Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

فاعلية استخدام المقررات الإلكترونية في الكمبيوتر على تحصيل الطل

فاعلية استخدام المقررات الإلكترونية

في الكمبيوتر على تحصيل الطلاب المعلمين

بكلية التربية جامعة الأزهر بالدقهلية واتجاهاتهم نحوها

مقدمة:

يتصف العصر الحالي بالتغيرات السريعة الناجمة عن التقدم العلمي والتكنولوجي وتقنية المعلومات، ومن ثم كان لابد من مواكبة العملية التربوية لهذه التغيرات لمواجهة المشكلات التي قد تنجم عنها مثل: الانفجار المعرفي و الانفجار السكاني.

وتتجلى أهمية ودور استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عملية التعليم والتعلم وفي تفعيل دور المؤسسات التعليمية في تعليم الأعداد الكبيرة وفي سرعة إجراء الاختبارات القبلية والبعدية (عملية التقويم)، وتطوير المناهج بصورة مستمرة وبسهولة، كما أن تصميم وإنتاج المواد التعليمية (المقررات) تساعد المعلم علي ممارسة أدواره الجديدة كمرشد وكمنظم لخبرات ومواقف تعليمية شيقة ومثيرة ومتنوعة وذلك في ظل التغيرات والتطورات التي حدثت في تلك الآونة( مهــدي محمد القصـاص،2008م)

في حين أن هذه التغيرات أدت إلى ظهور مفهوم التعليم الإلكتروني الذي يقودنا إلى نقل المقررات التقليدية إلى مقررات إلكترونية.

فالتعليم الإلكتروني هو" طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات، وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الشبكة العالمية للمعلومات سواءً كان من بعد أو في الفصل الدراسي؛ فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة"(عبد الله عبد العزيز الموسى (1422هـ).

ولا سيما أن التعليم الالكتروني يعد أحد الأساليب الجديدة للتعلم من بعد، ففى البداية كان التعليم عن بعد بالمراسلة، وأدى بدء البث الإذاعي إلى استخدام الراديو فى التعليم، ثم ظهر التلفزيون وتلاه الفيديو، وبانتشار الحاسوب الشخصي وشبكات الحاسوب أصبحت تطبيقات الكمبيوتر،- خاصة- التي تعتمد على التفاعل بين المتعلم والمحتوى التعليمي، من أهم وسائل التعلم من بعد وأكثرها فعالية، وعلى وجه الخصوص فى ميدان التعلم الذاتى(محمد وجيه الصاوي 2002، 149).

ويعد التعليم الإلكتروني أحد الأنواع التى لها باع طويل فى مجال تدريس المناهج بصفة عامة, وتخطيط وتدريس مناهج تكنولوجيا التعليم بصفة خاصة, وذلك لانتشاره الآن بصورة كبيرة, بعد أن حقق فعاليته بين أنواع التعليم المختلفة, ومن الدراسات والبحوث التى تدل على ذلك:

 (Moisio & Smeds: 2004) ( Raquel & et al: 2007)(Mu-Jung & Mu-Yen: 2007) (Yi,S & Denial,L: 2007)

ومن هنا كان للتعلم الالكتروني قدره على التعامل مع أنواع عديدة من التلاميذ والطلاب وفقا لمستوياتهم العقلية وإمكاناتهم على التعلم دون الحاجة إلى معايشة البيئة الفصلية التقليدية الجافة فهو من خلاله يستطيع التلاميذ يسمعوا ويقرءوا ويشاهد ويتفاعل مع هذه البيئة الالكترونية الجديدة التي تتيح له كل ما يحتاج إليه.

وبما أن الإنترنت ليست مكانا للدردشة وقراءة الصحف والتسوق والإطلاع على المنتديات فقط. ولا يقتصر استخدامها على وضع صفحات شخصية وإنشاء مواقع للشركات والمدارس والجامعات على الإنترنت. بل هي أداة تعليمية أساسية، خاصة في الدول المتقدمة. فعدد المدارس والجامعات المتصلة بالإنترنت يزداد يوما بعد يوم. فعلى سبيل المثال، أظهرت نتائج البحث في Google وجود أكثر من 400 جامعة وكلية إنترنتية Online University. والمتصفح لبوابات التعليم الالكتروني مثل Blackboard & Online Learning، يجد أن أكثر من 35.000 معلم  و250.000 طالب في مدارس التعليم العام والجامعات والكليات والشركات والمنظمات في جميع أنحاء العالم يستخدمون مقررات إلكترونية على بوابة Blackboard. وبلغ عدد الملتحقين ببوابة Online Learning نحو 20.000 طالب في خمسين ولاية و80 منطقة في الولايات المتحدة طرحت أكثر من 1700 مقرر على الإنترنت. (ريما سعد الجرف،2011م)

ومن هنا يتضح مدى أهمية التعليم الالكتروني والانترنت في العملية التعليمية من خلال ما يقدمه للتلاميذ والطلاب والمستفيدين منه من إتاحة لهم في التعلم في أي وقت وأي مكان وفقاً لقدراتهم الخاصة.

ومن بين الأنواع التي تستخدم وفقا للتعليم الالكتروني بناء المقررات الدراسية في المدارس والجامعات في صورة الكترونية والتي كان لها دور كبير في العملية التعليمية، وزاد من هذا الاهتمام هو نجاح هذه المقررات الالكترونية في جميع المراحل التعليمية.

كما أن المقررات الالكترونية يمكن نشرها ودراستها من خلال الاسطوانات المدمجة أو من خلال شبكة الانترنت ويفضل دراسة هذه المقررات من خلال الانترنت وذلك لإتاحته إلى عدد كبير من الدارسين بل وسرعة انتشاره.

فالمقررات الإلكترونية تتميز بأنها مفتوح أربعا وعشرين ساعة وطيلة أيام الأسبوع وأيام الإجازات. ولا يعيق استخدامه زمان أو مكان، إذ يستطيع الطالب استخدامه أي وقت شاء نهارا أم ليلاً وفي أي مكان في العالم، ولا يحتاج إلى قاعات دراسية، وليس من الضروري أن تتوفر أجهزة الحاسب في الجامعة أو المدرسة، إذ يمكن استخدامه من المنزل، ويستطيع الطلاب استخدامه عدة مرات، ويستطيعون الإطلاع على المادة العلمية للمقرر والمحاضرات باستمرار. ويزيد المقرر الإلكتروني من عملية التفاعل والتواصل بين المعلم والطلاب بعضهم البعض. وللطالب دور إيجابي وفاعل في المقرر الإلكتروني. حيث يسهم في إعداد المادة العلمية للمقرر من حيث تحديد موضوعات النقاش، وإبداء رأيه في موضوعات الدراسة، والتعليق على ما يقدمه غيره من الطلاب (ريما سعد الجرف،2011م).

وعلي الجانب الآخر وجد أن المقررات المنشورة حاليا تفتقد إلي عدم معرفة الكثير من أعضاء هيئة التدريس إلى تصميمها وعدم التعرف على طرق تصميمها ونشرها، وهنا ظهرت عدة محاولات لوضع أسس ومعايير لتصميم ونشر هذه المقررات، ومن بين تلك المحاولات أن هناك بعض الجامعات قامت بشر هذه المقررات على الانترنت، ولكن تحتاج هذه العملية إلى دارسين متخصصين ومهتمين بالمجال بل أن هذه العملية تحتاج إلى العديد من الإجراءات لتطبيقها مما جعل الكثيرون يعزفون عن استخدامها.

