Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الاطفال ذوي الأهلي


ب.jpgالممــــــــلكة العـــــــــربية السعوديـــــة


وزارة التعلــــــــــــــيم العـــــــــــالــــــي


جــــــامـــــــــعـــــة الــــمجـــــــمـــــعـــة


كلـــــــــــية التــــــربــــيـــة بالــــزلفـــــي     


شعب الــــــتربيـــــــة الخاصـــــــــــة 


 


 


 


 


بحث بعنوان


 


 


 


 


الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ببرامج التدخل المبكر «تحديد الأطفال ذوى الأهلية لبرامج التدخل المبكر في سنوات الطفولة المبكرة»


 


 


 


 


 


إعداد الطالبات :                                إشراف الدكتورة:      


تماضر العامر    نورة الفراج                                       د/منى توكل السيد


أغصان المطوع  مريم الزويد


منال المليفي      مرام الغامدي


 


 


 


 


الرقم

المحـــــــتـــــــــويـــــــــــــــات

صفحة

1

مقدمة

3

2

المفاهيم الاساسيه للكشف المبكر

4

3

الاطفال ذوي الاحتياجات ببرنامج التدخل وصعوبات القياس

5

4

الفحص المبدئي

6

5

إختبار أبجار

7

6

أشكال التقييم

8

7

العلامات التحذيرية

9

8

الوقاية

10

9

طرائق القياس

11

10

قياس المعد للتشخيص

12

11

قضايا ومشكلات الطفولة المبكرة

14

12

الاقتراحات من المتخصصين

15

13

المراجع

16

14

الخاتمة

17


 


 


 


مقدمة :


لقد أصبحت مبررات التدخل المبكر وفاعليته أكثر وضوحاً من أي وقت مضى , والإهتمام ببرامج التدخل المبكر يعكس الإداراك لأهمية مرحلة الطفولة المبكرة ودورها في تحديد مسار النمو المستقبلي , كذلك فإن الخبرات والبحوث العلمية في العقود القليلة الماضية بينت بوضوح أن للتدخل المبكر وظائف وقائية هامة وأنه ذو جدوى إقتصادية وأن له فوائد طويلة المدى بالنسبة لكل من الطفل وأسرته .


وليس من شك في أن الإهتمام المتزايد بتصميم برامج التدخل المبكر وتنفيذها نجم عنه إهتمام مماثل بالكشف المبكر عن حالات الإعاقة والتأخر في النمو فثمة علاقة منطقية بين الكشف المبكر إذ كيف يمكن تقديم خدمات التدخل المبكر دون الكشف عن الأطفال المعوقين ؟ وبالمثل فإن فما الفائدة المرجوة من الكشف المبكر إذا لم تكن هناك برامج للتدخل المبكر ؟


فشهد العقدين الحالي والسابق توسعاً سريعاً في كثير من دول العالم لخدمات وبرامج التدخل العلاجي المبكر للأطفال دون السادسة من العمر و نتج هذا التطور من تفاعل مجموعة من العوامل يأتي في مقدمتها :
أولاً : تزايد الوعي بأهمية الخبرات المبكرة في المراحل الأولى من العمر في نمو وارتقاء الإنسان ، وتتضاعف هذه الأهمية لدى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .
ثانياً : التحول الذي حدث في فلسفة الرعاية الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة ، حيث أصبح من الضروري حصولهم على الخدمات الخاصة في المواقع الطبيعية التي يستخدمها الأطفال العاديون ، مثل المنزل ودار الحضانة ومدرسة الروضة .
ثالثاً : الاعتراف المتزايد بأن الرضع وأطفال الحضانة ذوو الاحتياجات الخاصة لهم حقوق في الحصول على فرص متساوية مع أقرانهم العاديين من أجل تنمية وتطوير إمكاناتهم وقدراتهم .
ولقد حدث تطور مواز لهذا الاتجاه العالمي في دول الخليج العربي ، فقد ظهرت في السنوات الأخيرة في البعض من الدول الخليجية عدد من المؤسسات والمراكز التي تقدم خدماتها للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .ورغم أن البداية كانت لذوي التخلف العقلي ، إلا أن الخدمات الآن قد توسعت لتشمل ذوي الإعاقات الجسدية والإعاقات الحسية . مع الأخذ في الاعتبار أن معظم أشكال الخدمات الخاصة ما زالت تتبنى سياسة العزل والفصل ، مع وجود إستثناءات قليلة مثل روضة أزهار الحراك للمعاقين جسدياً وروضة الأمل للمتخلفين عقلياً بدولة البحرين ، حيث يوجد بكل منهما أطفال عاديون . وهو اتجاه نتمنى أن يتسع ليشمل كل الفئات في كل الدول الخليجية .
إن ميدان التدخل العلاجي المبكر ميدان متفرد يتطلب توجهات جديدة ومبتكرة، لا تكون مجرد امتداد تنازلي لخدمات التربية للأطفال في سن المدرسة ، أو مجرد نقل وتكرار للبرامج والأساليب المستخدمة في رياض الأطفال . إن الأهداف العامة للتربية الخاصة للأطفال من سن الميلاد حتى دخول المدرسة الابتدائية تختلف عن أهدافها في المراحل العمرية التالية ، فالهدف هنا تسهيل أو تدعيم نمو الأطفال الصغار عن طريق التدخل في الوقت المناسب قبل أن تؤدي الإعاقة أو ظروف الخطر النمائي (At- Risk) إلى تغيير أو ربما هدم نموهم وإمكاناتهم في المستقبل ، وأيضاً منع أو الوقاية من ظهور الإعاقات الثانوية ، وأخيراً تدعيم الأسرة لكي تقدم أفضل رعاية لأطفالها المعاقين أو من هم في خطر بيولوجي ولا أو بيئي بسبب العجز أو ظروف الخطر . ثم على المجتمع بأفراده ومؤسساته أن يتحمل مسئولياته لجعل الخدمات الخاصة متوافرة لهؤلاء الأطفال الصغار .


