمختلف أنواعه يؤدي إلى نتاج عكسية في التعلم، أي إلى تقليل القابلية للتعلم . ولهذا ينادي المربون بالتشجيع والإرشاد بدل العقاب , وبالحب والعطف بدل العنف والكراهية .
   يجب ألا يوقع العقاب إلا إذا عجزت الوسائل الإرشادية، وفي حالة حدوث الأخطاء المتكررة وكان من الضروري توقيع العقاب، بحيث يكون العقاب لازما وليس لمجرد رغبة المربي في العقاب، مع تجنب الأذى والضرر المادي أو المعنوي . 

جدول المحاضرات اليومي

الفصل الدراسي الأول 1439/1438هـ

الأحد : 11-2

مشروع بحثي في الإعاقة العقلية

MED 424

رقم الشعبة: 103

رقم القاعة : 90

الثلاثاء: 8-11

التقييم والتشخيص في التربية الخاصة(1)

SEDU 221

رقم الشعبة : 24

رقم القاعة : 38



جدول الساعات المكتبية


التقويم - [ هجري , ميلآد ي ]

تواصل معنا


: 0164043891

ترتيب الموقع طبقا لمنظمة اليكسا


روابط ذات صلة

موقع الجمعية المصرية للدراسات النفسية

http://www.eapsegypt.com/

المكتبة الرقمية السعودية

http://www.sdl.edu.sa/Pages/Default.aspx

موقع خاص بالارشاد وعلم النفس

http://www.almorshed1.jeeran.com

رابطة الاخصائيين النفسيين المصرية ("رانم)

http://www.eparanm.org

الجمعية الأمريكية لأمراض السمع والتخاطب (ASHA)

http://www.asha.org

الكلية الملكية لمعالجي اللغة والتخاطب

http://www.arcslt.org


روابط مكتبات

مواقع متخصصة بالتربية الخاصة

منتديات للتربية الخاصة

منتدى أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.gulfkids.com/vb

الشبكة العربية لذوي الغحتياجات الخاصة

http://www.arabnet.ws/vb/index.php

المنتدى السعودي للتربية الخاصة

http://www.khass.com/vb/index.php

المنتدى الثقافي لذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.chavinnet.org/?23

موقع الدكتور بندر العتيبي

http://www.dr-banderalotaibi.com/new/index.php

موقع الدكتور خالد الحمد

http://www.dr-khalidh2.com/

منتدى المدارس العمانية

http://www.almdares.net/vz

المنتدى الكويتي للتربية الخاصة

http://kwse.info/forum/

منتديات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

http://schsuae.brinkster.net/arabic/arcs/forums/index.php

منتديات منطقة الشارقة التعليمية

http://sez.ae/vb

الشبكة العمانية لذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.oman-net.org

جامعات

قسم التربية الخاصة بجامعة الإمارات

http://www.fedu.uaeu.ac.ae/departments/s.html

جامعة الخليج العربي -قسم التربية الخاصة

http://www.agu.edu.bh/PGraduate/disabilities_programs.asp

الجامعة الأردنية -قسم التربية الخاصة

http://www.ju.edu.jo/faculties/post/studyplans/52.html

مواقع باللغة الإنجليزية

The European Agency for Special Needs and Inclusive Education

http://www.european-agency.org/

صعوبات التعلم

http://www.ju.edu.jo/faculties/post/studyplans/52.html

الإعاقة الذهنية

http://mentalhelp.net/

التوحد

http://www.crosswinds.net/notfound.php

علاج النطق

http://www.speechtherapist.com/

فعاليات اليوم العالمي للإعاقة وحقوق الطفل

فعاليات وطننا امانة

تهنئــــة

متلازمة داون

التوحد مش مرض

مواهب الطالبات

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة إعدادالطالبة(الهنوف العيد - شعبة التربية الخاصة)


طفل التوحد


أنا كأنتـم (الفيلم الحائز على المركز الخامس على مستوى جامعة المجمعة في المؤتمر العلمي السادس لطلاب وطالبات التعليم العالي بالمملكة)



متلازمة روبنشتاين تايبي اعداد الطالبة( أمجاد العواد- شعبة التربية الخاصة)

حفل مسابقة القرأن الكريم والسنة النبوية على جائزة معالي مدير الج

 

رحلة خلود كرم كرتون يحكي حكاية طفله حقيقية عاشت صماء وعمياء

 

روابط هامة

روابط هامة للاوتيزم

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


التوعية جزء من العلاج


تكريم موضي النتيفي - حافظة القرآن


روابط هـــامة :









يوم الاعاقة 34/ 35

حصاد التدبر

اختر السورة ويخرج لك كل التدبرات التي قيلت في الآيات

                      http://t.co/AvZyyKAPHh  

تهنئة للطالبة نوف العطني بشعبة التربية الخاصة بمناسبة حصولها على

 

حصول شعب التربية الخاصة ورياض الاطفال على المركز الاول في الانشط

شكر وتقدير


مهارات تقرير المصير

    مهارات تقرير المصير لذوي الاحتياجات الخاصة

هي قدرة الفرد على تحديد أهدافه, ومراقبة  ذاته والتصرف باستقلالية إلى جانب فهمه لجوانب القوة والضعف لديه والاعتقاد بقدرته على تحقيق أهدافه سواء كانت قدرته على إكمال تعليمه الجامعي, الحصول على عمل, والاندماج الفعال بأنشطة المجتمع.

تعتبر تنمية مهارات تقرير المصير للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة من الممارسات التربوية الفعالة والتي تعتبر من المؤشرات الهامة على قدرة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة على تحقيق أهدافهم الانتقالية لما بعد المرحلة الثانوية.



نصيحة لي ولكم


ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبا ***  إن الكذوب لبئس خلا يصحب

وذر الحسود ولو صفا لك مرة***أبعده عن رؤياك لا يستجلب

وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن ***ثرثارة فى كل ناد تخطب

واحفظ لسانك واحترز من لفظه***فالمرء يسلم باللسان ويعطب

والسر فاكتمه ولا تنطق به***فهو الأسير لديك إذ لا ينشب

واحرص على حفظ القلوب من الأذى**فرجوعها بعد التنافر يصعب

إن القلوب إذا تنافر ودها***شبه الزجاجة كسرها لا يشعب

وكذاك سر المرء إن لم يطوه***نشرته ألسنة تزيد وتكذب


ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

اللقاء العلمي لقسم العلوم التربوية

اعلان ارشاد أكاديمي

على الطالبات المعلنة أسمائهن بلوحة اعلانات القسم التواجد يوم الأربعاء الموافق 10/4/1437هـ في تمام الساعة التاسعة والنصف في ق (44) المبنى الرئيسي (أ) وذلك لعقد اجتماع الارشاد الأكاديمي الأول للفصل الدراسي الثاني بإذن الله

وكل فصل دراسي وأنتن بخير وتوفيق

المرشدة الأكاديمية

د. منى توكل

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3613

البحوث والمحاضرات: 1154

الزيارات: 154692