        ومن هنا جاءت مشكلة الدراسة الحالية والتى تتلخص فى السؤال الرئيسي التالي " ما فاعلية استخدام المقررات الإلكترونية في الكمبيوتر على تحصيل الطلاب المعلمين بكلية التربية جامعة الأزهر بالدقهلية واتجاهاتهم نحوها ؟

مشكلة البحث:

       يمكن تحديد مشكلة البحث من خلال الإجابة علي التساؤلين التاليين:

1.  ما فاعلية استخدام المقررات الإلكترونية في الكمبيوتر على تحصيل الطلاب المعلمين بكلية التربية جامعة الأزهر بالدقهلية ؟

2.   ما فاعلية استخدام المقررات الإلكترونية في الكمبيوتر على اتجاهات الطلاب المعلمين بكلية التربية جامعة الأزهر بالدقهلية نحو المقررات الالكترونية ؟

أهداف البحث:      

1.    تحديد مواصفات تصميم ونشر المقررات الالكترونية .

2.    التعرف علي فاعلية مقرر الكتروني.

أهمية  البحث:

1.    تقديم نموذج لمقرر إلكتروني يمكن الإفادة منه في إجراء مزيد من البحوث.

2.  الإفادة في تطوير التعليم من خلال تقديم هذا المقرر حيث يحدد دور كل من المعلم والمتعلم وأساليب التفاعل والتدريس عبر الشبكات.

3.    التغلب علي بعض مشكلات التعليم المتمثلة في زيادة الإقبال علي التعليم، وزيادة عدد الطلاب.

4.    يساعد علي توظيف خدمات الإنترنت في الجامعة بشكل فعال.

5.    يمكن أن يسهم في تغطية النقص في مجال الأبحاث العربية التي تناولت تصميم مقررات علي الانترنت.

6.    مسايرة الاتجاهات الحديثة العالمية لتطوير التعليم وزيادة فعالية العملية التعليمية وجعل المتعلم محور العملية التعليمية.

فروض البحـث:

  حاولت الدراسة التحقق من صحة الفرضين التاليين وهما:

1-توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية التي درست باستخدام المقرر الالكتروني، ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة والتي درست بالطريقة السائدة في التحصيل لصالح طلاب المجموعة التجريبية .

2- توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية التي درست باستخدام المقرر الالكتروني، ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة والتي درست بالطريقة السائدة في اتجاهات الطلاب نحو المقرر الالكتروني لصالح طلاب المجموعة التجريبية.

التصميم التجريبي للبحث:

في ضوء طبيعة هذا البحث وقع اختيار الباحث علي التصميم التجريبي المعروف باسم:

"التصميم القبلي البعدي باستخدام مجموعتين متكافئتين أحداهما تجريبية والأخرى ضابطة "  .

   جدول (1 )

يوضح التصميم التجريبي للبحث

 

O2

O2

O2

X1

X2

X3

O1

O1

O1

O1 وتعني الاختبار القبلي للمجموعتين.

 O2وتعني الاختبار البعدي للمجموعتين.

 X1وتعني المعالجة التجريبية ، وفيها يدرس الطلاب من خلال المقرر الالكتروني. 

X2 وتعني المعالجة الضابطة وفيها يدرس  الطلاب من خلال الطرق السائدة.

حدود البحث:

      اقتصر البحث الحالي علي الحدود التالية:

1.    الطلاب المعلمين بالفرقة الثانية قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة الأزهر بالدقهلية.

2.    قياس تحصيل واتجاهات الطلاب المعلمين نحو المقررات الالكترونية.

3.  ثلاث وحدات دراسية من مقرر مقدمة في الكمبيوتر والذي يتم تدريسها لطلاب الفرقة الثانية قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة الأزهر بالدقهلية.

متغيرات البحث:

    أشتمل البحث علي المتغيرات التالية:

أولا: المتغيرات المستقلة:

أشتمل البحث علي متغير مستقل واحد؛ وهو المقرر الالكتروني.

ثانيا: المتغيرات التابعة:

تضمن البحث متغيرين تابعين؛ هما:

أ- التحصيل.

ب- الاتجاهات نحو المقررات الالكترونية لدي الطلاب المعلمين بكلية التربية-جامعة الأزهر.

أدوات البحـث:

       لتحقيق أهداف البحث قام الباحث بإعداد الأدوات التالية:

 1- اختبار تحصيل.                          من إعداد الباحث

 2- مقياس الاتجاه نحو المقرر الالكتروني . من إعداد الباحث

خطوات البحـث:

تم إجراء الدراسة وفقا للخطوات التالية :      

1- استعراض البحوث والدراسات السابقة العربية والأجنبية ذات الصلة بمجال البحث.

2- دراسة نظرية تتعلق بالتعليم الالكتروني والمقررات الالكتروني في مجال البحث.

3- إعداد وتصميم وإنتاج المقرر الالكتروني، وذلك في ضوء أهداف الوحدات المختارة .

4- إعداد أداتي البحث: اختبار تحصيل - مقياس الاتجاهات نحو المقررات الالكتروني .

5- عرض المقرر الالكتروني وأداتي البحث على مجموعة من المحكمين لإبداء الرأي فى صلاحيتها وإقرارها.

6- تجريب المقرر الالكتروني وأداتي البحث استطلاعياً على عينة من الطلاب للتأكد من صلاحيتها .

7- اختيار عينة البحث من طلاب الفرقة الثانية قسم تكنولوجيا التعليم.

8- تطبيق أداتي البحث تطبيقاً قبلياً على عينة البحث من طلاب الفرقة الثانية قسم تكنولوجيا التعليم.

9- تدريس المقرر الالكتروني للمجموعة التجريبية، وتدريس نفس المقرر للمجموعة الضابطة بالطريقة السائدة .

10- تطبيق أداتي البحث تطبيقا بعديا على عينة البحث .

11- رصد النتائج، وتفسيرها، وتحليلها إحصائيا، والتحقق من صحة الفروض .

12- تقديم التوصيات والمقترحات المستقبلية فى ضوء ذلك .

الدراسات والبحوث السابقة:

أولاً: دراسات وبحوث اهتمت باستخدام التعليم الإلكتروني :

        ومن متابعة الدراسات والبحوث السابقة والأدبيات والرسائل أتضح أن نتائج التعليم الإلكتروني تحوز إعجاب كثير من التربويين والمتخصصين والقائمين على العملية التعليمية وفيما يلي عرض بعض هذه الدراسات:

فقد هدفت دراسة (Song & et al: 2004) إلى الكشف عن عناصر القوة والضعف فى بيئات التعلم الإلكتروني كما يدركها الطلاب، وقد أظهرت نتائجها إلى أنه مع شعور الطلاب بالرضا عن التعليم الإلكتروني, إلا أنهم أشاروا إلى وجود مجموعة من التحديات التى تعوق التعليم الإلكتروني ومنها قلة الإحساس بمجتمع التعليم عبر شبكة الإنترنت. وصعوبة فهم الأهداف التعليمية والمشكلات الفنية.

        بينما أن دراسة: (Mannan:2004) هدفت نحو التعرف إلى خبرات التعلم لدى الطلاب المقيدين لدراسة مقررين إلكترونيين بكلية المجتمع فى ميدويست, وقد أسفرت نتائج الدراسة على أن التعليم الإلكتروني أتاح للطلاب التعلم بصورة مستقلة وجادة ومن خلالها ثم إنجاز العمل والمهام بصورة جيدة وأن التعلم الإلكتروني يزود المتعلمين بخبرات تعليمية ناجحة ومتعمقة.

كما هدفت دراسة (إسماعيل محمد إسماعيل: 2004: 359 – 395) التعرف إلى مدى فعالية التعلم التعاوني والمصحوب وغير المصحوب بالتعليم الإلكتروني فى تنمية التحصيل ومهارات العمل لدى طالبات كلية التربية بجامعة قطر فى مجال تكنولوجيا التعليم, وقد أسفرت نتائج البحث عن وجود فروق فى التحصيل وتحسين مهارات العمل لدى طالبات المجموعة الأولى, والتى درست من خلال التعليم التعاوني المصحوب بالتعليم الإلكتروني على المجموعة الثانية والتى درست من خلال التعليم التعاوني غير المصحوب بالتعليم الإلكتروني .