 


 


 


                                                    


المفاهيم الأساسية للكشف المبكر :


 


يرتبط الكشف المبكر إرتباطاً وثيقاً بالوقاية من الإعاقة فالكشف المبكر يتطلب تنفيذ حملات توعية واسعة النطاق بغية تشجيع المجتمع على التعرف إلى الأطفال المرشحين لبرامج التدخل المبكر , علاوة على ذلك فإن الكشف يسعى إلى فرز الأطفال المعوقين ويستهدف الوصول إلى الأطفال المعرضين لخطر الإعاقة على إعتبار أن التدخل المبكر الموجه نحوهم قد يحول دون تفاقم مشكلاتهم وبالتالي الوقاية من حدوث الإعاقة لديهم .


وبما أن الكشف المبكر يركز على استخدام الإختبارات والمقاييس الصحية والنمائية للتعرف على الاعتلال بعد حدوثه فهو غالباً ما يعامل بوصفه  وقاية ثانوية وليس وقاية أولية , ولكن التوجه الحديث نحو تنفيذ برامج التوعية المجتمعية وإجراء البحوث من أجل تحديد عوامل الخطر المرتبطة بالإعاقة أصبح يعمل بمثابة حافز 


وقد كان من الطبيعي أن يقود الإهتمام ببرامج التدخل المبكر إلى تطوير أدوات الكشف المبكر عن التأخر النمائي وحالات الإعاقة حيث بالكشف المبكر يتم تحديد الفئات المستهدفة من برامج التدخل . 


ولكن التساؤلات حول مصداقية أدوات الكشف المبكر عن الإعاقة وحول الأخطاء التي قد ترتكب في تنفيذ برامج الكشف ألقت بظلال من الشك على عمليات التعرف المبكر .


فنسبة حدوث الأخطاء سواء ما يتعلق منها بالفشل في التعرف على بعض الأطفال المعوقين ( التطمين الخاطئ ) أو بتصنيف بعض الأطفال غير المعوقين على أنهم معوقون ( التحذير الخاطئ ) تشكل مصدر عدم ارتياح .


وفي الواقع فإن عدة دراسات بينت أن أدوات الكشف المبكر المتوفرة غالباً ما تفتقر إلى الخصائص السيكومترية التي ينبغي توافرها في المقاييس النفسية والتربوية فإن مجال التدخل المبكر مجال بالغ التعقيد وقد ينطوي بحد ذاته على أخطاء متنوعة في الكشف والتشخيص فالفروق الفردية في معدلات النمو وفي طبيعة التغيرات النمائية في مرحلة الطفولة المبكرة تفرض قيوداً قد تحول  دون التنبؤ الصادق بالنمو المستقبلي وبالتالي تحديد مدى الحاجة الفعلية إلى التدخل المبكر .


ومن القضايا الهامة التي تشتغل المتهمين ببرامج التدخل المبكر القضية المتعلقة بتحديد الأهلية , ومن الواضح أن هذه القضية ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالمعايير المعتمدة لإصدار الأحكام المهنية على نوعية الأداء الذي يجب أن يظهره الفرد ليتم اعتباره معوقاً أو متأخر نمائياً .


وقد تمثلت الممارسات في هذا المجال لعقود طويلة في تصنيف حالة الفرد ضمن فئة محددة بناء على إختلاف نموه عما يعتبر نمواً عادياً أو متوسطاً وبوجه عام فإن الإختلاف عن النمو الطبيعي يتم وصفه إما على هيئة إنحرافات معيارية أو نسبة تأخر على الإختبارات المقننة .