كما  أشارت نتائج دراسة: (إيهاب السيد أحمد محمد: 2005) أيضاً إلى أن التعليم الإلكتروني أثبت فعاليته فى الدراسة بالجامعات المصرية وأن الطلاب الذين درسوا من خلاله حققوا تقدما كبيرا فى التعليم.

في حين أن دراسة: (Mathew: 2006:P336) قد أوضحت نتائجها إلى مدى ملائمة التعليم الإلكتروني كصيغة لتعليم الطلاب فى اليابان واقترحت تطور هذا التعليم باستمرار من خلال استخدام أشكال جديدة فى التعليم الإلكتروني.

      كما أشارت نتائج دراسة: (زكريا بن عبد الله 2006: 655 – 697) إلى أن هناك ضعف  في تفاعل الطلاب مع التعليم الإلكتروني بسبب عدم وضوح طريقة التعليم الإلكتروني لكثير منهم، كما أظهرت النتائج أن شريحة كبيرة من أفراد العينة يحتاجون إلى الأستاذ لفهم المعلومة ولمساعدتهم على متابعة المنهج.

       كما أظهرت نتائج دراسة: (Mike & David: 2007: 68) أن التعليم الإلكتروني يساعد فى تطوير التعليم فى معظم مراحله وأن التعليم الإلكتروني يتيح فرص التعلم للطلاب فى كل مكان.

وقد أشارت نتائج دراسة: (Elena. Vo: 2007: p.12) أن التعليم الإلكتروني يمكن تطبيقه فى التعليم بمراحله المختلفة وخصوصا المرحلة الجامعية لمدى قدرة المتعلمين على متابعة أنظمة التعليم الإلكتروني وتحقيق الاستفادة منه.

التعقيب على الدراسات السابقة الخاصة بالتعليم الالكتروني:

يتضح من خلال استعراض الدراسات والبحوث السابقة المتعلقة بهذا المحور ما يلى:

- تنوع المتغيرات المستقبلية ما بين التعليم الالكتروني والتعليم التقليدي المحاضرة).

- تنوع المتغيرات التابعة ما بين التحصيل والاتجاه والمهارات العلمية وحل المشكلات.

- اتفقت العديد من الدراسات على فاعلية التعليم الالكتروني فى كل من التحصيل والاتجاهات والمفاهيم وحل المشكلات مثل دراسة: (إسماعيل محمد إسماعيل:2004: 359-395)

- أظهرت بعض الدراسات ان التعليم الالكتروني اتاح للطلاب التعليم بصورة مستقلة ((Mannan:2004

- أشارت بعض الدراسات ضرورة تطبيق التعليم الالكتروني فى جميع الدول (Mathew:2006:336)

- أشارت دراسةElena:52007:12) )ضرورة تطبيق التعليم الالكتروني فى المراحل الجامعية

ثانياً: الدراسات والبحوث التي اهتمت باستخدام المقررات الالكترونية:

كما استهدفت دراسة ( Chen.J, Belkada.S, Okamoto.T,(2004) التعرف على مدى فاعلية تعلم مقرر قائم على الإنترنت وهو مقرر اللغة الإنجليزية لأغراض أكاديمية للتلاميذ اليابانيين، وقد ركزت الدراسة على شكل ووظيفة وأثر التفاعل فى المقرر، ويظهر التحليل الإحصائي عدم وجود فارق ذو دلالة إحصائية بين المجموعتين فيما يتعلق بالفهم والنمو في اللغة، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما يتعلق بالتفاعل اللغوي لصالح المجموعة التجريبية.

استهدفت دراسة (حنان حسن علي خليل،2008م) التعرف على تصميم ونشر مقرر إلكتروني في تكنولوجيا التعليم في ضوء معايير جودة التعليم الإلكتروني لتنمية الجوانب المعرفية والأدائية لدي طلاب كلية التربية، وتحديد معايير جودة التعليم الالكتروني التي يتم في ضوءها تصميم ونشر مقرر الكتروني في تكنولوجيا التعليم لتنمية الجوانب المعرفية والأدائية لدي طلاب كلية التربية، وقد توصلت نتائج البحث إلي أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة لصالح التطبيق البعدي.

وتهدف دراسة (مهــدي محمد القصـاص،2008م) إلى محاولة الإجابة عن (إلى أي مدى يسهم إنتاج المقررات الجامعية الكترونيا في تيسير وجودة العملية التعليمية من أجل الارتقاء بها وحل مشكلاتها؟) ، وقد توصل البحث إلى إعداد نموذج والذي يعتبر فيه عملية إنتاج المقررات الالكترونية شكل من أشكال تطوير طريقة التدريس التقليدية من حيث طريقة العرض، وتبسيط محتوي المادة العلمية عن طريق تصوير المفاهيم العلمية المجردة وتعميق محتوي المادة العلمية بواسطة المحاكاة computerized simulation)) والتصوير وأعمال الجرافيك.

في حين استهدف دراسة (عمر بن سالم محمد الصعيدي،  2008م) التعرف على بناء قائمة بمعايير جودة التصميم التعليمي ومؤشرات ها الخاصة بتصميم المقررات الالكترونية عبر الانترنت، والكشف عن وجود فروق في مدى تحقيق معايير جودة التصميم التعليمي إلى متغير الجنس، وبعد تطبيق أدوات البحث ومادة المعالجة توصلت نتائج الدراسة نحو الوصول إلى قائمة تمثل معايير جودة التصميم التعليمي ومؤشراتها الخاصة  بتصميم المقررات الالكترونية عبر الانترنت.

استهدفت دراسة (أزهار عباس البلداوي، رافع عباس حسن، 2011م) التعرف على الأطر النظرية والتطبيقية لاستخدام المقررات الإلكترونية في العملية التعليمية ، وقد أظهرت الاستبيانات جملة من المؤشرات التي تستوجب الوقوف عندها من قبل أصحاب القرار في القيادات التعليمية حول أهمية النهوض بصناعة برمجيات التعليم الإلكتروني وإيصالها إلى حد التكامل بما يؤمن للمتعلم الحصول على مادة علمية بكل يسر وسهولة.

بينما أثبتت نتائج دراسة (ريما سعد الجرف،2011م) والتي أجرتها على طالبات المستوى الأول بكلية اللغات والترجمة، بجامعة الملك سعود تفوق طالبات المجموعة التجريبية التي استخدمت مقررا إلكترونيا من المنزل إلى جانب المقرر التقليدي على طالبات المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة التقليدية فقط، على الرغم من تفوق طالبات المجموعة الضابطة في القدرة على الكتابة اللغة الإنجليزية على طالبات المجموعة التجريبية قبل بدء  الدراسة في بداية الفصل الدراسي.

التعليق على بحوث ودراسات المحور الثاني:

        من خلال استعراض الباحث للدراسات والبحوث السابقة التي اهتمت باستخدام المقرر الالكتروني يلاحظ ما يلي :

1-راعى استخدام المقرر الالكتروني الفروق الفردية بين الطلاب الذين درسوا عن طريق هذا المقرر.

2-تغير دور المعلم في ضوء استخدام المقرر الالكتروني من مقدم وشارح  للمادة العلمية إلى موجه ومرشد .

3-أظهرت بعض الدراسات أن المقرر الالكترونية يوفر كثيراً من الجهد والوقت .

4-استخدام المقرر الالكتروني يحسن التحصيل الدراسي لدى الطلاب في الدراسات الأخرى.

5-أثبتت معظم الدراسات والبحوث أن المقرر الالكتروني يساعد على تغيير وجهة نظر الطلاب تجاه المادة الدراسية  .

6-يشجع استخدام المقرر الالكتروني الطلاب على إتقان عملية التعلم، وبقاء أثر التعلم لديهم لفترات طويلة.

التعقيب العام على البحوث والدراسات:

        من خلال استعراض الباحث للدراسات والبحوث السابقة يلاحظ ما يلي :

1-تغير دور المعلم في ضوء في ظل استخدام المقررات الالكترونية من مقدم وشارح  للمادة العلمية إلى موجه ومرشد .

2-أظهرت معظم الدراسات أن استخدام المقررات الالكترونية ساعد على توفر كثيراً من الجهد والوقت في التعلم.

3-بالمقارنة بين استخدام البرامج المختلفة عن طريق الكمبيوتر أكدت معظم الدراسات والبحوث على أن استخدام المقررات الالكترونية من أكثر البرامج استقبالاً من قبل الطلاب.

4-استخدام استخدام المقررات الالكترونية يحسن التحصيل الدراسي لدى الطلاب في الدراسات الأخرى.

5-أثبتت معظم الدراسات والبحوث أن استخدام المقررات الالكترونية تساعد على تغيير وجهة نظر الطلاب تجاه المادة الدراسية  .

6-يشجع استخدام استخدام المقررات الالكترونية الطلاب على إتقان عملية التعلم، وبقاء أثر التعلم لديهم لفترات طويلة.

7-أكدت بعض نتائج الدراسات والبحوث السابقة تفوق الطلاب الذين درسوا باستخدام استخدام المقررات الالكترونية على مستخدمي الطرق السائدة .

8-أوصت بعض الدراسات والبحوث السابقة ضرورة مواكبة تدريس مناهج تكنولوجيا التعليم وأساليب تدريسها لما يواجهه المجتمع من تغير وتقدم تكنولوجي .

9-تنوع المتغيرات التابعة الذي ركزت عليها الدراسات والبحوث السابقة،فمنها ما ركز على قياس التحصيل، ومنها ما ركز على قياس الاتجاهات ،ومنها ما ركز على قياس مهارات، ومنها ما ركز على قياس التفكير بأنواعه.

10-تنوع المراحل الدراسية التي اختيرت منها عينات الدراسات السابقة من جميع المراحل  الدراسية:الابتدائية-الإعدادية-الثانوية-الجامعية.

مجال الاستفادة من الدراسات والبحوث السابقة

تتمثل استفادة الباحث من هذا الدراسات فى:

-بناء الإطار النظري لهذا البحث .

-تأتى هذه الدراسة لتكمل ما تم إنجازه فى الدراسات السابقة

-التعرف على ما أمكن استخدامه فى مجال استخدام المقررات الالكترونية والكشف عن الواقع المستخدم لهذه استخدام المقررات الالكترونية فى مجال التدريس بصفة عامة 0

-التعرف على الدراسات والبحوث السابقة التي استخدمت في المجال والمجالات الاخرى.

-بناء الأدوات والمعالجة التجريبية.

الإطار النظري:

مفهوم التعليم الإلكتروني:

تعددت المفاهيم الخاصة بالتعليم الالكتروني وفقاً لاختلاف وجهات نظر المتخصصين والباحثين والدارسين في المجال كما يلي:

فيعرف(نبيل جاد عزمي،2008م، 95)التعليم الإلكتروني بأنه: " أي عملية تعليمية منظمة يحدث فيها التعليم بحيث يكون المتعلم والمعلم غير متواجدين في نفس المكان،وبحيث تستخدم تقنيات الانترنت في إحداث الاتصال بين المعلم والمتعلم".

ويعرفه آخر (Mohamed, Ally, 2004)بأنه: مدخل تجديدي لتوصيل التعليم إلى الجماهير البعيدة بواسطة شبكة الانترنت, فهو عبارة عن " استخدام الانترنت  للحصول على مواد التعلم, والتفاعل  مع المحتوى والمعلم والزملاء, وكذلك للحصول على التشجيع الدائم أثناء العملية التعليمية من أجل اكتساب المعرفة,  وللنمو والرقى من خلال الخبرة التعليمية.

ويعرفه (Ismail: 2002: 309 – 336) بأنه, " نظام تعليمي يتم تخطيطه وإعداده وتنفيذه إلكترونياً عبر تقنية المعلومات والاتصالات المتاحة داخل شبكة الإنترنت".

ويعرف التعليم الإلكتروني إجرائياً بأنه: طريقة تتيح بيئة تفاعلية تتمركز حول المعلم, ومصممة مسبقاً بشكل جيد وميسرة لأي فرد وفى أي مكان وأي وقت, باستعمال خصائص ومصادر التعلم والتقنيات الحديثة بالتطابق مع مبادئ التصميم التعليمي المناسبة.

أنماط التعليم الإلكتروني:

       يتضح لنا من مجموعة التعريفات الخاصة بالتعليم الإلكتروني أنه يمكن التفرقة بين نمطين أساسين للتعليم الإلكتروني وهما: التعليم الإلكتروني المعتمد على الإنترنت, والتعليم الإلكتروني غير المعتمد على الإنترنت كالتالي: (وليد سالم محمد: 2006م: 64)

1 - التعليم الإلكتروني المعتمد على الإنترنت وينقسم إلى نوعين:

- متزامن: حيث يقوم جميع الطلاب المسجلين فى المقرر الدخول إلى موقع المقرر فى الوقت نفسه, حيث يقومون بالمناقشة فى الوقت نفسه. وهنا يكون التعليم مشترطاً بوقت فى الدخول عبر الإنترنت.

- غير متزامن: حيث يدخل الطلاب موقع المقرر فى أي وقت, كل حسب حاجاته والوقت المناسب له.

2- التعليم الإلكتروني غير المعتمد على الإنترنت الذي يشمل معظم الوسائط المتعددة الإلكترونية المستخدمة فى التعليم من برمجيات وقنوات فضائية.

أهداف التعليم الإلكتروني:

أشار كل من  (محمد محمود الحيلة: 2004م : 419 – 420) (وليد سالم محمد: 2006م: 63 – 64) (Francojs – R: 2007) (Mike & David: 2007: 68) إلى أن أهداف التعليم الإلكتروني تكمن فيما يلي:

1-     زيادة كفاءة كل من المؤسسات والطلاب.

2-     تحقيق رضا العملاء (المستفيدين من الخدمة التعليمية) وتحسين الجودة التعليمية.

3-     توسيع الرقعة الجغرافية للمؤسسات التعليمية ووصولها المناطق النائية.

4-     نشر التقنية فى المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر.

5-     تطور فلسفة وأساليب ونظم التعليم التقليدي.

6-     التخلص من أساليب الماضي والاتجاه نحو تكنولوجيا المستقبل.

7-     توسيع بيئة التعليم وموارده وإمكاناته للطلاب على مدار الساعة.

8-     إتاحة فرص التعلم لشرائح أكبر من الطلاب.

9-     الاعتماد على قدرة الطالب وجهوده الذاتية فى عمليات التعليم.

10-       إتاحة بدائل لا متناهية من مواد التعلم وأساليبه للطلاب.

11-       تعديل شكل الفصل والمدرسة ليتماشى مع عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

12-       إتاحة فرص التعلم للطلاب خارج أسوار المدرسة وبعد انتهاء الوقت الرسمي للدراسة.

13-       تطوير شكل وطريقة عمل المعلم.

14-       يساعد فى تقديم أفضل المعلومات والخدمات المتنوعة فى أساليب التدريس والتعليم .

العوامل التى ساعدت على انتشار التعليم الإلكتروني محليا وعالميا:

من هنا فإن التعليم الإلكتروني أصبح ضرورة ملحة لانتشاره وثبات فعاليته, ومن ثم فإن هناك مجموعة من العوامل قد ساعدت على انتشاره عالميا ومحليا وأهم هذه العوامل كما أشار إليها (رمزي أحمد عبد الحي: 2005م: 216 – 217) (Morta: 2007: p1)  كما يلي:

1- زيادة قدرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واتسامها بالمرونة والملاءمة للتطبيقات التعليمية مع التوفير المستمر فى تكلفة تسهيلاتها من الأجهزة والبرمجيات ووسائل الاتصال.