ومن الواضح أن لهذه الممارسات أثراُ بالغاً وطويل المدى , فالتشخيص لا يتعلق بالوضع القائم فقط ولكنه يتضمن التنبؤ بالأداء المستقبلي .


ويرى ميزلز أن المشكلة الرئيسية التي ينطوي عليها إعتماد الإنحرافات المعيارية تتمثل في مقارنة الإختبارات المختلفة التي قد يكون لها متوسطات مختلفة وانحرافات معيارية مختلفة أيضاً ,فذلك قد يقود إلى ترشيح أفراد ذوي قدرات متباينة بشكل واسع لبرامج التدخل المبكر .


ويقترح ميزلز إلى تطوير المناهج لإتخاذ القرارات المتعلقة بالأهلية للخدمات ومثل هذه المناحي يجب الا تعتمد كلياً على المعايير السيكومترية بل ينبغي أن تولي إهتماماً كافياً بمواطن الضعف ومواطن القوة .


ونظراً لإفتقار معظم أدوات الكشف المعروفة إلى الخصائص السيكومترية اللازمة كالصدق والأمانة والثبات فإن عمليات الكشف المبكر نادراً ماتقتصر على استخدام الملاحظة والمقابلة ودراسة الحالة .


 


 


الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ببرامج التدخل المبكر المفهوم والصعوبات :


يشير مصطلح child find  إلى التعرف على الأطفال ذوي الإحتياجات التربوية الخاصة وإذا لم يتم تحديد هؤلاء الأطفال وقياسهم فقد لا تعرف احتياجهم أو يلتفت إليها .


وقد تنتج عن ذلك إعاقات ثانوية وآثار سلبية على كل من التعلم والنمو والتي يمكن تلاشيها في حالة عمل الإصلاحات المناسبة فالأطفال ذوي الإعاقات يتشابهون في بطرق عديدة مع أقرانهم وينبغي النظر إليهم وفقاً لذلك .


 وهنا تأتي أهمية الإنتباة إلى الحاجات الخاصة للأطفال وفهمها لتطبيق عمليات التخطيط والتنفيذ للخبرات التربوية التي ترفع فرصتهم للنجاح .


إن التعرف على الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة يكون في الغالب عملاً معقداً ومتشبعاً تتمثل الصعوبة الكبرى لهذا العمل في مستوى الطفولة المبكرة حيث أن كثيراً من وسائل القياس والتشخيص والتسجيل لا يتناسب مع العمل في مجال الصغار .


معنى القياس والغرض منه :


عند استخدام مصطلح assessment القياس مع البرامج التربوية فقد يعني لدى بعض الناس مايتضمنه الإختبار ( testing) وفي الواقع نستخدم مصطلحاً القياس والإختبار أحياناً بصورة مترادفة " تبادلية " من قبل العامة فقد يقول أحد الوالدين مثلاً " يجتاز ابني اليوم اختبار السمع "


بينما يشير أخصائي السمع إلى هذه العملية بقياس القدرة السمعية لطفل فيتضمن مصطلح القياس معنى أوسع من الإختبار فالقياس يشير إلى إلى عملية الجمع المنتظم للمعلومات المتعلقة بالطفل ويتمثل الهدف الأساسي لهذه العملية في مساعدة المتخصصين أن يعرفوا الطفل حقيقة .


إن عملية الإختبار المتضمن لأجهزة وجمع المعلومات عن الطفل غالباً ماتكون جزاءاً من عملية القياس ولكنها لاتعني العملية الكلية للقياس .


وهناك العديد من الأسباب المختلفة التي تدعوا إلى قياس الأطفال الصغار يتمثل السبب الأول فحصهم للكشف عن نواحي التأخر أو العجز الخاصة بالنمو وهناك أسباب أخرى للقياس


  1. تحديد أحتمالية وصفهم بمصطلحات تشخيصية خاصة ( معاقين سمعياً بصرياً لديهم اضطراب عجز انتباه ) .

  2. تحديد ما إذا كانوا بحاجة إلى المساعدات الخاصة ( علاج اللغة الكلام خدمات التربية الخاصة ) .

  3. التخطيط للبرامج التعليمية الخاصة بهم .

  4. تحديد حالاتهم التربوية .

  5. تحسين عملية النمو .

  6. تقييم تأثيرات الخدمات المبكرة .

  7. إن المعلومات التي يتم جمعها لأجل غرض من هذه الأغراض كالفحص قد لا تفيد بالنسبة لغرض أخر ( كالتخطيط البرامج التعليمية ) إذن فالقرارات المتعلقة باختيار الخطوات والوسائل اللازمة لنوع معين من أنواع القياس يجب أن تحدد من خلال الغرض نفسه ينبغي أن تتضح أمام القائمين بالعملية التربوية للأطفال أمور تتعلق بسبب جمع المعلومات الخاصة بالطفل وكذلك بالنسبة لمعرفة طرق القياس الملائمة لهذا السبب الغرض وإذا لم يتضح الغرض والوسائل المناسبة ينبغي إذن ألا تتم عملية القياس .