2- قدرة التكنولوجيات المتقدمة فى تغيير أنماط الوظائف التعليمية التى كانت تقدمها مؤسسات التعليم فرديا وتقليديا.

3- نمو المعرفة المستمر وما ترتب على ذلك من تقادم ما سبق تعلمه,وهو ما أوجد حاجة شديدة لتطوير نماذج التعليم السائد فى كثير من دول العالم.

4- الاعتراف المتزايد بجودة خبرات التعليم المعززة من تطبيقات تكنولوجيات المعلومات والاتصالات المتقدمة فى داخل المدرسة وخارجها.

5- الاستفادة من تجارب الآخرين فيما يتعلق بتطبيقات برامج المقررات الدراسية ومحتوياتها لتحسين عملية التدريس والتعليم من خلال التعليم التفاعلي والتعاوني الذي يقلل انعزالية المتعلم.

6- تحقيق ديمقراطية المتعلم وحق المواطن أينما وجد وفى أي وقت عن طريق توفير الفرص المتساوية والعادلة للمتعلم.

7- الإدراك المتزايد من قبل كثير من المؤسسات والمنظمات التعليمية القائمة بأن تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سوف يعود بالنفع عليها كما يؤدي إلى زيادة مشاركتها فى سوق التعليم التى تتسم بالتنافس على المستوى العلمي.

8- التوقع بأن تطوير تجارب ونماذج التعليم الإلكتروني سوف يسهم فى تقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية, كما يسهم أيضا فى تنمية وشحن متطلبات الابتكار والإبداع لدى المواطنين.

المقرر الإلكتروني:

         أصبحت المقررات الإلكترونية تشغل حيزا ملحوظاً من تفكير العاملين في مجال التعليم والعمل على كيفية إعداد المناهج الكترونيا وجعلها متوفرة بين أيدي المتعلمين تمكنهم من الوصول إليها في اي وقت يشاءون وفي أي مكان يتواجدون فيه  مما وفر خاصية جديدة لمؤسسات التعليم من حيث إمكانية زيادة استيعابها لأعداد كبيرة من الطلبة والتي لا يمكن استيعابهم في حالة اعتماد التعليم التقليدي( أيمان محمد الغراب،2003م)

مفهوم المقررات الالكترونية:

        ما ذال هناك اختلاف بين الباحثين والدارسين والمهتمين بالمجال حول مفهوم المقررات الالكتروني ولكن يمكن لنا أن نعرفها كالتالي:

          فيعرفها (فالاوسكاس ,2000م, 230) بأنها: "فصول شبيهة بالفصول التقليدية من حيث وجود المعلم والطلاب, ولكنها على الشبكة العالمية للمعلومات حيث لا تتقيد بزمان أو مكان, وعن طريقها يتم "استحداث بيئات تعليمية افتراضية بحيث تستطيع الطالبات التجمع بواسطة الشبكات للمشاركة في حالات تعلم تعاونية, بحيث تكون الطالبة في مركز التعلم,وستتعلم من أجل الفهم والاستيعاب".

         ويعرف (الغريب زاهر،2009م،86) بأنه: "المقرر القائم على التكامل بين المادة التعليمية وتكنولوجيا التعليم الالكتروني في تصميمه وإنشائه وتطبيقه وتقويمه، ويدرس الطالب محتوياته تكنولوجياً وتفاعلياً مع عضو هيئة التدريس في أي وقت وأي مكان يريد".

ويعرفه (عمر بن سالم الصعيدي، 2008م، 54) بأنه:مقرر يم نشره على الانترنت ويتفاعل فيه الطلاب مع بعضهم البعض ومع المدرس باستخدام أدوات التفاعل عبر الانترنت حيث يستطيع الطلاب دراسة المقرر في أي وقت خلال اليوم في أي مكان بصورة تتناسب مع احتياجاتهم.

أنواع المقررات الالكترونية:

بناء على التعريفات التي وردت في المقررات الالكترونية  يمكن تحديد أنواع المقررات الالكترونية كما أشار (عمر بن سالم الصعيدي، 2008م، 55)  فيما يلي:

1-مقررات الكترونية تعتمد على الانترنت:

وهي تلك المقررات التي يتم تحميلها على شبكة الانترنت من خلال احد المواقع الالكترونية معتمدة في محتوياتها على مجموعة عناصر الوسائط المتعددة (النص- الصوت- الفيديو- الرسوم....) شرط أن يكون المحتوى المقدم متوافقاً مع الخصائص التي يتسم بها الطلاب وتتيح لهم الدخول على هذه المواقع لدراسة المادة التعليمية، وهذه المقررات لابد وان تتصف بعدة خصائص منها:

-الترابط                                       -التمركز حول الطالب.

تخطي حاجز الزمان والمكان.               –الاستكشاف.

-المشاركة في المعرفة.   

2-مقررات الكترونية  غير معتمدة على الانترنت:

وتعتبر هذه من أكثر المقررات استخداماً والتي تعتمد في تقديمها على الأقراص المدمجة وهذه يمكن تصميمها وفقاً لميول الطلاب وقدراتهم وفيها يحدث التفاعل بين الطالب والبرمجية التعليمية وهي لا تحتاج من الطلاب إلا مهارات  قليلة بالكمبيوتر، وهذه المقررات تتصف بعدة خصائص منها:

- سهولة التجول داخل محتواها.

- تقديم أنماط مختلفة من الاستخدامات والتفاعل مع المحتوى بما يحسن من عملية التقويم المستمرة.

- تحقق عرضاً أفضل للمادة التعليمية من اشتمالها على عناصر الوسائط المتعددة.

- تتوافر من خلالها المدة الدراسية بما يمكن الطالب من التحكم والتفاعل مع هذه المادة التعليمية المعروضة من خلال البرنامج.

أهم مهام المقررات الالكترونية:

يشير (الغريب زاهر،2009م،86) أن المقرر الالكتروني له عدة مهام يقوم بها منها ما يلي:

1-يعمل على تفكيك مركزية تطوير محتوى المقرر التعليمي.

2-مشاركة متنوعة للخبراء في تخطيطه من الأكاديميين والتربويين ورواد تكنولوجيا التعليم والاقتصاديين.

3-تضمين مكثف لمعايير برامج الكمبيوتر والانترنت العالمية واستخداماتها التربوية.

4-برامج تدريب عضو هيئة التدريس على أساليب تطويره أثناء تنفيذه بالاتصال المباشر Online.

5-تزويده بخلفية مهنية لضمان مشاركة هيئة التدريس في تحقيق السياسة الأكاديمية التربوية التكنولوجية والاقتصادية.

أنماط التعليم في المقرر الإلكتروني:

  تتعدد أنماط تعلم المتعلمين Learning Styles والتى غالبا ما يتم تجاهلها فى الأشكال التقليدية للتعليم. وفيما يلى عرض لبعض أنماط التعلم( مهــدي محمد القصـاص،2008م)  (Combs.L, 2004, 27-37), وكيف يمكن التعامل معها من خلال عناصر المقرر الإلكتروني:

أ- المتعلم البصري visual learner

       وذلك من خلال توفير الجرافيك (الأشكال التوضيحية والأفلام والشرائح والرسومات والمنحنيات والأشكال البيانية والرسوم المتحركة).