     


الفحص المبدئي :


 


تشير عملية الفحص المبدئي إلى القياس المطبق لتحديد ما إذا كان الطفل بحاجة إلى مزيد من عمليات التقييم الأكثر عمقاً يمكن أن تشير نتائج الفحص إلى وجود أسباب محتملة للإهتمام ولكنها لا يمكن أن تستخدم لتأكيد تشخيص العجز الخاص الإعاقة لا تعد إجراءات الفحص ملائمة لتخطيط البرامج التعليمية كما يجب الا تستخدم لتصنيف الاطفال وفقاً لأغراض تعليمية وتركز بعض برامج الفحص على مستوى نمو الطفل وبعضها تركز على النواحي البدنية والصحية والوظائف الحسية ( كالسمع البصر ) .


تشمل طرق القياس المناسبة لعملية الفحص المبدئي واستخدام أجهزة الفحص الخاصة والمتابعة المنتظمة عبر الزمن .


ينبغي الا يتم الفحص المبدئي بدون قبول وتضمين ومشاركة الوالدين وتشمل عملية التضمين الوالدي غالباً عمل استبيان للوالد أو مقابلة شخصية يمكن أن توفر لنا بيانات ذات قيمة عالية في عملية الفحص .


وبالنسبة للأطفال الذين تم التعرف عليهم وتصنيفهم من خلال عمليات الفحص المبدئي باعتبارهم ذوي احتياجات خاصة تعلم خاصة ينبغي إعداد مزيد من عمليات القياس المنتظمة دون تأخر مقصود .


إن إجراءات متابعة القياس الشامل ينبغي أن تتضمن استشارة كل من المدرس والوالد والقياسات القائمة على الإختبار والمتابعة قد تتطلب نتائج الفحص المتعلقة بالقدرات البدنية الخاصة ( كالسمع والبصر والحالة الصحية ) والرجوع إلى متخصصين طبيين ويتمثل الهدف الأساسي لمتابعة القياس تحديد ووصف احتياجات الطفل خاصة وتطوير برامج تدخل مناسبة من المهم أن نتذكر أن نتائج الفحص لا يمكن استخدامها بصورة ايجابية لتصنيف الطفل كمعوق  أو باحتياجاته إلى تدخلات متخصصة كما أن نتائج الفحص لا ينبغي الا تستخدم لإبعاد الأطفال عن المشاركة في أحد البرامج أو إحدى الخدمات وعند تداول هذه النتائج مع الوالدين يجب أن يتوخي المتخصصين الحذر لكبير للتأكيد على الطبيعة المؤقتة لقرار الفحص .


نظم الكشف المبكر :


غالباً ما ينصب الإهتمام في البرامج الكشفية على واحد أو أكثر من المجالات التالية:


  1. البصر .

  2. السمع .

  3. التواصل .

  4. الوضع الصحي .

  5.  النمو العام .


صورة3.jpgوبوجه عام فإن أي إجراء يقود إلى التعرف على الأطفال الذين يتوقع أن يكون لديه حاجات تربوية خاصة هو تعريفاً إجراء كشفي .


وعلى أي حال فالبرامج الكشفية غالباً ماتستند إلى الإجراءات التالية :


  1. الإحالة بمبادرة الوالدين .

  2. الملاحظة المنتظمة للمعلمين .

  3. الملاحظات المنزلية .

  4. رصد عوامل الخطر الطبية .


  1. رصد عوامل الخطر الديمغرافية .


 


إختبار أبجار:


 


إختبار أبجار ( Apgar Evaluation Score )


ما هو إلا اختبار كشفي الهدف منه تقييم  الوضع الجسمي للمواليد الجدد . ويعرف الاختبار بهذا الاسم نسبة إلى الدكتورة فيرجينيا  أبجار التي قامت بتطويره عام 1952 . ويطبق الإختبار على المواليد الجدد مرتين ، مرة بعد دقيقة واحدة من الولادة ومرة بعد خمس دقائق من الولادة . ويستخدم سلم تقديري ثلاثي ( صفر ، واحد ، إثنان )


 


لتقييم وضع الطفل في خمسة مجالات وهي


نبضات القلب ، والتنفس ، واللون ، والتوتر العضلي ، والإستجابة للإثارة .