ب- المتعلم السمعى auditory learner

 وذلك من خلال الأفلام والشرائح المصحوبة بصوت والتفاعل الصوتى من خلال برامج الدردشة chatting أو مؤتمرات الفيديو video-conferencing والمحادثة من خلال الكمبيوتر .Microsoft Windows Net Meeting

ج- التعلم من خلال القراءة والكتابة Read/Write Learners

وذلك من خلال المواد الإلكترونية المكتوبة والإشارة لمواقع أخرى يمكن الإطلاع عليها ووجود روابط لها, والمهام والواجبات المكتوبة مثل كتابة ملخص او موضوع.

د- المتعلم الحركى Kinesthetic Learners

 وذلك من خلال وجود صفحات الكترونية متنوعة لمواد مختلفة مما يسمح بالانتقال من مادة لأخرى وإمكانية التوقف للراحة عند الإنتقال من مادة لأخرى وقصر الصفحات الإلكترونية وتدريبات التذكير والتمارين والمهام غير الإلكترونية ( كالمسح والتجارب المعملية).

هـ- التعلم التتابعى أو العالمى Sequential or Global Learning

حيث يقدم  إطلالة جيدة لكل جزئية ويحدث من خلاله التقدم المنطقى  للمادة التعليمية التى يمكن اختيارها من قبل المتعلم.

و- المدخل الإستنقرائى Inductive Approach

وفيها يتم عرض الحقائق والملاحظات (الجزئيات) ليتم تطوير واستدلال المبادئ العامة والنظريات.

ى- المدخل الإستنباطى Deductive Approach

            وفيها تعطى المبادئ العامة والنظريا بغية استنتاج الحقائق الجزئية والملاحظات.

ز- المتعلم النشط  Active Learners

        ويحتاج هذا المتعلم للعمل الجماعى. وعليه, فيمكن وضع مهام لمجموعة من التلاميذ ويكون منوطا بهم عرض النتائج على الانترنت باستخدام نظم إدارة المقرر مثل WebCT ويمكن استخدام  طريقة دراسة الحالة بشكل شديد الفاعلية هنا.

ع- المتعلم المتأمل Reflective Learners

   ويكون هذا المتعلم بحاجة للوقت ليفكر فى المادة التعليمية قبل البدء فى دراستها وهو ما يوفره الانترنت, كما أن الاختبارات التى يتم تحديدها فى الوقت المناسب للمتعلم تكون مناسبة هى الأخرى لهذه النوعية من المتعلمين.

 مراحل إنتاج المقررات الإلكترونية:

تخضع عملية إنتاج المقررات الإلكترونية لمجموعة من المعايير, ومن أهمها معيار (ADDIE) والذي حظي باهتمام كبير في عملية إنتاج المقررات حيث تمر عملية الإنتاج بخمس مراحل(مهــدي محمد القصـاص،2008م) (مركز التعليم الإلكتروني،2008م) علي النحو التالي :

 أ-  التحليل : وتتمثل فى تجميع معلومات عن محتوى المادة التعليمية والجمهور المستهدف وإمكانيات البيئة التعليمية والأهداف التعليمية وهى:

-       العمل على تحليل المقرر بصورة عامة.

-        العمل على معرفة احتياجات المصمم.

-       العمل على تحليل المتعلم ومعرفة احتياجاته والتغلب على معوقات التعليم.

-       تحليل الموارد المتوفرة التي تساعد في إنتاج المقرر.

-   تحديد نمط التدريس الذي سوف يتم إتباعه ( النمط المختلط – النمط المعتمد على الويب ) وإستراتجيات التدريس المناسبة.

-       تحديد نقاط الضعف ومحاولة علاجها.

-       تحديد الأهداف العامة للمقرر ( معرفية – وجدانية – مهارية).

-       تحليل المحتوى إلى وحدات صغيرة لتسهيل عملية تجميعها في موديولات في خريطة متجانسة.

-   تحليل التدريس حيث تعتمد على تحليل المحتوى وفيه يتم تحديد أنواع ومستويات الأهداف التعليمية والأنشطة وأسلوب التقييم المناسب لكل موضوع.

ب - التصميم : وفى تلك المرحلة يبدأ التصميم الفعلى للمقرر ويتم فيها:

-       وضع الأهداف التعليمية.

-       تحديد المصادر والمواد التعليمية  وتجميعها وعمل دليل بالمحتويات المتواجدة.

-       توضيح عملية الترتيب التي سوف يتم إتباعها.

-       وضع مقترحات لتصميم المقرر وكيفية السير في عرض المعلومات .

-       وضع  الأنشطة.

-       تحديد طرق التقييم.

-       إنشاء لوحة الأحداث الخاصة بكل شاشة .

ج- التطوير: وفى تلك المرحلة, يتم تنفيذ ما تم تخطيطه فى مرحلة التصميم وفى

      ضوء الأهداف العامة للمقرر:

-       العمل على إنتاج المقرر حسب التصور الموضوع .

-       إنتاج كل واجهة حسب التصور الخاص بها

-       جمع وإنتاج الصور والفيديو والتمارين التفاعلية والتمارين الذاتية وبعد ذلك تحزيم المحتوى .

د- التطبيق :

-       تجميع كل محتويات المقرر.

-       إخراج المقرر في صورته النهائية.

-   تركيب المحتوى على نظام إدارة المحتوى الالكتروني المستخدم بجامعة المنصورة (وهو المديل module) وهو نظام مفتوح المصدر ومجانى.

-       تدريب المدربين والمتدربين على استخدام النظام.

-       متابعة أداء المتدربين والمساعدة فى التغلب على المشكلات (تقديم الدعم الفنى)

هـ -التقييم: تقييم مدى فعالية وجودة المقرر ويتم ذلك على مرحلتين:

-   التقييم البنائي (formative assessment):  تقييم المقرر وجمع الملاحظات بداية من المراحل الأولى من إنتاج وبناء المقرر.

-   التقييم التجميعى (summative assessment): إجراء بعض الاختبارات على المقرر بعد مرحلة التطبيق كذلك إجراء بعض الاستبيانات وتدوين ملاحظات المتلقين (المدربين والمتدربين).

إجراءات الدراسة :

أولاً : بناء أدوات البحث (إعدادها- ضبطها:

1 ـ إعداد اختبار التحصيل :

      وقد مر إعداد اختبار التحصيل بالمراحل التالية :

أ ـ تحديد الهدف من الاختبار:

         استهدف اختبار التحصيل قياس تحصيل طلاب الفرقة الثانية شعبة المكتبات والمعلومات وتكنولوجيا التعليم بكلية التربية بالدقهلية جامعة الأزهر لدروس ثلاث وحدات تعليمية المقررة على هؤلاء الطلاب ضمن مادة مقدمة في الكمبيوتر بالفصل الدراسي الأول ذلك فى المستويات التالية ( التذكر ـ الفهم ـ التطبيق )

ب ـ صياغة مفردات الاختبار:

       تم صياغة مفردات الاختبار بطريقة موضوعية من نوع الاختيار من متعدد وقد بلغ عدد مفردات الاختبار (40) مفردة موزعة على موضوعات الوحدات الثلاث المحتارة ولكل مفردة أربعة بدائل، تتضمن بديلاً واحداً صحيحاً وثلاثة بدائل خطأ، كما أرفق بالاختبار ورقة إجابة منفصلة كنموذج للإجابة تتضمن أرقام مفردات الاختبار، وأمام كل رقم سؤال أربعة بدائل ( أ-ب-ج-د ) ويشير الطالب بعلامة ،أو بتظليل خانة الإجابة المختارة، وقد تم إعطاء درجة للإجابة الصحيحة، وصفر للإجابة الخطأ، وبالتالي أصبحت درجة الاختبار الكلية (40) درجة .