 


إذا كانت درجة الطفل على الاختبار (9) أو (10) فذلك يعني ان الطفل بخير . أما إذا كانت درجته (4) أو أقل فالطفل ليس بخير ويحتاج إلى تدخل فوري وربما يتطلب الأمر إتخاذ إجراءات طبية لإنقاذ حياته . ويجب التنويه هنا إلى ان إنخفاض الدرجة بعد خمس دقائق
من الولادة أكثر خطورة من إنخفاضها بعد دقيقة واحدة من الولادة



فإنخفاضها بعد خمس او عشر دقائق قد يعني أن الطفل معرض للخطر مستقبلا بمعنى 
إنه ربما يكون قد حصل لديه نقص في الأوكسجين ومن المعروف أن مثل هذا النقص قد 
يؤدي إلى اضطراب عصبي مزمن أو إلى التحدي العقلي ( الإعاقة العقلية  (


صورة4.jpg
 


كيف يتم تحديد الفئات المستهدفة من البرامج الكشفية؟


غالبا ما توجه الجهود نحو الفئات التالية:
-
الكشف عن جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين يوم واحد وخمس سنوات وينفذ هذا الإجراء في موقع مركزي أو عدة مواقع في المجتمع.
-
الكشف عن الأطفال من فئات عمرية معينة مثلا من يوم واحد حتى 18 شهر (أو أطفال الروضة) وهو إجراء يتناول فئة معينه، مع الاهتمام بالفئات الأخرى.
-
الكشف عن الأطفال الذين يتم إحالتهم من قبل (المؤسسات المعلمين- أولياء الأمور(


أشكال التقييم:

تأخذ عمليات التقييم ثلاثة أشكال رئيسية :
-
الكشف:
:
إجراء تقويمي موجز يطبق على مجموعات كبيرة من الأطفال بهدف التعرف إلى الذين يحتاجون منهم إلى تقييم إضافي.
-
التشخيص:
:
إجراء تقويمي معمق وتفصيلي يطبق على الأطفال الذين تم الاشتباه بنموهم أثناء عملية الكشف. والهدف من ذلك هو تحديد ما إذا كان لدى الطفل حاجات أم لا. وفى حالة وجودها فما مداها وما أسبابها ومدى الحاجة للتدخل المبكر.
- التقييم :
وهو عملية جمع المعلومات لتحديد مستوى التطور الحالي للطفل وبالتالي اختيار الأهداف التي يتوخى تحقيقها. والتقييم يشمل المتابعة المستمرة وتعديل أهداف التدخل كلما اقتضت الحاجة ذلك.



العلامات التحذيرية المبكرة:


صورة1.jpg
العلامات المبكرة للضعف السمعي:
إدارة الرأس أو الأذن نحو المتكلم.
عدم الانتباه - عدم الامتثال للتعليمات اللفظية وخاصة في الأوضاع الجماعية.
لتركيز المبالغ فيه على وجه أو فم المتحدث.
المشكلات الكلاميةطلب إعادة ما يقال السلوك الانسحابي - إفرازات الأذن- التنفس من الفم - الألم أو الرنين من الأذن - التهابات الأذن المتكررة - التهابات الحلق أو اللوزتين.


 


 


 


 



العلامات التحذيرية للضعف البصري:
الانزعاج من الإضاءة بشكل ملفت للنظر.
مواجهة صعوبات في التنقل في الأماكن غير المألوفة.
الطلب بشكل متكرر من الزملاء أو المعلم توضيح ما يحدث.
فرك العينين بشكل ملفت للنظر- الدماغ المفرط- احمرار الجفون- تغطية العين باستمرار- إغلاق وفتح العين بشكل متكرر- عدم القدرة على القراءة.

العلامات المبكرة للضعف الحركي/ الجسمي:
الشعور بالإرهاق والتعب المفرط بعد تأدية الأنشطة الجسمية.
التغيرات المفاجئة أو التدريجية في الصحة العامة للطفل.
ضيق التنفس عند بذل مجهود جسمي بسيط نسبى.
الشكوى من الغثيان أو الصداع أو الدوار أو التعرف أو الجوع أو العطش بشكل مبالغ فيه.
الشكوى من الألم في العضلات أو المفاصل والأجزاء الأخرى في الجهد الحركي.

العلامات المبكرة للصعوبات التعليمية:
السلوك الاندفاعي التهوري - النشاط الزائد أو الخمول المفرط - الافتقار إلى مهارات التنظيم - الصعوبات الإدراكية البصرية - العجز عن الانتباه - عدم القدرة على حل المشكلات - عدم القدرة على التذكر - عدم القدرة على القراءة - صعوبات كبيرة في الحساب - عدم القدرة على استيعاب التعليمات - قلب الحروف والأرقام والخلط بينها - الارتباكالتشتت .

العلامات المبكرة للاضطرابات السلوكية:
-
عدم القدرة على بناء العلاقات الاجتماعية المناسبة مع الأقران والوالدين والمعلمين. تدنى مستوى التحصيل الأكاديمي - تباين السلوك من وقت إلى آخر الانسحاب الاجتماعي العدوانية المفرطة نوبات الغضب - النشاط الجسمي المفرط عدم القدرة على التركيز والانتباهعدم إدراك نتائج الأفعال إظهار أنماط سلوكية غير هادفة بشكل متكرر.

العلامات المبكرة للصعوبات الكلامية واللغوية :
التكلم بطريقة غير مفهومة التكلم بطريقة ملفته بشكل سلبي ظهور إيماءات جسمية غريبة عند التكلممعاناة الطفل عندما يتكلم عدم قدرة الطفل على التعبير كلاميا أو استيعاب ما يقال له - حذف بعض الأصوات عند التكلم التكلم بطريقة سريعة جدا أو بطيئة جدا شعور الطفل بالإحراج عندما يتكلم.



العلامات المبكرة للصعوبات العقلية البسيطة:
-
بطء معدل التعلم بشكل ملحوظ التأخر في معظم مجالات النمو تدنى مستوى التحصيل عدم التمتع بالكفاية الاجتماعية التأخر اللغوي الملحوظ عدم القدرة على تعميم المهارات ونقل أثر التدريب عدم القدرة على التركيز- عدم الانتباه .


 



الوضع الراهن للكشف المبكر
أصبح ممكنا في الآونة الأخيرة الكشف عن عدة اضطرابات لدى الأطفال حديثي الولادة من خلال الفحوص ومنها قصور الغدة الدرقية الولادي، واضطرابات التمثيل الغذائي مثل الفنيل كيتون يوريا، والواقع أن الكشف عن هذه الحالات يحول دون تلف الدماغ ويمنع التخلف العقلي.

 الوقاية


الجهود الأهليه الوقائية تحجيم العوامل المرتبطة بالإعاقة وتقديم خدمات تحول دون تحول عوامل الخطر إلى إعاقة نمائية لدى الطفل والاعتماد على مقاييس موثوقة ووصف دقيق لنقاط الضعف والقوة لدى الطفل
الصدق والثبات.


استخدام الصدق والثبات لكي يصبح بمقدور الاختصاصيين استخدام الكشف والتقييم المقنن بدقة أكثر على
(البيانات العيادية)
يقصد بها بيانات أسرية لها دور في البرنامج التربوي الفردي ولا يقتصر على بيانات كمية .


 


وظائف الأسرة :ما زال المجال في حاجة إلى دراسات رغم أهمية دور الأسرة في نمو الأطفال الصغار.


تقييم البيئة :حظيت بيئة الطفل بالاهتمام لكن لا يتوافر إلا اختبارات محدودة لتقييم البيئة.


إعادة التقنين: التقنين على عينات عادية في الغالب ويتطلب الأمر التقنين على معوقين حتى يصبح صدق الاختبارات موثوقا.


 


 التدريب: يحتاج القائمون على تطبيق الاختبارات ولا يقوم بتطبيقها غر المتخصصين في عملية الكشف المبكر.


البيانات الطولية:  جمع البيانات طويلة المدى فهي تساعد في تصميم واختيار محكات أكثر دقة ليتم


استخدامها للتنبؤ والوقاية والتدخل المبكر.


 


 


 



صورة6.jpg

 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


طرائق القياس:


يمكن جمع المعلومات المتعلقه بالطفل بطرق متنوعه ,وبالنسبه للقياس العلمي الدقيق ينبغي ان يتضمن أكثر من وسيلة , ويتمثل الهدف من الطريقة متعددة الوسائل  في أخذ عينات لأنواع السلوك المختلفة بأساليب متنوعة , طرق لقياس المناسبة للتشخيص مع ذكر مختصر لفوائد كل منها:


 


  1. مقابلات شخصية مع الوالد:


تقدم معلومات هامه لايمكن الحصول عليها إلا من الوالد.


تقديم رؤى عن حالة الطفل في الأسرة.


  1. الاستبيانات المقدمة للوالد:


معلومات متكاملة من خلال القياس المباشر عن طريق تقديم رؤية شاملة عن سلوك الطفل.


3-مقابلات مع المدرس:


تسهم في اتمام القياس عن طريق إضافة معلومات عن أداء الطفل داخل الفصل.


4-تقارير المدرس :


تقدير ملاحظات المدرسين المتعلقة بالطفل.


5-عينات العمل:


تسهم في إتمام عملية القياس عن طريق إضافة معلومات عن الأداء الأكاديمي للطفل


6- الملاحظات المنتظمة


تقديم معلومات عن سلوك الطفل لايمكن الحصول عليها من خلال إجراء أخر .


7- بيانات عن طريق المتخصصين:


تقديم مزيد من المعلومات عن الطفل من خلال التنظيمات الأخرى مثل الأطباء والمعالجين


8- الأختبارات المنظمة:


تقديم معلومات عن مهارات الطفل ومعرفته والتي لايمكن قياسها من خلال الوسائل الأخرى.