ج ـ ضبط الاختبار :

      بعد إعداد الصورة الأولية للاختبار قام الباحث بالتأكد من صحة الاختبار ومناسبته لأغراض البحث وذلك من خلال حساب:

* ثبات الاختبار:

      قام الباحث بتطبيق الاختبار على عينة عشوائية مكونة من (20)طالباً من طلاب الفرقة الثانية شعبة المكتبات والمعلومات وتكنولوجيا التعليم بكلية التربية بالدقهلية جامعة الأزهر، ثم استخدم الباحث طريقة أو معادلة ( كيودر ريتشاردسون / الصيغة 21 )   (kuder richardson 21) (صلاح الدين علام : 2000م :160 ـ165 ) للحصول على درجة ثبات الاختبار فوجدا أنها تساوى (0.89)، وهى معامل ثبات مرتفع نسبياً.

* صدق الاختبار:

        تم عرض اختبار التحصيل فى صورته الأولية على مجموعة من المحكمين المتخصصين فى (المناهج وطرق التدريس ـ علم النفس- تكنولوجيا التعليم ) لتحقيق صدق المحتوى وقد تم حساب الصدق الذاتى فوجد أنه (0.90) وهو كبير نسبياً . ( رمزية الغريب : 1985م :677 )

* تحديد زمن الاختبار:

          تم تحديد زمن الاختبار من خلال حساب متوسط الإرباعي الأعلى (م1). ومتوسط الإرباعى الأدنى (م2) (فؤاد البهى السيد: 1986 : 130 – 134). وقد تم حساب المتوسط الزمني ومن خلال حساب الزمن وجد أنه يساوى (40) دقيقة.

2ـ مقياس الاتجاه نحو المقررات الالكترونية:

       مر إعداد مقياس الاتجاه بمجموعة من المراحل كالتالي :

أ ـ تحديد الهدف من المقياس:

       هدف هذا المقياس إلى قياس اتجاهات طلاب الفرقة الثانية شعبة المكتبات والمعلومات وتكنولوجيا التعليم بكلية التربية بالدقهلية جامعة الأزهر نحو المقررات الالكترونية طبقاً للتعريف الإجرائي الذي حدده الباحث.

ب ـ تحديد طبيعة المقياس:

       تم اختيار طريقة "ليكرت " وهي من الطرق الأساسية لقياس الاتجاهات، حيث تندرج الاستجابة لعبارات المقياس من (موافق بشدة – موافق- محايد- غير موافق- غير موافق بشدة ) وهو التدرج الخماسي.

جـ ـ صياغة مفردات المقياس:

       قام الباحث بصياغة عبارات المقياس فى صورته الأولية وكان عددها (50) عبارة نصفها موجبة، ونصفها الآخر سالبة، وقد روعي عند صياغتها مجموعة من الاعتبارات منها :

ـ أن تكون العبارات قصيرة ومعبرة عن الموقف بسهولة .

ـ تجنب العبارات التى تحمل أكثر من معنى.

ـ أن تكون العبارات من الكلمات المألوفة للطلاب.

ـ تجنب نفى النفى لأن ذلك يعنى الإثبات لمضمون العبارة.

       وبعد صياغة المقياس فى صورته الأولية ثم التأكد من صلاحيته من خلال عرضه على مجموعة من المتخصصين فى المجال(المناهج وطرق التدريس ـ علم النفس- تكنولوجيا التعليم ) ، وفى ضوء آراء المحكمين ثم عمل التعديلات المطلوبة، وقام بإعادة صياغة بعض مفردات المقياس التى لم تنل موافقة الجميع ليصبح المقياس (50) عبارة . ولكل عبارة خمس مستويات، وبعدها تم تقدير الدرجات فى حالة استجابة الطلاب بالموافقة على العبارات الموضحة كالتالى (5-4-3-2-1) على الترتيب، وفى حالة استجابة الطلاب بالموافقة السالبة تكون الدرجات (1-2-3-4-5 ) على الترتيب .

د ـ ضبط المقياس:

       بعد إعداد المقياس فى صورته الأولية وتحكيمه والوصول إلى صورته النهائية تم تطبيقه على مجموعة استطلاعية قوامها( 20) طالباً من طلاب الفرقة الثانية شعبة المكتبات والمعلومات وتكنولوجيا التعليم بكلية التربية بالدقهلية جامعة الأزهر غير العينة الأصلية وبعد التطبيق تم تفريغ البيانات لحساب الآتي :

* صدق المقياس:

        بعد الانتهاء من إعداد المقياس فى صورته الأولية تم عرض المقياس على مجموعة من المحكمين تخصص (المناهج وطرق التدريس ـ علم النفس- تكنولوجيا التعليم ) الذين قرروا أن المقياس يحقق الهدف الذى وضع من أجله، وبعد إجراء التعديلات أصبح المقياس صالحاً للتطبيق لقياس اتجاهات طلاب الفرقة الثانية شعبة المكتبات والمعلومات وتكنولوجيا التعليم بكلية التربية بالدقهلية جامعة الأزهر نحو المقررات الالكترونية وبحساب الصدق الذاتى للمقياس ( رمزية الغريب : 1985م: 677) وجد أن قيمة الصدق الذاتى للمقياس هى (0.91) وهى قيمة عالية نسبياً .

* ثبات المقياس:

        بعد إعداد المقياس فى صورته النهائية وتطبيقه على العينة الاستطلاعية وعقب إجراء التطبيق وتفريغ البيانات استخدم الباحث لحساب معامل الثبات معادلة (ألفا كرونباخ ( صلاح الدين علام : 2000م : 160ـ168 ) وجد أن معامل الثبات طبقاً لهذه المعادلة (0.89)، وهى قيمة مرتفعة وعالية يمكن الوثوق فيها ليصبح عدد العبارات (50) عبارة .

* تحديد زمن المقياس:

          تم تحديد زمن الاختبار من خلال حساب متوسط الإرباعي الأعلى (م1). ومتوسط الإرباعى الأدنى (م2) (فؤاد البهى السيد: 1986 : 130 – 134). وقد تم حساب المتوسط الزمني ومن خلال حساب الزمن وجد أنه يساوى (45) دقيقة.

ثانيا: بناء مادة المعالجة التجريبية( المقرر الالكتروني):

        وذلك من خلال الخطوات التالية:

1-مرحلة التحليل:

         وتتضمن تلك المرحلة عددا من الخطوات:

أ-تحليل خصائص المتعلمين

         لا سيما أن الطالب هو المستفيد الأول من هذه المقررات الالكترونية ومن هنا يجب مراعاة ميوله وقدراته وخصائصه والتعرف على الفروق بينه وبين زملائه من الطلاب.

ب-تحديد الأهداف العامة المطلوب تحقيقها من دراسة المقرر:

         التعرف على الأهداف شيء ضروري ومحل حتى يمكن السير في دراسة المقرر على أكمل وجه ومن هذه الأهداف التي تم تحديدها ما يلي:

- تحدد المعاني المختلفة للكمبيوتر.

-تتعرف على استخدام الكمبيوتر في التعليم

- تحدد الأنواع المختلفة للكمبيوتر.

- تعدد مميزات استخدام الكمبيوتر في التعليم.

-تتعرف على دور المعلم عند استخدام الكمبيوتر.

-تحدد الصعوبات التي يمكن أن تواجه استخدام الكمبيوتر في التعليم.

-تعد المكونات المادية للكمبيوتر.

- تذكر أهم وحدات الإدخال في الكمبيوتر.

- تعدد أهم وحدات الإخراج في الكمبيوتر.

- تتعرف على أهمية المعالجة المركزية..

- تعدد أهم وسائل التخزين في الكمبيوتر.

ج- تحديد الأنشطة التعليمية بالمقرر:

        لا شك أنه تم تحديد مجموعة من الأنشطة التعليمية التي تساعد في تحقيق الأهداف الخاصة بكل وحدة وقد روعي في إعداد هذه الأنشطة أن تناسب مستوى الطلاب وطبيعة محتوى المقرر وتمثلت هذه الأنشطة في التالي:

- قراءة محتوى كل جزء من أجزاء هذه الوحدات ثم الإجابة عن أسئلة التقويم الذاتي.

- مشاهدة الصور الثابتة والرسوم والخرائط الثابتة، والصور المتحركة،والرسوم المتحركة، والصور المتحركة المتمثلة في لقطات الفيديو الخاصة بكل وحدة من وحدات البرنامج.

- قراءة النصوص المكتوبة على الشاشة قراءة جيدة والخاصة بكل وحدة من وحدات البرنامج.

د- تحديد المحتوى التعليمي:

       تم تحديد المحتوى التعليمي لمقرر  مقدمة في الكمبيوتر ليكون موضوع الدراسة.

هـ-تحديد بيئة التعلم:

تم ذلك من خلال ما يلي:

-الميزانية.

-القاعات الدراسية والتجهيزات.

-المعوقات.

2-مرحلة التصميم:

         وتتضمن تلك المرحلة عددا من الخطوات:

أ-تحديد الأهداف التعليمية الإجرائية:

       وذلك من خلال المستويات المعرفية التالية:

-مستوى التذكر.         –مستوى الفهم.           ج-مستوى التطبيق.

ب-تصميم أدوات قياس الجوانب المعرفية الخاصة بالمقرر:

         وذلك من خلال ما يلي:

-الاختبار التحصيلي.                  –مقياس الاتجاهات.

ج-تنظيم المحتوى:

محتوى المقرر

الوحدة الثالثة

الوحدة الثانية

الوحدة الأولى

دروس الوحدة

الأنشطة

روابط ذات صلة

المراجع

التقويم

دروس الوحدة

الأنشطة

روابط ذات صلة

المراجع

التقويم

دروس الوحدة

الأنشطة

روابط ذات صلة

المراجع

التقويم

            تم تنظيم موضوعات المحتوى داخل كل وحدة من وحدات المقرر كالتالي:

 

 

 

 

 

 

 

شكل (1)يوضح محتوى المقرر

د-تحديد الوسائل التعليمية:

       وذلك من خلال مجموعة من النصوص والصور والرسوم والفيديو تم توظيفها مع محتوى المقرر.

هـ-تحديد طرق التغذية الراجعة:

      وذلك يتم من خلال التعزيز الايجابي على الإجابات الصحيحة والتعزيز السلبي على الإجابات الخطأ من خلال أسئلة التقويم الذاتي داخل كل وحدة من وحدات المقرر.

د- تصميم الخريطة الانسيابية للمقرر:

      وهذه الخريطة تعتبر الطريق التي يسير عليه الطالب في دراسة المقرر ويتضح ذلك من خلال ما يلي:

الصفحة الرئيسية

الدخول log in للمعلم

الدخولlog in للطلاب

الإطلاع على أسماء الطلاب

ادخل إعلان

الإطلاع على درجات الطلاب

محتوى المقرر

أهداف المقرر

التعليمات

أدوات المقرر

لوحة الإعلانات

الاتصال

بيانات المعلم

الوحدة الثالثة

الوحدة الثانية

الوحدة الأولى

دروس الوحدة

الأنشطة

روابط ذات صلة

المراجع

التقويم

دروس الوحدة

الأنشطة

روابط ذات صلة

المراجع

التقويم

دروس الوحدة

الأنشطة

روابط ذات صلة

المراجع

التقويم

بيانات الطلاب

البوم الصور

قواعد البحث

خريطة المقرر

البريد الالكتروني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شكل (2) يوضح الخريطة الانسيابية للمقرر

و-التصميمات التفاعلية داخل المقرر:

         وهناك أنواع عديدة من هذه التفاعلات كالتالي:

-التفاعل بين المعلم والطالب.

-التفاعل بين الطالب والمحتوى.

-التفاعل بين الطلابس .

-التفاعل بين الطالب وواجه التفاعل للمقرر.

ز-إعداد سيناريو المقرر الالكتروني:

       ويعرف السيناريو بأنه: "خطة تفصيلية منظمة ومعدة في تسلسل منطقي، تجمع بين العناصر التالية: الصوت، الصورة، النصوص، الرسوم..إلخ، وهناك مجموعة من المعايير التي يجب مراعاتها عند كتابة السيناريو، وهذه المعايير هي :

1- الموضوعية.                     2- ترتيب المادة العلمية ترتيباً منطقياً.

3- الحفاظ على مقروئية الشاشة.     4- تحاشي الجمل الطويلة.

5- مراعاة المستوى اللغوي للطلاب. 6- التناسق والتزامن بين الجوانب المرئية والمسموعة.

      وبعد الحصول على المواد والوسائل التعليمية المتنوعة من مصادرها المختلفة، تم كتابة السيناريو، وتحديد مكان كل وسيلة داخل السيناريو مع إعطائها رقماً خاصاً بها، حتى لا تتعارض مع الوسائل الأخرى.

3- مرحلة الإنتاج:

      تعد هذه المرحلة من أهم المراحل لإخراج البرنامج، حيث يتم تحويل النص المكتوب (السيناريو) إلى مشاهد مرئية، أو مرئية سمعية. وبعد الانتهاء من مرحلة إعداد وكتابة السيناريو تم مناقشة السيناريو مع القائم على البرمجة، وتحديد متطلبات الإنتاج؛ من وسائل تعليمية، وأدوات، وأجهزة، وتجهيزات، وتحديد المهام ودور كل منها، وفيما يلي بيان بالأجهزة والمواد التي استخدمت في إنتاج البرنامج وهي كما يلي:

·   الأجهزة: ( كمبيوتر، ماسح ضوئي، كارت فيديو، جهاز فيديو كاسيت، وحدة إدخال الصوت (ميكرفون)، جهاز تسجيل كاسيت).

·       الأدوات: (نصوص تاريخية، صور ثابتة، صور متحركة، رسوم ثابتة، ومتحركة، خرائط، موسيقى، مؤثرات صوتية.

·   وقد تم تجهيز كل ذلك للمبرمج، ليقوم بدوره في مرحلة الإنتاج، وقد تمت عملية إنتاج البرنامج في مدة ثلاثة أشهر، وأصبح البرنامج جاهزاً للتطبيق.

4- مرحلة النشر:

        وتم ذلك من خلال تحديد التالي:

-تحديد موقع الكتروني يتم رفع المقرر عليه عبر الانترنت وذلك من خلال إحد الشركات المخصصة لذلك.

-نشر الموقع على الانترنت من خلال التعاقد مع احد الشكات لاستضافة المقرر ونشره على الانترنت  وذلك بحجز مساحة تصل الى 1 جيجا مقالب مبلغ معين نظير رفع المقرر على الانترنت لفترة ستة اشهر.

5-مرحلة التقييم والتجريب المبدئي:

       وتتمثل هذه المرحلة في الآتي :

أ- وضع البرنامج في صورته الأولية:

      بعد أن انتهى الباحث من إنتاج المقرر الالكتروني، تم عرضه على مجموعة من المحكمين في تخصصات مختلفة لتقويم الجوانب الثلاثة المكونة للبرنامج، وهم:

  -أساتذة تربويون، تخصص مناهج وطرق تدريس بكليات التربية، جامعة الزقازيق، والمنصورة، وجامعة الأزهر وعددهم (9).

  -أساتذة ومدرسون في تكنولوجيا التعليم بكليتي التربية، جامعة المنصورة، وكلية التربية بتفهنا الأشراف جامعة الأزهر، وعددهم (7). 

        وذلك للحكم على سلامة البرنامج، وقد أبدى بعض المحكمين بعض الملاحظات على البرنامج منها:(وجوب توافق المادة المعروضة مع الزمن، ووجوب توافق الصور والفيديو مع المحتوى، اختصار بعض نصوص المحتوى المعروض، حذف بعض الأسئلة التي لا تتماشى مع المحتوى)، وقد استفاد منها الباحث، وراعى تنفيذها بكل دقة.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188458