 



صورة9.jpg

 


 


 


 


 


 


 


القياس المعد للتشخيص:


 


 مصادر البيانات نبذة مختصرة عن المقابلات الشخصية والملاحظات والأختبارات كطرق لجمع المعلومات تمثل أكثر الطرق المستخدمة لعملية القياس في مرحلة الطفولة المبكرة:


 


أ/ المقابلات:


تتضمن  المقابلات الشخصية توجيه الأسئله لمن يعرفون الطفل جيداً وذلك بقصد توفير المعلومات الخاصه بأسلوب وطريق إدراكهم لمستوى الطفل الوظيفي.


ب/ الملاحظة:


جمع المعلومات من خلال القيام بالمشاهدة والتسجيل لما يتم رؤيته والأستماع أليه.


ج/ الأختبارات:


تعد أقل فائدة من المقابلات والملاحظات وخاصه عند التعامل مع الأطفال الصغار من ذوي الإعاقات .


 


المتغيرات الواجب مراعاتها عند قياس وتشخيص الأطفال :-


  1. الثبات

  2. الصدق

  3. القياسيه والمعياريه

  4. زمن التطبيق

  5. المطبق

  6. القبول لدى الأطفال

  7. البيئه

  8. التكاليف

  9. تعدد مصادر المعلومات


 


 


 


صورة5.jpg


 


 


 


لقد أصبح ممكنا في الآونة الاخيــــــرة الكشف عن عدة اضطرابات لدى الأطفال حديثي الولادة وذلك من خلال سحب عينات من الدم وتحليلها .ومن تلك الاضطرابات مثلا :


_قصور الغدة الدرقية الولادي ..                          _اضطراب الفينل كيتون يوريا المعروف اختصارا ب (PKU) .


ان التعرف المبكر على هذه الحالات المرضية ومعالجتها قبل حدوث تلف الدماغ يمنع حدوث التخلف العقلي ..


 


ومن الإجراءات المعروفة لتحديد الأطفال الذين قد يكونون بحاجة الئ خدمات التدخل المبكر الاجراء المعروف بالكشف العام الشامل .


ويشتمل هذا النوع من الكشف علئ الفحوص الصحية (السمعية والبصرية) والنمائية (التحصيلية والذكائية ) .


وتتمثل الخطوة الاولئ في الكشف العام بتحديد نوع الكشف الذي سيتم إجراؤه . وان هذه الاجراءات معروفة ومقننة ..


فغالبا مايقوم به طبيب المدرسة او الممرضة بفحص حدة البصر باستخدام لوحة سنلن وفحص السمع للكشف عن النقص في سمع النغمات ذات الذبابات العالية والمنخفضة  من مستويات شدة عادية ..
وتتمثل الخطوة الثانية في الكشف العام بإحالة الأطفال الذين تبين من الكشف بأنهم يعانون من ضعف حسي أو تعلمي ..وتتم الإحالة الئ الأخصائيين بالتعاون مع أولياء الأمور وبموافقتهم .. وعلى أي حال , فالبرامج الكشفية  ليست دون أخطاء .


فقد بينت عشرات الدراسات أن هذه البرامج قد تخفق في التعرف على الأطفال المعوقين أو التخمين بان الأطفال العادين أطفال معوقين ..


ويرتكب النوع الأول من الخطأ (اعتبار الطفل المعوق طفلاً عاديا ) عندما تكون الإعاقة بسيطة أو عندما تكون أدوات الكشف مفرطة في تسامحها ..


أما النوع الثاني من الخطأ ( أعتبار الطفل العادي طفلا معوقاً ) فيرتكب عندما تكون الأدوات الكشفية مفرطة في تشددها .


وقد يحدث كلا النوعين من الخطأ عندما يفتقر الفريق الكشفي الى الخبرة والتدريب ..


 


 


 


 


 


 



صورة2.jpg

 


 


 


 


 


 


 


 


العمليات الكشف التي يجب أن تقوم على جملة من المبادئ الأساسية :


  1. يجب أن تشمل عمليات الكشف والتقييم على مصادر متعددة للمعلومات .

  2. يجب أن تتمتع إجراءات الكشف والتقييم بدلالات صدق وثبات كافية ..

  3. يجب أن يشترك أفراد الأسرة في عمليات الكشف والتقييم بشكل فــعال ..

  4. يجب أن تكون جميع الاختبارات والإجراءات والعمليات التقييمية والكشفية عادلة ثقافيا وتخلو من التحيز لأي سبب من الأسباب .

  5. يجب النظر الى الكشف النمائي والصحي باعتباره وسيلة واحدة من عدة وسائل يمكن الوصول من خلالها الئ تقييم معمق وشامل ..

  6. يجب أن تستخدم إجراءات الكشف والتقييم للأهداف والغايات المحددة التي طورت من أجلها فقط ..

  7. يجب أن ينفذ الكشف النمائي والصحي دورياً ..

  8. يجب التعامل مع الكشف والتقييم بوصفهما خدمات بحد ذاتهما وكجزء من الجهود التعليمية والتأهيلية وليس كمجرد وسائل للتعرف والقياس .. 


قضايا ومشكلات القياس في الطفولة المبكرة :


 


 هناك بعض الموضوعات الخاصة المتعلقة بقياس الأطفال الصغار تتعدى الأمور المتعلقة بالقياس عند التعامل مع الكبار والبالغين لبعض هذه الامور :


  1. التطفل في مقابل الخصوصية :


رغم أن عملية القياس تلعب دوراً حيوياً خلال برنامج التدخل المبكر هناك بعض الجدل حول هذه العملية ..


  1. اعتبارات المخاطرة العالية :


أكد (Neiswth& Bagnato 1996 ) في مناقشة حول مايرتبط بعملية القياس انه يجب على المتخصصين المشاركين في اتخاذ قرارات القياس ان يتوخوا الحذر في  جمع , تصنيف , تفسير المعلومات الكافية لخدمة أغراض عملية القياس مع تجنب القياس الزائد عن حده ..


 


 



صورة8.jpg

 


 


 


 


 


 


 


ومن الاقتراحات التي قدمها  (Neiswth& Bagnato 1996 )  التي تساعد المتخصصين على تقدير هذه الاعتبارات :


  1. الاجتهاد للحصول على أقرب وأفضل وصف لحالة الطفل عندما تكون القرارات المتخذة ضعيفة ..

  2. لا تحتاج القرارات ذات المخاطر القليلة إلى أن تتم من خلال نفس مواد القياس .


3-المــلائمة :


انه من غير الملائم بصفة عامة أن نستخدم التقديرات الاستقرائية للخبرات المدرسية في اختبار الأطفال الصغار ..


4-التحــــــيز مقابل الموضوعية :


حتى يتحقق عنصر الموضوعية لعملية القياس يجب مراعاة قياس الطفل في إطار بيئة المنزلية والثقافية والمجتمعية وإذا دعت الحاجة يجب الاستعانة بفريق لغوي علاوة علئ المفسرين والمترجمين لمساعدة الطفل ووالدية على فهم المقاييس المتبعة من قبل المدرسة ..


5-التفــسير المناسب :


يجب ألا نعتبر بيانات القياس " صورة كلية " للطفل وألا تستخدم للتنبؤ بالأداء المستقبلي ولكن بيانات القياس وخاصة مع الصغار يجنب أن ننظر اليها " كصورة مؤقتة " لأداء الطفل .. 


6- مدئ مناسبة المنهج المستخدم :


يعتمد أسلوب نهج التخصيص لعملية القياس بدرجة كبيرة علئ فلسفتهم العامة الخاصة بأسلوب تعلم الصغار ونموهم , ويكون ذلك في العادة نتيجة لتدريبهم المهني وقد اتخذت عملية القياس بصورة تاريخية طريقة النموذج الطبي وذلك لإغراض تربوية خاصة ..


 


 


اقتراحات حول خبرات القياس المناسبة للأطفال :


قام العديد من المتخصصين والباحثين والممارسين استجابة لكثير من العوامل المرتبطة بالمناهج التقليدية لقياس الأطفال الصغار بالعمل على صياغة اقتراحات ترتبط بخبرات القياس المناسبة ..


وقد تمت مناقشة العديد هذه الاقتراحات :


  1. يجب ان يتناول قياس الطفل كافة جوانب ومجالات النمو ..

  2. ينبغي ان يتم القياس كلما امكن في بيئات طبيعة وخلال اجراءات مألوفة لدى الطفل وتتضمن معاني بالنسبة له ..

  3. يجب ان تتضمن عليه القياس استخدام تقنيات مختلفة ..

  4. يجب ان تراعي إجراءات القياس التنوع الفردي ..

  5. يجب ان تتجنب إجراءات القياس المواقف المهددة للامان ..

  6. ان يتركز القياس حول نواحي القوة لدى الاطفال ..

  7. ان تكون عملية القياس تعاونية متضمنة الوالدين الى جانب فريق متخصص من الافراد ..

  8. ينبغي الاهتمام باختيار وسائل وإجراءات القياس  بعناية ..


 


 


المراجع :


 


  1. التدخل المبكر  ابراهيم سالم مجدي محمد واخرون

     

  2. استراتيجيات وبرامج التدخل المبكر  د. محمد الهويدي جامعة الخليج العربي


 


  1. التدخل المبكر    جمال الخطيب


 


 


 


الخاتمة :


 


تعتبر الإعاقة مشكلة تواجه كل فئات المجتمع


 خاصة الأطفال الذين هم عماد المجتمع ومستقبله لذلك وجب


 التدخل المبكر من أجل إكتشافها لأن الاكتشاف المبكر


لها قد يساعد في الشفاء عكس تلك التي لم تستطع


اكتشافها فمع تطورها يصعب الشفاء منها.


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193230